المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس



Ansar
2018-02-05, 12:06 PM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif






اتهم مبعوث الرئيس الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، حركة حماس بصرف مواردها والمساعدات التي تتلقاها على حفر الأنفاق وصناعة الصواريخ بدلاً من مساعدة المواطنين في قطاع غزة.(سبوتنيك، هارتس)
قال فوزي برهوم، ان تصريحات مبعوث ترمب للشرق الأوسط (جرينبلات) عن المقاومة وحركة حماس عدائية؛ تهدف للتغطية على جرائم الاحتلال وانتهاكاته، ودور الإدارة الأمريكية في الوقوف وراء العنف والإرهاب الإسرائيلي ضد قطاع غزة. (موقع حماس الرسمي)
قال منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الضفة وغزة الميجر جنرال يؤاف پولي مردخاي إن "الوضع الصعب في قطاع غزة هو نتيجة السياسة التي تتبعها حماس الارهابية والتي بدلا من أن تستثمر بـغزة لمصلحة سكان القطاع فهي تستثمر في انفاق الموت وتصنيع الأسلحة".(سبوتنيك)
ناقش "الكنيست" الإسرائيلي امس، اقتراح قانون جديد، يقضي بحظر الإفراج عن "أسرى أمنيين" مقابل "جثث أسرى إسرائيليين محتجزة لدى حماس".(موقع "إسرائيل ديفنس"، سوا)
منعت شرطة حماس في قطاع غزة امس، مجموعة من النساء من حضور مباراة لكرة القدم وسط القطاع بعد ان كان تقرر حضورهن بدخول الملعب، مع تخصيص مدرج منفصل لهن.(اخبارك)
دعا النائب عن حماس محمد شهاب لإنقاذ الواقع الصحي الكارثي في قطاع غزة في ظل توقف مستشفيات في غزة عن العمل بسبب نفاذ الوقود والذي ينعكس سلباً على المرضي، موضحاً أنه بسبب تقليص ساعات تشغيل مولدات الكهرباء فان ذلك يؤثر سلباً على عمل المستشفيات وتسبب بكارثة صحية نتيجة انقطاع الكهرباء عن المستشفيات ونفاذ محزون الوقود والنقص الكبير بالأدوية والمستلزمات الطبية. (التغير والاصلاح)
وصف خليل الحية قرار واشنطن بحجب 65 مليون دولار من المساعدات الأميركية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بالابتزاز الرخيص وأكّد أن الاستهداف الأمريكي لـ»أونروا» بمثابة جريمة جديدة، تستهدف عصبًا أساسيًا في جسد القضية الفلسطينية، وهو قضية اللاجئين. (الاستقلال)

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif


قال المتحدث باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، إن لديهم قرار استراتيجي بإنهاء الانقسام، مؤكدا أن حماس كانت مرنة وإيجابية في تطبيق تفهمات المصالحة، مطالبا بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.(موقع ق.الغد)
اكد القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان وجود جهود مصرية حثيثة لتذليل العقبات التي تعترض ملف المصالحة الوطنية، وقال رضوان ان هذه الجهود تهدف الى دفع عجلة المصالحة الى الامام في ظل بطء سريانها في الوقت الراهن.(ق.القدس)
أوضح خليل الحية أن حكومة الوفاق بعد تسلّمها الجباية على معابر قطاع غزة وفق اتفاق القاهرة بأكتوبر الماضي، لم تعُد لتنفقها على الشعب في القطاع، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الجباية الداخلية لم تتسلمها الحكومة بعد وبيّن أن الجباية الداخلية تبقى مع وزارة المالية بغزة حتى بداية ديسمبر الماضي، وتقوم بدفع رواتب الموظفين بذات الشهر وهذا ما لم يتم تنفيذه حتى الآن . (الاستقلال)
جدّد خليل الحيّة التأكيد على أن حماس لن تعود عن مسار المصالحة وإنهاء الانقسام، بعد حلّ اللجنة الإدارية في تشرين الماضي، وتسلّم حكومة الوفاق الوطني لمهامها كاملة في قطاع غزة ولفت إلى أن تذرّع الحكومة بـ»التمكين»، أمر مرفوض، داعيًا إيّاها إلى إيجاد الحلول بدلاً من وضع العراقيل وخلق الذرائع، «فهي الجهة الوحيدة المسؤولة عن إدارة قطاع غزة».(الاستقلال)
شدّد خليل الحية على أن استمرار السُلطة والحكومة من عدم الوفاء بالتزاماتها؛ سيدفع «حماس» لأن تطرح تساؤلًا على الشعب والكل الوطني الفلسطيني مفاده: «كيف سيكون المخرج وأين تكمن الحلول ؟» ولم يخفِ أن الذهاب إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية هو الخيار الأمثل. (الاستقلال)
نفى خليل الحيّة توجه حماس لتشكيل حكومة مع تيار دحلان وقال إنه لا أساس له من الصحّة، وأضاف: «على الرغم من حالة التباطؤ؛ إلاّ أن مسار المصالحة مع الكل الوطني وحركة فتح قائم ونسعى لتطويره والدفع به نحو الأمام» وحذّر من تبعات تعثّر هذا المسار، في ظل تعنّت العدو الصهيوني والانحياز الأمريكي السافر إلى جانبه. (الاستقلال)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


زعم خليل الحيّة أن الواقع المأزوم سياسيًا واقتصاديًا ومعيشيًا في القطاع نتيجة استمرار الحصار ال ازداد صعوبة بفعل الإجراءات"الانتقامية والعقوبات" التي تفرضها السلطة الفلسطينية على الشعب. (الاستقلال)
زعم خليل الحية إلى أن مخرجات المجلس المركزي ستبقى حبرًا على ورق كمصير مخرجات «المركزي» عام 2015 وأضاف «كان من المفترض أن يكون المركزي منصّة لمواجهة الاحتلال والأمريكان، إلّا أنه (رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس) لم يستخدمها كذلك».(الاستقلال)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


المرضى بخطر.. مشافي غزة خارج الخدمة بسبب نفاذ الوقود(الراي)
ضابطان "إسرائيليان" شاركا بمحاولة اغتيال "حمدان" في لبنان(المركز الفلسطيني للاعلام)
باحثون إيرانيون: حماس طليعة المقاومة وانتقاد"قانون" للحركة مشبوه (الرسالة نت)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif


فيسبوك / فوزي برهوم
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg
طاهر النونو
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif



​أهلًا بالمحرض الهرمجدوني!!
توفيق ابو شومر عن فلسطين اون لاين
الهرمجدوني، هو نائب الرئيس الأمريكي، الذي زار إسرائيل قبل أيام، مايك بينس، هو المحرِّض الرئيس لدونالد ترامب، تنفيذا لعقيدته، الهادفة لاستعجال عودة الماسيح المنتظر، وفق العقيدة، المسيحانية الصهيونية، التي تمثلها، الكنيسة الأنجليكانية، حيث يبلغ عدد المنتمين إلى هذه العقيدة، 285 مليون مسيحاني صهيوني، يمثلون 13% من مجموع المسيحيين في العالم، وهم يمثلون ربع مسيحيي أمريكا، وهم أيضا الذين أنجحوا، دونالد ترامب في الانتخابات الأخيرة، عبر الوسيط الرئيس، مايك بنس!!
هذه الطائفة هي أكثر طوائف العالم دعما لإسرائيل، تدعم إسرائيل سنويا بمائتي مليون دولار، أي تأتي في المرتبة الثانية بعد دعم الجاليات اليهودية، التي تدعم إسرائيل بثلاثمائة مليون دولار!
هذه الطائفة التي ينتمي إليها مايك بنس، وسفير أمريكا في إسرائيل، ديفيد فردمان، ومعهم جيسن غرينبلات، وجوقة كبيرة في البيت الأبيض، يخضع دونالد ترامب لهذه العقيدة.
هذا التيار المسيحاني الصهيوني، هو أكبر داعم لحركة الاستيطان، ليس بالمساهمة في البناء والإعمار فقط، بل في اقتصاد المستوطنات، الزراعي، والصناعي، ومُخطّط لإفشال حركات المقاطعة. هذا التيار المسيحاني الصهيوني يموِّل البؤر الاستيطانية، ويشجع مغتصبيها على عدم إخلائها.
لهذا التيار نشاطٌ سياسي داخل حكومة إسرائيل، وله سفارة في القدس، كما أن لجنة الكنيست للعلاقات مع المسيحيين في الكنيست، تسير وفق عقيدة هذا التيار.
عَقَدَ تيارُ المسيحانية الصهيونية مؤتمرا في القدس عام 1980 نظَّمتْه سفارتهم في القدس، حضره ألفٌ وأربعمائة منتمٍ للتيار، قرروا الاحتفال السنوي، بعيد المظال(سكوت) كل عام، وهم يزحفون قبل حلول العيد إلى القدس، ويشاركون في مسيرة كبيرة إلى حائط (المبكى)!!
أسسوا في أمريكا جمعية مسيحية كبيرة باسم، (مسيحيون يحبون إسرائيل) تضم ثلاثة ونصف مليون عضو، أُسستْ هذه الجمعية عام 2006م، يرأسها، القس جون هاغي، هدفها تعزيز ثقافة محبة إسرائيل بين المسيحيين، ثقافيا، وفنيا، تعقد في الشهر الواحد ثلاثين مؤتمرا ونشاطا، إليكم هذه المقتطفات من صفحة الجمعية الإلكترونية يوم 23-1-2018م:
اعتاد نتنياهو على مدحها في صفحتها، وفي الفيس بوك قائلا: "ليس لنا مَن هم أكثر إخلاصا منكم، أنتم حين تدعموننا، فإنكم تدعمون أنفسكم!"
قال عنها عضو الكنيست آفي ديختر: "لقد غزوتم قلبي"
قال عنها، رئيس إسرائيل السابق، شمعون بيرس: "نقدر دعمكم وإخلاصكم لإسرائيل!"
أما مايسترو الجمعية، الهرمجدوني، مايك بنس، قال لجماعته:
"أنظر إلى وجوهكم المشرقة، أنتم أنجحتم، الرئيس ترامب، هو معكم، إن المجد الذي سيجمع أمريكا، وسيُعزِّز إسرائيل، سيشرق قريبا، كما يقول الإنجيل: "إذا كنتَ مَدينَا، أوفِ دَيْنَكَ، وإذا كُرِّمْتَ، أكرمْ غيرَك!"
إليكم أبرز عقائد هذا التيار المسيحاني الصهيوني الأنجليكاني:
إسرائيل هي دولة اليهود، ولن يعود المسيحُ المنتظر إلا إذا أكملتْ إسرائيل اغتصاب (أرض الميعاد)، إن عودة المسيح مستحيلة بدون إكمال بناء إسرائيل، كدولة لليهود، لذلك فالاستيطان الإسرائيلي هو المقدمة الضرورية لعودة المسيح، حيث يحكم العالم ألف عامٍ، بعد أن ينتصر في المعركة الفاصلة، بين الخير والشر في معركة، هرمجدون في (إسرائيل)!!
يجب شكر اليهود لأنهم أهل التوراة، لأن المسيح قال:
"الخلاص لا يأتي إلا من اليهود!!"وكما قال بينس في خطابه في الكنيست يوم، 22-1-2018م:"التاريخ الأمريكي هو التاريخ اليهودي"!!
لا، لحل الدولتين، ولا، لأية دولة فلسطينية على أي جزء من أرض اليهود!
على الرؤساء الأمريكيين تلبية طلبات إسرائيل، والحفاظ على أمنها، ودعمها، والاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، وتطبيق قرار الكونجرس عام 1995م القاضي بنقل سفارة أمريكا للقدس!
يجب التعاون مع كل الجمعيات اليهودية المختصة بإعادة بناء الهيكل الثالث!
يجمع أنصارُ هذا التيار المال لدعم الجيش الإسرائيلي!
الغريبُ، أننا ما نزال نسمعُ الإعلامَ الأمريكي، والإسرائيلي يُردد ليل نهار:
أوقفوا التطرف والتحريض الديني.
أمريكا و(إسرائيل) تحاربان دُعاة العنصرية والإثنية، وتسعيان لمنع عودة الحروب الدينية في الألفية الثالثة!!!