المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2018-03-06, 11:27 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif






حماس تبارك عملية عكا البطولية
باركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عملية عكا البطولية والشجاعة، وقالت إنها تأتي تأكيدا على إصرار شعبنا الفلسطيني على المقاومة ومواجهة الاحتلال دفاعا عن نفسه وأرضه ومقدساته مهما بلغت التضحيات.
وقال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم في تصريح صحفي اليوم الأحد إن فاتورة الحساب مع العدو مفتوحة، وتطول كلما استمر في ارتكاب جرائمه وانتهاكاته.
وأضاف برهوم: وإننا إذ نحيي هذا العمل المقاوم لنحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي كل النتائج المترتبة على استمرار سياساتها العنصرية المتطرفة.
كما دعا برهوم أبناء شعبنا وفصائله ومكوناته إلى الاستمرار في المقاومة وانتفاضة القدس وتطوير أدواتها ووسائلها، ووضع حد لكل ممارسات الاحتلال وانتهاكاته.
وأصيب ظهر اليوم الأحد أربعة جنود إسرائيليين بجراحٍ مختلفة إثر تعرضهم لعملية دعس في مدينة عكا المحتلة شمال فلسطين المحتلة، فيما أُصيب منفذ العملية برصاص شرطة الاحتلال.

أجهزة السلطة تعتقل محررا وجامعيا وتستدعي محررا آخر
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية أسيرا محررا وطالبا جامعيا، واستدعت محررا آخر، فيما تواصل اعتقال آخرين على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني.
ففي نابلس، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر أسد الله وجيه قط من بلدة مادما بعد استدعائه للمقابلة صباح اليوم.
وفي طولكرم، استدعى جهاز المخابرات العامة الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نظير نصار من بلدة علار للمقابلة في مقراتها.
وفي رام الله، اعتقل جهاز المخابرات الطالب في جامعة بيرزيت حسام منصور من بلدة سنجل، بعد استدعائه للمقابلة أمس الأحد.
ويواصل جهاز المخابرات في جنين اعتقال الأسير المحرر أنس قعقور منذ 19 يوما، فيما يواصل الجهاز ذاته في طولكرم اعتقال الأسير المحرر صديق عودة لليوم الـ14 على التوالي، وتمنع أهله ومحاميه أو أي جهة حقوقية من زيارته، على الرغم من أنه يعاني من انسداد في الشرايين، إضافة إلى إصابة في اليد والقدم.
وفي قلقيلية تواصل أجهزة السلطة اعتقال إبراهيم عويضة وأحمد حسنين وقاسم صوي لأكثر من 4 أشهر على التوالي، حيث يواصلون الإضراب في سجون السلطة لليوم الـ15 على التوالي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif



القسام يزف مجاهداً توفي متأثراً بإصابته بحادث سير
زفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى العلا أحد أبطالها المجاهدين، من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة والذي توفي إثر حادث سير مؤسف.
وقالت كتائب القسام في بيانها العسكري أن المجاهد القسامي/ حسين خضر سليم (37 عاماً) من مسجد "الرحمن" بالنصيرات وسط قطاع غزة، توفي اليوم الأحد الموافق 04/03/2018م جراء حادث سير مؤسف قبل شهر.
وأضافت "ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً".
وسألت الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله جميل الصبر وحسن العزاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif

هنية يلتقي الفصائل اليوم لإطلاعهم على زيارة القاهرة
يلتقي رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية اليوم الاثنين (5-3) مع قادة الفصائل الفلسطينية لوضعهم في صورة نتائج المباحثات التي أجراها في القاهرة وفد من الحركة بقيادته مع المسؤولين المصريين.
وسيعقد اللقاء في فندق الكومودور بغزة بعد عصر اليوم، بحضور قيادات من المكتب السياسي لحماس، بعضها ممن كان ضمن الوفد الذي توجه للقاهرة وشارك في اللقاءات مع مسؤولي جهاز المخابرات المصرية.
وسيبحث هنية وقيادة حماس مع الفصائل الفلسطينية بعض القضايا المهمة المتعلقة بالوضع الفلسطيني، حيث سينقل "المركز الفلسطيني للإعلام" متابعة شاملة لكل تفاصيل اللقاء الذي سيجمع هنية بالفصائل.
وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، قال الخميس الماضي، إن الوفد الذي ترأسه إسماعيل هنية، بحث في القاهرة ملفاتٍ عدة، أبرزها: أزمات قطاع غزة، والمخاطر المحدقة بالقضية، والمصالحة الفلسطينية.
وأضاف في لقاءٍ مع فضائية "الأقصى" أن "الزيارة جاءت بطلبٍ من حركة حماس، ووفد الحركة لمس ترحيباً واهتماماً مصرياً من أجل التخفيف من معاناة أهلنا في قطاع غزة".
وكانت "حماس" أعلنت في بيان، مساء الأربعاء الماضي، أن وفداً من قيادتها، يرأسه هنية، أنهى زيارة ناجحة إلى العاصمة المصرية القاهرة، استمرت نحو 20 يوماً.

"حماس" و "الجهاد" تباركان عملية عكا البطولية
باركت حركتا "حماس" و "الجهاد الإسلامي" عملية عكا البطولية والشجاعة، وعدتاها تأكيدا على إصرار شعبنا الفلسطيني على المقاومة ومواجهة الاحتلال دفاعا عن نفسه وأرضه ومقدساته مهما بلغت التضحيات.
وقال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم في تصريح صحفي، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، اليوم الأحد: إن فاتورة الحساب مع العدو مفتوحة، وتطول كلما استمر في ارتكاب جرائمه وانتهاكاته.
وأضاف برهوم: وإننا إذ نحيي هذا العمل المقاوم لنحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي كل النتائج المترتبة على استمرار سياساتها العنصرية المتطرفة.
كما دعا برهوم أبناء شعبنا وفصائله ومكوناته إلى الاستمرار في المقاومة وانتفاضة القدس وتطوير أدواتها ووسائلها، ووضع حد لكل ممارسات الاحتلال وانتهاكاته.
من جهتها، باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين العملية البطولية التي استهدفت جنود الاحتلال الإسرائيلي في مدينة عكا شمالي فلسطين المحتلة، مشيدةً بمنفذها البطل.
وأكدت الجهاد، في بيان لها، استمرار المقاومة المشروعة ضد الاحتلال، والرد على جرائمه.
وقالت، إن حكومة الاحتلال وجيشها المجرم يتحملان المسؤولية الكاملة عن كل ما يترتب على السياسات والإجراءات العدوانية والإرهابية التي تستهدف كل أبناء شعبنا.
وأصيب ظهر اليوم الأحد أربعة جنود إسرائيليين بجراحٍ مختلفة إثر تعرضهم لعملية دعس في مدينة عكا المحتلة شمال فلسطين المحتلة، فيما أُصيب منفذ العملية برصاص شرطة الاحتلال.

ما المهمة الأخرى للوفد الأمني المصري بغزة؟
أكدت مصادر مطلعة لصحيفة "العربي الجديد"، أن مهمة الوفد الأمني المصري في قطاع غزة ظاهرها ملف المصالحة الوطنية، فيما باطنها يكمن في تحركات لهدف أخر وهو ملف التهدئة ومنع اندلاع حرب جديدة مع "إسرائيل".
يأتي لك بعد أيام قليلة من نشر القناة العبرية الثانية، معلومات تفيد بنقل الوفد المصري رسالة شديدة اللهجة من "إسرائيل" إلى قادة حركة حماس، مفادها أنهم مستهدفون جميعا في حال إقدام الحركة على أي مواجهة جديدة.
وفقا لما نشرته صحيفة العربي الجديد اليوم الاثنين، فإن الحديث بشأن مهمة الوفد حول ملف المصالحة الوطنية مجرّد غطاء لتحركاته في غزة، لهدف آخر في الغالب هو تهدئة الأذرع العسكرية للفصائل في ظلّ الاستفزازات "الإسرائيلية".
وأشارت المصادر إلى أن قيادة حماس بالكامل كانت في مصر، وعزام الأحمد مسؤول العلاقات الوطنية في فتح أيضاً كان في مصر، والتقوا جميعاً مدير الاستخبارات العامة الجديد، اللواء عباس كامل، الموصوف بالرجل الأقوى حالياً في القاهرة.
ورجحت المصادر أن يكون الاحتلال دفع بوساطة مصرية لتهدئة الأوضاع ونقل رسائل من جانبه.
وأضافت "الاحتلال طوال الفترة الماضية يسعى لمعرفة حجم وقوة الأذرع العسكرية، وحجم التطور والتقدّم الذي حدث في تسليحها، فكان يناوش من وقت لآخر، لكنه في الوقت ذاته لا يريد حرباً جديدة في الوقت الراهن، لذلك ربما يكون دفع بوساطة مصرية لتهدئة الأوضاع ونقل رسائل من جانبه".
وأوضحت المصادر أن الوفد الأمني أكّد أيضاً على "حركة الجهاد" منع أي تصعيد، بعد توارد معلومات لأجهزة الاحتلال بشأن "عمليات ثأرية" تستهدف جنود جيش الاحتلال، ثأراً لعناصر سرايا القدس الذين استشهدوا خلال استهداف أحد الأنفاق على حدود غزة منذ أشهر عدة.
وكانت القناة العبرية الثانية قالت مطلع الأسبوع الجاري، إن الوفد الأمني المصري الذي يزور غزة حاليا؛ نقل رسالة شديدة اللهجة من "إسرائيل" إلى قادة حركة حماس، مفادها أنهم مستهدفون جميعا في حال إقدام الحركة على أي مواجهة جديدة.
ونقلت القناة عن مصادر فلسطينية قولها، إن "إسرائيل" هددت قادة حركة حماس برد "ليس له مثيل" إذا جرى أي تصعيد جديد انطلاقا من قطاع غزة.
وأشارت إلى أن "الوفد المصري أبلغ قادة حماس أنه في حالة أي تصعيد ضد إسرائيل فإنها ستوجه ضربة قوية لقطاع غزة حتى إن وصل الأمر للإطاحة بحكم حماس في القطاع، ولا يوجد أحد من قادة حماس محصن".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif



​​حماس: تهديدات الاحتلال لقادتنا "حرب نفسية"
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس تهديدات الاحتلال الإسرائيلي لغزة وقادة الحركة، والتي كان آخرها ادعاء القناة الإسرائيلية الثانية أن الوفد الأمني المصري المتواجد حاليًا في القطاع حمل رسالة تهديد إسرائيلية لقيادة حماس، "بأنها جزء من الحرب النفسية"، واصفة تلك التهديدات بـ"الفاشلة".
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، أمس، في تصريح لصحيفة "فلسطين": "هذه الأخبار جزء من الحرب النفسية التي يشنها إعلام الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني ومقاومته"، مؤكدا أن التهديدات لا تخيف قيادات ورموز المقاومة.
وأضاف قاسم: "شعبنا وقوى المقاومة تعودت على هذه الأساليب الإسرائيلية الفاشلة التي تسعى للتأثير على معنويات المقاومة، فحماس ومعها كل جمهور شعبنا لن ترهبها هذه الأساليب وستواصل تمسكها بحقها في الدفاع عن شعبها ومقاومة الاحتلال حتى استكمال مشروع التحرير والعودة".
وشدد قاسم على أن "فصائل المقاومة في غزة وعلى رأسها كتائب القسام مستعدة للرد على أي حماقة قد يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا، في ظل مواصلته لسياساته العدوانية في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة".
وكانت القناة الإسرائيلية الثانية، ذكرت أول من أمس، أن الوفد الأمني المصري الذي يزور غزة حاليا لمتابعة مجريات المصالحة الداخلية؛ نقل رسالة شديدة اللهجة من (إسرائيل) إلى قادة حركة حماس، مفادها أنهم مستهدفون جميعا في حال إقدام الحركة على أي مواجهة جديدة.

اللواء أبو نعيم: داخلية غزة ترسل تقريرًا يوميًا عن الأوضاع الأمنية لرئيس الوزراء
​كشف مدير عام قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة اللواء توفيق أبو نعيم أن هناك تواصلا يوميا بين وزارته بغزة مع وزير الداخلية ورئيس الحكومة رامي الحمد الله، لافتاً إلى أن القوى الأمنية ترسل تقريراً يومياً عن الأوضاع الأمنية بغزة، إلى الحمد الله.
وأفاد أبو نعيم في حوار مع صحيفة "فلسطين"، أمس، بوجود طرح لاحتساب أفراد أجهزة الشرطة والدفاع المدني التابعة لوزارة الداخلية بغزة من الأجهزة المدنية الحكومية.
وأكد أن الملف الأمني من أنضج الملفات الموجودة في ملف المصالحة الفلسطينية، ونال نصيبه من النقاش والحوار في القاهرة في عام 2011، إذ جرى التوقيع عليه من كافة الأطراف الفلسطينية، بخصوص ملف موظفي وزارة الداخلية.
وقال "إن ملف الأمن جرى الاتفاق عليه سابقا وتبقى مسألة تطبيق هذا الاتفاق وفق البنود المذكورة فيه".
وبشأن إن كانت هناك تعديلات مطروحة على اتفاق 2011 بخصوص دمج الموظفين في الشق الأمني، أوضح أبو نعيم أنه لا توجد تعديلات على ما جرى الاتفاق عليه، باعتبار أن ما جرى الاتفاق عليه لا يحتاج إلى تعديلات حتى اللحظة، مستدركا: "لكن إذا ما احتاج الأمر لتعديلات في الملف الأمني سيكون هناك حاجة للاتفاق عليها، خاصة أن اتفاق 2011 يشكل الرؤية الأساسية لمعالجة الملف الأمني".
وبخصوص زيارة وكيل وزارة الداخلية برام الله اللواء محمد منصور لقطاع غزة مؤخرا، بين أبو نعيم أنها زيارة كان لا بد منها بعد فترة من الانقطاع، لافتا إلى أن هناك تواصلا يوميا مع وزارة الداخلية بغزة ورئيس الحكومة رامي الحمد الله، وأن هناك تقريرا يوميا يخرج عن الأوضاع الأمنية في القطاع، وعن وضع وزارة الداخلية ويتم ارسالها إلى الحمد الله.
وفيما يتعلق بجهوزية أجهزة وزارة الداخلية لاستيعاب موظفي السلطة "المستنكفين"، قال: "حسب اتفاق القاهرة لعام 2011 سيكون هناك عودة للموظفين المستنكفين حسب الاتفاق وسيكون هناك شراكة فلسطينية"، مؤكدا أن ملف وزارة الداخلية سيكون من أسهل ملفات المصالحة في حال جرى الالتزام بتطبيق ما تم الاتفاق عليه.
وحول مصير الموظفين العسكريين في غزة في ظل الحديث عن دمج 20 ألف موظف مدني، كشف وكيل وزارة الداخلية بغزة عن وجود طرح بأن يتم احتساب أفراد أجهزة الشرطة والدفاع المدني، ضمن الأجهزة الحكومية المدنية.
وأفاد أبو نعيم بأن إجمالي عدد موظفي وزارة الداخلية يبلغ من 17500 – 18000 ألف موظف، وقال: "إن القضية الفلسطينية أكبر من هذه الأرقام".
تأمين الحدود
وبشأن التعاون بين وزارة الداخلية والجانب المصري بخصوص تأمين الحدود المصرية الفلسطينية، أشار أبو نعيم إلى أن هذا التعاون قائم مع الجانب المصري بشكل يومي منذ زيارات وفد وزارة الداخلية وحركة حماس للقاهرة قبل عدة أشهر، لافتا إلى وجود أعمال صيانة ومتابعة يومية على الحدود.
وأكد أن وزارة الداخلية تولي الاهتمام اللازم في تأمين الحدود بين قطاع غزة ومصر، وذلك لما له من مصلحة كبيرة لقطاع غزة.
وحول إن كان التعاون سيشهد تطويرا عن الآلية السابقة، ذكر أبو نعيم أن الأمن على الحدود لا يبقى ثابتا وهناك تطوير فيه، مؤكدا وجود تطوير في موضوع تركيب الكاميرات وزيادة الإنارة الليلية وزيادة الأفراد وتقسيمهم وتوزيعهم على الحدود.
ونبه أبو نعيم إلى أن وزارة الداخلية تقوم بتقييم شهري ودراسة ومتابعة لما يتعلق بأمن الحدود الفلسطينية المصرية، وكذلك الحدود الفلسطينية لقطاع غزة مع الاحتلال، نظرا لوجود تهديدات مختلفة من خلال هذه الحدود سواء من الحدود البحرية، أو الحدود مع مصر التي توليها الوزارة اهتماما بالغا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها سيناء في هذه المرحلة.
وبخصوص الانطباع المصري على دور وزارة الداخلية في تأمين الحدود، قال: "تلقينا رسائل إشادة واهتمام من قبل المسؤولين المصريين".
وفي 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقعت حركتا "فتح" و"حماس"، على اتفاق للمصالحة، في القاهرة، لكن تطبيقه تعثر.
وعاد وفد قيادي رفيع المستوى من حركة حماس برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية في 28 فبراير/ شباط الماضي إلى قطاع غزة، بعد مباحثات استمرت لثلاثة أسابيع مع المسؤولين المصريين بشأن ملف المصالحة وملفات اخرى تتعلق بالقضية الفلسطينية.

أدوات السلطة "ضعيفة" في مجابهة قرارات الإدارة الأمريكية
لا تزال السلطة الفلسطينية تعوّل على مشروع التسوية التي ترعاها الإدارة الأمريكية، رغم الفشل الذي حققه هذا المشروع على مدار أكثر من ربع قرن، وألقى بنتائج سلبية على القضية الفلسطينية عامة والشعب الفلسطيني خاصة.
وظهر ذلك جلياً من تصريحات مسؤولين في السلطة حول تأييد دول من الاتحاد الاوروبي وروسيا لمقترح رئيس السلطة محمود عباس لتشكيل إطار دولي لرعاية عملية التسوية.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد: إن ما تسمى "صفقة القرن" التي تنوي أمريكا الإعلان عنها، "كان من المفترض أن تبصر النور مطلع العام الجاري، لكنها تأجلت بسبب الرفض الفلسطيني لها".
في المقابل، من المقرر أن يعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن "صفقة القرن" الأسبوع المقبل، وفق ما نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مسؤول كبير في السلطة.
ويبرز السؤال المهم هنا، حول مدى جدية تحركات السلطة الفلسطينية وتنفيذها على أرض الواقع، مقابل هجوم الإدارة الامريكية عبر قراراتها المضادة للشعب الفلسطيني وقضيته؟.
ويرى الكاتب والمحلل السياسي محسن أبو رمضان، أن ردود الفعل من السلطة، لا ترتقي لحجم التحديات الكبيرة والهائلة المفروضة من الإدارة الامريكية وحكومة اليمين المتطرف برئاسة بنيامين نتنياهو في (اسرائيل).
ويوضح أبو رمضان لصحيفة "فلسطين" أن هناك خطوات عملية تنفذها الإدارة الامريكية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها القدس واللاجئين والاستيطان.
ويشير إلى أن حجم التحدي هائل جداً، والحديث عن "صفقة القرن" يهدف لإغلاق الملف الفلسطيني وإنهائه.
ويقول: "يجب أن تكون ردود الفعل منسجمة بنفس درجة التحدي الهائل المفروض من الإدارة الامريكية على الشعب الفلسطيني"، لافتاً إلى أن هذا الأمر يتطلب الإسراع في اتمام المصالحة وانهاء الانقسام.
ويؤكد أبو رمضان، على ضرورة تنفيذ القرارات الايجابية التي صدرت عن المجلس المركزي، من بينها سحب الاعتراف بدولة الاحتلال، ومغادرة مربع المفاوضات والتوجه نحو مربع عنوانه النضال الوطني الفلسطيني، يساهم في تحسين موازين القوى لصالح الفلسطينيين.
ووفق رأيه، فإن الأساس أن يكون هناك مطالبة بعقد مؤتمر دولي ينفذ قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية من خلال الأمم المتحدة ذاتها، "وليس تجمعات ستعيد للولايات المتحدة هيمنتها عليها".
أوراق ضعيفة
بدوره، يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح بنابلس د.عثمان عثمان: إن السلطة أوراقها قليلة وضعيفة جداً في مجابهة الإدارة الامريكية وقراراتها ضد القضية الفلسطينية.
ويرى عثمان لصحيفة "فلسطين"، أن الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين، لا تستطيع ترجيح كفة السلطة ضد الولايات المتحدة، نتيجة عدم استجابة (اسرائيل) لطلباتهم.
ويشير إلى أن روسيا والصين، غير مستعدتين للضغط على (اسرائيل) سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، في حين أن الولايات المتحدة معنية بتحالف دولي على الفلسطينيين.
ويضيف "لا اعتقد أن حل القضية على مرمى حجر .. وخطة ترامب إلى اللامجهول، لكن الصمود الفلسطيني أهم من الانجرار وراء هذا القبول الذي لن يؤدي إلى تلبية الحد الادنى من قرارات منظمة التحرير".
ويتابع "السلطة ادركت متأخراً أن الراعي الأمريكي منحاز ضد مصالح الشعب الفلسطيني، ومناصر للاحتلال، ووصلت الأمور لحد ابتزاز قيادتها من خلال القدس والاستيطان وغيرها".
ويرى عثمان، أنه لا يوجد لدى السلطة رفض مطلق للدور الامريكي، كونها مقتنعة أنه لا بديل عنها وهي الدولة الوحيدة القادرة على الضغط على (اسرائيل)، واصفاً إياها بأنها "حصدت ما زرعت طوال السنوات الماضية، خلال رهانها على المفاوضات".
ويشير إلى أنه لا خيار أمام السلطة إلا التحرك السياسي والدبلوماسي المتمثل بالمفاوضات، من أجل إثبات التزامها بالاتفاقيات الموقعة وأوسلو، في حين أن تحركات الولايات المتحدة منافية لذلك.



file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif




كشفت صحيفة هآرتس العبرية ان نحو 40% من قبور المستوطنين في الضفة بنيت على اراضي فلسطينية ذات ملكية خاصة، واوضحت الدراسة ان هناك اكثر من 600 قبر في اكثر من 10 مستوطنات تم بنائها على اراضي فلسطينية خاصة منها اراضي تم مصاردتها من قبل السلطات الصهيونية.
قررت محاكم الاحتلال تأجيل اخلاء بؤرة استيطانية جاثمة على اراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم، لحين ايجاد بدائل لاقامة وحدات استيطانية من ارض اخرى في ذات المنطقة بعد تحويلها من زراعية الى سكنية.
كشفت جمعية "العاد الاستيطانية" عن 11 مشروعا استيطانيا جديدا تم اقرارها في العامين السابق والحالي، ستحال العطاءات بخصوصها الى شركات مختلفة من اجل تنفيذها.
يواصل الاسرى الاداريون منذ منتصف الشهر الجاري مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الاداري مهددين بالاضراب المفتوح عن الطعام في حال عدم تحقيق مطالبهم.
تصدر الحديث عن الجباية الداخلية تصريحات المسؤولين في حكومة الحمد الله في ظل جدلا حول تأثيرها الفعلي على تعطل المصالحة.



file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gifأكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، امس، على رفض الحركة التام وإدانتها لأي مساس بأمن واستقرار وسيادة جمهورية مصر العربية، وعلى الالتزام بوقف اطلاق النار الذي جرى التفاهم عليه في العام 2014 .
اعلنت حركة حماس عن لقاء هام سيعقده رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية مع قادة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وقالت الحركة في دعوة وجهتها لوسائل الاعلان ان لقاء سياسي هام لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وقيادة الحركة، مع قادة الفصائل الفلسطينية سيعقد،غداً الاثنين الساعة 3.30 عصراً في فندق الكوموندور بمدينة غزة.
أكد المجلس الثوري لحركة فتح، أنه يدعم الرئيس محمود عباس ورؤيته السياسية، ويحذر من أي محاولة للنيل من الشرعية الفلسطينية ممثله بالرئيس محمود عباس.
اعتبر مدير المركز الدولي للاستشارت في حيفا وديع أبو نصار، أن استبعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذهاب نحو انتخابات مبكرة في حزيران/ يونيو من العام الحالي، بعد استجوابه وزوجته سارة، أول أمس، للتحقيق معه في ملفات الفساد الثلاث، بالإضافة إلى الخلافات داخل الائتلاف الحكومي، أقرب إلى التمني.
نعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أحد قادتها الميدانيين من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة والذي توفي إثر حادث سير مؤسف.
قال موقع "0404" العبري، إنه تم العثور على جندي إسرائيلي مقتولًا بعد إطلاق النار عليه في مستوطنة "كريات حاييم"، قرب مدينة حيفا شمال إسرائيل.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif





file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gifقال إسماعيل رضوان، القيادي في حركة حماس، خلال برنامج "أوراق فلسطينية"، حول المصالحة:


وفد حركة حماس في القاهرة أكد على حرص حركة حماس، في المضي قدماً في موضوع المصالحة، وأن عربة المصالحة إنطلقت ولا يمكن العودة إلى الوراء.
اللقاء ما بين الحركتين فتح وحماس مع الإخوة المصريين، جاء لاستكمال المشاورات حول التفاهمات التي تم التوصل اليها في اللقاء الأخير، ..صحيح أن هناك بعض العقبات ولكن حماس مصممة على تذليلها، وأخذت العزم للمصالحة.
ان حكومة التوافق التي شكلت بموجب اتفاق الشاطئ لم تقم بالمهام المنوطة بها ولم تعمل لحل ازمات قطاع غزة المحاصر، لذلك نرى اننا بحاجة لتوقيتات زمنية محددة لتطبيق ما اتفق عليه، هناك امر يتعلق بمشكلة الصياغات العامة، فلابد من ارادة جادة، وحماس لديها اصرار وثقة انها ماضية نحو المصالحة، وأننا جاهزون لتسليم الجباية المالية ولكن نريد ضمانات لذلك.
لا نريد ان نستمر في حالة اللقاءات الثنائية، ونحرص نحن في حماس على ان يكون الاتفاقيات ضمن الاطار الوطني، لان ذلك يعطي مصداقية امام الشعب الفلسطيني وقواه السياسية.
في مسألة الموظفين لو ان حكومة التوافق لديها الرغبة بانهاء المشكلة لانهت المشكلة، لان ما يدخل بموازنة السلطة في رام الله من الضرائب التي يجمعها الاحتلال عن البضائع التي تورد الى قطاع غزة تصل من 100- 120 مليون دولار شهريا وهي ضرائب تجبى من غزة، أي بان ما تحتاجه الحكومة لانهاء ازمة موظفي قطاع غزة يصل من 40 – 30 مليون دولار، وهذا المبلغ اذا سخر لغزة يحل اشكاليتها كاملة، بل يمكن ان يشمل المشاريع التنموية بعيدا عن التجاذب السياسي .
السلطة في رام الله وحركة فتح وحكومة الوفاق الوطني لا زالت تمارس العقوبات على أبناء قطاع غزة، هم يقولون ولا يفعلون، والتنسيق الأمني لا زال مستمر، على الرغم من أن السلطة في رام الله قالت أنها أوقفت التنسيق الأمني.


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif



مزاعم إسرائيلية عن تخطيط «حماس» لإقامة قاعدة صواريخ في جنوب لبنان
الشرق الاوسط
زعمت دوائر أمنية إسرائيل أن حركة «حماس» الفلسطينية كانت تخطط لإقامة قاعدة صواريخ في جنوب لبنان، لاستخدامها في حال نشوب حرب جديدة على قطاع غزة، بهدف استدراج رد إسرائيلي في لبنان يخفف الضغط عن القطاع.
وبحسب مصادر أمنية في تل أبيب، فإن الكشف عن الخطة جرى في 14 يناير (كانون الثاني) الماضي، إثر محاولة لاغتيال محمد أبو حمزة حمدان، شقيق ممثل «حماس» في لبنان أسامة حمدان، بتفجير سيارته في مدينة صيدا جنوب لبنان.
وتحطمت سيارة حمدان وتضررت منازل في محيطها من شدة الانفجار، لكن حمدان تمكن من فتح الباب والقفز إلى خارج السيارة فنجا بحياته، وإن اضطر الأطباء إلى بتر ساقه. وساد وقتها إجماع على أن إسرائيل هي التي تقف وراء العملية، أولاً بسبب طريقة التنفيذ وثانياً بسبب تحليق طائرات سلاح الجو الإسرائيلي في أجواء صيدا وقت الانفجار.
وعلى أثر تحقيق أجراه «حزب الله» في الحادث، تبين، وفقاً لوسائل الإعلام التابعة للحزب في حينه، أن محمد حمدان «تبوأ أخيرا منصباً كبيراً مهمّاً في حماس»، وأنه «كان ملاحقاً من إسرائيل». وفي ذلك الوقت، وبعد بضعة أيام من محاولة الاغتيال، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن «حماس» التي لا تريد مهاجمة إسرائيل من غزة، تجد صعوبة في العمل من الضفة الغربية، ولذلك تسعى «لإقامة خط مواجهة جديد» في جنوب لبنان.
وعلى هذه الخلفية، قدرت مصادر استخباراتية غربية ولبنانية أن حمدان كان المسؤول عن هذه الخطة ومن قرر اغتياله أراد تشويش مساعيه. وسميت الخطة في إسرائيل «جبهة حماس الشمالية».
وكان رئيس المخابرات الإسرائيلية العامة نداف ارغمان كشف العام الماضي أمام الوزراء في جلسة الحكومة عن «خطة تعد حماس لتنفيذها في لبنان، هدفها إقامة بؤرة استحكام». وفي مركز الخطة المزعومة «محاولة تخزين كمية كبيرة من الصواريخ» وإطلاقها في «يوم الأمر» باتجاه إسرائيل، أي إذا اندلعت حرب أخرى بين إسرائيل و«حماس» في غزة، لتحدي إسرائيل بفتح جبهة ثانية في لبنان، وإجبار «حزب الله» على دخول الحرب.
وحسب مصادر في استخبارات غربية فقد أقامت الحركة الفلسطينية «بنيتها التحتية في جنوب لبنان من دون علم (حزب الله)، وبذلت جهوداً كبيرة لإخفائها عنه»، مستفيدة من مخيمات اللاجئين الكبيرة في صور وصيدا. ومع ذلك «نجحت حماس في تضليل (حزب الله) وإخفاء خطواتها عنه. ولم تنكشف إلا في أعقاب محاولة اغتيال حمدان. ففي أعقاب الانفجار، شرع جهاز الأمن الداخلي في (حزب الله) بالتحقيق، ومع أنه توصل إلى الاستنتاج بأن إسرائيل تقف خلف محاولة الاغتيال، اكتشف خطة حماس السرية».
وتشير المصادر إلى أن «(حزب الله) لم يحب ما حصل من تحت أنفه، وفهموا في التنظيم أن الهدف النهائي لحماس كان جرهم إلى حرب ضد إسرائيل».
ويقول الإسرائيليون إنه «بعد كشف (حزب الله) لعبة حماس المزدوجة، جرت محادثات قاسية وشديدة بين الطرفين». وأوضح قادة الحزب، بمن فيهم أمينه العام حسن نصر الله، لزعماء «حماس» أنهم «لن يحتملوا مساساً آخر بمكانتهم، وأن كل خطة عمل ضد إسرائيل من لبنان يجب أن تلقى مصادقتهم مسبقاً».
وأطلع «حزب الله»، بحسب المصادر الإسرائيلية، قائد «فيلق القدس» الإيراني المسؤول عن العمليات الخارجية لـ«الحرس الثوري» الجنرال قاسم سليماني، على المحادثات التي أجراها مع «حماس». ومنذ ذلك الحين «تحاول الأطراف الثلاثة المصالحة وإعادة التعاون إلى المستوى الذي كان عليه من قبل، بل وتعميقه».
يُذكر أن التحقيق في محاولة الاغتيال توصل إلى نتيجة مفادها أن ضابطين إسرائيليين، رجلاً وامرأة، نفذا العملية. وزرعت المرأة العبوة الناسفة في سيارة حمدان، فيما شغلها الرجل، قبل مغادرتهما لبنان بجوازات سفر أجنبية. وكشفت الاستخبارات اللبنانية صورهما ووثائقهما.
وبين الجهود التي بذلها اللبنانيون كانت أيضاً محاولات للكشف عن العملاء المحليين الذين تعاونوا مع الإسرائيليين. وأحدهم هو محمد ح. الذي فر إلى تركيا بعد محاولة التصفية، واعتقلته قوات الأمن هناك، بعد اتصالات بين مسؤولين في البلدين. كما ظهر في التحقيق عميل آخر هو محمد ب. الذي كان عميلاً للاستخبارات الإسرائيلية لخمس سنوات، ولاحق حمدان سبعة أشهر، واستأجر مخزناً قرب منزله ونصب كاميرات لمتابعة نشاطاته، قبل أن يرافق الضابطة الإسرائيلية إلى مطار بيروت عشية العملية، لتواصل رحلتها إلى قطر ومنها إلى مقصد غير معروف، ثم ينتظر مع زميلها الإسرائيلي بجوار سيارة حمدان كي يشغلا العبوة.

حماس قاومت ضغوط المخابرات المصرية
بوابة الشرق
أكدت مصادر في حركة «حماس» أن الحركة رفضت طلب المخابرات المصرية كشف مصير الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها من دون حل إشكالية صفقة «وفاء الأحرار» السابقة، ودون أن يُكشف المصير بلا «ثمن دسم»، خاصة أن الحديث عن أربعة أسرى وقد يكونون أكثر.
وأبلغت الحركة المصريين أن موقفها «ثابت» من هذه القضية، وأن أي حراك يجب أن يمر بالتزام إسرائيل تطبيق كامل بنود «صفقة شاليط» عام 2011، لكن «يبدو أن الحكومة الإسرائيلية لا ترغب في تحريك هذا الملف حالياً»، وهو ما يعني تجميد أي خطوات تفيد إسرائيل، خاصة أن القاهرة هي الوسيط للصفقة السابقة ويجب عليها أخذ دورها كاملاً. لكن «حماس» واجهت الضغط المصري بأن ربطت التحرك في صفقة جديدة بإتمام المصالحة الفلسطينية، وهو ما بدا مناورة لتخفيف الضغط.
وحسب المصادر فإن زيارة وفد حركة «حماس» لمصر، التي استمرت 19 يوماً، لم تثمر عن نتائج واضحة للطرفين، رغم طول الزيارة. فمن جهة، لم تستطع القاهرة فرض رؤيتها على الحركة في عدد من الملفات، فيما لم تنتزع الأخيرة أي مكاسب تخرجها من أزمتها أو تخفف فعلياً من أزمات قطاع غزة المتتالية.
وبينما كانت الاتصالات أكثر صعوبة مع الوفد عندما كان في مصر، فإن اجتماعات عقدتها القيادة الحمساوية مع كوادر في الحركة عادت وشرحت فيها مجمل ما حدث هناك، خاصة أن الوفد لم يعمد إلى عقد مؤتمر صحفي يعلن فيه نتائج المباحثات التي كان يترقب منها الغزيون انفراجاً على صعيد المصالحة، أو معبر رفح على الأقل.
وتحدث المصريون بصراحة عن رغبتهم في ربط الملف الفلسطيني ومستقبل القضية سياسياً بالقاهرة، وألّا تعمد «حماس» إلى التحالف مع أي محور، سواء كان قطر وتركيا أو إيران وحزب الله، بل أنذرت المخابرات المصرية قيادة الوفد في «تهديد مبطن» بأن «مثل هذه التحالفات ستأتي بمزيد من التضييق الاقتصادي على حماس وغزة».
وأشارت إلى أن ربط غزة بالقاهرة حصراً يعني الانفتاح لاحقاً على الإمارات والسعودية، وهو ما يتسق مع الطلب المصري من «حماس» إكمال التواصل مع تيار القيادي المفصول من حركة «فتح»، محمد دحلان، خلال أيام الزيارة.

قيادي "حماس" خليل الحية لـ "الوطن": وعود مصرية بتخفيف أزمات غزّة من خلال مشاريع
الوطن
مشيرا إلى أن "وفد الحركة حصل على وعود من السلطات المصرية بالتخفيف من أزمات قطاع غزة من خلال سلسلة مشاريع".
ووصل وفد "حماس" برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، قطاع غزة، بعد زيارة للعاصمة المصرية استمرت نحو 20 يومًا، لبحث عدة ملفات مع المخابرات العامة المصرية.
وأضاف الحية في تصريحات لـ "الوطن"، "ناقشنا مع المصريين ما تتعرض له قضيتنا الفلسطينية من مشاريع تصفية ومساومة، وتنكر الاحتلال لحقوق المواطنين وتزوير في تاريخ عاصمتنا القدس الشريف، والهجمة الشرسة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على القضية الفلسطينية".
وبين الحية أنهم "ناقشوا الملف الأمني بين مصر وقطاع غزة، من خلال أمن الحدود وضرورة حماية الثغور مع مصر، من خلال حفظ حدودها".
وأوضح الحية أنّ "المصريين يدرسون آليات لتطوير وفتح معبر رفح، وتسهيل عملية تبادل تجاري مع غزة، والمساهمة في تحسين الظروف الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية".
وأردف القيادي في "حماس"، "لا زالت مصر تؤهل معبر رفح لإدخال المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية من خلال بوابة صلاح الدين، ومصر تريد أن تدخل البضائع لغزة مباشرة، وهذا نوع من تخفيف الأزمة في القطاع".
وحول إقالة رئيس المخابرات العامة المصري خالد فوزي، أظهر عضو وفد "حماس" للقاهرة أنّ السياسة المصرية تجاه غزّة ولم تتغير، بل زادت إصرارًا لتخفيف معاناة أهل القطاع.
وكشف الحية عن "وعود مصرية بالعمل على التخفيف من أزمات القطاع من خلال سلسلة مشاريع، وتمكنت مصر من الحصول على موافقة دولية على ذلك"، مبينًا أن ""حماس" تتفهم الظرف الأمني الذي تمر به مصر".
وأفصح الحية عن أن "الجانب المصري وعد وفد "حماس" بزيادة كميات الكهرباء إلى قطاع غزة، والسماح بإدخال شاحنات وقود إضافية للقطاع لمحاولة تخفيف أزمة الكهرباء".
ويعاني قطاع غزة من أزمة حادة في الكهرباء، فتقدر ساعات الوصل نحو 4 مقابل 20 ساعة فصل، ويحتاج القطاع إلى 400 ميجا واط لتوصيل الكهرباء 20 ساعة يوميا.
وأكد الحية أنّ "سوء الأوضاع في القطاع، سيؤدي إلى الانفجار في وجه المحاصرين"، مشيرًا إلى أنّ "المصريين قدموا وعودًا لحل أزمات غزة"، مطالبًا السلطة الفلسطينية "بالقيام بدورها في إنهاء هذه المعاناة".
وحول خيار سيناء أرضًا لدولة غزة، تابع الحية "ما سمعناه من المصريين أنه لا يوجد في قاموسهم أن يتنازلوا عن شبر من سيناء، ما زاد من إصرارنا على رفض حل قضيتنا على حساب دولة عربية أخرى، و أن غزة لن تتمدد سوى نحو أرض فلسطين التاريخية".
وفي ملف تمكين حكومة الوفاق من إدارة قطاع غزة، تساءل الحية، "من يمنع الوزراء من ممارسة أعمالهم، ومتابعة العمل بأنفسهم، نحن نريد أن نذهب لمصالحة حقيقة ودائمة تعود ثمارها على الكل الفلسطيني؟".
وفي معرض رده، على لقاء وفد "حماس" في القاهرة مع قيادات من تيار النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان، لفت الحية إلى أنّ "خلافات "دحلان" مع حركة "فتح" لا علاقة لـ "حماس" بها، وتياره جزء من مكون الشعب الفلسطيني، ووفد "حماس" ناقش معه آليات للتخفيف عن القطاع".