المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2018-01-22, 12:16 PM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif





حماس: تقليص المساعدات المالية للأونروا تصفية للقضية الفلسطينية
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن تقليص الإدارة الأمريكية للمساعدات المالية للأونروا سياسة أمريكية مرفوضة تأتي في سياق المخطط الأمريكي لتصفية القضية الفلسطينية وعلى رأسها قضية اللاجئين الفلسطينيين وتثبيت المواقف والقرارات لصالح الكيان الإسرائيلي العنصري المتطرف.
ودعا الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم في تصريح صحفي الأونروا وجميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية ودول العالم والمنطقة إلى عدم الاستجابة لأي ضغوط أمريكية من شأنها المساس بحقوق شعبنا، بل يجب أن تشكل حافزاً لمزيد من الدعم للشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانب قضاياه العادلة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


"أونروا" تحذر من تدهور خدماتها بسبب التقليص الأمريكي
حذر المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين "الأونروا" بيير كرينبول من عواقب تقليص الولايات المتحدة مساهمتها السنوية في ميزانية الوكالة، داعيا الجميع إلى ضرورة الالتفاف والانضمام "للأونروا"، في خلق مبادرات وتحالفات تمويل جديدة، في ظل الأزمة المالية الأكبر في تاريخها.
وفي تعقيبه عن تجميد أميركا دفع 65 مليون دولار مخصصة "للأونروا"، قال كرينبول "إن هذه المساهمة المقلصة ستؤثر على الأمن الإقليمي، في وقت يشهد العديد من المخاطر، والتهديدات في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة ذلك الخطر المتمثل في ازدياد التطرف".
وأشار إلى أن هذه المساهمة المقلصة تهدد إحدى أكثر المساعي نجاعة وإبداعاً في مجال التنمية البشرية في منطقة الشرق الأوسط، كما يواجه حصول 525،000 طالب وطالبة في 700 مدرسة "للأونروا" على التعليم ومستقبلهم خطرا، ويدخل في دائرة الخطر أيضا كرامة وأمان الملايين من لاجئي فلسطين، والذين هم بحاجة للمساعدات الغذائية الطارئة، وأشكال الدعم الأخرى في الأردن، ولبنان، وسوريا، والضفة الغربية، وقطاع غزة.
كما نوه إلى المخاطر المتعلقة بحصول اللاجئين على الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك الرعاية لما قبل الولادة والخدمات الأخرى المنقذة للحياة، مجملا الامر بالقول "إن حقوق وكرامة مجتمع بأكمله في خطر".
وأشار في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء، إلى أنها ليست هذه المرة الأولى "للأونروا" في تاريخها الحافل بالفخر، والذي تواجه فيها تحديا كبيرا في التمسك بتفويضها، والدفاع عنه، فهو يمثل تعبيراً عن إرادة المجتمع الدولي، وحفاظا على الخدمات الأساسية: كالتعليم، والرعاية الصحية للاجئي فلسطين.
واعتبر مساهمة الولايات المتحدة بـ60 مليون دولار "دون مستوى المساهمات السابقة، وبفارق كبير"، مستدركا أن إجمالي المساهمات الأميركية للعام 2017 بلغ ما يزيد عن 350 مليون دولار أميركي.
وتابع: علاوة على ذلك، فلطالما أشادت الحكومة الأميركية بعملنا الذي يتسم بالشفافية، والمساءلة، والفعالية في إحداث الأثر المرغوب، وهذا ما تم التأكيد عليه مراراً وتكراراً خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن في تشرين الثاني 2017، عندما عبر كبار المسؤولين الأمريكيين عن احترامهم لدور "الأونروا"، ولإدارتها القوية لعملياتها.
ودعا جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لاتخاذ موقف، والانضمام "للأونروا" في رسالتها للاجئي فلسطين بأن حقوقهم ومستقبلهم تحظى بقدر كبير من الأهمية، كما دعا الشركاء من الدول المضيفة والمانحين إلى الالتفاف تأييداً للوكالة، والانضمام لها، في خلق مبادرات، وتحالفات تمويل جديدة، لضمان أن يستمر الطلاب من اللاجئين الفلسطينيين بالحصول على التعليم في مدارسنا، والحفاظ على كرامة لاجئي فلسطين، وأطفالهم، وعائلاتهم من خلال جميع خدماتنا.
ودعا المفوض العام كذلك جميع الأشخاص ذوي الإرادة الطيبة في كل مكان في العالم حيث تتجلى الشراكة والتضامن مع لاجئي فلسطين للانضمام، والاستجابة لهذه الأزمة، عبر التبرع "للأونروا"، لضمان أن يتمكن الأولاد والبنات من لاجئي فلسطين من الاستمرار أقوياء.
وفي هذا الصدد، خاطب جميع اللاجئين الفلسطينيين في كافة اقاليم العمليات، بالقول: نعمل بتصميم مطلق لضمان استمرارية خدمات "الأونروا"، وبالنسبة لطلابنا في كافة مدارسنا، وعلى سبيل المثال: في حلب ودمشق في سوريا، وفي برج البراجنة والرشيدية في لبنان، وفي الزرقاء وجرش في الأردن، وفي جنين والخليل في الضفة الغربية، وفي جباليا وخان يونس في غزة، ولجميع الأولاد والبنات في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين ومجتمعاتهم، أقول إن أبواب المدارس ستبقى مفتوحة، حتى تتمكنون من الحصول على التعليم الذي تقدرونه عاليا، ولتكونوا على ثقة بأنكم تمتلكون مستقبلكم.
كما وجه كلامه إلى جميع المرضى في العيادات، والمنتفعين من الخدمات الاجتماعية والإغاثية ومن برنامج التمويل الصغير، وكافة أشكال الدعم الأخرى، بالتأكيد أنهم سيتلقون الرعاية والمساعدة التي هي من حقكم.
وبالنسبة الى 30،000 من موظفي الأونروا الدائمين، والمتمرسين من الأطباء، والممرضين، والممرضات، ومدراء المدارس، والمعلمين، والمعلمات، وموظفي الحراسة، وعمال النظافة، وموظفي الدعم النفسي، والاجتماعي، وموظفي الإدارة، ووحدات الدعم، قال لهم: أن يستمروا بالعمل من مواقعهم لخدمة المجتمع بنفس العزيمة التي طالما ميزتهم وبنفس الإصرار. هذه لحظة للتلاحم الداخلي والتضامن فيما بيننا. هذه أوقات صعبة ولكننا سنبذل كل ما في وسعنا وطاقتنا لحمايتكم.
وأردف قائلا: نحن نشهد صراعا، وعنفا، واستقطابا مستمرا في منطقة الشرق الأوسط، ما يؤثر على حياة الملايين من الأشخاص، ونشهد على عالم يسوده الغضب عوضا عن الثقة، وهو عالمُ تتحكم فيه القوة، في معظم الأحيان، وليس العدالة، إنه عالم يولي قيمة أكبر لما يفرق عوضا عن ما يوحد ويشمل الكل، ويجمع بينهم.
وأشار إلى أن الحالة التي يعيشها العالم وأوضاع لاجئي فلسطين حساسة للغاية، وعلى قدر من الأهمية لا تسمح لنا بأن ننغمس في السخرية، والتشاؤم، أو اليأس، و"الأونروا" تمثل الأمل واحترام الحقوق والكرامة، وعندما تصعب الأمور، فإن تصميمنا سيزداد بالمقابل، وعندما يبدو أن الطريق مجهولة، فعلينا أن نسخر كل طاقاتنا للبحث عن مسارات جديدة، وحتى عندما تصبح بعض الأمور المسلَّم بها غير مؤكدة، فإننا ننظر إلى الأفق، ونبحث عن حلول مختلفة.
وأكد على المسؤولية العميقة التي يتولاها المجتمع الدولي لجميع الدول لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين، حتى يتجذر السلام، وحتى إيجاد حل عادل ودائم لمحنتهم، ليتمكن الشرق الأوسط من وضع هذا النزاع القاسي خلفه نهائيا.
كما أعرب عن احترامه لجميع الأشخاص ذوي النوايا الطيبة حول العالم، والذين عبروا عن تضامنهم مع اللاجئين الفلسطينيين عند حاجتهم لها، والآن، وأكثر من أي وقت مضى، فإن اللاجئين بحاجة إلى دعمكم.
وفي ختام بيانه، دعا إلى أن نستمد قوتنا من اللاجئين الفلسطينيين، والذين يعلموننا في كل يوم بأن اليأس ليس خياراً، وأن "الأونروا" لن تيأس أيضا، أنني أدعوكم للوقوف إلى جانبنا.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif

مخطط "إسرئيلي" سري لشرعنة 70 بؤرة استيطانية
تعكف الحكومة "الإسرائيلية" بشكل سري على خطة للتصديق على بناء أكثر من 70 بؤرة استيطانية عشوائية في الضفة الغربية.
وذكرت القناة الثانية في التلفزيون "الإسرائيلي"، أن نائب وزير الجيش "الإسرائيلي"، "كشف الأمر أمام زملائه في حزب البيت اليهودي، وتفاخر بأنه يشرف على جهاز خاص يعمل سرا لتحويل هذه البؤر إلى مستوطنات قانونية وفق القانون الإسرائيلي".
يذكر أن المستوطنين مدعومين بمؤيديهم داخل حكومات اليمين المتعاقبة منذ عام 2000، أقاموا بؤرا استيطانية في أكثر من 100 موقع في الضفة الغربية دون تصديق حكومي، ويريدون تحويلها إلى مستوطنات تضاف إلى أكثر من 150 مستوطنة أقيمت في الضفة الغربية منذ احتلالها.
ودعا ليبرمان مؤخرا إلى الموافقة على برامج جديدة للتخطيط وبيع الوحدات السكنية في أنحاء الضفة الغربية المحتلة كافة.
يشار إلى أن المجتمع الدولي يعدّ كل المستوطنات غير قانونية، سواء أنشئت بموافقة الحكومة الإسرائيلية أم دون موافقتها، ويرى أنها تشكل عقبة كبيرة أمام "تحقيق السلام".

التهديد بالعدوان .. بازار "إسرائيلي" يستهدف غزة
على وقع الحرب الاقتصادية والسياسية التي تستهدف قطاع غزة، تتعالى التهديدات "الإسرائيلية" بتوجيه ضربة لحركة "حماس"، وقطاع غزة، في ظل تبني ليبرماني لسياسة الضغوط الجارية وصولاً للمعركة الشاملة.
وزير الأمن الداخلي "الإسرائيلي" غلعاد أردان، استغل مشاركته اليوم الثلاثاء، في مراسم تولي قائد جديد لـ"المنطقة الجنوبية" في شرطة الاحتلال، لتوجيه تهديداته، قائلاً: إن "حركة حماس ستتعرض لضربة تفقدها السلطة بغزة؛ إن كررت أخطاءها تجاهنا"، وفق زعمه.
التهديد والردع!
وأشار أردان -وفق ما نقلته صحيفة إسرائيل اليوم- إلى الغارة التي شنتها طائرات الاحتلال على أحد الأنفاق شرق رفح، زاعما أن حماس والجهاد فهموا رسالة قصف النفق، مدعيا أن الضربة شكلت ردعا لحماس، مكررا تهديده بتوجيه ضربة ضدها تخرجها من السلطة إذا كررت الخطأ مرة أخرة، وفق ادعائه.
وشنت طائرات الاحتلال الجمعة الماضية غارة استهدفت أرضًا شرق رفح، قبل أن تعلن قوات الاحتلال أنها استهدفت نفقا لحركة حماس، وأنه عابر للحدود أسفل معبر كرم أبو سالم، بينما أكدت مصادر محلية لمراسلنا أن الحديث يدور عن نفق تجاري لا علاقة له بالمقاومة من قريب أو بعيد.
وزير زراعة الاحتلال يهدد!
وانضم وزير الزراعة الصهيوني اوري ارئيل من حزب "البيت اليهودي"، لجوقة التهديد، قائلاً في مقابلة اليوم الثلاثاء مع راديو "كان" "الإسرائيلي": إنه ينبغي توجه ضربة قاصمة لرؤساء حماس وما وصفها "المنظمات الإرهابية" (المقاومة) الأخرى، وفي الوقت نفسه دعا إلى تزويد قطاع غزة بالمياه والكهرباء والمعدات الطبية لتسهيل حياة السكان.
ويعاني قطاع غزة، من تدهور اقتصادي غير مسبوق بعد 11 عامًا من الحصار وفق ظل تنكر الحكومة لمسؤولياتها رغم حل حماس اللجنة الإدارية في حلت في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، واتفاق المصالحة في أكتوب / تشرين أول الماضي.
ليبرمان يلوح بالمعركة الشاملة
تهديدات أردان وأرئيل، جاءت بعد يوم من إعلان وزير الحرب "الإسرائيلي"، أفيغدور ليبرمان، أن الاحتلال يمارس الضغوط بالحد الأقصى ضد القطاع قبل ما أسماها "المعركة الشاملة".
وردًّا على مذيع القناة العبرية الثانية، عندما سأله إلى أي درجة نحن قريبون من مواجهة وحرب مع حماس، قال ليبرمان: "لا أعتقد أن حماس معنية بالحرب.. إستراتيجيتنا واضحة؛ نحن نمارس ضغطا بالحد الأقصى على حماس قبل المعركة الشاملة"، وهو أشبه بتبنٍّ رسميٍّ للعقوبات المفروضة على قطاع غزة، التي أدت إلى تدهو اقتصادي وإنساني غير مسبوق.
وزعم ليبرمان، أنه وحتى نهاية عام 2018 سيقضى على الأنفاق الهجومية بغزة، التي تملكها حماس، وفق ادعائه.
وشنت قوات الاحتلال ثلاث حروب على غزة (2008-2009، 2012، 2014) أدت إلى استشهاد قرابة 4500 فلسطيني وإصابة عشرات الآلاف، فيما دمرت خلالها قرابة 150 ألف وحدة سكنية بشكل كلي أو جزئي، إضافة للتدمير الواسع في المنشآت والبنى التحتية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif


السيسي يقيل خالد فوزي من قيادة المخابرات المصرية
كشفت وكالة الانباء المحلية اللبنانية "العرب بوست" عن اقالة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لرئيس جهاز المخابرات العامة خالد فوزي.
ونقلت الوكالة عن مصادر مصرية أمنية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أصدر قراراً بإقالة مدير جهاز «المخابرات العامة»، اللواء خالد فوزي، وتكليف محمود عبد السلام بتولى مهام رئيس الجهاز بصفة قائم بالأعمال.
و شرحت المصادر لـ«العرب بوست» أن أسباب الإقالة تعود إلى «تقصير فوزي في ملفين، الأول يتعلق بالإعلام، والثاني بالمصالحة الداخلية الفلسطينية». وعن الأول، وصلت السيسي تقارير عن مبالغ طائلة يصرفها جهاز «المخابرات» على وسائل إعلام محلية أكثر من المسموح به، وذلك مقابل مردود غير مناسب في الرأي العام، كما يتضح في التقارير التي ترفع إلى الرئاسة.
وتشرف الدولة في مصر على عدد من وسائل الإعلام بصورة رسمية، لكنها تقدم تمويلاً عبر «المخابرات العامة» وأجهزة أمنية أخرى إلى وسائل إعلام، منها صحيفة «اليوم السابع»، ومجموعة قنوات مثل «أون تي في».
أما الإشكالية الكبيرة، فهي في الملف الثاني، المتعلق بقطاع غزة، إذ كان فوزي قد شرح للسيسي أن من نتائج المصالحة إنشاء منطقة تبادل تجاري حرة بين القطاع وشبه جزيرة سيناء، سوف تعود على الدولة بنحو 3 ــ 4 مليارات دولار سنوياً.
لكن، رغم توقيع المصالحة الفلسطينية بإشراف من «المخابرات العامة»، بل «متابعة جبرية ألزمت الفصائل»، منذ شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لم يستطع فوزي تحقيق تقدم كبير، ناسباً العرقلة إلى السلطة في رام الله، ثم إلى الإجراءات الأميركية الأخيرة في الملف الفلسطيني.
وفوزي عسكري وسياسي مصري من مواليد عام 1957. وهو حاصل على بكالوريوس في العلوم العسكرية في الكلية الحربية (مشاة) سنة 1978. وقد التحق بجهاز «المخابرات العامة« برتبة نقيب سنة 1982، ثم تدرج في جميع الوظائف في هيئة «الأمن القومي» حتى وصل إلى رتبة اللواء.
وعام 2013، دُفع به إلى منصب رئيس هيئة «الأمن القومي»، ثم صار مساعداً لرئيس «المخابرات العامة» لشؤون الأمن القومي، قبل أن يصدر السيسي قراراً جمهورياً بتكليفه أعمال رئيس الجهاز اعتباراً من 21 كانون الأول/ ديسمبر 2014، خلفاً للواء أركان حرب محمد فريد التهامي الذي أحيل إلى التقاعد، وكان بذلك الرئيس الـ20 للجهاز منذ تأسيسه.
علم «العرب بوست» من مصادر أمنية مصرية عالية المستوى أن جهاز «المخابرات العامة» سيشهد خلال الساعات المقبلة تغييرات جذرية بخروج عدد من القيادات وتصعيد قيادات شابة، وذلك بسبب غضب الرئيس عبد الفتاح السيسي من بعض التصرفات التي وقعت خلال المدة الماضية، وقراره أمس استبدال رئيس الجهاز، اللواء خالد فوزي، فيما سيركز السيسي على عمل الجهاز في المرحلة اللاحقة لإنجاز عدد من الملفات العالقة والمؤجل حسمها.
كذلك، علم «العرب بوست» أن اللواء محمود عبد السلام تولى مهام رئيس الجهاز خلال اليومين الماضيين بصفة قائم بالأعمال، إذ تسلم برفقة فريق عمله مجموعة من الأوراق والمستندات المتعلقة بالعمل في ملفات عديدة، كما جرى استدعاء عدد من الشخصيات والنقاش معها حول طبيعة بعض الأرقام الموجودة في الأوراق وهو ما استغرق ساعات طويلة من العمل انتهت في الساعات الأولى من صباح اليوم (الأربعاء 17/1/2018)، على أن يتم استكمالها في غضون الساعات المقبلة.
وتشهد أروقة «المخابرات العام»ة، وهو أحد أهم الأجهزة السيادية في مصر، ترقباً لأداء رئيس الجهاز الجديد قسم اليمين المتوقع أن يتم اليوم أو غداً على أقصى تقدير، في وقت صدرت فيه تعليمات لوسائل الإعلام المصرية بضرورة الالتزام بما يصدر فقط عن الرئاسة في هذا الإطار دون نشر أي تكهنات عن ما يحدث في الجهاز، وهو فعلاً ما التزمته جميع الوسائل المقروءة والمرئية حتى الآن، علماً بأنها المرة الأولى التي تخرج فيها تسريبات قبل الإعلان الرسمي بشأن جهاز المخابرات.

رام الله تفرض قيودا جديدة على البضائع الزراعية في غزة
كشف تحسين السقا مدير دائرة التصدير والاستيراد في وزارة الزراعة بغزة، عن إجراءات جديدة اقرتها حكومة رام الله من شأنها أن تعقد اجراءات تصدير واستيراد المنتجات الزراعية في غزة.
وقال السقا في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" إنّ الإجراءات ترهن عملية التصدير والاستيراد بطلب خاص من الوزير، الامر الذي يعقد العملية بشكل كبير.
وذكر أن غالبية التجار ارسلوا طلبات للوزير ولم يأت رد منه، لكن يجري التنسيق عبر موظفين تابعين للسلطة في غزة مستنكفين في منازلهم.
وأوضح أن الوزارة في رام الله أجبرت 50 موظفًا يعملون في جانب تنسيق الاستيراد والتصدير مع الجهات "الإسرائيلية"، احتجاجًا على رفض نقابة الموظفين في الوزارة بغزة السماح بعودة عدد كبير من موظفي الوزارة المستنكفين بدون حل مشكلة الموظفين القائمين على رأس عملهم.
وكانت النقابة قد أعلنت رفضها عودة عدد كبير من المستنكفين قبل حلّ الحكومة لمشكلة الموظفين القائمين على راس عملهم في غزة.
وذكر السقا أن وزير الزراعة سفيان سلطان نفى أن يكون قد اصدر قرارات باستنكاف 50 موظف بالوزارة يتلقون رواتبهم من السلطة، فيما أن الموظفين يتحدثون انهم تلقوا قرارات عليا ويرفضون الدوام بمقر الوزارة خشية من قطع رواتبهم.
وربطت وزارة الزراعة في حكومة التوافق، الثلاثاء، عودة موظفي الوزارة في قطاع غزة المُعينين قبل 14 يونيو 2007 (ممن بقي رغم قرار الاستنكاف وعددهم 30 موظفًا) إلى أماكن عملهم باستئناف إدخال وإخراج المنتجات الزراعية من وإلى القطاع، بذريعة منع آخرين من العودة.
وقالت الوزارة في بيان لها إنه "نظرًا لعدم تمكين موظفيها بالمحافظات الجنوبية من القيام بواجباتهم ومسؤولياتهم الوظيفية المناطة بهم من قبل نقابة الموظفين بغزة، ومنعهم من العودة الى أماكن عملهم وما تلا ذلك من تضامن لموظفي الوزارة مع زملائهم الذين منعوا من العودة إلى عملهم، فقد أثر ذلك بشكل سلبي وخطير على تقديم الخدمات الزراعية بشكل عام والتسويقية بشكل خاص".
وأضاف: "تعتذر وزارة الزراعة من المزارعين في قطاع غزة، مما سيترتب على ذلك آثار سلبية مباشرة على ادخال واخراج المنتجات الزراعية من وإلى المحافظات الجنوبية لحين عودة موظفي الوزارة إلى أماكن عملهم وتمكين الوزارة من القيام بواجباتها على أكمل وجه".
وكان نقيب موظفي وزارة الزراعة في قطاع غزة محمد النجار، ملابسات قرار وزير الزراعة في حكومة التوافق سفيان سلطان، بوقف دوام الموظفين الذين يتقاضون رواتبهم من الحكومة.
وقال النجار في تصريح لـ"الرسالة نت"، إن "الوزير أمر بشكلٍ مفاجئ 30 موظفاً بالوزارة ممن يتقاضون رواتبهم من الوفاق ورفضوا الاستنكاف، بمغادرة الوزارة وقطع الدوام".
وأكد أن قرار سلطان صدر تحت ذريعة رفض نقابة موظفي غزة عودة 20 موظف من المستنكفين، إلى الوزارة.
وأوضح النجار أن قرار الوزير بعودة 20 موظف، خالف ما تم الاتفاق عليه معه مسبقاً، وهو عودة 20 موظفاً من الفئات الإشرافية للدوام بمقار الوزارة، لكن تفاجأت بعودة 20 موظف من المستنكفين في الأمس غير المتفق عليهم.
وبيّن أن الموظفين الـ20 الذي وقع الخلاف عليهم من فئات "مدير دائرة ورئيس قسم ونائب رئيس قسم)، كاشفاً أن عودتهم بشكلٍ عشوائي ستصدم بمدراء في ذات المكان.
وأضاف أن عودة المستنكفين في الأساس مخالفاً لقرار اللجنة الإدارية القانونية، ولما تعهد عليه الوزير، وبالرغم من ذلك وافقنا على عودتهم، إلا ان إعادة الـ 20 موظف خارج الاتفاق يمثل استهتار بحقوق موظفينا.
وأشار النجار إلى أنه منذ صدور القرار أجرت وزارة الزراعة بغزة العديد من الاتصالات مع مجموعة من المسؤولين في رام الله، وأوصلنا رسالة واضحة للوزير أنه في حال عودة موظفين غير "متوافق عليهم" سيحدث إرباك في عمل الوزارة.
وشدد على حصول الوزارة بغزة على وعد لفظي من أحد كوادر الوزارة في رام الله بعدم عودة أي موظف غير متفق عليه، إلا أنهم تفاجئوا بعودة الـ 20 مستنكف.
واختتم النجار حديثه بأن "قرار الوزير يعزز الانقسام، ولا يراعي شعور موظفي غزة"، معتقدًا أنه جاء "لفرض أمر واقع دون مراعاة لحقوق الموظفين وصرف رواتبهم.
وكان الوزير سلطان قد أصدر قبل أسبوع قراراً يقضي بعودة 20 موظف من المستنكفين للعمل بمقار وزارة الزراعة في غزة، ما آثار استهجان نقابة موظفي غزة.
خامنئي: يتم تجاهل القضية الفلسطينية بمؤامرة الصمت
أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله السيد علي خامنئي أن القضية الفلسطينية تُنسى في خضم مؤامرة الصمت الجارية.
وأشار قائد الثورة الإسلامية، خلال استقباله، مساء اليوم الثلاثاء، المشاركين في مؤتمر طهران لاتحاد البرلمانات الإسلامية في نسخته الثالثة عشرة أن المؤتمر أخذ على عاتقه مواضيع هامة لكنه غفل كذلك موضوعات أخرى.
وقال: أوصي إخواني في العالم الإسلامي أن علينا الصراحة في الشؤون الأساسية للعالم الإسلامي حتى نتمكن من التأثير على الأفكار العامة.
وأكد قائد الثورة أن أعداء الإسلام يأملون بافتعال الخلافات والحروب بالعالم الإسلامي لإيجاد هامش آمن للصهاينة، ولا بد من منع ذلك.
ونوه قائلاً: لا تسمحوا لهم بأن يتجاهلوكم وأن يتم تناسي القضايا الهامة والجوهرية للعالم الإسلامي من خلال مؤامرة السكوت.
وأضاف: يجب أن لا نسمح لهذه الإمبراطورية الهائلة والخطرة للإعلام الغربي التي يتحكم بها الصهاينة أن يتم تناسي هذه القضايا.
وشدد قائد الثورة أن "فلسطين من النهر إلى البحر ولا شك أن القدس هي عاصمتها"، منوهاً إلى أن القرار الأميركي حول القدس لن ينجح، متهماً الدول التي تساعد أميركا والصهاينة بأنها خائنة.
وأكد أن النضال ضد الكيان الصهيوني سيثمر كما أن المقاومة اليوم قد تطورت وتقدمت أيضاً.
وأضاف أن: العالم الإسلامي بهذا العدد الكبير من السكان والإمكانات الكثيرة يمكنه من دون شك أن يؤسس قدرة كبيرة في العالم عبر اتحاده وان يكون مؤثراً.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif


هل تقطع السعودية تمويلها لـ "الأونروا"؟
بعد أن كانت قضية اللاجئين الفلسطينيين، الذين شُردوا من ديارهم قهراً وبقوة سلاح المحتل الإسرائيلي، تمثل حالة ألم ومعاناة للكثير من الدول العربية والغربية وبحثهم الدائم عن حلول عادلة لإنهائها، أصبحت القضية اليوم ورقة مساومة تهدد مصير ملايين الفلسطينيين حول العالم وتضعهم على حافة الخطر.
القرار الأخير الذي صدر عن الإدارة الأمريكية، السبت الماضي، بتجميد 125 مليون دولار، من مساهمتها في ميزانية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، لم تتوقف خطورته على صدوره فقط، بل ما بات يُقلق فعلياً هو مدى نجاح واشنطن في التأثير على الدول الأخرى الداعمة للأونروا لوقف تمويلها.
ونقلت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين قولهم إن "إدارة الرئيس ترامب أبلغت الأمم المتحدة أنها جمدت مبلغ 125 مليون دولار كان من المقرر دفعها في الأول من الشهر الجاري".
وأضاف المسؤولون: "إدارة ترامب تدرس قطع مبلغ 180 مليون دولار من مساهمتها في ميزانية الأونروا. الأمر أصبح مرهوناً بموقف السلطة الفلسطينية، ورفضها استئناف المفاوضات سيدفع إلى عقوبات مالية إضافية عليها من جانب واشنطن، وسيكون من ضمنها وقف الإسهام في ميزانية الأونروا".
ابتزاز سياسي
عضو في اللجنة المركزية لحركة "فتح" كشف أن الولايات المتحدة الأمريكية ستُمارس ضغوطاً كبيرة على جميع الدول الأوروبية والعربية التي تدعم وكالة الغوث مالياً وإنسانياً، لوقف كل تمويلها تدريجياً خلال العام الجاري 2018، للضغط على السلطة الفلسطينية.
يقول القيادي من حركة فتح: إن "خطورة قرار واشنطن لا يتوقف عند تعليق مساعداتها التي تقدم لوكالة الغوث، ولكن نحن نخشى أن تمارس الإدارة الأمريكية ضغوطها وابتزازاتها السياسية والمالية على باقي الدول التي تدعم الأونروا، ومنها الدول العربية".
وكشف المسؤول الفلسطيني في تصريحاته: "وصلتنا بعض المعلومات الرسمية أن ثالث أكبر ممول لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين، وهي السعودية، ستجمد تمويلها بشكل تدريجي، حتى يتوقف بشكل كامل خلال الشهور القليلة المقبلة، وذلك تماشياً مع التوجهات والضغوط الأمريكية".
وأوضح أن "التمويل المالي الذي تقدمه السعودية للأونروا شهد خلال الشهور الأخيرة تراجعاً من حيث المبلغ المقدم، وكذلك التأخير في توصيله لخزينة وكالة الغوث، التي ترعى وتوفر الاحتياجات الإنسانية الخاصة لملايين اللاجئين داخل فلسطين وخارجها بالدول العربية خاصة في سوريا والأردن والعراق".
ويلفت القيادي إلى أن السعودية تمثل ثالث أكبر حصة في دعم "الأونروا" بعد أمريكا والاتحاد الأوروبي بـ 148 مليون دولار أمريكي، وفي حال نفذت تهديدها فسيكون له نتائج كارثية وكبيرة على اللاجئين الفلسطينيين.
وكشف أن العلاقات بين الرئيس محمود عباس والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ليست على أحسن حال، وتمر بحالة توتر كبيرة، على خلفية استخدام الرياض الضغوط على الأول للقبول بـ"صفقة القرن"، رغم التصعيد الأمريكي السياسي والاقتصادي ضد الفلسطينيين والتجاوب معه"، لافتاً إلى أن "الرياض ستستخدم ورقة اللاجئين الشائكة وتمويل الأونروا للضغط علينا"، واصفاً ذلك بأنه "ابتزاز سياسي لن نخضع له مهما كانت الظروف".
وكان ترامب هدد في تغريدات على تويتر، الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة قد توقف المساعدات للفلسطينيين، متهماً إياهم بأنهم "لم يعودوا مستعدين للمشاركة في محادثات السلام" مع "إسرائيل"، وسارعت منظمة التحرير الفلسطينية إلى الرد بأنها لن تخضع لما تصفه بالابتزاز.
وفي وقت لاحق أوضحت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكلي هايلي أنه "سوف يوقف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمنظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)".
والولايات المتحدة أكبر مانح للأونروا، وقدمت تعهدات بنحو 370 مليون دولار حتى 2016، وفقاً للموقع الإلكتروني للوكالة، والاتحاد الأوروبي هو ثاني المساهمين بنحو 160 مليون دولار، وثالث أكبر المساهمين هي السعودية بـ 148 مليون دولار.
الكارثة الكبرى
مسؤول دائرة شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عصام عدوان، أكد أن قضية اللاجئين الفلسطينيين تتعرض خلال هذه الفترة لأبشع وأخطر المؤامرات لإنهائها بشكل كامل وتصفية حق العودة.
وأضاف عدوان: "كانت قضية اللاجئين في السابق تمثل لكل الدول العربية والأوروبية حالة من الألم والقلق على مصير مئات آلاف الفلسطينيين الذين شردوا من أرضهم بقوة السلاح الإسرائيلي، لكن اليوم باتت هذه القضية تستخدم ورقة للمساومة والحصول على التنازلات".
وشدد على أن "كل المؤامرات التي تحاك ضد قضية اللاجئين من قطع للتمويل المالي ورهنها بالمواقف السياسية، لن تنجح أبداً، وستفشل أمام صمود الفلسطينيين وتحديهم وتمسكهم بقضيتهم المصيرية، التي لا تقبل أي مساومة إلا بإعادة الحق لهم وعودتهم لوطنهم".
واعتبر ما يجري الآن بأنه إتباع لسياسة "قتل اللاجئين الفلسطينيين" والتضييق عليهم وزيادة تأزم أوضاعهم الإنسانية والمعيشية في كل أماكن وجودهم، مشيراً إلى أن "أوضاع اللاجئين باتت تقترب من الكارثة الكبرى".
بدورها حذرت اللجنة الشعبية الفلسطينية، من أن وقف المساعدات المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، "يشكل خطراً على حياة 57% من اللاجئين".
وقال جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة: إن "معاناة اللاجئين الفلسطينيين ستطال خدمات صحية وتعليمية وإغاثية، ونواحي حياتهم كافة، مما يعني كارثة حقيقية"، معتبراً "تجميد المساعدات لأونروا بمنزلة حرب جديدة على اللاجئين الفلسطينيين".
وأشار، في بيان صحفي صدر الجمعة، إلى أن "أكثر من مليون مواطن في غزة يعيشون على المساعدات الإغاثية المقدمة لهم من الوكالة الأممية"، مضيفاً: "وقف التمويل من شأنه أن يدخل الوضع الإنساني، الكارثي أصلاً، في المخيمات الفلسطينية في أزمات جديدة أكثر صعوبة".
من جهتها، استنكرت الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب ما وصفته الابتزاز الأمريكي السياسي "الرخيص"، في قضية اللاجئين الفلسطينيين.
وفي رسالة وجهها مدير عام الهيئة، علي مصطفى، إلى المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، بيير كرينبول، أوضحت الهيئة أن "مهام أونروا تجاه اللاجئين الفلسطينيين قانونية وسياسية وإنسانية على الوكالة القيام بها وتأدية كل خدماتها للاجئين الفلسطينيين استناداً إلى قرار الأمم المتحدة رقم 302 لعام 1949"، مؤكداً أن "أونروا ليست بأي شكل من الأشكال بإمرة الولايات المتحدة الأمريكية، التي انتهكت القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة".
وأُسست "الأونروا" في عام 1950 لتوفير خدمات الإغاثة لنحو 700 ألف لاجئ فلسطيني، طردوا من فلسطين بعد إعلان تأسيس الكيان الإسرائيلي، وهي تعمل في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر والأردن ولبنان وسوريا، وتوفر للفلسطينيين التعليم الابتدائي والثانوي، والخدمات الصحية، فضلاً عن مختلف مشاريع البنية التحتية للمخيمات.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif​طه: جهود أمنية لبنانية فلسطينية مشتركة لكشف جناة جريمة صيدا
قال نائب المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان جهاد طه، إن جهودا لبنانية فلسطينية أمنية مشتركة تجري بشكل حثيث لكشف جناة جريمة محاولة الاغتيال التي جرت في مدينة صيدا مؤخرا بحق أحد كوادر الحركة.
وشدد طه لصحيفة "فلسطين"، أمس، على أن هذه الجهود "مكثفة" وتعمل على الوصول لخيوط من شأنها أن تصل لمقترفي الجريمة، مؤكدا في ذات السياق أن بصمات العملية لا تخرج عن كونها بصمات "للعدو الصهيوني".
وأكد أن هذه الجهود الأمنية ترافقها جهود سياسية لقطع الطريق على كافة من يهدف للعبث في أمن واستقرار ساحة المخيمات والساحة اللبنانية، لافتا لوجود مصلحة مشتركة فلسطينية لبنانية على بقاء حالة الاستقرار والأمن مستتبة.
وعبر طه عن أمله في أن تحقق هذه الجهود المبذولة نتائج إيجابية على المستويين الأمني والسياسي، منبها إلى أن محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الكادر في حركة حماس بصيدا محمد حمدان لا تستهدف "حماس" فقط بل تستهدف الاستقرار العام في لبنان وانتهاك سيادته.
ولفت إلى وجود مطالبات فلسطينية ولبنانية لوزارة الخارجية اللبنانية بتقديم شكوى رسمية لمجلس الأمن الدولي ضد دولة الاحتلال لملاحقته على انتهاكاته لسيادة لبنان، منبها إلى أن الاحتلال معني بملاحقة وتصفية أبناء أذرع حركات المقاومة أينما كانوا وعلى اختلاف جنسياتهم.
وذكر أن قيادة حركة حماس وفي هذا الصدد بما يتعلق بمحاولة الاغتيال أجرت سلسلة لقاءات ومتابعات في مدينة صيدا نفسها مع القوى الأمنية وقيادة مخابرات الجيش، والقوى السياسية والحزبية اللبنانية، فيما كان هناك تأكيد مشترك على خطورة الجريمة وأهدافها.
وأوضح أن الاحتلال يرى في حركة حماس خطرا عليه، وعلى مشاريعه، وحائط صد لتسرب الفتن والانفلات الأمني والمؤامرات في صيدا والتي يوجد بها أكبر مخيم للاجئين "مخيم عين الحلوة"، والشتات بصورة عامة، وهو ما جعله يرى أن عملية الاغتيال من الممكن أن تحقق له خلطا للأوراق وتحقيق مشاريعه.
وأكد طه أن حركته قطعت شوطا كبيرا في حماية الوجود الفلسطيني، وحماية حق العودة من الضياع، وهو ما لم يرق للاحتلال، مشددا على أن هدف الاحتلال بخرق هذه الحالة والوصول للانفلات الأمني بالمخيمات لن يتحقق.

النائب الغول: قوانين الكنيست بحق القدس والأسرى باطلة
أكد رئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي النائب محمد فرج الغول امس الثلاثاء أن القوانين التي يصدرها الكنيست الإسرائيلي باطلة لبطلان الاحتلال أصلًا.
وذكر الغول في بيان صحفي، أن ما بني على باطل فهو باطل مشيرًا للقرارين الأخيرين الذين أقرهما الكنيست بالقراءة التمهيدية لمشروع "قانون إعدام الأسرى" والقراءة الثانية والثالثة "لقانون القدس الموحدة".
واعتبر أن هذه القرارات باطلة وعنصرية بامتياز ومخالفة لأبسط القواعد والقوانين والمواثيق الدولية وهي ليست شرعية حتى لو وافق عليها الكنيست الباطل بالإجماع لبطلان الكنيست الاحتلالي نفسه.
وناشد النائب الغول المجتمع الدولي والأمم المتحدة وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية باتخاذ الاجراءات الكفيلة بإنقاذ الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال وملاحقته وتقديمه كمجرم حرب عنصري لمحكمة الجنايات الدولية مطالبًا بإجباره على إنهاء احتلاله "لفلسطين كل فلسطين".
وأقر الكنيست بالقراءة الأولى مطلع الشهر الجاري تنفيذ عمليات إعدام ضد أسرى متهمون بقتل إسرائيليين.
وينص "القانون القدس الموحدة" على أن أي تغيير في وضع القدس أو قرار تسليم الأراضي من المدينة كجزء من اتفاق سياسي في المستقبل يتطلب موافقة أغلبية خاصة من 80 عضوًا، وليس الأغلبية العادية.
واحتلت "إسرائيل" الشطر الشرقي من القدس عام 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى شطرها الغربي، معتبرة "القدس عاصمة موحدة وأبدية" لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

وجهاء غزة يتضامنون مع الزهار بعد تهجم عباس عليه
زار وفد من وجهاء ومخاتير قطاع غزة الثلاثاء القيادي بحركة حماس محمود الزهار في منزله في غزة؛ تضامنًا معه بعد تهجم الرئيس محمود عباس عليه.
وكان الرئيس عباس وصف الزهار خلال اجتماع المجلس المركزي الأحد أنه: "أبو لسان طويل".
وقال المختار علاء الدين العكلوك متحدثا باسم العشائر ورجال الإصلاح بغزة: "باختلاف أسماء عائلاتنا وشيوخنا من قبائل وعشائر جئنا اليوم لنقول لأخينا الأكبر محمود الزهار وإنهم جاؤوك ليقولوا إنهم يحبونك في الله".
وأضاف العكلوك "جئنا اليوم لأنهم يعرفون قدرك؛ فأنت والد الشهيدين، ومن يزاود عليك، وتعرض منزلك للقصف؛ فمن هو الذي يزاود عليك، وهل قصف بيته؟".
من جهته، قال ماهر الحولي متحدثّا عن رجال الإصلاح في قطاع غزة إن وجهاء ومخاتير غزة جاؤوا اليوم احتراماً وتقديراً لشخصكم الكريم، والاعتراف لقامة وطنية عظيمة قدمت لهذا الوطن الكثير الكثير في المواقف الجهادية والسياسية والوحدة الوطنية.
وأضاف "جئنا نستنكر ونستهجن ما قيل بحقك من رجل يمثل رئيس السلطة يصدر منه هذا الأمر، هذا أمر مستهجن ومستغرب.. المفترض من يتولى المناصب العليا يعمل على وحدة شعبنا، ولا يخرج منه إلّا جميل ولطيف حتى نصل لوحدتنا الوطنية".
وطالب الحولي الرئيس محمود عباس بالاعتذار عمّا صدر منه من كلام سواء بحق القيادي الزهار أو حركة الجهاد الإسلامي؛ لأنه نحن من يمثل شعبنا".
وأوضح أن صمت القيادي الزهار عن الرد على الرئيس عباس هو أبلغ رسالة، مضيفاً "نعتز بمساعيك للوحدة الوطنية وجهادك ومقاومتك، وسر على بركة الله".
من جهته عبّر مسؤول لجنة تواصل الجماهير والإصلاح التابعة للجهاد الإسلامي خالد السعودي عن رفض حركته التطاول والقذف باتجاه أي من الشخصيات الوطنية والإسلامية؛ "فكيف لو كان ذلك في حق القائد والد الشهيدين محمود الزهار".
ودعا السعودي الجميع للترفع عن كل الصغائر لمواجهة الاحتلال وقراراته، مطالباً في ذات الوقت للإسراع في اتمام عملية المصالحة الوطنية؛ "ولن تتوقف المصالحة بهذه الكلمة المردودة على الذي قالها ورفع المعاناة عن شعبنا".
بدوره، قال الزهار: "أتصدق بما مس عرضي إكراماً لوجهاء ومخاتير شعبنا ورجال إصلاح. كما أنني اقبل رأس كل انسان منكم لأنكم جئتم بمهمة أسمى بكثير من إصابة كلامية لشخصي أو غيري".
وأضاف "أنتم تمثلون الشارع الفلسطيني، ما من أحد هنا إلّا وخلفه قبيلة وسجل طويل من الإصلاح.. ما منكم من أحد إلّا ويده بيضاء في حفظ أرواح الناس واحقاق حقوقهم، وإقامة العدل في هذه المنطقة.
وأضاف "لا تلهينا الصغائر، ولا تعطلنا الحجارة الصغيرة ولا كلمات مهما كانت، نحن نعرف طريقنا لتحقيق معركة وعد الآخرة.. كما دخلها عمر بن الخطاب سندخلها أقرب مما نتصور؛ نحن على بعد خطوات من تحقيق وعد الاخرة".


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif


اعتقلت قوات الاحتلال شابين فلسطينيين قرب حاجز الكونتينر شرق القدس المحتلة، وقال مراسلنا إن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين خلال مرورهما بجوار الحاجز، دون سبب واضح.
عبرت حركة حماس عن رفضها لما ورد في بيان حكومة الحمد الله من مواقف ومصطلحات توتيرية غير مسؤولة تهدف إلى التضليل وتسميم الأجواء وقلب الحقائق والعودة بملف المصالحة إلى مربع الصفر.
أكدت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية أن مخرجات المجلس المركزي لمنظمة التحرير وقراراته لم ترق لتطلعات شعبنا والمخاطر المحيطة به، وخاصة قرار ترمب ضد القدس، وشددت الفصائل خلال مسيرة جماهيرية حاشدة دعت لها حركة الأحرار بغزة دعوتها للمجلس المركزي والسلطة الفلسطينية بسحب الاعتراف بالكيان وإلغاء اتفاقية أوسلو.
اقتحم مستوطنون متطرفون المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، وأغلقت شرطة الاحتلال باب المغاربة الساعة العاشرة والنصف صباحا، بعد انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية لهؤلاء المستوطنين.
اتهمت حركة حماس، الاحتلال الصهيوني، بالمماطلة في تقديم العلاج للأسيرة المريضة إسراء جعابيص (33 عاما) التي تعرضت لحروق كبيرة في جسمها.
دعت لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج لاستمرار الفعاليات والحراك الرافض لقرار ترامب ونصرة لمدينة القدس المحتلة في كافة الدول العربية والإسلامية وأنحاء العالم.
قال القيادي في حركة حماس زياد الظاظا، خلال لقاء خاص حول قرارات المجلس المركزي الفلسطيني ومخرجاته:
· ان قرار حماس بعدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي صائب، لأنه كان ينحاز الى خيارات الشعب الفلسطيني، فكان الاولى لمحمود عباس فور اعلان قرار ترامب ان يدعو الفصائل الفلسطينية والأمناء العاميين للقاء لوضع استراتيجية شاملة للنضال ضد الكيان الصهيوني وقوى الظلم والاستكبار الدولية، وإذا لم يدعو ان ينحاز للدعوات التي صدرت عن الفصائل الفلسطينية ويعزز الوحدة الوطنية لنقف وحدة واحدة.
· نحن لا نريد ان نخرج بديكورات وإنما افعال على الارض بتعزيز الوحدة الفلسطينية ووقف التنسيق الامني وعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني.
· ان حكومة رامي الحمد لله رصدت 650 مليون دولار الى اخواننا في القدس، صرف منها 129 مليون دولار ولم يصرف الباقي وصرف الى ميزانية الحكومة.
· ان ابو مازن لم يدعوا احد الى اجتماع المجلس المركزي، وأنا استعير بجملة قالها عباس "انا اضطر ان اتحرك تحت بسطار الجندي الصهيوني"، فكيف تريد اهل العزة والكرامة والمقاومة الذين ركعوا الجندي الصهيوني وجعلوه يقبل بسطار المقاوم الفلسطيني في ناحل عوز، ان يأتي يمر تحت بسطار العدو الصهيوني فلتبوروا.
· لماذا تريد يا ابو مازن ان تأتي بنا وقت ما شئت، وتقرر كيف تشاء وتعتقل الشباب والشابات وتمنع النواب وتعاقب الناس وتقوم بكل ما يمكن القيام به من اجل تحقيق متطلبات الامن الاسرائيلي.
· نحن ابناء الشعب الفلسطيني قد خرجنا عن طوق افرازات السياسة الاقليمية التي تنصاع لقوى الظلم والاستكبار الدولية.
· لا بد من تقديم مزيد من الجهود في هذا الإطار حتى نصل الى الاخوة في كل الفصائل والقوى الفلسطينية من اجل ان نحقق الهدف المنشود وهو اعادة وبناء منظمة التحرير الفلسطينية، وتصبح منظمة التحرير الفلسطينية، فهي ليست كذلك والناس الذين فيها لا هم منتخبين ولهم 20 و 30 سنة.
· ان السلطة كل السلطة اصبح عملها عمل وظيفي، وليس ابناء ومؤسسة حراك الشعب الفلسطيني على الارض.
· ان السلطة يصنعها الشعب وليس مؤسسات الامن الدولية.
· ان هذه القيادات نتيجة اوسلوا عملت فينا كل البلاوي هذه، فأين اقتصادنا وسياستنا وتعليمنا ومجتمعنا.
· انا كنت اقول لكل المسؤولين الاجانب الذين يأتوا من الخارج "ارفع عن الحصار" وأتعهد لك الان بالتوقيع وكنت مخول بصلاحيات رئيس الوزراء، بان ادفع لك 25 مليون دولار شهريا تبرعات للشعوب المحتاجة في افريقيا وأسيا بس ارفع عني الحصار.
· نحن لسنا فقراء لكن هؤلاء المسؤولين الذين يسموا انفسهم قيادات هم الذين افقروا الشعب، لأنهم جاؤوا بالإفرازات الموجودة في الشرق الاوسط.
· الحل ان نعزز الوحدة الفلسطينية ونضع خطة استراتيجية شاملة تنتظم فيها كل الرؤى من اجل مجابهة الاحتلال الصهيوني.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif


جاءت نتائج اجتماعات المجلس المركزي مخالفة للآمال وفق ما عبرت عنه فصائل فلسطينية في غزة والتي رأت ان القرارات لم ترقى الى المستوى المطلوب لمواجهة تحديات ومخاطر المرحلة الفصائل دعت خلال مسيرة نظمتها حركة الاحرار الفلسطينية بحضور الفصائل الى ضرورة الإسراع في الغاء اتفاقية اسلو.السلطة الفلسطينية بدورها اكدت العمل على تنفيذ مقررات المجلس المركزي وجعلها تبصر نور وفق ما اكد وزير الخارجية د. رياض المالكي الذي اعلن ان البعثة الامريكية في الامم المتحدة ستقوم بطلب الحصول على العضوية الكاملة كدولة ترزح تحت الاحتلال.
قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح :
· الفصائل التي حضرت لم يصدر عنها اي ردت فعل اما الفصائل التي غابت من المتوقع ان نسمع لها ردود افعال.
· كان على الاقل حضور كافة الفصائل لسبب ان العالم توحد من شأن القدس فيجب على الفلسطيني ان يتوحد من شأن القدس.
· نحن نقول انه ليس من السهل الوصول الى ما وصلنا اليه وهي بداية جيدة بعد 24 عام من الارتباط بأوسلو والاتفاقيات الظالمة التي اصبحت وراء الظهر.
وصل الرئيس محمود عباس الى مصر للمشاركة في أعمال مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس، المؤتمر يأتي في اطار سلسلة القرارات التي اتخذها شيخ الازهر احمد الطيب برد على اعتبار الرئيس الامريكي ترامب القدس عاصمة الاحتلال ونقل سفارة بلاده اليها .
استنكرت حركة حماس تهجم حكومة رام الله أو حكومة رامي الحمد الله عليها ودعت الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تلبي طموحات الشعب الفلسطيني وردأً على اتهام الحكومة لحماس بتعطيل عملها في القطاع وتشويه الحقائق أكدت الحركة انها قدمت كل ما يلزم من استحقاقات ومتطلبات لإنجاح المصالحة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif


أقدم مستوطنون، فجر اليوم على ثقب اطارات عدد من المركبات، وخطوا عليها شعارات عنصرية في قرية بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة.وأفادت مصادر محلية في البلدة، بأن مستوطنين من مستوطنة "راموت" المقامة على أراضي المواطنين في البلدة أعطبوا إطارات عدد من المركبات كانت تتوقف في منطقة عقبة زايد والبرج، وخطوا شعارات عنصرية عليها.
أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الانروا”، اليوم أن تجميد واشنطن الدعم المقدم للوكالة يُهدد مهمتها والأمن الإقليمي، وسيضر بخدماتها للاجئين الفلسطينيين.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم أربعة فتية فلسطينيين من مدينة القدس المحتلة.وقالت مصادر مقدسية إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة الطور وشرعت بتفتيش منازل المواطنين قبل أن تعتقل كلا من خضر ومحمد أبو غنام ومؤمن الغليط وروحي المدبر وتقتادهم إلى مراكز التحقيق.
توغلت صباح اليوم عدة جرافات عسكرية صهيونية لمسافة محدودة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.وقال مراسلنا إن 4 جرافات من نوع D9 توغلت لمسافة تقدر بـ 100 متر انطلاقا من موقع كيسوفيم العسكري باتجاه الشمال .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif


طاهر النونو: ضغوط خارجية تُعرقل تطبيق المصالحة الفلسطينية.. وسلمنا جميع أوراقنا إلى القاهرة
الدستور
رأى طاهر النونو، القيادى فى حركة «حماس» الفلسطينية، أن الجهود المخلصة لمصر هى كلمة السر وراء الزخم الذى تحظى به المصالحة الفلسطينية خلال الفترة الأخيرة، معتبرا أن غياب الإرادة السياسية، والتشكيك فى النوايا، وبعض الضغوط الخارجية، تعوق تنفيذ بنود الاتفاق على الأرض.
وشدد، فى حواره مع «الدستور»، على ضرورة بذل الفصائل أكبر جهد ممكن من أجل استكمال المصالحة الوطنية الشاملة، وتوحيد الصف الفلسطينى، فى ظل تزايد المخاطر بعد قرار الرئيس الأمريكى بشأن القدس، معتبرًا أن: «الولايات المتحدة وإسرائيل ستدفعان قريبا ثمن القرار الأحمق، الهادف إلى حصول ترامب على دعم اللوبى الصهيونى فى مواجهة الضغوط الداخلية على إدارته».
■ البعض يتهم «حماس» بعرقلة المصالحة الفلسطينية.. فما تعليقك على ذلك؟
- المصالحة قرار استراتيجى بالنسبة لحركة «حماس»، ومنذ بدء الانقسام تجاوبنا مع كل الجهود الرامية لتحقيقها، وذهبنا إلى كل مكان من أجل التوصل لحل الأزمة، بل نفذنا خطوات عملية، خاصة منذ «اتفاق الشاطئ» فى ٢٠١٤، الذى تنازلنا فيه عن الحكومة بالكامل لصالح حكومة وفاق وطنى، ثم «اتفاق القاهرة» الأخير، الذى عقد فى أكتوبر الماضى، وتضمن خطوات عملية لتطبيق الاتفاق الأساسى للمصالحة، الذى وقع أيضا فى القاهرة عام ٢٠١١، وبناء على ذلك تسلمت حكومة الوفاق أعمالها فى القطاع، وتسلمت المعابر بالكامل.
■ فى تقديرك.. هل تحظى المصالحة هذه المرة بالزخم المطلوب لاستمرارها؟
- هذا صحيح، والدور المصرى هو كلمة السر لاستئناف مسار المصالحة، خاصة أننا لمسنا جدية مصرية حقيقية فى إتمامه، ورغبة صادقة فى إنهاء الانقسام وتداعياته، لذا بادرنا بالاندفاع القوى فى هذا الاتجاه، وبشكل مواز لاندفاعنا فى تقوية العلاقة مع القاهرة.
وعلى سبيل المثال، لم يكن إعلاننا عن حل «اللجنة الإدارية» فى القطاع، وفق اتفاق ثنائى مع السلطة، وإنما بالاتفاق أولا مع القاهرة، فى إطار استئناف خطواتها من أجل تحقيق المصالحة، لذا قررنا أن نعطى مصر الفرصة، وسلمناها جميع أوراقنا لإنهاء الانقسام، وبدأنا خطواتنا الأولى نحو إتمام المصالحة أثناء الحوارات مع المسئولين المصريين، وقبل بدء أى حوار مع حركة «فتح».
■ فى رأيك.. هل تجاوبت السلطة مع هذه الجهود المبذولة من جانبكم؟
- للأسف لا، وحتى الآن قيادة حركة «فتح»، وتحديدا رئيس السلطة الأخ أبومازن لم يتخذ أى خطوة فى سبيل التقدم نحو المصالحة، رغم كل ما قدمناه من إجراءات سعينا من خلالها لتحقيق نقلة نوعية نحو الشراكة السياسية، التى تعتبر مرحلة أعلى من مجرد تحقيق مصالحة سياسية.

■ هل هناك مخاوف لدى السلطة تعيق تحقيق المصالحة الشاملة؟
- المصالحة بالأساس هى لإزالة المخاوف الموجودة لدى الجميع، ولا شك أن هناك حالة من عدم الثقة بين الأطراف لا تزال موجودة، بالإضافة إلى الترقب الحذر، ومن جانبنا، حاولنا مرارا إزالة المخاوف الموجودة لدى الأخ أبومازن، والتى ندركها جيدا، ونقلنا مواقفنا منها بشكل واضح إلى مبعوثيه، وخلال اللقاءات مع «فتح»، لكن كل هذا لم يغير شيئا، وهو ما يثير شكوكنا حول جدية النوايا، والرغبة الحقيقية فى الذهاب إلى الخطوة الأخيرة من الاتفاقات الموقعة، خاصة أن اللقاءات تجرى بسلاسة كبيرة، فى ظل اقتناع الجميع بضرورة التقدم على مختلف المسارات، لكن التطبيق على الأرض يختلف تماما.
■ فى ٢١ نوفمبر الماضى التقت الفصائل فى القاهرة ودارت شائعات كثيرة حول وجود خلافات كبيرة فى الرؤية بينكم و«فتح».. فما حقيقة ذلك؟
- هذا اللقاء كان مهما جدا، وكان كاشفا لحقيقة النوايا والتوجهات، وبرزت خلاله رؤيتان للمسار القائم، إحداهما هى رؤية حركة «حماس» ومعها غالبية الفصائل، وتتمحور حول الاندفاع لتطبيق ما تبقى من بنود فى اتفاقات المصالحة، خاصة المسائل ذات البعد السياسى، من أجل إعادة صياغة المؤسسة القيادية الوطنية على قاعدة الشراكة، وتجاوز القضايا الإدارية للحكومة، وتسليمها للجان الفنية، ثم الانطلاق فى خطوات جادة نحو الانتخابات وإعادة بناء المجلس الوطنى، ومنظمة التحرير، والمصالحة المجتمعية، وهى الملفات المؤجلة من اللقاءات الثنائية السابقة.
فى المقابل، برزت رؤية مغايرة لـ«فتح»، ترى أن ما يجرى هو (استعادة غزة)، وليس اتفاقا للشراكة، وكان الهدف هو الإقصاء لا العمل المشترك، وحال هذا الموقف دون استكمال الجهود لحل باقى القضايا العالقة، لكن فى النهاية، وبعد جهود مضنية من الجميع، خاصة الأشقاء فى مصر، الذين نكن لهم كل تقدير لما بذلوه، تم إصدار بيان ختامى، تضمن حديثا واضحا عن مختلف القضايا المطلوبة، وهو إنجاز كبير، حتى وإن لم يتم تحديد جداول زمنية نهائية للتنفيذ.
■ هل تم تطبيق بنود هذا الاتفاق؟
- من جهتنا، جاء وفد حكومى إلى غزة، بالتزامن مع زيارة الوفد الأمنى المصرى إلى القطاع، عقب اجتماع الفصائل، وسارت الأمور بشكل جيد إلى حد ما، غير أن بعض القرارات التى اتخذت إثر وصول الوزراء، تضمنت استدعاء الموظفين السابقين بشكل كامل، وهو أمر غير منطقى، ويخالف الاتفاقات الموقعة، التى نصت على أن دمج الموظفين من اختصاص اللجنة الإدارية القانونية، لا الوزراء.
■ حدد الاتفاق تاريخ الأول من فبراير لحل أزمة الموظفين بشكل نهائى.. فهل سيتم ذلك؟
- نأمل أن تنتهى اللجنة الإدارية المعنية فى الوقت المحدد، لكن المؤشرات لا تدل على ذلك، فى ظل عدم التزام الحكومة بدفع رواتب الموظفين عن شهرى نوفمبر وديسمبر، حتى الآن.
■ ألا تعقد قيادات الحركتين اجتماعات دورية لتجاوز هذه العقبات؟
- آخر اجتماع حدث بين قادة «فتح» و«حماس» كان بعد يوم واحد من قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن القدس، وحضر فيه عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لـ«فتح» إلى غزة، وصرح فيه بأنه تم تمكين الحكومة بالفعل من ممارسة مهامها فى القطاع، كما أجرى رئيس الحركة إسماعيل هنية اتصالا بالرئيس عباس، وأخبره فيه أنه يجب المضى قدما فى ملف المصالحة، لأن قضية القدس لا تتحمل وجود أى انقسامات، وتضمن الاتصال توافقا فى قراءة المرحلة، وسبل مواجهتها.
■ لماذا لم يتطور الموقف إلى لقاء مباشر على مستوى القيادة بين عباس وهنية؟
- اللقاء على هذا المستوى مهم ومطلوب، لكن الأهم منه هو مخرجاته، فى ظل ارتفاع حجم التوقعات الشعبية منه، ونحن الآن فى مرحلة حساسة، تتعرض فيها القضية لخطورة حقيقية خاصة بعد قرار ترامب، لذا نحتاج إلى توافق كبير للوقوف فى وجه التحديات، وإعادة ترتيب البيت الفلسطينى، وأرى أن عقد لقاء كهذا قد يحل كثيرا من القضايا، ويؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات الداخلية، كما نحتاج أيضا إلى عقد اجتماعات تضم الإطار القيادى الوطنى، وجميع أمناء الفصائل.
■ بالعودة إلى المصالحة.. ما أبرز المعوقات التى تحول دون استكمال المسار على الأرض؟
- أهمها الإرادة السياسية التى تحول دون تنفيذ الخطوات على الأرض، ونخشى أن تكون غير متوافرة حاليا، أو أن هناك ضغوطا خارجية تؤثر على المواقف، ومع ذلك لا ينبغى أن نتوقف أو نتراجع عن المسار، لأن مصلحة شعبنا تتطلب الوحدة الحقيقية، والشراكة بين الجميع، وبذل الجهود، من أجل تحقيق الأهداف، ومواجهة التحديات الخطيرة، وكلنا ثقة فى أن الجهود المصرية المخلصة لن تتوقف، وأن القاهرة ستبذل ما فى وسعها من أجل إزالة العقبات التى تعترض طريق المصالحة.
■ ما آخر التطورات فى مسألة رفع العقوبات وأزمة الكهرباء؟
- كانت الوعود من قيادة السلطة أنها سترفع العقوبات فور حل اللجنة الإدارية، لكن هذا لم يتم، ثم قمنا من جانبنا بتسليم المعابر بالكامل من أجل خلق أجواء من الثقة، لكن للأسف العقوبات والمواقف لم تتغير أيضا، بالإضافة إلى ذلك، فهناك خلاف حول عقد الانتخابات، التى يجب أن تتم بشكل ينهى الازدواجية، والانفراد بالقرار الوطنى، ونحتاج إليها حاليا لإعادة بناء القيادة على أسس ديمقراطية، تحقق مواقف فلسطينية موحدة.
■ هل هناك جديد فيما يخص قضية توحيد السلاح؟
- أولا يجب أن نفرق بين سلاح المقاومة، وهو أمر غير مطروح للنقاش طالما هناك احتلال، أما الأجهزة الأمنية وسلاحها ودورها وعملها، فهذا أمر مختلف، تحدثت عنه «اتفاقية القاهرة» بشكل شامل ومفصل، ومن المفترض تشكيل لجنة مشتركة لإعادة بناء هذه الأجهزة، وفق المنطق المهنى، لا على أسس حزبية.
■ هل هناك دور مصرى فى هذه النقطة بالتحديد؟
- مصر ستشرف على اللجنة المسئولة عن إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية ودمجها، ونحن دوما نسعى إلى علاقة قوية ومتينة مع مصر، التى كان لها على مدار جميع الأنظمة أدوار مهمة، بل شديدة الأهمية، سواء فى ملف المصالحة، أو صفقة شاليط، أو دعم القضية، فمصر بذلت الدماء من أجل فلسطين، ونحن اليوم نواصل العمل من أجل تطوير هذه العلاقة، التى نعتبرها علاقة استراتيجية يجب أن تنمو باستمرار.
■ ما موقفكم من فكرة «الوطن البديل» والخطة الأمريكية لـ «توطين الفلسطينيين فى سيناء»؟
- لم يحدث قط أن ألمح أى من رؤساء مصر إلى مسألة إعادة التوطين فى سيناء، ونحن ومعنا مصر نرفض هذا الأمر رفضا تاما، كما نرفض أيضا ما يطلق عليه «الحل الأردنى»، ففلسطين هى أرض فلسطين وفقط، ولا يوجد شىء اسمه «وطن بديل».
■ ما موقف الحركة من استغلال الأنفاق فى تنفيذ العمليات الإرهابية فى سيناء؟
- نحن أدنا وندين كل أشكال الإرهاب والإجرام التى تتم، سواء تفجير مسجد الروضة أو ما قبله، وما بعده، وقلنا بوضوح إننا لن نسمح أن تكون غزة مأوى أو منطلقا لأى إنسان يحاول الإضرار بمصر وأمنها، فأمن مصر من أمننا، واستقرارها مصلحة لفلسطين وللأمة، فإذا كانت مصر قوية تكون الأمة قوية، وما أقوله ليس شعارات، وإنما جهود لقوات الأمن فى غزة، أسفرت عن سقوط شهداء، ارتقوا نتيجة محاولاتهم منع التسلل إلى مصر، واستطاعوا إحباط عدد من العمليات ضدها.
■ ألا تؤثر علاقتكم بطهران على علاقاتكم مع القاهرة؟
- نحن حريصون عل علاقة قوية ومتينة مع جميع دول المنطقة، ولا نبنى أى علاقة على حساب الأخرى، وعلاقتنا مع إيران ليست على حساب العلاقة مع مصر، فقضية فلسطين بحاجة إلى جهود الجميع، ونحن بحاجة إلى وقوف الجميع معنا، لذلك لن نكون جزءا من المحاور فى المنطقة، وكل جهودنا تصب فى مواجهة عدو واحد هو الاحتلال، لذا نسعى إلى تطوير علاقتنا مع الجميع، ونقول هذا بمنتهى الوضوح، نحن لسنا جزءا من أى خلاف بين دول الأمة، أو بين أى أطراف داخل أى دولة، بل نتمنى أن تزول كل الخلافات.
■ هل طلبت منكم القاهرة عدم التواصل مع إيران فى أى مرحلة؟
- لم تتدخل مصر إطلاقا فى علاقة «حماس» مع أى طرف عربى أو إسلامى، وهى تؤدى دورها وواجبها الوطنى والقومى تجاه القضية الفلسطينية، وتسهم فى ملفات مهمة جدا فى هذا المجال، لكنها لم تحاول مطلقا فرض رؤية أو توجهات سياسية من أى نوع، بل تساعد فقط فى إطار القضية الوطنية العامة، وقيامها بجهود معينة فى هذا الإطار لا يعنى مطلقا أنها تمارس أى ضغوط علينا.
■ لماذا غادر عدد من قادة «حماس» الدوحة عقب اندلاع الأزمة الخليجية؟
- عملية انتقال القادة والعناصر القيادية مرتبطة برؤية الحركة ومصالحها، والعلاقة مع قطر مستقرة، ولا يزال عدد كبير من قادة الحركة موجودين بها، وبغيرها من دول المنطقة، وتنقلنا من أى دولة لا يعنى أنها طالبتنا بالمغادرة، بل نحن ننسحب عندما نرى الضغوط على أى دولة كى لا نكون طرفًا فى أى نزاع، وكى لا نسبب حرجا لأحد.
■ أخيرًا.. كيف تنظر «حماس» إلى قرار ترامب بشأن القدس؟
- ترامب يحاول المحافظة على وجوده فى الحكم، وقراره جاء لاسترضاء اللوبى الصهيونى، ومواجهة أى إجراءات محتملة لعزله، لذا فهو يعمل من أجل مصلحته الخاصة، حتى لو أضر بالولايات المتحدة أبلغ الضرر، وشعبنا قال كلمته، وهذا القرار لن يمر تحت أى ظرف، فالقدس أكبر من أن يحدد ترامب أو غيره مصيرها، فدونها الرقاب والدماء، وسنثبت للعالم أن عهد الإملاءات والتبعية لأمريكا قد ولى، ونحن من سينتصر فى صراع الإرادات، وأمريكا ستدفع قريبا ثمن هذه الحماقة، أما الثمن الأكبر فسيكون من نصيب إسرائيل.

رضوان : قرارات "المركزي الفلسطيني" لم تتناسب مع خطورة المرحلة
قدس برس
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير لم تكن بالمستوى الذي يتناسب مع خطورة المرحلة ومواجهة قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن والقدس والذي من أجله تم عقد المؤتمر.
وقال القيادي في الحركة إسماعيل رضوان في حديثه لـ "قدس برس"، امس الثلاثاء، حول تعقيبه على قرارات المجلس المركزي: "كان يجب اتخاذ قرارات حازمة وقوية تجاه سحب الاعتراف بالاحتلال الصهيوني وإعلان فشل وإنهاء حقبة أوسلو، ووقف التنسيق الأمني بشكل عملي على أرض الواقع، واعتماد المقاومة بكافة أشكالها وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، ورفع العقوبات على شعبنا في قطاع غزة والتسريع بخطوات المصالحة".
وأضاف: "يجب أن تتحول هذه القرارات إلى إجراءات عملية على أرض الواقع ولا تبقى حبيسة الأدراج".
وأعرب عن أسفه أن تبحث السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير عن وسيط جديد للتسوية بدلا من أن تعلن نفض يدها منها، قائلا "كان يفترض إعلان مغادرة وفشل كل الحلول السلمية والتصفوية للقضية الفلسطينية والبحث عن بدائل حقيقية من خلال تحقيق الوحدة الوطنية، وترتيب البيت الفلسطيني، الداخلي ومواجهة الاحتلال، والتوافق على إستراتيجية وطنية فلسطينية على أساس الثوابت الوطنية وخيار المقاومة بكافة أشكالها".
واعتبر رضوان أن المحك الحقيقي لقرارات المجلس المركزي هو تطبيقها على ارض الواقع "لا أن تبقى حبرا على ورق كما كانت القرارات السابقة". وفق قوله.
ورفض إحالة القرارات للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وتعليق الاعتراف بالاحتلال ووقف التنسيق الأمني وغيرها من الأمور ، مؤكدا على انه كان من المفترض أن تكون هناك إجراءات حقيقية على ارض الواقع.
وقال: "نحن سننظر هل ستترجم هذه القرارات إلى واقع عملي أم أنها ستبقى حبيسة الأدراج".
وشدد القيادي في حركة "حماس" على أن حركة "حماس" لا يمكن أن توافق على مشروع البحث عن بدائل وسطاء جدد للتسوية.
وتساءل في حديثه : "بعد مضي 25 عاما من فشل أوسلو هل تحتاج السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير لـ 25 عاما أخرى للبحث عن بديل آخر".
وأضاف: "كان يجب أن تغادر منظمة التحرير هذا المربع (التسوية) وأن يتم سحب الاعتراف بالاحتلال فورا لا تعليقه وأن يتم تطبيق هذه الإجراءات على أرض الواقع لا تفويض اللجنة التنفيذية، وبشكل مباشر يجب أن تكون قرارات ملزمة وتطبق".
واعتبر رضوان أن كلمة رئيس السلطة محمود عباس خلال الاجتماع بما اعتراها من همز ولمز تجاه حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" ورموز العمل المقاوم مثل القيادي في الحركة محمود الزهار والد الشهداء؛ كانت رسالة واضحة بعدم جدية هذا الاجتماع.
وقال: "لأجل ذلك كنا نأمل قبل إصدار قرارات المجلس المركزي أن تكون هذه القرارات أكثر صرامة تجاه الاحتلال ولست للنيل من الرموز الوطنية الفلسطينية".
نائب عن حماس: 'محمود عباس فرعون الشعب الفلسطيني'
وكالو سوا
وصف النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس مروان أبو راس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه "فرعون الشعب الفلسطيني".
وقال أبو راس في تصريحٍ صحفي صدر عن كتلة "حماس" البرلمانية وتلقت (سوا) نسخة عنه الثلاثاء : "محمود عباس يمثل الفرعون القاتل الذي توعد آل موسى بالقتل والجوع حيث قال عن آلِ موسى "سنقتل أبنائهم ونستحيي نسائهم وإنا فوقهم قاهرون" وهذا يمثله ما يفعله عباس في غزة حيث يحاصر شعب غزة ويمنع عنهم الدواء والغذاء تماما كما فعل فرعون بآل موسى"، على حد تعبيره.
وأضاف : " إذن هو فرعون الشعب الفلسطيني الذي ينحاز للإحتلال ويحاصر ويحارب شعبه ويقطع عنه أسباب الحياة".
وتابع : "كما هو لسان ماجد فرج هامان الأمة، ولسان عزام الأحمد أبو لهب الشعب الفلسطيني، ولسان محمود الهباش دجال الشعب الفلسطيني"، وفقا له.
وزاد قائلًا : "آن الأوان لمعاقبة هؤلاء ومحاسبتهم وإخراجهم من منظومة الشعب الفلسطيني المجاهد الصابر الذي يتصدى للاحتلال بصدره العاري ، ينصرون القدس ويتصدون للمؤامرة الكبرى في صفقة القرن ويدافعون عن مقدرات الأمة".
وقال : "هؤلاء العملاء، لا علاقة لهم بالقدس ولا فلسطين ولا بالأقصى، وإنما لهم علاقة واضحة بالخيانة مع هذا الاحتلال البغيض"، وفقا له.
وفي السياق، نفى النائب أبو راس، التصريحات التي أوردتها وكالة وطن 24 على لسانه بشأن القيادي محمود الزهار، موضحًا أنها "أكاذيب ملفقة".

حماس توزع مساعدات مالية على 10 آلاف أسرة بغزة
الوكالة الوطنية للإعلام
أعلنت حركة "حماس" عن قيامها خلال أيام توزيع مساعدات مالية على قرابة 10 آلاف أسرة فقيرة من سكان قطاع غزة.
وأوضح القيادي في الحركة حماد الرقب، في حديث إذاعي (صوت الأقصى) مساء اليوم الثلاثاء، أن اختيار الاسر تم بعناية فائقة بعد بحث مطول وسيتم توزيع 100 دولار على الاسر في مرحلة ستتبعها مراحل اغاثية اخرى.
وأشار حماد إلى أن التنفيذ سيتم عبر البنك الوطني الاسلامية، مؤكدا أن حركته ستعمل على جلب الدعم اللازم للأسر المستورة خلال الفترات المقبلة.