Haidar
2012-02-22, 01:58 PM
أقلام وآراء{nl}(35 {nl}ايران ...حزب الله والارهاب الدولي... هل تعود الى عادتها؟{nl} بقلم: اسرة التحرير، عن نظرة عليا{nl}السلاح الذري خطر على العالم{nl} بقلم: موشيه آرنس،عن هآرتس{nl}مواجهة مدمرة{nl} بقلم: سافي رخلفسكي،عن هآرتس{nl}سلاح الجو اثبت قدراته{nl} بقلم: اهارون لبيدوت،عن اسرائيل اليوم{nl}تفخيخ الدائرة المربعة{nl} بقلم:عوفر شيلح،عن معاريف{nl}كابوس اوباما{nl} بقلم: بن كاسبيت،عن معاريف{nl}ايران ...حزب الله والارهاب الدولي... هل تعود الى عادتها؟{nl} بقلم: اسرة التحرير، عن نظرة عليا{nl}منذ صعود نظام آيات الله الى السلطة في ايران في العام 1979 ومساعدته في اقامة منظمة حزب الله في لبنان 1982، استخدمت، في اطار علاقات السيد المرعي القائمة بينهما، الوسائل الارهابية كأدوات سياسية في صراعهم ضد خصومهم في الخارج وفي الداخل. صحيح أنه في سنوات ما بعد الهجوم الارهابي في الولايات المتحدة وفي ضوء التسامح المتضائل للعديد من دول العالم تجاه الارهاب المصدر الى أراضيها السيادية، كبح النظام في ايران جماح عملياته الارهابية وعمليات مرعيه في الساحة الدولية، الا أن العمليات الاخيرة التي تظهر عليها بوضوح بصمات ايران، من شأنها أن تبشر بان ايران وحزب الله عادا الى عادتهما. والان يقف امام الاسرة الدولية ومحافل الامن المختلفة التحدي لاحباط هذا النشاط، اذا ما استمر، والفحص الى أين تتجه وجهة النظام الايراني في المستقبل القريب. وذلك اساسا في ضوء امكانية ان تشتد المقاطعة والعقوبات الدولية المتخذة ضد النظام الحالي في ايران في مسألة النووي. {nl}في الماضي، استخدم النظام الايراني منظمات ارهاب مختلفة لتنفيذ عمليات في أرجاء العالم حين صفى مهاجرين ايرانيين في دول اوروبية وشجع حزب الله على اختطاف أشخاص و/ أو طائرات وارسال انتحاريين الى عمليات في دول في أرجاء العالم. كما ركز أيضا على رفع مستوى قدرات مجموعات مختارة وجعلها جيوش 'ارهاب' موجهة، مدربة ومسلحة بوسائل قتالية متطورة. هذه السياسة ترمي الى تحقيق مصالح جغرافية استراتيجية لايران حيال خصومها مثل اسرائيل، من خلال تعظيم القدرة العسكرية لحزب الله، حماس والجهاد الاسلامي وحيال الولايات المتحدة من خلال تطوير جماعات مثل جيش المهدي للصدر وجماعات اخرى في العراق. وحتى وقت أخير مضى كان يخيل أن النظام في ايران اختار تقليص نشاط منظمات الارهاب المختلفة في تنفيذ عمليات مرسلة في دول مختلفة.{nl}تصفية عماد مغنية في شباط 2008، كبير رجال العمليات في حزب الله، شريك قديم للنظام الايراني في طريق الارهاب ورجل الاتصال المركزي في التعاون العسكري الاستراتيجي بينه وبين حزب الله، أدى الى قرار مشترك من النظام في ايران وحزب الله للثأر على موته، الذي من ناحيتهم كان واضحا بان اسرائيل مسؤولة عنه. وبالفعل، فور موت مغنية في دمشق عمل رجال حزب الله بمساعدة ايرانية لتحقيق حملة الثأر، التي لم تنجح حتى الان. وبالتوازي، عندما بدأت ايران تتعرض لاعمال تخريب، تصفية وفرار لمسؤولين كبار يرتبطون بالحرس الثوري وبصناعة النووي، تداخلت رغبة الثأر بالقرار لاعادة تحديد قواعد اللعب بين حزب الله وايران وبين اسرائيل وشركائها. وقد جاء الامر ايضا على خلفية الضغوط السياسية والاقتصادية التي مورست ضدها، وذلك للاشارة الى كل خصوم ايران بان لديها وسائل رد حادة بما في ذلك أيضا استخدام الارهاب في الساحة الدولية. ومع ذلك، يجدر بالذكر أنه رغم التعاون الوثيق بين ايران وحزب الله، لا يدور الحديث عن شراكة بين متساويين - النظام الايراني كان ولا يزال الجهة السائدة الواضحة وسياسة حزب الله تخضع بقدر كبير لاعتباراته، بالتأكيد في مسائل مبدئية او ذات معنى استراتيجي. وبينما تدار ايران حسب تعليمات الزعيم الاعلى، آية الله خمينئي، وشركائه في قيادة الدولة، فان حزب الله ليس مستقلا في كل ما يتعلق باتخاذ القرارات في شؤون السلام والحرب وبالاساس في كل ما يتعلق باعمال الارهاب الدولي. في هذا المجال تجده ملزما بأخذ الاذن الشرعي من خمينئي، كما أنه، رغم أنه من ناحية عملياتية يوجد لجهاز عمليات الخارج لدى حزب الله قدرات مستقلة ثابتة على تنفيذ عمليات استعراضية في الخارج، فان رجاله يتلقون، عند الحاجة، مساعدة لوجستية عملياتية من محافل الحرس الثوري والاستخبارات الايرانية لتنفيذ مهامهم في أرجاء العالم.{nl}على هذه الخلفية يجدر فحص الاعمال التي حاول حزب الله وايران تنفيذها في السنوات الاخيرة معا وكل على حدة: حزب الله، من خلال خلايا جهاز العمليات الخارجية، والذي اعتقل رجال منه في أذربيجان، خطط لعملية في السفارة الاسرائيلية في باكو (ايار 2008)، في مصر خططت المنظمة للمس بسياح اسرائيليين وسفن اسرائيلية تجول في قناة السويس (اواخر 2008)، وفي تركيا خطط لعملية ضد أهداف (سفن، طائرات وكنس) جمعت عنها معلومات استخبارية (تشرين الاول 2009)، ومرة اخرى حاولت المنظمة تصفية القنصل الاسرائيلي (ايار 2011). في تايلند خططت المنظمة لعمليات في السفارة الاسرائيلية و/ أو ضد أهداف سياحية شعبية للمتنزهين الاسرائيليين في بانكوك. ايران حاولت ان تخرج الى حيز التنفيذ سلسلة من العمليات الارهابية ضد أهداف اسرائيلية ويهودية من خلال عملاء ايرانيين او خلايا ارهابية محلية دربوها واشرفوا عليها. في كانون الثاني من هذا العام حاول اعضاء خلية محلية في أذربيجان تنفيذ عمليات ضد اسرائيليين، ويهود من مبعوثي جماعة حباد الدينية، في باكو، ولكن الخلية القي القبض عليها، وفي الاسبوع الاخير حاول عملاء ايرانيون ومبعوثوهم المس بعاملي الممثليات الاسرائيلية في تبليسي، نيودلهي وبانكوك بواسطة عبوات ناسفة الصقت بسياراتهم بهدف تفجيرها. عملهم نجح فقط في الهند. اختيار ساحات العمل في آسيا وفي دول رابطة الشعوب، ولكن أيضا في مصر وتركيا، يشير الى قدرات وبنى تحتية عملياتية تحت تصرف شبكة الجهتين ايران وحزب الله في هذه الدول وكذا الى التقدير بان الضرر المرتقب لهما كنتيجة لنشاطهما لا يشكل خطرا حقيقيا على مصالحنا وبالتأكيد لا يفوق الانجازات المتوقعة. {nl}هذه المرة ايضا لم يخرج النظام الايراني عن عادته وككل دولة داعمة للارهاب، نفى كل صلة بالاحداث بل وحاول اتهام اسرائيل كمن تقف خلف خلق استفزاز مقصود ضده. وفي نفس الوقت، صرح وزير الدفاع، احمد وحيدي بان زعيم الدولة خمينئي أمر ممثلي اذرع الامن الايرانية بالعمل ضد خصوم النظام في الخارج وعدم مواصلة التجلد على المس بصناعة النووي الايراني. وهكذا سعوا في ايران الى الايضاح بانهم يرون استمرار نشاطهم 'الدفاعي' كشرعي وان هذا سيستمر. نصرالله ايضا، زعيم حزب الله، الذي نفى ضلوع منظمته في العمليات التي نفذت في الشهر الماضي ونسبت الى منظمته ايضا، عاد وأعلن بان منظمته متمسكة بقرارها تنفيذ ثأر مناسب لمكانة وكرامة عماد مغنية وهكذا ألزم نفسه مرة اخرى بمواصلة محاولات العمليات في المستقبل في الخارج ايضا. {nl}رغم الاداء الفاشل الذي أبداه مبعوثو ايران وحزب الله في معظم محاولات العمليات الاخيرة لا ينبغي الاستخفاف بقدراتهم على تنفيذ منظومة ارهابية ناجعة وفتاكة في المستقبل. العقوبات الاقتصادية والسياسية الدولية الممارسة ضد ايران، التهديدات التي تلمح بعملية عسكرية محتملة في ايران من جانب اسرائيل والولايات المتحدة، وكذا رد الفعل الهزيل للدول التي نفذت فيها محاولات العمليات المختلفة والتي لم تحدث اضرارا ولم تسفر عن قتلى، من شأنها أن تحث ايران وحزب الله على العودة للاستخدام المكثف لسلاح الارهاب في الساحة الدولية. فضلا عن ذلك، فان محاولة الاغتيال التي قام بها رجال الحرس الثوري بحق السفير السعودي في واشنطن في نهاية العام الماضي تشير الى امكانية أن تكون ايران تعتزم توسيع هجماتها ايضا ضد الدول المشاركة في الضغوط الدولية على ايران فضلا عن اسرائيل.{nl}بالنسبة لاسرائيل، فان الهجوم المركز والفظ الاخير على مبعوثيها، ممثليها ومواطنيها يضع قيد الاختبار قدرة الحكومة على مواصلة سياسة مكبوحة الجماح حيال التهديدات المحدقة بها. في هذه المرحلة اكتفت اسرائيل بتشديد وسائل الحراسة على ممثليها الرسميين واطلاق تحذيرات باليقظة لمواطنيها. ولكن واضح أن استمرار الاعمال من جانب ايران وحزب الله وبالاساس نجاحهما في الحاق ضرر حقيقي بالاسرائيليين سيلزم حكومة اسرائيل بان ترد بشكل حاد ضدهما، الامر الذي من شأنه أن يشعل النار في المنطقة بل وأكثر من ذلك.{nl}ــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}السلاح الذري خطر على العالم{nl}بقلم: موشيه آرنس،عن هآرتس{nl}يتابع العالم منذ 12 سنة تقدم المشروع الذري الايراني الذي هدفه اكتساب قدرة على انتاج سلاح ذري، وهو مدعوم بنظام أخذ يكبر من الصواريخ البالستية لمدى بعيد. وقد تقدم الايرانيون طوال السنين في بطء، خطوة بعد خطوة، مصممين على بلوغ الغاية. ما الذي يخبئه المستقبل؟ أما يزال ممكنا وقف الايرانيين واذا كان هذا ممكنا فكيف؟.{nl}برغم اختلافات الآراء التي تنشب هنا وهناك فان هناك اتفاقا في القدس وواشنطن وعواصم اوروبية على اربع نقاط مهمة وهي:{nl}1- ان ايران تعمل في جد على تطوير سلاح ذري وقد اختفى كل شك في هذا الشأن على طول السنين.{nl}2- ان السلاح الذري في يد نظام آيات الله خطر على سلام العالم. واذا كانت تهديدات ايران المتكررة في الماضي للقضاء على دولة اسرائيل قد أحدثت انطباع أنها معرضة لخطر فقط، فمن الواضح اليوم ان هذا السلاح في أيد ايرانية سيعرض العالم كله للخطر.{nl}3- ان طريق فرض عقوبات اقتصادية لاقناع ايران بوضع حد لبرنامجها الذري هو أفضل بلا شك من استعمال القوة العسكرية لاحراز الهدف.{nl}4- ان الساعة متأخرة. فقد مضى وقت طويل في جدل في حقيقة وجود برنامج ايراني لتطوير سلاح ذري، وزمن آخر في محاولات اقناع الايرانيين بأن التخلي عن برنامجهم أفضل. وطوال هذا الزمن كله تقدم المشروع الايراني. من الواضح الآن أنهم قريبون من تحقيقه وأنه بقي وقت قصير فقط يمكن فيه اتخاذ عملية ناجعة.{nl}ان 'شريرَين' أديا دورا مهما في تطور هذه الدراما واسعة النطاق. الاول هو محمد البرادعي الذي تولى في السنين 1997 2009 الادارة العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي المنظمة الدولية المسؤولة عن منع استعمال الطاقة الذرية لأهداف عسكرية. وخلال سنوات ولايته كلها قلل البرادعي من أهمية الدعاوى المتعلقة بالجانب العسكري من البرنامج الذري الايراني. وقد حصل عن جهوده هذه على جائزة نوبل للسلام في سنة 2005. وبعد ان ترك عمله وحل محله يوكيا أمانو فقط استُعملت في الوكالة صافرات الانذار.{nl}و'الشرير' الثاني هو وكالات الاستخبارات الامريكية. ففي 2007 نشرت تقديرا يقول ان ايران أوقفت نشاطاتها الذرية العسكرية في 2003. ولم يوضح قط ماذا كان الأساس أو الهدف وراء هذا التقدير المخطوء.{nl}مع دخول رئيس الولايات المتحدة براك اوباما الى البيت الابيض في 2009 مد يده الى حكام ايران آملا بدء تفاوض يطوون في نهايته مطامحهم الذرية. وقد استقر رأي جزء كبير من المجتمع الدولي على فرض عقوبات على ايران في الاشهر الاخيرة فقط، فهل هذه العقوبات الاقتصادية كافية؟ وهل فُرضت في الوقت الملائم؟ هذا هو السؤال الذي يشغل الآن قادة في القدس وواشنطن والعواصم الاوروبية.{nl}ان الخيار العسكري 'الموضوع على المائدة' منذ بضع سنين ما يزال ذا صلة. ولا شك في ان الحديث عن خيار اشكالي اذا أخذنا في الحسبان آثاره المعلومة وغير المعلومة. لكن لا شك ايضا في ان هجوما عسكريا سيسبب تراجعا ذا شأن للبرنامج الايراني لتطوير سلاح ذري.{nl}قد يكون هذا مفاجئا لكن دولتين اثنتين فقط في العالم تملكان اليوم القدرة العسكرية على هجوم ناجع على المنشآت الذرية الايرانية وهما الولايات المتحدة واسرائيل. ومع ذلك ربما لا تستطيع أية دولة ان تعمل عملا مجديا في مواجهة ايران حينما تملك سلاحا ذريا.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}مواجهة مدمرة{nl}بقلم: سافي رخلفسكي،عن هآرتس{nl}اشترط اهود باراك في صحيفة 'نيويورك تايمز' ثلاثة شروط للخروج للحرب باعتبارها امتحانا ثلاثيا وهي: تأخير طويل لايران؛ واصابة طفيفة للجبهة الداخلية؛ وتأييد دولي وامريكي عميق. وحينما كان باراك رئيس حكومة أقام سيف امتحان النتيجة ووقع عليه بعد أشهر، وتتكرر النغمة. في امتحان باراك الجديد ستحصل الحكومة في الحد الأقصى على ثلث الدرجة، درجة 'فاشل'. ويجب على لجنة التحقيق ان تبدأ العمل لأن اخفاق يوم الغفران يوشك ان يصبح تافها.{nl}ان اخفاق عدم حماية الجبهة الداخلية وتركها تنزف في يد قيادة ستتحصن مع عائلاتها ومقربيها في ملجأ حصين ذري أو تهرب من مسؤوليتها الى الصين، لا يتم تصور أبعاده. هذا هو معنى تقرير التخلي عن الكرمل لمصيره.{nl}اشتعلت البلاد في حرب لبنان الثانية، فالصواريخ تسبب الحرائق والبيوت المدمرة. وستشتعل البلاد أكثر من ذلك بأضعاف مضاعفة بسبب هجوم على ايران. انحصرت تقارير لبنان في عدم وجود حماية مدنية ووجود حد أدنى من اطفاء الحريق. وكان عند حكومة نتنياهو عشرون شهرا لانشاء جهاز اطفاء حريق ممتاز استعدادا للحرب المخطط لها وهي حرب أفضت اليها جميع مسارات حلف نتنياهو مع باراك منذ 2008، لكن لا يوجد شيء.{nl}ان يوفال شتاينيتس وايلي يشاي لا أهمية لهما، فالشأن شأن بنيامين نتنياهو. ان من يُعد لحرب جبهة داخلية و'ينسى' انه ليس لاسرائيل جهاز اطفاء حريق يستحق هذا الاسم لا يمكن ان يتولى زمام الامر. ورئيس الحكومة الذي تذكر ولم يعمل من المؤكد انه يجب ان يطير. ان عدم اعداد جهاز اطفاء نيران ولاعمال انقاذ في حرب الجبهة الداخلية الكبيرة لا يختلف عن ارسال طائرات الى ايران بلا ذخيرة. وبعد الكرمل ايضا استمر عدم تقديم شيء للجبهة الداخلية. وما يزال اخفاق التخلي عن الجبهة الداخلية عديم الأهمية اذا قيس باخفاق الرئيس. فالجبهة الداخلية تعتمد على حلف مع الغرب حتى في 'امتحان باراك لحرب مبادر اليها'.{nl}أورث بن غوريون اسرائيل مبدأ رئيسا وهو ان التحالف مع قوة عظمى واحدة على الأقل شرط لكل مبادرة عسكرية، ومن اجله نفعل كل شيء. ولهذا أصر على وجود تشكيلة طيران فرنسية للدفاع عن الجبهة الداخلية وكان ذلك شرطا لحرب 1956؛ وكان ذلك أساس الانتظار في 1967؛ وماهية السلام مع مصر قبل قصف المفاعل الذري في العراق؛ واوسلو والخروج من غزة قبل استيراد الغواصات الاستراتيجية من المانيا، والمفاعل السوري و'الرصاص المصبوب'. لا يمكن ان نبالغ في أهمية الحلف مع الغرب والولايات المتحدة استعدادا للمواجهة الاولى مع قوة عظمى اقليمية. وليس الحديث فقط عن الطائرات والسلاح والوقود الامريكية. ولا معطيات اجهزة رادار حلف شمال الاطلسي في تركيا 'فقط'؛ ووقف الحرب لئلا تطول كما يُحذر قادة الموساد أكثر من ثماني سني حرب ايران مع العراق؛ ودعم المشروع الذري الاسرائيلي، واستكمال وقف المشروع الذري الايراني وهو ما يفوق قوتنا المستقلة. ان تصور الردع الاسرائيلي كله الذي يمنع 200 ألف صاروخ موجهة على اسرائيل من السقوط ينبع من التحالف مع الولايات المتحدة. وحينما تُرى اسرائيل في المنطقة أنها ليست جزءا من العالم الامريكي بل هي خصم له يتحطم الردع.{nl}ان نتنياهو أقرب الى آراء دوف ليئور من آرائي. لكن الرجل اللبيب حينما يُعد لمواجهة مدمرة كهذه كان يفعل كل شيء كي يبدو على الأقل معتدلا وليقع في حضن الغرب. ان 'اتفاقا على أساس حدود 1967' هو أقل من الحد الأدنى من الاعداد الضروري للمواجهة؛ وكذلك انشاء حكومة مركز ايضا. اذا كان براك اوباما خاصة كما يرى نتنياهو عدوا فان استدراجه الى التأييد كان يفترض ان يتم على يد اسرائيل الديمقراطية.{nl}ــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ{nl}سلاح الجو اثبت قدراته{nl}بقلم: اهارون لبيدوت،عن اسرائيل اليوم{nl}نشرت صحيفة 'نيويورك تايمز' هذا الاسبوع تنبؤا قاتما يتعلق بقدرة اسرائيل على مهاجمة المنشآت الذرية في ايران. وخلاصة المقالة ان الهجوم أكبر من اسرائيل بعدة أضعاف. فهذا بعيد جدا كما قالت الصحيفة. وتوجد أهداف كثيرة وتحصينات كثيرة والكثير من وسائل الدفاع الجوي الايرانية. ويحتاج الى قدر كبير من الطائرات (الى نحو من 100 طائرة في تقديرها) يجب ان تحلق فوق ارض معادية. وفي مقابلة هذا يوجد لاسرائيل القليل جدا من طائرات التزويد بالوقود وقدر غير كاف من السلاح الذي يخترق الحصون في باطن الارض.{nl}ما الذي فعلته 'نيويورك تايمز' في الحقيقة؟ انها أخذت المعلومات المكشوفة مقدار القوة الاسرائيلية الجوية، وخريطة حدد فيها البُعد من الأهداف وتوزع الأهداف وتقديرات تتعلق بتحصيناتها وأجرت حسابا 'على الورق'.{nl}هذا عمل صحافي معقول لكنه حساب تبسيطي جدا، انه حساب 1 + 1= 2. لكن سلاح الجو يعمل على حسب حساب آخر. ففي سلاح الجو 1 + 1= 3. فلم تأخذ الصحيفة في حسابها الذكاء العملياتي والاستعمال المباغت للأدوات والقوات والحيلة والدهاء اللذين يجعلان عمليات سلاح الجو نجاحات تدع العالم فاغر الفم في كثير من الاحيان، كما تتحول المواد الخام التي نستعملها في المطبخ المنزلي الى شيء مختلف تماما على يدي طباخ ماهر.{nl}على سبيل المثال، ان التخطيط على الورق للضربة الابتدائية لحرب الايام الستة ما كان يمكن ان يتم تنفيذها، فقد كانت هناك أهداف كثيرة وارسال كل القوة الجوية تقريبا نحو من 200 طائرة لمهاجمة عشرات المطارات في مصر وسوريا. ومع كل ذلك، دمر سلاح الجو في يوم واحد، في ثلاث ساعات، نحوا من 400 طائرة وحظي بتفوق جوي مطلق.{nl}وكانت عملية 'عنتيبة' ايضا على الورق بمثابة غير ممكنة التنفيذ واشتملت على تزويد بالوقود بعيد عن البيت (في نيروبي). ونُفذ قصف قيادات منظمة التحرير الفلسطينية في تونس في سنة 1985 على مبعدة 1280 ميلا عن البلاد، بل انها أبعد من ايران؛ ولن نتحدث عن الطيران الى المفاعل العراقي فوق ارض مجهولة واصابة المنشأة الذرية في سوريا (بحسب مصادر اجنبية).{nl}من غير ان ندخل في جدل هل يجب على اسرائيل ان تنفذ هجوما من هذا القبيل، أو هل تستطيع ان تواجه تأثيراته المحتملة، ومع كل الاحترام لصحيفة 'نيويورك تايمز' وعندنا احترام لها، يُخيل إلي أنه اذا وجد شيء واحد علمنا إياه سلاح الجو فهو انه اذا قرر الخروج لعملية فانه يستطيع تنفيذها.{nl}وهناك شيء آخر وهو ان مجرد احتمال ان تهاجم اسرائيل يستعمله الامريكيون عصا تهديد مهمة في مواجهة ايران، وهذا قبل ان تحلق طائرة اف 15 واحدة.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ{nl}تفخيخ الدائرة المربعة{nl}بقلم:عوفر شيلح،عن معاريف{nl}الاعتقال الاداري هو أداة اللابديل، أحد النماذج الابرز على صعوبة تربيع الدائرة: اقامة وضع احتلال في المناطق وفي نفس الوقت محاولة ادارته انطلاقا من مقاييس دولة مع جهاز قضائي سليم. مثل هذه الاوضاع هي في أحيان كثيرة موضوعا قانونيا صرفا، واستخدامها يتأثر جدا بالوضع العام. بكلمات بسيطة، كلما كان الوضع الامني اخطر، فان الاعتقال الاداري سيستخدم بتواتر اكبر ويعتبر أكثر شرعية. من جهة اخرى، اذا مات خضر عدنان، فان كل المؤسسة ستصاب بصدمة من النوع الذي اجتازتها الاحباطات المركزة بعد قضية شحادة. {nl}الاعتقال الاداري يستخدم في الحالات التي لا يمكن فيها عرض مصدر معلومات الادانة في المحكمة، بشكل عام لان الحديث يدور عن مصدر انساني للمخابرات يوجد خطر على حياته اذا انكشف.{nl}وفي ظل غياب شهادات لا يمكن الشروع في محاكمة جنائية، وبسبب الخطر تخشى المنظومة من ارسال الرجل الى البيت. الفترة القصوى التي يحق لها طلبها هي نصف سنة. بعد ذلك يمكن طلب تمديد اضافي، وعندها يجب عرض معلومات اخرى. المحكمة تطلع على المادة، اما محامي المتهم فلا. في الغالب المنظومة تحصل على مطلبها، أحيانا ليس كل الفترة الزمنية. {nl}كل هذا يبدو قانونيا جدا، ولكنه عمليا متعلق بالاجواء العامة. مثل قرارات المحكمة العليا في موضوع الجدار، حقوق الانسان للفلسطينيين هي معامل الاحساس بالخطر من الارهاب في اسرائيل. فترة الذروة للاعتقالات الادارية كانت بالذات الانتفاضة الاولى، حين استخدمت هذه الاداة باعداد وصلت الى الالاف. في السنوات الاخيرة تبلغ الاعداد بضع مئات. صحيح حتى الان يوجد نحو 320 فلسطينيا في مثل هذا الاعتقال. رجال القانون يقولون انه لن يكون ابدا قرار محكمة يعتقد بان هذه الوسيلة ليست قانونية، مثلما قضت المحكمة العليا بالنسبة لـ 'نظام الجار'، مثلا.{nl}وجود منظومة قانونية منفصلة في المناطق ـ في فصل ليس فقط اقليميا، إذ ليس حكم طفل يهودي يرشق حجرا على سيارة مسافرة كحكم فتى فلسطيني يفعل ذلك ـ يعلل في أحيان قريبة من قبل رجال قانون اسرائيليين ذوي شهرة في أنه افضل من عدم تطبيق القانون على الاطلاق، ويحمي أيضا اسم اسرائيل في العالم. ولكن من يستخدم هذا الدرع ينبغي أن يعرف بان له جانبين: حالة متطرفة، تطرح الاعتقالات الادارية على جدول الاعمال العالمي وتسفر عن انتقاد شديد على اسرائيل كفيلة بان تدفع أيضا الجهاز القضائي في اسرائيل الى التصرف بشكل مختلف. هكذا حصل في مواضيع هدم المنازل، التي تحولت من وسيلة متطرفة الى شيء شرعيته موضع شك. {nl}وتحت كل هذا تختبىء حقيقة واحدة، نسعى نحن الى كبتها: لا توجد أي دولة غربية في العالم تقيم حالة احتلال في مناطق لم تضم الى اراضيها ولم يطبق عليها قانونها بكامله. ومع كل يوم يمر، مع كل حقيقة على الارض، فان السبيل الى الامساك بهذه العصا من طرفيها يصبح أكثر تعقيدا. كل واحد يحكم على الامور وفقا لرأيه في ماذا يفعل هذا لحياتنا نحن كاسرائيليين. لا يمكن ان نتجاهل أن العالم، القانوني وغيره، قرر منذ زمن بعيد بانه نفد صبره من الطريقة التي نشد فيها الاضلاع الى زوايا حادة ونصر على أننا نمسك في أيدينا بدائرة. {nl}ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ{nl}كابوس اوباما{nl}بقلم: بن كاسبيت،عن معاريف{nl}يوم الاثنين، 5 اذار سيلتقي في البيت الابيض رجلان لا يطيقان الواحد الاخر، ولكنهما يحتاجان الى بعضهما البعض كالهواء للتنفس.{nl}الرأي الحقيقي لباراك اوباما في بنيامين نتنياهو ليس مناسبا للطباعة، ولكن الرئيس الامريكي يعرف ان الزعيم الاسرائيلي قادر على أن يشعل الشرق الاوسط في الصيف القريب القادم وان يحرق فرصه لاعادة انتخابه في تشرين الثاني. اوباما ملزم بتهدئة نتنياهو. اوباما، بقدر كبير، متعلق بنتنياهو. اما رئيس الوزراء، من جهته، فيمقت اوباما مقتا عميقا جدا لدرجة أنه كان يفضل حتى ان تنتخب تسيبي لفني بدلا منه في تشرين الثاني القريب القادم، ولكن بيبي يعرف ان في نهاية اليوم المفتاح لوقف المشروع النووي الايراني لا يوجد في جيبه، بل في جيب اوباما، ونتنياهو يرى في وقف ايات الله مهمة حياته. نتنياهو بالتالي متعلق باوباما بحيث أن الصديقين اللذين سيجلسان هناك، في الغرفة البيضوية، يوم الاثنين الخامس من اذار، متعلقان تماما الواحد بالاخر. فضلا عن ذلك، فان بوسعهما ايضا أن يجدا في وقت ما نفسيهما معلقين الواحد الى جانب الاخر. {nl}لا يمكن التقليل من قوة الدراما الجارية الان بين القدس وواشنطن. على جدول الاعمال: الصيف القادم الذي يمكن ان يشعل الشرق الاوسط كله، بآبار النفط التي فيه، ويدفع الى الانهيار الاقتصاد العالمي معه. القاطع المذهل هو أن كل هذا، والذي بشكل عام يجري في الغرف المغلقة للدبلوماسية، يحصل هذه المرة امام الميكروفونات والكاميرات. للحظات يخيل أننا في فيلم حركة هووليودي خيالي، ولكن هذا ليس فيلما، هذا هو الواقع الذي لا يدرك، والذي تجري فيه مداولات حثيثة على احتمالات الهجوم في ايران، نعم أم لا، على التقديرات الاستخبارية المتضاربة، توجد أم لا توجد، وانزال الايدي الدبلوماسية بين القوة العظمى والحليفة العاقة، كل شيء مكشوف، كل شيء علني، كله في زمن البث الذروة، ولا يوجد مخرج يصرخ 'قف' فيعيد الجميع الى السكة التي نزلوا عنها. {nl}كل وكالات الاستخبارات الامريكية، ولديها غير قليل منها، مجندة الان في جهد اعلى لتحقيق كل بارقة معلومة، ذرة تلميح وطرف خيط لنوايا اسرائيل الحقيقية. ينبغي الامل في أن يكون لامريكيا في هذا المجال نجاح أكبر مما كان لها في تشخيص النية الحقيقية لايران في العقد الماضي. التقدير الاستخباري الامريكي القومي الذي نشر في نهايات ولاية جورج بوش يعتبر، حتى الان، خط فصل للقصور الذي سمح لايات الله بالوصول الى هذه النقطة. لاسرائيل، بالتالي، توجد قضية معينة حين ترفض الاكتفاء بالاخطار الامريكي المستقبلي عن 'القرار' الذي سيتخذه زعماء ايران 'العقلايين'، قبل الانقضاض الاخير على النووي. {nl}الامريكيون من جهتهم يرون في هجوم اسرائيلي في الصيف القادم كابوسا يمكنه أن يشعل العالم باسره من تحت اقدامهم، يخلق فوضى عالمية ويدفع الى الانهيار ما تبقى من الاقتصاد الغربي. ناهيك عن احتمالات اعادة الانتخاب لباراك اوباما. اسرائيل، بالمقابل، وقعت في حب دور الطفل المجنون في الحي، ذاك الذي يضغط كل الجيران، اللجنة والبلدية باحتمالات الضرر الكامنة فيه، وباستعداده لتحمل النتائج. مسألة المسائل هي كم هي الوقفة الاسرائيلية اصيلة. هل نتنياهو حقا قادر على تنفيذ خطوة كهذه، تعتبر من قبل الكثيرين حوله كانتحار؟ نتنياهو، الذي يعتبر حذرا، ولا نقول متخوفا، ولا نقول الاجبن بين رؤساء وزراء العصر الجديد في اسرائيل؟ وهل ايهود باراك حقا يدفعه الى البئر كي يقفز فيه (فيكتشف انه فارغ) أم أن باراك في وقع الامر يقوم بجولة سياسية ذكية ومميزة له على بيبي، على اوباما وعلى اوروبا ايضا (وفي الطريق ينجح في البقاء وزير دفاع)؟ ليس لاحد جوابا حقيقيا على هذه المسائل. {nl}الامريكيون هذا يخيفهم. فهم يكرهون المفاجآت، يمقتون الامور غير المخططة، غير معتادين على حصول الامور دون ان يكونوا صادقوا عليها مسبقا، أو على الاقل دون أن يتلقوا بلاغا مسبقا فيها. على هذه الخلفية، نحن نشهد في الاشهر الاخيرة جدولا كبيرا من كبار المسؤولين الامريكيين الذين يسارعون الى القدس، جبلا هائلا من الهذر الامريكي العدواني الذي جاء لارضاء الطمع الاسرائيلي، ورقصة الشياطين الدولية الفزعة التي تصل ذرى جديدة في هذه الايام. {nl}في السطر الاخير، ينبغي الانتظار للقاء اياه، يوم الاثنين، 5 اذار، في البيت الابيض. اوباما سيستخدم كل ما لديه (وهو لديه) كي ينزل نتنياهو عن المغامرة الفورية. بيبي، من جهته، سيطلب ضمانات. ماذا تعني ضمانات؟ وعد رئاسي في أنه اذا انتظرت اسرائيل 'موسما' آخر، الى ما بعد تشرين الثاني (الانتخابات الامريكية)، فان أمريكا تتعهد بان يكون ما سيكون، حتى لو وضع الايرانيون يدهم على القنبلة، ووضعوها على صاروخ، فان الولايات المتحدة ستهاجم كي تدمر، وتشطب التهديد النووي الايراني، فقط مثلما تعرف كيف تفعل.{nl}هل اوباما قادر على اعطاء مثل هذا الوعد لنتنياهو؟ مشكوك جدا. ماذا سيحصل اذا لم يعطِ؟ لا أحد يعرف حقا. {nl}ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/اسرائيلي-35.doc)