المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2018-03-21, 09:42 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif





أجهزة السلطة تعتقل 13 مواطنا وتفض اعتصاما سلميا بالقوة
اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية 11 مواطنا بينهم امرأة، وذلك خلال فضها لوقفة سلمية، كما اعتقلت أسيرين محررين واستدعت شابًا آخر للمقابلة في مقراتها، فيما تواصل اعتقال آخرين دون سند قانوني.
ففي طولكرم، اعتقلت مخابرات السلطة 11 مشاركا في فعالية ضد إقامة مشروع سند، عرف منهم أم أحمد حسان، أحمد حسان، جهاد خولي، عنان الشن، زهير قندوس، رائد صوان، محمد معمر، أحمد بلحاوي، محمد بلحاوي، مؤمن حمود، أحمد أبو ربيع، وذلك بعد فض أجهزة السلطة اعتصامًا كانوا ينظمونه.
وفي السياق اعتقل الأمن الوقائي في طولكرم الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق لعدة مرات القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ نظير نصار من بلدة علار، بعد اقتحام مكان عمله صباح اليوم.
وفي قلقيلية استدعى الأمن الوقائي أمس الشاب معتز بري للمقابلة في مقراته، فيما يواصل الجهاز ذاته في نابلس اعتقال الأسيرين المحررين علاء الشبيري وعبد الكريم زيادة منذ 7 أيام، علمًا أنهما معتقلان سابقان لدى أجهزة السلطة.
وأما في الخليل فقد اعتقلت المخابرات العامة الأسير المحرر أمامة مسالمة بعد استدعائه للمقابلة أول أمس.

الفصائل الفلسطينية بغزة تبحث آخر التطورات والمستجدات
عقدت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة مساء اليوم الأحد اجتماعًا بمكتب حركة حماس بمدينة غزة، بحثت فيه ملفات عدة أهمها المصالحة، وتفجير موكب الحمد الله، وعقد المجلس الوطني بشكل منفرد، وما يتسرب عن نية رئيس السلطة محمود عباس باتخاذ المزيد من الإجراءات العقابية الانتقامية تجاه قطاع غزة.
وحضر اللقاء عن حركة حماس عضو المكتب السياسي للحركة خليل الحية وعضو المكتب السياسي صلاح البردويل والقيادي إسماعيل رضوان.
وأكدت الفصائل على ضرورة استكمال إنجاز ملفات المصالحة كافة، في الوقت الذي أدانت فيه التفجير الذي تعرض له موكب الحمد الله، معتبرة ذلك تعطيلًا للمصالحة، وأن الاحتلال هو المستفيد من ذلك.
وشددت على ضرورة التعاون بين الأجهزة الأمنية في غزة ورام الله في قضية التحقيق في التفجير، مطالبة رئيس الوزراء بصفته وزيرا للداخلية بالقدوم إلى غزة والإشراف على التحقيق بشكل مباشر.
وطالبت الفصائل الرئيس عباس بوقف اتخاذ أي إجراءات عقابية جديدة بحق قطاع غزة على خلفية الاعتداء على موكب الحمد الله، والتراجع عن الإجراءات السابقة؛ منبهة أن المستفيد الوحيد من هذه الإجراءات هو الاحتلال.
وأشارت أن المطلوب في هذه المرحلة تعزيز صمود شعبنا في قطاع غزة، ورفع الإجراءات العقابية كافة، داعية الرئيس عباس إلى زيارة قطاع غزة لطي صفحة الانقسام للأبد.
وأكدت الفصائل على ضرورة عقد المجلس الوطني بمشاركة الفصائل كافة وفق مخرجات مؤتمر بيروت عام 2017 لتعزيز الوحدة الوطنية والخروج برؤية فلسطينية مشتركة لمواجهة التحديات ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif


الفصائل تحذر عباس من فرض عقوبات جديدة على غزة
حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، رئيس السلطة محمود عباس من فرض عقوبات جديدة على قطاع غزة، ودعته للتراجع الفوري عن العقوبات السابقة ووقف التهديدات بحق القطاع.
ودعت الفصائل في خلال مؤتمر صحفي ظهر اليوم الثلاثاء، الشعب الفلسطيني وقواه الحية لرفع الشرعية عن رئيس السلطة والتصدي لاختطافه التمثيل الفلسطيني وتفرده بالقرار والشأن الوطني وتعطيله لعمل المؤسسات الفلسطينية.
وطالبت مصر بالتدخل العاجل والفوري لوقف القرارات التعسفية وغير المسؤولة التي تهدد المشروع الوطني والتي يتخذها عباس ضد قطاع غزة.
وأكدت أن خطاب عباس مساء أمس، رديء على المستوى اللفظي والمضمون وهدفه تضليل العدالة وقطع الطريق على التحقيقات الجارية للكشف عمن يقف خلف التفجير الذي استهدف موكب الحمد الله.
ورفضت الفصائل اتهام عباس لحركة حماس بالوقوف وراء التفجير، مؤكدة أنه باطل، والأولى بالسلطة الإيعاز لشركتي جوال والوطنية بالتعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية لكشف المتورطين.
وشدد على أن غزة هي رأس المشروع الوطني وليست عبئا أو حملا زائدا عليه، مؤكدة أن استمرار معاداة قيادات السلطة لشعبنا ومقاومته وإصرارها على إقصاء الآخر نهج تسعى من خلاله لتقويض النهوض بالمشروع الوطني.
وحذرت من فرض عقوبات جديدة على قطاع غزة مع ما يعنيه ذلك من زيادة الألم لشعبنا بغزة ودفع الضفة للانفصال عن غزة، داعية رئيس السلطة للتراجع الفوري عن العقوبات التي فرضها ووقف التهديدات التي لا تخدم المصلحة الوطنية.
ودعت الفصائل لإستراتيجية شاملة وواضحة لمواجهة إجراءات رئيس السلطة بحق غزة، مؤكدة الحرص على استعادة الوحدة وإعادة بناء منظمة التحرير وفق اتفاق القاهرة.
ودعت العقلاء من حركة فتح للتصدي لقرارات عباس التي تهدف لتعطيل النظام السياسي الفلسطيني، محذرة من انعقاد المجلس الوطني دون توافق وطني.
وقال عباس أمس إنه قرر اتخاذ إجراءات وطنية وقانونية وإدارية ومالية في قطاع غزة، وموقفنا أن يكون كل شيء في قطاع غزة بيد القيادة الشرعية".
واتهم في كلمته خلال اجتماع القيادة، حركة حماس بالوقوف وراء الاعتداء على موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج، مضيفًا" لو نجحت عملية الاغتيال لكانت نتائجها كارثية ، وأدت لقيام حرب أهلية فلسطينية"، مؤكداً أن الذي حصل "لن يمر ولن يسمح له أن يمر".




أبو الهول: مصر ستدرس عقوبات عباس وستتخذ موقفها
قال نائب مدير تحرير صحيفة الأهرام المصرية أشرف أبو الهول، إن مصر ستدرس التطورات الأخيرة المتعلقة بالعقوبات التي أعلن رئيس السلطة محمود عباس عن فرضها ضد غزة أمس، وبناء على ذلك ستتخذ موقفها بهذا الشأن، مؤكدًا أنها ستحاول احتواء الأزمة.
وأضاف أبو الهول لصحيفة "فلسطين" المحلية: "إن مصر لن تيأس وستواصل بذل جهودها من أجل تحقيق المصالحة، وستحاول احتواء الأزمة الجديدة، معتبرا ما يحدث بالمشهد الفلسطيني شيئًا طبيعيًّا".
وشدد أنه لا بد من تدخل مصر وأطراف عربية أخرى من أجل تهدئة الأزمة وامتصاص الصدمة الحالية التي حدثت بعد حادث استهداف موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله بغزة، باعتبار أن الشعب الفلسطيني "إخوة"، وأي مواقف ستصدر من أي طرف ستضر بالجميع، مؤكدًا ضرورة إنهاء الأزمة بشكل سريع.
واعتبر أن استهداف موكب "الحمد الله" غرضه إفساد المصالحة، وتابع: "نتمنى ألّا ينجح"، معتبراً أنه من الطبيعي أن تكون هناك ردود فعل غاضبة وسريعة، "لكن الشعب الفلسطيني أكبر من محاولات الوقيعة، وفي أقسى أيام الانقسام لم تصل الأمور لمرحلة اللا عودة".
وبين أبو الهول أن "القاهرة" ستجري اتصالاتها سريعًا وستحاول بإلحاح معرفة أسباب التصعيد وحل المسائل العالقة؛ "لأن المصالحة مهمة جدًا للفلسطينيين والمنطقة بالكامل، وهي الآن ضرورية لأن أمريكا تستعد لإطلاق صفقتها ويجب أن يواجهها الفلسطينيون وهم موحدون".
وأكد حرص مصر على الشعب الفلسطيني وعلى كل مكوناته، مشددًا على ضرورة أن يتمسك الفلسطينيون بالمصالحة وإلا سيكونون الخاسر الأكبر في المعركة التي تحاول أمريكا فرضها عليهم.
وقرر عباس في افتتاح اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير برام الله أمس، فرض إجراءات عقابية جديدة على قطاع غزة على خلفية التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله الذي اتهم حركة حماس بالمسؤولية الكاملة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif


حماس تدين خطاب عباس وتدعو لإجراء انتخابات عامة
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ما وصفته بـ"التصريحات غير المسؤولة لرئيس السلطة محمود عباس"، الذي يعمد وفق الحركة، ومنذ مدّة إلى "محاولة تركيع أهلنا في غزة وضرب مقومات صمودها في لحظة تاريخية صعبة وخطيرة".
وقالت الحركة في بيان صحفي، مساء اليوم الاثنين: إن ما يفعله عباس ليس استهدافًا لحركة حماس وإنما محاولة لتقويض فرص النهوض بالمشروع الوطني وتحقيق الوحدة وتعزيز فصل الضفة عن غزة والذي يمهد لتنفيذ مخطط الفوضى الذي يمكن من خلاله تمرير صفقة القرن ومخططات ترمب ومشاريع الاحتلال الصهيوني.
ورأت الحركة أن هذه التصريحات والقرارات "التي نرى فيها خروجًا على اتفاقيات المصالحة وتجاوزا للدور المصري الذي ما زال يتابع خطوات تنفيذها، تتطلب وقفة عاجلة وتدخلًا سريعًا من كل مكونات الشعب الفلسطيني وفصائله لإنقاذ المشروع الوطني ووحدة شعبنا والوقوف عند مسؤولياتهم تجاه ممارسات عباس المدمرة والخطيرة".
وقالت: إنه في الوقت الذي حرصت فيه حركة حماس وبذلت كل جهودها لتحقيق وحدة شعبنا في مواجهة المؤامرات المتربصة بقضيتنا الوطنية وحقوقنا الثابتة، تفاجأنا بالمواقف التوتيرية لعباس والتي تحرق الجسور وتعزز الانقسام وتضرب وحدة شعبنا وعوامل صموده في الداخل والخارج، وتخلق مناخات تساهم في دعم مشروع ترمب التصفوي لقضيتنا الوطنية".
وطالبت "حماس" كل الجهات الإقليمية والدولية وجامعة الدول العربية بالتدخل العاجل والمسؤول لوقف ما وصفته بـ"التدهور الخطير"، وتحمل مسؤولياتهم في منع وقوع الكارثة على المستوى الوطني الفلسطيني الداخلي والمترتب على سياسة عباس وقراراته بحق غزة وأهلها، وفق تعبير البيان.
وعدّت الحركة إصدار عباس الأحكام المسبقة واتهامه المباشر لحركة حماس في حادثة موكب الحمد الله في حين ما تزال الأجهزة الأمنية في غزة تواصل تحقيقاتها دون تعاون من حكومته حرفًا لمسار العدالة وسير التحقيقات.
ودعت حركة حماس للذهاب للشعب الفلسطيني لإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني؛ لكي ينتخب الشعب قيادته ومن هم أهل لتحقيق الوحدة وتحمل المسؤولية ورعاية المصالحة.

مركز حقوقي: عقوبات "عباس" تتنافى مع القانون الأساسي
أكّد مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق بغزة، أنّ تصريحات رئيس السلطة محمود عباس حول زيادة العقوبات ضد قطاع غزة، يتنافى مع القانون الأساسي الفلسطيني، ومسؤوليته القانونية.
وقال المركز، في بيان صحفي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، الثلاثاء: "لم يكن حال قطاع غزة أفضل على مدار 12 عاما على التوالي نتيجة الحصار المطبق عليه، والذي تعرض خلاله لثلاث هجمات عسكرية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي راح ضحيتها آلاف الفلسطينيين، وتدمير البنى التحتية للقطاع، في المقابل لم يتم إعادة تأهيل الاقتصاد الفلسطيني ليسترد عافيته، بل تراجع وازداد سوءا".
وأوضح المركز أن تصريحات رئيس السلطة محمود عباس أمس، حول اتخاذ "إجراءات قانونية ومالية عقابية" بحق قطاع غزة، في ظل تدهور الحياة وانعدام أبسط مقوماتها فيه، "مخالفة للقانون الأساسي الفلسطيني، والذي نصّ في بابه الثاني على الحقوق والحريات العامة التي يجب أن يتمتع بها جميع الفلسطينيون، وكذلك مخالفة لما يترتب عليه من مسؤوليات كرئيس، ومحاولة التنصل منها".
وأضاف: إنّ "الوضع الذي يمر به قطاع غزة، جراء المعاناة المتراكمة نتيجة الخصومات على رواتب الموظفين، وتقليص نسبة التحويلات المرضية للعلاج، والإغلاق المستمر لمعبر رفح، وعجز القوة الشرائية لدى المواطنين، لا يسمح بعقوبات جديدة تفرض عليه من أي جهة كانت".
ودعا إلى ضرورة الإسراع في حل الأزمة وتوحيد الصف الفلسطيني، لا مفاقمتها، مطالباً بإعمال مبادئ حقوق الإنسان التي حفظت له الحق في العيش بحياة كريمة ومناسبة والحصول على العلاج والتعليم والسفر وغيره من الحقوق الأساسية المكفولة لكل إنسان.
كيف يتجند عباس لتطبيق "صفقة القرن" ؟!
لا يبدو من مواقفه الصارمة تجاه أبناء شعبه في تزامن مع مواقف أكثر ليونة مع الاحتلال، إلا أنّ الرجل هو عرّاب حقيقي لصفقة القرن التي تطرحها الإدارة الأمريكية، فكل مواقفه الكلامية السياسية حول الصفقة هي بالاتجاه المعاكس تماماً لأفعال سلطته على أرض الواقع، الأمر الذي يضع علامات استفهام عن مدى تجنده لتحقيق هذه الصفقة وتماهيه مع مراميها الخطيرة.
معارضة عكس الفعل
رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، يقول: إنّ رئيس السلطة محمود عباس، "يعلن منذ فترة معارضته لصفقة القرن التي سيعلنها الرئيس الأميركي لدرجة أنه خرج عن الأصول الدبلوماسية في نعت السفير الامريكي في إسرائيل بأوصاف قاسية هو يستحقها"، مضيفا أنه في الوقت ذاته يعمل (عباس) على إضعاف الجبهة الداخلية التي من المفترض أن تسند مجابهة أمريكا فما هو سبب ذلك؟!"، وهو الذي أكّد عليه المحلل السياسي صلاح الدين العواودة، بقوله: "من الواضح أنّ عباس يتصرف بعكس ما يعلن".
ويضيف العواودة في حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" "عباس يعلن أنه يريد المصالحة ويتصرف ضدها، ويعلن رفض صفقة القرن ويمهد الطريق لها، ويعلن حرصه على المشروع الوطني وعلى مؤسسات الشرعية وهو من يفرغها من مضمونها، وهو يبدي حرصه على حركة فتح ويبعدها عن قيادة السلطة ويولي أهم المراكز لرجاله من غير فتح".
ويعتقد المحلل السياسي، أنّ عباس هو أخطر شخصية تمر على القضية الفلسطينية، مضيفاً أنّ "صفقة القرن إن تمت فستتم بفضله".
عرّاب للصفقة
المحلل السياسي سمير حمتو، أكّد أنّ خطاب عبّاس التوتيري بحق غزة أمس، يؤكّد أنّه أحد عرابي صفقة القرن رغم كل ما يظهره من رفض للصفقة وعدم قبولها بها.
ويضيف حمتو في حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" "بات من الواضح أنّ عباس ينفذ خطط مرسومة وضعت من قبل أطراف عدة بهدف تشديد الحصار على غزة وتجويع أهلها وإضعاف الحالة المعنوية للفلسطينيين وإيصالهم لمرحلة يستجدون فيها أي شيء من أجل ضمان استمراراهم على قيد الحياة".
وكان عباس استخدم لغة توتيرية، وهاجم حماس واتهمها بالضلوع في التفجير الذي استهدف موكب الحمد الله، وتنكر للمصالحة، وأعلن نيته فرض المزيد من الإجراءات العقابية "القانونية والمالية والوطنية"، على حد تعبيره، متجاهلا النداءات الفصائلية بالاستجابة لنداء المصالحة والوحدة.
بوابة الصفقة
ويرى حمتو أنّ قطاع غزة هو البوابة الرئيسة لتمرير صفقة القرن، ويضيف: "باعتقادهم – الأمريكان – أنّ الصفقة لن تمر إلا بمحاربة أهلها في قوت يومهم وأرزاقهم وهذا ما يفعله عباس الذي يدعي أنّ الاجراءات العقابية جاءت للحفاظ على المشروع الوطني كما يزعم"، متسائلاً: "لا أدري أي مشروع وطني يفرض على مسؤول أن يجوع شعبه ويضعف حالته المعنوية ويوصله لمرحلة اليأس والاحباط والقبول بأي شيء؟".
ويعتقد أنّ السياسة التجويعية والاجراءات العقابية لن تنجح في تركيع أهل غزة والنيل من صمودهم وستتحطم كل المؤامرات على صخرة صمود أهل غزة، وأضاف: "سيكون الخاسر الوحيد هو الرئيس عباس والمشاركين في مؤامرة قتل شعب غزة الذي حتما سيجد البدائل التي تعزز من صموده وتفشل كل المؤامرات التي تستهدف قضيتنا الوطنية وحقوقنا الثابتة".
ويدعو المحلل السياسي، إلى ضرورة عدم مواصلة الرهان على عباس وفريقه والبحث عن بدائل تعزز صمود شعبنا، "لأنّ عباس جزء من المؤامرة ولدى شعبنا العزيمة والارادة التي تجعله قادر على إفشال كل المخططات التصفوية للقضية الفلسطينية".
تمهيد للصفقة
المحلل السياسي إبراهيم المدهون، يؤكّد أنّ خطاب عباس الذي يظهر فيه أنّه معارض لصفقة القرن لا ينسجم مع خطواته على أرض، "فهو يقول أنه يرفضها ولكنهّ لازال يتمتع بحماية ودعم أمريكي وإسرائيلي".
ويشير المدهون، إلى أنّ عباس يمهد بخطواته تفصل غزة عن الضفة وتفتت الكيانية الفلسطينية، مبيناً أنّ ذلك يصب في صالح وجوهر صفقة القرن التي تعني عزل غزة عن الضفة.
ويضيف في حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" : "عباس يقوم بتعزيز التنسيق الأمني، وهو تعزيز سيادة الاحتلال، والسلطة تقف ليس متفرج بل متواطئ مع حالة الاستيطان بالضفة، ومنع أي مظهر من مظاهر مواجهة الاحتلال والاستيطان، وما هو يعزز وينجح صفقة القرن".
ويعتقد المدهون، عباس إما متواطئ مع صفقة القرن أو عاجز، "لذا يجب علينا إدراك ذلك فهو يمهد كل السبل من أجل إنجاحها".
ومضى يقول: "خطاب عباس وتهديداته ضد غزة، تصب في صالح صفقة القرن لأنّها عقوبات انفصالية تزيد من عزلة غزة عن الضفة، ويبدو أن الأمر بات واضحاً"، مبيناً أنّه يتعين على القوى الوطنية الفلسطينية بترتيب أوراقها والدفع في مواجهة خلخلة عباس والعمل على إبعاده عن المشهد السياسي لأنّ بقاءه أصبح يدخل القضية الفلسطينية في متاهات.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif


شهاب: الاحتلال سيتفاجأ من قوة مسيرة العودة وتأثيرها
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب، أن مسيرة العودة ستكون خطوة نضالية هامة ضد الاحتلال "الإسرائيلي".
وقال شهاب، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت": "إن كل المحاولات التي ستجري لإفساد المسيرة الوطنية سنتصدى لها بكل قوة، وستكون عنوان نضالي جديد ضد المحتل".
وأوضح أن مسيرة العودة لن تكون مؤقتة، بل ستستمر حتى تحقيق أهم وآخر أهدافها، مضيفاً أن العودة حق لكل فلسطيني هجر وطرد من أرضه، وحلم العودة سيتحقق بالمقاومة ودحر الاحتلال الغاشم عن أرضنا.
وذكر القيادي في حركة الجهاد، أن الجميع مطالب بمساندة هذه الخطوة الوطنية الكبيرة، لافتاً إلى أن حجم الدعم والتأييد الشعبي لمسيرة العودة سيفاجئ الاحتلال وسيقف عاجز عن منعها.
وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار أعلنت يوم السبت الماضي عن انطلاق التحضير لفعاليات مسيرة العودة الكبرى باتجاه الحدود بين القطاع والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 في الثلاثين من مارس/آذار الجاري.

الديمقراطية للرسالة: رفضنا باجتماع المنظمة إجراءات عباس لكنه أصر عليها
أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، أن حركته رفضت خلال اجتماع قيادة منظمة التحرير أمس، فرض أي إجراءات عقابية على قطاع غزة، إلا أن رئيس السلطة أصر على ذلك بعد هيمنته على المنظمة.
وقال أبو ظريفة في تصريح لـ"الرسالة نت" صباح اليوم الثلاثاء، إن خطاب عباس عبارة عن ردة فعل غير مبررة ولا تخدم الجهود المبذولة في إتمام المصالحة الفلسطينية وتوحيد الصف، في ظل الحديث عن صفقة القرن.
وأوضح أن المنظمةوعلى رأسها جبهته اعتبرت أن هذه الإجراءات بهذا التوقيت مرفوضة وتضر بالعلاقات الداخلية، ولا تخدم شعبنا في مواجهة صفقة القرن، مشددا على أن رئيس السلطة فرض هذه الإجراءات في إطار استحواذه وهيمنته على المنظمة وتفرده بالقرار داخلها.
ودعا أبو ظريفة إلى وقف هذه الإجراءات وعدم وضعها موضوع تطبيق، مؤكدا على أن جبهته ستناضل مع الكل الوطني من أجل مجابهة أي تداعيات عقابية ستفرض على القطاع وتنعكس على الحالة الفلسطينية.
وطالب بضرورة دعوة الإطار القيادي المؤقت للاجتماع؛ للتوقف أما كل المعطيات والمستجدات الأخيرة ولإعادة بناء النظام الفلسطيني على قاعدة الشراكة والتوافق واستعادة الوحدة.
وقرر رئيس السلطة مساء أمس، فرض إجراءات عقابية جديدة على قطاع غزة على خلفية التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الذي اتهم حركة حماس بالمسؤولية الكاملة.
وقال عباس في افتتاح اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير برام الله: "بصفتي رئيس للشعب الفلسطيني، وتحملت ما تحملت في طريق المصالحة مع حماس قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والمالية والقانونية".

100 يوم على إعلان ترامب والسلطة تراوح مكانها
رغم مرور مائة يوم على إعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، مدينة القدس المحتلة عاصمة لـ(إسرائيل) ونقل سفارة بلاده إليها، لم تتخذ السلطة برام الله أي خطوة أو إجراء فعلي في مواجهة هذا القرار، مدعية أن خطوتها "النظرية" بقطع الاتصالات مع الإدارة الأمريكية مؤلمة وجريئة!
وإزاء عدم تحرك السلطة وتقاعسها الواضح، لم يقف الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة عاجزين عن البحث في كيفية وأساليب إسقاط القرار ولو بالقوة، فالمواجهات الشعبية والعمليات العسكرية تزايدت وتيرتها ضد الاحتلال ومستوطنيه، ومازال التحشيد الشعبي يتصاعد باتجاه رفض القرار وإسقاطه.
أدوات السلطة "ركيكة"
ويحاول يحيي رباح القيادي في حركة فتح، الدفاع عن حركته وسلطتها، بالادعاء أن القرار الذي اتخذته الأخيرة بقطع الاتصالات مع الإدارة الأمريكية "ليس قليلاً"، عاداً إياها من "أكبر وأجرأ القرارات التي اتخذتها السلطة منذ سنوات".
وزعم رباح في حديثه لـ"الرسالة" أن قيادته –فتح والسلطة- في قتال يومي مع الإسرائيليين، لافتاً إلي أن "القيادة" تخوض صراعا مع ترامب وحليفه نتنياهو اللذين يتوازيان في تصاعد التحقيقات ضدهما في بلدانهما ومهددان بالسقوط.
ورفض اعتبار قطع السلطة اتصالاتها مع أمريكا -علي ضوء قرار ترامب- بأنه مجرد "قطع شكلي" ولم يُطبق علي أرض الواقع، مشيراً إلي أن السلطة رفضت الدعوة الأمريكية للحوار في واشنطن ولم تذهب بأي صورة من الصور.
وتساءل رباح "ألم نتحرك مع دول العالم لمواجهة القرار.. ألم يطرح عباس خطة بديلة للمفاوضات تتعاطي مع العالم!؟"، معرباً عن أمله في نجاح سلطته في عقد مؤتمر دولي وبمعايير جديدة لا تكون فيها أمريكا المسيطرة في الوساطة أو التفاوض.
وذكر أن إحدى أدوات السلطة القريبة لمواجهة قرار ترامب، تتمثل باتخاذ قرارات وطنية في الإطار الفلسطيني الأكبر وهو المجلس الوطني، منوهاً إلى أنه جرت دعوة الفصائل سواء العضوة أو غيرها لتكون هناك مشاركة سياسية في القرارات.
خلافاً لقرارات "المركزي"
ويخالف طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية سابقه، مؤكداً أن "السلطة الفلسطينية" لم تتخذ فعلياً -إلى حد الآن- أي خطوات جادة لمواجهة قرار ترامب الأخير بشأن القدس، مشيراً إلى أنها لم تتوجه إلي محكمة الجنايات الدولية ولم تتحلل من التزاماتها تطبيقاً لقرارات المجلس المركزي في الدورتين المتعاقبتين 2105-2018.
وأكد أبو ظريفة لـ"الرسالة" أن السلطة برام الله لا زالت تنظر إلي إعلان ترامب بشكل مختلف، مستطرداً "ولهذا لم نر منها غير الموقف النظري الذي يرفض قرار ترامب، ولا يعتبر الولايات طرفاً لرعاية المفاوضات، ولا يوجد علي الأرض أشكال أخرى!".
ومن وجهة نظره، أكد أبو ظريفة أن المطلوب من السلطة الارتقاء في الموقف السياسي لجهة تشكيل أداة ضغط شعبية من خلال تنفيذ قرارات المجلس المركزي المتخذة خلال دورتين متعاقبتين، لافتاً إلى أن ما سبق هي واحدة من بين القضايا التي تشكل ضغطاً على دولة الاحتلال والإدارة الأمريكية، ويجب القطع مع كل أشكال السياسة الماضية.
وشدد على ضرورة فتح طريق أمام الانتفاضة والانخراط فيها من أجل رفع كُلفة الاحتلال، عاداً الهجوم نحو المصالحة الفلسطينية ولملمة الوضع الداخلي الفلسطيني أحد أشكال الرد على السياسة الأمريكية التي تتطلب تجميع كل عوامل القوة لمواجهة هذه السياسة.
تقاطع مع مشروع "ترامب"
ولم يتردد الكاتب والمحلل السياسي محمود العجرمي، في اعتبار "السلطة برام الله جزءاً من مشروع ترامب بشأن القدس وفي تمرير صفقة القرن"، عاداً الحديث الإعلامي الرافض للقرار والصفقة من بعض قيادات فتح والسلطة، ليس إلا للاستهلاك المحلي، وأن ما يجري تحت الطاولة فيه الكثير من التقاطعات مع هذا المشروع.
وأوضح العجرمي لـ"الرسالة" أن ما تسمي نفسها السلطة الرسمية في المقاطعة برام الله "لم تتخذ حتي اللحظة خطوة واحدة أياً كان حجمها لمواجهة قرار ترامب وخطته الاخيرة المسماة صفقة القرن"، مبيناً أنها على العكس تمارس إجراءات ضد المقاومين في الضفة المحتلة تخدم إعلان ترامب وصفقته.
وذكر أن من دلالات الانسجام الكامل للسلطة مع قرار ترامب وصفقة القرن، أنها مازالت تتنكر لاتفاق المصالحة والذي أكدت فيه كل الفصائل عام 2011 على ضرورة أن تكون المنظمة شاملة وجامعة للكل الفلسطيني، وإصرارها على استدعاء المجلس المركزي ومن ثم سوف تستدعي المجلس الوطني لإعداد خطة في غياب الفصائل الأخرى لانتخاب لجنة تنفيذية على المقاس.
وأوضح أن استمرار العقوبات الجماعية من قبل السلطة ضد أهل غزة تخدم وتنفذ أجندة فرض قرار ترامب والصفقة، معتبراً أنه ما كان لترامب أن يُقدم على قراراته دون ضوء أخضر أولاً من السلطة وثانياً من السعودية وأقطار عربية أخرى، على حد تعبيره.
وذكر العجرمي أن السلطة تؤدي دوراً وظيفياً لخدمة الاحتلال وليس اجتهاداً سياسياً في مقابل الاجتهادات السياسية للفصائل الأخرى.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif


الحكومة تطالب حماس بتسليمها إدارة غزة بالكامل
طالبت حكومة الوفاق اليوم الثلاثاء حركة حماس بتسليمها إدارة قطاع غزة دفعة واحدة بما يشمل الملف الأمني.
وأكد مجلس وزراء الحكومة ، في بيان عقب اجتماعه الأسبوعي في رام الله، استعداد الحكومة لتسلم مسؤولياتها كافة في غزة "كاستحقاق وطني ومتطلب أساسي لنجدة غزة من المخاطر التي تحدق بها، وتفويت الفرصة على إسرائيل للاستمرار في الانقسام".
وأدان المجلس بشدة "محاولة الاغتيال الغاشمة" التي تعرض لها رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج في غزة صباح الثلاثاء الماضي.
وقال المجلس إن "استهداف موكب رئيس الحكومة هو عمل جبان لا يمثل ثقافة شعبنا، ولا أهلنا في غزة، ومن يقف خلف هذه المحاولة يهدف إلى القضاء تماماً على الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة ويخدم مباشرة أهداف إسرائيل".
وأشار المجلس إلى أن الاجتماع الذي بادرت إليه الإدارة الأمريكية الأسبوع الماضي في البيت الأبيض لبحث الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة وسبل تخفيفها "كشف حقيقة أن ما تسميه الإدارة الأمريكية بصفقة القرن هي مجرد خدعة لذر الرماد في العيون".
واعتبر أن الاجتماع المذكور "يستهدف حرف الأنظار بهدف إتاحة المزيد من الوقت للحكومة الإسرائيلية لاستكمال مشاريعها الاستيطانية وتهويد القدس وضمها وترسيخ احتلالها بهدف القضاء على أي إمكانية ليس لإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وتصفية كافة قضايا الوضع النهائي والحيلولة دون إقامة أي كيان فلسطيني مستقل بأي شكل من الأشكال".

لماذا أصرّ الحمد الله اصطحاب "فرج" بمركبته قبل التفجير؟
كشف مصدر أمني مطلع بسلطة رام الله، تفاصيل جديدة عن تفجير موكب الحمد الله أثناء زيارته الأخيرة لقطاع غزة قبل قرابة أسبوع.
وأكد المصدر خلال حديث خاص بـ "فلسطين الآن"، أن رئيس الوزراء رامي الحمد الله، رفض الخروج من رام الله فور معرفته بمسرحية تفجير موكبه بغزة.
وبحسب المصدر، "أنه عندما أبلغ اللواء ماجد فرج، رئيس الحكومة رامي الحمد الله، في المقاطعة برام الله بألعوبة التفجير المصاحبة لمرور الموكب رفض الخروج لزيارة غزة، خشية من أن تكون قضية التفجير حقيقية وتهدف للتخلص منه كـ (كبش فداء) لاتهام حماس باغتياله وإحراجها على الصعيد السياسي المحلي العربي والدولي".
وأضاف المصدر، "أن تعنت الحمد الله ورفضه للمشاركة بهذه الزيارة من شدة خوفه من هذا التفجير هو الذي أجبر اللواء ماجد فرج لمرافقة الحمد لله أثناء الزيارة".
وأشارت مصادر أمنية بغزة، إلى أن مرافقة اللواء ماجد فرج للحمد الله كانت مفاجئة خاصة وأن اللواء فرج ليس له أي علاقة في حفل افتتاح محطة تنقية المياه، وهذا ما زاد الأمر ريبة وشكًا.
وأوضحت المصادر، أن اللواء فرج، في هذه الزيارة وعلى غير ما جرت عليه العادة من سابق الزيارات، قام بترك سيارته الشخصية التي من نوع "بي ام دبليو"، والتي كان من المقرر أن يكون هو بداخلها ورافق الدكتور رامي الحمد الله بسيارته الشخصية بعد إصرار شديد من الأخير.
مياه غير صالحة للشرب بغزة وتلوثٌ بلغ 97%
اتفق مختصون في مجال المياه، على أن قطاع غزة لن تكون لديه مياه صالحة للشرب قريبا، في ظل حالة التلوث التي قاربت نسبتها من 97%، ما آثار المخاوف من تفشي الأمراض الخطيرة.
وتوصلت العديد من الدراسات والأبحاث المحلية والدولية، التي جزمت ومن دون أدنى شك، بأن المياه الجوفية غير صالحة للشرب دون معالجتها.
وفي هذا الإطار، برهن تقرير حول واقع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية خلال عام 2017، لمركز الميزان لحقوق الإنسان، على تفاقم مشكلة التلوّث، في القطاع، في ظل بلوغ معدلات تلوث مياه البحر (73%) من إجمالي شواطئ القطاع. وارتفاع عدد حالات الإسهال بين الأطفال دون سن الثالثة (80%)، وهي مؤشر على تلوث المياه وعدم صلاحيتها.
وأوضح نائب رئيس سلطة المياه ربحي الشيخ، أن تلوث المياه في القطاع، حاصل بشكل أساسي، جرّاء الارتفاع في نسبة الأملاح وفي نسبة النترات ذات الآثار السلبية على صحة الإنسان، خاصة الأطفال والنساء الحوامل، لأن الأملاح ينتج عنها أمراض عدة، خاصة أمراض الكلى والمسالك البولية.
وقال إن مواصفات المياه في الخزان الجوفي تتعدى النسب المسموح بها عالميا من حيث نسبة الأملاح والنترات لتصل 96.2% من إجمالي مياه الخزان الجوفي، ما أدى إلى لجوء المواطن في القطاع لتوفير مياه الشرب من خلال محطات تحلية المياه الخاصة التي تواجه هي الأخرى مشاكل، لا سيما المشاكل المتعلقة بالتلوث البيولوجي، وإن نسبة التلوث البيولوجي تبدأ من بعض محطات تحلية المياه الخاصة، وتزداد خلال عمليات التعبئة والتفريغ، وتزداد مرة أخرى في خزانات المواطنين ومحلات بيع المياه، وهذا الموضوع يحتاج إلى تنظيم بمشاركة بين المؤسسات المعنية بالتعاون مع القطاع الخاص.
وعن الحلول، أشار إلى ضرورة إيجاد مصادر مياه جديدة، والتخفيف من استنزاف الخزان الجوفي، وتنفيذ مشاريع خاصة بتحلية المياه وفق مقاييس منظمة الصحة العالمية، ومشاريع إعادة استخدام مياه الصرف الصحي، التي تضمن تخفيض نسبة استنزاف الخزان الجوفي، علاوة على تحسين الجوانب الإدارية والمؤسساتية لقطاع المياه.
وجاء في "الإصدار رقم 178"، لـ"الأونروا"، أنه منذ فُرض الحصار على غزة في عام 2007، عانت غزة أيضا من أزمة في المياه، وقد عنونت مجلة تايم في عام 2016 مقالا حول أزمة المياه بعنوان "قنبلة صحة عالمية موقوته". وأنه مع عدم وجود تدفقات مائية مستمرة وكميات مياه أمطار قليلة، تعتمد غزة بشكل كلي تقريبا على المياه الجوفية.
ووفق ذات الإصدار، تقلصت كميات المياه الجوفية بسبب ترشح مياه البحر المتوسط إليها. إضافة إلى ذلك، تتعرض المياه الجوفية إلى التلوث بسبب النترات الناتجة من مياه المجاري غير المتحكم بها، ومن الأسمدة التي يتم ري المزارع بها، ويقدر أن نسبة 96% من المياه الواردة من المياه الجوفية غير صالحة للشرب من دون معالجتها، وعليه يعتبر توفر المياه النظيفة الصالحة للشرب محدودا لمعظم الفلسطينيين في غزة.
وفي عام 2012، حذرت الأمم المتحدة بالفعل في تقريرها "غزة في عام 2020" من أنه يتم تصريف حوالي 90,000 متر مكعب من مياه المجاري غير المعالجة أو معالجة جزئيا إلى البحر المتوسط والبيئة المجاورة يوميا (أي حوالي 33 مليون متر مكعب سنويا)، حيث يسبب التلوث مخاطر صحية عامة ومشاكل في قطاع الصناعة السمكية.
وبين مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل منذر عيسى شبلاق، أن مفهوم تلوث المياه عالميا، هو وجود أي ملوث كيميائي أو بيولوجي يغير خواص المياه الفيزيائية والكيميائية، وأن التلوث هو زيادة نسبة الأملاح الموجودة في المياه عن النسب الموصى بها حسب منظمة الصحة العالمية.
وقال المعروف إن نسبة الكلوريد في المياه لا تزيد عن 250 مليغراما في اللتر، وحاليا معدل تركيز هذه المادة في المياه تجاوز 1500 مليغرام في اللتر، وهذه نسبة تركيز عالية، مشيرا إلى زحف مياه البحر على الخزان الجوفي بسبب الاستهلاك المفرط للخزان الجوفي وبسبب قلة الأمطار، وبالتالي سجلت قلة نسبة التعويض للخزان في ظل زيادة عدد السكان في القطاع، مع تناقص الخزان الجوفي، وحاليا ينتج من الخزان 190 إلى 200 مليون متر مكعب، والنسبة المسموح بها هي 55 مليون متر مكعب، ونتج عن ذلك انخفاض نسبة الخزان الجوفي، والذي وصلت نسبته في بعض المناطق 12 مترا عن مستوى البحر، ما أدى إلى زحف مياه البحر على الخزان الجوفي.
وأشار إلى أن نسبة ملح النترات في المياه، وتتراوح بين 120 إلى 150 مليغراما في اللتر، في حين أن المفروض عالميا ألا تزيد النسبة عن 50 مليغراما في اللتر. مؤكدا أن ما نسبته 97% من المياه في القطاع لا تصلح للاستخدام المنزلي.
وأوضح أن حل المشكلة، يمكن من خلال التوقف عن إنتاج المياه من الخزان الجوفي، وتوفير مصادر أخرى للمياه وتنفيذ مشاريع لتحلية مياه البحر، وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي، وتجميع مياه الأمطار واستيراد المياه، كل ذلك لإعادة تأهيل وترميم الخزان الجوفي حتى يصبح قادرا على استعادة عافيته من جديد.
أما مدير معهد المياه والبيئة في جامعة الأزهر بغزة، خلدون أبو الحن، فقال إن أكثر من 97% من المياه الجوفية في قطاع غزة غير صالحة للشرب، محذرا من تفاقم المشكلة، لأنها موجودة منذ سنوات، وهناك تحذيرات من تفاقم وضع المياه في القطاع.
وأضاف ان أزمة المياه في قطاع غزة تتفاقم، ووصلت لمستويات خطيرة، بسبب ازدياد تركيز الأملاح، وتدهور الخواص الكيميائية لها، وعلى جهات الاختصاص التحرك فورا لإيقاف هذه الكارثة، وإيجاد الحلول المناسبة لها من خلال إيجاد وسائل تؤدي لتعافي الخزان الجوفي، والاستفادة القصوى من مياه الأمطار، والمياه العادمة المعالجة.
وأشار إلى زيادة الطلب على مياه الخزان الجوفي، حيث يستطيع الخزان فقط إعطاء 55 مليون متر مكعب في السنة، بحيث يضمن استدامة وجود المياه، لكن ما يتم سحبه منه 208 ملايين متر مكعب منها 100 مليون لأغراض استخدام السكان، والباقي للاستخدام الزراعي، كل ذلك أدى إلى تدهور الخواص الفيزيائية والكيميائية للمياه، وزيادة نسبة تملح الخزان الجوفي.
وحذَّر من أزمة المياه في قطاع غزة وتفاقمها بشكل كبير، حيث بدأت آثارها السلبية تظهر على الإنسان والنبات والحيوان بشكل أسرع مما كنا نتصور، خصوصاً في مجال المياه الصالحة للشرب من الخزان الجوفي، وأرجع السبب في ذلك لعدة عوامل منها: الكميات الهائلة التي تسحب من الخزان الجوفي والسحب الجائر وغير المنضبط من الآبار، الأمر الذي أدى إلى ازدياد تركيز الأملاح في الخزان الجوفي، وتدهور الخواص الكيميائية للمياه الجوفية، وكذلك انخفاض منسوب المياه الجوفية، وتداخل مياه البحر على المياه الجوفية مع طول الشريط الساحلي.
وأوضح أن عوامل إضافية أدت إلى تفاقم مشكلة الخزان الجوفي من أهمها، مشاكل التلوث البيئي والتلوث بالمياه العادمة، وأحواض تجميع المياه العادمة، والإفراط في استخدام السماد الزراعي والمبيدات، ما أدى إلى تلوث جزء من المياه الجوفية.
وعن الحلول الممكنة لهذه الكارثة، ناشد أبو الحن جهات الاختصاص بالعمل الفوري على وقف التدهور واستنزاف المياه الجوفية، من خلال الاعتماد على محطات تحلية مياه البحر، وتقليل الاعتماد على محطات التحلية الخاصة التي تعتمد على تحلية المياه الجوفية.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gifالأحرار: إتهامات عباس لحماس مغامرة واستغلال خطير للتنصل من المصالحة
دانت حركة الأحرار الفلسطينية، اتهام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لحماس بعملية تفجير موكب الحمد الله، معتبرة هذا الاتهام مغامرة لخلط الأوراق وحرف مسار التحقيق واستغلال خطير للتنصل من المصالحة.
وقالت الحركة في بيان تلقاه "فلسطين أون لاين" الثلاثاء، إن هذه التصريحات التي تعتبر مغامرة خطيرة لخلط الأوراق وحرف مسار التحقيق واستغلال الحادث استغلالاً سيئاً من أجل استكمال التنصل مما تبقى من المصالحة واستمرار استهداف وتركيع وتجويع أهل غزة.
وحذرت من خطورة "إقدام عباس على تشديد معاناة أبناء غزة، الأمر الذي نشتم من خلاله رائحة دفع غزة والضفة نحو ترسيخ الانفصال وتهيئة الأجواء لتمرير صفقة القرن على عكس ما يدعيه أنه ضدها ويعمل على مواجهتها،".
ودعت الحركة لتشكيل جبهة وطنية وشعبية للتصدي لعباس وسياساته المتساوقة مع الاحتلال وتعريته أمام الشعب الفلسطيني والعالم أجمع.
محللون: خطاب عباس ضربة قاضية لكلّ جهود إنهاء الانقسام
اتفق محللون سياسيون على أن خطاب رئيس السلطة محمود عباس أمس، وإعلانه فرض عقوبات جديدة على غزة، وهجومه على حركة حماس، خطوة أخيرة وضربة قاضية لإغلاق كلّ الجهود من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني، والهروب من الالتزامات المنصوص عليها في اتفاق المصالحة.
ويؤكد المحللون خلال أحاديث منفصلة مع صحيفة "فلسطين" أن عباس يهدد بفرض عقوبات جديدة قاسية على غزة، لإحداث حالة إذلال وتركيع لغزة، معتقدًا أن ذلك سيدفع حماس لتسليم غزة وفق رؤيته، ما يثبت أنه لا يؤمن بالشراكة السياسية مع أحد ويريد الاستفراد المطلق بالقرار وبمستقبل الشعب، الأمر الذي يجعل الفلسطينيين أقل قدرة على مواجهة صفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقرر عباس في افتتاح اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير برام الله أمس، فرض إجراءات عقابية جديدة على قطاع غزة على خلفية التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله الذي اتهم حركة حماس بالمسؤولية الكاملة.
حالة تركيع
ويقول الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل: "هذا الخطاب بمثابة إعلان رسمي عن وفاة المصالحة، بعد أن كان هناك نوع من الأمل في الفترة السابقة لتحريكها، فجاء عباس وأنهى هذا الموضوع".
وأضاف عوكل: "واضح أن كلام عباس ينطوي على تهديد بفرضه لعقوبات جديدة قاسية سيتخذها ضد غزة رغم أن العقوبات السابقة مستمرة وقائمة وأحدثت كارثة إنسانية بغزة".
ورأى أن عباس يريد من حماس أن تسلم كل ما تراه فتح مناسبًا لتمكين الحكومة، ويريد أن يستعيد غزة كما كانت قبل 2007، مستدركًا: "لو لم يكن حادث استهداف الموكب سببًا في هذه النقلة في مواقف السلطة وفتح، سيكون أي سبب آخر لذلك، لأن المصالحة وصلت لمرحلة استعصاء".
ويهدف عباس من تحميل حماس مسؤولية حادثة استهداف موكب "الحمد الله"، حسب تفسير عوكل، وضعها أمام خيارات صعبة إما أن تسلم كل شيء بغزة أو أن عليها تحمل المسؤولية كاملة، معتقدًا أن حماس لن تستجيب له مطلقًا؛ لأنه يريد كل مصادر قوة الحركة التي تجذرت بالشعب الفلسطيني وليس فقط سلاح المقاومة.
خطاب توتيري عدائي
فيما عدّ الكاتب والمحلل السياسي تيسير محيسن خطاب عباس توتيريًا يحمل عداءً متأصلًا في شخصيته، ولا يخدم أي توجه في إطار المصالحة الفلسطينية، ويهدف لإحداث حالة إذلال وتركيع لغزة.
وقال محيسن لصحيفة "فلسطين": "إن عباس استغل حادث استهداف موكب الحمد الله لاتخاذ المزيد من العقوبات ضد غزة"، مبينًا أن اتهامات عباس لحماس وتحميلها مسؤولية "التفجير" اتهامات غير منطقية وغير قانونية، بل هي اتهامات سياسية؛ لأنه لم يقد أي دليل حول الجهة التي تقف وراء الحادث.
ويهدف عباس من خلال الخطاب والعقوبات، وفق الكاتب السياسي، للهروب من الالتزامات المنصوص عليها في اتفاق المصالحة ويثبت أنه لا يؤمن بالشراكة السياسية مع أحد ويريد الاستفراد المطلق بالقرار وبمستقبل الشعب رغم أن مشروعه السياسي فشل ولم يستطع حتى وقف جرائم الاحتلال التي ترتكب يوميًا بالضفة عبر التنسيق الأمني الذي يريد أن يصنع له مثيل بغزة.
وتابع: "عباس يشعر أن غزة من خلال عقوباته بدأت تتمايل وتترنح، لذلك يريد زيادتها كإجراء أخير منه كي يحصل على الاستسلام وتأتي له غزة مستسلمة وفق رؤيته".
ورأى أن المصالحة –في ضوء خطاب عباس– ستكون في حالة جمود وأن الأمور ستراوح مكانها لفترة من الزمن، مستبعدًا وجود أي إمكانية قريبة بأن يتم الشروع في أي تطبيق عملي بما جرى الاتفاق عليه.
إغلاق الباب الأخير
ولم يختلف الكاتب والمحلل السياسي د. هاني حبيب عن سابقيه، فرأى أن الخطاب خطوة أخيرة لإغلاق كلّ الجهود من أجل إنهاء انقسام، وقال: "إن تحميل عباس لحماس مسؤولية الكارثة التي تحدث بالقطاع يجب أن يرتد لعباس نفسه باعتبار أن العقوبات التي أعلن عنها موجهة ضد أهالي القطاع، ما يجعل الفلسطينيين أقل قدرة على مواجهة صفقة ترامب".
وأضاف حبيب لصحيفة "فلسطين": "إن هذا خطاب يسبق عقد مجلس وطني غير وحدوي قد يشكل عملية فصل ليس بين غزة والضفة فقط، بل فصل في منظمة التحرير ذاتها، حيث إن هناك فصائل عديدة لن تشارك بهذا المجلس غير الوحدوي، ما يزيد من عمق المأساة الفلسطينية التي يتحملها عباس وقياداته السياسية".
ويحاول عباس، تبعا لكلام الكاتب السياسي، من خلال إجراءاته العقابية دفع حماس –دون جدوى– للإعلان عن دولة فلسطينية بغزة، لافتًا إلى أن حماس ومع ذلك مصرة على مواجهة هذا المخطط الاستعماري الأمريكي باعتبار أن غزة جزء من فلسطين.
وبين أن عباس يعتقد أنه ليس هناك حل لإنهاء الانقسام وفق رؤيته إلا بتسليم حماس تسليمًا تامًّا لغزة ونفي وجود الحركة"، لافتًا إلى أن حادثة استهداف موكب "الحمد الله" الثلاثاء الماضي هدفت لاغتيال المصالحة وليس "الحمد الله".

​تعليق الدوام في الوزارات والدوائر الحكومية بغزة
علّقت الوزارات والدوائر الحكومية في قطاع غزة دوامها، ظهر اليوم الثلاثاء، احتجاجاً على عدم صرف حكومة الحمد الله لرواتب الموظفين الذين عيّنتهم حركة "حماس" خلال فترة حكمها للقطاع.
ويستمر هذا التعليق، الذي دعت إليه نقابة الموظفين العمومين، وبدأ من الساعة 11 صباح اليوم، لمدة يوم واحد فقط.
ويُستثنى من هذا التعليق وزارتي التربية والتعليم، والصحة الفلسطينية ودوائرهما الحكومية.
وقال سامي العمصي، نقيب الموظفين، في حديث لوكالة "الأناضول":" يأتي هذا التعليق لمطالبة الحكومة الفلسطينية على حل ملف الموظفين بغزة حلا عادلاً، وللتأكيد على ضرورة صرف رواتب الموظفين بغزة، ودمجهم ضمن الجهاز الحكومي الرسمي".
وأعرب العمصي عن "أمنياته في التقاط الحكومة الفلسطينية لصوت النقابة وتلبية مطالبهم؛ للتخفيف المعاناة عن سكان قطاع غزة".
وكانت نقابة الموظفين، قد دعت الأحد الماضي، إلى هذا التعليق، بعد مرور أكثر من خمس شهور متواصلة على اتفاق المصالحة، وعدم حل ملف الموظفين وعدم صرف رواتبهم.
​في غزة.. نجاح المشاريع الريادية يفوق النسب العالمية
رغم كافة المعيقات التي يمر بها قطاع غزة، إلا أن رياديي الأعمال فيها استطاعوا أن يحققوا إنجازًا عالميًا فيما يتعلق بنجاح مشاريعهم، فحسب آخر دراسة أجرتها حاضنة الأعمال والتكنولوجيا في الجامعة الإسلامية تبين أن نسبة نجاح المشاريع الريادية في القطاع وصلت إلى 39%.
وعند مقارنة هذه النسبة بالنسب العالمية، يتضح لنا أنها تفوق متوسط نجاح المشاريع الريادية التي تم حساب نجاحها على المستوى العالمي، إذ قُدرت نسبة النجاح بـ30%، وهو ما يدل على أن بيئة القطاع خصبة لنجاح المشاريع الريادية.
علم حديث
مدير مشروع ريادة في حاضنة الأعمال والتكنولوجيا التابع للجامعة الإسلامية المهندس نادر عبد النبي قال: "علم ريادة الأعمال حديث على المستوى العالمي، خصوصاً مع الثورة التكنولوجية التي يعيشها العالم".
وأضاف في حديث لـ"فلسطين": أن "ريادة الأعمال هي الاتجاه الجديد في خلق فرص العمل والوظائف، كما أن نسبة نجاح المشاريع الريادية في العالم لا تتجاوز 30%، أي أن مشروعا واحدا فقط ينجح من بين كل ثلاثة مشاريع".
وتابع: "من أسباب الفشل التي حددتها الدراسات العالمية، صعوبة طرح خدمات ومنتجات جديدة يمكن أن يتقبلها الناس بشكل سريع، لذلك فإن التسويق عامل مهم في نجاح أي شركة ريادية تحمل فكرة جديدة".
وأوضح أن "طرح أي فكرة جديدة يواجه الكثير من المشاكل والصعوبات، وهنا تكمن احترافية شخصية الريادي نفسه، فإذا كان قادرًا على حل مشاكله والتفكير بحلول واستراتيجيات إبداعية فهو يضمن النجاح، أما بدون ذلك فإن الكثير من الرياديين يستسلمون للعقبات".
العقبات والنجاح
وبيّن عبد النبي أن المشاكل التي تواجه الرياديين في العالم هي نفسها التي يواجهها الريادي في فلسطين وفي قطاع غزة، وإن كانت متشابهة في نوعها، إلا أنها مختلفة في حجمها، فهي في غزة تزيد كثيرا عمّا في دول أخرى.
وقال: "ولكن وفق آخر دراسة أجرتها حاضنة الأعمال والتكنولوجيا عن مشاريع (مبادرون 1 و2 و3) التي نُفذت بين 2010 و2017، تبيّن أن 39% من الشركات لا تزال عاملة في السوق".
وأضاف: "نسبة النجاح هذه أعلى من المتوسط العالمي، والظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها القطاع ساهمت في ألا تنجح إلا الأفكار الريادية، ولو أن الظروف كانت أفضل فإن هذه النسبة يمكن أن تكون أعلى من ذلك".
ولفت إلى أنه على مدار مشاريع مبادرون التي نفّذتها حاضنة الأعمال والتكنولوجيا في الجامعة فإنه تم تدريب أكثر من 150 صاحب مشروع، وهؤلاء جميعًا من أصحاب الأعمال حاليا، ونسبة البطالة في أوساطهم "صفر".
وعزا نجاح هؤلاء الرياديين، إلى أن الريادي الذي يحصل على الدعم والتمويل والتوجيه والتدريب وغير ذلك من الخدمات التي تقدمها الحاضنة، يكتسب المهارات التجارية، والإدارية، والتسويقية والقدرة على عرض الأفكار ويختلط بالبيئة الريادية الإبداعية.
ولفت عبد النبي إلى أن هذه المهارات تخلق نوعًا من الإبداع لدى الرياديين، حتى أن من لم تنجح شركاتهم بالاستمرار، وجدوا فرص عمل مناسبة ومنهم من تبوؤا مواقع في مؤسسات كبرى في القطاع.
وبين أن في القطاع أربع حاضنات، تحاول تعريف مفهوم ريادة الأعمال، ولكنها في الوقت ذاته، لا تستطيع استيعاب الأعداد الكبيرة من الرياديين.
وأشار عبد النبي إلى أن نسبة لا تتجاوز 2% عالمياً يمكن تصنيفها تحت بند "الريادي الحقيقي"، والمقصود الرياديون بالفطرة، بينما من الناس ما لا يقل عن 20% مستعدون لأن يكونوا رياديين بعد أن يكتسبوا المهارات اللازمة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif


أصدرت حركة المقاومة الإسلامية حماس تصريحا صحفيا رفضا لخطاب رئيس السلطة محمود عباس الذي فرض فيها إجراءات عقابية جديدة على قطاع غزة.
ادانت حركة حماس تصريحات عباس وعتبرتها غير مسؤولة معتبرتاً ان ما يفعله عباس ليس استهداف لحماس وانما محاولة لتقويض فرص النهوض بالمشروع الوطني وتحقيق الوحدة وتعزيز فصل الضفة عن غزة لتمرير صفقة القرن ومخططات ترامب.
لقي خطاب رئيس السلطة في رام الله رفضا جماهيريا وفصائليا واسعا بعد فرضه إجراءات عقابية جديدة على قطاع غزة.
أعلن محمود عباس رئيس السلطة، عن اتخاذ "إجراءات مالية وإدارية وقانونية" جديدة ضد قطاع غزة، متهما حركة حماس بالمسؤولية عن استهداف موكب رئيس الحكومة رامي الحمدالله.
دعت الفصائل والقوى الفلسطينية، رئيس السلطة محمود عباس، إلى عدم اتخاذ أيّ خطوات أو إجراءات ضد قطاع غزة، على خلفية استهداف موكب رئيس الحكومة رامي الحمدالله قبل أيام.
أكدت فصائل المقاومة خلال مؤتمر لها في غزة ان المستهدف من السياسات الجديدة التي اعلن عنها عباس هو رأس المقاومة وليس فصيل بعينه، اضافة الى افشال مسيرة العودة.
أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر ان المطلوب من عباس ان يتحمل المسؤولية الكاملة عن غزة مضيفاً ان الاجراءات العقابية الجديدة التي سيفرضها عباس على القطاع ستذهب به الى الانهيار الكامل.
قالت هند الفايز النائب السابق في البرلمان الاردني عبر اتصال هاتفي :


يبدو ان السيد محمود عباس في اللحظة التي اعلن فيها ترامب ان القدس عاصمة هذا الكيان الصهيوني بدأ يتخبط في العديد من القرارات، واكبر مثل انه لم يكسب الادارة الامريكية ولم يعمل من أجل وطنه وشعبه.
البيت الابيض والادارة الامريكية مستائة من محمود عباس، لذلك فإن تصريحاته في تخبط واعتقد ان هذا الرجل فقد الشرعية ومسؤولية عن الشعب الفلسطيني .
على الشعب الفلسطيني ان يسقط شرعية هذا النظام، وكلنا عدنا وكررنا انه حتى ترامب عندما خطاب الشعب الفلسطيني خاطبه كشعب ولم يخاطبه كدولة، وان الادارة الامريكية والتي يقدم عباس نفسه وفلسطين وغزة قربان لارضائهم لا تعترف بوجود دولة فلسطينية ولا تعترف بمحمود عباس، فلماذا الاستمرار في المهانة والهوان.
على الشعب الفلسطيني ان يسقط شرعية محمود عباس .
للاسف انظمتنا في خندق والشعوب العربية في خندق آخر، وجميعنا متعاطفين ونشعر بالخجل باننا لا نستطيع ان نقدم اي شيء لاهلنا في غزة.
تصريحات عباس جاءت رغم مطالب الفصائل الفلسطينية في غزة بعدم اتخاذ اي اجراءات وعقوبات ضد القطاع.

استقبل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في مكتبه في مدنية غزة وفداً قيادياً من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطيني وشدد الطرفان على ضرورة حشد القوى والطاقات لتطوير انتفاضة القدس وانتشارها وتوفير الرعاية السياسية دفاعأً عن القدس والارض ومواجهة الاستيطانن وافشال صفقة القرن التي تهدف الى تصفقة القضية الفلسطينية.


قال احمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي :


بلا شك الخطوات التي اتخذها الرئيس محمود عباس من خلال حديثه بالامس قد اربكت الكل الفلسطيني، وهناك خطوات استراتيجية سيتخذها الشعب الفلسطيني في 30 مارس يوم الارض، وكان من المفروض عندما يتحدث الرئيس الفلسطيني عن صفقة القرن ان يحتضن خيار الشعب الفلسطيني .
خطاب امس أكد ان هناك عرقلة للمقاومة في قطاع غزة، وأن الحديث عن المصالحة الفلسطينية ذهب ادراج الرياح ، وما تحدث به الرئيس محمود عباس لا يشجع المصالحة، وانما يكرس الانقسام، وعلى الرئيس محمود عباس ان يراجع خطواته لانها لا تخدم الا العدو الصهيوني .


قال ماهر مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:


خطاب الرئيس اليوم معقد وصعب جداً جداً، ونحن نناشد في القوى الوطنية والاسلامية، الرئيس باتخاذ المزيد من الحكمة والصبر والمسؤولية، ونحن نؤكد أن غزة ليست عبء على المشروع الوطني الفلسطيني .
من غير المعقول ان تفرض اجراءات عقابية جديدة على غزة.
لم يستطع شعبنا الفلسطيني ان يتحمل العقوبات التي فرضت عليه حتى تأتي بعقوبات جديدة، ولم نتوقع ان يصل الامر مع السيد الرئيس لما تحدث به اليوم .
مطلوب عقد انتخابات جديدة من أجل ان نشكل قيادة جديدة لشعب الفلسطيني، والنتائج الانتخابية هي التي تحسم حصت كل جهة ونسبة تمثيلها في المجلس التشريعي والمجلس الوطني الفلسطيني، ومطلوب تطبيق اتفاقيات القاهرة.


قال المتحدث بإسم حركة حماس في الخارج حسام بدران، خلال برنامج "هنا فلسطين" حول آخر المستجدات :


إن المقاومة واجب على كل فلسطيني يعيش تحت الإحتلال، وبتالي طالما هناك إحتلال هناك مقاومة، ولا زال الإحتلال يمارس الإرهاب والتهويد في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تصاعدت وتيرة تلك الإعتداءات بعد القرار الأمريكي الأخير بشأن القدس.
الضفة الغربية ربما لها ميزة عن بقية الأرض الفلسطينية، حيث تمثل الخاصرة الضعيفة للاحتلال، يعني أي عمل مقاوم مهما كان صغيراً في الضفة الغربية فإن تبعاته على الإحتلال ككل تكون اكبر بكثير .
الاحتلال ومعه التنسيق الامني لا يتوقف لحظة واحدة، ولا يوم واحد عن ملاحقة المقاومة، واعتقال المقاومين حتى على مجرد الشبهه او الكتاب على مواقع التواصل الاجتماعي، وهناك حملات اعتقالات بالعشرات بشكل يومي لدى الاحتلال والسلطة وهناك ايضاً استدعاءات ومتابعات .


قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، خلال مؤتمر صحفي:


دعت الفصائل والقوى الفلسطينية، رئيس السلطة محمود عباس، إلى عدم اتخاذ أي خطوات أو إجراءات ضد قطاع غزة، على خلفية استهداف موكب رئيس الحكومة رامي الحمدالله قبل أيام.
إن القوى الوطنية اجتمعت اليوم للتباحث حول قضايا مختلفة، أهمها محاولات انقاذ المصالحة، ومواجهة صفقة القرن ودعم صمود شعبنا، وحول استهداف الحمدالله قبل أسبوعين، وأدعو الرئيس محمود عباس إلى عدم اتخاذ أي إجراءات أو عقوبات ضد غزة، مطالبا إياه بضرورة رعاية المصالحة وإنقاذها.
نطالب الأجهزة المختصة في غزة والضفة التحقيق بعملية استهداف موكب الحمدالله، وتدعو الفصائل إلى ضرورة العمل على عقد مجلس وطني يشارك فيه الجميع بما فيهم الجهاد وحماس، ودعت الفصائل عباس والحمدالله لزيارة القطاع، دعما للمصالحة الوطنية، ولا يمكن أن تستمر الأمور هكذا، وما يتعرض له الوطن يستدعي وحدة الجميع وإنهاء الإنقساموعدم اتخاذ أي إجراءات ضد القطاع.


قال حماد الرقب، القيادي في حركة حماس رداً على كلمة السيد الرئيس، في مستهل إجتماع القيادة الموسع ،امس:


اوضح تماماً ان رئيس السلطة محمود عباس يعلن الحرب على الشعب الفلسطيني وعلى وجه التحديد على قطاع غزة، ويحاول ان يستخدم اخر الاوراق التي توجد في يديه من أجل تركيع غزة والمضي في صفقة القرن.
واضح تماماً ان رئيس السلطة ينفذ اجندة قد تكون مفروضة عليه او يقوم بها عن قناعة، الهدف الرئيسي منها هو انهاء القضية الفلسطينية .
من الواضح تماماً ان عباس يتخذ اجراءات في نهاية حياته، تلبي طموح المجتمع الصهيوني، ونحن نقول لعباس بصورة واضحة افعل ما شئت لن تمضي "صفقة القرن"، سنحارب صفقة القرن بكل ما أوتينا من قوة ولن نركع .
لن نسمح بضياع القضية الفلسطينية، ولن نسمح بان تكون القدس عاصمة لاسرائيل، وكل الاجراءات التي يقوم بها عباس في نهاية عمره الهدف الرئيسي واضح منها الان هي اقناع وإرضاء ادارة ترامب، وابرز شيء يمكن ان نرد عليه هو ان نمنع صفقة القرن ان تمر.
هذا الرجل يترأس حركة فتح، والان ابناء حركة فتح في غزة يعيشون الألم ويعانون من اجراءاته، القضية لا شك انها تحتاج الى بعد وطني، نعتقد ان هذا الامر ينبغي ان يرد عليه بحكمة وبشكل واضح ينبغي ان يجرد محمود عباس من اي صفة يتحدث بها عن الشعب الفلسطيني.
ينبغي على الكتل الفلسطينية ان نتكاتف الان وان نذهب اتجاه مشروع وطني، وما يقوم به محمود عباس لم يجرأ به الحاكم العسكري الصهيوني عندما كان يحكم غزة والضفة الحاكم العسكري لم يتخذ ربع الاجراءات التي اتخذها محمود عباس، ونحن نقول اننا كشعب فلسطيني لن ننظر الى هذا الرجل الذي يقضي حياته على غرار عنفوان لحد ولم ننتبه على ما يقوم به وسنتحد على يوم 30-3 .
يوم 30-3 سيكون يوم فلسطيني بامتياز، لن يكون حزبياً ولا تنظيمياً ولن تقوده حماس بالمناسبة ولكن سيخرج الشعب الفلسطيني باسره، واذا كان محمود عباس يعتقد انه بهذه الاجراءات يمنعنا عن مسيرة العودة ورفض صفقة القرن فهو واهم وعليه ان يعيد حساباته.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif


دعت فصائل المقاومة في غزة الراعي المصري بالتدخل العاجل لوقف الاجراءات التعسفية من قبل السلطة الفلسطينية، والتي هدد بها الرئيس محمود عباس، فيما استهجنت حركة حماس تصريحات عباس واعتبرتها صادمة توتيرية.
دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميع القوى الفلسطينية إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية بالعمل سريعاً لاحتواء ردود الفعل والتداعيات التي نجمت عن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وأبرزها خطاب الرئيس أبو مازن بالأمس وما تضمنه من تهديد بوقف جهود المصالحة، واتخاذ “إجراءات وطنية وقانونية ومالية كاملة” ستُفاقم دون شك من الأزمات التي يعيشها القطاع ومن معانيات سكانه التي ازدادت مع استمرار حالة الانقسام.
حذر عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى من انفجار الوضع في السجون بسبب الاجراءات الاسرائيلية القمعية المصحوبة بقوانين وتشريعات عدائية وعنصرية تستهدف كرامة وحياة وحقوق الاسرى، وقال:" ان هذا الضغط سيتحول الى موجات احتجاج واسعة وتوترات سوف تصيب المنطقة كلها".
بيان صحفي صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية
"تعقيبا على خطاب رئيس السلطة وتهديداته باتخاذ إجراءات عقابية جديدة ضد غزة " نؤكد رفضنا وادانتنا لما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس برام الله ليلة امس الاثنين 19-3-2018 والتي اطلق خلالها رصاصة الرحمة على مسيرة المصالحة
محذرين من الإقدام على فرض المزيد من العقوبات الظالمة على ابناء شعبنا في قطاع غزة.
ففي الوقت الذي يكرس فيه شعبنا الفلسطيني جهده بكافة مكوناته وقواه الحية متحدا للتجهيز والتحضير لمسيرة العودة التي تمثل خطوة اخرى على طريق التحرير والتصدي لتمرير وكسر صفقة القرن الامريكية التي تستهدف فلسطين والمنطقة .
اننا إذ نفاجأ وشعبنا الفلسطيني من التصريحات المدانة والمرفوضة والتي تمثل تراجعا وطنيا خطيرا وتجاوزا لكل القيم والأعراف والخطوط الحمراء في تساوق فاضح مع عقوبات الاحتلال وحصاره الظالم على غزة وتسهم في تهيئة البيئة لتمرير صفقة القرن من خلال انهاك الشعب وتعميق حالة الانقسام .
من حيث يدري ولا يدري الاخ ابو مازن . ففي الوقت الذي ينتظر فيه شعبنا الفلسطيني استجابة فورية من قبل رئيس السلطة لكل النداءات الشعبية والوطنية لرفع العقوبات الظالمة عن غزة، لكنه يصر على فرض المزيد من هذه العقوبات لتكريس الألم وزيادة المعاناة وكسر عوامل الصمود لدى شعبنا والنيل من إرادته ومقاومته.
إننا في فصائل المقاومة الفلسطينية نؤكد على ما يلي:-


ندين بأشد عبارات الإدانة التصريحات المستهجنة والمدانة التي صدرت عن رئيس السلطة وتهديداته بفرض عقوبات جديدة على غزة والتي تمثل رصاصة الرحمة على مسيرة المصالحة وخدمة مجانية للاحتلال وتساوقا مع صفقة القرن.
نؤكد أن المستهدف الأساس من هذه العقوبات هو الشعب الفلسطيني في غزة ومقامتها وسلاحها وليس فصيلا بعينه إضافة لإفشال مسيرة العودة.
تفاجئنا من كلمات الخطاب لرئيس السلطة على المستوى اللفظي وتضليل العدالة وقطع الطريق على التحقيقات الجارية لكشف من يقف خلف التفجير الذي استهدف موكب د. رامي الحمد الله.
نرفض اتهام رئيس السلطة لحركة حماس بوقوفها خلف تفجير موكب الحمد الله ونؤكد أنه باطل وكان الأولى بالسلطة الايعاز لشركتي جوال والوطنية بالتعاون مع الاجهزة الأمنية للكشف عن المتورطين بالجريمة بدلا من اخفاء الحقائق-او ان ترسل النيابة برام الله التي استلمت كشوف الاتصالات للأجهزة الامنية بغزة لاعتقال المتورطين ان كان الهدف هو محاسبة المتورطين بالتفجير .
قطاع غزة يمثل رأس المشروع الوطني وحاضنته وليس عبأ وحملا زائدا عليه، لذلك ندعو لاستراتيجية وطنية شاملة وموحدة لمواجهة إجراءات رئيس السلطة .
استمرار معادات قيادة السلطة لشعبنا في القطاع ومقاومته والاصرار على إقصاء الآخر وتوزيع الاتهامات نهج تسعى من خلاله لتقويض النهوض بالمشروع الوطني وتفاقم أزمات غزة.
7-نحذر من إقدام رئيس السلطة على فرض عقوبات جديدة على غزة مع ما يعنيه ذلك من زيادة الألم لأبناء شعبنا في قطاع غزة و محاولة دفعها للانفصال.
ندعو رئيس السلطة للتراجع الفوري عن العقوبات التي تم فرضها ووقف التهديدات الممجوجة التي لا تخدم المصلحة الوطنية وتمثل تمريرا لأجندات حزبية ومشاربع مشبوهة.
ندعو حركة فتح والفصائل الفلسطينية لتشكيل جبهة وطنية للتصدي لكل القرارات التي اتخذها وسيتخذها رئيس السلطة بحق أهلنا في غزة وللعمل على ترتيب البيت.
10_ ندعو الأشقاء المصرين بالتدخل العاجل لوقف هذه القرارات التعسفية والغير مسؤولة والتي تهدد المشروع الوطني والقومي .
11- نؤكد حرصنا على استعادة الوحدة الوطنية واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وفق اتفاق القاهرة 2005+2011 مخرجات مؤتمر بيروت 2017 محذرين من عقد المجلس الوطني دون توافق .


قال القيادي في حماس يحيى موسى خلال اتصال هاتفي:


لا جديد في مثل الاتهامات التي يطلقها عباس ضد حماس، وتعبر عن نهج غير وطني ولا يتحمل مسؤولية
عندما يصبح العدو يزايد على عباس في الاجراءات بإعتبار ان عباس هو الذي يحاصر وعباس الذي سيدفع غزة نحو المواجهة ضد العدو، فنحن امام حالة غير وطنية.
ان هذا الرجل قسّم حركة فتح، ويقسم الان بين الضفة والقطاع ويفكك كل القيم الوطنية والثوابت وكل ما اجتمع عليه شعبنا، ويقسم المؤسسة الفلسطينية.
نهج عباس كارثي ومدمر وغير وطني، وهذا سلوك لا يمكن ان يفسر الا انه جزء من مخطط ترامب بإخضاع شعبنا وايصاله الى حالى اليأس وتصفية القضية الفلسطينية، وهذا يحتاج الى رد وطني جماعي على هذا السلوك الارعن.
نحن نفهم ان مشروع عباس الوطني، هو المشروع الخياني المرتبط بالتنسيق الامني، ومشروع سحب سلاح المقاومة والتساوق مع ترامب في مخططاته، لذلك لا يمكن ان يوصف هذا المشروع بانه وطني.
عباس ضالع في المؤمرة لـ تصفية القضية الفلسطينية هو وترامب والعدو الصهيوني، فعباس اصبح خارج المنهجية والسلوك الوطني، واصبح الان ينطلق السادية وعمليات ثارية ومن مخاوف اخر العمر.
ان هذا السلوك ارعن وسلوك قائد عصابة وليس سلوك رجل سياسي مسؤول، فهو حينما يتكلم فإنه يسيء الى شخصه ويهين شيبته وهذا العمر الذي يعيش به، ولا يمس غبرة على فادة حماس.
ان عباس بينما يدج ابنائه في اموال الشعب الفلسطينيي يعد فساداً وسرقة، حركة حماس تضحي بدمائها وببيوتها، لذلك شتان بين ذلك.
هذا رجل يسوق الغباء على شعبنا الفلسطيني، الان الذين يقتلوا في الضفة الغربية فـ بأي سلاح يقتلوا الا اذا اعتبر سلاح الاحتلال هو سلاح صديق، لذلك هو حينما تُقتل احمد جرار والنساء وتهدم البيوت فاين السلاح الواحد الذي يتحدث عنه، واين السلاح الذي كان ينطلق في الضفة الغربية في جنين ويهدد حركة حماس...هذا هو السلاح الذي يتحدث عنه؟؟!
ان هذا الرجل يتحدث بشكل واضح بانه ضد كل ما هو وطني، ضد السلاح الوطني الغير مختوم من قبل اجهزة الامن الصهيونية، ويلاحق اي بندقية وطنية ويقبل ان تكون بندقيته بندقية مأجورة، وهو يريد ان يسيطر على المقاومة ليعيد غزة الى عار التنسيق الامني الذي كان يقوده حينما كان في غزة ، وهيهات هيهات ان تعود غزة الى الخلف.




file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gifدعت فصائل المقاومة الفلسطينية الشعب الفلسطيني وقواه الحية لرفع الشرعية عن رئيس السلطة والتصدي لاختطافه للتمثيل الفلسطيني وتفرده للقرار والشان الوطني وتعطيله لعمل المؤسسات الفلسطينية.ودانت الفصائل في مؤتمر لها اليوم، التصريحات اللامسؤولة التي صدرت عن رئيس السلطة وتهديداته لغزة واعتبرتها خدمة مجانية للاحتلال وتساوقًا مع صفقة القرن.
واصل عشرات المستوطنين والطلاب اليهود صباح اليوم ، اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة أمنية مشددة.
دانت حركة الأحرار الفلسطينية، اتهام الرئيس محمود عباس لحماس بعملية تفجير موكب الحمد الله، معتبرة هذا الاتهام مغامرة لخلط الأوراق وحرف مسار التحقيق واستغلال خطير للتنصل من المصالحة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم بأن ما تسمى "بالمحكمة العليا الإسرائيلية" حددت جلسة، ظهر الخميس المقبل، للنظر في التماس الهيئة المقدم للمطالبة بتسليم جثمان الشهيد ياسين السراديح.
مددت محكمة صهيونية، صباح اليوم اعتقال ستة مقدسيين بتهمة امتناعهم عن منع تنفيذ عملية الطعن التي وقعت في البلدة القديمة منذ أيام وأدت لمقتل حارس أمن واستشهاد المنفذ.
أصيب العشرات من طلبة مدارس اللبن الشرقية جنوب نابلس، اليوم بحالات اختناق، جراء اطلاق قوات الاحتلال الصهيوني، وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي تجاههم ، وذلك أثناء توجههم إلى مدارسهم الواقعة على شارع رام الله– نابلس الرئيسي.
رفض البيت الابيض اليوم تصريحات الرئيس محمود عباس التي وصفها "إهانات"، معتبرا أنها "غير لائقة" بحق السفير الأمريكي في الكيان الصهيوني.


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif


اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركة حماس باستهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله في غزة، وشتم عباس السفير الأميركي لدى تل أبيب ديفيد فريدمان ووصفه بالمستوطن، بينما طالب قيادي في حماس بتشكيل جبهة إنقاذ وطني ضد عباس، وفي اجتماع للقيادة الفلسطينية ضم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح في رام الله، قال عباس معرضا بحركة حماس إن "هذه السياسة ولدت معهم، اخترعت من قبلهم، ولذلك نقول: هذا الأمر لن يمر، وبالتالي إذا تحدثوا أو قالوا نحن نحقق أو لا نحقق، نحن لا نريد منهم تحقيقا ولا معلومات.. لأننا نعرف تماما أنهم هم، حركة حماس، التي وقفت وراء هذا الحادث، وارتكبته بكل حقارة ونذالة".
قال القيادي في حماس يحيى موسى، حول اجتماع القيادة الفلسطينية واتهام الرئيس محمود عباس حماس بالإعتداء على موكب الحمد الله:


ان هذه الاتهامات جرت من الدقيقة الاولى التي حصل فيها الانفجار وليس الان، وهذا السلوك لا يتسم مع موقع ابو مازن كرئيس، وفي الوقت الذي مضى فيه 13 عام على اغتيال القائد ابو عمار، وحتى الان لم يتجرا ابو مازن على اتهام الاحتلال الصهيوني بذلك، وانما على الفور يتهم حركة حماس.
ان هذا السلوك غير وطني وغير مسؤول ولا يصب في المصاحة الوطنية، وان الواجب الوطني على عباس وعلى غيره ان ينحاز الى الشعب، لكي يجمع الشعب الفلسطيني ضد اعداء شعبنا لا ان يفرق ويقسم.
ما كانت تنفيه السلطة طيلة 12 سنة من حصار شعبنا في القطاع، الان يجاهرون ويتحدثون بانهم هم الذين يعاقبون بعقوبات وفق القانون الدولي الانساني هي عقوبات جماعية وتمثل جرائم ضد الانسانية.
ان هذه العقوبات لا تمس حركة حماس وانما تمس مجموع الشعب الفلسطيني، لذلك الرد عليه لا بد ان يكون من خلال رأي وطني جماعي يرفع الكرت الاحمر لعباس ويقول ان النهج الذي تقوم به، هو نهج يمثل انقلاب على الوطنية الفلسطينية.
لا بد من موقف جماعي، وتشكيل جبهة انقاذ وطني في وجه ابو مازن، لكي تفوض المسار التحرري وتفوض مسار المؤسسات الوطنية الفلسطينية وتعيد منظمة التحرير التي يختطفها ابو مازن ويذهب بها بعيدا لإستعمالها ضد شعبنا.
ان هذا الرجل كل ما قام به وما يقوم به هو تسفيه للمبادئ وللمفاهيم الوطنية، لذلك هو لم يترك مفهوم وطني الا ودنسه.
للاسف الشديد ان المجتمعين في اجتماع القيادة الفلسطينية، فالذين يشغلون هذه المواقع فهم من ناحية النصاب القانوني فإن هذه الاجتماعات غير قانونية حسب قانون منظمة التحرير الفلسطينية، ومن حيث الذين يشغلون هذه الاماكن لا يمثلوا حركات سياسية، بإستثناء فتح والجبهة الشعبية والديمقراطية اما باقي القوى فلم يعد لها وجود الان.
نحن لا زلنا في مربع المصالحة وما زلنا نقدم ما نستطيع من اجل المصالحة، لان استراتيجية المصالحة هي استراتيجية الوحدة الوطنية واستنهاض مشروع التحرر.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif


دانت فصائل المقاومة الفلسطينية خطاب الرئيس محمود عباس وعدته بمثابة رصاصة الرحمة على مسيرة المصالحة، كما حذرت الفصائل من فرض المزيد من العقوبات ضد غزة، كما رفضت إتهام حركة حماس بإستهداف الحمدلله.
ابرز ما تحدث به عبد اللطيف القانوع، الناطق باسم حماس :


إن مطالبة الحكومة الفلسطينية حماس بتسليم قطاع غزة "غير دقيقة" فهي سلّمت القطاع كاملاً.
حماس قدمت كل ما لديها والتزمت بما تعهدت به في حين تملّصت السلطة مما وافقت عليه، وهي ماضية في إنهاء الانقسام والسلطة تريد تمرير مشاريع لتصفية القضية الفلسطيني.
اتهام حركة حماس بتفجير موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله باطل وهدفه خنق قطاع غزة والتحقيقات في القضية مستمرة، والأجهزة الأمنية وصلت إلى طرف في التحقيقات والمطلوب من الحمد الله إرسال لجنة للمشاركة بالتحقيق.



الأجهزة الأمنية وصلت إلى طرف في التحقيقات والمطلوب من الحمد الله إرسال لجنة للمشاركة بالتحقيق.
الخطاب التوتيري لعباس بالأمس ينسف كل حديث عن المصالحة.


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.gif


فوزي برهوم: حماس تتواصل مع القاهرة والرئيس عباس يقوض الوحدة
موقع الغد
أكد فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس أن حركته ستجري سلسلة اتصالات مع القاهرة وجامعة الدول العربية والفصائل بعد خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي وصفه بـ”الخطير والصادم”.
وقال برهوم “سنتواصل مع الفصائل الفلسطينية والسلطات المصرية وجامعة الدول العربية وكل المعنيين لإيجاد حل لهذا الوضع الخطير جراء تهديدات الرئيس عباس ضد 2 مليون فلسطيني في غزة”.
ولفت برهوم إلى أن مصر حاضرة في المعادلة ولم تغادر المربع الفلسطيني والمصالحة، وحماس ترسل لها التقارير وتتواصل معها أولا بأول، معتبرا خطاب الرئيس عباس أمام اجتماع القيادة الفلسطينية الليلة الماضية صادما للشعب الفلسطيني ولكل محبي القضية الفلسطينية.
وأضاف ” كان خطابا توتيريا وتفجيرياً لكل العلاقات الفلسطينية على مستوي الداخل والخارج ويحمل كثير من التهديدات لحماس”، موضحا أن الرئيس عباس يريد تقويض فرص الوحدة الوطنية والمصالحة الفلسطينية ويمهد لحالة من الفوضى تسهل صفقة القرن وقرارات ترامب على حد قوله.
وطالب الكل الفلسطيني وصناع القرار في المنطقة وجامعة الدول العربية التدخل لإنقاذ الحالة الفلسطينية جراء سياسة الرئيس عباس، داعيا إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني كي ينتخب الشعب الفلسطيني قيادة حكيمة تستطيع أن تدافع عن الشعب الفسلطيني وترعى المصالحة وتفك الحصار عن قطاع غزة.
وقال برهوم :”أبو مازن لا يملك الإرادة لتحقيق الوحدة والمصالحة.. فكلما تقدمت حركة حماس والوفد المصري لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه يفجر الأوضاع مع غزة ويقسم الحالة الفلسطينية “.
أضاف “أبو مازن أصبح في مواجهة الشعب الفلسطيني ومواجهة القرار الوطني ومواجهة الحالة المصرية التي لما زالت تتبني المصالحة وتحقيق الوحدة الفلسطينية وإنهاء حصار غزة”، مطالبا بأن تتداعى كل مكونات الشعب الفلسطيني والنخب والمثقفين لايجاد حل للحالة الفلسطينية الخطيرة والمتدهورة جراء قرارات وتهديدات الرئيس عباس.
يشار إلى أن الرئيس الفلسطيني اتهم حركة حماس بالوقوف وراء تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله واللواء ماجد فرج بعد دخولهم لقطاع غزة عبر حاجز بيت حانون “ايرز” الثلاثاء الماضي ، وقرر اتخاذ اجراءات وصفها بالوطنية والمالية والقانونية ردا على استهداف موكب الحمدالله.

قيادي بـ«حماس»: عباس أصبح خطرا على القضية الفلسطينية وحركة فتح
موقع الغد
قال القيادي في حركة حماس، يحيى موسى، إن خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، هو خطاب “أرعن وغير مسؤول، ولا يصب في المصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني، ويمثل هدية مجانية للرئيس ترامب على طريق تنفيذ صفقة العصر”.
وأضاف موسى، في تصريحات خاصة لـ«الغد»: لا يمكن فهم سلوك أبو مازن، لأن كل تصرفاته الواقعية والعملاتية تصب تجاه التحضير لتمرير صفقة القرن وتطبيقها، وليس كما يدعى عباس التصدي لهذه الصفقة.
وأوضح أن “عباس أصبح خطرا على القضية الفلسطينية، وعلى الشعب الفلسطيني وحركة فتح، فقد قسم حركة فتح، وفصل غزة عن الضفة، وعمل على تفتيت مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، والآن يحاول القضاء والإجهاز عليها بالكامل من خلال عقد المجلس الوطني بمن حضر دون توافق مع الفصائل”.
واتهم موسى الرئيس عباس بالإمعان في محاصرة الشعب الفلسطيني والتضييق على سكان غزة وتحويل حياة 2 مليون مواطن إلى جحيم لا يطاق في الظروف الاقتصادية والمعيشية التي تعصف بسكان غزة.
وفيما يتعلق بحديث عباس عن عزمه اتخاذ قرارات وطنية ومالية ضد حركة حماس، أكد موسى، أن الرئيس عباس لا يمثل الشعب الفلسطيني، وليس له “شرعية ولا مشروعية”، لا وفق القانون ولا وفق السلوك الوطني، وبالتالي فإن كل العقوبات التي اتخذها، والتي سوف يتخذها، تمثل جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي، وعليه أن يتوقف، وأن يتصرف كرجل دولة وكرجل مسؤول عن قضية طاهرة وعظيمة، لا أن يتصرف باستخفاف ولامبالاة تجاه معاناة سكان غزة.
وشدد القيادي الحمساوي، أن الحالة الفلسطينية تستوجب موقفا وطنيا جماعيا ومسؤولا لإنقاذ الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية والشرعية المختطفة من قبل عباس.
ودعا موسى، الفصائل والقوى الوطنية كافة إلى التوحد والوقوف صفا واحدا وفي جبهة موحدة لتنفيذ مهمات محددة تتمثل في إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة بناء مؤسسات السلطة والتأسيس لمرحلة جديدة من النضال الوطني في مواجهة التحديات والمخططات الأمريكية والإسرائيلية.
وفد من حماس التقى دبّور: لتعزيز وتفعيل العمل الوطني المشترك في لبنان
النشرة
التقى وفدٌ من قيادة ​حركة حماس​ في ​لبنان​، سفير دولة ​فلسطين​ في لبنان أشرف دبّور في مقر السفارة في ​بيروت​، ترأس الوفد المسؤول السياسي للحركة في لبنان الدكتور ​أحمد عبد الهادي​، وضمَّ كُلَّاً من نائب المسؤول السياسي للحركة ​جهاد طه​، ومسؤول العلاقات الفلسطينية في الحركة مشهور عبد الحليم، وعضو القيادة السياسية أيمن شناعة.
وجرى خلال اللقاء التشاور حول سبل تعزيز وتطوير وتفعيل العمل الفلسطيني المشترك وأطره، لمواجهة التحديات التي تتعلق بالواقع الفلسطيني في لبنان، وتحصين ​المخيمات الفلسطينية​، والسعي لتحسين الأوضاع المعيشية والإنسانية لأهلنا فيها، في ظل الظروف الصعبة التي تمرُّ بها ​القضية الفلسطينية​ من مخاطر.
وجرى خلال اللقاء استعراض التطورات المتعلقة بالوضع الفلسطيني في لبنان سياسياً وامنياً وانسانياً، وكانت الرؤية مشتركة حول ضرورة تطوير وتفعيل أطر العمل المشترك، للتمكن من مقاربة قضايا وهموم شعبنا في لبنان بمسؤولية عالية، وتحصين المخيمات الفلسطينية في ظل تحديات خطيرة تعكسها الأوضاع الساخنة في المنطقة، والمشاريع المطروحة لتصفية القضية الفلسطينية وخصوصاً مشروع صفقة القرن وما تتعرض له ​وكالة الاونروا​ من ضغوطات وضرورة استمرار تقديم مساعداتها وخدماتها للاجئين الفلسطينيين لحين عودتهم الى ارض وطنهم.
وتوقف المجتمعون عند الأحداث الأمنية المتنقلة، التي شهدتها المخيّمات الفلسطينية موخراً، وأكّدوا على ضرورة التحرك للتعامل مع هذه التطورات بجهدٍ فلسطيني مشترك.

الايوبي عرض مع وفد من حماس التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية
النشرة
استقبل الأمين العام للجماعة الاسلامية في لبنان ​عزام الأيوبي​ في مركز الجماعة في بيروت وفدا من حركة المقاومة الاسلامية حماس برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي ​صالح العاروري​، وعضوية القيادي في حماس ​أسامة حمدان​ وممثل الحركة في لبنان ​علي بركة​ ومسؤول العلاقات السياسية في الساحة اللبنانية زياد الحسن، بحضور عضو المكتب السياسي للجماعة ​وائل نجم​.
وجرى خلال اللقاء عرض التحديات المرحلية التي تواجه ​القضية الفلسطينية​ والشعب الفلسطيني في ضوء تصاعد الحديث عما يسمى "صفقة القرن" التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية، وتطرق البحث الى أوضاع ​اللاجئين الفلسطينيين​ في لبنان، والتحديات التي تواجه المخيمات فيه، وسبل التعاون في كل ما من شأنه خدمة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.