Ansar
2017-12-05, 10:46 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
حذرت حماس من مغبة قرار الرئيس ترمب الإعلان عن مدينة القدس عاصمة موحدة وأبدية لدولة الاحتلال والذي يمثل اعتداءً صارخًا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية على المدينة، ومنحاً لدولة الكيان شرعية على مدينة القدس، وغطاءً للاستمرار في جرائم تهويد المدينة وطرد الفلسطينيين، وهذه الخطوة تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي باعتبار القدس أراضي محتلة. (الموقع الرسمي لـ حماس)
طالبت حماس الدول العربية والإسلامية على المستوى الرسمي والشعبي الوقوف عند مسؤولياتها، والعمل على وقف هذا القرار وتجريمه.كما نطالب كل أحرار العالم بالوقوف في وجه هذه الخطوات والعمل على منعها بكل السبل الممكنة. (الموقع الرسمي لـ حماس)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
أكد القيادي في حركة حماس صلاح البردويل، أن قرار حركته هو عدم التوقف عن المصالحة، مهما حدثت من ظروف ومناكفات. (المركز الفلسطيني للاعلام)
شدد صلاح البردويل أن حركته تقدمت إلى المصالحة بهذه القوة وهذه المرونة، ونحن نفهم أن هذا لن يضيرنا كثيراً، ولن يقلل من قدرنا ولا قيمتنا بل سيكون رافعة لنا وللشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وبالتالي يجب أن نفهم على هذا الأساس. (المركز الفلسطيني للاعلام)
طالبت حركة حماس الحكومة بالقيام بواجباتها ومسؤولياتها كاملة وفي مقدمتها رفع العقوبات الظالمة عن شعبنا في غزة، أو تقديم استقالتها وتشكيل حكومة إنقاذ وطني وقالت الحركة إن حكومة الحمد الله تسلمت كل مسؤولياتها في الوزارات بشكل كامل في قطاع غزة، ولم تبذل أي جهد للتخفيف عن أبناء شعبنا وفق الصلاحيات، بل استمرت بفرض العقوبات الظالمة على أهلنا، وفشلت فشلاً ذريعاً في مسار إنهاء الانقسام وتطبيق الاتفاقات المعقودة في القاهرة. (الموقع الرسمي لـ حماس)
قالت حركة حماس أن الحكومة عجزت عن حماية أهلنا في الضفة الغربية ولم تتخذ القرارات المناسبة في مواجهة الاستيطان الذي ابتلع الأرض بشكل لم يسبق له مثيل، وتوانت عن حماية مقاومة الشعب لسياسة الحكومة الصهيونية في الضفة الغربية بل على العكس تمامًا كانت عقبة أمام وجه المقاومة في أداء دورها، إضافة إلى استمرارها في قمع الحريات. (الموقع الرسمي لـ حماس)
قال الناطق باسم حماس فوزي برهوم إنه "بناء على دعوة كريمة من الأشقاء في مصر، توجه وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" برئاسة الأستاذ يحيى السنوار إلى القاهرة للوقوف على تطورات ملف المصالحة وسبل المضي بها بما يحقق طموحات شعبنا ومصالحه".(الموقع الرسمي لـ حماس ، الرأي)
قال ايهاب النحال انه بعد الاعلان رسمياً عن صرف رواتب السلطة دون موظفي غزة فاننا في الحملة الشعبية لمناصرة موظفي غزة نعلن عن النفير العام لجموع موظفي غزة وذلك بعد غد الاثنين الموفق 4 ديسمبر 2017 في الساعة العاشرة صباحا وذلك في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة. (الصفحة الشخصية - فيسبوك)
قال اياد القرا ان موقف حماس من الحكومة جاء متأخر في ظل تقاعسها عن القيام بدورها، وهي حكومة فاشلة بامتياز ولم تقم بدورها في الضفة الغربية فضلًا عن قطاع غزة. (الصفحة الشخصية - فيسبوك)
ذكرت قناة "الميادين" الفضائية بان يحيى السنوار قائد حركة "حماس" في غزة توجه ومروان عيسى يوم الجمعة إلى مصر من أجل قضية تبادل الأسرى.(قدس نت)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
الزيارة المفاجئة للقاهرة لإنقاذ المصالحة(الرسالة نت)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
فيسبوك / فوزي برهوم
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg
فيسبوك / احمد عمرين
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg
فيسبوك / اياد القرا
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg
فيسبوك /مصطفى الصواف
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg
فيسبوك / ايهاب النحال
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.jpg
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.gif
الخروج من الانقسام إلى إدارة التوافق
مصطفى اللداوي عن فلسطين اون لاين
بات من الواضح أن مرحلة الانقسام الرسمية والفعلية قد انتهت، ولم يعد لمفرداتها وجودٌ ولا لأدواتها مكانٌ، ولا لأطرافها سلطةٌ أو نفوذٌ، فقد نعاها أقطابها، وأعلن وفاتها رعاتها، وتخلى عن رعايتها المتعهدون، وانشغل عنها الممولون، وخاب المستفيدون والمنتفعون، ولم يعد من السهل انبعاثها من جديد، أو تكرارها مرةً أخرى، فالظروف الدولية والإقليمية قد تغيرت، والأوضاع المحلية والعربية لم تعد تحتمل، ونتائج الانقسام أصبحت للعيان وخيمة، ومظاهره قاسية، وعواقبه خطيرة، وقبول المواطنين به صعبٌ، واعتراف قوى إقليمية أو دولية به من جديدٍ مستحيلٌ، وبذا يكون إعلان انتهاء مرحلة الانقسام رسميًّا ونهائيًّا، وقد صاحب الإعلان العتيد حالة فرحٍ وحبورٍ، وسعادةٍ ورضا، وتفاؤل واستبشار بأن الغد أجمل والقادم أفضل، والمستقبل أكثر أملًا وإشراقًا، وأن العقوبات سترفع والحصار سينتهي، والاقتصاد سيزدهر والرخاء سينتشر والرفاهية ستعم.
ولكن انتهاء الانقسام لم يحقق المصالحة الفعلية، ولم يخلق الوحدة العملية، ولم ينهِ التناقضات والاختلافات، ولم يقضِ على ازدواجيات القوى وتنازع السلطات، وتصادم النفوذ وتعارض المصالح، ولم يساعد على رحيل المستفيدين والمنتفعين، والخائفين على مصالحهم، والساعين إلى تحقيق منافعهم، ولم يقرب وجهات النظر، ولم يذب الجليد المتكلس بين أطراف الانقسام، ولم يخلق رؤى حقيقية بالتقارب والاتفاق، والتعاون والتنسيق، والقبول بالشرعية والاحتكام إلى القانون، فصُدمَ المواطنون، وبُهت الناس وخاب ظنهم، وخيم على وجوههم وجومٌ ويأسٌ، وعادوا بأملهم القديم الذي ظنوا أنه سينطلق وسيحلق إلى قفصه المحكم الإغلاق، وفرح هنالك المبطلون، وضحك الشامتون، ورقص الأعداء وغنى طربًا الخصوم.
إنها الحقيقة التي يجب أن نعترف بها يقينًا ولا نكابر فيها ولا ندعي، ولا نحاول أن نتجمل كذبًا أو نتزين زيفًا، أو أن نوهم أنفسنا ونخدعها ونضحك على الآخرين ونحبطهم، أننا قد غادرنا مربع الانقسام وتناقضاته، لكن ليس إلى مربع المصالحة والاتفاق، بل إلى مرحلة جديدةٍ اسمها خفض التوتر، تفرض على الأطراف جميعًا مفاهيم جديدة تقوم على أساس إدارة الاتفاق وتسييره، التي تعني الاعتراف بأن الانقسام متجذر، وقواعد الاختلاف باقية، وأسسه متينة، وأشخاصه أقوياء حاضرون، ولكن أشكال الاتفاق الظاهرية موجودة، وهو ما يجب إدارته والتعامل معه بحكمةٍ وتعقلٍ، بحيث تبقى الأوضاع العامة كلها تحت السيطرة، فلا صراع مسلح، ولا اقتتال دموي، ولا عودة بالقطاع وسكانه إلى ما كان عليه على مدى أكثر من عشر سنواتٍ.
ويؤكد فشل المصالحة _وإن انتهت مرحلة الانقسام_ ما يطالعنا به مسؤولون كبار في السلطة الفلسطينية بـ"فنعة" التمكين، وهو مصطلحٌ جديدٌ لم يكن موجودًا سابقًا، ولم يسبق لمفاوضي السلطة أن طالبوا به، ذلك أنهم ما كانوا يحلمون يومًا أنهم سيدخلون غزة بمفردهم من جديدٍ، ما لم يتوصل إلى اتفاق مصالحة بين أطراف الانقسام جميعًا، علمًا أن عملية التمكين التي يترنمون بها إنما يقصدون بها جمع سلاح المقاومة بحجة وحدانية سلاح السلطة، وعدم شرعية أي سلاحٍ آخر، وعملية التمكين التي ترجوها السلطة قد تتطلب أشهرًا وسنين طويلة، وقد لا تتمكن من بسط سيطرتها التامة على أرجاء القطاع، وتمكين وزاراتها من العمل المطلق والسيادي، إذا كان هدفها الحقيقي هو نزع سلاح المقاومة.
تحاول السلطة الفلسطينية تبرئة نفسها بأنها ليست حرة في مواقفها، وغير مخيرة في شروطها، وأنها غير قادرة على المضي في المصالحة دون ضوء أخضر أمريكي، بل إن بعض رموزها يصرحون أنهم يمارس عليهم ضغوط أمريكية شديدة، صريحة وواضحة، وأن الإدارة الأمريكية تبتزهم وتهددهم، وقد أقدمت بالفعل على إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، ورفضت التجديد للمنظمة، ولهذا إنها تهيب بالأطراف تفهم الظروف والقبول بالأمر الواقع، والتسليم بالمتغيرات الحادثة، والاستجابة إلى شروط المرحلة وفرضياتها.
لكن حركة حماس، وكل القوى الفلسطينية المقاومة والمناضلة، والأجنحة العسكرية والكتائب المسلحة تعلم أن سلاحها هو حصنها وملاذها، وهو الذي يحميها وشعبها، وهو الذي يرد العدو ويصده، وهو الذي يكيده ويزعجه، ويخيفه ويردعه، وأنها دونه تصبح ضعيفةً ذليلة، مهانةً مستباحةً، يعتدي عليها العدو وقتما يريد، ويجتاح مناطقها إذا أراد، ويعتقل من أبنائها من شاء، إذ لا توجد قوة تردعه، ولا مقاومة تصده وتوجعه، لذا إنها لن تتخلى عن سلاحها، ولن تفرط بمكامن عزتها وأسباب قوتها، مهما تعذرت المصالحة، وتعطل ما تسميه السلطة التمكين، وتأخر الإصلاح، واستمر الحصار، وتضاعفت العقوبات.
تعتقد السلطة الفلسطينية أن حركة حماس قد تنازلت مرغمةً عن سلطتها في قطاع غزة، وأنها لم تعد تحتمل المزيد من الضغوط الدولية والإقليمية، فضلًا عن عجزها عن تلبية حاجات الشعب المتزايدة، وهي حاجاتٌ طبيعية لا يمكن السكوت عنها، أو التقصير فيها، فاعتقدت رام الله أن الظروف العامة لم تعد تخدم حركة حماس، وأنها باتت تخدمها أفضل، وتصب في مصلحتها أكثر، وأن ميزان القوى يميل إلى مصلحتها، ولهذا رأت أن تشتط في شروطها، وأن تتمنع في مواقفها، فتمادت في رفضها، وأخذت تحاول فرض شروطٍ جديدةٍ لا يقبل بها أغلب الفلسطينيين، ولا توافق عليها تنظيماتهم وفصائلهم، بل يشعرون أنها ليست شروطًا فلسطينية بقدر ما هي إسرائيلية وأمريكية، إذ تحاول الحكومة الإسرائيلية بالمصالحة أن تحقق ما عجزت عن تحقيقه بالغزو والاجتياح وقوة السلاح، مستغلةً الحصار المفروض على القطاع، والتضييق السياسي على حماس، وجفاف منابعها المالية، وفقدانها الجغرافيا السياسية.
أمام هذا الواقع الذي يبدو أنه كالجدار الأصم أو كالحائط المسدود، حيث لا يمكن للمقاومة أن تتخلى عن سلاحها، في الوقت الذي لا تتمكن فيه السلطة الفلسطينية من تمرير اتفاقية وطنية خالصة، تحقق بها الاستقلالية والسيادة الفلسطينية، الأطراف جميعًا سيدخلون في مرحلةٍ جديدة اسمها إدارة المصالحة، والعمل ضمن الحد الأدنى الممكن والمتاح، لكن دون الولوج إلى مصالحة حقيقية، أو ترجمة فعلية لبنودها، وقد تطول هذه المرحلة وتستمر، وقد يبنى عليها جديدٌ آخر يضر بالشعب والقضية، ويخلق واقعًا جديدًا يريده العدو ويسعى إليه، وقد لا نقوى على رفضه، ولا نملك القوة لصده ومنعه، ولا نجد الظروف المواتية لمقاومته وإفشاله، وساعتئذٍ لن يكون خاسرٌ سوانا ولا متضررٌ غيرنا.
حذرت حماس من مغبة قرار الرئيس ترمب الإعلان عن مدينة القدس عاصمة موحدة وأبدية لدولة الاحتلال والذي يمثل اعتداءً صارخًا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية على المدينة، ومنحاً لدولة الكيان شرعية على مدينة القدس، وغطاءً للاستمرار في جرائم تهويد المدينة وطرد الفلسطينيين، وهذه الخطوة تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي باعتبار القدس أراضي محتلة. (الموقع الرسمي لـ حماس)
طالبت حماس الدول العربية والإسلامية على المستوى الرسمي والشعبي الوقوف عند مسؤولياتها، والعمل على وقف هذا القرار وتجريمه.كما نطالب كل أحرار العالم بالوقوف في وجه هذه الخطوات والعمل على منعها بكل السبل الممكنة. (الموقع الرسمي لـ حماس)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
أكد القيادي في حركة حماس صلاح البردويل، أن قرار حركته هو عدم التوقف عن المصالحة، مهما حدثت من ظروف ومناكفات. (المركز الفلسطيني للاعلام)
شدد صلاح البردويل أن حركته تقدمت إلى المصالحة بهذه القوة وهذه المرونة، ونحن نفهم أن هذا لن يضيرنا كثيراً، ولن يقلل من قدرنا ولا قيمتنا بل سيكون رافعة لنا وللشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وبالتالي يجب أن نفهم على هذا الأساس. (المركز الفلسطيني للاعلام)
طالبت حركة حماس الحكومة بالقيام بواجباتها ومسؤولياتها كاملة وفي مقدمتها رفع العقوبات الظالمة عن شعبنا في غزة، أو تقديم استقالتها وتشكيل حكومة إنقاذ وطني وقالت الحركة إن حكومة الحمد الله تسلمت كل مسؤولياتها في الوزارات بشكل كامل في قطاع غزة، ولم تبذل أي جهد للتخفيف عن أبناء شعبنا وفق الصلاحيات، بل استمرت بفرض العقوبات الظالمة على أهلنا، وفشلت فشلاً ذريعاً في مسار إنهاء الانقسام وتطبيق الاتفاقات المعقودة في القاهرة. (الموقع الرسمي لـ حماس)
قالت حركة حماس أن الحكومة عجزت عن حماية أهلنا في الضفة الغربية ولم تتخذ القرارات المناسبة في مواجهة الاستيطان الذي ابتلع الأرض بشكل لم يسبق له مثيل، وتوانت عن حماية مقاومة الشعب لسياسة الحكومة الصهيونية في الضفة الغربية بل على العكس تمامًا كانت عقبة أمام وجه المقاومة في أداء دورها، إضافة إلى استمرارها في قمع الحريات. (الموقع الرسمي لـ حماس)
قال الناطق باسم حماس فوزي برهوم إنه "بناء على دعوة كريمة من الأشقاء في مصر، توجه وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" برئاسة الأستاذ يحيى السنوار إلى القاهرة للوقوف على تطورات ملف المصالحة وسبل المضي بها بما يحقق طموحات شعبنا ومصالحه".(الموقع الرسمي لـ حماس ، الرأي)
قال ايهاب النحال انه بعد الاعلان رسمياً عن صرف رواتب السلطة دون موظفي غزة فاننا في الحملة الشعبية لمناصرة موظفي غزة نعلن عن النفير العام لجموع موظفي غزة وذلك بعد غد الاثنين الموفق 4 ديسمبر 2017 في الساعة العاشرة صباحا وذلك في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة. (الصفحة الشخصية - فيسبوك)
قال اياد القرا ان موقف حماس من الحكومة جاء متأخر في ظل تقاعسها عن القيام بدورها، وهي حكومة فاشلة بامتياز ولم تقم بدورها في الضفة الغربية فضلًا عن قطاع غزة. (الصفحة الشخصية - فيسبوك)
ذكرت قناة "الميادين" الفضائية بان يحيى السنوار قائد حركة "حماس" في غزة توجه ومروان عيسى يوم الجمعة إلى مصر من أجل قضية تبادل الأسرى.(قدس نت)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
الزيارة المفاجئة للقاهرة لإنقاذ المصالحة(الرسالة نت)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
فيسبوك / فوزي برهوم
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg
فيسبوك / احمد عمرين
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg
فيسبوك / اياد القرا
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg
فيسبوك /مصطفى الصواف
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg
فيسبوك / ايهاب النحال
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.jpg
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.gif
الخروج من الانقسام إلى إدارة التوافق
مصطفى اللداوي عن فلسطين اون لاين
بات من الواضح أن مرحلة الانقسام الرسمية والفعلية قد انتهت، ولم يعد لمفرداتها وجودٌ ولا لأدواتها مكانٌ، ولا لأطرافها سلطةٌ أو نفوذٌ، فقد نعاها أقطابها، وأعلن وفاتها رعاتها، وتخلى عن رعايتها المتعهدون، وانشغل عنها الممولون، وخاب المستفيدون والمنتفعون، ولم يعد من السهل انبعاثها من جديد، أو تكرارها مرةً أخرى، فالظروف الدولية والإقليمية قد تغيرت، والأوضاع المحلية والعربية لم تعد تحتمل، ونتائج الانقسام أصبحت للعيان وخيمة، ومظاهره قاسية، وعواقبه خطيرة، وقبول المواطنين به صعبٌ، واعتراف قوى إقليمية أو دولية به من جديدٍ مستحيلٌ، وبذا يكون إعلان انتهاء مرحلة الانقسام رسميًّا ونهائيًّا، وقد صاحب الإعلان العتيد حالة فرحٍ وحبورٍ، وسعادةٍ ورضا، وتفاؤل واستبشار بأن الغد أجمل والقادم أفضل، والمستقبل أكثر أملًا وإشراقًا، وأن العقوبات سترفع والحصار سينتهي، والاقتصاد سيزدهر والرخاء سينتشر والرفاهية ستعم.
ولكن انتهاء الانقسام لم يحقق المصالحة الفعلية، ولم يخلق الوحدة العملية، ولم ينهِ التناقضات والاختلافات، ولم يقضِ على ازدواجيات القوى وتنازع السلطات، وتصادم النفوذ وتعارض المصالح، ولم يساعد على رحيل المستفيدين والمنتفعين، والخائفين على مصالحهم، والساعين إلى تحقيق منافعهم، ولم يقرب وجهات النظر، ولم يذب الجليد المتكلس بين أطراف الانقسام، ولم يخلق رؤى حقيقية بالتقارب والاتفاق، والتعاون والتنسيق، والقبول بالشرعية والاحتكام إلى القانون، فصُدمَ المواطنون، وبُهت الناس وخاب ظنهم، وخيم على وجوههم وجومٌ ويأسٌ، وعادوا بأملهم القديم الذي ظنوا أنه سينطلق وسيحلق إلى قفصه المحكم الإغلاق، وفرح هنالك المبطلون، وضحك الشامتون، ورقص الأعداء وغنى طربًا الخصوم.
إنها الحقيقة التي يجب أن نعترف بها يقينًا ولا نكابر فيها ولا ندعي، ولا نحاول أن نتجمل كذبًا أو نتزين زيفًا، أو أن نوهم أنفسنا ونخدعها ونضحك على الآخرين ونحبطهم، أننا قد غادرنا مربع الانقسام وتناقضاته، لكن ليس إلى مربع المصالحة والاتفاق، بل إلى مرحلة جديدةٍ اسمها خفض التوتر، تفرض على الأطراف جميعًا مفاهيم جديدة تقوم على أساس إدارة الاتفاق وتسييره، التي تعني الاعتراف بأن الانقسام متجذر، وقواعد الاختلاف باقية، وأسسه متينة، وأشخاصه أقوياء حاضرون، ولكن أشكال الاتفاق الظاهرية موجودة، وهو ما يجب إدارته والتعامل معه بحكمةٍ وتعقلٍ، بحيث تبقى الأوضاع العامة كلها تحت السيطرة، فلا صراع مسلح، ولا اقتتال دموي، ولا عودة بالقطاع وسكانه إلى ما كان عليه على مدى أكثر من عشر سنواتٍ.
ويؤكد فشل المصالحة _وإن انتهت مرحلة الانقسام_ ما يطالعنا به مسؤولون كبار في السلطة الفلسطينية بـ"فنعة" التمكين، وهو مصطلحٌ جديدٌ لم يكن موجودًا سابقًا، ولم يسبق لمفاوضي السلطة أن طالبوا به، ذلك أنهم ما كانوا يحلمون يومًا أنهم سيدخلون غزة بمفردهم من جديدٍ، ما لم يتوصل إلى اتفاق مصالحة بين أطراف الانقسام جميعًا، علمًا أن عملية التمكين التي يترنمون بها إنما يقصدون بها جمع سلاح المقاومة بحجة وحدانية سلاح السلطة، وعدم شرعية أي سلاحٍ آخر، وعملية التمكين التي ترجوها السلطة قد تتطلب أشهرًا وسنين طويلة، وقد لا تتمكن من بسط سيطرتها التامة على أرجاء القطاع، وتمكين وزاراتها من العمل المطلق والسيادي، إذا كان هدفها الحقيقي هو نزع سلاح المقاومة.
تحاول السلطة الفلسطينية تبرئة نفسها بأنها ليست حرة في مواقفها، وغير مخيرة في شروطها، وأنها غير قادرة على المضي في المصالحة دون ضوء أخضر أمريكي، بل إن بعض رموزها يصرحون أنهم يمارس عليهم ضغوط أمريكية شديدة، صريحة وواضحة، وأن الإدارة الأمريكية تبتزهم وتهددهم، وقد أقدمت بالفعل على إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، ورفضت التجديد للمنظمة، ولهذا إنها تهيب بالأطراف تفهم الظروف والقبول بالأمر الواقع، والتسليم بالمتغيرات الحادثة، والاستجابة إلى شروط المرحلة وفرضياتها.
لكن حركة حماس، وكل القوى الفلسطينية المقاومة والمناضلة، والأجنحة العسكرية والكتائب المسلحة تعلم أن سلاحها هو حصنها وملاذها، وهو الذي يحميها وشعبها، وهو الذي يرد العدو ويصده، وهو الذي يكيده ويزعجه، ويخيفه ويردعه، وأنها دونه تصبح ضعيفةً ذليلة، مهانةً مستباحةً، يعتدي عليها العدو وقتما يريد، ويجتاح مناطقها إذا أراد، ويعتقل من أبنائها من شاء، إذ لا توجد قوة تردعه، ولا مقاومة تصده وتوجعه، لذا إنها لن تتخلى عن سلاحها، ولن تفرط بمكامن عزتها وأسباب قوتها، مهما تعذرت المصالحة، وتعطل ما تسميه السلطة التمكين، وتأخر الإصلاح، واستمر الحصار، وتضاعفت العقوبات.
تعتقد السلطة الفلسطينية أن حركة حماس قد تنازلت مرغمةً عن سلطتها في قطاع غزة، وأنها لم تعد تحتمل المزيد من الضغوط الدولية والإقليمية، فضلًا عن عجزها عن تلبية حاجات الشعب المتزايدة، وهي حاجاتٌ طبيعية لا يمكن السكوت عنها، أو التقصير فيها، فاعتقدت رام الله أن الظروف العامة لم تعد تخدم حركة حماس، وأنها باتت تخدمها أفضل، وتصب في مصلحتها أكثر، وأن ميزان القوى يميل إلى مصلحتها، ولهذا رأت أن تشتط في شروطها، وأن تتمنع في مواقفها، فتمادت في رفضها، وأخذت تحاول فرض شروطٍ جديدةٍ لا يقبل بها أغلب الفلسطينيين، ولا توافق عليها تنظيماتهم وفصائلهم، بل يشعرون أنها ليست شروطًا فلسطينية بقدر ما هي إسرائيلية وأمريكية، إذ تحاول الحكومة الإسرائيلية بالمصالحة أن تحقق ما عجزت عن تحقيقه بالغزو والاجتياح وقوة السلاح، مستغلةً الحصار المفروض على القطاع، والتضييق السياسي على حماس، وجفاف منابعها المالية، وفقدانها الجغرافيا السياسية.
أمام هذا الواقع الذي يبدو أنه كالجدار الأصم أو كالحائط المسدود، حيث لا يمكن للمقاومة أن تتخلى عن سلاحها، في الوقت الذي لا تتمكن فيه السلطة الفلسطينية من تمرير اتفاقية وطنية خالصة، تحقق بها الاستقلالية والسيادة الفلسطينية، الأطراف جميعًا سيدخلون في مرحلةٍ جديدة اسمها إدارة المصالحة، والعمل ضمن الحد الأدنى الممكن والمتاح، لكن دون الولوج إلى مصالحة حقيقية، أو ترجمة فعلية لبنودها، وقد تطول هذه المرحلة وتستمر، وقد يبنى عليها جديدٌ آخر يضر بالشعب والقضية، ويخلق واقعًا جديدًا يريده العدو ويسعى إليه، وقد لا نقوى على رفضه، ولا نملك القوة لصده ومنعه، ولا نجد الظروف المواتية لمقاومته وإفشاله، وساعتئذٍ لن يكون خاسرٌ سوانا ولا متضررٌ غيرنا.