Ansar
2017-12-27, 09:33 AM
قال صلاح البردويل حول العلاقة مع محمد دحلان " لاشك أن بيننا وبين القيادي محمد دحلان خصومة كبيرة جدًا، بلغت حد الاقتتال، لكننا رأينا أنه لا بد من أن يحدث نوع من الوئام الاجتماعي الفلسطيني، فكان لقاؤنا مع دحلان بهدف تفكيك الحالة الاجتماعية العدائية بين أبناء الوطن الواحد".(سبوتنيك 25-11-2017)
قال صلاح البردويل "بيننا نحن كحركة حماس ومحمد دحلان نوع من الاتفاق الشرفي، لمصالحة الأهالي لدينا ولديهم المتضررة من الاقتتال، دولة الإمارات دعمت ذلك الاتفاق بالمال، وعوضنا كل عائلة لديها فقيد في هذه الأحداث بـ50 ألف دولار". (سبوتنيك 25-11-2017)
قال صلاح البردويل انه "بعد تعويض أهالي الضحايا، بدأت الإمارات ضخ أموال في قطاع غزة لمساعدة الفقراء وشراء الأدوية منها الخاصة بأمراض السرطان، والذي يمنع أبو مازن دخولها للقطاع، هذه الجهود الإماراتية أصابتهم في فتح بحساسية شديدة جدًا، وقالوا في وسائل الإعلام عن طريق مصر تدخل الأموال الإماراتية للقطاع، وإن مصر تنفس عن القطاع وتساعده على التمرد".(سبوتنيك 25-11-2017)
قال صلاح البردويل ان محمد دحلان ساعد بالفعل في تقريب وجهات النظر بين القيادة المصرية وحركة حماس، وبالفعل بدأت عجلة العلاقات والحوار في الاندفاع بيننا وبين القاهرة، وقد تطورت فيما بعد إلى تعاون أمني على الحدود وهذا ملموس الآن، وقد دفعت حماس أرواح في هذا الاتفاق. (سبوتنيك 25-11-2017)
قال صلاح البردويل ان دحلان لم يخرج من المعادلة واضاف أنا عضو لجنة التكافل التى أسستها حماس مع دحلان، وما زلنا نسير ببرنامج جيد وعلاقتنا جيدة، وحققنا لهم الكثير من خلال تفكيك المشكلات بين جماعتنا وجماعتهم، نحن أفرجنا عن المعتقلين، منهم محكوم عليه بالإعدام في قضايا قتل أبناء حماس، هناك أيضًا أشخاص هربوا من مصر خلال الأحداث قد أعدناهم، جماعة دحلان تشعر بأن رام الله تحاول أن تقصيهم وتلتف على العلاقات. (سبوتنيك 25-11-2017)
قال صلاح البردويل انه لم يكن هناك اتفاق على دور لدحلان في المرحلة المقبلة، لكن المبدأ الذي انطلقنا منه هو أن نستكمل المصالحة المجتمعية نحن ودحلان، لكن دحلان كشخص له جمهور وأنصار في غزة، ورغم قرار أبو مازن بفصله أو اعتباره منشقاً فلا يمكن الحكم بالإعدام على دوره السياسي، وإذا دخل الانتخابات وفاز بأي منصب فسنحترم ذلك، لكننا لا نملك تقسيم وظائف أو منح أدوار. (سبوتنيك 25-11-2017)
قال صلاح البردويل "بيننا نحن كحركة حماس ومحمد دحلان نوع من الاتفاق الشرفي، لمصالحة الأهالي لدينا ولديهم المتضررة من الاقتتال، دولة الإمارات دعمت ذلك الاتفاق بالمال، وعوضنا كل عائلة لديها فقيد في هذه الأحداث بـ50 ألف دولار". (سبوتنيك 25-11-2017)
قال صلاح البردويل انه "بعد تعويض أهالي الضحايا، بدأت الإمارات ضخ أموال في قطاع غزة لمساعدة الفقراء وشراء الأدوية منها الخاصة بأمراض السرطان، والذي يمنع أبو مازن دخولها للقطاع، هذه الجهود الإماراتية أصابتهم في فتح بحساسية شديدة جدًا، وقالوا في وسائل الإعلام عن طريق مصر تدخل الأموال الإماراتية للقطاع، وإن مصر تنفس عن القطاع وتساعده على التمرد".(سبوتنيك 25-11-2017)
قال صلاح البردويل ان محمد دحلان ساعد بالفعل في تقريب وجهات النظر بين القيادة المصرية وحركة حماس، وبالفعل بدأت عجلة العلاقات والحوار في الاندفاع بيننا وبين القاهرة، وقد تطورت فيما بعد إلى تعاون أمني على الحدود وهذا ملموس الآن، وقد دفعت حماس أرواح في هذا الاتفاق. (سبوتنيك 25-11-2017)
قال صلاح البردويل ان دحلان لم يخرج من المعادلة واضاف أنا عضو لجنة التكافل التى أسستها حماس مع دحلان، وما زلنا نسير ببرنامج جيد وعلاقتنا جيدة، وحققنا لهم الكثير من خلال تفكيك المشكلات بين جماعتنا وجماعتهم، نحن أفرجنا عن المعتقلين، منهم محكوم عليه بالإعدام في قضايا قتل أبناء حماس، هناك أيضًا أشخاص هربوا من مصر خلال الأحداث قد أعدناهم، جماعة دحلان تشعر بأن رام الله تحاول أن تقصيهم وتلتف على العلاقات. (سبوتنيك 25-11-2017)
قال صلاح البردويل انه لم يكن هناك اتفاق على دور لدحلان في المرحلة المقبلة، لكن المبدأ الذي انطلقنا منه هو أن نستكمل المصالحة المجتمعية نحن ودحلان، لكن دحلان كشخص له جمهور وأنصار في غزة، ورغم قرار أبو مازن بفصله أو اعتباره منشقاً فلا يمكن الحكم بالإعدام على دوره السياسي، وإذا دخل الانتخابات وفاز بأي منصب فسنحترم ذلك، لكننا لا نملك تقسيم وظائف أو منح أدوار. (سبوتنيك 25-11-2017)