Ansar
2018-03-15, 10:11 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
حماس تدين جريمة استهداف موكب الحمد الله
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جريمة استهداف موكب د. رامي الحمد الله في أثناء زيارته إلى قطاع غزة صباح اليوم الثلاثاء.
وقال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم في تصريح صحفي، إن هذه الجريمة جزء لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة.
واستهجن الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية لحركة حماس، والتي تحقق أهداف المجرمين.
وأوضح برهوم أن مَن استهدف موكب الحمد الله، هي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم.
وطالب الناطق باسم حماس الجهات الأمنية ووزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري وعاجل لكشف كل ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.
هنية يدين ما تعرض له موكب رئيس الوزراء بغزة
أدان رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، ما تعرض له موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله خلال زيارته مدينة غزة صباح اليوم الثلاثاء.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه هنية اليوم بالوفد الأمني المصري المتواجد في غزة؛ حيث عبر لرئيس الوفد اللواء سامح نبيل عن تقديره لقرار مصر الشقيقة استمرار جهود الوفد لمهمته في القطاع، على طريق تحقيق المصالحة وتذليل الصعاب التي تعترضها.
وقال هنية إن هذا الحدث يستهدفنا جميعا، ويجب أن يزيدنا إصرارا وتمسكا بخيار المصالحة.
وأكد أن حركة حماس -ومن منطلقها الوطني والأخلاقي والإنساني- تفرق بين الاختلاف السياسي والتباين في المواقف فيما يتعلق بأداء الحكومة وممارستها بشأن تطبيق تفاهمات المصالحة وإنهاء أزمات ومشاكل غزة، وبين مثل هذه الأحداث المعزولة والمرفوضة وطنيا.
وأشار هنية إلى أن حركة حماس تدعم الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية لمعرفة الجهة التي تقف وراء عملية التفجير.
وخلال تواصله مع الوفد الأمني، نبه رئيس المكتب السياسي إلى ضرورة عدم تسرع الإخوة في حركة فتح في اتهام حركة حماس والتحلي بالمسؤولية الوطنية، ومغادرة مربع المناكفة والجزافية في توزيع التهم، خاصة أن هذا الحادث وعملية التفجير تستهدفنا جميعا.
وشدد على أن الحمد الله بجانب كونه رئيس الوزراء فهو ضيف على أهله وإخوانه في غزة العزة الحريصة والأمينة على دم كل فلسطيني في غزة أو رام الله.
هنية يستقبل أهالي المختطفين الأربعة بمكتبه بغزة
استقبل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية في مكتبه بمدينة غزة امس الإثنين أهالي المختطفين الأربعة في مصر.
ووضع هنية أهالي المختطفين في صورة مباحثاته مع السيد عباس كامل وزير المخابرات المصري بخصوص أبنائهم.
وأكد لأهالي المختطفين أن قيادة حماس تتابع هذا الموضوع وتوليه الأهمية المطلوبة، مشددا أن هذا الموضوع كان وسيبقى على جدول اللقاءات مع المسؤولين في مصر.
واستمع رئيس الحركة إلى المشاكل والهموم والتخوفات لتلك العوائل تجاه مصير أبنائهم.
واختطف مسلحون مجهولون في 19 أغسطس 2015، الشبان الفلسطينيين (ياسر زنون، حسين الزبدة، عبد الله أبو الجبين، عبد الدايم أبو لبدة)، بعد مهاجمة حافلة كانت تقلهم في منطقة رفح المصرية، مع مسافرين آخرين من معبر رفح البري، على الحدود بين قطاع غزة ومصر إلى مطار القاهرة الدولي.
مجالس الطلبة بغزة تنظم وقفة تضامنية مع رئيس مجلس طلبة بيرزيت
نظمت مجالس الطلبة في جامعات وكليات قطاع غزة وقفة تضامنية مع رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت عمر كسواني، الذي اختطفته قوة من المستعربين تسللت خفية إلى داخل الجامعة على هيئة صحفيين.
وشارك في الوقفة المنددة باختطاف كسواني امس الإثنين، مجلس طلبة الجامعة الإسلامية والكلية الجامعية وكلية العلوم والتكنولوجيا.
بدوره عبر رئيس مجلس طلاب الجامعة الإسلامية عز الدين قوته خلال كلمته باسم مجالس طلبة جامعات غزة عن استنكاره وغضبه الشديد مما حدث من اعتداء بحق أبناء العمل الطلابي في جامعات الضفة وآخرهم اعتقال رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت عمر كسواني من قلب الجامعة.
وشدد قوته على ضرورة أن يقف الجميع عند مسؤولياته والتدخل لوقف الاعتقالات بحق أبناء مجالس الطلبة والحركة الطلابية والعمل على الإفراج السريع والعاجل عن الطالب عمر كسواني.
وحمل رئيس مجلس طلاب الإسلامية الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الطالب عمر كسواني وحياة كل أبناء الحركة الطلابية.
وطالب قوته الحركة الطلابية بالوحدة والوقوف صفاً واحداً متماسكاً لمواجهة غطرسة الاحتلال الصهيوني وإجراءاته الذى يسعى من خلالها إلى طمس الحركة الطلابية وترهيبها.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
الداخلية: وقوع انفجار قرب موكب الحمد الله دون إصابات
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة إياد البزم، إن انفجار وقع أثناء مرور موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، ولم يسفر عن إصابات.
وأكد البزم في تصريحات وصلت "الرأي" اليوم الثلاثاء، أن موكب رئيس الوزراء استمر في طريقه لاستكمال الفعاليات المقررة اليوم، والأجهزة الأمنية تحقق في ماهية الانفجار.
البزم: اعتقال مشتبه بهم بالتفجير قرب موكب الحمد الله
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم تمكن الأجهزة الأمنية من اعتقال عدد من المشتبه بهم في التفجير الذي وقع قرب موكب رئيس وزراء حكومة التوافق رامي الحمد الله صباح اليوم الثلاثاء.
وبين البزم في حديث له مع "قناة الجزيرة"، أنه وعند مرور موكب رئيس الوزراء في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، وقع انفجار أوقع أضرار بسيطة في بعض السيارات المرافقة، ودون أن يتوقف الموكب، مواصلاً طريقه للمحطة الأولى ضمن الفعاليات المقررة هذا اليوم والتي سيتم زيارتها من قبل الوفد الحكومي.
وشدد البزم على أن الداخلية ستلاحق كافة الفاعلين ومحاسبتهم أياً كان انتماءهم، مضيفا أن الانفجار لم يسفر عن وقوع إصابات في الأرواح.
وذكر البزم أن الأجهزة الأمنية باشرت على الفور بتطويق مكان الحادث، وإجراء تحقيقات عاجل وواسعة، وتم اعتقال عدد من المشتبه بهم، وصولا للجهة التي تقف وراء هذا الانفجار.
وأضاف، أن الأجهزة الأمنية تجري دائما كافة الترتيبات اللازمة لتأمين مثل هذه المواكب، وعلى رأسها موكب رئيس الوزراء أثناء دخوله لقطاع غزة، مستهجنا إطلاق أو توجيه أي اتهامات لأي جهة كانت، معتبرا أن ما يحدث له أبعاد سياسية، ويأتي في إطار التراشق وتحميل المسؤوليات وقبل انتهاء التحقيقات المطلوبة.
بدوره قال قائد قوى الأمن الداخلي في غزة اللواء توفيق أبو نعيم، إن فرق التحقيق باشرت عملها منذ وقوع حادثة تفجير موكب الحمد الله، وكان لنا 3 جولات في المكان منذ الأمس بشكل شخصي لتأمين الطريق وهذا الحادث لا يخدم إلا الاحتلال.
وأكد أنه سيكون هناك تحقيق ومحاسبة للفاعلين، وسيعلن عن النتائج فور الوصول لها.
أبو نعيم: فرق التحقيق باشرت عملها بحادث التفجير وسيعلن عن النتائج
قال مدير قوى الأمن الداخلي في غزة اللواء توفيق أبو نعيم، إن فرق التحقيق في وزارة الداخلية باشرت عملها منذ وقوع حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله.
وأكد أبو نعيم في تصريح مقتضب عقب لقائه الحمد الله واللواء ماجد فرج بعد وقوع الحادث، إنه كان له 3 جولات في المكان موقع الانفجار، منذ الأمس بشكل شخصي، لتأمين الطريق.
وشدد على أن هذا الحادث لا يخدم إلا الاحتلال، أنه سيكون هناك تحقيق ومحاسبة للفاعلين، وسيعلن عن النتائج فور الوصول لها.
الوفد المصري يدين استهداف موكب الحمد الله ويؤكد بقائه بغزة
أدن الوفد الأمني المصري المتواجد في قطاع غزة، محاولة استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامى الحمد الله، خلال دخوله للقطاع.
وأكد الوفد في تصريح صحفي وصل "الرأي" اليوم الثلاثاء، بقاءه في قطاع غزة واستمرار الجهود المصرية في إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة.
وثمن الوفد الموقف الوطني للحمد الله بان هذا الحادث لن يزيدهم إلا إصرار على إنهاء الانقسام و إتمام المصالحة.
معروف يدعو لتحري المصداقية وانتظار نتائج التحقيقات بتفجير موكب الحمد الله
قال مسؤول وزارة الإعلام في غزة سلامة معروف، إن الوزارة تابعت أداء وطريقة تعاطي وسائل الإعلام الفلسطينية مع حادثة الانفجار التي تزامنت مع مرور موكب رئيس الوزراء في حكومة الوفاق رامي الحمد الله.
ورجح معروف إعلان نتائج التحقيقات خلال فترة وجيزة جداً، ومعرفة كافة التفاصيل هذا العمل الجبان، مؤكداً أن الأطراف المتورطة لن تكون بعيدة عن أصابع الاحتلال.
وأعرب معروف لـ" الرأي"، عن أسفه من نشر روايات وأخبار كاذبة عبر بعض وسائل الإعلام، حول ما جرى خلال مرور موكب الحمد الله في شمال قطاع غزة، قبل إعلان نتائج التحقيقات من قبل وزارة الداخلية، مؤكدا أن الرابح الوحيد من أي إشكالية تحدث مابين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد هو الاحتلال الإسرائيلي، حتى لو كان هناك شيء من الخصومة السياسية.
وبين معروف أن قطاع غزة شهد في الماضي محاولات لاغتيال شخصيات وقيادات هامة، مثل ما حصل مع مدير قوى الأمن في غزة اللواء توفيق أبونعيم، وحادثة اغتيال الشهيد مازن فقهاء، ما يدل على أن الاحتلال يحاول ضرب البنية الأمنية في غزة.
وحذر من تساوق بعض وسائل الإعلام الفلسطينية مع رواية الاحتلال، من خلال توجيه اتهامات واضحة لبعض الجهات والأطراف الفلسطينية، معربا عن أسفه من تعاطي بعض الناطقين الرسميين لبعض الفصائل الفلسطينية.
وطالب معروف بضرورة عدم العودة إلى مربع المناكفات السياسية والاستقطاب الإعلامي التي تخدم فقط الاحتلال، وإحالة هذه التراشق الإعلامي إلى المحتل.
وأعرب عن أمله في تجاوز تبعات هذه الحادثة، التي سيتم الكشف عن خيوطها من قبل الأجهزة الأمنية الذي تتابع هذه الحدث منذ اللحظات الأولى وبشكل جدي، ولديها خطوط قوية للكشف عن الجناة والفاعلين المتورطين والتي لن تكون بعيدة عن أصابع الاحتلال.
الكتلة الاسلامية في خانيونس تُكرم الفائزين بمسابقة مواهب القدس
نظمت الكتلة الإسلامية في مدينة خان يونس حفلا لتكريم الفائزين في مسابقة مواهب القدس، والتي شارك بها عشرات الطلبة لإبراز مواهبهم المتعددة.
وقال نائب مسؤول الكتلة في المدينة مصطفى الأسطل إن هذه المسابقة تأتي من ضمن مشروع اكتشاف المواهب الطلابية، مشيرا إلى أن الكتلة أطلقت على هذا العام اسم (عام القدس) لتعزيز قضية القدس وغرسها في الطلاب ووفاء لأهل المدينة المقدسة تزامنا مع انتفاضتهم المستمرة.
من جهته أكد نائب رئيس الكتلة في قطاع غزة محمد فروانة أن حركة حماس تهتم بهذا الجيل من خلال العلم والتفوق والتربية واحتضان المواهب، موضحا ان هذا الاهتمام يأتي في إطار إعداد الجيل لمعركة تحرير فلسطين القادمة.
وأعرب أولياء الأمور عن فخرهم بأبنائهم الذين عبروا عن مواهبهم نصرة للقدس ورفضا لقرار "ترامب"، مقدمين شكرهم للكتلة الإسلامية لرعايتها أبناءهم والاهتمام بهم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
هنية والحمد الله: الاحتلال وراء انفجار غزة
أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، اتصالًا هاتفيًا مع رئيس حكومة التوافق الوطني، رامي الحمد الله، ليطمئن عليه بعد الانفجار الذي استهدف موكبه اليوم الثلاثاء في غزة.
وقال مكتب هنية في بيان مقتضب، إن هنية والحمد الله اتفقا على اتهام الاحتلال وأعوانه بالوقوف وراء الحادث.
وأضاف البيان، أن "الحمد الله قد كلف توفيق أبو نعيم؛ قائد قوى الأمن الوطني في غزة، بالتحقيق في الحادثة".
وصرّح أبو نعيم، في تصريح مكتوب له، بأنه "سيكون هناك تحقيق ومحاسبة، وسنعلن النتائج فور الوصول إليها".
وتابع: "فرق التحقيق باشرت عملها منذ وقوع الحادث، وكان لنا ثلاث جولات في المكان منذ الأمس بشكل شخصي لتأمين الطريق". مشددًا على أن الحادث "يخدم الاحتلال فقط".
وكان موكب رئيس حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، رامي الحمد الله، قد تعرض لانفجار عبوة ناسفة أثناء زيارته لقطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
أبو زهري يدعو فتح إلى "التعقل" وانتظار التحقيق
دعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري، حركة "فتح" إلى التعقل، والتخلي عن استباق نتائج التحقيق في حادثة استهداف موكب رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله صباح اليوم في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، واعتبر ذلك "نهجا لا يخدم المصلحة الوطنية".
وأكد أبو زهري في حديث مع "قدس برس"، أن "المستفيد الوحيد من جريمة استهداف موكب الحمد الله، هو كل الأطراف المعنية باستمرار الحصار على قطاع غزة".
وقال: "لقد أعلنت الداخلية الفلسطينية أنها تحقق في الحادث، وعلينا انتظار نتائج التحقيق".
وأضاف: "نحن نستهجن استعجال حركة فتح في كيل الاتهامات لحماس، وكأنها كانت جاهزة للتعامل مع الحدث، نحن نرفض هذا الأسلوب، ونعتبر هذه الطريقة في التعامل تثير علامات استفهام وشبهات كبيرة".
وتابع: "في كل الأحوال التحقيقات ستكشف من يقف خلف هذه الجريمة وشعبنا لن يتهاون مع من يتورط في أي أعمال تجر إلى الفوضى في الساحة الداخلية"، على حد تعبيره.
وكانت حركة "فتح" قد حملت حركة "حماس" مسؤولية الحادث الذي استهدف موكب الحمد الله، واعتبرت "الاعتداء محاولة لقتل كل جهود المصالحة، وخطوة خطيرة تهدف إلى بث الفتنة والاقتتال بين أبناء الشعب الفلسطيني".
وطالبت "فتح" في بيان لها حركة "حماس" بالإسراع في تنفيذ استحقاقات المصالحة، وأولها التسليم بضرورة بسط السيطرة الأمنية الشرعية على كامل قطاع غزة.
حماس: نرفض موقف الرئاسة.. والعابثون بأمن غزة هم المستفيد من التفجير
رفضت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاتهامات "الجاهزة" من الرئاسة الفلسطينية بمحاولة استهداف رئيس الحكومة رامي الحمد الله، مؤكدة أن ما جرى جريمة، ومحاولة للعبث بأمن قطاع غزة وضرب للوحدة والمصالحة.
وفي تصريح صحفي، عقب محاولة استهداف موكب رئيس الحكومة بغزة، قال الناطق باسم حماس فوزي برهوم، إن حركته تدين جريمة استهداف موكب د. رامي الحمد الله، وتعدّ هذه الجريمة جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة، وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها، وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم.
وأضاف كما إن حركة حماس إذ تستهجن الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية للحركة، والتي تحقق أهداف المجرمين، لتطالب الجهات الأمنية، ووزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري وعاجل لكشف كل ملابسات الجريمة، ومحاسبة مرتكبيها، وتقديمهم للعدالة.
وتعرض موكب رئيس الحكومة اليوم الثلاثاء، لاستهداف عقب دخوله قطاع غزة من حاجز بيت حانون "إيرز" دون أن يصاب أحد.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، إن الموكب استمر في طريقه لاستكمال الفعاليات المقررة اليوم، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية تحقق في ماهية الانفجار.
فصائل: تفجير غزة محاولة لتخريب المصالحة.. و"إسرائيل" المستفيدة
من محاولة استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله هو العدو "الإسرائيلي"، مشددة على أن الاعتداء يهدف إلى تخريب الجهود المصرية لإتمام المصالحة وضرب العلاقات الداخلية.
وأدانت الفصائل ذلك الاستهداف، داعية إلى ملاحقة منفذي هذا التفجير وتقديمه للعدالة.
وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن الأجهزة الأمنية في القطاع مطالبة بملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات.
وطالبت بتجنب حدوث أي انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، قائلة: "إن الاستهداف يؤكد الحاجة العاجلة إلى إنجاز المصالحة، وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة بما فيها الأمنية وفق الاتفاقيات الموقعة، لقطع الطريق على أعداء شعبنا، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشالها".
من جانبها، قالت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين في بيان لها، إن عملية استهداف الوفد الحكومي هي محاولة لتخريب الجهود المصرية لإتمام المصالحة الفلسطينية، وتضرب العلاقات الداخلية الفلسطينية، وأن المستفيد الأول من وراء ذلك هو العدو الإسرائيلي.
ودعت الحركة الجهات المختصة إلى ملاحقة مرتكبي هذا الفعل المدان، وتقديمهم إلى العدالة بأسرع وقت ممكن.
وشددت المقاومة الشعبية على ضرورة أن لا يثني هذا الحادث السعي الحثيث نحو تحقيق المصالحة وطي صفحة الانقسام كي لا تعود العجلة الى الوراء.
من جهة أخرى، أدانت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بشدة التفجير الإجرامي الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله أثناء دخوله إلى قطاع غزة.
وأكدت الشبكة على رفضها التام لهذه الجريمة النكراء والخارجة عن توجهاتنا الوطنية والأخلاقية وتطلعاتنا في تحقيق الوحدة الوطنية وبخاصة في هذه المرحلة الحرجة والخطيرة التي تمر بها القضية. والهوية الفلسطينية.
انفجار موكب الحمد الله .. 3 سيناريوهات والمستهدف أمن غزة
ما بين الإعلان المفاجئ عن زيارة رئيس الحكومة رامي الحمد الله، ومدير المخابرات ماجد فرج، إلى غزة، ووصولهما واستهداف موكبهما، ساعات معدودة، تسارعت خلالها التصريحات والاتهامات، حتى طغى دوي أسئلة ما بعد الانفجار، على صوت الانفجار نفسه.
فمن المستفيد من هذا الانفجار، وما رمزية التوقيت، وهل هنالك ارتباط بينه وبين الترتيبات الجديدة في المنطقة (صفقة القرن)؟.
إسطوانة مشروخة!
بيان السلطة كان الأسرع بين كل البيانات، مختزلا كل ما سلف، يغمز أحد الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، وكأنه كان معدا بشكل مسبق، إذ لم يخرج سياقه عن إسطوانة مشروخة، "يحمّل حركة حماس مسؤولية الانفجار".
ويرى المحلل السياسي زاهر البيراوي، في حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن الأخطر من الانفجار وما يجب فضحه واستنكاره، هي المحاولات والخطط والاجراءات المستمرة لتفجير غزة، والتي تقف وراءها جهات مختلفة منها السلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال.
ويدلل على رأيه، بالحصار المفروض على القطاع منذ 11عاما، والعقوبات الجماعية، ووضع العراقيل في طريق إتمام المصالحة، وامتهان كرامة ٢ مليون فلسطيني ومحاربتهم في لقمة عيشهم.
وسبق أن كشفت الأجهزة الأمنية بغزة، ضلوع أشخاص مرتبطين بالاحتلال أو أجهزة السلطة الأمنية، وراء تفجيرات أو محاولات تفجير بهدف إحداث "كركعة" في الحالة الأمنية بغزة التي توصف بأنها الأكثر استقرارا في عهد "حماس" بالقطاع.
ويوكد البيراوي أن ما جرى بغزة خطير ومستنكر، "ولا يمكن القبول بها سواء كانت حقيقية أو فيلم أكشن مدبّر، لشيطنة القطاع وتبرير الحصار والعقوبات بشكل أكبر".
وبدا لافتا، قبيل وبعد الانفجار، مطالبة الحمد الله، بتسلم الأمن الداخلي في قطاع غزة، وجرى استغلال الحادثة للتشكي في قدرة الأجهزة الأمنية بغزة في ضبط حالة الأمن، وسط تجاهل لنجاح هذه الأجهزة في توفير حالة استقرار أمني على مدار سنوات طويلة رغم تعقيدات المشهد الداخلي وتعدد الأصابع التي تعبث بالساحة الفلسطينية.
شيطنة غزة
من جهته، يرى المحلل السياسي والمختص بالشأن "الإسرائيلي" علاء الريماوي، أن الاحتلال الصهيوني يتابع الحدث بقوة ويضع خارطة للتحشيد على غزة، في مسعى لشيطنة الحالة الغزية من خلال ربطها في الإرهاب العالمي.
وفي تحليله لـ"عملية الموكب"، يذهب الريماوي باتجاه، أن الاستهداف ومن خلال صور التفجير، لم يقصد منه الاغتيال، ويرى أن الجهة التي تقف وراء المحاولة جهات أمنية صهيونية بقالب متطرف.
وينتقد الريماوي تعاطي حركة فتح مع الاستهداف وانسياقها بشكل غير مبرر نحو اتهام حماس، قائلا: "لغة فتح في التعاطي مع الحدث غير متزنة من خلال تحميل حماس دون الدخول في تحقيق مشترك في العملية".
ويرى الريماوي أن هدف التفجير، إدخال غزة في أزمة كبيرة، إضافة لما هي عليه الآن، متوقعا تصعيدا جديدا، لم يفصح عنه، من قبل فتح والسلطة في قابل الايام.
مسرحية مفتعلة
ويصف المحلل السياسي عز الدين أحمد إلى استهداف موكب الحمد الله، بـ"المسرحية السخيفة والمفتعلة، لتبرير وتمرير ما يريده رئيس السلطة محمود عباس في المجلس الوطني وغيرها من المحطات القادمة".
وما يعزز هذه الفرضية، مواقف مسؤولي السلطة، من قطع محمود عباس زيارته إلى الأردن، والتصريحات عن ترقب قرارات عقابية جديدة ضد قطاع غزة.
وكانت عبوةٌ جانبية انفجرت خلال مرور موكب الحمد الله، بعد خروجه من حاجز بيت حانون شمالاً، دون أن تسفر عن إصابات.
وعلى الرغم من الحادثة، واصل موكب الحمد الله سيره إلى المكان المقرر، للمشاركة في احتفال لافتتاح محطة مياه، قبل أن يعود أدراجه إلى رام الله.
محلل يتساءل: ما الغريب في سيناريو استهداف موكب الحمد الله؟
رصد المحلل السياسي أيمن الرفاتي عدة ملاحظات على زيارة رئيس حكومة الوفاق في غزة والتي شهد موكبه خلالها تفجيرا، مؤكد أن توقيت الزياة وهدفها فتح الباب أمام تساؤلات عديدة.
وقال الرفاتي عبر صفحته على موقع "فيس بوك"، إن الإعلان عن الزيارة كان مفاجئا، ولم يكن هناك سابقة منذ الانقسام بأن يأتي رئيس الوزراء لافتتاح المشاريع في غزة، وقد كنا نرى وزير الأشغال دائما ينوب عنه في ذلك.
وأضاف "الغريب أن الزيارة كانت تهدف لافتتاح محطة تحلية ولم يعلن منذ بدايتها عن وجود لقاءات مع حماس في غزة، إلا أن هذا الأمر تم تداركه بعد ساعات من إعلان الزيارة عن أنها تتضمن لقاء بقيادة حماس والوفد الأمني المصري".
وأكد أن ثمة تساؤل من البداية، لماذا يأتي ماجد فرج رئيس المخابرات مع الحمد الله لافتتاح محطة تحلية مياه في غزة؟
وتابع "كيف لتلفزيون فلسطين ووكالة وفا، وهم يعدُّون في ذيل قائمة وسائل الإعلام من حيث التغطية الإخبارية والسبق والسرعة في نقل الأخبار، أن ينقلوا الخبر بهذه السرعة الفائقة؟، وهذا قد أجد له مبرراً بأن أحداً ممن هم في الوفد اتصل بهم، ولعله الحمد الله أو مدير مكتبه، لكن الغريب أن التغطية ركزت على تضخيم الحدث، وتحميل حماس المسئولية بذات الأسلوب وكأنه معد لها مسبقاً".
واختتم تحليله بالقول: "أمر آخر، مغادرة الوفد لقطاع غزة بهذه السرعة دليل على أنه قد تم تحقيق المراد من هذه الزيارة، في ظل معطيات عن وجود ضغط مصري لإيجاد حل لقضية الموظفين في غزة بشكل مبدئي".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
الحمد الله: المؤامرة ضد المشروع الوطني كبيرة
قال رئيس الحكومة رامي الحمد الله، "إن المؤامرة ضد المشروع الوطني كبيرة"، مطالبا حركة حماس بعدم السماح بتمريرها.
وأضاف الحمد الله خلال افتتاحه محطة معالجة الصرف الصحي شمالي قطاع غزة اليوم الثلاثاء، "ما حدث اليوم من تفجير ثلاث سيارات في موكبنا أثناء عبورنا إلى قطاع غزة سيزيدنا إصرارا ولن يمنعونا عن مواصلة الطريق نحو الخلاص من الانقسام، وسأرجع لغزة مرارا وتكرارا".
وأوضح الحمد الله أن المؤامرة كبيرة ومحاولة فصل قطاع غزة عن الضفة والقدس العاصمة يجب ألا تمر، وتابع "نقول لإخواننا في حماس يجب ألا نسمح لهذه المؤامرة أن تمر".
ووجه خطابه للمجتمعين في البيت الأبيض حول موضوع غزة، قائلا: "نحن نقول لمن يعتقد المؤتمرات هناك لن يمر أي مشروع إلا من خلال الحكومة الشرعية، وهذه المشاريع ننظر لها بعين الريبة وهي مشاريع سياسية".
وقال: "اليوم يعقد اجتماع في واشنطن.. نحن لسنا ضد أي مشروع لقطاع غزة، لكن يجب أن يمر من خلال الحكومة وألا يرتبط بأي مشروع سياسي".
وأكد رئيس الحكومة التزامهم بتوفير كل خدمة أساسية وطارئة وتنفيذ المشاريع التطويرية لتوفير الحياة الكريمة التي تستحقها غزة.
ووصف غزة بأنها حامية الهوية والقضية ولا يمكن أن تقوم دولة فلسطين إلا والقدس عاصمتها وغزة قلبها النابض، وجدد مطالبة حماس بالتمكين الفاعل والشامل للحكومة بما يشمل عودة الموظفين القدامى والتمكين من الجباية والتمكين الأمني للشرطة والدفاع المدني وتمكين السلطة القضائية.
وقفة نسائية تطالب بتدخل دولي عاجل لإنهاء حصار غزة
نظمت دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار الثلاثاء وقفة جماهيرية أمام مقر الأمم المتحدة غرب مدينة غزة، رفضًا للحصار المفروض على القطاع، وذلك تحت شعار "بإرادة الأحرار.. سنكسر الحصار"
وحذرت مسؤولة دائرة العمل النسائي فاتنة العربيد خلال الوقفة، من الأوضاع المأساوية التي يعيشها قطاع غزة من جراء الوضع الإنساني الكارثي الذي ينذر بتَفجّرها إن لم يتم تدارك الأمر والوقوف مع الشعب الفلسطيني في غزة قبل فوات الأوان
وطالبت السلطة الفلسطينية وحكومة الحمد الله بالتحرك الجاد لإنهاء معاناة سكان القطاع، وإنهاء كل الإجراءات الظالمة التي فرضتها عليهم.
وشددت على ضرورة أن تتحمل هذه الحكومة مسؤولياتها وواجباتها فورًا دون مماطلة أو تسويف، وخاصة بعد أن استلمت كافة وزاراتها في القطاع.
ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإنهاء الحصار، وتقديم المساعدات الضرورية اللازمة لإنقاذ القطاع، داعية السلطات المصرية لفتح معبر رفح بشكل دائم وبكلا الاتجاهين.
وطالبت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بتحمل مسؤولياتها والمساهمة الفاعلة في رفع الحصار، داعية المؤسسات الحقوقية والانسانية بالتدخل الفاعل لإنهاء حصار غزة.
بدورها، أكدت مسؤولة دائرة العمل النسائي في حركة حماس رجاء الحلبي أن حصار غزة لن يطول، وأن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب و"صفقة القرن" ستكون وبالًا على كل من تآمر على الشعب الفلسطيني واحتل أرضه.
وطالبت الحلبي السلطة ورئيسها محمود عباس بالتوجه الجدي لتنفيذ اتفاق المصالحة، وتحشيد أدوات القوة لدي الشعب الفلسطيني لمواجهة هذا الخطر بدل من إغراق قطاع غزة بأزماته وهمومه.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني على أمل أن يفك الحصار وأن ترفع العقوبات عنه، مؤكدةً أن قيادة فتح والسلطة وحكومة الحمد الله تماطل وتصر على التفرد والإقصاء وتتهرب من تحقيق المصالحة وتنفيذ بنودها.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
التشريعي: الرد على محاولة اغتيال الحمد الله تكون بالإسراع بتحقيق المصالحة
أدانت هيئة الكتل والقوائم البرلمانية، والأمانة العامة للمجلس التشريعي، الاعتداء الإجرامي الذي تعرض له موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، اليوم الثلاثاء، في قطاع غزة.
واعتبرت الأمانة العامة للمجلس التشريعي في بيان صحفي، هذا العمل جباناً، واستهدافاً لوحدة شعبنا، وتؤكد أن الرد الحقيقي والعملي على هذا الحادث ومن يقف خلفه وأهدافه هو بالاستمرار والإسراع في تحقيق المصالحة الوطنية والوقوف على حقائق هذا الاعتداء الإجرامي ومحاسبة مرتكبيه ومدبريه.
المجاهدين: استهداف موكب الحمدلله خلط للأوراق
أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، استهداف موكب رئيس الحكومة رامي الحمدلله أثناء مروره في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة.
ورفضت الحركة، في بيان صحفي، التصريحات التوتيرية التي سارعت باتهام بعض الجهات في غزة بالمسؤولية عن الاستهداف دون التثبت.
وأكدت على أن المستفيد الاول من خلط الاوراق وهذه الاحداث هو الاحتلال الإسرائيلي، داعيةً الكل الوطني لرص الصفوف لمواجهة المؤامرات والمخططات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية.
وشددت الحركة، على الاسراع في اتمام المصالحة الوطنية كرد عملي على محاولات تمزيق الصف الوطني الفلسطيني.
دحلان يطالب بتشكيل لجنة وطنية للتحقيق بتفجير موكب الحمد الله
طالب النائب الفلسطيني محمد دحلان، اليوم الثلاثاء، بتشكيل لجنة وطنية للإشراف على التحقيق بحادثة الاعتداء على موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله بواسطة عبوة ناسفة خلال عبوره إلى قطاع غزة اليوم عبر معبر بيت حانون.
كما طالب دحلان في تصريح صحفي له، بإعلان نتائج التحقيق لشعبنا، معتبراً أن هذه الجريمة لا يجب أن تمر، كما لا ينبغي التعامل معها باستهتار وبغرض وأد جهود المصالحة، مشددًا على ضرورة الوقوف على وقائع الجريمة وجلب الجناة للعقاب العادل.
وأكد على أنه يدين بأشد العبارات جريمة الاعتداء على موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله وكل أشكال العنف في العلاقات الداخلية الفلسطينية، مبيناً أن الاحتلال وحده المستفيد من دفع الوضع الفلسطيني نحو هاوية الدم وتعميق الانقسام أكثر فأكثر.
وقال المتحدث باسم الداخلية بغزة إياد البزم، إن انفجاراً وقع أثناء مرور موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، لم يسفر عن إصابات، والأجهزة الأمنية تحقق في ماهية الانفجار.
وأفاد اعتقال عدد من المشتبه بهم بتفجير موكب الحمد الله والتحقيقات جارية حتى نصل إلى مدبري التفجير.
وكان الحمد الله قد وصل مع مدير جهاز المخابرات ماجد فرج الى قطاع غزة ظهر اليوم لحضور حفل تشغيل محطة معالجة مياه الصرف الصحي في شمال قطاع غزة.
الشعبية تدين استهداف موكب الحمد الله
أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، بعبوة ناسفة بعد دخوله إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون.
ودعت الجبهة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، الأجهزة الأمنية في القطاع إلى تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات.
وأوضحت أن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله على خطورته، يجب أن لاّ يؤدي إلى انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، مشيرةً إلى أنه يؤكد الحاجة العاجلة إلى إنجازها وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة بما فيها الأمنية وفق الاتفاقيات الموقعة، لقطع الطريق على أعداء شعبنا، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشالها.
تضارب الأنباء حول تدهور صحة الرئيس عباس وفتح تعلق
نفت قيادات في حركة فتح، الأنباء المتداولة حول تدهور صحة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ووصفوا تداول هذه الأخبار بأنه محاولة لـ"تصفية واغتيال عباس لرفضه صفقة القرن".
وكان عباس خضع لفحوصات طبية الشهر الماضي في نيويورك عقب خطابه في مجلس الأمن الدولي يوم 20 شباط/ فبراير الماضي، وسط انتشار أخبار نشرتها صحف إسرائيلية تتحدث عن تدهور حالته، وظهر عقبها على التلفزيون الفلسطيني الرسمي وقال:" أنا بصحة جيدة، أجريت فحوصات طبية في الولايات المتحدة، وكانت نتائجها إيجابية ومطمئنة".
لكن عدم بث تلفزيون فلسطين الرسمي، لخطاب عباس، خلال جلسة المجلس الثوري لحركة فتح، الأخيرة، في الأول من آذار/ مارس الجاري، كما جرت العادة، يثير التساؤلات حول حالته الصحية.
ونقلت وسائل إعلام محلية وإسرائيلية، عن الرئيس قوله في الاجتماع لأعضاء المجلس: "قد يكون هذا آخر اجتماع لي بكم".
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، موفق مطر، والذي يشغل منصب مفوض "الإعلام" في "الحركة"، إن عباس بصحة جيدة.
وأضاف أن "الرئيس" يمارس عمله اليومي بحيوية، ونشاط، وبرنامجه اليومي زاخر باللقاءات والاجتماعات".
ولفت مطر إلى وجود تهديد حقيقي إسرائيلي على حياة الرئيس الفلسطيني، لرفضه الإملاءات الإسرائيلية والأمريكية، والقبول بصفقة القرن.
وقال: "نخشى أن يتعرض الرئيس عباس للاغتيال كما تم اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات (..) الإعلام الإسرائيلي يروّج لعدم قدرة الرئيس على القيام بواجباته وأنه يعاني من أمراض، وفي حال وفاته يقال إنه كان يعاني من مشاكل صحية ووفاته طبيعة... هكذا يفكر قادة إسرائيل".
بدوره، يقول عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، تيسير نصر الله، إن الرئيس الفلسطيني يتمتع بصحة جيدة، ولم يُلحظ أي تدهور على حالته الصحية.
ولفت، إلى أن "عباس" يعاني من "إرهاق بسبب السفر وضغط العمل اليومي الذي يمارسه مؤخراً على إثر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مدينة القدس".
وأكد "نصر الله" أن "عباس" هو مرشح حركة فتح الوحيد لرئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، خلال عقد المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير) المقبل.
وكانت اللجنة التنفيذية قد قررت عقد "المجلس الوطني" يوم 30 أبريل/ نيسان القادم في رام الله.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
أمن السلطة يسلم مستوطنًا دخل الخليل بالخطأ
سلَّم أمن السلطة الفلسطينية ظهر اليوم الثلاثاء مستوطنًا دخل أحد أحياء الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة عن طريق الخطأ وهو يقود مركبته.
وذكرت القناة السابعة العبرية أن إسرائيليًا دخل أحد الأحياء بالخليل عن طريق الخطأ، في حين قامت قوة أمنية فلسطينية بتخليصه من المكان وتسليه للجيش بسلام.
الاحتلال يستخدم طائرة بدون طيار لإطلاق الغاز على فلسطينيين
للمرة الأولى استخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة الماضي، طائرة بدون طيار لإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على متظاهرين فلسطينيين على حدود قطاع غزة، بحسب الإعلام الإسرائيلي اليوم الثلاثاء.
ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مصادر في جيش الاحتلال ، أن استخدام طائرات بدون طيار لإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع "ما زال في مرحلة تجريبية ولم يدخل حيز العمل".
وأضافت المصادر، التي لم تسمها الصحيفة، "استخدام الطائرات بدون طيار يسمح للجيش بالسيطرة على المتظاهرين من مسافة آمنة".
من جهتها فقد أشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن الطائرة رباعية المراوح.
وأضافت "من المحتمل أن يتم مستقبلاً تزويد قوات حرس الحدود العاملة في الضفة الغربية بهذه الطائرات".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
حسّ السلطة الأمني يكشف مفجر موكب "الحمد الله" في 3 دقائق .. فماذا عن قاتل عرفات؟
سارعت وسائل الإعلام التابعة للسلطة الفلسطينية وحركة فتح عقب محاولة تفجير موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله صباح اليوم، بالكشف عن الجهة التي تقف وراء التفجير والمتمثل في "حركة حماس" على حد زعمهم.
ثلاث دقائق فقط كانت كفيلة بالكشف عن ملابسات الحادث بحسب إعلام السلطة، والجهة المسؤولة عن التفجير، الأمر الذي يعتبره الخبراء الأمنيون، تفوقا كبيرا في عالم الكشف عن الجرائم وحسا أمنيا خارقا.
تلفزيون فلسطين (التلفزيون الرسمي للسلطة الفلسطينية)، سارع وفرض نفسه جهة أمنية، فكان أول من اتهم حركة حماس بالوقوف وراء التفجير، ونشرت صفحة التلفزيون عبر فيسبوك الخبر التالي "نجاة الحمد الله وفرج من محاولة اغتيال في غزة وحماس تتحمل المسؤولية".
لم يتوقف "تلفزيون فلسطين" عند هذا الحد، بل واصل قذف اتهاماته نحو أطراف أخرى، حيث نشر تحت بند "عاجل" خبراً قالت فيه: "دحلان: طالب قبل ايام بالحاح ان يتوجه السيد الرئيس الى قطاع غزة"، وبغض النظر عن مهنية استخدام "العاجل" في نص الخبر المرفق، إلا أن التلفزيون بقي مُصرّاً على القاء الاتهامات نحو كل طرف دون توجه الاتهام للاحتلال.
وسائل إعلام السلطة لم تكن هي الجهة الوحيدة التي كشفت عمن يقف وراء التفجير حسب زعمها، فقد وجه حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أصابع الاتهام نحو حماس، قائلا: "حركة فتح تحمل حماس المسؤلية الكاملة عن تفجير موكب رئيس الوزراء ورئيس المخابرات"، وذلك بعد دقائق من الهجوم.
وتواصلت الاتهامات ليخرج الناطق باسم حركة فتح أسامة القواسمي، والذي قال:" نحمل حركة حماس السؤولية الكاملة في الاعتداء على موكب رئيس الوزراء".
وعلى ذات المنوال سار عدنان الضميري الناطق باسم أجهزة أمن السلطة بالضفة المحتلة، الذي قال: "حماس جهة مشتبه بها في هذا الاعتداء".
وما بين حادثة تفجير موكب رامي الحمد لله وما تبعها من اتهامات وتنديدات، يقف الفلسطيني حائرا أمام سرعة الكشف عن المتهم بحسب زعمهم، وما بين غموض ملف اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي امتد لأكثر من 13 عاما دون الكشف عن الفاعل والجهة التي تقف وراء تلك الجريمة.
وكان عضو المجلس الثوري لحركة فتح عدلي صادق، قال:" إن خيوط التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، توصلت الى أن عرفات قد سُمم عن طريق طبيب أسنان".
وأضاف صادق في لقاء صحفي، "إن التحقيق وصل الى أن الرئيس عرفات قد تم تسميمه عن طريق طبيب أسنان، وعندما تم التقصي عنه وجد مقتولاً في شقته وانقطع الحبل هنا".
وأضاف: "أدليت بشهادتي في سياق التحقيق، وتوصل الى الحلقة الأخيرة التي يستحيل معها أن يحسم الأمر".
وكان رئيس السلطة محمود عباس قد أعلن في نوفمبر 2016 أنه يعلم من الذي قتل عرفات، "لكن شهادته لا تكفي" على حد تعبيره، وما زال الأمر يراوح مكانه إلى اليوم دون نتائج حقيقية.
وردا على سؤال في وقت سابق، حول عدم معرفة القاتل بعد مرور 13 عاماً على استشهاده، قال عضو الهيئة القيادية لحركة فتح يحيى رباح: "احنا مش أشطر من الأمريكان الذين لم يعرفوا من قتل رئيسهم كندي، ولا من الجزائريين الذين لم يعرفوا من قتل رئيسهم".
وهنا تثار عدة تساؤلات، كيف لأجهزة أمن السلطة أن تكشف عن خيوط جريمة تفجير الموكب خلال 3 دقائق، وعجزت على مدار 13 عاما عن الكشف عمن يقف وراء اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات؟؟؟
يذكر أن المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة إياد البزم، قال:" إن انفجاراً وقع أثناء مرور موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة".
وأضاف البزم في تصريح صحفي وصل "شهاب"، أن الانفجار لم يسفر عن وقوع إصابات، فيما استمر الموكب في طريقه لاستكمال الفعاليات المقررة اليوم.
وأوضح البزم أن الأجهزة الأمنية تحقق في ماهية الانفجار.
ووصل رئيس الحكومة رامي الحمدالله ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج الى قطاع غزة ظهر اليوم، للمشاركة في حفل بدء تشغيل محطة معالجة مياه الصرف الصحي في شمال قطاع غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
قالت حركة حماس إن أجهزة أمن السلطة واصلت إنتهاكاتها بحق الواطنين في الضفة الغربية وذلك بإعتقال 3 مواطنين وإستدعاء آخر، فيما تواصل إعتقال آخرين على خلفية سياسية دون أي سبب قانوني، وقالت الحركة إن الإعتقالات السياسية تركزت في طولكرم وطوباس والخليل.
أحيى أردنيون في العاصمة عمان الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد الشهيد باسل الأعرج على التأكيد على صوابية طريقة ونهجه ومسيرة الشهداء من بعده.
إستقبل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، امس، بمكتبه في غزة أهالي الشبان الأربعة المختطفين في مصر منذ أكثر من عامين.
قال طلال ابو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، حول الاستعدادات لمسيرات العودة في الــ 30 مارس، خلال لقاء خاص:
ان اهمية توقيت مسيرة العودة الكبرى، ياتي في ظروف سياسية بالغة التعقيد، فهناك حصار على القطاع ومحاولة توظيفه لمعاناة القطاع لاتجاهات سياسية ليقوم الجزء من الحالة الاقليمية بوكيل ثانوني لتمرير صفقة القرن، بالتالي هنا الشعور بالخطورة الاولى.
مطلوب مجابهة السياسة الاسرائيلي والامريكية بحالة فلسطينية ناهضة وبأشكال اكثر تعددية.
هناك مخاطر جدية من خلال محاولة الابتزاز المادي للاونروا، الذي هو خلفيته سياسية بمحاولة التخلص من احد الشواهد على مآساة شعبنا الفلسطيني والتي هي الاونروا، وان كان الاحتلال يراهن الحالة الاقتصادية الاجتماعية في قطاع غزة ان تكون وجهتها نحو الداخل وحسابات داخلية فهو واهم، فنحن ندرك من هو العدو المباشر.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
اصيب 17 مواطنا بينهم ثمانية بالرصاص الحي، في المواجهات العنيفة التي اندلعت في طريق حاجز المحكمة المدخل الشمالي للبيرة، واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، بعد مسيرة دعت لها الكتل الطلابية في جامعة بيرزيت ردا على اختطاف رئيس مجلس الطلبة في الجامعة الاربعاء الماضي من داخل الحرم الجامعي.
كشف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع عن توجه للأسرى الاداريين في سجون الاحتلال للشروع بخطوات نضالية وعلى رأسها الاضراب عن الطعام بشكل تدريجي وعلى مراحل في شهر نيسان القادم اذا لم تستجب سلطات الاحتلال لمطالبهم.
من المقرر أن تتقدم السلطة الفلسطينية بشكوى في محكمة الجنايات الدولية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قريباً، وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت، أن وزير الخارجية رياض المالكي سيتوجه خلال الأيام القليلة القادمة للعاصمة الهولندية لتقديم شكوى لدى محكمة الجنايات الدولية ضد نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، لضلوعهم بجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
دعا رئيس الكيان الاسرائيلي رؤوفين ريفلين، إلى فحص إمكانية فرض السيادة الإسرائيلية على كامل الضفة الغربية المحتلة، لافتا إلى أنه لا يدعو للضم المتدرج وعلى مراحل ولبعض المناطق، بل الإعلان عن فرض السيادة الإسرائيلية على جميع المناطق الفلسطينية. وردت دعوات ريفلين، خلال كلمة له في افتتاح أعمال مؤتمر معهد الديمقراطية الإسرائيلي و ماكور ريشون بمناسبة
اطلق المئات من الطلاب في مدارس الاونروا في مناطق عملها الخمس، طائرات ورقية بهدف لفت الانظار للازمة المالية للوكالة.
قال اسماعيل هنية، خلال كلمة له في الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين:
ان هذا الملتقى يبرز في عاصمة المقاومة بيروت ليؤكد على مجموعة من الاعتبارات المهمة، ان قضية فلسطين كانت وستبقى قضية الامة، وان هذا الحشد الكبير انما هو دليل على المعنى العميق لهذه الدوائر المترابطة والمحيطة بالقضية الفلسطينية.
كما يؤكد الملتقى بان اشنغال شعوب المنطقة بهمومها الخاصة، وان الحالة غير المسبوقة في منطقتنا العربية والاسلامية لا يمكن ان يأخذ قضية فلسطين عن اهتمام الشعوب والنخب السياسية والثقافية والفكرية والحزبية في منطقتنا العربية والاسلامية.
ان هذا الملتقى يؤكد على ان صفقة القرن، صفقة العار التي ممكن ان يجري رسم فصولها بعيدا عن شعوبنا لا يمكن لها ان تمر.
هذا الملتقى واضح في معانيه ومواقفه التي تقول لا يمكن لهذه الصفقة ان تمر، ولا يمكن لهذه الشعوب الحرة ان تسمح للادارة الامريكية ان تفرض رؤيتها وهمنتها على القضية الفلسطينية، وهذا تجلى في اكثر من بعد سواء الوطني الفلسطيني او الاقليمي او الدولي.
لقد انتفضت كل الشعوب في وجه هذه الصفقة، وكان واضحا كيف كان التصويت في الجمعية العمومية الذي اكد على ان الضمائر الحية لا يمكن ان تقبل لهذه البلطجة السياسية التي تمثلها الادارة الامريكية، وان الادرة الامريكية معزولة مع الكيان الصهيوني مع بعض الدول الغير مرئية على خريطة العالم.
نحن نقدر عاليا الرسائل والدلالات لهذا الملتقى، ونؤكد ان الشعب الفلسطيني يلتقط هذه الرسائل لتعزز من صموده وثباته ومقاومته للاحتلال الصهيوني.
اريد ان اشير الى ضرورة تبني استراتيجية من خلال هذا الملتقى، هذه الاستراتيجية يكتب لها العمق في الرؤية والديمومة في العمل والتواصل، بحيث يكون هذا الملتقى نقطة انطلاق وتجميع مجددا لامتنا واحرار العالم اتجاه قضية فلسطين.
ان الاستراتيجية التي اشير اليها ترتكز على ضرورة تثبيت الهدف ووضوحه، وهو اسقاط قرار ترامب فيما يتعلق بالقدس ونقل السفراة الامريكية الى القدس المحتلة، واقول ذلك حتى لا نفقد البوصلة معه مرور الزمن والوقت، وخاصة ان الادارة الامريكية تريد ان تغطي على جريمة بجريمة اخرى.
علينا ان نتمسك بهدفنا، والهدف هو اسقاط قرار ترامب وعدم السماح لهذه الصفقة بالمرور، وهذا يتطلب وحدة فلسطينية وووحدة عربية واسلامية وتنسيق عالي بين كافة النخب في هذه الامة، واستعادة وحدة الشارع العربي والاسلامي ليقف خلف القضية الفلسطينية.
كما يتطلب تخفيض حدة التوتر في المنطقة وانهاء الصراعات واعلاء من شأن ثوابت الامة في مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس.
ان العنصر الثاني في الاستراتيجة هو ادارة الصراع او المعركة بنفس طويل، لان الامريكان والصهاينة يراهنون على قصر نفس شعوبنا العربية والاسلامية.
نحن بحاجة اى وضع استراتيجية الفعاليات التضامنية في كل مكان وزمان واتجاه، وان لا يتراجع هذا النفس لفلسطين وان نوفر لشعبنا وخاصة في القدس وغزة، ان نوفر لهم الدعم والاسناد لتعزيز الصمود وعدم السماح بكسر هذه الجبهة.
اننا بحاجة الى اطلاق مشروع مصالحة شاملة وواسعة بين كل مكونات الامة وشعوبنا العربية والاسلامية، فيجب ان تهدا الحروب والمواجهات في شارعنا العربي والاسلامية، وان نطلق مفهوم الوحدة والتضامن العربية، وان ننهي الصراعات البينية وان لا نسمح للمخططات الامريكية بالمرور، وان نحترم كل ارادة تصب في اتجاه تعزيز وتصليب موقف الامة وشعوبها في مواجهة الاحتلال الغاشم، من اجل ان نحمي مجددا خطا قويا في المنطقة وتحالفا قويا يتبنى الاستراتيجية السياسية ودعم المقومة وتعزيز صمود اهلنا في القدس وغزة وكل مكان.
اننا يجب ان نطلق العنان لفعاليتنا في كل الساحات والميادين، وانو نوجه رسالة للادراة الامريكية ومن يقف معها بان الزمن لم يعد الزمن الامريكي، ولم يعد الزمن الذي يسمح للادارة الامريكية ان تتفرد بقضايا الامة وخاصة قضية فلسطين.
نحن امام معركة حقيقية وامام منعطف تاريخي ولحظة سياسية فارقة في تاريخ المنطقة والقضية الفلسطينية، خاصة ان الصفقة تستهدف محورين، محور المنطقة بان الامريكان يريدوا ان يعودوا تركيب المنكقة بما يؤمن مصالحهم السياسية والمالية والاقتصادية وبما يؤمن الاحتلال الصهيوني، والمحور الثاني هو قضية فلسطين ويتمثل في تصفية القضية من خلال القدس واللاجئين وعدم الاعتراف حتى بالحدود الدنيا للحق الفلسطيني، ومن خلال كسر جبهة المقاومة وسياسة الحصار والتركيع والتجويع.
لا بد ان ننهض نهضة قوية ولا بد ان يكون لدينا صوت عالي وجهد متواصل ورؤية استراتيجية من اجل ان نحول التحدي الى فرصة ونتجاوز هذه المحطة لصالح شعبنا.
على الرغم من حجم المخاطر المحدقة بنا في داخل فلسطين وخارجها، الا ان الشعب الفلسطيني مصمم على عدم التفريط بارضه وبمقدساته، فالمقاومة مستمرة، المقاومة الساملة والواسعة بكل مضامينها والتي نتمسك بها كخيار استراتيجي من اجل تحرير الارض والمقدسات وعدوة شعبنا الفلسطيني الى دياره.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جريمة استهداف موكب د. رامي الحمد الله، وتعتبر هذه الجريمة جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة، وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم.
قالت وزارة الداخلية في غزة أن انفجار وقع أثناء مرور موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، لم يسفر عن إصابات.وأوضح إياد البزم المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني, أن الموكب استمر في طريقه لاستكمال الفعاليات المقررة اليوم، والأجهزة الأمنية تحقق في ماهية الانفجار.
من المقرر أن يُعقد في البيت الأبيض اليوم "جلسة عصف ذهني" لمناقشة تدهور الأوضاع في قطاع غزة، وفق بيان من البيت الأبيض.وقال البيان الصادر عن الناطق باسم مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمفاوضات الدولية جيسون جرينبلات، "إن الجلسة المزمع تنظيمها في واشنطن اليوم حول "أزمة غزة" سيحضره "معظم المعنيين".
شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم حملة مداهمات واعتقالات فيما اندلعت مواجهات عنيفة خلال ذلك في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.
رفض التجمع الديمقراطي للمعلمين الفلسطينيين قرار الحكومة الأخير المتعلق بإحالة المعلمات والمعلمين للتقاعد المبكر القسري دون طلب منهم ودون أي سبب فني، واعتبره بأنه يأتي كعقاب لممارسة المعلمين دورهم النقابي ودفاعهم عن حقوقهم المشروعة .
تشكل مسيرات العودة الكبرى التي ستنطلق في الـ 30 من الشهر الجاري تحدياً كبيراً للاحتلال لتؤكد حق عودة الفلسطينيين لأرضهم المحتلة.الفصائل الفلسطينية التي باركت الخطوة ودعت الكل الفلسطيني للمشاركة فيها اكدت حق عودة شعبنا بالعودة لوطنه.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gifبدران: الحمد الله هو نفسه وزير الداخلية وعليه أن يتولى ملف استهداف الموكب
دنيا الوطن
استغرب عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حسام بدران، ما أسماه "اتهامات السلطة الفلسطينية، وحركة فتح، لحركته، بأنها تقف خلف ما حدث مع موكب رئيس الوزراء لدى دخوله لقطاع غزة".
وأضاف بدران لـ"دنيا الوطن": لا نعلم أسباب هذه الاتهامات (غير المبررة)، وكيف بعد دقائق من وقوع الحادث، سارعت قيادات في السلطة وفتح، لتحميل حماس المسؤولية، دون دليل، وهذا الاتهام يُثير الريبة، ونعتبر كيل الاتهامات تم الإعداد له بنوايا مُسبقة، ويضع علامات استفهامية كبيرة، بل بدلًا من ذلك، المفترض أن نتكاتف ونتعاون، لتدارك تداعيات هذا الحادث.
وأوضح أن رئيس الوزراء، هو في ذات الوقت وزير الداخلية، لذا جزء من دوره، عليه أن يتولى الملف، ويُعطي أوامر للأجهزة الأمنية، وصولًا إلى الجهات التي تقف خلف الحادث، وكشفها أمام الرأي العام.
وختم بدران، حديثه قائلًا: وسائل الإعلام، تحدثت أن هناك خلافات داخل السلطة وحركة فتح، ونحن بدورنا في حركة حماس، لا نذهب لاتهام أحد، متابعًا: لكن نحن بدورنا، نُدين ونستنكر هذا الحادث الخطير، حيث يأتي في وضع حساس، والذي قام بهذا الفعل هو بالأساس يستهدف الوحدة الوطنية، وقطاع غزة، على حد تعبيره.
حماس: الاعتداء على موكب الحمدالله مدان، ونطالب أمن غزة بكشف الملابسات
وطن للأنباء
استنكرت حركة حماس الانفجار الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله، ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج، بعد دخوله قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم لـ وطن للأنباء، إن "الاعتداء على موكب الحمدالله هو عمل مدان ومستنكر".
وأضاف قاسم "حماس تطالب الجهات الأمنية في قطاع غزة ببذل اقصى اقصى الجهد لكشف ملابسات ما حدث وتقديم الجناة للقانون".
وتابع "هذا العمل واضح أن اهدافه غير وطنية، تهدف لتخريب جهود المصالحة، والمستفيد منها بالتأكيد هو الاحتلال الإسرائيلي".
وقال قاسم "حماس تؤكد أنه لا يجب على مثل هذه الأفعال المستنكرة أن تؤثر على المسارات الوطنية".
واستنكر قاسم "التسابق باتهام الحركة بالوقوف خلف الحادث"، و"الحملة الإعلامية" التي تشن ضدها.
وأسفر الإنفجار عن عن وقوع 7 إصابات، حيث استهدفت المنفذون الموكب بإطلاق النار بعد وقوع التفجير، ولم يصب الحمدالله واللواء فرج بأذى.
حماس تحضّر لمؤتمر وطني بديلا عن "فشل المصالحة"؟
عربي 21
في ظل انسداد الأفق بتحقيق اختراق يذكر في ملف المصالحة، كشف قيادي بارز في حركة حماس النقاب عن دعوة الحركة للفصائل والقوى السياسية الفلسطينية للمشاركة في مؤتمر وطني للخروج من المأزق السياسي الذي خلفه تعثر المصالحة الوطنية.
وأوضح نائب رئيس كتلة حماس في المجلس التشريعي، يحيى موسى، أن "حماس لم تعد ترى في الرئيس عباس شريكا حقيقيا يعول عليه في ملف المصالحة، لذلك قررت الحركة التوجه لعقد مؤتمر وطني توافقي تشارك به جميع الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية دون استثناء لبحث سبل الخروج من هذا المأزق السياسي والاقتصادي الذي تسبب به الرئيس عباس بحق قطاع غزة".
وتابع في حديث لـ"عربي21" أن "المؤتمر سينعقد خارج الأراضي الفلسطينية وقد تكون القاهرة إحدى الخيارات المطروحة في الوقت الراهن"، مشيرا إلى أنه "سيتم توجيه دعوات لكافة الفصائل والقوى السياسية في الداخل والخارج للمشاركة في المؤتمر الذي سيبحث بشكل جدي تطورات القضية الفلسطينية للخروج باستراتيجية حقيقية يمكن البناء عليها لحل المشاكل السياسية والاقتصادية في غزة".
وكان الوفد الأمني المصري قد وصل لقطاع غزة الأحد الماضي، قادما من رام الله دون أن يحمل إشارات إيجابية بشأن المصالحة الفلسطينية.
كما تأتي دعوة حماس لعقد هذا المؤتمر في ظل إصرار الرئيس عباس على عقد جلسات المجلس الوطني أواخر نيسان/ إبريل القادم دون مشاركة حماس التي رفضت المشاركة بجانب حركة الجهاد الإسلامي.
سلطة موازية
بدوره، قال القيادي في حركة حماس أحمد يوسف، إن "حماس لا ترغب بتشكيل سلطة موازية في غزة، ولكن سلوك الرئيس عباس يحتم عليها أن تفكر (خارج الصندوق) بحلول جدية للخروج من الأزمات التي تعصف بأكثر بـ 2 مليون مواطن في غزة، كما أن عقد المؤتمر الوطني المرتقب يأتي تطبيقا لدعوة إسماعيل هنية بضرورة إشراك القوى والنخب السياسية في صنع حلول للأزمات التي تعصف بالقضية الفلسطينية ومنها تعثر المصالحة الوطنية."
وأضاف يوسف في حديث لـ"عربي21" أن "المؤشرات لدى حماس تشير إلى أن الرئيس عباس حسم موقفه بشأن المصالحة مع غزة، فهو رفض كل الجهود التي بذلتها مصر بشأن تحسين الأوضاع المعيشية في غزة تحت ذريعة التمكين كما أنه رفض إشراك حماس في العملية السياسية من خلال استثنائها من حضور جلسات المجلس الوطني."
يشير سلوك رئيس السلطة محمود عباس إلى أنه حسم موقفه بشأن إشراك حماس في التركيبة السياسية لمنظمة التحرير، حيث من المقرر أن ينتخب المجلس الوطني في اجتماعه القادم أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ومناقشة إمكانية استحداث منصب نائب الرئيس على أن يكون العالول هو الرئيس المرتقب للسلطة في حال غاب الرئيس عباس عن المشهد.
وتزامنا مع ذلك نشرت وسائل إعلام محلية يوم الأحد، ما قالت إنه تسريبات عن مقترح مصري لحماس ينص على تنازل الحركة عن رئاسة المجلس التشريعي لصالح شخصيات مستقلة تحظى بقبول دولي، ومن الشخصيات التي ذكرت لرئاسة المجلس سلام فياض، حنان عشراوي، مصطفى البرغوثي، تحضيرا لمرحلة ما بعد الرئيس عباس.
من جانبه، أشار مدير شبكة الأقصى الإعلامية وسام عفيفة، إلى أن "المشهد السياسي في غزة مضطرب ولا يمكن التكهن في خيارات حماس للخروج من المأزق السياسي والاقتصادي التي تواجهها، ولكن الخيارات المطروحة أمامها تنحصر في مستويين".
الأول المستوى السياسي عبر "جهود الحركة السياسية مع الأشقاء المصريين للتخفيف من حدة الأوضاع الاقتصادية التي تعاني منها غزة، وقد يكلفها هذا الخيار الكثير من الثمن من ناحية اتهامها من قبل الأطراف الإقليمية بخلق سلطة موازية تسعى لفصل غزة عن باقي الوطن الفلسطيني".
وأضاف عفيفة في حديث لـ"عربي21": "أما الخيار الثاني أمام حماس فهو اللجوء للضغط الشعبي عبر تنظيم الحركة لمظاهرات على الحدود الإسرائيلية لإجبار العالم على التحرك بشأن إيجاد حلول اقتصادية للوضع المعيشي المتردي في غزة".
حماس تدين جريمة استهداف موكب الحمد الله
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جريمة استهداف موكب د. رامي الحمد الله في أثناء زيارته إلى قطاع غزة صباح اليوم الثلاثاء.
وقال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم في تصريح صحفي، إن هذه الجريمة جزء لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة.
واستهجن الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية لحركة حماس، والتي تحقق أهداف المجرمين.
وأوضح برهوم أن مَن استهدف موكب الحمد الله، هي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم.
وطالب الناطق باسم حماس الجهات الأمنية ووزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري وعاجل لكشف كل ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.
هنية يدين ما تعرض له موكب رئيس الوزراء بغزة
أدان رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، ما تعرض له موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله خلال زيارته مدينة غزة صباح اليوم الثلاثاء.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه هنية اليوم بالوفد الأمني المصري المتواجد في غزة؛ حيث عبر لرئيس الوفد اللواء سامح نبيل عن تقديره لقرار مصر الشقيقة استمرار جهود الوفد لمهمته في القطاع، على طريق تحقيق المصالحة وتذليل الصعاب التي تعترضها.
وقال هنية إن هذا الحدث يستهدفنا جميعا، ويجب أن يزيدنا إصرارا وتمسكا بخيار المصالحة.
وأكد أن حركة حماس -ومن منطلقها الوطني والأخلاقي والإنساني- تفرق بين الاختلاف السياسي والتباين في المواقف فيما يتعلق بأداء الحكومة وممارستها بشأن تطبيق تفاهمات المصالحة وإنهاء أزمات ومشاكل غزة، وبين مثل هذه الأحداث المعزولة والمرفوضة وطنيا.
وأشار هنية إلى أن حركة حماس تدعم الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية لمعرفة الجهة التي تقف وراء عملية التفجير.
وخلال تواصله مع الوفد الأمني، نبه رئيس المكتب السياسي إلى ضرورة عدم تسرع الإخوة في حركة فتح في اتهام حركة حماس والتحلي بالمسؤولية الوطنية، ومغادرة مربع المناكفة والجزافية في توزيع التهم، خاصة أن هذا الحادث وعملية التفجير تستهدفنا جميعا.
وشدد على أن الحمد الله بجانب كونه رئيس الوزراء فهو ضيف على أهله وإخوانه في غزة العزة الحريصة والأمينة على دم كل فلسطيني في غزة أو رام الله.
هنية يستقبل أهالي المختطفين الأربعة بمكتبه بغزة
استقبل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية في مكتبه بمدينة غزة امس الإثنين أهالي المختطفين الأربعة في مصر.
ووضع هنية أهالي المختطفين في صورة مباحثاته مع السيد عباس كامل وزير المخابرات المصري بخصوص أبنائهم.
وأكد لأهالي المختطفين أن قيادة حماس تتابع هذا الموضوع وتوليه الأهمية المطلوبة، مشددا أن هذا الموضوع كان وسيبقى على جدول اللقاءات مع المسؤولين في مصر.
واستمع رئيس الحركة إلى المشاكل والهموم والتخوفات لتلك العوائل تجاه مصير أبنائهم.
واختطف مسلحون مجهولون في 19 أغسطس 2015، الشبان الفلسطينيين (ياسر زنون، حسين الزبدة، عبد الله أبو الجبين، عبد الدايم أبو لبدة)، بعد مهاجمة حافلة كانت تقلهم في منطقة رفح المصرية، مع مسافرين آخرين من معبر رفح البري، على الحدود بين قطاع غزة ومصر إلى مطار القاهرة الدولي.
مجالس الطلبة بغزة تنظم وقفة تضامنية مع رئيس مجلس طلبة بيرزيت
نظمت مجالس الطلبة في جامعات وكليات قطاع غزة وقفة تضامنية مع رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت عمر كسواني، الذي اختطفته قوة من المستعربين تسللت خفية إلى داخل الجامعة على هيئة صحفيين.
وشارك في الوقفة المنددة باختطاف كسواني امس الإثنين، مجلس طلبة الجامعة الإسلامية والكلية الجامعية وكلية العلوم والتكنولوجيا.
بدوره عبر رئيس مجلس طلاب الجامعة الإسلامية عز الدين قوته خلال كلمته باسم مجالس طلبة جامعات غزة عن استنكاره وغضبه الشديد مما حدث من اعتداء بحق أبناء العمل الطلابي في جامعات الضفة وآخرهم اعتقال رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت عمر كسواني من قلب الجامعة.
وشدد قوته على ضرورة أن يقف الجميع عند مسؤولياته والتدخل لوقف الاعتقالات بحق أبناء مجالس الطلبة والحركة الطلابية والعمل على الإفراج السريع والعاجل عن الطالب عمر كسواني.
وحمل رئيس مجلس طلاب الإسلامية الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الطالب عمر كسواني وحياة كل أبناء الحركة الطلابية.
وطالب قوته الحركة الطلابية بالوحدة والوقوف صفاً واحداً متماسكاً لمواجهة غطرسة الاحتلال الصهيوني وإجراءاته الذى يسعى من خلالها إلى طمس الحركة الطلابية وترهيبها.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
الداخلية: وقوع انفجار قرب موكب الحمد الله دون إصابات
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة إياد البزم، إن انفجار وقع أثناء مرور موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، ولم يسفر عن إصابات.
وأكد البزم في تصريحات وصلت "الرأي" اليوم الثلاثاء، أن موكب رئيس الوزراء استمر في طريقه لاستكمال الفعاليات المقررة اليوم، والأجهزة الأمنية تحقق في ماهية الانفجار.
البزم: اعتقال مشتبه بهم بالتفجير قرب موكب الحمد الله
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم تمكن الأجهزة الأمنية من اعتقال عدد من المشتبه بهم في التفجير الذي وقع قرب موكب رئيس وزراء حكومة التوافق رامي الحمد الله صباح اليوم الثلاثاء.
وبين البزم في حديث له مع "قناة الجزيرة"، أنه وعند مرور موكب رئيس الوزراء في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، وقع انفجار أوقع أضرار بسيطة في بعض السيارات المرافقة، ودون أن يتوقف الموكب، مواصلاً طريقه للمحطة الأولى ضمن الفعاليات المقررة هذا اليوم والتي سيتم زيارتها من قبل الوفد الحكومي.
وشدد البزم على أن الداخلية ستلاحق كافة الفاعلين ومحاسبتهم أياً كان انتماءهم، مضيفا أن الانفجار لم يسفر عن وقوع إصابات في الأرواح.
وذكر البزم أن الأجهزة الأمنية باشرت على الفور بتطويق مكان الحادث، وإجراء تحقيقات عاجل وواسعة، وتم اعتقال عدد من المشتبه بهم، وصولا للجهة التي تقف وراء هذا الانفجار.
وأضاف، أن الأجهزة الأمنية تجري دائما كافة الترتيبات اللازمة لتأمين مثل هذه المواكب، وعلى رأسها موكب رئيس الوزراء أثناء دخوله لقطاع غزة، مستهجنا إطلاق أو توجيه أي اتهامات لأي جهة كانت، معتبرا أن ما يحدث له أبعاد سياسية، ويأتي في إطار التراشق وتحميل المسؤوليات وقبل انتهاء التحقيقات المطلوبة.
بدوره قال قائد قوى الأمن الداخلي في غزة اللواء توفيق أبو نعيم، إن فرق التحقيق باشرت عملها منذ وقوع حادثة تفجير موكب الحمد الله، وكان لنا 3 جولات في المكان منذ الأمس بشكل شخصي لتأمين الطريق وهذا الحادث لا يخدم إلا الاحتلال.
وأكد أنه سيكون هناك تحقيق ومحاسبة للفاعلين، وسيعلن عن النتائج فور الوصول لها.
أبو نعيم: فرق التحقيق باشرت عملها بحادث التفجير وسيعلن عن النتائج
قال مدير قوى الأمن الداخلي في غزة اللواء توفيق أبو نعيم، إن فرق التحقيق في وزارة الداخلية باشرت عملها منذ وقوع حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله.
وأكد أبو نعيم في تصريح مقتضب عقب لقائه الحمد الله واللواء ماجد فرج بعد وقوع الحادث، إنه كان له 3 جولات في المكان موقع الانفجار، منذ الأمس بشكل شخصي، لتأمين الطريق.
وشدد على أن هذا الحادث لا يخدم إلا الاحتلال، أنه سيكون هناك تحقيق ومحاسبة للفاعلين، وسيعلن عن النتائج فور الوصول لها.
الوفد المصري يدين استهداف موكب الحمد الله ويؤكد بقائه بغزة
أدن الوفد الأمني المصري المتواجد في قطاع غزة، محاولة استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامى الحمد الله، خلال دخوله للقطاع.
وأكد الوفد في تصريح صحفي وصل "الرأي" اليوم الثلاثاء، بقاءه في قطاع غزة واستمرار الجهود المصرية في إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة.
وثمن الوفد الموقف الوطني للحمد الله بان هذا الحادث لن يزيدهم إلا إصرار على إنهاء الانقسام و إتمام المصالحة.
معروف يدعو لتحري المصداقية وانتظار نتائج التحقيقات بتفجير موكب الحمد الله
قال مسؤول وزارة الإعلام في غزة سلامة معروف، إن الوزارة تابعت أداء وطريقة تعاطي وسائل الإعلام الفلسطينية مع حادثة الانفجار التي تزامنت مع مرور موكب رئيس الوزراء في حكومة الوفاق رامي الحمد الله.
ورجح معروف إعلان نتائج التحقيقات خلال فترة وجيزة جداً، ومعرفة كافة التفاصيل هذا العمل الجبان، مؤكداً أن الأطراف المتورطة لن تكون بعيدة عن أصابع الاحتلال.
وأعرب معروف لـ" الرأي"، عن أسفه من نشر روايات وأخبار كاذبة عبر بعض وسائل الإعلام، حول ما جرى خلال مرور موكب الحمد الله في شمال قطاع غزة، قبل إعلان نتائج التحقيقات من قبل وزارة الداخلية، مؤكدا أن الرابح الوحيد من أي إشكالية تحدث مابين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد هو الاحتلال الإسرائيلي، حتى لو كان هناك شيء من الخصومة السياسية.
وبين معروف أن قطاع غزة شهد في الماضي محاولات لاغتيال شخصيات وقيادات هامة، مثل ما حصل مع مدير قوى الأمن في غزة اللواء توفيق أبونعيم، وحادثة اغتيال الشهيد مازن فقهاء، ما يدل على أن الاحتلال يحاول ضرب البنية الأمنية في غزة.
وحذر من تساوق بعض وسائل الإعلام الفلسطينية مع رواية الاحتلال، من خلال توجيه اتهامات واضحة لبعض الجهات والأطراف الفلسطينية، معربا عن أسفه من تعاطي بعض الناطقين الرسميين لبعض الفصائل الفلسطينية.
وطالب معروف بضرورة عدم العودة إلى مربع المناكفات السياسية والاستقطاب الإعلامي التي تخدم فقط الاحتلال، وإحالة هذه التراشق الإعلامي إلى المحتل.
وأعرب عن أمله في تجاوز تبعات هذه الحادثة، التي سيتم الكشف عن خيوطها من قبل الأجهزة الأمنية الذي تتابع هذه الحدث منذ اللحظات الأولى وبشكل جدي، ولديها خطوط قوية للكشف عن الجناة والفاعلين المتورطين والتي لن تكون بعيدة عن أصابع الاحتلال.
الكتلة الاسلامية في خانيونس تُكرم الفائزين بمسابقة مواهب القدس
نظمت الكتلة الإسلامية في مدينة خان يونس حفلا لتكريم الفائزين في مسابقة مواهب القدس، والتي شارك بها عشرات الطلبة لإبراز مواهبهم المتعددة.
وقال نائب مسؤول الكتلة في المدينة مصطفى الأسطل إن هذه المسابقة تأتي من ضمن مشروع اكتشاف المواهب الطلابية، مشيرا إلى أن الكتلة أطلقت على هذا العام اسم (عام القدس) لتعزيز قضية القدس وغرسها في الطلاب ووفاء لأهل المدينة المقدسة تزامنا مع انتفاضتهم المستمرة.
من جهته أكد نائب رئيس الكتلة في قطاع غزة محمد فروانة أن حركة حماس تهتم بهذا الجيل من خلال العلم والتفوق والتربية واحتضان المواهب، موضحا ان هذا الاهتمام يأتي في إطار إعداد الجيل لمعركة تحرير فلسطين القادمة.
وأعرب أولياء الأمور عن فخرهم بأبنائهم الذين عبروا عن مواهبهم نصرة للقدس ورفضا لقرار "ترامب"، مقدمين شكرهم للكتلة الإسلامية لرعايتها أبناءهم والاهتمام بهم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
هنية والحمد الله: الاحتلال وراء انفجار غزة
أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، اتصالًا هاتفيًا مع رئيس حكومة التوافق الوطني، رامي الحمد الله، ليطمئن عليه بعد الانفجار الذي استهدف موكبه اليوم الثلاثاء في غزة.
وقال مكتب هنية في بيان مقتضب، إن هنية والحمد الله اتفقا على اتهام الاحتلال وأعوانه بالوقوف وراء الحادث.
وأضاف البيان، أن "الحمد الله قد كلف توفيق أبو نعيم؛ قائد قوى الأمن الوطني في غزة، بالتحقيق في الحادثة".
وصرّح أبو نعيم، في تصريح مكتوب له، بأنه "سيكون هناك تحقيق ومحاسبة، وسنعلن النتائج فور الوصول إليها".
وتابع: "فرق التحقيق باشرت عملها منذ وقوع الحادث، وكان لنا ثلاث جولات في المكان منذ الأمس بشكل شخصي لتأمين الطريق". مشددًا على أن الحادث "يخدم الاحتلال فقط".
وكان موكب رئيس حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، رامي الحمد الله، قد تعرض لانفجار عبوة ناسفة أثناء زيارته لقطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
أبو زهري يدعو فتح إلى "التعقل" وانتظار التحقيق
دعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري، حركة "فتح" إلى التعقل، والتخلي عن استباق نتائج التحقيق في حادثة استهداف موكب رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله صباح اليوم في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، واعتبر ذلك "نهجا لا يخدم المصلحة الوطنية".
وأكد أبو زهري في حديث مع "قدس برس"، أن "المستفيد الوحيد من جريمة استهداف موكب الحمد الله، هو كل الأطراف المعنية باستمرار الحصار على قطاع غزة".
وقال: "لقد أعلنت الداخلية الفلسطينية أنها تحقق في الحادث، وعلينا انتظار نتائج التحقيق".
وأضاف: "نحن نستهجن استعجال حركة فتح في كيل الاتهامات لحماس، وكأنها كانت جاهزة للتعامل مع الحدث، نحن نرفض هذا الأسلوب، ونعتبر هذه الطريقة في التعامل تثير علامات استفهام وشبهات كبيرة".
وتابع: "في كل الأحوال التحقيقات ستكشف من يقف خلف هذه الجريمة وشعبنا لن يتهاون مع من يتورط في أي أعمال تجر إلى الفوضى في الساحة الداخلية"، على حد تعبيره.
وكانت حركة "فتح" قد حملت حركة "حماس" مسؤولية الحادث الذي استهدف موكب الحمد الله، واعتبرت "الاعتداء محاولة لقتل كل جهود المصالحة، وخطوة خطيرة تهدف إلى بث الفتنة والاقتتال بين أبناء الشعب الفلسطيني".
وطالبت "فتح" في بيان لها حركة "حماس" بالإسراع في تنفيذ استحقاقات المصالحة، وأولها التسليم بضرورة بسط السيطرة الأمنية الشرعية على كامل قطاع غزة.
حماس: نرفض موقف الرئاسة.. والعابثون بأمن غزة هم المستفيد من التفجير
رفضت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاتهامات "الجاهزة" من الرئاسة الفلسطينية بمحاولة استهداف رئيس الحكومة رامي الحمد الله، مؤكدة أن ما جرى جريمة، ومحاولة للعبث بأمن قطاع غزة وضرب للوحدة والمصالحة.
وفي تصريح صحفي، عقب محاولة استهداف موكب رئيس الحكومة بغزة، قال الناطق باسم حماس فوزي برهوم، إن حركته تدين جريمة استهداف موكب د. رامي الحمد الله، وتعدّ هذه الجريمة جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة، وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها، وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم.
وأضاف كما إن حركة حماس إذ تستهجن الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية للحركة، والتي تحقق أهداف المجرمين، لتطالب الجهات الأمنية، ووزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري وعاجل لكشف كل ملابسات الجريمة، ومحاسبة مرتكبيها، وتقديمهم للعدالة.
وتعرض موكب رئيس الحكومة اليوم الثلاثاء، لاستهداف عقب دخوله قطاع غزة من حاجز بيت حانون "إيرز" دون أن يصاب أحد.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، إن الموكب استمر في طريقه لاستكمال الفعاليات المقررة اليوم، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية تحقق في ماهية الانفجار.
فصائل: تفجير غزة محاولة لتخريب المصالحة.. و"إسرائيل" المستفيدة
من محاولة استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله هو العدو "الإسرائيلي"، مشددة على أن الاعتداء يهدف إلى تخريب الجهود المصرية لإتمام المصالحة وضرب العلاقات الداخلية.
وأدانت الفصائل ذلك الاستهداف، داعية إلى ملاحقة منفذي هذا التفجير وتقديمه للعدالة.
وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن الأجهزة الأمنية في القطاع مطالبة بملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات.
وطالبت بتجنب حدوث أي انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، قائلة: "إن الاستهداف يؤكد الحاجة العاجلة إلى إنجاز المصالحة، وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة بما فيها الأمنية وفق الاتفاقيات الموقعة، لقطع الطريق على أعداء شعبنا، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشالها".
من جانبها، قالت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين في بيان لها، إن عملية استهداف الوفد الحكومي هي محاولة لتخريب الجهود المصرية لإتمام المصالحة الفلسطينية، وتضرب العلاقات الداخلية الفلسطينية، وأن المستفيد الأول من وراء ذلك هو العدو الإسرائيلي.
ودعت الحركة الجهات المختصة إلى ملاحقة مرتكبي هذا الفعل المدان، وتقديمهم إلى العدالة بأسرع وقت ممكن.
وشددت المقاومة الشعبية على ضرورة أن لا يثني هذا الحادث السعي الحثيث نحو تحقيق المصالحة وطي صفحة الانقسام كي لا تعود العجلة الى الوراء.
من جهة أخرى، أدانت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بشدة التفجير الإجرامي الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله أثناء دخوله إلى قطاع غزة.
وأكدت الشبكة على رفضها التام لهذه الجريمة النكراء والخارجة عن توجهاتنا الوطنية والأخلاقية وتطلعاتنا في تحقيق الوحدة الوطنية وبخاصة في هذه المرحلة الحرجة والخطيرة التي تمر بها القضية. والهوية الفلسطينية.
انفجار موكب الحمد الله .. 3 سيناريوهات والمستهدف أمن غزة
ما بين الإعلان المفاجئ عن زيارة رئيس الحكومة رامي الحمد الله، ومدير المخابرات ماجد فرج، إلى غزة، ووصولهما واستهداف موكبهما، ساعات معدودة، تسارعت خلالها التصريحات والاتهامات، حتى طغى دوي أسئلة ما بعد الانفجار، على صوت الانفجار نفسه.
فمن المستفيد من هذا الانفجار، وما رمزية التوقيت، وهل هنالك ارتباط بينه وبين الترتيبات الجديدة في المنطقة (صفقة القرن)؟.
إسطوانة مشروخة!
بيان السلطة كان الأسرع بين كل البيانات، مختزلا كل ما سلف، يغمز أحد الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، وكأنه كان معدا بشكل مسبق، إذ لم يخرج سياقه عن إسطوانة مشروخة، "يحمّل حركة حماس مسؤولية الانفجار".
ويرى المحلل السياسي زاهر البيراوي، في حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن الأخطر من الانفجار وما يجب فضحه واستنكاره، هي المحاولات والخطط والاجراءات المستمرة لتفجير غزة، والتي تقف وراءها جهات مختلفة منها السلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال.
ويدلل على رأيه، بالحصار المفروض على القطاع منذ 11عاما، والعقوبات الجماعية، ووضع العراقيل في طريق إتمام المصالحة، وامتهان كرامة ٢ مليون فلسطيني ومحاربتهم في لقمة عيشهم.
وسبق أن كشفت الأجهزة الأمنية بغزة، ضلوع أشخاص مرتبطين بالاحتلال أو أجهزة السلطة الأمنية، وراء تفجيرات أو محاولات تفجير بهدف إحداث "كركعة" في الحالة الأمنية بغزة التي توصف بأنها الأكثر استقرارا في عهد "حماس" بالقطاع.
ويوكد البيراوي أن ما جرى بغزة خطير ومستنكر، "ولا يمكن القبول بها سواء كانت حقيقية أو فيلم أكشن مدبّر، لشيطنة القطاع وتبرير الحصار والعقوبات بشكل أكبر".
وبدا لافتا، قبيل وبعد الانفجار، مطالبة الحمد الله، بتسلم الأمن الداخلي في قطاع غزة، وجرى استغلال الحادثة للتشكي في قدرة الأجهزة الأمنية بغزة في ضبط حالة الأمن، وسط تجاهل لنجاح هذه الأجهزة في توفير حالة استقرار أمني على مدار سنوات طويلة رغم تعقيدات المشهد الداخلي وتعدد الأصابع التي تعبث بالساحة الفلسطينية.
شيطنة غزة
من جهته، يرى المحلل السياسي والمختص بالشأن "الإسرائيلي" علاء الريماوي، أن الاحتلال الصهيوني يتابع الحدث بقوة ويضع خارطة للتحشيد على غزة، في مسعى لشيطنة الحالة الغزية من خلال ربطها في الإرهاب العالمي.
وفي تحليله لـ"عملية الموكب"، يذهب الريماوي باتجاه، أن الاستهداف ومن خلال صور التفجير، لم يقصد منه الاغتيال، ويرى أن الجهة التي تقف وراء المحاولة جهات أمنية صهيونية بقالب متطرف.
وينتقد الريماوي تعاطي حركة فتح مع الاستهداف وانسياقها بشكل غير مبرر نحو اتهام حماس، قائلا: "لغة فتح في التعاطي مع الحدث غير متزنة من خلال تحميل حماس دون الدخول في تحقيق مشترك في العملية".
ويرى الريماوي أن هدف التفجير، إدخال غزة في أزمة كبيرة، إضافة لما هي عليه الآن، متوقعا تصعيدا جديدا، لم يفصح عنه، من قبل فتح والسلطة في قابل الايام.
مسرحية مفتعلة
ويصف المحلل السياسي عز الدين أحمد إلى استهداف موكب الحمد الله، بـ"المسرحية السخيفة والمفتعلة، لتبرير وتمرير ما يريده رئيس السلطة محمود عباس في المجلس الوطني وغيرها من المحطات القادمة".
وما يعزز هذه الفرضية، مواقف مسؤولي السلطة، من قطع محمود عباس زيارته إلى الأردن، والتصريحات عن ترقب قرارات عقابية جديدة ضد قطاع غزة.
وكانت عبوةٌ جانبية انفجرت خلال مرور موكب الحمد الله، بعد خروجه من حاجز بيت حانون شمالاً، دون أن تسفر عن إصابات.
وعلى الرغم من الحادثة، واصل موكب الحمد الله سيره إلى المكان المقرر، للمشاركة في احتفال لافتتاح محطة مياه، قبل أن يعود أدراجه إلى رام الله.
محلل يتساءل: ما الغريب في سيناريو استهداف موكب الحمد الله؟
رصد المحلل السياسي أيمن الرفاتي عدة ملاحظات على زيارة رئيس حكومة الوفاق في غزة والتي شهد موكبه خلالها تفجيرا، مؤكد أن توقيت الزياة وهدفها فتح الباب أمام تساؤلات عديدة.
وقال الرفاتي عبر صفحته على موقع "فيس بوك"، إن الإعلان عن الزيارة كان مفاجئا، ولم يكن هناك سابقة منذ الانقسام بأن يأتي رئيس الوزراء لافتتاح المشاريع في غزة، وقد كنا نرى وزير الأشغال دائما ينوب عنه في ذلك.
وأضاف "الغريب أن الزيارة كانت تهدف لافتتاح محطة تحلية ولم يعلن منذ بدايتها عن وجود لقاءات مع حماس في غزة، إلا أن هذا الأمر تم تداركه بعد ساعات من إعلان الزيارة عن أنها تتضمن لقاء بقيادة حماس والوفد الأمني المصري".
وأكد أن ثمة تساؤل من البداية، لماذا يأتي ماجد فرج رئيس المخابرات مع الحمد الله لافتتاح محطة تحلية مياه في غزة؟
وتابع "كيف لتلفزيون فلسطين ووكالة وفا، وهم يعدُّون في ذيل قائمة وسائل الإعلام من حيث التغطية الإخبارية والسبق والسرعة في نقل الأخبار، أن ينقلوا الخبر بهذه السرعة الفائقة؟، وهذا قد أجد له مبرراً بأن أحداً ممن هم في الوفد اتصل بهم، ولعله الحمد الله أو مدير مكتبه، لكن الغريب أن التغطية ركزت على تضخيم الحدث، وتحميل حماس المسئولية بذات الأسلوب وكأنه معد لها مسبقاً".
واختتم تحليله بالقول: "أمر آخر، مغادرة الوفد لقطاع غزة بهذه السرعة دليل على أنه قد تم تحقيق المراد من هذه الزيارة، في ظل معطيات عن وجود ضغط مصري لإيجاد حل لقضية الموظفين في غزة بشكل مبدئي".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
الحمد الله: المؤامرة ضد المشروع الوطني كبيرة
قال رئيس الحكومة رامي الحمد الله، "إن المؤامرة ضد المشروع الوطني كبيرة"، مطالبا حركة حماس بعدم السماح بتمريرها.
وأضاف الحمد الله خلال افتتاحه محطة معالجة الصرف الصحي شمالي قطاع غزة اليوم الثلاثاء، "ما حدث اليوم من تفجير ثلاث سيارات في موكبنا أثناء عبورنا إلى قطاع غزة سيزيدنا إصرارا ولن يمنعونا عن مواصلة الطريق نحو الخلاص من الانقسام، وسأرجع لغزة مرارا وتكرارا".
وأوضح الحمد الله أن المؤامرة كبيرة ومحاولة فصل قطاع غزة عن الضفة والقدس العاصمة يجب ألا تمر، وتابع "نقول لإخواننا في حماس يجب ألا نسمح لهذه المؤامرة أن تمر".
ووجه خطابه للمجتمعين في البيت الأبيض حول موضوع غزة، قائلا: "نحن نقول لمن يعتقد المؤتمرات هناك لن يمر أي مشروع إلا من خلال الحكومة الشرعية، وهذه المشاريع ننظر لها بعين الريبة وهي مشاريع سياسية".
وقال: "اليوم يعقد اجتماع في واشنطن.. نحن لسنا ضد أي مشروع لقطاع غزة، لكن يجب أن يمر من خلال الحكومة وألا يرتبط بأي مشروع سياسي".
وأكد رئيس الحكومة التزامهم بتوفير كل خدمة أساسية وطارئة وتنفيذ المشاريع التطويرية لتوفير الحياة الكريمة التي تستحقها غزة.
ووصف غزة بأنها حامية الهوية والقضية ولا يمكن أن تقوم دولة فلسطين إلا والقدس عاصمتها وغزة قلبها النابض، وجدد مطالبة حماس بالتمكين الفاعل والشامل للحكومة بما يشمل عودة الموظفين القدامى والتمكين من الجباية والتمكين الأمني للشرطة والدفاع المدني وتمكين السلطة القضائية.
وقفة نسائية تطالب بتدخل دولي عاجل لإنهاء حصار غزة
نظمت دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار الثلاثاء وقفة جماهيرية أمام مقر الأمم المتحدة غرب مدينة غزة، رفضًا للحصار المفروض على القطاع، وذلك تحت شعار "بإرادة الأحرار.. سنكسر الحصار"
وحذرت مسؤولة دائرة العمل النسائي فاتنة العربيد خلال الوقفة، من الأوضاع المأساوية التي يعيشها قطاع غزة من جراء الوضع الإنساني الكارثي الذي ينذر بتَفجّرها إن لم يتم تدارك الأمر والوقوف مع الشعب الفلسطيني في غزة قبل فوات الأوان
وطالبت السلطة الفلسطينية وحكومة الحمد الله بالتحرك الجاد لإنهاء معاناة سكان القطاع، وإنهاء كل الإجراءات الظالمة التي فرضتها عليهم.
وشددت على ضرورة أن تتحمل هذه الحكومة مسؤولياتها وواجباتها فورًا دون مماطلة أو تسويف، وخاصة بعد أن استلمت كافة وزاراتها في القطاع.
ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإنهاء الحصار، وتقديم المساعدات الضرورية اللازمة لإنقاذ القطاع، داعية السلطات المصرية لفتح معبر رفح بشكل دائم وبكلا الاتجاهين.
وطالبت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بتحمل مسؤولياتها والمساهمة الفاعلة في رفع الحصار، داعية المؤسسات الحقوقية والانسانية بالتدخل الفاعل لإنهاء حصار غزة.
بدورها، أكدت مسؤولة دائرة العمل النسائي في حركة حماس رجاء الحلبي أن حصار غزة لن يطول، وأن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب و"صفقة القرن" ستكون وبالًا على كل من تآمر على الشعب الفلسطيني واحتل أرضه.
وطالبت الحلبي السلطة ورئيسها محمود عباس بالتوجه الجدي لتنفيذ اتفاق المصالحة، وتحشيد أدوات القوة لدي الشعب الفلسطيني لمواجهة هذا الخطر بدل من إغراق قطاع غزة بأزماته وهمومه.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني على أمل أن يفك الحصار وأن ترفع العقوبات عنه، مؤكدةً أن قيادة فتح والسلطة وحكومة الحمد الله تماطل وتصر على التفرد والإقصاء وتتهرب من تحقيق المصالحة وتنفيذ بنودها.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
التشريعي: الرد على محاولة اغتيال الحمد الله تكون بالإسراع بتحقيق المصالحة
أدانت هيئة الكتل والقوائم البرلمانية، والأمانة العامة للمجلس التشريعي، الاعتداء الإجرامي الذي تعرض له موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، اليوم الثلاثاء، في قطاع غزة.
واعتبرت الأمانة العامة للمجلس التشريعي في بيان صحفي، هذا العمل جباناً، واستهدافاً لوحدة شعبنا، وتؤكد أن الرد الحقيقي والعملي على هذا الحادث ومن يقف خلفه وأهدافه هو بالاستمرار والإسراع في تحقيق المصالحة الوطنية والوقوف على حقائق هذا الاعتداء الإجرامي ومحاسبة مرتكبيه ومدبريه.
المجاهدين: استهداف موكب الحمدلله خلط للأوراق
أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، استهداف موكب رئيس الحكومة رامي الحمدلله أثناء مروره في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة.
ورفضت الحركة، في بيان صحفي، التصريحات التوتيرية التي سارعت باتهام بعض الجهات في غزة بالمسؤولية عن الاستهداف دون التثبت.
وأكدت على أن المستفيد الاول من خلط الاوراق وهذه الاحداث هو الاحتلال الإسرائيلي، داعيةً الكل الوطني لرص الصفوف لمواجهة المؤامرات والمخططات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية.
وشددت الحركة، على الاسراع في اتمام المصالحة الوطنية كرد عملي على محاولات تمزيق الصف الوطني الفلسطيني.
دحلان يطالب بتشكيل لجنة وطنية للتحقيق بتفجير موكب الحمد الله
طالب النائب الفلسطيني محمد دحلان، اليوم الثلاثاء، بتشكيل لجنة وطنية للإشراف على التحقيق بحادثة الاعتداء على موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله بواسطة عبوة ناسفة خلال عبوره إلى قطاع غزة اليوم عبر معبر بيت حانون.
كما طالب دحلان في تصريح صحفي له، بإعلان نتائج التحقيق لشعبنا، معتبراً أن هذه الجريمة لا يجب أن تمر، كما لا ينبغي التعامل معها باستهتار وبغرض وأد جهود المصالحة، مشددًا على ضرورة الوقوف على وقائع الجريمة وجلب الجناة للعقاب العادل.
وأكد على أنه يدين بأشد العبارات جريمة الاعتداء على موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله وكل أشكال العنف في العلاقات الداخلية الفلسطينية، مبيناً أن الاحتلال وحده المستفيد من دفع الوضع الفلسطيني نحو هاوية الدم وتعميق الانقسام أكثر فأكثر.
وقال المتحدث باسم الداخلية بغزة إياد البزم، إن انفجاراً وقع أثناء مرور موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، لم يسفر عن إصابات، والأجهزة الأمنية تحقق في ماهية الانفجار.
وأفاد اعتقال عدد من المشتبه بهم بتفجير موكب الحمد الله والتحقيقات جارية حتى نصل إلى مدبري التفجير.
وكان الحمد الله قد وصل مع مدير جهاز المخابرات ماجد فرج الى قطاع غزة ظهر اليوم لحضور حفل تشغيل محطة معالجة مياه الصرف الصحي في شمال قطاع غزة.
الشعبية تدين استهداف موكب الحمد الله
أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، بعبوة ناسفة بعد دخوله إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون.
ودعت الجبهة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، الأجهزة الأمنية في القطاع إلى تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات.
وأوضحت أن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله على خطورته، يجب أن لاّ يؤدي إلى انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، مشيرةً إلى أنه يؤكد الحاجة العاجلة إلى إنجازها وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة بما فيها الأمنية وفق الاتفاقيات الموقعة، لقطع الطريق على أعداء شعبنا، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشالها.
تضارب الأنباء حول تدهور صحة الرئيس عباس وفتح تعلق
نفت قيادات في حركة فتح، الأنباء المتداولة حول تدهور صحة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ووصفوا تداول هذه الأخبار بأنه محاولة لـ"تصفية واغتيال عباس لرفضه صفقة القرن".
وكان عباس خضع لفحوصات طبية الشهر الماضي في نيويورك عقب خطابه في مجلس الأمن الدولي يوم 20 شباط/ فبراير الماضي، وسط انتشار أخبار نشرتها صحف إسرائيلية تتحدث عن تدهور حالته، وظهر عقبها على التلفزيون الفلسطيني الرسمي وقال:" أنا بصحة جيدة، أجريت فحوصات طبية في الولايات المتحدة، وكانت نتائجها إيجابية ومطمئنة".
لكن عدم بث تلفزيون فلسطين الرسمي، لخطاب عباس، خلال جلسة المجلس الثوري لحركة فتح، الأخيرة، في الأول من آذار/ مارس الجاري، كما جرت العادة، يثير التساؤلات حول حالته الصحية.
ونقلت وسائل إعلام محلية وإسرائيلية، عن الرئيس قوله في الاجتماع لأعضاء المجلس: "قد يكون هذا آخر اجتماع لي بكم".
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، موفق مطر، والذي يشغل منصب مفوض "الإعلام" في "الحركة"، إن عباس بصحة جيدة.
وأضاف أن "الرئيس" يمارس عمله اليومي بحيوية، ونشاط، وبرنامجه اليومي زاخر باللقاءات والاجتماعات".
ولفت مطر إلى وجود تهديد حقيقي إسرائيلي على حياة الرئيس الفلسطيني، لرفضه الإملاءات الإسرائيلية والأمريكية، والقبول بصفقة القرن.
وقال: "نخشى أن يتعرض الرئيس عباس للاغتيال كما تم اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات (..) الإعلام الإسرائيلي يروّج لعدم قدرة الرئيس على القيام بواجباته وأنه يعاني من أمراض، وفي حال وفاته يقال إنه كان يعاني من مشاكل صحية ووفاته طبيعة... هكذا يفكر قادة إسرائيل".
بدوره، يقول عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، تيسير نصر الله، إن الرئيس الفلسطيني يتمتع بصحة جيدة، ولم يُلحظ أي تدهور على حالته الصحية.
ولفت، إلى أن "عباس" يعاني من "إرهاق بسبب السفر وضغط العمل اليومي الذي يمارسه مؤخراً على إثر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مدينة القدس".
وأكد "نصر الله" أن "عباس" هو مرشح حركة فتح الوحيد لرئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، خلال عقد المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير) المقبل.
وكانت اللجنة التنفيذية قد قررت عقد "المجلس الوطني" يوم 30 أبريل/ نيسان القادم في رام الله.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
أمن السلطة يسلم مستوطنًا دخل الخليل بالخطأ
سلَّم أمن السلطة الفلسطينية ظهر اليوم الثلاثاء مستوطنًا دخل أحد أحياء الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة عن طريق الخطأ وهو يقود مركبته.
وذكرت القناة السابعة العبرية أن إسرائيليًا دخل أحد الأحياء بالخليل عن طريق الخطأ، في حين قامت قوة أمنية فلسطينية بتخليصه من المكان وتسليه للجيش بسلام.
الاحتلال يستخدم طائرة بدون طيار لإطلاق الغاز على فلسطينيين
للمرة الأولى استخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة الماضي، طائرة بدون طيار لإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على متظاهرين فلسطينيين على حدود قطاع غزة، بحسب الإعلام الإسرائيلي اليوم الثلاثاء.
ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مصادر في جيش الاحتلال ، أن استخدام طائرات بدون طيار لإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع "ما زال في مرحلة تجريبية ولم يدخل حيز العمل".
وأضافت المصادر، التي لم تسمها الصحيفة، "استخدام الطائرات بدون طيار يسمح للجيش بالسيطرة على المتظاهرين من مسافة آمنة".
من جهتها فقد أشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن الطائرة رباعية المراوح.
وأضافت "من المحتمل أن يتم مستقبلاً تزويد قوات حرس الحدود العاملة في الضفة الغربية بهذه الطائرات".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
حسّ السلطة الأمني يكشف مفجر موكب "الحمد الله" في 3 دقائق .. فماذا عن قاتل عرفات؟
سارعت وسائل الإعلام التابعة للسلطة الفلسطينية وحركة فتح عقب محاولة تفجير موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله صباح اليوم، بالكشف عن الجهة التي تقف وراء التفجير والمتمثل في "حركة حماس" على حد زعمهم.
ثلاث دقائق فقط كانت كفيلة بالكشف عن ملابسات الحادث بحسب إعلام السلطة، والجهة المسؤولة عن التفجير، الأمر الذي يعتبره الخبراء الأمنيون، تفوقا كبيرا في عالم الكشف عن الجرائم وحسا أمنيا خارقا.
تلفزيون فلسطين (التلفزيون الرسمي للسلطة الفلسطينية)، سارع وفرض نفسه جهة أمنية، فكان أول من اتهم حركة حماس بالوقوف وراء التفجير، ونشرت صفحة التلفزيون عبر فيسبوك الخبر التالي "نجاة الحمد الله وفرج من محاولة اغتيال في غزة وحماس تتحمل المسؤولية".
لم يتوقف "تلفزيون فلسطين" عند هذا الحد، بل واصل قذف اتهاماته نحو أطراف أخرى، حيث نشر تحت بند "عاجل" خبراً قالت فيه: "دحلان: طالب قبل ايام بالحاح ان يتوجه السيد الرئيس الى قطاع غزة"، وبغض النظر عن مهنية استخدام "العاجل" في نص الخبر المرفق، إلا أن التلفزيون بقي مُصرّاً على القاء الاتهامات نحو كل طرف دون توجه الاتهام للاحتلال.
وسائل إعلام السلطة لم تكن هي الجهة الوحيدة التي كشفت عمن يقف وراء التفجير حسب زعمها، فقد وجه حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أصابع الاتهام نحو حماس، قائلا: "حركة فتح تحمل حماس المسؤلية الكاملة عن تفجير موكب رئيس الوزراء ورئيس المخابرات"، وذلك بعد دقائق من الهجوم.
وتواصلت الاتهامات ليخرج الناطق باسم حركة فتح أسامة القواسمي، والذي قال:" نحمل حركة حماس السؤولية الكاملة في الاعتداء على موكب رئيس الوزراء".
وعلى ذات المنوال سار عدنان الضميري الناطق باسم أجهزة أمن السلطة بالضفة المحتلة، الذي قال: "حماس جهة مشتبه بها في هذا الاعتداء".
وما بين حادثة تفجير موكب رامي الحمد لله وما تبعها من اتهامات وتنديدات، يقف الفلسطيني حائرا أمام سرعة الكشف عن المتهم بحسب زعمهم، وما بين غموض ملف اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي امتد لأكثر من 13 عاما دون الكشف عن الفاعل والجهة التي تقف وراء تلك الجريمة.
وكان عضو المجلس الثوري لحركة فتح عدلي صادق، قال:" إن خيوط التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، توصلت الى أن عرفات قد سُمم عن طريق طبيب أسنان".
وأضاف صادق في لقاء صحفي، "إن التحقيق وصل الى أن الرئيس عرفات قد تم تسميمه عن طريق طبيب أسنان، وعندما تم التقصي عنه وجد مقتولاً في شقته وانقطع الحبل هنا".
وأضاف: "أدليت بشهادتي في سياق التحقيق، وتوصل الى الحلقة الأخيرة التي يستحيل معها أن يحسم الأمر".
وكان رئيس السلطة محمود عباس قد أعلن في نوفمبر 2016 أنه يعلم من الذي قتل عرفات، "لكن شهادته لا تكفي" على حد تعبيره، وما زال الأمر يراوح مكانه إلى اليوم دون نتائج حقيقية.
وردا على سؤال في وقت سابق، حول عدم معرفة القاتل بعد مرور 13 عاماً على استشهاده، قال عضو الهيئة القيادية لحركة فتح يحيى رباح: "احنا مش أشطر من الأمريكان الذين لم يعرفوا من قتل رئيسهم كندي، ولا من الجزائريين الذين لم يعرفوا من قتل رئيسهم".
وهنا تثار عدة تساؤلات، كيف لأجهزة أمن السلطة أن تكشف عن خيوط جريمة تفجير الموكب خلال 3 دقائق، وعجزت على مدار 13 عاما عن الكشف عمن يقف وراء اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات؟؟؟
يذكر أن المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة إياد البزم، قال:" إن انفجاراً وقع أثناء مرور موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة".
وأضاف البزم في تصريح صحفي وصل "شهاب"، أن الانفجار لم يسفر عن وقوع إصابات، فيما استمر الموكب في طريقه لاستكمال الفعاليات المقررة اليوم.
وأوضح البزم أن الأجهزة الأمنية تحقق في ماهية الانفجار.
ووصل رئيس الحكومة رامي الحمدالله ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج الى قطاع غزة ظهر اليوم، للمشاركة في حفل بدء تشغيل محطة معالجة مياه الصرف الصحي في شمال قطاع غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
قالت حركة حماس إن أجهزة أمن السلطة واصلت إنتهاكاتها بحق الواطنين في الضفة الغربية وذلك بإعتقال 3 مواطنين وإستدعاء آخر، فيما تواصل إعتقال آخرين على خلفية سياسية دون أي سبب قانوني، وقالت الحركة إن الإعتقالات السياسية تركزت في طولكرم وطوباس والخليل.
أحيى أردنيون في العاصمة عمان الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد الشهيد باسل الأعرج على التأكيد على صوابية طريقة ونهجه ومسيرة الشهداء من بعده.
إستقبل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، امس، بمكتبه في غزة أهالي الشبان الأربعة المختطفين في مصر منذ أكثر من عامين.
قال طلال ابو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، حول الاستعدادات لمسيرات العودة في الــ 30 مارس، خلال لقاء خاص:
ان اهمية توقيت مسيرة العودة الكبرى، ياتي في ظروف سياسية بالغة التعقيد، فهناك حصار على القطاع ومحاولة توظيفه لمعاناة القطاع لاتجاهات سياسية ليقوم الجزء من الحالة الاقليمية بوكيل ثانوني لتمرير صفقة القرن، بالتالي هنا الشعور بالخطورة الاولى.
مطلوب مجابهة السياسة الاسرائيلي والامريكية بحالة فلسطينية ناهضة وبأشكال اكثر تعددية.
هناك مخاطر جدية من خلال محاولة الابتزاز المادي للاونروا، الذي هو خلفيته سياسية بمحاولة التخلص من احد الشواهد على مآساة شعبنا الفلسطيني والتي هي الاونروا، وان كان الاحتلال يراهن الحالة الاقتصادية الاجتماعية في قطاع غزة ان تكون وجهتها نحو الداخل وحسابات داخلية فهو واهم، فنحن ندرك من هو العدو المباشر.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
اصيب 17 مواطنا بينهم ثمانية بالرصاص الحي، في المواجهات العنيفة التي اندلعت في طريق حاجز المحكمة المدخل الشمالي للبيرة، واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، بعد مسيرة دعت لها الكتل الطلابية في جامعة بيرزيت ردا على اختطاف رئيس مجلس الطلبة في الجامعة الاربعاء الماضي من داخل الحرم الجامعي.
كشف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع عن توجه للأسرى الاداريين في سجون الاحتلال للشروع بخطوات نضالية وعلى رأسها الاضراب عن الطعام بشكل تدريجي وعلى مراحل في شهر نيسان القادم اذا لم تستجب سلطات الاحتلال لمطالبهم.
من المقرر أن تتقدم السلطة الفلسطينية بشكوى في محكمة الجنايات الدولية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قريباً، وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت، أن وزير الخارجية رياض المالكي سيتوجه خلال الأيام القليلة القادمة للعاصمة الهولندية لتقديم شكوى لدى محكمة الجنايات الدولية ضد نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، لضلوعهم بجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
دعا رئيس الكيان الاسرائيلي رؤوفين ريفلين، إلى فحص إمكانية فرض السيادة الإسرائيلية على كامل الضفة الغربية المحتلة، لافتا إلى أنه لا يدعو للضم المتدرج وعلى مراحل ولبعض المناطق، بل الإعلان عن فرض السيادة الإسرائيلية على جميع المناطق الفلسطينية. وردت دعوات ريفلين، خلال كلمة له في افتتاح أعمال مؤتمر معهد الديمقراطية الإسرائيلي و ماكور ريشون بمناسبة
اطلق المئات من الطلاب في مدارس الاونروا في مناطق عملها الخمس، طائرات ورقية بهدف لفت الانظار للازمة المالية للوكالة.
قال اسماعيل هنية، خلال كلمة له في الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين:
ان هذا الملتقى يبرز في عاصمة المقاومة بيروت ليؤكد على مجموعة من الاعتبارات المهمة، ان قضية فلسطين كانت وستبقى قضية الامة، وان هذا الحشد الكبير انما هو دليل على المعنى العميق لهذه الدوائر المترابطة والمحيطة بالقضية الفلسطينية.
كما يؤكد الملتقى بان اشنغال شعوب المنطقة بهمومها الخاصة، وان الحالة غير المسبوقة في منطقتنا العربية والاسلامية لا يمكن ان يأخذ قضية فلسطين عن اهتمام الشعوب والنخب السياسية والثقافية والفكرية والحزبية في منطقتنا العربية والاسلامية.
ان هذا الملتقى يؤكد على ان صفقة القرن، صفقة العار التي ممكن ان يجري رسم فصولها بعيدا عن شعوبنا لا يمكن لها ان تمر.
هذا الملتقى واضح في معانيه ومواقفه التي تقول لا يمكن لهذه الصفقة ان تمر، ولا يمكن لهذه الشعوب الحرة ان تسمح للادارة الامريكية ان تفرض رؤيتها وهمنتها على القضية الفلسطينية، وهذا تجلى في اكثر من بعد سواء الوطني الفلسطيني او الاقليمي او الدولي.
لقد انتفضت كل الشعوب في وجه هذه الصفقة، وكان واضحا كيف كان التصويت في الجمعية العمومية الذي اكد على ان الضمائر الحية لا يمكن ان تقبل لهذه البلطجة السياسية التي تمثلها الادارة الامريكية، وان الادرة الامريكية معزولة مع الكيان الصهيوني مع بعض الدول الغير مرئية على خريطة العالم.
نحن نقدر عاليا الرسائل والدلالات لهذا الملتقى، ونؤكد ان الشعب الفلسطيني يلتقط هذه الرسائل لتعزز من صموده وثباته ومقاومته للاحتلال الصهيوني.
اريد ان اشير الى ضرورة تبني استراتيجية من خلال هذا الملتقى، هذه الاستراتيجية يكتب لها العمق في الرؤية والديمومة في العمل والتواصل، بحيث يكون هذا الملتقى نقطة انطلاق وتجميع مجددا لامتنا واحرار العالم اتجاه قضية فلسطين.
ان الاستراتيجية التي اشير اليها ترتكز على ضرورة تثبيت الهدف ووضوحه، وهو اسقاط قرار ترامب فيما يتعلق بالقدس ونقل السفراة الامريكية الى القدس المحتلة، واقول ذلك حتى لا نفقد البوصلة معه مرور الزمن والوقت، وخاصة ان الادارة الامريكية تريد ان تغطي على جريمة بجريمة اخرى.
علينا ان نتمسك بهدفنا، والهدف هو اسقاط قرار ترامب وعدم السماح لهذه الصفقة بالمرور، وهذا يتطلب وحدة فلسطينية وووحدة عربية واسلامية وتنسيق عالي بين كافة النخب في هذه الامة، واستعادة وحدة الشارع العربي والاسلامي ليقف خلف القضية الفلسطينية.
كما يتطلب تخفيض حدة التوتر في المنطقة وانهاء الصراعات واعلاء من شأن ثوابت الامة في مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس.
ان العنصر الثاني في الاستراتيجة هو ادارة الصراع او المعركة بنفس طويل، لان الامريكان والصهاينة يراهنون على قصر نفس شعوبنا العربية والاسلامية.
نحن بحاجة اى وضع استراتيجية الفعاليات التضامنية في كل مكان وزمان واتجاه، وان لا يتراجع هذا النفس لفلسطين وان نوفر لشعبنا وخاصة في القدس وغزة، ان نوفر لهم الدعم والاسناد لتعزيز الصمود وعدم السماح بكسر هذه الجبهة.
اننا بحاجة الى اطلاق مشروع مصالحة شاملة وواسعة بين كل مكونات الامة وشعوبنا العربية والاسلامية، فيجب ان تهدا الحروب والمواجهات في شارعنا العربي والاسلامية، وان نطلق مفهوم الوحدة والتضامن العربية، وان ننهي الصراعات البينية وان لا نسمح للمخططات الامريكية بالمرور، وان نحترم كل ارادة تصب في اتجاه تعزيز وتصليب موقف الامة وشعوبها في مواجهة الاحتلال الغاشم، من اجل ان نحمي مجددا خطا قويا في المنطقة وتحالفا قويا يتبنى الاستراتيجية السياسية ودعم المقومة وتعزيز صمود اهلنا في القدس وغزة وكل مكان.
اننا يجب ان نطلق العنان لفعاليتنا في كل الساحات والميادين، وانو نوجه رسالة للادراة الامريكية ومن يقف معها بان الزمن لم يعد الزمن الامريكي، ولم يعد الزمن الذي يسمح للادارة الامريكية ان تتفرد بقضايا الامة وخاصة قضية فلسطين.
نحن امام معركة حقيقية وامام منعطف تاريخي ولحظة سياسية فارقة في تاريخ المنطقة والقضية الفلسطينية، خاصة ان الصفقة تستهدف محورين، محور المنطقة بان الامريكان يريدوا ان يعودوا تركيب المنكقة بما يؤمن مصالحهم السياسية والمالية والاقتصادية وبما يؤمن الاحتلال الصهيوني، والمحور الثاني هو قضية فلسطين ويتمثل في تصفية القضية من خلال القدس واللاجئين وعدم الاعتراف حتى بالحدود الدنيا للحق الفلسطيني، ومن خلال كسر جبهة المقاومة وسياسة الحصار والتركيع والتجويع.
لا بد ان ننهض نهضة قوية ولا بد ان يكون لدينا صوت عالي وجهد متواصل ورؤية استراتيجية من اجل ان نحول التحدي الى فرصة ونتجاوز هذه المحطة لصالح شعبنا.
على الرغم من حجم المخاطر المحدقة بنا في داخل فلسطين وخارجها، الا ان الشعب الفلسطيني مصمم على عدم التفريط بارضه وبمقدساته، فالمقاومة مستمرة، المقاومة الساملة والواسعة بكل مضامينها والتي نتمسك بها كخيار استراتيجي من اجل تحرير الارض والمقدسات وعدوة شعبنا الفلسطيني الى دياره.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جريمة استهداف موكب د. رامي الحمد الله، وتعتبر هذه الجريمة جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة، وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم.
قالت وزارة الداخلية في غزة أن انفجار وقع أثناء مرور موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، لم يسفر عن إصابات.وأوضح إياد البزم المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني, أن الموكب استمر في طريقه لاستكمال الفعاليات المقررة اليوم، والأجهزة الأمنية تحقق في ماهية الانفجار.
من المقرر أن يُعقد في البيت الأبيض اليوم "جلسة عصف ذهني" لمناقشة تدهور الأوضاع في قطاع غزة، وفق بيان من البيت الأبيض.وقال البيان الصادر عن الناطق باسم مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمفاوضات الدولية جيسون جرينبلات، "إن الجلسة المزمع تنظيمها في واشنطن اليوم حول "أزمة غزة" سيحضره "معظم المعنيين".
شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم حملة مداهمات واعتقالات فيما اندلعت مواجهات عنيفة خلال ذلك في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.
رفض التجمع الديمقراطي للمعلمين الفلسطينيين قرار الحكومة الأخير المتعلق بإحالة المعلمات والمعلمين للتقاعد المبكر القسري دون طلب منهم ودون أي سبب فني، واعتبره بأنه يأتي كعقاب لممارسة المعلمين دورهم النقابي ودفاعهم عن حقوقهم المشروعة .
تشكل مسيرات العودة الكبرى التي ستنطلق في الـ 30 من الشهر الجاري تحدياً كبيراً للاحتلال لتؤكد حق عودة الفلسطينيين لأرضهم المحتلة.الفصائل الفلسطينية التي باركت الخطوة ودعت الكل الفلسطيني للمشاركة فيها اكدت حق عودة شعبنا بالعودة لوطنه.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gifبدران: الحمد الله هو نفسه وزير الداخلية وعليه أن يتولى ملف استهداف الموكب
دنيا الوطن
استغرب عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حسام بدران، ما أسماه "اتهامات السلطة الفلسطينية، وحركة فتح، لحركته، بأنها تقف خلف ما حدث مع موكب رئيس الوزراء لدى دخوله لقطاع غزة".
وأضاف بدران لـ"دنيا الوطن": لا نعلم أسباب هذه الاتهامات (غير المبررة)، وكيف بعد دقائق من وقوع الحادث، سارعت قيادات في السلطة وفتح، لتحميل حماس المسؤولية، دون دليل، وهذا الاتهام يُثير الريبة، ونعتبر كيل الاتهامات تم الإعداد له بنوايا مُسبقة، ويضع علامات استفهامية كبيرة، بل بدلًا من ذلك، المفترض أن نتكاتف ونتعاون، لتدارك تداعيات هذا الحادث.
وأوضح أن رئيس الوزراء، هو في ذات الوقت وزير الداخلية، لذا جزء من دوره، عليه أن يتولى الملف، ويُعطي أوامر للأجهزة الأمنية، وصولًا إلى الجهات التي تقف خلف الحادث، وكشفها أمام الرأي العام.
وختم بدران، حديثه قائلًا: وسائل الإعلام، تحدثت أن هناك خلافات داخل السلطة وحركة فتح، ونحن بدورنا في حركة حماس، لا نذهب لاتهام أحد، متابعًا: لكن نحن بدورنا، نُدين ونستنكر هذا الحادث الخطير، حيث يأتي في وضع حساس، والذي قام بهذا الفعل هو بالأساس يستهدف الوحدة الوطنية، وقطاع غزة، على حد تعبيره.
حماس: الاعتداء على موكب الحمدالله مدان، ونطالب أمن غزة بكشف الملابسات
وطن للأنباء
استنكرت حركة حماس الانفجار الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله، ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج، بعد دخوله قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم لـ وطن للأنباء، إن "الاعتداء على موكب الحمدالله هو عمل مدان ومستنكر".
وأضاف قاسم "حماس تطالب الجهات الأمنية في قطاع غزة ببذل اقصى اقصى الجهد لكشف ملابسات ما حدث وتقديم الجناة للقانون".
وتابع "هذا العمل واضح أن اهدافه غير وطنية، تهدف لتخريب جهود المصالحة، والمستفيد منها بالتأكيد هو الاحتلال الإسرائيلي".
وقال قاسم "حماس تؤكد أنه لا يجب على مثل هذه الأفعال المستنكرة أن تؤثر على المسارات الوطنية".
واستنكر قاسم "التسابق باتهام الحركة بالوقوف خلف الحادث"، و"الحملة الإعلامية" التي تشن ضدها.
وأسفر الإنفجار عن عن وقوع 7 إصابات، حيث استهدفت المنفذون الموكب بإطلاق النار بعد وقوع التفجير، ولم يصب الحمدالله واللواء فرج بأذى.
حماس تحضّر لمؤتمر وطني بديلا عن "فشل المصالحة"؟
عربي 21
في ظل انسداد الأفق بتحقيق اختراق يذكر في ملف المصالحة، كشف قيادي بارز في حركة حماس النقاب عن دعوة الحركة للفصائل والقوى السياسية الفلسطينية للمشاركة في مؤتمر وطني للخروج من المأزق السياسي الذي خلفه تعثر المصالحة الوطنية.
وأوضح نائب رئيس كتلة حماس في المجلس التشريعي، يحيى موسى، أن "حماس لم تعد ترى في الرئيس عباس شريكا حقيقيا يعول عليه في ملف المصالحة، لذلك قررت الحركة التوجه لعقد مؤتمر وطني توافقي تشارك به جميع الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية دون استثناء لبحث سبل الخروج من هذا المأزق السياسي والاقتصادي الذي تسبب به الرئيس عباس بحق قطاع غزة".
وتابع في حديث لـ"عربي21" أن "المؤتمر سينعقد خارج الأراضي الفلسطينية وقد تكون القاهرة إحدى الخيارات المطروحة في الوقت الراهن"، مشيرا إلى أنه "سيتم توجيه دعوات لكافة الفصائل والقوى السياسية في الداخل والخارج للمشاركة في المؤتمر الذي سيبحث بشكل جدي تطورات القضية الفلسطينية للخروج باستراتيجية حقيقية يمكن البناء عليها لحل المشاكل السياسية والاقتصادية في غزة".
وكان الوفد الأمني المصري قد وصل لقطاع غزة الأحد الماضي، قادما من رام الله دون أن يحمل إشارات إيجابية بشأن المصالحة الفلسطينية.
كما تأتي دعوة حماس لعقد هذا المؤتمر في ظل إصرار الرئيس عباس على عقد جلسات المجلس الوطني أواخر نيسان/ إبريل القادم دون مشاركة حماس التي رفضت المشاركة بجانب حركة الجهاد الإسلامي.
سلطة موازية
بدوره، قال القيادي في حركة حماس أحمد يوسف، إن "حماس لا ترغب بتشكيل سلطة موازية في غزة، ولكن سلوك الرئيس عباس يحتم عليها أن تفكر (خارج الصندوق) بحلول جدية للخروج من الأزمات التي تعصف بأكثر بـ 2 مليون مواطن في غزة، كما أن عقد المؤتمر الوطني المرتقب يأتي تطبيقا لدعوة إسماعيل هنية بضرورة إشراك القوى والنخب السياسية في صنع حلول للأزمات التي تعصف بالقضية الفلسطينية ومنها تعثر المصالحة الوطنية."
وأضاف يوسف في حديث لـ"عربي21" أن "المؤشرات لدى حماس تشير إلى أن الرئيس عباس حسم موقفه بشأن المصالحة مع غزة، فهو رفض كل الجهود التي بذلتها مصر بشأن تحسين الأوضاع المعيشية في غزة تحت ذريعة التمكين كما أنه رفض إشراك حماس في العملية السياسية من خلال استثنائها من حضور جلسات المجلس الوطني."
يشير سلوك رئيس السلطة محمود عباس إلى أنه حسم موقفه بشأن إشراك حماس في التركيبة السياسية لمنظمة التحرير، حيث من المقرر أن ينتخب المجلس الوطني في اجتماعه القادم أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ومناقشة إمكانية استحداث منصب نائب الرئيس على أن يكون العالول هو الرئيس المرتقب للسلطة في حال غاب الرئيس عباس عن المشهد.
وتزامنا مع ذلك نشرت وسائل إعلام محلية يوم الأحد، ما قالت إنه تسريبات عن مقترح مصري لحماس ينص على تنازل الحركة عن رئاسة المجلس التشريعي لصالح شخصيات مستقلة تحظى بقبول دولي، ومن الشخصيات التي ذكرت لرئاسة المجلس سلام فياض، حنان عشراوي، مصطفى البرغوثي، تحضيرا لمرحلة ما بعد الرئيس عباس.
من جانبه، أشار مدير شبكة الأقصى الإعلامية وسام عفيفة، إلى أن "المشهد السياسي في غزة مضطرب ولا يمكن التكهن في خيارات حماس للخروج من المأزق السياسي والاقتصادي التي تواجهها، ولكن الخيارات المطروحة أمامها تنحصر في مستويين".
الأول المستوى السياسي عبر "جهود الحركة السياسية مع الأشقاء المصريين للتخفيف من حدة الأوضاع الاقتصادية التي تعاني منها غزة، وقد يكلفها هذا الخيار الكثير من الثمن من ناحية اتهامها من قبل الأطراف الإقليمية بخلق سلطة موازية تسعى لفصل غزة عن باقي الوطن الفلسطيني".
وأضاف عفيفة في حديث لـ"عربي21": "أما الخيار الثاني أمام حماس فهو اللجوء للضغط الشعبي عبر تنظيم الحركة لمظاهرات على الحدود الإسرائيلية لإجبار العالم على التحرك بشأن إيجاد حلول اقتصادية للوضع المعيشي المتردي في غزة".