Ansar
2018-01-29, 12:07 PM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
"الثقافة" و"رواسي" تنظمان ندوة سياسية حول قرارات المجلس المركزي
نظمت وزارة الثقافة الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسة رواسي فلسطين للثقافة، ندوة سياسية حول القرارات المنبثقة عن اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، حضرها ممثلين عن فصائل العمل الوطني، ولفيف من المثقفين والمهتمين.
وخلال كلمة له، قال القيادي في حركة فتح عماد الأغا: "إن اجتماع المجلس المركزي تزامن مع ظروف استثنائية تتزايد فيها الهيمنة الأمريكية في المنطقة العربية، وجاء رداً على قرار الرئيس الأمريكي ترامب بنقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس المحتلة، والاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال".
وأشار إلى أن اجتماع المركزي لم يكن بالشكل الذي أرادته وسعت إليه حركة فتح ليكون على قدر التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية، مبيناً أن القرارات التي خرجت عن الاجتماع تم احالتها للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير للبدء بتنفيذها.
من جانبه، قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان: "طالبنا بعقد اجتماعات المجلس المركزي في أي مكان بعيداً عن سطوة الاحتلال لتكون القرارات التي يمكن اتخاذها أكثر قوة وتحدياً للاحتلال، وتلبي طموحات الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات"، معتبراً أن القرارات التي صدرت عن المجلس تفتقد للآليات التنفيذية، ولم ترتقي لخطورة الأوضاع التي وصلت إليها القضية الفلسطينية.
وشدّد رضوان على ضرورة عقد الإطار المؤقت لمنظمة التحرير لبحث كافة القضايا الوطنية، واجراء انتخابات شاملة لتجديد شرعية كافة المؤسسات الرسمية الفلسطينية، وتعزيز الوحدة الوطنية باعتبارها الرهان الرئيسي لإفشال كافة مخططات الاحتلال تجاه القضية الفلسطينية.
بدوره قال القيادي في الجبهة الشعبية هاني الثوابتة: "إن القضية الفلسطينية تمر في مرحلة التصفية ما بعد التسوية، وقرار ترامب تأكيداً على ذلك، ونمر في مرحلة من التكالب الدولي على المنطقة العربية، والتي كانت تشكل حاضنة رئيسية للقضية الفلسطينية والنضال الفلسطيني، هذه الظروف تتطلب قرارات حاسمة وواضحة، وإجراءات عملية حقيقية لمواجهة التحديات".
وأوضح أن مشاركة الجبهة الشعبية في اجتماعات المجلس المركزي كانت للتأكيد على أن منظمة التحرير تمثل محصلة لنضالات الشعب الفلسطيني عبر تاريخه وليست ملكاً لأي فصيل، وهي الممثل الشرعي لكافة أطياف الشعب الفلسطيني، مطالباً بصياغة استراتيجية وطنية ترتكز على القواسم المشتركة بين فصائل العمل الوطني، وتستجيب للتحديات التي تعترض القضية الفلسطينية.
من جهته، أشار القيادي في الجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة إلى أن حركته أعلنت تحفظها على البيان الختامي الذي صدر عن اجتماعات المجلس المركزي، وما تضمنه من قرارات أقل مما تم الاجماع عليه من كافة فصائل العمل الوطني.
واعتبر أبو ظريفة أن صياغة القرارات جاءت بعبارات مطاطة ومبهمة وغير مباشرة وتحتمل التأويل وتفتقر لآليات التنفيذ، لافتاً إلى أن سلوك القيادة الفلسطينية وأدائها السياسي بعد الاجتماع لم يتغير، ومازالت تراهن على العودة لمسار التسوية وتبحث عن راعي جديد للمفاوضات مع الاحتلال.
من جانبه، تحدث القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل حول رؤية حركته للقرارات التي صدرت عن المجلس المركزي، مشيراً إلى أن إلى مخرجات الاجتماعات تؤكد على صحة القرار الذي اتخذته الحركة بمقاطعة الاجتماع.
وطالب المدلل بضرورة اجراء عملية مراجعة شاملة، وتنفيذ بنود المصالحة الفلسطينية، وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني القائم على مبدأ التحرير والعودة.
تدهور صحة أسرى في سجني "ريمون" و"النقب"
قال تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، إن الحالة الصحية تدهورت لأربعة أسرى يقبعون في سجني "ريمون" و"النقب" في ظل مواصلة سياسة الاستهتار الطبي المتعمدة بحقهم من قبل إدارة سجون الاحتلال.
وأوضحت الهيئة في تقريرها أن الأسير محمود حوشية (32 عاماً) من بلدة اليامون قضاء جنين، يمر بوضع صحي صعب، فهو يشتكي من قرحة قوية في المعدة ، كما يعاني من انزلاق غضروف الظهر مما يسبب له آلام حادة في أطرافه السفلية فلا يستطيع الحركة في كثير من الأحيان، ولديه أيضاً كيس دهني في رقبته وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن لاستئصاله، لكن إدارة معتقل "النقب " لا زالت تماطل في تحويله من أجل الخضوع للعملية.
بينما يعاني المعتقل خضر أبو خضير (22 عاماً) من مدينة بيت لحم، من آلام حادة في رقبته وظهره، ولديه ضيق في التنفس، وتكتفي إدارة سجن "النقب" بإعطائه مسكنات للآلام دون تقديم علاج حقيقي لحالته الصحية.
في حين يعاني الأسير ناصر الدين أبو خضير من مدينة القدس والقابع حالياً في معتقل "ريمون"، من تضخم في الغدد اللمفاوية ومن تليف في الرئتين، ولا يتلقى العلاج اللازم لحالته المرضية.
كما وذكر تقرير الهيئة أن الأسير شفيق أبو طه (50 عاماً) من مدينة رفح، ويقبع في معتقل "ريمون"، يعاني من أزمة في الصدر، ولديه آلام حادة في الظهر بسبب الديسكات التي يعاني منها في ظهره ورقبته، وحتى اللحظة لم يُقدم له أي علاج حقيقي، ولم تجر له الفحوصات الطبية اللازمة.
"الشاباك" الإسرائيلي يعترف بعجزه أمام "جرار ورفاقه"
اعترف جهاز مخابرات الاحتلال الإسرائيلي “الشاباك” بعجزه عن الوصول للمطلوب رقم واحد في الضفة الغربية أحمد نصر جرار الذي تمكن من الإفلات من أيدي قوات الاحتلال خلال عملية واسعة شنتها قوات الاحتلال في مدينة جنين الأسبوع الماضي.
وأكد “الشاباك” بحسب ما أفاد به موقع “والا” أنه على الرغم من استمرار عمليات البحث وإبقاء جيش الاحتلال على درجة الاستعدادات في ذروتها، إلا أن آمال الوصول لجميع أعضاء الخلية بدأت تتقلص.
وأشار الموقع إلى أن جيش الاحتلال وضع خطة مكثفة للوصول لجرار ورفاقه من خلال عشرات الحواجز الثابتة والطيارة والكمائن الليلية من أجل الوصول إلى جرار ورفاقه قبل وصول نائب الرئيس الأمريكي للأراضي الفلسطينية، لكنه فشل في ذلك، مؤكدا، المطلوب الآن من “الشاباك” تغيير الخطة والبحث عن بديل.
ويكشف الموقع نقلا ضباط مشاركين في عمليات البحث عن مشاركة عشرات الجنود والوحدات العسكرية والقوات الخاصة في عمليات البحث غير المتوقفة في جنين وشمال الضفة الغربية ولكن إلى الآن النتيجة صفر، وأحمد جرار ورفاقه لا أحد يعلم مكان وجودهم إلا هم أنفسهم.
وشدد الضباط على صعوبة العودة إلى الوضع الطبيعي في الضفة الغربية وحتى داخل “إسرائيل” طالما جرار ورفاقه ينعمون بالحرية، مؤكدين على أن المسؤولية الكبرى الآن تقع على عاتق “الشاباك”.
وأشار تقرير والا إلى عمليات المطاردة التي كانت تجري للمطلوبين من حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الثانية، الذين كانوا يتخذون من الجبال والكهوف ملاذا لهم، وكانوا ينتقلون بين مناطق مختلفة في الضف ةالغربية بحثا عن المخبأ بمساعدة أصدقائهم وحتى أفراد عائلاتهم.
ومن هؤلاء المطلوبين المخضرمين في عمليات الإفلات من أيدي قوات الاحتلال، إبراهيم حامد، قائد كتائب القسام في الضفة الغربية الذي كان أحد كبار “المطلوبين” للاحتلال خلال العام 1998، والذي تمكن من الإفلات من الاعتقال على يد قوات الاحتلال أكثر من مرة، حيث كان يتمكن من الانسحاب في الثواني الأخيرة من أية عملية كانت تشن بقصد اعتقاله.
وأكد “والا” على أن حامد وخلال فترة مطاردته تمكن من خداع أجهزة الاحتلال الاستخبارية، ونفذ العديد من العمليات وجهزها خلال تلك الفترة، وكان مسؤولا رئيسيا عن مقتل عشرات الإسرائيليين، حتى أطلق عليه “الشاباك” اسم “الخيال”، وبقي على ذلك الحال حتى العام 2006، حيث تمكن “الشاباك” من اعتقاله بمساعدة الحظ.
وقال تقرير “والا”: “اليوم تختلف حياة المطاردين الفلسطينيين، فهم حتى يبعدوا عين الشبهات عنهم، يعودون لحياتهم الطبيعية بعد تنفذهم العمليات، كما انهم يعملو نوفق خطة مدروسة ترسم لهم خطوط الانسحاب بحذافيرها، ولا يقبلون على إجراء أية تصرفات قد تثير الشبهات حولهم، فهم حتى في عمليات تداول السلاح حذرين ولا يأمنون لأي أحد كان.
ويعوِّل جهاز مخابرات الاحتلال، بحسب الموقع، على دور الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الكشف عن معلومات تسهل الوصول لجرار ورفاقه.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
حماس: تمرير قانون جثامين الشهداء محاولة يائسة لوقف الانتفاضة
قالت حركة حماس، مساء الأربعاء: إن تمرير الكنيست "الإسرائيلي" بالقراءة الأولى قانونًا يقيد تسليم جثامين الشهداء هو محاولة يائسة لوقف انتفاضة القدس.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريح: "يتوهم الاحتلال بأنه بمثل هذه الإجراءات يستطيع أن يكسر إرادة شعبنا أو إصراره على مواصلة ثورته حتى تحقيق أهدافه بالحرية والعودة".
ولفت إلى أن مثل هذه القوانين تؤكد الحقيقة العنصرية لسلوك الاحتلال، وضربه بعرض الحائط كل القرارات الدولية والقانون الدولي الإنساني.
وتابع: "انتفاضة شعبنا مستمرة برغم جرائم الاحتلال، فهي قرار الشعب بالنضال بكل الوسائل؛ حتى تحرير الإنسان والأرض والمقدسات".
وصدّق برلمان الاحتلال بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون احتجاز جثامين الشهداء، وذلك بعد أيام من إقراره باللجنة الوزارية لشؤون التشريع.
ويمنح القانون شرطة الاحتلال صلاحية احتجاز جثامين الشهداء إلى حين "استيفاء شروط الدفن".
وبحسب القانون؛ ستضع الشرطة على عائلات الشهداء شروطاً تعجيزية للسماح لهم باستلام الجثامين، ومنها مكان الدفن والتشييع، والطريق التي ستسلكها الجنازة، وعدد المشتركين وأسماؤهم.
كما يشترط القانون تقييد حمل المشتركين لأغراض بعينها، ومنها ما تسميها الشرطة مواد تحريضية، كما يمنع القانون اشتراك أشخاص بعينهم في الجنازة، وكذلك منع تسليم الجثمان إذا ما كانت هنالك خشية من تسبب الجنازة بعمليات فدائية وغيرها.
ويأتي المشروع بعد أسبوعين على قرار المحكمة العليا بإلزام الحكومة بسن قانون جديد يسمح باحتجاز جثامين الشهداء لغايات المساومة.
عوائل في غزة تسترها "الكوبونة".. ويُحرَمُونها!
بطرحتها السوداء وتجاعيد وجهها التي رسمت حكاية الحصار والألم جاءت المسنة سعدية مشعل (68 عاماً) إلى مقر UNDP "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي"، تشكو توقف حال بعد توقفت عنها "كوبونة" التموين التي كانت يمدها بها البرنامج.
تلك المسنة التي لا تجيد الحديث المنمق ولا الكلام السياسي فكل همها أنّها جاء تشكو انقطاع هذه "الكوبونة" عنها لأكثر من الشهر تقول بلهجتها العامية: "كنا ناكل ونشرب منها وما إلنا سند ولا حياة بعد الله إلا الكوبونة".
وتؤكّد المواطنة الفلسطينية في حديثها لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أنّها تصرف على زوجها المريض حيث أنّه "مصاب بعدة أمراض فهو لا يرى، ومبتور الأطراف؛ غير الأمراض الأخرى"، كما تقول.
قطع المساعدات
وكانت مؤسسة الإسكان التعاوني "CHF" قد قطعت بشكل جزئي مطلع شهر يوليو/تموز 2017، مشروع صرف القسائم الشرائية بجميع محافظات قطاع غزة حتى إشعار آخر.
وقد أكّدت مصادر إغاثية، أنّ إيقاف القسائم الشرائية طال ستة آلاف أسرة (35 ألف فرد) من أصل 12 ألف أسرة (60 ألف فرد) لعدم توفر التمويل في حينه، ومنذ مطلع شهر ديسمبر/كانون أول من ذات العام تم قطع القسائم كان باقي العدد.
وكان مشروع القسائم الشرائية يُنفذ بواسطة منظمة أوكسفام "Oxfam" الدولية حتى الأول من يناير 2017، لكنه نُقل إلى مؤسسة "CHF" بتمويل من برنامج الغذاء العالمي.
ويعد مشروع القسائم الشرائية أحد مشاريع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يُنفذ في قطاع غزة منذ تشرين أول 2009، وذلك لتلبية احتياجات الأمن الغذائي لسكان القطاع، وخلق فرص اقتصادية للمنتج الفلسطيني.
وكانت مؤسسات حقوقية وإغاثية محلية ودولية، أكّدت أنّ قطاع غزة يسجل نقصاً غير مسبوق في الأمن الغذائي، حيث بلغت نسبة انعدام أو نقص الأمن الغذائي 80% بسبب الحصار "الإسرائيلي" المتواصل لأكثر من 11 عاماً.
صرخات مدوية
بطناجرهم الفارغة وجيوبهم التي أرهقها الإفلاس، أطلق المشاركون في الاحتجاج الحاشد صرخاتٍ مدوية، مطالبين المسؤولين والعالم أجمع بالتدخل لإنقاذ حياة أطفالهم الجوعى بإعادة القسائم الشرائية والتي يسمونها "كابونات" أو توفير فرصٍ عمل لهم.
نعيم حمادة تساءل عن دور الحكومة والتنظيمات من هؤلاء الجياع، مبيناً من بين هؤلاء الآلاف المقطوعة عن "الكابونات" من هم "مرضى كلى، وسرطان، وأمراض لا يعلم بها إلا الله".
ويضيف: "لا فرصة عمل لاقيين، وحتى كمان نحرم من أبسط حقوق الحياة"، ليؤكّد أنّ هذه "الكوبونة" كانت تستر عائلته المكونة من 9 أفراد.
وهو ما قالته أيضاً أحلام مشعل التي جاءت بأطفالها الصغار وهي تعيل 9 من الأولاد أكبرهم في "توجيهي" لتؤكد أنّ هذه "القسيمة كانت تكفيهم سؤال الناس، سيما أنّ زوجها كان عاملاً ثم تقاعد بسبب الأحوال الاقتصادية".
ويمر قطاع غزة بظروفٍ اقتصادية معقدة؛ حيث ارتفعت نسب البطالة والفقر بشكلٍ غير مسبوق، فيما سرّحت غالبية الشركات والمؤسسات الخاصة عددا كبيرا من موظفيها بسبب سوء الأحوال الاقتصادية، فيما يؤكد مسؤولو القطاع الخاص أنّ غزة تتعرض لـ"انهيار اقتصادي".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gifالتشريعي يحذر من خطورة منع أعمال الترميم بالأقصى
أكدت لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني أن قرارات الاحتلال الاسرائيلي بمنع أعمال الإعمار والصيانة والترميم سيشكّل مخاطر جمّة على كل مكوّنات هذا المسجد المبارك.
واستنكرت اللجنة في مؤتمر صحفي بغزة عقدته الأربعاء، منع إدخال المواد اللازمة لأعمال الإعمار والصيانة والترميم وغيرها إلى المسجد الأقصى.
واعتبرت في ذات الوقت أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي مارك بينس لـ"اسرائيل" ولبعض البلاد العربية غير مرحب بها لأنها جاءت تأكيدًا على الدعم والانحياز الأمريكي الكامل للكيان الاسرائيلي في اعتبار القدس عاصمة لهذا الكيان.
كما حذرت من خطورة دعوات منظمات الهيكل للمستوطنين لاقتحامات جماعية للمسجد الأقصى المبارك الخميس المقبل، مطالبة المقدسيين كونهم رأس الحربة في مواجهة مخططات الاحتلال الاسرائيلي الرامية لتهويد القدس وطمس المعالم للاستمرار في صمودهم ومواجهاتهم البطولية وتصديهم لهذه الاقتحامات الاسرائيلية والعمل على إفشالها.
وحمل التشريعي الاحتلال المسؤولية الكاملة عمّا يحدث في المسجد الأقصى المبارك من جرائم حرب وانتهاكات خطيرة، محذرًا الاحتلال من مغبّة سوء فعله وجرمه.
وطالبت اللجنة المملكة الأردنية الهاشمية ملكاً وبرلماناً وحكومة وشعباً باعتبار أنَّ لهم الوصاية الدينية والإدارية على المسجد الأقصى بالوقوف بقوة في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل بحقّ المسجد الأقصى المبارك.
كما طالبت السلطة الفلسطينية رئاستها وحكومتها إنهاء مهزلة اتفاق أوسلو المشؤوم، ووقف التعاون والتنسيق الأمني مع الاحتلال، وإطلاق يد المقاومة في الضفة المحتلة لردع الاحتلال ومنعه من التمادي في انتهاكاته للمسجد الأقصى والقدس والأرض الفلسطينية.
ودعت الشعب الفلسطيني إلى الاستمرار في الانتفاضة ومقاومة الاحتلال للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.
وشددت اللجنة في مطالبتها لقادة وحكومات العالـمين العربي والإسلامي وأحرار العالم بالوقوف عند مسؤولياتهم اتجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين الـمسجد الأقصى الـمبارك وما يتعرض له من هجمة شرسة من قبل الحكومة الاسرائيلي والمستوطنين.
ودعتهم إلى يكونوا سنداً للمقدسيين بالتحشيد والمؤازرة والدعم المادي والمعنوي والإعلامي والقانوني في المحاكم والمحافل الدولية.
وأهابت بعلماء الأمة ودعاتها ونخبها "أن يتحمّلوا مسؤولياتهم تجاه مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدة أنه لا عذر لهم عند الله إن خلُص إلى أقصانا وأقصاكم وفيكم عين تطرف"، كما جاء في المؤتمر.
ودعت أيضًا اللجنة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ إجراءات فاعلة لحماية المسجد الأقصى ومدينة القدس من التهويد المستمر، ودعم أهلها في صمودهم.
أبو هلال: الإدارة الأمريكية باتت رأس الانحياز للاحتلال
أكد الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال أن الإدارة الأمريكية حسمت أمرها لتكون رأس الانحياز والدعم للاحتلال، "وهي أشد تطرفا من اليمين الاسرائيلي المتطرف وكشفت بقراراتها عن وجهها القبيح في معاداة شعبنا".
وقال أبو هلال خلال ورشة عمل نظمتها حركته بعنوان" صفقة القرن بين الإملاءات الأمريكية والإرادة الوطنية" بحضور نخبة سياسية اليوم الأربعاء، إن زيارة نائب ترامب مايك بنتس الاستفزازية جاءت تأكيدا لذلك بل لبدء الخطوات العملية لتطبيق الصفقة وأولها نقل السفارة الأمريكية للقدس.
واعتبر استهداف وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا بقطع المساعدات عنها جزء من الصفقة لإسقاط حق العودة الذي يمثل أحد ركائز المشروع الوطني على طريق تصفية القضية الفلسطينية وطالب الفصائل الفلسطينية كافة المزيد من الحراك الوطني والجماهيري الفاعل للضغط الجاد لإسقاط قرار ترامب والتصدي لصفقة القرن.
من جانبه أكد الدكتور محمد المدهون رئيس أكاديمية الإدارة والسياسة والقيادي في حركة حماس أن القرار الأمريكي تحدي فج لشعبنا الفلسطيني وللشعوب العربية والإسلامية, وللأسف حالة الهوان والتخاذل على المستوى الرسمي العربي والإسلامي خلقت بيئة مواتية لطرح ما يسمى صفقة القرن.
ودعا المدهون إلى إنهاء أوسلو وتحقيق المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية للتصدي لكل المخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية.
من ناحيته اعتبر الرفيق هاني الثوابته عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية أن تقليص خدمات الأونروا هو جزء من المخطط التصفوي.
من جانبه طالب الرفيق طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية التحرك الفعال من قبل قيادة السلطة بوقف الإجراءات عن شعبنا في غزة, والتوقف عن التمسك بالحلول السلمية والمفاوضات.
بدوره أكد الأستاذ حسن الزعلان القيادي في حركة المقاومة الشعبية أن شعبنا الفلسطيني لا يعول كثيرا على الأنظمة العربية, وصفقة القرن مخطط خطير لتصفية القضية الفلسطينية بدأ بالاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للاحتلال.
الموساد استدرج "العراقي" المتهم بدعم حماس بالفلبين
كشف مصدر مقرّب من حركة حماس أن جهاز الموساد (الإسرائيلي) شارك في عملية استدراج والتحقيق مع عالم كيمياء عراقي اعتُقل في الفلبين بتهمة تقديم الدعم لحركة "حماس" والمقاومة الفلسطينية.
وأكد المصدر -طلب عدم ذكر اسمه- لوكالة "قدس برس"، أن العالم العراقي "طه محمد الجبوري" الذي أعلنت السلطات الفلبينية عن توقيفه تمهيدا لترحيله من أراضيها، قد اختفت آثاره بشكل مفاجئ منذ بضعة شهور، ودون أسباب واضحة.
وأضاف أن الحركة اكتشفت لاحقا أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي "موساد" قام باستدراج العالم العراقي، عبر أشخاص يتخذون من شركات أوروبية وآسيوية، واجهات لعملهم الاستخباري.
وأوضح المصدر، أن الموساد الذي يكثّف أعمال مراقبته لجميع العلماء العرب والمسلمين في مجالات العلوم والتكنولوجيا، قام برصد أنشطة العالم العراقي "الجبوري"، على خلفية تعامله مع شركات عربية وأجنبية في مجال تطوير أنظمتها التكنولوجية؛ ذلك أن بعض هذه الشركات تقيم علاقات مع أشخاص محسوبين على حركة "حماس"، وفق تصريحاته.
وأضاف أن شكوك الموساد بعمل العالم العراقي لصالح المقاومة الفلسطينية دفع الجهاز إلى إعداد خطة محكمة لاستدراج الجبوري إلى مانيلا تحت ستار إحدى الشركات الوهمية، بالتنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية الفلبينية التي تقيم علاقات وثيقة مع الاستخبارات الإسرائيلية، على حد قوله.
وأشار أن "الجبوري" خضع في الفلبين لعملية تحقيق من قبل ضباط إسرائيليين، دامت أشهر عديدة، وانتهت بإعلان سلطات البلاد توقيفه وترحيله عن أراضيها إلى العراق، على خلفية "انتهاء مدة تأشيرته وإقامته في البلاد بصورة غير شرعية"، بحسب ما أعلنت عنه الشرطة الفلبينية.
وقال المتحدث باسم الشرطة في مانيلا، دونالد ديلا روزا، في مؤتمر صحفي عُقد الاثنين الماضي، "إن مواطنا عراقيا يدعى طه محمد الجبوري، تبيّن أنه عالم ينتمي لحركة حماس، وساعدها في إطلاق الصواريخ على إسرائيل".
وأضاف أن "الجبوري" أقرّ بانتمائه لحركة "حماس"، مبينا أنه "عالم كيميائي ومهمته تطوير التكنولوجيا الصاروخية التي تعتمدها الحركة في إطلاق الصواريخ من مناطقها باتجاه الجانب الإسرائيلي"، كما قال.
وقال المسؤول الأمني إنها المرة الأولى التي تتعامل فيها السلطات الفلبينية مع عنصر في "حماس" على أراضيها، مؤكدة أن ترحيله يأتي على خلفية وجود مشاكل في تأشيرة الدخول، وليس لوجود أدلة ضدّه بممارسة أنشطة قتالية.
الكنيست يصادق على قانون احتجاز جثامين الشهداء
صادق الكنيست "الإسرائيلي" اليوم الأربعاء، بالقراءة التمهيدية الأولى على قانون احتجاز "جثامين الشهداء" الفلسطينيين.
وينص القانون الذي جرى المصادقة عليه في جلسة الكنيست على انه من الممكن احتجاز "جثامين الشهداء" اذا رأت الدولة أن ذلك مناسبا.
وقدم مقترح القانون بعد قرار محكمة العدل العليا للحكم بأنه نظرا لعدم وجود قانون محدد يأذن بالاحتفاظ بتلك الجثامين فإنه لا يمكن للدولة أن تحتفظ بجثامين الشهداء للتفاوض عليها.
وفي حكم صادر عن المحكمة العليا صدر قبل شهر تقريبا تلقت الدولة مهلة 6 أشهر لصياغة قانون جديد يفي بالمعايير السابقة التي تخولها بالاحتفاظ بالجثامين وتمت الموافقة عليه اليوم في قراءة أولية "تمهيدية".
ورحب البادئ بمشروع القانون عضو الكنيست بتسلائيل ساموتريتش بموافقة الكنيست على ذلك وقال: "أولا تهانينا للوزير جلعاد إردان على تعزيز القانون وتعزيز ما يفترض أن يكون أمرا مفروغا منه إنني آسف لقرار المحكمة العليا الفاحش الذي يحظر الاحتفاظ بالجثامين".
وفي ضوء القانون سيكون من الممكن الاحتفاظ بجثامين الشهداء الفلسطينيين منفذي العمليات إذا رأت "الدولة" أن ذلك مناسبا.
وأعلن اليوم في الجلسة المكتملة بأنه سيتيح للشرطة الإسرائيلية أيضا احتجاز "جثامين الشهداء" ليس فقط لمنع "التحريض" خلال الجنازات الضخمة وإنما أيضا كصفقة مساومة لإعادة جنود الجيش الإسرائيلي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
"فلسطين الآن" ضمن أوائل الحسابات عبر مواقع التواصل
حازت وكالة "فلسطين الآن" الإخبارية، عبر موقع "انستغرام" وتطبيق واتس اب على المراتب الأولى المتقدمة على مستوى فلسطين، بحسب تقرير أصدرته شركة Ipoke المتخصصة بوسائل التواصل الاجتماعي.
في حين تناول التقرير الحسابات الفلسطينية التي طالها الحذف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أظهر قناة "وكالة فلسطين الآن" عبر يوتيوب والذي حذفه الموقع للمرة الثانية في إطار محاربته للمحتوى الفلسطيني على مواقع التواصل.
ويقــدم التقريــر في فصلــه الأول أرقامــاً عالميــة حــول الانترنــت، ثــم أشــهر مواقــع التواصــل الاجتماعــي، وأخيــراً أكثــر تطبيقــات الهواتــف الخلويــة اســتخداماً.
ويستعــرض التقريــر أرقامــاً ملخصــة حــول توفــر الانترنــت لــدى الفلســطينيين في مناطــق (الضفــة الغربيــة، قطــاع غــزة، القــدس والداخــل المحتــل)، وأكثــر منصــات وتطبيقــات التواصــل الاجتماعــي اســتخداماً خلال العام الماضي.
وأظهر التقرير، أن 60.83% من الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والداخل المحتل يستخدمون الانترنت لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي حيث كان الفيس بوك بنسبة 55.4% من بين المستخدمين، وتويتر 23% من بين المستخدمين، أما انستغرام فكان 43% في حين بلغت نسبة استخدام يوتيوب 40%.
كمــا يســتعرض التقريــر ومــن خـلال عــدة عناويــن الأســباب التــي تدفــع الفلســطينيين لاســتخدام هــذه المواقــع، وانطباعاتهــم عنــد اســتخدامها، والتحديــات التــي تواجههــم أثنــاء اســتخدام مواقــع التواصــل الاجتماعــي وأبــرز الحــالات التــي تعرضــت لاعتقــال أو المضايقــة بســبب اســتخدامها.
وبعــد أن أصبحــت كلمــة «هاشــتاغ» مــن المصطلحــات الشــعبية بيــن أوســاط الفلســطينيين، وارتبطــت أكثــر في الحمــلات الإعلاميــة، فقــد عــرض التقريــر عــدداً مــن الهاشــتاغات البــارزة والأكثــر انتشــاراً ولمــاذا أطلقــت.
وينتقــل التقريــر إلــى اســتعراض تفصيلــي لأبــرز الصفحــات والحســابات على مواقــع التواصــل الاجتماعــي الأكثــر حضــوراً بيــن الفلســطينيين.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
"أونروا": نحتاح نصف مليار دولار لسد عجز الموازنة
صرّح المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، عدنان أبو حسنة، بأن المنظمة الأممية تهدف من خلال حملة التبرعات العالمية التي أطلقتها قبل يومين، إلى جمع مبلغ 500 مليون دولار أمريكي تساعدها في سد العجز المالي الذي تعانيه ميزانيتها.
وقال أبو حسنة ، "نهدف من خلال حملة التبرعات التي أطلقناها لجمع هذا المبلغ خلال فترة قصيرة، لمواجهة العجز في موازنة أونروا والتي تعاني نقصاً دراماتيكياً غير مسبوق، من شأنه أن يهدّد أنشطة المنظمة الأممية".
وأشار إلى وجود تفاعل كبير مع حملة التبرعات الدولية، موضحاً أن وكالة "أونروا" تقوم باتصالات عديدة على أكثر من مستوى، مستهدفة بذلك توسيع قاعدة المانحين؛ بما يشمل القطاع الخاص الفلسطيني.
وأوضح أبو حسنة، أن "أونروا تجري محادثات مع البنك الدولي ومع بنك التنمية الإسلامي في جدة، ومع الفلسطينيين في الشتات للمشاركة في حملة التبرعات".
وكان المفوض العام لـ "الأونروا" بيير كرينبول أطلق الاثنين الماضي حملة التبرعات لصالح المنظمة الأممية، تحت عنوان "الكرامة لا تُقدر بثمن"، وذلك لسد العجز في ميزانيتها بعد تقليص الولايات المتحدة الأمريكية المساهمة فيها بمبلغ 65 مليون دولار.
وكان "كرينبول" قد حذر مؤخراً بأن الـ "أونروا" تواجه أكبر أزمة مالية في تاريخها.
واعتبر أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية تقليص المخصّصات المالية لـ "أونروا" واقتصارها على مبلغ 60 مليون دولار، يعبّر عن "مساهمة دون المستوى"، مشيراً إلى أن المخصّصات الأمريكية لعام 2017 بلغت أكثر من 350 مليون دولار.
حراك السلطة للبحث عن راعٍ جديد للمفاوضات .. الأهداف والأبعاد
منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 ديسمبر الماضي، القدس المحتلة، عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وما لحقها من موجة غضب دولي، يحاول رئيس السلطة محمود عباس، البحث عن راعٍ جديد لعملية التسوية.
وأكد عباس، في تصريحات متكررة، أن الإدارة الأمريكية فقدت أهليتها كوسيط لعملية التسوية؛ لكنه أعاد مجددا خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع المفوضية العليا للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، قبل أيام، تمسكه بخيار المفاوضات، بشرط الإشراف الدولي.
ويؤكد قياديان فلسطينيان أنه لا فائدة من بحث السلطة عن وسيط لرعاية المفاوضات، فيما يشير محلل سياسي إلى أن السلطة في "موقف الضعيف وتبحث عن المخرج".
غطاء للاستيطان
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب، فشل مسار التسوية منذ نشأته.
وقال شهاب، لصحيفة "فلسطين": "موقف السلطة ومنظمة التحرير من عملية التسوية غير ملزم للشعب، وأن جوهر الخلاف بين الفصائل وقيادة السلطة والمنظمة هو عدم تخليها عن مسار التسوية الذي ألحق ضررا كبيرا بالقضية الفلسطينية"، محملا السلطة المسؤولية الكاملة عن الأضرار التي لحقت بالأرض والحقوق الفلسطينية.
وتساءل: "ما الذي يمكن أن تحققه السلطة من عودتها للمفاوضات؟ في ظل وجود نصف مليون مستوطن إسرائيلي في مستوطنات بالضفة، خاصة وأن الضفة أصبحت مهددة بفعل قرارات الضم الإسرائيلية".
وحذر أن قرارات وعمليات التهويد أصبحت تستهدف كل الضفة بعد الانتهاء من تهويد المدينة المقدسة.
ويستدرك المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، أن "العودة للتسوية غطاء لالتهام ما بقي من الضفة (..) مشروع السلطة أفلس ولم يحقق أية أهداف للشعب الفلسطيني، وقيادة السلطة تكابر في إعلان فشل مشروعها الذي يعتمد على المفاوضات والتسوية".
وفيما يتعلق بجدوى بحث رئيس السلطة عن وسيط أوروبي، قال شهاب: "إن المسألة لا تتعلق بوسيط، بل بجوهر العملية السياسية، والأساسات والمبادئ التي ترتكز عليها العملية السياسية التي ألحقت الضرر بالقضية الفلسطينية".
مضيعة للحقوق
من جهته، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية محمود خلف: "إن العودة للمفاوضات التي أنتجت اتفاق أوسلو هي مفاوضات عقيمة، وأن الاستمرار بذات النهج تحت العباءة الأمريكية مضيعة للوقت والأرض".
ورأى خلف لصحيفة "فلسطين" أن البديل العملي والميداني عن مشروع التسوية، هو الانتفاضة والمقاومة بكافة أشكالها وتصعيدها في مواجهة الاحتلال، مؤكدا أن الرهان على المفاوضات في ظل الخلافات بين السلطة والإدارة الأمريكية بعد إعلان الأخيرة القدس عاصمة للاحتلال، رهان خاسر.
وشدد خلف على ضرورة أن لا يكون التوجه نحو الاتحاد الاوروبي على حساب المشروع الوطني الفلسطيني، خاصة في ظل ما يطرح حاليا من تحديات فيما يتعلق بما يسمى "صفقة القرن" والحديث عن توسيع دولة فلسطينية إلى حدود سيناء، معتبرا أن الحديث عن حل الدولتين "وهم".
موقف الضعيف
ومن وجهة نظر الكاتب والمحلل السياسي، خالد عمايرة، فإنه "لا يوجد فائدة من البحث عن وسيط دولي لإحياء عملية التسوية؛ لأن القضية الفلسطينية ليست بحاجة إلى وسطاء، بل تحتاج إلى قرارات تنصف الحق الفلسطيني، أمام الغطرسة الإسرائيلية في ظل التأييد الأمريكي الكامل لها".
وقال عمايرة لصحيفة "فلسطين"، إن هذه الوساطات لها دلالات خفية، كالمزيد من التنازلات من الطرف الفلسطيني الضعيف.
وأضاف: "إن السلطة تتمسك بالمفاوضات لأنها ضعيفة، وفي ظل الضعف العربي، وهذا يعكس عدم امتلاكها أوراق قوة أمام الموقف الأمريكي المنحاز للاحتلال سوى رفض كل ما يطرح من مشاريع تسوية".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
حذر خبراء الاقتصاد في قطاع غزة من الاعباء الاضافية التي ستزيدها فرض ضريبة القيمة المضافة من قبل السلطة على كاهل المواطنين الذين يعانون من تبعيات الحصار والإجراءات العقابية .
اعتصم عدد من طلبة قطاع غزة مساء امس قبالة بوابة معبر رفح الفاصل بين قطاع غزة ومصر مطالبين بفتح المعبر، وهدد المعتصمون باستمرار اعتصامهم لأجل غير مسمى.
تظاهر العشرات من اللاجئين الفلسطينيين في شمال قطاع غزة ضد قرارات الادارة الامريكية بحق القدس واللاجئين مؤكدين على تمسكهم بأرضهم وثوابتهم رغم قطع المساعدات عنهم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
ليس فقط من عاش على ارض فلسطين يتعذب من الاحتلال وإجراءاته العنصرية فشهادة ايضاً ما بعدها عند الكيان الصهيوني، قانون جديد مرر في الكنيست الاسرائيلي يعطي لشرطة صلاحية احتجاز جثامين الشهداء الى حين استكمال شروط الدفن.
قانون عنصري اخر يسعى الأتلاف الحاكم في الكيان الاسرائيلي اعادة طرحه حسب صحيفة هارتس العبرية، الصحيفة اوضحت ان لجنة التشريع في الكنيست من المتوقع ان تجري نقاش اولياً لإعداد مشروع قانون المؤذن الذي يحضر رفع الاذان في المساجد.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
محمود الزهار: أبو مازن عطل المصالحة.. وحماس ترد خلال أيام
مصر العربية
قال القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور محمود الزهار لـ"مصر العربية": إن موعد الخامس من فبراير (موعد انتهاء عمل اللجنة القانونية الإدارية وفق اتفاق المصالحة)، سيولد فيه موقف جديد لحركة حماس، وذلك بعد أن عطلت السلطة الفلسطينية المصالحة.
وقال الزهار، إنه من المعيب التفريط في كل فلسطين؛ فأرض فلسطين هي ملك شعبها، ويجب أن تقام الدولة الفلسطينية على كامل حدود فلسطين لا على حدود عام 67 ، مضيفا: لدينا خيارات كثيرة لإنقاذ الشعب الفلسطيني.
"مصر العربية" تحاور القيادي في حماس الدكتور محمود الزهار حول التطورات المتلاحقة في ملف المصالحة الفلسطينية، والتهديدات الإسرائيلية ضد غزة، وملفات ساخنة طرأت على الساحة الفلسطينية..
إلى نص الحوار:
إلى أين وصلت جهود المصالحة الفلسطينية، وهل من جديد في موقف حماس بخصوص هذا الملف؟
للأسف السلطة الفلسطينية لم تلتزم بتفاهمات المصالحة المبرمة مع حركة حماس، ونحن بانتظار الخامس من فبراير المقبل وسنرى ماذا ستفعل حكومة الوفاق، وعندها سيكون هناك "شهادة"، إما وفاة اتفاق المصالحة وولادة موقف لحماس من جديد، سنعيد فيه ترتيب الأوراق، وندافع عن الشعب الفلسطيني، ونحقق الاحتياجات للشعب الفلسطيني من دواء وغذاء ورواتب وكهرباء وما شابه ذلك.
هل مصر على اطلاع بتطورات المصالحة والصعاب التي تواجهها؟
مصر تدرك أن السلطة الفلسطينية هي من عطلت اتفاق المصالحة وأنها لم ولن تنفذ تفاهمات المصالحة التي تمّ التوافق عليها، وتوقفت الاتصالات بخصوص المصالحة بانتظار موعد الخامس من فبراير ، وعندها لكل حادثةٍ حديث.
معبر رفح البري لم يطرأ عليه تغيير ، على الرغم من تواجد السلطة الفلسطينية على المعبر كشرط لفتحه.. ماذا تقول حركة حماس في هذا الملف؟
نحن نطالب القاهرة بتطبيق التفاهمات الخاصة بمعبر رفح بفتحه، هناك ظروف يذكرها الأشقاء في مصر حول الأوضاع الأمنية في سيناء، وكانت هناك في السابق ظروف أصعب وكانت الحركة على المعبر مستمرة، هناك كارثة في غزة من طلبة ومرضى، والحروب الإسرائيلية السابقة على غزة ولدت الكثير من الحالات الصحية التي هي بحاجة لسفر ، وهناك حاجة اجتماعية ومعنوية فلسطينية لفتح المعبر، ونأمل من الله أن تتهيأ الظروف لفتحه.
قيل إن حلم إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 67 انتهى.. كيف تعقب حماس على ذلك؟
من يؤمن بحدود عام 67 أن تقام عليها الدولة الفلسطينية فإيمانه باطل، الدولة الفلسطينية هي على كامل تراب فلسطين، القانون عند حماس أما أن نتعامل مع الاحتلال بهذه القوة، أو معركة وعد الآخرة وتحرير كل فلسطين ، ما عدا ذلك هو اجتزاء واعتداء على حروف القرآن ، وتعدٍّ على إرادة الشعب الفلسطيني الذي يرى كل فلسطين أرضه لا أقل من ذلك من ذرة تراب واحدة.
هل تتوقعون حربًا على غزة في ظلّ تهديدات الاحتلال ولليبرمان الأخيرة؟
وجود الاحتلال هو تهديد دائم للفلسطينيين، والتهديدات هدفها طمأنة المستوطنين، فثلاث حروب على غزة لم تحقق غاية الاحتلال، ووجهت ضربة لنظرية الأمن القومي الإسرائيلي، والاحتلال يعيش حالة رعب وخوف هو ومستوطنيه، وبالتالي هذه هي محاولات لطمأنه المستوطن الذي جاء من أجل المال، وهذه التصريحات هي للمقاومة وهو باعتقاده أن المقاومة تقيم حسابات لتهديداته، سمعنا تهديدات كثيرة قبل ذلك وعند المواجهة تم كَيّ وعي الاحتلال، وعلى الرغم من كل ذلك نحن نضع أنفسنا في موقف المستعد للمواجهة، وهذا العدو ليس له أمان.
قيل إن هناك تطورًا في علاقة حماس مع طهران ودول أخرى في المنطقة.. ما حقيقة ذلك؟
يجب أن تتطور علاقتنا مع إيران وغيرها، نؤمن بفكر الأمة وهي تتكون من عرقيات متعددة سواء من صينيين وبنغال وهنود.. وغيرها من العرقيات، وهذا نهج اعتمدناه وليس لدى حماس أي مشكلة مع الدول، هناك دول في العالم تعطينا مساعدات مالية وتقف إلى جانبنا سياسيًا، وهناك دول تعادي حركة حماس بدون أسباب، وفلسطين ليست ملكًا للفلسطينيين وحدهم ، هي فيها الأماكن المقدسة كما مكة والمدينة مع حفظ كرامة كل مكان ولها أهميتها.
كيف تقيمون تصريحات أبو مازن وقرارات المجلس المركزي؟
كل ما جاء في خطاب أبو مازن وقرارات المجلس المركزي هي بدون قيمة سياسية، وخطاب أبو مازن كان يفترض أن يكون بمصطلحات وجمل سياسية واضحة، وما تمخض عن المركزي لا شيء.
المصري ينفي اتهامات إسرائيلية لحماس بنصب «منصة صواريخ» في الجولان ويتوعّد بتدفيعها فاتورة «الاغتيالات»
القدس العربي
نفى القيادي في حركة حماس مشير المصري لـ «القدس العربي»، صحة الإدعاء الإسرائيلي بتلقي حركته أوامر من إيران، لإنشاء منصات صواريخ في منطقة الجولان السوري، لاستخدامها لاحقا في ضرب إسرائيل. وأكد أن حركته لا تتلقى أوامر من أي جهة إقليمية أو دولية، وأنها تلتزم بنهجها القائم على إبقاء عملها العسكري ضد الاحتلال داخل الأراضي الفلسطينية.
وقال إن الاحتلال «يمارس سياسة الدجل السياسي والتضليل الإعلامي، في محاولة لخلط الأوراق في المنطقة، وإرباك المشهد العربي لتغذية حالة الفرقة والتشرذم في المواقف في المنطقة».
ورأى أيضا أن الاتهام الإسرائيلي الجديد لحماس جاء بهدف «تأليب الأطراف الدولية على الحركة»، مشيرا إلى أن استراتيجية حماس واضحة وتقوم على «قتال العدو الصهيوني على أرض فلسطين».
وشدد القيادي في حماس على أن هذه تعد «استراتيجية ثابته تبنتها حماس ومارستها ولا زالت على مدار تاريخها»، مؤكدا كذلك على حق المقاومة في مقارعة الاحتلال، حسب ما أقرته القوانين والشرائع الدولية.
وأكد أن ما ورد في الإعلام الإسرائيلي يهدف إلى إظهار حماس على أنها «خضعت» لأوامر من أطراف إقليمية أو دولية، مؤكدا أن هذا الأمر «متناقض مع سياسة الحركة».وقال «قرار حماس السياسي مستقل، وفلسفة حماس تقوم على قتال العدو الصهيوني على ارض فلسطين».
وأشار المصري وهو من نواب حركة حماس في المجلس التشريعي، أن حركته «تراكم القوة ونعمل على تعزيز مقومات الصمود والثبات للشعب الفلسطيني»، مضيفا «المقاومة وصلت إلى حالة من التوازن في أدوات الرعب مع الاحتلال»، وشدد في ذات الوقت على ضرورة وجود دعم عربي وإسلامي لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني»:
وسألت «القدس العربي» القيادي في حماس، إن كان الاتهام الإسرائيلي يأتي في سياق مخطط لتنفيذ عمليات اغتيال جديدة على غرار محاولة الاغتيال قبل أيام التي نجا منها القيادي في الحركة محمد حمدان في لبنان، فقال «الادعاء من قبل الاحتلال جاء متزامنا مع محاولة اغتيال محمد حمدان»، مضيفا «وهو محاولة لـ«التغطية على الفشل» في الوصول إلى هذا القيادي.
وتوعد المصري بأن تدفع إسرائيل «فاتورة الحساب»، ردا على محاولة الاغتيال في لبنان ضد القيادي حمدان، أو في الإمارات ضد القيادي محمود المبحوح في عام 2010، أو في تونس ضد المهندس محمد الزواري أواخر ديسمبر/ كانون الأول من عام 2016.
وكان تقرير إسرائيلي قد ذكر أن حركة حماس تلقت إيعازا من إيران بتشكيل قوة في سوريا، تكون قادرة على إطلاق قذائف صاروخية على إسرائيل.
وحسب ما نقل التقرير الذي أوردته شبكة «كان» الإسرائيلية، عن مصادر في تل أبيب، فإن حماس تسعى أيضا للتموضع في جنوب لبنان، بهدف توسيع نشاطاتها العسكرية إلى خارج قطاع غزة.
وأشار التقرير إلى أن العلاقات بين إيران وحماس شهدت تحسنا في الآونة الأخيرة، وأن هذا الأمر تخلله دعم اقتصادي، وتعاون ضد إسرائيل، وأن إيران طالبت حماس بإنشاء قوة فلسطينية من التنظيم نفسه، في الجولان السوري المحتل، للعمل على إطلاق الصواريخ خلال المعارك والحروب مع إسرائيل وممارسة الضغط عليها.
وزعم الموقع أن إسرائيل كشفت أخيرًا عن محاولات حركة حماس للقيام بالعمل العسكري من جنوب لبنان، وأن وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان قال إن حماس «تجد صعوبة في تنفيذ عمليات من الضفة الغربية، لذلك تحاول فتح جبهة أخرى في جنوب لبنان»، لافتا إلى أن بلاده تراقب عن كثب علاقات الصداقة المستجدة بين نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري، والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، مؤكدا أن أي تطور في هذا المجال «سيلاقي ردا مناسبا».
وكان حمدان قد نجا في الأسبوع الماضي من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة في سيارته، في مدينة صيدا في جنوب لبنان، ووجهت أصابع الاتهام لإسرائيل بالوقوف خلفها.
وذكرت أنباء أن السلطات الأمنية التركية،سلمت لبنان شخصا متهما بتدبير الهجوم، بعد وصوله إلى أراضيها عقب تنفيذ محاولة الاغتيال.
يشار إلى أن حماس أعلنت قبل عدة سنوات خروجها من الأراضي السورية، حيث كانت قيادة الحركة تتخذ من العاصمة دمشق مقرا مركزيا لها، وذلك بعد تأجيج الأوضاع السورية ونشوب الثورة هناك.
وبسبب ذلك الخروج واجهت الحركة خصومة وقطيعة من النظام السوري، كما توترت العلاقة وقتها مع النظام الإيراني الحليف الأبرز لسوريا، غير أن تلك العلاقة بدأت تتحسن أخيرا، ولوحظ تكرار زيارات قادة حماس لطهران.
الشنطي: استمرار اعتقال التميمي و الجعابيص جريمة تكشف وجه الاحتلال
دنيا الوطن
أكدت النائب عن كتلة التغيير والاصلاح د. جميلة الشنطي أن استمرار اعتقال الأسيرتين عهد التميمي والأسيرة اسراء الجعابيص التي تعرضت للحرق من قبل الاحتلال جريمة بحق الأسيرات الفلسطينيات ، مشيرةً ان الظروف التي تعاني منها الأسيرات في سجون الاحتلال الصهيوني تستوجب تحرك عاجل لنصرتهن، وأن اعتقالهن يفضح ويكشف الوجه القبيح للاحتلال وممارساته بحق الأسيرات الفلسطينيات.
وأوضحت النائب الشنطي أن هنالك (34) أسيرة يقبعن في سجون الاحتلال وسط ظروف صحية وحياتية سيئة للغاية، في ظل استمرار الإجراءات التعسفية التي يتخذها الاحتلال بحق الأسيرات، مبينةً أن المجلس التشريعي اهتم بقضية الأسرى فخصص لجنة من لجنة الأسرى لمتابعة ما يخص الأسرى في سجون الاحتلال.
وقالت النائب الشنطي في تصريح خاص بالدائرة الاعلامية للكتلة (24-1): "ان انتهاكات الاحتلال بحق أسيراتنا الفلسطينيات اللاتي يتعرضن لظروف قاسية من العزل الانفرادي، و الاقتحامات الليلية لغرف الأسيرات وضربهن أثناء على أيدي الاحتلال و وجود كاميرات مراقبة تنتهك خصوصيتهن يستوجب التحرك العاجل لنصرتهن".
وأضافت النائب الشنطي:" نري من أسيراتنا الصمود والتحدي رغم معاناتهم ، أؤكد أن قضية الأسيرات علي رأس أولويات حركة حماس وستبقي هذه القضية حاضرة وطنياً وستعمل المقاومة علي تحريرهم بما تملك لديها من أوراق قوة وهذا ما شدد عليه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس د. اسماعيل هنية في خطابه الأخير".
وأكدت النائب الشنطي أن الأسيرتين عهد التميمي واسراء الجعابيص أصبحتا رموز وطنية في الحركة الأسيرة بصمودهم في وجه الاحتلال.
ودعت النائب الشنطي الصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية للعب دور فاعل يخدم قضية الأسيرات في سجون الاحتلال واعطائهن حقوقهن واحتياجاتهن من دواء وعلاج وغيره من متطلبات انسانية .
وطالبت النائب الشنطي البرلمانات العربية والاسلامية بالضغط في المحافل الدولية من أجل الافراج عن الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال في ظل ما يعانيه أسرانا وأسيراتنا من انتهاكات وجرائم من قوات الاحتلال التي لا تستثني الاحتلال القاصرات ولا المرضي من عمليات الاعتقال وتعرضهن للانتهاكات
والتعذيب.
"الثقافة" و"رواسي" تنظمان ندوة سياسية حول قرارات المجلس المركزي
نظمت وزارة الثقافة الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسة رواسي فلسطين للثقافة، ندوة سياسية حول القرارات المنبثقة عن اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، حضرها ممثلين عن فصائل العمل الوطني، ولفيف من المثقفين والمهتمين.
وخلال كلمة له، قال القيادي في حركة فتح عماد الأغا: "إن اجتماع المجلس المركزي تزامن مع ظروف استثنائية تتزايد فيها الهيمنة الأمريكية في المنطقة العربية، وجاء رداً على قرار الرئيس الأمريكي ترامب بنقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس المحتلة، والاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال".
وأشار إلى أن اجتماع المركزي لم يكن بالشكل الذي أرادته وسعت إليه حركة فتح ليكون على قدر التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية، مبيناً أن القرارات التي خرجت عن الاجتماع تم احالتها للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير للبدء بتنفيذها.
من جانبه، قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان: "طالبنا بعقد اجتماعات المجلس المركزي في أي مكان بعيداً عن سطوة الاحتلال لتكون القرارات التي يمكن اتخاذها أكثر قوة وتحدياً للاحتلال، وتلبي طموحات الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات"، معتبراً أن القرارات التي صدرت عن المجلس تفتقد للآليات التنفيذية، ولم ترتقي لخطورة الأوضاع التي وصلت إليها القضية الفلسطينية.
وشدّد رضوان على ضرورة عقد الإطار المؤقت لمنظمة التحرير لبحث كافة القضايا الوطنية، واجراء انتخابات شاملة لتجديد شرعية كافة المؤسسات الرسمية الفلسطينية، وتعزيز الوحدة الوطنية باعتبارها الرهان الرئيسي لإفشال كافة مخططات الاحتلال تجاه القضية الفلسطينية.
بدوره قال القيادي في الجبهة الشعبية هاني الثوابتة: "إن القضية الفلسطينية تمر في مرحلة التصفية ما بعد التسوية، وقرار ترامب تأكيداً على ذلك، ونمر في مرحلة من التكالب الدولي على المنطقة العربية، والتي كانت تشكل حاضنة رئيسية للقضية الفلسطينية والنضال الفلسطيني، هذه الظروف تتطلب قرارات حاسمة وواضحة، وإجراءات عملية حقيقية لمواجهة التحديات".
وأوضح أن مشاركة الجبهة الشعبية في اجتماعات المجلس المركزي كانت للتأكيد على أن منظمة التحرير تمثل محصلة لنضالات الشعب الفلسطيني عبر تاريخه وليست ملكاً لأي فصيل، وهي الممثل الشرعي لكافة أطياف الشعب الفلسطيني، مطالباً بصياغة استراتيجية وطنية ترتكز على القواسم المشتركة بين فصائل العمل الوطني، وتستجيب للتحديات التي تعترض القضية الفلسطينية.
من جهته، أشار القيادي في الجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة إلى أن حركته أعلنت تحفظها على البيان الختامي الذي صدر عن اجتماعات المجلس المركزي، وما تضمنه من قرارات أقل مما تم الاجماع عليه من كافة فصائل العمل الوطني.
واعتبر أبو ظريفة أن صياغة القرارات جاءت بعبارات مطاطة ومبهمة وغير مباشرة وتحتمل التأويل وتفتقر لآليات التنفيذ، لافتاً إلى أن سلوك القيادة الفلسطينية وأدائها السياسي بعد الاجتماع لم يتغير، ومازالت تراهن على العودة لمسار التسوية وتبحث عن راعي جديد للمفاوضات مع الاحتلال.
من جانبه، تحدث القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل حول رؤية حركته للقرارات التي صدرت عن المجلس المركزي، مشيراً إلى أن إلى مخرجات الاجتماعات تؤكد على صحة القرار الذي اتخذته الحركة بمقاطعة الاجتماع.
وطالب المدلل بضرورة اجراء عملية مراجعة شاملة، وتنفيذ بنود المصالحة الفلسطينية، وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني القائم على مبدأ التحرير والعودة.
تدهور صحة أسرى في سجني "ريمون" و"النقب"
قال تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، إن الحالة الصحية تدهورت لأربعة أسرى يقبعون في سجني "ريمون" و"النقب" في ظل مواصلة سياسة الاستهتار الطبي المتعمدة بحقهم من قبل إدارة سجون الاحتلال.
وأوضحت الهيئة في تقريرها أن الأسير محمود حوشية (32 عاماً) من بلدة اليامون قضاء جنين، يمر بوضع صحي صعب، فهو يشتكي من قرحة قوية في المعدة ، كما يعاني من انزلاق غضروف الظهر مما يسبب له آلام حادة في أطرافه السفلية فلا يستطيع الحركة في كثير من الأحيان، ولديه أيضاً كيس دهني في رقبته وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن لاستئصاله، لكن إدارة معتقل "النقب " لا زالت تماطل في تحويله من أجل الخضوع للعملية.
بينما يعاني المعتقل خضر أبو خضير (22 عاماً) من مدينة بيت لحم، من آلام حادة في رقبته وظهره، ولديه ضيق في التنفس، وتكتفي إدارة سجن "النقب" بإعطائه مسكنات للآلام دون تقديم علاج حقيقي لحالته الصحية.
في حين يعاني الأسير ناصر الدين أبو خضير من مدينة القدس والقابع حالياً في معتقل "ريمون"، من تضخم في الغدد اللمفاوية ومن تليف في الرئتين، ولا يتلقى العلاج اللازم لحالته المرضية.
كما وذكر تقرير الهيئة أن الأسير شفيق أبو طه (50 عاماً) من مدينة رفح، ويقبع في معتقل "ريمون"، يعاني من أزمة في الصدر، ولديه آلام حادة في الظهر بسبب الديسكات التي يعاني منها في ظهره ورقبته، وحتى اللحظة لم يُقدم له أي علاج حقيقي، ولم تجر له الفحوصات الطبية اللازمة.
"الشاباك" الإسرائيلي يعترف بعجزه أمام "جرار ورفاقه"
اعترف جهاز مخابرات الاحتلال الإسرائيلي “الشاباك” بعجزه عن الوصول للمطلوب رقم واحد في الضفة الغربية أحمد نصر جرار الذي تمكن من الإفلات من أيدي قوات الاحتلال خلال عملية واسعة شنتها قوات الاحتلال في مدينة جنين الأسبوع الماضي.
وأكد “الشاباك” بحسب ما أفاد به موقع “والا” أنه على الرغم من استمرار عمليات البحث وإبقاء جيش الاحتلال على درجة الاستعدادات في ذروتها، إلا أن آمال الوصول لجميع أعضاء الخلية بدأت تتقلص.
وأشار الموقع إلى أن جيش الاحتلال وضع خطة مكثفة للوصول لجرار ورفاقه من خلال عشرات الحواجز الثابتة والطيارة والكمائن الليلية من أجل الوصول إلى جرار ورفاقه قبل وصول نائب الرئيس الأمريكي للأراضي الفلسطينية، لكنه فشل في ذلك، مؤكدا، المطلوب الآن من “الشاباك” تغيير الخطة والبحث عن بديل.
ويكشف الموقع نقلا ضباط مشاركين في عمليات البحث عن مشاركة عشرات الجنود والوحدات العسكرية والقوات الخاصة في عمليات البحث غير المتوقفة في جنين وشمال الضفة الغربية ولكن إلى الآن النتيجة صفر، وأحمد جرار ورفاقه لا أحد يعلم مكان وجودهم إلا هم أنفسهم.
وشدد الضباط على صعوبة العودة إلى الوضع الطبيعي في الضفة الغربية وحتى داخل “إسرائيل” طالما جرار ورفاقه ينعمون بالحرية، مؤكدين على أن المسؤولية الكبرى الآن تقع على عاتق “الشاباك”.
وأشار تقرير والا إلى عمليات المطاردة التي كانت تجري للمطلوبين من حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الثانية، الذين كانوا يتخذون من الجبال والكهوف ملاذا لهم، وكانوا ينتقلون بين مناطق مختلفة في الضف ةالغربية بحثا عن المخبأ بمساعدة أصدقائهم وحتى أفراد عائلاتهم.
ومن هؤلاء المطلوبين المخضرمين في عمليات الإفلات من أيدي قوات الاحتلال، إبراهيم حامد، قائد كتائب القسام في الضفة الغربية الذي كان أحد كبار “المطلوبين” للاحتلال خلال العام 1998، والذي تمكن من الإفلات من الاعتقال على يد قوات الاحتلال أكثر من مرة، حيث كان يتمكن من الانسحاب في الثواني الأخيرة من أية عملية كانت تشن بقصد اعتقاله.
وأكد “والا” على أن حامد وخلال فترة مطاردته تمكن من خداع أجهزة الاحتلال الاستخبارية، ونفذ العديد من العمليات وجهزها خلال تلك الفترة، وكان مسؤولا رئيسيا عن مقتل عشرات الإسرائيليين، حتى أطلق عليه “الشاباك” اسم “الخيال”، وبقي على ذلك الحال حتى العام 2006، حيث تمكن “الشاباك” من اعتقاله بمساعدة الحظ.
وقال تقرير “والا”: “اليوم تختلف حياة المطاردين الفلسطينيين، فهم حتى يبعدوا عين الشبهات عنهم، يعودون لحياتهم الطبيعية بعد تنفذهم العمليات، كما انهم يعملو نوفق خطة مدروسة ترسم لهم خطوط الانسحاب بحذافيرها، ولا يقبلون على إجراء أية تصرفات قد تثير الشبهات حولهم، فهم حتى في عمليات تداول السلاح حذرين ولا يأمنون لأي أحد كان.
ويعوِّل جهاز مخابرات الاحتلال، بحسب الموقع، على دور الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الكشف عن معلومات تسهل الوصول لجرار ورفاقه.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
حماس: تمرير قانون جثامين الشهداء محاولة يائسة لوقف الانتفاضة
قالت حركة حماس، مساء الأربعاء: إن تمرير الكنيست "الإسرائيلي" بالقراءة الأولى قانونًا يقيد تسليم جثامين الشهداء هو محاولة يائسة لوقف انتفاضة القدس.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريح: "يتوهم الاحتلال بأنه بمثل هذه الإجراءات يستطيع أن يكسر إرادة شعبنا أو إصراره على مواصلة ثورته حتى تحقيق أهدافه بالحرية والعودة".
ولفت إلى أن مثل هذه القوانين تؤكد الحقيقة العنصرية لسلوك الاحتلال، وضربه بعرض الحائط كل القرارات الدولية والقانون الدولي الإنساني.
وتابع: "انتفاضة شعبنا مستمرة برغم جرائم الاحتلال، فهي قرار الشعب بالنضال بكل الوسائل؛ حتى تحرير الإنسان والأرض والمقدسات".
وصدّق برلمان الاحتلال بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون احتجاز جثامين الشهداء، وذلك بعد أيام من إقراره باللجنة الوزارية لشؤون التشريع.
ويمنح القانون شرطة الاحتلال صلاحية احتجاز جثامين الشهداء إلى حين "استيفاء شروط الدفن".
وبحسب القانون؛ ستضع الشرطة على عائلات الشهداء شروطاً تعجيزية للسماح لهم باستلام الجثامين، ومنها مكان الدفن والتشييع، والطريق التي ستسلكها الجنازة، وعدد المشتركين وأسماؤهم.
كما يشترط القانون تقييد حمل المشتركين لأغراض بعينها، ومنها ما تسميها الشرطة مواد تحريضية، كما يمنع القانون اشتراك أشخاص بعينهم في الجنازة، وكذلك منع تسليم الجثمان إذا ما كانت هنالك خشية من تسبب الجنازة بعمليات فدائية وغيرها.
ويأتي المشروع بعد أسبوعين على قرار المحكمة العليا بإلزام الحكومة بسن قانون جديد يسمح باحتجاز جثامين الشهداء لغايات المساومة.
عوائل في غزة تسترها "الكوبونة".. ويُحرَمُونها!
بطرحتها السوداء وتجاعيد وجهها التي رسمت حكاية الحصار والألم جاءت المسنة سعدية مشعل (68 عاماً) إلى مقر UNDP "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي"، تشكو توقف حال بعد توقفت عنها "كوبونة" التموين التي كانت يمدها بها البرنامج.
تلك المسنة التي لا تجيد الحديث المنمق ولا الكلام السياسي فكل همها أنّها جاء تشكو انقطاع هذه "الكوبونة" عنها لأكثر من الشهر تقول بلهجتها العامية: "كنا ناكل ونشرب منها وما إلنا سند ولا حياة بعد الله إلا الكوبونة".
وتؤكّد المواطنة الفلسطينية في حديثها لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أنّها تصرف على زوجها المريض حيث أنّه "مصاب بعدة أمراض فهو لا يرى، ومبتور الأطراف؛ غير الأمراض الأخرى"، كما تقول.
قطع المساعدات
وكانت مؤسسة الإسكان التعاوني "CHF" قد قطعت بشكل جزئي مطلع شهر يوليو/تموز 2017، مشروع صرف القسائم الشرائية بجميع محافظات قطاع غزة حتى إشعار آخر.
وقد أكّدت مصادر إغاثية، أنّ إيقاف القسائم الشرائية طال ستة آلاف أسرة (35 ألف فرد) من أصل 12 ألف أسرة (60 ألف فرد) لعدم توفر التمويل في حينه، ومنذ مطلع شهر ديسمبر/كانون أول من ذات العام تم قطع القسائم كان باقي العدد.
وكان مشروع القسائم الشرائية يُنفذ بواسطة منظمة أوكسفام "Oxfam" الدولية حتى الأول من يناير 2017، لكنه نُقل إلى مؤسسة "CHF" بتمويل من برنامج الغذاء العالمي.
ويعد مشروع القسائم الشرائية أحد مشاريع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يُنفذ في قطاع غزة منذ تشرين أول 2009، وذلك لتلبية احتياجات الأمن الغذائي لسكان القطاع، وخلق فرص اقتصادية للمنتج الفلسطيني.
وكانت مؤسسات حقوقية وإغاثية محلية ودولية، أكّدت أنّ قطاع غزة يسجل نقصاً غير مسبوق في الأمن الغذائي، حيث بلغت نسبة انعدام أو نقص الأمن الغذائي 80% بسبب الحصار "الإسرائيلي" المتواصل لأكثر من 11 عاماً.
صرخات مدوية
بطناجرهم الفارغة وجيوبهم التي أرهقها الإفلاس، أطلق المشاركون في الاحتجاج الحاشد صرخاتٍ مدوية، مطالبين المسؤولين والعالم أجمع بالتدخل لإنقاذ حياة أطفالهم الجوعى بإعادة القسائم الشرائية والتي يسمونها "كابونات" أو توفير فرصٍ عمل لهم.
نعيم حمادة تساءل عن دور الحكومة والتنظيمات من هؤلاء الجياع، مبيناً من بين هؤلاء الآلاف المقطوعة عن "الكابونات" من هم "مرضى كلى، وسرطان، وأمراض لا يعلم بها إلا الله".
ويضيف: "لا فرصة عمل لاقيين، وحتى كمان نحرم من أبسط حقوق الحياة"، ليؤكّد أنّ هذه "الكوبونة" كانت تستر عائلته المكونة من 9 أفراد.
وهو ما قالته أيضاً أحلام مشعل التي جاءت بأطفالها الصغار وهي تعيل 9 من الأولاد أكبرهم في "توجيهي" لتؤكد أنّ هذه "القسيمة كانت تكفيهم سؤال الناس، سيما أنّ زوجها كان عاملاً ثم تقاعد بسبب الأحوال الاقتصادية".
ويمر قطاع غزة بظروفٍ اقتصادية معقدة؛ حيث ارتفعت نسب البطالة والفقر بشكلٍ غير مسبوق، فيما سرّحت غالبية الشركات والمؤسسات الخاصة عددا كبيرا من موظفيها بسبب سوء الأحوال الاقتصادية، فيما يؤكد مسؤولو القطاع الخاص أنّ غزة تتعرض لـ"انهيار اقتصادي".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gifالتشريعي يحذر من خطورة منع أعمال الترميم بالأقصى
أكدت لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني أن قرارات الاحتلال الاسرائيلي بمنع أعمال الإعمار والصيانة والترميم سيشكّل مخاطر جمّة على كل مكوّنات هذا المسجد المبارك.
واستنكرت اللجنة في مؤتمر صحفي بغزة عقدته الأربعاء، منع إدخال المواد اللازمة لأعمال الإعمار والصيانة والترميم وغيرها إلى المسجد الأقصى.
واعتبرت في ذات الوقت أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي مارك بينس لـ"اسرائيل" ولبعض البلاد العربية غير مرحب بها لأنها جاءت تأكيدًا على الدعم والانحياز الأمريكي الكامل للكيان الاسرائيلي في اعتبار القدس عاصمة لهذا الكيان.
كما حذرت من خطورة دعوات منظمات الهيكل للمستوطنين لاقتحامات جماعية للمسجد الأقصى المبارك الخميس المقبل، مطالبة المقدسيين كونهم رأس الحربة في مواجهة مخططات الاحتلال الاسرائيلي الرامية لتهويد القدس وطمس المعالم للاستمرار في صمودهم ومواجهاتهم البطولية وتصديهم لهذه الاقتحامات الاسرائيلية والعمل على إفشالها.
وحمل التشريعي الاحتلال المسؤولية الكاملة عمّا يحدث في المسجد الأقصى المبارك من جرائم حرب وانتهاكات خطيرة، محذرًا الاحتلال من مغبّة سوء فعله وجرمه.
وطالبت اللجنة المملكة الأردنية الهاشمية ملكاً وبرلماناً وحكومة وشعباً باعتبار أنَّ لهم الوصاية الدينية والإدارية على المسجد الأقصى بالوقوف بقوة في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل بحقّ المسجد الأقصى المبارك.
كما طالبت السلطة الفلسطينية رئاستها وحكومتها إنهاء مهزلة اتفاق أوسلو المشؤوم، ووقف التعاون والتنسيق الأمني مع الاحتلال، وإطلاق يد المقاومة في الضفة المحتلة لردع الاحتلال ومنعه من التمادي في انتهاكاته للمسجد الأقصى والقدس والأرض الفلسطينية.
ودعت الشعب الفلسطيني إلى الاستمرار في الانتفاضة ومقاومة الاحتلال للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.
وشددت اللجنة في مطالبتها لقادة وحكومات العالـمين العربي والإسلامي وأحرار العالم بالوقوف عند مسؤولياتهم اتجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين الـمسجد الأقصى الـمبارك وما يتعرض له من هجمة شرسة من قبل الحكومة الاسرائيلي والمستوطنين.
ودعتهم إلى يكونوا سنداً للمقدسيين بالتحشيد والمؤازرة والدعم المادي والمعنوي والإعلامي والقانوني في المحاكم والمحافل الدولية.
وأهابت بعلماء الأمة ودعاتها ونخبها "أن يتحمّلوا مسؤولياتهم تجاه مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدة أنه لا عذر لهم عند الله إن خلُص إلى أقصانا وأقصاكم وفيكم عين تطرف"، كما جاء في المؤتمر.
ودعت أيضًا اللجنة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ إجراءات فاعلة لحماية المسجد الأقصى ومدينة القدس من التهويد المستمر، ودعم أهلها في صمودهم.
أبو هلال: الإدارة الأمريكية باتت رأس الانحياز للاحتلال
أكد الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال أن الإدارة الأمريكية حسمت أمرها لتكون رأس الانحياز والدعم للاحتلال، "وهي أشد تطرفا من اليمين الاسرائيلي المتطرف وكشفت بقراراتها عن وجهها القبيح في معاداة شعبنا".
وقال أبو هلال خلال ورشة عمل نظمتها حركته بعنوان" صفقة القرن بين الإملاءات الأمريكية والإرادة الوطنية" بحضور نخبة سياسية اليوم الأربعاء، إن زيارة نائب ترامب مايك بنتس الاستفزازية جاءت تأكيدا لذلك بل لبدء الخطوات العملية لتطبيق الصفقة وأولها نقل السفارة الأمريكية للقدس.
واعتبر استهداف وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا بقطع المساعدات عنها جزء من الصفقة لإسقاط حق العودة الذي يمثل أحد ركائز المشروع الوطني على طريق تصفية القضية الفلسطينية وطالب الفصائل الفلسطينية كافة المزيد من الحراك الوطني والجماهيري الفاعل للضغط الجاد لإسقاط قرار ترامب والتصدي لصفقة القرن.
من جانبه أكد الدكتور محمد المدهون رئيس أكاديمية الإدارة والسياسة والقيادي في حركة حماس أن القرار الأمريكي تحدي فج لشعبنا الفلسطيني وللشعوب العربية والإسلامية, وللأسف حالة الهوان والتخاذل على المستوى الرسمي العربي والإسلامي خلقت بيئة مواتية لطرح ما يسمى صفقة القرن.
ودعا المدهون إلى إنهاء أوسلو وتحقيق المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية للتصدي لكل المخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية.
من ناحيته اعتبر الرفيق هاني الثوابته عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية أن تقليص خدمات الأونروا هو جزء من المخطط التصفوي.
من جانبه طالب الرفيق طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية التحرك الفعال من قبل قيادة السلطة بوقف الإجراءات عن شعبنا في غزة, والتوقف عن التمسك بالحلول السلمية والمفاوضات.
بدوره أكد الأستاذ حسن الزعلان القيادي في حركة المقاومة الشعبية أن شعبنا الفلسطيني لا يعول كثيرا على الأنظمة العربية, وصفقة القرن مخطط خطير لتصفية القضية الفلسطينية بدأ بالاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للاحتلال.
الموساد استدرج "العراقي" المتهم بدعم حماس بالفلبين
كشف مصدر مقرّب من حركة حماس أن جهاز الموساد (الإسرائيلي) شارك في عملية استدراج والتحقيق مع عالم كيمياء عراقي اعتُقل في الفلبين بتهمة تقديم الدعم لحركة "حماس" والمقاومة الفلسطينية.
وأكد المصدر -طلب عدم ذكر اسمه- لوكالة "قدس برس"، أن العالم العراقي "طه محمد الجبوري" الذي أعلنت السلطات الفلبينية عن توقيفه تمهيدا لترحيله من أراضيها، قد اختفت آثاره بشكل مفاجئ منذ بضعة شهور، ودون أسباب واضحة.
وأضاف أن الحركة اكتشفت لاحقا أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي "موساد" قام باستدراج العالم العراقي، عبر أشخاص يتخذون من شركات أوروبية وآسيوية، واجهات لعملهم الاستخباري.
وأوضح المصدر، أن الموساد الذي يكثّف أعمال مراقبته لجميع العلماء العرب والمسلمين في مجالات العلوم والتكنولوجيا، قام برصد أنشطة العالم العراقي "الجبوري"، على خلفية تعامله مع شركات عربية وأجنبية في مجال تطوير أنظمتها التكنولوجية؛ ذلك أن بعض هذه الشركات تقيم علاقات مع أشخاص محسوبين على حركة "حماس"، وفق تصريحاته.
وأضاف أن شكوك الموساد بعمل العالم العراقي لصالح المقاومة الفلسطينية دفع الجهاز إلى إعداد خطة محكمة لاستدراج الجبوري إلى مانيلا تحت ستار إحدى الشركات الوهمية، بالتنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية الفلبينية التي تقيم علاقات وثيقة مع الاستخبارات الإسرائيلية، على حد قوله.
وأشار أن "الجبوري" خضع في الفلبين لعملية تحقيق من قبل ضباط إسرائيليين، دامت أشهر عديدة، وانتهت بإعلان سلطات البلاد توقيفه وترحيله عن أراضيها إلى العراق، على خلفية "انتهاء مدة تأشيرته وإقامته في البلاد بصورة غير شرعية"، بحسب ما أعلنت عنه الشرطة الفلبينية.
وقال المتحدث باسم الشرطة في مانيلا، دونالد ديلا روزا، في مؤتمر صحفي عُقد الاثنين الماضي، "إن مواطنا عراقيا يدعى طه محمد الجبوري، تبيّن أنه عالم ينتمي لحركة حماس، وساعدها في إطلاق الصواريخ على إسرائيل".
وأضاف أن "الجبوري" أقرّ بانتمائه لحركة "حماس"، مبينا أنه "عالم كيميائي ومهمته تطوير التكنولوجيا الصاروخية التي تعتمدها الحركة في إطلاق الصواريخ من مناطقها باتجاه الجانب الإسرائيلي"، كما قال.
وقال المسؤول الأمني إنها المرة الأولى التي تتعامل فيها السلطات الفلبينية مع عنصر في "حماس" على أراضيها، مؤكدة أن ترحيله يأتي على خلفية وجود مشاكل في تأشيرة الدخول، وليس لوجود أدلة ضدّه بممارسة أنشطة قتالية.
الكنيست يصادق على قانون احتجاز جثامين الشهداء
صادق الكنيست "الإسرائيلي" اليوم الأربعاء، بالقراءة التمهيدية الأولى على قانون احتجاز "جثامين الشهداء" الفلسطينيين.
وينص القانون الذي جرى المصادقة عليه في جلسة الكنيست على انه من الممكن احتجاز "جثامين الشهداء" اذا رأت الدولة أن ذلك مناسبا.
وقدم مقترح القانون بعد قرار محكمة العدل العليا للحكم بأنه نظرا لعدم وجود قانون محدد يأذن بالاحتفاظ بتلك الجثامين فإنه لا يمكن للدولة أن تحتفظ بجثامين الشهداء للتفاوض عليها.
وفي حكم صادر عن المحكمة العليا صدر قبل شهر تقريبا تلقت الدولة مهلة 6 أشهر لصياغة قانون جديد يفي بالمعايير السابقة التي تخولها بالاحتفاظ بالجثامين وتمت الموافقة عليه اليوم في قراءة أولية "تمهيدية".
ورحب البادئ بمشروع القانون عضو الكنيست بتسلائيل ساموتريتش بموافقة الكنيست على ذلك وقال: "أولا تهانينا للوزير جلعاد إردان على تعزيز القانون وتعزيز ما يفترض أن يكون أمرا مفروغا منه إنني آسف لقرار المحكمة العليا الفاحش الذي يحظر الاحتفاظ بالجثامين".
وفي ضوء القانون سيكون من الممكن الاحتفاظ بجثامين الشهداء الفلسطينيين منفذي العمليات إذا رأت "الدولة" أن ذلك مناسبا.
وأعلن اليوم في الجلسة المكتملة بأنه سيتيح للشرطة الإسرائيلية أيضا احتجاز "جثامين الشهداء" ليس فقط لمنع "التحريض" خلال الجنازات الضخمة وإنما أيضا كصفقة مساومة لإعادة جنود الجيش الإسرائيلي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
"فلسطين الآن" ضمن أوائل الحسابات عبر مواقع التواصل
حازت وكالة "فلسطين الآن" الإخبارية، عبر موقع "انستغرام" وتطبيق واتس اب على المراتب الأولى المتقدمة على مستوى فلسطين، بحسب تقرير أصدرته شركة Ipoke المتخصصة بوسائل التواصل الاجتماعي.
في حين تناول التقرير الحسابات الفلسطينية التي طالها الحذف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أظهر قناة "وكالة فلسطين الآن" عبر يوتيوب والذي حذفه الموقع للمرة الثانية في إطار محاربته للمحتوى الفلسطيني على مواقع التواصل.
ويقــدم التقريــر في فصلــه الأول أرقامــاً عالميــة حــول الانترنــت، ثــم أشــهر مواقــع التواصــل الاجتماعــي، وأخيــراً أكثــر تطبيقــات الهواتــف الخلويــة اســتخداماً.
ويستعــرض التقريــر أرقامــاً ملخصــة حــول توفــر الانترنــت لــدى الفلســطينيين في مناطــق (الضفــة الغربيــة، قطــاع غــزة، القــدس والداخــل المحتــل)، وأكثــر منصــات وتطبيقــات التواصــل الاجتماعــي اســتخداماً خلال العام الماضي.
وأظهر التقرير، أن 60.83% من الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والداخل المحتل يستخدمون الانترنت لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي حيث كان الفيس بوك بنسبة 55.4% من بين المستخدمين، وتويتر 23% من بين المستخدمين، أما انستغرام فكان 43% في حين بلغت نسبة استخدام يوتيوب 40%.
كمــا يســتعرض التقريــر ومــن خـلال عــدة عناويــن الأســباب التــي تدفــع الفلســطينيين لاســتخدام هــذه المواقــع، وانطباعاتهــم عنــد اســتخدامها، والتحديــات التــي تواجههــم أثنــاء اســتخدام مواقــع التواصــل الاجتماعــي وأبــرز الحــالات التــي تعرضــت لاعتقــال أو المضايقــة بســبب اســتخدامها.
وبعــد أن أصبحــت كلمــة «هاشــتاغ» مــن المصطلحــات الشــعبية بيــن أوســاط الفلســطينيين، وارتبطــت أكثــر في الحمــلات الإعلاميــة، فقــد عــرض التقريــر عــدداً مــن الهاشــتاغات البــارزة والأكثــر انتشــاراً ولمــاذا أطلقــت.
وينتقــل التقريــر إلــى اســتعراض تفصيلــي لأبــرز الصفحــات والحســابات على مواقــع التواصــل الاجتماعــي الأكثــر حضــوراً بيــن الفلســطينيين.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
"أونروا": نحتاح نصف مليار دولار لسد عجز الموازنة
صرّح المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، عدنان أبو حسنة، بأن المنظمة الأممية تهدف من خلال حملة التبرعات العالمية التي أطلقتها قبل يومين، إلى جمع مبلغ 500 مليون دولار أمريكي تساعدها في سد العجز المالي الذي تعانيه ميزانيتها.
وقال أبو حسنة ، "نهدف من خلال حملة التبرعات التي أطلقناها لجمع هذا المبلغ خلال فترة قصيرة، لمواجهة العجز في موازنة أونروا والتي تعاني نقصاً دراماتيكياً غير مسبوق، من شأنه أن يهدّد أنشطة المنظمة الأممية".
وأشار إلى وجود تفاعل كبير مع حملة التبرعات الدولية، موضحاً أن وكالة "أونروا" تقوم باتصالات عديدة على أكثر من مستوى، مستهدفة بذلك توسيع قاعدة المانحين؛ بما يشمل القطاع الخاص الفلسطيني.
وأوضح أبو حسنة، أن "أونروا تجري محادثات مع البنك الدولي ومع بنك التنمية الإسلامي في جدة، ومع الفلسطينيين في الشتات للمشاركة في حملة التبرعات".
وكان المفوض العام لـ "الأونروا" بيير كرينبول أطلق الاثنين الماضي حملة التبرعات لصالح المنظمة الأممية، تحت عنوان "الكرامة لا تُقدر بثمن"، وذلك لسد العجز في ميزانيتها بعد تقليص الولايات المتحدة الأمريكية المساهمة فيها بمبلغ 65 مليون دولار.
وكان "كرينبول" قد حذر مؤخراً بأن الـ "أونروا" تواجه أكبر أزمة مالية في تاريخها.
واعتبر أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية تقليص المخصّصات المالية لـ "أونروا" واقتصارها على مبلغ 60 مليون دولار، يعبّر عن "مساهمة دون المستوى"، مشيراً إلى أن المخصّصات الأمريكية لعام 2017 بلغت أكثر من 350 مليون دولار.
حراك السلطة للبحث عن راعٍ جديد للمفاوضات .. الأهداف والأبعاد
منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 ديسمبر الماضي، القدس المحتلة، عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وما لحقها من موجة غضب دولي، يحاول رئيس السلطة محمود عباس، البحث عن راعٍ جديد لعملية التسوية.
وأكد عباس، في تصريحات متكررة، أن الإدارة الأمريكية فقدت أهليتها كوسيط لعملية التسوية؛ لكنه أعاد مجددا خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع المفوضية العليا للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، قبل أيام، تمسكه بخيار المفاوضات، بشرط الإشراف الدولي.
ويؤكد قياديان فلسطينيان أنه لا فائدة من بحث السلطة عن وسيط لرعاية المفاوضات، فيما يشير محلل سياسي إلى أن السلطة في "موقف الضعيف وتبحث عن المخرج".
غطاء للاستيطان
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب، فشل مسار التسوية منذ نشأته.
وقال شهاب، لصحيفة "فلسطين": "موقف السلطة ومنظمة التحرير من عملية التسوية غير ملزم للشعب، وأن جوهر الخلاف بين الفصائل وقيادة السلطة والمنظمة هو عدم تخليها عن مسار التسوية الذي ألحق ضررا كبيرا بالقضية الفلسطينية"، محملا السلطة المسؤولية الكاملة عن الأضرار التي لحقت بالأرض والحقوق الفلسطينية.
وتساءل: "ما الذي يمكن أن تحققه السلطة من عودتها للمفاوضات؟ في ظل وجود نصف مليون مستوطن إسرائيلي في مستوطنات بالضفة، خاصة وأن الضفة أصبحت مهددة بفعل قرارات الضم الإسرائيلية".
وحذر أن قرارات وعمليات التهويد أصبحت تستهدف كل الضفة بعد الانتهاء من تهويد المدينة المقدسة.
ويستدرك المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، أن "العودة للتسوية غطاء لالتهام ما بقي من الضفة (..) مشروع السلطة أفلس ولم يحقق أية أهداف للشعب الفلسطيني، وقيادة السلطة تكابر في إعلان فشل مشروعها الذي يعتمد على المفاوضات والتسوية".
وفيما يتعلق بجدوى بحث رئيس السلطة عن وسيط أوروبي، قال شهاب: "إن المسألة لا تتعلق بوسيط، بل بجوهر العملية السياسية، والأساسات والمبادئ التي ترتكز عليها العملية السياسية التي ألحقت الضرر بالقضية الفلسطينية".
مضيعة للحقوق
من جهته، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية محمود خلف: "إن العودة للمفاوضات التي أنتجت اتفاق أوسلو هي مفاوضات عقيمة، وأن الاستمرار بذات النهج تحت العباءة الأمريكية مضيعة للوقت والأرض".
ورأى خلف لصحيفة "فلسطين" أن البديل العملي والميداني عن مشروع التسوية، هو الانتفاضة والمقاومة بكافة أشكالها وتصعيدها في مواجهة الاحتلال، مؤكدا أن الرهان على المفاوضات في ظل الخلافات بين السلطة والإدارة الأمريكية بعد إعلان الأخيرة القدس عاصمة للاحتلال، رهان خاسر.
وشدد خلف على ضرورة أن لا يكون التوجه نحو الاتحاد الاوروبي على حساب المشروع الوطني الفلسطيني، خاصة في ظل ما يطرح حاليا من تحديات فيما يتعلق بما يسمى "صفقة القرن" والحديث عن توسيع دولة فلسطينية إلى حدود سيناء، معتبرا أن الحديث عن حل الدولتين "وهم".
موقف الضعيف
ومن وجهة نظر الكاتب والمحلل السياسي، خالد عمايرة، فإنه "لا يوجد فائدة من البحث عن وسيط دولي لإحياء عملية التسوية؛ لأن القضية الفلسطينية ليست بحاجة إلى وسطاء، بل تحتاج إلى قرارات تنصف الحق الفلسطيني، أمام الغطرسة الإسرائيلية في ظل التأييد الأمريكي الكامل لها".
وقال عمايرة لصحيفة "فلسطين"، إن هذه الوساطات لها دلالات خفية، كالمزيد من التنازلات من الطرف الفلسطيني الضعيف.
وأضاف: "إن السلطة تتمسك بالمفاوضات لأنها ضعيفة، وفي ظل الضعف العربي، وهذا يعكس عدم امتلاكها أوراق قوة أمام الموقف الأمريكي المنحاز للاحتلال سوى رفض كل ما يطرح من مشاريع تسوية".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
حذر خبراء الاقتصاد في قطاع غزة من الاعباء الاضافية التي ستزيدها فرض ضريبة القيمة المضافة من قبل السلطة على كاهل المواطنين الذين يعانون من تبعيات الحصار والإجراءات العقابية .
اعتصم عدد من طلبة قطاع غزة مساء امس قبالة بوابة معبر رفح الفاصل بين قطاع غزة ومصر مطالبين بفتح المعبر، وهدد المعتصمون باستمرار اعتصامهم لأجل غير مسمى.
تظاهر العشرات من اللاجئين الفلسطينيين في شمال قطاع غزة ضد قرارات الادارة الامريكية بحق القدس واللاجئين مؤكدين على تمسكهم بأرضهم وثوابتهم رغم قطع المساعدات عنهم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
ليس فقط من عاش على ارض فلسطين يتعذب من الاحتلال وإجراءاته العنصرية فشهادة ايضاً ما بعدها عند الكيان الصهيوني، قانون جديد مرر في الكنيست الاسرائيلي يعطي لشرطة صلاحية احتجاز جثامين الشهداء الى حين استكمال شروط الدفن.
قانون عنصري اخر يسعى الأتلاف الحاكم في الكيان الاسرائيلي اعادة طرحه حسب صحيفة هارتس العبرية، الصحيفة اوضحت ان لجنة التشريع في الكنيست من المتوقع ان تجري نقاش اولياً لإعداد مشروع قانون المؤذن الذي يحضر رفع الاذان في المساجد.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
محمود الزهار: أبو مازن عطل المصالحة.. وحماس ترد خلال أيام
مصر العربية
قال القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور محمود الزهار لـ"مصر العربية": إن موعد الخامس من فبراير (موعد انتهاء عمل اللجنة القانونية الإدارية وفق اتفاق المصالحة)، سيولد فيه موقف جديد لحركة حماس، وذلك بعد أن عطلت السلطة الفلسطينية المصالحة.
وقال الزهار، إنه من المعيب التفريط في كل فلسطين؛ فأرض فلسطين هي ملك شعبها، ويجب أن تقام الدولة الفلسطينية على كامل حدود فلسطين لا على حدود عام 67 ، مضيفا: لدينا خيارات كثيرة لإنقاذ الشعب الفلسطيني.
"مصر العربية" تحاور القيادي في حماس الدكتور محمود الزهار حول التطورات المتلاحقة في ملف المصالحة الفلسطينية، والتهديدات الإسرائيلية ضد غزة، وملفات ساخنة طرأت على الساحة الفلسطينية..
إلى نص الحوار:
إلى أين وصلت جهود المصالحة الفلسطينية، وهل من جديد في موقف حماس بخصوص هذا الملف؟
للأسف السلطة الفلسطينية لم تلتزم بتفاهمات المصالحة المبرمة مع حركة حماس، ونحن بانتظار الخامس من فبراير المقبل وسنرى ماذا ستفعل حكومة الوفاق، وعندها سيكون هناك "شهادة"، إما وفاة اتفاق المصالحة وولادة موقف لحماس من جديد، سنعيد فيه ترتيب الأوراق، وندافع عن الشعب الفلسطيني، ونحقق الاحتياجات للشعب الفلسطيني من دواء وغذاء ورواتب وكهرباء وما شابه ذلك.
هل مصر على اطلاع بتطورات المصالحة والصعاب التي تواجهها؟
مصر تدرك أن السلطة الفلسطينية هي من عطلت اتفاق المصالحة وأنها لم ولن تنفذ تفاهمات المصالحة التي تمّ التوافق عليها، وتوقفت الاتصالات بخصوص المصالحة بانتظار موعد الخامس من فبراير ، وعندها لكل حادثةٍ حديث.
معبر رفح البري لم يطرأ عليه تغيير ، على الرغم من تواجد السلطة الفلسطينية على المعبر كشرط لفتحه.. ماذا تقول حركة حماس في هذا الملف؟
نحن نطالب القاهرة بتطبيق التفاهمات الخاصة بمعبر رفح بفتحه، هناك ظروف يذكرها الأشقاء في مصر حول الأوضاع الأمنية في سيناء، وكانت هناك في السابق ظروف أصعب وكانت الحركة على المعبر مستمرة، هناك كارثة في غزة من طلبة ومرضى، والحروب الإسرائيلية السابقة على غزة ولدت الكثير من الحالات الصحية التي هي بحاجة لسفر ، وهناك حاجة اجتماعية ومعنوية فلسطينية لفتح المعبر، ونأمل من الله أن تتهيأ الظروف لفتحه.
قيل إن حلم إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 67 انتهى.. كيف تعقب حماس على ذلك؟
من يؤمن بحدود عام 67 أن تقام عليها الدولة الفلسطينية فإيمانه باطل، الدولة الفلسطينية هي على كامل تراب فلسطين، القانون عند حماس أما أن نتعامل مع الاحتلال بهذه القوة، أو معركة وعد الآخرة وتحرير كل فلسطين ، ما عدا ذلك هو اجتزاء واعتداء على حروف القرآن ، وتعدٍّ على إرادة الشعب الفلسطيني الذي يرى كل فلسطين أرضه لا أقل من ذلك من ذرة تراب واحدة.
هل تتوقعون حربًا على غزة في ظلّ تهديدات الاحتلال ولليبرمان الأخيرة؟
وجود الاحتلال هو تهديد دائم للفلسطينيين، والتهديدات هدفها طمأنة المستوطنين، فثلاث حروب على غزة لم تحقق غاية الاحتلال، ووجهت ضربة لنظرية الأمن القومي الإسرائيلي، والاحتلال يعيش حالة رعب وخوف هو ومستوطنيه، وبالتالي هذه هي محاولات لطمأنه المستوطن الذي جاء من أجل المال، وهذه التصريحات هي للمقاومة وهو باعتقاده أن المقاومة تقيم حسابات لتهديداته، سمعنا تهديدات كثيرة قبل ذلك وعند المواجهة تم كَيّ وعي الاحتلال، وعلى الرغم من كل ذلك نحن نضع أنفسنا في موقف المستعد للمواجهة، وهذا العدو ليس له أمان.
قيل إن هناك تطورًا في علاقة حماس مع طهران ودول أخرى في المنطقة.. ما حقيقة ذلك؟
يجب أن تتطور علاقتنا مع إيران وغيرها، نؤمن بفكر الأمة وهي تتكون من عرقيات متعددة سواء من صينيين وبنغال وهنود.. وغيرها من العرقيات، وهذا نهج اعتمدناه وليس لدى حماس أي مشكلة مع الدول، هناك دول في العالم تعطينا مساعدات مالية وتقف إلى جانبنا سياسيًا، وهناك دول تعادي حركة حماس بدون أسباب، وفلسطين ليست ملكًا للفلسطينيين وحدهم ، هي فيها الأماكن المقدسة كما مكة والمدينة مع حفظ كرامة كل مكان ولها أهميتها.
كيف تقيمون تصريحات أبو مازن وقرارات المجلس المركزي؟
كل ما جاء في خطاب أبو مازن وقرارات المجلس المركزي هي بدون قيمة سياسية، وخطاب أبو مازن كان يفترض أن يكون بمصطلحات وجمل سياسية واضحة، وما تمخض عن المركزي لا شيء.
المصري ينفي اتهامات إسرائيلية لحماس بنصب «منصة صواريخ» في الجولان ويتوعّد بتدفيعها فاتورة «الاغتيالات»
القدس العربي
نفى القيادي في حركة حماس مشير المصري لـ «القدس العربي»، صحة الإدعاء الإسرائيلي بتلقي حركته أوامر من إيران، لإنشاء منصات صواريخ في منطقة الجولان السوري، لاستخدامها لاحقا في ضرب إسرائيل. وأكد أن حركته لا تتلقى أوامر من أي جهة إقليمية أو دولية، وأنها تلتزم بنهجها القائم على إبقاء عملها العسكري ضد الاحتلال داخل الأراضي الفلسطينية.
وقال إن الاحتلال «يمارس سياسة الدجل السياسي والتضليل الإعلامي، في محاولة لخلط الأوراق في المنطقة، وإرباك المشهد العربي لتغذية حالة الفرقة والتشرذم في المواقف في المنطقة».
ورأى أيضا أن الاتهام الإسرائيلي الجديد لحماس جاء بهدف «تأليب الأطراف الدولية على الحركة»، مشيرا إلى أن استراتيجية حماس واضحة وتقوم على «قتال العدو الصهيوني على أرض فلسطين».
وشدد القيادي في حماس على أن هذه تعد «استراتيجية ثابته تبنتها حماس ومارستها ولا زالت على مدار تاريخها»، مؤكدا كذلك على حق المقاومة في مقارعة الاحتلال، حسب ما أقرته القوانين والشرائع الدولية.
وأكد أن ما ورد في الإعلام الإسرائيلي يهدف إلى إظهار حماس على أنها «خضعت» لأوامر من أطراف إقليمية أو دولية، مؤكدا أن هذا الأمر «متناقض مع سياسة الحركة».وقال «قرار حماس السياسي مستقل، وفلسفة حماس تقوم على قتال العدو الصهيوني على ارض فلسطين».
وأشار المصري وهو من نواب حركة حماس في المجلس التشريعي، أن حركته «تراكم القوة ونعمل على تعزيز مقومات الصمود والثبات للشعب الفلسطيني»، مضيفا «المقاومة وصلت إلى حالة من التوازن في أدوات الرعب مع الاحتلال»، وشدد في ذات الوقت على ضرورة وجود دعم عربي وإسلامي لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني»:
وسألت «القدس العربي» القيادي في حماس، إن كان الاتهام الإسرائيلي يأتي في سياق مخطط لتنفيذ عمليات اغتيال جديدة على غرار محاولة الاغتيال قبل أيام التي نجا منها القيادي في الحركة محمد حمدان في لبنان، فقال «الادعاء من قبل الاحتلال جاء متزامنا مع محاولة اغتيال محمد حمدان»، مضيفا «وهو محاولة لـ«التغطية على الفشل» في الوصول إلى هذا القيادي.
وتوعد المصري بأن تدفع إسرائيل «فاتورة الحساب»، ردا على محاولة الاغتيال في لبنان ضد القيادي حمدان، أو في الإمارات ضد القيادي محمود المبحوح في عام 2010، أو في تونس ضد المهندس محمد الزواري أواخر ديسمبر/ كانون الأول من عام 2016.
وكان تقرير إسرائيلي قد ذكر أن حركة حماس تلقت إيعازا من إيران بتشكيل قوة في سوريا، تكون قادرة على إطلاق قذائف صاروخية على إسرائيل.
وحسب ما نقل التقرير الذي أوردته شبكة «كان» الإسرائيلية، عن مصادر في تل أبيب، فإن حماس تسعى أيضا للتموضع في جنوب لبنان، بهدف توسيع نشاطاتها العسكرية إلى خارج قطاع غزة.
وأشار التقرير إلى أن العلاقات بين إيران وحماس شهدت تحسنا في الآونة الأخيرة، وأن هذا الأمر تخلله دعم اقتصادي، وتعاون ضد إسرائيل، وأن إيران طالبت حماس بإنشاء قوة فلسطينية من التنظيم نفسه، في الجولان السوري المحتل، للعمل على إطلاق الصواريخ خلال المعارك والحروب مع إسرائيل وممارسة الضغط عليها.
وزعم الموقع أن إسرائيل كشفت أخيرًا عن محاولات حركة حماس للقيام بالعمل العسكري من جنوب لبنان، وأن وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان قال إن حماس «تجد صعوبة في تنفيذ عمليات من الضفة الغربية، لذلك تحاول فتح جبهة أخرى في جنوب لبنان»، لافتا إلى أن بلاده تراقب عن كثب علاقات الصداقة المستجدة بين نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري، والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، مؤكدا أن أي تطور في هذا المجال «سيلاقي ردا مناسبا».
وكان حمدان قد نجا في الأسبوع الماضي من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة في سيارته، في مدينة صيدا في جنوب لبنان، ووجهت أصابع الاتهام لإسرائيل بالوقوف خلفها.
وذكرت أنباء أن السلطات الأمنية التركية،سلمت لبنان شخصا متهما بتدبير الهجوم، بعد وصوله إلى أراضيها عقب تنفيذ محاولة الاغتيال.
يشار إلى أن حماس أعلنت قبل عدة سنوات خروجها من الأراضي السورية، حيث كانت قيادة الحركة تتخذ من العاصمة دمشق مقرا مركزيا لها، وذلك بعد تأجيج الأوضاع السورية ونشوب الثورة هناك.
وبسبب ذلك الخروج واجهت الحركة خصومة وقطيعة من النظام السوري، كما توترت العلاقة وقتها مع النظام الإيراني الحليف الأبرز لسوريا، غير أن تلك العلاقة بدأت تتحسن أخيرا، ولوحظ تكرار زيارات قادة حماس لطهران.
الشنطي: استمرار اعتقال التميمي و الجعابيص جريمة تكشف وجه الاحتلال
دنيا الوطن
أكدت النائب عن كتلة التغيير والاصلاح د. جميلة الشنطي أن استمرار اعتقال الأسيرتين عهد التميمي والأسيرة اسراء الجعابيص التي تعرضت للحرق من قبل الاحتلال جريمة بحق الأسيرات الفلسطينيات ، مشيرةً ان الظروف التي تعاني منها الأسيرات في سجون الاحتلال الصهيوني تستوجب تحرك عاجل لنصرتهن، وأن اعتقالهن يفضح ويكشف الوجه القبيح للاحتلال وممارساته بحق الأسيرات الفلسطينيات.
وأوضحت النائب الشنطي أن هنالك (34) أسيرة يقبعن في سجون الاحتلال وسط ظروف صحية وحياتية سيئة للغاية، في ظل استمرار الإجراءات التعسفية التي يتخذها الاحتلال بحق الأسيرات، مبينةً أن المجلس التشريعي اهتم بقضية الأسرى فخصص لجنة من لجنة الأسرى لمتابعة ما يخص الأسرى في سجون الاحتلال.
وقالت النائب الشنطي في تصريح خاص بالدائرة الاعلامية للكتلة (24-1): "ان انتهاكات الاحتلال بحق أسيراتنا الفلسطينيات اللاتي يتعرضن لظروف قاسية من العزل الانفرادي، و الاقتحامات الليلية لغرف الأسيرات وضربهن أثناء على أيدي الاحتلال و وجود كاميرات مراقبة تنتهك خصوصيتهن يستوجب التحرك العاجل لنصرتهن".
وأضافت النائب الشنطي:" نري من أسيراتنا الصمود والتحدي رغم معاناتهم ، أؤكد أن قضية الأسيرات علي رأس أولويات حركة حماس وستبقي هذه القضية حاضرة وطنياً وستعمل المقاومة علي تحريرهم بما تملك لديها من أوراق قوة وهذا ما شدد عليه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس د. اسماعيل هنية في خطابه الأخير".
وأكدت النائب الشنطي أن الأسيرتين عهد التميمي واسراء الجعابيص أصبحتا رموز وطنية في الحركة الأسيرة بصمودهم في وجه الاحتلال.
ودعت النائب الشنطي الصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية للعب دور فاعل يخدم قضية الأسيرات في سجون الاحتلال واعطائهن حقوقهن واحتياجاتهن من دواء وعلاج وغيره من متطلبات انسانية .
وطالبت النائب الشنطي البرلمانات العربية والاسلامية بالضغط في المحافل الدولية من أجل الافراج عن الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال في ظل ما يعانيه أسرانا وأسيراتنا من انتهاكات وجرائم من قوات الاحتلال التي لا تستثني الاحتلال القاصرات ولا المرضي من عمليات الاعتقال وتعرضهن للانتهاكات
والتعذيب.