Ansar
2018-02-05, 12:10 PM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
تصريح صحفي
صرح الأستاذ/ فوزي برهوم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بما يأتي:
ترفض حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قرار وزارة الخارجية الأمريكية إدراج اسم الأستاذ إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، عضو المجلس التشريعي، ورئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق والمنتخب ديمقراطيا من أغلبية الشعب الفلسطيني، ضمن "قائمة الإرهاب" وتعتبر ذلك تطورًا خطيرًا وخرقَا للقوانين الدولية التي منحت شعبنا الفلسطيني حقه في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال واختيار قيادته، وهذا القرار يدلل على الانحياز الأمريكي الكامل لصالح الاحتلال الإسرائيلي، ويوفر غطاءً رسميا للجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني، ويشجع على استهداف رموزه وعناوينه وقيادته.
وتعتبر الحركة أن إصدار البيان في هذا التوقيت يأتي في سياق علمها أن حركة حماس وعلى رأسها الأستاذ إسماعيل هنية تتصدر الجهات التي تعمل بكل السبل لإجهاض "صفقة القرن" الخبيثة، والتي تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية وطمس حقوق الفلسطينيين الثابتة.
كما تدعو الحركة الإدارة الأمريكية إلى التراجع عن هذا القرارات، والتوقف عن هذه السياسات والمواقف العدائية والتي لن تغير من الحقائق شيئا، ولن تثنينا عن الاستمرار في القيام بواجباتنا تجاه شعبنا والدفاع عنه وتحرير أرضه ومقدساته.
الأستاذ/ فوزي برهوم
الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
أجهزة السلطة في الضفة تعتقل 6 بينهم محرران
واصلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية حملة اعتقالاتها وملاحقاتها للمواطنين، إذ اعتقلت 6 مواطنين بينهم أسيران محرران وقاصر، فيما تواصل اعتقال آخرين دون أي سند قانوني.
ففي طولكرم، اعتقلت أجهزة السلطة كلًا من معتز زعرور ومحمد أبو سعدة والفتى إيهاب أبو سعدة (15 عاما) من بلدة علار، وذلك بعد تفتيش منازلهم ليلا والعبث بمحتوياتها، لتنقلهم فور اعتقالهم إلى سجن أريحا.
وفي جنين، وفي ظل ما تشهده المحافظة من مداهمات واعتقالات مستمرة من قبل الاحتلال؛ اعتقلت أجهزة السلطة الأسير المحرر باسم حمدان بعد استدعائه للمقابلة صباح الأمس، ونقلته إلى سجن أريحا.
إلى ذلك اعتقل الأمن الوقائي في رام الله الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق ضياء بني عودة، بعد اقتحام مكان عمله والاعتداء عليه بالضرب.
وأما في الخليل فقد اعتقل الوقائي الشاب عميد زماري منذ يومين، فيما مدد اعتقال الشاب خليل رياض النمورة لمدة 15 يوما على ذمة مدير الجهاز.
شديد يدعو للإفراج عن المعتقلين لدى السلطة
دعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد، السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين الذين اعتقلتهم مؤخرا من بلدتي علار وصيدا، على خلفية العثور على العبوات الناسفة المعدة لاستهداف قوات الاحتلال في المنطقة.
وأكد شديد أن اعتقال السلطة لعدد من الأسرى المحررين عقب اكتشاف العبوات، التي أقر الاحتلال بأنها كانت معدة لاستهدافه؛ يعد تواطؤا من قبل السلطة مع سياسات الاحتلال، بل وتنفيذا لأوامره في ملاحقة المقاومة وتصفيتها.
وأردف أن رواية السلطة حول العبوات رواية هزيلة تحاول من خلالها التغطية على جريمتها في ملاحقة المقاومة واستهدافها، مبيناً أن الاعتقالات التي شنتها بحق عدد من الأسرى المحررين تخدم في المقام الأول العدو الصهيوني، بل وتضع هؤلاء المحررين تحت دائرة الشبهة، ما قد يعرضهم لخطر الملاحقة والاعتقال من قبل الاحتلال.
وشدد القيادي في حماس على ضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين كافة ووقف التنسيق الأمني الذي يستهدف المقاومة في المقام الأول في الضفة الغربية، مطالباً جميع فصائل العمل الوطني والهيئات الحقوقية ولجنة الحريات لاتخاذ إجراءات عملية، من شأنها وقف سياسة أجهزة السلطة الأمنية المتماهية مع الاحتلال في ملاحقة المقاومة وتصفيتها.
وفد من حماس يلتقي قيادات أمنية لبنانية في بيروت
التقى وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان برئاسة عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق قيادات أمنية لبنانية في بيروت.
ورافق الرشق خلال زيارته أمس الثلاثاء للقيادات اللبنانية، القيادي أسامة حمدان، وممثل الحركة في لبنان علي بركة والمسؤول السياسي في لبنان أحمد عبد الهادي.
وزار الوفد المقر العام لقوى الأمن الداخلي في بيروت، حيث التقى المدير العام اللواء عماد عثمان ورئيس شعبة المعلومات العقيد خالد حمود.
وقدم الوفد الشكر والتقدير للأجهزة الأمنية اللبنانية على جهودها المثمرة التي كشفت شبكة الموساد الصهيوني التي نفذت جريمة التفجير في صيدا يوم الأحد ١٤ كانون الثاني الجاري، واستهدفت أحد كوادر الحركة.
والتقي الوفد كذلك مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد الركن انطوان منصور في مكتبه بوزارة الدفاع الوطني في اليرزة.
وقدم وفد حركة حماس لمدير المخابرات الشكر والتقدير على الإنجاز السريع الذي حققته الأجهزة الأمنية اللبنانية بكشف شبكة الاحتلال الصهيوني التي استهدفت أحد كوادر الحركة في صيدا.
وأشاد عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق بهذا الإنجاز الكبير، معتبرا إياه صفعة قوية في وجه الاحتلال وعملائه، مؤكدا أن تفجير صيدا هو استهداف للسلم الأهلي في لبنان واعتداء على سيادة الدولة اللبنانية وخرق للقرار الدولي ١٧٠١.
وجدد دعم حركة حماس لوحدة لبنان وأمنه واستقراره وحرصها على تعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية – الفلسطينية.
وشدد الرشق أن حركة حماس لن تنجر إلى معارك خارجية مع الاحتلال الصهيوني، مؤكداً أن حماس ستواصل طريق المقاومة والانتفاضة في فلسطين المحتلة حتى التحرير والعودة.
بدورهم أشاد قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية بتعاون حركة حماس بالتحقيق، ما ساعد في كشف شبكة الاحتلال الصهيوني، مؤكدين حرصهم على سلامة اللبنانيين والفلسطينيين المقيمين في لبنان.
واعتبروا أن كشف الشبكة الصهيونية هو إنجاز ونصر جديد للبنان وضربة قوية للإرهاب الصهيوني.
شهيد قسامي خلال عمله في أحد أنفاق المقاومة
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" استشهاد أحد مجاهديها في أثناء عمله في أحد أنفاق المقاومة في مدينة غزة.
ونعت كتائب القسام في بيان عسكري الشهيد محمود عبد الحي الصفدي (31عاماً) من حي الدرج بمدينة غزة، وقالت إنه استشهد في أثناء عمله في أحد أنفاق المقاومة.
وقالت الكتائب في بيانها إن شهادته جاءت بعد مشوار جهادي عظيم ومشرّف، وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً.
وأضافت "على طريق ذات الشوكة يمضي مجاهدو القسام الأبطال، لا يعرفون للراحة أو القعود سبيلاً، فصمتهم ما هو إلا جهاد وإعداد لطالما رأى العدو والصديق ثمرته في ساحات النزال".
وسألت الكتائب الله أن يتقبل الشهيد ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل جهاده خالصًا لوجهه الكريم، وأن يصبّر أهله وأحبابه ويحسن عزاءهم.
الكتلة تواصل حملتها "للقدس ماضون" لزيارة طلبة الجامعات بقطاع غزة
تواصل الكتلة الإسلامية الذراع الطلابية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ولليوم الخامس على التوالي حملتها الكبرى "للقدس ماضون" لزيارة طلبة الجامعات في قطاع غزة.
وقال عضو الهيئة الإدارية العامة للكتلة الإسلامية مازن شبير إن حملة الزيارات التي انطلقت يوم السبت 27/1/2018 بمختلف محافظات قطاع غزة تستهدف زيارة 25 ألف طالب جامعي، وسط مشاركة قيادات الحركة والكتلة الإسلامية.
وأفاد أن حملة الزيارات ستستمر على مدار 10 أيام، وستُهدي الكتلة خلالها الطلبة أجندات دراسية خاصة بالعام 2018.
وأكد شبير أن الحملة تهدف إلى تفقد أحوال الطلاب مع بداية الفصل الدراسي الجديد، منوهاً أنها لمسة وفاء للمثابرين ورواد المستقبل الذين درسوا واجتهدوا رغم الظروف الإنسانية القاهرة.
وشدد شبير أن حملة الزيارات تحمل عنوان "للقدس ماضون" جاءت للتأكيد أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية، ولترسيخ مبدأ أن تحرير القدس والأقصى من دنس المحتل لن يكون إلا من خلال العلم والتفوق الدراسي.
أجهزة السلطة تعتقل مواطنين وتستدعي 3 آخرين
اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية مواطنَين اثنين واستدعت 3 آخرين، فيما تواصل اعتقال آخرين على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني، بينهم معتقل مضرب عن الطعام منذ 6 أيام.
ففي بيت لحم، اعتقل جهاز الأمن الوقائي أمس الأسير المحرر محمد لطفي دعامسة، فيما استدعت عددًا آخر من النشطاء على خلفية طرد الوفد الأمريكي من الغرفة التجارية، منهم الناشط مازن العزة، والناشط إبراهيم مسلم، والناشط محمد عمارنة.
وفي قلقيلية اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب عميد زماري خلال تواجده في مكان عمله، فيما يواصل المعتقل السياسي صالح داود إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 6 أيام احتجاجا على استمرار اعتقاله منذ 4 أشهر دون أي تهمة.
وفي طولكرم تواصل أجهزة السلطة اعتقال الأسرى المحررين مجاهد شديد، وأسعد شديد، وسراء رداد، وأحمد الحاج، وفادي رداد، ومحمد يونس وعامر أشرف عبد الغني لليوم الثالث على التوالي بعد حملة أمنية شنتها في مدينة طولكرم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
الزراعة: الاحتلال يتعمد تأخير السماح بزراعة المناطق الحدودية
نددت وزارة الزراعة، بتعمد الاحتلال الإسرائيلي تأخير الموافقة على السماح بزراعة المنطقة الحدودية الشرقية الفاصلة بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام (48) بالزراعات الحقلية.
وأوضحت الوزارة في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، الأربعاء، أن الاحتلال تعمد تأخير السماح للمزارعين بالوصول إلى أراضيهم لزراعتها بالمحاصيل الحقلية، مما تسبب في فوات موسم الأمطار الذي تعتمد عليه الزراعات الحقلية، مشيدةً بالدور الذي بذلته منظمة الصليب الأحمر للتنسيق من أجل هذا الهدف قبل دخول الموسم.
وأشارت إلى أن الاحتلال مازال يواصل عمليات رش مبيدات الأعشاب التي تقضي على المحاصيل الزراعية في المناطق الشرقية للقطاع، مؤكدةً أن ذلك تسبب في إتلاف الاف الدونمات الزراعية وتكبيد المزارعين خسائر فادحة.
ونوهت الوزارة إلى أن الاحتلال يحاول دائماً أن يحسن وجهه القبيح بإعلانه السماح للمزارعين من الوصول إلى أراضيهم الجرداء منذ سنوات بسبب ذرائع أمنية واهية.
ودعت المؤسسات الحقوقية والدولية إلى فضح الجريمة الجديدة للاحتلال والضغط عليه لتمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وزراعتها في كل المواسم.
هاشتاق #أنقذوا _غزة.. لقد أسمعت لو ناديت حيا!
أحد عشر عاماً من الحصار المفروض على قطاع غزة كانت كفيلة لكتابة شهادة الوفاة على كافة مناحي الحياة، وسط تحذيرات من حدوث كارثة إنسانية في هذه المساحة الجغرافية الضيقة والمكتظة بالسكان والتي تحتوى على أكثر من 2 مليون نسمة.
ضربة تلو الأخرى يتلقاها قطاع غزة وحيداً ومواطنين بداخله خارت قواهم وهبطت عزائمهم ولم يجدوا معيناً يسندهم لتحمل مشاق الحياة الصعبة، لا رواتب، ولا كهرباء، ولا صحة، ولا بنية تحتية، ولا اقتصاد، فماذا تبقى للمواطنين؟
ولا يخفى الوضع الحالي الذي يمر به القطاع على أحد بعد انتكاسة الأمل التي أصابت المواطن الفلسطيني نتيجة فشل جولات المصالحة التي زادت من حصار قطاع غزة إلى جانب الحصار الإسرائيلي.
وضع بائس ومتردي في القطاع بفعل الحصار الخانق الذي تشدده السلطة الفلسطينية نتيجة العقوبات المستمرة والتي تتجدد بين الفينة والأخرى والتي كان آخرها فرض ضريبة 0.16 % على شركات الاتصال والشركات الكبرى دفع بالعديد إلى إطلاق استغاثات كان آخرها مؤسسات خيرية عدة.
أقل ما يملكنه السكان في قطاع غزة هو إعلاء صوتهم وإيصاله للضمائر الحية خارج الحدود الجغرافية التي يعيشون فيها عبر إطلاق هاشتاق يحمل وسم #أنقذوا_غزة على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر" "هاشتاق ".
وحسب النشطاء فإن هذه الفعالية جاءت بسبب تفاقم الأوضاع المأسوية في قطاع غزة بصورة كبيرة، والتي كان آخرها تفاقم أزمة الكهرباء والمياه وإنقاطعها بشكل متواصل لمدة تزيد ععن 30 ساعة عن أغلب مناطق القطاع اضافة الى أزمة المرضى والتي كانت بفعل وقف رئيس السلطة محمود عباس لتحويلات العلاج بالخارج.
وشمل الهاشتاق جميع مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والصحية والنفسية والسياسية والمعيشية؛ لإنقاذ ما تبقى من كرامة لأهل غزة ولكن لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي .
وضع كارثي
تجمع المؤسسات الخيرية في قطاع غزة أكدت قبل أيام أن الوضع أصبح كارثيا في القطاع ووصل حد الانهيار وقد يصل إلى الانفجار.
وأطلق رئيس التجمع أحمد الكرد في مؤتمر صحفي بغزة نداء" وصفه بالأخير في وجه كل أحرار العالم وأصحاب الضمائر الحية للتحرك العاجل دون اي تأخير معلنا عن انطلاق حملة انقذوا غزة للعمل على تحريك العالم لتوفير الاحتياجات الاساسية لسكان القطاع.
واضاف "غزة منكوبة انسانيا".
كما أعلن أن نسبة البطالة في قطاع غزة تخطت 50% نصفهم من الشباب فيما وصل الوضع الصحي في قطاع غزة إلى حد الخطير الشديد.
وقال": 80% من مصانع القطاع أغلقت جزئيا أو كلياً بسبب الوضع الاقتصادي الصعب فيما يعتبر الجانب البيئي في القطاع من أكثر القطاعات تضررا نتيجة الحصار."
ودعا الكرد مصر لإعادة فتح معبر رفح وتسهيل حركة المرور ودخول البضائع داعيا المؤسسات والجمعيات والهيئات الاسلامية والعربية والجهات الناشطة في الوضع الانساني الى تدشين حملات لإنقاذ الوضع الكارثي في القطاع.
كما دعا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا الى الاستمرار بتقديم الخدمات للاجئين دون تقليص رغم التهديدات الامريكية.
انهيار الصحة
لجنة إدارة الأزمة في وزارة الصحة بغزة أكدت أن الوضع الصحي في القطاع دخل مرحلة غير مسبوقة جراء أزمة الوقود.
وطالبت اللجنة في تصريح وصل "الرأي" الجهات المانحة بالتدخل الفوري لإنهاء الأزمة، كما طالبت شركة توزيع الكهرباء بعمل معالجات عاجلة لتوفير الكهرباء للمستشفيات على مدار الساعة.
وقالت وزارة الصحة إن خدماتها في انحسار مستمر بعد توقف عدد منها في مستشفى بيت حانون، ومستشفى الدرة للأطفال، وتحويل مرضاها للمستشفيات الأخرى بسبب نفاد الوقود، فيما سيتوقف المولد الكهربائي في مستشفى الطب النفسي خلال بضع ساعات.
الاحتلال لجنوده: "عصر الرخاء على حدود غزة انتهى"
حذّر جيش الاحتلال جنوده القادمين من منطقة نابلس إلى حدود قطاع غزة، موجهًا تعليماته إليهم بالقول إن "عصر الرخاء الأمني" قد انتهى.
ووزّع الاحتلال تعليماته الجديدة على جنود لواء "جفاتي" والذين انتقلوا من منطقة نابلس إلى حدود القطاع، موضحًا أن "عليهم اليقظة بشكل كبير لأن أي إهمال من جانبهم سيصبح مصيرهم كمصير الجندي المختطف السابق بالقطاع جلعاد شاليط".
وبحسب تعليمات جيش الاحتلال، فانّه على الجنود عدم الاقتراب من الحدود دون وسائل حماية مناسبة، كما لم يعد ممكناً التخلص من الستر الواقية بتاتاً خلال ساعات الدوام اليومي.
ودعت التعليمات، الجنود إلى اليقظة حولهم على محيط دائرة 360 درجة، وإبقاء عين على الحدود وعين أخرى على المحيط القريب منهم لأنه “لا يعلم متى سيخرج أحدهم من باطن الأرض ويقرر أن الوقت قد حان لتنفيذ عملية عبر أحد الأنفاق التي لا يعلم أين ستكون فتحة خروجها”.
وحول التعامل مع الأشخاص المشبوهين على الحدود؛ فقد جرى توجيههم بعدم الاقتراب منهم والتعامل من بعيد معهم مع وجود ساتر من آليات وغيرها، وذلك خشية أن يكون المشبوه مفخخًا وينوي تفجير نفسه، وتنفيذ عملية فدائية.
وفي سياقٍ متصل، أشارت إلى أنه تم تحديث "ضبط إجراءات فتح النار" خلافاً لما عليه الوضع بمناطق الضفة، مع مراعاة الحالات الإنسانية حيث يحاول بعض سكان القطاع الفرار من هناك تحت ضغط الأوضاع الاقتصادية، وبالتالي فليس كل متسلل هو مقاوم وفقًا للتعليمات العسكرية.
وأشار جيش الاحتلال في تعليماته لجنوده "غزة ليست نابلس، وأنه ليس بالإمكان الدخول حتى إلى أطرافها وتنفيذ عمليات اعتقال ليلية".
الاحتلال يفرج عن النائب المقدسي محمد أبو طير
أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، عن النائب المقدسي الشيخ محمد محمود حسن أبو طير (66 عامًا)، بعد اعتقال دام لـ 6 شهور إدارياً.
وكانت قوات الاحتلال أعادت اعتقال النائب أبو طير بتاريخ 4/8/2017 بعد شهرين على إطلاق سراحه من اعتقال سابق أمضى خلاله حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 17 شهرًا، وتحرر في نهاية مايو قبل الماضي، ليعاد اعتقاله مرة أخرى.
وأبو طير مبعد عن القدس منذ 8/10/2010، وذلك بعدما سحبت سلطات الاحتلال الهوية منه ومن النائبين أحمد عطون ومحمد طوطح، ووزير القدس السابق خالد أبو عرفة، بقرار صادر عن وزير الداخلية الإسرائيلي بحجة "عدم الولاء لإسرائيل".
يذكر أن النائب الأسير محمد أبو طير أمضى في سجون الاحتلال ما مجموعه 34 عاماً على فترات متفرقة، وتم انتخابه لعضوية المجلس التشريعي عام 2006.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
النائب الغول يدين إدراج هنية على "قائمة الإرهاب" الأمريكية
أدان رئيس اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي الفلسطيني النائب محمد فرج الغول، اليوم الخميس، إدراج رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على "قائمة الإرهاب" الأمريكية.
وقال الغول في بيان: إن هنية منتخب من الشعب الفلسطيني على رأس قائمة التغيير والإصلاح التي فازت فوزًا كبيرًا في الانتخابات التشريعية عام 2006.
ولفت إلى أن هذه الانتخابات "شهد لها العالم بنزاهتها وشفافيتها، ومن تلك المؤسسات المراقبة للانتخابات كانت مؤسسة كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق".
وأشار النائب الغول أن القرارات والإجراءات التي تصدر من الإدارة الأمريكية ومؤسساتها متأثرة بالإيباك (لجنة الشؤون العامة الأمريكية- الإسرائيلية) الصهيوني وعلى رأسها الرئيس الأمريكي ترمب.
وأوضح أن هذه القرارات كشفت حقيقة وجه الإدارة الأمريكية وانحيازها المطلق بل ومشاركتها للاحتلال في الظلم التاريخي للشعب الفلسطيني واحتلال أرضه ومقدساته.
وأضاف أن هذا القرار يعد انتهاكًا صارخًا للحصانة البرلمانية الذي يعدّ بحد ذاته انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وسيادة الدول، وتدخلا سافرا في شؤون دولة أخرى.
وتابع: "كأن الإدارة الأمريكية شرطيّ مع أنها راعية الإرهاب في العالم، والأحق أن تصنف الإدارة الأمريكية بالإرهاب، وأن تقدم لمحكمة الجنايات الدولية".
وأوضح النائب الغول أن قرار الخزانة الأمريكية الأخير ومصادقته من الخارجية الأمريكية يصب في السياق الإجرامي الظالم نفسه الذي ترتكبه أمريكا بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وقيادته بشتى ألوانها المنتخبة وغير المنتخبة.
وشدد على أنها "تمثل وصمة عار في جبين الديمقراطية الأمريكية المزعومة، وتفضح مشاركتها وانحيازها المطلق للاحتلال الصهيوني".
وذكر النائب الغول أن ذلك يؤكد أن أمريكا شريكة للاحتلال ووجه قبيح آخر له سواءً في قرار عدّ القدس "عاصمة للاحتلال" أو إدراج عديد من القيادات الوطنية والإسلامية على "قائمة الإرهاب".
وقال: "إن ترك وتجريم المجرم الحقيقي (قادة الاحتلال) وإحالتهم للمحاكمات الدولية أمام محكمة الجنايات الدولية وهم المجرمون الحقيقيون والشعب الفلسطيني هو الضحية، كل ذلك يُجرّئ الاحتلال في ارتكاب المزيد من الجرائم".
وأكد أن مثل هذه القرارات الظالمة لن تغير من حقيقة التاريخ وحقنا في الدفاع عن أنفسنا وأرضنا ومقدساتنا وقادتنا، الحق الذي كفلته لنا الشرائع السماوية والقوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية والمحلية وفي الوقت نفسه تدين الاحتلال وجرائمه وداعميه.
وشدد النائب الغول على أن مثل هذه القرارات الظالمة لن تزيدنا إلا قوة وإصراراً على مواصلة مسيرتنا.
وأضاف: "عهدًا على أن نبقى الأوفياء لديننا وقضيتنا حتى تحرير أرضنا ومقدساتنا والاقتصاص من أولئك المجرمين وداعميهم الذين يحتلون أرضنا".
"اللاجئين" في حماس تلتقي نظيرتها في منظمة التحرير
التقى وفد من حركة حماس، ضم سهيل الهندي عضو المكتب السياسي في الحركة، وعصام عدوان رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس، ورئيس اللجان الشعبية للاجئين معين أبو عوكل، برئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الدكتور زكريا الأغا لبحث آخر المستجدات حول تصريحات الوكالة مؤخراً بشأن تقليص الخدمات والعجز في ميزانيتها، وذلك ظهر أمس في مكتبه في مدينة غزة.
وأجمع الطرفان على أن التهديدات الأميركية بوقف المساعدات لـ"أونروا"، خطوة غير مبررة، وتهدف إلى إنهاء عملها، وتصفية القضية الفلسطينية.
وحذر المجتمعون من أن هذه الخطوة تمس عمل الوكالة التي أُنشئت خصيصاً من أجل اللاجئين الفلسطينيين ورعايتهم وتشغيلهم، والاهتمام بهم هو واجب أقرته الأمم المتحدة بقرارها رقم (302) إلى أن تحل قضيتهم حلاً نهائياً.
واتفق الطرفان على أن تنظم بعض الفعاليات المشتركة ستنفذها اللجان الشعبية للاجئين في قطاع غزة.
فيما وجه الطرفان مطالبتهما للدول المانحة بما فيها الدول العربية بالوفاء بتعهداتها المالية للوكالة للقيام بمهامها تجاه اللاجئين الفلسطينيين. مؤكدين على ضرورة تعويض الأمم المتحدة كل نقص في ميزانية "الأونروا".
النائب عدوان: إعادة فرض "القيمة المضافة" استمرار لمسلسل التضييق
قال النائب عن كتلة التغيير والإصلاح بالمجلس التشريعي الفلسطيني عاطف عدوان إن إعادة فرض ضريبة القيمة المضافة على سكان قطاع غزة "يأتي استمرارًا لمسلسل التضييق الذي يمارس ضد غزة".
وأضاف النائب عدوان في تصريح للدائرة الإعلامية بالكتلة الأربعاء، أن "توقيت فرض الضريبة غير مناسب في ظل أن غزة ترزح تحت تضييق اقتصادي غير مسبوق".
وأوضح أنها "إثقال لكاهل المواطن الذي يعاني من ظروف اقتصادية صعبة، وشلل اقتصادي وشح للأموال".
وأشار إلى أن "عديد من المواطنين أبدو استياءهم من إعادة فرض السيد محمود عباس لضريبة القيمة المضافة، لكونه سيتسبب برفع أسعار الخدمات في ظل معاناة اقتصادية شديدة في قطاع غزة منذ سنوات".
ودعا النائب عدوان الشركات الكبرى إلى تخفيض أسعار الخدمات التي تقدمها في ظل حالة التراجع الاقتصادي في القطاع، مشيرًا إلى أهمية دعم صمود المواطن الذي يعاني من التضييق والحصار.
حماس تؤبن القيادي العلمي السبت
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، تنظيمها حفل تأبين لقياديّها البارز عماد العلمي، وذلك عصر يوم بعد غد السبت.
وأوضحت الحركة أنها ستنظم حفل التأبين للعلمي الساعة الثالثة عصرا في مركز رشاد الشوا الثقافي في مدينة غزة.
وكان العلمي (62 عامًا) قد توفي صباح يوم أول أمس الثلاثاء متأثرا بجراح خطيرة أصيب بها بطلق ناري في الرأس أثناء تفقده سلاحه الشخصي قبل ثلاثة أسابيع بمنزله في مدينة غزة.
وكانت حركة حماس أعلنت في 9 يناير الجاري إصابة العلمي بطلق ناري في الرأس أثناء تفقده سلاحه الشخصي بمنزله في مدينة غزة، ووصفت حالته بالحرجة حينها.
أما وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة فأكدت أن التحقيقات أثبتت إصابة العلمي بطلق ناري في رأسه عن طريق الخطأ أثناء تفقده سلاحه الشخصي.
ومكث العلمي في قسم العناية المركزة بالمستشفى 21 يومًا قبل أن تُعلن وفاته الثلاثاء الماضي.
"حماس" تتقبل التعازي برحيل القائد "العلمي" في بيروت
تقبلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، التعازي بوفاة القائد المجاهد المهندس عماد العلمي (أبو همام)، في العاصمة اللبنانية بيروت.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق: "إن الاخ أبا همام كانت روحه دائما تتوق إلى غزة، وكان من أوائل الذين فتحوا علاقات للحركة مع عدد من الدول، وعمل على تعميق العلاقات مع الفصائل الفلسطينية"، واصفا إياه بالصلب والدقيق في الملاحظة والصياغة.
وأضاف الرشق أن العلمي كان مسؤولا عن ملف غزة والضفة في إحدى "الفترات"، مشيرا إلى أن بيوت العزاء في عدد من العواصم دليل على حب الناس لهذا القائد العظيم.
وحيا الرشق إنجاز لبنان في الكشف عن المجموعة التي "حاولت اغتيال الأخ محمد حمدان".
وتحدث في العزاء أيضا، عضو المكتب السياسي للقيادة العامة أبو عماد رامز، ورئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ بسام كايد، وممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان أبو حسام عطايا، ومسؤول تنظيم الانتفاضة الفلسطينية أبو إيهاب، والشيخ ماهر حمود، والشيخ عبد الله جبري، ومسؤول جبهة النضال في لبنان شهدي عطية، ونائب رئيس جبهة التحرير الفلسطينية أبو نضال الأشقر.
حماس تتقبل العزاء في القائد عماد العلمي بمخيم المية ومية
تقبلت حركة المقاومة الإسلامية حماس في مخيم "المية ومية" العزاء بعضو المكتب السياسي للحركة وأحد مؤسسيها الراحل المهندس القائد عماد العلمي، بحضور الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية، واللجنة الشعبية وحشد من عائلات وأهالي المخيم.
ألقى عضو القيادة السياسية لحركة حماس في لبنان والمسؤول السياسي للحركة في منطقة صيدا ومخيماتها أيمن شناعة كلمة تحدث فيها عن مناقب الشهيد عماد العلمي وعن دوره في تأسيس الحركة، كما تحدث عن الاعتقالات التي تعرض لها والإبعاد، وأكد على دوره الوطني في مواجهة التحديات والمؤامرات التي واجهت القضية على مدى سنوات المواجهة، وتحدث عن إصابته في المعركة الأخيرة مع العدو، ورغم ذلك أصر على أن يعود إلى الوطن لينغرس فيه كشجر الزيتون الصامد وليواجه الحصار مع أهله وأبناء شعبه.
وعاهد شناعة الشهيد أبو همام وكل الشهداء الذين ارتقوا على درب التحرير الاستمرار في رفض كل المشاريع التي تهدف إلى إنهاء القضية، وخص بالذكر قرارات ترمب المتعلقة بالقدس والأونروا كما أكد رفضه لقرار الكنيست بضم أجزاء من الضفة الغربية.
وحذر شناعة من استمرار التسويق لصفقة القرن، وأكد أن شعبنا الفلسطيني لن يرضخ لكل التهديدات التي تعمل لشطب القضية وتصفيتها من خلال هذه الصفقة.
وطالب شناعة بنسف اتفاقية أوسلو وكل ما ترتب عليها من تفاهمات كما أكد على الوحدة الوطنية تحت سقف المقاومة.
"رجال الأعمال" تطالب بإنقاذ اقتصاد غزة من حالة الانهيار
طالبت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بغزة، الاتحاد الأوروبي بالتدخل الفوري لإنقاذ الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة، من حالة الانهيار الكامل الذي سيصل إليه في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي، وعدم تقديم أي مساعدة لإنعاشه.
وخلال لقاء رئيس مجلس إدارتها علي الحايك، مع مدير مكتب الاتحاد الأوروبي في غزة أيمن فتيحة، سلمه رسالة عاجلة من رجال الأعمال موجهة من المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص إلى الاتحاد الأوروبي حول اجتماع لجنة الارتباط الخاصة بدعم الشعب الفلسطيني AHLC المقرر اليوم الأربعاء.
وطالب رجال الأعمال في رسالتهم الاتحاد الأوروبي التدخل الفوري لإنقاذ الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة من حالة انهيار كامل ستطاله في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي وعدم تقديم أي مساعدة وحلول لإنعاشه.
ودعت الجمعية خلال لقاء رئيس مجلس إدارتها علي الحايك، مع مدير مكتب الاتحاد الأوروبي في غزة أيمن فتيحة، تقديم المساعدة العاجلة للقطاع الخاص الذي يعدّ المشغل الرئيسي في قطاع غزة بنسبة 70%، في ظل وجود مئات آلاف العاطلين عن العمل، ومعاناة أرباب العمل في القطاع الخاص من الأزمات المالية.
وأشارت الجمعية إلى وجود تعقيدات في آلية الإعمار، جعلت من المستحيل الاستفادة من فرصة بناء المنازل والمنشآت الاقتصادية المدمرة، داعيةً إلى تغيير القيود المفروضة على القطاع بواسطة تحديد آلية إعادة إعمار غزة.
وأكدت الجمعية على ضرورة الضغط لإلغاء القرارات الهادفة للتضيق على نشاطات الأونروا بقطاع غزة وحجب المساعدات عنها ومحاولة المساس بقضية اللاجئين، آملًا أن يتم رفع الحصار عن القطاع، وفتح المعابر أمام حركة الأفراد والبضائع، للحد من معاناة أهالي القطاع.
وطالب المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص في الرسالة مفوضية الاتحاد الأوروبي "بضرورة تقديم المساعدة العاجلة للقطاع الخاص الذي يعدّ المشغل الرئيسي في قطاع غزة بنسبة 70% في ظل وجود مئات آلاف العاطلين عن العمل، ومعاناة معظم أرباب العمل العاملين في القطاع الخاص بغزة من أزمات مالية تهددهم بخطر الإغلاق حالياً، مما ينذر بمزيد من الارتفاع بمعدات البطالة والتي وصلت لنسب عالية وقياسية".
ودعا المجلس التنسيقي المفوضية لضرورة "المساعدة في إلغاء أو تغيير القيود غير العادلة وغير القابلة للتنفيذ المفروضة على القطاع الخاص من خلال آلية إعادة إعمار غزة التي فرضت إبان العدوان الإسرائيلي عام 2014، والتي كان الهدف منها السماح بإدخال مواد معينة تعدّ أساسية لبناء المنازل والمنشأة الاقتصادية والتجارية المدمرة".
وأوضح المجلس في رسالته "أن تعقيد آلية الإعمار جعل من المستحيل الاستفادة من فرصة بناء المنازل والمنشأة الاقتصادية والتجارية المدمرة، وعرقل معظم جهود إعادة البناء وأدى لفقدان أكثر من 70 ألف عامل إنشاءات لوظائفهم، وإغلاق العديد من شركات البناء".
وأكد أن القضيتين السابقتين "المساعدة العاجلة، وإلغاء قيود آلية الإعمار" تشكلان أولوية للحد من معاناة أهالي غزة.
وشدد المجلس على ضرورة الضغط لإلغاء القرارات الهادفة للتضييق على نشاطات الأونروا بقطاع غزة وحجب المساعدات عنها، ومحاولة المساس بقضية اللاجئين، في ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي يمر بها الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، لاسيما بعد القرار الأمريكي القاضي بنقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس.
وأعرب المجلس التنسيقي لمؤسسات لقطاع الخاص عن أمله برفع الحصار الإسرائيلي وفتح المعابر أمام حركة الأفراد والبضائع، للحد من معاناة أهالي غزة على صعيد توفير فرص عمل، والحد من نسب البطالة والفقر، مؤكداً على ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية للمساهمة أيضاً في التخفيف من حجم المعاناة الإنسانية في قطاع غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
أهالي شهداء عدوان 2014 يطالبون عباس بصرف مخصصاتهم
طالب أهالي شهداء العدوان (الإسرائيلي) الأخير على غزة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بصرف مخصصاتهم المالية وإنهاء معاناتهم المستمرة منذ أربع سنوات.
جاء ذلك خلال لقاء نظمته الهيئة المستقلة لحقوق الانسان بعنوان "الحقوق المالية لأسر الشهداء في العدوان الاسرائيلي على غزة لعام ٢٠١٤" أكد المشاركين فيه أن سبب تأخر المخصصات هو الانقسام السياسي، بالإضافة إلى تنصل الرئيس عباس بحجة عدم وجود ميزانية كافية في خزينة السلطة، مطالبينه بضرورة إنهاء هذه الازمة وصرف حقوقهم المالية.
وفي السياق قال رئيس مؤسسة أسر الشهداء والجرحى بغزة محمد النحال: "إن حالة الانقسام التي نعاني منها أكثر من عشر سنوات هي السبب في تأخر اعتماد كشوفات أهالي الشهداء في الحروب".
وأكد النحال خلال الندوة أن الاعتماد المالي كان خلال السنوات الماضية لحالات قليلة، فيما توقفت الاعتمادات بشكل نهائي بفعل الانقسام، مشيرا إلى أن مؤسسته لا تزال تنتظر اعتماد الكشوفات.
وقال: "قضية الشهداء قضية اجماع وطني فلسطيني كقضية الجرحى والأسرى، بعد حرب 2014 عملت المؤسسة على جمع اسماء أسر الشهداء بمتابعة المديرة العام للمؤسسة انتصار الوزير ووزارة المالية"، مشيراً إلى أنه ليس هناك أي مبرر للتأخير من قبل أي جهة كانت، وأن هناك قصور من الجميع.
بدوره قال عضو الهيئة المستقلة لحقوق الانسان أحمد الغول إن الاتفاقيات التي وقعت عليها السلطة تضمن حقوق ذوي الشهداء والقانون الفلسطيني يؤكد على أن الفلسطينيين سواء في الحقوق.
وأضاف أن الهيئة طالبت مديرة مؤسسة الشهداء انتصار الوزير بصرف حقوق ذوي الشهداء إلا أن الطلب قوبل بالرفض بحجة عدم وجود ميزانيات مالية لدفع المستحقات، لافتاً إلى أن الهيئة خاطبت الرئيس على مدار السنوات الماضية لصرف المخصصات المالية دون جدوى.
وتابع: "من الضروري عدم الزج بقضية أسر الشهداء في المناكفات السياسية القائمة في الساحة الفلسطينية".
ودعا إلى استمرار العمل والضغط بشكل جدي على الرئاسة الفلسطينية لصرف مخصصات أهالي شهداء 2014 أسوةً ببقية أهالي الشهداء، وكذلك ضمان صرف المخصصات المالية بشكل مستمر .
ومن جانبه قال المتحدث باسم اللجنة الوطنية لأهالي الشهداء علاء البراوي إن اللجنة بدأت اعتصاماتها عام 2008 وذلك بعد عجز جميع الجهات على صرف مخصصات عدوان 2008، مضيفا أن الاعتصامات استمرت 65 شهراً حتى استطعنا الحصول على مخصص مبدئي.
وأكد أن اللجنة ستستمر في مطالباتها لصرف مخصصات اهالي شهداء 2014، مشيراً إلى أن أهالي شهداء العدوان الأخير لم يتلقوا أي مخصصات مالية حتى هذه اللحظة.
وقال البراوي: "عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس وعدنا بالسير في هذا الطريق والحصول على مخصصات الشهداء عند استلام مهامه ولكن لم يكمل معنا الطريق للحصول على حقوق أهالي الشهداء".
محاولات نهوض مقاومة الضفة تصطدم بالتنسيق الأمني
تصطدم محاولات المقاومة في الضفة الغربية المحتلة للنهوض ومواجهة انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه التي تستبيح مدن الضفة بمتانة التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
ومؤخراً، أقر أمن السلطة بتفكيك حقل عبوات ناسفة نُصبت لاستهداف آليات جيش الاحتلال على إحدى الطرق شمال طولكرم شمال الضفة المحتلة. وأظهرت صور جرى تداولها أنه تم نصب العبوات بشكل هندسي على إحدى الطرق بين بلدتي علار وعتيل شمال طولكرم.
تفكيك السلطة حقل العبوات، يؤكد أن المقاومة بالضفة تسعى جاهدة وبكل الإمكانيات المتاحة أمامها للنهوض مجددا والتصدي لجيش الاحتلال، إلا أن هذه المحاولات تصطدم بالإجراءات الأمنية للسلطة ومحاربتها للمقاومة من خلال التنسيق الأمني وتشكيل وحدات أمنية للتنصت على الفلسطينيين، وذلك بهدف منعهم من تنفيذ عمليات ضد الاحتلال.
وحذر وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان وضباط (إسرائيليون) كبار من محاولة فصائل المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس تنفيذ عمليات في الضفة، وذلك بعد أسابيع قليلة من قتل مستوطن إسرائيلي (حاخام) برصاص مقاومين فلسطينيين في نابلس.
ورغم تهديد السلطة بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال على إثر اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل) إلا أنه لم يتوقف فعلياً، فيما بدا وفق مراقبين "مجرد رصاصات في الهواء لامتصاص غضب الشارع الفلسطيني الذي ينادي كل صباح ومساء بوقف التنسيق الأمني.
التنسيق عقبة أمام المقاومة
ويقول عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" ورئيس مكتب العلاقات الوطنية حسام بدران: "إن التنسيق الأمني مع الاحتلال ما يزال هو العقبة الأكبر في وجه تطور المقاومة في الضفة بكل أشكالها خاصة العمل المسلح".
وأضاف بدران في حديث لـ "الرسالة": "لا يعقل أبدا أن تستمر سياسة التنسيق الأمني المنهجية، في كبح المقاومة في الضفة، وهي لا تخدم سوى الاحتلال"، معتبراً التنسيق "جريمة تتعارض مع اتفاق الفصائل عام ٢٠١١، وكذلك تتناقض مع الموقف الشعبي الفلسطيني العام، وتخالف أيضا قرارات المجلس المركزي الأخير".
وشدد على أن المقاومة في الضفة قدرها أن تعمل في أصعب الظروف، وفي ظل الملاحقة الحثيثة التي تشنها أجهزة السلطة والاحتلال في وقت واحد وبمختلف الوسائل، ومضى يقول: "نحن واثقون بأن إنجازات المقاومة تجر بعضها بعضاً، ونجاح أي عملية يشجع ويدعم تنفيذ المزيد ضد الاحتلال ومستوطنيه".
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، على أن الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة تمتلك القدرة على المبادرة والابداع والابتكار للتصدي للاحتلال، وليس أدل على ذلك من عملية نابلس البطولية، مشيرا إلى أن المقاومة بالضفة تحدث اختراقات متتالية ونجاحات واعدة رغم كل التحديات.
وكان المجلس المركزي الفلسطيني لمنظمة التحرير، قرر بداية الشهر الحالي بتكليف اللجنة التنفيذية بتعليق الاعتراف بـ(إسرائيل) لحين اعترافها بفلسطين، ووقف التنسيق الأمني والاتفاقية الاقتصادية مع الاحتلال، والطلب من اللجنة التنفيذية بالبدء في تنفيذ ذلك.
التنسيق يكبح المقاومة
كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل المحتل، قال إن التنسيق الأمني الذي تمارسه السلطة مع الاحتلال، يكبح جميع محاولات مقاومة الضفة في التصدي للجيش الإسرائيلي ومستوطنيه.
وأوضح الخطيب في حديث لـ "الرسالة"، أن المقاومة في الضفة تحاول النهوض مجددا إلا أن سياسية "التنسيق الأمني" الذي تقوم به أجهزة أمن السلطة تشكل عنصرا ضاغطا عليهم.
وشدد على أن السلطة هي مهندسة سياسية التنسيق الأمني والتي بموجبها تلاحق كل الفلسطينيين الذين يتصدون لقرارات الاحتلال، ومن يرفع صوته للتصدي للمشروع الأمريكي الذي يهود المنطقة.
التنسيق جريمة
بدوره، أكدّ ممثل حركة الجهاد الإسلامي في طهران ناصر أبو شريف، أنّ استمرار السلطة الفلسطينية في مشروع التنسيق الأمني، يعدّ جريمة وخيانة كبرى من شأنها إضعاف مواجهة الشعب لصفقات التسوية القادمة على القضية الفلسطينية.
وقال أبو شريف لـ "الرسالة": إن ّ"التنسيق الأمني لم يحقق أدنى فائدة سوى لأصحابه الذين لا يزالون على رأس عملهم، والسلطة الفلسطينية باتت تدرك يقينًا أن هناك صفقة قادمة قد تطيح بالقضية الفلسطينية، وتدرك أنها وصلت إلى حالة من اليأس والعجز بشكل غير مسبوق من قبل".
في حين، أدان النائب عاطف عدوان إقدام أجهزة أمن السلطة في الضفة على تفكيك عدد من العبوات الناسفة نُصبت لاستهداف آليات جيش الاحتلال على إحدى طرق شمال طولكرم.
واعتبر عدوان، في تصريح صحفي، أن تفكيك العبوات خدمة لأمن الاحتلال ضمن سياسة التنسيق الأمني المرفوض وفي ظل استمرار عدوان الاحتلال على شعبنا الفلسطيني، مضيفاً "أن مرجعية التنسيق الأمني مع الاحتلال هو السيد محمود عباس، وهذا عار يلطخ كل من يعمل ضمنه، فالشعب الفلسطيني يرفض التنسيق الأمني باعتباره مخالف لإرادة كل وطني شريف".
وطالب بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، معتبراً ذلك مطلباً شعبياً ووطنياً للكل الفلسطيني، "وهو ما جاء في بيان المجلس المركزي الأخير الأمر الذي لم يتم تطبيقه فعلياً علي أرض الواقع".
ورغم تعرض مدن الضفة بشكل شبه يومي لاقتحامات جيش الاحتلال، إلا أن محاولات المقاومة للنهوض مجدداً تؤكد عزيمة الشعب الفلسطيني وإصراره على كنس الاحتلال مهما طال الزمن.
"القيمة المضافة".. حصد ايرادات غزة وحرمان أهلها
تثبت السلطة الفلسطينية مجددًا أن قرارها بوقف الضرائب مسبقًا عن قطاع غزة لم يكن بهدف التخفيف عن المواطنين، بقدر تجفيف منابع حكومة غزة السابقة وزيادة الضغط عليها.
ففي ظل صعوبة الوضع الراهن، وحالة القهر الاقتصادي التي يعاني منها سكان القطاع، فرضت حكومة الحمدالله ضريبة القيمة المضافة التي كانت متوقفة منذ سنوات.
ويقصد بضريبة القيمة المضافة، إضافة 16% على السلع والخدمات المقدمة للمواطنين من اتصالات وإنترنت وغيرها، وهي نسبة كبيرة ستزيد من معاناة الغزيين.
وتصنف الضريبة كغير مباشرة، ويشار إليها كنوع من أنواع ضريبة الاستهلاك، وتفرض على توريدات السلع والخدمات التي يتم شراؤها وبيعها، "أي أن المستهلك النهائي هو من يتحمل تكلفتها".
إثقال كاهل المواطنين
المواطن عادل عوض أعرب عن تذمره من فرض ضريبة القيمة المضافة، لافتًا إلى أن تكلفة فاتورة هاتفه الشهرية، سترتفع من 130 إلى 151 شيكلًا، بزيادة 21 شيكلًا.
وينوي عادل وقف خدمة هاتفه، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها، كما حال جميع الغزيين.
وكان مدير عام الجمارك والمكوس وضريبة القيمة في وزارة المالية لؤي حنش، أقر بصدور مرسوم من الرئيس محمود عباس بفرض ضريبة القيمة المضافة على قطاع غزة ابتداء من الأول من الشهر الجاري.
وأصدر عباس مرسومًا يقضي بإعادة تفعيل تحصيل الضرائب على قطاع غزة، ويأتي هذا المرسوم لإلغاء القرار الرئاسي رقم "18" الصادر في عام "2007"، والذي ينص على "إعفاء المواطنين في القطاع كافة من دفع الضرائب والرسوم"، وإلغاء القرار الرئاسيّ رقم "10" لسنة "2017"، والذي ينص على "إعفاء المواطنين والمكلفين من دفع ضرائب ورسوم الخدمات".
وحسب تقرير اقتصادي فإن هذا النوع من الضرائب يُدر على السلطة ما يوازي 845 مليون دولار سنويًا، وبنسبة تقارب 31% من مجمل الضرائب والجمارك والمكوس التي تجبيها.
ضربة إضافية للاقتصاد
من جهته، أكد المختص في الشأن الاقتصادي، سمير حمتو، أن القرار الرئاسي بإضافة ضريبة القيمة المضافة جاء في وقت يعاني فيه قطاع غزة من شلل كامل "كي يوجه ضربة إضافية للوضع الاقتصادي ويساهم بزيادة الأعباء المالية".
وقال حمتو: "قطاع غزة الذي يحتضر لا يستفيد من العائدات الضريبية التي تحصلها الحكومة، فالبنية التحتية مدمرة بشكل كامل ولم يحدث عليها أي تجديد على مدار 11 عامًا".
وأضاف: "التوظيف في الجهاز الحكومي للسلطة متوقف تمامًا منذ 11 عامًا، ومقتصر على أبناء الضفة المحتلة، حيث لم يوظف أحد من غزة رغم احتياجها لذلك".
وشدد على أن مثل هذه القرارات ستزيد الأعباء على المواطنين "المنهكين أصلًا وستأتي على ما تبقى من اقتصاد غزة المدمر".
وأوضح أن العمل في تطبيق هذه الضريبة بدأ بنسبة 1% عام 1994 إلى أن وصلت إلى 16% حاليًا.
ويعاني قطاع غزة من أوضاع معيشية صعبة تفاقمت حدتها منذ فرض رئيس السلطة مطلع نيسان/ أبريل الماضي سلسلة إجراءات عقابية، من أبرزها خصم 30% من رواتب موظفي السلطة وإحالة الآلاف منهم إلى التقاعد المبكر.
ويعتبر الارتفاع المتكرر لضريبة القيمة المضافة ارتفاعًا تلقائيًا لأسعار السلع الأساسية والكمالية ما سيقابله انخفاض في القدرة الشرائية، والمواطن العادي هو من سيتحمل عبء ذلك الارتفاع.
وفي سياق متصل، حذر مركز حماية لحقوق الانسان من عواقب إعادة فرض ضريبة القيمة المضافة على المواطنين في قطاع غزة.
وقال المركز في بيان له وصل "الرسالة": "هذا المرسوم يأتي في ظل تدهور اقتصادي شديد في قطاع غزة، يعد الأسوأ على مدار سنوات الحصار الإسرائيلي منذ ما يزيد عن أحد عشر عامًا".
واعتبر المركز المرسوم الأخطر في سلسلة مراسيم رئاسية صدرت في إطار حالة الضرورة، مشيرًا إلى أن المرسوم يؤكد على أن الأزمة القائمة هي أزمة سياسية وليست قانونية أو دستورية وأن السبيل الوحيد لتجاوزها هو عبر الحوار السياسي، لا من خلال إصدار قرارات واتخاذ إجراءات لا تقود سوى لمزيد من الأزمات.
وشدد على أن القانون الأساسي لا يعطي الرئيس صلاحيات مطلقة، وأنه تضمن ما يكفل عدم تعسف السلطة التنفيذية ومنع سطوتها على السلطتين التشريعية والقضائية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
وجهاء رفح يرفضون عقاب غزة وتشديد حصارها
تظاهر وجهاء وأعيان ومخاتير محافظة رفح، رفضا للأوضاع الإنسانية الصعبة التي سادت قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي منذ 11 عاما، والعقوبات التي فرضتها السلطة عليه مؤخرا.
ورفعوا لافتات في الوقفة التي نظموها اليوم أمام ميدان الشهداء وسط المحافظة جنوب قطاع غزة، كتب على بعضها: "أنقذوا غزة" و"80% من المصانع مغلقة"، و"95% غير صالحة للشرب" و"300 جهاز طبي متعطل".
وقال المختار محمد يونس في حديثه لصحيفة "فلسطين" على هامش الوقفة: "حصار غزة حصار ظالم ولم يحصل هذا الشيء في التاريخ"، محملا الاحتلال الإسرائيلي وحكومة رامي الحمد الله ورئيس السلطة محمود عباس المسئولية الكاملة عن تداعياته.
وأضاف: "عباس وحكومته عليهم أن يأتوا إلى غزة والجلوس بها والعمل على حل مشاكلها؛ أما إذا كانوا لا يريدونها فليرحلوا عنها، ويتركوها ويعلنوها صراحة أنهم لا يريدون مصالحة لغزة".
وتابع يونس: "لكن الحق يقال، هم يأتون لاستنزاف أموال غزة، ونهب مقدراتها وإنهاء سكانها، واليوم يؤكدون على ذلك عندما أصدروا قرار تحصيل ضريبة القيمة المضافة بقيمة 16%".
وأوضح أن غزة هي التي آوتهم ونصرتهم وقوّت شوكتهم عندما عادوا إليها عام 1994م، فوجدوا الاحترام بعد أن جاعوا خارجها، واليوم يكافئونها بإذلالها، مشددا على أن غزة لن ترحمهم وستذلهم بعد أن حاولوا إذلالها وقهرها.
بدوره، أوضح عضو رابطة علماء فلسطين منصور بريك في حديثه لصحيفة "فلسطين" أن الوقفة الاحتجاجية تأتي في إطار فعاليات سلمية تستصرخ ضمائر أحرار الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم بأن سكان غزة يحتاجون اليوم قبل غد رفع الحصار الظالم عنهم وإنقاذهم.
ولفت إلى أن الحصار ليس له أن يبقى أو يستمر، سيما أن مئات المرضى يلقون حتفهم على أسرة المرض دون وجود علاج لهم، كما أن هناك أزمة وقود حقيقية في المشافي والبلديات، قائلا: "نحن على أعتاب كارثة بيئية في بحر غزة وأحيائه وبناه التحتية، ناهيك عن تزايد نسبة البطالة التي طالت كافة فئات المجتمع".
وأشار بريك أن "الحراك اليوم حراكا سلميا لكن القادم لا نستطيع تحديد وجهته، فإذا وصلت صرخاتنا للعالم وبدأت خطوات عملية بإدخال الوقود والدواء وتسهيل مرور السكان عبر المعابر فإنها ستنتهي، أما إن استمر الحصار فإن شعبنا لديه خيارات متعددة سلمية، وأخرى سيفصح عنها في حينه"، مشددا على عدم السماح لشعبنا بالموت والانكسار أمام الغطرسة الإسرائيلية والأمريكية وبعض الإقليم.
من ناحيته، قال حسين أبو عيادة عضو لجنة إصلاح رفح في كلمة له: "لا يمكن أن نصمت على عقاب غزة المتواصل من القريب والبعيد بعد صمودها في ثلاث حروب متتالية"، مشيرا إلى أن التنكر الأعمى لما يدور في غزة يرفع الأصوات عاليا، أنقذوا غزة.
ولفت إلى أن العائلات والفصائل وجميع شرائج المجتمع ستتداعى في حال استمرار الحصار، من أجل التشاور في قضية حزم الأمتعة والتوجه إلى الحدود مع الاحتلال والتخييم هناك، كونه –الاحتلال- المشكلة الرئيسية والسبب الرئيس لما تمر به غزة.
وقال أبو عيادة: "لا يمكن أن ندفع ثمن احتلالنا ونستمر على ما نحن فيه من حصار وقطع الكهرباء ومنع الدواء، مطالبا قيادة السلطة بتحمل مسئولياتها تجاه غزة وعدم التنكر لسكانه.
وفي السياق، شدد رئيس لجنة إصلاح رفح وعضو رابطة علماء فلسطين الشيخ منصور أبو حميد، على أن المؤامرات ضد شعبنا وأطفالنا ونسائنا ومرضانا يجب أن تسقط، مشيرا إلى أن القطاع يعاني أزمات عدة تقتل الحياة فيه.
وطالب الدول والشعوب العربية والإسلامية تحمل مسئولياتهم تجاه القطاع والعمل على فك حصاره وإنقاذ سكانه من المهالك.
كيف أوصلت السلطة قطاع غزة إلى حافة الانهيار؟!
بتسلم حكومة التوافق كافة الوزارات والدوائر الحكومية والمعابر في قطاع غزة، بموجب اتفاق المصالحة في 12 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، انتظر سكان غزة المحاصرة إلغاء العقوبات التي فرضتها السلطة في رام الله على القطاع، وتحسن الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، لكنها وصلت للتدهور حتى وصلت إلى مستويات "غير مسبوقة" في كافة المجالات والقطاعات.
ويثير الواقع المأساوي الذي يعيشه قطاع غزة، تساؤلات عديدة، حول الإجراءات التي استخدمتها السلطة لإيصال القطاع إلى هذه المرحلة، والأهداف السياسية والاقتصادية "الخفية" التي تريد تحقيقها.
واتخذ رئيس السلطة محمود عباس عددا من الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة في نيسان/ أبريل الماضي، أبرزها تقليص نحو ثلث رواتب موظفيها، وتخفيض الكهرباء الإسرائيلية المغذية للقطاع، بالإضافة إلى تقليص حصة الأدوية والتحويلات العلاجية الخارجية.
إجراءات السلطة
ورأى الخبير الاقتصادي نهاد نشوان، أن السلطة منذ إبريل/ نيسان الماضي، ساهمت بشكل جذري في زيادة حدة الانهيار الاقتصادي من خلال فرض العقوبات على قطاع غزة وحرمان 58 ألف موظف من رواتبهم.
وأوضح نشوان في حديث لـ"فلسطين"، أن إجراءات السلطة حرمت السوق المحلي في غزة من 20 مليون دولار شهريا، ساهمت في انخفاض القوة الشرائية وندرة المال، وصولا للانهيار الذي يشهده القطاع.
وذكر أن تلك الإجراءات سبقها إغلاق جمعيات خيرية بغزة ومنع كافة التحويلات المالية إليه، ووقف كافة الجهات والهيئات التي تعمل بغزة، كصندوق الاستثمار الفلسطيني وصندوق إغاثة اللاجئين، والعديد من الصناديق السيادية.
وأشار إلى أنها نقلت كافة الهيئات والإدارات العامة للبنوك والشركات الكبرى من غزة إلى رام الله حتى أصبحت مقراتها في القطاع عبارة عن فروع، وهو ما يعتبر إقصاءً اقتصاديا.
وبين الخبير الاقتصادي، أن سلطة النقد الفلسطينية لعبت دورًا سلبيًا في إيصال قطاع غزة إلى حافة الانهيار، حيث كان واجبا عليها دراسة حركة النقد من وإلى القطاع، من خلال ضبط الصادرات والواردات.
ولفت نشوان إلى أن سلطة النقد تعمل بغزة بلا رقيب، ودون تحمل أدنى مسؤولية تجاه القطاع، مبينًا أن غزة تستورد سنويا أكثر من 4 مليارات دولار، بدون أية صادرات للعالم الخارجي.
وعن خيارات مواجهة الانهيار، ذكر أنه يجب اعتبار غزة منطقة منكوبة، ووقف استيراد السلع الكمالية التي لا يجدي دخولها نفعا اقتصاديًا في الوقت الحالي، لأن هذه السلع الكمالية يخرج ثمنها وحدات نقدية للخارج، ومد القطاع بمقومات الصمود والإغاثة لحين استكمال المصالحة، أو الذهاب لانتخابات مبكرة للخروج من هذا المأزق الاقتصادي.
وحذر من أن استمرار الواقع الحالي سيتسبب بفوضى اقتصادية في آذار/ مارس القادم، ستكون ملامحها عدم قدرة الفرد على الوفاء بالتزاماته تجاه الآخرين وتلبية احتياجات أسرته، ووقف كافة المصانع في القطاع، وانهيار كافة المنظومة الاقتصادية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة البطالة لمستويات عالية تفوق 80%.
ولفت نشوان إلى أن السلطة قامت بتضليل قطاع غزة في مسألة استلام الجباية عبر معبر كرم أبو سالم التجاري، مبينًا أن المعبر يستحوذ على 70% من الجباية العامة في غزة، في حين الجباية الداخلية تستحوذ على 30%، مما أضعف من قدرة الجهات القائمة على إدارة غزة على صرف الرواتب.
صفقات سياسية
من جهته، رأى الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، أن السلطة هدفت من اتفاق المصالحة، بالإضافة "لأطراف خارجية رعته"، إلى الوصول لهذه المرحلة من الانهيار، حتى يسهل إخضاعه لتمرير ما تسمى بـ"صفقة القرن"، وكسر إرادة الشعب الفلسطيني في غزة، وإقامة الوطن البديل والتوطين.
ويقول الصواف لصحيفة "فلسطين": "إن الدلائل على الأرض تشير إلى أن المخطط يستهدف كسر ارادة الشعب الفلسطيني، وإيصاله لمرحلة الصفر حتى يقبل المواطن بأي شيء يعرض عليه، حتى لو كان في دولة بديلة، كما هو مطروح دولة بغزة مع أجزاء من سيناء والتي هي جوهر خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
وأضاف: "إن الدليل على مشاركة السلطة بهذا المخطط، هو عدم استكمال المصالحة، واستمرار التفرد في السلطة، وفرض العقوبات بكل أشكالها، ما ينذر ببدء الخطوات الأولى باتجاه انهيار القطاع".
وأعرب عن اعتقاده بأن السلطة والاحتلال يلعبان دورا لإيصال القطاع إلى موضوع التسليم، والقضاء على حقوق الشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أن استمرار الوضع الحالي ينذر بأن الانفجار لن يطول كثيرا وفي كل الاتجاهات والنواحي.
وقلل المحلل السياسي، من جدية اعلان السلطة رفضها مشروع ترامب لتصفية القصية الفلسطينية، مستبعدا في ذات الوقت نجاح هذا المشروع لأن الشعب الفلسطيني - الذي لديه القدرة على الصبر والاحتمال - سيفشله.
غير قانونية
الباحث القانوني في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان فضل المزيني، اعتبر أن إجراءات السلطة ضد غزة "تخالف الالتزامات القانونية للمواثيق والمعاهدات الدولية التي انضمت إليها السلطة"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن السلطة لم تستكمل اجراءات الانضمام لهذه الاتفاقيات، ولم تصبح سارية عليها، وإن كانت المواثيق الدولية تعتبر ملزمة لها، لكن لا يوجد عقوبات على من ينتهكها كالسلطة في رام الله.
ويقول المزيني لـ "فلسطين": "إن السلطة تدعي أنها تريد إجبار حماس على تسليم القطاع، لكن معظم العقوبات مست المواطنين بشكل أساسي، وأدت إلى تدهور اقتصادي خطير أدى إلى افلاس العديد من الشركات، وتوقف الحياة الاقتصادية، وأن ما يحدث على الأرض لا يبشر بخير رغم توقيع اتفاق المصالحة".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس 8 مواطنين بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
شرعت قوات الاحتلال صباح الخميس بهدم منزل قيد الإنشاء ببلدة بيت دجن شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، إن الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، تنهار مع دخول الحصار الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني عامه الثالث عشر.
طاردت الزوارق الحربية الصهيونية صباح اليوم الخميس، مراكب صيد فلسطينية في عرض بحر شمال قطاع غزة وسط إطلاق نار مستمر.
أدرجت الخزانة الأمريكية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على "لائحة الإرهاب" ويأتي إدراج هنية ضمن هذه القائمة، بعد أكثر من شهر من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، وبذلك يرتفع عدد القادة الفلسطينيين المدرجين على "قائمة الإرهاب" إلى ثمانية.
ابرز ما قال اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس عبر اتصال هاتفي تعليقا على الادراج :
• ندين ونرفض القرار الامريكي الذي يمثل انحياز كامل للاحتلال الصهيوني، ويعطي غطاء لاستهداف القيادات.
• هذا القرار الامريكي لن يؤثر على مسار المقاومة الفلسطينية يأتي هذا الدور لاستكمال امريكا استهداف القدس بالقرار الجائر الامريكي بخصوص اعلان القدس عاصمة للاحتلال الصهيوني وكذلك بتوجيهها العقوبات من قبل الاونروا.
• يأتي هذا القرار استهدافاً لرمز من رموز الشعب الفلسطيني وهو النائب في المجلس التشريعي وهو رئيس الوزراء السابق بالإضافة الى انه يمثل رأس حرب لقيادات من قيادات العمل الوازن ولحركة حماس والتي فازت في الانتخابات التشريعي بانتخابات حقيقية من قبل الشعب الفلسطيني.
• مقاومة الاحتلال الصهيوني حسب القانون الدولي مشروعة.
• الادارة الامريكية بهذا القرار تمثل اليوم بأنها تخالف القانون الدولي وتخالف كل مبادىء الديمقراطية وحقوق الانسان بل انها وضعت نفسها بخندق معاداً لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا العربية والإسلامية .
• لن يؤثر هذا القرار على د. اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ولن يؤثر على حركة حماس.اللاجئين
• لا شك ان الادارة الامريكية ادركت ان من يقف رأس حرب لإسقاط ما يسمى بصفقة القرن التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وبعد اعلان القدس عاصمة للاحتلال الصهيوني تقف حماس كرأس حرب لإفشال هذه الصفقة بما يسمى "بصفقة القرن".
• نحن ماضون على طريق التحرير لأننا ندافع عن شعبنا وعن مقدساتنا وهذا القرار الى زوال .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
تثبت الادارة الامريكية متانة علاقتها مع الكيان الاسرائيلي ضاربة بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية، حيث ان رئيس اكبر فصائل المقاومة اسماعيل هنية ادرجته واشنطن ضمن التصنيف الخاص على قائمة الارهاب الاجنبية بقرار من وزارة الخارجية والخزانة الامريكية بزعم تهديده للاستقرار في الشرق الاوسط وتعطيل عملية السلام ومهاجمة حلفاء امريكا.
اجتمعت في بروكسل لجنة الاتصال لتنسيق المساعدات الدولية للفلسطينيين ، حيث قدمت مساعدات لتعزيز صمود الفلسطينيين بأكثر من 42 مليون يورو بالإضافة الى دعم سياسي للسلطة عبر التأكيد على خيار حل الدولتين كمدخل وحيد لحل القضية الفلسطينية.
قال المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، إن التحقيقات مع رئيس الحكومة في الملف 1000 والملف 2000 وصلت مراحلها النهائية، وانه لن يتردد في اتخاذ القرارات الصعبة وقال مندلبليت في خطابه إن هناك "تحقيقات أجريت في الملف 1000 والملف 2000 لم تسمعوا عنها، التحقيقات ليست تلفزيون الواقع ولا يمكن مشاركة الجمهور بكل المعطيات وكل ما يجري أو تم فعله من أجل الوصول للحقيقة".
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بلدتي يطا، وبيت أمر في محافظة الخليل، وفتشت منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها.
استهدف مستوطنون، فجر اليوم الخميس، مركبة مواطن على الطريق بين عصيرة القبلية وعوريف، جنوب نابلس وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، إن مجموعة من مستوطني مستوطنة "يتسهار"، نصبوا كمينا للمواطنين الفلسطينيين على الطريق الواصل بين عوريف وعصيرة القبلية، واستهدفوا إحدى المركبات.
أقر مجلس الشيوخ البولندي، قانونا يرمي الى الدفاع عن صورة البلاد بتجريمه استخدام عبارة "معسكرات الموت البولندية" في الحديث عن المعسكرات النازية، وهو تشريع تعارضه اسرائيل التي قالت إن وارسو تحاول من خلاله "اعادة كتابة التاريخ وإنكار المحرقه".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
الاخبار عبر موقع اذاعة صوت الاقصى:
دعا النائب في المجلس التشريعي مصطفى البرغوثي مجلس الشيوخ الإيرلندي الى تعزيز التضامن مع النضال العادل للشعب الفلسطيني، خاصة بعد قرار ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن القدس، وإلى فرض عقوبات لإجبار "إسرائيل" على إنهاء الاحتلال والتمييز العنصري.
جمدت محكمة الاحتلال أمر هدم منزل في قرية عارة بالداخل الفلسطيني المحتل لمدة 6 أشهر.
قالت قوات الاحتلال إنها ستسمح بإدخال مولدات كهرباء إلى قطاع غزة "سعيًا للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية فيه"، لكن وفق شروط أمنية وغيرها.وذكرت هيئة البث الصهيونية أن "إسرائيل" أعلنت قراراها ذلك خلال مؤتمر الدول المانحة للفلسطينيين الذي عُقد في بروكسل أمس.
أفرجت قوات الاحتلال صباح اليوم عن النائب المقدسي المبعد محمد محمود حسن أبو طير (65 عامًا) بعد اعتقال إداري دام لمدة 6 أشهر.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم 8 مواطنين بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة تل جنوب غرب نابلس، وشنت حملة مداهمات واعتقالات واسعة.
قال مركز القدس لدراسات الشأن الصهيوني والفلسطيني إن الاحتلال اعتقل 1263 مواطنًا فلسطينيًا منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القدس "عاصمة لإسرائيل" وحتى أمس.وبيّنت تقرير المركز أن جيش الاحتلال نفذ خلال يناير 509 عملية اعتقال لمواطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية.
تصريح صحفي
صرح الأستاذ/ فوزي برهوم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بما يأتي:
ترفض حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قرار وزارة الخارجية الأمريكية إدراج اسم الأستاذ إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، عضو المجلس التشريعي، ورئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق والمنتخب ديمقراطيا من أغلبية الشعب الفلسطيني، ضمن "قائمة الإرهاب" وتعتبر ذلك تطورًا خطيرًا وخرقَا للقوانين الدولية التي منحت شعبنا الفلسطيني حقه في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال واختيار قيادته، وهذا القرار يدلل على الانحياز الأمريكي الكامل لصالح الاحتلال الإسرائيلي، ويوفر غطاءً رسميا للجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني، ويشجع على استهداف رموزه وعناوينه وقيادته.
وتعتبر الحركة أن إصدار البيان في هذا التوقيت يأتي في سياق علمها أن حركة حماس وعلى رأسها الأستاذ إسماعيل هنية تتصدر الجهات التي تعمل بكل السبل لإجهاض "صفقة القرن" الخبيثة، والتي تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية وطمس حقوق الفلسطينيين الثابتة.
كما تدعو الحركة الإدارة الأمريكية إلى التراجع عن هذا القرارات، والتوقف عن هذه السياسات والمواقف العدائية والتي لن تغير من الحقائق شيئا، ولن تثنينا عن الاستمرار في القيام بواجباتنا تجاه شعبنا والدفاع عنه وتحرير أرضه ومقدساته.
الأستاذ/ فوزي برهوم
الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
أجهزة السلطة في الضفة تعتقل 6 بينهم محرران
واصلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية حملة اعتقالاتها وملاحقاتها للمواطنين، إذ اعتقلت 6 مواطنين بينهم أسيران محرران وقاصر، فيما تواصل اعتقال آخرين دون أي سند قانوني.
ففي طولكرم، اعتقلت أجهزة السلطة كلًا من معتز زعرور ومحمد أبو سعدة والفتى إيهاب أبو سعدة (15 عاما) من بلدة علار، وذلك بعد تفتيش منازلهم ليلا والعبث بمحتوياتها، لتنقلهم فور اعتقالهم إلى سجن أريحا.
وفي جنين، وفي ظل ما تشهده المحافظة من مداهمات واعتقالات مستمرة من قبل الاحتلال؛ اعتقلت أجهزة السلطة الأسير المحرر باسم حمدان بعد استدعائه للمقابلة صباح الأمس، ونقلته إلى سجن أريحا.
إلى ذلك اعتقل الأمن الوقائي في رام الله الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق ضياء بني عودة، بعد اقتحام مكان عمله والاعتداء عليه بالضرب.
وأما في الخليل فقد اعتقل الوقائي الشاب عميد زماري منذ يومين، فيما مدد اعتقال الشاب خليل رياض النمورة لمدة 15 يوما على ذمة مدير الجهاز.
شديد يدعو للإفراج عن المعتقلين لدى السلطة
دعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد، السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين الذين اعتقلتهم مؤخرا من بلدتي علار وصيدا، على خلفية العثور على العبوات الناسفة المعدة لاستهداف قوات الاحتلال في المنطقة.
وأكد شديد أن اعتقال السلطة لعدد من الأسرى المحررين عقب اكتشاف العبوات، التي أقر الاحتلال بأنها كانت معدة لاستهدافه؛ يعد تواطؤا من قبل السلطة مع سياسات الاحتلال، بل وتنفيذا لأوامره في ملاحقة المقاومة وتصفيتها.
وأردف أن رواية السلطة حول العبوات رواية هزيلة تحاول من خلالها التغطية على جريمتها في ملاحقة المقاومة واستهدافها، مبيناً أن الاعتقالات التي شنتها بحق عدد من الأسرى المحررين تخدم في المقام الأول العدو الصهيوني، بل وتضع هؤلاء المحررين تحت دائرة الشبهة، ما قد يعرضهم لخطر الملاحقة والاعتقال من قبل الاحتلال.
وشدد القيادي في حماس على ضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين كافة ووقف التنسيق الأمني الذي يستهدف المقاومة في المقام الأول في الضفة الغربية، مطالباً جميع فصائل العمل الوطني والهيئات الحقوقية ولجنة الحريات لاتخاذ إجراءات عملية، من شأنها وقف سياسة أجهزة السلطة الأمنية المتماهية مع الاحتلال في ملاحقة المقاومة وتصفيتها.
وفد من حماس يلتقي قيادات أمنية لبنانية في بيروت
التقى وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان برئاسة عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق قيادات أمنية لبنانية في بيروت.
ورافق الرشق خلال زيارته أمس الثلاثاء للقيادات اللبنانية، القيادي أسامة حمدان، وممثل الحركة في لبنان علي بركة والمسؤول السياسي في لبنان أحمد عبد الهادي.
وزار الوفد المقر العام لقوى الأمن الداخلي في بيروت، حيث التقى المدير العام اللواء عماد عثمان ورئيس شعبة المعلومات العقيد خالد حمود.
وقدم الوفد الشكر والتقدير للأجهزة الأمنية اللبنانية على جهودها المثمرة التي كشفت شبكة الموساد الصهيوني التي نفذت جريمة التفجير في صيدا يوم الأحد ١٤ كانون الثاني الجاري، واستهدفت أحد كوادر الحركة.
والتقي الوفد كذلك مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد الركن انطوان منصور في مكتبه بوزارة الدفاع الوطني في اليرزة.
وقدم وفد حركة حماس لمدير المخابرات الشكر والتقدير على الإنجاز السريع الذي حققته الأجهزة الأمنية اللبنانية بكشف شبكة الاحتلال الصهيوني التي استهدفت أحد كوادر الحركة في صيدا.
وأشاد عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق بهذا الإنجاز الكبير، معتبرا إياه صفعة قوية في وجه الاحتلال وعملائه، مؤكدا أن تفجير صيدا هو استهداف للسلم الأهلي في لبنان واعتداء على سيادة الدولة اللبنانية وخرق للقرار الدولي ١٧٠١.
وجدد دعم حركة حماس لوحدة لبنان وأمنه واستقراره وحرصها على تعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية – الفلسطينية.
وشدد الرشق أن حركة حماس لن تنجر إلى معارك خارجية مع الاحتلال الصهيوني، مؤكداً أن حماس ستواصل طريق المقاومة والانتفاضة في فلسطين المحتلة حتى التحرير والعودة.
بدورهم أشاد قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية بتعاون حركة حماس بالتحقيق، ما ساعد في كشف شبكة الاحتلال الصهيوني، مؤكدين حرصهم على سلامة اللبنانيين والفلسطينيين المقيمين في لبنان.
واعتبروا أن كشف الشبكة الصهيونية هو إنجاز ونصر جديد للبنان وضربة قوية للإرهاب الصهيوني.
شهيد قسامي خلال عمله في أحد أنفاق المقاومة
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" استشهاد أحد مجاهديها في أثناء عمله في أحد أنفاق المقاومة في مدينة غزة.
ونعت كتائب القسام في بيان عسكري الشهيد محمود عبد الحي الصفدي (31عاماً) من حي الدرج بمدينة غزة، وقالت إنه استشهد في أثناء عمله في أحد أنفاق المقاومة.
وقالت الكتائب في بيانها إن شهادته جاءت بعد مشوار جهادي عظيم ومشرّف، وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً.
وأضافت "على طريق ذات الشوكة يمضي مجاهدو القسام الأبطال، لا يعرفون للراحة أو القعود سبيلاً، فصمتهم ما هو إلا جهاد وإعداد لطالما رأى العدو والصديق ثمرته في ساحات النزال".
وسألت الكتائب الله أن يتقبل الشهيد ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل جهاده خالصًا لوجهه الكريم، وأن يصبّر أهله وأحبابه ويحسن عزاءهم.
الكتلة تواصل حملتها "للقدس ماضون" لزيارة طلبة الجامعات بقطاع غزة
تواصل الكتلة الإسلامية الذراع الطلابية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ولليوم الخامس على التوالي حملتها الكبرى "للقدس ماضون" لزيارة طلبة الجامعات في قطاع غزة.
وقال عضو الهيئة الإدارية العامة للكتلة الإسلامية مازن شبير إن حملة الزيارات التي انطلقت يوم السبت 27/1/2018 بمختلف محافظات قطاع غزة تستهدف زيارة 25 ألف طالب جامعي، وسط مشاركة قيادات الحركة والكتلة الإسلامية.
وأفاد أن حملة الزيارات ستستمر على مدار 10 أيام، وستُهدي الكتلة خلالها الطلبة أجندات دراسية خاصة بالعام 2018.
وأكد شبير أن الحملة تهدف إلى تفقد أحوال الطلاب مع بداية الفصل الدراسي الجديد، منوهاً أنها لمسة وفاء للمثابرين ورواد المستقبل الذين درسوا واجتهدوا رغم الظروف الإنسانية القاهرة.
وشدد شبير أن حملة الزيارات تحمل عنوان "للقدس ماضون" جاءت للتأكيد أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية، ولترسيخ مبدأ أن تحرير القدس والأقصى من دنس المحتل لن يكون إلا من خلال العلم والتفوق الدراسي.
أجهزة السلطة تعتقل مواطنين وتستدعي 3 آخرين
اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية مواطنَين اثنين واستدعت 3 آخرين، فيما تواصل اعتقال آخرين على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني، بينهم معتقل مضرب عن الطعام منذ 6 أيام.
ففي بيت لحم، اعتقل جهاز الأمن الوقائي أمس الأسير المحرر محمد لطفي دعامسة، فيما استدعت عددًا آخر من النشطاء على خلفية طرد الوفد الأمريكي من الغرفة التجارية، منهم الناشط مازن العزة، والناشط إبراهيم مسلم، والناشط محمد عمارنة.
وفي قلقيلية اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب عميد زماري خلال تواجده في مكان عمله، فيما يواصل المعتقل السياسي صالح داود إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 6 أيام احتجاجا على استمرار اعتقاله منذ 4 أشهر دون أي تهمة.
وفي طولكرم تواصل أجهزة السلطة اعتقال الأسرى المحررين مجاهد شديد، وأسعد شديد، وسراء رداد، وأحمد الحاج، وفادي رداد، ومحمد يونس وعامر أشرف عبد الغني لليوم الثالث على التوالي بعد حملة أمنية شنتها في مدينة طولكرم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
الزراعة: الاحتلال يتعمد تأخير السماح بزراعة المناطق الحدودية
نددت وزارة الزراعة، بتعمد الاحتلال الإسرائيلي تأخير الموافقة على السماح بزراعة المنطقة الحدودية الشرقية الفاصلة بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام (48) بالزراعات الحقلية.
وأوضحت الوزارة في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، الأربعاء، أن الاحتلال تعمد تأخير السماح للمزارعين بالوصول إلى أراضيهم لزراعتها بالمحاصيل الحقلية، مما تسبب في فوات موسم الأمطار الذي تعتمد عليه الزراعات الحقلية، مشيدةً بالدور الذي بذلته منظمة الصليب الأحمر للتنسيق من أجل هذا الهدف قبل دخول الموسم.
وأشارت إلى أن الاحتلال مازال يواصل عمليات رش مبيدات الأعشاب التي تقضي على المحاصيل الزراعية في المناطق الشرقية للقطاع، مؤكدةً أن ذلك تسبب في إتلاف الاف الدونمات الزراعية وتكبيد المزارعين خسائر فادحة.
ونوهت الوزارة إلى أن الاحتلال يحاول دائماً أن يحسن وجهه القبيح بإعلانه السماح للمزارعين من الوصول إلى أراضيهم الجرداء منذ سنوات بسبب ذرائع أمنية واهية.
ودعت المؤسسات الحقوقية والدولية إلى فضح الجريمة الجديدة للاحتلال والضغط عليه لتمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وزراعتها في كل المواسم.
هاشتاق #أنقذوا _غزة.. لقد أسمعت لو ناديت حيا!
أحد عشر عاماً من الحصار المفروض على قطاع غزة كانت كفيلة لكتابة شهادة الوفاة على كافة مناحي الحياة، وسط تحذيرات من حدوث كارثة إنسانية في هذه المساحة الجغرافية الضيقة والمكتظة بالسكان والتي تحتوى على أكثر من 2 مليون نسمة.
ضربة تلو الأخرى يتلقاها قطاع غزة وحيداً ومواطنين بداخله خارت قواهم وهبطت عزائمهم ولم يجدوا معيناً يسندهم لتحمل مشاق الحياة الصعبة، لا رواتب، ولا كهرباء، ولا صحة، ولا بنية تحتية، ولا اقتصاد، فماذا تبقى للمواطنين؟
ولا يخفى الوضع الحالي الذي يمر به القطاع على أحد بعد انتكاسة الأمل التي أصابت المواطن الفلسطيني نتيجة فشل جولات المصالحة التي زادت من حصار قطاع غزة إلى جانب الحصار الإسرائيلي.
وضع بائس ومتردي في القطاع بفعل الحصار الخانق الذي تشدده السلطة الفلسطينية نتيجة العقوبات المستمرة والتي تتجدد بين الفينة والأخرى والتي كان آخرها فرض ضريبة 0.16 % على شركات الاتصال والشركات الكبرى دفع بالعديد إلى إطلاق استغاثات كان آخرها مؤسسات خيرية عدة.
أقل ما يملكنه السكان في قطاع غزة هو إعلاء صوتهم وإيصاله للضمائر الحية خارج الحدود الجغرافية التي يعيشون فيها عبر إطلاق هاشتاق يحمل وسم #أنقذوا_غزة على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر" "هاشتاق ".
وحسب النشطاء فإن هذه الفعالية جاءت بسبب تفاقم الأوضاع المأسوية في قطاع غزة بصورة كبيرة، والتي كان آخرها تفاقم أزمة الكهرباء والمياه وإنقاطعها بشكل متواصل لمدة تزيد ععن 30 ساعة عن أغلب مناطق القطاع اضافة الى أزمة المرضى والتي كانت بفعل وقف رئيس السلطة محمود عباس لتحويلات العلاج بالخارج.
وشمل الهاشتاق جميع مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والصحية والنفسية والسياسية والمعيشية؛ لإنقاذ ما تبقى من كرامة لأهل غزة ولكن لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي .
وضع كارثي
تجمع المؤسسات الخيرية في قطاع غزة أكدت قبل أيام أن الوضع أصبح كارثيا في القطاع ووصل حد الانهيار وقد يصل إلى الانفجار.
وأطلق رئيس التجمع أحمد الكرد في مؤتمر صحفي بغزة نداء" وصفه بالأخير في وجه كل أحرار العالم وأصحاب الضمائر الحية للتحرك العاجل دون اي تأخير معلنا عن انطلاق حملة انقذوا غزة للعمل على تحريك العالم لتوفير الاحتياجات الاساسية لسكان القطاع.
واضاف "غزة منكوبة انسانيا".
كما أعلن أن نسبة البطالة في قطاع غزة تخطت 50% نصفهم من الشباب فيما وصل الوضع الصحي في قطاع غزة إلى حد الخطير الشديد.
وقال": 80% من مصانع القطاع أغلقت جزئيا أو كلياً بسبب الوضع الاقتصادي الصعب فيما يعتبر الجانب البيئي في القطاع من أكثر القطاعات تضررا نتيجة الحصار."
ودعا الكرد مصر لإعادة فتح معبر رفح وتسهيل حركة المرور ودخول البضائع داعيا المؤسسات والجمعيات والهيئات الاسلامية والعربية والجهات الناشطة في الوضع الانساني الى تدشين حملات لإنقاذ الوضع الكارثي في القطاع.
كما دعا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا الى الاستمرار بتقديم الخدمات للاجئين دون تقليص رغم التهديدات الامريكية.
انهيار الصحة
لجنة إدارة الأزمة في وزارة الصحة بغزة أكدت أن الوضع الصحي في القطاع دخل مرحلة غير مسبوقة جراء أزمة الوقود.
وطالبت اللجنة في تصريح وصل "الرأي" الجهات المانحة بالتدخل الفوري لإنهاء الأزمة، كما طالبت شركة توزيع الكهرباء بعمل معالجات عاجلة لتوفير الكهرباء للمستشفيات على مدار الساعة.
وقالت وزارة الصحة إن خدماتها في انحسار مستمر بعد توقف عدد منها في مستشفى بيت حانون، ومستشفى الدرة للأطفال، وتحويل مرضاها للمستشفيات الأخرى بسبب نفاد الوقود، فيما سيتوقف المولد الكهربائي في مستشفى الطب النفسي خلال بضع ساعات.
الاحتلال لجنوده: "عصر الرخاء على حدود غزة انتهى"
حذّر جيش الاحتلال جنوده القادمين من منطقة نابلس إلى حدود قطاع غزة، موجهًا تعليماته إليهم بالقول إن "عصر الرخاء الأمني" قد انتهى.
ووزّع الاحتلال تعليماته الجديدة على جنود لواء "جفاتي" والذين انتقلوا من منطقة نابلس إلى حدود القطاع، موضحًا أن "عليهم اليقظة بشكل كبير لأن أي إهمال من جانبهم سيصبح مصيرهم كمصير الجندي المختطف السابق بالقطاع جلعاد شاليط".
وبحسب تعليمات جيش الاحتلال، فانّه على الجنود عدم الاقتراب من الحدود دون وسائل حماية مناسبة، كما لم يعد ممكناً التخلص من الستر الواقية بتاتاً خلال ساعات الدوام اليومي.
ودعت التعليمات، الجنود إلى اليقظة حولهم على محيط دائرة 360 درجة، وإبقاء عين على الحدود وعين أخرى على المحيط القريب منهم لأنه “لا يعلم متى سيخرج أحدهم من باطن الأرض ويقرر أن الوقت قد حان لتنفيذ عملية عبر أحد الأنفاق التي لا يعلم أين ستكون فتحة خروجها”.
وحول التعامل مع الأشخاص المشبوهين على الحدود؛ فقد جرى توجيههم بعدم الاقتراب منهم والتعامل من بعيد معهم مع وجود ساتر من آليات وغيرها، وذلك خشية أن يكون المشبوه مفخخًا وينوي تفجير نفسه، وتنفيذ عملية فدائية.
وفي سياقٍ متصل، أشارت إلى أنه تم تحديث "ضبط إجراءات فتح النار" خلافاً لما عليه الوضع بمناطق الضفة، مع مراعاة الحالات الإنسانية حيث يحاول بعض سكان القطاع الفرار من هناك تحت ضغط الأوضاع الاقتصادية، وبالتالي فليس كل متسلل هو مقاوم وفقًا للتعليمات العسكرية.
وأشار جيش الاحتلال في تعليماته لجنوده "غزة ليست نابلس، وأنه ليس بالإمكان الدخول حتى إلى أطرافها وتنفيذ عمليات اعتقال ليلية".
الاحتلال يفرج عن النائب المقدسي محمد أبو طير
أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، عن النائب المقدسي الشيخ محمد محمود حسن أبو طير (66 عامًا)، بعد اعتقال دام لـ 6 شهور إدارياً.
وكانت قوات الاحتلال أعادت اعتقال النائب أبو طير بتاريخ 4/8/2017 بعد شهرين على إطلاق سراحه من اعتقال سابق أمضى خلاله حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 17 شهرًا، وتحرر في نهاية مايو قبل الماضي، ليعاد اعتقاله مرة أخرى.
وأبو طير مبعد عن القدس منذ 8/10/2010، وذلك بعدما سحبت سلطات الاحتلال الهوية منه ومن النائبين أحمد عطون ومحمد طوطح، ووزير القدس السابق خالد أبو عرفة، بقرار صادر عن وزير الداخلية الإسرائيلي بحجة "عدم الولاء لإسرائيل".
يذكر أن النائب الأسير محمد أبو طير أمضى في سجون الاحتلال ما مجموعه 34 عاماً على فترات متفرقة، وتم انتخابه لعضوية المجلس التشريعي عام 2006.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
النائب الغول يدين إدراج هنية على "قائمة الإرهاب" الأمريكية
أدان رئيس اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي الفلسطيني النائب محمد فرج الغول، اليوم الخميس، إدراج رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على "قائمة الإرهاب" الأمريكية.
وقال الغول في بيان: إن هنية منتخب من الشعب الفلسطيني على رأس قائمة التغيير والإصلاح التي فازت فوزًا كبيرًا في الانتخابات التشريعية عام 2006.
ولفت إلى أن هذه الانتخابات "شهد لها العالم بنزاهتها وشفافيتها، ومن تلك المؤسسات المراقبة للانتخابات كانت مؤسسة كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق".
وأشار النائب الغول أن القرارات والإجراءات التي تصدر من الإدارة الأمريكية ومؤسساتها متأثرة بالإيباك (لجنة الشؤون العامة الأمريكية- الإسرائيلية) الصهيوني وعلى رأسها الرئيس الأمريكي ترمب.
وأوضح أن هذه القرارات كشفت حقيقة وجه الإدارة الأمريكية وانحيازها المطلق بل ومشاركتها للاحتلال في الظلم التاريخي للشعب الفلسطيني واحتلال أرضه ومقدساته.
وأضاف أن هذا القرار يعد انتهاكًا صارخًا للحصانة البرلمانية الذي يعدّ بحد ذاته انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وسيادة الدول، وتدخلا سافرا في شؤون دولة أخرى.
وتابع: "كأن الإدارة الأمريكية شرطيّ مع أنها راعية الإرهاب في العالم، والأحق أن تصنف الإدارة الأمريكية بالإرهاب، وأن تقدم لمحكمة الجنايات الدولية".
وأوضح النائب الغول أن قرار الخزانة الأمريكية الأخير ومصادقته من الخارجية الأمريكية يصب في السياق الإجرامي الظالم نفسه الذي ترتكبه أمريكا بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وقيادته بشتى ألوانها المنتخبة وغير المنتخبة.
وشدد على أنها "تمثل وصمة عار في جبين الديمقراطية الأمريكية المزعومة، وتفضح مشاركتها وانحيازها المطلق للاحتلال الصهيوني".
وذكر النائب الغول أن ذلك يؤكد أن أمريكا شريكة للاحتلال ووجه قبيح آخر له سواءً في قرار عدّ القدس "عاصمة للاحتلال" أو إدراج عديد من القيادات الوطنية والإسلامية على "قائمة الإرهاب".
وقال: "إن ترك وتجريم المجرم الحقيقي (قادة الاحتلال) وإحالتهم للمحاكمات الدولية أمام محكمة الجنايات الدولية وهم المجرمون الحقيقيون والشعب الفلسطيني هو الضحية، كل ذلك يُجرّئ الاحتلال في ارتكاب المزيد من الجرائم".
وأكد أن مثل هذه القرارات الظالمة لن تغير من حقيقة التاريخ وحقنا في الدفاع عن أنفسنا وأرضنا ومقدساتنا وقادتنا، الحق الذي كفلته لنا الشرائع السماوية والقوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية والمحلية وفي الوقت نفسه تدين الاحتلال وجرائمه وداعميه.
وشدد النائب الغول على أن مثل هذه القرارات الظالمة لن تزيدنا إلا قوة وإصراراً على مواصلة مسيرتنا.
وأضاف: "عهدًا على أن نبقى الأوفياء لديننا وقضيتنا حتى تحرير أرضنا ومقدساتنا والاقتصاص من أولئك المجرمين وداعميهم الذين يحتلون أرضنا".
"اللاجئين" في حماس تلتقي نظيرتها في منظمة التحرير
التقى وفد من حركة حماس، ضم سهيل الهندي عضو المكتب السياسي في الحركة، وعصام عدوان رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس، ورئيس اللجان الشعبية للاجئين معين أبو عوكل، برئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الدكتور زكريا الأغا لبحث آخر المستجدات حول تصريحات الوكالة مؤخراً بشأن تقليص الخدمات والعجز في ميزانيتها، وذلك ظهر أمس في مكتبه في مدينة غزة.
وأجمع الطرفان على أن التهديدات الأميركية بوقف المساعدات لـ"أونروا"، خطوة غير مبررة، وتهدف إلى إنهاء عملها، وتصفية القضية الفلسطينية.
وحذر المجتمعون من أن هذه الخطوة تمس عمل الوكالة التي أُنشئت خصيصاً من أجل اللاجئين الفلسطينيين ورعايتهم وتشغيلهم، والاهتمام بهم هو واجب أقرته الأمم المتحدة بقرارها رقم (302) إلى أن تحل قضيتهم حلاً نهائياً.
واتفق الطرفان على أن تنظم بعض الفعاليات المشتركة ستنفذها اللجان الشعبية للاجئين في قطاع غزة.
فيما وجه الطرفان مطالبتهما للدول المانحة بما فيها الدول العربية بالوفاء بتعهداتها المالية للوكالة للقيام بمهامها تجاه اللاجئين الفلسطينيين. مؤكدين على ضرورة تعويض الأمم المتحدة كل نقص في ميزانية "الأونروا".
النائب عدوان: إعادة فرض "القيمة المضافة" استمرار لمسلسل التضييق
قال النائب عن كتلة التغيير والإصلاح بالمجلس التشريعي الفلسطيني عاطف عدوان إن إعادة فرض ضريبة القيمة المضافة على سكان قطاع غزة "يأتي استمرارًا لمسلسل التضييق الذي يمارس ضد غزة".
وأضاف النائب عدوان في تصريح للدائرة الإعلامية بالكتلة الأربعاء، أن "توقيت فرض الضريبة غير مناسب في ظل أن غزة ترزح تحت تضييق اقتصادي غير مسبوق".
وأوضح أنها "إثقال لكاهل المواطن الذي يعاني من ظروف اقتصادية صعبة، وشلل اقتصادي وشح للأموال".
وأشار إلى أن "عديد من المواطنين أبدو استياءهم من إعادة فرض السيد محمود عباس لضريبة القيمة المضافة، لكونه سيتسبب برفع أسعار الخدمات في ظل معاناة اقتصادية شديدة في قطاع غزة منذ سنوات".
ودعا النائب عدوان الشركات الكبرى إلى تخفيض أسعار الخدمات التي تقدمها في ظل حالة التراجع الاقتصادي في القطاع، مشيرًا إلى أهمية دعم صمود المواطن الذي يعاني من التضييق والحصار.
حماس تؤبن القيادي العلمي السبت
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، تنظيمها حفل تأبين لقياديّها البارز عماد العلمي، وذلك عصر يوم بعد غد السبت.
وأوضحت الحركة أنها ستنظم حفل التأبين للعلمي الساعة الثالثة عصرا في مركز رشاد الشوا الثقافي في مدينة غزة.
وكان العلمي (62 عامًا) قد توفي صباح يوم أول أمس الثلاثاء متأثرا بجراح خطيرة أصيب بها بطلق ناري في الرأس أثناء تفقده سلاحه الشخصي قبل ثلاثة أسابيع بمنزله في مدينة غزة.
وكانت حركة حماس أعلنت في 9 يناير الجاري إصابة العلمي بطلق ناري في الرأس أثناء تفقده سلاحه الشخصي بمنزله في مدينة غزة، ووصفت حالته بالحرجة حينها.
أما وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة فأكدت أن التحقيقات أثبتت إصابة العلمي بطلق ناري في رأسه عن طريق الخطأ أثناء تفقده سلاحه الشخصي.
ومكث العلمي في قسم العناية المركزة بالمستشفى 21 يومًا قبل أن تُعلن وفاته الثلاثاء الماضي.
"حماس" تتقبل التعازي برحيل القائد "العلمي" في بيروت
تقبلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، التعازي بوفاة القائد المجاهد المهندس عماد العلمي (أبو همام)، في العاصمة اللبنانية بيروت.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق: "إن الاخ أبا همام كانت روحه دائما تتوق إلى غزة، وكان من أوائل الذين فتحوا علاقات للحركة مع عدد من الدول، وعمل على تعميق العلاقات مع الفصائل الفلسطينية"، واصفا إياه بالصلب والدقيق في الملاحظة والصياغة.
وأضاف الرشق أن العلمي كان مسؤولا عن ملف غزة والضفة في إحدى "الفترات"، مشيرا إلى أن بيوت العزاء في عدد من العواصم دليل على حب الناس لهذا القائد العظيم.
وحيا الرشق إنجاز لبنان في الكشف عن المجموعة التي "حاولت اغتيال الأخ محمد حمدان".
وتحدث في العزاء أيضا، عضو المكتب السياسي للقيادة العامة أبو عماد رامز، ورئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ بسام كايد، وممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان أبو حسام عطايا، ومسؤول تنظيم الانتفاضة الفلسطينية أبو إيهاب، والشيخ ماهر حمود، والشيخ عبد الله جبري، ومسؤول جبهة النضال في لبنان شهدي عطية، ونائب رئيس جبهة التحرير الفلسطينية أبو نضال الأشقر.
حماس تتقبل العزاء في القائد عماد العلمي بمخيم المية ومية
تقبلت حركة المقاومة الإسلامية حماس في مخيم "المية ومية" العزاء بعضو المكتب السياسي للحركة وأحد مؤسسيها الراحل المهندس القائد عماد العلمي، بحضور الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية، واللجنة الشعبية وحشد من عائلات وأهالي المخيم.
ألقى عضو القيادة السياسية لحركة حماس في لبنان والمسؤول السياسي للحركة في منطقة صيدا ومخيماتها أيمن شناعة كلمة تحدث فيها عن مناقب الشهيد عماد العلمي وعن دوره في تأسيس الحركة، كما تحدث عن الاعتقالات التي تعرض لها والإبعاد، وأكد على دوره الوطني في مواجهة التحديات والمؤامرات التي واجهت القضية على مدى سنوات المواجهة، وتحدث عن إصابته في المعركة الأخيرة مع العدو، ورغم ذلك أصر على أن يعود إلى الوطن لينغرس فيه كشجر الزيتون الصامد وليواجه الحصار مع أهله وأبناء شعبه.
وعاهد شناعة الشهيد أبو همام وكل الشهداء الذين ارتقوا على درب التحرير الاستمرار في رفض كل المشاريع التي تهدف إلى إنهاء القضية، وخص بالذكر قرارات ترمب المتعلقة بالقدس والأونروا كما أكد رفضه لقرار الكنيست بضم أجزاء من الضفة الغربية.
وحذر شناعة من استمرار التسويق لصفقة القرن، وأكد أن شعبنا الفلسطيني لن يرضخ لكل التهديدات التي تعمل لشطب القضية وتصفيتها من خلال هذه الصفقة.
وطالب شناعة بنسف اتفاقية أوسلو وكل ما ترتب عليها من تفاهمات كما أكد على الوحدة الوطنية تحت سقف المقاومة.
"رجال الأعمال" تطالب بإنقاذ اقتصاد غزة من حالة الانهيار
طالبت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بغزة، الاتحاد الأوروبي بالتدخل الفوري لإنقاذ الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة، من حالة الانهيار الكامل الذي سيصل إليه في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي، وعدم تقديم أي مساعدة لإنعاشه.
وخلال لقاء رئيس مجلس إدارتها علي الحايك، مع مدير مكتب الاتحاد الأوروبي في غزة أيمن فتيحة، سلمه رسالة عاجلة من رجال الأعمال موجهة من المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص إلى الاتحاد الأوروبي حول اجتماع لجنة الارتباط الخاصة بدعم الشعب الفلسطيني AHLC المقرر اليوم الأربعاء.
وطالب رجال الأعمال في رسالتهم الاتحاد الأوروبي التدخل الفوري لإنقاذ الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة من حالة انهيار كامل ستطاله في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي وعدم تقديم أي مساعدة وحلول لإنعاشه.
ودعت الجمعية خلال لقاء رئيس مجلس إدارتها علي الحايك، مع مدير مكتب الاتحاد الأوروبي في غزة أيمن فتيحة، تقديم المساعدة العاجلة للقطاع الخاص الذي يعدّ المشغل الرئيسي في قطاع غزة بنسبة 70%، في ظل وجود مئات آلاف العاطلين عن العمل، ومعاناة أرباب العمل في القطاع الخاص من الأزمات المالية.
وأشارت الجمعية إلى وجود تعقيدات في آلية الإعمار، جعلت من المستحيل الاستفادة من فرصة بناء المنازل والمنشآت الاقتصادية المدمرة، داعيةً إلى تغيير القيود المفروضة على القطاع بواسطة تحديد آلية إعادة إعمار غزة.
وأكدت الجمعية على ضرورة الضغط لإلغاء القرارات الهادفة للتضيق على نشاطات الأونروا بقطاع غزة وحجب المساعدات عنها ومحاولة المساس بقضية اللاجئين، آملًا أن يتم رفع الحصار عن القطاع، وفتح المعابر أمام حركة الأفراد والبضائع، للحد من معاناة أهالي القطاع.
وطالب المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص في الرسالة مفوضية الاتحاد الأوروبي "بضرورة تقديم المساعدة العاجلة للقطاع الخاص الذي يعدّ المشغل الرئيسي في قطاع غزة بنسبة 70% في ظل وجود مئات آلاف العاطلين عن العمل، ومعاناة معظم أرباب العمل العاملين في القطاع الخاص بغزة من أزمات مالية تهددهم بخطر الإغلاق حالياً، مما ينذر بمزيد من الارتفاع بمعدات البطالة والتي وصلت لنسب عالية وقياسية".
ودعا المجلس التنسيقي المفوضية لضرورة "المساعدة في إلغاء أو تغيير القيود غير العادلة وغير القابلة للتنفيذ المفروضة على القطاع الخاص من خلال آلية إعادة إعمار غزة التي فرضت إبان العدوان الإسرائيلي عام 2014، والتي كان الهدف منها السماح بإدخال مواد معينة تعدّ أساسية لبناء المنازل والمنشأة الاقتصادية والتجارية المدمرة".
وأوضح المجلس في رسالته "أن تعقيد آلية الإعمار جعل من المستحيل الاستفادة من فرصة بناء المنازل والمنشأة الاقتصادية والتجارية المدمرة، وعرقل معظم جهود إعادة البناء وأدى لفقدان أكثر من 70 ألف عامل إنشاءات لوظائفهم، وإغلاق العديد من شركات البناء".
وأكد أن القضيتين السابقتين "المساعدة العاجلة، وإلغاء قيود آلية الإعمار" تشكلان أولوية للحد من معاناة أهالي غزة.
وشدد المجلس على ضرورة الضغط لإلغاء القرارات الهادفة للتضييق على نشاطات الأونروا بقطاع غزة وحجب المساعدات عنها، ومحاولة المساس بقضية اللاجئين، في ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي يمر بها الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، لاسيما بعد القرار الأمريكي القاضي بنقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس.
وأعرب المجلس التنسيقي لمؤسسات لقطاع الخاص عن أمله برفع الحصار الإسرائيلي وفتح المعابر أمام حركة الأفراد والبضائع، للحد من معاناة أهالي غزة على صعيد توفير فرص عمل، والحد من نسب البطالة والفقر، مؤكداً على ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية للمساهمة أيضاً في التخفيف من حجم المعاناة الإنسانية في قطاع غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
أهالي شهداء عدوان 2014 يطالبون عباس بصرف مخصصاتهم
طالب أهالي شهداء العدوان (الإسرائيلي) الأخير على غزة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بصرف مخصصاتهم المالية وإنهاء معاناتهم المستمرة منذ أربع سنوات.
جاء ذلك خلال لقاء نظمته الهيئة المستقلة لحقوق الانسان بعنوان "الحقوق المالية لأسر الشهداء في العدوان الاسرائيلي على غزة لعام ٢٠١٤" أكد المشاركين فيه أن سبب تأخر المخصصات هو الانقسام السياسي، بالإضافة إلى تنصل الرئيس عباس بحجة عدم وجود ميزانية كافية في خزينة السلطة، مطالبينه بضرورة إنهاء هذه الازمة وصرف حقوقهم المالية.
وفي السياق قال رئيس مؤسسة أسر الشهداء والجرحى بغزة محمد النحال: "إن حالة الانقسام التي نعاني منها أكثر من عشر سنوات هي السبب في تأخر اعتماد كشوفات أهالي الشهداء في الحروب".
وأكد النحال خلال الندوة أن الاعتماد المالي كان خلال السنوات الماضية لحالات قليلة، فيما توقفت الاعتمادات بشكل نهائي بفعل الانقسام، مشيرا إلى أن مؤسسته لا تزال تنتظر اعتماد الكشوفات.
وقال: "قضية الشهداء قضية اجماع وطني فلسطيني كقضية الجرحى والأسرى، بعد حرب 2014 عملت المؤسسة على جمع اسماء أسر الشهداء بمتابعة المديرة العام للمؤسسة انتصار الوزير ووزارة المالية"، مشيراً إلى أنه ليس هناك أي مبرر للتأخير من قبل أي جهة كانت، وأن هناك قصور من الجميع.
بدوره قال عضو الهيئة المستقلة لحقوق الانسان أحمد الغول إن الاتفاقيات التي وقعت عليها السلطة تضمن حقوق ذوي الشهداء والقانون الفلسطيني يؤكد على أن الفلسطينيين سواء في الحقوق.
وأضاف أن الهيئة طالبت مديرة مؤسسة الشهداء انتصار الوزير بصرف حقوق ذوي الشهداء إلا أن الطلب قوبل بالرفض بحجة عدم وجود ميزانيات مالية لدفع المستحقات، لافتاً إلى أن الهيئة خاطبت الرئيس على مدار السنوات الماضية لصرف المخصصات المالية دون جدوى.
وتابع: "من الضروري عدم الزج بقضية أسر الشهداء في المناكفات السياسية القائمة في الساحة الفلسطينية".
ودعا إلى استمرار العمل والضغط بشكل جدي على الرئاسة الفلسطينية لصرف مخصصات أهالي شهداء 2014 أسوةً ببقية أهالي الشهداء، وكذلك ضمان صرف المخصصات المالية بشكل مستمر .
ومن جانبه قال المتحدث باسم اللجنة الوطنية لأهالي الشهداء علاء البراوي إن اللجنة بدأت اعتصاماتها عام 2008 وذلك بعد عجز جميع الجهات على صرف مخصصات عدوان 2008، مضيفا أن الاعتصامات استمرت 65 شهراً حتى استطعنا الحصول على مخصص مبدئي.
وأكد أن اللجنة ستستمر في مطالباتها لصرف مخصصات اهالي شهداء 2014، مشيراً إلى أن أهالي شهداء العدوان الأخير لم يتلقوا أي مخصصات مالية حتى هذه اللحظة.
وقال البراوي: "عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس وعدنا بالسير في هذا الطريق والحصول على مخصصات الشهداء عند استلام مهامه ولكن لم يكمل معنا الطريق للحصول على حقوق أهالي الشهداء".
محاولات نهوض مقاومة الضفة تصطدم بالتنسيق الأمني
تصطدم محاولات المقاومة في الضفة الغربية المحتلة للنهوض ومواجهة انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه التي تستبيح مدن الضفة بمتانة التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
ومؤخراً، أقر أمن السلطة بتفكيك حقل عبوات ناسفة نُصبت لاستهداف آليات جيش الاحتلال على إحدى الطرق شمال طولكرم شمال الضفة المحتلة. وأظهرت صور جرى تداولها أنه تم نصب العبوات بشكل هندسي على إحدى الطرق بين بلدتي علار وعتيل شمال طولكرم.
تفكيك السلطة حقل العبوات، يؤكد أن المقاومة بالضفة تسعى جاهدة وبكل الإمكانيات المتاحة أمامها للنهوض مجددا والتصدي لجيش الاحتلال، إلا أن هذه المحاولات تصطدم بالإجراءات الأمنية للسلطة ومحاربتها للمقاومة من خلال التنسيق الأمني وتشكيل وحدات أمنية للتنصت على الفلسطينيين، وذلك بهدف منعهم من تنفيذ عمليات ضد الاحتلال.
وحذر وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان وضباط (إسرائيليون) كبار من محاولة فصائل المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس تنفيذ عمليات في الضفة، وذلك بعد أسابيع قليلة من قتل مستوطن إسرائيلي (حاخام) برصاص مقاومين فلسطينيين في نابلس.
ورغم تهديد السلطة بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال على إثر اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل) إلا أنه لم يتوقف فعلياً، فيما بدا وفق مراقبين "مجرد رصاصات في الهواء لامتصاص غضب الشارع الفلسطيني الذي ينادي كل صباح ومساء بوقف التنسيق الأمني.
التنسيق عقبة أمام المقاومة
ويقول عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" ورئيس مكتب العلاقات الوطنية حسام بدران: "إن التنسيق الأمني مع الاحتلال ما يزال هو العقبة الأكبر في وجه تطور المقاومة في الضفة بكل أشكالها خاصة العمل المسلح".
وأضاف بدران في حديث لـ "الرسالة": "لا يعقل أبدا أن تستمر سياسة التنسيق الأمني المنهجية، في كبح المقاومة في الضفة، وهي لا تخدم سوى الاحتلال"، معتبراً التنسيق "جريمة تتعارض مع اتفاق الفصائل عام ٢٠١١، وكذلك تتناقض مع الموقف الشعبي الفلسطيني العام، وتخالف أيضا قرارات المجلس المركزي الأخير".
وشدد على أن المقاومة في الضفة قدرها أن تعمل في أصعب الظروف، وفي ظل الملاحقة الحثيثة التي تشنها أجهزة السلطة والاحتلال في وقت واحد وبمختلف الوسائل، ومضى يقول: "نحن واثقون بأن إنجازات المقاومة تجر بعضها بعضاً، ونجاح أي عملية يشجع ويدعم تنفيذ المزيد ضد الاحتلال ومستوطنيه".
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، على أن الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة تمتلك القدرة على المبادرة والابداع والابتكار للتصدي للاحتلال، وليس أدل على ذلك من عملية نابلس البطولية، مشيرا إلى أن المقاومة بالضفة تحدث اختراقات متتالية ونجاحات واعدة رغم كل التحديات.
وكان المجلس المركزي الفلسطيني لمنظمة التحرير، قرر بداية الشهر الحالي بتكليف اللجنة التنفيذية بتعليق الاعتراف بـ(إسرائيل) لحين اعترافها بفلسطين، ووقف التنسيق الأمني والاتفاقية الاقتصادية مع الاحتلال، والطلب من اللجنة التنفيذية بالبدء في تنفيذ ذلك.
التنسيق يكبح المقاومة
كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل المحتل، قال إن التنسيق الأمني الذي تمارسه السلطة مع الاحتلال، يكبح جميع محاولات مقاومة الضفة في التصدي للجيش الإسرائيلي ومستوطنيه.
وأوضح الخطيب في حديث لـ "الرسالة"، أن المقاومة في الضفة تحاول النهوض مجددا إلا أن سياسية "التنسيق الأمني" الذي تقوم به أجهزة أمن السلطة تشكل عنصرا ضاغطا عليهم.
وشدد على أن السلطة هي مهندسة سياسية التنسيق الأمني والتي بموجبها تلاحق كل الفلسطينيين الذين يتصدون لقرارات الاحتلال، ومن يرفع صوته للتصدي للمشروع الأمريكي الذي يهود المنطقة.
التنسيق جريمة
بدوره، أكدّ ممثل حركة الجهاد الإسلامي في طهران ناصر أبو شريف، أنّ استمرار السلطة الفلسطينية في مشروع التنسيق الأمني، يعدّ جريمة وخيانة كبرى من شأنها إضعاف مواجهة الشعب لصفقات التسوية القادمة على القضية الفلسطينية.
وقال أبو شريف لـ "الرسالة": إن ّ"التنسيق الأمني لم يحقق أدنى فائدة سوى لأصحابه الذين لا يزالون على رأس عملهم، والسلطة الفلسطينية باتت تدرك يقينًا أن هناك صفقة قادمة قد تطيح بالقضية الفلسطينية، وتدرك أنها وصلت إلى حالة من اليأس والعجز بشكل غير مسبوق من قبل".
في حين، أدان النائب عاطف عدوان إقدام أجهزة أمن السلطة في الضفة على تفكيك عدد من العبوات الناسفة نُصبت لاستهداف آليات جيش الاحتلال على إحدى طرق شمال طولكرم.
واعتبر عدوان، في تصريح صحفي، أن تفكيك العبوات خدمة لأمن الاحتلال ضمن سياسة التنسيق الأمني المرفوض وفي ظل استمرار عدوان الاحتلال على شعبنا الفلسطيني، مضيفاً "أن مرجعية التنسيق الأمني مع الاحتلال هو السيد محمود عباس، وهذا عار يلطخ كل من يعمل ضمنه، فالشعب الفلسطيني يرفض التنسيق الأمني باعتباره مخالف لإرادة كل وطني شريف".
وطالب بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، معتبراً ذلك مطلباً شعبياً ووطنياً للكل الفلسطيني، "وهو ما جاء في بيان المجلس المركزي الأخير الأمر الذي لم يتم تطبيقه فعلياً علي أرض الواقع".
ورغم تعرض مدن الضفة بشكل شبه يومي لاقتحامات جيش الاحتلال، إلا أن محاولات المقاومة للنهوض مجدداً تؤكد عزيمة الشعب الفلسطيني وإصراره على كنس الاحتلال مهما طال الزمن.
"القيمة المضافة".. حصد ايرادات غزة وحرمان أهلها
تثبت السلطة الفلسطينية مجددًا أن قرارها بوقف الضرائب مسبقًا عن قطاع غزة لم يكن بهدف التخفيف عن المواطنين، بقدر تجفيف منابع حكومة غزة السابقة وزيادة الضغط عليها.
ففي ظل صعوبة الوضع الراهن، وحالة القهر الاقتصادي التي يعاني منها سكان القطاع، فرضت حكومة الحمدالله ضريبة القيمة المضافة التي كانت متوقفة منذ سنوات.
ويقصد بضريبة القيمة المضافة، إضافة 16% على السلع والخدمات المقدمة للمواطنين من اتصالات وإنترنت وغيرها، وهي نسبة كبيرة ستزيد من معاناة الغزيين.
وتصنف الضريبة كغير مباشرة، ويشار إليها كنوع من أنواع ضريبة الاستهلاك، وتفرض على توريدات السلع والخدمات التي يتم شراؤها وبيعها، "أي أن المستهلك النهائي هو من يتحمل تكلفتها".
إثقال كاهل المواطنين
المواطن عادل عوض أعرب عن تذمره من فرض ضريبة القيمة المضافة، لافتًا إلى أن تكلفة فاتورة هاتفه الشهرية، سترتفع من 130 إلى 151 شيكلًا، بزيادة 21 شيكلًا.
وينوي عادل وقف خدمة هاتفه، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها، كما حال جميع الغزيين.
وكان مدير عام الجمارك والمكوس وضريبة القيمة في وزارة المالية لؤي حنش، أقر بصدور مرسوم من الرئيس محمود عباس بفرض ضريبة القيمة المضافة على قطاع غزة ابتداء من الأول من الشهر الجاري.
وأصدر عباس مرسومًا يقضي بإعادة تفعيل تحصيل الضرائب على قطاع غزة، ويأتي هذا المرسوم لإلغاء القرار الرئاسي رقم "18" الصادر في عام "2007"، والذي ينص على "إعفاء المواطنين في القطاع كافة من دفع الضرائب والرسوم"، وإلغاء القرار الرئاسيّ رقم "10" لسنة "2017"، والذي ينص على "إعفاء المواطنين والمكلفين من دفع ضرائب ورسوم الخدمات".
وحسب تقرير اقتصادي فإن هذا النوع من الضرائب يُدر على السلطة ما يوازي 845 مليون دولار سنويًا، وبنسبة تقارب 31% من مجمل الضرائب والجمارك والمكوس التي تجبيها.
ضربة إضافية للاقتصاد
من جهته، أكد المختص في الشأن الاقتصادي، سمير حمتو، أن القرار الرئاسي بإضافة ضريبة القيمة المضافة جاء في وقت يعاني فيه قطاع غزة من شلل كامل "كي يوجه ضربة إضافية للوضع الاقتصادي ويساهم بزيادة الأعباء المالية".
وقال حمتو: "قطاع غزة الذي يحتضر لا يستفيد من العائدات الضريبية التي تحصلها الحكومة، فالبنية التحتية مدمرة بشكل كامل ولم يحدث عليها أي تجديد على مدار 11 عامًا".
وأضاف: "التوظيف في الجهاز الحكومي للسلطة متوقف تمامًا منذ 11 عامًا، ومقتصر على أبناء الضفة المحتلة، حيث لم يوظف أحد من غزة رغم احتياجها لذلك".
وشدد على أن مثل هذه القرارات ستزيد الأعباء على المواطنين "المنهكين أصلًا وستأتي على ما تبقى من اقتصاد غزة المدمر".
وأوضح أن العمل في تطبيق هذه الضريبة بدأ بنسبة 1% عام 1994 إلى أن وصلت إلى 16% حاليًا.
ويعاني قطاع غزة من أوضاع معيشية صعبة تفاقمت حدتها منذ فرض رئيس السلطة مطلع نيسان/ أبريل الماضي سلسلة إجراءات عقابية، من أبرزها خصم 30% من رواتب موظفي السلطة وإحالة الآلاف منهم إلى التقاعد المبكر.
ويعتبر الارتفاع المتكرر لضريبة القيمة المضافة ارتفاعًا تلقائيًا لأسعار السلع الأساسية والكمالية ما سيقابله انخفاض في القدرة الشرائية، والمواطن العادي هو من سيتحمل عبء ذلك الارتفاع.
وفي سياق متصل، حذر مركز حماية لحقوق الانسان من عواقب إعادة فرض ضريبة القيمة المضافة على المواطنين في قطاع غزة.
وقال المركز في بيان له وصل "الرسالة": "هذا المرسوم يأتي في ظل تدهور اقتصادي شديد في قطاع غزة، يعد الأسوأ على مدار سنوات الحصار الإسرائيلي منذ ما يزيد عن أحد عشر عامًا".
واعتبر المركز المرسوم الأخطر في سلسلة مراسيم رئاسية صدرت في إطار حالة الضرورة، مشيرًا إلى أن المرسوم يؤكد على أن الأزمة القائمة هي أزمة سياسية وليست قانونية أو دستورية وأن السبيل الوحيد لتجاوزها هو عبر الحوار السياسي، لا من خلال إصدار قرارات واتخاذ إجراءات لا تقود سوى لمزيد من الأزمات.
وشدد على أن القانون الأساسي لا يعطي الرئيس صلاحيات مطلقة، وأنه تضمن ما يكفل عدم تعسف السلطة التنفيذية ومنع سطوتها على السلطتين التشريعية والقضائية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
وجهاء رفح يرفضون عقاب غزة وتشديد حصارها
تظاهر وجهاء وأعيان ومخاتير محافظة رفح، رفضا للأوضاع الإنسانية الصعبة التي سادت قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي منذ 11 عاما، والعقوبات التي فرضتها السلطة عليه مؤخرا.
ورفعوا لافتات في الوقفة التي نظموها اليوم أمام ميدان الشهداء وسط المحافظة جنوب قطاع غزة، كتب على بعضها: "أنقذوا غزة" و"80% من المصانع مغلقة"، و"95% غير صالحة للشرب" و"300 جهاز طبي متعطل".
وقال المختار محمد يونس في حديثه لصحيفة "فلسطين" على هامش الوقفة: "حصار غزة حصار ظالم ولم يحصل هذا الشيء في التاريخ"، محملا الاحتلال الإسرائيلي وحكومة رامي الحمد الله ورئيس السلطة محمود عباس المسئولية الكاملة عن تداعياته.
وأضاف: "عباس وحكومته عليهم أن يأتوا إلى غزة والجلوس بها والعمل على حل مشاكلها؛ أما إذا كانوا لا يريدونها فليرحلوا عنها، ويتركوها ويعلنوها صراحة أنهم لا يريدون مصالحة لغزة".
وتابع يونس: "لكن الحق يقال، هم يأتون لاستنزاف أموال غزة، ونهب مقدراتها وإنهاء سكانها، واليوم يؤكدون على ذلك عندما أصدروا قرار تحصيل ضريبة القيمة المضافة بقيمة 16%".
وأوضح أن غزة هي التي آوتهم ونصرتهم وقوّت شوكتهم عندما عادوا إليها عام 1994م، فوجدوا الاحترام بعد أن جاعوا خارجها، واليوم يكافئونها بإذلالها، مشددا على أن غزة لن ترحمهم وستذلهم بعد أن حاولوا إذلالها وقهرها.
بدوره، أوضح عضو رابطة علماء فلسطين منصور بريك في حديثه لصحيفة "فلسطين" أن الوقفة الاحتجاجية تأتي في إطار فعاليات سلمية تستصرخ ضمائر أحرار الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم بأن سكان غزة يحتاجون اليوم قبل غد رفع الحصار الظالم عنهم وإنقاذهم.
ولفت إلى أن الحصار ليس له أن يبقى أو يستمر، سيما أن مئات المرضى يلقون حتفهم على أسرة المرض دون وجود علاج لهم، كما أن هناك أزمة وقود حقيقية في المشافي والبلديات، قائلا: "نحن على أعتاب كارثة بيئية في بحر غزة وأحيائه وبناه التحتية، ناهيك عن تزايد نسبة البطالة التي طالت كافة فئات المجتمع".
وأشار بريك أن "الحراك اليوم حراكا سلميا لكن القادم لا نستطيع تحديد وجهته، فإذا وصلت صرخاتنا للعالم وبدأت خطوات عملية بإدخال الوقود والدواء وتسهيل مرور السكان عبر المعابر فإنها ستنتهي، أما إن استمر الحصار فإن شعبنا لديه خيارات متعددة سلمية، وأخرى سيفصح عنها في حينه"، مشددا على عدم السماح لشعبنا بالموت والانكسار أمام الغطرسة الإسرائيلية والأمريكية وبعض الإقليم.
من ناحيته، قال حسين أبو عيادة عضو لجنة إصلاح رفح في كلمة له: "لا يمكن أن نصمت على عقاب غزة المتواصل من القريب والبعيد بعد صمودها في ثلاث حروب متتالية"، مشيرا إلى أن التنكر الأعمى لما يدور في غزة يرفع الأصوات عاليا، أنقذوا غزة.
ولفت إلى أن العائلات والفصائل وجميع شرائج المجتمع ستتداعى في حال استمرار الحصار، من أجل التشاور في قضية حزم الأمتعة والتوجه إلى الحدود مع الاحتلال والتخييم هناك، كونه –الاحتلال- المشكلة الرئيسية والسبب الرئيس لما تمر به غزة.
وقال أبو عيادة: "لا يمكن أن ندفع ثمن احتلالنا ونستمر على ما نحن فيه من حصار وقطع الكهرباء ومنع الدواء، مطالبا قيادة السلطة بتحمل مسئولياتها تجاه غزة وعدم التنكر لسكانه.
وفي السياق، شدد رئيس لجنة إصلاح رفح وعضو رابطة علماء فلسطين الشيخ منصور أبو حميد، على أن المؤامرات ضد شعبنا وأطفالنا ونسائنا ومرضانا يجب أن تسقط، مشيرا إلى أن القطاع يعاني أزمات عدة تقتل الحياة فيه.
وطالب الدول والشعوب العربية والإسلامية تحمل مسئولياتهم تجاه القطاع والعمل على فك حصاره وإنقاذ سكانه من المهالك.
كيف أوصلت السلطة قطاع غزة إلى حافة الانهيار؟!
بتسلم حكومة التوافق كافة الوزارات والدوائر الحكومية والمعابر في قطاع غزة، بموجب اتفاق المصالحة في 12 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، انتظر سكان غزة المحاصرة إلغاء العقوبات التي فرضتها السلطة في رام الله على القطاع، وتحسن الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، لكنها وصلت للتدهور حتى وصلت إلى مستويات "غير مسبوقة" في كافة المجالات والقطاعات.
ويثير الواقع المأساوي الذي يعيشه قطاع غزة، تساؤلات عديدة، حول الإجراءات التي استخدمتها السلطة لإيصال القطاع إلى هذه المرحلة، والأهداف السياسية والاقتصادية "الخفية" التي تريد تحقيقها.
واتخذ رئيس السلطة محمود عباس عددا من الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة في نيسان/ أبريل الماضي، أبرزها تقليص نحو ثلث رواتب موظفيها، وتخفيض الكهرباء الإسرائيلية المغذية للقطاع، بالإضافة إلى تقليص حصة الأدوية والتحويلات العلاجية الخارجية.
إجراءات السلطة
ورأى الخبير الاقتصادي نهاد نشوان، أن السلطة منذ إبريل/ نيسان الماضي، ساهمت بشكل جذري في زيادة حدة الانهيار الاقتصادي من خلال فرض العقوبات على قطاع غزة وحرمان 58 ألف موظف من رواتبهم.
وأوضح نشوان في حديث لـ"فلسطين"، أن إجراءات السلطة حرمت السوق المحلي في غزة من 20 مليون دولار شهريا، ساهمت في انخفاض القوة الشرائية وندرة المال، وصولا للانهيار الذي يشهده القطاع.
وذكر أن تلك الإجراءات سبقها إغلاق جمعيات خيرية بغزة ومنع كافة التحويلات المالية إليه، ووقف كافة الجهات والهيئات التي تعمل بغزة، كصندوق الاستثمار الفلسطيني وصندوق إغاثة اللاجئين، والعديد من الصناديق السيادية.
وأشار إلى أنها نقلت كافة الهيئات والإدارات العامة للبنوك والشركات الكبرى من غزة إلى رام الله حتى أصبحت مقراتها في القطاع عبارة عن فروع، وهو ما يعتبر إقصاءً اقتصاديا.
وبين الخبير الاقتصادي، أن سلطة النقد الفلسطينية لعبت دورًا سلبيًا في إيصال قطاع غزة إلى حافة الانهيار، حيث كان واجبا عليها دراسة حركة النقد من وإلى القطاع، من خلال ضبط الصادرات والواردات.
ولفت نشوان إلى أن سلطة النقد تعمل بغزة بلا رقيب، ودون تحمل أدنى مسؤولية تجاه القطاع، مبينًا أن غزة تستورد سنويا أكثر من 4 مليارات دولار، بدون أية صادرات للعالم الخارجي.
وعن خيارات مواجهة الانهيار، ذكر أنه يجب اعتبار غزة منطقة منكوبة، ووقف استيراد السلع الكمالية التي لا يجدي دخولها نفعا اقتصاديًا في الوقت الحالي، لأن هذه السلع الكمالية يخرج ثمنها وحدات نقدية للخارج، ومد القطاع بمقومات الصمود والإغاثة لحين استكمال المصالحة، أو الذهاب لانتخابات مبكرة للخروج من هذا المأزق الاقتصادي.
وحذر من أن استمرار الواقع الحالي سيتسبب بفوضى اقتصادية في آذار/ مارس القادم، ستكون ملامحها عدم قدرة الفرد على الوفاء بالتزاماته تجاه الآخرين وتلبية احتياجات أسرته، ووقف كافة المصانع في القطاع، وانهيار كافة المنظومة الاقتصادية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة البطالة لمستويات عالية تفوق 80%.
ولفت نشوان إلى أن السلطة قامت بتضليل قطاع غزة في مسألة استلام الجباية عبر معبر كرم أبو سالم التجاري، مبينًا أن المعبر يستحوذ على 70% من الجباية العامة في غزة، في حين الجباية الداخلية تستحوذ على 30%، مما أضعف من قدرة الجهات القائمة على إدارة غزة على صرف الرواتب.
صفقات سياسية
من جهته، رأى الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، أن السلطة هدفت من اتفاق المصالحة، بالإضافة "لأطراف خارجية رعته"، إلى الوصول لهذه المرحلة من الانهيار، حتى يسهل إخضاعه لتمرير ما تسمى بـ"صفقة القرن"، وكسر إرادة الشعب الفلسطيني في غزة، وإقامة الوطن البديل والتوطين.
ويقول الصواف لصحيفة "فلسطين": "إن الدلائل على الأرض تشير إلى أن المخطط يستهدف كسر ارادة الشعب الفلسطيني، وإيصاله لمرحلة الصفر حتى يقبل المواطن بأي شيء يعرض عليه، حتى لو كان في دولة بديلة، كما هو مطروح دولة بغزة مع أجزاء من سيناء والتي هي جوهر خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
وأضاف: "إن الدليل على مشاركة السلطة بهذا المخطط، هو عدم استكمال المصالحة، واستمرار التفرد في السلطة، وفرض العقوبات بكل أشكالها، ما ينذر ببدء الخطوات الأولى باتجاه انهيار القطاع".
وأعرب عن اعتقاده بأن السلطة والاحتلال يلعبان دورا لإيصال القطاع إلى موضوع التسليم، والقضاء على حقوق الشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أن استمرار الوضع الحالي ينذر بأن الانفجار لن يطول كثيرا وفي كل الاتجاهات والنواحي.
وقلل المحلل السياسي، من جدية اعلان السلطة رفضها مشروع ترامب لتصفية القصية الفلسطينية، مستبعدا في ذات الوقت نجاح هذا المشروع لأن الشعب الفلسطيني - الذي لديه القدرة على الصبر والاحتمال - سيفشله.
غير قانونية
الباحث القانوني في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان فضل المزيني، اعتبر أن إجراءات السلطة ضد غزة "تخالف الالتزامات القانونية للمواثيق والمعاهدات الدولية التي انضمت إليها السلطة"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن السلطة لم تستكمل اجراءات الانضمام لهذه الاتفاقيات، ولم تصبح سارية عليها، وإن كانت المواثيق الدولية تعتبر ملزمة لها، لكن لا يوجد عقوبات على من ينتهكها كالسلطة في رام الله.
ويقول المزيني لـ "فلسطين": "إن السلطة تدعي أنها تريد إجبار حماس على تسليم القطاع، لكن معظم العقوبات مست المواطنين بشكل أساسي، وأدت إلى تدهور اقتصادي خطير أدى إلى افلاس العديد من الشركات، وتوقف الحياة الاقتصادية، وأن ما يحدث على الأرض لا يبشر بخير رغم توقيع اتفاق المصالحة".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس 8 مواطنين بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
شرعت قوات الاحتلال صباح الخميس بهدم منزل قيد الإنشاء ببلدة بيت دجن شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، إن الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، تنهار مع دخول الحصار الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني عامه الثالث عشر.
طاردت الزوارق الحربية الصهيونية صباح اليوم الخميس، مراكب صيد فلسطينية في عرض بحر شمال قطاع غزة وسط إطلاق نار مستمر.
أدرجت الخزانة الأمريكية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على "لائحة الإرهاب" ويأتي إدراج هنية ضمن هذه القائمة، بعد أكثر من شهر من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، وبذلك يرتفع عدد القادة الفلسطينيين المدرجين على "قائمة الإرهاب" إلى ثمانية.
ابرز ما قال اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس عبر اتصال هاتفي تعليقا على الادراج :
• ندين ونرفض القرار الامريكي الذي يمثل انحياز كامل للاحتلال الصهيوني، ويعطي غطاء لاستهداف القيادات.
• هذا القرار الامريكي لن يؤثر على مسار المقاومة الفلسطينية يأتي هذا الدور لاستكمال امريكا استهداف القدس بالقرار الجائر الامريكي بخصوص اعلان القدس عاصمة للاحتلال الصهيوني وكذلك بتوجيهها العقوبات من قبل الاونروا.
• يأتي هذا القرار استهدافاً لرمز من رموز الشعب الفلسطيني وهو النائب في المجلس التشريعي وهو رئيس الوزراء السابق بالإضافة الى انه يمثل رأس حرب لقيادات من قيادات العمل الوازن ولحركة حماس والتي فازت في الانتخابات التشريعي بانتخابات حقيقية من قبل الشعب الفلسطيني.
• مقاومة الاحتلال الصهيوني حسب القانون الدولي مشروعة.
• الادارة الامريكية بهذا القرار تمثل اليوم بأنها تخالف القانون الدولي وتخالف كل مبادىء الديمقراطية وحقوق الانسان بل انها وضعت نفسها بخندق معاداً لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا العربية والإسلامية .
• لن يؤثر هذا القرار على د. اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ولن يؤثر على حركة حماس.اللاجئين
• لا شك ان الادارة الامريكية ادركت ان من يقف رأس حرب لإسقاط ما يسمى بصفقة القرن التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وبعد اعلان القدس عاصمة للاحتلال الصهيوني تقف حماس كرأس حرب لإفشال هذه الصفقة بما يسمى "بصفقة القرن".
• نحن ماضون على طريق التحرير لأننا ندافع عن شعبنا وعن مقدساتنا وهذا القرار الى زوال .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
تثبت الادارة الامريكية متانة علاقتها مع الكيان الاسرائيلي ضاربة بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية، حيث ان رئيس اكبر فصائل المقاومة اسماعيل هنية ادرجته واشنطن ضمن التصنيف الخاص على قائمة الارهاب الاجنبية بقرار من وزارة الخارجية والخزانة الامريكية بزعم تهديده للاستقرار في الشرق الاوسط وتعطيل عملية السلام ومهاجمة حلفاء امريكا.
اجتمعت في بروكسل لجنة الاتصال لتنسيق المساعدات الدولية للفلسطينيين ، حيث قدمت مساعدات لتعزيز صمود الفلسطينيين بأكثر من 42 مليون يورو بالإضافة الى دعم سياسي للسلطة عبر التأكيد على خيار حل الدولتين كمدخل وحيد لحل القضية الفلسطينية.
قال المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، إن التحقيقات مع رئيس الحكومة في الملف 1000 والملف 2000 وصلت مراحلها النهائية، وانه لن يتردد في اتخاذ القرارات الصعبة وقال مندلبليت في خطابه إن هناك "تحقيقات أجريت في الملف 1000 والملف 2000 لم تسمعوا عنها، التحقيقات ليست تلفزيون الواقع ولا يمكن مشاركة الجمهور بكل المعطيات وكل ما يجري أو تم فعله من أجل الوصول للحقيقة".
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بلدتي يطا، وبيت أمر في محافظة الخليل، وفتشت منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها.
استهدف مستوطنون، فجر اليوم الخميس، مركبة مواطن على الطريق بين عصيرة القبلية وعوريف، جنوب نابلس وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، إن مجموعة من مستوطني مستوطنة "يتسهار"، نصبوا كمينا للمواطنين الفلسطينيين على الطريق الواصل بين عوريف وعصيرة القبلية، واستهدفوا إحدى المركبات.
أقر مجلس الشيوخ البولندي، قانونا يرمي الى الدفاع عن صورة البلاد بتجريمه استخدام عبارة "معسكرات الموت البولندية" في الحديث عن المعسكرات النازية، وهو تشريع تعارضه اسرائيل التي قالت إن وارسو تحاول من خلاله "اعادة كتابة التاريخ وإنكار المحرقه".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
الاخبار عبر موقع اذاعة صوت الاقصى:
دعا النائب في المجلس التشريعي مصطفى البرغوثي مجلس الشيوخ الإيرلندي الى تعزيز التضامن مع النضال العادل للشعب الفلسطيني، خاصة بعد قرار ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن القدس، وإلى فرض عقوبات لإجبار "إسرائيل" على إنهاء الاحتلال والتمييز العنصري.
جمدت محكمة الاحتلال أمر هدم منزل في قرية عارة بالداخل الفلسطيني المحتل لمدة 6 أشهر.
قالت قوات الاحتلال إنها ستسمح بإدخال مولدات كهرباء إلى قطاع غزة "سعيًا للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية فيه"، لكن وفق شروط أمنية وغيرها.وذكرت هيئة البث الصهيونية أن "إسرائيل" أعلنت قراراها ذلك خلال مؤتمر الدول المانحة للفلسطينيين الذي عُقد في بروكسل أمس.
أفرجت قوات الاحتلال صباح اليوم عن النائب المقدسي المبعد محمد محمود حسن أبو طير (65 عامًا) بعد اعتقال إداري دام لمدة 6 أشهر.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم 8 مواطنين بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة تل جنوب غرب نابلس، وشنت حملة مداهمات واعتقالات واسعة.
قال مركز القدس لدراسات الشأن الصهيوني والفلسطيني إن الاحتلال اعتقل 1263 مواطنًا فلسطينيًا منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القدس "عاصمة لإسرائيل" وحتى أمس.وبيّنت تقرير المركز أن جيش الاحتلال نفذ خلال يناير 509 عملية اعتقال لمواطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية.