المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2018-02-23, 11:41 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif





حماس: خطاب عباس أمام مجلس الأمن لا يعكس الموقف الوطني
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن خطاب رئيس السلطة محمود عباس أمام مجلس الأمن دون المستوى المطلوب.
وقالت الحركة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، إن الخطاب لا يعكس الموقف الوطني الداعي إلى إنهاء أوسلو والرافض للعودة إلى المفاوضات مع الاحتلال، منوهة أن ما قدمه من مبادرة لا تمثل الموقف الوطني، وتكرس سياسة التفرد في القرار.
وأوضحت أنه في ظل ممارسات الاحتلال وانتهاكاته وجرائمه وقتله للأطفال والنساء، وكذلك القرارات الأمريكية الخطيرة والخاصة بالقدس وقضية اللاجئين والانحياز الأمريكي المطلق للاحتلال وتشجيعه على ارتكاب جرائمه وما يخطط له من تصفية للقضية الفلسطينية، حاول أبو مازن في خطابه إنتاج مسيرة التسوية الفاشلة مجددا، واستجدى العودة إلى المفاوضات العقيمة.
وطالبت الحركة بوضع حد لحالة الاستفراد والتدهور الخطير الحاصل في المسار السياسي للقضية الفلسطينية من خلال الإسراع في توحيد الصف الداخلي الفلسطيني وتقويته، والتوافق على إستراتيجية وطنية ترتكز إلى خيار المقاومة تحمي حقوق شعبنا وثوابته، نواجه بها التحديات كافة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif


بلديات قطاع غزة تعلن الطوارئ وتقلّص خدماتها للنصف
أعلن اتحاد بلديات قطاع غزة، اليوم الأربعاء، حالة الطوارئ في كافة مدن وبلدات القطاع، وتقليص تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين بنسبة 50% تجنبًا لانهيارها بشكل كامل بسبب استمرار تفاقم الأزمات والكارثة الإنسانية والبيئة جراء اشتداد الحصار الإسرائيلي.
وذكر رئيس بلدية غزة نزار حجازي خلال مؤتمر صحفي، إنه سيتم إغلاق بحر قطاع غزة بالكامل، وضخ مياه الصرف الصحي نحو البحر لعدم قدرة البلديات على توفير الوقود واستمرار سياسة العقاب الجماعي المفروضة على السكان.
وقال حجازي إن قطع الكهرباء لأكثر من 20 ساعة يوميا، وتوقف المنح والمساعدات الخارجية وتمويل المشاريع خاصة تلك التي تمس الخدمات الأساسية لا سيما الوقود وتشغيل عمال النظافة والصيانة، والمنح التشغيلية لا يزال يؤثر وبشكل بالغ على قطاع الخدمات الأساسية ويهدد بانعدام مقومات الحياة والصحة العامة في كافة أرجاء قطاع غزة.
وأضاف: "أن البلديات أعلنت سابقا عن تقنين الخدمات الأساسية ومصروفات البلديات لحدها الأدنى ودفع رواتب الموظفين بشكل مجتزئ، لكنها اليوم أصبحت غير قادرة على تقديم الحد الأدنى من الخدمات للسكان مع تصعيد الأزمات وتراكمها وتجفيف موارد البلديات".
وتابع حجازي: "أجبرنا إجبارا على تقليص الخدمات الأساسية إلى النصف سعيا لتقديم خدمات البلدية لمدة أطول وفق الإمكانيات المتاحة".
وأشار إلى أن استمرار الوضع بشكله الحالي هو مقدمة للوصول إلى كارثة إنسانية محققة، محذرًا من توقف كافة خدمات البلديات التي ستؤثر على حياة المواطنين بشكل مباشر.
وناشد حجازي الجميع بتحمل مسؤولياته والتدخل العاجل أمام هذا الوضع الكارثي لمنع تدهور الحالة الإنسانية، وانعدام خدمات البلديات بشكل كامل وانهيار منظومة الصرف الصحي.
وشدد على أن هذا الوضع يتطلب تكاتف الجميع مع البلديات للحفاظ على الخدمات التي تقدمها وتدارك الكارثة التي باتت محققة.
وتوجه حجازي بالاعتذار لكافة المواطنين عن تقليص الخدمات، قائلا: "فقد تخلى الجميع عنا وبعضهم يعمل على التضييق على شعبنا أكثر، نعتذر فأنتم تستحقون الأفضل، مضيفا: "سنبقى إلى جانبكم لن نتخلى عن مسؤولياتنا وسنكافح بكل ما أوتينا من جهد وقوة من أجل خدمتكم".
مصر تفتح معبر رفح
فتحت السلطات المصرية، اليوم الأربعاء، معبر رفح البري استثنائيًا في كلا الاتجاهين أمام حركة سفر وعودة المواطنين.
ونشرت وزارة الداخلية والأمن الوطني كشف أسماء المسافرين عبر معبر رفح لهذا اليوم، ودعت الواردة أسماؤهم في الكشوفات وهم المرجعون من الفتح السابق للمعبر الذين لم يتسنى لهم السفر -، إلى التواجد الساعة 6:00 صباحا في صالة أبو يوسف النجار بخان يونس لتسهيل سفرهم.
وأعلنت السلطات المصرية عن فتح معبر رفح لمدة 4 أيام بدءًا من اليوم، وكانت قد أغلقته في 9 فبراير الجاري بشكل مفاجئ بسبب الأوضاع الأمنية في سيناء.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


أبو زهري يتساءل: هل يتراجع عباس عن قناعاته بمشروع التسوية؟
تساءل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، سامي أبو زهري، إن كان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، سيغير من قناعاته بمشروع التسوية، تعقيبا على تصريحات ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن.
وقال القيادي أبو زهري، في تغريدة له، إن تصريحات نيكي هايلي، مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة في مجلس الأمن، وقحة، وتعكس حالة العداء للشعب الفلسطيني.
وأضاف: "نأمل أن يدفع ذلك الرئيس عباس إلى تغيير قناعاته، والإدراك أن مشروع التسوية قد انتهى".
وقالت هيلي لعباس، الذي غادر القاعة بعد كلمته، وخلفها جالس مبعوث ترمب للمنطقة جيسون غرينبلات، ومستشار الرئيس وصهره جاريد كوشنر: "مستعدون لكي نتحدث معك، لكننا لن نجري وراءك.. ليس عليك أن تمدح قرارنا (نقل السفارة الأمريكية إلى القدس)، ولا حتى أن تقبل به، ولكن عليك أن تعرف التالي: هذا القرار لن يتغير".

قبها: يجب إيقاف مهزلة التنسيق الأمني
أكد وزير الأسرى السابق المهندس وصفي قبها، أن إعادة اعتقال عبد الله ولويل من قبل الاحتلال بعد 5 أيام من الإفراج عنه من سجون السلطة، وما سبقه من حالات كثيرة مشابهة؛ يؤكد أن التنسيق الأمني لا يزال قائما، وأن كل ما لدى السلطة من معلومات حول المقاومة الفلسطينية يصل أولا بأول لجهاز الشاباك "الإسرائيلي"، الأمر الذي يستوجب من الكل الوطني التحرك العاجل لإيقاف هذا التنسيق.
وأضاف قبها في تصريح صحفي له، أن التنسيق الأمني قائم ولم يتوقف في أي لحظة، وأن القرارات التي اتخذها المجلس المركزي في آذار 2015، وأكد عليها المجلس الوطني في دورته الأخيرة، يثبت أن مثل هذه القرارات تأتي لذر الرماد في العيون، ولتنفيس غضب الشارع الفلسطيني الرافض لمبدأ التنسيق الأمني جملة وتفصيلا.
وطالب قبها كافة الفصائل، وتحديدا المنطوية تحت مظلة منظمة التحرير، بضرورة أن يكون لها موقف واضح ومعلن من التنسيق، كما طالبها بضرورة اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني، مردفا "لا يعقل أن يكون هناك جهات تتفرد بالقرار الفلسطيني باسم منظمة التحرير الفلسطيني، وعلى السلطة احترام قرارات المنظمة، وإلا فلا داعي لوجود مثل هذه المؤسسات".
ونوّه الوزير السابق إلى ضرورة التحرك العاجل من قبل الشعب الفلسطيني لوقف ما أسماها مهزلة التنسيق الأمني المشين في جبين النضال الفلسطيني، وذلك من خلال مواقف حقيقة لفصائل العمل الوطني، تدفع السلطة لوقف التنسيق والممارسات القبيحة التي أساءت للنضال الفلسطيني.

السلطة تسلم ثلاثة مستوطنين بحوزتهم مخدرات جنوب الخليل للارتباط
سلمت الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة رام الله صباح اليوم الأربعاء ثلاثة مستوطنين دخلوا منطقة أبو اكتيلة وسط مدينة الخليل، بعد أن اكتشفهم المواطنون وأوسعوهم ضربا.
وأكدت مصادر محلية، وشهود عيان لمراسلنا أن المستوطنين كانوا يحملون معهم كمية من المخدرات تواجدوا وسط الحي الخاضع للسيطرة الأمنية الفلسطينية الكاملة.
وأوضحت المصادر أن المواطنين اكتشفوهم، وأوسعوهم ضربا، فيما تدخلت أجهزة أمن السلطة ونقلتهم إلى مقر الارتباط الصهيوني جنوب مدينة الخليل.

رامي الحمد الله.. محرقة السلطة السياسية على خطى "فياض"
بعد أسابيع قليلة على توصيات المجلس المركزي الفلسطيني، واللجنة التنفيذية التي أوصت الحكومة ببدء اتخاذ إجراءات فك الارتباط مع الاحتلال، يجتمع رئيس الحكومة رامي الحمد الله، بوزير المالية "الإسرائيلي" موشيه كحلون، ومنسق أعمال الحكومة "الإسرائيلية" يواف بولي موردخاي بمكتبه برام الله.
وسبق ذلك بأيام، لقاء وزيرة الاقتصاد في (حكومة الحمد الله)، وزير اقتصاد الاحتلال في باريس، حيث عجت الصحف بصورة لقاء الطرفين، كل هذا يأتي في ظل تصدر حكومة الحمد الله الإجراءات العقابية المستمرة على قطاع غزة، وتصدره واجهة التصريحات السياسية التي يطلقها فيما يخص تعاطيه مع القطاع بملف المصالحة؛ وفقا لشروط تضع علامات سؤال في بعدها الوطني التوافقي.
وتأتي اللقاءات لتعكس عدم صحة توجهات السلطة المعلنة رسميًّا عن بدء الانفكاك الاقتصادي مع الاحتلال، وكذلك مخالفة توصيات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بقطع العلاقة مع الاحتلال ووقف "التنسيق الأمني".
على خطى فياض
هذا الأمر، يعيد للأذهان، الإجراءات التي استخدمتها حكومة سلام فياض عقب الانقسام، حيث ظلّ أهم سبب لبقائها هو استمرار هذا الانقسام، وعلى الرغم من معاناتها من شرعية منقوصة على الساحة الفلسطينية، إلا أنها حظيت بدعم عربي ودولي وبرضا "إسرائيلي" مكّنها من الاستمرار، إلا أن ذلك لم يشفع لشخصيته، بعد أن أصبح في يوم من الأيام محل اتهام بالفساد، وكاد أن يزج به بسجون السلطة لولا التدخلات الدولية التي حالت دون ذلك.
تقوية فياض في حينه نفوذه المالي على حساب نفوذ حركة فتح التي يقود رئيسها السلطة، سعت الأخيرة للتخلص منه، إلا أنها لم تنجح، حتى التقت مصالحها مع مصالح الرئيس عباس في التخلص منه، حيث قبل استقالته.
حقل ألغام
لقاءات الحمد الله المتكررة مع الأطراف "الإسرائيلية" في ظل ما تعانيه الحالة الفلسطينية من تراجع سياسي حاد، جاء عقب قرار الرئيس الأمريكي ترمب اعترافه بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.
والحمد الله الأكاديمي الذي لم يسبق له أي سجل سياسي، قفز إلى سدة رئاسة الوزراء في ظل أعقد ظروف تشهدها القضية الفلسطينية، حيث جاء على خطى سلام فياض بعد أن أرادت حركة فتح ممثلة برئيس سلطتها الذي يملك زمام القرار فيها، لشخصية خارج الفصائل والأحزاب أن تقود الحكومة، فوقع الاختيار على الحمد الله الذي كان يقود أكبر صرح تعليمي فلسطيني "جامعة النجاح الوطني".
الانقسام الذي قاد سلفه سلام فياض لتولي رئاسة حكومة تمارس صلاحيات ومهام محدودة، تدفعه فتح لإدارة الانقسام الذي أصبح شماعة يمارس من خلالها رئيس السلطة محمود عباس أبشع إجراءات عقابية على قطاع غزة عبر الحكومة (الأداة) التي شكلها من أجل أهداف معينة.
مهمة انتحارية
قبيل تولي الحمد الله لرئاسة الحكومة كان متردداً في حينه حتى أقنعه عباس بتولي هذه المهمة، التي وصفها مراقبون في حينه بأنّها "مهمة انتحارية" وبالفعل فقد بدأ الحمد الله بلقاءاته وإجراءات حكومته ضد أهالي قطاع غزة بصعود درجات منصة الإعدام.
ويتفق محللون سياسيون تحدث إليهم "المركز الفلسطيني للإعلام" أنّ وصول الحمد الله إلى سدة الحكم في ظل ظروف دقيقة ومعقدة، ما هي إلا محرقة لتاريخ الرجل الأكاديمي، وزجه في آتون صراع سياسي وإداري ومالي لا قبل له به.
وتعيش السلطة الفلسطينية أزمات مركبة سياسية واقتصادية وأمنية، تكاد تعصف بها، وهو ما تحدث به كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قبل أيام؛ حيث صرّح ولأول مرة أنّ من يقود السلطة هو "ليبرمان" وأنّ منسق الشؤون الإنسانية "الإسرائيلي" هو رئيس الحكومة الفعلي وليس الحمد الله.
ورغم مرور أكثر من ثلاثة أعوام على تشكيل حكومة الحمد الله، إلا أنّ السياسيين يؤكّدون أنّها لم تحقق أي إنجاز سياسي أو اقتصادي يذكر، حيث لا تستمد الحكومة عملها وفق خطة مدروسة واضحة.
ويجمع السياسيون، أنّ شخصية الحمد الله لم تكن مثل شخصية فياض؛ حيث حظي الأخير بدعم أمريكي و"إسرائيلي" غير مسبوق مكنه من ممارسة نفوذ وصلاحيات تجاوزت حدود رئاسته للحكومة، كانت سبباً في هروبه من قبضة السجن التي كانت السلطة تجهزها له لإخراجه من المشهد السياسي مرةً واحدة وللأبد.
شهادة أمريكية "إسرائيلية"
قبل أن يتم تكليف الحمد الله، حصل على "شهادة موافقة أمريكية" حيث رحب وزير الخارجية الأميركي في حينه، جون كيري، بقرار تكليف الحمد الله تشكيل حكومة جديدة، معرباً عن أمله التعاون معه لتحقيق "السلام في الشرق الأوسط".
كما أجرى ويليام هيغ، وزير خارجية المملكة المتحدة، اتصالاً هاتفياً مع الحمد الله، هنأه فيه بتكليفه تشكيل الحكومة الفلسطينية، وهنأت المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، الحمد الله باختياره لهذا المنصب.
كما عبّرت الأوساط "الإسرائيلية" عن ارتياحها لتولي الحمد الله لرئاسة الحكومة، فقد نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية في حينه تقول: "إنّ اختيار الحمد الله مريح، وهو رجل جيد"، وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنّ "الحمد الله يعدّ شخصية براغماتية من النخبة الفلسطينية المقبولة للغرب"، واختياره سيعزز من سلطات الرئيس عباس.


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gifالتضييق على أسرى حماس خطوة "إسرائيلية" لإجبارها على التفاوض
تكتمت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، على ملف جنود الاحتلال الذين وقعوا بأسرها خلال الحرب على قطاع غزة عام 2014، رافضة الإفصاح عن أي معلومات عنهم دون أن يدفع الاحتلال ثمن مقابل ذلك.
وبالرغم من الضغوطات والعروض "الإسرائيلية" التي نقلتها وساطات عربية ودولية للكشف عن مصير الجنود لم تكترث حركة حماس لأي منها كونها لم تلبِّ شروطها الأساسية، ما دفع الاحتلال لاتباع أساليب ضغط على الحركة، لاسيما من خلال تشديد الحصار على قطاع غزة ومقايضة أي انفراجه بإفراج حماس عن معلومات عن الأسرى لديها.
وواصل الاحتلال مسلسل ضغطه على حركة حماس، بعد أن أصدر قراراً يمنع فيه زيارة أسرى حركة حماس من غزة لأبنائهم داخل السجون "الإسرائيلية" في 29 يونيو 2017، ثم ألحقه قرار أصدره الخميس الماضي يقضى بمنع زيارات عائلات من الضفة لأسرى من غزة.
وجاء القرار الأخير، إثر التماس قدمته عائلة الضابط الأسير في القطاع هدار غولدن للمحكمة العليا الإسرائيلية بطلب تشديد ظروف احتجاز أسرى حركة حماس، وينص القرار على شمل عائلات بالضفة المحتلة المحتجز أقرباؤهم من سكان غزة بالسجون الإسرائيلية بقرار منع الزيارة المطبق سابقًا على عوائل الأسرى بقطاع غزة.
ووفقاً للقرار فإن الحكومة "الإسرائيلية" تكون قد طبقت بشكل كبير قرارها بالأول من عام 2017، الذي ينص على التشديد على عناصر وعائلات حركة حماس لخلق روافع ضغط لغايات التفاوض على استعادة الجنود والإسرائيليين المحتجزين بغزة.
ويرى المختص في الشؤون الإسرائيلية أكرم عطاالله، أن مسلسل التضييق "الاسرائيلي" على أسرى حركة حماس يأتي في سياق محاربة الحركة على كافة الأصعدة سواء بمحاصرتها في قطاع غزة أو ملاحقة كوادرها بالضفة المحتلة، أو خنق أسراها القابعين خلف القضبان.
ويؤكد عطاالله "للرسالة"، أن التضييق على الأسرى مرتبط بملف جنود الاحتلال المأسورين لدى كتائب القسام في قطاع غزة، إذ تحاول "إسرائيل" أن تجبر أهالي الأسرى الممنوعين من زيارة أبنائهم في السجون على خلق قاعدة ضغط على حماس لإجبارها على الرضوخ لأي عرض أو وساطة دولية لعقد صفقة تبادل بأقل شروط ممكنة.
ويبين المختص في الشأن "الإسرائيلي"، أن التضييق على أسرى حماس يرفع جزءًا من الضغوطات التي تمارس على حكومة الاحتلال من قبل أهالي الجنود الأسرى لدى المقاومة، الذين يطالبون مراراً وتكراراً بتعجيل إنجاز صفقة التبادل، والضغط على حركة حماس وأسراها للإفراج عن أبنائهم أو كشف معلومات عن حالتهم سواء كانوا أحياء أو جثثا.
ويستبعد أن تجني مثل هذه الضغوطات أي ثمار للاحتلال بخصوص صفقة التبادل، إذ أن حماس أثبتت وفق التجربة السابقة بصفقة الأسير (جلعاط شليط) عام 2011، صرامة موقفها بعدم التنازل عن أي خيوط غير مرضية بهذا الملف مهما كان الثمن الذي تسعى "إسرائيل" تدفيعه للحركة.
ويتوقع عطاالله أن تلعب مصر دور الوسيط بهذا الملف خلال هذه الأيام في ظل تصعيد الاحتلال ضد أسرى حماس وتزامن تواجد وفد رفيع المستوى من حركة حماس برئاسة إسماعيل هينة في القاهرة، بحيث يعطي هذا ارهاصات لاقتراب صفقة تبادل أو التمهيد لها من خلال إفراج حركة حماس عن معلومات مقابل تنازلات إسرائيلية، وفق تقديره.
وسبق وعرضت كتائب القسام صور أربعة جنود "إسرائيليين"، يعتقد أنهم أسرى لديها، وعرف من بينهم الجنديان شاؤول أرون وهدار غولدن اللذان فقدا في الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة صيف عام 2014.

نائب بفتح: قررات "المركزي" ذهبت أدراج الرياح
قال النائب عن حركة "فتح" في المجلس التشريعي جهاد طملية، إن قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير "ذهبت أدراج الرياح، بسبب عدم وجود جدية حقيقية بتطبيقها لدى القيادة".
وكلفّت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حكومة فتح بإعداد دراسة حول آليات تحديد العلاقة السياسية والأمنية والاقتصادية مع إسرائيل، في وقت أوصى فيه المجلس المركزي للمنظمة اللجنة بتعليق الاعتراف بإسرائيل.
وأضاف طميلة في تصريح خاص بـ"الرسالة نت": " اللجنة التنفيذية للمنظمة هي أعلى جهة تنفيذية، ويجب أن تتخذ القرار وتُحيله للحكومة للتنفيذ وليس لإبداء الرأي".
وحذر طملية من أي ترتيبات لعقد "المجلس الوطني" بدون توافق وطني، مشيرا إلى أن أي انعقاد بشكل انفرادي من شأنه ان يرسخ حالة الانقسام في الواقع الفلسطيني ويزيد من تعقيداتها.
يشار إلى أن عددًا من المسؤولين في حكومة فتح قد التقوا بمسؤولين إسرائيليين بعد قرارات المجلس المركزي الذي عقد في رام الله الشهر الماضي، وعلى رأسهم رئيس الحكومة رامي الحمد الله الذي التقى بعدد من المسؤولين الإسرائيليين في مكتبه مؤخرا.
وكشف الوزير السابق في السلطة الفلسطينية فريح أبو مدين، عن طلب الحمد الله من المسؤولين الإسرائيليين بعدم التعامل مع أي مقترحات من شأنها تخفيف الأوضاع في قطاع غزة.
واعترف صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير، بأنّ الرئيس الفعلي للسلطة هو افيغدور ليبرمان وزير الحرب الإسرائيلي، ورئيس وزراءها هو يؤاف مردخاي، معتبرا أن فكرة انهيار السلطة في المرحلة القريبة باتت ممكنة.

الكنيست يوافق على قانون خصم رواتب الأسرى ومنفذي العمليات
وافقت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست صباح اليوم الاربعاء بالقراءة الأولى على مشروع قانون خصم رواتب الاسرى وعائلات الشهداء من عائدات ضرائب السلطة المتعارف عليها بـ"المقاصة".
وكان وزير الحرب (الإسرائيلي) افيغدور ليبرمان قد اقترح هذا القانون للتصويت عليه من الكنيست.
وطبقا لوسائل الاعلام العبرية، فإنه جرى الموافقة بالاجماع من أعضاء اللجنة ولم يعترض أو يمتنع أحدًا منهم عليه.
وهددت السلطة الفلسطينية باللجوء إلى المحاكم الدولية في حال نفذت إسرائيل تهديدها، وخصمت رواتب الأسرى ومنفذي العمليات.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif


الزهار يدعو لجلسة تشريعي طارئة لمناقشة تشكيل حكومة إنقاذ وطني
دعا رئيس كتلة التغيير والإصلاح محمود الزهار كافة أعضاء المجلس التشريعي من الكتل والقوائم البرلمانية لتحمل المسئولية القانونية والأخلاقية أمام أبناء شعبهم وعقد جلسة طارئة لمناقشة تشكيل حكومة إنقاذ وطني، وكيفية الرقابة عليها.
وأكد الزهار خلال جلسة للمجلس التشريعي (2-21)، أن حكومة الحمد الله حكومة غير شرعية لأنها لم تمنح الثقة من المجلس التشريعي وفقاً للقانون الأساسي الفلسطيني وبنود اتفاق الفصائل الفلسطينية.
وطالب الزهار النائب العام بفتح تحقيق رسمي في الفساد مع رئيس الحكومة رامي الحمد الله والفريق العامل لانتحالهم صفة الحكومة والوزارة، وقيامهم بالتصرف في المال العام خلافاً للقانون الأساسي والأصول.
ودعا الأطراف ذات العلاقة لإبلاغ الوسيط المصري بصورة حازمة عن موقف المجلس التشريعي، من أجل إلزام حركة فتح بتنفيذ بنود اتفاقيات المصالحة.
وطالب القوى الفلسطينية والأطر الوطنية الفاعلة لتقول رأيها صراحة في الجهة المعطلة للاتفاقيات المذكورة.
مناورة للأجهزة الأمنية في قطاع غزة اليوم
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني، أن أجهزتها الأمنية شرعت صباح اليوم الأربعاء بتنفيذ مناورة ضمن خطة الضبط والسيطرة في كافة مناطق قطاع غزة، تستمر لعدة ساعات؛ وذلك لفحص الجاهزية في التعامل مع حالات الطوارئ.
وقال المتحدث الرسمي باسم الداخلية إياد البزم: "سيُلاحظ خلال ساعات تنفيذ المناورة انتشارٌ مكثف لقوات الأمن والشرطة، وزيادة للحواجز الأمنية في الشوارع والمنافذ".
وأوضح البزم أن تنفيذ هذه المناورة يأتي في إطار اختبار القدرة لدى الأجهزة الأمنية، ضمن خُطة وزارة الداخلية والأمن الوطني لزيادة كفاءة الأجهزة الأمنية والشرطية؛ من أجل الحفاظ على حالة الأمن والاستقرار في كل الظروف.
ودعا المتحدث باسم وزارة الداخلية المواطنين للتعامل بإيجابية مع تعليمات رجال الأمن والتعاون معهم.

النائب الأسطل يكرم طلاب مدرسة القرارة الثانوية
كرم النائب في الكجلس التشريعي يونس الأسطل الطلاب المتفوقين في مدرسة القرارة الثانوية للبنين، بحضور مدير المدرسة منار عبد الفتاح الحلاق، ومسؤول الكتلة الإسلامية في المحافظة محمد فروانة.
وأثنى النائب الأسطل في كلمته على جهود المدرسة في الارتقاء بالمستوى التعليمي والتربوي للطلاب، وشكر الكتلة الإسلامية على رعايتها للطلاب المتفوقين وبذلهم الجهد في تكريمهم لتشجيعهم على بذل المزيد وحث الآخرين على اللحاق بركب المتفوقين.
وأكد النائب الأسطل لطلاب المدرسة على أن جهدهم المبذول في تحصيل العلم في المراحل التعليمية المختلفة في المدرسة هو السبيل الأمثل لاختيار التخصص المناسب في المرحلة الجامعية، مشيراً إلى أن المرحلة المدرسية هي ميدان تدريب للمرحلة الجامعية الأمر الذي سينعكس بصورة إيجابية على التحصيل العلمي وبالتالي إفادة الدين والوطن.

"فيلبر" يوقع اتفاقية إسقاط نتنياهو من الحكومة
قال موقع "واللا" العبري، أن مدير وزارة الاتصالات وأحد مقربي رئيس حكومة الاحتلال "شلومو فيلبر"، وقع الليلة الماضية اتفاقا يقضي بأن يكون هو"شاهد دولة " في القضية "4000"، المتهم فيها نتنياهو بقضايا فساد.
ووفق الموقع العبري، فإن التقديرات تشير إلى أن "فيلبر" سيجرم نتنياهو في مخالفات خطيرة، مقابل إعطائه الحصانة الكاملة و عدم الحكم عليه بالسجن .
ولفت "واللا" أنه من المرجح أن الشهادة التي من المتوقع أن يعطيها "فيلبر" تتعلق ببيع أخبار "واللا" إلى أحد الأشخاص المقربين من رئيس الوزراء.
وأوضح الموقع العبري، أن المعتقلين في القضية هم "شلومو فيلبر"، و"نير حيفيتس"، و"شاؤول إلوفيتش"، وزوجته وابنه، و"ستيلا هاندلر"، و"عميكام شورر".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif


رضوان: على السلطة رفع عقوبات غزة بدلاً من "اللقاءات العبثية" مع الاحتلال
طالب القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، د. إسماعيل رضوان، السلطة الفلسطينية برفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة، بدلاً من عقد "اللقاءات العبثية" مع قادة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رضوان لصحيفة "فلسطين"، أمس: "لن نقبل أن يجوع شعبنا الفلسطيني، وعلى السلطة رفع العقوبات المفروضة على أهالي القطاع، بدلاً من عقد اللقاءات العبثية المرفوضة وطنيا مع قادة الاحتلال".
وكان رئيس الحكومة رامي الحمد الله، التقى أول من أمس، مع وزير المالية في حكومة الاحتلال "موشيه كحلون"، ومنسق أعمال حكومة الاحتلال "يواف موردخاي" بحضور وزير المالية والتخطيط شكري بشارة، ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية حسين الشيخ.
وشدد رضوان على أن "كل الخيارات مفتوحة أمام قادة الشعب الفلسطيني من الفصائل الوطنية والإسلامية من أجل فك الحصار، وإنهاء معاناة غزة".
وأضاف: "أن قطاع غزة وصل لمرحلة الانفجار، وأن على الاحتلال والمجتمع الدولي أن يلتقط الرسالة والتحذيرات الأخيرة إما برفع الحصار أو الانفجار، الذي سيكون في وجه الاحتلال".
واعتبر القيادي في حماس، حديث رئيس الحكومة رامي الحمد الله عن تخصيص 100 مليون دولار لدعم غزة شهريا من الموازنة العامة للحكومة، "افتراءات وأكاذيب لن تنطلي على الشعب الفلسطيني".
وتابع: "هذه الحكومة حكومة فتح وليست حكومة توافق، وأصبحت جزءًا من الانقسام وعليها أن تقوم بخدمة الشعب الفلسطيني أو الرحيل، وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإنقاذ لدعم صمود الشعب الفلسطيني".
وبشأن لقاءات وفد حماس في القاهرة، أكد رضوان أن حركته ترفض استمرار الحصار على القطاع الذي وصل لمرحلة الانفجار، لافتًا إلى أنها تبذل جهدا بالداخل والخارج ومع الشقيقة مصر من أجل تخفيف أعباء الحصار.
ووصف لقاءات قادة حماس مع المسؤولين المصريين بـ"الإيجابية"، مشددًا على أن هناك إصرارا مصريا على تطبيق المصالحة، واستعدادًا لتنفيس الأوضاع من خلال الإسهامات الإنسانية وفتح معبر رفح الحدودي.
وغادر قطاع غزة، في 9 فبراير/شباط الجاري، وفد من "حماس" برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، عبر معبر رفح، متوجهًا إلى العاصمة المصرية القاهرة، للقاء مسؤولين مصريين.

اقتصاديون: يجب ألا يقل نصيب غزة من الموازنة عن 2.4 مليار دولار
رفض مختصون في الشأن الاقتصادي ربط حكومة الحمد الله إنفاقها على قطاع غزة في الموازنة الجديدة بما يسمى "التمكين"، في وقت وصلت فيه الأوضاع الإنسانية والمعيشية في القطاع المحاصر إلى مستويات كارثية، مؤكدين أن على الحكومة أن تخصص لغزة أكثر من 2.4 مليار دولار من موازنتها للعام 2018.
وأعلنت الحكومة أمس، عن مشروع الموازنة العامة والتطويرية الموحدة لعام 2018، وتبلغ قيمتها 5.8 مليارات دولار بإجمالي عجز قبل التمويل يقدر بـ 1.8 مليار دولار أمريكي.
وتبلغ النفقات الجارية المقدرة للعام الجاري، نحو 4.98 مليارات دولار، و821 مليون دولار للنفقات التطويرية.
وتقدر الحكومة، إجمالي التمويل الخارجي بنحو 775 مليون دولار، بينما تبلغ الفجوة في مشروع الموازنة نحو 1.025 مليار دولار.
وقال المختص في الشأن الاقتصادي د. معين رجب :" لا يُعقل أن تربط الحكومة زيادة انفاقها على قطاع غزة في الموازنة الجديدة بمسألة التمكين، في حين أن السكان يناشدون لتخليصهم من أزماتهم المعيشية والاقتصادية المتدهورة".
وأضاف لصحيفة "فلسطين" :" الأصل ألا يكون نصيب غزة من الموازنة في الوضع الطبيعي يقل عن 2.4 مليار دولار بناء على عدد سكان القطاع الذين يمثلون 40% من مجموع سكان الأراضي الفلسطينية".
وانتقد رجب تعمد الحكومة تأخير إعداد الموازنة، معتبراً أن التأخير يُحدث ارباكاً في تنفيذ الموازنة ما لم يكن هناك قوة قهرية تمنع ذلك.
وتبدأ السنة المالية في أراضي السلطة الفلسطينية، مطلع يناير وحتى 31 ديسمبر من ذات العام.
وشدد المختص على أن قطاع غزة أضحى منطقة منكوبة، يستدعي أن توجه الحكومة مشاريعها الإغاثية والتطويرية والاستثمارية في القطاع خاصة في مجال تحسين الكهرباء والماء، وإعفائه من الضرائب ورسوم الخدمات لحين إعادة وضعه الاقتصادي إلى مستويات مقبولة.
وتشهد مداخيل الأفراد ونسب البطالة، فجوة كبيرة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، إذ تبلغ البطالة في القطاع 44 بالمائة، مقارنة مع 18 بالمائة في الضفة الغربية.
أول مرة
بدوره قال المختص في الشأن الاقتصادي أسامة نوفل :" إنه للمرة الأولى منذ الانقسام يتم اعداد سيناريوهين من الموازنة العامة الفلسطينية".
وبين نوفل لصحيفة "فلسطين"، أن السيناريو الأول الذي يتشابه إلى حد ما مع موازنة 2017 لن يضيف الكثير لقطاع غزة إن طُبق بل سيُعمق الأزمة القائمة، أما السيناريو الثاني فإنه لاشك يتعاطى ايجابياً مع المصالحة.
وأشار نوفل إلى أن تطبيق السنياريو الثاني على الرغم من أهميته إلا أنه يُخشى أن يكون على حساب السكان في قطاع غزة المثقلين أساساً، مثل استمرار الحكومة في خصم الرواتب، والتقاعد المبكر، خصم الرواتب، وتقليل حصته من النفقات التشغيلية والمشاريع التطويرية.
وتطرق بيان الحكومة أمس، إلى أن موازنة 2018 ستخصص 100 مليون دولار شهريا، بدل رواتب الموظفين العموميين في غزة ونفقات قطاعي التعليم والصحة، حتى مع عدم تمكين الحكومة في القطاع.
وكذلك، أورد البيان أنه في حال تمكين الحكومة في القطاع، فإن الموازنة ستخصص نفقات لرواتب 20 ألف موظف، عينتهم الحكومة العاشرة عام 2007، من إجمالي 40 ألف موظف، ونفقات أخرى للنهوض بالقطاع.
المختص في الشأن الاقتصادي نهاد نشوان، قال: إن الأصل أن تطرح الموازنة بكامل تفاصيلها أمام الجميع لمعرفة أوجه النفقات في العام الجديد، ومقارنة سنة الأساس 2017 مع سنة القياس 2018.
شبهات مالية
وجدد نشوان لصحيفة "فلسطين" تأكيده على أن حجب البيانات المالية المتعلقة بالموازنة عن المواطن دون وجه حق، يثير الاتهامات حول وجود شبهات مالية.
وبين أن حصة قطاع غزة في الموازنة السنوية خلال سنوات الانقسام كانت بحدود 23%، أما في عام 2017 وفي ظل العقوبات التي فرضتها السلطة كانت حصة القطاع 15% من الموازنة السنوية، مشيراً إلى أن نصيب قطاع غزة قبل رحيل الرئيس ياسر عرفات 40% وفق التوزيع الديمغرافي.
وكان رئيس الوزراء رامي الحمد الله أكد خلال حديثه لممثلين عن القطاع الخاص والاقتصادي بالضفة الغربية أول أمس، اعتماد ضرائب جديدة وإقرار سلسلة من الإجراءات الضريبية لزيادة إيرادات الحكومة بنسبة 35 % خلال العام الجاري.
وأوضح أن التعديلات تتضمن "اعتماد شريحة ضريبية رابعة بدلاً من الشرائح الضريبية الثلاث المعتمدة منذ 2015، بحيث تتراوح ضريبة الدخل من صفر إلى 20 %، ما يزيد عدد الملتزمين ضريبيا بحوالي 10 %، ويزيد الإيرادات الضريبية بنسبة 35 % خلال عام 2018".

الزق: الاحتلال يسمح باستيراد الخشب والحديد وإدخال الأجهزة الطبية لغزة
أعلن رئيس اللجنة المدنية في قطاع غزة، صالح الزق، موافقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على استيراد الخشب والحديد، وإدخال كامل الأجهزة الطبية والأدوية لقطاع غزة، وإصداره تصاريح تمتد لأكثر من ثلاثة أشهر للمرضى المزمنين، إضافة إلى عزمه توسيع مساحة الصيد لمسافة 9 أميال في أبريل/ نيسان المقبل.
وأوضح الزق، خلال لقاء مشترك عقده اتحاد المقاولين الفلسطينيين وغرفة تجارة وصناعة غزة، أمس، بمقر الاتحاد، أن أكثر من ثلاثة آلاف تصريح سارية المفعول أضحت بأيدي تجار ورجال أعمال قطاع غزة تمكنهم من التنقل والإشراف على عملياتهم التجارية.
وذكر الزق أن سلطات الاحتلال سلمت اللجنة المدنية بغزة 1200 تصريح للتجار ورجال الأعمال، ليصل بذلك عدد التصاريح السارية المفعول نحو 3 آلاف تصريح، معبرًا عن أمله بزيادة الاحتلال التصاريح الممنوحة والتي تمكن التجار من التنقل، للإشراف على العمليات التجارية.
وقال: "إن حصول التجار على التصاريح تساعدهم على متابعة أعمال الاستيراد والتصدير التي تتم في الضفة الغربية و(إسرائيل) والخارج، والتي من شأنها أن تحرك السوق في القطاع المحاصر، كما وتقطع الطريق على تعريض التجار لمحاولات غش وتحايل في البضائع الموردة".
وأكد الزق أن سلطات الاحتلال وافقت لتجار قطاع غزة على استيراد الأخشاب بمختلف سماكته -بعد منع ذلك بدواعٍ أمنية- لافتا إلى أن الاحتلال أكد "حاجة السوق الإسرائيلي لمنتجات غزة من الأخشاب والملابس التي تتميز بجودتها".
وبين الزق أن هناك تفهمًا وموافقة ضمنية إسرائيلية للسماح لقطاع غزة باستيراد احتياجاته من الحديد دون القيود المعمول بها حاليًا، وأنه يجرى في الوقت الراهن تحديد آلية يسهل على الأفراد والمشاريع الدولية استيراد هذه السلعة.
وفي قطاع الصيد، أعلن الزق موافقة سلطات الاحتلال توسيع مساحة الصيد من 6 أميال بحرية لـ 9 أميال في العاشر من أبريل/ نيسان المقبل، لمدة أربعة أشهر على أن يتم تكرار ذلك في شهر سبتمبر/ أيلول من ذات العام، مشددًا على "أن الاحتلال ربط ذلك بمدى توافر الأمن".
وكشف الزق لصحيفة "فلسطين" على هامش اللقاء عن مباحثتهم مع سلطات الاحتلال من أجل تمكين طلبة قطاع غزة لإكمال دراستهم الجامعية في الضفة الغربية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الاحتلال يسمح للراغبين في دراسة الماجستير والدكتوراه في الخارج التنقل عبر معبر بيت حانون (إيرز) شمال القطاع.
الملف الطبي
وفي الملف الطبي، أكد رئيس اللجنة المدنية في قطاع غزة، جهود لجنته للضغط على الاحتلال من أجل زيادة الموافقة على تصاريح المتقدمين للعلاج بحيث تصل إلى نسبة 85%، مبينًا أن الاحتلال فحص أكثر من 11 ألف ملف الشهر الماضي.
وقال الزق لـ"فلسطين": "إن مدة الفحص الأمني الإسرائيلي أدناها يومان، وأقصاها 23 يومًا، وحين يحصل الشخص على الموافقة الأمنية تبقى سارية لمدة ستة أشهر، أي بإمكانه الحصول على أكثر من تصريح خلال تلك المدة".
وأضاف أنه تم الاتفاق مع الاحتلال على منح المرضى المزمنين بأمراض السرطان، والقلب والكلى وغيرها، على تصاريح ذات صلاحية مطولة تصل إلى ثلاثة أشهر، حيث يوفر ذلك على المريض عناء التنقل والسفر والعلاج.
وذكر أنه تم إبلاغ وزارة الصحة الفلسطينية بإعطاء المستفيدين كتبًا رسمية بذلك.
وفي السياق، أشار الزق لـ"فلسطين" إلى أن سلطات الاحتلال لا تزال متقيدة بالتعليمات حول رفض منح تصاريح زيارة للأفراد في قطاع غزة لأقاربهم في الضفة الغربية من الدرجة الثانية والثالثة، وكذلك تمسكه برفض منح تصاريح لعمال قطاع غزة، بدواعٍ أمنية حتى في المستوطنات القريبة من قطاع غزة.
من جهته، أكد رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين علاء الدين الأعرج، على دور لجنة الشؤون المدنية المهم والمحوري في نقل احتياجات مؤسسات القطاع الخاص والأفراد وهمومهم إلى الحكومة الفلسطينية.
وأكد الأعرج أن واقع قطاع المقاولات والصناعة والغرف التجارية مقلق للغاية في ظل تذبذب المشاريع، وتراجع القوة الشرائية، وإفلاس التجار وملاحقتهم قانونيًا بسبب الشيكات المرتجعة.
من جانبه طالب بدر صبرة العضو في غرفة تجارة وصناع غزة، الشؤون المدنية بالضغط على الاحتلال من أجل السماح لعمال القطاع العمل في الداخل المحتل، لا سيما وأنهم يمتلكون مهارة عالية وللمساعدة في رفع الناتج المحلي.
وحث أعضاء من اتحاد المقاولين والغرفة التجارية، الزق والوفد المرافق له، على ضرورة مساعدتهم على تخطي حجم المصاعب التي تعيق أعمالهم خاصة في منح التصاريح وإدخال مستلزمات العملية الإنتاجية، حيث وعدهم بالعمل على ذلك حسب إمكانات اللجنة المدنية المتاحة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif


أبو مرزوق يتحدث لشهاب عن المصالحة ولقاءات القاهرة والأوضاع في غزة
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق إن المصالحة تشهد تراجعًا مستمرًا منذ لقاء الفصائل الأخير في القاهرة سبب تعنت رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح في الوقوف أمام مسؤولياتها الوطنية وواجباتها.
وأضاف أبو مرزوق في حوار مع شهاب، أن تحركاً مصريا قادم في ملف المصالحة وتأخره بسبب الظروف الأمنية في سيناء، مؤكداً أن التعنت في رفع العقوبات عن غزة وتلكؤ فتح أشغل الشارع الفلسطيني في همومه المعيشية مما أعاق الحديث في أي من الملفات الفلسطينية الكبرى.
وبين أن "حماس تأمل أن تحقق زيارة وفدها للقاهرة اختراق حقيقي في قضية المصالحة بخطوات يشعر بها المواطن والانتقال إلى الملفات الكبرى مع الكل الوطني إلا أننا لا نبيع الوهم لشعبنا ولهذا لا نعد شعبنًا بشيء إلى أن يروه فعلًا على أرض الواقع".
وتابع "في اللقاء الأخير مع التيار الإصلاحي لحركة فتح تبادل الإخوة الآراء والجهود حول آخر المستجدات، لكن لم يترتب على هذه اللقاءات سواءً اللقاء الأخير أو اللقاءات السابقة أية تفاهمات ثنائية"، مبيناً أن "تصريحات عزام الأحمد الأخيرة حول المصالحة لامسئولة ومحاولة القفز عن الحقيقة للتغطية عن دور فتح في تفاقم أزمات القطاع وهو يعلم أن لا أحد يستطيع نوع سلاح المقاومة بكل مكوناتها وإن كان الاحتلال بترسانته عجز عن ذلك فهل سينجح غيره؟".
وأوضح أن "الحكومة الحالية ليست حكومة الوفاق الوطني التي تم تشكيلها عام 2014 واستمرار هذه الحالة سيدفعنا نحو البحث مع الفصائل والدول الصديقة لإيجاد حلول فاعلة وصبرنا على الوضع الحالي له حدود".
وأشار إلى أن وفد الحركة قدم "مقترحات في ملف معبر رفح وفتحه عبر تجاوز مناطق التوتر في سيناء، إلا أن الأمر يبقى في إطار الإرادة المصرية ونحن جاهزون للتعاون الكامل في أي ملف يصب في تخفيف القيود المفروضة على حياة شعبنا".

وفيما يلي نص الحوار الكامل:
تحدث لنا عن أخر المستجدات التي طرأت على المصالحة الفلسطينية وكيف تقيم سيرها؟
حماس تتحرك مستندة إلى قاعدة متينة عنوانها الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام ، ولهذا قدّمت حركة حماس الكثير لأجل إتمام المصالحة الفلسطينية، وذللت كافة العقبات وتخلّت عن مجمل أوراقها بدون مقابل لتمكين الحكومة من إدارة الوزارات والمعابر وتحصيل الإيرادات الداخلية، إلا أن التعنت في رفع العقوبات عن غزة وتلكؤ فتح في المضي بالمصالحة الفلسطينية أشغل الشارع الفلسطيني في همومه المعيشية، مما أعاق الحديث في أي من الملفات الفلسطينية الكبرى، ونحن نجدد دعوتنا لفتح بأن تتجاوز حالة التشنج وتمضي قدما في المصالحة الفلسطينية والاتفاق على مشروع وطني موحد يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني وآماله. ثم إن كافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق القاهرة حضرت بدعوة كريمة من الأشقاء في مصر في نوفمبر الماضي، وعقدت اجتماع لها؛ وذلك للتشاور في تشكيل حكومة وحدة وطنية وترتيبات إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، ودراسة ملف منظمة التحرير الفلسطينية والدعوة للقاء إطارها القيادي المؤقت والمجلس التشريعي، إلا أن فتح عطّلت مجريات الحوار عبر حرفه بقضايا التمكين ومواضيع أخرى جانبية، مما أضاع فرصة أخرى لإعادة توجيه البوصلة الفلسطينية، لهذا خرجت الفصائل ببيان هزيل لا يعبر عن آمال وطموحات الشعب الفلسطيني.
ومنذ ذلك الوقت والمصالحة الفلسطينية تشهد تراجعًا مستمرًا سببه الرئيس هو تعّنت حركة فتح في الوقوف أمام مسؤولياتها الوطنية وواجباتها، متشككة في دوافع حماس، لكننا نرجو النجاح للجهود المصرية؛ وهناك تحركاً مصريا قادم في مستقبل الأيام وتأخره هو بسبب الظروف الأمنية في سيناء ولعل اخواننا في فتح يجنبوا شعبنا الفلسطيني في غزة الإجراءات الصادمة التي غيرت وجه الحياة في غزة ويتعاونوا مع الإخوة المصريين في المضي قدماً في تطبيق ما تم الإتفاق عليه دون اشتراطات جديدة.
زيارة رئيس الحركة إسماعيل هنية والوفد المرافق له لمصر هل ستخرج باختراق جديد حول المصالحة والوضع في غزة؟
أجرى وفد الحركة عدة لقاءات مع قيادة جهاز المخابرات العامة المصرية ومنها لقاء مع رئيس الجهاز بالوكالة اللواء عباس كامل، حيث أكد للإخوة حرصه الشخصي على العلاقة التاريخية بين فلسطين ومصر، وقطاع غزة بالتحديد، وتركزت النقاشات بشكلِ رئيسي حول الشأن الفلسطيني الداخلي وما يتعرض له القطاع من مشاكل حياتية قاسية؛ واستكشاف الخطوات المقبلة في ملف المصالحة الفلسطينية التي شهدت تراجعا كبيرا خلال الأسابيع القليلة الماضية، في محاولة لاستدراك مسار المصالحة الفلسطينية والسير قدمًا بها، وبكل الأحوال فإن زيارتنا إلى القاهرة مستمرة، ونحن وإن كُنا نأمل أن تحقق الزيارة اختراق حقيقي في قضية المصالحة الفلسطينية بخطوات يشعر بها المواطن الفلسطيني ومن ثم الانتقال إلى نقاش الملفات الكبرى مع الكل الوطني كالمشروع الوطني، إلا أننا لا نبيع الوهم لشعبنا ولهذا لا نعد شعبنًا بشيء إلى أن يروه فعلًا على أرض الواقع.
لقاء وفد حماس مع التيار الإصلاحي في فتح ما دلالاته في هذا الوقت، وهل هناك اتفاق مشترك للعمل على حل أزمات غزة؟
في الحقيقة هذه اللقاءات ليست بالجديدة، وجرت العادة أن يلتقي قادة الحركة أو وفودها مع مكونات الشعب الفلسطيني في الشتات في أي زيارة يقومون بها سواء في مصر أو في غيرها من الدول، ومن ذلك لقاء تيار القيادي محمد دحلان كأحد المكونات الاجتماعية الفلسطينية وهذا يأتي كجزء من جهودنا في رأب الصدع الفلسطيني الداخلي والانفتاح أمام أي جهود في سبيل توحيد البوصلة الفلسطينية والتخفيف عن المواطن الفلسطيني. وفي اللقاء الأخير تبادل الإخوة الآراء والجهود حول آخر المستجدات، لكن لم يترتب على هذه اللقاءات سواءً اللقاء الأخير أو اللقاءات السابقة أية تفاهمات ثنائية.
ما رأيك بتصريح عزام الأحمد الذي تحدث فيه أنه لا توجد حوارات مع حركة حماس ولسنا بحاجة لها وأن القضية متعلقة بتمكين الحكومة فقط وأن حماس حلت اللجنة الإدارية شكلاً؟
الأخ عزام الأحمد بتكرار تصريحاته اللامسئولة حول المصالحة الفلسطينية يثبت للرأي العام الفلسطيني أن فتح هي من تضع العصا في دواليب المصالحة، ويحاول القفز عن الحقيقة للتغطية عن دور حركة فتح في تفاقم أزمات القطاع في الوقت الذي تحلينا فيه بالوطنية وقدّمنا التنازلات تلو التنازلات لأجل شعبنا الفلسطيني ولوضع قطار المصالحة في مساره الصحيح، وأنا مستغرب أشد الاستغراب من تصريح الأخ أبو نداء، لأني متيقن من موقفه الحقيقي، وهو عكس هذه التصريحات، ولذلك وهو يعلم هذا- أن لا أحد يستطيع نوع سلاح المقاومة بكل مكوناتها، وإن كان الاحتلال بترسانته عجز عن ذلك فهل سينجح غيره؟.
هل وافقت حماس على تسليم الجباية كما أعلن عبر بعض وسائل الإعلام اسناداً لمصادر خاصة، وهل هناك تعهد مصري بدفع رواتب الموظفين مقابل الجباية كما أعلن طلال أبو ظريفة؟
نحن في حماس قدّمنا كل ما بوسعنا لإنجاز المصالحة بشهادة فتح والوسيط المصري والشارع الفلسطيني، حيث حلّت الحركة اللجنة الإدارية تلبية للدعوة المصرية، واستقبلت حكومة التوافق في غزّة وسهّلت اجراءات استلام الوزرات ووافقت على اعادة ما يلزم من الموظفين المستنكفين وبلغ عددهم أزيد من 2600 موظف، إضافة إلى تسليم معابر قطاع غزة بالكامل والجباية عليها وفي ذلك مخالفة لما تمّ التفاهم عليه وتفكيك نقطة 4-4 على الرغم من الأثر السلبي لهذا الاجراء على الوضع الأمني في القطاع، والتعامل بإيجابية بالغة مع احتياجات الحكومة، وتسليم الجباية الداخلية وايرادات المعابر وفقًا للطريقة التي حددتها حكومة التوافق، نظير التعهد فقط بتطبيق ما تم الاتفاق عليه بدفع رواتب الموظفين، إلا أن حكومة الحمد لله رفضت أن تتعهد بشيء، بمعنى أي تريد أن تأخذ ولا تعطي وتسيطر ولا نشارك، وتأخذ صلاحياتها ولا تقوم بواجباتها، لهذا أي مطالب لحركة حماس بتقديم مزيد من التنازلات دون وجود ضمانات حقيقية تُلزم حركة فتح بالقيام بواجباتها يكون ضرباً من الخيال.
ما تعليقك على تصريحات رئيس السلطة محمود عباس التي نقلها الوزير السابق فريح أبو مدين في مقاله؟
ما تحدث به الأستاذ فريح أبو مدين تشخيص حقيقي لواقع الحال، ويفسر حالة التعنت العجيبة من قبل أبو مازن، وردّنا واضح بأن غزة لم تكن يومًا ولن تكون في يوم من الأيام خاتم بإصبع أي شخص أو عاصمة أو جهة، فغزة هي اليد التي أخرجت الاحتلال وتحدت الحصار، وهي مخزن الكرامة الوطنية، وأدعو أبو مازن بدلًا من أن يعاقب شعبه؛ عليه أن يتسلح به في ظل الأزمات التي تعصف بقضيتنا الوطنية، خاصةً وأن القادم سيء ويحتاج إلى رص الصفوف وتجاوز الكثير لمواجهة الأعاصير.
هل تفكر حماس جدياً في اقتراح تشكيل حكومة إنقاذ، أو ما شابه للخروج من الوضع الحالي في غزة؟
حماس تستشعر المسئولية الوطنية تجاه شعبنا الفلسطيني في غزة، ولن تقف في موضع المشاهد لحالة القتل البطيء الذي يتعرض لها شعبنا، ولا يمكننا أن نقبل باستمرار حكومة فتح دون أن تتحمل كامل مسئولياتها؛ مع العلم أن الحكومة الحالية هي ليست حكومة الوفاق الوطني التي تم تشكيلها في 2014، وأن حكومة الوحدة الوطنية هي ما أقرته اللجنة التحضيرية في لقاء بيروت 2017 وعليها إجماع فلسطيني؛ واستمرار هذه الحالة سيدفعنا نحو البحث مع الفصائل الفلسطينية والدول الصديقة لإيجاد حلول فاعلة، وصبرنا على الوضع الحالي له حدود.
ما الجديد حول معبر رفح، وهل تحمل الوعود المصرية في الزيارة الأخيرة لحماس أفكار عملية حول المعبر؟
تحدث الأشقاء في مصر بطريقة إيجابية حول مساعيهم للتخفيف من معاناة أهلنا في غزة ومن ذلك فتح معبر رفح ووجود مخططات لديهم بفتحه بصورة دورية، ونظرًا لوجود موانع كالأحداث الأمنية في سيناء، قدمنا مقترحات لتجاوز مناطق التوتر في سيناء، إلا أن الأمر يبقى في إطار الإرادة المصرية ونحن جاهزون للتعاون الكامل في أي ملف يصب في تخفيف القيود المفروضة على حياة شعبنا.
الوفد المصري الذي أعلن عن قدومه الأيام القادمة لغزة، هل سيستكمل ما انتهى به أم سيبدأ بخطوات جديدة؟
غزة ترحب بالوفد المصري، ولمصر تحديد ساعة قدومه وإن كنا نأمل أن يكون قدومه في أقرب فرصة، ليقف على تفاصيل المصالحة الفلسطينية ويرى بعينيه حجم العقبات التي ذللتها حماس لإتمام المصالحة وحجم العقوبات التي فرضها عباس على القطاع وما ترتب عليه من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة، وبكل تأكيد سيبني الوفد على ما توصلت إليه الوفود في المرات السابقة.
برزت دعوات في الآونة الأخيرة لتسيير مسيرة العودة باتجاه الحدود للضغط على الاحتلال، هل توافق حماس على المقترح؟
مسيرة العودة الكبرى هي إحدى الوسائل المشروعة والخلّاقة التي يبتكرها شعبنًا العظيم للمطالبة في حقوقه التي سلبها الاحتلال الاسرائيلي، وهي تتماشى مع قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بعودة اللاجئين، وموقف حماس من مسيرة العودة الكبرى وغيرها على قاعدة تأييد ودعم أي جهد يصب في صالح المطالبة بحقوق شعبنا ومحاربة الاحتلال. ويجب أن يعلم المحاصرون لغزة، أن غزة وأهلها أنهم لن ينكسروا، وأن أعينهم كانت ومازالت صوب أراضيهم.
كيف تنظر حركة حماس لإسقاط الطائرة الإسرائيلية في الجولان المحتل؟
الكيان الصهيوني؛ هو قوة استعمارية تحتل أرضًا سورية تمامًا كما تحتل أرض فلسطين، ولسوريا الحق الكامل في الدفاع عن أراضيها، ونحن دائمًا ما نبذل الجهود مع جميع مكونات الأمة العربية والإسلامية لتصحيح البوصلة لتكون تجاه قضيتنا المركزية قضية فلسطين، ونحن نُشيد بإسقاط الطائرة (الإسرائيلية)، وهي ردة فعل طبيعية على جرائم الاحتلال الصهيوني المتكررة، وأن العدوان الصهيوني يقتضي الرد من قبل الجميع كُل حسب طاقته وإمكانياته.
هل هناك اتفاق دفاع مشترك بين محور المقاومة وحماس، خاصة مع إعلان القسام الاستنفار بعد إسقاط الطائرة؟
لا يوجد اتفاق دفاع مشترك ونحن حركة مقاومة للاحتلال وبصورة دائمة دفاعاً عن شعبنا وأرضنا، وتشاورنا مع كل قوى المقاومة قائم واستشعار القسام عند اجراء المناورات الصهيونية تحسباً لغدره ومهاجمته للقطاع.


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif


أعلنت السفارة الفلسطينية بالقاهرة أن السلطات المصرية قررت فتح معبر رفح أربعة أيام بدءا من يوم غد الأربعاء وحتى يوم السبت القادم في كلا الاتجاهين، وكانت السلطات المصرية فتحت معبر رفح البري بشكل استثنائي أمس الاثنين لعودة العالقين في مطار القاهرة الدولي، البالغ عددهم نحو 150 مسافرا، وأيضا أغلق معبر رفح في 9 فبراير الجاري بشكل مفاجئ، بعد إعلان فتحه في كلا الاتجاهين ليومين بعد إغلاق دام لأشهر بدعوى الأوضاع الأمنية في سيناء.
أكد منسق الامم المتحدة ميلادينوف في الشرق الاوسط خلال كلمته في مجلس الامن الدولي اليوم أن الوضع الاقتصادي في غزة غير طبيعي مشيراً الى ان هناك افتقار لكافة الخدمات الاساسية وسيترتب عليه تبعيات كثيرة وطالب ميلادينوف المجتمع الدولي وقف كارثة غزة ودعم الجهود المصرية لدعم المصالحة.
عم الإضراب التجاري كافة أرجاء قطاع غزة احتجاجا على الأزمة الإنسانية الكارثية التي يعاينها القطاع بفعل الحصار الصهيوني وتنكر حكومة فتح لمسؤلياتها.
حذرت الفصائل الفلسطينية، من كارثة حقيقية يمر بها قطاع غزة وتنذر بتفجّر الأوضاع، جراء استمرار الحصار وتراكم الأزمات الإنسانية في القطاع، وأكدت الفصائل خلال مؤتمر صحفي عقدته في مدينة غزة، لإطلاق نداء إنساني لإغاثة الفلسطينيين الذين يعانون أوضاعا إنسانية صعبة في القطاع، لا القطاع يتعرض لحصار خانق وتضييق مستمر ومعاناة متفاقمة، منذ 12 عاما، أمام صمت عربي وتواطؤ دولي، وهو ما جعل من غزة برميل بارود يوشك على الانفجار.
قال القيادي في حركة "حماس" سامي أبو زهري إن تصريحات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عريقات بأن وزير الجيش الصهيوني أفيغدور ليبرمان ليبرمان هو الرئيس الفعلي للفلسطينيين تضع الأمور في نصابها، وكان عريقات أعرب عن تشاؤمه إزاء "حل الدولتين"، مرجحا باختفاء السلطة الفلسطينية برمتها قريبا ولن يكون لها أمل في الحياة.
اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين وعناصر من مخابرات الاحتلال باحات المسجد الأقصى المبارك وسط حراسة أمنية مشددة، وقالت مصادر مقدسية إن قوات الاحتلال أغلقت باب المغاربة الساعة العاشرة والنصف صباحا وقامت بتوفير الحماية لعشرات المستوطنين أثناء تجولهم في باحات الأقصى.
احتجزت قوات الاحتلال طفلاً وشاباً قرب الحرم الإبراهيمي، ونصب مستوطنون "كرفانا" في سوق النجارين المغلق من قبل الاحتلال في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif


أعرب كبير المفاوضين الفلسطينيين امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، عن تشاؤمه إزاء "حل الدولتين"، مرجحا فى نفس الوقت "اختفاء السلطة الفلسطينية برمتها قريبا ولن يكون لها أمل فى الحياة"، وأضاف عريقات فى مقابلة أجرتها معه القناة الثانية العبرية "سأقول أمورا قد تغضب الرئيس الفلسطينى محمود عباس..أنا أعتقد أن الرئيس الحقيقى للشعب الفلسطينى هو وزير الجيش الإسرائيلى أفيجدور ليبرمان، أما رئيس الوزراء الفلسطينى فهو المنسق بولى مردخاى".
قال القيادي في حماس سامي أبو زهري إنّ تصريحات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بان ليبرمان هو الرئيس تضع الأمور في نصابها"، وأضاف أبو زهري في تصريحاتٍ صحفية عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، أنّ تصريحات عريقات تفرض على قيادة فتح مغادرة لغة التمكين وفرض العقوبات على غزة وضرورة انجاز الوحدة الوطنية لمواجهة هذه التحديات.
اعتبرت وزارة الإعلام الفلسطينية تفوهات السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي ديفيد فريدمان، بأن المستوطنين في الضفة الغربية لن يرحلوا إلى أي مكان آخر، خروجًا على الأعراف الدبلوماسية، مناقضة للمواقف التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واستخفافاً بالقانون والعلاقات الدولية، ووقاحة سياسية قل نظيرها في التاريخ.
برنامج "نقطة ارتكاز" تناول قراءة في خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الأمن . . .
قال يحيى موسى القيادي في حماس من خلال مداخلة باتصال هاتفي :
- هذا خطاب مليء بالاحباط واليأس ويتخيل الامم المتحدة جمعية خيرية ياتي ليبكي امامها ويحصل الحقوق من خلالها.
- هذا العالم لا يحترم الا الاقوياء، وعندما يكون خياراته عدمية وعاجزة وتم تجريب الخيارات لمدة 25 عام بلا جدوى ولا نتائج، والمطلوب ان لا يكرر هذا الامر.
- ننظر الى رد المندوب الصهيوني عليه ومندوب امريكا عليه، وكيف تعاملوا مع الخطاب، وبدون ان يملك بيده القوة وبدون ان يصبح الاحتلال مكلف وان نقابل الاحتلال باستراتيجية مقاومة للاحتلال، وحتى المقاومة السلمية لم يطرحها، فهذا يظهر ان هذه القيادة تلعب بالوقت.
- من اوراق القوة هو الشعب الفلسطيني واذا تم تعبئته وتنظيم على برنامج سياسي واحدة لا يتنازل ولا يعطي العدو شيء، ولا يتعامل مع الحلول التي سقطت، والاصل ان يهتم بوحدة الشعب الفلسطيني.
- كيف يكمل موضوع المصالحة وكيف تنتظم منظمة التحرير وكيف تعاد توظيف وظيفة السلطة لكي تكون حامية للشعب الفلسطيني وليست للتنسيق الامني والتعمل تحت امرة الاحتلال.
- هذه خيارات انسان عاجز ضعيف يشكي كل يوم لمجلس الأمن.

جلسة تشريعي حماس لمناقشة تقرير اللجنة السياسية حول المخاطر السياسية لقرارات حكومة الحمد الله على القضية الفلسطينية
قال احمد بحر


عرض رامي الحمد الله الموازنة العامة للحكومة على بعض النواب من فتح و3 اعضاء من التشريعي في ممارسة غير دستورية وخارج الاخلاقيات الوطنية رغم وجود رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك والنائب الثاني حسن خريشة وغيرهم من النواب.
حكومة الحمد الله باطلة لانها فاقدة للشرعية الدستورية وفاقدة للشرعية الوطنية والانسانية والاخلاقية، واصبحت الحكومة عبئ وخطر على مقاومتنا وشعبنا ونطالبها بالرحيل.
نطالب الجميع للاسراع بتشكيل حكومة انقاذ وطني تقوم على الثوابت الفلسطينية تحمي وتحرر الوطن والمقدسات

قال محمود الزهار


اطالب كافة أعضاء المجلس التشريعي من الكتل والقوائم البرلمانية لتحمل المسئولية القانونية والأخلاقية أمام أبناء شعبهم وعقد جلسة طارئة لمناقشة تشكيل حكومة إنقاذ وطني، وكيفية الرقابة عليها.
إن حكومة الحمد الله حكومة غير شرعية لأنها لم تمنح الثقة من المجلس التشريعي وفقاً للقانون الأساسي الفلسطيني وبنود اتفاق الفصائل الفلسطينية.
اطالب بفتح تحقيق رسمي بالفساد مع رئيس الحكومة رامي الحمد الله والفريق العامل لانتحالهم صفة الحكومة والوزارة، وقيامهم بالتصرف في المال العام خلافاً للقانون الأساسي والأصول.
ادعو الأطراف ذات العلاقة لإبلاغ الوسيط المصري بصورة حازمة عن موقف المجلس التشريعي، من أجل إلزام حركة فتح بتنفيذ بنود اتفاقيات المصالحة.
اطالب القوى الفلسطينية والأطر الوطنية الفاعلة لتقول رأيها صراحة في الجهة المعطلة للاتفاقيات المذكورة.

قال احمد ابو حلبية


اطالب ان يعتمد المجلس ان حكومة الحمد الله غير شرعية.

قال اسماعيل الاشقر


اصبح واضح لشعبنا الفلسطيني ان حكومة الحمد الله غير شرعية وغير وطنية ولايرجى منها شيء واصبحت عملة واحدة مع الاحتلال.
حكومة المقاطعة وبالتعاون مع الاحتلال تهدد المتضامنين بعدم تزويد قطاع غزة باي مساعدات انسانية او حياتية،و ينتظرون ان يرفع ابناء غزة الراية البيضاء للاحتلال.
الحديث يطول عن جرائم عباس وحكومته المجرمة واطالب بطرد هذه الحكومة المجرمة فورا وملاحقتها قانونيا وجماهيريا ومحاكمتهم بشكل سريع.
نقول للراعي المصري ان هذه الحكومة لا تمثل الا نفسها ولا تمثل الوطن الفلسطيني.
نطالب مصر بجمع الفصائل الفلسطينية وتشكيل حكومة انقاذ تقوم بمسؤولياتها اتجاه شعبنا.
يجب سحب الاعتراف بعباس اذا لم ينصاع لتكشيل حكومة انقاذ وطني، وحينها يطلب من الجامعة العربية ان عباس غير ذي صلة بالشعب الفلسطيني وعليه ان ينصاع لحكومة الوفاق الوطني الفلسطينية.
على المجلس التشريعي ان يقوم بدوره اتجاه اي حكومة تعرض او لم تعرض عليه.

قال محمد فرج الغول


نعتبر حكومة الحمد الله غير شرعية لانها شكلت من قبل عباس منتهي الولاية منذ عام 2009.
كان يجب ان تعرض الحكومة على المجلس التشريعي خلال شهر ولكن لم تعرض، وهي لا تلتزم بالقانون الفلسطيني ولم تنفذ باي من الاتفاقات التي يجب تنفيذها من قبلها.
الحكومة تحرض المصرين عى إغلاق المعابر بدل من فتح المعابر، ونهبت اموال الاعمار، وتسببت باكبر كارثة وصرفت رواتب للمستنكفين بدلا من العاملين، فهي "حكومة فصل عنصري".
في المصالحة الوطنية عملت على التحريض بين الناس لتعميق الانقسام وهي حكومة مستفيدة من الانقسام كما الاحتلال فهي "حكومة انقسام".
عملت على الغاء التوافق الوطني لتكون حكومة حزبية دكتاتورية وانقلابية على القانون.
اغلقت المجلس التشريعي في الضفة وهي من اخطر السوابق بالتاريخ الفلسطيني وتنفذ اجندات الاحتلال واخرها الاجتماع الاخير وتسليم المجاهدين واخرهم (احمد نصر جرار) فهي حكومة خدمات للاحتلال ويجب ان ترحل.

قال صلاح البردويل


الذي يتحمل المسؤولية عن كل الجرائم الرئيس عباس وحركة فتح الجانب السياسي الذي وقع كل الاتفاقات، ورامي الحمد الله لا يستطيع اتخاذ قرا واحد دون الرجوع لهذه المرحعية.
نطرح مثال "عندما سالنا رامي الحمد الله في غزة عن رفع القدرة الكهربائية في غزة ل50 ميغاواط، قال اسألوا ماجد فرج" فهو رئيس حكومة لا يستطيع اعادة 50 ميجاواط وهي من حق غزة وينسب المسؤولية لرئيس جهاز المخابرات، فهذا يعني انه رضي على نفسه ان يحمل اثم ووزر هذه السلطة والرئيس والمنظومة الامنية المربوطة مع الاحتلال والامريكان، وانا اشفق عليه.
اطالب رامي الحمد الله ان يحترم نفسه والوزراء الذين معه ويخرجوا من المسؤولية.
منظمة التحرير والمجلس الوطني غير شرعيين
الشعب الفلسطيني والفصائل مدعوة لتقول كلمتها وتنتفض وتعزل هؤلاء الناس، فهي حكومة انفصالية انعزالية عن الشعب الفلسطيني.

قال يونس الأسطل


لو لم تكن حكومة الحمد الله كذلك ، لشككنا في القران الكريم، لان المنافقون والمشركون اشد الناس منكرا.
مطلوب منا ان نتوجه لله لكي نطلب الفرج منهم.

قال عاطف عدوان


اطالب باعداد لائحة اتهام ضد الحكومة وتقديمها للمحاكمة، فالتهم الموجودة في التقرير خطيرة.

قال مروان ابو راس


نشكر مصر على فتح معبر رفح وادخال البضائع ونطالب بالمزيد وان يفتح المعبر بشكل كامل.
اليوم حركة حماس التي وقعت هذا الاتفاق للمصالحة واقول ماذا تنتظر حماس والفصائل حتى تنهي هذه المهزلة التي اسمها مصالحة التي ارهقت الشعب وزادت معاناته.
ماذا ننتظر ان يفعل عباس بنا، يريد ان يقتل شعب غزة، فهو يصرح بذلك امام رفقاء السوء الذي يجلس معهم ويريد ان تاتي غزة راكعة "هكذا يقول عباس" ونتمنى ان نراه غير قادر على السجود في نار جهنم، هذا الشعب منه بريء.
المصالحة لن تاتي بشيء ايجابي واحد للشعب، التحويلت الطبية معطلة والرواتب كل شهر تنزل قائمة جديده من التقاعد واجراءات انتقامية، ولم تاتي بالدواء ولا الصحة ولا التعليم ولم تفعل لنا الا الكوارث الاضافية، حتى عمال النظافة لم يتقاضوا رواتبها.
هذه ليس حكومة الحمد الله، وانما االحمد الله ينفذ الاوامر، فهي حكومة محمود عباس، فعباس مؤهله الوحيد ليكون رئيس يمثل الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، هو انه يعاقب شعبه لترضى عنه امريكا واسرائيل، وذهب الى هناك وهو لا يمثلنا وانما يمثل من حوله.
عباس يعتبر غزة الحبل حول عنقه وعندما يتذكر غزة يشعر بالاختناق وانكتام النفس، وستكتم غزة نفسه باذن الله.
يجب ان تقول حماس كلمتها فهي التي اتت بهذه الحكومة، ونريد من حماس والفصائل ان ترفع عن كاهل الشعب هذه المعاناة التي اسمها حكومة فهي ليست حكومة.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif



دعا محمود الزهار القيادي البارز في حركة "حماس" ورئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الي عقد جلسة طارئة لمناقشة تشكيل حكومة انقاد وطني وكيفية الرقابة عليها وذلك منعا لاستشراء حالة الفساد التي تمارسها حكومة الحمد الله.
أعلن اتحاد بلديات قطاع غزة حالة الطوارئ في كافة مدن القطاع، بما يشمل تقليص كافة الخدمات الاساسية المقدمة للسكان بنسبة 50 % لتجنب انهيارها بشكل كامل.
أكد أسامة حمدان مسئول العلاقات الدولية لحركة حماس، أن الجانب المصري وعد بإرسال وفد أمني قريباً إلى قطاع غزة لمتابعة تطبيق اتفاق المصالحة والاتفاق على البدء في إجراءات إدخال البضائع عبر معبر رفح.
من المقرر أن تفتح السلطات المصرية صباح اليوم معبر رفح البري جنوب قطاع غزة أمام المسافرين من الحالات الانسانية والطلبة في كلا الاتجاهين.وأعلنت السفارة الفلسطينية بالقاهرة يوم أمس، موافقة الجانب المصري فتح معبر رفح لمدة أربعة أيام ابتداءً من اليوم الاربعاء في كلا الاتجاهين.
تبدأ الأجهزة الأمنية في هذه اللحظات بتنفيذ مناورة ضمن خطة الضبط والسيطرة في كافة مناطق قطاع غزة، تستمر لعدة ساعات.وأكدت وزارة الداخلية والامن الوطني بغزة، ان هذه المناورة نفذت لفحص الجاهزية في التعامل مع حالات الطوارئ، فيما سيُلاحظ خلال ساعات تنفيذ المناورة انتشارٌ مكثف لقوات الأمن والشرطة، وزيادة للحواجز الأمنية في الشوارع والمنافذ.
تمكن جهاز الشرطة العسكرية يوم من ضبط نفق راجع داخل احد المزارع في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.ويعد هذا النفق الراجع الذي ضبطته الشرطة العسكرية ويستخدم بإدخال الممنوعات لغزة الثاني خلال اقل من 24ساعة.
استشهد فجر اليوم مواطن متأثر بجراحه أصيب بها الأسبوع الماضي برصاص الاحتلال شرق البريج وسط قطاع غزة.وأفادت وزارة الصحة ان الشهيد هو أحمد محمد عبد ربه أبو حلو ١٩ عاما كان قد أصيب بجراح خطيرة الجمعة الماضية خلال التظاهرات على حدود شرق البريج.
شنت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم ، حملة مداهمات واسعة بمدن الضفة الغربية والقدس المحتلة واعتقلت خلالها عدة مواطنين ونقلتهم الي جهة مجهولة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif


حمدان : السلطة انتهت سياسياً و نستعد لما بعد الرئيس عباس
سـمـا
قال مسؤول العلاقات الدولية لحركة حماس أسامة حمدان، اليوم الأربعاء، إن "الجانب المصري وعد بإرسال وفد أمني قريباً إلى قطاع غزة لمتابعة تطبيق اتفاق المصالحة".
وأضاف حمدان خلال تصريحات صحفية إن "حماس تستعد لمرحلة ما بعد الرئيس عباس، ودحلان لم يكن ولن يكون خيارا من خياراتنا".
وأكد "لدينا ثلاث أوراق قوة يجب أن لا نغفل عنها (المقاومة، و طبيعة القضية التى لا يسهل انهاؤها، والبيئة الإقليمية المتحركة"، مضيفاً "حركة فتح لا تعاني مما نعانيه في غزة، ولكن فتح في مأزق فشل التسوية وسقوط وحدانية تمثيلها للشعب الفلسطيني وأظن أن الرئيس عباس انتهى سياسيا" وفق تصريحاته.
وأشار حمدان "أن ما قاله صائب عريقات يعبر عن أزمة السلطة وفريق التفاوض والتنسيق الأمني، واستمرار الاستيطان وتهويد القدس يؤكد ذلك، ولكن المشكلة هي عجز هذا الفريق عن القيام بما هو صحيح".
وأردف مسؤول العلاقات الدولية لحركة حماس "مصر مستمرة في دعم مسار المصالح وتم الاتفاق على البدء في إجراءات إدخال البضائع عبر معبر رفح وأبلغنا الجانب المصري إن مسار التسوية مرفوض، وهم أكدوا أنهم غير مستعدين للتنازل عن شبر من سيناء".
مضيفاً أن وفد حركة حماس في مصر برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية ناقش ثلاثة محاور رئيسية، الأولى قضية المصالحة وما آلت إليه، والثانية تتعلق بالتسوية السياسية وما عرف بصفقة القرن، والثالثة التهديدات بعدوان جديد على قطاع غزة.
رضوان: هذه رسالتنا الأخيرة لإسرائيل
دنيا الوطن
قال إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس: إن رسالتنا الأخيرة للاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي، إما رفع الحصار عن قطاع غزة أو الانفجار، لافتاً إلى أن القطاع، أصبح على حافة الانفجار، ولا نقبل أن نموت وحدنا، ويجوع الشعب الفلسطيني.
ودعا رضوان، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، السلطة الفلسطينية إلى الإسراع في رفع الإجراءات عن قطاع غزة، مشدداً على ضرورة العمل على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وثباته.

«هآرتس»: وفد «حماس» فى القاهرة قد يناقش صفقة تبادل الأسرى
الدستور
قالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، وفق مصادر لها زعمت بأنها تنتمي لحركة حماس، إن وفد الحركة الفلسطينية الموجود في القاهرة قد يثير إدراج مسألة تبادل الأسرى مع إسرائيل في جدول الأعمال.
وأضافت الصحيفة أن وفد حماس بقيادة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة، موجود في القاهرة منذ 10 أيام بشكل استثنائي من أجل بحث دفع المصالحة، وإزالة العقبات أمام تحقيقها على أرض الواقع.
وضم وفد حماس الموجود حاليًا في القاهرة 3 من أعضاء المكتب السياسي، هم: "موسى أبومرزوق، وعزت الرشق، ومحمد نصر".
الاستهداف الأميركي لـ"حماس": انحياز للاحتلال وتصعيد للضغط قبل صفقة القرن
العربي الجديد
وضعت الولايات المتحدة الأميركية نفسها بشكل واضح وفج في مواجهة الفلسطينيين جميعاً، منذ قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، لكنها أضافت بُعداً جديداً خاصة في سلسلة من القرارات والقوانين والتصريحات تستهدف بها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأقر مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يفرض عقوبات على الحركة بسبب مزاعم "استخدامها المدنيين كدروع بشرية"، وهو قرار يتماشى مع المزاعم الإسرائيلية المتكررة في هذا السياق، إضافة إلى وضع رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، على لوائح "الإرهاب".
وادعى البيت الأبيض أيضاً أنّ حركة "حماس" مسؤولة عن أزمات غزة الإنسانية المتفاقمة، وهو اتهام مشابه للادعاءات الإسرائيلية تماماً، والتي تربط الازدهار بغزة بجمع سلاح الحركة ووقف نشاطها العسكري والتدريبي.
ولا توجد علاقة رسمية ولا غير رسمية بين "حماس" وواشنطن، لكن مسؤولين أميركيين سابقين، ومنهم الرئيس الأسبق جيمي كارتر، التقوا أكثر من مرة قيادات الحركة في كل من الدوحة وغزة، في أوقات سابقة.
ويربط مراقبون بين المزاعم والقوانين التي تستهدف "حماس" وبين صفقة القرن المتوقع إعلانها في الأشهر المقبلة، لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والتي تشير كل مقدماتها إلى تطابق تام بين مضمونها والمواقف الإسرائيلية المتطرفة تجاه القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وعودة اللاجئين والقدس عاصمة له.
وبالنسبة للقيادي في "حماس"، إسماعيل رضوان، فإنّ الاستهداف الأميركي للحركة وقياداتها يأتي في سياق الانحياز الكامل للكيان الصهيوني، وإعطاء الغطاء للجرائم التي يمارسها الاحتلال ضد قيادات وكوادر المقاومة والشعب الفلسطيني.
ويشير رضوان، في حديث مع "العربي الجديد"، إلى أنّ ذلك يأتي أيضاً في سياق تنفيذ ما يسمى صفقة القرن التي بدأت باستهداف القدس عبر إعلانها عاصمة للاحتلال ثم استهداف حق العودة من خلال تقليص الدعم المقدم للأونروا، ثم وضع قيادات حماس على لوائح الإرهاب.
ويوضح رضوان أنّ "حماس" هي التي تقف بشكل رئيسي ومركزي ضد صفقة القرن ومشاريع تصفية القضية، لذلك فإن الإدارة الأميركية تحاول استهدافها لأنها هي التي تقف رأس حربة في مقاومة المشروع الصهيو أميركي في المنطقة، معتبراً أنّ استهداف "حماس" جزء من استهداف المقاومة الفلسطينية.
ومواجهة كل ذلك تقتضي الوحدة وترتيب البيت الفلسطيني ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وإنهاء حقبة أوسلو ووقف الرهان على المفاوضات والحلول التصفوية، والاستمرار في المقاومة بكافة أشكالها، لأن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني حتى استعادة أرضه المحتلة، وفق رضوان.
ويقول القيادي في "حماس": "نحن لا نأخذ الشرعية من أميركا التي تمثل رمزاً للإرهاب والعنجهية في المنطقة، وتقف في خندق معاد لشعبنا الفلسطيني وللأمتين العربية والإسلامية، وبإذن الله قادرون على تجاوز هذه الضغوط"، مؤكداً أنّ "هذا الاستهداف لا يؤثر على حماس ولا المقاومة، فمقاومتنا مع الاحتلال على أرض فلسطين ولا تتأثر بهذه القرارات العدوانية المنحازة للاحتلال".
من جهته، يشير أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأمة في غزة، حسام الدجني، إلى أنّ الاستهداف الأميركي المتصاعد لـ"حماس" يأتي في إطار ازدواجية المعايير في التعاطي مع الملف الفلسطيني والانحياز الكامل لإسرائيل.
ويلفت الدجني، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إلى أنّ الضغط على "حماس" يحدث بينما يتم إنضاج صفقة القرن التي يريد أن يمررها دونالد ترامب، فالإدارة الأميركية ترى أن الحركة عامل معرقل رئيسي للصفقة، موضحاً أنّ واشنطن تحاول ممارسة ضغوط كبيرة على "حماس" ضمن سياسة العصا والجزرة، والإشارة إلى أنها لن تكون في مواجهة إسرائيل فقط بل ستكون المواجهة مع واشنطن أيضاً. ومن تابع نص قانون مجلس النواب الأميركي الأخير فهو لا يقتصر على مواجهة أميركية حمساوية بل يدعو ترامب بتكليف مندوبته في الأمم المتحدة نيكي هايلي إلى محاولة تحويله إلى قرار أممي، من أجل أرهبة "حماس" كضغط مباشر على كل من ينتمي للحركة ومن يدعمها سواء دول أو أفراد، وفق الدجني.
ويتوقع أستاذ العلوم السياسية في غزة أنّ "الآتي صعب بالنسبة لحماس، ومواجهة صفقة القرن ينبغي أن لا تقتصر على الحركة، بل تحتاج لموقف جمعي فلسطيني، حتى لا تنفرد أميركا وإسرائيل بالرئيس محمود عباس وحماس كل على حدة".
ويبيّن الدجني أنّ أمام "حماس" خيارات ينبغي أن تلعب وفقها، وعلى رأسها الوحدة الوطنية بشكل مهم، ووحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة الإدارة الأميركية والانحياز الأميركي لإسرائيل، وتفعيل شبكة علاقاتها الخارجية وتقوية علاقاتها مع روسيا بالتحديد لتقف معها بمجلس الأمن إنّ ذهب قانون تجريم "حماس" للمجلس.