Ansar
2018-01-22, 12:18 PM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
"خبير إسرائيلي": حماس تلجأ لسلاح الجو بديلاً عن الأنفاق
ادعى الخبير الأمني الإسرائيلي "يوسي ميلمان"، أن حركة "حماس" تواصل تطوير قدراتها العسكرية لإنتاج المزيد من الطائرات المسيرة دون طيار، في ظل القناعات المتزايدة لديها بأن تهديد الأنفاق الهجومية بات "عديم الجدوى"، ما دفعها للدخول في مجال التطوير الجوي.
وقال ميلمان، في مقاله صحفية مع "معاريف"، إن حماس نجحت بعد انتهاء حرب 2014 بتطوير منظومة متقدمة لإنتاج هذه الطائرات المسيرة، رغم نجاح سلاح الجو الإسرائيلي في إسقاط عدد منها.
وأضاف "لكن العامين الأخيرين شهدا اندفاعه من حماس للارتقاء بهذه الصناعة العسكرية المتقدمة، باعتبارها خطة استراتيجية لحماس، بناءا على قناعات قادة جهازها العسكري كتائب عز الدين القسام بأن سلاح الأنفاق آخذ بالذهاب من بين أيديهم، بعد نجاح الجيش الإسرائيلي بإنتاج أسلحة مضادة لها، والكشف عنها نفقا بعد آخر".
وزعم "ميلمان"، وهو وثيق الصلة بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أن حماس تولي هذه الطائرات أولوية متقدمة، فهي تواصل إطلاق العديد منها، بعضها يتم إسقاطها من سلاح الجو الإسرائيلي، وتسعى الحركة لتهريب هذه الطائرات، ويمكن شراء بعض معداتها من الأسواق المدنية، وإعادة تركيبها من جديد، وقد نجحت سلطة المعابر الإسرائيلية في "وضع اليد على العديد من هذه المحاولات التي تقوم بها حماس لتهريب هذه المعدات".
وتابع "يمكن هنا استحضار الجهد الذي بذله المهندس التونسي محمد الزواري، الذي تم اغتياله في ديسمبر 2016، وقد نسبت الأوساط الصحفية قتله إلى جهاز "الموساد"، عقب الكشف أنه عمل مستشارا لدى حماس في تطوير مشروع الطائرات المسيرة دون طيار".
من جهة أخرى، ذكر ميلمان أن الهجمات التي تنفذها الطائرات المسيرة دون طيار تدفع "إسرائيل" لاستخلاص الدروس، رغم أنها من الدول الأكثر تقدما على مستوى العالم في مواجهتها، فلديها إمكانيات لإطلاق مثل هذه الطائرات لمسافات طويلة، وصولا لإيران، والتحليق في الجو لأكثر من 24 ساعة، لكنها لا تغض الطرف أمام أي تطوير "للقوى المعادية لها في مجال الطائرات المسيرة، سواء كانت إيران أم حزب الله أم حماس".
الأجواء الباردة تعكس جمودها على ملف "تمكين المصالحة"
قرابة الأربعة أشهر انقضت دون تسجيل نقاط متقدمة في إنجاز ملف المصالحة الفلسطينية، حتى أنها باتت ترقد في ثلاجات الإنعاش البطيء، سيما أنها لم تعد حديث الشارع الفلسطيني الذي لم يعد يعلق أحلامه وآماله على إمكانيات تحقيقها عاجلاً أم آجلاً.
ورغم ضجة المصطلحات التي اشهرت في قاموس خانة المصالحة الفلسطينية، لم نعد نسمع تصريحاً مطالبة بتطبيق "التمكين الفعلي" للمفردات العملية لأجندة المصالحة، فيما تشهد وسائل الإعلام العربية والمحلية غياباً فارغاً لذات القضية.
في المقابل تنعكس القرارات المصرية على قضية المصالحة سلباً، والتي تتلخص في إقالة رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء خالد فوزي، ما يزيد ركود المصالحة وجمودها خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي يلقي بظلال سلبية على واقع الحياة في القطاع المحاصر، لتبقى المصالحة تراوح مكانها منذ مغادرة الوفد الأمني المصري قطاع غزة.
ما تزيد إقالة رئيس جهاز المخابرات المصري المشرف على ملف المصالحة، القلق الفلسطيني على مصيرها، لاسيما مع انشغال الساحة المصرية بملف الانتخابات الرئاسية.
الحل الوحيد
اجتماع المجلس المركزي الأخير الذي ترأس خلاله الرئيس محمود عباس مناقشة ملفات عدة، لم يستطع إخفاء غضبه من الضغوط العربية المتزايدة عليه، للقبول بأجندة الاقليم ورؤيته السياسية، الأمر الذي يفتح المجال للسؤال عن إمكانية تجاوز الضغوط العربية رغم اعتماد السلطة على الدعم المالي المقدم من بعضها.
وفي التعقيب على ذلك، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية عبد الستار قاسم: "إن سياسات الرئيس عباس في تعامله مع شتى الملفات الوطنية أوصلته إلى مرحلة التعرض للضغوط الخارجية من الدول العربية"، متوقعا أن يستجيب لها نظرا لما تملكه هذه الدول من أدوات يمكنها من التأثير الفعلي على عباس وسلطته.
وأوضح قاسم " للرأي" أن عباس يدير ظهره للشعب الفلسطيني وقواه السياسية، مما أضعف موقفه أمام الدول العربية، وأوصله إلى مرحلة حرجة من الناحية السياسية، ولا يمكنه تجاوزها إلا بالعودة إلى البيت الفلسطيني وترتيبه في المرحلة المقبلة، مستدركا بقوله: إن عباس لا يريد تحقيق المصالحة وتوزيع الأحمال السياسية على القوى الوطنية النشطة في الساحة السياسية الفلسطينية".
وبيّن أن مصدر الضغوط يتمثل في السعودية ومصر بالدرجة الأولى ثم الأردن والإمارات، والتي تهدف جميعها في نهاية المطاف إلى تصفية القضية الفلسطينية التي يرون فيها مصدرا للإزعاج على مدار العقود الماضية، مشيرا إلى أن الأطراف العربية تسعى إلى تنفيذ الخطة الأمريكية التي يتبناها الرئيس الحالي دونالد ترمب.
التصريحات السياسية التي تصدر عن قادة حركة فتح بخصوص المصالحة، بين التضارب في جدية القدوم إلى تنفيذ المصالحة وخلافها، جدد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد التأكيد على تصميم حركة "فتح" والقيادة برئاسة الرئيس محمود عباس، على تحقيق المصالحة الوطنية، قائلا: "لن نلتفت يمينا أو يسارا ومصممون على تحقيق الوحدة الوطنية".
ويبدو أن الضرورة السياسية والحل الوحيد أمام الرئيس عباس للتخلص من تلك الضغوط وايجاد ظهر قوي يحميه، يقتضي منه إنهاء الخلافات الفلسطينية الداخلية للتفرغ لمواجهة الخطر المحدق بالقضية الفلسطينية، والتي يتضح معالمها في محاولة إنهاء ملفات الحل النهائي والمتمثلة بالقدس والأرض والحدود وحق العودة والدولة والمستوطنات.
ويبقى السؤال هل تضارب التصريحات التي تدلي بها بين الفينة والأخرى حول المصالحة هي تبيت لنوايا بعد المضي في مارثون إنهاء الانقسام التي دخلت فيه حركة حماس مسرعة دون نتائج على أرض الواقع؟
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
الزهار: مخزون المقاومة في الضفة لا يتوقف وسيحقق إنجازات
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس محمود الزهار: "إن الضفة الغربية المحتلة تستعيد دورها المقاوم من جديد، وبها مخزون مقاوم لا يمكن أن يقدره إلا من يعرفه".
وأكد الزهار أن مخزون الضفة في المقاومة لا يتوقف، وأن المقاومة ستحقق إنجازات على الأرض، مبيناً أن حماس تعرف أن هذا المخزون إذا استمر، ووقف التنسيق الأمني ستحقق إنجازات.
وأشار إلى أن كل إنسان بالضفة والقدس يستشعر الخطر، وكل فرد وجماعة وعائلة مسموح لها بتنفيذ عمليات ضد الاحتلال.
وردًا على اتهامات الاحتلال لحماس في غزة بتدبير العمليات في الضفة، شدد الزهار على أن الضفة لا تحتاج إلى توجيهات من غزة، مشيرًا إلى أن "تحميل الاحتلال غزة المسؤولية عن العمليات في الضفة تبرير شن عدوان على القطاع".
وعلق على الأنفاق ومحاولة جيش الاحتلال لكشف المزيد منها على حدود غزة، قائلاً: "إن خيارات حماس مفتوحة، وفي المحصلة الكاسب هو برنامج المقاومة، مطالباً فصائل المقاومة بالبحث عن وسائل لمحاربة الاحتلال".
وبشأن الجنود الإسرائيليين الأسرى في غزة، قال الزهار إن الاحتلال الإسرائيلي يبذل جهدًا مخابراتيًا لمعرفة عدد الأسرى لدى حماس في غزة.
المصالحة الفلسطينية
ودعا الزهار جمهورية مصر العربية إلى إعلان الطرف المعطل لإنهاء الانقسام الداخلي.
وطالب الزهار في حوار مع قناة القدس الفضائية الراعي المصري للمصالحة بمناداة حركة فتح وإبلاغها أنها لم تُطبق المصالحة، وإعلان أنها هي من يُفشل تحقيق الوحدة الوطنية.
وقال إن: "الدور المصري شاهد، ويجب أن يعطوا شهاداتهم فيمن يُعطل تنفيذ ما اتفقنا عليه"، لكنه أضاف "الوسيط يرعى الاتفاق، وإذا كان أحد الأطراف غير راغب بتحقيق ما اتفق عليه، فلا تستطيع مصر فعل شيء".
وذكر الزهار أن "حركة فتح تريد من حماس القبول بالوضع المذل والمهين والمدمر للقضية الفلسطينية تحت مسمى المصالحة".
إدارة مشتركة
وتعهد الزهار بأن حركته "لن تترك الشارع يجوع أو يعرى أو يعيش في العتمة أو يتسول أو يبيع حقه في فلسطين".
وقال إن: "أمامنا خيارات، لكن نحن لا نطرحها الآن، ولدينا تصورات واضحة أننا لن نترك هذا الشارع ينتهكه الاحتلال ولا الخونة ولا العملاء".
وأضاف "سنبدع في إيجاد وسائل نحافظ على مبادئنا بإدارة مشتركة مع من يريد (..) ولو توفر مبلغ لرواتب الموظفين نستطيع أن نكون بوضع أفضل بألف مرة من الوضع الحالي".
وتابع "إذا استمرت هذه السياسة (سياسة السلطة مع قطاع غزة) سنصل إلى (بدائل)، وسنخدم شعبنا في كل المستويات كما خدمناه من قبل".
ولفت إلى أن "الفصائل الفلسطينية التي كانت تدعم فتح تتحول بصورة واضحة إلى البرنامج المقابل".
وبشأن رفض حماس حضور جلسة المجلس المركزي التي عُقدت في رام الله منتصف الشهر الجاري، ذكر الزهار أنهم "أرادوا لحماس أن تكون شاهد زور وتلوث نفسها وتاريخها بأن تحضر مثل هذه المجالس".
وأضاف "نريد أن يقول في النهاية أننا اتفقنا كلنا على برنامج واحد".
علاقات حماس الخارجية
وفي شأن آخر، قال الزهار إن علاقات حركته مع إيران ودول أخرى عادت إلى طبيعتها، لافتًا إلى أن حركته تسعى لتطويرها أكثر.
أما عن تهديدات "داعش" في سيناء لحركة حماس، شدد على أن "ما حدث في سيناء (اغتيال داعش شخصا بتهمة تهريب السلاح لحماس) من عمل مخابرات دولية وإسرائيلية"، مشيرًا إلى أن "تنظيم داعش يتم استنساخه في سيناء للقضاء على القضية الفلسطينية".
واتهم الزهار الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عملية استهداف محمد حمدان أحد كوادر حركته في بيروت مؤخرًا عبر عملائه.
وحول إذا ما كانت حماس تعاني أزمة مالية، قال الزهار إن "أزمة حماس المالية دليل أنها جزء من الشعب الفلسطيني وتعاني مثله"، مشيرًا إلى أنها مرتبطة بتراجع بعض الدول عن دعم حركته ماديًا.
هل تملك السلطة بدائل لرفض "الخطة الأمريكية"؟
منذ خطابه الأخير أمام المجلس المركزي في دورته الثامنة والعشرين، أكّد مراقبون أنّ رئيس السلطة محمود عباس أبقى الباب مواربًا أمام عودة الولايات المتحدة كراعٍ لـ"عملية السلام"، في حين لم يقطع طريق العودة مجددًا إلى طاولة المفاوضات مع الاحتلال.
ومع كل المؤشرات على الأرض التي لا توحي بتقدم حقيقي للسلطة بخطوة للأمام لمواجهة الخطة الأمريكية، ذكرت مصادر "إسرائيلية" أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مُتحمس للخطة الأمريكية المرتقبة "للسلام" في المنطقة؛ و"التي لا تشمل العودة لحدود الرابع من حزيران عام 67".
تبادل آراء
"من الواضح أن السلطة لم تعلن بشكل رسمي رفضها لما جاء في الخطة الأمريكية في ضوء ما جاء في الوثيقة التي كشف عنها عريقات".. هذا ما يراه المحلل السياسي والأكاديمي عدنان أبو عامر في حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام".
وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، كشف مؤخرًا عن ملامح خطة "السلام" الأمريكية في الشرق الأوسط بين الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي".
ويشير فيه عريقات، إلى أنّ الرئيس ترمب فرض المرحلة الأمريكية الجديدة من خلال الإعلان عن القدس عاصمة لـ"إسرائيل" وسوف تشمل المرحلة، فرض الحل على الفلسطينيين والعرب وبشكل تدريجي بفرض إملاءات الحكومة "الإسرائيلية" حول قضايا الوضع النهائي كافة.
ويؤكد التقرير الذي قدمه عريقات أن "صفقة القرن" والتي تشمل 10 بنود تمثل صفقة لتصفية القضية الفلسطينية، ويتضح فيه أنّ الفلسطينيين مطالبون بشكل صريح بالتفريط في القدس، والتنازل عن حق العودة للاجئين، وقبول دولة بلا سيادة.
ورغم إعلان السلطة بشكل رسمي رفضها للقرار الأمريكي إلا أنّها لم تتخذ أي إجراءات حقيقية على الأرض من شأنها قطع العلاقات مع الإدارة الأمريكية والاحتلال "الإسرائيلي"، وهو ما تؤكّده رؤية المحلل أبو عامر، الذي بيّن أنّ السلطة تجري سلسلة من تبادل الآراء والأفكار مع من وصفهم بـ"عرّابي الخطة الأمريكية"، لافتًا إلى أنّ الزيارات من أقطاب السلطة إلى القاهرة والرياض لم تتوقف.
وكانت القناة السابعة العبرية، قد كشفت، اليوم الأحد (21-1)، عن زيارة سرية قام بها رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، قبل نحو أسبوع، إلى العاصمة السعودية الرياض، في ضوء ما تطرحه الإدارة الأمريكية من "خطة سلام"؛ حيث ادعت الصحيفة أنّ السعودية تضغط على الجانب الفلسطيني للقبول بما جاء في الخطة الأمريكية.
قواعد الخطة
يبدو أنّ هناك قبولاً فلسطينيًّا "إسرائيليا" ضمني للخطة الأمريكية؛ حيث إنّ المؤشرات الفلسطينية كلها حتى الآن لا ترفض الخطة كخطة بل إنّ الرفض يتركز على موضوع القدس، وبالتحديد في طريقة اتخاذ الإعلان، وعلى الأرض يبدو أنّ الأمور تتجه إلى القبول بذلك على مستوى السلطة الرسمي.
هذا ما يؤيده المحلل السياسي إبراهيم حبيب، الذي يؤكّد لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أنّ الخطة الأمريكية هي "إسرائيلية" بامتياز لم تبدأ من اليوم، بل أسست قواعدها "إسرائيل" على الأرض من خلال جعل السلطة كمقاول أمني هزيل في مواجهة أي قرار من هذا النوع.
ويقول حبيب: "للأسف، السلطة أعجز من أن تقول "لا" في هذه المرحلة، وكان من المفترض أن تستقوي بحالة الوحدة الفلسطينية، لكن يبدو أن الأمور أصعب من ذلك، ولكنها ستذهب مرة أخرى لمفاوضات جديدة مع (إسرائيل)".
لا بدائل!
رؤية المحلل السياسي أيمن الرفاتي توافقت مع سابقه حبيب؛ حيث أشار إلى أنّ إمكانية قبول السلطة الفلسطينية بالحلول الأمريكية واردة في ظل عدم توفر بدائل عن المفاوضات لدى رئيس السلطة، الذي يعدّ المفاوضات هي مشروعه الأوحد الذي لا بديل عنه.
ويقول الرفاتي: "من الواضح أنّ السلطة تفكر في الثمن الذي يمكن أن تجنيه في حال قبولها بخطة ترمب التي تعطي الفلسطينيين سيادة منقوصة ولا تفرض على "إسرائيل" الانسحاب من الضفة المحتلة".
وفي رؤيته للدلائل التي قد تحمل السلطة للقبول بالحل الأمريكي، "ضعف التحرك الفلسطيني الرسمي لمواجهة قرار ترمب، بالإضافة لمواجهة السلطة لأي تحرك عسكري من المقاومة ضد الاحتلال في الضفة والقدس، بالإضافة للتأخر في التحرك الدولي ضد هذا القرار والتقدم بطريقة خاطئة لنيل قرار دولي ضد القرار الأمريكي، ما جعل القرارات الدولية استشارية غير ملزمة لأي طرف من الأطراف، وخاصة الإدارة الأمريكية" كما يقول.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
كلمة لهنية بعد غد حول أهم التطورات السياسية للقضية الفلسطينية
من المقرر أن يلقي رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية كلمة بعد غد الثلاثاء يتناول فيها أهم التطورات السياسية بشأن القضية الفلسطينية، بحسب مصدر لوكالة "صفا".
وتأتي كلمة هنية في ظل التطورات السياسية التي تعيشها القضية الفلسطينية من خطة يعد لها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في محاولة لإنهاء القضية والتي تسمى "صفقة القرن".
كما تأتي في ظل تعثر تطبيق ملفات المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس والتي ترعاها مصر.
الزهار: مخابرات دولية وإسرائيلية تعمل على استنساخ "داعش" في سيناء
قال الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ".إن مخابرات دولية و(إسرائيلية) تعمل على استنساخ تنظيم "داعش" في سيناء للقضاء على القضية الفلسطينية".
وأضاف الزهار في مقابلة مع قناة القدس الفضائية، مساء اليوم السبت، :" داعش كتنظيم غير موجود ويتم تهيئته الآن في سيناء للانتهاء من القضية الفلسطينية".
وأوضح أن ما حدث في سيناء من اغتيال "داعش" شخص بتهمة تهريب السلاح لحماس هو من عمل مخابرات دولية و(إسرائيلية).
فتح تفشل المصالحة
وطالب الزهار، الراعي المصري للمصالحة بمناداة حركة فتح وإبلاغها أنها لم تُطبق المصالحة، وإعلان أنها هي من يُفشل تحقيق الوحدة الوطنية، داعيا مصر العربية إلى إعلان الطرف المعطل لإنهاء الانقسام الداخلي.
وقال إن: "الدور المصري شاهد، ويجب أن يعطوا شهاداتهم فيمن يُعطل تنفيذ ما اتفقنا عليه"، لكنه أضاف "الوسيط يرعى الاتفاق، وإذا كان أحد الأطراف غير راغب بتحقيق ما اتفق عليه، فلا تستطيع مصر فعل شيء".
ولفت الزهار إلى أن "حركة فتح تريد من حماس القبول بالوضع المذل والمهين والمدمر للقضية الفلسطينية تحت مسمى المصالحة"، مشيرا إلى أن حركته تعهدت بأنها لن تترك الشارع يجوع أو يعرى أو يعيش في العتمة أو يتسول أو يبيع حقه في فلسطين.
وتابع: "أمامنا خيارات، لكن نحن لا نطرحها الآن، ولدينا تصورات واضحة أننا لن نترك هذا الشارع ينتهكه الاحتلال ولا الخونة ولا العملاء". وأضاف "سنبدع في إيجاد وسائل نحافظ على مبادئنا بإدارة مشتركة مع من يريد (..) ولو توفر مبلغ لرواتب الموظفين نستطيع أن نكون بوضع أفضل بألف مرة من الوضع الحالي".
وتابع الزهار: "إذا استمرت هذه السياسة (سياسة السلطة مع قطاع غزة) سنصل إلى ذلك (بدائل)، وسنخدم شعبنا في كافة المستويات كما خدمناه من قبل". ولفت إلى أن "الفصائل الفلسطينية التي كانت تدعم فتح تتحول بصورة واضحة إلى البرنامج المقابل".
وبشأن رفض حماس حضور جلسة المجلس المركزي التي عُقدت في رام الله منتصف الشهر الجاري، ذكر الزهار أنهم "أرادوا لحماس أن تكون شاهد زور وتلوث نفسها وتاريخها بأن تحضر مثل هذه المجالس". وأضاف "يريد أن يقول في النهاية أننا اتفقنا كلنا على برنامج واحد".
المقاومة في الضفة
وفي سياق منفصل، قال الزهار إن الضفة الغربية المحتلة تستعيد دورها المقاوم من جديد، مضيفًا أن "في الضفة مخزون مقاوم لا يمكن أن يُقدره إلا من يعرفه، ونحن نعرف أن هذا المخزون إذا استمر ووقف التنسيق الأمني سنحقق إنجازات".
وردًا على اتهامات الاحتلال لحماس في غزة بتدبير العمليات في الضفة، شدد الزهار على أن الضفة لا تحتاج إلى توجيهات من غزة، مشيرًا إلى أن "تحميل الاحتلال غزة المسؤولية عن العمليات في الضفة تبرير شن عدوان على القطاع".
وبشأن الجنود الإسرائيليين الأسرى في غزة، قال الزهار إن الاحتلال الإسرائيلي يبذل جهدًا مخابراتيًا لمعرفة عدد الأسرى لدى حماس في غزة.
العلاقات الخارجية
وفي شأن آخر، قال الزهار إن علاقات حركته مع إيران ودول أخرى عادت إلى طبيعتها، لافتًا إلى حركته تسعى لتطويرها أكثر.
واتهم الزهار الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عملية استهداف محمد حمدان أحد كوادر حركته في بيروت مؤخرًا عبر عملائه.
وحول إذا ما كانت حماس تعاني أزمة مالية، قال الزهار إن "أزمة حماس المالية دليل أنها جزء من الشعب الفلسطيني وتعاني مثله"، مشيرًا إلى أنها مرتبطة بتراجع بعض الدول عن دعم حركته ماديًا.
<tbody>
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
</tbody>
ووجه النائب الجمل شكره لهيئة التوجيه السياسي والمعنوي على تنظيمهم المشاركة وشكره أيضا لإدارة شرطة المرور على استقبالهم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
قمعت قوات الاحتلال وقفة احتجاجية خرجت في شارع صلاح الدين بمدينة القدس، رفضا لقرار ترامب، واعتقلت القوات الصهيونية عددا من الشبان بينما هتف المتظاهرون فداء للقدس رافعين العلم الفلسطيني قبل ان يتم مصادرته بالقوة.
شارك نشطاء في وقفة احتجاجية امام السفارة الامريكية في باريس رفض لاستمرار اعتقال الطفلة الفلسطينية عهد التميمي، وتنديدا بقرار ترامب بشان القدس، ورفع المشاركون صورة للاسيرة الى جانب الاعلام الفلسطينية مطالبين بالحرية لفلسطين ومحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة.
قالت حركة حماس ان زيارة نائب الرئيس الامريكي مايك بنس للمنطقة غير مرحب بها، وفي تصريح صحفي قال الناطق بإسم الحركة فوزي برهوم انه لا يوجد اي مبرر لاستقبال بنس واللقاء به من اي مستوى كان، خاصة بعد تصريحاته الاخيرة التي يؤكد فيها شطب ملف القدس واعتمادها عاصمة ابدية للكيان الصهيوني.
وصل بنس الى مصر ومن ثم يتنقل بعدها الى الاردن، وصولا الى الكيان الصهيوني، وذلك ضمن جولة في المنطقة العربية هي الاولى، بعد اعلان الرئيس الامريكي بشأن القدس.
هاتف رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية اسرة الشهيد احمد اسماعيل جرار، معبرا عن عميق الفخر والاعتزاز بالشهيد وبعائلته التي وصفها بسليلة الجهاد والمقاومة، التي سجلت تاريخ مبارك، وقدمت نماذج عظيمة امثال الشهيد القائد نصر جرار وابنه المطارد احمد.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
ثمن ممثل حركة حماس في لبنان الجهود التي تقوم بها الاجهزة الامنية اللبنانية، كما اضاف بركة ان محاولة إغتيال محمد حمدان لن تزيد الحركة إلا اصرارا على المقاومة.
قالت مجلة "دير شبيغل الالمانية" ان الموساد الاسرائيلي اغتال ما لا يقل عن 3000 شخص منذ تأسيسه، كما أضافت الصحيفة أن عمليات القتل والإغتيال طالت العديد من الأبرياء الذين كانوا موجودين بالوقت الخطأ بمكان الإستهداف.
أبرز ما قاله محمود الزهار القيادي في حركة حماس، خلال لقاء خاص، للحديث حول آخر المستجدات السياسية والميدانية:
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif الضفة الغربية والقدس المحتلة مخزون من المقاومة، ولكن إذا إبتعدت الأجهزة الامنية عن ملاحقة المقاومة وأوقفت التنسيق الأمني مع الإحتلال ستحقق إنجازات.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif المقاومة في قطاع غزة أسقطت نظرية الأمن القومي الإسرائيلي، وطردت الإحتلال ومستوطنيه من قطاع غزة، ونتمنى على الضفة الغربية أن تحذوا حذو غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif خلف داعش اليد الإسرائيلية، ودخلت داعش إلى الناس من باب أنهم حريصون على الدين الإسلامي وأنهم سيرفعون الراية، والذي لعب هذه اللعبة هي مخابرات دولية "أي أمريكا وإسرائيل".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif تنظيم داعش غير موجود في قطاع غزة، ولكن يتم صناعته في سيناء ليتم القضاء على القضية الفلسطينية، وهناك شخصيات إسرائيلية كبيرة مسؤولة عن تنظيم داعش.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif نحن نعطي نقودا لنشتري بضاعة من أجل أن نسترد بضاعتنا، وبضاعتنا هي الأسرى في سجون الإحتلال ونحن بصدد صفقة تؤدي إلى الإفراج عنهم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif عندما فزنا في الإنتخابات في العام 2006، حاولت فتح أن تنقلب علينا، وتم الضغط علينا، كي نفشل، ولم نفشل.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif برنامج السلطة يتعاون مع إسرائيل، "خيانة"، وهناك فرق شاسع ما بين برنامج حماس وبرنامج السلطة وفتح، الذي وصل إلى طريق مسدود بالمفاوضات، أما المقاومة إنتصرت على العدو الإسرائيلي، وفرضت شروطها عليه وأفرجت عن أسرى وطردت إسرائيل من غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif فتح لا تريد تطبيق إتفاقيات القاهرة وتريد الوضع أن يبقى على ما هو عليه، وكل هذا للأسف أنهم يتهمون حماس بأنها لا تريد المصالحة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif حكومة التوافق هي المسؤولة عن ما يجري في قطاع غزة وفي يوم من الأيام ستحاكم على ما تقوم به في غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif كان المراد من حماس أن تكون شاهد زور وأن تدنس مبدأها وعقيدتها، من خلال مشاركتها في إجتماع المجلس المركزي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif لم نترك الشارع الفلسطيني لا للخونة ولا للعملاء ولا للمتعاونيين الأمنيين مع الإحتلال الإسرائيلي، حماس ستكون الدرع الحامي للشعب الفلسطيني وستحافظ على مبادئها.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif هناك جرائم ترتكب بحق الشعب الفلسطيني في قطع الرواتب وفي وضع العقوبات على أبناء قطاع غزة الذي هو أصلا لا يحتمل أكبر من طاقاته بفعل الحصار الظالم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif القرار الأمريكي الصهيوني هو للضغط على الشعب الفلسطيني حتى يرحل عن أرضه، ولكن هذه القرارات، لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا قوة وإصرارا على بقائه على أرضه مهما حصل.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif بعض الدول العربية الآن لها علاقات كبيرة وطيدة بالكيان الإسرائيلي وهناك أصبحت دولا عربية بعيدة كل البعد عن القضية الفلسطينية، وأصبحت تتبنى أفكار الإحتلال، وهناك مآمرة كبرى بحجم القضية الفلسطينية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif يجب أن تكون لدينا علاقة جيدة مع إيران ومع الدول العربية والإسلامية، إذا أعطت المال بدون شروط لا مانع لدينا.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif علاقاتنا مع إيران ومع حزب الله عادت من جديد ومع بعض الدول عادت أيضا ونريد أن نطور هذه العلاقة بكل الوسائل الممكنة، ونحن لسنا لصوص أو متسولين، نأخذ الأموال لندافع فيها عن وطننا.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif
"خبير إسرائيلي": حماس تلجأ لسلاح الجو بديلاً عن الأنفاق
ادعى الخبير الأمني الإسرائيلي "يوسي ميلمان"، أن حركة "حماس" تواصل تطوير قدراتها العسكرية لإنتاج المزيد من الطائرات المسيرة دون طيار، في ظل القناعات المتزايدة لديها بأن تهديد الأنفاق الهجومية بات "عديم الجدوى"، ما دفعها للدخول في مجال التطوير الجوي.
وقال ميلمان، في مقاله صحفية مع "معاريف"، إن حماس نجحت بعد انتهاء حرب 2014 بتطوير منظومة متقدمة لإنتاج هذه الطائرات المسيرة، رغم نجاح سلاح الجو الإسرائيلي في إسقاط عدد منها.
وأضاف "لكن العامين الأخيرين شهدا اندفاعه من حماس للارتقاء بهذه الصناعة العسكرية المتقدمة، باعتبارها خطة استراتيجية لحماس، بناءا على قناعات قادة جهازها العسكري كتائب عز الدين القسام بأن سلاح الأنفاق آخذ بالذهاب من بين أيديهم، بعد نجاح الجيش الإسرائيلي بإنتاج أسلحة مضادة لها، والكشف عنها نفقا بعد آخر".
وزعم "ميلمان"، وهو وثيق الصلة بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أن حماس تولي هذه الطائرات أولوية متقدمة، فهي تواصل إطلاق العديد منها، بعضها يتم إسقاطها من سلاح الجو الإسرائيلي، وتسعى الحركة لتهريب هذه الطائرات، ويمكن شراء بعض معداتها من الأسواق المدنية، وإعادة تركيبها من جديد، وقد نجحت سلطة المعابر الإسرائيلية في "وضع اليد على العديد من هذه المحاولات التي تقوم بها حماس لتهريب هذه المعدات".
وتابع "يمكن هنا استحضار الجهد الذي بذله المهندس التونسي محمد الزواري، الذي تم اغتياله في ديسمبر 2016، وقد نسبت الأوساط الصحفية قتله إلى جهاز "الموساد"، عقب الكشف أنه عمل مستشارا لدى حماس في تطوير مشروع الطائرات المسيرة دون طيار".
من جهة أخرى، ذكر ميلمان أن الهجمات التي تنفذها الطائرات المسيرة دون طيار تدفع "إسرائيل" لاستخلاص الدروس، رغم أنها من الدول الأكثر تقدما على مستوى العالم في مواجهتها، فلديها إمكانيات لإطلاق مثل هذه الطائرات لمسافات طويلة، وصولا لإيران، والتحليق في الجو لأكثر من 24 ساعة، لكنها لا تغض الطرف أمام أي تطوير "للقوى المعادية لها في مجال الطائرات المسيرة، سواء كانت إيران أم حزب الله أم حماس".
الأجواء الباردة تعكس جمودها على ملف "تمكين المصالحة"
قرابة الأربعة أشهر انقضت دون تسجيل نقاط متقدمة في إنجاز ملف المصالحة الفلسطينية، حتى أنها باتت ترقد في ثلاجات الإنعاش البطيء، سيما أنها لم تعد حديث الشارع الفلسطيني الذي لم يعد يعلق أحلامه وآماله على إمكانيات تحقيقها عاجلاً أم آجلاً.
ورغم ضجة المصطلحات التي اشهرت في قاموس خانة المصالحة الفلسطينية، لم نعد نسمع تصريحاً مطالبة بتطبيق "التمكين الفعلي" للمفردات العملية لأجندة المصالحة، فيما تشهد وسائل الإعلام العربية والمحلية غياباً فارغاً لذات القضية.
في المقابل تنعكس القرارات المصرية على قضية المصالحة سلباً، والتي تتلخص في إقالة رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء خالد فوزي، ما يزيد ركود المصالحة وجمودها خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي يلقي بظلال سلبية على واقع الحياة في القطاع المحاصر، لتبقى المصالحة تراوح مكانها منذ مغادرة الوفد الأمني المصري قطاع غزة.
ما تزيد إقالة رئيس جهاز المخابرات المصري المشرف على ملف المصالحة، القلق الفلسطيني على مصيرها، لاسيما مع انشغال الساحة المصرية بملف الانتخابات الرئاسية.
الحل الوحيد
اجتماع المجلس المركزي الأخير الذي ترأس خلاله الرئيس محمود عباس مناقشة ملفات عدة، لم يستطع إخفاء غضبه من الضغوط العربية المتزايدة عليه، للقبول بأجندة الاقليم ورؤيته السياسية، الأمر الذي يفتح المجال للسؤال عن إمكانية تجاوز الضغوط العربية رغم اعتماد السلطة على الدعم المالي المقدم من بعضها.
وفي التعقيب على ذلك، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية عبد الستار قاسم: "إن سياسات الرئيس عباس في تعامله مع شتى الملفات الوطنية أوصلته إلى مرحلة التعرض للضغوط الخارجية من الدول العربية"، متوقعا أن يستجيب لها نظرا لما تملكه هذه الدول من أدوات يمكنها من التأثير الفعلي على عباس وسلطته.
وأوضح قاسم " للرأي" أن عباس يدير ظهره للشعب الفلسطيني وقواه السياسية، مما أضعف موقفه أمام الدول العربية، وأوصله إلى مرحلة حرجة من الناحية السياسية، ولا يمكنه تجاوزها إلا بالعودة إلى البيت الفلسطيني وترتيبه في المرحلة المقبلة، مستدركا بقوله: إن عباس لا يريد تحقيق المصالحة وتوزيع الأحمال السياسية على القوى الوطنية النشطة في الساحة السياسية الفلسطينية".
وبيّن أن مصدر الضغوط يتمثل في السعودية ومصر بالدرجة الأولى ثم الأردن والإمارات، والتي تهدف جميعها في نهاية المطاف إلى تصفية القضية الفلسطينية التي يرون فيها مصدرا للإزعاج على مدار العقود الماضية، مشيرا إلى أن الأطراف العربية تسعى إلى تنفيذ الخطة الأمريكية التي يتبناها الرئيس الحالي دونالد ترمب.
التصريحات السياسية التي تصدر عن قادة حركة فتح بخصوص المصالحة، بين التضارب في جدية القدوم إلى تنفيذ المصالحة وخلافها، جدد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد التأكيد على تصميم حركة "فتح" والقيادة برئاسة الرئيس محمود عباس، على تحقيق المصالحة الوطنية، قائلا: "لن نلتفت يمينا أو يسارا ومصممون على تحقيق الوحدة الوطنية".
ويبدو أن الضرورة السياسية والحل الوحيد أمام الرئيس عباس للتخلص من تلك الضغوط وايجاد ظهر قوي يحميه، يقتضي منه إنهاء الخلافات الفلسطينية الداخلية للتفرغ لمواجهة الخطر المحدق بالقضية الفلسطينية، والتي يتضح معالمها في محاولة إنهاء ملفات الحل النهائي والمتمثلة بالقدس والأرض والحدود وحق العودة والدولة والمستوطنات.
ويبقى السؤال هل تضارب التصريحات التي تدلي بها بين الفينة والأخرى حول المصالحة هي تبيت لنوايا بعد المضي في مارثون إنهاء الانقسام التي دخلت فيه حركة حماس مسرعة دون نتائج على أرض الواقع؟
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
الزهار: مخزون المقاومة في الضفة لا يتوقف وسيحقق إنجازات
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس محمود الزهار: "إن الضفة الغربية المحتلة تستعيد دورها المقاوم من جديد، وبها مخزون مقاوم لا يمكن أن يقدره إلا من يعرفه".
وأكد الزهار أن مخزون الضفة في المقاومة لا يتوقف، وأن المقاومة ستحقق إنجازات على الأرض، مبيناً أن حماس تعرف أن هذا المخزون إذا استمر، ووقف التنسيق الأمني ستحقق إنجازات.
وأشار إلى أن كل إنسان بالضفة والقدس يستشعر الخطر، وكل فرد وجماعة وعائلة مسموح لها بتنفيذ عمليات ضد الاحتلال.
وردًا على اتهامات الاحتلال لحماس في غزة بتدبير العمليات في الضفة، شدد الزهار على أن الضفة لا تحتاج إلى توجيهات من غزة، مشيرًا إلى أن "تحميل الاحتلال غزة المسؤولية عن العمليات في الضفة تبرير شن عدوان على القطاع".
وعلق على الأنفاق ومحاولة جيش الاحتلال لكشف المزيد منها على حدود غزة، قائلاً: "إن خيارات حماس مفتوحة، وفي المحصلة الكاسب هو برنامج المقاومة، مطالباً فصائل المقاومة بالبحث عن وسائل لمحاربة الاحتلال".
وبشأن الجنود الإسرائيليين الأسرى في غزة، قال الزهار إن الاحتلال الإسرائيلي يبذل جهدًا مخابراتيًا لمعرفة عدد الأسرى لدى حماس في غزة.
المصالحة الفلسطينية
ودعا الزهار جمهورية مصر العربية إلى إعلان الطرف المعطل لإنهاء الانقسام الداخلي.
وطالب الزهار في حوار مع قناة القدس الفضائية الراعي المصري للمصالحة بمناداة حركة فتح وإبلاغها أنها لم تُطبق المصالحة، وإعلان أنها هي من يُفشل تحقيق الوحدة الوطنية.
وقال إن: "الدور المصري شاهد، ويجب أن يعطوا شهاداتهم فيمن يُعطل تنفيذ ما اتفقنا عليه"، لكنه أضاف "الوسيط يرعى الاتفاق، وإذا كان أحد الأطراف غير راغب بتحقيق ما اتفق عليه، فلا تستطيع مصر فعل شيء".
وذكر الزهار أن "حركة فتح تريد من حماس القبول بالوضع المذل والمهين والمدمر للقضية الفلسطينية تحت مسمى المصالحة".
إدارة مشتركة
وتعهد الزهار بأن حركته "لن تترك الشارع يجوع أو يعرى أو يعيش في العتمة أو يتسول أو يبيع حقه في فلسطين".
وقال إن: "أمامنا خيارات، لكن نحن لا نطرحها الآن، ولدينا تصورات واضحة أننا لن نترك هذا الشارع ينتهكه الاحتلال ولا الخونة ولا العملاء".
وأضاف "سنبدع في إيجاد وسائل نحافظ على مبادئنا بإدارة مشتركة مع من يريد (..) ولو توفر مبلغ لرواتب الموظفين نستطيع أن نكون بوضع أفضل بألف مرة من الوضع الحالي".
وتابع "إذا استمرت هذه السياسة (سياسة السلطة مع قطاع غزة) سنصل إلى (بدائل)، وسنخدم شعبنا في كل المستويات كما خدمناه من قبل".
ولفت إلى أن "الفصائل الفلسطينية التي كانت تدعم فتح تتحول بصورة واضحة إلى البرنامج المقابل".
وبشأن رفض حماس حضور جلسة المجلس المركزي التي عُقدت في رام الله منتصف الشهر الجاري، ذكر الزهار أنهم "أرادوا لحماس أن تكون شاهد زور وتلوث نفسها وتاريخها بأن تحضر مثل هذه المجالس".
وأضاف "نريد أن يقول في النهاية أننا اتفقنا كلنا على برنامج واحد".
علاقات حماس الخارجية
وفي شأن آخر، قال الزهار إن علاقات حركته مع إيران ودول أخرى عادت إلى طبيعتها، لافتًا إلى أن حركته تسعى لتطويرها أكثر.
أما عن تهديدات "داعش" في سيناء لحركة حماس، شدد على أن "ما حدث في سيناء (اغتيال داعش شخصا بتهمة تهريب السلاح لحماس) من عمل مخابرات دولية وإسرائيلية"، مشيرًا إلى أن "تنظيم داعش يتم استنساخه في سيناء للقضاء على القضية الفلسطينية".
واتهم الزهار الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عملية استهداف محمد حمدان أحد كوادر حركته في بيروت مؤخرًا عبر عملائه.
وحول إذا ما كانت حماس تعاني أزمة مالية، قال الزهار إن "أزمة حماس المالية دليل أنها جزء من الشعب الفلسطيني وتعاني مثله"، مشيرًا إلى أنها مرتبطة بتراجع بعض الدول عن دعم حركته ماديًا.
هل تملك السلطة بدائل لرفض "الخطة الأمريكية"؟
منذ خطابه الأخير أمام المجلس المركزي في دورته الثامنة والعشرين، أكّد مراقبون أنّ رئيس السلطة محمود عباس أبقى الباب مواربًا أمام عودة الولايات المتحدة كراعٍ لـ"عملية السلام"، في حين لم يقطع طريق العودة مجددًا إلى طاولة المفاوضات مع الاحتلال.
ومع كل المؤشرات على الأرض التي لا توحي بتقدم حقيقي للسلطة بخطوة للأمام لمواجهة الخطة الأمريكية، ذكرت مصادر "إسرائيلية" أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مُتحمس للخطة الأمريكية المرتقبة "للسلام" في المنطقة؛ و"التي لا تشمل العودة لحدود الرابع من حزيران عام 67".
تبادل آراء
"من الواضح أن السلطة لم تعلن بشكل رسمي رفضها لما جاء في الخطة الأمريكية في ضوء ما جاء في الوثيقة التي كشف عنها عريقات".. هذا ما يراه المحلل السياسي والأكاديمي عدنان أبو عامر في حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام".
وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، كشف مؤخرًا عن ملامح خطة "السلام" الأمريكية في الشرق الأوسط بين الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي".
ويشير فيه عريقات، إلى أنّ الرئيس ترمب فرض المرحلة الأمريكية الجديدة من خلال الإعلان عن القدس عاصمة لـ"إسرائيل" وسوف تشمل المرحلة، فرض الحل على الفلسطينيين والعرب وبشكل تدريجي بفرض إملاءات الحكومة "الإسرائيلية" حول قضايا الوضع النهائي كافة.
ويؤكد التقرير الذي قدمه عريقات أن "صفقة القرن" والتي تشمل 10 بنود تمثل صفقة لتصفية القضية الفلسطينية، ويتضح فيه أنّ الفلسطينيين مطالبون بشكل صريح بالتفريط في القدس، والتنازل عن حق العودة للاجئين، وقبول دولة بلا سيادة.
ورغم إعلان السلطة بشكل رسمي رفضها للقرار الأمريكي إلا أنّها لم تتخذ أي إجراءات حقيقية على الأرض من شأنها قطع العلاقات مع الإدارة الأمريكية والاحتلال "الإسرائيلي"، وهو ما تؤكّده رؤية المحلل أبو عامر، الذي بيّن أنّ السلطة تجري سلسلة من تبادل الآراء والأفكار مع من وصفهم بـ"عرّابي الخطة الأمريكية"، لافتًا إلى أنّ الزيارات من أقطاب السلطة إلى القاهرة والرياض لم تتوقف.
وكانت القناة السابعة العبرية، قد كشفت، اليوم الأحد (21-1)، عن زيارة سرية قام بها رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، قبل نحو أسبوع، إلى العاصمة السعودية الرياض، في ضوء ما تطرحه الإدارة الأمريكية من "خطة سلام"؛ حيث ادعت الصحيفة أنّ السعودية تضغط على الجانب الفلسطيني للقبول بما جاء في الخطة الأمريكية.
قواعد الخطة
يبدو أنّ هناك قبولاً فلسطينيًّا "إسرائيليا" ضمني للخطة الأمريكية؛ حيث إنّ المؤشرات الفلسطينية كلها حتى الآن لا ترفض الخطة كخطة بل إنّ الرفض يتركز على موضوع القدس، وبالتحديد في طريقة اتخاذ الإعلان، وعلى الأرض يبدو أنّ الأمور تتجه إلى القبول بذلك على مستوى السلطة الرسمي.
هذا ما يؤيده المحلل السياسي إبراهيم حبيب، الذي يؤكّد لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أنّ الخطة الأمريكية هي "إسرائيلية" بامتياز لم تبدأ من اليوم، بل أسست قواعدها "إسرائيل" على الأرض من خلال جعل السلطة كمقاول أمني هزيل في مواجهة أي قرار من هذا النوع.
ويقول حبيب: "للأسف، السلطة أعجز من أن تقول "لا" في هذه المرحلة، وكان من المفترض أن تستقوي بحالة الوحدة الفلسطينية، لكن يبدو أن الأمور أصعب من ذلك، ولكنها ستذهب مرة أخرى لمفاوضات جديدة مع (إسرائيل)".
لا بدائل!
رؤية المحلل السياسي أيمن الرفاتي توافقت مع سابقه حبيب؛ حيث أشار إلى أنّ إمكانية قبول السلطة الفلسطينية بالحلول الأمريكية واردة في ظل عدم توفر بدائل عن المفاوضات لدى رئيس السلطة، الذي يعدّ المفاوضات هي مشروعه الأوحد الذي لا بديل عنه.
ويقول الرفاتي: "من الواضح أنّ السلطة تفكر في الثمن الذي يمكن أن تجنيه في حال قبولها بخطة ترمب التي تعطي الفلسطينيين سيادة منقوصة ولا تفرض على "إسرائيل" الانسحاب من الضفة المحتلة".
وفي رؤيته للدلائل التي قد تحمل السلطة للقبول بالحل الأمريكي، "ضعف التحرك الفلسطيني الرسمي لمواجهة قرار ترمب، بالإضافة لمواجهة السلطة لأي تحرك عسكري من المقاومة ضد الاحتلال في الضفة والقدس، بالإضافة للتأخر في التحرك الدولي ضد هذا القرار والتقدم بطريقة خاطئة لنيل قرار دولي ضد القرار الأمريكي، ما جعل القرارات الدولية استشارية غير ملزمة لأي طرف من الأطراف، وخاصة الإدارة الأمريكية" كما يقول.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
كلمة لهنية بعد غد حول أهم التطورات السياسية للقضية الفلسطينية
من المقرر أن يلقي رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية كلمة بعد غد الثلاثاء يتناول فيها أهم التطورات السياسية بشأن القضية الفلسطينية، بحسب مصدر لوكالة "صفا".
وتأتي كلمة هنية في ظل التطورات السياسية التي تعيشها القضية الفلسطينية من خطة يعد لها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في محاولة لإنهاء القضية والتي تسمى "صفقة القرن".
كما تأتي في ظل تعثر تطبيق ملفات المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس والتي ترعاها مصر.
الزهار: مخابرات دولية وإسرائيلية تعمل على استنساخ "داعش" في سيناء
قال الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ".إن مخابرات دولية و(إسرائيلية) تعمل على استنساخ تنظيم "داعش" في سيناء للقضاء على القضية الفلسطينية".
وأضاف الزهار في مقابلة مع قناة القدس الفضائية، مساء اليوم السبت، :" داعش كتنظيم غير موجود ويتم تهيئته الآن في سيناء للانتهاء من القضية الفلسطينية".
وأوضح أن ما حدث في سيناء من اغتيال "داعش" شخص بتهمة تهريب السلاح لحماس هو من عمل مخابرات دولية و(إسرائيلية).
فتح تفشل المصالحة
وطالب الزهار، الراعي المصري للمصالحة بمناداة حركة فتح وإبلاغها أنها لم تُطبق المصالحة، وإعلان أنها هي من يُفشل تحقيق الوحدة الوطنية، داعيا مصر العربية إلى إعلان الطرف المعطل لإنهاء الانقسام الداخلي.
وقال إن: "الدور المصري شاهد، ويجب أن يعطوا شهاداتهم فيمن يُعطل تنفيذ ما اتفقنا عليه"، لكنه أضاف "الوسيط يرعى الاتفاق، وإذا كان أحد الأطراف غير راغب بتحقيق ما اتفق عليه، فلا تستطيع مصر فعل شيء".
ولفت الزهار إلى أن "حركة فتح تريد من حماس القبول بالوضع المذل والمهين والمدمر للقضية الفلسطينية تحت مسمى المصالحة"، مشيرا إلى أن حركته تعهدت بأنها لن تترك الشارع يجوع أو يعرى أو يعيش في العتمة أو يتسول أو يبيع حقه في فلسطين.
وتابع: "أمامنا خيارات، لكن نحن لا نطرحها الآن، ولدينا تصورات واضحة أننا لن نترك هذا الشارع ينتهكه الاحتلال ولا الخونة ولا العملاء". وأضاف "سنبدع في إيجاد وسائل نحافظ على مبادئنا بإدارة مشتركة مع من يريد (..) ولو توفر مبلغ لرواتب الموظفين نستطيع أن نكون بوضع أفضل بألف مرة من الوضع الحالي".
وتابع الزهار: "إذا استمرت هذه السياسة (سياسة السلطة مع قطاع غزة) سنصل إلى ذلك (بدائل)، وسنخدم شعبنا في كافة المستويات كما خدمناه من قبل". ولفت إلى أن "الفصائل الفلسطينية التي كانت تدعم فتح تتحول بصورة واضحة إلى البرنامج المقابل".
وبشأن رفض حماس حضور جلسة المجلس المركزي التي عُقدت في رام الله منتصف الشهر الجاري، ذكر الزهار أنهم "أرادوا لحماس أن تكون شاهد زور وتلوث نفسها وتاريخها بأن تحضر مثل هذه المجالس". وأضاف "يريد أن يقول في النهاية أننا اتفقنا كلنا على برنامج واحد".
المقاومة في الضفة
وفي سياق منفصل، قال الزهار إن الضفة الغربية المحتلة تستعيد دورها المقاوم من جديد، مضيفًا أن "في الضفة مخزون مقاوم لا يمكن أن يُقدره إلا من يعرفه، ونحن نعرف أن هذا المخزون إذا استمر ووقف التنسيق الأمني سنحقق إنجازات".
وردًا على اتهامات الاحتلال لحماس في غزة بتدبير العمليات في الضفة، شدد الزهار على أن الضفة لا تحتاج إلى توجيهات من غزة، مشيرًا إلى أن "تحميل الاحتلال غزة المسؤولية عن العمليات في الضفة تبرير شن عدوان على القطاع".
وبشأن الجنود الإسرائيليين الأسرى في غزة، قال الزهار إن الاحتلال الإسرائيلي يبذل جهدًا مخابراتيًا لمعرفة عدد الأسرى لدى حماس في غزة.
العلاقات الخارجية
وفي شأن آخر، قال الزهار إن علاقات حركته مع إيران ودول أخرى عادت إلى طبيعتها، لافتًا إلى حركته تسعى لتطويرها أكثر.
واتهم الزهار الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عملية استهداف محمد حمدان أحد كوادر حركته في بيروت مؤخرًا عبر عملائه.
وحول إذا ما كانت حماس تعاني أزمة مالية، قال الزهار إن "أزمة حماس المالية دليل أنها جزء من الشعب الفلسطيني وتعاني مثله"، مشيرًا إلى أنها مرتبطة بتراجع بعض الدول عن دعم حركته ماديًا.
<tbody>
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
</tbody>
ووجه النائب الجمل شكره لهيئة التوجيه السياسي والمعنوي على تنظيمهم المشاركة وشكره أيضا لإدارة شرطة المرور على استقبالهم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
قمعت قوات الاحتلال وقفة احتجاجية خرجت في شارع صلاح الدين بمدينة القدس، رفضا لقرار ترامب، واعتقلت القوات الصهيونية عددا من الشبان بينما هتف المتظاهرون فداء للقدس رافعين العلم الفلسطيني قبل ان يتم مصادرته بالقوة.
شارك نشطاء في وقفة احتجاجية امام السفارة الامريكية في باريس رفض لاستمرار اعتقال الطفلة الفلسطينية عهد التميمي، وتنديدا بقرار ترامب بشان القدس، ورفع المشاركون صورة للاسيرة الى جانب الاعلام الفلسطينية مطالبين بالحرية لفلسطين ومحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة.
قالت حركة حماس ان زيارة نائب الرئيس الامريكي مايك بنس للمنطقة غير مرحب بها، وفي تصريح صحفي قال الناطق بإسم الحركة فوزي برهوم انه لا يوجد اي مبرر لاستقبال بنس واللقاء به من اي مستوى كان، خاصة بعد تصريحاته الاخيرة التي يؤكد فيها شطب ملف القدس واعتمادها عاصمة ابدية للكيان الصهيوني.
وصل بنس الى مصر ومن ثم يتنقل بعدها الى الاردن، وصولا الى الكيان الصهيوني، وذلك ضمن جولة في المنطقة العربية هي الاولى، بعد اعلان الرئيس الامريكي بشأن القدس.
هاتف رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية اسرة الشهيد احمد اسماعيل جرار، معبرا عن عميق الفخر والاعتزاز بالشهيد وبعائلته التي وصفها بسليلة الجهاد والمقاومة، التي سجلت تاريخ مبارك، وقدمت نماذج عظيمة امثال الشهيد القائد نصر جرار وابنه المطارد احمد.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
ثمن ممثل حركة حماس في لبنان الجهود التي تقوم بها الاجهزة الامنية اللبنانية، كما اضاف بركة ان محاولة إغتيال محمد حمدان لن تزيد الحركة إلا اصرارا على المقاومة.
قالت مجلة "دير شبيغل الالمانية" ان الموساد الاسرائيلي اغتال ما لا يقل عن 3000 شخص منذ تأسيسه، كما أضافت الصحيفة أن عمليات القتل والإغتيال طالت العديد من الأبرياء الذين كانوا موجودين بالوقت الخطأ بمكان الإستهداف.
أبرز ما قاله محمود الزهار القيادي في حركة حماس، خلال لقاء خاص، للحديث حول آخر المستجدات السياسية والميدانية:
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif الضفة الغربية والقدس المحتلة مخزون من المقاومة، ولكن إذا إبتعدت الأجهزة الامنية عن ملاحقة المقاومة وأوقفت التنسيق الأمني مع الإحتلال ستحقق إنجازات.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif المقاومة في قطاع غزة أسقطت نظرية الأمن القومي الإسرائيلي، وطردت الإحتلال ومستوطنيه من قطاع غزة، ونتمنى على الضفة الغربية أن تحذوا حذو غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif خلف داعش اليد الإسرائيلية، ودخلت داعش إلى الناس من باب أنهم حريصون على الدين الإسلامي وأنهم سيرفعون الراية، والذي لعب هذه اللعبة هي مخابرات دولية "أي أمريكا وإسرائيل".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif تنظيم داعش غير موجود في قطاع غزة، ولكن يتم صناعته في سيناء ليتم القضاء على القضية الفلسطينية، وهناك شخصيات إسرائيلية كبيرة مسؤولة عن تنظيم داعش.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif نحن نعطي نقودا لنشتري بضاعة من أجل أن نسترد بضاعتنا، وبضاعتنا هي الأسرى في سجون الإحتلال ونحن بصدد صفقة تؤدي إلى الإفراج عنهم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif عندما فزنا في الإنتخابات في العام 2006، حاولت فتح أن تنقلب علينا، وتم الضغط علينا، كي نفشل، ولم نفشل.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif برنامج السلطة يتعاون مع إسرائيل، "خيانة"، وهناك فرق شاسع ما بين برنامج حماس وبرنامج السلطة وفتح، الذي وصل إلى طريق مسدود بالمفاوضات، أما المقاومة إنتصرت على العدو الإسرائيلي، وفرضت شروطها عليه وأفرجت عن أسرى وطردت إسرائيل من غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif فتح لا تريد تطبيق إتفاقيات القاهرة وتريد الوضع أن يبقى على ما هو عليه، وكل هذا للأسف أنهم يتهمون حماس بأنها لا تريد المصالحة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif حكومة التوافق هي المسؤولة عن ما يجري في قطاع غزة وفي يوم من الأيام ستحاكم على ما تقوم به في غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif كان المراد من حماس أن تكون شاهد زور وأن تدنس مبدأها وعقيدتها، من خلال مشاركتها في إجتماع المجلس المركزي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif لم نترك الشارع الفلسطيني لا للخونة ولا للعملاء ولا للمتعاونيين الأمنيين مع الإحتلال الإسرائيلي، حماس ستكون الدرع الحامي للشعب الفلسطيني وستحافظ على مبادئها.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif هناك جرائم ترتكب بحق الشعب الفلسطيني في قطع الرواتب وفي وضع العقوبات على أبناء قطاع غزة الذي هو أصلا لا يحتمل أكبر من طاقاته بفعل الحصار الظالم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif القرار الأمريكي الصهيوني هو للضغط على الشعب الفلسطيني حتى يرحل عن أرضه، ولكن هذه القرارات، لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا قوة وإصرارا على بقائه على أرضه مهما حصل.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif بعض الدول العربية الآن لها علاقات كبيرة وطيدة بالكيان الإسرائيلي وهناك أصبحت دولا عربية بعيدة كل البعد عن القضية الفلسطينية، وأصبحت تتبنى أفكار الإحتلال، وهناك مآمرة كبرى بحجم القضية الفلسطينية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif يجب أن تكون لدينا علاقة جيدة مع إيران ومع الدول العربية والإسلامية، إذا أعطت المال بدون شروط لا مانع لدينا.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif علاقاتنا مع إيران ومع حزب الله عادت من جديد ومع بعض الدول عادت أيضا ونريد أن نطور هذه العلاقة بكل الوسائل الممكنة، ونحن لسنا لصوص أو متسولين، نأخذ الأموال لندافع فيها عن وطننا.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif