المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2018-01-15, 10:05 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif






سنرسل لاحقًا مذكرة تتضمن موقفنا
بدران: قررنا عدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي
أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران أن الحركة أجرت سلسلة لقاءات معلنة وغير معلنة، وأجرت مشاورات مع أقطاب فلسطينية عدة، وتدارست معها وجهات النظر حول مشاركتها في الاجتماع الدوري الثامن والعشرين للمجلس المركزي الفلسطيني.
وبيّن بدران في تصريح صحفي أن حماس خلصت إلى نتيجة مفادها أن الظروف التي سيعقد المركزي في ظلها لن تمكنه من القيام بمراجعة سياسية شاملة ومسؤولة، وستحول دون اتخاذ قرارات ترقى لمستوى طموحات شعبنا واستحقاقات المرحلة، وعليه فقد اتخذت الحركة قراراً بعدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي في رام الله.
وتابع "سنرسل لاحقا مذكرة تتضمن موقفنا حول الدور المطلوب من المجلس في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية".
وشدد حرص الحركة على وحدة شعبنا وتلاحم قواه الحية، داعياً المجتمعين في المجلس المركزي أن يخرجوا بقرارات تنسجم مع تحديات المرحلة، وتتناسب مع الظروف التي يمر بها شعبنا وقضيته الوطنية العادلة.
ثلاثة شروط
وبيّن عضو المكتب السياسي أن مشاركة حركة حماس في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني مرتبطة بعدة شروط، أولها أن يكون الاجتماع خارج الأرض المحتلة لتتمكن كل القوى والفصائل الفلسطينية من المشاركة في هذه المحطة التاريخية والمهمة، وليتخذ المجلس قراراته بعيدا عن ضغوط الأمر الواقع التي يحاول الاحتلال الصهيوني فرضها عليه لتقويض فرص خروجه بتفاهمات وطنية مؤثرة تعبر عن تطلعات شعبنا.
والشرط الثاني أن يسبق اجتماع المركزي اجتماع للإطار القيادي الموحد يكون بمثابة اجتماع تحضيري تُناقش فيه القضايا التي سيتطرق لها اجتماع المركزي، وكذلك لإظهار الجدية اللازمة في التوجه نحو العمل الوطني المشترك وتوحيد الموقف الفلسطيني.
في حين كان الشرط الثالث أن تتم مشاركة الفصائل المختلفة في التحضير للاجتماع وجدول أعماله لتهيئة الظروف لنجاح الاجتماع والخروج بقرارات ترقى لمستوى اللحظة التاريخية، وتكون قادرة على التصدي للهجمة الأمريكية الصهيونية على قضيتنا وشعبنا.

حماس تستهجن إطلاق الجيش المصري النار على الصيادين الفلسطينيين
استهجنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إطلاق الجيش المصري الرصاص على الصيادين الفلسطينيين بالرغم من أنه لا يوجد أي مبرر لذلك في التعامل مع سكان القطاع المحاصرين والذين من حقهم العيش بحرية وكرامة كباقي شعوب العالم.
وتقدمت الحركة في تصريح صحفي اليوم السبت بكل مشاعر الحزن والعزاء والمواساة إلى عائلة الشهيد الصياد عبد الله رمضان زيدان شهيد لقمة العيش، وشهيد الحصار، والذي قضى نحبه في أثناء بحثه عن لقمة عيشه في عرض بحر غزة على الحدود المصرية الفلسطينية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif



حماس تدعو للقاء وطني شامل لبحث تحديات القضية
أكدّ رأفت مرة مسؤول الاعلام المركزي في حركة حماس بالخارج، أن الحركة دعت القوى الفلسطينية لعقد لقاء وطني توافقي في إحدى العواصم العربية، وذلك لبحث التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في ظل إصرار السلطة الفلسطينية على عقد المجلس المركزي تحت ظلال الاحتلال وعبر المنافذ التي يتحكم بها في الداخل المحتل.
وقال مرة في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" إن الحركة بصدد الإعلان عن عديد المواقف المتعلقة بالقضية الفلسطينية في الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن الحركة حرصت من خلال القوى الفلسطينية لتوحيد الموقف الفلسطيني من خلال عقد جلسة للمركزي خارج فلسطين، الا ان السلطة وحركة فتح رفضت ذلك وبقيت تماطل في الموافقة عليها.
وأوضح أن غالبية الفصائل طرحت بدائل عديدة لمكان انعقاد "المركزي" الا ان حركة فتح رفضت، مستغربا رفض الحركة في ظل الاجماع الوطني الذي يحث على ضرورة عقده في الداخل المحتل.
وأكدّ مرة أن جلسة المجلس هي تعبر فقط عن وجهة نظر الحضور والمشاركين فيها،"ونحن لدينا وجهة نظر واضحة سنعلنها في وقت قريبا"، مشددا على حرص حركته تحقيق الوحدة الوطنية على قاعدة المقاومة والمحافظة على مقومات الشعب الفلسطيني.
وأكّ أن الحركة ستسعى لتحصين الموقف الفلسطيني من خلال اللقاءات والتفاهمات مع القوى الفلسطيني، للخروج من مسار التنسيق الأمني وسقف أوسلو.
وكان موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، قد كشف للرسالة، موافقة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عقد "المركزي" في بيروت ، ودعا السفير الفلسطيني في بيروت اشرف دبور للتواصل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل الموافقة على هذه الخطوة.
وذكر أبو مرزوق، أن عزام الأحمد رد على دبور برفض الطلب، وأصرّ على عقد "المركزي" في رام الله.
ومن المقرر أن ينعقد "الوطني" في رام الله، غدًا الاحد، بمقاطعة حركتي حماس والجهاد، فيما دعت الجبهة الشعبية لمحاكمة رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

أبو مرزوق: برّي وافق على استضافة "المركزي" ببيروت وفتح رفضت
كشف موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" عن طلب تقدمت به حركته لعقد جلسة المجلس المركزي في بيروت، وجرى الموافقة عليه من رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، إلّا أن حركة فتح رفضت ذلك المطلب.
وقال أبو مرزوق في مقابلة سابقة مع صحيفة "الرسالة" إن الحركة تقدمت بالطلب لبري، " وقد وافق وطلب من السفير الفلسطيني ببيروت الاتصال بالرئيس عباس الا أن عزام الأحمد رد واشترط أن يعقد داخل الوطن".
وكان أبو مرزوق قد أعلن عن رفض حركته المشاركة في جلسات "المركزي" المزمع عقدها يوم غدٍ الأحد في مقر المقاطعة برام الله.
وأوضح أبو مرزوق في حديثه لـ"الرسالة" أن عقد "المركزي" لا علاقة له بمخرجات اللجنة التحضيرية التي عقدت في بيروت العام المنصرم، مبينًا أن حركته تقدمت بجملة من المطالب لبلورة حضور الحركة من عدمه.
وعلق أبو مرزوق بالقول: "ان كان لا بد من عقده في الوطن فليعقد في غزة، الا إذا كانت فتح لا تعترف بالقطاع جزءًا من الوطن"، محذرا من أن انعقاده في رام الله سيحد من الحضور ونوعيته وستتأثر قراراته بالاحتلال.
وأعلنت حركتا حماس و الجهاد الإسلامي رفضهما المشاركة بجلسات المركزي، فيما دعت الشعبية الى ضرورة محاكمة رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة محمود عباس على أدائه خلال الحقبة السياسية السابقة.

أبو مرزوق: حماس تعتذر عن المشاركة في جلسة "المركزي"
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق إن حركة حماس اعتذرت عن المشاركة في اجتماع المجلس المركزي المقبل.
وأوضح أبو مرزوق في تغريدة على تويتر في وقت متأخر أمس الجمعة أن حماس أرادت اجتماع الإطار القيادي المؤقت، حماس تريد مشاركة الكل الفلسطيني بعيدًا عن الاحتلال، حماس تريد رفع العقوبات عن قطاع غزة، حماس تريد حكومة وحدة وطنية، حماس تريد تطبيق قرارات اللجنة التحضيرية ببيروت، حماس تريد المشاركة التي تخدم شعبنا، حماس اعتذرت عن مشاركة لا فائدة منها".
وكانت حركة الجهاد الإسلامي اليوم الجمعة أعلنت رسمياً عدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وكان الزعنون دعا الحركتين للمشاركة في اجتماعات المجلس المركزي المزمع عقده في 14 يناير الجاري، لمناقشة تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس.

"الداخلية" تطالب مصر بفتح تحقيق عاجل بحادثة الصياد
طالبت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، السلطات المصرية بفتح تحقيق عاجل في حادث استشهاد الصياد الفلسطيني عبد الله زيدان برصاص الجيش المصري الليلة الماضية، ومحاسبة الفاعلين.
وأكد الناطق باسم الوزارة إياد البزم في تصريح صحفي وصل "الرسالة نت" نسخة عنه، السبت، أن التحقيقات الأولية تفيد بأن قارب الصيد الفلسطيني لم يجتز الحدود المصرية، وأن وزارته تعمل باستمرار على منع أي تجاوز للحدود البحرية.
وأوضح أن أحد قوارب الصيد الفلسطينية تعرض لإطلاق نار مباشر من قبل الجيش المصري، مساء أمس الجمعة قرب الحدود البحرية الفلسطينية المصرية أثناء قيام صيادين بالعمل في البحر، ما أدى لإصابة الصياد عبد الله رمضان زيدان (32 عاماً) بجراح خطرة، وقد تم نقله للمستشفى لتلقي العلاج، لكنه استشهد متأثراً بجراحه فجر اليوم السبت.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif


الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح تطالب بوقف الاعتقال السياسي
طالبت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية أجهزة الضفة بالإفراج الفوري عن عضو مجلس طلبتها إبراهيم شلهوب، وإنهاء الملاحقة والاعتقال السياسي لطلبة الجامعة ووقف التضييق على العمل النقابي والطلابي.
وأكدت الكتلة أن هذه الاعتداءات تشكل امتداداً لسياسة الأجهزة في استهداف العمل الطلابي الحر والتي لم تتوقف يوماً، مستغربةً من اشتداد حملة الاعتقالات والتضييقات وتصاعدها، بالتوازي مع الحملة التي تخوضها الحركة الطلابية دفاعا عن مدينة القدس ورفضا للقرار الأمريكي المجحف.
ولفتت إلى أن أجهزة الضفة كثفت من استهدافها لطلبة الجامعات الفلسطينية، وخصوصاً لناشطي الكتلة الإسلامية، كما أقدمت خلال الأسبوع المنصرم على مداهمة سكنات الطلبة في جامعة الخليل واعتقال ثلة من النشطاء، إضافةً إلى اعتقال عدد من طلبة البولتكنيك وبيرزيت وملاحقتهم واستهدافهم بشكل منظم.
ودعت الكتلة الطلبة والحركات الطلابية كافة لاتخاذ موقف موحد رافض للاعتقال السياسي، يعمل على ترسيخ موقف موحد، ويدافع فيه عن الحق في العمل النقابي الحر، كما طالبت الكتلة أسرة الجامعة من إدارة وعاملين بالمشاركة في رفض أي اعتداء أو تضييق على طلبة الجامعة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif




file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gifسمحت سياسة التنسيق الامني التي تمارسها اجهزة السلطة بالضفة الغربية المحتلة للمستوطنين الصهاينة بالإعلان عن اقامة موقع استيطاني جديد على اسم الحاخام يسرائيل شيفاخ في المكان الذي قتل فيه.
للجمعة السادسة على التوالي، تواصل الحراك الشعبي الرافض لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، إذ انطلقت مسيرات ووقفات احتجاجية ضمن سلسلة فعاليات ضد هذا القرار الذي أثار موجة غضب واستنكار عربية ودولية واسعة، ومن أمام المسجد الحسيني في وسط العاصمة عمان، أكد مشاركون في مسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة، على استمرار الحراك الشعبي في مواجهة القرار الأميركي المتعسف، والمطالبة بقطع العلاقات مع الاحتلال، ودعم المقاومة الفلسطينية، مع تأكيد الرفض لزيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس إلى الأردن.
نظمت الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار"، الجمعة، وقفة تضامنية مع القدس المحتلة في ساحة مسجد السلطان محمد الفاتح بإسطنبول، وسط حضور فلسطيني وعربي وتركي، وذلك ضمن فعاليات حملة يوم القدس الإلكتروني التي أعلن عنها المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج.
افتتح الاحتلال في قلقيلية طريقا استيطانياً جديداً التهم عشرات الدونمات من اراضي قرية النبي الياس شرق المدينة لتسهيل حركة المستوطنين ضمن خطة استيطانية ضخمة لاسكان مليون صهيوني في الضفة الغربية.
شيعت الجماهير الفلسطينية بقطاع غزة جثمان الشهيد الصياد عبد الله رمضان زيدان، البالغ من العمر 33 عاما، والذي ارتقى بنيران زورق مصري في بحر مدينة رفح، ونعت حركة حماس الصياد زيدان مستهجنة اطلاق النار عليه رغم عدم وجود مبرر.
قررت حركة حماس عدم المشاركة في اجتماع المركزي في رام الله، مشيرة الى ان الظروف التي يعقد فيها المجلس لن تمكنه من القيام بمراجعة سياسية شاملة ومسؤولة، وفي تصريح صحفي قالت الحركة ان رؤيتها ان يكون اجتماع المجلس خارج الارض المحتلة لتتمكن كل القوى والفصائل الفلسطينية من المشاركة في هذه المحطة التاريخية والمهمة، وكانت حركة الجهاد الاسلامي اعلنت رفضها المشاركة في الاجتماع، مشيرة ان القرارات التي سيخرج بها الاجتماع لن تتجاوز السقف السياسي للسلطة، التي لا زالت تتبنى خيار التفاوض واتفاق اوسلو، كما اعلنت الجبهة الشعبية القيادة العامة اعتذارها عن المشاركة.
جددت اللجنة المركزية لحركة فتح التمسك بعملية السلام، مؤكدة على تشكيل الية دولية لحل القضية الفلسطينية تكون برعاية الامم المتحدة، وذلك للخروج من الازمة، واعلنت اللجنة ان القرار الامريكي انهى دورها كراعي للمسيرة السياسة، رغم ذلك كشفت صحيفة الحياة اللندنية بان السلطة لن تقطع اتصالاتها مع واشنطن.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif


أعرب نيكولاي ملادينوف، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، عن قلقه إزاء المواجهات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين على نقاط التماس في الضفة الغربية وقطاع غزة، وقال "ملادينوف"، في تغريده له عبر "تويتر"، إن "استمرار الاشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في ‫الضفة الغربية وغزة بما في ذلك مقتل اثنان فلسطينيين، الخميس، يدعو للتحقيق في كل هذه الحوادث".
اتخذ الجيش اللبناني خلال الساعات الماضية المزيد من الاجراءات اللوجستية والامنية في محيط مخيم عين الحلوة، وفي نفس الوقت عمل على التخفيف من حدة الاجراءات الامنية الاحترازية التي كان قد اتخذها سابقا و فرضها على بعض المعابر المؤدية الى المخيم .
أبرز ما قاله د. احمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية:
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif الاهم الآن في تطوير وسائل المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال ليس فقط رفضاً للقرار الامريكي وانما ايضاً باتخاذ كل الاجراءات التي تمكن من تعزيز صمود ابناء شعبنا وتطوير اليات المقاومة الشعبية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif يجب استلام زمام المبادرة وقيادة هذه المقاومة الشعبية والحراك الشعبي من قبل قادة القوى الوطنية والاسلامية ووضع برنامج وطني وعملي يواكب نضالات شعبنا ويعمل على تعزيز صمود المواطن الفلسطيني.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif خلال التحضير لاجتماع المجلس المركزي تم الاتفاق على الارتقاء الى مستوى الحدث السياسي والارتقاء الى مستوى التحديات التي تواجه قضية شعبنا.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، استشهاد صياد فلسطيني متأثر بإصابته اثر تعرضه لاطلاق رصاص من جهة مجهولة اثناء ممارسة عمله قبالة شواطئ مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وافاد المتحدث بإسم الوزارة اشرف القدرة ان الصياد عبد الله زيدان الذي يبلغ 33 عام توفي في بحر منطقة رفح جنوبي القطاع.
استنكرت بعض الجهات الفلسطينية حدث استشهاد الصياد عبد الله زيدان، مطالبين بتحقيق عاجل.
اعتذرت حركتا حماس والجهاد الاسلامي عن حضور اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير التي ستعقد يومي الاحد والاثنين، باعتبار الظروف التي سيعقد المركزي في ظلها، لن تمكنه من القيام بمراجعة سياسية شاملة ومسؤولة، وستحول دون اتخاذ قرارات ترقى لمستوى طموحات الشعب واستحقاقات المرحلة.
أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح، ان جلسة المجلس المركزي، ستكون هامة ومفصلية من أجل مواجهة التحديات الخطيرة، التي تهدد القضية الفلسطينية، وجددت اللجنة خلال اجتماعها في رام الله تأكيدها على ان القرار الامريكي بحق مدينة القدس المحتلة اثبت انحياز الادارة الامريكية بشكل كامل للطرف الاسرائيلي.
طالبت الامم المتحدة بضرورة اجراء تحقيقات فورية ودقيقة في جميع الحوداث التي ادى فيها استخدام القوى من قبل جيش الاحتلال ضد المتظاهرين رفض للقرار الامريكي الى سقوط شهداء في الضفة الغربية وقطاع غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif



الاخبار عبر موقع اذاعة صوت الاقصى:
أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية, اعتذار الحركة عن حضور اجتماع المجلس المركزي يومي الأحد والاثنين المقبلين، جاء ذلك في رسالة خطية بعثها هنية إلى رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، يذكر أن رئيس السلطة محمود عباس كلف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد خلال زيارته الأخيرة إلى قطاع غزة بتوجيه الدعوة إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي واختيار شكل المشاركة في المجلس المركزي لكلا الحركتين، إلا أنهما اعتذرتا عن المشاركة.
أكدت حركة حماس أن قرارها الرافض للمشاركة في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني نابع من مشاورات ولقاءات مع أقطاب فلسطينية عديدة، وخلصت إلى نتيجة أن الظروف التي سيُعقد بها المجلس لن تمكنه من القيام بمراجعة سياسية شاملة ومسئولة، وشددت حركة حماس على ضرورة أن يكون اجتماع المجلس خارج الأرض المحتلة لتتمكن كل القوى والفصائل الفلسطينية من المشاركة في هذه المحطة التاريخية والمهمة.
دعا نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عياش الحكومة الفلسطينية إلى التحرك العاجل للتحقيق باستشهاد الصياد عبد الله زيدان برصاص الجيش المصري، وقال عياش في اتصال هاتفي مع صوت الأقصى أن عياش استشهد برصاصة في الصدر خلال إبحاره بمركب رفقة صيادين آخرين ضمن المياه الإقليمية الفلسطينية، وأوضح عياش أن زيدان هو الشهيد الثالث برصاص الجيش المصري في السنوات الأخيرة بعد استشهاد الصياديْن، فراس مقداد (16 سنة) في عام 2015 العام، ومحمد البردويل (25 سنة) في 2010.
قالت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس محمود عباس يحسن إدارة الازمات ضد غزة بهدف زيادة الضغط عليها، وأضافت الصحيفة أن عباس سيتحجج بقطع المعونات الأمريكية لتصعيد إجراءاته على المواطنين هناك، ما يؤثر على فاتورة الرواتب لموظفي السلطة، والتهرب من دفع مرتبات موظفي غزة الذين عينوا بعد 2007م، وكشفت الصحيفة أن عباس جاهزا لمثل تلك الاجراءات ولديه خطط بهذا الشأن، حيث على الدوام يعمل على تصدير أي مشكلة إلى قطاع غزة، مؤكدة أنه في حال قطعت أميركا المعونات عن السلطة، فإن عباس سيحوّل كل الخصومات للضغط على السكان في القطاع، فتزداد الاجراءات ضراوة حتى يصل الناس إلى حالة من اليأس والاحباط.
أصدرت محكمة سالم العسكرية حكما على الأسير عهد سرحان دويكات من عسكر البلد بمدينة نابلس، بالسجن 20 شهرا فعليا، وسنة ونصف مع وقف التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 10 آلاف شيكل، وجاء صدور الحكم على دويكات بعد أكثر من 13 شهرا من اعتقاله، ووجهت له المحكمة تهمة حيازة سلاح وذخائر، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت دويكات بتاريخ 6/12/2016 بعد مداهمة منزله عدة مرات وكذلك مداهمة المحل التجاري الذي يملكه في رفيديا وتخريبه.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif


ابو مرزوق: حماس فعلت ما عليها وأكثر مما يجب لأجل المصالحة ونفذت كل المطلوب منها
سما
أكّد موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" أن حركته فعلت ما عليها وأكثر مما يجب لأجل المصالحة، ونفذت كل المطلوب منها.
وقال أبو مرزوق في لقاء على شاشة قناة الأقصى الفضائية مساء الخميس، إنه لا مناص من تحقيق الوحدة وانهاء الانقسام، والمصالحة مصلحة وطنية لكل الأطراف.
وأضاف أن "حماس فعلت أكثر مما يجب لأجل المصالحة، فعلى سبيل المثال في ملف استلام المعابر كان هناك اتفاقيات موقعة ونصوص تتعلق بحفظ الأمن وإدارة المعابر، واستعدينا لقوة مشتركة ومشاركة حقيقية في هذا الموضوع".
وتابع: "جاء استلام المعابر بشكل غير متفق عليه بمغادرة الموظفين المدنيين والأمن للمعبر لتتسلمه السلطة، وكان يراد أن تخرج حماس من الصورة، والحركة ذهبت لذلك وخرجت بالمطلق لأجل المصالحة".
وأشار عضو المكتب السياسي لحماس إلى أن هناك عزوفا فتحاويا عن المصالحة، وقذف الذرائع بكمّ هائل للبقاء بعيدا عن المصالحة.
وتساءل أبو مرزوق: "أين المصالحة التي يتحدثون عنها، وقد جاء شهر 11 و12 واقتربنا من بداية شهر 2 ولم تلتزم فتح والسلطة بواجباتها ولم يتقاضى أيّ موظف راتبه كما هو متفق عليه خلال فترة عمل اللجنة الإدارية القانونية؟!".

تحليل- التصعيد مع إسرائيل يختبر قدرة حماس على منع انفجار الوضع في غزة
رويترز
حدود قطاع غزة مع إسرائيل (رويترز) - تزن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أخطر تصعيد مع إسرائيل في قطاع غزة منذ عام 2014 بميزان حساس إذ أنها تريد أن تُظهر مقاومة لإسرائيل وللولايات المتحدة لكنها تخشى أن يتطور الأمر لحرب جديدة تجر ويلات على الفلسطينيين الذين يعيشون في القطاع المحاصر.
وأطلق فلسطينيون 18 صاروخا وقذيفة مورتر من القطاع صوب إسرائيل منذ أن خالف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة انتهجتها بلاده منذ عقود بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في السادس من ديسمبر كانون الأول. ويشكل عدد تلك الصواريخ ثلث كل الهجمات المماثلة خلال ثلاثة أعوام ونصف من الهدوء النسبي.
أما إسرائيل فقد آثرت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توخي الحذر ولم تستهدف في الأغلب إلا منشآت خاوية لحماس في غارات جوية ليلية رغم مطالبات من سكان في الجنوب برد عسكري صارم.
وتعكس تلك الخطوات الحذرة من جانب العدوين اللدودين أنهما يتشاركان في التردد بشأن خوض حرب مجددا.
فلا تزال أحياء في غزة تحمل آثار الدمار الذي تسببت فيه الهجمات الإسرائيلية خلال حرب دامت سبعة أسابيع في 2014 وفي إسرائيل ليس هناك مجال يذكر لتحمل انطلاق صفارات الإنذار من الصواريخ بشكل يومي.
لكن الإسرائيليين والفلسطينيين العاديين يدركون تماما أن من شأن واقعة واحدة، يتسبب فيها صاروخ من القطاع في سقوط عدة ضحايا في إسرائيل أو مقتل أحد قياديي النشطاء الفلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية، أن تفجر الموقف بشكل يخرج عن سيطرة القادة.
وقُتل مسلحان من حماس في الغارات الانتقامية الإسرائيلية إضافة إلى مقتل 15 محتجا فلسطينيا برصاص إسرائيلي.
ويقول أكرم عطا الله المحلل السياسي في غزة ”في الأسابيع الأخيرة كان هناك إطلاق للصواريخ وقصف إسرائيلي وهذا يعطي انطباعا بأن الانفجار وشيك“.
وأضاف ”إلى متى ستتحمل حماس الضربات الإسرائيلية لمواقعها؟ وإلى متى سيتحمل نتنياهو الضغوط والنقد الداخلي؟... لا يوجد ضمانات“.
وعلى الرغم من أن ضربات الصواريخ من القطاع لم تتسبب في قتلى أو إصابات خطيرة في إسرائيل إلا أن المزارعين في التجمعات السكانية القريبة من الحدود مع قطاع غزة يترددون في الخروج لرعاية حقولهم خشية أن يتعرضوا لخطرها في حين يتدرب الأطفال على إجراءات الاحتماء التي ينفذونها إذا دوت صفارات الإنذار.
وقالت هيلا فينلون وهي من سكان مزرعة نتيف هعسارا الجماعية في جنوب إسرائيل المتاخمة للحدود مع القطاع ”نشعر في الآونة الأخيرة بوجود أكبر للجيش. أُبلِغنا بأن نكون أكثر حذرا ولإخلاء الملاجئ احتياطيا. لا تعرف أبدا متى سيأتي الصاروخ التالي“.
وردت حماس على خطوة ترامب بحشد احتجاجات على الحدود وغض الطرف عن إطلاق فصائل أخرى صواريخ صوب إسرائيل في أسبوعين من الهجمات اليومية التي تراجعت مؤخرا.
وقال عطا الله ”بالنسبة لحماس هذا يحفظ ماء الوجه.. فهي تظهر بأنها وراء هذه الاحتجاجات بدون الحاجة للذهاب إلى حرب“.
واتفقت الفصائل الفلسطينية في نقاش بينها على عدم تبنى رد أعنف إذ أن من شأن المواجهة المسلحة أن تقلص التأييد الدولي الذي حصل عليه الفلسطينيون دبلوماسيا وتحول الانتباه عن العملية السياسية.
لكن سامي أبو زهري القيادي في حماس حذر من التقليل من احتمال نشوب حرب تحت ما وصفه بالاحتلال الإسرائيلي.
وسحبت إسرائيل قواتها ومستوطنيها من قطاع غزة في 2005 لكنها أبقت على ممرات عبور السلع كما تمد القطاع بأغلب الطاقة الكهربائية التي يستهلكها. وتفرض إسرائيل ومصر قيودا مشددة على تنقل الفلسطينيين عبر الحدود لأسباب أمنية.
وقال أبو زهري لرويترز ”الوضع في غزة صعب جدا وغير محتمل ومهيأ للانفجار“.
* دعم إيراني
ترى إسرائيل في إيران محفزا خارجيا للعنف. وتقول حماس وحركة الجهاد الإسلامي إن إيران تعهدت بالمساعدة فيما تخبو جذوة الحرب في سوريا حيث نشرت طهران تعزيزات عسكرية لصالح الرئيس بشار الأسد.
وألقت إسرائيل باللوم في هجمات الصواريخ والمورتر على حركة الجهاد وفصائل فلسطينية أخرى بدلا من حماس بل وذهبت إلى حد أنها نسبت، على مضض، الفضل لحماس لإدراكها احتياجات المدنيين الفلسطينيين.
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي جادي أيزنكوت في خطاب الأسبوع الماضي ”الدعوات للرد على حماس بكامل القوة دعوات غير مسؤولة“. وأشار إلى أن ”خطر الانهيار الإنساني“ الذي يتعرض له القطاع هو الذي دفع حماس للتواصل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتأمين إعادة إمداد القطاع بالكهرباء.
كما أن إسرائيل لديها مشكلات أخرى.
فمع تحييدها لخطر الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة اعتمادا على نظام القبة الحديدية الدفاعي وعملها المتواصل في بناء جدار تحت الأرض لمنع النشطاء من حفر أنفاق عبر الحدود يقول مسؤولو دفاع إسرائيليون إن ما يقلقون منه أكثر هو إيران والجبهة الشمالية القابلة للاشتعال مع سوريا ولبنان.
لكنهم يخشون أيضا من أن الجدار العازل المزود بمجسات والذي سيتكلف 1.1 مليار دولار على كامل الحدود بطول 60 كيلومترا قد يغري نشطاء قطاع غزة باستخدام أنفاقهم لاستهداف إسرائيل قبل أن يخسروها.
وقد طُرحت عدة مبادرات اقتصادية لتخفيف وطأة الأوضاع في قطاع غزة وتراوحت بين بناء جزيرة قبالة ساحل القطاع على البحر المتوسط للتعامل مع الواردات مباشرة عبر البحر وإصدار المزيد من تصاريح العمل للعمال الفلسطينيين أو دخول الصادرات الزراعية لإسرائيل.
وقال عاموس يدلين، وهو رئيس سابق للاستخبارات العسكرية وهو حاليا مدير معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب الذي أعد مذكرة مؤلفة من 180 صفحة عن أزمة غزة، ”هناك جهود لمساعدة السكان (الفلسطينيين) بطريقة لا تذهب إلى الجناح المسلح من حماس“.
وتسببت مخاوف إسرائيل بشأن المشكلات الداخلية في قطاع غزة في إثارة خلاف مع إدارة ترامب التي هددت بقطع المساهمة الأمريكية في ميزانية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي تقدم مساعدات ضرورية للاجئين في القطاع وتدعم وتدير مئات المدارس وعشرات المنشآت الصحية.
وتقول إسرائيل إن ذلك التمويل يجب أن يُقطع ولكن تدريجيا وإن أونروا يجب تفكيكها في نهاية المطاف وتسليم مسؤولياتها إلى وكالة اللاجئين العالمية التابعة للأمم المتحدة.
وقال صالح النعامي وهو محلل سياسي فلسطيني إن قطع التمويل لأونروا سوف يشكل ”ضغوطا شديدة على الناس في غزة“.
واتفق مع ذلك بيتر ليرنر وهو متحدث سابق باسم الجيش الإسرائيلي وقال ”على الرغم من أن أونروا بعيدة كل البعد عن الكمال فقد توصلت مؤسسة الدفاع الإسرائيلية والحكومة الإسرائيلية ككل عبر السنوات إلى أن كل البدائل ستكون أسوأ بالنسبة لإسرائيل“.

مشعل يظهر في المغرب العربيّ لتوسيع علاقات حماس السياسيّة
المونيتور
بعد غياب خالد مشعل قرابة ثمانية أشهر عقب الانتخابات الداخليّة لحماس في أيّار/مايو، وتنحّيه عن قيادة حماس، ليحل محله إسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي لحماس، ظهر مشعل مجدّداً، خلال زيارة رسميّة قام بها في أواخر كانون الأوّل/ديسمبر إلى موريتانيا والمغرب.
في موريتانيا، بدأت زيارة مشعل في 21 كانون الأوّل/ديسمبر، للمشاركة في مؤتمر حزب التجمّع الوطنيّ للإصلاح والتنمية "تواصل" المعارض في نواكشوط.
ثمّ أجرى لقاءات مع الأحزاب والشخصيّات الموريتانيّة، بينهم رئيس الحزب الحاكم الاتّحاد من أجل الجمهوريّة الموريتانيّ سيدي محمّد ولد محم في 23 كانون الأوّل/ديسمبر، لبحث تطورات القدس والقضية الفلسطينية.
وأعلن مشعل في 24 كانون الأوّل/ديسمبر خلال كلمة ألقاها في حفل افتتاح المؤتمر العادي الثالث لحزب "تواصل" بموريتانيا أنّه جاء إليها بدعوة من حزب "تواصل" المعارض، لكنّه دخلها عبر بوّابتها الرسميّة باستضافة الرئيس واشترط موافقته على الزيارة.
في 25 كانون الأوّل/ديسمبر، التقى الرئيس الموريتانيّ محمّد ولد عبد العزيز، من أجل أن يعبّر له عن اعتزازه بالزيارة، والتفاعل الرسميّ والشعبيّ الموريتانيّ مع القضيّة الفلسطينيّة، شاكراً موقفه الشجاع وقطعه العلاقات بإسرائيل في عام 2010، ونقل مشعل للرئيس الموريتاني تحيات إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس.
قال عضو المكتب السياسيّ لحماس ورئيس مكتب العلاقات العربيّة والإسلامية فيها عزّت الرشق لـ"المونيتور" إنّ "زيارات مشعل إلى موريتانيا والمغرب، جزء من تحرّك حماس إلى الدول العربيّة والإسلاميّة والعالميّة، حيث زارت تركيا وقطر وإيران وماليزيا ولبنان والسودان وجنوب أفريقيا، وستستأنف زياراتها في الأيّام المقبلة، وقد حملت زيارة المغرب وموريتانيا دلالات أظهرت الحضور الرسميّ والشعبيّ لحماس فيهما، على الرغم من الحصار الذي تتعرّض إليه".
وأضاف الرشق أنّ "زيارة حماس إلى المغرب وموريتانيا التي ترأس وفدها خالد مشعل حظيت باهتمام الأحزاب الحاكمة والمعارضة فيهما معاً، ممّا يدلّل على أنّ القضية الفلسطينية حاضرة بقوّة في الأوساط السياسيّة، وكان للقاء حماس بجميع الأطياف السياسيّة فيهما صدى إيجابيّاً للشخصيّات الإعلاميّة والسياسيّة هناك، ممّا يعطي دلالة لكلّ الأطراف على أنّ الحركة تسعى إلى الاستفادة من كلّ الطاقات التي تحبّ فلسطين وتعمل لها، على الرغم من اختلاف التوجّهات السياسيّة".
فيما قال الباحث السياسيّ الموريتانيّ وأستاذ الأخلاق السياسيّة وتاريخ الأديان بجامعة حمَد بن خليفة في قطر محمّد مختار الشنقيطي لـ"المونيتور" إنّ "زيارة مشعل كانت طيّبة إلى نواكشوط، ودلّ استقباله رسميّاً وشعبيّاً على إجماع موريتانيّ حول القدس وفلسطين، من السلطة والمعارضة، بلقائه بالرئيس الموريتاني والفعاليات الحزبية الموريتانية، وربّما أدركت حماس أنّ من إيجابيّات نظام الحكم الموريتانيّ الحاليّ قطعه العلاقات مع إسرائيل، وموقفه القويّ ضدّ قرار دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل في 6 كانون الأوّل/ديسمبر".
‏شهدت العلاقات الإسرائيلية الموريتانية التي بدأت عام 1995، تراجعا ملحوظا حين شنت إسرائيل حربها على قطاع غزة في ديسمبر 2008-يناير 2009، حيث جمدت نواكشوط خلال أيام الحرب علاقاتها الدبلوماسية مع تل أبيب، وطالبت موظفي السفارة الإسرائيلية لديها بمغادرتها، وتم إغلاق السفارة، وإنزال العلم الإسرائيلي من فوق بنايتها، وفي مارس 2010 أعلنت موريتانيا قطع علاقاتها الدبلوماسية بإسرائيل بشكل نهائي.
وأضاف الشنقيطي أنه "على الرغم من أنّ إقامة مكتب لحماس في نواكشوط وارد لكنّه خاضع إلى الحسابات الإقليميّة، وربّما كان سيتحقّق لو أنّ نواكشوط قريبة من الدوحة، ذات العلاقات الوثيقة مع حماس، لكنّ الأزمة الخليجيّة الحاليّة، قرّبت موريتانيا والسعوديّة ودولة الإمارات العربيّة المتّحدة ضدّ قطر".
قطعت موريتانيا علاقاتها بقطر يوم 7 يونيو بسبب ما ذكر بيان لوزارة الخارجية الموريتانية أنه دعم قطر للتنظيمات الإرهابية، دون أن يسميها، ونشر الفوضى بعدة بلدان عربية، مما نتج عنه تفكيك بعضها وتدمير بناها التحتية، ولم يذكر أياً من هذه الدول.
بعد مغادرة مشعل موريتانيا في 26 كانون الأوّل/ديسمبر، وصل في اليوم ذاته إلى المغرب، تلبية لدعوة من حزب العدالة والتنمية، والتقى خلال يومي زيارته برئيس الحكومة المغربيّة سعد الدين العثماني وقيادة الحزب، وكتلته البرلمانيّة، وقيادات أحزاب التقدّم والاشتراكيّة، الأصالة والمعاصرة، الاستقلال، الاتّحاد الاشتراكيّ، والتوحيد والإصلاح.
وشكر مشعل الملك المغربيّ محمّد السادس، مبدياً تقديره للمغرب رسميّاً وشعبيّاً وحزبيّاً لدعمه القضيّة الفلسطينيّة.
يتركز دعم المغرب للقضية الفلسطينية في ظل رئاسة الملك المغربي للجنة القدس التي أسستها منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1975، وفي 1979 أسس المغرب بيت مال القدس لجمع تبرعات مالية لدعم المقدسيين. وفي أقوى خطوة فعلية ضد قرار ترامب الخاص بالقدس، استدعت الرباط يوم 6 ديسمبر القائم بالأعمال الأميركي فيها، للإعراب عن قلقها العميق من القرار، وندد مجلس النواب المغربي يوم 12 ديسمبر بذات القرار، واعتبروه غير شرعي، وطالبوا بوقف استفزازات إسرائيل ضد الفلسطينيين.
قال مدير جريدة المساء المغربيّة عزيز العطاتري لـ"المونيتور" إنّ "أهمّيّة زيارة مشعل إلى المغرب هي في كونها تأتي على الرغم من عدم ترحيب بعض الأحزاب السياسيّة الاشتراكيّة والليبراليّة والشيوعيّة بحماس لأنّها تابعة إلى الإخوان المسلمين، لكنّه حظي باستقبال كبير من هذه الأحزاب، ممّا شكّل مفاجأة لأتباع هذه الأحزاب المغربيّة، بعدما اتّهمت حماس بضرب المسار السلميّ للقضيّة الفلسطينيّة، لكنّ ذلك لا يعني فتح مكتب لحماس في الرباط، فقد لا يكون له داعٍ حاليّاً، لأنّ حماس ترتبط بعلاقات وثيقة مع بعض الأحزاب الإسلامية المغربيّة، تنسّق معها وتتواصل، وتؤدّي عمل مكتب للحركة".
تزامنت زيارة مشعل مع تواصل الفعاليّات المغربيّة المتضامنة مع القدس، وقد أطلع الأحزاب المغربيّة التي التقاها على تطوّرات المصالحة بين فتح وحماس، وقال إنّ المغرب كان أذكى دولة تعاملت مع استحقاق الربيع العربيّ، حين قام الملك بخطوة ذكيّة وشجاعة سمحت ببيئة ديمقراطيّة استغلّتها الأحزاب جيّداً.
وقال الباحث المغربيّ في الأحزاب الإسلاميّة يحيى عالم لـ"المونيتور" إنّه "يمكن اعتبار زيارة مشعل إلى المغرب بدعوة من رئيس الحكومة المغربيّة ومباركة الملك، رسالة سياسيّة ذات دلالات متعدّدة بالنظر إلى السياق الذي تمرّ به القضيّة الفلسطينيّة وقضيّة القدس، خصوصاً بعد قرار ترامب، بسبب المكانة التي تشغلها القدس لدى المغاربة، فضلاً عن ترؤّس عاهل المغرب للجنة القدس المنبثقة عن منظّمة المؤتمر الإسلاميّ في عام 1975".
تتركز مهام لجنة القدس بحماية مدينة القدس، والتصدي للمحاولات الإسرائيلية الرامية لطمس طابعها العربي الإسلامي، وتنفيذ مشاريع مُهمة فيها بمجالات الصحة والتعليم والإسكان وشؤون المرأة والشباب والطفولة.
وأضاف عالم أن "جديد الزيارة يتمثّل في دخول أحد رموز المقاومة الفلسطينيّة إلى أرض المغرب من بوّابة الملك، ممّا قد يعني إمكان الانفتاح السياسيّ الرسميّ للمغرب على قوى وطنيّة فلسطينيّة، وأعني حماس، التي تستمدّ شرعيّتها من المقاومة للمحتلّ الإسرائيليّ، إلى جانب شرعيّتها السياسيّة الديمقراطيّة داخل فلسطين".
قال أستاذ العلوم السياسيّة في جامعة النجاح الوطنيّة في الضفّة الغربيّة عبد الستّار قاسم لـ"المونيتور" إنّ "زيارة مشعل إلى المغرب وموريتانيا خطوة إيجابيّة، على الرغم من تقصير حماس بالتواصل مع المغرب العربيّ، وشكّل موضوع القدس فرصة لحماس لاستغلاله جيّداً في هذه الزيارة، فالمغرب من أكثر الدول العربيّة تعاطفاً مع الفلسطينيّين، ولعلّ لقاء مشعل بالرئيس الموريتانيّ ورئيس الحكومة المغربيّة يؤكّد أنّها زيارة رسميّة، تمّ ترتيبها مع قيادة حماس، هذه القيادة التي تقدّر خبرة مشعل الطويلة وعلاقاته السياسيّة، وحتّى لو لم يعد قائداً لحماس، فمخطئ من يظنّ أنّه جلس في بيته، لأنّه ما زال موجوداً في دائرة صنع قرارها، تستفيد منه، وتستثمر شبكة علاقاته الطويلة التي بناها في السنوات الماضية".
أخيراً... تشكّل زيارة مشعل إلى المغرب العربيّ عهداً جديداً في علاقات حماس الخارجيّة، وظهوراً بعد غياب لمشعل ذاته، ممّا يدلّل على رغبة حماس في ترميم علاقاتها الإقليميّة والدوليّة، على الرغم من الضغوط الممارسة عليها من جهات إقليميّة ودوليّة، أملاً منها في كسر حصارها في غزة، وتوفير دعم سياسيّ وماليّ لها، على الرغم من عدم ثقتها الكاملة بتحصيل هذا الدعم من هذه الدول.