Ansar
2018-02-05, 12:06 PM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
المرضى بخطر.. مشافي غزة خارج الخدمة بسبب نفاذ الوقود
من جديد.. تشهد مستشفيات غزة أزمة حادة جراء نفاذ الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء في تلك المشافي، الأمر الذي يهدد بوقوع كارثة صحية وإنسانية خطيرة قد يكون ضحيتها الآلاف من المرضى والحالات الخطيرة في القطاع المحاصر منذ أكثر 11 عاما.
وبين فترة وأخرى تأتي تلك الأزمة لتنغص حياة هؤلاء المرضى، وتجعل حياتهم في حالة قلق دائم، خشية من انقطاع التيار الكهربائي بشكل فجائي، الأمر الذي يترتب عليه توقف الأجهزة الطبية والمعدات في أي وقت ما قد يؤدي إلى مفاقمة أوضاعهم الصحية سوءا، أو يعرض حياتهم لخطر الموت.
وأطلقت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة نداء استغاثة، عقب توقف الخدمات الصحية في مستشفى بيت حانون شمال قطاع غزة؛ بسبب نفاذ الوقود، فيما سيتم تحويل المرضى على المستشفيات الأخرى، في وقت سيحرم فيه 60 ألف نسمة من الخدمات الصحية نتيجة لذلك.
وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة:" إن المستشفى يحتوي على 66 سرير مبيت للمرضى في أقسام الاطفال والجراحة والباطنة، وأنه سيتم تحويل المرضى للمستشفيات الأخرى الأمر الذي سيزيد من معاناتهم ومن الضغط والاكتظاظ في المستشفيات الأخرى".
وأشار إلى حرمان مئات المرضى من خدمات الطوارئ والرعاية اليومية، حيث يحتوي القسمين على 35 سرير طوارئ ورعاية يومية، إلى جانب حرمان المرضى من اجراء العمليات الجراحية، حيث يجرى 12 عملية جراحية مجدولة وعدد من العمليات الصغرى والطارئة يومياً من خلال غرفتي عمليات جراحية، وأيضا حرمان المرضى من جراحة الأنف والأذن والحنجرة.
وفي حال انقطاع تيار الكهرباء من 8 الى 12 ساعة يومياً، تحتاج مشفى بيت حانون الى 500 لتر سولار لتشغيل مولدها الكهربائي.
توقف الخدمات
من جهته، أعلن مدير مستشفى بيت حانون د. جميل سليمان، توقف المستشفى عن تقديم الخدمات الصحية لمرضاه بسبب عجزها عن تشغيل المولدات الكهربائية التي تغذي المستشفى حال انقطاع الكهرباء والتي تمتد الى أكثر من 16 ساعة قطع، مؤكدا بأن المستشفى بات الليلة الفائتة في ظلام دامس نتيجة نفاد كمية السولار وتوقف المولدات مما أثار موجة من الخوف بين المرضى وذويهم.
ويقدم مستشفى بيت حانون خدمات جراحة الأطفال لـ 340 ألف نسمة، فيما يقدم جراحة الأنف والأذن لـ 60 ألف نسمة، كما أن متوسط عدد المترددين على العيادات الخارجية بلغ 2100 مترددا، فيما يستقبل قسم الحوادث والطوارئ 4000 حالة شهريا.
وإلى جانب نقص الوقود، تعاني تلك المشافي من عدم توفر الكثير من الأجهزة والأدوات الطبية، وأيضا الأدوية والمستلزمات الخاصة بالمرضى ذوي الأمراض الخطيرة والمزمنة.
وكيل وزارة الصحة بغزة يوسف أبو الريش، قال:" إن الأرصدة الصفرية من الأدوية في مستشفيات قطاع غزة، وصلت إلى 45% من قائمة الأدوية الأساسية و16% من أصناف أخرى ستدخل ضمن تلك القائمة خلال أيام".
وذكر أن الأدوية القريبة من النفاذ تقدم خدمات هامة وحيوية وضرورية في أقسام العمليات وحضانات الأطفال والعناية المركزة والمختبرات وأدوية التشنجات والصرع وأدوية السرطان وأدوية الفشل الكلوي.
وأكد أبو الريش أنه ومع زيادة ساعات فصل التيار الكهربائي عن المستشفيات وزيادة الاحتياج من الوقود والسولار اللازم لتشغيل المولدات، كل ذلك أدى إلى زيادة عبئ كبير وخطير على استمرار الخدمة وخطورة توقفها أو عدم القدرة على تقديمها للمرضى بالشكل الطبيعي، محذرا من أن تفاقم الوضع الكارثي الذي يعيشه القطاع الصحي من شأنه أن يفرض خيارات صعبة وغير مسبوقة بتوقف مستشفيات عن العمل خلال الساعات القليلة القادمة، وهو ما حدث من مستشفى بيت حانون.
خطر على الأطفال
د. نبيل البرقوني المشرف على مستشفيات الأطفال والحضانات في غزة، أكد في حديث للرأي، أن نقص الوقود ونفاده يؤثر على غرف العنايات المركزة سواء للأطفال حديثي الولادة أو الأطفال بشكل عام، كما أن الأجهزة تحتاج إلى كهرباء وبالتالي لوقود، مشيرا إلى أن هناك أقسام حيوية تعاني نتيجة لذلك، وهي أقسام أمراض القلب وأقسام الطوارئ وخاصة تبخيرة الأطفال التي تحتاج للكهرباء.
وحول إمكانية توقف مستشفى الدرة للأطفال عن تقديم خدماته، قال البرقوني:" إن مستشفى الدرة سيتوقف عمله بسبب وجود أقسام حيوية للأطفال تعمل على الكهرباء، في وقت أن الوقود الموجود لا يكفي سوى أيام قليلة جدا"، موضحا أن مشافي غزة تتعامل مع تلك الأزمة من خلال تقنين استخدام الكهرباء، واستغلال ساعات الكهرباء في غرف خطرة وحيوية.
ولفت إلى وجود نقص في الأدوية داخل مشافي القطاع، بنسبة تتجاوز 50% ومنها القطن والشاش والقسطرة وغيرها من الأدوية والمستلزمات الضرورية.
بدوره قال، محمود ضاهر ممثل منظمة الصحة العالمية في غزة:" إن المنظمة تراقب الوضع الصحي في قطاع غزة وتعمل لإيجاد حلول للأزمات المختلفة".
وأضاف في تصريح صحفي:" إن هناك منحة أوروبية بمليون دولار للأدوية والمستهلكات الطبية للخدمات الحيوية، وهناك اتصالات مع الحكومة لتنفيذ منحة مليون و800 ألف شيكل لضمان استمرارية العمل الصحي في غزة، وأن الأمر لا زال صعبا لكن نأمل أن يكون هناك أفق لإيجاد مصادر تمويلية لحل الأزمتين".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
ضابطان "إسرائيليان" شاركا بمحاولة اغتيال "حمدان" في لبنان
كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية، صباح اليوم الاثنين، مزيداً من التفاصيل الجديدة حول محاولة اغتيال القيادي في حماس، محمد حمدان، في مدينة صيدا جنوب لبنان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية لبنانية، قولها إن المخابرات "الإسرائيلية" لم تكتفِ بتكليف عملاء محليين لتنفيذ العملية، حيث كشفت تحقيقات "فرع المعلومات" عن وجود ضابطين "إسرائيليين"، أحدهما سيدة زرعت العبوة، والثاني فجرها، ثم غادرا لبنان، واستخدما جوازات سفر جورجية وسويدية وعراقية.
وأشارت المصادر إلى أن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني، بات يملك تصورا كاملا لكيفية تنفيذ العملية المعقدة التي نجا منها "حمدان"، بمحض الصدفة، مشيرةً إلى أن الأخطر "إسرائيليا"، أن "الفرع" تمكن من تحديد هويتي ضابطين "إسرائيليين"، شاركا مع عملاء لبنانيين في محاولة الاغتيال.
وتشير المعلومات إلى أنه تم التوصل إلى معرفة الضابطين "الإسرائيليين" والحصول على صورهما ونسخ من وثائقهما الثبوتية، وتاريخ دخولهما إلى لبنان وخروجهما منه، ودور كل منهما في العملية، إضافة إلى تحديد الجنسية التي استخدمها كل منهما للتجول في لبنان بحرية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه تم تحديد لبنانيين مشتبه فيهما هم "محمد. ح" الذي سلمته تركيا، وتبين أنه يعمل لصالح جهاز الموساد منذ خمسة سنوات، وأنه بدأ مراقبة القيادي في حماس منذ أكثر من 7 أشهر، أي قبل انتقاله إلى منزله الذي جرت محاولة اغتياله قربه، حيث كان يسكن "حمدان" قبل نحو 6 أشهر في منطقة سيروب في صيدا.
وبينت أن العميل الثاني هو "محمد.ب" والذي ظهر اسمه في الإعلام، ويعتبر العميل الرئيسي للعملية وتولى المراقبة اللصيقة لحمدان من خلال مستودع استأجره قرب منزل القيادي الحمساوي بذريعة تخزين الثياب.
ويعتقد المحققون بأن استخبارات الاحتلال "الإسرائيلي" كانت قد زرعت كاميرات مراقبة داخل المستودع، بهدف معرفة وتيرة تحرك "حمدان"، لكن محققي استخبارات الجيش اللبناني الذين مسحوا المستودع بعد اكتشافه، لم يجدوا فيه ما يساعدهم على التقدم في التحقيق، واستنتجوا بأن استخبارات الاحتلال أفرغت المستودع من كل ذي قيمة أمنية قبل تنفيذ العملية.
وغادر (محمد.ب) لبنان ليل (14-15) كانون الثاني إلى تركيا، واتجه منها إلى هولندا، عبر روما، وبحسب مصادر معنية بالتحقيق، فإنه تولى مراقبة "حمدان" عن قُرب في الأيام الأخيرة التي سبقت تنفيذ العملية.
وتبين أن دور (محمد. ب) لم يكن محصورا بالمراقبة، فقد كلفه مشغلوه بأن يرافق امرأة من بيروت إلى صيدا، لزرع العبوة التي أُلصِقَت أسفل سيارة حمدان، وهي امرأة مجهولة وانتقلا معا إلى صيدا ليل الخميس - الجمعة (11-12 كانون الثاني 2018)، ويُقدر المحققون في استخبارات الجيش اللبناني، أنهما أرادا زرع العبوة في تلك الليلة، "لأن حمدان لا يستخدم سيارته سوى يومي الجمعة والأحد، كونهما يومي عطلة في المدرسة التي يدرّس فيها".
لكن صدفة أيضا حالت دون زرع العبوة، بحسب المحققين، حيث أن أحد جيران "حمدان" كان عائدا من السفر، ووصل إلى موقف السيارات (حوالي الساعة الثالثة فجراً)، وفوجئ بشاب وشابة في الموقف، بحسب الإفادة التي أدلى بها لاستخبارات الجيش، وحين سألهما عن سبب وجودهما في المكان، أجابه من يعتقد بأنه (محمد ب)، وقال له إنهما أتيا لأنه يريد أن يغسل يديه، وأنه كان في المستودع، وذكر اسم حارس المبنى، قائلاً: " إنه يعرف بوجودهما، ولمّا سمع الشاهد اسم الحارس، لم يكترث لهما، وصعد إلى منزله، فيما غادرا المكان".
وبناءً على إفادات الشاهد وحارس المبنى والشخص الذي استأجر منه (محمد. ب) المستودع، رسم محققو استخبارات الجيش رسما تشبيهيا (لمحمد. ب) قبل أن يحدد فرع المعلومات هويته كاملة، ويستجوبوا زوجته وأفرادا من عائلته ويحصلوا على صور له، كذلك وضعوا رسما تشبيهيا للامرأة، التي قال الشهود إن ملامحها شرق آسيوية، وترتدي نظارات طبية.
وتتابع الصحيفة، عاد (محمد. ب) برفقة المرأة المجهولة ليل السبت- الأحد (13-14 كانون الثاني)، وتوّلت الأخيرة زرع العبوة الناسفة، وغادرت إلى بيروت مع (محمد. ب)، ثم سافرت عبر مطار بيروت الدولي إلى قطر، ومنها إلى دولة ثالثة لم تحدد بعد. وفقا للصحيفة.
ومن بيروت، عاد (محمد. ب) برفقة رجل مجهول، إلى صيدا صباح تنفيذ العملية، وبعد مراقبة سيارة حمدان من مكان يبعد أكثر من 100 متر، انتظرا حتى نزول حمدان، ثم فتحه باب السيارة، ودخوله إليها. لكن الصدفة التي أنقذت حمدان كانت أنه شغل محرك السيارة، بعدما أدخل يده إليها، من دون أن يجلس على المقعد، وبقي جسده خارجها. لكن، بحسب تقدير المحققين، أن (محمد. ب) والرجل المجهول، ظنّا أنه جلس في مقعد السائق. وعندما فجر أحدهما العبوة، كان حمدان خارج السيارة، فنجا بأعجوبة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
باحثون إيرانيون: حماس طليعة المقاومة وانتقاد"قانون" للحركة مشبوه
فتحت صحيفة "القانون" الإيرانية النار على نفسها من المسؤولين والكتاب الإيرانيين، عقب هجومها على حركة "حماس" الخطوة التي اعتبرتها الجهات الرسمية محاولة من الصحيفة النيل من القضايا الخارجية لإيران.
وأثار هجوم الصحيفة سخط المسؤولين الإيرانيين، لا سيما وأن العلاقة بين حماس والجمهورية قد عادت الى سابق عهدها، ما أثار استغراب الكثير من المراقبين والمحللين في الداخل الإيراني قبل الخارج، لذلك قامت شخصيات آكاديمية وكتّاب ورواد إيرانيين لشبكات التواصل الاجتماعي بالرد على صحيفة القانون.
بدوره، أكدّ البروفسور سيد هادي برهاني استاذ الدراسات الفلسطينية في جامعة طهران في مقال نشرته وكالة فارس للأنباء في 26 من الشهر، الشتائم التي وجهتها القانون ضد حماس، أنّ: "مقال صحيفة القانون يشبه رسالة سب وشتم قبل أن يكون مقالا علميا، وأن الشتيمة الوحيدة التي لم توجهها الصحيفة هي اتهام حماس بالانتماء إلى الصهيونية".
ويؤكد برهاني الذي نال شهادة الدكتوراة في الدراسات الفلسطينية في بريطانيا تحت اشراف المؤرخ الكبير "إيلان بابيه"، أن حماس كبقية اللاعبين لها أخطائها، كما نحن لنا أخطائنا، وهي ليست حركة مقدسة، لكن على الجميع في العالم الإسلامي أن يحترم هذه الحركة ويبتعد عن الإساءة لها أو هجوها.
ويعزو الدكتور برهاني أسباب هذا الاحترام إلى موقع حماس في النضال ضد الكيان الصهيوني، قائلا: لا شك أن حماس هي التي تتحمل اليوم العبء الاكبر في المقاومة ضد الاحتلال في فلسطين، وسجلها المشرق في هذا الصدد لا يقارن بانجازات بقية الفصائل الفلسطينية.
ويضيف أن حماس قادت انتفاضتين مباركتين، وثلاث حروب متلاحقة شنتها إسرائيل على غزة خلال العقد الأخير، وتحملت عقدا كاملا من أقسى حصار مطبق يشهده العالم المعاصر، ثم أنها قدمت جميع قادتها المؤسسين شهداء، وخيرة أبناءها في سبيل الدفاع عن أرض فلسطين.
ويواصل برهاني انتقاداته لصحيفة القانون، مؤكدا أن الرجولة ليست الاستشكال على الضعفاء، وهذا أمر سهل، لكن لا شك أن عدم رؤية مظلومين فلسطينيين تنكل بهم آلة نتنياهو الحربية، هو الذي أدى إلى اطلاق مثل هذه الأحكام محيرة العقول.
ويشدد أن حماس وفلسطين لهما المكانة التي تجعلهما محور وحدة الأمة الإسلامية، والتي اليوم نستشعر أهميتها أكثر من أي وقت مضى في ظل الغطرسة التي يمارسها نتنياهو وترامب.
ثم، يقول برهاني إن صحيفة القانون تنظر إلى غيرها من برجها المشيد، وهي تفرح وتمرح لأخطاء غيرها، بينما الأفضل أن ننظر إلى أنفسنا أيضا، وحجمنا وموقعنا، فماذا فعلنا نحن؟ والمنطقة ماذا فعلت؟ فهل نحن نعيش في منطقة بين مجموعة ملائكة، ظهر فيها فجأة كائن غريب باسم "حماس".
ويتساءل أستاذ الدراسات الفلسطينية في جامعة طهران: ما هي انجازات بقية القوى في المنطقة؟ فلو كنا عملنا مقارنة بين حماس وغيرها، فما كانت توجه هذه الاتهامات لهذه الحركة.
ويختتم برهاني مقاله بالقول: أنا انحني أمام التضيحات الجسام لحماس واتقدم بالاعتذار إليها لهذه الاهانة المؤلمة التي قد تكون أكثر إيلاما مما تناله من الأعداء.
ومن جهة أخرى، رد الكاتب الإيراني "محمد محسن فائضي" على مقال صحيفة القانون عبر مقال معنون بـ "نقد على الهجوم الساذج للقانون على المقاومة الفلسطينية وحماس"، يستعرض فيه أمثلة عن عداء الصحيفة للمقاومة كخيار، وتبنيها حل الدولتين.
ويتهم فائضي الصحيفة بجهل أوضاع المنطقة، وفلسطين، وحتى حركة حماس، مؤكدا أن الانتقام والحقد السياسي الدفين وراء نشر مثل هذه المقالات في صحيفة القانون التي تتشدق للعلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية حسب قول الكاتب.
وفي معرض رده على اتهامات صحيفة القانون لحركة حماس بتعاونها مع داعش، يقول محمد محسن فائضي، إن ذلك دليل واضح على جهل الصحيفة وكتّابها بحقيقة الأوضاع في فلسطين والمنطقة، حيث لا يخفى على أحد العداء المستشري بين داعس وحماس، وأن الأخيرة تحارب هذا الفكر المنحرف منذ 2006 إلى اليوم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
النائب شهاب يدعو لإنقاذ الوضع الصحي والواقع الكارثي لمستشفيات غزة
دعا النائب عن كتلة التغيير والاصلاح د. محمد شهاب لإنقاذ الواقع الصحي الكارثي في قطاع غزة في ظل توقف مستشفيات في غزة عن العمل بسبب نفاذ الوقود والذي ينعكس سلباً على المرضي، موضحاً أنه بسبب تقليص ساعات تشغيل مولدات الكهرباء فان ذلك يؤثر سلباً على عمل المستشفيات وتسبب بكارثة صحية نتيجة انقطاع الكهرباء عن المستشفيات ونفاذ محزون الوقود والنقص الكبير بالأدوية والمستلزمات الطبية.
وقال النائب شهاب في تصريح خاص بالدائرة الاعلامية في الكتلة(29-1):" يجب الاستنفار والعمل سريعاً وتضافر كافة الجهود لتوفير الوقود والخدمات الصحية لإنقاذ حياة المرضي من قبل حكومة الحمد الله التي تتحمل المسؤولية فالوضع الصحي في القطاع لا يحتمل أي صمت أو تجاهل ".
وأشار النائب شهاب لضرورة العمل لإنقاذ العمل الصحي من أزماته وضمان توفير الوقود والمستلزمات الطبية للمستشفيات بشكل عاجل، مستنكراً تجاهل الحكومة لاحتياجات مستشفيات غزة من الوقود والدواء.
وطالب النائب شهاب مختلف القوي الوطنية لدعم قضية المرضى، داعياً الحكومة لتحمل مسؤولياتها واتخاذ الإجراءات العاجلة لمعالجة تلك الأزمات المستمرة في قطاع غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
قالت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار ان قطاع غزة، يعيش اسوء كارثة انسانية منذ فرض الحصار على قطاع غزة، الى ذلك نظم العشرات من العاملين في المؤسسات الخيرية والانسانية في مدينة غزة وقفة احتجاجية امام مكتب تنسيق الشؤون الانسانية للامم المتحدة، واطلقت المؤسسات الخيرية نداء للتحرك العاجل لتوفير الاحتياجات الاكثر من مليوني انسان متواجد في القطاع.
حذر رئيس بلدية رفح صبحي حمدان من توقف خدمات البلدية والدخول في كارثة انسانية في ظل استمرار تفاقم الازمات المترتبة على توقف توريد السولار للبلديات، مع استمرار الحصار على قطاع غزة.
نظم طلبة ومعلمو مدارس وكالة الغوث بمخيمات نابلس، مسيرة احتجاجية على تقليصات وكالة الغوث اضافة لقرارات الرفض الجماعية للعاملين من حملة شهادة الدبلوم والتي طالت 158 معلم ومعلمة رغم ان بعضهم جاوز سنوات خدمته 30 عام.
يشارك حوالي نحو 13 الف موظف من موظفي وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين الاونروا " الاثنين" في مسيرة حاشدة للتعبير عن رفضهم بشأن قرار الولايات المتحدة الامريكية تقليص المساعدات عن الاونروا.
اقرت حكومة الاحتلال تمويل مشروع شبكة انفاق جديدة تربط مدينة القدس بمحيطها تتركز من الجهة الجنوبية لتربط مجمع مستوطنة غوش عتصيون، تصل تكلفتها لقرابة 800 مليون شيقل، ويعزل المشروع الجديد العشرات من القرى الفلسطينية ويلتهم قرابة 2000 دونم تقريبا.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
اكد الرئيس الالماني فرانك فالتر شتاينماير ضرورة الحفاظ على وضع الاماكن المقدسة، والتفاوض حول الوضع النهائي للقدس داخل اطار جل الدولتين.
اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أن الخطوات الأمريكية الأخيرة بخصوص القدس واللاجئين الفلسطينيين "وصفة" لتوسيع دائرة العنف في المنطقة.
أكد العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، أن الأردن مستمر في القيام بدوره وبموجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في حماية هذه المقدسات، مشددا على أن المقدسات المسيحية تحظى بنفس الاهتمام والرعاية التي يوليها للمقدسات الإسلامية.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن حكومته ستوافق الأسبوع المقبل على شرعنة البؤرة الاستيطانية «حفات جلعاد»، القريبة من مدينة نابلس، وقال نتانياهو في مستهل جلسة لوزراء حزب الليكود إن قرار تأخير الشرعنة جاء لأسباب تكتيكية.
اكد القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان وجود جهود مصرية حثيثة لتذليل العقبات التي تعترض ملف المصالحة الوطنية، وقال رضوان ان هذه الجهود تهدف الى دفع عجلة المصالحة الى الامام في ظل بطء سريانها في الوقت الراهن، مشيرا الى ان الجانب المصري لم يحدد موعدا دقيقا للقاء قيادتي فتح وحماس في القاهرة لمتابعة تنفيذ الملفات المتفق عليها.
قال دمتري دلياني، "القيادي في حركة فتح"، من خلال برنامج نقطة إرتكاز حول الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة:
· لا يعقل أن يبقى الإحتلال شماعة لمشاكلنا، ونتسائل لماذا يوجد في مستشفيات رام الله وقود ودواء وفي غزة لا يوجد .. السبب هنا الإخفاق في تحقيق المصالحة.
· هناك أعضاء في المجلس التشريعي من حركة فتح في غزة مقطوعة رواتبهم خلافا لكل الأنظمة والقوانين، وهناك موظفين إحيلوا للتقاعد بدون أي سبب وحرموا من حقوقهم.
· على كافة المسؤولين والشخصيات أن تستقيل سواء من حكومة رامي الحمد الله أو القيادات في حركة حماس التي تتدعي أنها مسؤولة عن قطاع غزة، ونؤكد أن "أكبر شنب في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لا يحكم على تحويلة طبية من قبل وزارة الصحة".
· حكومة رامي الحمد الله هي حكومة أبو مازن وفتح لا تمون على أبو مازن.. ورامي الحمد الله يقوم بعمله بتعليمات من قبل الرئيس وإذ لم يفعل ذلك يقوم بطرده ثاني يوم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
الحية :وفد من حماس قريبًا إلى القاهرة لاستئناف المصالحة و لا حكومة جديدة مع "دحلان"
سما
أكّد د. خليل الحيّة عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" نائب رئيس الحركة في قطاع غزة، أن الواقع المأزوم سياسيًاواقتصاديًا ومعيشيًا في القطاع نتيجة استمرار الحصار الذي يفرضه الاحتلال منذ 11 عامًا ازداد صعوبة بفعل الإجراءات"الانتقامية والعقوبات" التي تفرضها السلطة الفلسطينية على الشعب.
وأوضح الحية في حوار مع صحيفة "الاستقلال" أن حكومة الوفاق بعد تسلّمها الجباية على معابر قطاع غزة وفق اتفاق القاهرة بأكتوبر الماضي، لم تعُد لتنفقها على الشعب في القطاع، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الجباية الداخلية لم تتسلمها الحكومة بعد.
وبيّن أن الجباية الداخلية وبحسب الاتفاق تبقى مع وزارة المالية بغزة حتى بداية ديسمبر الماضي، وتقوم بدفع رواتب الموظفين بذات الشهر وهذا ما لم يتم تنفيذه حتى الآن .
وأوضح أن الأموال التي تجبيها وزارة المالية بغزة لا تتعدى ما نسبته 60% من قيمة الجباية الكلية، ويتم إنفاقها بـ «الكادّ» لدفع مستحقات الموظفين بنسب متفاوتة، وبعض النفقات التشغيلية للوزارات.
وقال إن «حماس» لا ترفض أن تستلم حكومة الوفاق الجباية الداخلية، ولكن شريطة أن تدفع رواتب الموظفين للأشهر الثلاثة الأخيرة، بقيمة ما كانت تدفعه اللجنة الإدارية بنسبة50%، إلى حين انتهاء اللجنة الحكومة المختصّة من تسوية أوضاع الموظفين.
وأضاف أن السُلطة والحكومة تتحمّلان مسؤولية هذا الواقع الصعب بشكل مباشر، داعيًا إيّاهما للوقوف عند مسؤولياتهما بإيجاد فرص العمل لآلاف الخريجين والعمال العاطلين، وإعادة الخصومات التي فُرضت على موظفي السلطة، والتراجع عن قرار التقاعد القسري المُبكر للموظفين بغزة.
وجدّد الحيّة التأكيد على أن «حماس» لن تعود عن مسار المصالحة وإنهاء الانقسام، بعد حلّ اللجنة الإدارية في تشرين الماضي، وتسلّم حكومة الوفاق الوطني لمهامها كاملة في قطاع غزة.
وتوجّه الحية لحكومة الوفاق ووزرائها بالقول: «أنتم من تتحمّلون مسؤولية الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، والقطاع الآن تحت ولايتكم ومسؤوليتكم، ونحن نطالبكم بالقدوم والمكوث في غزة لتحمل المسؤوليات والمهمّات كاملة، دون تسويف أو تعطيل».
ولفت إلى أن تذرّع الحكومة بـ»التمكين»، أمر مرفوض، داعيًا إيّاها إلى إيجاد الحلول بدلاً من وضع العراقيل وخلق الذرائع، «فهي الجهة الوحيدة المسؤولة عن إدارة قطاع غزة».
تواصل مهامها
وحول عمل اللجنة الحكومية الإدارية والقانونية المختصة بتسوية أوضاع الموظفين، أشار عضو المكتب السياسي لحماس إلى أنها تواصل مهامها، على الرغم من عدم تشكيلها بالكامل، عبر إضافة الأعضاء الثلاثة الجُدد (محسوبون على حماس)، كما نصّ عليه اتفاق المصالحة الأخير بالقاهرة.
وعبّر عن أملة في أن تتمكن هذه اللجنة من إيجاد الحلول المناسبة، التي تفضي إلى تسوية ملف الموظفين وإنصافهم جميعًا، دون إقصاء أحد، ليتم بعد ذلك استكمال باقي الملفات العالقة.
وذكر أن «حماس» ومن منطلقاتها الوطنية والأخلاقية والسياسية لن تترك مجالاً يمكن أن تساهم فيه؛ للتخفيف من الأزمات المتلاحقة، إلّا وستفعله سرًا وعلانيةً، على قاعدة الشراكة الوطنية، وليس بشكل منفرد مع جهة دون الأخرى.
وزاد: «لا حلول للمصالحة إلّا المصالحة، ولا حلول لأزمات قطاع غزة إلّا أن تتحمّلها حكومة الوفاق الوطني».
إلّا أن الحيّة شدّد على أن استمرار السُلطة والحكومة من عدم الوفاء بالتزاماتها؛ سيدفع «حماس» لأن تطرح تساؤلًا على الشعب والكل الوطني الفلسطيني مفاده: «كيف سيكون المخرج وأين تكمن الحلول ؟».
وفي ذات السياق، لم يخفِ القيادي الحمساوي أن الذهاب إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية هو الخيار الأمثل، «وهذا كان موقف غالبية الفصائل في لقاءات القاهرة يومي 21 و22 من نوفمبر الماضي».
وقال: «بلا شكّ، تشكيل حكومة وحدة ممثلة ومدعومة من مختلف الفصائل مصلحة وطنية، وأقوى في ظل الحالة الراهنة؛ لمواجهة المخاطر، وتحمّل أعباء المصالحة، والتي من الواضح أن حكومة الوفاق غير قادرة على تحمّلها».
وعزا عدم قدرة «الوفاق» على تحمّل هذه الأعباء لسببين، أوله «فقدان القرار والإرادة السياسية»، والآخر هو «ضعف تركيبة الحكومة».
واستدرك: «رغم ذلك، ما زلنا نعترف بحكومة الوفاق الوطني سياسيًا، وهي قائمة، رغم التحفّظ التشريعي والقانوني، ونطالبها لأن تقوم بمهامها الوطنية».
وقبل أيام عدّة، تداولت وسائل إعلام محلية الحديث عن توجّه حركة «حماس» نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتوافق مع تيار «فتح» الإصلاحي الذي يُمثله النائب محمد دحلان، وبمشاركة فصائل أخرى.
وعن ذلك، قال الحيّة إنه لا أساس له من الصحّة، وأضاف: «على الرغم من حالة التباطؤ؛ إلاّ أن مسار المصالحة مع الكل الوطني وحركة فتح قائم ونسعى لتطويره والدفع به نحو الأمام».
وحذّر من تبعات تعثّر هذا المسار، في ظل تعنّت العدو الصهيوني والانحياز الأمريكي السافر إلى جانبه، وتابع: «الأصل أن ينشغل الكل الوطني بمواجهة المخاطر الخارجية المحدقة بقضيتنا وشعبنا».
وتمنّى الحيّة على حركة «فتح» أن تُدرك تمامًا بأن المصالحة هي مصلحة لها، والتعنُت ضارٌّ بها وبالكل الوطني، مطالبًا الحركة بالالتزام بتطبيق بنود اتفاق المصالحة (القاهرة/ 2011) بكافة ملفاته.
ودعا إلى أهمية الاتفاق والالتفاف حول رؤية واستراتيجية وطنية واحدة، والعمل على توحيد المؤسسات الوطنية؛ للتفرغ لمواجهة ما تتعرض له قضيتنا وشعبنا من مخاطر».
دور داعم
وعن الدور المصري إزاء التباطؤ بعجلة المصالحة؛ أشاد عضو المكتب السياسي لـ»حماس» بدور القاهرة الداعم للقضية الفلسطينية عمومًا، ولمسار المصالحة على وجه الخصوص.
وأكّد أن مصر حريصة كل الحرص على دعم وإنجاح جهود المصالحة واستئناف دورها في تقريب وُجهات النطر وإزالة المخاوف، مشددًا على أن «تحقيق المصالحة يتطلّب جديّة، بعد توفر القرار والإرادة السياسية، حتى نصل إلى النهاية».
وفيما إذا كان إعفاء رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء خالد فوزي من منصبه سيعيق الدور المصري باستئناف مسار إنهاء الانقسام، قال الحيّة: «لا نعتقد أن تغير رئيس جهاز أو وزير مصري من منصبه سيؤثر على علاقات مصر الخارجية».
وأكمل: «الموقف المصري من القضية الفلسطينية هو موقف ثابت ينبع من الدولة المصرية، وعليه فإننا نعتقد أن جهود المصالحة لن تتأثر؛ لأن هذا قرار دولة، ولم يكن قرار شخص، وهذا ما شعرنا به في كل المحطات».
وكشف عضو المكتب السياسي ونائب رئيس «حماس» في قطاع غزة أن وفدًا من حركته سيزور القاهرة قريبًا لبحث ملف المصالحة برعاية مصرية.
واستدرك: «لكن لا يُوجد موعد محدّد لزيارة هذا الوفد»، معربًا عن جهوزيّة «حماس» لتلبية هذه الزيارة حال تم تحديد موعد لها.
قضية القدس
وعبّر عن أسفه لضعف الردود العربية والإسلامية، عقب الاعتراف الأمريكي الأخير بشأن اعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال، ونقل سفارة «واشنطن» من «تل أبيب» إلى المدينة.
وقال: «ردود الفعل العربية والإسلامية الرسمية والشعبية، لم ترقَ لمستوى الجريمة الأمريكية، بل هي بالمحصلة مخيّبة للآمال».
ودعا الحيّة العالم العربي والإسلامي بمستوياته الرسمية والشعبية إلى المزيد من الخطوات التي تشعر فيها الإدارة الأمريكية بأن ما اتّخذته «خطيئة كبيرة».
وتساءل: «لماذا لا تُعلن المقاطعة الاقتصادية والسياسية للمصالح الأمريكية، وتُحاصر السفارات الأمريكية في الدول العربية والإسلامية، وتُغلق سفارات الاحتلال في عواصم تلك الدول ؟».
وأكّد أن بقاء الردود ضعيفة إزاء ما تتعرض له القدس المحتلة، وعدم إرغام الإدارة الأمريكية للتراجع عن قرارها «الباطل والظالم»؛ سيدفعها والاحتلال لفرض إجراءات أكثر قسوة على القضية الفلسطينية.
وعن قرار «واشنطن» حجب 65 مليون دولار من المساعدات الأميركية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وصف عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» ذلك بالابتزاز الرخيص.
وأكّد أن الاستهداف الأمريكي لـ»أونروا» بمثابة جريمة جديدة، تستهدف عصبًا أساسيًا في جسد القضية الفلسطينية، وهو قضية اللاجئين.
وشدّد على أن الشعب الفلسطيني يحصد اليوم ثمار سلوك المفاوض الفلسطيني منذ 25 عامًا، من استهداف لقضايا القدس واللاجئين وقضم الأرض وتصاعد الاستيطان والتهويد.
وشدّد على ضرورة التخلّي عن مسار المفاوضات العبثيّ، مضيفًا أن «الإدارة الأمريكية والاحتلال يعملون على هذا المسار الخاطئ والخطيئة، الذي بدأ منذ اتفاق أوسلو، وما قبله». وتساءل: «أين هي الأرض والقدس واللاجئون اليوم ؟».
وأوضح أن السلطة الفلسطينية قادرة على مواجهة التعنت الصهيو أمريكي، وهي تمتلك عناصر القوّة إن أرادت.
وذكر الحية أن على السلطة وحركة «فتح» الانحياز إلى الرؤية العامّة للشعب الفلسطيني، والمتمثلة بموقف الفصائل والقوى الحية والمؤثرة بالشارع الفلسطيني
وأكدّ على أنه آن الأوان للسلطة أن تعيد النظر في مسار المفاوضات، من خلال العودة إلى الوحدة الوطنية، بإعادة تشكيل قيادة جديدة لمنظمة التحرير بهيئاتها المختلفة، تقود المسار الجديد، والعمل على إلغاء التنسيق الأمني مع الاحتلال، وسحب الاعتراف به، وإطلاق العنان للمقاومة في الضفة المحتلة بكل أشكالها، وعلى رأسها المقاومة المسلحة، ودعم انتفاضة القدس.
وقال: «هذه كلّها عوامل قوّة، إذا ما فعلناها، فنحن نعيد القضية الفلسطينية إلى الواجهة، ونوجّه رسالة لكل العالم أننا شعب تحت الاحتلال، يعيش على أرض محتلة، وليس على أرض متنازع عليها»
مخرجات المركزي
وفيما يتعلّق بمخرجات اجتماعات المجلس المركزي الأخيرة برام الله، والمنعقدة يومي 14 و 15 من يناير الجاري، لفت الحيّة إلى أنها مخرجات ستبقى حبرًا على ورق كمصير مخرجات «المركزي» عام 2015.
وأضاف: «كان من المفترض أن يكون المركزي منصّة لمواجهة الاحتلال والأمريكان، إلّا أنه (رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس) لم يستخدمها كذلك».
وأوضح عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، أن مستقبل مشروع التسوية والمفاوضات هو الانهيار، وأن انهياره سيعطي قوة دفع للبرنامج المقابل، القائم على المقاومة.
وأكد أنه وبمقابل حالة الهرولة والتطبيع من قبل بعض الأنظمة العربية نحو الاحتلال والولايات المتحدة هناك محاور قائمة بالمنطقة ما زالت ترفض الاستسلام.
المرضى بخطر.. مشافي غزة خارج الخدمة بسبب نفاذ الوقود
من جديد.. تشهد مستشفيات غزة أزمة حادة جراء نفاذ الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء في تلك المشافي، الأمر الذي يهدد بوقوع كارثة صحية وإنسانية خطيرة قد يكون ضحيتها الآلاف من المرضى والحالات الخطيرة في القطاع المحاصر منذ أكثر 11 عاما.
وبين فترة وأخرى تأتي تلك الأزمة لتنغص حياة هؤلاء المرضى، وتجعل حياتهم في حالة قلق دائم، خشية من انقطاع التيار الكهربائي بشكل فجائي، الأمر الذي يترتب عليه توقف الأجهزة الطبية والمعدات في أي وقت ما قد يؤدي إلى مفاقمة أوضاعهم الصحية سوءا، أو يعرض حياتهم لخطر الموت.
وأطلقت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة نداء استغاثة، عقب توقف الخدمات الصحية في مستشفى بيت حانون شمال قطاع غزة؛ بسبب نفاذ الوقود، فيما سيتم تحويل المرضى على المستشفيات الأخرى، في وقت سيحرم فيه 60 ألف نسمة من الخدمات الصحية نتيجة لذلك.
وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة:" إن المستشفى يحتوي على 66 سرير مبيت للمرضى في أقسام الاطفال والجراحة والباطنة، وأنه سيتم تحويل المرضى للمستشفيات الأخرى الأمر الذي سيزيد من معاناتهم ومن الضغط والاكتظاظ في المستشفيات الأخرى".
وأشار إلى حرمان مئات المرضى من خدمات الطوارئ والرعاية اليومية، حيث يحتوي القسمين على 35 سرير طوارئ ورعاية يومية، إلى جانب حرمان المرضى من اجراء العمليات الجراحية، حيث يجرى 12 عملية جراحية مجدولة وعدد من العمليات الصغرى والطارئة يومياً من خلال غرفتي عمليات جراحية، وأيضا حرمان المرضى من جراحة الأنف والأذن والحنجرة.
وفي حال انقطاع تيار الكهرباء من 8 الى 12 ساعة يومياً، تحتاج مشفى بيت حانون الى 500 لتر سولار لتشغيل مولدها الكهربائي.
توقف الخدمات
من جهته، أعلن مدير مستشفى بيت حانون د. جميل سليمان، توقف المستشفى عن تقديم الخدمات الصحية لمرضاه بسبب عجزها عن تشغيل المولدات الكهربائية التي تغذي المستشفى حال انقطاع الكهرباء والتي تمتد الى أكثر من 16 ساعة قطع، مؤكدا بأن المستشفى بات الليلة الفائتة في ظلام دامس نتيجة نفاد كمية السولار وتوقف المولدات مما أثار موجة من الخوف بين المرضى وذويهم.
ويقدم مستشفى بيت حانون خدمات جراحة الأطفال لـ 340 ألف نسمة، فيما يقدم جراحة الأنف والأذن لـ 60 ألف نسمة، كما أن متوسط عدد المترددين على العيادات الخارجية بلغ 2100 مترددا، فيما يستقبل قسم الحوادث والطوارئ 4000 حالة شهريا.
وإلى جانب نقص الوقود، تعاني تلك المشافي من عدم توفر الكثير من الأجهزة والأدوات الطبية، وأيضا الأدوية والمستلزمات الخاصة بالمرضى ذوي الأمراض الخطيرة والمزمنة.
وكيل وزارة الصحة بغزة يوسف أبو الريش، قال:" إن الأرصدة الصفرية من الأدوية في مستشفيات قطاع غزة، وصلت إلى 45% من قائمة الأدوية الأساسية و16% من أصناف أخرى ستدخل ضمن تلك القائمة خلال أيام".
وذكر أن الأدوية القريبة من النفاذ تقدم خدمات هامة وحيوية وضرورية في أقسام العمليات وحضانات الأطفال والعناية المركزة والمختبرات وأدوية التشنجات والصرع وأدوية السرطان وأدوية الفشل الكلوي.
وأكد أبو الريش أنه ومع زيادة ساعات فصل التيار الكهربائي عن المستشفيات وزيادة الاحتياج من الوقود والسولار اللازم لتشغيل المولدات، كل ذلك أدى إلى زيادة عبئ كبير وخطير على استمرار الخدمة وخطورة توقفها أو عدم القدرة على تقديمها للمرضى بالشكل الطبيعي، محذرا من أن تفاقم الوضع الكارثي الذي يعيشه القطاع الصحي من شأنه أن يفرض خيارات صعبة وغير مسبوقة بتوقف مستشفيات عن العمل خلال الساعات القليلة القادمة، وهو ما حدث من مستشفى بيت حانون.
خطر على الأطفال
د. نبيل البرقوني المشرف على مستشفيات الأطفال والحضانات في غزة، أكد في حديث للرأي، أن نقص الوقود ونفاده يؤثر على غرف العنايات المركزة سواء للأطفال حديثي الولادة أو الأطفال بشكل عام، كما أن الأجهزة تحتاج إلى كهرباء وبالتالي لوقود، مشيرا إلى أن هناك أقسام حيوية تعاني نتيجة لذلك، وهي أقسام أمراض القلب وأقسام الطوارئ وخاصة تبخيرة الأطفال التي تحتاج للكهرباء.
وحول إمكانية توقف مستشفى الدرة للأطفال عن تقديم خدماته، قال البرقوني:" إن مستشفى الدرة سيتوقف عمله بسبب وجود أقسام حيوية للأطفال تعمل على الكهرباء، في وقت أن الوقود الموجود لا يكفي سوى أيام قليلة جدا"، موضحا أن مشافي غزة تتعامل مع تلك الأزمة من خلال تقنين استخدام الكهرباء، واستغلال ساعات الكهرباء في غرف خطرة وحيوية.
ولفت إلى وجود نقص في الأدوية داخل مشافي القطاع، بنسبة تتجاوز 50% ومنها القطن والشاش والقسطرة وغيرها من الأدوية والمستلزمات الضرورية.
بدوره قال، محمود ضاهر ممثل منظمة الصحة العالمية في غزة:" إن المنظمة تراقب الوضع الصحي في قطاع غزة وتعمل لإيجاد حلول للأزمات المختلفة".
وأضاف في تصريح صحفي:" إن هناك منحة أوروبية بمليون دولار للأدوية والمستهلكات الطبية للخدمات الحيوية، وهناك اتصالات مع الحكومة لتنفيذ منحة مليون و800 ألف شيكل لضمان استمرارية العمل الصحي في غزة، وأن الأمر لا زال صعبا لكن نأمل أن يكون هناك أفق لإيجاد مصادر تمويلية لحل الأزمتين".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
ضابطان "إسرائيليان" شاركا بمحاولة اغتيال "حمدان" في لبنان
كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية، صباح اليوم الاثنين، مزيداً من التفاصيل الجديدة حول محاولة اغتيال القيادي في حماس، محمد حمدان، في مدينة صيدا جنوب لبنان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية لبنانية، قولها إن المخابرات "الإسرائيلية" لم تكتفِ بتكليف عملاء محليين لتنفيذ العملية، حيث كشفت تحقيقات "فرع المعلومات" عن وجود ضابطين "إسرائيليين"، أحدهما سيدة زرعت العبوة، والثاني فجرها، ثم غادرا لبنان، واستخدما جوازات سفر جورجية وسويدية وعراقية.
وأشارت المصادر إلى أن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني، بات يملك تصورا كاملا لكيفية تنفيذ العملية المعقدة التي نجا منها "حمدان"، بمحض الصدفة، مشيرةً إلى أن الأخطر "إسرائيليا"، أن "الفرع" تمكن من تحديد هويتي ضابطين "إسرائيليين"، شاركا مع عملاء لبنانيين في محاولة الاغتيال.
وتشير المعلومات إلى أنه تم التوصل إلى معرفة الضابطين "الإسرائيليين" والحصول على صورهما ونسخ من وثائقهما الثبوتية، وتاريخ دخولهما إلى لبنان وخروجهما منه، ودور كل منهما في العملية، إضافة إلى تحديد الجنسية التي استخدمها كل منهما للتجول في لبنان بحرية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه تم تحديد لبنانيين مشتبه فيهما هم "محمد. ح" الذي سلمته تركيا، وتبين أنه يعمل لصالح جهاز الموساد منذ خمسة سنوات، وأنه بدأ مراقبة القيادي في حماس منذ أكثر من 7 أشهر، أي قبل انتقاله إلى منزله الذي جرت محاولة اغتياله قربه، حيث كان يسكن "حمدان" قبل نحو 6 أشهر في منطقة سيروب في صيدا.
وبينت أن العميل الثاني هو "محمد.ب" والذي ظهر اسمه في الإعلام، ويعتبر العميل الرئيسي للعملية وتولى المراقبة اللصيقة لحمدان من خلال مستودع استأجره قرب منزل القيادي الحمساوي بذريعة تخزين الثياب.
ويعتقد المحققون بأن استخبارات الاحتلال "الإسرائيلي" كانت قد زرعت كاميرات مراقبة داخل المستودع، بهدف معرفة وتيرة تحرك "حمدان"، لكن محققي استخبارات الجيش اللبناني الذين مسحوا المستودع بعد اكتشافه، لم يجدوا فيه ما يساعدهم على التقدم في التحقيق، واستنتجوا بأن استخبارات الاحتلال أفرغت المستودع من كل ذي قيمة أمنية قبل تنفيذ العملية.
وغادر (محمد.ب) لبنان ليل (14-15) كانون الثاني إلى تركيا، واتجه منها إلى هولندا، عبر روما، وبحسب مصادر معنية بالتحقيق، فإنه تولى مراقبة "حمدان" عن قُرب في الأيام الأخيرة التي سبقت تنفيذ العملية.
وتبين أن دور (محمد. ب) لم يكن محصورا بالمراقبة، فقد كلفه مشغلوه بأن يرافق امرأة من بيروت إلى صيدا، لزرع العبوة التي أُلصِقَت أسفل سيارة حمدان، وهي امرأة مجهولة وانتقلا معا إلى صيدا ليل الخميس - الجمعة (11-12 كانون الثاني 2018)، ويُقدر المحققون في استخبارات الجيش اللبناني، أنهما أرادا زرع العبوة في تلك الليلة، "لأن حمدان لا يستخدم سيارته سوى يومي الجمعة والأحد، كونهما يومي عطلة في المدرسة التي يدرّس فيها".
لكن صدفة أيضا حالت دون زرع العبوة، بحسب المحققين، حيث أن أحد جيران "حمدان" كان عائدا من السفر، ووصل إلى موقف السيارات (حوالي الساعة الثالثة فجراً)، وفوجئ بشاب وشابة في الموقف، بحسب الإفادة التي أدلى بها لاستخبارات الجيش، وحين سألهما عن سبب وجودهما في المكان، أجابه من يعتقد بأنه (محمد ب)، وقال له إنهما أتيا لأنه يريد أن يغسل يديه، وأنه كان في المستودع، وذكر اسم حارس المبنى، قائلاً: " إنه يعرف بوجودهما، ولمّا سمع الشاهد اسم الحارس، لم يكترث لهما، وصعد إلى منزله، فيما غادرا المكان".
وبناءً على إفادات الشاهد وحارس المبنى والشخص الذي استأجر منه (محمد. ب) المستودع، رسم محققو استخبارات الجيش رسما تشبيهيا (لمحمد. ب) قبل أن يحدد فرع المعلومات هويته كاملة، ويستجوبوا زوجته وأفرادا من عائلته ويحصلوا على صور له، كذلك وضعوا رسما تشبيهيا للامرأة، التي قال الشهود إن ملامحها شرق آسيوية، وترتدي نظارات طبية.
وتتابع الصحيفة، عاد (محمد. ب) برفقة المرأة المجهولة ليل السبت- الأحد (13-14 كانون الثاني)، وتوّلت الأخيرة زرع العبوة الناسفة، وغادرت إلى بيروت مع (محمد. ب)، ثم سافرت عبر مطار بيروت الدولي إلى قطر، ومنها إلى دولة ثالثة لم تحدد بعد. وفقا للصحيفة.
ومن بيروت، عاد (محمد. ب) برفقة رجل مجهول، إلى صيدا صباح تنفيذ العملية، وبعد مراقبة سيارة حمدان من مكان يبعد أكثر من 100 متر، انتظرا حتى نزول حمدان، ثم فتحه باب السيارة، ودخوله إليها. لكن الصدفة التي أنقذت حمدان كانت أنه شغل محرك السيارة، بعدما أدخل يده إليها، من دون أن يجلس على المقعد، وبقي جسده خارجها. لكن، بحسب تقدير المحققين، أن (محمد. ب) والرجل المجهول، ظنّا أنه جلس في مقعد السائق. وعندما فجر أحدهما العبوة، كان حمدان خارج السيارة، فنجا بأعجوبة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
باحثون إيرانيون: حماس طليعة المقاومة وانتقاد"قانون" للحركة مشبوه
فتحت صحيفة "القانون" الإيرانية النار على نفسها من المسؤولين والكتاب الإيرانيين، عقب هجومها على حركة "حماس" الخطوة التي اعتبرتها الجهات الرسمية محاولة من الصحيفة النيل من القضايا الخارجية لإيران.
وأثار هجوم الصحيفة سخط المسؤولين الإيرانيين، لا سيما وأن العلاقة بين حماس والجمهورية قد عادت الى سابق عهدها، ما أثار استغراب الكثير من المراقبين والمحللين في الداخل الإيراني قبل الخارج، لذلك قامت شخصيات آكاديمية وكتّاب ورواد إيرانيين لشبكات التواصل الاجتماعي بالرد على صحيفة القانون.
بدوره، أكدّ البروفسور سيد هادي برهاني استاذ الدراسات الفلسطينية في جامعة طهران في مقال نشرته وكالة فارس للأنباء في 26 من الشهر، الشتائم التي وجهتها القانون ضد حماس، أنّ: "مقال صحيفة القانون يشبه رسالة سب وشتم قبل أن يكون مقالا علميا، وأن الشتيمة الوحيدة التي لم توجهها الصحيفة هي اتهام حماس بالانتماء إلى الصهيونية".
ويؤكد برهاني الذي نال شهادة الدكتوراة في الدراسات الفلسطينية في بريطانيا تحت اشراف المؤرخ الكبير "إيلان بابيه"، أن حماس كبقية اللاعبين لها أخطائها، كما نحن لنا أخطائنا، وهي ليست حركة مقدسة، لكن على الجميع في العالم الإسلامي أن يحترم هذه الحركة ويبتعد عن الإساءة لها أو هجوها.
ويعزو الدكتور برهاني أسباب هذا الاحترام إلى موقع حماس في النضال ضد الكيان الصهيوني، قائلا: لا شك أن حماس هي التي تتحمل اليوم العبء الاكبر في المقاومة ضد الاحتلال في فلسطين، وسجلها المشرق في هذا الصدد لا يقارن بانجازات بقية الفصائل الفلسطينية.
ويضيف أن حماس قادت انتفاضتين مباركتين، وثلاث حروب متلاحقة شنتها إسرائيل على غزة خلال العقد الأخير، وتحملت عقدا كاملا من أقسى حصار مطبق يشهده العالم المعاصر، ثم أنها قدمت جميع قادتها المؤسسين شهداء، وخيرة أبناءها في سبيل الدفاع عن أرض فلسطين.
ويواصل برهاني انتقاداته لصحيفة القانون، مؤكدا أن الرجولة ليست الاستشكال على الضعفاء، وهذا أمر سهل، لكن لا شك أن عدم رؤية مظلومين فلسطينيين تنكل بهم آلة نتنياهو الحربية، هو الذي أدى إلى اطلاق مثل هذه الأحكام محيرة العقول.
ويشدد أن حماس وفلسطين لهما المكانة التي تجعلهما محور وحدة الأمة الإسلامية، والتي اليوم نستشعر أهميتها أكثر من أي وقت مضى في ظل الغطرسة التي يمارسها نتنياهو وترامب.
ثم، يقول برهاني إن صحيفة القانون تنظر إلى غيرها من برجها المشيد، وهي تفرح وتمرح لأخطاء غيرها، بينما الأفضل أن ننظر إلى أنفسنا أيضا، وحجمنا وموقعنا، فماذا فعلنا نحن؟ والمنطقة ماذا فعلت؟ فهل نحن نعيش في منطقة بين مجموعة ملائكة، ظهر فيها فجأة كائن غريب باسم "حماس".
ويتساءل أستاذ الدراسات الفلسطينية في جامعة طهران: ما هي انجازات بقية القوى في المنطقة؟ فلو كنا عملنا مقارنة بين حماس وغيرها، فما كانت توجه هذه الاتهامات لهذه الحركة.
ويختتم برهاني مقاله بالقول: أنا انحني أمام التضيحات الجسام لحماس واتقدم بالاعتذار إليها لهذه الاهانة المؤلمة التي قد تكون أكثر إيلاما مما تناله من الأعداء.
ومن جهة أخرى، رد الكاتب الإيراني "محمد محسن فائضي" على مقال صحيفة القانون عبر مقال معنون بـ "نقد على الهجوم الساذج للقانون على المقاومة الفلسطينية وحماس"، يستعرض فيه أمثلة عن عداء الصحيفة للمقاومة كخيار، وتبنيها حل الدولتين.
ويتهم فائضي الصحيفة بجهل أوضاع المنطقة، وفلسطين، وحتى حركة حماس، مؤكدا أن الانتقام والحقد السياسي الدفين وراء نشر مثل هذه المقالات في صحيفة القانون التي تتشدق للعلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية حسب قول الكاتب.
وفي معرض رده على اتهامات صحيفة القانون لحركة حماس بتعاونها مع داعش، يقول محمد محسن فائضي، إن ذلك دليل واضح على جهل الصحيفة وكتّابها بحقيقة الأوضاع في فلسطين والمنطقة، حيث لا يخفى على أحد العداء المستشري بين داعس وحماس، وأن الأخيرة تحارب هذا الفكر المنحرف منذ 2006 إلى اليوم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
النائب شهاب يدعو لإنقاذ الوضع الصحي والواقع الكارثي لمستشفيات غزة
دعا النائب عن كتلة التغيير والاصلاح د. محمد شهاب لإنقاذ الواقع الصحي الكارثي في قطاع غزة في ظل توقف مستشفيات في غزة عن العمل بسبب نفاذ الوقود والذي ينعكس سلباً على المرضي، موضحاً أنه بسبب تقليص ساعات تشغيل مولدات الكهرباء فان ذلك يؤثر سلباً على عمل المستشفيات وتسبب بكارثة صحية نتيجة انقطاع الكهرباء عن المستشفيات ونفاذ محزون الوقود والنقص الكبير بالأدوية والمستلزمات الطبية.
وقال النائب شهاب في تصريح خاص بالدائرة الاعلامية في الكتلة(29-1):" يجب الاستنفار والعمل سريعاً وتضافر كافة الجهود لتوفير الوقود والخدمات الصحية لإنقاذ حياة المرضي من قبل حكومة الحمد الله التي تتحمل المسؤولية فالوضع الصحي في القطاع لا يحتمل أي صمت أو تجاهل ".
وأشار النائب شهاب لضرورة العمل لإنقاذ العمل الصحي من أزماته وضمان توفير الوقود والمستلزمات الطبية للمستشفيات بشكل عاجل، مستنكراً تجاهل الحكومة لاحتياجات مستشفيات غزة من الوقود والدواء.
وطالب النائب شهاب مختلف القوي الوطنية لدعم قضية المرضى، داعياً الحكومة لتحمل مسؤولياتها واتخاذ الإجراءات العاجلة لمعالجة تلك الأزمات المستمرة في قطاع غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
قالت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار ان قطاع غزة، يعيش اسوء كارثة انسانية منذ فرض الحصار على قطاع غزة، الى ذلك نظم العشرات من العاملين في المؤسسات الخيرية والانسانية في مدينة غزة وقفة احتجاجية امام مكتب تنسيق الشؤون الانسانية للامم المتحدة، واطلقت المؤسسات الخيرية نداء للتحرك العاجل لتوفير الاحتياجات الاكثر من مليوني انسان متواجد في القطاع.
حذر رئيس بلدية رفح صبحي حمدان من توقف خدمات البلدية والدخول في كارثة انسانية في ظل استمرار تفاقم الازمات المترتبة على توقف توريد السولار للبلديات، مع استمرار الحصار على قطاع غزة.
نظم طلبة ومعلمو مدارس وكالة الغوث بمخيمات نابلس، مسيرة احتجاجية على تقليصات وكالة الغوث اضافة لقرارات الرفض الجماعية للعاملين من حملة شهادة الدبلوم والتي طالت 158 معلم ومعلمة رغم ان بعضهم جاوز سنوات خدمته 30 عام.
يشارك حوالي نحو 13 الف موظف من موظفي وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين الاونروا " الاثنين" في مسيرة حاشدة للتعبير عن رفضهم بشأن قرار الولايات المتحدة الامريكية تقليص المساعدات عن الاونروا.
اقرت حكومة الاحتلال تمويل مشروع شبكة انفاق جديدة تربط مدينة القدس بمحيطها تتركز من الجهة الجنوبية لتربط مجمع مستوطنة غوش عتصيون، تصل تكلفتها لقرابة 800 مليون شيقل، ويعزل المشروع الجديد العشرات من القرى الفلسطينية ويلتهم قرابة 2000 دونم تقريبا.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
اكد الرئيس الالماني فرانك فالتر شتاينماير ضرورة الحفاظ على وضع الاماكن المقدسة، والتفاوض حول الوضع النهائي للقدس داخل اطار جل الدولتين.
اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أن الخطوات الأمريكية الأخيرة بخصوص القدس واللاجئين الفلسطينيين "وصفة" لتوسيع دائرة العنف في المنطقة.
أكد العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، أن الأردن مستمر في القيام بدوره وبموجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في حماية هذه المقدسات، مشددا على أن المقدسات المسيحية تحظى بنفس الاهتمام والرعاية التي يوليها للمقدسات الإسلامية.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن حكومته ستوافق الأسبوع المقبل على شرعنة البؤرة الاستيطانية «حفات جلعاد»، القريبة من مدينة نابلس، وقال نتانياهو في مستهل جلسة لوزراء حزب الليكود إن قرار تأخير الشرعنة جاء لأسباب تكتيكية.
اكد القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان وجود جهود مصرية حثيثة لتذليل العقبات التي تعترض ملف المصالحة الوطنية، وقال رضوان ان هذه الجهود تهدف الى دفع عجلة المصالحة الى الامام في ظل بطء سريانها في الوقت الراهن، مشيرا الى ان الجانب المصري لم يحدد موعدا دقيقا للقاء قيادتي فتح وحماس في القاهرة لمتابعة تنفيذ الملفات المتفق عليها.
قال دمتري دلياني، "القيادي في حركة فتح"، من خلال برنامج نقطة إرتكاز حول الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة:
· لا يعقل أن يبقى الإحتلال شماعة لمشاكلنا، ونتسائل لماذا يوجد في مستشفيات رام الله وقود ودواء وفي غزة لا يوجد .. السبب هنا الإخفاق في تحقيق المصالحة.
· هناك أعضاء في المجلس التشريعي من حركة فتح في غزة مقطوعة رواتبهم خلافا لكل الأنظمة والقوانين، وهناك موظفين إحيلوا للتقاعد بدون أي سبب وحرموا من حقوقهم.
· على كافة المسؤولين والشخصيات أن تستقيل سواء من حكومة رامي الحمد الله أو القيادات في حركة حماس التي تتدعي أنها مسؤولة عن قطاع غزة، ونؤكد أن "أكبر شنب في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لا يحكم على تحويلة طبية من قبل وزارة الصحة".
· حكومة رامي الحمد الله هي حكومة أبو مازن وفتح لا تمون على أبو مازن.. ورامي الحمد الله يقوم بعمله بتعليمات من قبل الرئيس وإذ لم يفعل ذلك يقوم بطرده ثاني يوم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
الحية :وفد من حماس قريبًا إلى القاهرة لاستئناف المصالحة و لا حكومة جديدة مع "دحلان"
سما
أكّد د. خليل الحيّة عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" نائب رئيس الحركة في قطاع غزة، أن الواقع المأزوم سياسيًاواقتصاديًا ومعيشيًا في القطاع نتيجة استمرار الحصار الذي يفرضه الاحتلال منذ 11 عامًا ازداد صعوبة بفعل الإجراءات"الانتقامية والعقوبات" التي تفرضها السلطة الفلسطينية على الشعب.
وأوضح الحية في حوار مع صحيفة "الاستقلال" أن حكومة الوفاق بعد تسلّمها الجباية على معابر قطاع غزة وفق اتفاق القاهرة بأكتوبر الماضي، لم تعُد لتنفقها على الشعب في القطاع، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الجباية الداخلية لم تتسلمها الحكومة بعد.
وبيّن أن الجباية الداخلية وبحسب الاتفاق تبقى مع وزارة المالية بغزة حتى بداية ديسمبر الماضي، وتقوم بدفع رواتب الموظفين بذات الشهر وهذا ما لم يتم تنفيذه حتى الآن .
وأوضح أن الأموال التي تجبيها وزارة المالية بغزة لا تتعدى ما نسبته 60% من قيمة الجباية الكلية، ويتم إنفاقها بـ «الكادّ» لدفع مستحقات الموظفين بنسب متفاوتة، وبعض النفقات التشغيلية للوزارات.
وقال إن «حماس» لا ترفض أن تستلم حكومة الوفاق الجباية الداخلية، ولكن شريطة أن تدفع رواتب الموظفين للأشهر الثلاثة الأخيرة، بقيمة ما كانت تدفعه اللجنة الإدارية بنسبة50%، إلى حين انتهاء اللجنة الحكومة المختصّة من تسوية أوضاع الموظفين.
وأضاف أن السُلطة والحكومة تتحمّلان مسؤولية هذا الواقع الصعب بشكل مباشر، داعيًا إيّاهما للوقوف عند مسؤولياتهما بإيجاد فرص العمل لآلاف الخريجين والعمال العاطلين، وإعادة الخصومات التي فُرضت على موظفي السلطة، والتراجع عن قرار التقاعد القسري المُبكر للموظفين بغزة.
وجدّد الحيّة التأكيد على أن «حماس» لن تعود عن مسار المصالحة وإنهاء الانقسام، بعد حلّ اللجنة الإدارية في تشرين الماضي، وتسلّم حكومة الوفاق الوطني لمهامها كاملة في قطاع غزة.
وتوجّه الحية لحكومة الوفاق ووزرائها بالقول: «أنتم من تتحمّلون مسؤولية الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، والقطاع الآن تحت ولايتكم ومسؤوليتكم، ونحن نطالبكم بالقدوم والمكوث في غزة لتحمل المسؤوليات والمهمّات كاملة، دون تسويف أو تعطيل».
ولفت إلى أن تذرّع الحكومة بـ»التمكين»، أمر مرفوض، داعيًا إيّاها إلى إيجاد الحلول بدلاً من وضع العراقيل وخلق الذرائع، «فهي الجهة الوحيدة المسؤولة عن إدارة قطاع غزة».
تواصل مهامها
وحول عمل اللجنة الحكومية الإدارية والقانونية المختصة بتسوية أوضاع الموظفين، أشار عضو المكتب السياسي لحماس إلى أنها تواصل مهامها، على الرغم من عدم تشكيلها بالكامل، عبر إضافة الأعضاء الثلاثة الجُدد (محسوبون على حماس)، كما نصّ عليه اتفاق المصالحة الأخير بالقاهرة.
وعبّر عن أملة في أن تتمكن هذه اللجنة من إيجاد الحلول المناسبة، التي تفضي إلى تسوية ملف الموظفين وإنصافهم جميعًا، دون إقصاء أحد، ليتم بعد ذلك استكمال باقي الملفات العالقة.
وذكر أن «حماس» ومن منطلقاتها الوطنية والأخلاقية والسياسية لن تترك مجالاً يمكن أن تساهم فيه؛ للتخفيف من الأزمات المتلاحقة، إلّا وستفعله سرًا وعلانيةً، على قاعدة الشراكة الوطنية، وليس بشكل منفرد مع جهة دون الأخرى.
وزاد: «لا حلول للمصالحة إلّا المصالحة، ولا حلول لأزمات قطاع غزة إلّا أن تتحمّلها حكومة الوفاق الوطني».
إلّا أن الحيّة شدّد على أن استمرار السُلطة والحكومة من عدم الوفاء بالتزاماتها؛ سيدفع «حماس» لأن تطرح تساؤلًا على الشعب والكل الوطني الفلسطيني مفاده: «كيف سيكون المخرج وأين تكمن الحلول ؟».
وفي ذات السياق، لم يخفِ القيادي الحمساوي أن الذهاب إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية هو الخيار الأمثل، «وهذا كان موقف غالبية الفصائل في لقاءات القاهرة يومي 21 و22 من نوفمبر الماضي».
وقال: «بلا شكّ، تشكيل حكومة وحدة ممثلة ومدعومة من مختلف الفصائل مصلحة وطنية، وأقوى في ظل الحالة الراهنة؛ لمواجهة المخاطر، وتحمّل أعباء المصالحة، والتي من الواضح أن حكومة الوفاق غير قادرة على تحمّلها».
وعزا عدم قدرة «الوفاق» على تحمّل هذه الأعباء لسببين، أوله «فقدان القرار والإرادة السياسية»، والآخر هو «ضعف تركيبة الحكومة».
واستدرك: «رغم ذلك، ما زلنا نعترف بحكومة الوفاق الوطني سياسيًا، وهي قائمة، رغم التحفّظ التشريعي والقانوني، ونطالبها لأن تقوم بمهامها الوطنية».
وقبل أيام عدّة، تداولت وسائل إعلام محلية الحديث عن توجّه حركة «حماس» نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتوافق مع تيار «فتح» الإصلاحي الذي يُمثله النائب محمد دحلان، وبمشاركة فصائل أخرى.
وعن ذلك، قال الحيّة إنه لا أساس له من الصحّة، وأضاف: «على الرغم من حالة التباطؤ؛ إلاّ أن مسار المصالحة مع الكل الوطني وحركة فتح قائم ونسعى لتطويره والدفع به نحو الأمام».
وحذّر من تبعات تعثّر هذا المسار، في ظل تعنّت العدو الصهيوني والانحياز الأمريكي السافر إلى جانبه، وتابع: «الأصل أن ينشغل الكل الوطني بمواجهة المخاطر الخارجية المحدقة بقضيتنا وشعبنا».
وتمنّى الحيّة على حركة «فتح» أن تُدرك تمامًا بأن المصالحة هي مصلحة لها، والتعنُت ضارٌّ بها وبالكل الوطني، مطالبًا الحركة بالالتزام بتطبيق بنود اتفاق المصالحة (القاهرة/ 2011) بكافة ملفاته.
ودعا إلى أهمية الاتفاق والالتفاف حول رؤية واستراتيجية وطنية واحدة، والعمل على توحيد المؤسسات الوطنية؛ للتفرغ لمواجهة ما تتعرض له قضيتنا وشعبنا من مخاطر».
دور داعم
وعن الدور المصري إزاء التباطؤ بعجلة المصالحة؛ أشاد عضو المكتب السياسي لـ»حماس» بدور القاهرة الداعم للقضية الفلسطينية عمومًا، ولمسار المصالحة على وجه الخصوص.
وأكّد أن مصر حريصة كل الحرص على دعم وإنجاح جهود المصالحة واستئناف دورها في تقريب وُجهات النطر وإزالة المخاوف، مشددًا على أن «تحقيق المصالحة يتطلّب جديّة، بعد توفر القرار والإرادة السياسية، حتى نصل إلى النهاية».
وفيما إذا كان إعفاء رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء خالد فوزي من منصبه سيعيق الدور المصري باستئناف مسار إنهاء الانقسام، قال الحيّة: «لا نعتقد أن تغير رئيس جهاز أو وزير مصري من منصبه سيؤثر على علاقات مصر الخارجية».
وأكمل: «الموقف المصري من القضية الفلسطينية هو موقف ثابت ينبع من الدولة المصرية، وعليه فإننا نعتقد أن جهود المصالحة لن تتأثر؛ لأن هذا قرار دولة، ولم يكن قرار شخص، وهذا ما شعرنا به في كل المحطات».
وكشف عضو المكتب السياسي ونائب رئيس «حماس» في قطاع غزة أن وفدًا من حركته سيزور القاهرة قريبًا لبحث ملف المصالحة برعاية مصرية.
واستدرك: «لكن لا يُوجد موعد محدّد لزيارة هذا الوفد»، معربًا عن جهوزيّة «حماس» لتلبية هذه الزيارة حال تم تحديد موعد لها.
قضية القدس
وعبّر عن أسفه لضعف الردود العربية والإسلامية، عقب الاعتراف الأمريكي الأخير بشأن اعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال، ونقل سفارة «واشنطن» من «تل أبيب» إلى المدينة.
وقال: «ردود الفعل العربية والإسلامية الرسمية والشعبية، لم ترقَ لمستوى الجريمة الأمريكية، بل هي بالمحصلة مخيّبة للآمال».
ودعا الحيّة العالم العربي والإسلامي بمستوياته الرسمية والشعبية إلى المزيد من الخطوات التي تشعر فيها الإدارة الأمريكية بأن ما اتّخذته «خطيئة كبيرة».
وتساءل: «لماذا لا تُعلن المقاطعة الاقتصادية والسياسية للمصالح الأمريكية، وتُحاصر السفارات الأمريكية في الدول العربية والإسلامية، وتُغلق سفارات الاحتلال في عواصم تلك الدول ؟».
وأكّد أن بقاء الردود ضعيفة إزاء ما تتعرض له القدس المحتلة، وعدم إرغام الإدارة الأمريكية للتراجع عن قرارها «الباطل والظالم»؛ سيدفعها والاحتلال لفرض إجراءات أكثر قسوة على القضية الفلسطينية.
وعن قرار «واشنطن» حجب 65 مليون دولار من المساعدات الأميركية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وصف عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» ذلك بالابتزاز الرخيص.
وأكّد أن الاستهداف الأمريكي لـ»أونروا» بمثابة جريمة جديدة، تستهدف عصبًا أساسيًا في جسد القضية الفلسطينية، وهو قضية اللاجئين.
وشدّد على أن الشعب الفلسطيني يحصد اليوم ثمار سلوك المفاوض الفلسطيني منذ 25 عامًا، من استهداف لقضايا القدس واللاجئين وقضم الأرض وتصاعد الاستيطان والتهويد.
وشدّد على ضرورة التخلّي عن مسار المفاوضات العبثيّ، مضيفًا أن «الإدارة الأمريكية والاحتلال يعملون على هذا المسار الخاطئ والخطيئة، الذي بدأ منذ اتفاق أوسلو، وما قبله». وتساءل: «أين هي الأرض والقدس واللاجئون اليوم ؟».
وأوضح أن السلطة الفلسطينية قادرة على مواجهة التعنت الصهيو أمريكي، وهي تمتلك عناصر القوّة إن أرادت.
وذكر الحية أن على السلطة وحركة «فتح» الانحياز إلى الرؤية العامّة للشعب الفلسطيني، والمتمثلة بموقف الفصائل والقوى الحية والمؤثرة بالشارع الفلسطيني
وأكدّ على أنه آن الأوان للسلطة أن تعيد النظر في مسار المفاوضات، من خلال العودة إلى الوحدة الوطنية، بإعادة تشكيل قيادة جديدة لمنظمة التحرير بهيئاتها المختلفة، تقود المسار الجديد، والعمل على إلغاء التنسيق الأمني مع الاحتلال، وسحب الاعتراف به، وإطلاق العنان للمقاومة في الضفة المحتلة بكل أشكالها، وعلى رأسها المقاومة المسلحة، ودعم انتفاضة القدس.
وقال: «هذه كلّها عوامل قوّة، إذا ما فعلناها، فنحن نعيد القضية الفلسطينية إلى الواجهة، ونوجّه رسالة لكل العالم أننا شعب تحت الاحتلال، يعيش على أرض محتلة، وليس على أرض متنازع عليها»
مخرجات المركزي
وفيما يتعلّق بمخرجات اجتماعات المجلس المركزي الأخيرة برام الله، والمنعقدة يومي 14 و 15 من يناير الجاري، لفت الحيّة إلى أنها مخرجات ستبقى حبرًا على ورق كمصير مخرجات «المركزي» عام 2015.
وأضاف: «كان من المفترض أن يكون المركزي منصّة لمواجهة الاحتلال والأمريكان، إلّا أنه (رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس) لم يستخدمها كذلك».
وأوضح عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، أن مستقبل مشروع التسوية والمفاوضات هو الانهيار، وأن انهياره سيعطي قوة دفع للبرنامج المقابل، القائم على المقاومة.
وأكد أنه وبمقابل حالة الهرولة والتطبيع من قبل بعض الأنظمة العربية نحو الاحتلال والولايات المتحدة هناك محاور قائمة بالمنطقة ما زالت ترفض الاستسلام.