المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2018-01-22, 12:15 PM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif






​ الذكرى التاسعة لاستشهاد سعيد صيام .. الوزير الشهيد
يوافق يوم الخامس عشر من يناير ذكرى استشهاد القائد سعيد صيام، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ووزير الداخلية الفلسطيني، الذي قضى شهيداً متوجاً حياة عاشها بالتضحية والجهاد.
عصر ذلك اليوم من عام 2009م، هز انفجار كبير مدينة غزة؛ تبعه إعلان الاحتلال عن تحقيق إنجاز كبير، بعد نجاحه في اغتيال واحد من أخطر قيادات حركة حماس ووزير داخليتها سعيد صيام.
حينها ظن الاحتلال أن اغتيال صيام سيساهم في اهتزاز أمن القطاع وعموم الفوضى، إلا أنّ دعائم الأمن التي أرساها لم تكن لتَضعف بعد رحيله، بل زادت قوة وصلابة.
هنا البداية
ولد سعيد محمد صيام في مخيم الشاطئ في يوليو عام 1959م، لأسرة تعود أصولها إلى قرية الجورة المحتلة قضاء المجدل، تخرّج عام 1980 في دار المعلمين برام الله وحصل على دبلوم تدريس العلوم والرياضيات، ثم أكمل دراسته الجامعية في جامعة القدس المفتوحة وحصل منها على شهادة البكالوريوس في التربية الإسلامية عام 2000م.
عمل صيام معلمًا في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في غزة من العام 1980 حتى نهاية العام 2003؛ حيث اضطر إلى ترك العمل بسبب مضايقات إدارة الوكالة له على خلفية انتمائه السياسي، وكان عضواً في مجلس أمناء الجامعة الإسلامية بغزة، وعضواً للهيئة التأسيسية لمركز أبحاث المستقبل.
العمل الدعوي
صيام الذي كبر على عين الشيخ أحمد ياسين، أثمر غرسه باكراً، إذ ظهر التزام صيام الديني جلياً، وبات واحداً من أشهر دعاة غزة، يجوب مساجدها متطوعاً، يصعد المنبر خطيباً ويعقد حلقات الذكر داعياً ومربياً.
بدأ سعيد صيام مشواره الدعوي داعياً في المسجد الأبيض بمخيم الشاطئ، ثم وسع دائرة دعوته عندما انضم كواعظ مرافق للفرق الفنية التي أسسها الشيخ أحمد ياسين، فكان يقف داعيا وموجهاً متطوعاً في الأفراح الإسلامية التي تُحييها هذه الفرق في قطاع غزة، ثم انطلق لتقديم مواعظه مع الفرق الفنية إلى الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948م.
ثم انتقل إلى حي الشيخ رضوان ليؤسس مع مجموعة من إخوانه مسجد اليرموك ويعمل إماماً وخطيباً متطوعا في مسجد اليرموك لسنوات عديدة.
عُرف عنه التواضع الشديد والحكمة الواسعة في إدارة المواقف، وكذلك تقريبه لوجهات النظر المُختلفة، حتى لمع نجمه بشدة في مجال الوعظ والخطابة والإصلاح بين الناس، فعمل ضمن لجان الإصلاح المنتشرة في أحياء القطاع، فكان مُربياً فريداً للأجيال، وداعية يسلب القلوب.
جهاده
بايع جماعة الإخوان المسلمين في أثناء دراسته في معهد المعلمين في رام الله عام 1979م، واعتقل صيام أربع مرات في سجون الاحتلال بين عامي 1989-1992، كما أُبعد مع مئات من قادة العمل الإسلامي إلى مرج الزهور في جنوب لبنان عام 1992م.
وفي عام 1995م اعتقله جهاز المخابرات الفلسطيني على خلفية الانتماء السياسي لحركة حماس ضمن حملة الاعتقالات الواسعة التي شنَّتها السلطة ضد حركتي حماس والجهاد الإسلامي؛ إثر تبنِّي الحركتين سلسلة من العمليات الاستشهادية في الداخل المحتل.
مثّل صيام حركة "حماس" في لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، وكان مسؤولاً عن دائرة العلاقات الخارجية في الحركة، كما شغل عضوية المكتب السياسي لسنوات عديدة حتى استشهاده.
شعبية واسعة
عام 2006م لمع نجم عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" سعيد صيام، عندما حصل في الانتخابات التشريعية عن كتلة التغيير والإصلاح على نحو 76 ألف صوت، وهو الرقم الأعلى على الإطلاق في الانتخابات الفلسطينية.
وعقب فوز حماس بغالبية مقاعد المجلس التشريعي في الانتخابات عام 2006م، شكلت الحركة حكومة منفردة بعد رفض الفصائل المشاركة فيها، أُسندت لسعيد صيام وزارة الداخلية، ليبرز هنا دور الرجل في إدارة سلسلة من الأزمات التي عصفت بالأجهزة الأمنية حينها.
وبعد إصرار قادة الأجهزة الأمنية على ضرب قرارات الوزير صيام عرض الحائط، وعدم الانصياع لأوامره، أسس جهازاً أمنياً جديداً أطلق عليه اسم "القوة التنفيذية" لتمكنه من ضبط الحالة الأمنية في غزة.
وجد الرجل نفسه أمام تحدٍّ مع أجهزة ذات عقيدة أمنية منحرفة تمارس الفلتان الأمني، وتسعى إلى خلق حالة من الفوضى، فاتخذ صيام في يونيو عام 2007م قراراً بإنهاء حالة الفوضى والفلتان الأمني وبسط حالة الأمن في القطاع.
كان صيف عام 2007م الأكثر أمناً وأماناً بعد أن أعاد صيام الأمن لقطاع غزة، وأحبط مخططات إفشال حكومة حماس وتصفية مشروع المقاومة.
كل هذا التدبير جعل من صيام هدفاً في مرمى الاحتلال، فقبيل ذلك - يونيو 2006م- نجا سعيد صيام من محاولة اغتياله بعد أن قصفت طائرات الاحتلال الحربية مكتبه، في إطار العدوان على غزة بعد اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
معركة الفرقان
في نهاية ديسمبر من عام 2008م، قصفت طائرات الاحتلال الحربية أكثر من مئة موقع حكومي، جُلها تتبع لوزارة الداخلية، أودت بحياة قرابة 250 رجل أمن، ما وضع صيام أمام تحدٍ كبير في إدارة وزارته في ظل عدوان ساحق، وضرورة حتمية لحماية الجبهة الداخلية.
نجح الرجل في حماية الجبهة الداخلية والمحافظة على ظهر المقاومة، حيث تمكن من إعادة رجال الأمن إلى الشارع بعد ساعات فقط من استهداف المقرات الأمنية كافة؛ ما أظهر حكمته البالغة في إدارة الأزمة.
لم يرق ذلك للاحتلال الإسرائيلي الذي كان يعيش أوهام سعيه إلى إسقاط غزة وحكومتها بالضربة الأولى، فقرر اجتثاث العقل المدبر للاستقرار الحاصل في القطاع، فألقى ما يزيد على طن من المتفجرات على منزل شقيقه في حي اليرموك بغزة.
ارتقت روح صيام في 15/1/2009م، برفقة نجله محمد وشقيقه وزوجة شقيقه، بالإضافة إلى عدد من الفلسطينيين، ليختتم بذلك حياة برع فيها مربياً وداعية ومجاهداً وقائداً ووزيراً وشهيداً.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


حماس تعود "حمدان" وتؤكد: بصمات الاحتلال خلف المحاولة الآثمة
زار وفد من قيادة حركة حماس في لبنان مستشفى لبيب الطبي للاطمئنان على وضع محمد حمدان الذي تعرض لمحاولة اغتيال ظهر اليوم في مدينة صيدا، مؤكدا أن البصمات الصهيونية خلف هذه المحاولة "الآثمة".
وضم الوفد ممثل الحركة في لبنان علي بركة يرافقه نائب المسؤول السياسي للحركة في لبنان جهاد طه والمسؤول السياسي للحركة في منطقة صيدا ومخيماتها أيمن شناعة.
وأكد بركة أن انفجار صيدا استهدف كادراً تنظيمياً في الحركة.
وقال: إن الانفجار استهدف ظهر اليوم في مدينة صيدا جنوب لبنان، الأخ محمد حمدان، وهو كادر تنظيمي من كوادر الحركة في مدينة صيدا، وهو من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان، وأدى الانفجار إلى إصابته إصابة متوسطة، وإلى تدمير سيارته وإلحاق أضرار في مكان الانفجار.
وأضاف أن المؤشرات الأولية تشير إلى وجود بصمات العدو الصهيوني خلف هذه المحاولة الآثمة.
وأكد أننا في قيادة حركة حماس في لبنان ندين هذا العمل الإجرامي الذي يستهدف حركة حماس والوجود الفلسطيني والسلم الأهلي والاستقرار في لبنان.

حماس: شكل "المركزي" الحالي لا يمكن أن يؤثر على القرار الأمريكي
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن الشكل الحالي للمجلس المركزي لا يمكن أن يؤثر على القرار الأمريكي، وإنما يصب في اتجاه "بحث عن مداخل أخرى لإحياء عملية التفاوض".
وأوضحت الحركة، في بيان لها مساء اليوم الأحد، أن مقاطعتها لجلسات المجلس المركزي "نابعة من أن المعطيات القائمة والشكل الذي ينعقد من خلاله المجلس المركزي لا يمكن أن يؤدي إلى نتائج تنسجم مع حاجات الشعب وأهدافه الوطنية".
ورأت الحركة أن المفاوضات من شأنها أن تعطي غطاءً جديدًا للاحتلال الإسرائيلي للإجهاز على القضية وتصفيتها وقتل أحلام شعبنا وطموحاته في الحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس.
وأكدت حماس أنه في ظل الواقع الحساس والخطير الذي كشف عنه إعلان ترمب بشأن القدس فإن التحرك الفلسطيني المواجه ينبغي أن يكون قويًّا بحجم الجريمة التي ارتكبت بحق القدس وحق القضية، ولا سيما بعدما بدا واضحًا ضعف الرد العربي والإسلامي الرسمي.
وقالت: إنها وأمام هذا التطور الخطير بعدّ القدس "عاصمة موحدة للكيان" كانت تأمل أن تُحشد كل الجهود الوطنية وعلى كل المستويات الرسمية والشعبية لاستنهاض الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم للخروج بانتفاضة عارمة لا تنتهي إلا بإسقاط هذه المؤامرة وشطب هذا الإعلان الأمريكي الإجرامي بحق شعبنا ومقدساتنا.
وأوضحت أن من أبجديات العمل السياسي والوطني أن تتم الدعوة الفورية لاجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير لوضع خطة وطنية لمواجهة شاملة مع الاحتلال ومع إعلان الإدارة الأمريكية.
وشددت على أن هذه الخطة يجب أن ترتكز على "إنهاء حقبة أوسلو إلى الأبد؛ لما جلبته على القضية من ضرر جسيم، وكذلك إنهاء الإفرازات السيئة التي ارتبطت بأوسلو مثل التنسيق الأمني والتبعية الاقتصادية".
وأكدت أنها تشمل التحرك في كل اتجاه لعزل القرار الأمريكي وفضح الإجرام الإسرائيلي، وجلب الدعم العربي والإسلامي الذي يضمن صمود شعبنا في غزة والضفة والمخيمات، ويضمن استمرار فعاليات الانتفاضة الشعبية بما في ذلك رعاية الجرحى وأهالي الشهداء والأسرى.
وقالت حماس: إن "حماية المشروع الوطني الفلسطيني مهمة وطنية وحْدوية لا يمكن أن تتحقق إلا بالشراكة السياسية والوضوح والتوافق في اتخاد القرارات المصيرية بعيداً عن الهيمنة والتفرد والالتفاف على إرادة الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif



حماس: أصابع يد الموساد واضحة خلف عملية اغتيال حمدان
اكدّ الحاج جهاد طه نائب المسؤول السياسي لحركة "حماس" أن محاولة الاغتيال التي استهدفت الناشط في الحركة محمد زيدان، هي محاولة تستهدف القضاء على قضيتي المقاومة واللجوء في الخارج.
وقال جهاد في حديث خاص بـ"الرسالة نت"، ستنشر تفاصيله لاحقًا إن المحاولة تؤكد بأن حماس مستهدفة في مواقع تواجدها المختلفة، كونها تتبنى مشروع المقاومة، مشيرا إلى أن الجريمة تحمل بصمات الاحتلال الاسرائيلي، "الذي يريد القول أن كل عضو في حماس مستهدف سواء كان في لبنان او أي بقعة أخرى".
وشدد على أن الجريمة هي اعتداء على سيادة لبنان وليس حركة حماس وحدها، كما أنها تشكل اعتداءً على مشروع المقاومة التي يراد شطبه عن الخارطة الوطنية الفلسطينية.
وأكدّ جهاد أن الحادث بصمات واصابع الكيان الاسرائيلي، و"هي لن تزيد حماس الا قوة وإرادة وتعرف الحركة طريقها يحمل في الرد على أي عدوان إسرائيلي ضد أي مقاوم فلسطيني".
ورأى أن الحادثة غير منفصلة عن محاولات استهداف لبنان في ضوء التحريض الاسرائيلي الأخير على البلد ومقاومته.
ولفت جهاد إلى أن حركته تحترم سيادة واستقرار أي بلد عربي تتواجد فيه، مشددًا على أن حركته ستقف مع لبنان في أي حرب او عدوان يشن عليه.
وذكر أن واجب الحركة الوقوف بكل ما أوتيت من قوة الى جانب كل بلد عربي يحتضن المقاومة، الى جانب واجب وقوف المستوى الرسمي لهذه الدول مع المقاومة ومساندتها.
وشدد على أن اللاجئين الفلسطينيين لا يحملون أي مشروع امني في لبنان، وهم يتطلعون لحق العودة، التي يراد استهدافه من خلال هذه الاغتيالات والسياسات.

البردويل: مخرجات "المركزي" لا ترقى لمستوى التهديد وتؤكد صوابية موقفنا بمقاطعته
قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" صلاح البردويل، إن مخرجات ونتائج اجتماع المجلس المركزي المنعقد في رام الله، لم ترقى لمستوى التهديدات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.
وأكدّ البردويل في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" أن الحركة ومعها فصائل مقاومة لم تتوقع أن تتجاوز هذه المخرجات سقف اتفاق أوسلو، "وما سمعناه ورأيناه أثناء الجلسة يؤكد صدق توجهنا في مسألة مقاطعتها؛ لأنها اثبتت أنها لا ترقى لمستويات طموح الشعب الفلسطيني ولا ترقى لمستوى التهديد".
وذكر البردويل أن ما صدر عن عباس من اتهامات ضد الحركة وقياداتها، يشير إلى عدم جديته في مواجهة التحديات الكبرى التي تعترض القضية الفلسطينية واستهتاره بها.
وبشأن دعوة سليم الزعنون عقد جلسة للمجلس الوطني، أكدّ مسؤول العلاقات الوطنية في حماس، أنّ أي جلسة يجب أن تعقد وفقا لمخرجات لقاءات بيروت التي عقدت بداية العام المنصرم، وبتوافق وطني بما يؤسس لبداية حقيقية لاعادة تفعيل المنظمة على أسس وطنية.
وحول دعوة عباس "المركزي" لاعادة النظر في اتفاقات السلام الموقعة مع اسرائيل، أجاب البردويل، "من يريد النظر في ذلك كان الاجدر به عقد الاطار الوطني القيادي الموحد، لوضع تصور يقوم على أساس انهاء أوسلو وكل توابعها الأمنية والسياسية ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، واعتماد كل اشكال المقاومة بما في ذلك المسلحة".
وأكدّ أن حركته معنية بتعزيز وحدة الصف الفلسطيني، ومواجهة التحديات التي تعترض القضية بثبات ومجابهة الكيان الاسرائيلي بكل اشكال المقاومة.
ورفض محمود عباس في خطابه امام جلسة "المجلس المركزي" أي شكل من اشكال المقاومة المسلحة، قائلا: "نحن سنواصل بالمفاوضات من يريد تجريب المقاومة المسلحة فليذهب لوحده".

عباس لم يكن معنيا بحضور حماس والجهاد للمركزي
يبدو أن رئيس السلطة محمود عباس لم يكن معنيا بالأساس بحضور حركتي حماس والجهاد الإسلامي لجلسة المركزي، لذا أغلق الطريق على مطالب الفصيلين منذ البداية وأصر على عقد الجلسة في رام الله ووضع أجندتها من قبل طرف واحد.
ورغم إمكانية إنقاذ الجلسة على يد أبو مازن من خلال تطمينه الفصائل بمخرجات الاجتماع ورفع العقوبات عن غزة إلا أن ذلك لم يحدث.
الدكتور عثمان عثمان أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح اعتبر أن الجلسة ستكون منقوصة بامتياز في ظل جسامة الوضع الراهن التي استدعت حضور الكل الفلسطيني، مبينا أنه كان من الممكن تذليل أي عقبات تعيق حضورهم، والبعد عن أي اجندات خارجية خاصة بعدما أدار ترمب الظهر للفلسطينيين.
وبين أن الجلسة لا تمثل الجميع بل تقتصر على الطرف المتنفذ في منظمة التحرير، مشيرا إلى ضرورة حضور الكل دون الزامهم باتفاقيات، إلا أن النوايا لم تكن سليمة لذا جاء الإصرار على عقد الجلسة في رام الله رغم العلم أن حركتي حماس وفتح لا يمكنهما الحضور.
وتساءل عثمان في حديثه "للرسالة" لماذا تتم الجلسة تحت الاحتلال؟ وكيف لها أن تخرج بقرارات جريئة ضده في ظل وجوده؟
في المقابل يرى مراقبون أن قرار الجهاد وحماس والفصائل الأخرى التي قررت عدم المشاركة كان صائبا، خاصة مع اصرار عباس على عقد هذا الاجتماع في قاعة المقاطعة في رام الله، وعدم الاستجابة لقرارات اللجنة التحضيرية بعقده في بيروت، او خارج المناطق المحتلة.
وتؤكد المعطيات أن الاجتماع لن يكون أفضل حالا من الذي سبقه، والذي انعقد في آذار (مارس) عام 2015، واتخذ قرارات أبرزها وقف التنسيق الامني مع دولة الاحتلال، والذهاب الى محكمة الجنايات الدولية، لكن لم يطبق أيا منها، وتبين ان الاجتماع جرى استخدامه لامتصاص حالة الغضب الفلسطينية، واعطاء السلطة ورقة ضغط على (إسرائيل) لاستئناف المفاوضات واطالة عمرها.
ويؤكد المحلل السياسي عثمان، أن المكان خطأ وعدم الحضور الكامل كذلك يعد خطأ تتحمل مسؤوليته الجهات القائمة على الاجتماع، مشددا على أن هدف الاجتماع الاحتواء لأن المنظمة تنظر لنفسها على أنها الأب الذي يبقى دون أن يتغير أو يعطي المهمة لابنه الشرعي من داخل النظام الفلسطيني.
وبين عثمان أن المركزي لن يسمح لأي جهة أن تسجل موقفا في الاجتماع ضد عملية التسوية، ولا حتى أن تلغي الاعتراف بالاحتلال أو تنهي التنسيق الأمني.
وتوقع مخرجات باهتة لاجتماع المركزي في إطار الشرعية الدولية واتفاقية السلام، مع رفض أن تكون القدس عاصمة لـ(إسرائيل) من خلال المنابر الدولية، وهو ما سيندرج تحت الامنيات وليس استراتيجية يجب أن تنفذ بغض النظر عن ردود فعل.
وقال المحلل السياسي عثمان إن المجتمع الدولي لن يأخذ القرارات بعين الاعتبار عندما تكون ناتجة عن جهة معينة كما لو كانت نابعة من الكل الفلسطيني، مشيرا إلى أنه كانت هناك فرصة سانحة لإلغاء التسوية بطريقة ما، قد لا تكون بشكل مباشر لكن وضع شروط لذلك والتحلل بأكثر من طريقة، كان بإمكانهم أن يحتموا بالشعب الفلسطيني لكن ذلك لم يحصل.
وفي ذات السياق ذكر الكاتب والمحلل السياسي الدكتور عدنان أبو عامر أن حماس كان لديها توجه جدي بالحضور، لكثير من الأسباب، وقد انتظرت حتى الساعات الأخيرة لإصدار قرارها، لكنها تقدمت لرئاسة المجلس بمطالب "متواضعة" لتشجيعها على المشاركة.
ولفت في تغريدة له أن حماس طلبت أن يكون الاجتماع خارج الأرض المحتلة لمشاركة كافة الفصائل بعيدا عن الاحتلال، واستعدت مصر ولبنان؛ فضلا عن غزة لاستضافته، موضحا أنها طلبت كذلك أن يسبق الاجتماع عقد لقاء للإطار القيادي الموحد لـ م. ت. ف تحضيرا لمناقشة قضايا المركزي.
ونوه أبو عامر إلى أن حماس طلبت مشاركة كل الفصائل بالتحضير للاجتماع، وجدول أعماله، إلا أن الرد لم يصل انسجاما مع اللغة الفوقية والخطاب الاستعلائي الذي يمارسه أبو مازن ما جعل من الصعوبة على حماس أن تشارك ديكورا تجميليا، وشاهد زور، لمخرجات الاجتماع المشوهة.
ما سبق أكدّه بسام أبو شريف، مستشار الرئيس الراحل ياسر عرفات، مشيرا إلى أنّه يجري إبعاد حركتي حماس والجهاد الإسلامي اللتين تشكلان عصب المقاومة المسلحة في الأراضي الفلسطينية بشكل متعمد للاستمرار في حالة التفرد بالقرار الفلسطيني.
وقال أبو شريف، في تصريح لموقع الشروق الأردني، أن الرئيس عباس اختار رام الله لعقد اجتماع المجلس المركزي لمنع الحركتين من المشاركة، وأن دعوته لهما شكلية.
وأضاف أن أعضاء في المركزية سربوا عبر الاعلام شكل القرارات التي سيتخذها المركزي بهدف طمأنة الأمريكان ونتنياهو لما سيخرج به المجلس المركزي.
وأشار أبو شريف إلى أن القيادة الفلسطينية الحالية، والتي تتحكم في النظام السياسي الفلسطيني متواطئة؛ ففي الظاهر تعارض القرار الأمريكي، وفي الباطن تسير معه، كاشفاً في الوقت ذاته أن حركة فتح شرعت في تمرير "صفقة القرن" عبر بوابة المجلس المركزي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif



الزهار: المركزي عقد في ظروف ليكون أداة تمرير "صفقة القرن"
أكدّ عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور محمد الزهار ، أن حركته رفضت المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي، لأنه عقد في ظروف أرادت حركة فتح من خلاله أن يتحول إلى أداة لتمرير "صفقة القرن".
وشدد الزهار في حديث خاص بـ"الرسالة نت" على رفض حركته لأي قرارات يتخذها المركزي من شأنها أن تنتقص من شبر واحد في الأرض الفلسطينية.
ورفض الزهار ادعاءات رئيس السلطة محمود عباس وهجومه عليه، التي وصفها بــ"الكذب الفاضح التي تدلل بأن أبو مازن لا يستقيم مع أي اخلاق وطنية او عربية".
وقال الزهار: "أتحدى أن يأتي عباس بشاهد عدل على كل كلمة كذب بها في خطابه، فهو لم يستشرنا ابدا في موضوع الانتخابات ولم يكن يرغب في دخولنا بها؛ وكان يرغب التعامل مع الحركة وفق نظرية الاحتواء التي اطلقها بيل جروس في تقرير جماعة الازمات الدولية، التي نصح فيها السلطة وفتح بالسماح لحماس دخول الانتخابات واحتواء قرارها السياسي من خلال وجودها كأقلية، إلّا أن النتائج جاءت عكس ما يرغبون به ويخططون له".
وأكدّ أن منظمة التحرير التي يتحدث عباس باسمها تنازلت عن الأرض "ويدعي تمثيل الشارع في وقت تعاونت فيه مع العدو ضد المقاومة واعتقلت المقاومين".
وشدد الزهار على أن عباس وفريقه لا يعبران الا عن برنامجهما السياسي فقط.
وذكر أن مشروع محمود عباس ومنظمته وصل إلى الحضيض، بعد ضياع القدس واعتبارها عاصمة للكيان، "وكان يعرف عباس هذه الخطوة مسبقا باعتراف مسؤولي السلطة".
وكان أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قد اعترف بتلقي السلطة الخطة الامريكية لما يسمى بـ"صفقة القرن" عبر السعودية.
وأكدّ الزهار أن حركته لا يمكن أن تشارك في هكذا جلسات دون أن يتم تطبق اتفاقات القاهرة، والوصول الى تفعيل المؤسسات الفلسطينية عبر الانتخابات "فليختر الشعب في كل أماكن تواجده من يمثله".
وبشأن دعوة سليم الزعنون المجلس المركزي لعقد جلسة للمجلس الوطني بحضور حماس والجهاد، أجاب: "قلنا في اخر اجتماع الانتخابات هي المدخل، فنحن لا يمكن أن نشارك بأي مجالس غير منتخبة، ولن نقبل أن نكون في أدوات يراد من خلالها تمرير مشاريع سياسية تصفوية للقضية الفلسطينية".
وأخيرًا حول رغبة عباس في اجراء المصالحة، قال الزهار: "لتسأل الناس هل هناك جدية من طرف عباس في تطبيقها؟!"، مضيفا: "هذه ليست مصالحة فلا يوجد مشروع بين التعاون الأمني المدنس والمقاومة، كل ما نريده هو تطبيق اتفاق 2011 الذي يتهرب محمود عباس من تطبيقه".
وأشار إلى أن عباس يتهرب من اجراء الانتخابات سواء المحلية منها او التشريعية أو ما يتعلق بالمجلس الوطني، "لإدراكه بفلسه السياسي والأخلاقي".
وكان عباس قد شنّ هجوما على الدكتور الزهار وحركة حماس، في كلمته بجلسة المجلس المركزي الذي أصرّ على عقدها في رام الله مساء الأحد، في ظل مقاطعة الحركة والجهاد الإسلامي.
ورفض عباس مبادرة من رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، باستضافة اجتماع المركزي في بيروت.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif


أكد ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة خلال مؤتمر صحفي، ان استهداف محمد حمدان في صيدا جنوب لبنان، هو استهداف لحماس وللسلم الاهلي في لبنان، مؤكد ان بصمات الاحتلال واضحة في التفجير، بركة أكد ايضا ان العدو الصهيوني يحاول من خلال هذه الجرائم ان يوقف انتقاضة القدس، ويبعد الانظار عن قرار ترامب ضد المدينة المقدسة.
وسط مقاطعة حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية القيادة العامة، وشخصيات مستقلة، انطلقت في رام الله جلسات الدورة الثامنة والعشرين للمجلس المركزي لمنظمة التحرير، ولمدة يومين تحت شعار القدس عاصمة فلسطين الابدية.
أكدت حركة حماس ان مقاطعتها لجلسات المجلس المركزي نابعة، من ان المعطيات القائمة والشكل الذي ينعقد من خلاله المجلس المركزي، لا يمكن ان يؤدي الى نتائج تنسجم مع حاجات الشعب واهدافه الوطنية، حيث اكدت حماس في بيان لها ان من ابجديات العمل السياسي والوطني ان تتم الدعوة الفورية لاجتماع الاطار القيادي لمنظمة التحرير لوضع خطة وطنية لمواجهة شاملة مع الاحتلال ولقرار الادارة الامريكية.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif




قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار، حول كلمة السيد الرئيس في اجتماع المجلس المركزي خلال لقاء خاص:
· نحن لا نريد ان نكون شهود زور على فترة تاريخية اسمها "اتفاقية اوسلو" التي ادت الى ضياع الارض المحتلة، واكثر من 60% من اراضي الضفة اصبحت مستوطنات وارض تباع بمعرفة السلطة "ابن رئيس السلطة ورئيس المخابرات وحاخامات مسيحيين".
· هذه ليس اجتماع كبير ولم ياتي بإنتخابات، وهذه السلطة جاءت في فترة معينة وتدعي تمثيلها الشارع الفلسطيني، ونحن نطالب بإجراء انتخابات تشريعة ومجلس وطني ورئاسة السلطة وهذا ما اتفقنا عليه في القاهرة مؤخرا ولم يطبق شيء.
· نحن لن نكون شاهد زور على هذه الفترة التي تضّيع فيه القضايا الفلسطينية.
· المحصلة لم نجد اي شيء يشجع على حضور هذا المجلس، خاصة ان الامور تسير في اتجاهات عكس القضية الفلسطينية وفي ظروف وبيئة سياسية غير مناسبة، لذلك فضلنا عدم المشاركة.
· وصلتني رسالة ومن البداية قلت انني لن احضر اجتماع المركزي، وبالتالي الموقف الذي خرج للعلن هو موقف للحركة موحد في الداخل والخارج.
· هذا المؤتمر جاء في مؤسسة سياسية اعترفت بالكيان الاسرائيلي في الارض المحتلة عام 48، واوصلتنا الى هذه الحالة وبالتالي هذا ليس مؤتمر وطني جامع لكل الفلسطينين على اساس الانتخابات.
· ان مقدساتنا تدنس وتباع وتشترى امام اعين العالم، فلنذهب الى برنامج المقاومة وبرنامج نتفق عليه، ولكن لا نكون ملحقين ببرنامج فشل في ان يحقق الحد الادنى من المطلوب.
· ان الازمة الحالية شهادة فشل حقيقي لمشروع السلطة الفلسطينية، بالتالي لا التقاءات على الحدود التطبيقية للشعارات المطروحة، وان سقف السلطة في كل مؤتمر يتدنى دائما وصولا الى هذه المرحلة.
· ان الذي طرد الاحتلال من غزة هي المقاومة، فهي التي تستطيع ان تفرض واقع، فهم دائما "السلطة" يجروا الى امريكيا والإتحاد الاوروبي فماذا جنوا؟؟ حصلوا هذا الخراب وهذه الدمار.
· المفروض ان يعلن ابو مازن في هذا المؤتمر انهاء اتفاقيات اوسلو وان يحل السلطة وان يدعوا الشعب الفلسطيني الى الدفاع عن نفسه بكل الوسائل.
· نحن جلسنا مع السلطة مليون مرة ولم يطبقوا اي اتفاق تم الاتفاق عليه، فنحن لا نثق بالحقيقة في هذه الوعود.
· ان نكون معهم في هذه المظلة "اجتماع المركزي" ونتحمل عبء ووزر ومشهد اننا شركاء في هذه الجلسة، اعتقد انها لعبة لا تنطلي علينا، ونحن لن نضع بيضنا كله في سلة اوسلو ولا يمكن ان نكون في سلة اوسلو، وحينما دخلوا الى اوسلو لم يشاورنا بالعكس وضعونا في السجون واخذوا اسلحتنا وعذبونا.
· من الواضح السلطة الفلسطينية ومن خلال استعراض عباس في خطابه، كل هذا لا يسمن ولا يغني عن جوع، وهذه الوسائل منذ اتفاق مدريد نسمع نفس اللغة، بالتالي كيف يمكن ان نثق في هذه الاجتماعات التي ادت في المحصلة الى هذا الضياع.
· نحن نقول للسلطة تفضلوا ايدينا ممدودا لكم، فعّلوا برنامج المقاومة بكل الوسائل المشروعة التي اعتمدتها كل الشعوب بما فيها امريكيا، بالتالي عندما تفشل السياسة في تحقيق الاهداف الوطنية تبقى الوسائل المشروعة بما فيها حمل السلاح في الدفاع عن النفس.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif


قال حسام بدران:
§ نريد أن تكون مخرجات المجلس المركزي الذي يعقد في ظروف حساسة، تتلائم مع حجم التحديات وتتناغم مع بطولات أبناء شعبنا الفلسطيني في الميدان والتضحيات اليومية.
§ طالبنا من الأخ نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني بأن يكون إجتماع المجلس في لبنان حتى تكون مشاركة لكافة الفصائل الفلسطينية الأمر الذي عرض الأخ نبيه على قيادة السلطة في أن يستقبل هذا المجلس لكن للأسف أن العرض قوبل بالرفض من قيادة السلطة، وبعد ذلك دعونا إلى عقد الإطار اللقيادي المؤقت.
§ التحدي الحقيقي بأن يكون إجتماع المجلس بعيدا عن ساسات الإحتلال، علما أن الإحتلال يتحكم ويسيطر على كافة المنافذ في رام الله، ويدخل إلى كافة المناطق في رام الله.


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif



قيادي بـ"حماس" يطالب "المجلس المركزي" اتخاذ قرارات حاسمة
البوابة
قال القيادي بحركة "حماس"، إسماعيل رضوان: إن المطلوب من "المجلس المركزي" التابع لمنظمة التحرير اتخاذ قرارات خلال اجتماعه ترقى إلى مستوى التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية والقدس، مطالبًا السلطة والمجلس بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وانهاء حقبة "أوسلو" وسحب الاعتراف بالاحتلال الصهيوني.
وتابع رضوان خلال تصريحات خاصة لفضائية "الغد" أنه يجلب اعتماد استراتيجية مقاومة لمواجهة الاحتلال الصهيوني، مشددا على أهمية ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي ورفع العقوبات عن قطاع غزة والسعي قدما لتحقيق التوافق الوطني لمواجهة هذا الاحتلال الصهيوني وإسقاط قرارات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن القدس.
من جانب آخر، طالب القيادي بحركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، من المجتمعين في "المجلس المركزي" بممارسة ضغط على الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لرفع الإجراءات العقابية عن الأهالي في قطاع غزة، وأن يوقفوا المفاوضات "العبثية" مع العدو الصهيوني وإنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال، مؤكدا أن هذا التنسي أضر بالقضية الفلسطينية وبالمقاومة، متابعًا أن يجب على المجلس العمل على إيجاد استراتيجية فلسطينية شاملة لمواجهة القرارات الأمريكية.

حماس: خطاب عباس لا يلبي طموحات شعبنا
العالم
أكد فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس، أن خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الجلسة الافتتاحية للمجلس المركزي برام الله مساء الاحد، "لا يلبي طموحات شعبنا ولا يرتقي الى مستوى التحديات التي تواجه قضيتنا".
وقال برهوم في حديث خاص لوكالة "شهاب" للانباء، "إن خطاب عباس لم يرتقي إلى مستوى التحديات الجسام التي تواجه القضية الفلسطينية بشكل عام وقضية القدس والأقصى بشكل خاص".
وأضاف برهوم: " خطاب عباس لا يلبي طموحات شعبنا الفلسطيني في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي وجرائمه وانتهاكاته المتواصلة وقرارات ترمب الخطيرة".
ورداً على تساؤل ما هو المطلوب فعله عقب خطاب عباس، ردّ برهوم: "المطلوب من المجلس المركزي تعديل هذا المسار الخاطئ وذلك بإتخاذ قرارات مسئولة وحاسمة تنسجم مع المزاج العام الشعبي والوطني".
وأوضح برهوم: "أن القرارات تتمثل في إنهاء أوسلو والتنسيق الأمني مع الإحتلال وسحب الإعتراف بالكيان الإسرائيلي والدفع باتجاه مقاومة الإحتلال بكل أشكال المقاومة".
وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مساء الأحد، إن اتفاق أوسلو لم يبق منها شيء "انتهت"، مشيراً إلى أنه تلقى عرضا بإعلان بلدة أبو ديس قرب القدس المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية وأنه رفض ذلك.
وقال عباس في خطاب في افتتاح اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني في رام الله "يعرضون علينا حاليًا أن تكون أبو ديس عاصمتنا وأبلغنا (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب أننا لن نقبل مشروعه وصفقة القرن هي صفعة وسنردها".
كما هاجم عباس في خطابه حركتي حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين لعدم مشاركتهم في المجلس المركزي، ووجه شتائمه لعضو المكتب السياسي لحماس محمود الزهار، الامر الذي استنكرته حماس.