Ansar
2018-01-15, 10:06 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
نفت حركة حماس مقتل القيادي لديها أبو حمزة حمدان في تفجير صيدا صباح اليوم.(دوت مصر)
اكدت حركة حماس في لبنان أن المؤشرات الأولية تميل إلى وجود أصابع صهيونية خلف عملية استهداف محمد حمدان أحد كوادر الحركة في مدينة صيدا ظهر اليوم وقالت الحركة إن انفجاراً استهداف ظهر اليوم في صيدا محمد حمدان وهو كادر تنظيمي من كوادر الحركة في مدينة صيدا من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان وبينت الحركة أن الانفجار أدى إلى إصابة محمد حمدان في قدمه وتدمير سيارته وإلحاق الضرر بالمبنى. (موقع حماس الرسمي)
قال ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة: "ما من مسؤول في حماس يدعى أبو حمزة حمدان، وربما يكون من أحد عناصرها لكننا ما زلنا في طور البحث".(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال أيمن شناعة مسؤول حركة حماس في صيدا إن "الأخ محمد حمدان هو أحد الكوادر التنظيمية لحركة حماس في منطقة صيدا عندما توجه إلى سيارته انفجرت قبل الوصول إليها، وأصيب إصابة طفيفة في رجله، وهو يخضع للعلاج".(المركز الفلسطيني للاعلام)
دان النائب عن حماس محمد شهاب اقرار الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية لقانون إعدام منفذي العمليات الفدائية معتبراً القانون جزءاً من الإرهاب الذي تمارسه "إسرائيل" بحق الشعب الفلسطيني وقال إن "مشروع القانون الإجرامي يهدد حياة الأسرى ويتنافى مع القوانين الإنسانية ويعكس اجرام دولة الاحتلال".(الرسالة نت)
طالب النائب محمد شهاب منظمات حقوق الانسان بضرورة وقف الانتهاكات التي تهدد حياة الأسرى الفلسطينيين، مطالبا ًالمجتمع الدولي تحمل مسؤولياته واتخاذ تدابير ملموسة لحماية الأسرى في سجون الاحتلال وحذر الاحتلال من انعكاسات هذا القانون علي حياة الأسري داعياً لملاحقة الاحتلال في المحاكم الدولية على عنصريته وفاشيته بحق الأسرى. (الرسالة نت)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
قالت حركة حماس "إن مقاطعتنا لجلسات المجلس المركزي نابعة من أن المعطيات القائمة والشكل الذي ينعقد من خلاله المجلس المركزي لا يمكن أن يؤدي إلى نتائج تنسجم مع حاجات الشعب وأهدافه الوطنية، ولا يمكن أن تؤثر على القرار الأمريكي" وأشارت الحركة أن جلسات المركزي ستصب في اتجاه بحث عن مداخل أخرى لإحياء عملية التفاوض التي من شأنها أن تعطي غطاءً جديداً للاحتلال للإجهاز على القضية. (الراي)
قالت حركة حماس "إن حماية المشروع الوطني الفلسطيني مهمة وطنية وحْدوية لا يمكن أن تتحقق إلا بالشراكة السياسية والوضوح والتوافق في اتخاد القرارات المصيرية بعيداً عن الهيمنة والتفرد والالتفاف على إرادة الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله".(الراي)
أشارت حماس إلى أنه وفي ظل الواقع الحساس والخطير الذي كشف عنه قرار ترمب فإن التحرك الفلسطيني المواجه ينبغي أن يكون قوياً بحجم الجريمة التي ارتكبت بحق القدس وحق القضية الفلسطينية، ولاسيما بعدما بدا واضحًا ضعف الرد العربي والإسلامي الرسمي. (الراي)
دعا يحي العبادسة المجلس المركزي الي اتخاذ قرارات ترتقي إلى مستوى تطلعات وطموحات شعبنا شعبنا، وأهمها فك الارتباط مع أوسلو ووقف التنسيق الأمني وقد أكد العبادسة أن قرار حماس بعدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي، مشيراً أن اجتماعه في رام الله المحتلة بعد ٤٠ يوما من قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة للاحتلال، لا يدعو للتفاؤل ولا يعول على نتائج الاجتماع كثيرا. (التغيير والاصلاح)
قال يحي العبادسة "إن حماس لا يمكن لها أن تكون شاهد زور على اجتماع وقرارات دون المستوى المطلوب وهي معروفة سلفا ونوه إلى أن المجلس في آخر اجتماع له قبل عامين، اتخذ قرارات منها وقف التنسيق الأمني ؟".(التغيير والاصلاح)
تساءل يحي العبادسة عن جدوى مشاركة حماس في ظل استمرار العقوبات على غزة ومواصلة الاعتقالات في الضفة و التنسيق الأمني مع الاحتلال وأوضح العبادسة أن المفترض أن تكون هناك لجنة تحضيرية يشارك فيها الجميع هي من تضع جدول أعمال المجلس المركزي. ، لكن هذا لم يحدث.. وتساءل لماذا لم يجتمع الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.(التغيير والاصلاح)
أكد عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران أن ظروف عقد المجلس المركزي لن تمكنه من القيام بمراجعة سياسية شاملة ومسؤولة، مؤكدا رفض حركة فتح عقد اجتماع المجلس المركزي خارج الارض الفلسطينية المحتلة. (ق.الأقصى)
أكد إسماعيل هنية، أن اجتماع المجلس المركزي، سيتحول إلى منصة خطابة ومظاهرة سياسية تزيد شعبنا فرقةً وانقسامًا، وذلك إذا تم عقده دون استعدادات مسبقة تجعل منه منصة تحدٍ وبناء وطني جاد. حسب تعبيره (سما)
طالب هنية في رسالة وجهها الى رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون ، لضرورة عقد الإطار القيادي الموحد للشعب بشكل فوري وعاجل خلال 48 ساعة، بأي عاصمة عربية، لبحث كافة التحديات والتحضير لجلسة المجلس المركزي. (سما)
زعم النائب عن حماس يحيى موسى أن قرار الحركة بعدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي ليس خروجا عن الاجماع الوطني، وأضاف:"البيئة التي ينعقد فيها المجلس في ظل الاحتلال لا يمكن أن يرتفع السقف عن سقف أوسلو".(ق.القدس)
قال يحيى موسى : "لم نرى أي خطوة ايجابية من قبل السلطة وحركة فتح وحكومة رامي الحمد الله، برفع العقوبات أو تحسين الحياة في غزة وبتقديم الخدمة الصحية ولا خطوة أخرى بإتجاه قطاع غزة. ".(ق.القدس)
طالب مشير المصري المجلس المركزي ومنظمة التحرير بإنهاء مشروع التسوية والتحلل من اتفاقية أوسلو، وسحب الاعتراف بإسرائيل، وترجمة قرار المجلس المركزي السابق بوقف التنسيق الأمني ، وضرورة رفع "العقوبات الإجرامية" ضد شعبنا الفلسطيني التي فرضتها السلطة على قطاع غزة. حسب تعبيره (ق.الجزيرة)
زعم مشير المصري أن اجتماع المجلس المركزي ينعقد للرد على قرار ترامب جاء بعد 40 يوما، وفي المقابل حماس عقدت مع كل الفصائل لقاءات عديدة وقامت باتخاذ خطوات على ارض الوقع، وبالتالي هذا الاجتماع جاء متأخرا كثيرا.(ق.الجزيرة)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
اعتقلت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، أسيرا محررا، فيما استدعت آخر للمقابلة في مقراتها، وذلك على خلفية انتماءاتهم السياسية، ودون أي سند قانوني. (موقع حماس الرسمي)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
عصام شاور
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg
حسن ابو حشيش
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
أهلًا بالمجلس المركزي الفلسطيني
فايز ابو شماله عن فلسطين اون لاين
في البداية نهنئ أعضاء المجلس المركزي الفلسطيني بمناسبة عقد اجتماعهم في رام الله، بعد ثلاث سنوات من الغياب، ونذكرهم باللائحة الداخلية التي تقول: "يجتمع المجلس المركزي مرة كل شهرين على الأقل بدعوة من رئيسه"، وهذا يعني أن المجلس المركزي قد تغافل عن عقد 18 جلسة، متجاوزاً نص القانون!!!!
فمن المسؤول عن تجميد جلسات المجلس المركزي كل تلك الفترة رغم جسامة الأحداث التي عصفت بفلسطين، وصفعت القضية بالوجع والأنين؟
وحتى يجد الشعب الفلسطيني جهة قيادية تبرر له أسباب التأخير، سأنقل لكم هذه الفقرة:
"سنعيد النظر في وظائف السلطة الفلسطينية التي لم تعد لها سلطة، وسندرس كيفية إعادة السيادة إلى السلطة وضمان ذلك" تلك الفقرة نطق بها السيد محمود عباس في كلمته التي ألقاها في اجتماع المجلس المركزي، في دورته رقم 27، الجلسة التي قرر فيها المجلس المركزي وقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي، وتحميل سلطة الاحتلال مسؤولياتها كافة تجاه الشعب الفلسطيني في دولة فلسطين المحتلة كسلطة احتلال وفقا للقانون الدولي".
فماذا سيضيف المجلس المركزي على ما سبق من قرارات صدرت قبل ثلاث سنوات؟
ولماذا تدعو القيادة التنفيذية المجلس المركزي للانعقاد، فيلبي طائعاً، في الوقت الذي كان يجب أن يدعو المجلس المركزي القيادة التنفيذية للمساءلة والمحاسبة؟
ولماذا لم تلتزم القيادة التنفيذية بتطبيق القرارات التي صدرت عن المجلس المركزي قبل ثلاث سنوات؟ أم كان الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإعادة أموال الضرائب المحجوزة في ذلك الوقت، هو الهدف الأسمى لقرارات المجلس المركزي التي صدرت في ظل قطع الرواتب؟
أسئلة يطرحها الشارع الفلسطيني، وتستوجب الإجابة الشافية من السلطة التنفيذية قبل أي حديث هزلي عن اجتماع جديد للمجلس المركزي، سيخرج بالقرارات نفسها التي صدرت قبل ثلاث سنوات، مع التصفيق والتلويح بالكوفية، وهز الكتف بحنية، وكفى الله المجتمعين شر المواجهة مع الإسرائيليين، وشر محاسبة المسؤولين!.
إن الدعوة لاجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني في المناسبات، وعند المنزلقات السياسية الحادة، هي دعوة سلبية، ومهينة لقدرات الشعب الفلسطيني، ولا سيما أن رئاسة المجلس المركزي قد سجلت في البند السابع من دعوة الحضور، "دراسة آلية تفعيل دور المجلس المركزي"، وفي هذا البند اعتراف رسمي بعدم فاعلية المجلس المركزي، واعتراف ضمني بعدم فاعلية المجلس الوطني، وهذا بحد ذاته استخفاف بالشعب الفلسطيني وتحقير لقواه السياسية.
فإذا تجاوزنا عن دعوة المجلس المركزي للاجتماع تحت حراب الاحتلال في رام الله، وإذا تجاوزنا عن عذاب أهل غزة الخاضعين لعقاب السيد محمود عباس، وإذا تجاوزنا عن استخفاف القيادة التنفيذية بقرارات اللجنة التحضيرية التي صدرت في بيروت قبل عام، ورتبت شروط انعقاد المجلس الوطني، وإذا تجاوزنا عن إهمال قدرات بقية التنظيمات الفلسطينية المقاومة، فكيف نتجاوز عن البند الرابع في الدعوة لحضور الاجتماع، والذي سيراجع المرحلة السابقة، التي بدأت منذ عام 1993 بكافة جوانبها؟
فهل الدعوة للمراجعة تعني الاعتراف بفشل المسيرة التفاوضية؟ وطالما كان هنالك اعتراف بالفشل، فمن الذي سيراجع المسيرة الفاشلة؟
وكيف يعاود الطبيب نفسه معالجة المريض الذي تسبب له بالشلل التام، ونقل له عدوى أمراض مزمنة لا شفاء له منها على يديه؟ وكيف يسمح الشعب الفلسطيني لهذا الطبيب الذي مزق روح المقاومة في فلسطين، وترك عفن المستوطنات ينمو على جسد الأرض، كيف يسمح له بمعاودة الكشف على المريض، ليصف له العلاج نفسه، وبالأدوات التفاوضية الصدئة نفسها؟
على الشعب الفلسطيني أن يطالب بمحاسبة الفاشلين، وليس مراجعة سيرة فشلهم، على الشعب الفلسطيني أن يحاسب القيادة التنفيذية على فشلها السياسي الذي امتد على مدار 24 عاماً من التفرد بالقرار السياسي الفلسطيني والذي أفضى إلى هذه الحالة من الضياع الفلسطيني.
نفت حركة حماس مقتل القيادي لديها أبو حمزة حمدان في تفجير صيدا صباح اليوم.(دوت مصر)
اكدت حركة حماس في لبنان أن المؤشرات الأولية تميل إلى وجود أصابع صهيونية خلف عملية استهداف محمد حمدان أحد كوادر الحركة في مدينة صيدا ظهر اليوم وقالت الحركة إن انفجاراً استهداف ظهر اليوم في صيدا محمد حمدان وهو كادر تنظيمي من كوادر الحركة في مدينة صيدا من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان وبينت الحركة أن الانفجار أدى إلى إصابة محمد حمدان في قدمه وتدمير سيارته وإلحاق الضرر بالمبنى. (موقع حماس الرسمي)
قال ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة: "ما من مسؤول في حماس يدعى أبو حمزة حمدان، وربما يكون من أحد عناصرها لكننا ما زلنا في طور البحث".(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال أيمن شناعة مسؤول حركة حماس في صيدا إن "الأخ محمد حمدان هو أحد الكوادر التنظيمية لحركة حماس في منطقة صيدا عندما توجه إلى سيارته انفجرت قبل الوصول إليها، وأصيب إصابة طفيفة في رجله، وهو يخضع للعلاج".(المركز الفلسطيني للاعلام)
دان النائب عن حماس محمد شهاب اقرار الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية لقانون إعدام منفذي العمليات الفدائية معتبراً القانون جزءاً من الإرهاب الذي تمارسه "إسرائيل" بحق الشعب الفلسطيني وقال إن "مشروع القانون الإجرامي يهدد حياة الأسرى ويتنافى مع القوانين الإنسانية ويعكس اجرام دولة الاحتلال".(الرسالة نت)
طالب النائب محمد شهاب منظمات حقوق الانسان بضرورة وقف الانتهاكات التي تهدد حياة الأسرى الفلسطينيين، مطالبا ًالمجتمع الدولي تحمل مسؤولياته واتخاذ تدابير ملموسة لحماية الأسرى في سجون الاحتلال وحذر الاحتلال من انعكاسات هذا القانون علي حياة الأسري داعياً لملاحقة الاحتلال في المحاكم الدولية على عنصريته وفاشيته بحق الأسرى. (الرسالة نت)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
قالت حركة حماس "إن مقاطعتنا لجلسات المجلس المركزي نابعة من أن المعطيات القائمة والشكل الذي ينعقد من خلاله المجلس المركزي لا يمكن أن يؤدي إلى نتائج تنسجم مع حاجات الشعب وأهدافه الوطنية، ولا يمكن أن تؤثر على القرار الأمريكي" وأشارت الحركة أن جلسات المركزي ستصب في اتجاه بحث عن مداخل أخرى لإحياء عملية التفاوض التي من شأنها أن تعطي غطاءً جديداً للاحتلال للإجهاز على القضية. (الراي)
قالت حركة حماس "إن حماية المشروع الوطني الفلسطيني مهمة وطنية وحْدوية لا يمكن أن تتحقق إلا بالشراكة السياسية والوضوح والتوافق في اتخاد القرارات المصيرية بعيداً عن الهيمنة والتفرد والالتفاف على إرادة الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله".(الراي)
أشارت حماس إلى أنه وفي ظل الواقع الحساس والخطير الذي كشف عنه قرار ترمب فإن التحرك الفلسطيني المواجه ينبغي أن يكون قوياً بحجم الجريمة التي ارتكبت بحق القدس وحق القضية الفلسطينية، ولاسيما بعدما بدا واضحًا ضعف الرد العربي والإسلامي الرسمي. (الراي)
دعا يحي العبادسة المجلس المركزي الي اتخاذ قرارات ترتقي إلى مستوى تطلعات وطموحات شعبنا شعبنا، وأهمها فك الارتباط مع أوسلو ووقف التنسيق الأمني وقد أكد العبادسة أن قرار حماس بعدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي، مشيراً أن اجتماعه في رام الله المحتلة بعد ٤٠ يوما من قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة للاحتلال، لا يدعو للتفاؤل ولا يعول على نتائج الاجتماع كثيرا. (التغيير والاصلاح)
قال يحي العبادسة "إن حماس لا يمكن لها أن تكون شاهد زور على اجتماع وقرارات دون المستوى المطلوب وهي معروفة سلفا ونوه إلى أن المجلس في آخر اجتماع له قبل عامين، اتخذ قرارات منها وقف التنسيق الأمني ؟".(التغيير والاصلاح)
تساءل يحي العبادسة عن جدوى مشاركة حماس في ظل استمرار العقوبات على غزة ومواصلة الاعتقالات في الضفة و التنسيق الأمني مع الاحتلال وأوضح العبادسة أن المفترض أن تكون هناك لجنة تحضيرية يشارك فيها الجميع هي من تضع جدول أعمال المجلس المركزي. ، لكن هذا لم يحدث.. وتساءل لماذا لم يجتمع الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.(التغيير والاصلاح)
أكد عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران أن ظروف عقد المجلس المركزي لن تمكنه من القيام بمراجعة سياسية شاملة ومسؤولة، مؤكدا رفض حركة فتح عقد اجتماع المجلس المركزي خارج الارض الفلسطينية المحتلة. (ق.الأقصى)
أكد إسماعيل هنية، أن اجتماع المجلس المركزي، سيتحول إلى منصة خطابة ومظاهرة سياسية تزيد شعبنا فرقةً وانقسامًا، وذلك إذا تم عقده دون استعدادات مسبقة تجعل منه منصة تحدٍ وبناء وطني جاد. حسب تعبيره (سما)
طالب هنية في رسالة وجهها الى رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون ، لضرورة عقد الإطار القيادي الموحد للشعب بشكل فوري وعاجل خلال 48 ساعة، بأي عاصمة عربية، لبحث كافة التحديات والتحضير لجلسة المجلس المركزي. (سما)
زعم النائب عن حماس يحيى موسى أن قرار الحركة بعدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي ليس خروجا عن الاجماع الوطني، وأضاف:"البيئة التي ينعقد فيها المجلس في ظل الاحتلال لا يمكن أن يرتفع السقف عن سقف أوسلو".(ق.القدس)
قال يحيى موسى : "لم نرى أي خطوة ايجابية من قبل السلطة وحركة فتح وحكومة رامي الحمد الله، برفع العقوبات أو تحسين الحياة في غزة وبتقديم الخدمة الصحية ولا خطوة أخرى بإتجاه قطاع غزة. ".(ق.القدس)
طالب مشير المصري المجلس المركزي ومنظمة التحرير بإنهاء مشروع التسوية والتحلل من اتفاقية أوسلو، وسحب الاعتراف بإسرائيل، وترجمة قرار المجلس المركزي السابق بوقف التنسيق الأمني ، وضرورة رفع "العقوبات الإجرامية" ضد شعبنا الفلسطيني التي فرضتها السلطة على قطاع غزة. حسب تعبيره (ق.الجزيرة)
زعم مشير المصري أن اجتماع المجلس المركزي ينعقد للرد على قرار ترامب جاء بعد 40 يوما، وفي المقابل حماس عقدت مع كل الفصائل لقاءات عديدة وقامت باتخاذ خطوات على ارض الوقع، وبالتالي هذا الاجتماع جاء متأخرا كثيرا.(ق.الجزيرة)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
اعتقلت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، أسيرا محررا، فيما استدعت آخر للمقابلة في مقراتها، وذلك على خلفية انتماءاتهم السياسية، ودون أي سند قانوني. (موقع حماس الرسمي)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
عصام شاور
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg
حسن ابو حشيش
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
أهلًا بالمجلس المركزي الفلسطيني
فايز ابو شماله عن فلسطين اون لاين
في البداية نهنئ أعضاء المجلس المركزي الفلسطيني بمناسبة عقد اجتماعهم في رام الله، بعد ثلاث سنوات من الغياب، ونذكرهم باللائحة الداخلية التي تقول: "يجتمع المجلس المركزي مرة كل شهرين على الأقل بدعوة من رئيسه"، وهذا يعني أن المجلس المركزي قد تغافل عن عقد 18 جلسة، متجاوزاً نص القانون!!!!
فمن المسؤول عن تجميد جلسات المجلس المركزي كل تلك الفترة رغم جسامة الأحداث التي عصفت بفلسطين، وصفعت القضية بالوجع والأنين؟
وحتى يجد الشعب الفلسطيني جهة قيادية تبرر له أسباب التأخير، سأنقل لكم هذه الفقرة:
"سنعيد النظر في وظائف السلطة الفلسطينية التي لم تعد لها سلطة، وسندرس كيفية إعادة السيادة إلى السلطة وضمان ذلك" تلك الفقرة نطق بها السيد محمود عباس في كلمته التي ألقاها في اجتماع المجلس المركزي، في دورته رقم 27، الجلسة التي قرر فيها المجلس المركزي وقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي، وتحميل سلطة الاحتلال مسؤولياتها كافة تجاه الشعب الفلسطيني في دولة فلسطين المحتلة كسلطة احتلال وفقا للقانون الدولي".
فماذا سيضيف المجلس المركزي على ما سبق من قرارات صدرت قبل ثلاث سنوات؟
ولماذا تدعو القيادة التنفيذية المجلس المركزي للانعقاد، فيلبي طائعاً، في الوقت الذي كان يجب أن يدعو المجلس المركزي القيادة التنفيذية للمساءلة والمحاسبة؟
ولماذا لم تلتزم القيادة التنفيذية بتطبيق القرارات التي صدرت عن المجلس المركزي قبل ثلاث سنوات؟ أم كان الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإعادة أموال الضرائب المحجوزة في ذلك الوقت، هو الهدف الأسمى لقرارات المجلس المركزي التي صدرت في ظل قطع الرواتب؟
أسئلة يطرحها الشارع الفلسطيني، وتستوجب الإجابة الشافية من السلطة التنفيذية قبل أي حديث هزلي عن اجتماع جديد للمجلس المركزي، سيخرج بالقرارات نفسها التي صدرت قبل ثلاث سنوات، مع التصفيق والتلويح بالكوفية، وهز الكتف بحنية، وكفى الله المجتمعين شر المواجهة مع الإسرائيليين، وشر محاسبة المسؤولين!.
إن الدعوة لاجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني في المناسبات، وعند المنزلقات السياسية الحادة، هي دعوة سلبية، ومهينة لقدرات الشعب الفلسطيني، ولا سيما أن رئاسة المجلس المركزي قد سجلت في البند السابع من دعوة الحضور، "دراسة آلية تفعيل دور المجلس المركزي"، وفي هذا البند اعتراف رسمي بعدم فاعلية المجلس المركزي، واعتراف ضمني بعدم فاعلية المجلس الوطني، وهذا بحد ذاته استخفاف بالشعب الفلسطيني وتحقير لقواه السياسية.
فإذا تجاوزنا عن دعوة المجلس المركزي للاجتماع تحت حراب الاحتلال في رام الله، وإذا تجاوزنا عن عذاب أهل غزة الخاضعين لعقاب السيد محمود عباس، وإذا تجاوزنا عن استخفاف القيادة التنفيذية بقرارات اللجنة التحضيرية التي صدرت في بيروت قبل عام، ورتبت شروط انعقاد المجلس الوطني، وإذا تجاوزنا عن إهمال قدرات بقية التنظيمات الفلسطينية المقاومة، فكيف نتجاوز عن البند الرابع في الدعوة لحضور الاجتماع، والذي سيراجع المرحلة السابقة، التي بدأت منذ عام 1993 بكافة جوانبها؟
فهل الدعوة للمراجعة تعني الاعتراف بفشل المسيرة التفاوضية؟ وطالما كان هنالك اعتراف بالفشل، فمن الذي سيراجع المسيرة الفاشلة؟
وكيف يعاود الطبيب نفسه معالجة المريض الذي تسبب له بالشلل التام، ونقل له عدوى أمراض مزمنة لا شفاء له منها على يديه؟ وكيف يسمح الشعب الفلسطيني لهذا الطبيب الذي مزق روح المقاومة في فلسطين، وترك عفن المستوطنات ينمو على جسد الأرض، كيف يسمح له بمعاودة الكشف على المريض، ليصف له العلاج نفسه، وبالأدوات التفاوضية الصدئة نفسها؟
على الشعب الفلسطيني أن يطالب بمحاسبة الفاشلين، وليس مراجعة سيرة فشلهم، على الشعب الفلسطيني أن يحاسب القيادة التنفيذية على فشلها السياسي الذي امتد على مدار 24 عاماً من التفرد بالقرار السياسي الفلسطيني والذي أفضى إلى هذه الحالة من الضياع الفلسطيني.