المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2018-02-14, 07:43 PM
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس



</tbody>

<tbody>
موقع حماس الرسمي



</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس



</tbody>

<tbody>
الثلاثاء –06-02 - 2018
/2013



</tbody>







حماس تنعى الشهيد القسامي أحمد نصر جرار
نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشهيد القسامي أحمد جرار نجل القائد القسامي نصر جرار والذي دوخ الاحتلال، وأربك أمنه، وأقض مضاجعه.
وأكدت حركة حماس في بيان صحفي أن البطل أحمد جرار الذي أبى الاستسلام وقاوم حتى الرمق الأخير سيبقى فخرا لكل فلسطين، ولكل مقاوم حر، وستبقى مقاومتنا عصية على الكسر حتى يندحر الاحتلال عن أرضنا كافة.
وشددت الحركة على مضيها في ركب الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال عن كل شبر من أرضنا، مبينةً أن الضفة المحتلة ستبقى عنوان المقاومة وعنوان الصمود والتحدي.
وأوضحت أن البطل جرار أدى واجب المقاومة، والدفاع عن أرض فلسطين، وسار على ذات درب والده الشهيد، وعظماء جنين الذين أذاقوا الاحتلال الموت الزؤام.
وحيّت حماس عائلة الشهيد البطل أحمد نصر جرار، وأكبرت فيها هذا التحدي، سائلة الله أن يتقبل شهداءها الذين رووا بدمائهم ثرى فلسطين الطاهر.
ودعت مقاومة شعبنا في الضفة المحتلة للرد على جريمة الاحتلال باغتيال المقاوم البطل أحمد نصر جرار، وضرب جنود الاحتلال ومستوطنيه في كل شبر من أرضنا.
وبينت الحركة أن الضفة التي أنجبت العياش وأبو هنود والجمالين وكوكبة الشهداء العظام الذي كان الشهيد جرار آخرهم، لهي قادرة على إنجاب الكثير من الأبطال العظام القادرين على الاستمرار على النهج ذاته.

أبو عبيدة: الشهيد جرار بصمة في سجل المجد وضعها القسام
أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة أن الشهيد القسامي أحمد نصر جرار أيقونة جديدة لانتفاضة القدس، مشدداً أن المعركة سجال.
وبيّن أبو عبيدة في تغريدة على حسابه في موقع تويتر أن الشهيد جرار بصمة في سجل المجد وضعتها كتائب القسام، وصورة ناصعة للضفة الباسلة ستكون لها أوجه أخرى متجددة بإذن الله.
واستشهد القسامي أحمد نصر جرار بعد قرابة شهر من المطاردة على خلفية تنفيذ الخلية التي يقودها لعملية مستوطنة جفعات جلعاد والتي قتل فيها مستوطن إسرائيلي.
حماس تقيم خيمة عزاء للشهيد جرار شمال قطاع غزة
أقامت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء اليوم الثلاثاء، في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، خيمة عزاء للشهيد القسامي أحمد نصر جرار.
واستقبل مجاهدون من كتائب الشهيد عز الدين القسام يرافقهم قيادات في حركة حماس جماهير شعبنا المعزين باستشهاد جرار، فيما رُفعت صور للشهيد ولافتات تمجد بطولته في أرجاء الخيمة، إضافة إلى أعلام فلسطين، ورايات حركة حماس.
كما أم خيمة العزاء ممثلون لفصائل وطنية وإسلامية فلسطينية.
وقال القيادي في حركة حماس والنائب في المجلس التشريعي مشير المصري لدى حضوره خيمة العزاء إن الشهيد جرار أصبح نموذجا يحتذي به كل الأحرار في مقارعة الاحتلال الذي لا يفهم سوى لغة المقاومة والصمود.
وأكد المصري أن استشهاد جرار يعتبر انتصارا للإرادة والمقاومة الفلسطينية، معتبراً أن تجربة جرار ستكون ملهمة لآلاف الشباب الفلسطيني في فلسطين المحتلة لمواجهة الاحتلال.
ونعت كتائب القسام الشهيد أحمد نصر جرار، وقالت في بيان عسكري إنه وبعد ملاحقة ومطاردة حثيثة نفذتها الأجهزة الأمنية لقوات الاحتلال، وقع اشتباك مسلح في بلدة اليامون؛ ما أسفر عن استشهاد جرار (23 عاما).
وسبق لقوات الاحتلال أن اقتحمت خلال الأسابيع الماضية قرى عدة، وشنت عمليات أكثر من مرة في يوم واحد بقرية بورقين (مسقط رأس أحمد نصر جرار)، واعتقلت أقارب له وشبانا آخرين على أمل الحصول على أي معلومة تؤدي إلى الوصول إليه، كما هدمت عددا من المنازل.

ردود فعل شعبية وفصائلية منددة باغتيال جرار
قوبلت عملية اغتيال قوات الاحتلال الشهيد القسامي أحمد نصر جرار فجر يوم الثلاثاء خلال اشتباك مسلح في بلدة اليامون بمدينة جنين بردود فعل شعبية وفصائلية فلسطينية غاضبة، وسط دعوات إلى الرد على الجريمة وتصعيد المقاومة المسلحة في الضفة الغربية المحتلة.
وفور الإعلان عن استشهاد القسامي جرار انطلقت مسيرات جماهيرية غاضبة في عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة منددة بالجريمة الإسرائيلية، فيما نعت مساجد جنين الشهيد جرار عبر مكبرات الصوت ودعت إلى الإضراب الشامل حداداً على روح الشهيد.
بدورها نعت الفصائل الفلسطينية الشهيد أحمد نصر جرار، وقالت إن استشهاده سيكون حافزًا ودافعًا للشعب الفلسطيني وشبابه إلى الاستمرار في المقاومة حتى دحر الاحتلال عن الأرض الفلسطينية المحتلة.
حماس والقسام
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وجناحها العسكري كتائب القسام نعت الشهيد القسامي أحمد نصر جرار، مؤكدة أنه سيبقى فخرا لكل فلسطين، ولكل مقاوم حر، وأن المقاومة ستبقى عصية على الكسر حتى يندحر الاحتلال عن أرضنا كافة.
ودعت حماس مقاومة شعبنا في الضفة المحتلة إلى الرد على جريمة الاحتلال، وضرب جنود الاحتلال ومستوطنيه في كل شبر من أرضنا.
وأكدت مضيها في ركب الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال عن كل شبر من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن الضفة المحتلة ستبقى عنوان المقاومة والصمود والتحدي.
فيما أشارت كتائب الشهيد عز الدين القسام أن الشهيد جرار بات أنموذجاً يحتذى لكل الأحرار في مقارعة الاحتلال وتبديد أسطورته الكاذبة بأنه لا يهزم، فقد هزمهم أحمد وإخوانه، ومرغوا أنوفهم في التراب.
حركة الجهاد الإسلامي
من جانبها نعت حركة الجهاد الإسلامي الشهيد أحمد جرار، وقالت إن صفحة الحساب مع الاحتلال الإسرائيلي لم تغلق بعد استشهاد جرار.
وأكدت الجهاد أن الشهيد أحمد نصر جرار "نهج وليس فرد"، وأنه "يمثل نهج المقاومة الأصيل والمعبر عن طبيعة الظروف التي يحياها الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال الغاصب والمعتدي".
الجبهة الشعبية
من جهتها، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير الشعب الفلسطيني الشهيد جرار، معتبرة أنه باستشهاده أصبح مأثرة وطنية وصفحة مضيئة من التاريخ الوطني يفتخر بها الشعب الفلسطيني.
وأكدت الجبهة أن روح الشهيد ستبقى منارة ودليل لكل المقاومين الذين سلكوا طريق المقاومة، كما ستبقى دماؤه لعنة تطارد كل الذين انحرفت بوصلتهم وانتهجوا سياسة التنسيق الأمني.
وأكدت أن الشهيد جرار باستشهاده شكّل هزيمة جديدة للاحتلال وأجهزته الأمنية، والتي فشلت في العثور عليه بعد مطاردة واسعة استمرت شهرًا بأكمله رغم استخدامها كل أنواع الأسلحة المتطورة الحديثة في الرصد والاستخبارات.
حركة الأحرار
من ناحيتها، أكدت حركة الأحرار أن الشهيد القسامي جرار مثّل أسطورة حية ونموذجًا متميزًا استطاع بمفرده كسر هيبة المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.
وشددت أن دماء الشهداء هي وقود معركة التحرير وبدمائهم يرسمون لنا خارطة الطريق.
وأوضحت أن "هذه الجريمة لم تأتِ لولا المعلومات التي منحتها أجهزة السلطة للاحتلال، وبذلك آن لهذه السلطة وقيادتها الابتهاج بهذا الانجاز الذي يضاف لسجلها الأسود المليء بالعار في خدمة الاحتلال وحفظ أمنه على حساب شعبنا وتضحياته".
كتائب الناصر
بدورها، زفت كتائب الناصر صلاح الدين إلى أبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية الشهيد جرار، والذي استشهد بعد مشوار جهادي عظيم ومشرّف، وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية.
وقالت "نسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة".



<tbody>
الراي



</tbody>



اغتيال جرار...طعنة غدر جديدة سببها التنسيق الأمني
على نسق المبادئ الثابتة التي لا تودع أجندة العمل لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة المحتلة، وعلى ذات الطريقة دون تأثر بالرأي العام المضاد لسياسة التنسيق الأمني مع أجهزة المخابرات "الاسرائيلية"، تواصل السلطة الفلسطينية بذل طاقاتها وخبراتها في تقديم المعلومات على طبق من ذهب.
عملية البحث عن المسؤول المباشر لتنفيذ عملية نابلس قبل حوالي أسبوع، والتي أعلن في وقت لاحق عن شخصية المطارد وهو أحمد جرار الذي نجى من عملية الاشتباك التي خاضها حيا بعد استشهاد ابن عمه، تولت حيثياتها أجهزة المخابرات الفلسطينية عنه بشتى الطرق الأمنية الخاصة بها.
وقد تحدث الاعلام العبري عن أن الأمن الفلسطيني هو الذي سلم الاحتلال طرف الخيط الذي أوصلهم إلى معرفة هوية منفذي عملية نابلس، حينما بلغت الاحتلال بوجود سيارة محروقة في منطقة ما بنابلس وبناء عليه تم تتبعها للوصول إلى هوية منفذي العملية.
المراسل العسكري للإذاعة العبرية إيال عليما كشف أن الجيش طلب من الأجهزة الأمنية الفلسطينية إمداده بمعلومات، للوصول إلى جرار "الذي يتبع خطوات وأساليب ذكيّة حيث يبتعد عن الاتصالات والتكنولوجيا" على حد وصف عليما.
وأضاف أن السلطة فعلاً أمدت الجيش بمعلومات عن الدائرة الضيقة المحيطة، والمتمثلة بأقرباء أحمد جرار، من خلال استخدامها وحدة التنصت الإلكترونية، التي ترسل للجيش إشارات بشكل دائم حول جرار فهي التي تقود حملة البحث عنه.
وتابع عليما أن السلطة تريد إنهاء ملف أحمد جرار؛ لأنها لا تريد تكرار نماذج المطاردين القدماء، وأنها –أي السلطة- تدفع بكل قوتها لإعادة الهدوء لمناطق الضفة.
وكانت مصادر فلسطينية وحقوقية مطلعة كشفت عن معلومات خطيرة حول التعاون الأمني بين السلطة الفلسطينية ومخابرات الاحتلال الإسرائيلي، والتي وصلت ذروتها حد الاشراف المباشر من الشاباك الاسرائيلي على التحقيق مع معتقلين سياسيين لدى السلطة بل وتعذيبهم.
وكان الاعلان عن استشهاد منفذ عملية نابلس أحمد جرار له الصدى الواسع وموجة غضب من الاستنكار الشعبي الفلسطيني، حيث أن التنسيق الأمني لم يبقي على حماية المجاهدين وأبناء الشعب الفلسطيني الثائرين لحقوقهم في وجه الاحتلال.
اليد الطولا في القضاء على الشهيد جرار ورفاق دربه كان من نصيب حيازة السلطة الفلسطينية لها، دون مراعاة للاستنكارات الشعبية الداخلية الداعية للعودة إلى أحضان الوطن والقضية دون مبادئ الخيانة الجهرية.
وقد بلغ التنسيق الأمني مستوى لم تعد السلطة تهتم معه بنفي أي معلومات ترد من الاحتلال, فقد علق المحلل "الإسرائيلي" يوني بن مناحيم" وهو ضابط موساد سابق عبر صفحته " توتير"، على عملية استشهاد جرار، بالقول: " إن الفضل يعود للتنسيق الأمني وتعاون السلطة الفلسطينية في الوصول لجرار".
وأضاف: إن الوصول لمكان اختباء جرار يؤكد أهمية التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية دون تردد في تعطيل هذه العلاقة الوطيدة.
وقد ذهب إعلام الاحتلال لأبعد من ذلك، حين أكد أن جهاز مخابرات الاحتلال، يعول بشكل كبير على دور الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الكشف عن معلومات سهلت الوصول لجرار ورفاقه، الأمر الذي يعيد للأذهان قصص تسليم الخلايا التي نفذتها السلطة منذ مجيئها.
الشهيد أحمد جرار نجل الشهيد القسامي نصر جرار الذي استشهد في عملية السور الواقي عام 2002 , هو صاحب أطول عملية مطاردة في الضفة الغربية خلال السنوات الأخيرة التي تشهد حالة غير مسبوقة من التنسيق الأمني بين أجهزة الأمن الفلسطينية والإسرائيلية, وقد ساهمت الأولى في البحث وتقديم معلومات ساهمت في وصول قوات الاحتلال اليه عدة مرات, قبل أن تنجح في المرة الأخيرة في اغتياله.
وبذلك تسجل السلطة بأجهزتها الأمنية أهدافا جديدة لصالح التنسيق الأمني الذي تطور أدائه عن السنوات السابقة بتحديث طرق البحث والتحري عن المطاردين واعتقال المتشبه بهم، سيما تكثف عمليات التحقيق المباشر والغير مباشر لتأمين المناطق وتصفيتها من الشبان المنضمين لصفوف انتفاضة القدس.


<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس



</tbody>

<tbody>
قـنـاة الأقـصـى



</tbody>





أعلن جهاز الشاباك الصهيوني صباح اليوم اغتيال المطارد احمد جرار خلال اقتحام بلدة اليامون قضاء جنين شمال الضفة المحتلة، وزعم الناطق باسم قوات الاحتلال إن قواته حاصرت منزلا في بلدة اليامون وقتلت المطارد أحمد نصر جرار الذي اتهمته بقتل حاخام قبل شهر قرب نابلس"، مضيفا أنها عثرت على سلاح من نوع M16 وقنابل بحوزته.
نعت حركة حماس الشهيد القسامي أحمد جرار نجل القائد القسامي نصر جرار والذي دوخ الاحتلال، وأربك أمنه، وأقض مضاجعه، وأكدت حركة حماس أن البطل أحمد جرار الذي أبى الاستسلام وقاوم حتى الرمق الأخير سيبقى فخرا لكل فلسطين، ولكل مقاوم حر، وستبقى مقاومتنا عصية على الكسر حتى يندحر الاحتلال عن أرضنا كافة.
عم الاضراب الشامل بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، حيث أعلن عن الحداد العام عبر مكبرات الصوت وفي المساجد وسط دعوات لمسيرات تضامنية مع عائلة الشهيد احمد جرار.


<tbody>
قـنـاة الـقـدس



</tbody>



حذرت حركة "فتح" من نزعات إسرائيل تحويل الأراضي الفلسطينية إلى ساحة للتصعيد والتوتير الأمني، وذلك بهدف الضغط على شعبنا وقيادته وحرف الأنظار عن توسعها الاستعماري في دولتنا دون حق، وقال المتحدث باسم حركة فتح عضو المجلس الثوري جمال نزال: إن التصفيات الإسرائيلية الدموية خارج القانون، وملاحقة الأفراد الفلسطينيين واقتحام القرى والمدن وترويع الآمنين، هي ممارسات إسرائيلية مكشوفة الأهداف والمرامي التخريبية.
أكد مركز الأسرى للدراسات اليوم أن إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية تتبع سياسة عدم الاستقرار والارباك والارهاق بحق الأسرى في السجون والمعتقلات بحجة الأمن ، وذلك عبر نقل سجن أو قسم بأكمله كما حدث مؤخراً بنقل أسرى سجن عسقلان وأقسام كاملة من معتقل النقب .
أعلنت بلدية مدينة جنين الاضراب الشامل حداداً على روح الشهيد احمد جرار، يعد ان اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي، في عملية عسكرية كبيرة، بعد محاصرته، فجر اليوم في بلدة اليامون شمال غرب جنين.
نعت فصائل العمل الوطني وفعاليات محافظة جنين، اليوم الثلاثاء، الشهيد أحمد نصر جرار من برقين، والذي ارتقى فجر اليوم برصاص الاحتلال في بلدة اليامون غرب جنين، ودعت إلى إضراب شامل في المدينة، ودعت في بيان عبر مكبرات الصوت المواطنين إلى المشاركة في مسيرة الغضب، التي ستنطلق بعد صلاة ظهر اليوم من أمام المسجد الكبير في مدينة جنين باتجاه وادي برقين، للتنديد بجريمة الاحتلال بتصفية الشهداء أحمد نصر جرار، وأحمد إسماعيل جرار، وأحمد أبو عبيد.
تغطية مفتوحة لاستشهاد احمد جرار في اليامون
قال داود شهاب الناطق باسم الجهاد الإسلامي.


من الطبيعي أن يكون هناك تضحيات وشهداء في ظل وجود الاحتلال.
احمد جرار يمثل نهج المقاومة الأصيل في ظل الاحتلال الغاشم وسيستمر هذا النهج.
لن يغلق الحساب باستشهاد احمد جرار، وإنما يغلق الحساب بزوال الاحتلال.
الانتفاضة رغم الاحتلال ورغم التنسيق الأمني وكل التحديات، ورأس المقاومة أصبح مطلوب من دول كبرى، وهذا الطريق لن يموت.

قال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس


نودع بطل من المقاومة الفلسطينية والثورة ضد الاحتلال واحمد جرار أعاد الروح للشعب الفلسطيني، وعلينا المراهنة على الجيل الذي عانه من الاحتلال والتنسيق الأمني، وهو جيل ثورة، وهذا الجيل لا يبيع الأراضي.
الجيل الجديد في الضفة الغربية سيواصل نهج المقاومة.
احمد جرار كسر المعادلة الأمنية للاحتلال ونفذ وانسحب من الموقع، وافشل معركة اغتياله عدة مرات.
اليوم فاتورة الحساب على الاحتلال الإسرائيلي ستكون كبيرة وكل شاب فلسطيني سيصبح احمد جرار، وكل بندقية ستصبح احمد جرار.

قال خالد أبو هلال أمين عام حركة الأحرار.


احمد جرار سجل معادلة جديدة في المقاومة الفلسطينية الذي واجه كل جيش الاحتلال وضرب المنظومة الأمنية للاحتلال ومنظومة التنسيق والتعاون الأمني.
نحن أمام تجربة فلسطينية متجددة، وهي تجربة ناجحة في المقاومة والإصرار على المواجهة العسكرية حتى الشهادة وسيكون احمد جرار ملهم للشباب الفلسطيني.



<tbody>
قـنـاة الـجـزيـرة مباشر




</tbody>



ابرز ما جاء خلال لقاء خاص مع مشير المصري القيادي في حركة حماس، تعليقا على استشهاد احمد نصر جرار في جنين:


احمد جرار فرض معادلة جديدة مع الاحتلال، وصنع معادلة جديدة وأكد أن الضفة الغربية بها شعب ولود يصنع معادلات.
الاحتلال سخر كل إمكاناته وقدراته العسكرية والعيون على الأرض وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية وصل إلى هذا المقاوم.
كتائب القسام كانت تقف وراء عملية نابلس التي قتل بها الحاخام .
حماس تريد كل وطني الانخراط في المقاومة.
كتائب القسام واحدة في كل مكان ورغم التضييق عليها من الاحتلال والتضييق من التنسيق الأمني.
هذه انطلاقة لشباب الضفة الغربية فانتم قادرين على خلق منظومة جديدة رغم التنسيق الأمني.
سنقيم عرس (بيت عزاء) لأحمد جرار في غزة وستخرج المسيرات في كل غزة الليلة.
المقاومة قد تخفت لحين ولكنها تعود، وكل محاولات تمييع شباب الضفة الغربية لم تنجح وكل المحاولات باءت بالفشل.
التنسيق الأمني يشكل رذيلة أمنية ووطنية، والخيار الوحيد للوحدة واستعادة الوطن والدولة هو المقاومة.
الأجهزة الأمنية تنسق مع الاحتلال وتتناقض مع المقاومة وتصف مع الاحتلال وتكشف عن الخلايا العسكرية.

تهديدات العدو الصهيوني لا تخيفنا وان فرضت علينا الحرب نحن لها والعدو يعلم انه سيدفع الثمن الكبير ولدينا قوة عسكرية اكبر بكثير مما كنا عليه في الحروب السابقة.