Ansar
2017-12-26, 11:48 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
حماس: إعلان ترمب زاد من جشع الاستيطان
نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بتصريحات وزير الإسكان "الإسرائيلي"، التي قال فيها إن حكومته ستبني 300 ألف وحدة سكنية في القدس.
وقال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، في بيان صحفي: "هذه الخطة الاستيطانية عدوان متواصل على الأرض والإنسان الفلسطيني".
وأضاف:" الاحتلال الإسرائيلي يواصل سياسته بالاستيلاء على الأرض الفلسطينية وتهجير أهلها منها، لإقامة مستوطنات لمن يجلبهم من دول العالم المختلفة".
ورأى أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأخير، بشأن القدس، زاد من جشع "حكومة اليمين لالتهام مزيد من الأراضي الفلسطينية وفتح شهيتها لزيادة وتيرة طرد السكان الفلسطينيين".
وكان وزير الإسكان والبناء "الإسرائيلي" يوآف غالانت، قد أعلن أمس، أن حكومته تخطط لبناء 300 ألف وحدة سكنية في مدينة القدس.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
الحية: المصالحة تحتاج لإعادة تقييم من كل الأطراف
أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خليل الحية أن ما تم الوصول إليه من خطوات في ملف المصالحة يحتاج إلى إعادة تقييم من كل الأطراف، باعتبار أن السلطة والحكومة لم تلتزم بأي شيء من جانبهما في كل الاتفاقيات الموقعة، وأن يوضع الجميع أمام مفهوم "العدالة الانتقالية" والتوافق على توصيف مرحلة الانقسام، التي إذا لم تعترف السلطة بها فهذا يعني الدخول بنفق مظلم لا نهاية له".
وقال الحية في حوار مع صحيفة فلسطين: "إن حماس ليست نادمة على ما قدمته من مرونة تجاه المصالحة، وإنها عاقدة العزم على الاستمرار بالمصالحة"، منبها إلى أن قطاع غزة اليوم تحت حكم حكومة الحمد الله بكل ما تعنيه الكلمة وعليها واجبات بعد تسلمها كافة الوزارات والمعابر، لكن هذه الحالة تحتاج إلى تصويب وتقويم ومراجعة.
وشدد على أنه لا بد من إعادة تقييم مسار المصالحة، مؤكدا أنه لا يوجد أي تفكير من قبل حماس للتراجع عن المصالحة، مبينا أن المصالحة قائمة لوجود حكومة قائمة ملزمة بأن تقوم بواجباتها، وهذا لا تراجع عنه.
وأشار إلى أن حماس – ليس اليوم فقط – بل منذ أكثر من عشر سنوات ذهبت بكل صدق لوحدة الحالة الفلسطينية للوصول لقيادة فلسطينية واحدة ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية بعد إعادة بنائها، وقرار واحد واستراتيجية واحدة، وذلك لحماية المشروع الفلسطيني والوصول إلى الأهداف الوطنية وحل مشاكل الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية وقطاع غزة وبمخيمات اللجوء وفلسطينيي الداخل المحتل عام 1948.
وأكد الحية أن حماس كانت تطمح وما زالت إلى أن تكون المصالحة بوابة لحل هذه الإشكاليات، بدءًا من حصار غزة المفروض ومرورا بالعقوبات التي فرضها رئيس السلطة محمود عباس وحكومة رامي الحمد الله على قطاع غزة، قائلا: "هذان مساران كنا نريد أن يسيرا متوازيين مع بعضهما البعض لنصل لنقطة تفاهم، وفي سبيل ذلك قدمنا المرونة العالية".
واستدرك: "لكن للأسف كل المرونة التي قدمتها حماس، لم تجد حتى الآن خطوات لا مماثلة ولا بالحد الأدنى الذي نستطيع من خلاله الحكم بأن المصالحة تسير بخطوات جيدة".
ولفت إلى أنه قبل شهر كانت هناك آفاق تشجع وما زالت على المصالحة، ولكن بعد لقاء الفصائل في القاهرة في 21-22 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي كانت هناك حالة من الانتكاسة النفسية لتعنت السلطة التي تمثلها حركة فتح في الحوارات مع الكل الوطني، وقال: "لم نجد الحد الأدنى المقبول لأن تسير المصالحة بسلاسة، ورغم ذلك قبلنا أن يكون الإعلان في القاهرة بديلا لإعلان الفشل نظرا لوجود خطوات لاحقة نأمل تنفيذها".
بيد أنه أشار إلى أن اتفاق المصالحة في 12 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، احتضن من مصر ووجد ترحابا دوليا وإقليميا و شعبيا وأخذ بعدا وطنيا بأن رحبت به الفصائل في لقاء 21-22 نوفمبر الماضي، إلا أن ذلك لم يجد تطبيقا على الأرض إلا من جانب حركة حماس.
ونوه إلى أن الحكومة استلمت المعابر وكل شيء في قطاع غزة وكان المفترض أن يكون هناك عدة إجراءات بدفع راتب شهر نوفمبر، وأن يأتي فريق أمني من الضفة للتفاهم على آليات تطبيق الاتفاق بالشق الأمني، والذهاب بالخطوات المتتابعة والمتلاحقة لكن كل ذلك لم يحدث، بل تريد السلطة فقط والحكومة ما لها ولا تدفع ما عليها.
وأكمل فيما يتعلق بلقاء حماس الأخير مع الحمد الله في 7 ديسمبر/ كانون أول الجاري، بأن الحمد الله أكد لهم عدم وجود مشاكل في استلام الحكومة وانه قال "لا يوجد أمامنا خيار إلا أن نتقدم للأمام"، كاشفا أنه "عندما سألنا الحمد الله بشكل مباشر عن قضية الموظفين والعقوبات والكهرباء حتى يشعر المواطن بالمصالحة تذرع حينها بأنه سيعود لرئيس السلطة محمود عباس ولم يعط وعدا لا بخصوص الكهرباء أو بالموظفين".
كما أكد الحية أن حماس قدمت كل ما يمكن من التسهيلات وما زال لديها استعداد أن تسهل ما يمكن تسهيله، بالمقابل لا بد من خطوات مماثلة من السلطة والحكومة، أولاها إنهاء كل العقوبات التي نشأت قبيل إعلان حل اللجنة الإدارية الحكومية في سبتمبر الماضي، بدلا من معاقبة الشعب.
وبخصوص ما يتعلق بالشق الحكومي، شدد على أن المطلوب أن تقوم الحكومة بواجباتها تجاه قطاع الصحة ودفع رواتب الموظفين.
وبشأن اعتراف السلطة بسنوات الانقسام التي أدارتها حماس بغزة، أكد أن المطلوب أن تدرك السلطة وحركة فتح أن مرحلة الإحدى عشرة سنة السابقة لا يمكن أن تكون في مهب الريح بإرادة فتح أو عباس، أو الحمد الله أو أي وزير من الوزراء، وأن تتعامل مع الواقع القائم بأنه واقع قانوني.
وأشار إلى أنه خلال الأحد عشر عاما السابقة خلال حكم حماس بغزة نشأت فيها مراكز قانونية حول حقوق الناس في الحياة الاجتماعية والتقاضي، كذلك التعيينات والتوظيفات والتعليم والصحة والاقتصاد، ونشأت جامعات واقسام ومراكز صحية واقسام اجتماعية بكل المجالات.
وأوضح الحية أنه في عام 2014م تم التوافق على أن حكومة الوفاق استلمت رسميا من حكومة قائمة، وجرت مراسيم استلام وتسليم، مبينا أن ذلك يعني أن هناك مرحلة نشأت وقامت كانت تقودها حكومة سلمت كل مهامها وكل ما فعلته لحكومة جديدة تسمى بكل الدول والتي حدثت فيها انقسامات بـ"العدالة الانتقالية".
وأكد إصرار حركته على إعلاء هذا المصطلح، كونها ترى في سلوك السلطة أن المرحلة التي كانت كأنها مرحلة بلا اعتراف، مشيرا إلى أن اتفاق المصالحة يعترف بالشكل والمضمون والنص على أن مرحلة الانقسام مرحلة قائمة قانونية تم تسليمها إلى حكومة الوفاق وبالتالي على الحكومة أن تبني على هذه في كل ما استلمته.
وبين الحية أن هذه قضايا أثارها سلوك السلطة والحكومة بأنها لم تتعامل مع الواقع بما يسمى العدالة الانتقالية وتحصين المرحلة بحيث لا تضيع الحقوق خاصة أن اتفاق المصالحة عام 2011 يضمن حقوق هؤلاء، وتساءل هنا: "ماذا نعني بتوحيد المؤسسات، والاتفاق مع الفصائل بأن مراسيم الرئيس تحتاج إلى إعادة نظر وفق القانون التشريعي، وما قام به التشريعي والحكومة بغزة نريد طرحه للنقاش لتطويره أو تعديله؟.
ولفت إلى أن الكل الوطني كان يدرك في 2011م أنه ذاهب لمرحلة تحتاج للبناء عليها وليس عدم الاعتراف بها، مشددا على أن المصالحة اليوم تحتاج إلى تقويم المفاهيم تجاهها، التي بدا واضحا وجود اختلاف في تلك المفاهيم نتج عنه مشكلة الموظفين.
وذكر أنه حسب اتفاق 2011م وما تم من مراسم الاستلام والتسليم في 2014م، فهذه مرحلة معترف بها سواء بالمراكز القانونية للأفراد والجماعات والآثار التي ترتبت على ذلك، ومن حق الحكومة التصويب بعد ذلك وليس عدم الاعتراف بالسابق.
ونبه إلى أن على الحكومة أن تقوم بواجباتها فلا توجد جهة أخرى تدير غزة، منوها إلى أن الوضع الأمني منفصل عن وضع الوزارات لحاجتها لآليات معينة حسب الاتفاق.
وبخصوص قضية الموظفين بغزة، أكد أنها قضية لا يجوز التراخي أو التردد فيها أو القفز عنها، محذرا أنه ما لم تحل مشكلة الموظفين فلا يوجد حل لعمل الحكومة.
الحية أكد كذلك، أن حماس لا تعترف بأي عمل تقوم به اللجنة الإدارية والقانونية التي شكلتها الحكومة ولم تضم ممثلين من غزة اقترحتم الحركة على المصريين وتمت اضافتهم للجنة، منوها إلى أن حماس لن نتعرف بأي مخرج من مخرجات اللجنة ما لم يضم هؤلاء.
وشدد على أن رواتب الموظفين يجب أن تدفع فورا، مؤكدا تضامن حركته مع الموظفين ودعمهم في اعتصاماتهم وفعالياتهم الغاضبة المطالبة للحكومة بالالتزام بواجباتها حسب ما اتفق عليه في 12 أكتوبر.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
شددت قوات الاحتلال من قبضتها العسكرية على قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس، واغلقت مدخلها الرئيس ببوابات حديدة ومكعبات اسمنتية، وافادت مصادر محلية ان قوات الاحتلال نصبت البوابة ووضعت المكعبات في اطراف الحي الشرقي للقرية بمحاذاة منازل المواطنين ما يجعل امكانية الدخول اليها والخروج منها صعبة للغاية.
اغلقت قوات الاحتلال الصهيوني منذ امس مدخل الرئيس لمدينة رام الله والبيرة، ويأتي هذا الاجراء الصهيوني ضمن سلسلة إجراءته التي يهدف من خلالها الاحتلال لقتل الحراك الفلسطيني المتنفض ضد قرار ترامب بشأن القدس.
تتواصل الفعاليات الرافضة لقرار ترامب في ظل الاعياد المسيحية بإعتبار القدس عاصمة للاحتلال، ويسعى الناشطون لاستغلال هذه المناسبة لايصال رسالة للعالم، برفض الفلسطينين للقرار والتأكيد على كونها عاصمة ابدية للشعب الفلسطيني.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gifإنطلقت إحتفالات أعياد الميلاد في بيت لحم تحت عنوان "القدس عاصمة فلسطين"، وسط توتر عام ناتج عن الرفض الشعبي لقرارات الإدارة الأمريكية حول القدس.
تتعمد قوات الإحتلال إستهداف الشبان الفلسطينيين في المناطق العلوية من أجسادهم بهدف القتل أو الإعاقة، في الموجهات اليومية ما بين قوات الإحتلال والشبان الفلسطيني في قطاع غزة.
شيع أهالي حي الزيتون جنوبي قطاع غزة جثمان الشاب الشهيد محمد سامي الدحدوح، والذي أستشهد متأثرا بجراحة التي أصيب بها في المواجهات يوم الجمعة الماضي على الشريط الفاصل شرقي قطاع غزة.
أصيب 6 شبان فلسطينيين في بلدة مأدمة شمال نابلس خلال تصديهم لهجوم شنه عشرات المستوطنين على أراضيهم.
إستنكر المستشار الرئاسي الفلسطيني نبيل شعث أدعاء الرئيس الأمريكي ترمب كمالك للقدس ولفلسطين، وأكد شعث أن ترمب لا يمثل المجتمع الدولي الذي وقف في وجه مؤخرا.
قال الناطق بإسم حركة فتح فايز أبو عيطة، خلال برنامج "نقطة إرتكاز" حول إعلان ترمب وآخر المستجدات السياسية والميدانية في الساحة الفلسطينية:
§ أمريكا لن تأخذ بعين الإعتبار الحقوق الدينية والتاريخية والوطنية للشعب الفلسطيني في المدينة المقدسة، ولن تأخذ بعين الإعتبار المكانة التاريخية والدينية لمدينة القدس المحتلة.
§ إسرائيل تحاول أن تستفيد من القرار الأمريكي الأرعن بشـأن القدس، ولكن نحن نقول أن امريكا وإسرائيل لن تستفيد من هذا القرار الباطل
§ تم إيقاظ العالم من خلال الخطوة الرعناء من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، والشعب الفلسطيني هبة بعفويته ووضع قضيته بالإتجاه الصحيح.
§ أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية الآن في مواجهة العالم العربي والإسلامي وفي مواجهة المجتمع الدولي، وأصبحت في عزلة هي وإسرائيل، والعالم أكد مكانة وقدسية وعروبة وفلسطينية القدس المحتلة.
§ كل الخيارات لدى القيادة الفلسطينية أصبحت الآن مفتوحة، وفي مقدمتها تصعيد المقاومة الشعبية في الأراضي الفلسطينية، وأيضا تصعيد الخيارات السياسية والإشتباك السياسي مع الإحتلال على المستوى الدولي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
نائب عن حماس: دول عربية تآمرت مع «ترامب» بقرار القدس
فيتو
قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، عن حركة «حماس»، أحمد بحر، إن دولا عربية لم يسمها، تآمرت مع الإدارة الأمريكية بقرارها الأخير الاعتراف بالقدس عاصمة لـ«إسرائيل».
وأضاف خلال مؤتمر أكاديمي في غزة، أن الإعلان الأمريكي بشأن القدس «يعبِر عن حلقة ضمن مخطط سياسي لتصفية القضية الفلسطينية وبتآمر من دول عربية».
وأشار إلى أن هذا المخطط «يستهدف كذلك إخضاع أمتنا العربية والإسلامية، وتغيير المشهد السياسي والجغرافي العام في المنطقة بما يتناسب مع الأهداف والمخططات الإسرائيلية والأمريكية المعروفة».
واعتبر «بحر» أن القرار الأمريكي بشأن القدس «يحمل أبعادا إستراتيجية خطيرة وتأثيرات بعيدة المدى على مجرى الصراع الممتد بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي».
وقال «هم يحاولون حسم الصراع بشكل كامل عبر إسقاط القدس من دائرة التفاوض واعتبارها إسرائيلية بحتة، مع ما يعنيه ذلك من شرعنة لكل إجراءات التهويد، وطمس الهوية العربية الإسلامية للقدس، ومعالمها الحضارية، وتمهيد المساس المباشر بالمقدسات الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى».
وردا على الإعلان الأمريكي، طالب النائب عن «حماس» السلطة الفلسطينية بـ«إلغاء اتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق والتعاون الأمني معها».
كما طالب بـ«بلورة موقف عربي وإسلامي موحد في مواجهة الخطوة الأمريكية ضد القدس، عبر وقف كل أشكال العلاقة والتواصل مع واشنطن، وطرد السفراء الأمريكيين من الدول العربية والإسلامية».
ومساء الخميس، أقرت الأمم المتحدة، بأغلبية 128 صوتا، مشروع قرار، قدّمته تركيا واليمن، يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأثار اعتراف الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، في 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لـ(إسرائيل)، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة، رفضا دوليا واسعا.
احتجاز قيادي في "حماس" بمطار بيروت
السياسة الكويتية
كشفت مصادر لصحيفة "السياسة الكويتية" أن سلطات الأمن اللبنانية احتجزت في مطار بيروت الدولي، القيادي بحركة "حماس" الفلسطينية محمد نزال.
وارجعت المصادر التوقيف إلى أقوال نزال في مؤتمر صحافي عقده في بيروت، شرح فيه نتائج تحقيقات "حماس" فيما يتعلق باغتيال المهندس التونسي محمد الزواري، حيث اتهم الموساد الإسرائيلي باغتياله.
وقالت أن نزال ذكر في معرض حديثه أسماء شهداء للمقاومة اغتالهم الموساد، وعندما جاء على ذكر عماد مغنية الذي اغتيل في دمشق، لم يذكر صفة الشهيد، إنما اكتفى بالقول القائد العسكري اللبناني، كما لم يذكر أنه قيادي في "حزب الله"، الأمر الذي قد يكون سببًا للاحتجاز في مطار بيروت بأمر من "حزب الله".
«حماس» ترد على تصريحات نتنياهو الاستفزازية
الدستور
قال المتحدث الإعلامى لحركة حماس، حازم قاسم، فى تصريحات خاصة لـ"الدستور"، إن نتنياهو يتبجح في خطابه ضد الفلسطينيين والعرب ضمن خطاب عنصري مقيت.
وأضاف قاسم أن قرار ترامب فتح شهية حكومة اليمين على مزيد من الخطابات والتصرفات العنصرية، وشجعها على مواصلة تنكرها لحقوق الشعب الفلسطيني.
جاءت تصريحات قاسم ردًا على فيديو بثه نتنياهو عبر تويتر، يعلن من خلاله أن القدس عاصمة لإسرائيل.
مشعل يتحدث للأخبار عن ملف الأسرى وعلاقة حماس وإيران
الأخبار (نواكشوط)
أكد الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل أن علاقته عركته مع إيران لم تنقطع، لكنها تأثرت بفعل متغيرات في المنطقة.
وأشار مشعل في مقابلة مع الأخبار أمس السبت، إلى أن علاقة حركته مع إيران تأثرت بأجواء الربيع العربي وخروج الحركة من سوريا وتجليات ما جرى في عدد من الأقطار.
ونبه إلى أن بعض الدول أرادت أن تلعب على مسألة الطائفية، مضيفا أن كل ذلك عمق أو ألقى بظلال سلبية على جو المنطقة ومع ذلك العلاقة مع إيران لم تتوقف.
وأشار إلى أنه في الفترة الأخيرة ونتيجة لعوامل عدة أصبح هناك تطور إيجابي في العلاقة بين حماس وإيران، لصالح القضية الفلسطينية "خاصة أنة حماس تنفتح على الأمة جميعا بصرف النظر عن البعد العرقي أو الطائفي، لكن حماس تدرك في نفس الوقت معاناة الشعوب وتعرف ما يجري في المنطقة وهي تعيش هموم الأمة، فهي كما تطالب الأمة أن تعيش الهم الفلسطيني، الشعب الفلسطيني شعب إنساني يحمل أيضا هموم الأمة".
وشدد على أن الحل الطبيعي ليس في تعميق الصراعات الطائفية "وليس أن نخوض معارك هنا أو هناك مع مكونات الإقليم وإنما الحل الطبيعي هو أن تتفق الدول العربية بصورة تعطي الاعتبار للعرب كدول عربية للتوازن، هناك اختلال في المنطقة، الحل ليس في الصراعات ولكن أن يكون الجميع قويا وأن ندير سياساتنا ومصالحنا على قاعدة من التوازن وصون مصالح الجميع".
وبخصوص ملف الأسرى، أكد مشعل أنه مع صمود المقاومة وإصرارها على الإفراج عن "أسرانا ومع الضغط الداخلي في المجتمع الإسرائيلي خاصة من طرف أهالي الأسرى الإسرائيليين لدى حماس أضطر العدو إلى البحث وإرسال رسائل غير مباشرة عبر وسطاء محاولا فرض قواعد لعبة جديدة ولكننا رفضنا بل نحن من فرض قواعد اللعبة التي نريد وهي أنه لا تفاوض على الأسرى الجدد إلا بعد أن تفرج إسرائيل عن الذين أعادت اعتقالهم من محرري الصفقة السابقة وهم يزيدون على الخمسين وهنا الموقف الآن هو شد أعصاب ولعبة عض أصابع بيننا وبين المحتل الإسرائيلي ولكننا بنفسنا الطويل وما نملك من أوراق مصرون على أنجبره على الإفراج عن أسرانا".
حماس: إعلان ترمب زاد من جشع الاستيطان
نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بتصريحات وزير الإسكان "الإسرائيلي"، التي قال فيها إن حكومته ستبني 300 ألف وحدة سكنية في القدس.
وقال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، في بيان صحفي: "هذه الخطة الاستيطانية عدوان متواصل على الأرض والإنسان الفلسطيني".
وأضاف:" الاحتلال الإسرائيلي يواصل سياسته بالاستيلاء على الأرض الفلسطينية وتهجير أهلها منها، لإقامة مستوطنات لمن يجلبهم من دول العالم المختلفة".
ورأى أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأخير، بشأن القدس، زاد من جشع "حكومة اليمين لالتهام مزيد من الأراضي الفلسطينية وفتح شهيتها لزيادة وتيرة طرد السكان الفلسطينيين".
وكان وزير الإسكان والبناء "الإسرائيلي" يوآف غالانت، قد أعلن أمس، أن حكومته تخطط لبناء 300 ألف وحدة سكنية في مدينة القدس.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
الحية: المصالحة تحتاج لإعادة تقييم من كل الأطراف
أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خليل الحية أن ما تم الوصول إليه من خطوات في ملف المصالحة يحتاج إلى إعادة تقييم من كل الأطراف، باعتبار أن السلطة والحكومة لم تلتزم بأي شيء من جانبهما في كل الاتفاقيات الموقعة، وأن يوضع الجميع أمام مفهوم "العدالة الانتقالية" والتوافق على توصيف مرحلة الانقسام، التي إذا لم تعترف السلطة بها فهذا يعني الدخول بنفق مظلم لا نهاية له".
وقال الحية في حوار مع صحيفة فلسطين: "إن حماس ليست نادمة على ما قدمته من مرونة تجاه المصالحة، وإنها عاقدة العزم على الاستمرار بالمصالحة"، منبها إلى أن قطاع غزة اليوم تحت حكم حكومة الحمد الله بكل ما تعنيه الكلمة وعليها واجبات بعد تسلمها كافة الوزارات والمعابر، لكن هذه الحالة تحتاج إلى تصويب وتقويم ومراجعة.
وشدد على أنه لا بد من إعادة تقييم مسار المصالحة، مؤكدا أنه لا يوجد أي تفكير من قبل حماس للتراجع عن المصالحة، مبينا أن المصالحة قائمة لوجود حكومة قائمة ملزمة بأن تقوم بواجباتها، وهذا لا تراجع عنه.
وأشار إلى أن حماس – ليس اليوم فقط – بل منذ أكثر من عشر سنوات ذهبت بكل صدق لوحدة الحالة الفلسطينية للوصول لقيادة فلسطينية واحدة ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية بعد إعادة بنائها، وقرار واحد واستراتيجية واحدة، وذلك لحماية المشروع الفلسطيني والوصول إلى الأهداف الوطنية وحل مشاكل الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية وقطاع غزة وبمخيمات اللجوء وفلسطينيي الداخل المحتل عام 1948.
وأكد الحية أن حماس كانت تطمح وما زالت إلى أن تكون المصالحة بوابة لحل هذه الإشكاليات، بدءًا من حصار غزة المفروض ومرورا بالعقوبات التي فرضها رئيس السلطة محمود عباس وحكومة رامي الحمد الله على قطاع غزة، قائلا: "هذان مساران كنا نريد أن يسيرا متوازيين مع بعضهما البعض لنصل لنقطة تفاهم، وفي سبيل ذلك قدمنا المرونة العالية".
واستدرك: "لكن للأسف كل المرونة التي قدمتها حماس، لم تجد حتى الآن خطوات لا مماثلة ولا بالحد الأدنى الذي نستطيع من خلاله الحكم بأن المصالحة تسير بخطوات جيدة".
ولفت إلى أنه قبل شهر كانت هناك آفاق تشجع وما زالت على المصالحة، ولكن بعد لقاء الفصائل في القاهرة في 21-22 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي كانت هناك حالة من الانتكاسة النفسية لتعنت السلطة التي تمثلها حركة فتح في الحوارات مع الكل الوطني، وقال: "لم نجد الحد الأدنى المقبول لأن تسير المصالحة بسلاسة، ورغم ذلك قبلنا أن يكون الإعلان في القاهرة بديلا لإعلان الفشل نظرا لوجود خطوات لاحقة نأمل تنفيذها".
بيد أنه أشار إلى أن اتفاق المصالحة في 12 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، احتضن من مصر ووجد ترحابا دوليا وإقليميا و شعبيا وأخذ بعدا وطنيا بأن رحبت به الفصائل في لقاء 21-22 نوفمبر الماضي، إلا أن ذلك لم يجد تطبيقا على الأرض إلا من جانب حركة حماس.
ونوه إلى أن الحكومة استلمت المعابر وكل شيء في قطاع غزة وكان المفترض أن يكون هناك عدة إجراءات بدفع راتب شهر نوفمبر، وأن يأتي فريق أمني من الضفة للتفاهم على آليات تطبيق الاتفاق بالشق الأمني، والذهاب بالخطوات المتتابعة والمتلاحقة لكن كل ذلك لم يحدث، بل تريد السلطة فقط والحكومة ما لها ولا تدفع ما عليها.
وأكمل فيما يتعلق بلقاء حماس الأخير مع الحمد الله في 7 ديسمبر/ كانون أول الجاري، بأن الحمد الله أكد لهم عدم وجود مشاكل في استلام الحكومة وانه قال "لا يوجد أمامنا خيار إلا أن نتقدم للأمام"، كاشفا أنه "عندما سألنا الحمد الله بشكل مباشر عن قضية الموظفين والعقوبات والكهرباء حتى يشعر المواطن بالمصالحة تذرع حينها بأنه سيعود لرئيس السلطة محمود عباس ولم يعط وعدا لا بخصوص الكهرباء أو بالموظفين".
كما أكد الحية أن حماس قدمت كل ما يمكن من التسهيلات وما زال لديها استعداد أن تسهل ما يمكن تسهيله، بالمقابل لا بد من خطوات مماثلة من السلطة والحكومة، أولاها إنهاء كل العقوبات التي نشأت قبيل إعلان حل اللجنة الإدارية الحكومية في سبتمبر الماضي، بدلا من معاقبة الشعب.
وبخصوص ما يتعلق بالشق الحكومي، شدد على أن المطلوب أن تقوم الحكومة بواجباتها تجاه قطاع الصحة ودفع رواتب الموظفين.
وبشأن اعتراف السلطة بسنوات الانقسام التي أدارتها حماس بغزة، أكد أن المطلوب أن تدرك السلطة وحركة فتح أن مرحلة الإحدى عشرة سنة السابقة لا يمكن أن تكون في مهب الريح بإرادة فتح أو عباس، أو الحمد الله أو أي وزير من الوزراء، وأن تتعامل مع الواقع القائم بأنه واقع قانوني.
وأشار إلى أنه خلال الأحد عشر عاما السابقة خلال حكم حماس بغزة نشأت فيها مراكز قانونية حول حقوق الناس في الحياة الاجتماعية والتقاضي، كذلك التعيينات والتوظيفات والتعليم والصحة والاقتصاد، ونشأت جامعات واقسام ومراكز صحية واقسام اجتماعية بكل المجالات.
وأوضح الحية أنه في عام 2014م تم التوافق على أن حكومة الوفاق استلمت رسميا من حكومة قائمة، وجرت مراسيم استلام وتسليم، مبينا أن ذلك يعني أن هناك مرحلة نشأت وقامت كانت تقودها حكومة سلمت كل مهامها وكل ما فعلته لحكومة جديدة تسمى بكل الدول والتي حدثت فيها انقسامات بـ"العدالة الانتقالية".
وأكد إصرار حركته على إعلاء هذا المصطلح، كونها ترى في سلوك السلطة أن المرحلة التي كانت كأنها مرحلة بلا اعتراف، مشيرا إلى أن اتفاق المصالحة يعترف بالشكل والمضمون والنص على أن مرحلة الانقسام مرحلة قائمة قانونية تم تسليمها إلى حكومة الوفاق وبالتالي على الحكومة أن تبني على هذه في كل ما استلمته.
وبين الحية أن هذه قضايا أثارها سلوك السلطة والحكومة بأنها لم تتعامل مع الواقع بما يسمى العدالة الانتقالية وتحصين المرحلة بحيث لا تضيع الحقوق خاصة أن اتفاق المصالحة عام 2011 يضمن حقوق هؤلاء، وتساءل هنا: "ماذا نعني بتوحيد المؤسسات، والاتفاق مع الفصائل بأن مراسيم الرئيس تحتاج إلى إعادة نظر وفق القانون التشريعي، وما قام به التشريعي والحكومة بغزة نريد طرحه للنقاش لتطويره أو تعديله؟.
ولفت إلى أن الكل الوطني كان يدرك في 2011م أنه ذاهب لمرحلة تحتاج للبناء عليها وليس عدم الاعتراف بها، مشددا على أن المصالحة اليوم تحتاج إلى تقويم المفاهيم تجاهها، التي بدا واضحا وجود اختلاف في تلك المفاهيم نتج عنه مشكلة الموظفين.
وذكر أنه حسب اتفاق 2011م وما تم من مراسم الاستلام والتسليم في 2014م، فهذه مرحلة معترف بها سواء بالمراكز القانونية للأفراد والجماعات والآثار التي ترتبت على ذلك، ومن حق الحكومة التصويب بعد ذلك وليس عدم الاعتراف بالسابق.
ونبه إلى أن على الحكومة أن تقوم بواجباتها فلا توجد جهة أخرى تدير غزة، منوها إلى أن الوضع الأمني منفصل عن وضع الوزارات لحاجتها لآليات معينة حسب الاتفاق.
وبخصوص قضية الموظفين بغزة، أكد أنها قضية لا يجوز التراخي أو التردد فيها أو القفز عنها، محذرا أنه ما لم تحل مشكلة الموظفين فلا يوجد حل لعمل الحكومة.
الحية أكد كذلك، أن حماس لا تعترف بأي عمل تقوم به اللجنة الإدارية والقانونية التي شكلتها الحكومة ولم تضم ممثلين من غزة اقترحتم الحركة على المصريين وتمت اضافتهم للجنة، منوها إلى أن حماس لن نتعرف بأي مخرج من مخرجات اللجنة ما لم يضم هؤلاء.
وشدد على أن رواتب الموظفين يجب أن تدفع فورا، مؤكدا تضامن حركته مع الموظفين ودعمهم في اعتصاماتهم وفعالياتهم الغاضبة المطالبة للحكومة بالالتزام بواجباتها حسب ما اتفق عليه في 12 أكتوبر.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
شددت قوات الاحتلال من قبضتها العسكرية على قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس، واغلقت مدخلها الرئيس ببوابات حديدة ومكعبات اسمنتية، وافادت مصادر محلية ان قوات الاحتلال نصبت البوابة ووضعت المكعبات في اطراف الحي الشرقي للقرية بمحاذاة منازل المواطنين ما يجعل امكانية الدخول اليها والخروج منها صعبة للغاية.
اغلقت قوات الاحتلال الصهيوني منذ امس مدخل الرئيس لمدينة رام الله والبيرة، ويأتي هذا الاجراء الصهيوني ضمن سلسلة إجراءته التي يهدف من خلالها الاحتلال لقتل الحراك الفلسطيني المتنفض ضد قرار ترامب بشأن القدس.
تتواصل الفعاليات الرافضة لقرار ترامب في ظل الاعياد المسيحية بإعتبار القدس عاصمة للاحتلال، ويسعى الناشطون لاستغلال هذه المناسبة لايصال رسالة للعالم، برفض الفلسطينين للقرار والتأكيد على كونها عاصمة ابدية للشعب الفلسطيني.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gifإنطلقت إحتفالات أعياد الميلاد في بيت لحم تحت عنوان "القدس عاصمة فلسطين"، وسط توتر عام ناتج عن الرفض الشعبي لقرارات الإدارة الأمريكية حول القدس.
تتعمد قوات الإحتلال إستهداف الشبان الفلسطينيين في المناطق العلوية من أجسادهم بهدف القتل أو الإعاقة، في الموجهات اليومية ما بين قوات الإحتلال والشبان الفلسطيني في قطاع غزة.
شيع أهالي حي الزيتون جنوبي قطاع غزة جثمان الشاب الشهيد محمد سامي الدحدوح، والذي أستشهد متأثرا بجراحة التي أصيب بها في المواجهات يوم الجمعة الماضي على الشريط الفاصل شرقي قطاع غزة.
أصيب 6 شبان فلسطينيين في بلدة مأدمة شمال نابلس خلال تصديهم لهجوم شنه عشرات المستوطنين على أراضيهم.
إستنكر المستشار الرئاسي الفلسطيني نبيل شعث أدعاء الرئيس الأمريكي ترمب كمالك للقدس ولفلسطين، وأكد شعث أن ترمب لا يمثل المجتمع الدولي الذي وقف في وجه مؤخرا.
قال الناطق بإسم حركة فتح فايز أبو عيطة، خلال برنامج "نقطة إرتكاز" حول إعلان ترمب وآخر المستجدات السياسية والميدانية في الساحة الفلسطينية:
§ أمريكا لن تأخذ بعين الإعتبار الحقوق الدينية والتاريخية والوطنية للشعب الفلسطيني في المدينة المقدسة، ولن تأخذ بعين الإعتبار المكانة التاريخية والدينية لمدينة القدس المحتلة.
§ إسرائيل تحاول أن تستفيد من القرار الأمريكي الأرعن بشـأن القدس، ولكن نحن نقول أن امريكا وإسرائيل لن تستفيد من هذا القرار الباطل
§ تم إيقاظ العالم من خلال الخطوة الرعناء من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، والشعب الفلسطيني هبة بعفويته ووضع قضيته بالإتجاه الصحيح.
§ أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية الآن في مواجهة العالم العربي والإسلامي وفي مواجهة المجتمع الدولي، وأصبحت في عزلة هي وإسرائيل، والعالم أكد مكانة وقدسية وعروبة وفلسطينية القدس المحتلة.
§ كل الخيارات لدى القيادة الفلسطينية أصبحت الآن مفتوحة، وفي مقدمتها تصعيد المقاومة الشعبية في الأراضي الفلسطينية، وأيضا تصعيد الخيارات السياسية والإشتباك السياسي مع الإحتلال على المستوى الدولي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
نائب عن حماس: دول عربية تآمرت مع «ترامب» بقرار القدس
فيتو
قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، عن حركة «حماس»، أحمد بحر، إن دولا عربية لم يسمها، تآمرت مع الإدارة الأمريكية بقرارها الأخير الاعتراف بالقدس عاصمة لـ«إسرائيل».
وأضاف خلال مؤتمر أكاديمي في غزة، أن الإعلان الأمريكي بشأن القدس «يعبِر عن حلقة ضمن مخطط سياسي لتصفية القضية الفلسطينية وبتآمر من دول عربية».
وأشار إلى أن هذا المخطط «يستهدف كذلك إخضاع أمتنا العربية والإسلامية، وتغيير المشهد السياسي والجغرافي العام في المنطقة بما يتناسب مع الأهداف والمخططات الإسرائيلية والأمريكية المعروفة».
واعتبر «بحر» أن القرار الأمريكي بشأن القدس «يحمل أبعادا إستراتيجية خطيرة وتأثيرات بعيدة المدى على مجرى الصراع الممتد بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي».
وقال «هم يحاولون حسم الصراع بشكل كامل عبر إسقاط القدس من دائرة التفاوض واعتبارها إسرائيلية بحتة، مع ما يعنيه ذلك من شرعنة لكل إجراءات التهويد، وطمس الهوية العربية الإسلامية للقدس، ومعالمها الحضارية، وتمهيد المساس المباشر بالمقدسات الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى».
وردا على الإعلان الأمريكي، طالب النائب عن «حماس» السلطة الفلسطينية بـ«إلغاء اتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق والتعاون الأمني معها».
كما طالب بـ«بلورة موقف عربي وإسلامي موحد في مواجهة الخطوة الأمريكية ضد القدس، عبر وقف كل أشكال العلاقة والتواصل مع واشنطن، وطرد السفراء الأمريكيين من الدول العربية والإسلامية».
ومساء الخميس، أقرت الأمم المتحدة، بأغلبية 128 صوتا، مشروع قرار، قدّمته تركيا واليمن، يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأثار اعتراف الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، في 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لـ(إسرائيل)، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة، رفضا دوليا واسعا.
احتجاز قيادي في "حماس" بمطار بيروت
السياسة الكويتية
كشفت مصادر لصحيفة "السياسة الكويتية" أن سلطات الأمن اللبنانية احتجزت في مطار بيروت الدولي، القيادي بحركة "حماس" الفلسطينية محمد نزال.
وارجعت المصادر التوقيف إلى أقوال نزال في مؤتمر صحافي عقده في بيروت، شرح فيه نتائج تحقيقات "حماس" فيما يتعلق باغتيال المهندس التونسي محمد الزواري، حيث اتهم الموساد الإسرائيلي باغتياله.
وقالت أن نزال ذكر في معرض حديثه أسماء شهداء للمقاومة اغتالهم الموساد، وعندما جاء على ذكر عماد مغنية الذي اغتيل في دمشق، لم يذكر صفة الشهيد، إنما اكتفى بالقول القائد العسكري اللبناني، كما لم يذكر أنه قيادي في "حزب الله"، الأمر الذي قد يكون سببًا للاحتجاز في مطار بيروت بأمر من "حزب الله".
«حماس» ترد على تصريحات نتنياهو الاستفزازية
الدستور
قال المتحدث الإعلامى لحركة حماس، حازم قاسم، فى تصريحات خاصة لـ"الدستور"، إن نتنياهو يتبجح في خطابه ضد الفلسطينيين والعرب ضمن خطاب عنصري مقيت.
وأضاف قاسم أن قرار ترامب فتح شهية حكومة اليمين على مزيد من الخطابات والتصرفات العنصرية، وشجعها على مواصلة تنكرها لحقوق الشعب الفلسطيني.
جاءت تصريحات قاسم ردًا على فيديو بثه نتنياهو عبر تويتر، يعلن من خلاله أن القدس عاصمة لإسرائيل.
مشعل يتحدث للأخبار عن ملف الأسرى وعلاقة حماس وإيران
الأخبار (نواكشوط)
أكد الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل أن علاقته عركته مع إيران لم تنقطع، لكنها تأثرت بفعل متغيرات في المنطقة.
وأشار مشعل في مقابلة مع الأخبار أمس السبت، إلى أن علاقة حركته مع إيران تأثرت بأجواء الربيع العربي وخروج الحركة من سوريا وتجليات ما جرى في عدد من الأقطار.
ونبه إلى أن بعض الدول أرادت أن تلعب على مسألة الطائفية، مضيفا أن كل ذلك عمق أو ألقى بظلال سلبية على جو المنطقة ومع ذلك العلاقة مع إيران لم تتوقف.
وأشار إلى أنه في الفترة الأخيرة ونتيجة لعوامل عدة أصبح هناك تطور إيجابي في العلاقة بين حماس وإيران، لصالح القضية الفلسطينية "خاصة أنة حماس تنفتح على الأمة جميعا بصرف النظر عن البعد العرقي أو الطائفي، لكن حماس تدرك في نفس الوقت معاناة الشعوب وتعرف ما يجري في المنطقة وهي تعيش هموم الأمة، فهي كما تطالب الأمة أن تعيش الهم الفلسطيني، الشعب الفلسطيني شعب إنساني يحمل أيضا هموم الأمة".
وشدد على أن الحل الطبيعي ليس في تعميق الصراعات الطائفية "وليس أن نخوض معارك هنا أو هناك مع مكونات الإقليم وإنما الحل الطبيعي هو أن تتفق الدول العربية بصورة تعطي الاعتبار للعرب كدول عربية للتوازن، هناك اختلال في المنطقة، الحل ليس في الصراعات ولكن أن يكون الجميع قويا وأن ندير سياساتنا ومصالحنا على قاعدة من التوازن وصون مصالح الجميع".
وبخصوص ملف الأسرى، أكد مشعل أنه مع صمود المقاومة وإصرارها على الإفراج عن "أسرانا ومع الضغط الداخلي في المجتمع الإسرائيلي خاصة من طرف أهالي الأسرى الإسرائيليين لدى حماس أضطر العدو إلى البحث وإرسال رسائل غير مباشرة عبر وسطاء محاولا فرض قواعد لعبة جديدة ولكننا رفضنا بل نحن من فرض قواعد اللعبة التي نريد وهي أنه لا تفاوض على الأسرى الجدد إلا بعد أن تفرج إسرائيل عن الذين أعادت اعتقالهم من محرري الصفقة السابقة وهم يزيدون على الخمسين وهنا الموقف الآن هو شد أعصاب ولعبة عض أصابع بيننا وبين المحتل الإسرائيلي ولكننا بنفسنا الطويل وما نملك من أوراق مصرون على أنجبره على الإفراج عن أسرانا".