Ansar
2018-01-29, 12:05 PM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
قال اسماعيل هنية :" يجب اعتماد المقاومة بكل أشكالها الإعلامية والإقتصادية والعسكرية المسلحة والعصيان المدني وغيرها وعملية نابلس هي أول الرد التي يمكن أن يتواصل على خط المقاومة الشاملة، ".(ق.الاقصى) مرفق
قال اسماعيل هنية :"حماس واجهت القرار الأمريكي والسياسية الإسرائيلية من خلال ثلاث مسارات: الهبة الشعبية، واستنهاض الأمة، والاتصالات السياسية والحراك الدبلوماسي و شعبنا لن يمرر هذه المؤامرة ونحن الرقم الصعب في هذه المعادلة وعامل الحسم".(ق.الاقصى) مرفق
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
قال اسماعيل هنية :" لا لدولة فلسطينية على أرض عربية سواء كانت مصر أو الاردن و نرفض الوطن البديل والتوطين ونرفض أن يكون حل الدولة الفلسطينية على حساب الأردن و لا دولة فلسطينية على أرض عربية ".(ق.الاقصى) مرفق
قال محمود الزهار :"نقول للدول العربية أنكم ميتون وستقبرون في القبور على موقفكم من المسجد الأقصى المبارك، ونقول لكم لن ينفعك ترمب ولا غيره".(ق.فلسطين اليوم) مرفق
قال القيادي في حركة حماس، أحمد بحر، "إن زيارة نائب الرئيس الامريكي للمنطقة، غير مرحب بها، وتأتي ضمن محاولات الادارة الامريكية طمس القضية الفلسطينية، وإكمال المخطط الامريكي لتهويد القدس".(ق.الاقصى)
قال موسى أبو مرزوق إنه "في ظل عدم الترحيب بنائب الرئيس الأمريكي، نحتاج إلى التأكيد على رفضنا لرسالته بفرض الوقائع على الأرض". وأضاف أبو مرزوق: "إننا رغم قوة أمريكا ونفوذها قادرون على إفشال قراراتهم وإحباط مخططاتهم، والحفاظ على القدس والمقدّسات الإسلامية والمسيحية، وإزالة الاحتلال والاستيطان".(المركز الفلسطين للإعلام)
قال سامي ابو زهري :" تصريحات نائب الرئيس الامريكي بأنه يزور ما أسماه بعاصمة اسرائيل تمثل صفعة لكل المراهنين علي التسوية وعلى الدور الأمريكي وهذه المواقف تجعل الادارة الأمريكية عدو حقيقي لشعوب المنطقة".(تويتر سامي ابو زهري)
قال إسماعيل رضوان، خلال مؤتمر عقدته فصائل وقوى وطنية وإسلامية بمدينة غزة:" زيارة بنس عدوان على شعبنا، وإمعان في الغطرسة الأمريكية، فأمريكا تأبى إلا أن تواصل عدائها لأمتنا".وأضاف رضوان،:" تأتي زيارة بنس لحائط البراق استفزازاً لمشاعر المسلمين في ظل تصريحاته المنحازة للاحتلال".(فلسطين اون لاين)
أشادت حركة حماس بالموقف "المشرف" للنواب العرب في (الكنيست الإسرائيلي) خلال كلمة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس امس. (الرسالة نت)
اكد ممثل حركة حماس في لبنان، علي بركة، ان رسالة اسماعيل هنية التي ارسلها في وقت سابق إلى قائد الثورة الاسلامية في ايران هي التأكيد على توحيد جهود الأمة لمواجهة الاستكبار العالمي.وأكد بركة على اهمية رسالة هنية في ضوء الظروف الراهنة، وخاصة انها تأتي بعد قرار ترامب باعتبار "القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب".(وكالة تسنيم)
قال علي بركة :"نحن في حماس نقدّر عالياً جهود ايران، و وقوفها إلى جانب المقاومة الفلسطينية وإلى جانب القضية الفلسطينية، هذا الظرف يدعونا جميعاً، أن نقف معاً في خندق المقاومة، لمواجهة أعداء الأمة الاسلامية، الذين يقودهم اليوم الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية".(وكالة تسنيم)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
قال اسماعيل هنية :"حماس قامت بخطوات سريعة دراماتيكية فيما يتعلق بالمصالحة ونحن غير نادمين عليها ونحن قدمنا كل التسهيلات لتحقيق المصالحة و ما زلنا متمسكين بالمصالحة وانهاء الانقسام ولم نغادر هذا المربع اطلاقًا ".(ق.الاقصى)
قال اسماعيل هنية :" تلقيت اتصالا من جمهورية مصر العربية، بشكل واضح جدا نقلوا رسالة مفادها أن مصر مستمرة في متابعة المصالحة الفلسطينية، ومصر تسعى إلى ترتيب لقاء جديد بين حماس وفتح في القاهرة حينما تتاح الظروف".(ق.الاقصى)
كشف أسامة حمدان، عن اتصالات تجريها حركته؛ "لاستجلاء الدور المصري بشأن رعاية المصالحة الفلسطينية خلال المرحلة القادمة، خاصة بعد التغييرات التي جرت مؤخرا في جهاز المخابرات المصري".وقال حمدان إنّ "الاتصالات مع الجانب المصري تتركز على هدفين الأول الكشف عن الطرف المعطل للمصالحة والضغط عليه من أجل إنجازها، والثاني هو البحث عن مخارج للمآزق التي تعترض تنفيذها".(الرسالة نت)
قال محمود الزهار،"إن المصالحة تعني خوض إنتخابات شفافة ونزيهة.. يختار فيها الشعب من يشاء عبر صندوق الاقتراع ".(ق.فلسطين اليوم) مرفق،،،
قال محمود الزهار :" مصطلح التمكين مصطلح سيء، وتمكين الحكومة بنظر فتح يعني "الأمن والسلاح"، ولا أعتقد أن من أحد المقاومين والمجاهدين في غزة سيسلم سلاحه للحكومة، والذي شجع ترمب على إقدامه بقراره المشؤوم بشأن القدس، هو إفلاس السلطة الفلسطينية وحركة فتح، وأنهم أفرغوا من مضمونهم".(ق.فلسطين اليوم)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
ادعى محمود الزهار، امس، أن منظمة التحرير لا تمثل الكل الفلسطيني، وقال "إن المفاوضات مع الاحتلال مشروع فاشل لم يكتب له النجاح"، وطالب الزهار بـ الإعتماد على الشارع الفلسطيني. (ق.فلسطين اليوم)
قال علي بركة "السلطة حتى الآن لا تتجاوب مع الانتفاضة، هناك تنسيق أمني بينها وبين وأجهزة الأمن الكيان الصهيوني، ضد المقاومة وما حصل مؤخرا في جنين من مواجهات بين كتائب المقاومة عز الدين القسام، وجيش الاحتلال الصهيوني أكد أن الاجهزة الأمنية على تنسيق دائم مع المخابرات الصهيونية، وهي التي دلت على وجود خلية مقاومة في جنين".(وكالة تسنيم)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
تويتر / سامي ابو زهري
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg
تويتر / موسى ابو مرزوق
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg
فيسبوك / عاطف عدوان
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif
"بنس" وما بعد المركزي
عماد الإفرانجي / فلسطين اون لاين
رغم الملاحظات والتحفظات التي أعلنتها عدد من الفصائل على قرارات المجلس المركزي الأخير لمواجهة قرار ترامب حول القدس، إلا أنني أعتقد أن أحدًا منها لن يتخلف عن دعم الرئيس أو غيره في مواجهة المخطط الأمريكي الإسرائيلي حول القدس أو ما تلاها لشطب قضية اللاجئين !!
ولا يختلف أحد من الفلسطينيين على ضرورة مواجهة القرار الأمريكي والعمل بكل السبل لإسقاطه أو على الأقل رفضه وانتهاء ما يسمى الرعاية الأمريكية لعملية السلام، لكن الخلاف يبرز في أن قيادة المنظمة لم تغادر موقع المراوحة والانتظار، وتراهن على جهود جديدة لإحياء المفاوضات أو تبحث عن راعٍ جديد أو تحسين شروط التفاوض.
المركزي جدد قراره عام 2015 الذي لم ينفذ بوقف التنسيق الأمني، والشكوك تراود الكثيرين بعدم تنفيذه مستقبلًا، وكلّف اللجنة التنفيذية بتعليق اعترافها بإسرائيل، ومرّ أكثر من أسبوع على القرارات لكن التنفيذية لم تجتمع، ما يعطي انطباعًا بعدم الجدية في التعامل مع حقيقة المخاطر التي تتهدد القضية الوطنية!!
المواقف غير واضحة والتناقض لا زال قائمًا بين القول والفعل لدى السلطة التي أعلنت قطع اتصالاتها مع واشنطن لكنها دعت القنصل الأمريكي في القدس لحضور افتتاح المركزي وغيرها ما يعطي مؤشرات خطيرة حول حقيقة موقف السلطة .
ولم تتوقف الإدارة الامريكية في خطواتها التصفوية للقضية الفلسطينية، حيث أعلن أمس نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس بوقاحة أن "اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الامريكية إليها هو تصحيح لخطأ استمر 70 عامًا، وسيتم نقل السفارة من تل أبيب للقدس قبل نهاية عام 2019"، وهو ما يتطلب اجتماعًا وطنيًّا عامًّا عاجلًا تشارك فيه كل الفصائل والخبرات والحكماء الفلسطينيين في فلسطين والخارج للبحث بعقل جمعي حول كيفية مواجهة ترامب نتنياهو .
إن الظروف الاستثنائية تحتاج قرارات وأعمالًا استثنائية، ويمكن للجبهة الشعبية لما تتمتع به من علاقات طيبة مع جميع الفصائل القيام بدور الحاضنة لعقد اجتماع فوري للتصدي للقرارات الأمريكية المتلاحقة خاصة حول القدس، تبدأ بتعزيز قرارات المركزي والبناء عليها لجهة تصحيح المسار الوطني بإنهاء وهم التسوية بلا رجعة وسحب الاعتراف بإسرائيل، ودعوة الإطار القيادي المؤقت للمنظمة، وبناء استراتيجية وطنية موحدة لإدارة الصراع مع الاحتلال ومواجهة قرارات ترامب .
مواجهة "صفقة القرن" تتطلب تفعيل مسار المصالحة المتعثر، وتفكيك الأزمات التي تعترضها ورفع العقوبات عن غزة وتحقيق الشراكة الوطنية، وترتيب البيت الفلسطيني بمزيد من الحكمة والصبر .
الرئيس قال ممتعضًا "اتفاق أوسلو انتهى، والسلطة بلا سلطة، واحتلال دون تكلفة"، لذلك على القيادة اتخاذ قرارات لرفع كلفة الاحتلال كما فعل أبطال جنين، والتحلل من أوسلو رسميًّا، والتمسك بالمنظمة وإصلاحها وتطويرها لتمثل الكل الوطني الفلسطيني، وإحالة كل جرائم الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية، ودعم وتعزيز نهج المقاطعة .
يجب ألا يتوقف صاحب القرار عند رفض صفقة ترامب بل عليه وضع إجابات محددة وواضحة حول كيفية المجابهة وأشكالها والشروع بخطوات على أرض الواقع وبأقصى سرعة، سيما وأن الأطراف المعادية لشعبنا ماضية في قراراتها التصفوية وتفرض حقائق على الأرض في كل الاتجاهات .
قال اسماعيل هنية :" يجب اعتماد المقاومة بكل أشكالها الإعلامية والإقتصادية والعسكرية المسلحة والعصيان المدني وغيرها وعملية نابلس هي أول الرد التي يمكن أن يتواصل على خط المقاومة الشاملة، ".(ق.الاقصى) مرفق
قال اسماعيل هنية :"حماس واجهت القرار الأمريكي والسياسية الإسرائيلية من خلال ثلاث مسارات: الهبة الشعبية، واستنهاض الأمة، والاتصالات السياسية والحراك الدبلوماسي و شعبنا لن يمرر هذه المؤامرة ونحن الرقم الصعب في هذه المعادلة وعامل الحسم".(ق.الاقصى) مرفق
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
قال اسماعيل هنية :" لا لدولة فلسطينية على أرض عربية سواء كانت مصر أو الاردن و نرفض الوطن البديل والتوطين ونرفض أن يكون حل الدولة الفلسطينية على حساب الأردن و لا دولة فلسطينية على أرض عربية ".(ق.الاقصى) مرفق
قال محمود الزهار :"نقول للدول العربية أنكم ميتون وستقبرون في القبور على موقفكم من المسجد الأقصى المبارك، ونقول لكم لن ينفعك ترمب ولا غيره".(ق.فلسطين اليوم) مرفق
قال القيادي في حركة حماس، أحمد بحر، "إن زيارة نائب الرئيس الامريكي للمنطقة، غير مرحب بها، وتأتي ضمن محاولات الادارة الامريكية طمس القضية الفلسطينية، وإكمال المخطط الامريكي لتهويد القدس".(ق.الاقصى)
قال موسى أبو مرزوق إنه "في ظل عدم الترحيب بنائب الرئيس الأمريكي، نحتاج إلى التأكيد على رفضنا لرسالته بفرض الوقائع على الأرض". وأضاف أبو مرزوق: "إننا رغم قوة أمريكا ونفوذها قادرون على إفشال قراراتهم وإحباط مخططاتهم، والحفاظ على القدس والمقدّسات الإسلامية والمسيحية، وإزالة الاحتلال والاستيطان".(المركز الفلسطين للإعلام)
قال سامي ابو زهري :" تصريحات نائب الرئيس الامريكي بأنه يزور ما أسماه بعاصمة اسرائيل تمثل صفعة لكل المراهنين علي التسوية وعلى الدور الأمريكي وهذه المواقف تجعل الادارة الأمريكية عدو حقيقي لشعوب المنطقة".(تويتر سامي ابو زهري)
قال إسماعيل رضوان، خلال مؤتمر عقدته فصائل وقوى وطنية وإسلامية بمدينة غزة:" زيارة بنس عدوان على شعبنا، وإمعان في الغطرسة الأمريكية، فأمريكا تأبى إلا أن تواصل عدائها لأمتنا".وأضاف رضوان،:" تأتي زيارة بنس لحائط البراق استفزازاً لمشاعر المسلمين في ظل تصريحاته المنحازة للاحتلال".(فلسطين اون لاين)
أشادت حركة حماس بالموقف "المشرف" للنواب العرب في (الكنيست الإسرائيلي) خلال كلمة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس امس. (الرسالة نت)
اكد ممثل حركة حماس في لبنان، علي بركة، ان رسالة اسماعيل هنية التي ارسلها في وقت سابق إلى قائد الثورة الاسلامية في ايران هي التأكيد على توحيد جهود الأمة لمواجهة الاستكبار العالمي.وأكد بركة على اهمية رسالة هنية في ضوء الظروف الراهنة، وخاصة انها تأتي بعد قرار ترامب باعتبار "القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب".(وكالة تسنيم)
قال علي بركة :"نحن في حماس نقدّر عالياً جهود ايران، و وقوفها إلى جانب المقاومة الفلسطينية وإلى جانب القضية الفلسطينية، هذا الظرف يدعونا جميعاً، أن نقف معاً في خندق المقاومة، لمواجهة أعداء الأمة الاسلامية، الذين يقودهم اليوم الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية".(وكالة تسنيم)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
قال اسماعيل هنية :"حماس قامت بخطوات سريعة دراماتيكية فيما يتعلق بالمصالحة ونحن غير نادمين عليها ونحن قدمنا كل التسهيلات لتحقيق المصالحة و ما زلنا متمسكين بالمصالحة وانهاء الانقسام ولم نغادر هذا المربع اطلاقًا ".(ق.الاقصى)
قال اسماعيل هنية :" تلقيت اتصالا من جمهورية مصر العربية، بشكل واضح جدا نقلوا رسالة مفادها أن مصر مستمرة في متابعة المصالحة الفلسطينية، ومصر تسعى إلى ترتيب لقاء جديد بين حماس وفتح في القاهرة حينما تتاح الظروف".(ق.الاقصى)
كشف أسامة حمدان، عن اتصالات تجريها حركته؛ "لاستجلاء الدور المصري بشأن رعاية المصالحة الفلسطينية خلال المرحلة القادمة، خاصة بعد التغييرات التي جرت مؤخرا في جهاز المخابرات المصري".وقال حمدان إنّ "الاتصالات مع الجانب المصري تتركز على هدفين الأول الكشف عن الطرف المعطل للمصالحة والضغط عليه من أجل إنجازها، والثاني هو البحث عن مخارج للمآزق التي تعترض تنفيذها".(الرسالة نت)
قال محمود الزهار،"إن المصالحة تعني خوض إنتخابات شفافة ونزيهة.. يختار فيها الشعب من يشاء عبر صندوق الاقتراع ".(ق.فلسطين اليوم) مرفق،،،
قال محمود الزهار :" مصطلح التمكين مصطلح سيء، وتمكين الحكومة بنظر فتح يعني "الأمن والسلاح"، ولا أعتقد أن من أحد المقاومين والمجاهدين في غزة سيسلم سلاحه للحكومة، والذي شجع ترمب على إقدامه بقراره المشؤوم بشأن القدس، هو إفلاس السلطة الفلسطينية وحركة فتح، وأنهم أفرغوا من مضمونهم".(ق.فلسطين اليوم)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
ادعى محمود الزهار، امس، أن منظمة التحرير لا تمثل الكل الفلسطيني، وقال "إن المفاوضات مع الاحتلال مشروع فاشل لم يكتب له النجاح"، وطالب الزهار بـ الإعتماد على الشارع الفلسطيني. (ق.فلسطين اليوم)
قال علي بركة "السلطة حتى الآن لا تتجاوب مع الانتفاضة، هناك تنسيق أمني بينها وبين وأجهزة الأمن الكيان الصهيوني، ضد المقاومة وما حصل مؤخرا في جنين من مواجهات بين كتائب المقاومة عز الدين القسام، وجيش الاحتلال الصهيوني أكد أن الاجهزة الأمنية على تنسيق دائم مع المخابرات الصهيونية، وهي التي دلت على وجود خلية مقاومة في جنين".(وكالة تسنيم)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
تويتر / سامي ابو زهري
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg
تويتر / موسى ابو مرزوق
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg
فيسبوك / عاطف عدوان
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif
"بنس" وما بعد المركزي
عماد الإفرانجي / فلسطين اون لاين
رغم الملاحظات والتحفظات التي أعلنتها عدد من الفصائل على قرارات المجلس المركزي الأخير لمواجهة قرار ترامب حول القدس، إلا أنني أعتقد أن أحدًا منها لن يتخلف عن دعم الرئيس أو غيره في مواجهة المخطط الأمريكي الإسرائيلي حول القدس أو ما تلاها لشطب قضية اللاجئين !!
ولا يختلف أحد من الفلسطينيين على ضرورة مواجهة القرار الأمريكي والعمل بكل السبل لإسقاطه أو على الأقل رفضه وانتهاء ما يسمى الرعاية الأمريكية لعملية السلام، لكن الخلاف يبرز في أن قيادة المنظمة لم تغادر موقع المراوحة والانتظار، وتراهن على جهود جديدة لإحياء المفاوضات أو تبحث عن راعٍ جديد أو تحسين شروط التفاوض.
المركزي جدد قراره عام 2015 الذي لم ينفذ بوقف التنسيق الأمني، والشكوك تراود الكثيرين بعدم تنفيذه مستقبلًا، وكلّف اللجنة التنفيذية بتعليق اعترافها بإسرائيل، ومرّ أكثر من أسبوع على القرارات لكن التنفيذية لم تجتمع، ما يعطي انطباعًا بعدم الجدية في التعامل مع حقيقة المخاطر التي تتهدد القضية الوطنية!!
المواقف غير واضحة والتناقض لا زال قائمًا بين القول والفعل لدى السلطة التي أعلنت قطع اتصالاتها مع واشنطن لكنها دعت القنصل الأمريكي في القدس لحضور افتتاح المركزي وغيرها ما يعطي مؤشرات خطيرة حول حقيقة موقف السلطة .
ولم تتوقف الإدارة الامريكية في خطواتها التصفوية للقضية الفلسطينية، حيث أعلن أمس نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس بوقاحة أن "اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الامريكية إليها هو تصحيح لخطأ استمر 70 عامًا، وسيتم نقل السفارة من تل أبيب للقدس قبل نهاية عام 2019"، وهو ما يتطلب اجتماعًا وطنيًّا عامًّا عاجلًا تشارك فيه كل الفصائل والخبرات والحكماء الفلسطينيين في فلسطين والخارج للبحث بعقل جمعي حول كيفية مواجهة ترامب نتنياهو .
إن الظروف الاستثنائية تحتاج قرارات وأعمالًا استثنائية، ويمكن للجبهة الشعبية لما تتمتع به من علاقات طيبة مع جميع الفصائل القيام بدور الحاضنة لعقد اجتماع فوري للتصدي للقرارات الأمريكية المتلاحقة خاصة حول القدس، تبدأ بتعزيز قرارات المركزي والبناء عليها لجهة تصحيح المسار الوطني بإنهاء وهم التسوية بلا رجعة وسحب الاعتراف بإسرائيل، ودعوة الإطار القيادي المؤقت للمنظمة، وبناء استراتيجية وطنية موحدة لإدارة الصراع مع الاحتلال ومواجهة قرارات ترامب .
مواجهة "صفقة القرن" تتطلب تفعيل مسار المصالحة المتعثر، وتفكيك الأزمات التي تعترضها ورفع العقوبات عن غزة وتحقيق الشراكة الوطنية، وترتيب البيت الفلسطيني بمزيد من الحكمة والصبر .
الرئيس قال ممتعضًا "اتفاق أوسلو انتهى، والسلطة بلا سلطة، واحتلال دون تكلفة"، لذلك على القيادة اتخاذ قرارات لرفع كلفة الاحتلال كما فعل أبطال جنين، والتحلل من أوسلو رسميًّا، والتمسك بالمنظمة وإصلاحها وتطويرها لتمثل الكل الوطني الفلسطيني، وإحالة كل جرائم الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية، ودعم وتعزيز نهج المقاطعة .
يجب ألا يتوقف صاحب القرار عند رفض صفقة ترامب بل عليه وضع إجابات محددة وواضحة حول كيفية المجابهة وأشكالها والشروع بخطوات على أرض الواقع وبأقصى سرعة، سيما وأن الأطراف المعادية لشعبنا ماضية في قراراتها التصفوية وتفرض حقائق على الأرض في كل الاتجاهات .