المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2018-01-04, 11:47 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif





حماس: انتفاضة شعبنا ستُفشل الاستيطان
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن تصاعد وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية، والإعلان المتزايد عن إنشاء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، يكشف حجم الجريمة التي يرتكبها الاحتلال بدعم وإسناد رسمي من الإدارة الأمريكية.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي اليوم الأحد، إن سعي حزب الليكود الإسرائيلي المتطرف لتشريع قرار لضم الضفة الغربية للكيان الإسرائيلي يؤكد أن قرار ترمب بخصوص القدس شكل القوة الدافعة للاحتلال لتنفيذ سياسته العنصرية وتصفية القضية الفلسطينية.
وحذر قاسم من خطورة سياسة حكومة الاحتلال، مؤكداً أن استمرار انتفاضة شعبنا الفلسطيني، وتصعيد مقاومته ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين، ستُفشل كل هذه المشاريع الصهيونية، وستؤسس لكنس الاحتلال والاستيطان عن الأرض الفلسطينية.
وطالب قيادة السلطة الفلسطينية باتخاذ قرار على مستوى التحدي والهجمة الاستيطانية والانحياز الأمريكي، والإعلان صراحة عن التخلي عن مسار التسوية، ووقف التنسيق الأمني، والإسراع في تمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية وتعزيزها.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


في ذكراها الـ53.. حماس تهنئ فتح بانطلاقتها
توجهت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالتهنئة إلى حركة التحرير الوطني فتح بقيادتها وكادرها وقاعدتها الجماهيرية ومؤسساتها بذكرى انطلاقتها الثالثة والخمسين.
وقالت حماس في تصريح صحفي لعضو المكتب السياسي في الحركة رئيس مكتب العلاقات الوطنية حسام بدران، اليوم الاثنين (1-1) إن تلك الذكرى "تستحضر تاريخا مشرفا من العمل الوطني وتتطلع اليوم إلى واقع أكثر ترابطا معها، واقع يجمعنا سويا على أرضية التمسك بثوابت شعبنا والنضال بأشكاله كافة لاسترجاع حقوقه الوطنية العادلة وفي مقدمتها تحرير الأرض والأسرى والخلاص من الاحتلال".
وأضاف "بهذه المناسبة تبرق حماس بالتحية لشهداء حركة فتح وجرحاها وأسراها وكل مناضلي شعبنا الفلسطيني البطل وفي مقدمتهم أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح والمجلس الثوري، سائلين الله عز وجل أن نحتفل بالذكرى القادمة على أرضنا المطهرة من دنس الاحتلال".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif


العاروري: ترمب كشف عن وجه أمريكا الحقيقي
قال صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس: إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، كشف بإعلانه القدس عاصمة لـ"إسرائيل" الوجه الحقيقي لأمريكا.
وخلال لقاء متلفز، يعرض اليوم السبت على قناة القدس الفضائية، أوضح العاروري، أن أمريكا مثلت على الفلسطينيين والعرب والعالم بأنها دولة راعية لمسيرة السلام، قائلاً: "وهذه الورقة حين حرقها ترمب كشفت وجه أمريكا الحقيقي".
وشدد على أن الرد الحقيقي على إعلان ترمب، هو تصعيد المقاومة، وتحقيق الوحدة والمصالحة الفلسطينية، وهو ما عدّه "موقفا استراتيجيا لحركته".
وجدد تأكيده أن المقاومة وحدها هي من ستدحر الاحتلال، قائلاً: "نحو المقاومة بلا تردد، ولا تسمعوا لأي صوت متخاذل أو مشكك، وليس لدينا خيار إلا المقاومة".
وفي 6 كانون أول الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتراف بلاده رسميا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لـ"إسرائيل"، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، ما أثار غضبا عربيا وإسلاميا، وقلقا وتحذيرات دولية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif


هل تنجح دوافع المصالحة في تجاوز عراقيل 2018؟
كثر من ثلاثة أشهر مضت على الاتفاق الذي وقعته حركتا فتح وحماس في القاهرة مطلع أكتوبر الماضي، كان يُأمل أن ينهي به الفلسطينيون ملف الانقسام الداخلي ليعبروا عامهم الجديد بأوراق قوة تتناسب مع حجم التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
وأولى الملفات التي تم ترحيلها للعام الجديد هي ملفات المصالحة الثقيلة والتي تلقي بظلالها على مجمل الأوضاع الإنسانية والسياسية الفلسطينية.
ومن المفارقة أن الدوافع والظروف المحيطة تدفع الكل الفلسطيني نحو المصالحة وتوحيد الخطاب السياسي لجميع الفصائل اتجاه القضايا المركزية غير أن حركة فتح وعبر السلطة تحديدا ما زالت تعرقل عملية المصالحة من خلال التنصل من مسؤولياتها اتجاه قطاع غزة على كل الأصعدة.
ويمكن طرح عدة دوافع للمصالحة وهي:
- مضي أكثر من عشرة أعوام على الانقسام شهدت خلالها القضية تراجعا ملحوظا على كل الأصعدة، وساهم في استفراد الاحتلال بكل طرف على حدا، فقد عزز من هجمته الاستيطانية وقبضته الأمنية على الضفة، وزاد من الضغوطات الإنسانية في قطاع غزة.
- وصول جل المشاريع السياسية للفصائل إلى حائط مسدود، فقد فشل مشروع التسوية في تحقيق أي انجاز وانتهى بفشل ذريع، في حين لم يتمكن مشروع المقاومة المسلحة رغم إنجازاته العسكرية من ترجمتها على المستوى السياسي.
- الأزمات الإنسانية والمعيشية التي طالت الجبهة الداخلية الفلسطينية والتي تتطلب أن يتم تعزيز صمودها من خلال المصالحة حتى تستمر في كونها رافعة للمشروع الوطني.
- تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية لصالح قضايا الشرق الأوسط التي باتت أكثر إلحاحاً بالنسبة للعالم.
- إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب مدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال والذي ساهم في إعادة القضية الى صلب الاهتمام الدولي وكان من المتوقع أيضاً أن يدفع جميع الأطراف وتحديداً حركة فتح إلى تسريع خطوات المصالحة لمواجهة الهجمة الشرسة على القضية.
- فشل حل الدولتين وتزايد الحديث عن صفقة القرن وبعض المشاريع التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية والتي تحتاج إلى وحدة وطنية لمواجهتها.
- التطبيع العربي الإسرائيلي والذي بات يهدد القضية حيث ان بعض الدول العربية باتت ترى في "إسرائيل" حليفا لمواجهة إيران وبالتالي باتت على استعداد للتضحية بالقضية المركزية للعرب في سبيل مصالحها وحربها ضد إيران.
وربما تعكس التحديات المذكورة حجم المأزق الذي تعاني منه القضية الفلسطينية على كل المستويات والتي من المفترض أن تشكل منطلقات قوية تدفع الجميع نحو تطبيق المصالحة وتذليل العقبات أمامها، إلا أن سلوك السلطة وحركة فتح اتجاه ملف المصالحة حتى بعد اعلان ترمب يظهر أن هناك الكثير من العقبات ما زالت تقف في طريق المصالحة أبرزها:
- الاجماع الوطني على نضج حركة حماس السياسي الذي دفعها لتقديم الكثير من التنازلات لإنجاح المصالحة، يتبعه إجماع أيضا على أن فتح من الصعب أن تؤمن بالشراكة أو تقبل بأن تتخلى عن تفردها بالقرار السياسي والمالي الفلسطيني وتحديداً الرئيس أبو مازن الذي يحتكر كل القرارات وهو المعيق الأكبر أمام المصالحة والمعطل لباقي الملفات.
- المعيق الثاني يتمثل في اختلال البرامج السياسية بين فتح وباقي الفصائل حيث أصبح هناك قناعة لدى الجميع على فشل مشروع التسوية، وأهمية المحافظة على مقدرات المقاومة سواء المسلحة أو شعبية وهي رؤية تتناقض مع رؤية عباس الذي أعلن مرارا أنه لا مصالحة في ظل سلاح المقاومة، ويعتبر هذا الملف اللغم الذي سيفجر المصالحة إذا ما بدأت الأطراف بحوار جدي حوله.
- رفض السلطة الاعتراف بالموظفين الذين عينتهم الحكومة بعد عام 2007 ما يهدد مستقبل أكثر من 40 ألف أسرة.
تلك العقبات من غير المتوقع أن تشهد تغييرا لافتا خلال العام الجديد في ظل تمترس القيادة الفلسطينية على مواقفها، وربما يرتبط أي تغيير على هذا الصعيد بتغيير رأس الهرم في السلطة وهو أمر متوقع في ظل الانشغال العربي والدولي في التمهيد لبديل أبو مازن لكن هذا يعني أن المصالحة لن تشهد تغييرا ملموسا في الأفق القريب.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif


القرعاوي: استمرار الاحتلال في اعتقال النواب انتهاك للقانون الدولي
قال النائب الفلسطيني فتحي القرعاوي، من كتلة التغيير والإصلاح، التي تمثل حركة "حماس"، إن استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في اعتقال نواب المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وأضاف القرعاوي، "(إسرائيل) رفضت نتائج الانتخابات البرلمانية الفلسطينية في 2006، واعتقلت كافة نواب حركة حماس (بالضفة الغربية بما فيها القدس)، وما تزال تواصل معاقبة الشعب الفلسطيني على ذلك باعتقال نواب الحركة".
ولفت إلى أن دولة الاحتلال تنتهك القانون الدولي، وتعتقل النواب رغم حصانتهم البرلمانية.
وبيّن أن اعتقال النائب ناصر عبد الجواد، اليوم، يأتي أيضاً في محاولة للاحتلال لوأد أي صوت حر يمكن أن يدفع في استمرار الهبة الشعبية الرافضة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مدينة القدس.
وعبر النائب القرعاوي، عن استهجانه لموقف المؤسسات الحقوقية الدولية والبرلمانات تجاه سياسة اعتقال النواب الفلسطينيين.
وفي وقت سابق اليوم، اعتقل جيش الاحتلال النائب ناصر عبد الجواد، في بلدة دير بلوط، قضاء سلفيت، بعد أسبوعين من عودته من ماليزيا إثر حصوله على شهادة الدكتوراة، ليرتفع عدد النواب في سجون الاحتلال إلى 11 نائباً.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif




عام 2017 شهد العديد من الانتهاكات الصهيونية المستمرة بحق الفلسطينين، في مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، وكذلك قطاع غزة، ففي اعقاب انتفاضة القدس استتشهد 18 مواطن، واصيب 5440 اخرون برصاص الاحتلال، كما رصدت تقارير بان الاحتلال صادر اكثر من 9784 دونم من الاراض الفلسطينية لتشجيع التوسع الاستيطاني.
سجل عام 2017 ارتفاع واضح في الاعتداءات الصهيونية على الاطفال الفلسطينين، حيث يعتقل الاحتلال في سجونه 350 طفل في ظروف اعتقالية صعبة.
ينتهي عام 2017 والاستيطان في ذروته في كل من الضفة والقدس والنقب، ليستحق لقب عام الاستيطان بإمتياز، وأدل على ذلك تصويت اللجنة المركزية لحزب الليكود الصهيوني بالاجماع لصالح مشروع القرار الذي يلزم الحزب بفرض السيادة الصهوينية على مستوطنات الضفة المحتلة وعلى غور الاردن وقطاع غزة.


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gifالمؤامرة على القدس لن تمر ومن غير المسموح المساس بحقوق وثوابت الشعب الفلسطيني، هو ما اكده الرئيس محمود عباس في كلمة له في الذكرى الــ53 لإنطلاقة الثورة الفلسطينية، وكان المئات من انصار حركة فتح بغزة قد شاركوا في ايقاد شعلة الذكرى الـ53 لإنطلاقة الوثرة الفلسطينية في ساحة الجندي المجهول غربي غزة، واكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح احمد حلس في كلمة له خلال الفعالية ان وعد ترامب بشان القدس سيسقط وسيسقط وعد بلفور.
صوّت الليكود الإسرائيلي بالإجماع لصالح السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية بقرار ملزم للحكومة والكنيست.
اكدت حركة حماس ان تصاعد وتيرة الإستيطان في الضفة الغربية والإعلان المتزايد عن إنشاء الاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، يكشف حجم الجريمة التي يرتكبها الإحتلال بدعم وإسناد رسمي من الادارة الامريكية.

قال القيادي في حركة حماس، اسماعيل رضوان، خلال برنامج "نقطة ارتكاز" حول أخر المستجدات على الساحة الفلسطينية:
· القرار الامريكي بشان القدس لن يغير شيء في الحقائق التاريخية والسياسية، ولا الحقائق الثابته لشعبنا على ارض فلسطين، ونقول لترامب ونحن ننهي هذا العام وسينتهي هذا القرار، وسينتصر شعبنا.
· هذا القرار الجائر الظالم مثل عدوان على شعبنا ومقدساتنا وعلى العرب والمسلمين، لان القدس لنا وليس للاحتلال القائم على هذه الارض المباركة، فنقول لهذا المحتل لن تفرح طويلا ولن يدوم فرحك فالقدس لنا والارض لنا.
· ماضون على درب الانتفاضة بكافة اشكالها ووسائلها وتطوير أدواتها، ونقول ان المستقبل لنا، وان العام القادم سيكون عام حرية القدس التي تتعرض لهذه الهجمة الشررسة.
· القيادة ما زالت تدرس عملية المشاركة في المجلس المركزي بكيفية معينة، حتى اللحظة الذي وجه هو دعوة شفوية، ولم تصل حتى اللحظة دعوة رسمية لحضور هذا الاجتماع.
· نحن كنا وما زلنا نتمنى ان يتم انعقاد الاطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية وهذا الاطار الذي توافق عليه الكل الفلسطيني، ولكن للاسف حتى اللحظة لم يتم انعقاد هذا الاطار.
· اننا حريصون على تحقيق المصالحة بشكل كامل، ولا مجال الا ان نحقق هذه المصالحة، ولا رجعة الى الوراء، ماضون حتى تحقيق هذه الوحدة الوطنية.
· نحن في حماس قدمنا كل المطلوب منا، وجاهزون للاستمرار في تقديم المطلوب وزيادة، حتى نحقق هذه المصالحة، ولكن للاسف حتى اللحظة ليست هناك اي خطوة مقابل هذه الخطوات الايجابية بدء من حل اللجنة الادارية وحتى مرور بتسليم الوزارات والمعابر.
· نحن نقول للاخوة في حركة فتح، وكذلك نقول لحكومة التوافق الوطني بضرورة القيام بمهماتها وواجبتها، من أجل تعزيز صمود وثبات شعبنا الفلسطيني.
· قطاع غزة يمر بكارثة انسانية لم يسبق لها مثيل، ونحن بهذا الصدد نحمل الادارة الامريكية والاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة، بل والمجتمع الدولي الصامت عن هذه الجريمة، نحملهم المسؤولية عن جرائم الحرب التي ترتكب بحق شعبنا.
· حتى اللحظة حكومة التوافق لم تلتزم بدفع اي من الرواتب والاستحقاقات للموظفين حتى اللحظة، وهذه العقوبات والحصار الظالم، لن يلفت الانظار عن استمرار انتفاضة القدس، ودعمنا لقدسنا ودعمنا للدفاع عن كرامة الامة.
· نأمل من الاخوة المصريين ان يبادروا يفتح معبر رفح بشكل كامل حتى يسهم في تخفيف هذه المعاناة الكبيرة على شعبنا الفلسطيني.
· على الاحتلال ان يدرك وعلى الادارة الامريكية ان تدرك، بان الشعب الفلسطيني لن يصمت الى الابد، ولن يقبل بهذه المعاناة وهذه الازمات الانسانية، اما رفع الحصار واما الانفجار واذا كان الانفجار فسيكون في وجه المحتل.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif





قال كل من أحمد يوسف القيادي في حماس، والقيادي في حركة فتح عزام الأحمد، خلال برنامج بعنوان حصاد 2017:
قال أحمد يوسف:
§ نحن بحاجة إلي توحيد الموقف الفلسطيني لأن البيت المنقسم على نفسه لا يمكنه الصمود وهذا الإنقسام يزعزع ساحتنا الداخلية وهو الذي أعطى كافة المبررات لترمب ليتخذ ما إتخذه لقرارات موجعه للفلسطينيين ولأمتنا العربية والإسلامية.
§ لولا أن هناك دولا كبرى إقليمية وعربية للأسف خانت الأمانة والعهد بعدم حفظ القضية الفلسطينية لما تجرأ ترمب على إتخاذ هذا الموقف..، والخذلان العربي وأيضا من بعض الدول الإسلامية أعطا مبررات وذرائع لترمب لـ إتخاذ هذه الخطوة الخطيره بشـأن القدس.
§ للأسف الشديد أن العرب خذلوا القضية الفلسطينية، وفتحوا المجال لجعل إيران عدو بدلا عن العدو الإسرائيلي، والذي هو جوهر الصراع في المنطقة.
§ كلا من حركة فتح وحماس تتحمل جزء من مسؤولية تعثر المصالحة وإستمرار المراوحة في القضية في مكانها، وللأسف أن هناك حالة من التفرد لإتخاذ القرارات ولا أحد يحل قضيتنا إلا نحن كلفلسطينيين.
§ نريد من الأخ الرئيس أبو مازن أن ينهي الإنقسام وأن لا نتذرع بأن حماس عطلت المصالحة، ونحن بأشد الحاجة إلى وحدة الموقف الفلسطيني.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif


8 أحداث بارزة
أبرز المحطات التي مرت بها حركة حماس خلال 2017
صوت الأقصى
شكل عام 2017 محطة فارقة ومهمة في تاريخ حركة المقاومة الإسلامية " حماس" إذ مرت الحركة التي أتمت عامها الثلاثين، بمنعطفات وأحداث مهمة على صعيدها الداخلي، وعلى الصعيدين الوطني والإقليمي.
وجددت حماس خلال العام الماضي تأكيدها على تمسكها بفكرها وثوابتها، وقادت مركب المصالحة الفلسطينية بحكمة واقتدار، فيما واصلت خوض معركة الإعداد فوق الأرض وتحتها، وأشعلت نار المواجهات مع جنود الاحتلال دفاعًا عن القدس والأقصى.
الانتخابات الداخلية
وعلى الصعيد الداخلي، أنهت حركة حماس مراحل الانتخابات الداخلية لمؤسساتها القيادية في الداخل والخارج بطريقة شورية ديمقراطية تعكس وحدة الحركة وتماسكها.
وأفرزت الانتخابات الداخلية لحركة حماس في قطاع غزة في فبراير الماضي انتخاب يحيى السنوار قائدًا للحركة في قطاع غزة، فيما اختير د. خليل الحية نائبا له.
وانتخب مجلس الشورى العام لحركة حماس في مايو الماضي إسماعيل هنية رئيسًا للمكتب السياسي، والشيخ صالح العاروري نائبًا له.
وشكلت حماس من خلال إتمامها لعمليتها الانتخابية الداخلية نموذجاً في التحول القيادي السلس وتناوب الرجال على المقاعد القيادية المختلفة في أجواء أخوية وشورية ديموقراطية مريحة، وبشكل يضمن توريث التجربة وتعميق الخبرة.
اغتيال فقها
وفي إطار الحرب المستمرة التي يشنها الاحتلال ضد حركة حماس وقطاع غزة، تمكنت مجموعة من العملاء وبإشراف مباشر من جهاز الشباك الإسرائيلي في مارس الماضي من اغتيال الأسير المحرر والقيادي في كتائب القسام مازن فقها عبر استخدام سلاح كاتم للصوت أمام منزله بمدينة غزة.
أعلنت حماس وقوف الاحتلال خلف العملية، وبدأت معركة فك شيفرة الاغتيال عبر جهد أمني واستخباراتي مكثف امتد على مدار شهر ونصف؛ انتهى بتوجيه الحركة صفعة قوية للاحتلال وأجهزته الأمنية من خلال إلقاء القبض على منفذي عملية الاغتيال وعدد كبير من عملائه في غزة.
سجلت حماس عبر تمكنها من القبض على قتلة الشهيد فقها انتصارًا أمنيًا على الاحتلال، وكشف الإنجاز الأمني عن تطور قدرات الحركة الأمنية والاستخباراتية إلى جانب قدراتها العسكرية.
الوثيقة السياسية
وفي خطوة تعكس التجدد الحيوي وتطور الفكر والأداء السياسي لدى حركة حماس، فقد أطلقت الحركة في مايو وثيقتها السياسية "وثيقة المبادئ والسياسات العامة"، لتصبح بذلك مرجعًا للأداء السياسي للحركة.
وتتمتع الوثيقة السياسية بعدد من المعالم والمزايا، أهمها اللغة السياسية والقانونية المحترفة والمعاصرة، التي تخاطب الأنظمة والمجتمعات العربية والدولية باللغة التي يفهمونها.
وتتصف بنود الوثيقة التي تتعلق بالثوابت بالصلابة والوضوح، وتؤكد عليها في مواضع عديدة بشكل لا يحتمل اللبس، إضافة إلى تمتعها باللغة السياسية المرنة المنفتحة على الواقع.
وغطت الوثيقة الخطوط الأساسية كافة بتوازن في أحد عشر عنوانًا، شملت التعريف بالحركة، وبأرض فلسطين وشعبها، وبرؤيتها الإسلامية لفلسطين وللقدس، وغطت موضوع اللاجئين وحق العودة، والمشروع الصهيوني، والموقف من الاحتلال ومن التسوية السياسية، وحددت رؤيتها للمقاومة ومشروع التحرير وللنظام السياسي الفلسطيني، كما تحدثت عن الأبعاد العربية والإسلامية والدولية والإنسانية.
المصالحة الوطنية
وعلى الصعيد الوطني، أعلنت حركة حماس في سبتمبر الماضي حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة لتفتح الأبواب مشرعة أمام نجاح المصالحة الفلسطينية، داعيةً حكومة الوفاق للقدوم إلى غزة لممارسة مهامها كافة دون أي معيقات.
وبعد بضعة أيام من حل اللجنة الإدارية وقعت حركة حماس اتفاق المصالحة مع حركة فتح في القاهرة برعاية مصرية، وأكدت حماس أنها ستعمل بكل قوتها وستقدم تنازلات كبيرة في سبيل إنجاح المصالحة لتكون أرضية خصبة نحو مواجهة المشروع الصهيوني وتحقيق آمال شعبنا، وبناء عليه استقبلت الحركة حكومة الوفاق ووزراءها في غزة، وأفسحت المجال أمامهم لممارسة أعمالهم دون معيقات أو عراقيل، وسلمتهم معابر القطاع وإيراداتها كافة.
وبعد قطع شوط كبير ومهم في طريق تحقيق المصالحة الفلسطينية أبدت فيه حركة حماس مرونة عالية وقدمت تنازلات كبيرة، لا زالت الحركة تؤكد أن قرارها بالمصالحة لا رجعة عنه مطلقاً، وأنها لن تعود أحد أطراف الانقسام، وستنهيه إلى الأبد.
انتفاضة القدس
في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مدينة القدس عاصمة لدولة الاحتلال، عمدت حركة حماس إلى تأجيج انتفاضة القدس؛ ودعت الشعب الفلسطيني وقواه إلى الوقوف سدًا منيعًا وسورًا عاليًا في وجه هذا القرار والحيلولة دون تمرير هذه المؤامرة.
وأعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، النفير العام لأذرع الحركة كافة، داعياً إلى التحضير لمتطلبات المرحلة القادمة كونها مرحلة فاصلة في تاريخ الصراع مع الاحتلال.
ودعت حماس الشباب المنتفض ومقاومة شعبنا في الضفة الباسلة للرد على القرار الأمريكي الذي يستهدف قدسنا بكل الوسائل المتاحة، مشيرة إلى أن القدس خط أحمر، ومقاومة شعبنا لن ترضى المساس بها مهما كان.
العلاقات الخارجية
وعلى صعيد العلاقات الخارجية نجحت حركة حماس خلال عام 2017 في دفع علاقاتها قدمًا إلى الأمام مع عدد من الأطراف الإقليمية والدولية، أبرزها إعادة تمتين العلاقات مع كل من مصر وإيران مستندة في ذلك إلى خدمة الشعب الفلسطيني وقضيته.
وفي أول زيارة خارجية لهما عقب انتخابهما حل كلٌ من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وقائد الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار ضيفين على القاهرة في زيارتين منفصلتين.
وبحثت قيادة حماس مع القيادة المصرية العلاقات الثنائية وآفاق القضية الفلسطينية في ضوء التطورات الإقليمية وملف المصالحة الفلسطينية، وسبل تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.
وفي العاصمة الإيرانية طهران، حل وفد حماس تلبيةً لدعوة كريمة لحضور مراسم أداء اليمين الدستورية لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية المنتخب للدورة الثانية عشرة الرئيس حسن روحاني.
والتقى وفد حماس خلال زيارته لطهران رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني، ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.
وفي زيارة ثانية لإيران، التقى وفد رفيع من حركة حماس يترأسه نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري كلًا من رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، وأمين سر مجلس الأمن القومي الأدميرال شمخاني، ومستشار قائد الثورة الدكتور علي أكبر ولايتي.
أبدت قيادة حماس خلال الزيارتين تقديرها لدور إيران الكبير في دعم صمود الشعب الفلسطيني ومناصرة حقوقه ومساندة مقاومته الباسلة، فيما أكدت القيادة الإيرانية أنها ستبقى مساندة للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة الإسلامية ومواجهة الكيان الصهيوني باعتباره العدو المركزي للأمة.
وزار قادة حركة حماس عددًا من الدول العربية والأجنبية، أبرزها روسيا وتركيا وإيران ومصر وجنوب أفريقيا وقطر وماليزيا وموريتانيا ولبنان والمغرب، فيما حرصت حماس على دوام التواصل الإيجابي مع شعوب المنطقة وحكوماتها كافة.
وجددت الحركة خلال عام 2017 من خلال سلوكها السياسي التأكيد على التزام بسياستها الثابتة في عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول تحت أيّ ظرف، أو أن تكون تحت جناح طرف أو فريق مهما كانت حالة الانسجام والتوافق.
المؤتمر العلمي
وفي إطار التقييم البناء والنقد الإيجابي، أعلنت حركة حماس عن انطلاق مؤتمرها العلمي الدولي الأول بعنوان: "حماس في عامها الثلاثين .. الواقع والمأمول" بهدف دراسة تاريخ الحركة ماضيا وحاضرا ومستقبلا لتقديم رؤية تحليلية نقدية في جميع المجالات، وإسهاما في تطوير أدائها وتحسينه وجهودها في تحرير الأرض والإنسان، واستشرافا للمستقبل.
ودعت حماس العلماء والباحثين وأصحاب القلم والرأي إلى المشاركة في أبحاثهم ودراساتهم، مؤكدة بأن هذه الدراسات ستكون ثروة فكرية عظيمة للأجيال المتلاحقة، وستضع حماس في زاوية التاريخ التي تستحق لتكون زاداً للأجيال القادمة الذين ينبغي أن تعدهم الأمة لتحرير فلسطين.
الانطلاقة الثلاثون
واختتمت حركة حماس عام 2017 باحتفالها بذكرى انطلاقتها الثلاثين في مهرجان جماهيري تحت شعار "المقاومة قرارنا.. والوحدة خيارنا" في ظل حضور جماهيري غير مسبوق على مدار السنوات الماضية، مثل استفتاءً شعبياً على خيار الحركة ونهجها خاصة في ظل التحديات الكبيرة والصعبة التي تواجهها الحركة.
وإلى جانب الحاضنة الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها حركة حماس، فلا زالت الحركة الشابة تواصل معركة الإعداد والتجهيز وتسعى جاهدة إلى مراكمة القوة كجزء مهم لتحقيق المشروع الوطني الفلسطيني.
وإذ تطوي حماس عام 2017 وعامها الثلاثين، تبدي الحركة صلابة كبيرة بتمسكها بفكرها ونهجها المقاوم، وتمضي بخطى واثقة نحو تحقيق آمال الشعب الفلسطيني وتطلعاته في نيل حريته والتحرر من الاحتلال.

الشاباك يعتقل "خلية" لحماس خططت لعمليات مسلحة بالضفة
سما
كشف جهاز الأمن العام 'الشاباك'، اليوم الإثنين، النقاب عن اعتقال خلية مسلحة بالضفة الغربية نشطت لصالح حماس، ونسبت لها شبهات التخطيط لتنفيذ عمليات مسلحة بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقد سمح "الشاباك" بنشر تفاصيل القضية واعتقال خمسة أفراد من الخلية المسلحة بالضفة الغربية، كانوا نشطين في التخطيط لتنفيذ عمليات وهجمات مسلحة ضد جيش الاحتلال والمستوطنين.
وزعم "الشاباك" أن أفراد الخلية عملوا ونشطوا بالضفة الغربية بتوجيه من ناشط حماس من قطاع غزة، وهو المحرر عبد الله عرار الذي أفرج عنه من سجون الاحتلال بموجب صفقة "الوفاء للأحرار"
وتم اعتقال أفراد الخلية خلال شهر تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، وذلك أثناء نشاط لجهاز الأمن العام، بالتعاون مع جيش الاحتلال والشرطة الإسرائيلية، بتوجيه من ناشط من حركة حماس من قطاع غزة.
وأدعى "الشاباك" أن عرار وجه ووفقا للشبهات، المشتبه علاء سالم، وهو من سكان جبع، في الضفة الغربية، بإنشاء خلية مسلحة وشراء بندقية M16 من أجل القيام بهجوم، ولتنفيذ ذلك حول إليه الأموال.
وحسب الشبهات، وجه علاء إلى ريان توام من سكان القرية لطلب شراء البندقية، وسلمه عشرات آلاف الشواقل، كما توجه إلى شحدة توام وطلب مساعدته في تجنيد النشطاء لخليته.
وأدعى "الشاباك" أن شحدة توجه بدوره إلى محمود أبو عرقوب وهو ناشط حمساوي من بلدة الرام القريبة وجنده للخلية.
وذكرت أن مسؤول الخلية عرار أُبعد إلى غزة في الصفقة بعد تنفيذه عملية خطف مستوطن وقتله نهايات انتفاضة الأقصى.
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصدر في "الشاباك" قوله: " بالفترة الأخيرة نلاحظ أن هناك دافعا متزايدا لقيادة حماس في قطاع غزة لتنفيذ هجمات مسلحة باستخدام نشطاء الحركة في الضفة الغربية".

«حماس» تستعجل «صفقة تبادل» مع إسرائيل
الحياة
لم تجد حركة «حماس»، وجناحها العسكري «كتائب القسام»، طريقة لاستعجال صفقة «تبادل أسرى» أفضل من شن «حرب نفسية» على إسرائيل وعائلات المحتجزين الأربعة لديها، مستخدمة رسائل متعددة من صواريخ استهدف أحدها حفلة عيد ميلاد أحد محتجزيها، الى بث أغنية مصوّرة حزينة باللغة العبرية، ونشر لافتة ضخمة في أحد شوارع غزة المزدحمة لأحدهم.
هذه الحرب التي تدور بصمت أحياناً وبصخب في أحيان أخرى بين إسرائيل و»كتائب القسام» ومعها فصائل المقاومة، اشتدت في الأسبوع الأخير، خصوصاً بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس «عاصمة لإسرائيل». إذ أطلقت جماعات فلسطينية مسلحة غير معروفة صواريخ على مستوطنات في «غلاف غزة» 16 مرة، تصدت «القبة الحديد» لمعظمها، ولم توقع أي خسائر بشرية، باستثناء بعض الأضرار المادية.
وآخر مجموعة من ثلاثة صواريخ أُطلقت الجمعة من القطاع على «النقب الغربي» بينما كان عشرات الإسرائيليين يحتفلون بعيد ميلاد الجندي الإسرائيلي الأسير لدى «حماس» منذ عدوان صيف 2014 شاؤول آرون. و»أفسد» أحد الصواريخ الثلاثة (اثنان اعترضتهما القبة الحديد) الحفلة، وفر الإسرائيليون من المكان، ومن بينهم عضو الكنيست (البرلمان) اليميني المتطرف آرون حزان.
لكنّ الصاروخ حمل رسالة واضحة للحكومة الإسرائيلية وذوي آرون: «إذا أردتم الاحتفال بعيد ميلاده، عليكم دفع ثمن إطلاقة حياً كان أم ميتاً». فما من أحد يعلم فعلاً إن كان ورفيقه الضابط هدار غولدين، الذي أسرته «حماس» من مدينة رفح أقصى جنوب القطاع، ما زالا حيّين.
وبعدها بساعات، تداول ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي أغنية باللغة العبرية موجهة الى المجتمع الإسرائيلي، خصوصاً عائلة آرون، لا تعرف الجهة التي أنتجتها بعنوان «أمي الغالية». ويُعتقد على نطاق واسع أن «كتائب القسام» أنتجت الأغنية بألحان حزينة مرافقة لصور آرون، وعبارات تستثير مشاعر والدته وعائلته من أجل الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإبرام صفقة تبادل أسرى، في ما بدا أنه جزء من حرب نفسية، أو «مفاوضات» غير مباشرة عبر وسائل الاعلام.
وكانت «كتائب القسام» نشرت أيضاً شريط فيديو تمثيلياً قصيراً يُظهر آرون وهو يحاول التخلص من الأسر داخل غرفة معتمة، ليظهر بعدها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مرتدياً لباس مهرج ويقترب منه لإطفاء ثلاث شمعات، هي عدد السنوات التي قضاها في الأسر، في رسالة تمثل ضغطاً نفسياً آخر على الحكومة الإسرائيلية وعائلته.
وتزامناً مع إطلاق الصواريخ وأغنية ميلاد آرون، حذرت «كتائب القسام» ليل الجمعة - السبت المستوطنين القاطنين في مستوطنات «غلاف غزة» من سقوط الصواريخ في حال استمرت حكومتهم بعنجهيتها. وقالت في صورة نشرتها عبر موقعها الإلكتروني باللغة العبرية: «صافرات الإنذار التي تشتكون منها ستكون موسيقى ساحرة مقارنة بما ستسمعونه ما لم توقفوا عنجهية الحكومة». واحتوت الصورة على راجمة صواريخ وخريطة للمدن والبلدات الإسرائيلية، وحملت عبارات تهدف الى «ردع» إسرائيل والمجتمع الإسرائيلي من شن أي عدوان على القطاع، في وقت تشهد الأوضاع توتراً متزايداً على جانبي الحدود.
والخميس الماضي، علّقت «كتائب القسام» لافتة ضخمة تحمل صورة آرون على مفترق السرايا وسط مدينة غزة، أحد أكثر الأماكن ازدحاماً، ويشهد كل جديد باستمرار في الإعلانات السياسية. ويظهر آرون في الصورة واقفاً خلف بوابة حديد (قضبان) لسجن كتب عليها باللغتين العربية والعبرية: «طالما أبطالنا لا يرون الحرية والنور... هذا الأسير لن يرى الحرية أبداً». كما وضعت في زاوية اللافتة صورة صغيرة تحمل رقم تجنيد آرون في قوات الاحتلال.
وكانت «كتائب القسام» أعلنت مطلع نيسان (أبريل) 2015، للمرة الأولى، وجود أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها، من دون أن تكشف أي تفاصيل تتعلق بهم. وتسعى «حماس» من وراء هذه الحملة الى الضغط على عائلات الجنود الأسرى والمجتمع الإسرائيلي لتحريك ملف الجنود الأسرى، والتفاوض لإطلاق آلاف الأسرى الفلسطينيين في مقابل صفقة تبادل.

تل ابيب: حماس وزّعت “مُرشد الاختطاف” لكوادرها وتمتلك عناوين مائة ضابط تُخطّط لاختطافهم
سما
في إسرائيل يخشون من السيناريو الأسوأ، أوْ من الكارثة، كما يُطلق عليها المُحلّلون للشؤون العسكريّة في الإعلام العبريّ: قيام المقاومة الفلسطينيّة بأسر جنود من جيش الاحتلال للمقايضة، ذلك أنّه اليوم بعد مرور سنواتٍ عديدةٍ على صفقة شاليط، ما زال صنّاع القرار في كيان الاحتلال والرأي العّام الإسرائيليّ، يُعانيان من متلازمة شاليط.
وبسبب حالة الهلع الأمنيّ الذي تعيشه الأجهزة الأمنية الإسرائيليّة، حذّرت أوساط أمنيّة في تل أبيب من وجود استعدادٍ لدى المنظمات الفلسطينيّة لأسر جنود من جيش الاحتلال، وتحديدًا حركة حماس.
وقال جهاز الأمن العّام (الشاباك الإسرائيليّ) في تصريحات نقلها موقع (ISRAEL DEFENSE) عنه إنّ المنظمات الفلسطينيّة، خاصّة حماس، تُحاول العودة إلى عمليات اختطاف الجنود واحتجازهم كرهائن، لذلك يجمعون معلومات عن تحركات الجنود.
وعقب هذه المعلومات حذّر جيش الاحتلال جنوده من السفر في سيارات أسماها مشبوهة. وفي هذا السياق، يُشار إلى أنّ حركة حماس قامت مؤخرًا بنشر كتيب تحت عنوان: (مرشد للمختطف) وزع على المستويات الميدانية في الذراع العسكرية لحماس، كتائب عز الدين القسام، وبحسب المصادر الإسرائيليّة فإنّ الكتيب، الذي يقع في 18 صفحة، يتضمن شرحًا مفصلاً لعملية الاختطاف.
إلى ذلك، أصدر د. رونين بيرغمان، المحلل للشؤون الإستراتيجيّة في صحيفة (يديعوت احرونوت) كتابًا جديدًا مؤخرًا تحت (عنوان معارك إسرائيل السريّة لاستعادة أسراها). يُشار في هذا السياق إلى أنّ بيرغمان هو الابن المُدلّل للأجهزة الأمنيّة في تل أبيب، ويقوم بين الفينة والأخرى بنشر أنباءٍ وتحقيقاتٍ صحافيّة فريدة من نوعها، تقوم الأجهزة الأمنيّة بتسريبها لها في إطار الحرب النفسيّة الشرسة التي تخوضها إسرائيل ضدّ الأمّة العربيّة عامّة، وضدّ الشعب العربيّ الفلسطينيّ خاصّةً.
وفي غمرة تناوله لآلاف الوثائق التي اطلّع عليها لتناول قضايا اختطاف الجنود والمستوطنين، يكشف المؤلف النقاب عن وثيقة تقع في 18 صفحة، وزعتها حركة حماس على المستويات الميدانية في كتائب القسام تحت عنوان (مرشد للمختَطِف)، وتضمنت شرحًا مفصلاً عن عملية الخطف، وتبدو أنّها أعدت لخلاياها العاملة في الضفة الغربيّة، حيث يوصي معدو الوثيقة، بحسب الكتاب، بأنْ يكون من سيقوم بعملية الخطف مجيدًا للغة العبريّة، والتحدث بها بطلاقة، وتجنب الحديث باللغة العربيّة بأيّ حال، والبحث عن جنديّ ضعيف البنية لسهولة خطفه، وتفضيل تنفيذ العملية في حالة جويّةٍ ماطرةٍ، إلى جانب استخدام مسدسات مزودة بكاتم للصوت، واستبدال السيارة التي تم بها الخطف بسيارة أخرى في حالة الضرورة.
علاوة على ذلك، يكشف بيرغمان في كتابه الجديد النقاب عن قيام الجيش الإسرائيليّ بتجنيد ثلاث فرق، مكونة من تسع كتائب، تضم أكثر من 1.800 جندي، للتدّرب على سيناريوهات لمواجهة عمليات أسر تقوم بها حركات المقاومة الفلسطينيّة، بعد التهديدات التي دأبت الأخيرة على إعلانها، وهو ما دفع بهيئة أركان الجيش لإعلان حالة من الاستنفار، وجدت تعبيرها في توظيف هذا العدد غير المسبوق من الجنود للاستعداد لمواجهة عمليات الأسر المحتملة.
والأكثر من ذلك أنّ الجيش استخدم عددًا ممن يوصفون بأنّهم من ألمع قادته للإشراف على إعداد هذه التدريبات، والإعداد لسيناريوهات محتملة لعمليات اختطاف يقوم بها الفلسطينيون، وأوكلت مهمة الإشراف على تنفيذها لجنرالات بارزين.
مُضافًا إلى ذلك، ادّعت قوات الاحتلال الإسرائيليّة أنّ لدى حماس قائمة بأسماء مائة ضابط إسرائيليّ كبير بهدف اغتيالهم، مضيفةً أنّه تمّ توزيع أشرطة تحتوي على إرشادات للضباط عندما رأت أنّه لا توجد أية مشكلة لدى عناصر المقاومة الفلسطينية في تعقّب أيّ ضابط
ونقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيليّ قوله إنّ الأهداف المفضلة لحركة حماس هي الطيارون والضباط، التي أعدت قائمة بأسماء عشرات الضابط والطيارين لاغتيالهم. وأضاف المصدر: لدى المنظمات الإرهاب (المقاومة الفلسطينية) عناوين شخصية لعشرات الضباط الكبار في الجيش الإسرائيليّ.
وساقت الصحيفة قائلةً، نقلاً عن الضابط نفسه، إنّه إثر هذه التحذيرات قام جيش الاحتلال بتعزيز الوسائل الأمنيّة على كبار الضباط والقضاة الذين يخدمون في الضفة الغربيّة المحتلّة، وحسب المصدر الأمنيّ فإنّ القائمة الموجودة بحوزة التنظيمات الفلسطينيّة، وخاصّة حماس، تحتوي على أسماء وعناوين الضباط وتحركاتهم بشكلٍ دقيقٍ، على حدّ تعبيره.
من الجدير بالذكر أنّ حماس ما زالت تحتجز جنديين إسرائيليين منذ العدوان الأخير ضدّ قطاع غزّة في صيف العام 2014، وبحسب المصادر في تل أبيب لا توجد مفاوضات بين الطرفين، على الرغم من أنّ عائلاتي الجنديين يتهّمون حكومة بنيامين نتنياهو بالتقصير في إطلاق سراح أبنائهما.