Ansar
2018-02-14, 07:42 PM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
التشريعي أقر 20 قانونا خلال 2017 في 18 جلسة برلمانية
أصدر المجلس التشريعي الفلسطيني في قطاع غزة، الاثنين، تقريره الإداري السنوي لعام 2017.
وتضمن التقرير أبرز أنشطة رئاسة المجلس واللجان والدوائر المختلفة خلال العام.
وقال المكتب الإعلامي للتشريعي، إنه عقد خلال العام المنصرم الذي استمرت فيه الدورة غير العادية الرابعة/ الخامسة (18 جلسة) بواقع (20) يوما من العمل، وأنه ناقش (15) تقريرا خلال الجلسات التي عقدت العام الماضي.
وبلغ عدد القوانين التي أقرها المجلس التشريعي خلال العام بالقراءات المختلفة (20) عشرون قانونا، فيما بلغت عدد القرارات (39) قرارا.
وأشار إلى أن لجان المجلس عقدت (93) اجتماعا و (55) جلسة استماع لمسؤولين حكوميين واستقبلت 477 شكوى ووجهت 549 مراسلة لجهات حكومية لمتابعة قضايا ومشاكل وهموم تخص المواطنين.
شكل التدخل الأمريكي خلال الحرب "الإسرائيلية" المقبلة؟
تكتسب المناورات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة الدورية التي تجري كل عامين داخل دولة الاحتلال تحت مسمى "جينفر كوبرا" أهمية كبرى لدى دولة الاحتلال من الناحية الأمنية والعسكرية، وذلك في ضوء إستراتيجية الجيش الإسرائيلي المحدثة مطلع العام الجاري 2018، التي تركز على إمكانية تعرض دولة الاحتلال لحرب متعددة الجبهات.
وحتى لا نذهب بعيداً في تحليل هذه المناورات العسكرية يجب معرفة الخلفيات الحقيقية لها وخاصة أنها نابعة من مجموعة اتفاقيات أمنية وعسكرية مشتركة بين دولة الاحتلال والولايات المتحدة تحت مسمى الدفاع المشترك.
وتعد اتفاقية عام 1998 من أبرز هذه الاتفاقيات وهي التي تم إعادة تفعيلها وتطويرها بعد الحرب على قطاع غزة عام 2014 وظهور خطورة المنظمات اللا دولانية – ويقصد بها منظمات شبيهة بقوة الدول مثل حزب الله اللبناني وحركة حماس- وتنص هذه الاتفاقية على توفير الحماية العسكرية لدولة الاحتلال من قبل الولايات المتحدة في أي مواجهة مقبلة وتشمل التالي:
تتدخل واشنطن عسكريًا لصالح تل أبيب، إذا ما دخلت الأخيرة في أية عمليات عسكرية في المنطقة، والهدف من التدخل دفاعي بمعنى الحيلولة دون ان تحقق الأطراف الأخرى أي انتصار عسكري على (إسرائيل)، ويكون التدخل الأمريكي مباشراً، بمعنى أن تشترك قوات أمريكية مع (إسرائيل) في العمليات القتالية
تتيح الولايات المتحدة لإسرائيل، شبكة أمان رادعة ضد منظومات الصواريخ المنتشرة في المنطقة وخاص عند إيران، وسوريا. فيما تزود واشنطن (إسرائيل) بأجهزة انذار ومراقبة بما يمكنها من رصد أي مخاطر أمنية محتملة على أراضيها، وخصوصًا إذا ما كانت هذه المخاصر تتصل باستخدام الصواريخ.
تمد الولايات المتحدة إسرائيل بأسلحة جديدة، حيث يتم استخدامها أساسًا في تعزيز قدرات الدفاعي والردع الإسرائيلي.
تقوية مجال تبادل المعلومات بين (إسرائيل) والولايات المتحدة الأمريكية وإبرام اتفاقية جديدة للتعاون مع ووكالة المخابرات المركزية ووزارة الدفاع (البنتاغون) في ميدان تبادل المعلومات للأغراض العسكرية.
فيما تمد الولايات المتحدة الأمريكية إسرائيل بالمساعدات العسكرية الكافية، إذا ما أقدمت على عملية عسكرية ضد دولة أخرى بالمنطقة، بشرط أن تطلع إسرائيل الولايات المتحدة الأمريكية على تفاصيل هذه العملية قبل اعتمادها في تل أبيب، وأن تعتبر الدولة الأخرى من الدول التي تشكل تهديدًا على أمن واستقرار (إسرائيل).
يشكل التحالف العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية و(إسرائيل) محور علاقات التعاون الإستراتيجي والعلاقات العسكرية، مع ملاحظة أن (إسرائيل) لن تكون ملزمة في المرحلة الأولى من التحالف بإرسال قوات إلى خارج المنطقة، إلا بعد أن ترتب أحوالها الداخلية، بينما تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية بإرسال قواتها إلى (إسرائيل)، ويمكن أن تعتبر القوات الأمريكية هذه جزءاً من القوات الإسرائيلية، في حال تعرض تل أبيب لأي هجمات عسكرية وخصوصًا إذا ما كانت هذه العمليات تنفذ باستخدام الأسلحة التقليدية.
وبالعودة للمناورات المزمع عقدها نهاية فبراير الجاري والتي تسمى "جينفر كوبرا" نجد أن جيش الاحتلال يجري مثل هذا التدريب بالتعاون مع الجيش الأمريكي مرة كل عامين منذ عام 2001 ويشارك فيه 1700 جندي أمريكي وهو يحاكي التدريب على تعرض دولة الاحتلال لهجوم صاروخي باليستي أو متعدد الجبهات.
هذه المناورة تأتي كتنفيذ عملي لبند التدريبات في إطار اتفاقيات الدفاع المشترك بين دولة الاحتلال والولايات المتحدة والتي تنص على حماية دولة الاحتلال في حال تعرضت لهجوم كبير يفوق قدرتها العسكرية، وفي هذا الإطار نصت التحديثات على الاتفاقيات الدفاعية بضرورة نشر منظومات الدفاع الجوي في دولة الاحتلال والتدرب على سيناريوهات تعرض (إسرائيل) لحرب متعددة الجبهات.
أما نشر منظومة الدفاع الجوي الأمريكي في دولة الاحتلال خلال المناورة له هدف مهم هو حماية أجواء دولة الاحتلال خلال أي حرب أو معركة مقبلة بما يتيح للجيش الإسرائيلي توجيه معظم قوته العسكرية باتجاه الحرب لتحقيق صورة النصر.
ويأتي تكثيف الحديث عن هذه المناورات المشتركة في ظل تواجد حقيقي للقوات الأمريكية على الأرض في دولة الاحتلال بعد افتتاح أول قاعدة عسكرية أمريكية في منطقة النقب العام الماضي، تضم وحدات دفاع جوي أمريكي لاعتراض الصواريخ مجهزة بأحدث الوسائل التقنية والتكنولوجية المتقدمة في مجال الاتصالات والردع الصاروخي.
وترى دولة الاحتلال أهمية كبيرة للمناورات والدفاع المشترك مع واشنطن فهي ستمكن جيشها مستقبلاً من تفعيل قدراته على التعامل مع السيناريوهات المتطرفة في القتال، من بينها إمطار دولة الاحتلال بصواريخ بكميات ضخمة مع جبهات متعددة بما في ذلك صواريخ بالستية إيرانية.
وهنا سيكون شكل التدخل الأمريكي لحماية أجواء دولة الاحتلال بشكل مبدئي، لكن في حال حدوث أي انكسار للجيش الإسرائيلي وخاصة في العمليات البرية وسيطرة حماس أو حزب الله على بلدات محتلة في الشمال والجنوب فإنه من المحتمل أن تنزل قوات أمريكية للدفاع عن دولة الاحتلال وفق اتفاقيات الدفاع المشترك.
دولة الاحتلال من ناحية سياسية قد لا تعلن عن تنفيذ بنود اتفاقيات الدفاع المشترك في أي حرب مقبلة، وذلك لحفظ ماء الوجه باعتبارها دولة تستطيع الدفاع عن نفسها بنفسها، أما إعلانها عن المناورات المشتركة بشكل مسبق فهو يحمل طابعاً ردعياً لجميع الأطراف المعادية لها والتي باتت قدراتها العسكرية مؤثرة في أي مواجهة مقبلة.
المقاوم جرار يتفوق على منظومة الاحتلال الأمنية
أذاق المقاوم أحمد نصر جرار، قوات الاحتلال الإسرائيلي مرارة الفشل في اعتقاله مرة تلو الأخرى إثر اقتحامها بلدة برقين إلى الجنوب من مدينة جنين شمالي الضفة المحتلة، مجدداً بذلك أمجاد الضفة التي سطرت بطولات على يد فرسانها العياش وأبو الهنود وغيرهم.
وتطارد قوات الاحتلال المقاوم جرار منذ شهر ليكون بذلك صاحب فترة المطاردة الأطول منذ اندلاع انتفاضة القدس عام 2015، إذ استمرت مطاردة نشأت ملحم منفذ عملية "ديزنغوف" في (تل أبيب) في الأول من يناير 2016 أسبوعا فقط.
ووفق الكاتب والمحلل السياسي عدنان أبو عامر، فإن عملية مطاردة جرار شكلت نقطة عودة لمفردات غابت عن قاموس المخابرات الإسرائيلية منذ زمن؛ ومنها "رجل الظل؛ الشبح؛ ذي الأرواح السبعة".
ونفذت قوات الاحتلال ثلاث عمليات اقتحام لجنين اثنتان منها خلال 24 ساعة بهدف اعتقال جرار الذي تتهمه بتنفيذ عملية "حفاد جلعاد"، التي أسفرت عن مقتل مستوطن.
ويرى المختص في الشأن العسكري اللواء واصف عريقات، أن إفلات المقاوم جرار من قبضة الاحتلال يعكس تطورا في أداء المقاومة الفلسطينية، وأضاف في حديث لـ "الرسالة"، أن الشعب الفلسطيني يشهد تطوراً في ثقافة احتضان المقاومة بموازاة الضخ الكبير من الاحتلال وتعزيز في أعداد العملاء من أجل إحراق الجبهة الداخلية، بالإضافة إلى فشل أداء الأجهزة الأمنية والاستخبارية الإسرائيلية في ملاحقة جرار".
وبين عريقات أن طول مدة مطاردة جرار مؤشر على فشل الاحتلال في الحصول على المعلومات، والدليل على ذلك أن الأجهزة الأمنية شكلت لجنة للتحقيق في الفشل الذي وقع في عملية برقين وجنين، مضيفاً: "بناءً على ذلك الاحتلال ينتقم بعمليات الهدم والاعتقال والاقتحام".
نجاح كبير
في نفس السياق، أكد المختص بالشأن العسكري اللواء يوسف شرقاوي أن نجاح المقاوم جرار في الانسحاب يعكس فشل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في تعقبه قبل العملية وبعدها، مضيفاً لـ"الرسالة"، أن "هناك تضاربا في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وليس لديها معلومات دقيقة عن أحمد"، معتبراً أن تمكن المقاوم جرار من البقاء طليقاً في ظل التنسيق الأمني "نجاح كبير".
بدوره قال المختص بالشأن الإسرائيلي علاء الريماوي: "إن أحمد جرار يمثل ظاهرة بالنسبة للاحتلال بعد انقراضها، إذ يعود جرار ليفتح البوابة التي أغلقت ويعمل الاحتلال بكل قوته لإنهائها".
وتوقع الريماوي في حديثه لـ"لرسالة"، أن يدير الشاباك عملية خداع للوصول إلى جرار عبر التنقل والتمركز في منطقة جنين، متسائلاً "هل يستطيع الاحتلال إنهاء الظاهرة، وكيف يمكن أن يبني حالة من النجاح الأمني؟"، مجيباً أن ذلك: "يعتمد على ثلاث عناصر منها فعالية دائرة التنسيق الأمني الحاضرة في الضفة وبقوة بالإضافة إلى تناقل المعلومات وتسليم الكاميرات في نقل الحديث أو الكاميرات المنتشرة والشق الآخر يعتمد على اختراق الجبهة الفلسطينية وتجنيد العملاء".
وتابع: "الاحتلال استطاع تحديد وجود المجموعة ولكن لم يستطع الوصول إلى أحمد، وهذا يعود إلى عائلة جرار وتاريخها بالعمل المقاوم، بمعنى أن العائلة تعرف أبعاد المطاردة ومعناها بالإضافة إلى قدرة حركة حماس على إخفاء أبنائها".
وأكد المختص بالشأن الإسرائيلي أن جرار وضع الكيان الإسرائيلي في أزمة، ومضى يقول: "الصحافة العبرية تتحدث أن الاحتلال يقف على أصابع قدميه خوفا من عملية أخرى قد ينفذها جرار"، موضحاً أنه أصبح يمثل شخصية متفوقة أمنياً بالنسبة للفلسطينيين والاحتلال يخشى عودة هذه الرموز كعياش وأبو هنود.
وتابع قوله: "مرور شهر على المطاردة أمر غير مسبوق خلال انتفاضة القدس 2015، وهذا يؤشر إلى عدد من المعطيات أهمها، فشل أمني للمنظومة الأمنية الإسرائيلية في الضفة التي تعمل على مدار الساعة خشية من نمو المقاومة، ويشكل إحراجا لأجهزة أمن السلطة التي لا تنفك عن مطاردة المقاومين والتبليغ عنهم، بالإضافة إلى تطور أداء المقاومين ويشكل نقلة نوعية بالعمل المقاوم الذي يعتمد على تكتيك الكر والفر، أو كما وصفها الاعلام العبري "بمطاردة الذئاب المنفلتة".
وتمثل عملية المطاردة تحديا أمنيا لجيش الاحتلال خصوصاً أن منطقة الضفة الجبلية تشكل بيئة خصبة للتخفي وسهولة تنفيذ عمليات ضد أهداف الاحتلال.
يشار إلى أن الاحتلال نفذ عدة عمليات عسكرية في جنين لاعتقال أحمد جرار، كان من بينها عملية واسعة نفذت في 17 كانون الثاني الماضي عندما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم جنين واشتبكت مع مقاومين، مما أسفر عن استشهاد الشاب أحمد إسماعيل جرار (31 عاما) وهو ابن عم الشاب أحمد الذي تطارده قوات الاحتلال، كما اسفرت الاشتباكات عن إصابة عنصرين من القوات الخاصة المسماة "يمام" التابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
أمن السلطة يعتقل 3 مواطنين بالضفة
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ثلاثة مواطنين واستدعت آخر، فيما تواصل اعتقال آخرين بشكل غير قانوني ودون توجيه أي تهمة.
ففي طولكرم اعتقل وقائي السلطة كل من الشيخ صلاح مجادبة، والشاب صهيب أبو سعدة من بلدة علار بعد مداهمة مكان سكنهما فجر اليوم.
بدورها، استدعت مخابرات السلطة في طولكرم الأسير المحرر أحمد الصباح للمقابلة صباح اليوم، فيما يواصل وقائي السلطة اعتقال بدر السيد أحمد من طولكرم منذ 66 يوماً.
في سياق متصل، أعادت مخابرات السلطة في الخليل اعتقال الأسير المحرر عودة الحروب من بلدة دير سامت بعد أسبوع من الإفراج عنه.
كما تواصل أجهزة السلطة في قلقيلية اعتقال الأسير المحرر الشيخ قاسم صوي منذ 75 يوماً دون عرضه على المحكمة.
وقف التنسيق الأمني في الضفة.. ادعاءات تكذبها الوقائع الحية
تفند الوقائع الحية على الأرض في الضفة الغربية، ادعاءات أجهزة أمن السلطة وقفها التنسيق الأمني المتبادل مع قوات الاحتلال أو خفض مستواه، عملًا بقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير في اجتماعه الأخير في رام الله، منتصف الشهر الماضي، ردًا على القرار الأمريكي الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لـ(إسرائيل) ونقل سفارة واشنطن إليها.
وآخر الأحداث التي تثبت استمرار هذا التنسيق بين أجهزة أمن السلطة والاحتلال، كان تدخل أجهزة أمن السلطة السريع الجمعة الماضية، لتخليص مستوطن اقتحم بلدة أبو ديس شرقي القدس، من بين أيدي شبان غاضبين بعد أن أوسعوه ضربًا، وتسليمه لوحدات جيش الاحتلال.
وقف التنسيق
يقول القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس في مدينة رام الله جمال الطويل، إن مواطني الضفة الغربية، لم يشعروا بعد قرار "المركزي" بما يتعلق بقضية التنسيق الأمني بأي تغيير لا على صعيد التصريحات أو الإجراءات على الأرض.
ويضيف الطويل لـ"فلسطين"، أن السلطة تحاول صبغ استمرار التنسيق الأمني بصبغة وطنية، وأنه في سياق الأمن والحفاظ على الشخصيات الوطنية، وذلك كما جرى على لسان الناطق باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري، حينما قال إن الأمن يلاحق المطارد من كتائب القسام أحمد نصر جرار من أجل "حمايته".
ويلفت إلى أن المواطنين لم تعد تنطلي عليهم هذه السيمفونية في تبرير السلطة للتنسيق الأمني، وتؤكد لهم أن الأمور على الأرض لم تتغير وباقية على حالها، منبها إلى أن وسائل إعلام الاحتلال وسياسييها يؤكدون هذه الحقيقة.
ونوه الطويل إلى أن المواطنين والكثير من الشخصيات السياسية شككوا في إمكانية التزام السلطة بقرار المجلس المركزي، لإدراكهم السقف الذي تتحرك فيه السلطة، وعدم إمكانيتها مغادرة مربع التسوية وملاحقاتها الأمنية، مضيفا: "جرى الإعلان عن موت أوسلو، لكن الواقع يتحدث أنها (السلطة) لم تدفن جثتها".
لا تغيّرات ملموسة
ويقول القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد العويوي إن الشواهد الحية في الضفة تشير إلى أنه لم يجرِ أي تغيير على الأرض في الضفة في ملف التنسيق الأمني بعد قرار المجلس المركزي وقفه، ردا على قرار ترامب.
ويضيف لـ"فلسطين": "الصورة تسير بالعكس، حيث جرت اعتقالات لمقاومين واستدعاءات للعشرات من الشبان من قبل أجهزة الأمن، وهو ما يعبر عن استمرار التنسيق الأمني وعدم توقفه"، مؤكدًا أنها ليست المرة الأولى التي تضع فيها السلطةُ قراراتِ المجلس المركزي "على الرف".
ويرى العويوي أن السلطة وأجهزتها الأمنية تمتنع عن تنفيذ قرار وقف التنسيق الأمني، لأسباب ترتبط بتكوين بنيتها الهيكلية التي تأسست عليها، وأن وجودها مرتبط بشكل مباشر بهذه السياسة، وأي خلل فيها سيرتد بشكل مباشر عليها بصورة سلبية.
ويؤكد العويوي أنه لولا استمرار السلطة في تنفيذ هذه السياسة، لما تواصل دعمها المالي من الأطراف المؤيدة والمتبنية لاتفاق أوسلو للتسوية، مشددا على أن الدعم المالي والمصالح هي ما تجعل السلطة تتمسك بالتنسيق الأمني مع عدم مبالاتها بمطالب أي جهة بوقفه.
من جهته يشدد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية عبد العليم دعنة، على أن السلطة على قناعة تامة بأن تنفيذ قرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال هو قرار بإنهائها في الواقع.
ويضيف دعنة لـ"فلسطين"، أن قرار المجلس المركزي وقف التنسيق الأمني ليس الأول على صعيد المركزي، إذ إنه اتخذ قرارا سابقا عام 2015، ولم يتعدَّ القرار الورق الذي كُتب فيه، وبقي حبيس الأدراج، مكملا: "ليست المشكلة في اتخاذ القرار بل في تنفيذه".
ويؤكد أن التنسيق الأمني وإلى جانب ما يلقيه من صورة قاتمة على حالة النضال الوطني الفلسطيني، فإنه يمثل معول هدم لحالة النسيج الاجتماعي والحالة الوطنية، وحجر عثرة في طريق المصالحة وإنهاء الانقسام.
كما أكد دعنة أن الوقائع في الضفة تشير إلى أن إمكانية اتخاذ قرارات "جريئة ومسؤولة" بشأن التنسيق الأمني، من الأمور الصعبة التي تنفذها القيادة الحالية المتنفذة في السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من مخاطر صحية كبيرة، جراء توقف المولدات الكهربائية في 3 مراكز صحية جديدة بسبب نفاذ الوقود.
اطلق تجمع الاطباء الفلسطينيين في اواوربا حملة دولية بمناشدة الحكومات والبرلمانات الاوروبية وعددا من المنظمات الدولية للعمل على منع وقوع كارثة انسانية في غزة وتوضيح مستوى العجر الذي تعاني منه المراكز الصحية والمستشفيات.
هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي اجزاء من مدرسة في تجمع بدو عرب ابو النوار شمال شرق القدس المحتلة.
شيعت الجماهير الفلسطينية ظهر امس، الشاب احمد سمير ابو عبيد 19 عاما من جنين والذي استشهد متأثرا بجراحه، اثر اصابته بعيار ناري في الرس خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال التي اقتحمت المجينة بحثا عن المقوام احمد جرار.
بعد نحو 4 اشهر من الافراج عنه، اعتقلت قوات الاحتلال القيادي في حماس احمد قاسم الشيخ من بيت لحم، وحولته الى الاعقتال الاداري.
صادقت حكومة الاحتلال خلال جلستها الاسبوعية على تحويل البؤرة الاستيطانية حفات جلعاد الى مستوطنة، بعد ان كانت قد ارجأت التصويت على القرار الاسبوع الماضي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات جديدة طالت عدد من المواطنين في انحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، واعتقل الاحتلال 8 مواطنين من مدينة القدس، بالاضافة الى طفلين ومواطن من مدينة بيت لحم، كما اعتقلت قوات الاحتلال 8 شبان من واد برقين غرب مدينة جنين خلال مداهمة منازل عدة تتبع لعائلة جرار في واد برقين.
صادقت حكومة الاحتلال على شرعنة بؤرة جلعاد الاستيطانية، جنوبي غرب مدينة نابلس، وقالت القناة العبرية السابعة ان بنيامين نتنياهو أعلن خلال اجتماع حكومته انها صادقت على منح التراخيص للبؤرة الاستيطانية لتكون بذلك مستوطنة رسمية، وذلك بعد مناقشة الموضوع والمصادقة عليه.
دعا عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية الى حشد الطاقات، رد على قرار الادارة الامريكية الاخير بشأن القدس، وأكد الحية ان الشعب الفلسطيني سيعمل على إفشال مشاريع الولايات المتحدة كافة، وان كل محاولاتها التي تستهدف قلب وجسد ومحور ارتكاز القضية الفلسطينية ستبوء بالفشل امام صمود الشعب الفلسطيني.
قال أحمد بحر النائب الاول لزعيم المجلس التشريعي الفلسطيني، ان الادارة الامريكية تمادت في انحيازها للكيان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وخلال وقفة تضامنية تنديد بالقرار الامريكي ضد ادراج اسم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية ضمن قوائم الارهاب، اشار بحر الى ان هذا القرار باطل ومدان.
قال كل من المتحدث بإسم حركة حماس حسام بدران، والمتحدث بإسم حركة فتح وعضو مجلسها الثوري فايز أبو عيطة، خلال برنامج "نقطة إرتكاز" حول إجتماع تنفيذية منظمة التحرير، اول امس، وإمكانية تطبيق قرارات المجلس المركزي:
قال فايز أبو عيطة:
حركة فتح والقيادة الفلسطينية على ابواب عهد جديد، لذا يتطلب منا خطوات وبرامج وآليات وأهداف جديدة، ويجب ان نحضر أنفسنا لهذه المرحلة الجديدة.
الولايات المتحدة الأمريكية أرادت أن تخرج القدس عن طاولة المفاوضات، ودخلت إلى موضوع اللاجئين بتقليص مساعداتها للأونروا، لذا نسير في معركة وعلينا أن نتوحد أمام هذه المعركة.
ما يحاك في الغرف المغلقة في تل أبيب مع الولايات المتحدة الأمريكية مرفوض من قبلنا، ولن تتمكن الولايات المتحدة الامريكية من تصفية القضية الفلسطينية.
عمليات الإبتزاز بقطع المعونات عن الأونروا وبقطع المساعدات عن السلطة وتهديد السلطة عبارة عن ممارسات لا أخلاقاية ولا إنسانية تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية، وخطتنا المقبلة هي تغزيز صمود أبناء شعبنا الفلسطيني على الأرض، والعمل على الوحدة الوطنية الفلسطينية حتى نتمكن من تحقيق أهدافنا وأحلاكنا وطموحاتنا.
السلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في خندق واحد أمام السياسة الرعناء الأمريكية والهجمة الشرسة الإسرائيلية.
قال حسام بدران:
القضية الفلسطينية اليوم كلها في معهب الريح واللولايات المتحدة الأمريكية اليوم تكشر عن أنيابها وأنها تقف بجانب الإحتلال بشكل كامل ومطلق.
القرارت التي خرجت عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية هي خطوة إيجابية وفي الإتجاه الصحيح ولكن الشعب الفلسطيني ينتظر تطبيق هذه القرارت على أرض الواقع.
نحن الآن ليس لدينا أي خير إلا في أن نتحرك بوحدة وطنية فلسطينية أمام التغول الأمريكي وأيضا أمام تهديدات الإحتلال المتلاحقة، ولم يعد هناك مجال لمناكفات السياسية هنا أو هناك.
وقف التنسيق الأمني والخلاص من تبعيات أسلو هو مطلب شعبي وجماهيري، والشعب الفلسطيني يريد أن يرى قرارات المجلس المركزي واللجنة التنفيذية تنفذ على الأرض.
المطلوب وحدة وطنية حقيقية مبنية على شراكة في القرار ومبنية على برنامج سياسي متفق .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
حول التجارب الصاروخية القسامية
صحيفة الشرق الأوسط اللندنية
ويقول إبراهيم المدهون، المحلل السياسي المقرب من حركة «حماس»، إن عمليات إطلاق الصواريخ التجريبية من قِبل المقاومة وعلى رأسها «كتائب القسام»، تُعد «سلوكاً طبيعياً وعملاً اعتيادياً تمارسه المقاومة الفلسطينية من أجل تطوير سلاحها وتعزيز دقة صواريخها ومداها». وأضاف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «هذه الصواريخ لا تطلَق للتهديد وإن كانت تحمل رسائل ردعية، ولكن هي تطلَق من أجل طبيعة التطوير، وأن عملية إطلاق الصواريخ الخمسة ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي تقوم بها المقاومة». وأشار إلى أن إطلاق الصواريخ التجريبية تجاه البحر يتم حتى لا تطلق تجاه أهداف في غزة أو تجاه أهداف خاضعة لسيطرة الاحتلال، لكي لا يكون هناك «إعلان مواجهة وإنما فقط للتأكيد أن الغرض تجريب الصواريخ وقياس مداها وقوة الانفجار والأداء».
ولفت إلى أن ذلك «له دلالة تؤكد أن المقاومة، وخصوصاً كتائب القسام، تعمل بشكل متواصل على تطوير سلاحها وصواريخها، كما أنها (التجارب الصاروخية) تحمل رسائل مفادها أن نمو المقاومة وتسلحها لم يتوقفا رغم الحروب والحصار المفروض على قطاع غزة، وأنها نجحت في مواصلة توسعة عملها العسكري وزيادة قوتها وعدد صواريخها». وأضاف: «كما أنها تحمل رسائل واضحة أن المقاومة لن تتنازل لا عن سلاحها ولا عن تطوير هذا السلاح، وستستمر في تطويره وتنظر إلى هذا الأمر باعتباره أمراً طبيعياً بل جعلته اعتيادياً، ولهذا فإن الاحتلال حتى اللحظة يراقب هذه الصواريخ ولا يقوم بأي رد فعل عسكري غير رصدها، ويكتفي بالرد على الصواريخ الفردية التي تطلَق خارج الإجماع الوطني تجاه مستوطناته المحاذية للقطاع، كما جرى في اليومين الماضيين».
وحول إمكانية أن تكون هذه التجارب تجاه البحر مقدمة لاستهداف منصات الغاز الإسرائيلية في أي مواجهة مقبلة، قال المدهون «لم يتم حتى الآن الإعلان أو التلميح إلى أن هذه الصواريخ يمكن أن تستهدف الزوارق أو مواقع الغاز والعمل لدى الاحتلال في البحر». وأشار إلى أن تلك الصواريخ هدفها حتى الآن، كما يبدو، التجريب والتطوير، مضيفاً أنه لا يعرف بعد إلى أي مدى وصلت المقاومة في فعالية وقدرة صواريخها، خصوصاً أنها تعتمد -كما تقول مصادر المقاومة-
على تطوير سلاحها بنفسها من خلال الموارد المحلية والعقول البشرية التي تمتلكها.
وعن ارتباط ذلك بوحدة الضفادع البشرية ومهامها العسكرية، أشار المحلل السياسي المقرب من «حماس»، إلى أن فصائل المقاومة «تجتهد من أجل تطوير قطاعاتها العسكرية ووحداتها باستمرار سواء البحرية أو الصاروخية أو الدفاعية أو من يعملون عبر الأنفاق»، مضيفاً أنه «لا أحد يعلم (غير حماس نفسها) ما المدى التي وصلت إليه قوة الضفادع البشرية والوحدات العسكرية الأخرى، وما يمكن أن تُظهره من مفاجآت في المواجهة المقبلة».
التشريعي أقر 20 قانونا خلال 2017 في 18 جلسة برلمانية
أصدر المجلس التشريعي الفلسطيني في قطاع غزة، الاثنين، تقريره الإداري السنوي لعام 2017.
وتضمن التقرير أبرز أنشطة رئاسة المجلس واللجان والدوائر المختلفة خلال العام.
وقال المكتب الإعلامي للتشريعي، إنه عقد خلال العام المنصرم الذي استمرت فيه الدورة غير العادية الرابعة/ الخامسة (18 جلسة) بواقع (20) يوما من العمل، وأنه ناقش (15) تقريرا خلال الجلسات التي عقدت العام الماضي.
وبلغ عدد القوانين التي أقرها المجلس التشريعي خلال العام بالقراءات المختلفة (20) عشرون قانونا، فيما بلغت عدد القرارات (39) قرارا.
وأشار إلى أن لجان المجلس عقدت (93) اجتماعا و (55) جلسة استماع لمسؤولين حكوميين واستقبلت 477 شكوى ووجهت 549 مراسلة لجهات حكومية لمتابعة قضايا ومشاكل وهموم تخص المواطنين.
شكل التدخل الأمريكي خلال الحرب "الإسرائيلية" المقبلة؟
تكتسب المناورات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة الدورية التي تجري كل عامين داخل دولة الاحتلال تحت مسمى "جينفر كوبرا" أهمية كبرى لدى دولة الاحتلال من الناحية الأمنية والعسكرية، وذلك في ضوء إستراتيجية الجيش الإسرائيلي المحدثة مطلع العام الجاري 2018، التي تركز على إمكانية تعرض دولة الاحتلال لحرب متعددة الجبهات.
وحتى لا نذهب بعيداً في تحليل هذه المناورات العسكرية يجب معرفة الخلفيات الحقيقية لها وخاصة أنها نابعة من مجموعة اتفاقيات أمنية وعسكرية مشتركة بين دولة الاحتلال والولايات المتحدة تحت مسمى الدفاع المشترك.
وتعد اتفاقية عام 1998 من أبرز هذه الاتفاقيات وهي التي تم إعادة تفعيلها وتطويرها بعد الحرب على قطاع غزة عام 2014 وظهور خطورة المنظمات اللا دولانية – ويقصد بها منظمات شبيهة بقوة الدول مثل حزب الله اللبناني وحركة حماس- وتنص هذه الاتفاقية على توفير الحماية العسكرية لدولة الاحتلال من قبل الولايات المتحدة في أي مواجهة مقبلة وتشمل التالي:
تتدخل واشنطن عسكريًا لصالح تل أبيب، إذا ما دخلت الأخيرة في أية عمليات عسكرية في المنطقة، والهدف من التدخل دفاعي بمعنى الحيلولة دون ان تحقق الأطراف الأخرى أي انتصار عسكري على (إسرائيل)، ويكون التدخل الأمريكي مباشراً، بمعنى أن تشترك قوات أمريكية مع (إسرائيل) في العمليات القتالية
تتيح الولايات المتحدة لإسرائيل، شبكة أمان رادعة ضد منظومات الصواريخ المنتشرة في المنطقة وخاص عند إيران، وسوريا. فيما تزود واشنطن (إسرائيل) بأجهزة انذار ومراقبة بما يمكنها من رصد أي مخاطر أمنية محتملة على أراضيها، وخصوصًا إذا ما كانت هذه المخاصر تتصل باستخدام الصواريخ.
تمد الولايات المتحدة إسرائيل بأسلحة جديدة، حيث يتم استخدامها أساسًا في تعزيز قدرات الدفاعي والردع الإسرائيلي.
تقوية مجال تبادل المعلومات بين (إسرائيل) والولايات المتحدة الأمريكية وإبرام اتفاقية جديدة للتعاون مع ووكالة المخابرات المركزية ووزارة الدفاع (البنتاغون) في ميدان تبادل المعلومات للأغراض العسكرية.
فيما تمد الولايات المتحدة الأمريكية إسرائيل بالمساعدات العسكرية الكافية، إذا ما أقدمت على عملية عسكرية ضد دولة أخرى بالمنطقة، بشرط أن تطلع إسرائيل الولايات المتحدة الأمريكية على تفاصيل هذه العملية قبل اعتمادها في تل أبيب، وأن تعتبر الدولة الأخرى من الدول التي تشكل تهديدًا على أمن واستقرار (إسرائيل).
يشكل التحالف العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية و(إسرائيل) محور علاقات التعاون الإستراتيجي والعلاقات العسكرية، مع ملاحظة أن (إسرائيل) لن تكون ملزمة في المرحلة الأولى من التحالف بإرسال قوات إلى خارج المنطقة، إلا بعد أن ترتب أحوالها الداخلية، بينما تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية بإرسال قواتها إلى (إسرائيل)، ويمكن أن تعتبر القوات الأمريكية هذه جزءاً من القوات الإسرائيلية، في حال تعرض تل أبيب لأي هجمات عسكرية وخصوصًا إذا ما كانت هذه العمليات تنفذ باستخدام الأسلحة التقليدية.
وبالعودة للمناورات المزمع عقدها نهاية فبراير الجاري والتي تسمى "جينفر كوبرا" نجد أن جيش الاحتلال يجري مثل هذا التدريب بالتعاون مع الجيش الأمريكي مرة كل عامين منذ عام 2001 ويشارك فيه 1700 جندي أمريكي وهو يحاكي التدريب على تعرض دولة الاحتلال لهجوم صاروخي باليستي أو متعدد الجبهات.
هذه المناورة تأتي كتنفيذ عملي لبند التدريبات في إطار اتفاقيات الدفاع المشترك بين دولة الاحتلال والولايات المتحدة والتي تنص على حماية دولة الاحتلال في حال تعرضت لهجوم كبير يفوق قدرتها العسكرية، وفي هذا الإطار نصت التحديثات على الاتفاقيات الدفاعية بضرورة نشر منظومات الدفاع الجوي في دولة الاحتلال والتدرب على سيناريوهات تعرض (إسرائيل) لحرب متعددة الجبهات.
أما نشر منظومة الدفاع الجوي الأمريكي في دولة الاحتلال خلال المناورة له هدف مهم هو حماية أجواء دولة الاحتلال خلال أي حرب أو معركة مقبلة بما يتيح للجيش الإسرائيلي توجيه معظم قوته العسكرية باتجاه الحرب لتحقيق صورة النصر.
ويأتي تكثيف الحديث عن هذه المناورات المشتركة في ظل تواجد حقيقي للقوات الأمريكية على الأرض في دولة الاحتلال بعد افتتاح أول قاعدة عسكرية أمريكية في منطقة النقب العام الماضي، تضم وحدات دفاع جوي أمريكي لاعتراض الصواريخ مجهزة بأحدث الوسائل التقنية والتكنولوجية المتقدمة في مجال الاتصالات والردع الصاروخي.
وترى دولة الاحتلال أهمية كبيرة للمناورات والدفاع المشترك مع واشنطن فهي ستمكن جيشها مستقبلاً من تفعيل قدراته على التعامل مع السيناريوهات المتطرفة في القتال، من بينها إمطار دولة الاحتلال بصواريخ بكميات ضخمة مع جبهات متعددة بما في ذلك صواريخ بالستية إيرانية.
وهنا سيكون شكل التدخل الأمريكي لحماية أجواء دولة الاحتلال بشكل مبدئي، لكن في حال حدوث أي انكسار للجيش الإسرائيلي وخاصة في العمليات البرية وسيطرة حماس أو حزب الله على بلدات محتلة في الشمال والجنوب فإنه من المحتمل أن تنزل قوات أمريكية للدفاع عن دولة الاحتلال وفق اتفاقيات الدفاع المشترك.
دولة الاحتلال من ناحية سياسية قد لا تعلن عن تنفيذ بنود اتفاقيات الدفاع المشترك في أي حرب مقبلة، وذلك لحفظ ماء الوجه باعتبارها دولة تستطيع الدفاع عن نفسها بنفسها، أما إعلانها عن المناورات المشتركة بشكل مسبق فهو يحمل طابعاً ردعياً لجميع الأطراف المعادية لها والتي باتت قدراتها العسكرية مؤثرة في أي مواجهة مقبلة.
المقاوم جرار يتفوق على منظومة الاحتلال الأمنية
أذاق المقاوم أحمد نصر جرار، قوات الاحتلال الإسرائيلي مرارة الفشل في اعتقاله مرة تلو الأخرى إثر اقتحامها بلدة برقين إلى الجنوب من مدينة جنين شمالي الضفة المحتلة، مجدداً بذلك أمجاد الضفة التي سطرت بطولات على يد فرسانها العياش وأبو الهنود وغيرهم.
وتطارد قوات الاحتلال المقاوم جرار منذ شهر ليكون بذلك صاحب فترة المطاردة الأطول منذ اندلاع انتفاضة القدس عام 2015، إذ استمرت مطاردة نشأت ملحم منفذ عملية "ديزنغوف" في (تل أبيب) في الأول من يناير 2016 أسبوعا فقط.
ووفق الكاتب والمحلل السياسي عدنان أبو عامر، فإن عملية مطاردة جرار شكلت نقطة عودة لمفردات غابت عن قاموس المخابرات الإسرائيلية منذ زمن؛ ومنها "رجل الظل؛ الشبح؛ ذي الأرواح السبعة".
ونفذت قوات الاحتلال ثلاث عمليات اقتحام لجنين اثنتان منها خلال 24 ساعة بهدف اعتقال جرار الذي تتهمه بتنفيذ عملية "حفاد جلعاد"، التي أسفرت عن مقتل مستوطن.
ويرى المختص في الشأن العسكري اللواء واصف عريقات، أن إفلات المقاوم جرار من قبضة الاحتلال يعكس تطورا في أداء المقاومة الفلسطينية، وأضاف في حديث لـ "الرسالة"، أن الشعب الفلسطيني يشهد تطوراً في ثقافة احتضان المقاومة بموازاة الضخ الكبير من الاحتلال وتعزيز في أعداد العملاء من أجل إحراق الجبهة الداخلية، بالإضافة إلى فشل أداء الأجهزة الأمنية والاستخبارية الإسرائيلية في ملاحقة جرار".
وبين عريقات أن طول مدة مطاردة جرار مؤشر على فشل الاحتلال في الحصول على المعلومات، والدليل على ذلك أن الأجهزة الأمنية شكلت لجنة للتحقيق في الفشل الذي وقع في عملية برقين وجنين، مضيفاً: "بناءً على ذلك الاحتلال ينتقم بعمليات الهدم والاعتقال والاقتحام".
نجاح كبير
في نفس السياق، أكد المختص بالشأن العسكري اللواء يوسف شرقاوي أن نجاح المقاوم جرار في الانسحاب يعكس فشل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في تعقبه قبل العملية وبعدها، مضيفاً لـ"الرسالة"، أن "هناك تضاربا في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وليس لديها معلومات دقيقة عن أحمد"، معتبراً أن تمكن المقاوم جرار من البقاء طليقاً في ظل التنسيق الأمني "نجاح كبير".
بدوره قال المختص بالشأن الإسرائيلي علاء الريماوي: "إن أحمد جرار يمثل ظاهرة بالنسبة للاحتلال بعد انقراضها، إذ يعود جرار ليفتح البوابة التي أغلقت ويعمل الاحتلال بكل قوته لإنهائها".
وتوقع الريماوي في حديثه لـ"لرسالة"، أن يدير الشاباك عملية خداع للوصول إلى جرار عبر التنقل والتمركز في منطقة جنين، متسائلاً "هل يستطيع الاحتلال إنهاء الظاهرة، وكيف يمكن أن يبني حالة من النجاح الأمني؟"، مجيباً أن ذلك: "يعتمد على ثلاث عناصر منها فعالية دائرة التنسيق الأمني الحاضرة في الضفة وبقوة بالإضافة إلى تناقل المعلومات وتسليم الكاميرات في نقل الحديث أو الكاميرات المنتشرة والشق الآخر يعتمد على اختراق الجبهة الفلسطينية وتجنيد العملاء".
وتابع: "الاحتلال استطاع تحديد وجود المجموعة ولكن لم يستطع الوصول إلى أحمد، وهذا يعود إلى عائلة جرار وتاريخها بالعمل المقاوم، بمعنى أن العائلة تعرف أبعاد المطاردة ومعناها بالإضافة إلى قدرة حركة حماس على إخفاء أبنائها".
وأكد المختص بالشأن الإسرائيلي أن جرار وضع الكيان الإسرائيلي في أزمة، ومضى يقول: "الصحافة العبرية تتحدث أن الاحتلال يقف على أصابع قدميه خوفا من عملية أخرى قد ينفذها جرار"، موضحاً أنه أصبح يمثل شخصية متفوقة أمنياً بالنسبة للفلسطينيين والاحتلال يخشى عودة هذه الرموز كعياش وأبو هنود.
وتابع قوله: "مرور شهر على المطاردة أمر غير مسبوق خلال انتفاضة القدس 2015، وهذا يؤشر إلى عدد من المعطيات أهمها، فشل أمني للمنظومة الأمنية الإسرائيلية في الضفة التي تعمل على مدار الساعة خشية من نمو المقاومة، ويشكل إحراجا لأجهزة أمن السلطة التي لا تنفك عن مطاردة المقاومين والتبليغ عنهم، بالإضافة إلى تطور أداء المقاومين ويشكل نقلة نوعية بالعمل المقاوم الذي يعتمد على تكتيك الكر والفر، أو كما وصفها الاعلام العبري "بمطاردة الذئاب المنفلتة".
وتمثل عملية المطاردة تحديا أمنيا لجيش الاحتلال خصوصاً أن منطقة الضفة الجبلية تشكل بيئة خصبة للتخفي وسهولة تنفيذ عمليات ضد أهداف الاحتلال.
يشار إلى أن الاحتلال نفذ عدة عمليات عسكرية في جنين لاعتقال أحمد جرار، كان من بينها عملية واسعة نفذت في 17 كانون الثاني الماضي عندما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم جنين واشتبكت مع مقاومين، مما أسفر عن استشهاد الشاب أحمد إسماعيل جرار (31 عاما) وهو ابن عم الشاب أحمد الذي تطارده قوات الاحتلال، كما اسفرت الاشتباكات عن إصابة عنصرين من القوات الخاصة المسماة "يمام" التابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
أمن السلطة يعتقل 3 مواطنين بالضفة
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ثلاثة مواطنين واستدعت آخر، فيما تواصل اعتقال آخرين بشكل غير قانوني ودون توجيه أي تهمة.
ففي طولكرم اعتقل وقائي السلطة كل من الشيخ صلاح مجادبة، والشاب صهيب أبو سعدة من بلدة علار بعد مداهمة مكان سكنهما فجر اليوم.
بدورها، استدعت مخابرات السلطة في طولكرم الأسير المحرر أحمد الصباح للمقابلة صباح اليوم، فيما يواصل وقائي السلطة اعتقال بدر السيد أحمد من طولكرم منذ 66 يوماً.
في سياق متصل، أعادت مخابرات السلطة في الخليل اعتقال الأسير المحرر عودة الحروب من بلدة دير سامت بعد أسبوع من الإفراج عنه.
كما تواصل أجهزة السلطة في قلقيلية اعتقال الأسير المحرر الشيخ قاسم صوي منذ 75 يوماً دون عرضه على المحكمة.
وقف التنسيق الأمني في الضفة.. ادعاءات تكذبها الوقائع الحية
تفند الوقائع الحية على الأرض في الضفة الغربية، ادعاءات أجهزة أمن السلطة وقفها التنسيق الأمني المتبادل مع قوات الاحتلال أو خفض مستواه، عملًا بقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير في اجتماعه الأخير في رام الله، منتصف الشهر الماضي، ردًا على القرار الأمريكي الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لـ(إسرائيل) ونقل سفارة واشنطن إليها.
وآخر الأحداث التي تثبت استمرار هذا التنسيق بين أجهزة أمن السلطة والاحتلال، كان تدخل أجهزة أمن السلطة السريع الجمعة الماضية، لتخليص مستوطن اقتحم بلدة أبو ديس شرقي القدس، من بين أيدي شبان غاضبين بعد أن أوسعوه ضربًا، وتسليمه لوحدات جيش الاحتلال.
وقف التنسيق
يقول القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس في مدينة رام الله جمال الطويل، إن مواطني الضفة الغربية، لم يشعروا بعد قرار "المركزي" بما يتعلق بقضية التنسيق الأمني بأي تغيير لا على صعيد التصريحات أو الإجراءات على الأرض.
ويضيف الطويل لـ"فلسطين"، أن السلطة تحاول صبغ استمرار التنسيق الأمني بصبغة وطنية، وأنه في سياق الأمن والحفاظ على الشخصيات الوطنية، وذلك كما جرى على لسان الناطق باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري، حينما قال إن الأمن يلاحق المطارد من كتائب القسام أحمد نصر جرار من أجل "حمايته".
ويلفت إلى أن المواطنين لم تعد تنطلي عليهم هذه السيمفونية في تبرير السلطة للتنسيق الأمني، وتؤكد لهم أن الأمور على الأرض لم تتغير وباقية على حالها، منبها إلى أن وسائل إعلام الاحتلال وسياسييها يؤكدون هذه الحقيقة.
ونوه الطويل إلى أن المواطنين والكثير من الشخصيات السياسية شككوا في إمكانية التزام السلطة بقرار المجلس المركزي، لإدراكهم السقف الذي تتحرك فيه السلطة، وعدم إمكانيتها مغادرة مربع التسوية وملاحقاتها الأمنية، مضيفا: "جرى الإعلان عن موت أوسلو، لكن الواقع يتحدث أنها (السلطة) لم تدفن جثتها".
لا تغيّرات ملموسة
ويقول القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد العويوي إن الشواهد الحية في الضفة تشير إلى أنه لم يجرِ أي تغيير على الأرض في الضفة في ملف التنسيق الأمني بعد قرار المجلس المركزي وقفه، ردا على قرار ترامب.
ويضيف لـ"فلسطين": "الصورة تسير بالعكس، حيث جرت اعتقالات لمقاومين واستدعاءات للعشرات من الشبان من قبل أجهزة الأمن، وهو ما يعبر عن استمرار التنسيق الأمني وعدم توقفه"، مؤكدًا أنها ليست المرة الأولى التي تضع فيها السلطةُ قراراتِ المجلس المركزي "على الرف".
ويرى العويوي أن السلطة وأجهزتها الأمنية تمتنع عن تنفيذ قرار وقف التنسيق الأمني، لأسباب ترتبط بتكوين بنيتها الهيكلية التي تأسست عليها، وأن وجودها مرتبط بشكل مباشر بهذه السياسة، وأي خلل فيها سيرتد بشكل مباشر عليها بصورة سلبية.
ويؤكد العويوي أنه لولا استمرار السلطة في تنفيذ هذه السياسة، لما تواصل دعمها المالي من الأطراف المؤيدة والمتبنية لاتفاق أوسلو للتسوية، مشددا على أن الدعم المالي والمصالح هي ما تجعل السلطة تتمسك بالتنسيق الأمني مع عدم مبالاتها بمطالب أي جهة بوقفه.
من جهته يشدد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية عبد العليم دعنة، على أن السلطة على قناعة تامة بأن تنفيذ قرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال هو قرار بإنهائها في الواقع.
ويضيف دعنة لـ"فلسطين"، أن قرار المجلس المركزي وقف التنسيق الأمني ليس الأول على صعيد المركزي، إذ إنه اتخذ قرارا سابقا عام 2015، ولم يتعدَّ القرار الورق الذي كُتب فيه، وبقي حبيس الأدراج، مكملا: "ليست المشكلة في اتخاذ القرار بل في تنفيذه".
ويؤكد أن التنسيق الأمني وإلى جانب ما يلقيه من صورة قاتمة على حالة النضال الوطني الفلسطيني، فإنه يمثل معول هدم لحالة النسيج الاجتماعي والحالة الوطنية، وحجر عثرة في طريق المصالحة وإنهاء الانقسام.
كما أكد دعنة أن الوقائع في الضفة تشير إلى أن إمكانية اتخاذ قرارات "جريئة ومسؤولة" بشأن التنسيق الأمني، من الأمور الصعبة التي تنفذها القيادة الحالية المتنفذة في السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من مخاطر صحية كبيرة، جراء توقف المولدات الكهربائية في 3 مراكز صحية جديدة بسبب نفاذ الوقود.
اطلق تجمع الاطباء الفلسطينيين في اواوربا حملة دولية بمناشدة الحكومات والبرلمانات الاوروبية وعددا من المنظمات الدولية للعمل على منع وقوع كارثة انسانية في غزة وتوضيح مستوى العجر الذي تعاني منه المراكز الصحية والمستشفيات.
هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي اجزاء من مدرسة في تجمع بدو عرب ابو النوار شمال شرق القدس المحتلة.
شيعت الجماهير الفلسطينية ظهر امس، الشاب احمد سمير ابو عبيد 19 عاما من جنين والذي استشهد متأثرا بجراحه، اثر اصابته بعيار ناري في الرس خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال التي اقتحمت المجينة بحثا عن المقوام احمد جرار.
بعد نحو 4 اشهر من الافراج عنه، اعتقلت قوات الاحتلال القيادي في حماس احمد قاسم الشيخ من بيت لحم، وحولته الى الاعقتال الاداري.
صادقت حكومة الاحتلال خلال جلستها الاسبوعية على تحويل البؤرة الاستيطانية حفات جلعاد الى مستوطنة، بعد ان كانت قد ارجأت التصويت على القرار الاسبوع الماضي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات جديدة طالت عدد من المواطنين في انحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، واعتقل الاحتلال 8 مواطنين من مدينة القدس، بالاضافة الى طفلين ومواطن من مدينة بيت لحم، كما اعتقلت قوات الاحتلال 8 شبان من واد برقين غرب مدينة جنين خلال مداهمة منازل عدة تتبع لعائلة جرار في واد برقين.
صادقت حكومة الاحتلال على شرعنة بؤرة جلعاد الاستيطانية، جنوبي غرب مدينة نابلس، وقالت القناة العبرية السابعة ان بنيامين نتنياهو أعلن خلال اجتماع حكومته انها صادقت على منح التراخيص للبؤرة الاستيطانية لتكون بذلك مستوطنة رسمية، وذلك بعد مناقشة الموضوع والمصادقة عليه.
دعا عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية الى حشد الطاقات، رد على قرار الادارة الامريكية الاخير بشأن القدس، وأكد الحية ان الشعب الفلسطيني سيعمل على إفشال مشاريع الولايات المتحدة كافة، وان كل محاولاتها التي تستهدف قلب وجسد ومحور ارتكاز القضية الفلسطينية ستبوء بالفشل امام صمود الشعب الفلسطيني.
قال أحمد بحر النائب الاول لزعيم المجلس التشريعي الفلسطيني، ان الادارة الامريكية تمادت في انحيازها للكيان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وخلال وقفة تضامنية تنديد بالقرار الامريكي ضد ادراج اسم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية ضمن قوائم الارهاب، اشار بحر الى ان هذا القرار باطل ومدان.
قال كل من المتحدث بإسم حركة حماس حسام بدران، والمتحدث بإسم حركة فتح وعضو مجلسها الثوري فايز أبو عيطة، خلال برنامج "نقطة إرتكاز" حول إجتماع تنفيذية منظمة التحرير، اول امس، وإمكانية تطبيق قرارات المجلس المركزي:
قال فايز أبو عيطة:
حركة فتح والقيادة الفلسطينية على ابواب عهد جديد، لذا يتطلب منا خطوات وبرامج وآليات وأهداف جديدة، ويجب ان نحضر أنفسنا لهذه المرحلة الجديدة.
الولايات المتحدة الأمريكية أرادت أن تخرج القدس عن طاولة المفاوضات، ودخلت إلى موضوع اللاجئين بتقليص مساعداتها للأونروا، لذا نسير في معركة وعلينا أن نتوحد أمام هذه المعركة.
ما يحاك في الغرف المغلقة في تل أبيب مع الولايات المتحدة الأمريكية مرفوض من قبلنا، ولن تتمكن الولايات المتحدة الامريكية من تصفية القضية الفلسطينية.
عمليات الإبتزاز بقطع المعونات عن الأونروا وبقطع المساعدات عن السلطة وتهديد السلطة عبارة عن ممارسات لا أخلاقاية ولا إنسانية تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية، وخطتنا المقبلة هي تغزيز صمود أبناء شعبنا الفلسطيني على الأرض، والعمل على الوحدة الوطنية الفلسطينية حتى نتمكن من تحقيق أهدافنا وأحلاكنا وطموحاتنا.
السلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في خندق واحد أمام السياسة الرعناء الأمريكية والهجمة الشرسة الإسرائيلية.
قال حسام بدران:
القضية الفلسطينية اليوم كلها في معهب الريح واللولايات المتحدة الأمريكية اليوم تكشر عن أنيابها وأنها تقف بجانب الإحتلال بشكل كامل ومطلق.
القرارت التي خرجت عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية هي خطوة إيجابية وفي الإتجاه الصحيح ولكن الشعب الفلسطيني ينتظر تطبيق هذه القرارت على أرض الواقع.
نحن الآن ليس لدينا أي خير إلا في أن نتحرك بوحدة وطنية فلسطينية أمام التغول الأمريكي وأيضا أمام تهديدات الإحتلال المتلاحقة، ولم يعد هناك مجال لمناكفات السياسية هنا أو هناك.
وقف التنسيق الأمني والخلاص من تبعيات أسلو هو مطلب شعبي وجماهيري، والشعب الفلسطيني يريد أن يرى قرارات المجلس المركزي واللجنة التنفيذية تنفذ على الأرض.
المطلوب وحدة وطنية حقيقية مبنية على شراكة في القرار ومبنية على برنامج سياسي متفق .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
حول التجارب الصاروخية القسامية
صحيفة الشرق الأوسط اللندنية
ويقول إبراهيم المدهون، المحلل السياسي المقرب من حركة «حماس»، إن عمليات إطلاق الصواريخ التجريبية من قِبل المقاومة وعلى رأسها «كتائب القسام»، تُعد «سلوكاً طبيعياً وعملاً اعتيادياً تمارسه المقاومة الفلسطينية من أجل تطوير سلاحها وتعزيز دقة صواريخها ومداها». وأضاف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «هذه الصواريخ لا تطلَق للتهديد وإن كانت تحمل رسائل ردعية، ولكن هي تطلَق من أجل طبيعة التطوير، وأن عملية إطلاق الصواريخ الخمسة ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي تقوم بها المقاومة». وأشار إلى أن إطلاق الصواريخ التجريبية تجاه البحر يتم حتى لا تطلق تجاه أهداف في غزة أو تجاه أهداف خاضعة لسيطرة الاحتلال، لكي لا يكون هناك «إعلان مواجهة وإنما فقط للتأكيد أن الغرض تجريب الصواريخ وقياس مداها وقوة الانفجار والأداء».
ولفت إلى أن ذلك «له دلالة تؤكد أن المقاومة، وخصوصاً كتائب القسام، تعمل بشكل متواصل على تطوير سلاحها وصواريخها، كما أنها (التجارب الصاروخية) تحمل رسائل مفادها أن نمو المقاومة وتسلحها لم يتوقفا رغم الحروب والحصار المفروض على قطاع غزة، وأنها نجحت في مواصلة توسعة عملها العسكري وزيادة قوتها وعدد صواريخها». وأضاف: «كما أنها تحمل رسائل واضحة أن المقاومة لن تتنازل لا عن سلاحها ولا عن تطوير هذا السلاح، وستستمر في تطويره وتنظر إلى هذا الأمر باعتباره أمراً طبيعياً بل جعلته اعتيادياً، ولهذا فإن الاحتلال حتى اللحظة يراقب هذه الصواريخ ولا يقوم بأي رد فعل عسكري غير رصدها، ويكتفي بالرد على الصواريخ الفردية التي تطلَق خارج الإجماع الوطني تجاه مستوطناته المحاذية للقطاع، كما جرى في اليومين الماضيين».
وحول إمكانية أن تكون هذه التجارب تجاه البحر مقدمة لاستهداف منصات الغاز الإسرائيلية في أي مواجهة مقبلة، قال المدهون «لم يتم حتى الآن الإعلان أو التلميح إلى أن هذه الصواريخ يمكن أن تستهدف الزوارق أو مواقع الغاز والعمل لدى الاحتلال في البحر». وأشار إلى أن تلك الصواريخ هدفها حتى الآن، كما يبدو، التجريب والتطوير، مضيفاً أنه لا يعرف بعد إلى أي مدى وصلت المقاومة في فعالية وقدرة صواريخها، خصوصاً أنها تعتمد -كما تقول مصادر المقاومة-
على تطوير سلاحها بنفسها من خلال الموارد المحلية والعقول البشرية التي تمتلكها.
وعن ارتباط ذلك بوحدة الضفادع البشرية ومهامها العسكرية، أشار المحلل السياسي المقرب من «حماس»، إلى أن فصائل المقاومة «تجتهد من أجل تطوير قطاعاتها العسكرية ووحداتها باستمرار سواء البحرية أو الصاروخية أو الدفاعية أو من يعملون عبر الأنفاق»، مضيفاً أنه «لا أحد يعلم (غير حماس نفسها) ما المدى التي وصلت إليه قوة الضفادع البشرية والوحدات العسكرية الأخرى، وما يمكن أن تُظهره من مفاجآت في المواجهة المقبلة».