Ansar
2018-03-15, 10:12 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
العاروري: استهداف رئيس الوزراء محاولة من الاحتلال للعبث في الساحة الفلسطينية
أدان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" صالح العاروري، حادثة التفجير التي استهدفت موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله ظهر اليوم شمال قطاع غزة.
وقال العاروري، في تصريح صحفي إن الحادثة تعد محاولة من العدو الصهيوني وعملائه للعبث في الساحة الفلسطينية، وتخريب جهود المصالحة وإحباط الدور المقدر للإخوة المصريين الهادف إلى إنجاز المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني.
وأكد أن شعبنا الفلسطيني وفصائله الحية سيتصدون لكل المحاولات التي تهدف إلى عرقلة جهود المصالحة، والعودة بشعبنا للخلف، ومحاولات تمرير صفقة القرن على حساب القضية الفلسطينية.
وأردف: إن الشعب الفلسطيني وفصائله المختلفة يدركون أن كل محاولات التخريب في الساحة الفلسطينية، ومحاولات تعطيل مسار المصالحة والتوافق الوطني، تهدف إلى تمرير ما يسمى بصفقة القرن، وتصفية القضية الفلسطينية، الأمر الذي لن نسمح بتمريره نحن وشعبنا وكل قواه الحية.
وطالب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس حكومة الوفاق، وعلى رأسها رئيس الوزراء رامي الحمد الله، بعدم الالتفات إلى هذه المحاولات، والعمل بشكل جاد من أجل توحيد المؤسسات الفلسطينية، ومباشرة عملها بشكل جاد في قطاع غزة.
مكتب الزهار ينفي تصريحات منسوبة له حول استهداف موكب الحمد الله
نفى مكتب عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار كل الأخبار الكاذبة، التي تم الادعاء بأنها صدرت عنه بخصوص حادثة استهداف موكب "رامي الحمد الله"، مؤكدا أن د. محمود الزهار لم يدلِ بأي تصريحات بالخصوص.
وأوضح مكتب الزهار في تصريح صحفي أن ما جرى تداوله على لسانه عارٍ عن الصحة، مطالبًا وسائل الإعلام بتوخي الدقة والمهنية، ونقل الأخبار والتصريحات من مصادرها الصحيحة والموثوقة.
ووعد مكتب الزهار بمتابعة المسؤولين عن هذا الكذب قضائيًا.
أجهزة السلطة تستدعي 3 مواطنين بينهم طفلة
تواصل أجهزة السلطة حملة ملاحقاتها الأمنية للمواطنين في الضفة الغربية المحتلة، إذ استدعت ثلاثة مواطنين بينهم طفلة وشيخ، فيما تواصل اعتقال آخرين على خلفية سياسية دون أي سند قانوني.
ففي الخليل، استدعى جهاز الأمن الوقائي الطفلة نجمة الشلالدة (14 عامًا) من بلدة سعير للمقابلة أمس الثلاثاء، والأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق عودة الحروب للمقابلة فور استلامه طلب الاستدعاء.
وفي سياق متصل، استدعت مخابرات الخليل الشيخ فريد النواجعة إمام مسجد السلام في يطا للتحقيق معه، على خلفية افتتاح دورة لتعليم أحكام التلاوة التجويد في المسجد.
ويواصل جهاز المخابرات في رام الله اعتقال الطالب في جامعة النجاح أسامة البرغوثي من بلدة دير غسانة لليوم الثالث على التوالي.
وفي طوباس يواصل جهاز الأمن الوقائي السلطة اعتقال كل من منير فقهاء، وفادي عبد الرازق، وعروة إبراهيم دراغمة، وأحمد عبد اللطيف، وأحمد جهاد صوافطة في سجن أريحا المركزي منذ 8 أيام، وجلهم من الأسرى المحررين.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gifوزير التعليم يقرر إعادة 260 موظفاً إلى عملهم بغزة
أصدر وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، اليوم الأربعاء، قراراً يقضي بإعادة 260 موظفاً إلى عملهم في المحافظات الجنوبية.
وأوضح صيدم، في بيان صحفي، أن هذا القرار يأتي بناءً على احتياجات المدارس ومديريات التربية والتعليم العالي والوزارة بما يضمن سير العمل فيها ويخدم المسيرة التعليمية.
وذكر أن مديريات التربية ستتواصل مع هؤلاء الموظفين بغرض مراجعتها لاستكمال الإجراءات المطلوبة.
يُشار إلى أن هذا القرار سبقه قرارات بإعادة 1200 موظفاً إلى عملهم في المحافظات الجنوبية ليصبح مجمل العدد 1460 موظفاً.
86 مستوطنًا يقتحمون الأقصى بحراسة أمنية مشددة
اقتحم مستوطنون متطرفون صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة من قوات وشرطة الاحتلال الخاصة.
وقالت مصادر مقدسية، إن شرطة الاحتلال أغلقت باب المغاربة الساعة العاشرة والنصف صباحًا، عقب اقتحام 86 مستوطنا للمسجد الأقصى.
وذكرت المصادر أن المستوطنين المقتحمين نظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته وسط تلقيهم شروحات عن "الهيكل" المزعوم.
ويقتحم المستوطنون باحات الأقصى بشكل شبه يومي بغرض فرض واقع التقسيم الزماني والمكاني للمسجد وتهويد المدينة المقدسة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
"التمكين الأمني" .. كلمة السر في استهداف موكب الحمد الله
لم تمض دقائق قليلة على التفجير قرب موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله، حتى جاء سيل الاتهامات من السلطة وإعلامها لحركة "حماس"، وسط مطالبات فجّة بتسليم الأمن الداخلي بغزة، لتعود إسطوانة التمكين الأمني من جديد.
فالمصالحة الفلسطينية، التي تسير في حقل ألغام منذ انطلاق مسارها مجدداً، في أكتوبر 2017، جابهت في الآونة الأخيرة خمسة شروط من الحمد الله أحدها يتعلق بالملف الأمني في غزة، بمخالفة الاتفاقات الموقعة بين حماس وفتح.
نوايا خبيثة
الخبير الأمني محمود العجرمي، رأى وجود "نوايا خبيثة" من جهات في حركة فتح والسلطة الفلسطينية، استثمرت الحادث، واصفاً ما جرى بـ"الساذج والغبي، وظاهر الأهداف والنوايا".
وبالنظر إلى إسراع حركة فتح والسلطة الفلسطينية في اتهام حركة حماس، يرى العجرمي أن ذلك يدلل على تهربهم من طريق المصالحة الفلسطينية، الذي قدمت فيه حركة حماس التنازلات الكثيرة.
واستغرب العجرمي في حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، من سرعة زيارة رامي الحمد الله، وبرفقته ماجد فرج رئيس جهاز المخابارت الفلسطينية، لافتتاح محطة تحلية المياه، قائلاً: "يقتتضي ذلك ترتيبات مسبقة".
ويتفق الخبير الأمني اللواء العسكري يوسف الشرقاوي مع العجرمي في عدم وجود مصلحة لحركة حماس في هذا الحادث، مشددًا على أن المستهدف من هذه الحادثة هي "أطراف المقاومة ومحورها العربي، ومحاولة ربط غزة بالإرهاب العالمي".
وقال الشرقاوي لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "يوجد قوة خفية تستهدف حماس والسلطة.. وعلى القضاء أن يكشف التفاصيل الدقيقة".
ووجه العجرمي حديثه إلى فتح والسلطة: "الأفضل، كان عليكم انتظار نتائج التحقيق، وعدم التسرع في اتهام حركة حماس، والتي لم تعش الاغتيالات الداخلية، كما جرى في حركة فتح واغتيال قائدها ياسر عرفات، دون الكشف عن معلومة واحدة".
المطلوب "التمكين الأمني"
حديث الحمد الله المباشر -بعد عودته إلى رام الله- عن "سلاح واحد وشرعية واحدة" ومطالبته بتسليم الأمن الداخلي، صوّب البوصلة - وفق الخبراء - نحو المغزى من وراء الانفجار، وأشار - بتقديرهم- للجهة المستفيدة من هذا الانفجار في هذا التوقيت.
ولا يتردد الخبير العجرمي في وصف "التميكن الأمني" بأنه "الديكور البائس، والمصطلح العجيب".
وقال: "تصريحات قيادات حركة فتح طالبت بالتمكين الأمني، وكأنهم ينسون تصريحات رئيس السطلة محمود عباس أنهم يعملون لدى الاحتلال، وأن السلطة هي بدون سلطة".
ورأى أن الهدف من وراء ذلك هو سلاح المقاومة، وإفشال المصالحة، التي لا يريد الاحتلال ومعاونوه استمرارها أو نجاحها".
وأكد أن الشعب الفلسطيني يعي بالكامل من وراء هذه العملية، وأن المقاومة التي يلتف حولها لن تتأثر بذلك.
وكان الحمد الله قال: "كيف لحكومة أن تستلم غزة ولا تقوم بتحمل مسؤولية الأمن؟!"، مطالبا حركة حماس بتمكين الحكومة وتسليم الأمن الداخلي، مؤكدا أنه لا يمكن للحكومة أن توجد بشكل فعلي دون أمن، على حد ادعائه.
سامي زهري، القيادي في حركة "حماس"، أكد أن دعوة الحمد الله، لتسليم الأمن الداخلي تثير شكوكًا كبيرة حول دوافع حادث التفجير قرب موكبه في غزة.
وأضاف الناطق باسم "حماس" في تغريدة له عبر صفحته على تويتر، أن هذه الدعوة تؤكد أن أهداف التفجير أكبر بكثير من حجمه.
وشدد على أن محاولات بعض أرباب التنسيق الأمني التطاول على غزة لن يفلح في تطهيرهم من عار التعاون مع الاحتلال.
هل تواجه فلسطين أزمة دستورية بشغور منصب الرئيس؟
قال خبراء سياسيون إن فلسطين ستواجه أزمة دستورية وقانونية، حال شغور منصب الرئيس، بالوفاة أو الاستقالة، بسبب الانقسام، وتعثر عملية المصالحة.
وأشاروا، في أحاديث منفصلة مع وكالة الأناضول، أن هناك احتمالا بأن يصبح لدى الفلسطينيين أكثر من رئيس، حال أصبح منصب الرئيس شاغرا، بالاستناد إلى مسوغات قانونية.
ويبلغ عمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس 83 عاما، ويجمع بين رئاسة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير منذ عام 2005.
ونفى مقربون من الرئيس مؤخرا تقارير اسرائيلية، تحدثت عن تدهور حالته الصحية.
وقال الخبير القانوني، حنا عيسى إن النظام الفلسطيني "معقد قليلا، في ظل وجود سلطة فلسطينية ومنظمة تحرير فلسطينية".
وأضاف عيسى، وهو أكاديمي وأستاذ في تخصص القانون بجامعة بيت لحم، جنوب الضفة: " في حال أصبح منصب الرئيس شاغرا، فينص القانون الفلسطيني على تولي رئيس المجلس التشريعي (البرلمان) رئاسة السلطة لحين انتخاب رئيس جديد، على أن يتولى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئاسة المنظمة لحين انتخاب رئيس لها".
وحاليا يتولى رئاسة المجلس التشريعي، عزيز دويك من حركة حماس، فيما يتولى صائب عريقات من حركة "فتح" أمانة السر للتنفيذية.
ويشغل زعيم حركة "فتح"، محمود عباس، كلا المنصبيْن، فهو رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ورئيس منظمة التحرير.
وسبق لرئيس المجلس التشريعي السابق، روحي فتّوح، أن شغل منصب رئاسة السلطة الفلسطينية، لمدة 60 يوما، عقب وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، في نوفمبر/تشرين ثان 2004، إلى حين إجراء الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها رئيس السلطة عباس.
ويقول الكاتب والمحلل غسان الخطيب، إن هذه الثنائية في النظام السياسي، قد تخلق إرباكا.
ويضيف: " المجلس التشريعي معطل منذ العام 2007 بسبب الانقسام، وتقول حركة فتح إن ولاية المجلس انتهت بسبب عدم إجراء الانتخابات، لكن في المقابل، ترى حركة حماس أن المجلس ما زال قائما ومخولا بمهامه وصلاحياته، وتدفع بأن ولاية الرئيس عباس انتهت".
وينص القانون الفلسطيني على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مرة كل أربع سنوات.
وبدأ الانقسام الفلسطيني، صيف عام صيف 2007 إثر نشوب معارك مسلحة بين حركتي فتح وحماس، انتهت بسيطرة الأخيرة على قطاع غزة.
وأشار الخطيب إلى أن المخرج لتعيين رئيس السلطة، في ظل وجود هذه الإشكالات، يكون بتكرار ما حصل بعد توقيع اتفاق أوسلو (للسلام مع إسرائيل) عام 1994، وتأسيس السلطة الفلسطينية، حيث قام المجلس المركزي لمنظمة التحرير بتعيين الرئيس الراحل ياسر عرفات رئيسا للسلطة لمدة عامين، ثم أجريت بعدها أول انتخابات فلسطينية تشريعية ورئاسية عام 1996.
وجرت آخر انتخابات رئاسية عام 2005، لم تشارك فيها حركة حماس، وفاز فيها محمود عباس.
وبعد ذلك بعامين (يناير/كانون ثاني 2006) جرت انتخابات تشريعية فازت فيها حركة حماس بأغلبية ٧٤ من ١٢٠ عضوا في المجلس التشريعي.
وبالنظر لاثنين من استطلاعات الرأي التي وجهت أسئلة للجمهور حول من سينتخبون لو جرت انتخابات لم يشارك فيها عباس، أظهر استطلاع نشره المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي أن 35٪ من المستطلعين يفضلون القيادي في حركة فتح المعتقل مروان البرغوثي لتولي منصب الرئيس، يتبعه اسماعيل هنية بنسبة 22%، ثم محمد دحلان (القيادي المفصول من حركة فتح) بنسبة 7%.
وفي استطلاع آخر نشره مركز القدس للإعلام والاتصال في ابريل/نيسان من العام الماضي أظهر أنه لو جرت انتخابات رئاسية لم يترشح فيها عباس فإن 15.8% من الشباب سينتخبون مروان البرغوثي، و14.4% سينتخبون هنية و5.5% سينتخبون دحلان.
وقال الخطيب إن الانتخابات المقبلة، سيكون التنافس فيها قويا مع أي مرشح تتفق عليه حركة فتح.
وانتخبت حركة فتح، خلال مؤتمرها الأخير، نهاية عام 2016، محمود العالول نائبا لرئيس الحركة.
وفِي السياق، قال موفق مطر، القيادي في حركة فتح، إن النظام الداخلي للحركة، يعطي صلاحيات الرئيس لنائب رئيس الحركة، في حال شغور المنصب.
وبخصوص أحقية رئيس المجلس التشريعي في رئاسة السلطة، قال مطر: "المجلس الحالي مُعطّل منذ٢٠٠٧ بسبب الانقلاب الذي نفذته حركة حماس، وعلى ذلك هو مجلس فاقد للشرعية ولم يأخذ موافقة الرئيس، وفي هذه الحالة فان السلطة تخضع لولاية منظمة التحرير واللجنة التنفيذية والمجلس المركزي فهما أصحاب القرار للخروج من هذا المأزق".
وأضاف مطر: "بما أن منظمة التحرير هي صاحبة الولاية على السلطة، فلها الشرعية باتخاذ القرارات المناسبة عند حدوث أي فراغ رئاسي".
وأشار مطر إلى وجود خيارات قانونية أخرى، في ظل شغور منصب رئيس السلطة، ومنها تولي رئيس المحكمة الدستورية العليا الرئاسة، لحين إجراء انتخابات جديدة.
وشكلت المحكمة الدستورية، في إبريل/نيسان 2016 بقرار من الرئيس محمود عباس، وتتكون من قضاة محاكم، وأكاديميين وخبراء في القانون الدستوري ومحامين.
وفي حينه، رفضت حركة حماس قرار تشكيل المحكمة، وقالت إن الغرض منها التحايل على القانون، ومنع رئيس المجلس التشريعي من تولي منصب الرئاسة، في حال شغور المنصب.
لكن الكاتب مصطفى الصواف، من غزة، يرى أن غياب عباس، لأي سبب كان، سيؤدي الى نهاية السلطة الفلسطينية ونشوب صراع بين أجنحة حركة فتح.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، وملامح المرحلة المقبلة فيه، أضاف الصواف: "سيكون هناك مجلس إنقاذ يدير شؤون غزة".
من جهته، يقول حافظ البرغوثي، الكاتب والمحلل السياسي، إن الانقسام السياسي الحاصل، قد يؤدي إلى أن تنصب حركة حماس رئيسا من قبها، وهو رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك، فيما تختار فتح رئيسا للمنظمة هو صائب عريقات وفق النظام الداخلي الذي يحيل الرئاسة لأمين السر، أو رئيس المحكمة الدستورية.
ويخلص البرغوثي إلى أن الحل الجذري لهذه الأزمة الدستورية يتمثل في إجراء انتخابات عامة.
"إسرائيل" أعدمت 110 فلسطينيين ميدانيا.. والقاتل مجهول
تجري سلطات الاحتلال مفاوضات متقدمة مع جنديين من الجيش الصهيوني ، قتلا فتى فلسطينيا بالعام 2013، إذ تسعى إلى شطب لائحة الاتهام ضدهما، علما أن النيابة قدمت فقط 4 لوائح اتهام ضد جنود من أصل 110 حالة إعدامات ميدانية لفلسطينيين نفذها جنود الاحتلال.
وحسب "هآرتس" يتفاوض مكتب النائب العام مع جنديين سابقين في الجيش "الإسرائيلي" متهمين بإطلاق النار على فلسطيني يبلغ من العمر (16 عاما)، حتى الموت قبل خمس سنوات، حيث يفكر "الإدعاء" في إلغاء لائحة الاتهام ضدهما، ومن المتوقع أن يتخذ قراره قبل جلسة المحكمة في 26 آذار الجاري.
وقد وجهت إلى الجنديين تهمة الإهمال، في قتل الفتى الفلسطيني سمير عوض، في كانون الثاني 2013.
وزعم محاميا الجنديين، أن مكتب المدعي العام يستخدم تطبيقا انتقائيا، ولإثبات ادعائهم، قدموا رقما حصلوا عليه من الجيش "الإسرائيلي"، أفاد أنه في السنوات السبع الماضية، تم فتح 110 تحقيقات ضد الجنود لقتل الفلسطينيين، لم يتم تقديم سوى أربع لوائح اتهام.
وأعدم الطفل سمير عوض، البالغ 16 عاما، برصاص حي أطلقه جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي بجانب الجدار الفاصل بالقرب من بدرس.
في استقصاء قامت به منظمة "بتسيلم" (تعنى بحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة) اتضح أنه وعلى الرغم من أن الجنود لم يتعرضوا لأي خطر أو تهديد يذكر، فإنهم أطلقوا النار على عوض ثلاث مرات.
ووفقا لتقارير في وسائل الإعلام، أظهر استقصاء أولي لجيش الاحتلال أن إطلاق الرصاص على "عوض" جاء مخالفا لقواعد إطلاق النار، وأفيد أيضا أنه يملكِ توثيقا مصورا للحادث بكاميرات المراقبة الخاصة بالجدار.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
واشنطن تحاول تطويع غزة من نافذة الأزمات الإنسانية
هل تعتقدون أن جلسة "العصف الذهني" التي تحدث عنها (غرينبلات) مساعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والممثل الخاص للمفاوضات الدولية ستأخذ قارب غزة الغارق في الحصار إلى شاطئ الأمان؟، أم سنشهد حزمة جديدة من المقايضات السياسية مقابل الغذاء والدواء؟
وكان (غرينبلات) كشف قبل أيام أن البيت الأبيض سيشهد الأسبوع المقبل "جلسة عصف ذهني" لإيجاد حلول حقيقة للمشاكل التي يواجهها الفلسطينيون في غزة.
وتحدث (غرينبلات) في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" قائلاً: "مؤتمرنا سيركز على الأفكار التي تساهم في تطوير الاقتصاد في غزة، وجعلها قابلة للحياة"، مضيفا "مع الأخذ بالاعتبار المخاوف الأمنية المصرية والإسرائيلية على حد سواء".
وكشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني عن رفض السلطة الفلسطينية دعوة الولايات المتحدة، لحضور اجتماع للدول المانحة يبحث تحسين الوضع الإنساني في غزة، والمقرر في الـثالث عشر من الشهر الجاري في البيت الأبيض، واصفاً ما يجري بمحاولة "تصفية القضية وليس معالجة الأزمة".
بُعد أمني
لو كان (غرينبلات) صادقاً بشأن غزة لما قطعت أمريكا دعمها المالي عن (الأونروا)، لو كانت أمريكا صادقة لما أقدمت على الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً للاحتلال، عابثة بذلك بجوهر القضية الفلسطينية.
هذا ما لا تريده غزة، مؤتمر جديد حول أزماتها الإنسانية تكون هي آخر المستفيدين من الأرصدة المالية التي خصصت من بعد حروبها الثلاثة بالمليارات وحجب الحصار السياسي عنها حبّة الدواء وعلبة حليب الأطفال.
ويؤكد د. إبراهيم حبيب الخبير في الشئون الأمنية أن أمريكا لن تناقش أحوال غزة الإنسانية وسبل تخفيفها حبّاً في غزة ولكنها تفعل ذلك تناغماً مع حليفتها (إسرائيل) التي تخشى انفجارها وتأسيساً للمرحلة الأولى من (صفقة القرن).
وكما يروي المثل الشعبي "لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم" يحاول الأمريكان و(إسرائيل) وأصدقاؤهم إبقاء غزة تتنفس دون أن تقوى على فعل شيء، وهو مطلب إسرائيلي بُعده أمني قد تشهد معه غزة تخفيفات إنسانية بسيطة في ظل أزماتها المتصاعدة مؤخراً.
ويتوقع الخبير حبيب أن تبقى الأمور بغزة تراوح مكانها في الفترة المقبلة، وأن ما يحدث لغزة هو مجرد إنعاش لأن القوى الوطنية لا تمسك بزمام المبادرة ولا تستطيع تغيير الواقع.
ويتابع:" الوطن العربي حاله سيء والأقرب للتأثير والتغيير هو بدء حراك مدني وشعبي على الاحتلال بعيداً عن الحالة السياسية المتردية ولفت نظر العالم لمشاكل غزة الإنسانية الخطيرة".
مقايضات سياسية
أمريكا بقيادة زعيم المال والأعمال (ترامب) تحاول حقن "الأدرينالين" في وريد التسوية المتعثّرة من سنوات طويلة لتدور عجلة مشروعه الجديد (صفقة القرن)، وهي اليوم بصدد التناغم والمقايضة مع (إسرائيل) في ذات الوقت.
الأمريكان يخططون في أحسن الأحوال للفلسطينيين دولة في غزة الموسعة وحكم ذاتي بعد القبول بيهودية الدولة والاعتراف بكيان الاحتلال وهو مخطط بدأت تتضح معالمه ميدانياً على الأرض.
ويقول الخبير حبيب: "بإمكان الأمريكان حل أزمات غزة لكنهم لا يريدوا ذلك فصفقة القرن تتناول خمسة محددات هي: لا تقسيم للقدس-لا عودة للاجئين-إبقاء المستوطنات الكبرى-لا دولة على حدود 67-إنشاء كيان حكم ذاتي منزوع السلاح".
أما محمد مصلح الباحث في الشئون الإسرائيلية فيرى أن السياسة الأمريكية الآن تحاول مقايضة السياسة الإسرائيلية بمنطق المال والصفقات الذي يسيطر على عقلية (ترامب).
الهدية التي قدمها (ترامب) حين اعترف بالقدس المحتلة عاصمةً للاحتلال وفي أيار المقبل سيرفع العلم فوقها بالقدس تحتاج حسب رؤية الباحث مصلح لخطوة من قبل (إسرائيل) في صفقة القرن.
ويتابع: "الحديث مؤخراً عن غزة فقط يعني فصلها عن الضفة وحل ازمة غزة أسهل سياسياً من إشراكها مع الضفة وفي ذلك تناغم مع (إسرائيل) ودور مصر الذي يعتبر مركزياً لا يمكن تجاوزه في ملف غزة وجلسة أمريكا الحالية لتخفيف أزمة وليس لإيجاد حل سياسي شامل".
أحلام لا واقع
كثيرةً هي الأحلام التي تداعب فضاء غزة فمنذ بدء حل (غزة-أريحا) مطلع مرحلة (أوسلو) سمعنا بـ(سنغافورة) العرب حتى وصلنا لأحلام (الميناء والمطار) الجديدين وفتح مشاريع اقتصادية ورخاء اقتصادي.
تجزئة القضية الفلسطينية وعزل ملف غزة عن الضفة يأتي حسب رؤية الباحث مصلح للتصور العملي لصفقة القرن الذي كشف مؤخراً أنها بحاجة لسنوات طويلة.
ويقول مصلح: "إن الدور المصري يأتي حالياً في كيفية إقناع حماس أن تكون شريكاً ولعل ضغوط عباس في المرحلة الحالية تفهم على وجه آخر حين يحاول بالضغط المتزايد على غزة دفع حماس للحضن المصري".
الحوارات المكثفة التي عاشتها حماس في الأسابيع الماضية مع مصر تشي أن هناك بديلا واردا للعمل إن ظل عبّاس رافضاً تغيير موقفه وهو ما يعزز فرصة محمد دحلان المتوقعة بدعم دول عربية مؤثرة في الإقليم.
مغادرة عباس يتلوها كما يتوقع الباحث مصلح احتمالات تشرذم وانقسام حركة فتح وصعود تيار دحلان وعندها سيكون لحماس رؤية سياسية في التعامل مع الواقع الجديد ستكون مصر حجراً أساسياً على رقعتها.
قليل من التأمل وكثير من الفهم للحراك السياسي من واشنطن إلى الرياض والقاهرة و(تل أبيب) بات يقنعنا أن رحيل عباس رئيس السلطة الفلسطينية ربما يؤسس لمرحلة جديدة وتمرير القسط الأول من صفقة القرن فيكون لغزة فيها عنوان آخر بعد حسم مستقبل الضفة لصالح (إسرائيل).
السلطة في مواجهة صفقة القرن.. مكانك سر!
تتسارع خطوات صفقة القرن الأمريكية لتسوية القضية الفلسطينية على وقع عجز السلطة الفلسطينية عن مواجهتها، فبعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمدينة القدس عاصمة للاحتلال تم تحديد موعد نقل السفارة الأمريكية إليها، بل وبدأت سياسة فرض الأمر الواقع ومن ذلك إيقاف المساعدات الأمريكية المقدمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينية كخطوة على طريق إنهاء وجود الوكالة باعتبارها أحد شهود نكبة الفلسطينيين.
ولم يتوقف ترامب عند هذا الحد، بل إن زيارة نائبه مايك بنس كانت للتمهيد وللإعلان عن هذه الصفقة رغم رفض السلطة الفلسطينية مقابلته، حيث تناقلت الأخبار أن السلطة قد أُعلمت عبر السعودية خلال زيارة الرئيس محمود عباس الأخيرة عن تفاصيل الصفقة.
ورغم معارضة الجمعية العامة للأمم المتحدة لللإعلان القدس عاصمة لإسرائيل إلا أن ذلك لا يبدو محل تأثير في الإدارة الأمريكية، فقد أقدمت بسرعة البرق على تطبيق ما تريده، وبمساعدة عربية تبدو هي الأخرى وسيلة ضغط على الرئيس عباس، فهل خارت قوى الأخير ولم يعد بمقدوره اتخاذ أي قرار رداً على كل الإجراءات المتتابعة ؟!، ولماذا يعلن عباس رفضه لصفقة القرن، وهو في ذات الوقت ما زال يحتفظ بدور المتفرج، ويطبق اتفاقيات التنسيق الأمني في الضفة، ويمارس ضغوطاته وعقوباته على غزة ؟!
لا ردود
المحلل السياسي الدكتور إبراهيم حبيب تحدث إلى "الرسالة" معلقا على فكرة افتقاد عباس للحيل في مواجهة صفقة القرن، مبيناً أن الأخير غير مفتقد للحيل بل هو "متماهي" مع الصفقة، مذكرا بأن السلطة كانت تراهن بإمكانية دفع الإدارة الأمريكية للعملية السياسية نحو طرق إيجابية، لافتا إلى أنه لم يعد هناك مجال للمناورة مع السلطة، وهي تدرك ذلك مستدلاً بقول الرئيس عباس في خطابه بالمجلس الثوري: "بأن الدولة بلا دولة والسلطة بلا سلطة".
وتابع أن مشكلة "إسرائيل" وأمريكا مع غزة وليست مع عباس، لذلك فهي تمارس ضغوطاتها عن طريق عباس الذي يلعب دور المطبق لصفقة القرن، لافتاً إلى أن ركوع غزة شرط لتمرير الصفقة، وإذا لم تركع غزة فإن صفقة القرن سوف تفشل بالفعل، وزاد قائلاً:" الضغط الممارس على غزة عن طريق السلطة ضمن خطة صفقة القرن"، مذكرا بأصوات محمود الهباش وعزام الأحمد الداعية لمزيد من التضيق على غزة، و"كل ذلك بهدف تمرير صفقة القرن"، وفق قوله.
وأوضح المحلل السياسي حبيب أن ما تريده "إسرائيل" من عباس يتمثل بعدم التفاوض على القدس كعاصمة أبدية لإسرائيل بالإضافة إلى عدم تفكيك المستوطنات وعدم العودة لحدود 67 بالإضافة إلى رفضها المطلق لعودة اللاجئين وقيام الدولة.
ويتوقع أن هدف الاحتلال سيدفع ثمنه الفلسطينيون في كل الأحوال، "لأن أي حل لن يتعدى مجرد حكم ذاتي موسع يفتقد للحدود والأمن، بل هو إدارة خدمات إنسانية لا أكثر".
شخص آخر
ويجمع مراقبون على ضرورة تنازل الرئيس عباس عن منصبه واستبداله بشخص آخر يكون قادراً على إدارة المشروع الوطني، لاسيما أن عباس قدم كثيرا من التنازلات التي لم تحلم بها "إسرائيل" يوما، وأن استبداله فيه عرقلة لمرور مشروع صفقة القرن، حيث إن عباس جزء لا يتجزأ من الصفقة، وإسرائيل معنية ببقائه لتمريرها.
وعن هذا الرأي، سألت "الرسالة" المحلل السياسي تيسير محيسن الذي لم يستطع أن يحسم رأيه فيما إذا كان أبو مازن ضد الصفقة أم أنه جزء منها، ويستشهد بتقديمه قبل فترة مشروعا بديلا عن صفقة القرن، مؤيدا فكرة افتقاد السلطة للحيل كونها تفتقد الظهر العربي الذي كانت تراهن عليه والمتمثل بالأردن الذي كان يعلن على الدوام أنه ضد صفقة القرن، لافتا إلى أن الأردن تراجع والتزم الصمت حينما وجد أن أقطاب الدول العربية وفي مقدمتها السعودية ومصر متفقة مع صفقة القرن.
ولأن السلطة تفتقد الوسائل المساندة وأضحت لوحدها في المواجهة، يرى محيسن أنها تحاول إعاقة صفقة القرن من خلال الضغط على غزة، لتقوم هي بالدور الذي عجز هو عن القيام به، فهو أكثر الراغبين في انفجار غزة وما زال يمارس الضغط عليها حسب رأي محيسن، لكنه لا يستطيع أن يقول لا للإدارة الامريكية، وسيقولها من خلال انفجار غزة، ويعرف أن انفجارها سيكون في وجه "إسرائيل" وأي انفجار هو معرقل لصفقة القرن.
ويستشهد محيسن بدعوة الإدارة الأمريكية لعقد مؤتمر لمناقشة الوضع الإنساني لغزة، لأنها لا تريد أن تنفجر غزة في وجه "إسرائيل"، وأن الحل الإنساني هو فرصة لتمرير صفقة القرن. ويرى أن أبو مازن لم يحالفه ذكاؤه السياسي في التعامل مع فرصة المصالحة، وقد كان بإمكانه أن يتحالف مع غزة بعد أن تخلى عنه حلفاؤه العرب لإفشال صفقة القرن من خلال الوحدة الداخلية الفلسطينية.
ولا يرى المحلل السياسي طلال عوكل أن السلطة مفتقدة للحيل أو أنها جزء من صفقة القرن، لكنه يقول: "متتبع التحليلات والتسريبات لا يستطيع أن يجزم بأن السلطة منخرطة ومتواطئة أو حتى السعودية أو مصر، ولا يستطيع أحد محاسبة أحد، والظاهر أمام الجميع بأن الكل الفلسطيني يرفض الصفقة والكل الفلسطيني رفض المشاركة في مؤتمر واشنطن لمناقشة الوضع الإنساني في قطاع غزة".
ولكن يرى عوكل أن هناك مؤشرين مهمين هما القدس واللاجئين والتي تستخدمهما أمريكا للضغط، فكيف يمكن لأي فلسطيني أن يوافق على صفقة تتجاهل أهم ملفين فلسطينيين في القضية الفلسطينية. ويؤكد أن المصالحة الفلسطينية تفتقد للثقة بين الطرفين.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
أبو زهري: تهديد مسلحين من جنين لغزة تعكس لغة العصابات
قال القيادي في حركة حماس د. سامي أبو زهري اليوم الأربعاء، إن خروج بعض المسلحين في جنين بقرار من رامي الحمد الله لتهديد غزة وأبنائها يعكس لغة العصابات وعدم احترام القانون.
واضاف أبو زهري في تصريحات نشرها عبر حسابه على تويتر:" كنا نتمنى ان نرى هذه المجموعة المسلحة تعمل لحماية الشهيد احمد جرّار بدلاً من التطاول على غزة وتهديدها".
وتابع "اذا كانت فتح تتهم حماس بالأحداث التي تقع في غزة بحجة انها موجودة فيها فعليها ان تتحمل المسؤولية عن دماء الشهيد جرّار وكل شهداء ومعتقلي الضفة بحكم انها تحكم هناك".
وكانت مجموعات مسلحة تتبع حركة فتح خرجت أمس في جنين وتوعدت بالقصاص من منفذي عملية تفجير موكب الحمد الله وماجد فرج في غزة.
السلطة: مؤتمر واشنطن حول غزة "حق يراد به باطل"
قال سفير السلطة لدى الولايات المتحدة حسام زملط إن المؤتمر الذي انعقد في البيت الأبيض لبحث الأزمة الإنسانية في غزة وسبل تخفيفها "كلمة حق يراد بها باطل".
وأضاف زملط أن "الأزمة في غزة ليست بسبب كارثة طبيعية حتى يتم تدارس بعدها الإنساني فقط، بل هي بفعل الحصار والاحتلال"، مبيناً أن محاولات الالتفاف والدخول من بوابة المعاناة الإنسانية في غزة "مكشوفة ولن تغيّر من موقف القيادة".
ونظم البيت الأبيض مساء أمس مؤتمرا قال إنه لحل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة المحاصر وشارك فيه 19 دولة بينها إسرائيل ودول عربية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
هنية يلتقي بوفد قيادي من الجبهة الشعبية
التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في مكتبه بغزة مساء الثلاثاء وفدًا قياديًا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وقال بيان للجبهة الشعبية مقتضب إن "اجتماعًا مهمًا يجري حاليًا، بين قيادة حركة حماس برئاسة هنية والجبهة الشعبية".
يأتي ذلك بعيد ساعات من حادثة تفجير وقعت بالقرب من موكب للحكومة ضم رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس المخابرات ماجد فرج.
ويطالب قادة في الجبهة الشعبية السلطة الفلسطينية برفع العقوبات التي تفرضها على قطاع غزة منذ نحو عام.
"هآرتس": لا مصلحة لحماس باستهداف الحمد الله
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية أنه لا يمكن أن تكون هناك مصلحة لحركة حماس في استهداف رئيس وزراء حكومة رام الله رامي الحمد الله، مشيرةً إلى أن استهدافه بهذا الشكل يضر بها كثيرًا.
وقالت الصحيفة إنه لا يمكن أن يكون لحماس مصلحة بالمس بكبار مسئولي السلطة الفلسطينية، في الوقت الذي كانوا في طريقهم لافتتاح مشروع لتنقية مياه المجاري الذي ينتظره سكان شمال غزة منذ سنوات.
وكانت الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح سارعت في توجيه الاتهام إلى حركة حماس بتدبير التفجير، وأنه يهدف لتعطيل المصالحة.
وأضافت الصحيفة في مقالة للكاتبة في الصحيفة "عميرا هاس" الأربعاء أنه ليس من مصلحة حماس أيضاً أن تسمح لأحد أو أن تغض الطرف عن قيام البعض بوضع العبوة الناسفة التي استهدفت موكب الحمد الله، لأن الحركة معنية بأن تظهر بمظهر القوي على الأرض وأنها مستعدة للتنازل عن جزء من سلطتها لصالح الشعب وليس بسبب فشلها.
ورات أن "فشل حماس في منع التفجير سيضعف موقفها في محادثتها مع فتح والمصريين".
وكتبت: "قبل توجيه أصابع الاتهام باتجاه محمد دحلان أيضًا أو عناصر سلفية؛ يمكن الافتراض أن التفجير من صناعة شبان عديمي التوجه السياسي ولديهم قدرة على الحصول على المتفجرات وتأثروا من إظهار السلطة كمتعاونة مع إسرائيل وأنها تخلت عن غزة وبالتالي فقد أقدموا على فعلتهم".
إضراب شامل في مرافق وزارة "التعليم" بغزة
عمّ إضراب شامل المديريات والمدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية في قطاع غزة، احتجاجاً على عدم صرف الحكومة الفلسطينية لرواتب موظفي غزة.
وصباح اليوم، أغلقت المدارس الحكومية والمديريات التابعة للوزارة أبوابها بالسلاسل والأقفال الحديدية، كما تغيّب الطلبة عن مقاعدهم الدراسية.
وكانت نقابة المعلمين ، قد دعت الاثنين الماضي، إلى هذا الإضراب لمدة يوم واحد فقط، احتجاجاً على "تنصل الحكومة من حقوق موظفي غزة".
المدلل: مسيرة العودة استفتاء جماهيري ولا تحتمل الفشل
عد القيادي في حركة الجهادي الإسلامي أحمد المدلل مسيرة العودة الكبرى المقرر بدء فعالياتها في 30 مارس/ آذار الجاري استفتاءً جماهيريا وشعبيا، تؤكد أن الشعب الفلسطيني لا يزال يتوق للحرية، ولم ينس حقه في العودة، وكذلك رفض كل المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية.
وقال المدلل في مقابلة مع صحيفة "فلسطين": "إن الشعب الفلسطيني سينطلق للحدود ويوجه رسائل للعالم مفادها أنه يجب فك الحصار أو إعادته إلى دياره، وتحقيق العدالة الإنسانية بعودتهم".
وأكد أن مسيرة العودة ستكون من أقوى الرسائل التي سيبعثها الشعب في كل أماكن تواجده، خاصة في ذكرى يوم الأرض التي قتل فيها الشعب الفلسطيني في أراضي عام 1948.
وعدّ المدلل مسيرة العودة "خطوة استراتيجية" ضد المؤامرات التي تحاك للقضية الفلسطينية في ظل انعدام الأفق السياسي.
وأضاف: "خيوط التآمر الإسرائيلي الأمريكي بدأت تتكشف بإعلان القدس عاصمة للاحتلال وتقليص الدعم الأمريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين، الشاهد الوحيد على حق اللاجئين الذين هجروا قسرا من أراضيهم قبل سبعين عاما".
ونبه المدلل إلى أنه لم يبق أمام الشعب الفلسطيني إلا أن يستنفر قواه وقطاعاته وشرائحه ويتحمل كل في مكانه المسؤولية الكاملة من أجل محاصرة الاحتلال الذي يحاصر قطاع غزة، في ظل المعاناة التي يعيشها الأهالي بفعل التضييق والإغلاق على كل مناحي الحياة في أسوأ كارثة إنسانية.
ودعا أهالي القطاع إلى الانطلاق إلى "خط الهدنة" (السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48) ليشهد العالم أن الشعب الفلسطيني يتشوق للعودة لأراضيه ولا يمكن أن يتخلى عنها، وأن دفاعه عن نفسه وتحقيق أهدافه في التحرير والعودة هو أهم أهدافه في هذه اللحظات.
ووجه القيادي في الجهاد رسالة للفلسطينيين قائلا: "لم يبق أمام الشعب إلا هذه الخطوة الاستراتيجية"، لافتاً إلى أن 70% من أهالي غزة هم من اللاجئين.
وشدد على أن هذه خطوة لا تحتمل الفشل وإلا فإن هذه المؤامرات التي تحاك من قبل أمريكا و(إسرائيل) ستمرر علينا وستصفي قضيتنا، إن لم ننهض جميعا.
وقال المدلل: "من خلال هذه المسيرة نؤكد على حقوقنا وثوابتنا، بأن القدس عاصمة الفلسطينيين ولا يمكن التخلي عنها، وأن حق العودة حق مقدس، ويجب على العالم إنصاف الشعب الفلسطيني بعد 70 عاما من العذابات وأن يرد حقوقه التي نهبها الاحتلال".
التجهيزات والاستعدادات
وبشأن عدد الخيام المقرر نصبها على طول السياج الأمني، أوضح أن هناك لجانا انبثقت عن لجنة القوى الوطنية والإسلامية، وأن الدعم الجماهيري واللوجستي سيحدد في قادم الأيام، وكذلك كيف يمكن التعامل مع المسيرة، ومقدار ما تحتاجه من خيم أو مواد تموينية.
وأشار المدلل إلى أن العمل جارٍ على توفير هذه الاحتياجات بما يليق بالشعب الفلسطيني الذي سيخرج، معربا عن أمله بخروج مئات الآلاف لتكون صورة كاملة يبعثها الشعب لكل العالم بأنه لم ينسَ حقه.
وبشأن مدى قدرة هذا الخيار على التأثير في هذه المرحلة، قال: هو خيار نتج عن إجماع الكل الفلسطيني بما فيها فتح وحماس والجهاد والجبهتان الشعبية والديمقراطية ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات ولم يكن خيارا انفراديا من أحد، لافتا إلى أن الإجماع الفلسطيني على هذا الخيار يعني أنه مناسب في هذه اللحظات الحرجة من تاريخ الشعب الفلسطيني.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
كتلة التغيير والإصلاح: التفجير الذي وقع في موكب رامي الحمد الله جريمة نكراء مستنكرة ومدانة
تستنكر كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية بشدة الجريمة النكراء الذي وقعت في موكب د. رامي الحمد الله على مشارف غزة، وتعتبرها محاولة يائسة لضرب المصالحة في مقتل، لكن الله قد طيش سهمهم وأفشل مخطط هؤلاء الذين قاموا بهذا العمل الإجرامي.
إننا في كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية نشد على أيدي الأجهزة الأمنية المخلصة لوطنها في قطاع غزة، ونبارك جهودها في القبض على المجرمين حتى تلجم كل الأبواق التي أصبحت تتعالى أصواتها من أجل اتهام حركة حماس دون دليل أو برهان.
إننا في كتلة التغيير والإصلاح نؤكد بأن المصالحة الفلسطينية مستهدفة من العدو الصهيوني ومن قوى خارجية، كما أنها مستهدفة من كل الذين يضعون العراقيل في طريقها حيث أصرت حركة حماس على إنجازها.
ندعو الجميع لتفويت الفرصة على العابثين والانحياز لخيار المصالحة الفلسطينية الحقيقي وألا تضعف الهمم لإنجاز هذا المشروع الوطني الكبير تحت أي عذر وفي سبب من الأسباب.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
ادانت حركة حماس جريمة استهداف موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله، معتبرة هذه الجريمة جزءا لا يتجزأ من محاولة العبث بقطاع غزة وضرب جهود تحقيق المصالحة، واستهجنت الحركة على لسان الناطق بإسمها فوزي برهوم الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية للحركة وطالبت وزارة الداخلية بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها.
قال الناطق بإسم حركة حماس حازم قاسم :
ان حماس اصدرت موقفا واضحا بإستنكار وإدانة الهجوم على موكب رامي الحمد الله، واعتبرته جزء من عملية خلط الاوراق في الساحة الفلسطينية خاصة في قطاع غزة.
ان الغريب والمستهجن ان تسارع قيادات حركة فتح بإتهام حركة حماس بعد دقائق معدودة ويحملوها المسؤولية في تطوع واضح لتبرئة الفاعل الحقيقي من فعلته وهو الاحتلال الصهيوني.
ان الذين لا يريديون للمصالحة ان تتم اليوم تحركوا ميدانيا لإفشال هذا المسار لإضعاف الجبهة الداخلية لتمرير ما يتم ترتيبه في البيت الابيض من مشاريع تصفوية للقضية الفلسطينية، ولكن الواضح ان من يعطل هذا المسار هو من ما زال يؤمن بالتفرد بالقرار الفلسطيني.
نحن نتمنى ان لا تنجرف السلطة نحو الإتجاه الخاطئ بفرض مزيد من الاجراءات العقابية على غزة، لان هذا السلوك غير مبرر وغير مفهوم.
اعتقد انه يجب ان يكون موقف فصائلي مسؤول وقوي ومباشر وقانوني يقف بشكل قوي امام اي اجراء يمكن ان يتخذ فيما بعد.
ان حماس منذ اللحظة الاولى اكدت دعوتها للأجهزة الامنية بالتحرك العاجل بكشف الفعلة وتقديمهم للعدالة.
الاصل ان يتواصل الدكتور الحمد الله مع قوى الامن في غزة، واعتقد انها جاهزة للتعامل معه لكن ما زالت الفكرة عندهم انهم لم يقوموا الى الان بمسؤولياتهم المنوط بهم اتجاه اهلنا في قطاع غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
قال رفعت شناعة، القيادي في حركة فتح، خلال برنامج "نقطة ارتكاز"، للحديث حول تداعيات التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمدلله والوفد المرافق له خلال زيارته لغزة :
لا شك ان استهداف الموكب هو خطوة تستهدف المصالحة بحد ذاتها، خاصة ان الدكتور رامي الحمد لله قادم لغزة كي يرتب العلاقات ويطلع على عمل الوزارات، ويأتي هذا الاستهداف في مرحلة حرجة.
ان الهدف من هذا الاستهداف اثارة الخلافات وتأزيم الوضع الداخلي الفلسطيني ما بين السلطة وحماس في قطاع غزة.
ان طبيعة ما وجه حول علاقة حماس بالحادثة هي نابعة من ان حماس هي المعنية والمسؤولة في قطاع غزة.
ان الاجهزة الامنية في غزة كان عليها مسبقا تشييك الشارع الذي تمر به هذه السيارات قبل بيوم ومعرفة اذا كان هناك اجسام غريبة او متغيرات.
طالما حماس هي صاحبة القرار الامني في غزة فهي معنية اذا بهذا الموضوع بتفاصيله، لكن اعتقد خلف ما قيل ان هناك اتهام مباشر فحماس لا يمكن ان تفكر بعمل تفجير مباشر، لأنها لو لا تريد المصالحة بإمكانها ان تقول ذلك.
قال القيادي في حماس يحيى موسى، خلال إتصال هاتفي :
من الواضح ان القراءة البسيطة لهذا الحدث يستهدف الوحدة الوطنية واستنهاض المشروع الوطني التحرري، والمستفيد من هذا الحدث هي من اعداء الشعب الفلسطيني بمعنى الاحتلال بالمقام الاول وأعوانه.
ان هذا الحدث يريد ان يفجر الساحة الفلسطينية، لذلك الوعي الوطني ينبغي ان ينسحب الى تسريع موضوع المصالحة والخطوات الحثيثة نحو انهاء الخلافات، وليس ان يكون هذا الحدث مجال للتراشق الاعلامي والتشكيك بالمصالحة.
ان غزة هي المستهدفة أيضا لأن هذا الانفجار مع قدوم الوفد المصري وحدوث الانفجار في غزة، يعطي رسائل ملتبسة كأن غزة فاقدة للأمن.
هناك تشكيك كبير في الاغراض من وراء هذا الاستهداف الذي يستهدف ويعطي رسائل كثيرة وبإتجاهات متعددة.
قال خالد ابو هلال الامين العام لحركة الاحرار:
واضح ان هذه العملية الجبانة التي لا تستهدف فقط مشروع المصالحة والوحدة وإنما تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني.
اعتقد ان هذه العملية التفجيرية الجبانة ، رغم ان موقفي من الحمد الله بأنه شريك في معاقبة ومآسي غزة، فهذا لا يعني ان يكون اي فلسطين في موقف المؤيد، فمحاولات الاغتيال السياسي والعمل التفجيري يؤذي الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
واضح من هذا الانفجار انه لم يكن المقصود منه القتل الشخصي بقدر ما كان المقصود، اثارة هذه الحالة من الارباك والفوضى على الساحة الفلسطينية وكيّل الإتهامات المسبقة.
ان الخاسر الاول والأكبر من هذه الجريمة هي حماس، لأنها المسؤولة عن الامن في غزة هي الاجهزة الامنية المسؤولة عنها حماس، فبالتالي كيف يمكن لأحد ان يفقئ عينيه.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
طالبت نقابة الموظفين برفع "العقوبات" المالية المفروضة عن الموظفين، والعمل على حل مشكلتهم وإعادة رواتب الموظفين المقطوعة بسبب الانقسام.ورفضت النقابة خلال مؤتمر صحفي عقدته أمام مبنى وزارة التربية والتعليم العالي في مدينة غزة التقاعد "القسري" والمالي للمعلمين، داعية وزير التعليم والحكومة لرفعه فورا، وإنصاف الموظفين وحفظ حقوقهم.
انطلقت صباح اليوم الفعاليات الوطنية والشعبية بمناسبة الذكرى الـ 70 لنكبة فلسطين. وأكد منظمو الفعالية على أن الحملة الدولية تهدف للحفاظ على الهوية الفلسطينية ".وأشاروا إلى أن الفعاليات ستستمر بشكل تصاعدي لمدة 70 يومًا متواصلا على ان تكون ذروة الفعاليات في الخامس عشر من ايار المقبل وهو ذكرى النكبة.
اقتحم مستوطنون متطرفون وعناصر من مخابرات الاحتلال صباح اليوم المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة شرطية مشددة.وأغلقت شرطة الاحتلال باب المغاربة الساعة العاشرة والنصف صباحًا، عقب انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية لهؤلاء المتطرفين اليهود.
ذكر تقرير نشره "مركز أبحاث الأراضي" في القدس، أن الاحتلال الصهيوني هدم 5 آلاف منزل فلسطيني بذريعة عدم الترخيص منذ عام 1967، وهجّر الآلاف من سكان مدينة القدس.
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. صلاح البردويل اليوم إن حركته تأسف لموقف فتح المتسرع باتهامها بالوقوف وراء تفجير موكب الحمد لله شمال غزة.وأضاف البردويل في تصريح لوكالة شهاب، إن موقف فتح لا يُبنى أبدا على معلومات أو تحقيقات، مبيناً أن حماس منذ اللحظات الأولى استنكرت الحادث وطالبت الجهات الأمنية بالكشف عن ملابساته.
أصدر وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم اليوم قراراً يقضي بإعادة 260 موظفًا "مستنكفًا" إلى العمل في الوزارة بالمحافظات الجنوبية (قطاع غزة).وأوضح صيدم في بيان صحفي أن القرار يأتي بناءً على احتياجات المدارس ومديريات التربية والتعليم العالي والوزارة بما يضمن سير العمل فيها ويخدم المسيرة التعليمية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif
قال فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة حماس خلال مقابلة صحفية مسجلة ضمن برنامج "فلسطين هذا المساء"، للحديث حول التفجير الذي استهدف رئيس الوزراء رامي الحمدلله والوفد المرافق له :
هذه جريمة ندينها بكل المعايير.
ندين هذه الجريمة النكراء التي حاولت استهداف مصالحة الشعب الفلسطيني وجهود المصالحة وتخريب هذه الجهود.
هذه محاولة لضرب الامن والاستقرار في قطاع غزة.
نفس الايدي التي ارتكبت هذه الجريمة هي نفس التي أرتكبت اغتيال الشهيد مازن فقهاء وحاولت اغتيال اللواء توفيق ابو نعيم .
نطالب وزارة الداخلية وجهات الامن والاختصاص فتح تحقيق فوري وعاجل وكشف ملابسات هذه الجريمة وتقديم مرتكبيها للعدالة .
نستغرب ونستهجن البيانات السريعة " الاتهامات السريعة " من قبل رئاسة السلطة وقيادات في حركة فتح وناطقين باسم حكومة الوحدة الوطنية الى حركة حماس بينما لا يوجه الاتهامات الحقيقية لعدو الشعب الفلسطيني وعدو فتح وحماس وعدو قطاع غزة والضفة هوالاحتلال الاسرائيلي .
نحن نؤكد على ضرورة مثل هذه الاحداث، ونؤكد على حافز لكل الاطراف الفلسطينية بالإسراع بتوحيد الصف الفلسطيني وتحقيق الوحدة والمصالحة .
لم يكن هناك اي ترتيبات بين د. رامي الحمد الله وحركة حماس، بينما حركة حماس تفتح الابواب على مصراعيها لأي جهود وطنية او جهود مصرية من اجل تحقيق الوحدة الوطنية والمصالحة.
نحن من يدفع باتجاه ضرورة ان يتدخل الجميع لإنقاذ المصالحة وتحقيق حلم الشعب الفلسطيني في واقع امني فلسطيني مستقر وموحد وقوي حتى نواجه كافة التحديات .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif
نجا رئيس الوزراء رامي الحمد الله من محاولة اغتيال باستهداف موكبه بعبوة ناسفة خلال دخوله الى قطاع غزة، الرئاسة الفلسطينية دانت محاولة الاغتيال وحملة حماس المسؤولية .
ابرز ما قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس خلال تغطية اخبارية ضمن تقرير :
نحن نستغرب ونستهجن ايضاً تم توجيه الاتهامات لحركة حماس بينما العدو الرئيسي لشعب الفلسطيني، والذي يريد ضرب المقاومة والأمن في قطاع غزة هو الاحتلال الاسرائيلي .
بالتالي لا يجب ان تستغل مثل هذه الجريمة في توجيه التهم الى حركة حماس او ترسيخ العقوبات على قطاع غزة او التنصل لاستحقاقات الوحدة والمصالحة .
ابرز ما قال توفيق ابو نعيم قائد قوى الامن في غزة ضمن تغطية لتقرير النشرة الاخبارية:
بدأت الفرق في عملها سيكون هناك محاسبة، وسنعلن عن هذه النتائج في حال التوصل اليها وسنكون جادين في الوصول الى الفاعلين .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gifابرز ما قال حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس :
كان موقف حماس واضح ومباشر بان هذه الحادثه والاعتداء على موكب الدكتور رامي هو عمل مدان ومستنكر بكل العبارات وطالبنا الاجهزة الامنية هناك في قطاع غزة ان تسارع وتقديمهم للمعدالة .
نعتبر ما حدث استهداف لمسار المصالحة الفلسطينية.
قبل عام كان هناك استهداف لقيادي كبير في كتائب القسام مازن فقهاء وتم اغتياله وبعدها بأشهر محاولة اغتيال توفيق ابو نعيم قائد قوات الامن الداخلي في قطاع غزة واليوم استهداف موكب د.رامي الحمد الله.
المستفيد من هذا الهجوم هو من لا يريد المصالحة ولا الشراكة.
عندما قلنا ان الاحتلال هو المتضرر الاكبر والمستفيد من الانقسام .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif
قال اللواء توفيق ابو نعيم، قائد قوى الأمن الداخلي في غزة، خلال برنامج "ملف الساعة" للتعليق على اخر التطورات حول حادثة التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمدلله :
ما حدث بالامس من حدث مفجع بإستهداف موكب دولة رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات ووكيل وزارة الداخلية فاجئ الجميع بالرغم من كل الاحتياطات الأمنية التي تم إتخاذها.
بعد هذا الحادثة تم تشكيل لجنة أمنية لمتابعة التحقيقات للوصول إلى النتائج، حتى اللحظة ما زالت التحقيقات جارية مع بعض المشتبه بهم، والان لا يمكننا أن نتحدث عن نتائج، واؤكد للجميع اننا سنصل للحقيقة قريبا.
ليست حركة حماس التي تحكم غزة، بل الاجهزة الامنية التي تتبع لدولة رئيس الوزراء رامي الحمدلله، ونحن نتحمل المسؤولية الكاملة عن الحادث كون امن غزة يتحمله الاجهزة الامنية.
نحن لا نريد ان نستبق الامور كما قلت التحقيقات جارية، ولكن اؤكد ان المستفيد الاول من تعطيل المصالحة والاحداث المؤسفة التي جرت هو الاحتلال.
حتى نطمان الجميع ان هناك طرف خيط قوي وسنصل إلى الحقيقة الكاملة والاعلان عنها بمؤتمر صحفي امام الجميع.
نحن نرحب باي جهة تريد ان تشارك بالتحقيق وتقديم ما لديها من خبرات ومعلومات للوصول إلى الحقيقة، الباب مفتوح امام الجميع ، ونحن مستعدون للتنسيق فيما بيننا.
قال يحيى موسى، القيادي بحركة حماس، خلال برنامج "ملف الساعة" للتعليق على اخر تداعيات التفجير الذي استهدف موكب الحمدلله والوفد المرافق له :
ما سمعناه مؤخرا حول اتهام حماس بالتفجير الذي استهدف رامي الحمدلله مؤسف حقيقة، يستبقون الامور دون دليل.
شعبنا الفلسطيني وضميره الحي يريد انهاء الانقسام والوحدة الوطنية للتصدي للمخاطر التي تحيط بالقضية الفلسطينية وعلى رأسها الإنحياز الأمريكي لإسرائيل ضد القضة الفلسطينية.
نحن لا نملك فائض من القوة لاستنزافها في معارك جانبية، اقولها واكررها التحقيقات جارية ومبشرة للكشف عن تداعيات التفجير الذي استهدف الحمدلله.
الامور سوف تتكشف قريبا وسيتم كشفها للجميع، ونحن لسنا لدينا ما نخفيه، سيتم محاكمة الجناه لا احد فوق القانون مهما كانت الجهة المنفذه.
نحن معنيون ان نضع حد لهذا السلوك المشين الذي يتربص دائما بشعبنا الفلسطيني، للاسف هناك من يعطي شهادة براءة لاعدائنا الذين يستهدفوننا، ويرموا الاتهامات على الشركاء بالدم والوطن.
لا اريد ان ارد على اسامة القواسمي حتى لا نصب الزيت على النار، وندخل في متاهات لا تصب في مصلحة شعبنا الفلسطيني.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.gifالزهار يتهم السلطة بتفجير غزة لإعاقة المصالحة
الجزيرة نت
اتهم القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج بتدبير التفجير الذي أصاب موكب رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله "لاختلاق حجة للتملص من المصالحة"، على حد قوله.
ووصف الزهار في تصريحات له الثلاثاء تناقلتها وسائل إعلام فلسطينية، الهجوم بـ"المسرحية" التي "لن تنطلي على أحد".
وذكر الزهار أن مؤشرات تدل على أن "التفجير مدبر ومدروس"، بينها أن نوعية المتفجرات تتكون من مواد بسيطة مثل تلك التي توجد في الألعاب النارية، ومتابعة الحمد الله أنشطته وكأن شيئا لم يحدث، وثالثها أن الهجوم طال السيارات المرافقة.
وقال الزهار إنه "لو أن حماس هي من يقف خلف التفجير لما خرج الحمد الله وفرج منه سالمين أبدا ولكانت أشلاء أعضاء الموكب وصلت إلى مقر المقاطعة في رام الله".
وبحسب الزهار فإن الوفد الأمني المصري الذي زار غزة في إطار بحث ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية بات على قناعة بأن حركة فتح والسلطة الفلسطينية هما من يقفان ضد المصالحة.
اتهام لإسرائيل
رسميا، اتهمت حركة حماس ورئاسة الوزراء الفلسطينية إسرائيل بالوقوف وراء استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في قطاع غزة.
وقالت مصادر للجزيرة إن رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية أجرى اتصالا هاتفيا برئيس حكومة الوفاق الفلسطينية رامي الحمد الله للاطمئنان على سلامته وسلامة الوفد المرافق له، واتفقا على أن الاحتلال يقف وراء الانفجار باعتباره المستفيد من تداعياته.
بدوره، قال نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر إن التفجير الذي استهدف موكب الحمد الله جريمة تستهدف تخريب المصالحة الفلسطينية، ودعا بحر في بيان مقتضب إلى فتح تحقيق فوري في الحادث وكشف مرتكبي الجريمة ومعاقبتهم.
وأشارت المصادر إلى أنه تم تكليف مدير قوى الأمن في قطاع غزة اللواء توفيق أبو نعيم بالتحقيق في الحادث.
ووقع الانفجار أثناء دخول رئيس حكومة الوفاق إلى القطاع صباح الثلاثاء مما أحدث أضرارا طفيفة ببعض سيارات الموكب، وقال الحمد الله "تعرضنا اليوم لمحاولة اغتيال مدبرة ومعد لها مسبقا بعبوات ناسفة دفنت تحت الأرض بعمق مترين، وهناك ست إصابات تعالج الآن بمجمع فلسطين الطبي في رام الله".
المشكلة ليست في "حماس" يا غرينبلات
الجزيرة نت
نشر المبعوث الأميركي لعملية السلام جايسون غرينبلات مقالا في "واشنطن بوست" (بتاريخ ٨ مارس/آذار ٢٠١٨) بعنوان: "هل تمتلك حماس الجرأة للاعتراف بالفشل؟". وللأسف الشديد، ورغم ادعائه الحرص الشديد على مصالح الفلسطينيين ورفاهيتهم وخاصة بقطاع غزة؛ فإن المقال احتوى على تدليس ومغالطات كثيرة، لا تليق بممثل دولة عظمى تدعي الحرص على السلام والأمن والاستقرار.
فقد حمّل غرينبلات مسؤوليةَ الكارثة الإنسانية في غزة بالكامل لحركة حماس، وأعفى "إسرائيل" قوة الاحتلال من أي مسؤولية، وخلط الأوراق بشكل متعمد ليسهل عليه تمرير هذا الخداع على المواطن الأميركي، الذي يجهل الكثير من التفاصيل عن سلوك دولته وإدارتها في الخارج، ولاسيما في الشرق الأوسط.
هذا علاوة على انحيازها المطلق لصالح الفساد والاستبداد على حساب حرية الشعوب وحقوق الإنسان، في الوقت الذي يدفع فيه المواطن الأميركي الملايين من ضرائبه لصالح نشر "السلام والحريّة والمساواة" عبر العالم، كما تدعي إدارته.
ولذلك كان لا بد من رد على هذه الافتراءات وتذكير غرينبلات ببعض البديهيات التي نسيها أو تناساها، وكان الأجدر بمتحدث باسم دولة عظمى كالولايات المتحدة أن يتحلى بالحد الأدنى من المصداقية والموضوعية، ولذا نلفت انتباهه هو وإدارته إلى ما يلي:
أولا: أن "حماس" حركة منتخبة ديمقراطياً من الشعب الفلسطيني وبأغلبية كبيرة في يناير/كانون الثاني ٢٠٠٦، عبر انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، وقد شهدت بذلك كافة المؤسسات والشخصيات الدولية المراقبة، بما فيهم الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر.
غير أن المشكلة تكمن في كون الولايات المتحدة -التي تحتل الدول وتقتل الشعوب بحجة نشر الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان- هي من رفضت نتائج الانتخابات الفلسطينية، وفرضت الحصار حتى قبل أن تشكّل حماسُ حكومتَها، وقد قادت وزيرة خارجيتها آنذاك كوندوليزا رايس هذه العملية على المستوى الدولي، وهي من صاغ شروط الرباعية الجائرة.
وأعتقد أن ما ورد لاحقا على لسان وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون -في مذكراتها- من اعتراف بأن "أميركا أخطأت عندما سمحت بانتخابات لسنا متأكدين من نتائجها"، يعدّ أكبر دليل على تحيّز الأميركيين ونوع الديمقراطية المنشودة لديهم.
كما يبدو أن كثرة انتهاكات الولايات المتحدة لحقوق الإنسان والقانون الدولي في بقاع مختلفة من العالم، جعلت غرينبلات يغفل -أو يتغافل- أنّ قطاع غزة منطقة محتلة حسب القانون الدولي، وأن "إسرائيل" -لا حماس- هي قوة الاحتلال والمسؤولة بالكامل عن حياة السكان المدنيين، من الطعام والشراب والدواء والكهرباء وحرية الحركة والحق في التجارة.
ثانيا: لقد اعتبر المجتمع الدولي -بمختلف مكوناته وخاصة الأمم المتحدة- الحصار على قطاع غزة "ظالما وجائرا"، بل وصفه البعض بأنه جريمة حرب، وطالب "إسرائيل" بصفتها قوة الاحتلال -في أكثر من مناسبة- برفعه فوراً أو تخفيفه، وعدم فرض عقوبات جماعية على أكثر من مليونيْ فلسطيني في غزة.
ثالثا: فيما يتعلق بشروط الرباعية الجائرة فإن الحديث عن اعتراف بـ"إسرائيل" أمر مطلوب من الدول والحكومات، وليس التنظيمات والأحزاب مثل حركة حماس.
ثم ما هي "إسرائيل" المطلوب الاعتراف بها؟ وما هي حدودها؟ وما هو دستورها؟ وهل يعترف حزب الليكود الحاكم في "إسرائيل" بدولة فلسطينية؟ وهل يعترف بحق الشعب الفلسطيني في عاصمته؟ وبحقه في العودة إلى أرضه التي هُجّر منها؟
وأذكّر السيد غرينبلات بما ذكره صديقه بنيامين نتنياهو -في مؤتمر منظمة "آيباك" الأخير يوم ٦ مارس/آذار الحالي بواشنطن- من أنه "لن تكون هناك دولة فلسطينية، والمطروح هو مجرد حكم ذاتي محدود"؛ فهذا ما قاله شريككم في عملية "السلام"!
رابعا: أما المقاومة -التي تسميها عنفاً- فإن القانون الدولي وكل المذاهب والأديان تكفل للشعوب المحتلة مقاومة الاحتلال وبكل السبل، بما فيها المقاومة المسلحة (المادة ٥١ من ميثاق الأمم المتحدة).
ثم لماذا هذا الانحياز والازدواجية؟ وماذا تسمي سرقة الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات؟ وماذا تسمي إعدام الأطفال على يد جيش الاحتلال؟ وماذا تسمي هدم المنازل الفلسطينية بالقوة وطرد ساكنيها؟ وأخيرا ماذا تسمي منع المرضى الفلسطينيين في غزة من السفر لتلقي العلاج في الخارج؟ أليس هذا عنفاً؟ أما نحن فنسميه إرهابا.
خامسا: أما الأوضاع الإنسانية في غزة فهي فعلا كارثية، وتنبئ بانفجار كبير قادم ليس بمقدور أحد أن يتنبأ باتجاهاته. إن الأوضاع على الأرض أسوأ بكثير مما وصفته، ويمكنك الرجوع إلى تقارير الأمم المتحدة وخاصة منظمة "الأوتشا" المسؤولة عن تنسيق الجهود الإنسانية في فلسطين.
ولكن هذه الأوضاع هي نتيجة حصار فرضته إسرائيل -بغطاء دولي- على غزة، فحولتها إلى سجن كبير مفتوح لأكثر من مليونيْ إنسان، بل أحيانا تعاملت مع غزة كحديقة حيوانات تدخل لها ما تحتاجه فقط من الطعام والشراب.
في هذه الفترة لم تدخّر حماس جهدا -سواء على المستوى السياسي أو الإداري أو الوطني أو الإقليمي- في سعيها لحل مشكلة حصار غزة. ولَم تترك حماس فرصة إلا واستغلتها للبحث عن مخرج للأزمة، فسعت في تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني، ولكن للأسف فإن التدخل الخارجي -وخاصة من "إسرائيل" وأميركا- عطّل ذلك أكثر من مرة.
كما تواصلت حماس مع مصر وتباحثت معها في سبل حل الأزمة مع مراعاة احتياجات مصر الأمنية، وهذا ما أدى مؤخرا إلى زيارة عالية المستوى من قيادة حماس لمصر، أكد فيها الطرفان ضرورة إنهاء الأزمة الإنسانية في غزة، وشكرت القيادة المصرية حماس على ما تبذله من جهود لحماية الحدود ومكافحة التطرف والإرهاب.
ألم تتابع -كمتحدث باسم الولايات المتحدة- ما قدمته حماس وفي أكثر من مناسبة من رؤى سياسية ذات طابع عملي ومعقول لحل الصراع مع الاحتلال بالطرق السياسية، بما يحفظ لشعبنا الفلسطيني حقوقه في الحد الأدنى المتوافق عليه وطنياً؟
ولعل الوثيقة السياسية التي أصدرتها حماس في مايو/أيار ٢٠١٧ خير دليل على عقلانيتها، ورغبتها في تجنب الحرب والدمار في سبيل تحقيق الاستقرار في المنطقة. ولكن للأسف؛ قوبلت كل المبادرات التي قدمتها حماس بالرفض والسلبية.
دعني أخبرك أمرا، إن حماس حركة تحرر وطنية تسعى لتحقيق أهداف شعبها في الحرية والاستقلال والرفاهية، وبالتعاون مع كل الخيرين في العالم، وجاهزة للوصول إلى كل بقاع الأرض والمشاركة في أي فعالية يمكن أن تخدم شعبنا أو تخفف معاناته.
سادسا: أمّا فيما يخص خطتكم للسلام التي تقول إنّ حماس رفضتها دون حتى أن تراها؛ فقد تكون محقا في ذلك، ولكن ماذا تنتظر من حماس وهي ترى رئيسك كل يوم ينتزع -في تصريحاته وقراراته- حقا أساسيا من حقوق شعبنا ومرتكزات نضالنا الوطني؟
وكان في مقدمة ذلك القرارُ بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل السفارة الأميركية إليها في مايو/أيار القادم في الذكرى السبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، ضاربا بكل القرارات والمواقف الدولية عُرْض الحائط، ثم أتبع ذلك بقرار وقف تمويل الأونروا المسؤولة دوليا عن إغاثة وتشغيل ما يقارب خمسة ملايين لاجئ فلسطيني.
وذلك على قاعدة شطب ملف اللاجئين وتحويله إلى قضية إنسانية فقط، رغم أنها قضية سياسية بامتياز، ورغم الرفض الشديد على المستوى الدولي لهذا التوجه والتحذير من تداعياته؛ ليس على الفلسطينيين فحسب بل وعلى كل الأطراف في المنطقة.
ختاما؛ لا بد من التذكير والتأكيد على أنه حتى وإن كان هناك خلاف مع حماس ورؤيتها، فهذا ليس مبررا على الإطلاق لأي طرف كان أن يعاقب الفلسطينيين في غزة عقابا جماعيا، وأن يحرمهم من حقوقهم الأساسية، ويدفعهم نحو الإحباط الجماعي وفقد الأمل بمستقبل أجمل.
فغزة مدينة عريقة وشعبها جميل محب للحياة، ويطمح للمساهمة في صناعة الخير للبشرية، وهو قادر على ذلك بما يملكه من شباب وحيوية ما استطاع إلى الحياة سبيلا.
العاروري: استهداف رئيس الوزراء محاولة من الاحتلال للعبث في الساحة الفلسطينية
أدان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" صالح العاروري، حادثة التفجير التي استهدفت موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله ظهر اليوم شمال قطاع غزة.
وقال العاروري، في تصريح صحفي إن الحادثة تعد محاولة من العدو الصهيوني وعملائه للعبث في الساحة الفلسطينية، وتخريب جهود المصالحة وإحباط الدور المقدر للإخوة المصريين الهادف إلى إنجاز المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني.
وأكد أن شعبنا الفلسطيني وفصائله الحية سيتصدون لكل المحاولات التي تهدف إلى عرقلة جهود المصالحة، والعودة بشعبنا للخلف، ومحاولات تمرير صفقة القرن على حساب القضية الفلسطينية.
وأردف: إن الشعب الفلسطيني وفصائله المختلفة يدركون أن كل محاولات التخريب في الساحة الفلسطينية، ومحاولات تعطيل مسار المصالحة والتوافق الوطني، تهدف إلى تمرير ما يسمى بصفقة القرن، وتصفية القضية الفلسطينية، الأمر الذي لن نسمح بتمريره نحن وشعبنا وكل قواه الحية.
وطالب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس حكومة الوفاق، وعلى رأسها رئيس الوزراء رامي الحمد الله، بعدم الالتفات إلى هذه المحاولات، والعمل بشكل جاد من أجل توحيد المؤسسات الفلسطينية، ومباشرة عملها بشكل جاد في قطاع غزة.
مكتب الزهار ينفي تصريحات منسوبة له حول استهداف موكب الحمد الله
نفى مكتب عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار كل الأخبار الكاذبة، التي تم الادعاء بأنها صدرت عنه بخصوص حادثة استهداف موكب "رامي الحمد الله"، مؤكدا أن د. محمود الزهار لم يدلِ بأي تصريحات بالخصوص.
وأوضح مكتب الزهار في تصريح صحفي أن ما جرى تداوله على لسانه عارٍ عن الصحة، مطالبًا وسائل الإعلام بتوخي الدقة والمهنية، ونقل الأخبار والتصريحات من مصادرها الصحيحة والموثوقة.
ووعد مكتب الزهار بمتابعة المسؤولين عن هذا الكذب قضائيًا.
أجهزة السلطة تستدعي 3 مواطنين بينهم طفلة
تواصل أجهزة السلطة حملة ملاحقاتها الأمنية للمواطنين في الضفة الغربية المحتلة، إذ استدعت ثلاثة مواطنين بينهم طفلة وشيخ، فيما تواصل اعتقال آخرين على خلفية سياسية دون أي سند قانوني.
ففي الخليل، استدعى جهاز الأمن الوقائي الطفلة نجمة الشلالدة (14 عامًا) من بلدة سعير للمقابلة أمس الثلاثاء، والأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق عودة الحروب للمقابلة فور استلامه طلب الاستدعاء.
وفي سياق متصل، استدعت مخابرات الخليل الشيخ فريد النواجعة إمام مسجد السلام في يطا للتحقيق معه، على خلفية افتتاح دورة لتعليم أحكام التلاوة التجويد في المسجد.
ويواصل جهاز المخابرات في رام الله اعتقال الطالب في جامعة النجاح أسامة البرغوثي من بلدة دير غسانة لليوم الثالث على التوالي.
وفي طوباس يواصل جهاز الأمن الوقائي السلطة اعتقال كل من منير فقهاء، وفادي عبد الرازق، وعروة إبراهيم دراغمة، وأحمد عبد اللطيف، وأحمد جهاد صوافطة في سجن أريحا المركزي منذ 8 أيام، وجلهم من الأسرى المحررين.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gifوزير التعليم يقرر إعادة 260 موظفاً إلى عملهم بغزة
أصدر وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، اليوم الأربعاء، قراراً يقضي بإعادة 260 موظفاً إلى عملهم في المحافظات الجنوبية.
وأوضح صيدم، في بيان صحفي، أن هذا القرار يأتي بناءً على احتياجات المدارس ومديريات التربية والتعليم العالي والوزارة بما يضمن سير العمل فيها ويخدم المسيرة التعليمية.
وذكر أن مديريات التربية ستتواصل مع هؤلاء الموظفين بغرض مراجعتها لاستكمال الإجراءات المطلوبة.
يُشار إلى أن هذا القرار سبقه قرارات بإعادة 1200 موظفاً إلى عملهم في المحافظات الجنوبية ليصبح مجمل العدد 1460 موظفاً.
86 مستوطنًا يقتحمون الأقصى بحراسة أمنية مشددة
اقتحم مستوطنون متطرفون صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة من قوات وشرطة الاحتلال الخاصة.
وقالت مصادر مقدسية، إن شرطة الاحتلال أغلقت باب المغاربة الساعة العاشرة والنصف صباحًا، عقب اقتحام 86 مستوطنا للمسجد الأقصى.
وذكرت المصادر أن المستوطنين المقتحمين نظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته وسط تلقيهم شروحات عن "الهيكل" المزعوم.
ويقتحم المستوطنون باحات الأقصى بشكل شبه يومي بغرض فرض واقع التقسيم الزماني والمكاني للمسجد وتهويد المدينة المقدسة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
"التمكين الأمني" .. كلمة السر في استهداف موكب الحمد الله
لم تمض دقائق قليلة على التفجير قرب موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله، حتى جاء سيل الاتهامات من السلطة وإعلامها لحركة "حماس"، وسط مطالبات فجّة بتسليم الأمن الداخلي بغزة، لتعود إسطوانة التمكين الأمني من جديد.
فالمصالحة الفلسطينية، التي تسير في حقل ألغام منذ انطلاق مسارها مجدداً، في أكتوبر 2017، جابهت في الآونة الأخيرة خمسة شروط من الحمد الله أحدها يتعلق بالملف الأمني في غزة، بمخالفة الاتفاقات الموقعة بين حماس وفتح.
نوايا خبيثة
الخبير الأمني محمود العجرمي، رأى وجود "نوايا خبيثة" من جهات في حركة فتح والسلطة الفلسطينية، استثمرت الحادث، واصفاً ما جرى بـ"الساذج والغبي، وظاهر الأهداف والنوايا".
وبالنظر إلى إسراع حركة فتح والسلطة الفلسطينية في اتهام حركة حماس، يرى العجرمي أن ذلك يدلل على تهربهم من طريق المصالحة الفلسطينية، الذي قدمت فيه حركة حماس التنازلات الكثيرة.
واستغرب العجرمي في حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، من سرعة زيارة رامي الحمد الله، وبرفقته ماجد فرج رئيس جهاز المخابارت الفلسطينية، لافتتاح محطة تحلية المياه، قائلاً: "يقتتضي ذلك ترتيبات مسبقة".
ويتفق الخبير الأمني اللواء العسكري يوسف الشرقاوي مع العجرمي في عدم وجود مصلحة لحركة حماس في هذا الحادث، مشددًا على أن المستهدف من هذه الحادثة هي "أطراف المقاومة ومحورها العربي، ومحاولة ربط غزة بالإرهاب العالمي".
وقال الشرقاوي لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "يوجد قوة خفية تستهدف حماس والسلطة.. وعلى القضاء أن يكشف التفاصيل الدقيقة".
ووجه العجرمي حديثه إلى فتح والسلطة: "الأفضل، كان عليكم انتظار نتائج التحقيق، وعدم التسرع في اتهام حركة حماس، والتي لم تعش الاغتيالات الداخلية، كما جرى في حركة فتح واغتيال قائدها ياسر عرفات، دون الكشف عن معلومة واحدة".
المطلوب "التمكين الأمني"
حديث الحمد الله المباشر -بعد عودته إلى رام الله- عن "سلاح واحد وشرعية واحدة" ومطالبته بتسليم الأمن الداخلي، صوّب البوصلة - وفق الخبراء - نحو المغزى من وراء الانفجار، وأشار - بتقديرهم- للجهة المستفيدة من هذا الانفجار في هذا التوقيت.
ولا يتردد الخبير العجرمي في وصف "التميكن الأمني" بأنه "الديكور البائس، والمصطلح العجيب".
وقال: "تصريحات قيادات حركة فتح طالبت بالتمكين الأمني، وكأنهم ينسون تصريحات رئيس السطلة محمود عباس أنهم يعملون لدى الاحتلال، وأن السلطة هي بدون سلطة".
ورأى أن الهدف من وراء ذلك هو سلاح المقاومة، وإفشال المصالحة، التي لا يريد الاحتلال ومعاونوه استمرارها أو نجاحها".
وأكد أن الشعب الفلسطيني يعي بالكامل من وراء هذه العملية، وأن المقاومة التي يلتف حولها لن تتأثر بذلك.
وكان الحمد الله قال: "كيف لحكومة أن تستلم غزة ولا تقوم بتحمل مسؤولية الأمن؟!"، مطالبا حركة حماس بتمكين الحكومة وتسليم الأمن الداخلي، مؤكدا أنه لا يمكن للحكومة أن توجد بشكل فعلي دون أمن، على حد ادعائه.
سامي زهري، القيادي في حركة "حماس"، أكد أن دعوة الحمد الله، لتسليم الأمن الداخلي تثير شكوكًا كبيرة حول دوافع حادث التفجير قرب موكبه في غزة.
وأضاف الناطق باسم "حماس" في تغريدة له عبر صفحته على تويتر، أن هذه الدعوة تؤكد أن أهداف التفجير أكبر بكثير من حجمه.
وشدد على أن محاولات بعض أرباب التنسيق الأمني التطاول على غزة لن يفلح في تطهيرهم من عار التعاون مع الاحتلال.
هل تواجه فلسطين أزمة دستورية بشغور منصب الرئيس؟
قال خبراء سياسيون إن فلسطين ستواجه أزمة دستورية وقانونية، حال شغور منصب الرئيس، بالوفاة أو الاستقالة، بسبب الانقسام، وتعثر عملية المصالحة.
وأشاروا، في أحاديث منفصلة مع وكالة الأناضول، أن هناك احتمالا بأن يصبح لدى الفلسطينيين أكثر من رئيس، حال أصبح منصب الرئيس شاغرا، بالاستناد إلى مسوغات قانونية.
ويبلغ عمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس 83 عاما، ويجمع بين رئاسة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير منذ عام 2005.
ونفى مقربون من الرئيس مؤخرا تقارير اسرائيلية، تحدثت عن تدهور حالته الصحية.
وقال الخبير القانوني، حنا عيسى إن النظام الفلسطيني "معقد قليلا، في ظل وجود سلطة فلسطينية ومنظمة تحرير فلسطينية".
وأضاف عيسى، وهو أكاديمي وأستاذ في تخصص القانون بجامعة بيت لحم، جنوب الضفة: " في حال أصبح منصب الرئيس شاغرا، فينص القانون الفلسطيني على تولي رئيس المجلس التشريعي (البرلمان) رئاسة السلطة لحين انتخاب رئيس جديد، على أن يتولى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئاسة المنظمة لحين انتخاب رئيس لها".
وحاليا يتولى رئاسة المجلس التشريعي، عزيز دويك من حركة حماس، فيما يتولى صائب عريقات من حركة "فتح" أمانة السر للتنفيذية.
ويشغل زعيم حركة "فتح"، محمود عباس، كلا المنصبيْن، فهو رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ورئيس منظمة التحرير.
وسبق لرئيس المجلس التشريعي السابق، روحي فتّوح، أن شغل منصب رئاسة السلطة الفلسطينية، لمدة 60 يوما، عقب وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، في نوفمبر/تشرين ثان 2004، إلى حين إجراء الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها رئيس السلطة عباس.
ويقول الكاتب والمحلل غسان الخطيب، إن هذه الثنائية في النظام السياسي، قد تخلق إرباكا.
ويضيف: " المجلس التشريعي معطل منذ العام 2007 بسبب الانقسام، وتقول حركة فتح إن ولاية المجلس انتهت بسبب عدم إجراء الانتخابات، لكن في المقابل، ترى حركة حماس أن المجلس ما زال قائما ومخولا بمهامه وصلاحياته، وتدفع بأن ولاية الرئيس عباس انتهت".
وينص القانون الفلسطيني على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مرة كل أربع سنوات.
وبدأ الانقسام الفلسطيني، صيف عام صيف 2007 إثر نشوب معارك مسلحة بين حركتي فتح وحماس، انتهت بسيطرة الأخيرة على قطاع غزة.
وأشار الخطيب إلى أن المخرج لتعيين رئيس السلطة، في ظل وجود هذه الإشكالات، يكون بتكرار ما حصل بعد توقيع اتفاق أوسلو (للسلام مع إسرائيل) عام 1994، وتأسيس السلطة الفلسطينية، حيث قام المجلس المركزي لمنظمة التحرير بتعيين الرئيس الراحل ياسر عرفات رئيسا للسلطة لمدة عامين، ثم أجريت بعدها أول انتخابات فلسطينية تشريعية ورئاسية عام 1996.
وجرت آخر انتخابات رئاسية عام 2005، لم تشارك فيها حركة حماس، وفاز فيها محمود عباس.
وبعد ذلك بعامين (يناير/كانون ثاني 2006) جرت انتخابات تشريعية فازت فيها حركة حماس بأغلبية ٧٤ من ١٢٠ عضوا في المجلس التشريعي.
وبالنظر لاثنين من استطلاعات الرأي التي وجهت أسئلة للجمهور حول من سينتخبون لو جرت انتخابات لم يشارك فيها عباس، أظهر استطلاع نشره المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي أن 35٪ من المستطلعين يفضلون القيادي في حركة فتح المعتقل مروان البرغوثي لتولي منصب الرئيس، يتبعه اسماعيل هنية بنسبة 22%، ثم محمد دحلان (القيادي المفصول من حركة فتح) بنسبة 7%.
وفي استطلاع آخر نشره مركز القدس للإعلام والاتصال في ابريل/نيسان من العام الماضي أظهر أنه لو جرت انتخابات رئاسية لم يترشح فيها عباس فإن 15.8% من الشباب سينتخبون مروان البرغوثي، و14.4% سينتخبون هنية و5.5% سينتخبون دحلان.
وقال الخطيب إن الانتخابات المقبلة، سيكون التنافس فيها قويا مع أي مرشح تتفق عليه حركة فتح.
وانتخبت حركة فتح، خلال مؤتمرها الأخير، نهاية عام 2016، محمود العالول نائبا لرئيس الحركة.
وفِي السياق، قال موفق مطر، القيادي في حركة فتح، إن النظام الداخلي للحركة، يعطي صلاحيات الرئيس لنائب رئيس الحركة، في حال شغور المنصب.
وبخصوص أحقية رئيس المجلس التشريعي في رئاسة السلطة، قال مطر: "المجلس الحالي مُعطّل منذ٢٠٠٧ بسبب الانقلاب الذي نفذته حركة حماس، وعلى ذلك هو مجلس فاقد للشرعية ولم يأخذ موافقة الرئيس، وفي هذه الحالة فان السلطة تخضع لولاية منظمة التحرير واللجنة التنفيذية والمجلس المركزي فهما أصحاب القرار للخروج من هذا المأزق".
وأضاف مطر: "بما أن منظمة التحرير هي صاحبة الولاية على السلطة، فلها الشرعية باتخاذ القرارات المناسبة عند حدوث أي فراغ رئاسي".
وأشار مطر إلى وجود خيارات قانونية أخرى، في ظل شغور منصب رئيس السلطة، ومنها تولي رئيس المحكمة الدستورية العليا الرئاسة، لحين إجراء انتخابات جديدة.
وشكلت المحكمة الدستورية، في إبريل/نيسان 2016 بقرار من الرئيس محمود عباس، وتتكون من قضاة محاكم، وأكاديميين وخبراء في القانون الدستوري ومحامين.
وفي حينه، رفضت حركة حماس قرار تشكيل المحكمة، وقالت إن الغرض منها التحايل على القانون، ومنع رئيس المجلس التشريعي من تولي منصب الرئاسة، في حال شغور المنصب.
لكن الكاتب مصطفى الصواف، من غزة، يرى أن غياب عباس، لأي سبب كان، سيؤدي الى نهاية السلطة الفلسطينية ونشوب صراع بين أجنحة حركة فتح.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، وملامح المرحلة المقبلة فيه، أضاف الصواف: "سيكون هناك مجلس إنقاذ يدير شؤون غزة".
من جهته، يقول حافظ البرغوثي، الكاتب والمحلل السياسي، إن الانقسام السياسي الحاصل، قد يؤدي إلى أن تنصب حركة حماس رئيسا من قبها، وهو رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك، فيما تختار فتح رئيسا للمنظمة هو صائب عريقات وفق النظام الداخلي الذي يحيل الرئاسة لأمين السر، أو رئيس المحكمة الدستورية.
ويخلص البرغوثي إلى أن الحل الجذري لهذه الأزمة الدستورية يتمثل في إجراء انتخابات عامة.
"إسرائيل" أعدمت 110 فلسطينيين ميدانيا.. والقاتل مجهول
تجري سلطات الاحتلال مفاوضات متقدمة مع جنديين من الجيش الصهيوني ، قتلا فتى فلسطينيا بالعام 2013، إذ تسعى إلى شطب لائحة الاتهام ضدهما، علما أن النيابة قدمت فقط 4 لوائح اتهام ضد جنود من أصل 110 حالة إعدامات ميدانية لفلسطينيين نفذها جنود الاحتلال.
وحسب "هآرتس" يتفاوض مكتب النائب العام مع جنديين سابقين في الجيش "الإسرائيلي" متهمين بإطلاق النار على فلسطيني يبلغ من العمر (16 عاما)، حتى الموت قبل خمس سنوات، حيث يفكر "الإدعاء" في إلغاء لائحة الاتهام ضدهما، ومن المتوقع أن يتخذ قراره قبل جلسة المحكمة في 26 آذار الجاري.
وقد وجهت إلى الجنديين تهمة الإهمال، في قتل الفتى الفلسطيني سمير عوض، في كانون الثاني 2013.
وزعم محاميا الجنديين، أن مكتب المدعي العام يستخدم تطبيقا انتقائيا، ولإثبات ادعائهم، قدموا رقما حصلوا عليه من الجيش "الإسرائيلي"، أفاد أنه في السنوات السبع الماضية، تم فتح 110 تحقيقات ضد الجنود لقتل الفلسطينيين، لم يتم تقديم سوى أربع لوائح اتهام.
وأعدم الطفل سمير عوض، البالغ 16 عاما، برصاص حي أطلقه جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي بجانب الجدار الفاصل بالقرب من بدرس.
في استقصاء قامت به منظمة "بتسيلم" (تعنى بحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة) اتضح أنه وعلى الرغم من أن الجنود لم يتعرضوا لأي خطر أو تهديد يذكر، فإنهم أطلقوا النار على عوض ثلاث مرات.
ووفقا لتقارير في وسائل الإعلام، أظهر استقصاء أولي لجيش الاحتلال أن إطلاق الرصاص على "عوض" جاء مخالفا لقواعد إطلاق النار، وأفيد أيضا أنه يملكِ توثيقا مصورا للحادث بكاميرات المراقبة الخاصة بالجدار.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
واشنطن تحاول تطويع غزة من نافذة الأزمات الإنسانية
هل تعتقدون أن جلسة "العصف الذهني" التي تحدث عنها (غرينبلات) مساعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والممثل الخاص للمفاوضات الدولية ستأخذ قارب غزة الغارق في الحصار إلى شاطئ الأمان؟، أم سنشهد حزمة جديدة من المقايضات السياسية مقابل الغذاء والدواء؟
وكان (غرينبلات) كشف قبل أيام أن البيت الأبيض سيشهد الأسبوع المقبل "جلسة عصف ذهني" لإيجاد حلول حقيقة للمشاكل التي يواجهها الفلسطينيون في غزة.
وتحدث (غرينبلات) في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" قائلاً: "مؤتمرنا سيركز على الأفكار التي تساهم في تطوير الاقتصاد في غزة، وجعلها قابلة للحياة"، مضيفا "مع الأخذ بالاعتبار المخاوف الأمنية المصرية والإسرائيلية على حد سواء".
وكشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني عن رفض السلطة الفلسطينية دعوة الولايات المتحدة، لحضور اجتماع للدول المانحة يبحث تحسين الوضع الإنساني في غزة، والمقرر في الـثالث عشر من الشهر الجاري في البيت الأبيض، واصفاً ما يجري بمحاولة "تصفية القضية وليس معالجة الأزمة".
بُعد أمني
لو كان (غرينبلات) صادقاً بشأن غزة لما قطعت أمريكا دعمها المالي عن (الأونروا)، لو كانت أمريكا صادقة لما أقدمت على الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً للاحتلال، عابثة بذلك بجوهر القضية الفلسطينية.
هذا ما لا تريده غزة، مؤتمر جديد حول أزماتها الإنسانية تكون هي آخر المستفيدين من الأرصدة المالية التي خصصت من بعد حروبها الثلاثة بالمليارات وحجب الحصار السياسي عنها حبّة الدواء وعلبة حليب الأطفال.
ويؤكد د. إبراهيم حبيب الخبير في الشئون الأمنية أن أمريكا لن تناقش أحوال غزة الإنسانية وسبل تخفيفها حبّاً في غزة ولكنها تفعل ذلك تناغماً مع حليفتها (إسرائيل) التي تخشى انفجارها وتأسيساً للمرحلة الأولى من (صفقة القرن).
وكما يروي المثل الشعبي "لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم" يحاول الأمريكان و(إسرائيل) وأصدقاؤهم إبقاء غزة تتنفس دون أن تقوى على فعل شيء، وهو مطلب إسرائيلي بُعده أمني قد تشهد معه غزة تخفيفات إنسانية بسيطة في ظل أزماتها المتصاعدة مؤخراً.
ويتوقع الخبير حبيب أن تبقى الأمور بغزة تراوح مكانها في الفترة المقبلة، وأن ما يحدث لغزة هو مجرد إنعاش لأن القوى الوطنية لا تمسك بزمام المبادرة ولا تستطيع تغيير الواقع.
ويتابع:" الوطن العربي حاله سيء والأقرب للتأثير والتغيير هو بدء حراك مدني وشعبي على الاحتلال بعيداً عن الحالة السياسية المتردية ولفت نظر العالم لمشاكل غزة الإنسانية الخطيرة".
مقايضات سياسية
أمريكا بقيادة زعيم المال والأعمال (ترامب) تحاول حقن "الأدرينالين" في وريد التسوية المتعثّرة من سنوات طويلة لتدور عجلة مشروعه الجديد (صفقة القرن)، وهي اليوم بصدد التناغم والمقايضة مع (إسرائيل) في ذات الوقت.
الأمريكان يخططون في أحسن الأحوال للفلسطينيين دولة في غزة الموسعة وحكم ذاتي بعد القبول بيهودية الدولة والاعتراف بكيان الاحتلال وهو مخطط بدأت تتضح معالمه ميدانياً على الأرض.
ويقول الخبير حبيب: "بإمكان الأمريكان حل أزمات غزة لكنهم لا يريدوا ذلك فصفقة القرن تتناول خمسة محددات هي: لا تقسيم للقدس-لا عودة للاجئين-إبقاء المستوطنات الكبرى-لا دولة على حدود 67-إنشاء كيان حكم ذاتي منزوع السلاح".
أما محمد مصلح الباحث في الشئون الإسرائيلية فيرى أن السياسة الأمريكية الآن تحاول مقايضة السياسة الإسرائيلية بمنطق المال والصفقات الذي يسيطر على عقلية (ترامب).
الهدية التي قدمها (ترامب) حين اعترف بالقدس المحتلة عاصمةً للاحتلال وفي أيار المقبل سيرفع العلم فوقها بالقدس تحتاج حسب رؤية الباحث مصلح لخطوة من قبل (إسرائيل) في صفقة القرن.
ويتابع: "الحديث مؤخراً عن غزة فقط يعني فصلها عن الضفة وحل ازمة غزة أسهل سياسياً من إشراكها مع الضفة وفي ذلك تناغم مع (إسرائيل) ودور مصر الذي يعتبر مركزياً لا يمكن تجاوزه في ملف غزة وجلسة أمريكا الحالية لتخفيف أزمة وليس لإيجاد حل سياسي شامل".
أحلام لا واقع
كثيرةً هي الأحلام التي تداعب فضاء غزة فمنذ بدء حل (غزة-أريحا) مطلع مرحلة (أوسلو) سمعنا بـ(سنغافورة) العرب حتى وصلنا لأحلام (الميناء والمطار) الجديدين وفتح مشاريع اقتصادية ورخاء اقتصادي.
تجزئة القضية الفلسطينية وعزل ملف غزة عن الضفة يأتي حسب رؤية الباحث مصلح للتصور العملي لصفقة القرن الذي كشف مؤخراً أنها بحاجة لسنوات طويلة.
ويقول مصلح: "إن الدور المصري يأتي حالياً في كيفية إقناع حماس أن تكون شريكاً ولعل ضغوط عباس في المرحلة الحالية تفهم على وجه آخر حين يحاول بالضغط المتزايد على غزة دفع حماس للحضن المصري".
الحوارات المكثفة التي عاشتها حماس في الأسابيع الماضية مع مصر تشي أن هناك بديلا واردا للعمل إن ظل عبّاس رافضاً تغيير موقفه وهو ما يعزز فرصة محمد دحلان المتوقعة بدعم دول عربية مؤثرة في الإقليم.
مغادرة عباس يتلوها كما يتوقع الباحث مصلح احتمالات تشرذم وانقسام حركة فتح وصعود تيار دحلان وعندها سيكون لحماس رؤية سياسية في التعامل مع الواقع الجديد ستكون مصر حجراً أساسياً على رقعتها.
قليل من التأمل وكثير من الفهم للحراك السياسي من واشنطن إلى الرياض والقاهرة و(تل أبيب) بات يقنعنا أن رحيل عباس رئيس السلطة الفلسطينية ربما يؤسس لمرحلة جديدة وتمرير القسط الأول من صفقة القرن فيكون لغزة فيها عنوان آخر بعد حسم مستقبل الضفة لصالح (إسرائيل).
السلطة في مواجهة صفقة القرن.. مكانك سر!
تتسارع خطوات صفقة القرن الأمريكية لتسوية القضية الفلسطينية على وقع عجز السلطة الفلسطينية عن مواجهتها، فبعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمدينة القدس عاصمة للاحتلال تم تحديد موعد نقل السفارة الأمريكية إليها، بل وبدأت سياسة فرض الأمر الواقع ومن ذلك إيقاف المساعدات الأمريكية المقدمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينية كخطوة على طريق إنهاء وجود الوكالة باعتبارها أحد شهود نكبة الفلسطينيين.
ولم يتوقف ترامب عند هذا الحد، بل إن زيارة نائبه مايك بنس كانت للتمهيد وللإعلان عن هذه الصفقة رغم رفض السلطة الفلسطينية مقابلته، حيث تناقلت الأخبار أن السلطة قد أُعلمت عبر السعودية خلال زيارة الرئيس محمود عباس الأخيرة عن تفاصيل الصفقة.
ورغم معارضة الجمعية العامة للأمم المتحدة لللإعلان القدس عاصمة لإسرائيل إلا أن ذلك لا يبدو محل تأثير في الإدارة الأمريكية، فقد أقدمت بسرعة البرق على تطبيق ما تريده، وبمساعدة عربية تبدو هي الأخرى وسيلة ضغط على الرئيس عباس، فهل خارت قوى الأخير ولم يعد بمقدوره اتخاذ أي قرار رداً على كل الإجراءات المتتابعة ؟!، ولماذا يعلن عباس رفضه لصفقة القرن، وهو في ذات الوقت ما زال يحتفظ بدور المتفرج، ويطبق اتفاقيات التنسيق الأمني في الضفة، ويمارس ضغوطاته وعقوباته على غزة ؟!
لا ردود
المحلل السياسي الدكتور إبراهيم حبيب تحدث إلى "الرسالة" معلقا على فكرة افتقاد عباس للحيل في مواجهة صفقة القرن، مبيناً أن الأخير غير مفتقد للحيل بل هو "متماهي" مع الصفقة، مذكرا بأن السلطة كانت تراهن بإمكانية دفع الإدارة الأمريكية للعملية السياسية نحو طرق إيجابية، لافتا إلى أنه لم يعد هناك مجال للمناورة مع السلطة، وهي تدرك ذلك مستدلاً بقول الرئيس عباس في خطابه بالمجلس الثوري: "بأن الدولة بلا دولة والسلطة بلا سلطة".
وتابع أن مشكلة "إسرائيل" وأمريكا مع غزة وليست مع عباس، لذلك فهي تمارس ضغوطاتها عن طريق عباس الذي يلعب دور المطبق لصفقة القرن، لافتاً إلى أن ركوع غزة شرط لتمرير الصفقة، وإذا لم تركع غزة فإن صفقة القرن سوف تفشل بالفعل، وزاد قائلاً:" الضغط الممارس على غزة عن طريق السلطة ضمن خطة صفقة القرن"، مذكرا بأصوات محمود الهباش وعزام الأحمد الداعية لمزيد من التضيق على غزة، و"كل ذلك بهدف تمرير صفقة القرن"، وفق قوله.
وأوضح المحلل السياسي حبيب أن ما تريده "إسرائيل" من عباس يتمثل بعدم التفاوض على القدس كعاصمة أبدية لإسرائيل بالإضافة إلى عدم تفكيك المستوطنات وعدم العودة لحدود 67 بالإضافة إلى رفضها المطلق لعودة اللاجئين وقيام الدولة.
ويتوقع أن هدف الاحتلال سيدفع ثمنه الفلسطينيون في كل الأحوال، "لأن أي حل لن يتعدى مجرد حكم ذاتي موسع يفتقد للحدود والأمن، بل هو إدارة خدمات إنسانية لا أكثر".
شخص آخر
ويجمع مراقبون على ضرورة تنازل الرئيس عباس عن منصبه واستبداله بشخص آخر يكون قادراً على إدارة المشروع الوطني، لاسيما أن عباس قدم كثيرا من التنازلات التي لم تحلم بها "إسرائيل" يوما، وأن استبداله فيه عرقلة لمرور مشروع صفقة القرن، حيث إن عباس جزء لا يتجزأ من الصفقة، وإسرائيل معنية ببقائه لتمريرها.
وعن هذا الرأي، سألت "الرسالة" المحلل السياسي تيسير محيسن الذي لم يستطع أن يحسم رأيه فيما إذا كان أبو مازن ضد الصفقة أم أنه جزء منها، ويستشهد بتقديمه قبل فترة مشروعا بديلا عن صفقة القرن، مؤيدا فكرة افتقاد السلطة للحيل كونها تفتقد الظهر العربي الذي كانت تراهن عليه والمتمثل بالأردن الذي كان يعلن على الدوام أنه ضد صفقة القرن، لافتا إلى أن الأردن تراجع والتزم الصمت حينما وجد أن أقطاب الدول العربية وفي مقدمتها السعودية ومصر متفقة مع صفقة القرن.
ولأن السلطة تفتقد الوسائل المساندة وأضحت لوحدها في المواجهة، يرى محيسن أنها تحاول إعاقة صفقة القرن من خلال الضغط على غزة، لتقوم هي بالدور الذي عجز هو عن القيام به، فهو أكثر الراغبين في انفجار غزة وما زال يمارس الضغط عليها حسب رأي محيسن، لكنه لا يستطيع أن يقول لا للإدارة الامريكية، وسيقولها من خلال انفجار غزة، ويعرف أن انفجارها سيكون في وجه "إسرائيل" وأي انفجار هو معرقل لصفقة القرن.
ويستشهد محيسن بدعوة الإدارة الأمريكية لعقد مؤتمر لمناقشة الوضع الإنساني لغزة، لأنها لا تريد أن تنفجر غزة في وجه "إسرائيل"، وأن الحل الإنساني هو فرصة لتمرير صفقة القرن. ويرى أن أبو مازن لم يحالفه ذكاؤه السياسي في التعامل مع فرصة المصالحة، وقد كان بإمكانه أن يتحالف مع غزة بعد أن تخلى عنه حلفاؤه العرب لإفشال صفقة القرن من خلال الوحدة الداخلية الفلسطينية.
ولا يرى المحلل السياسي طلال عوكل أن السلطة مفتقدة للحيل أو أنها جزء من صفقة القرن، لكنه يقول: "متتبع التحليلات والتسريبات لا يستطيع أن يجزم بأن السلطة منخرطة ومتواطئة أو حتى السعودية أو مصر، ولا يستطيع أحد محاسبة أحد، والظاهر أمام الجميع بأن الكل الفلسطيني يرفض الصفقة والكل الفلسطيني رفض المشاركة في مؤتمر واشنطن لمناقشة الوضع الإنساني في قطاع غزة".
ولكن يرى عوكل أن هناك مؤشرين مهمين هما القدس واللاجئين والتي تستخدمهما أمريكا للضغط، فكيف يمكن لأي فلسطيني أن يوافق على صفقة تتجاهل أهم ملفين فلسطينيين في القضية الفلسطينية. ويؤكد أن المصالحة الفلسطينية تفتقد للثقة بين الطرفين.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
أبو زهري: تهديد مسلحين من جنين لغزة تعكس لغة العصابات
قال القيادي في حركة حماس د. سامي أبو زهري اليوم الأربعاء، إن خروج بعض المسلحين في جنين بقرار من رامي الحمد الله لتهديد غزة وأبنائها يعكس لغة العصابات وعدم احترام القانون.
واضاف أبو زهري في تصريحات نشرها عبر حسابه على تويتر:" كنا نتمنى ان نرى هذه المجموعة المسلحة تعمل لحماية الشهيد احمد جرّار بدلاً من التطاول على غزة وتهديدها".
وتابع "اذا كانت فتح تتهم حماس بالأحداث التي تقع في غزة بحجة انها موجودة فيها فعليها ان تتحمل المسؤولية عن دماء الشهيد جرّار وكل شهداء ومعتقلي الضفة بحكم انها تحكم هناك".
وكانت مجموعات مسلحة تتبع حركة فتح خرجت أمس في جنين وتوعدت بالقصاص من منفذي عملية تفجير موكب الحمد الله وماجد فرج في غزة.
السلطة: مؤتمر واشنطن حول غزة "حق يراد به باطل"
قال سفير السلطة لدى الولايات المتحدة حسام زملط إن المؤتمر الذي انعقد في البيت الأبيض لبحث الأزمة الإنسانية في غزة وسبل تخفيفها "كلمة حق يراد بها باطل".
وأضاف زملط أن "الأزمة في غزة ليست بسبب كارثة طبيعية حتى يتم تدارس بعدها الإنساني فقط، بل هي بفعل الحصار والاحتلال"، مبيناً أن محاولات الالتفاف والدخول من بوابة المعاناة الإنسانية في غزة "مكشوفة ولن تغيّر من موقف القيادة".
ونظم البيت الأبيض مساء أمس مؤتمرا قال إنه لحل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة المحاصر وشارك فيه 19 دولة بينها إسرائيل ودول عربية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
هنية يلتقي بوفد قيادي من الجبهة الشعبية
التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في مكتبه بغزة مساء الثلاثاء وفدًا قياديًا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وقال بيان للجبهة الشعبية مقتضب إن "اجتماعًا مهمًا يجري حاليًا، بين قيادة حركة حماس برئاسة هنية والجبهة الشعبية".
يأتي ذلك بعيد ساعات من حادثة تفجير وقعت بالقرب من موكب للحكومة ضم رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس المخابرات ماجد فرج.
ويطالب قادة في الجبهة الشعبية السلطة الفلسطينية برفع العقوبات التي تفرضها على قطاع غزة منذ نحو عام.
"هآرتس": لا مصلحة لحماس باستهداف الحمد الله
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية أنه لا يمكن أن تكون هناك مصلحة لحركة حماس في استهداف رئيس وزراء حكومة رام الله رامي الحمد الله، مشيرةً إلى أن استهدافه بهذا الشكل يضر بها كثيرًا.
وقالت الصحيفة إنه لا يمكن أن يكون لحماس مصلحة بالمس بكبار مسئولي السلطة الفلسطينية، في الوقت الذي كانوا في طريقهم لافتتاح مشروع لتنقية مياه المجاري الذي ينتظره سكان شمال غزة منذ سنوات.
وكانت الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح سارعت في توجيه الاتهام إلى حركة حماس بتدبير التفجير، وأنه يهدف لتعطيل المصالحة.
وأضافت الصحيفة في مقالة للكاتبة في الصحيفة "عميرا هاس" الأربعاء أنه ليس من مصلحة حماس أيضاً أن تسمح لأحد أو أن تغض الطرف عن قيام البعض بوضع العبوة الناسفة التي استهدفت موكب الحمد الله، لأن الحركة معنية بأن تظهر بمظهر القوي على الأرض وأنها مستعدة للتنازل عن جزء من سلطتها لصالح الشعب وليس بسبب فشلها.
ورات أن "فشل حماس في منع التفجير سيضعف موقفها في محادثتها مع فتح والمصريين".
وكتبت: "قبل توجيه أصابع الاتهام باتجاه محمد دحلان أيضًا أو عناصر سلفية؛ يمكن الافتراض أن التفجير من صناعة شبان عديمي التوجه السياسي ولديهم قدرة على الحصول على المتفجرات وتأثروا من إظهار السلطة كمتعاونة مع إسرائيل وأنها تخلت عن غزة وبالتالي فقد أقدموا على فعلتهم".
إضراب شامل في مرافق وزارة "التعليم" بغزة
عمّ إضراب شامل المديريات والمدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية في قطاع غزة، احتجاجاً على عدم صرف الحكومة الفلسطينية لرواتب موظفي غزة.
وصباح اليوم، أغلقت المدارس الحكومية والمديريات التابعة للوزارة أبوابها بالسلاسل والأقفال الحديدية، كما تغيّب الطلبة عن مقاعدهم الدراسية.
وكانت نقابة المعلمين ، قد دعت الاثنين الماضي، إلى هذا الإضراب لمدة يوم واحد فقط، احتجاجاً على "تنصل الحكومة من حقوق موظفي غزة".
المدلل: مسيرة العودة استفتاء جماهيري ولا تحتمل الفشل
عد القيادي في حركة الجهادي الإسلامي أحمد المدلل مسيرة العودة الكبرى المقرر بدء فعالياتها في 30 مارس/ آذار الجاري استفتاءً جماهيريا وشعبيا، تؤكد أن الشعب الفلسطيني لا يزال يتوق للحرية، ولم ينس حقه في العودة، وكذلك رفض كل المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية.
وقال المدلل في مقابلة مع صحيفة "فلسطين": "إن الشعب الفلسطيني سينطلق للحدود ويوجه رسائل للعالم مفادها أنه يجب فك الحصار أو إعادته إلى دياره، وتحقيق العدالة الإنسانية بعودتهم".
وأكد أن مسيرة العودة ستكون من أقوى الرسائل التي سيبعثها الشعب في كل أماكن تواجده، خاصة في ذكرى يوم الأرض التي قتل فيها الشعب الفلسطيني في أراضي عام 1948.
وعدّ المدلل مسيرة العودة "خطوة استراتيجية" ضد المؤامرات التي تحاك للقضية الفلسطينية في ظل انعدام الأفق السياسي.
وأضاف: "خيوط التآمر الإسرائيلي الأمريكي بدأت تتكشف بإعلان القدس عاصمة للاحتلال وتقليص الدعم الأمريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين، الشاهد الوحيد على حق اللاجئين الذين هجروا قسرا من أراضيهم قبل سبعين عاما".
ونبه المدلل إلى أنه لم يبق أمام الشعب الفلسطيني إلا أن يستنفر قواه وقطاعاته وشرائحه ويتحمل كل في مكانه المسؤولية الكاملة من أجل محاصرة الاحتلال الذي يحاصر قطاع غزة، في ظل المعاناة التي يعيشها الأهالي بفعل التضييق والإغلاق على كل مناحي الحياة في أسوأ كارثة إنسانية.
ودعا أهالي القطاع إلى الانطلاق إلى "خط الهدنة" (السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48) ليشهد العالم أن الشعب الفلسطيني يتشوق للعودة لأراضيه ولا يمكن أن يتخلى عنها، وأن دفاعه عن نفسه وتحقيق أهدافه في التحرير والعودة هو أهم أهدافه في هذه اللحظات.
ووجه القيادي في الجهاد رسالة للفلسطينيين قائلا: "لم يبق أمام الشعب إلا هذه الخطوة الاستراتيجية"، لافتاً إلى أن 70% من أهالي غزة هم من اللاجئين.
وشدد على أن هذه خطوة لا تحتمل الفشل وإلا فإن هذه المؤامرات التي تحاك من قبل أمريكا و(إسرائيل) ستمرر علينا وستصفي قضيتنا، إن لم ننهض جميعا.
وقال المدلل: "من خلال هذه المسيرة نؤكد على حقوقنا وثوابتنا، بأن القدس عاصمة الفلسطينيين ولا يمكن التخلي عنها، وأن حق العودة حق مقدس، ويجب على العالم إنصاف الشعب الفلسطيني بعد 70 عاما من العذابات وأن يرد حقوقه التي نهبها الاحتلال".
التجهيزات والاستعدادات
وبشأن عدد الخيام المقرر نصبها على طول السياج الأمني، أوضح أن هناك لجانا انبثقت عن لجنة القوى الوطنية والإسلامية، وأن الدعم الجماهيري واللوجستي سيحدد في قادم الأيام، وكذلك كيف يمكن التعامل مع المسيرة، ومقدار ما تحتاجه من خيم أو مواد تموينية.
وأشار المدلل إلى أن العمل جارٍ على توفير هذه الاحتياجات بما يليق بالشعب الفلسطيني الذي سيخرج، معربا عن أمله بخروج مئات الآلاف لتكون صورة كاملة يبعثها الشعب لكل العالم بأنه لم ينسَ حقه.
وبشأن مدى قدرة هذا الخيار على التأثير في هذه المرحلة، قال: هو خيار نتج عن إجماع الكل الفلسطيني بما فيها فتح وحماس والجهاد والجبهتان الشعبية والديمقراطية ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات ولم يكن خيارا انفراديا من أحد، لافتا إلى أن الإجماع الفلسطيني على هذا الخيار يعني أنه مناسب في هذه اللحظات الحرجة من تاريخ الشعب الفلسطيني.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
كتلة التغيير والإصلاح: التفجير الذي وقع في موكب رامي الحمد الله جريمة نكراء مستنكرة ومدانة
تستنكر كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية بشدة الجريمة النكراء الذي وقعت في موكب د. رامي الحمد الله على مشارف غزة، وتعتبرها محاولة يائسة لضرب المصالحة في مقتل، لكن الله قد طيش سهمهم وأفشل مخطط هؤلاء الذين قاموا بهذا العمل الإجرامي.
إننا في كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية نشد على أيدي الأجهزة الأمنية المخلصة لوطنها في قطاع غزة، ونبارك جهودها في القبض على المجرمين حتى تلجم كل الأبواق التي أصبحت تتعالى أصواتها من أجل اتهام حركة حماس دون دليل أو برهان.
إننا في كتلة التغيير والإصلاح نؤكد بأن المصالحة الفلسطينية مستهدفة من العدو الصهيوني ومن قوى خارجية، كما أنها مستهدفة من كل الذين يضعون العراقيل في طريقها حيث أصرت حركة حماس على إنجازها.
ندعو الجميع لتفويت الفرصة على العابثين والانحياز لخيار المصالحة الفلسطينية الحقيقي وألا تضعف الهمم لإنجاز هذا المشروع الوطني الكبير تحت أي عذر وفي سبب من الأسباب.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
ادانت حركة حماس جريمة استهداف موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله، معتبرة هذه الجريمة جزءا لا يتجزأ من محاولة العبث بقطاع غزة وضرب جهود تحقيق المصالحة، واستهجنت الحركة على لسان الناطق بإسمها فوزي برهوم الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية للحركة وطالبت وزارة الداخلية بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها.
قال الناطق بإسم حركة حماس حازم قاسم :
ان حماس اصدرت موقفا واضحا بإستنكار وإدانة الهجوم على موكب رامي الحمد الله، واعتبرته جزء من عملية خلط الاوراق في الساحة الفلسطينية خاصة في قطاع غزة.
ان الغريب والمستهجن ان تسارع قيادات حركة فتح بإتهام حركة حماس بعد دقائق معدودة ويحملوها المسؤولية في تطوع واضح لتبرئة الفاعل الحقيقي من فعلته وهو الاحتلال الصهيوني.
ان الذين لا يريديون للمصالحة ان تتم اليوم تحركوا ميدانيا لإفشال هذا المسار لإضعاف الجبهة الداخلية لتمرير ما يتم ترتيبه في البيت الابيض من مشاريع تصفوية للقضية الفلسطينية، ولكن الواضح ان من يعطل هذا المسار هو من ما زال يؤمن بالتفرد بالقرار الفلسطيني.
نحن نتمنى ان لا تنجرف السلطة نحو الإتجاه الخاطئ بفرض مزيد من الاجراءات العقابية على غزة، لان هذا السلوك غير مبرر وغير مفهوم.
اعتقد انه يجب ان يكون موقف فصائلي مسؤول وقوي ومباشر وقانوني يقف بشكل قوي امام اي اجراء يمكن ان يتخذ فيما بعد.
ان حماس منذ اللحظة الاولى اكدت دعوتها للأجهزة الامنية بالتحرك العاجل بكشف الفعلة وتقديمهم للعدالة.
الاصل ان يتواصل الدكتور الحمد الله مع قوى الامن في غزة، واعتقد انها جاهزة للتعامل معه لكن ما زالت الفكرة عندهم انهم لم يقوموا الى الان بمسؤولياتهم المنوط بهم اتجاه اهلنا في قطاع غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
قال رفعت شناعة، القيادي في حركة فتح، خلال برنامج "نقطة ارتكاز"، للحديث حول تداعيات التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمدلله والوفد المرافق له خلال زيارته لغزة :
لا شك ان استهداف الموكب هو خطوة تستهدف المصالحة بحد ذاتها، خاصة ان الدكتور رامي الحمد لله قادم لغزة كي يرتب العلاقات ويطلع على عمل الوزارات، ويأتي هذا الاستهداف في مرحلة حرجة.
ان الهدف من هذا الاستهداف اثارة الخلافات وتأزيم الوضع الداخلي الفلسطيني ما بين السلطة وحماس في قطاع غزة.
ان طبيعة ما وجه حول علاقة حماس بالحادثة هي نابعة من ان حماس هي المعنية والمسؤولة في قطاع غزة.
ان الاجهزة الامنية في غزة كان عليها مسبقا تشييك الشارع الذي تمر به هذه السيارات قبل بيوم ومعرفة اذا كان هناك اجسام غريبة او متغيرات.
طالما حماس هي صاحبة القرار الامني في غزة فهي معنية اذا بهذا الموضوع بتفاصيله، لكن اعتقد خلف ما قيل ان هناك اتهام مباشر فحماس لا يمكن ان تفكر بعمل تفجير مباشر، لأنها لو لا تريد المصالحة بإمكانها ان تقول ذلك.
قال القيادي في حماس يحيى موسى، خلال إتصال هاتفي :
من الواضح ان القراءة البسيطة لهذا الحدث يستهدف الوحدة الوطنية واستنهاض المشروع الوطني التحرري، والمستفيد من هذا الحدث هي من اعداء الشعب الفلسطيني بمعنى الاحتلال بالمقام الاول وأعوانه.
ان هذا الحدث يريد ان يفجر الساحة الفلسطينية، لذلك الوعي الوطني ينبغي ان ينسحب الى تسريع موضوع المصالحة والخطوات الحثيثة نحو انهاء الخلافات، وليس ان يكون هذا الحدث مجال للتراشق الاعلامي والتشكيك بالمصالحة.
ان غزة هي المستهدفة أيضا لأن هذا الانفجار مع قدوم الوفد المصري وحدوث الانفجار في غزة، يعطي رسائل ملتبسة كأن غزة فاقدة للأمن.
هناك تشكيك كبير في الاغراض من وراء هذا الاستهداف الذي يستهدف ويعطي رسائل كثيرة وبإتجاهات متعددة.
قال خالد ابو هلال الامين العام لحركة الاحرار:
واضح ان هذه العملية الجبانة التي لا تستهدف فقط مشروع المصالحة والوحدة وإنما تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني.
اعتقد ان هذه العملية التفجيرية الجبانة ، رغم ان موقفي من الحمد الله بأنه شريك في معاقبة ومآسي غزة، فهذا لا يعني ان يكون اي فلسطين في موقف المؤيد، فمحاولات الاغتيال السياسي والعمل التفجيري يؤذي الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
واضح من هذا الانفجار انه لم يكن المقصود منه القتل الشخصي بقدر ما كان المقصود، اثارة هذه الحالة من الارباك والفوضى على الساحة الفلسطينية وكيّل الإتهامات المسبقة.
ان الخاسر الاول والأكبر من هذه الجريمة هي حماس، لأنها المسؤولة عن الامن في غزة هي الاجهزة الامنية المسؤولة عنها حماس، فبالتالي كيف يمكن لأحد ان يفقئ عينيه.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
طالبت نقابة الموظفين برفع "العقوبات" المالية المفروضة عن الموظفين، والعمل على حل مشكلتهم وإعادة رواتب الموظفين المقطوعة بسبب الانقسام.ورفضت النقابة خلال مؤتمر صحفي عقدته أمام مبنى وزارة التربية والتعليم العالي في مدينة غزة التقاعد "القسري" والمالي للمعلمين، داعية وزير التعليم والحكومة لرفعه فورا، وإنصاف الموظفين وحفظ حقوقهم.
انطلقت صباح اليوم الفعاليات الوطنية والشعبية بمناسبة الذكرى الـ 70 لنكبة فلسطين. وأكد منظمو الفعالية على أن الحملة الدولية تهدف للحفاظ على الهوية الفلسطينية ".وأشاروا إلى أن الفعاليات ستستمر بشكل تصاعدي لمدة 70 يومًا متواصلا على ان تكون ذروة الفعاليات في الخامس عشر من ايار المقبل وهو ذكرى النكبة.
اقتحم مستوطنون متطرفون وعناصر من مخابرات الاحتلال صباح اليوم المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة شرطية مشددة.وأغلقت شرطة الاحتلال باب المغاربة الساعة العاشرة والنصف صباحًا، عقب انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية لهؤلاء المتطرفين اليهود.
ذكر تقرير نشره "مركز أبحاث الأراضي" في القدس، أن الاحتلال الصهيوني هدم 5 آلاف منزل فلسطيني بذريعة عدم الترخيص منذ عام 1967، وهجّر الآلاف من سكان مدينة القدس.
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. صلاح البردويل اليوم إن حركته تأسف لموقف فتح المتسرع باتهامها بالوقوف وراء تفجير موكب الحمد لله شمال غزة.وأضاف البردويل في تصريح لوكالة شهاب، إن موقف فتح لا يُبنى أبدا على معلومات أو تحقيقات، مبيناً أن حماس منذ اللحظات الأولى استنكرت الحادث وطالبت الجهات الأمنية بالكشف عن ملابساته.
أصدر وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم اليوم قراراً يقضي بإعادة 260 موظفًا "مستنكفًا" إلى العمل في الوزارة بالمحافظات الجنوبية (قطاع غزة).وأوضح صيدم في بيان صحفي أن القرار يأتي بناءً على احتياجات المدارس ومديريات التربية والتعليم العالي والوزارة بما يضمن سير العمل فيها ويخدم المسيرة التعليمية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif
قال فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة حماس خلال مقابلة صحفية مسجلة ضمن برنامج "فلسطين هذا المساء"، للحديث حول التفجير الذي استهدف رئيس الوزراء رامي الحمدلله والوفد المرافق له :
هذه جريمة ندينها بكل المعايير.
ندين هذه الجريمة النكراء التي حاولت استهداف مصالحة الشعب الفلسطيني وجهود المصالحة وتخريب هذه الجهود.
هذه محاولة لضرب الامن والاستقرار في قطاع غزة.
نفس الايدي التي ارتكبت هذه الجريمة هي نفس التي أرتكبت اغتيال الشهيد مازن فقهاء وحاولت اغتيال اللواء توفيق ابو نعيم .
نطالب وزارة الداخلية وجهات الامن والاختصاص فتح تحقيق فوري وعاجل وكشف ملابسات هذه الجريمة وتقديم مرتكبيها للعدالة .
نستغرب ونستهجن البيانات السريعة " الاتهامات السريعة " من قبل رئاسة السلطة وقيادات في حركة فتح وناطقين باسم حكومة الوحدة الوطنية الى حركة حماس بينما لا يوجه الاتهامات الحقيقية لعدو الشعب الفلسطيني وعدو فتح وحماس وعدو قطاع غزة والضفة هوالاحتلال الاسرائيلي .
نحن نؤكد على ضرورة مثل هذه الاحداث، ونؤكد على حافز لكل الاطراف الفلسطينية بالإسراع بتوحيد الصف الفلسطيني وتحقيق الوحدة والمصالحة .
لم يكن هناك اي ترتيبات بين د. رامي الحمد الله وحركة حماس، بينما حركة حماس تفتح الابواب على مصراعيها لأي جهود وطنية او جهود مصرية من اجل تحقيق الوحدة الوطنية والمصالحة.
نحن من يدفع باتجاه ضرورة ان يتدخل الجميع لإنقاذ المصالحة وتحقيق حلم الشعب الفلسطيني في واقع امني فلسطيني مستقر وموحد وقوي حتى نواجه كافة التحديات .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif
نجا رئيس الوزراء رامي الحمد الله من محاولة اغتيال باستهداف موكبه بعبوة ناسفة خلال دخوله الى قطاع غزة، الرئاسة الفلسطينية دانت محاولة الاغتيال وحملة حماس المسؤولية .
ابرز ما قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس خلال تغطية اخبارية ضمن تقرير :
نحن نستغرب ونستهجن ايضاً تم توجيه الاتهامات لحركة حماس بينما العدو الرئيسي لشعب الفلسطيني، والذي يريد ضرب المقاومة والأمن في قطاع غزة هو الاحتلال الاسرائيلي .
بالتالي لا يجب ان تستغل مثل هذه الجريمة في توجيه التهم الى حركة حماس او ترسيخ العقوبات على قطاع غزة او التنصل لاستحقاقات الوحدة والمصالحة .
ابرز ما قال توفيق ابو نعيم قائد قوى الامن في غزة ضمن تغطية لتقرير النشرة الاخبارية:
بدأت الفرق في عملها سيكون هناك محاسبة، وسنعلن عن هذه النتائج في حال التوصل اليها وسنكون جادين في الوصول الى الفاعلين .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gifابرز ما قال حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس :
كان موقف حماس واضح ومباشر بان هذه الحادثه والاعتداء على موكب الدكتور رامي هو عمل مدان ومستنكر بكل العبارات وطالبنا الاجهزة الامنية هناك في قطاع غزة ان تسارع وتقديمهم للمعدالة .
نعتبر ما حدث استهداف لمسار المصالحة الفلسطينية.
قبل عام كان هناك استهداف لقيادي كبير في كتائب القسام مازن فقهاء وتم اغتياله وبعدها بأشهر محاولة اغتيال توفيق ابو نعيم قائد قوات الامن الداخلي في قطاع غزة واليوم استهداف موكب د.رامي الحمد الله.
المستفيد من هذا الهجوم هو من لا يريد المصالحة ولا الشراكة.
عندما قلنا ان الاحتلال هو المتضرر الاكبر والمستفيد من الانقسام .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif
قال اللواء توفيق ابو نعيم، قائد قوى الأمن الداخلي في غزة، خلال برنامج "ملف الساعة" للتعليق على اخر التطورات حول حادثة التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمدلله :
ما حدث بالامس من حدث مفجع بإستهداف موكب دولة رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات ووكيل وزارة الداخلية فاجئ الجميع بالرغم من كل الاحتياطات الأمنية التي تم إتخاذها.
بعد هذا الحادثة تم تشكيل لجنة أمنية لمتابعة التحقيقات للوصول إلى النتائج، حتى اللحظة ما زالت التحقيقات جارية مع بعض المشتبه بهم، والان لا يمكننا أن نتحدث عن نتائج، واؤكد للجميع اننا سنصل للحقيقة قريبا.
ليست حركة حماس التي تحكم غزة، بل الاجهزة الامنية التي تتبع لدولة رئيس الوزراء رامي الحمدلله، ونحن نتحمل المسؤولية الكاملة عن الحادث كون امن غزة يتحمله الاجهزة الامنية.
نحن لا نريد ان نستبق الامور كما قلت التحقيقات جارية، ولكن اؤكد ان المستفيد الاول من تعطيل المصالحة والاحداث المؤسفة التي جرت هو الاحتلال.
حتى نطمان الجميع ان هناك طرف خيط قوي وسنصل إلى الحقيقة الكاملة والاعلان عنها بمؤتمر صحفي امام الجميع.
نحن نرحب باي جهة تريد ان تشارك بالتحقيق وتقديم ما لديها من خبرات ومعلومات للوصول إلى الحقيقة، الباب مفتوح امام الجميع ، ونحن مستعدون للتنسيق فيما بيننا.
قال يحيى موسى، القيادي بحركة حماس، خلال برنامج "ملف الساعة" للتعليق على اخر تداعيات التفجير الذي استهدف موكب الحمدلله والوفد المرافق له :
ما سمعناه مؤخرا حول اتهام حماس بالتفجير الذي استهدف رامي الحمدلله مؤسف حقيقة، يستبقون الامور دون دليل.
شعبنا الفلسطيني وضميره الحي يريد انهاء الانقسام والوحدة الوطنية للتصدي للمخاطر التي تحيط بالقضية الفلسطينية وعلى رأسها الإنحياز الأمريكي لإسرائيل ضد القضة الفلسطينية.
نحن لا نملك فائض من القوة لاستنزافها في معارك جانبية، اقولها واكررها التحقيقات جارية ومبشرة للكشف عن تداعيات التفجير الذي استهدف الحمدلله.
الامور سوف تتكشف قريبا وسيتم كشفها للجميع، ونحن لسنا لدينا ما نخفيه، سيتم محاكمة الجناه لا احد فوق القانون مهما كانت الجهة المنفذه.
نحن معنيون ان نضع حد لهذا السلوك المشين الذي يتربص دائما بشعبنا الفلسطيني، للاسف هناك من يعطي شهادة براءة لاعدائنا الذين يستهدفوننا، ويرموا الاتهامات على الشركاء بالدم والوطن.
لا اريد ان ارد على اسامة القواسمي حتى لا نصب الزيت على النار، وندخل في متاهات لا تصب في مصلحة شعبنا الفلسطيني.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.gifالزهار يتهم السلطة بتفجير غزة لإعاقة المصالحة
الجزيرة نت
اتهم القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج بتدبير التفجير الذي أصاب موكب رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله "لاختلاق حجة للتملص من المصالحة"، على حد قوله.
ووصف الزهار في تصريحات له الثلاثاء تناقلتها وسائل إعلام فلسطينية، الهجوم بـ"المسرحية" التي "لن تنطلي على أحد".
وذكر الزهار أن مؤشرات تدل على أن "التفجير مدبر ومدروس"، بينها أن نوعية المتفجرات تتكون من مواد بسيطة مثل تلك التي توجد في الألعاب النارية، ومتابعة الحمد الله أنشطته وكأن شيئا لم يحدث، وثالثها أن الهجوم طال السيارات المرافقة.
وقال الزهار إنه "لو أن حماس هي من يقف خلف التفجير لما خرج الحمد الله وفرج منه سالمين أبدا ولكانت أشلاء أعضاء الموكب وصلت إلى مقر المقاطعة في رام الله".
وبحسب الزهار فإن الوفد الأمني المصري الذي زار غزة في إطار بحث ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية بات على قناعة بأن حركة فتح والسلطة الفلسطينية هما من يقفان ضد المصالحة.
اتهام لإسرائيل
رسميا، اتهمت حركة حماس ورئاسة الوزراء الفلسطينية إسرائيل بالوقوف وراء استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في قطاع غزة.
وقالت مصادر للجزيرة إن رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية أجرى اتصالا هاتفيا برئيس حكومة الوفاق الفلسطينية رامي الحمد الله للاطمئنان على سلامته وسلامة الوفد المرافق له، واتفقا على أن الاحتلال يقف وراء الانفجار باعتباره المستفيد من تداعياته.
بدوره، قال نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر إن التفجير الذي استهدف موكب الحمد الله جريمة تستهدف تخريب المصالحة الفلسطينية، ودعا بحر في بيان مقتضب إلى فتح تحقيق فوري في الحادث وكشف مرتكبي الجريمة ومعاقبتهم.
وأشارت المصادر إلى أنه تم تكليف مدير قوى الأمن في قطاع غزة اللواء توفيق أبو نعيم بالتحقيق في الحادث.
ووقع الانفجار أثناء دخول رئيس حكومة الوفاق إلى القطاع صباح الثلاثاء مما أحدث أضرارا طفيفة ببعض سيارات الموكب، وقال الحمد الله "تعرضنا اليوم لمحاولة اغتيال مدبرة ومعد لها مسبقا بعبوات ناسفة دفنت تحت الأرض بعمق مترين، وهناك ست إصابات تعالج الآن بمجمع فلسطين الطبي في رام الله".
المشكلة ليست في "حماس" يا غرينبلات
الجزيرة نت
نشر المبعوث الأميركي لعملية السلام جايسون غرينبلات مقالا في "واشنطن بوست" (بتاريخ ٨ مارس/آذار ٢٠١٨) بعنوان: "هل تمتلك حماس الجرأة للاعتراف بالفشل؟". وللأسف الشديد، ورغم ادعائه الحرص الشديد على مصالح الفلسطينيين ورفاهيتهم وخاصة بقطاع غزة؛ فإن المقال احتوى على تدليس ومغالطات كثيرة، لا تليق بممثل دولة عظمى تدعي الحرص على السلام والأمن والاستقرار.
فقد حمّل غرينبلات مسؤوليةَ الكارثة الإنسانية في غزة بالكامل لحركة حماس، وأعفى "إسرائيل" قوة الاحتلال من أي مسؤولية، وخلط الأوراق بشكل متعمد ليسهل عليه تمرير هذا الخداع على المواطن الأميركي، الذي يجهل الكثير من التفاصيل عن سلوك دولته وإدارتها في الخارج، ولاسيما في الشرق الأوسط.
هذا علاوة على انحيازها المطلق لصالح الفساد والاستبداد على حساب حرية الشعوب وحقوق الإنسان، في الوقت الذي يدفع فيه المواطن الأميركي الملايين من ضرائبه لصالح نشر "السلام والحريّة والمساواة" عبر العالم، كما تدعي إدارته.
ولذلك كان لا بد من رد على هذه الافتراءات وتذكير غرينبلات ببعض البديهيات التي نسيها أو تناساها، وكان الأجدر بمتحدث باسم دولة عظمى كالولايات المتحدة أن يتحلى بالحد الأدنى من المصداقية والموضوعية، ولذا نلفت انتباهه هو وإدارته إلى ما يلي:
أولا: أن "حماس" حركة منتخبة ديمقراطياً من الشعب الفلسطيني وبأغلبية كبيرة في يناير/كانون الثاني ٢٠٠٦، عبر انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، وقد شهدت بذلك كافة المؤسسات والشخصيات الدولية المراقبة، بما فيهم الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر.
غير أن المشكلة تكمن في كون الولايات المتحدة -التي تحتل الدول وتقتل الشعوب بحجة نشر الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان- هي من رفضت نتائج الانتخابات الفلسطينية، وفرضت الحصار حتى قبل أن تشكّل حماسُ حكومتَها، وقد قادت وزيرة خارجيتها آنذاك كوندوليزا رايس هذه العملية على المستوى الدولي، وهي من صاغ شروط الرباعية الجائرة.
وأعتقد أن ما ورد لاحقا على لسان وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون -في مذكراتها- من اعتراف بأن "أميركا أخطأت عندما سمحت بانتخابات لسنا متأكدين من نتائجها"، يعدّ أكبر دليل على تحيّز الأميركيين ونوع الديمقراطية المنشودة لديهم.
كما يبدو أن كثرة انتهاكات الولايات المتحدة لحقوق الإنسان والقانون الدولي في بقاع مختلفة من العالم، جعلت غرينبلات يغفل -أو يتغافل- أنّ قطاع غزة منطقة محتلة حسب القانون الدولي، وأن "إسرائيل" -لا حماس- هي قوة الاحتلال والمسؤولة بالكامل عن حياة السكان المدنيين، من الطعام والشراب والدواء والكهرباء وحرية الحركة والحق في التجارة.
ثانيا: لقد اعتبر المجتمع الدولي -بمختلف مكوناته وخاصة الأمم المتحدة- الحصار على قطاع غزة "ظالما وجائرا"، بل وصفه البعض بأنه جريمة حرب، وطالب "إسرائيل" بصفتها قوة الاحتلال -في أكثر من مناسبة- برفعه فوراً أو تخفيفه، وعدم فرض عقوبات جماعية على أكثر من مليونيْ فلسطيني في غزة.
ثالثا: فيما يتعلق بشروط الرباعية الجائرة فإن الحديث عن اعتراف بـ"إسرائيل" أمر مطلوب من الدول والحكومات، وليس التنظيمات والأحزاب مثل حركة حماس.
ثم ما هي "إسرائيل" المطلوب الاعتراف بها؟ وما هي حدودها؟ وما هو دستورها؟ وهل يعترف حزب الليكود الحاكم في "إسرائيل" بدولة فلسطينية؟ وهل يعترف بحق الشعب الفلسطيني في عاصمته؟ وبحقه في العودة إلى أرضه التي هُجّر منها؟
وأذكّر السيد غرينبلات بما ذكره صديقه بنيامين نتنياهو -في مؤتمر منظمة "آيباك" الأخير يوم ٦ مارس/آذار الحالي بواشنطن- من أنه "لن تكون هناك دولة فلسطينية، والمطروح هو مجرد حكم ذاتي محدود"؛ فهذا ما قاله شريككم في عملية "السلام"!
رابعا: أما المقاومة -التي تسميها عنفاً- فإن القانون الدولي وكل المذاهب والأديان تكفل للشعوب المحتلة مقاومة الاحتلال وبكل السبل، بما فيها المقاومة المسلحة (المادة ٥١ من ميثاق الأمم المتحدة).
ثم لماذا هذا الانحياز والازدواجية؟ وماذا تسمي سرقة الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات؟ وماذا تسمي إعدام الأطفال على يد جيش الاحتلال؟ وماذا تسمي هدم المنازل الفلسطينية بالقوة وطرد ساكنيها؟ وأخيرا ماذا تسمي منع المرضى الفلسطينيين في غزة من السفر لتلقي العلاج في الخارج؟ أليس هذا عنفاً؟ أما نحن فنسميه إرهابا.
خامسا: أما الأوضاع الإنسانية في غزة فهي فعلا كارثية، وتنبئ بانفجار كبير قادم ليس بمقدور أحد أن يتنبأ باتجاهاته. إن الأوضاع على الأرض أسوأ بكثير مما وصفته، ويمكنك الرجوع إلى تقارير الأمم المتحدة وخاصة منظمة "الأوتشا" المسؤولة عن تنسيق الجهود الإنسانية في فلسطين.
ولكن هذه الأوضاع هي نتيجة حصار فرضته إسرائيل -بغطاء دولي- على غزة، فحولتها إلى سجن كبير مفتوح لأكثر من مليونيْ إنسان، بل أحيانا تعاملت مع غزة كحديقة حيوانات تدخل لها ما تحتاجه فقط من الطعام والشراب.
في هذه الفترة لم تدخّر حماس جهدا -سواء على المستوى السياسي أو الإداري أو الوطني أو الإقليمي- في سعيها لحل مشكلة حصار غزة. ولَم تترك حماس فرصة إلا واستغلتها للبحث عن مخرج للأزمة، فسعت في تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني، ولكن للأسف فإن التدخل الخارجي -وخاصة من "إسرائيل" وأميركا- عطّل ذلك أكثر من مرة.
كما تواصلت حماس مع مصر وتباحثت معها في سبل حل الأزمة مع مراعاة احتياجات مصر الأمنية، وهذا ما أدى مؤخرا إلى زيارة عالية المستوى من قيادة حماس لمصر، أكد فيها الطرفان ضرورة إنهاء الأزمة الإنسانية في غزة، وشكرت القيادة المصرية حماس على ما تبذله من جهود لحماية الحدود ومكافحة التطرف والإرهاب.
ألم تتابع -كمتحدث باسم الولايات المتحدة- ما قدمته حماس وفي أكثر من مناسبة من رؤى سياسية ذات طابع عملي ومعقول لحل الصراع مع الاحتلال بالطرق السياسية، بما يحفظ لشعبنا الفلسطيني حقوقه في الحد الأدنى المتوافق عليه وطنياً؟
ولعل الوثيقة السياسية التي أصدرتها حماس في مايو/أيار ٢٠١٧ خير دليل على عقلانيتها، ورغبتها في تجنب الحرب والدمار في سبيل تحقيق الاستقرار في المنطقة. ولكن للأسف؛ قوبلت كل المبادرات التي قدمتها حماس بالرفض والسلبية.
دعني أخبرك أمرا، إن حماس حركة تحرر وطنية تسعى لتحقيق أهداف شعبها في الحرية والاستقلال والرفاهية، وبالتعاون مع كل الخيرين في العالم، وجاهزة للوصول إلى كل بقاع الأرض والمشاركة في أي فعالية يمكن أن تخدم شعبنا أو تخفف معاناته.
سادسا: أمّا فيما يخص خطتكم للسلام التي تقول إنّ حماس رفضتها دون حتى أن تراها؛ فقد تكون محقا في ذلك، ولكن ماذا تنتظر من حماس وهي ترى رئيسك كل يوم ينتزع -في تصريحاته وقراراته- حقا أساسيا من حقوق شعبنا ومرتكزات نضالنا الوطني؟
وكان في مقدمة ذلك القرارُ بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل السفارة الأميركية إليها في مايو/أيار القادم في الذكرى السبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، ضاربا بكل القرارات والمواقف الدولية عُرْض الحائط، ثم أتبع ذلك بقرار وقف تمويل الأونروا المسؤولة دوليا عن إغاثة وتشغيل ما يقارب خمسة ملايين لاجئ فلسطيني.
وذلك على قاعدة شطب ملف اللاجئين وتحويله إلى قضية إنسانية فقط، رغم أنها قضية سياسية بامتياز، ورغم الرفض الشديد على المستوى الدولي لهذا التوجه والتحذير من تداعياته؛ ليس على الفلسطينيين فحسب بل وعلى كل الأطراف في المنطقة.
ختاما؛ لا بد من التذكير والتأكيد على أنه حتى وإن كان هناك خلاف مع حماس ورؤيتها، فهذا ليس مبررا على الإطلاق لأي طرف كان أن يعاقب الفلسطينيين في غزة عقابا جماعيا، وأن يحرمهم من حقوقهم الأساسية، ويدفعهم نحو الإحباط الجماعي وفقد الأمل بمستقبل أجمل.
فغزة مدينة عريقة وشعبها جميل محب للحياة، ويطمح للمساهمة في صناعة الخير للبشرية، وهو قادر على ذلك بما يملكه من شباب وحيوية ما استطاع إلى الحياة سبيلا.