المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2018-04-10, 11:21 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif





هنية يهاتف حواتمة ويشيدان بتلبية شعبنا لنداء العودة
هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية امس الإثنين الأمين العام للجبهة الديموقراطية نايف حواتمة، وبحث معه العديد من القضايا والتطورات السياسية، خاصة الجريمة الإسرائيلية بحق المشاركين في مسيرة العودة وتداعياتها.
ووجه القائدان التحية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني التي لبت نداء الأرض والعودة في تظاهرات ومسيرات واعتصامات تحت راية فلسطين، كما استنكرا السياسة الأميركية التي تزداد انحيازا لسياسة الاحتلال الإسرائيلي الدموية.
وبحثا سبل التحرك الفلسطيني للتعامل مع المتغيرات الأخيرة وإيجاد برنامج تحرك على المستوى الوطني الإقليمي والدولي، مع التركيز على العامل الفلسطيني باعتباره المنطلق لأي حراك في المستويات المختلفة.
وقال مكتب هنية إنه جرى تقدير موقف مشترك خلال الاتصال على ما يجب القيام به في هذه الجوانب في ظل ما يعد له من صفقة ترمب ونقل السفارة إلى القدس.
كما ناقش هنية خلال اتصاله بحواتمة القضايا الفلسطينية الداخلية، وملف الوحدة الوطنية، والجلسة المحتملة للمجلس الوطني، وملف الحصار على غزة ،وسبل التعامل مع مختلف هذه التطورات والقضايا.

فقها: اعتقالات السلطة بالضفة مرفوضة وطنيا
أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس عبد الجابر فقها أن الاعتقالات التي تقوم بها أجهزة السلطة ضد أبناء حركة حماس ومناصريها مرفوضة وطنيا وأخلاقيا، داعيا للإفراج عن المعتقلين السياسيين كافة.
وقال فقها في تصريح صحفي الإثنين، إن استمرار اعتقالات السلطة وسجنها لما يزيد على 100 مواطن خلال أسبوعين مرفوض وطنيا وأخلاقيا، ومخالف للقوانين الدولية، لافتا لتعرض بعضهم للتعذيب.
وأوضح أن حرية التعبير والانتماء السياسي مكفولة في القانون الأساسي الفلسطيني، ولا يحق لأي كان أن يهين كرامة الإنسان، مردفا "فكيف بمن قاوم الاحتلال وذاق البعد والألم في سجونه، فالأولى تكريم هؤلاء الأبطال بدل الزج بهم في الزنازين وتعذيبهم وحرمانهم من أهلهم".
وطالب فقها الفصائل كافة بضرورة الضغط على قيادة السلطة لوقف انتهاكات أجهزتها الأمنية.


أجهزة السلطة تعتقل محررين على خلفية سياسية
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة، أسيرين محررين، في حين تواصل اعتقال آخرين على خلفية انتماءاتهم السياسية ودون أي سند قانوني.
ففي طولكرم، اعتقلت مخابرات السلطة الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق لعدة مرات أحمد صباح بعد استدعائه للمقابلة صباح اليوم للمرة الرابعة خلال شهر.
وفي سياق متصل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي في بيت لحم الأسير المحرر مصعب ذويب بعد استدعائه للمقابلة صباح أمس، وهو نجل النائب في المجلس التشريعي خالد طافش ذويب.
بدورها، تواصل أجهزة السلطة في الخليل اعتقال الطالب في جامعة الخليل إدريس النجار لليوم التاسع على التوالي، فيما يواصل وقائي السلطة في رام الله اعتقال الأسير المحرر عرفات ناصر لليوم الثامن تواليا.
من جهته، يواصل وقائي السلطة في طولكرم اعتقال الطالب في جامعة النجاح حمزة القرعاوي، الأمر الذي قد يعيق تقديمه الامتحانات الفصلية وهو ما تكرره أجهزة السلطة والاحتلال معه منذ 14 عاما.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif


التشريعي يتفقد جرحى مسيرة العودة بمجمع الشفاء الطبي
تفقد وفد من المجلس التشريعي الفلسطيني، اليوم الاثنين، جرحى مسيرة العودة الكبرى في مستشفى الشفاء الطبي بمدينة غزة.
وثمن النائب الأول لرئيس المجلس أحمد بحر تضحيات الجرحى من أجل تحقيق العودة إلى، مبينًا أن الاحتلال تعمد استخدام القوة تجاه المدنيين لإرهابهم ومحاولة منعهم من التظاهر والتعبير عن حقهم في العودة وتقرر المصير.
ودعا مجلس الأمن الدولي إلى تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة والوفاء بالتزاماتها الواردة في الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة لحقوق الانسان.

الإعلامي الحكومي يزور الجرحى الصحفيين خلال مسيرة العودة
زار وفد من وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي، الجرحى الصحفيين الذي تم استهدافهم بالرصاص الحي خلال مسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ليقدم لهم التهنئة بالسلامة والشفاء العاجل.
وثمن مسئول وزارة الإعلام سلامة معروف الدور الذي قام به كافة الصحفيين أثناء تغطية الفعاليات، مبينًا أن الاحتلال تعمد استخدام القوة تجاه المدنيين وعلى وجه الخصوص الصحفيين رغم ارتدائهم دروع خاصة بالصحافة، وذلك لإرهابهم ومحاولة منعهم من التغطية الإعلامية وكشف صورة الاحتلال الإرهابية أمام العالم.
ودعا المؤسسات الدولية لدفع الاحتلال لتطبيق بروتوكول جنيف وقرارات مجلس الأمن الخاصة بالصحفيين، والوفاء بالتزاماتها الواردة في الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف تلك الانتهاكات والمخالفات الدولية.
وكان معروف قد تواصل مع كافة الصحفيين الذين تعرضوا لإصابات واختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، متمنياً لهم السلامة، ومقدراً الدور الذي يقوم به الصحفي الفلسطيني رغم علمه بخطورة عملة الميداني سيما مع تعمد الاحتلال استهداف الصحفيين.


هنية وفؤاد يبحثان نتائج مسيرة العودة ويدعوان لانخراط أوسع فيهاfile:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
دعا إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وأبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى انخراط الكل الفلسطيني في مسيرة العودة في ذكرى النكبة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه هنية مع فؤاد، اليوم الثلاثاء، بحثا خلاله العديد من القضايا المهمة وخاصة نتائج وتداعيات مسيرة العودة الكبرى "التي شكلت خطوة شديدة الأهمية يجب البناء عليها واستثمارها وطنيا"، وفق بيان صادر عن مكتب هنية.
وأكد الجانبان ضرورة انخراط أبناء شعبنا كافة في هذه المسيرة في مختلف أماكن وجودهم في الضفة والقطاع وداخل الأرض المحتلة عام 1948 وفي الشتات في الذكرى السبعين للنكبة مع تطوير التخطيط والعمل المشترك وتحديد أهداف آنية ومستقبلية لهذا الحراك الذي يكتسب أهمية كبرى.
وعبر القائدان عن التقدير والثقة بالشعب الفلسطيني المقدام والشجاع الذي استطاع أن يعلم الدروس ويحقق الإنجاز، مشددين على احتضان أسر الشهداء والجرحى الأبطال الذين انطلقوا وتحركوا من أجل فلسطين، وأكدا أهمية الوحدة الميدانية التي تحققت والتي لولاها لما نجحت هذه المسيرة بما يتطلب تعزيزها وتطويرها.
وأشاد هنية وفؤاد بمستوى العلاقة بين حركة حماس والجبهة واتفقا على تعزيز واستمرار التنسيق والتشاور لمواكبة التطورات في المرحلة المقبلة وتطوير هذه العلاقة جنبا إلى جنب مع كل الفصائل الفلسطينية لتعزيز العمل المشترك.
كما جرى خلال الاتصال تناول ملف المجلس الوطني مستحضرين الفهم المشترك لطبيعة أي جلسة يمكن أن تعقد مستقبلا.

الاحتلال يقرر "تشديد قواعد الاشتباك" في غزة
قالت مصادر إعلامية عبرية، إن الجيش "الإسرائيلي" قرر "تشديد أنظمة إطلاق النار" تجاه المتظاهرين الفلسطينيين على حدود قطاع غزة في إطار فعاليات "مسيرة العودة".
وأفاد المراسل العسكري لموقع "واللا الإخباري" العبري، أمير بوحبوط، أن "فرقة غزة" في الجيش الإسرائيلي "تستعد للتظاهرة الحاشدة في عطلة نهاية الأسبوع القادمة، حيث أصدر تعليمات للجنود بفتح النار على أي مسلح فلسطيني على بعد 300 متر من السياج الأمني".
وأضاف بوحبوط، بأنه سيتم إطلاق النار أيضًا على كل فلسطيني غير مسلح يعبر السياج الأمني ضمن نطاق 100 متر.
وبيّن أن "الجهد الرئيسي الآن في الجيش هو تحديد المواقع الجديدة التي أنشأتها حماس وتأمين أعمال الحاجز المتجدد تحت الأرض".
وتابع: "لهذا الغرض، تقوم شعبة غزة بأعمال هندسية لتحسين الاستعدادات للمظاهرات الجماهيرية من أجل وقف عبور المتظاهرين الفلسطينيين للسياج".
وأوضح أن النشاط يشمل "حفر الخنادق وإقامة تلال الأرض، ووضع سياج من الأسلاك الشائكة في الأراضي الإسرائيلية التي ستحتجز الفلسطينيين في الحالات التي يتم فيها عبور الحدود".
وذكرت مصادر في جيش الاحتلال، أن الجنود العاملين في الفرقة الهندسية يركزون على تحديد مواقع "حماس"، خشية أن يحاولوا إيذاء الجنود "الإسرائيليين"، ليس فقط خلال المظاهرات، ولكن أيضًا أثناء النشاط الهندسي لبناء الجدار تحت الأرض.
ونبه موقع "واللا الإخباري" إلى أن حركة "حماس" تقوم بأعمال إضافية في المنطقة الحدودية بالقرب من الخيام، بهدف تصعيب عمل الجيش.
بدورها، كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أنه بسبب استخدام قوات الجيش للقناصة خلال أحداث "مسيرة العودة"، قرر النشطاء الفلسطينيون خلال المظاهرات القادمة، التي ستندلع كل يوم جمعة استخدام المرايا لتشويش جنود الجيش.
ولفتت الصحيفة العبرية النظر إلى أن الفلسطينيين قرروا أيضًا إحراق الإطارات التي سوف ينتج عنها دخان كثيف، والتي من شأنها أن تشكل صعوبة على القناصة الإسرائيليين.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر فلسطيني من قطاع غزة قوله إن "حملة الإطارات اكتسبت زخمًا في قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية".
ووفقًا للمصدر، فإن مجموعة من الشبان الفلسطينيين يجوبون شوارع قطاع غزة بعربات تجرها الحمير، ويجمعون الإطارات القديمة والمرايا المكسورة، ويرسلونها إلى منطقة التجمعات في الجزء الشرقي من القطاع بالقرب من الحدود مع "إسرائيل".
وكان جيش الاحتلال أعلن أمس الاثنين، بأنه لن يغير التعليمات الخاصة بإطلاق النار بالرغم من الانتقادات الدولية التي وجهت لجيش الاحتلال في أعقاب استخدام الذخيرة الحية باتجاه المدنيين الفلسطينيين العزل في قطاع غزة، والدعوات للتحقيق في جرائم الاحتلال خلال مسيرة العودة.
واعتدى جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، الجمعة الماضية، على فعاليات فلسطينية سلمية قرب الشريط الحدودي الذي يفصل قطاع غزة عن الأراضي المحتلة عام 1948، إحياءً للذكرى السنوية الـ 42 لـ "يوم الأرض"، ما أدى إلى استشهاد 18 فلسطينيًا وإصابة 1416 شخصًا، بحسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة الفلسطينية.
وتعود أحداث "يوم الأرض" إلى تاريخ 30 آذار/ مارس 1976، التي استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال لمساحات واسعة من أراضيهم.

دعوات للاحتجاج أمام مقر المقاطعة رفضا للاعتقال السياسي
دعت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين، وصحفيون ونشطاء، للمشاركة الفاعلة في الوقفة الاحتجاجية رفضا للاعتقال السياسي وللمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في سجون السلطة، وذلك غدا الأربعاء أمام مقر المقاطعة في مدينة رام الله الساعة الواحدة ظهرا.
وأكد القائمون على الوقفة أنها تأتي للتعبير عن رفض الشارع الفلسطيني لسياسة الاعتقال السياسي التي طالت الكثير من الأسرى المحررين، فضلا عن صحافيين وجامعيين وشرائح أخرى من المجتمع.
وطالب القائمون عليها المسؤولين كافة الرافضين للاعتقال السياسي والنشطاء والحقوقيين ونواب التشريعي والأكاديميين والمثقفين للمشاركة في الوقفة، تعبيرا عن رفض الشارع الفلسطيني بكل أطيافه للاعتقال السياسي الذي تمارسه الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.
وكان محامون من أجل العدالة قد طالبوا بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين في الضفة، كما دعوا الأهالي لتقديم شكاوى لدى النائب العام عن استمرار اعتقال الأجهزة الأمنية لذويهم على خلفية انتماءاتهم السياسية ودون وجه حق.

لجنة الأهالي تدعو مؤسسة الحق لنشر فيلم "رسالة إلى الرئيس"
طالبت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، مؤسسة الحق الفلسطينية بنشر الفيلم الذي أنتجته تحت مسمى "رسالة إلى الرئيس" أمام الرأي العام الفلسطيني.
وأكدت اللجنة، في بيان لها، ضرورة أن يطلع عموم الشعب الفلسطيني على ما يتعرض له المعتقلون السياسيون في سجون السلطة من انتهاكات صارخة.

وقالت: "على مؤسسة الحق التي تدافع عن حقوق المواطنين أن تُريَ الرأي العام ما حصلت عليه من شهادات لخمسة شبان فلسطينيين اعتقلوا بتهم سياسية ومدنية، وجميعهم تعرضوا للتعذيب في سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة الغربية".
وشددت اللجنة على حق المواطن الفلسطيني في الاطلاع على ما يجرى من انتهاكات ترتكبها الأجهزة الأمنية الفلسطينية، داعية مؤسسة الحق لنشر الفيلم أمام الرأي العام؛ استكمالا لدورها ووظيفتها في حماية حقوق المواطنين.
يشار إلى أن مؤسسة الحق الفلسطينية أنتجت فيلما يروي قصة 5 معتقلين لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث يروون شهادات عن تعرضهم لتعذيب وحشي في زنازين أجهزة السلطة، شمل الضرب والشبح والصعق بالكهرباء.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


رضوان: لا نعلم أين ستصل الجماهير في يوم ذكرى النكبة
أكدّ القيادي في حركة "حماس" وعضو الهيئة القيادية لمسيرة العودة اسماعيل رضوان، استمرار فعاليات مسيرة العودة الكبرى حتى الخامس عشر من الشهر المقبل، قائلا: "مئات الآلاف التي خرجت في يوم الأرض والتي ستخرج في ذكرى يوم النكبة لا أحد يعلم إلى أي مكان ستصل".
وأضاف رضوان في كلمة له خلال ندوة نظمتها مؤسسة "الرسالة" بالتعاون مع الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني" حشد" في مخيم العودة المقام على أرض أبو صفية شمال غزة، الاثنين، " القرار متروك للهيئة العليا لكسر الحصار المكونة من كل شرائح المجتمع"، مشددًا على وجود اجماع بابقاء المسيرات بطابعها الشعبي والسلمي.
وأكد رضوان أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي مشروع توطين وأن الشعب سيستعيد حقه بالعودة كحق مقدس لا يسقط بالتقادم، مضيفًا: "نقول لكل المتابعين للشأن الفلسطيني سواء قريب كان أم بعيد، هذه الحشود تؤكد تمسكها بالثوابت، وترفض التنازل عن شبر من أرضها أو المساومة عليه".
وشدد رضوان على ضرورة معاقبة ومحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني، مشيرا في الوقت ذاته إلى ضرورة تعزيز المصالحة الفلسطينية وتوطيد اللحمة الوطنية ودعم صمود الشعب الفلسطيني في القطاع، بما يتضمن ذلك ضرورة وقف كل الاجراءات العقابية بحق غزة.

أبو عون: مسيرة العودة أعادة الأمل للفلسطينيين وصوبت البوصلة
أكد نزيه أبو عون، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن مسيرة العودة الكبرى أعادت الأمل للفلسطينيين، وصبت اتجاه البوصلة التي تاهت منذ زمن بعيد في متاهات التفاوض العبثي مع الاحتلال "الإسرائيلي".
وقال أبو عون، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، : " في هذا الوقت جاءت مسيرة العودة لتعيد الأمل أولا لفلسطين ولتصوب اتجاه البوصلة التائهة منذ زمن بعيد في متاهات التفاوض العبثي مع الاحتلال، ولترسل برسالة للعالم أن القضية الفلسطينية التي يتم الحديث عن تذويبها عبر ما يسمى بصفقة القرن".
وأضاف "صفقة القرن لن تمر وأن أصحاب الأرض لا يرضون بأقل من العودة طال الزمن او قصر، وفي هذا تنبيه للعالم أن أعيدوا الاعتبار لأعقد قضية وطنية لم يتنازل أهلها عنها ولن يتنازل أرغم كل المؤامرات التي تحاك ضدهم".
ولفت القيادي في حركة "حماس"، إلى أن هناك محاولات لفرض برامج بالقهر واستغلال الحاجات الإنسانية وصولا لتركيع الطرف الآخر خاصة في الظروف التي تمر بها المنطقة العربية من حروب أهلية، وتخلي الكثيرين عن دعم القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن ذلك يعبر عن روح الانتقام والإقصاء خصوصا بعد خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدم وجود أفق سياسي للوصول إلى تسوية مع الاحتلال، موضحاً أن كل هذا وغيره يبعث على القلق واليأس من جانب المواطن المثقل أصلا بالهموم اليومية
ودعا القيادي أبو عون، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وحركة "فتح"، بالتراجع عن سياساتهم تجاه غزة وتجاه الشراكة السياسية، مؤكداً إنهما ليسا الطرفين الوحيدان في الساحة كما يظنون.
وذكر أن ضعف غزة وحصارها انقلب إلى مصدر قوة، قلب حسابات الكثيرين، داعياً الفصائل الفلسطينية لتكريس اهتمامها بالقضية وتنأى عن التجاذبات فيما بينها، وأن يكون الهم الفلسطيني هو محور العمل الفصائل

هذه إنجازات الفلسطينيين من مسيرة العودة
حتى بعد ثلاثة أيام على انطلاقها، يمكن القول إن مسيرة العودة الكبرى والفعاليات المصاحبة لها والتي ستتواصل حتى الخامس عشر من مايو القادم قد حققت انجازات استراتيجية للشعب الفلسطيني وقضيته؛ وهي انجازات لم يكن لأكثر المتفائلين أن يستشرفها.
وضمن الانجازات الاستراتيجية، التي يمكن رصدها:
أولا: استعادت القضية الوطنية الفلسطينية مكانتها وصوبت وجهتها. فقد أنهت مسيرة العودة حالة التردي التي كان قائمة في الساحة الفلسطينية والتي عكسها تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن إفشال جهود المصالحة وما رافقه من تهافت الخطاب السياسي والوطني في الساحة الفلسطينية.
ثانيا: عرت خطاب قيادة سلطة رام الله وأظهرت إفلاسه وفضحت تناقضاته؛ حيث دللت على أن هذا النمط من المقاومة هو الأجدى في التصدي لمخطط "صفقة القرن" الهادفة لتصفية القضية الوطنية الفلسطينية. وكشفت أن رفض قيادة السلطة للصفقة مجرد رفض لفظي. فقد تبين أن هذا الرفض ليس فقط لا يؤثر، بل يأتي للتستر على إجراءات تقدم عليها السلطة لتحسين فرص تطبيق هذه الصفقة، سيما التعاون الأمني، وتعمد رئيسها محمود عباس إحداث المزيد من الشرخ في الصف الفلسطيني مما يعزز من قدرة الصهاينة وترامب والأطراف الإقليمية على محاولة فرض الصفقة.
ثالثا: أعادت الاعتبار لغزة ومقاومتها، حيث أن قيادة سلطة رام الله قد عمدت إلى تصوير القطاع على أساس أنه مجرد عبء عليها، فإذا بالقاصي والداني يقر بالدور الريادي لغزة في حماية المشروع الوطني في ظل القناعة المطلقة بفشل قيادة السلطة في تحقيق أي اختراق على صعيد القضية الوطنية.
رابعا: أحرجت مسيرة العودة وما رافقها من سقوط للشهداء قيادة السلطة وأجبرتها على وقف إجراءاتها العقابية ضد قطاع غزة، إلى جانب اضطرار محمود عباس إلى تغيير نمط خطابه السياسي على الصعيد الوطني.
خامسا: أظهرت حالة الهشاشة التي تعيشها (إسرائيل) مما جعلها لا تتردد في التوجه للقوة العربية الإقليمية وإدارة ترامب وحتى السلطة لطلب مساعدتها في احتواء الموقف.
سادسا: مثلت رسالة واضحة للقوى الإقليمية المتهافتة على التعاون مع الصهاينة في محاولة إمضاء صفقة القرن على أن الفلسطينيين قادرون على قلب الطاولة بشكل يعيد خلط الأوراق بشكل جارف.
سابعا: مكنت الفلسطينيين من استعادة زمام المبادرة وحولت قوى المقاومة والقوى الشعبية الفلسطينية الحية إلى طرف مهم في التأثير على الأحداث وليس مجرد حقل للتأثر بالآخرين وسياساتهم.
ثامنا: وسعت الخيارات أمام الفلسطينيين. ففي ظل فشل المصالحة، كان أمام الفلسطينيين في قطاع غزة خياران لا ثالث لهما: إما التسليم بالأمر الواقع والانتظار حتى يتم دفعهم لغمار حرب تزهق فيها أرواح الآلاف. وإما تحويل القطاع إلى مركب أساس في صفقة القرن الهادفة لتصفية القضية الوطنية من باب معالجة الواقع الإنساني الصعب.
تاسعا: أثرت المسيرات على اتجاهات الجدل الصهيوني الداخلي بشأن قطاع غزة، حيث بات القطاع على رأس جدول الأعمال السياسي والعسكري والاجتماعي والإعلامي في (إسرائيل). وأجبرت رئيس الأركان الصهيوني أزنكوت على الاعتراف أن غزة تعد مصدر التهديد الرئيس على الأمن الإسرائيلي في الوقت الحالي. ناهيك عن أنها فضحت انعدام ثقة حكومة نتنياهو في السياسات التي تتبعها تجاه غزة، وهو ما عكسه التباين في الموقف الرسمية إزاء المسيرة، إلى جانب تعاظم الدعوات الداخلية لتغيير نمط التعاطي مع القطاع. في الوقت ذاته، فقد أفضت إلى استنزاف (إسرائيل)، كما عكس ذلك استنفار المجلس الوزاري المصغر، هيئة الأركان، قيادة المنطقة الجنوبية، التدريبات الواسعة في قاعدة "تسئليم".ويكفي أن نشير هنا إلى ما قاله المعلق الصهيوني حمي شليف، حيث قال: حسنت مسيرة العودة المكانة الدولية للفلسطينيين، وضمنت لحركة حماس تفوقا واضحا في المجال الدعائي، وسيتبين ان وقوف ترامب إلى جانبنا سبب لمواجهتنا المزيد من الخسائر في الساحة الدولية. هذا النمط من المواجهة الذي رعته حماس يمثل تحديا كبيرا للجيش الإسرائيل

"الرسالة" وكتلة الصحفي تفتتحان دورة الصحافة الاستقصائية
افتتح مركز الرسالة للتدريب الإعلامي التابع لمؤسسة الرسالة للإعلام بالتعاون مع كتلة الصحفي الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، دورة "الصحافة الاستقصائية".
وتهدف الدورة إلى المساهمة في صناعة صحافيين استقصائيين؛ من خلال منهج علمي سليم، وتستهدف الصحافيين العاملين في مجال التحقيقات.
وقال مدير عام مؤسسة الرسالة للإعلام رامي خريس، إن الدورة تهدف إلى الارتقاء والنهوض بالصحفيين العاملين في المجال الاستقصائي، مشيرا إلى أن برنامج الدورة متنوع وشامل ويعتمد على خبرات متنوعة.
وأضاف خريس أن الدورة تعتمد بصورة أساسية على "المهارات العملية"، خاصة أنه سيحاضر فيها مجموعة من الصحافيين الذين أنجزوا تحقيقات استقصائية، وحصلوا على جوائز عربية ودولية.
وأوضح أنه سيجري رعاية التحقيقات والأفكار التي سيطرحها الصحافيين المشاركين ونشرها، على أن تجتاز المعايير المهنية.
وفتح خريس للمتدربين باب مواصلة التدريب بمؤسسة "الرسالة" في إعداد وكتابة التحقيقات الصحفية، ونشرها اعداد الصحيفة التي تصدر مرتين في الاسبوع.
من ناحيته قال محمد الدلو منسق مركز الرسالة للتدريب الإعلامي، إن الدورة الصحافة تهدف إلى نقل المهارات، وإعداد التحقيقات الصحفية لصحفيي قطاع غزة.
وأوضح الدلو أن مدربي الدورة من الصحفيين الاستقصائيين لدى مؤسسة الرسالة، كان لهم دوراً بارزاً في إعداد التحقيقات الصحفية بقطاع غزة ونالوا عدداً من الجوائز محلية ودولية كان أخرها جائزتي الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة – أمان.
بدوره أكد مسؤول التدريب في كتلة الصحفي وائل جروان أن هذه الدورة هي ضمن باكورة من الدورات التي أطلقتها كتلته للنهوض بالصحفيين والخريجين.
وأشاد جروان بدور صحيفة الرسالة في التحقيقات الاستقصائية، معتبر أنها مدرسة عملاقة ترسخ الفن الصحفي.
ولفت إلى أن الدورة ستقدم برامج متميزة من شأنها أن تنهض بالمتدربين وتكسبهم مهارات كبيرة في الجانب العملي.
وتأسس "مركز الرسالة للتدريب الإعلامي" عام 2012، وسبق أن أطلق مجموعة من الدورات الإعلامية، التي استفاد منها صحافيون وطلبة إعلام في غزة.
وكانت مؤسسة الرسالة للإعلام قد أطلقت "نادي الرسالة للصحافة الاستقصائية" الذي يهتم بتطوير العمل الاستقصائي، وتنمية قدرات الصحفيين الاستقصائيين لديها.
وقد حصدت "الرسالة" خلال الأعوام الماضية على العديد من الجوائز الخاصة بالتحقيقات الاستقصائية، منها جائزة "ثومسون" التي تنظمها السفارة البريطانية في لندن، وجائزة الشهيد "علي الجابر" في قطر، وجائزة الائتلاف من اجل النزاهة والشفافية "أمان".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif


الاحتلال يعثر على حقيبة زجاجات حارقة عند حدود القطاع
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، عثوره على زجاجات حارقة قرب السياج الحدودي الفاصل شرق قطاع غزة.
وادعى الجيش وفق القناة العبرية السابعة أن الزجاجات الحارقة وجدت داخل حقيبة قرب الحدود تركها الشبان المتظاهرين يوم الجمعة الماضي.
وأبدى الجيش تخوفه من نيتة الشبان استخدام مثل هذه الزجاجات ضد جنوده المتمركزين على الحدود مع القطاع.
وتواصل مسيرة العودة فعالياتها عند حدود قطاع غزة والتي انطلق الجمعة الماضية والتي ارتقي خلالها 17 مواطناً وإصابة أكثرمن 1500 آخرين، حيث تعمد الاحتلال قتل المتظاهرين واستهدافهم المباشر بالرصاص دون تشكيل أي خطر عليه.

ما خلفية فصل فضائية النجاح عدد من موظفيها؟
فضيحة من العيار الثقيل تلك التي تلاحق حاليا فضائية "النجاح" التابعة لجامعة النجاح في مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، بعد أن تكشفت الأسباب الحقيقية وراء إنهاء عقود عمل نحو 15 موظفا ومتدربا خلال الأيام الماضية.
ففي وقت حاولت إدارة الفضائية -التي تدين بالولاء التام لرئيس الحكومة رامي الحمد الله، والذي ما زال يشغل لليوم منصب رئيس الجامعة- أن تظهر الامر وكأنه نابع من تحسينات إدارية، بهدف تطوير الاداء، من خلال إخضاع الموظفين لامتحان تقييمي، خرج بعض المفصولين وتحدثوا عن ممارسات وإجراءات "معيبة"، ومنها إجبارهم على التغريد على "هاشتاغ" معين، إضافة لتدخل الأجهزة الأمنية من خلال توصيتها بفصل البعض الأخر، بحجة قربه من حماس.
مدير الفضائية وهو غازي مرتجى، -كان يعمل رئيسا لتحرير دنيا الوطن- ومساعده بشار دراغمة -كان مراسلا لصحيفة الحياة الجديدة في نابلس- أبلغوا الموظفين في أخر اجتماع -قبل الفضيحة- بضرورة التغريد عبر صفحاتهم الشخصية على وسم "الاستهداف الجبان"، في إشارة إلى استهداف موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله بداية شهر مارس/ آذار الماضي، في غزة.
مراقبة الحسابات الشخصية
الصحفية آيات عبد الله فرحات، التي كانت تعمل في فضائية النجاح مقدمة أخبار ومراسلة ومعدة لبرنامج إخباري، قالت إن مرتجي ودراغمة هددوا الموظفين بأنه "تمت مراقبة حساباتكم الشخصية، ومنكم من لم ينشر هاشتاغ الاستهداف الجبان".
وأضافت: "لا توجد لدي مشكلة في قضية نشر الهاشتاغات العامة، لكن لا أن يتم إجباري على الحديث بأمور لا أريد الحديث بها، فيما تم تنبيهنا حول قضية نشر أخبار من صفحات أخرى غير صفحات المواقع الإخبارية للنجاح".
وعن الامتحان أوضحت أن الموظفين جميعا تقريبا، فوجئوا خلال الاجتماع الأخير بوجود امتحان تقييمي لهم.. وتابعت "مع هذا نجحت، إلا أنه تم إنهاء عقدي دون أي مبرر او توضيح.. وعندما ذهبت قبل يومين لإنهاء الملف كليا، أبلغتني السكرتيرة بضرورة المغادرة قبل أن يراني المدير".


وسم (#الاستهداف_الجبان)
أما أول من تحدث بالموضوع، فكانت الصحفية مدى شلبك، التي كانت تعمل محررة ومراسلة في الصحافة المكتوبة بموقع "النجاح" الإخباري التابع للجامعة، منذ نحو سنة وشهرين.
وكتبت مدى على صفحتها إنها "اضطرت لتقديم استقالتها أخيراً، بعد رفضها نشر وسم (#الاستهداف_الجبان) على صفحتها الشخصية حينما حاول المسؤولون إجبارها على نشر الهاشتاغ".
وأشارت إلى أنها "ضد استهداف الحمد الله"، لكنها لا تريد استخدام صفحتها الشخصية في العمل، بينما أكدت أنها قدمت استقالتها ولم تتلقَ ردا، بل علمت من خلال زملائها بأنها معفية من مهامها.
نجحت ففصلوني
الضحية الثالثة كانت الموظفة أنوار حج محمد، التي كانت تعمل في قسم المونتاج الإذاعي في إذاعة الجامعة منذ نحو عام ونصف، فأوضحت أن الموظفين تقدموا لامتحان تقييمي ينقسم إلى ثلاثة أقسام (نظري وعملي وتقييم مباشر من المدراء المسؤولين عنهم)، ورغم أنها اجتازت الامتحان، إلا أنه تم إنهاء عقد عملها، مع أن بعض زملائها الذين لم يجتازوا الامتحان، بقوا على رأس عملهم.
وقالت أنوار إن "إنهاء عملها جاء بعد فترة من طلب المسؤولين عن الموظفين نشر هاشتاغ "فوضناك" الذي يتحدث عن مبايعة الرئيس محمود عباس، ووسم "الاستهداف الجبان"، على صفحاتهم الشخصية، وتهديد الموظفين بالفصل من العمل، وأنها لم تنشر تلك الوسوم.
فيما أشارت إلى أن المسؤولين عنها "لم يوضحوا في كتاب إنهاء عملها وجود أسباب لإنهاء العمل، لكنهم قد يستفيدون في إنهاء العمل من قضية التقييم والعقد الشهري وأنه تم إنهاء عقودنا، لكن ما تم عبارة عن مواراة عما يحدث".
تكريم ثم فصل
أكثر المتفاجئين من الفصل كانت معدة البرامج ريما سروجي، إذ أنها قد حصلت قبل نحو شهر على كتاب شكر، "وتقدمت لامتحان تقييمي، لكن الامتحان كان عاما ولم يقيم الموظف بناء على عمله".
وتابعت: "في الاجتماع الأخير للموظفين مع المسؤولين عنا، بعد حادثة استهداف موكب الحمد الله، أخبرنا المسؤول المباشر عنا بأنه لا بد من نشر هاشتاغات على صفحاتكم الشخصية، وسنقوم بإطلاق هاشتاغ آخر وسنرى مدى التزامكم ومشاركاتكم بها على صفحاتكم الشخصية".
فيما ستنتظر ريما إمكانية التوجه بتقديم شكوى لنقابة الصحافيين، وذلك بعد تقييم ردود الفعل على قضية الموظفين الذين تم إنهاء عقودهم.
تهديد مبطن
وفي وقت رفض غازي مرتجى الخروج على وسائل الاعلام وتوضيح ما جرى بالضبط، قام بالاتصال على مجموعة من مدراء وسائل الإعلام طالبهم خلالها بالضغط على مراسليهم الصحفيين الذي شاركوا في حملة إلكترونية على صفحاتهم الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي، رفضاً لقرارات الفصل التي طالت 17 موظفاً من موظفي مركز الإعلام.
النقابة تتدخل
الصحفي حافظ أبو صبرة مراسل فضائية "رؤيا" الأردنية تساءل عن الفصل التعسفي لموظفين من فضائية النجاح، قائلا "كيف يتم فصل موظف بسبب سوء اداؤه ولانه تقييمه سيء، مع انه قبل شهر تقريبا نال كتاب شكر من المدير لابداعه ومشاركته المميزة في التغطيات المباشرة!!".
من جهتها أعلنت نقابة الصحفيين أنها شكلت لجنة خاصة لمتابعة موضوع الزملاء في النجاح، وقد باشرت عملها منذ اليوم وستبحث في كل شكوى قدمت أو ستقدم لها. وفي ذات السياق أصدر المركز الإعلامي في جامعة النجاح بيان توضيحي أكد فيه على:
1.بَعد عام من إطلاق الخطة التّطويريّة لفضائيّة وإذاعة النّجاح، وموقع النّجاح الإخباري تم تشكيل لجنة مِن المركز؛ لإجراء عمليّة مراجعة شامِلة للنّتائج، وتقييمٍ للآليات التي تمّ استخدامها خلال هذا العام، كما قامت اللّجنة بإجراء عمليّة تقييم شاملة أيضًا لجميعِ الموظّفين والمتدربين في المركز، من خلال امتحاناتٍ نظريّة وعمليّة، وتقييمٍ من المسؤول المباشر للمُوظف، استنادًا إلى مجموعةٍ كبيرة من المعايير المِهنيّة.
2. تمّ نشر نتائج عمليّة التّقييم وعرضها في جدولٍ مطبوعٍ داخل المركز، واطّلع عليها جميعُ الموظفين بلا استثناء، وهو ما يؤكّد النّزاهة والشّفافية التي تم اتّباعها في عملية التقييم، مع الإشارة إلى أنّ جميع الموظفين تم إبلاغهم رسميًا بعملية التقييم التي سيتم إجراؤها بتاريخ 12/3/2018.
3.بناءً على توصيات اللّجنة تم ترقية أربعة عشرَ موظفًا داخل المركز، وزيادة رواتب سبعة موظّفين، وتمّ إجراء ثلاث عمليّات تنقّل داخِلي، وَوقف تَجديد عقود خَمسة موظفين، والاستغناءَ عن سبعة متدربين متطوّعين، كانوا قد طلبوا التّدرّب في المركز؛ لأنّهم خريجونَ جُدد، وتجدر الإشارة أنّهم حصلوا على قيمة مواصلاتِهم مِن المركز رغم أنّهم متدربونَ فقط.
4.بناءً على عمليّة التقييم تمّ وقف تجديد عقود الموظفين الخمسة المذكورين، وإنهاء تدريب الآخرين، وتمّ إبلاغ المتدرّبين أنّ بإمكانهم التّقدم للوظائف الشاغرة في المركز، والتي تمّ الإعلان عنها منتصف مارس/ آذار الماضي، وبالفِعل فقد تقدّم البعضُ منهم لهذه الوظائِف، علمًا أنّنا نعتمد في عمليّة التّوظيف على نظامٍ إداري، ولجنةٍ مشكلة من إدارة الجامِعة.
5.فوجِئنا بتسريب محادثات ومراسلات داخليّة لفريق العمل في موقع النّجاح عبر بعض المواقع الصّفراء، ونشرها بطريقة كاذبة ومضلّلة، وهو ما يُعدّ اختراقًا لخصوصيّة وسريّة العمل، وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ مَركز الإعلام يطلق عددًا من (الهاشتاجات) بصورةٍ دوريّة، على صفحات التّواصل الاجتماعي التابِعة للمركز، والفضائيّة، والإذاعة؛ هدفها تَكوين مرجعيّة سهلة لمن يريد الوُصول إلى الأخبار، والتّحقيقات، والتّقارير الخاصّة التي يقوم بها موظّفو المركز حول موضوع (الهاشتاج)، وتُنشر هذه التّقارير معنونة بـ(الهاشتاج) عبر صفحاتِنا التي يصل فيها عدد المشاهدات في أوقات الذّروة قرابة المليونين، وهذا لا يَتعارض في ذات الوقت مع طلبنا الواضِح، وحقّنا الطبيعي في أن يقوم موظفونا بنشر إنتاجنا الصّحفي، والتلفزيوني، والإذاعي على (الهاشتاج) الذين نُطلقه عبرَ صفحاتنا الرّسميّة العامّة، وربّما يشاركونَ تقاريرهم عبر صفحاتِهم الشّخصيّة معنونينها بـ(الهاشتاج) أحيانًا.
6.قامَ بعض الأشخاص الذين تم إنهاء خدماتِهم بمشاركة الأخبار والتّقارير التي تَحمل (الهاشتاج) المذكور بناءً على رغبتهم الشّخصيّة، وذلك تم إثباته عقب الحملة المسعورة التي طالتنا، والوثائِق بحوزة النّقابة، فيما لم يقم عدد كبير من الموظّفين بمشاركة الهاشتاج على صفحاتِهم ولازالوا على رأسِ عملهم ،وحصلَ كثير منهم على ترقية، وحَصَل آخرون عَلى زيادات في الراتب، وكتبِ شكر موجهة من إدارة المركز، ما يثبت أنّ كذبة (الهاشتاج) هي حملة مضلّلة أريد من خلالها تشويه صورة مركز الإعلام وموظفيه .
7. لم يتقدم أيّ موظّفٍ أو صحفيٍ في المَركز بشكوى للإدارة حول إجباره على كتابة أيّ شيء على صفحته الشّخصيّة.
8. خَضَعت المتدرّبة "أيات فرحات عبدالله" لمُقابلة توظيف ضِمن عشرةِ أشخاصٍ تقدّموا للمُقابلة في لجنة تَوظيف مشتركة من إدارة الجامعة والمركز قبل عدّة أشهر، حيث فشلت المَذكورة في اجتياز المُقابلة، وأخفقَت في التّعريف عن نفسها باللّغة الانجليزيّة، وقامت بـ(التّلاسُن) مع أحدِ أعضاء اللّجنة الذي طلب منها الانسحاب نظرًا لأسلوبِها في الحِوار، وعقب ذلك توجّهت المتدربة إلى مُدير مركز الإعلام، وطلبت فرصةً للتدريب، وتم منحها فرصة إضافيّة أسوة بغيرها من المتدربينَ والطّلبة، وخلالَ هذه الفترة تمّ تَدريبها مِن خلالِ الطّواقم الفنيّة في المركز؛ للظّهور على الشاشة، إلا أنّ المذكورة فشِلت في إثباتِ جدارتها في العمل، حيث قامت بخطأ مهني فادِح، تمثل في عدم بثّ موجز الأخبار المكلفة به؛ لأنّها "نسيت ذلك" على حدّ قولها، وهو خطأ فادحٌ لا يمكن أن تَقبله أيّة جهة إعلاميّة، وكان ذلك يوم (23 /آذار) الماضي، كما فشِلت في اجتياز الامتحان التقييميّ، فحصلَت على (12-20)، وأقل من (3 / 5) درجات في تَقييمِ مُديرها المباشر، مما وضعها على قائمة الذين يُمكن الاستغناء عنهم؛ من أجلِ إتاحة الفرصة للآخرين، أمّا التّكريم الذي تحدثت عنه المذكورة، فقد جاءَ في إطار عمليّة تشجيع دوريّة نقوم بها للموظفين والمتدربين في المركز، وهو ما يتنافى مع الاتهامات التي ذكرتها المذكورة بحقّنا في وسائل الإعلام، والتي سنلاحقها قانونيًا إزاءَها.
9. ارتَكبت المحرّرة "مدى شلبك" خطأ مهنيًا فادحًا بنشر خبرٍ معنون بـ (مواطنون يعتَدون على مستوطنيينَ في عينابوس) وهو خطأ لا يُغتفر، ولا يُمكن تجاوزه من مركز الإعلام التابع لمؤسسة تعليميّة وطنيّة مرموقة، تقوم بتخريج مئات الإعلاميين الأكفّاء سنويًا، مما عرّضها لإنذارٍ وظيفي من إدارة الجامِعة والمركز، علمًا أنّ المذكورة تقدّمت في نفس اليوم للامتحان التّقييمي، وبعد حصولها على درجة (12/ 20)، وفشَلها في اجتياز التقييم، قدّمت استقالتها، وافتعلت حملة تحريض وتشويه كاذبة، ستلاحق عليها قانونيًا، حيث قامت بتسريبِ محادثاتٍ خاصة بالعمل، ونشرها على وسائل الإعلام وتفسيرها بصورةٍ مضلّلة.
10.بادرَ مركز الإعلام بالطّلب من نقابة الصّحفيين الحضورَ إلى المركز منذ البداية؛ للاطلاع على حقيقة ما يَدور، وبعد زيادَة التّفاعل مع القضية بعدّة أيام شكّلت النّقابة لجنة للمتابعة، رغم أنّنا كنّا المبادرين بطلب التّحقق من اجراءاتنا القانونيّة منذ البداية، وعقب حضور أعضاء اللّجنة الأفاضِل اليوم الاثنين 2.4.2018، تم إطلاعهم على جميع الأوراق والإثباتات التي تؤكّد زيف الادعاءات التي نتعرض لها، وإننا هُنا لنحترمُ طلب نقابة الصّحفيين بعدم نشر الوثائق والأدلّة التي نتحدّث عنها؛ حتى لا ننجرّ إلى إعلامٍ أصفر حاول تشويه الحقائق، وانتهاك الخصوصيّة، رغم طلب بعض الذين تم إنهاء عملهم عبر الصّحف بنشر نتائج التقييم والوثائق الداخليّة للعلن، إلا أنّنا آثرنا وضعها تحت تصرّف اللجنة المشكّلة من نقابة الصّحفيين، وتم تسليمهم نسخة عنها تتضمنت المراسلاتِ الداخلية أيضًا.
11. إنّ مركز الإعلام يؤكّد أنّه لا يَخضع للضّغوط والابتزاز، وعمليات التّشهير به وبجامعة النّجاح الوطنيّة في وسائل الإعلام المحليّة، والعربيّة، والدولية التي يقوم بها أشخاص مدسوسون، ونطالبُ نقابة الصّحفيين بوقف أعمال البلطجة والعربدة التي تُمارس ضدّ المؤسسات الوطنيّة، والتي تمسّ اسم وسمعة صرحٍ وطني كبير، مشهودٍ له بالنّزاهة والشفافيّة، وخدمة الوطن على مرّ الأجيال.
12.نؤكّد أنّنا سنمضي في اتّخاذ الإجراءات القانونيّة بحقّ كلّ من أساء لاسم وسمعة مركز الإعلام في جامعة النّجاح الوطنيّة، والذي يضمّ في داخله إعلاميين وموظفين ذوي سمعة طيبّة، وكفاءة مهنيّة عالية مشهودٍ لها، ولن نتراجعَ عن هذه الخطوة حتى يتمّ الاعتذار لجامعة النّجاح، ومركز الإعلام وكلّ من تم المساسُ باسمِه، وصورته من زملائِنا بأيّ شكلٍ من الأشكال.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif


"حماس" توزع مليون دولار على محتاجين بغزة غداً
قال رئيس دائرة الحاضنة الشعبية في حركة حماس محمد هاشم الفرا"، إن حركته ستبدأ غداً توزيع مليون دولار على العائلات الفقيرة وأصحاب البيوت المستأجرة المهددين بالطرد ومئات من الأرامل والمطلقات في قطاع غزة.
وأضح الفرا لوكالة الأنباء المحلية "صفا" أن المبلغ سيوزع على 10 آلاف مستفيد جديد، تم اختيارهم بالتعاون مع المؤسسات الخيرية ولجان الزكاة التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في كل محافظات القطاع.
وبين أن المستفيدين هم من العائلات المكونة من الوالدين بالإضافة إلى 4 أبناء على الأقل، وليس لها مصدر دخل، مشيراً إلى أن التوزيع سيبدأ الأربعاء في فروع بنك الانتاج.
وكانت حماس وزعت مليوني دولار بشكل منفصل مؤخراً، استفاد منها ما يزيد عن 1000 طالب جامعي، بالإضافة إلى 1000 عامل من عمال النظافة في المستشفيات، وذلك بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية.

فصائل تستهجن إعلان الحمد الله وتعتبره تهرّبًا من المسؤوليات
استهجنت فصائل فلسطينية تصريح رئيس الحكومة رامي الحمد الله، بأن حكومته لن تذهب إلى غزة إلا بتسلّم كافة مهامها دفعة واحدة، مؤكدين أن هذا الموقف يضيف استعصاءات جديدة أمام المصالحة، ويتناقض مع اتفاق القاهرة الموقع في 12 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، ويهدف لممارسة ضغط سياسي لن يكون له نتائج سوى تعقيد المصالحة، ويدلل على أن الحكومة لا تريد القيام بمهامها وتتهرب من مسؤولياتها تجاه غزة.
وقالت الفصائل: الأصل أن تعلن الحكومة فوراً عن وقف كل الاجراءات العقابية ضد قطاع غزة وأن تتوحد مع الشعب الفلسطيني في مسيرات العودة، وعليها أن تتوقف عن كل ما من شأنه أن يعيق مسار الحركة الشعبية الذي تقودها الجماهير في وجه المشاريع السياسية التي تهدف لتصفية القضية.
وقال الحمد الله خلال اختتام أعمال تسوية الأراضي في قرية صرة قضاء مدينة نابلس: "نحن جاهزون لتولي كافة المسؤوليات بغزة، فتمكين الحكومة لا يتم بتسليم كل ملف على حدة".
ورد القيادي في حركة حماس د. سامي أبو زهري على تصريح الحمد الله قائلاً: "إن اشتراطات الحمد الله ولغته الاستعلائية ضد غزة، تعكس مواقفه الإجرامية ضد أهلها وتنكره لدماء شهدائها".
وأضاف أبو زهري على صفحته على موقع "تويتر": "إن غزة لا يشرفها من تلوثت أيديهم مع الاحتلال في خنقها".
تشتيت الجهود الشعبية
و استهجن المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب تصريح الحمد الله في وقت تدفع فيه غزة ثمن المواجهة مع الاحتلال، ودم أبنائها ينزف في كل ساحة من ساحات المواجهة دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني وعذاباته ومعاناته.
وقال شهاب لصحيفة "فلسطين": "الأصل أن تعلن الحكومة فوراً عن وقف كل الاجراءات العقابية ضد قطاع غزة وأن تتوحد مع الشعب الفلسطيني وتعمل على تعزيز صموده وتقوم بواجباتها الخدماتية وأيضاً السياسية"، معتبرا أن "الحديث عن اشتراطات وتسليم غزة وكأن غزة بيد غرباء أمر مستنكر وغير مقبول" .
وأضاف: "وفق منطق الحمد الله من حقنا أن نسأله عن سيادة حكومته في أي مدينة؟"، مشدداً على ضرورة أن تغيب هذه اللغة المرفوضة وأن يسمع الناس كلاماً يعزز من الروح المعنوية ويرفع من مستوى التحدي والصمود في وجه الاحتلال، بدلاً من هذه اللغة التي تهدف إلى تشتيت الأولويات والطاقات في خلافات لا طائل منها ولن يستفيد أحد من استمرارها".
تطبيق الاتفاقيات
من جهته، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، إن المطلوب فلسطينيا الهجوم نحو المصالحة، وتطبيق الاتفاقيات الموقعة بما يفتح الطريق أمام وضع حلول لباقي القضايا في إطار ملفات المصالحة.
وقال أبو ظريفة لصحيفة "فلسطين": "إن الاستلام والتسلم دفعة واحدة من الصعب ومن المستحيل في إطار انقسام عمره 11 عاماً وفي إطار مؤسسات قائمة بغزة، مما يعني أن المصالحة تراوح مكانها وعدم تقدمها، ويضيف استعصاءاتجديدة".
ودعا الحكومة للقدوم لغزة والعمل على مداواة جراح الشعب بما يفتح الطريق أمام استمراره وصولاً للمسيرة الكبرى في 15 أيار/ مايو القادم.
وحول انعكاسات عدم ذهاب الوزراء لغزة، قال: "يأتي موقف الحمد الله ليعقد المسألة ويضعف الروح المعنوية لشعبنا ولا يسهم بفكفكة مشاكل القطاع وتعزيز صموده".
والمطلوب من الحكومة بعد مرور عام على فرض العقوبات، كما يؤكد أبو ظريفة، هو دفع المصالحة قدما ورفع العقوبات خاصة في هذه المرحلة التي تشهد فيها الأوضاع الحياتية كارثة.

تناقض واضح
من جانبه، اعتبر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية حسين منصور أن إعلان الحمد الله بعدم ذهاب الوزراء لغزة يتناقض مع الاتفاقيات الموقعةفي القاهرة، في معالجة كل ملفات المصالحة ضمن توافق وجدولة وحسب ما جرى الترتيب إليه بما يتعلق بملفات: الموظفين والمعابر وتمكين الحكومة، التي كانت ضمن ترتيبات معينة.
وقال منصور لصحيفة "فلسطين": "إن الهدف من عدم ذهاب الوزراء لغزة في ظل احتياج القطاع لتواجد الوزراء، هو ممارسة الضغط السياسي من قبل السلطة على حركة حماس"، منبهاً إلى أن الضغط بهذه الطريقة لن يكون ذا نتائج ايجابية ولن يحقق المصالحة ولن يمكن الحكومة بشكل كامل، ويفسر أن الحكومة لا تريد أن تقوم بمهاهما.
وبين أن عدم تواجد الوزراء له تداعيات إنسانية كبيرة، مشيراً إلى أن المشهد السياسي في غزة ستصنعه جماهير شعبنا الرافضة لكل المشاريع السياسية التي تهدف لتصفية القضية، من خلال رفض الحصار وستفرض على كل المتآمرين أن يخضعوا لإرادة الشعب الفلسطيني وستثبت غزة أنها حامية المشروع الوطني.

​مسيرة العودة تزرع الأمل في نفوس أهالي الأسرى
اعتصم العشرات من أهالي أسرى قطاع غزة، في ميدان العودة "ملكة" جنوب شرق مدينة غزة، للتأكيد على حق أبنائهم بالحرية والعودة إلى قراهم التي هجروا منها.
ورفع الأهالي خلال الوقفة صوراً لأبنائهم الأسرى، ولافتات كتب عليها: "بدنا نروح على بلادنا غصبًا عنهم"، "وبدنا أولادنا يروحوا غصبا عنهم".
واختار الأهالي الاعتصام في ميدان العودة بدلاً من مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة، مؤكدين أن حق العودة وحرية الأسرى ثوابت وطنية لا يمكن التخلي عنها.
ورددت أمهات الأسرى هتافات تدعو للعودة إلى الديار وتحرير الأسرى من سجون الاحتلال ووقف الجرائم التي تمارس بحق الأسرى والمعتصمين السلميين على السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48.
وتقول والدة الأسير سليم نعمان، المعتقل في سجن "نفحة" منذ أيار/ مايو 2016، إن مسيرة العودة تزرع الأمل في نفوس أهالي الأسرى وتجعلهم على مقربة من أبنائهم، وتؤكد أن العودة إلى الديار باتت قريبة.
وتؤكد نعمان، التي تنحدر من مدينة يافا المحتلة، أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أرضه وأسراه لأنهم من الثوابت الوطنية.
وتدعو نعمان، عبر صحيفة "فلسطين" كافة أبناء الشعب الفلسطيني للمشاركة في مسيرة العودة السلمية، والمجتمع الدولي لوقف الجرائم والانتهاكات الممارسة بحق الأسرى والعمل على تطبيق اتفاقيات جنيف في سجون الاحتلال.
وبالقرب من خيمة العودة، رددت انتصار أبو سعدة والدة الأسير مرعي أبو سعدة بالتبني، هتافات تساند الأسرى وأخرى تؤكد على حق العودة.
وتقول أبو سعدة لصحيفة "فلسطين" إن موعد الإفراج عن الأسرى بات وشيكًا، مرجعة ذلك لوحدة الشعب الفلسطيني التي تجسدت في مسيرة العودة، ومطالبته المشروعة بالرجوع إلى دياره وبلداته التي هجر منها عام 1948.
وتؤكد صمود الأسرى والشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي سلب أرضه وحقه في الحرية، قائلة: "شعبنا علم بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة".
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير مرعي في 4 أغسطس/ آب 2004 بتهمة الشروع بقتل مستوطن وحكم عليه بالمؤبد 11 مرة، وهو متزوج وله ابن وحيد يبلغ من العمر 13 سنة.
وتؤكد اعتماد حميد (70 عامًا) والدة الأسير ناهض، أن حق الشعب الفلسطيني في الاعتصام السلمي والمطالبة بحقه في العودة إلى دياره وقراه التي هجر منها، وتحرير أسراه، مشروع ومكفول بموجب القرارات والقوانين الدولية.
وشددت حميد، على ضرورة العمل على تحرير الأسرى وإنهاء معاناتهم وإعادتهم إلى ذويهم وقراهم التي هجروا منها واعتقلوا لدفاعهم عنها.
واعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية الأسير حميد من منزله الكائن في بيت حانون شمال قطاع غزة، في 12حزيران/ يونيو 2007 لنشاطه في مقاومة الاحتلال وحكم عليه بالسجن مدة عشرين عامًا قضى منها تسعة .
يوم الأسير
من جانبه اعتبر وكيل وزارة الأسرى بهاء المدهون، مشاركة أهالي الأسرى بمخيمات العودة تأكيد على تمسك شعبنا بحقه التاريخي والعودة إلى أرضه التي قدم من أجلها الشهداء والأسرى "من أجل أن نحيا بحرية وكرامة".
وقال المدهون إن شعبنا أظهر خلال مسيرة العودة الكبرى مدى ارتباطه بقضاياه وثوابته الوطنية وتلاحمه وتماسكه ووقوفه في وجه الاحتلال، مؤكدًا أن العودة حق ثابت مثل قضية الأسرى التي يجمع عليها كافة أبناء شعبنا.
وذكر أن الوزارة وكافة المؤسسات العاملة في مجال الأسرى أنهت الاستعدادات لإقامة فعاليات يوم الأسير الفلسطيني التي سيكون التركيز فيها على ثوابت شعبنا.
من جهته، دعا ياسر صالح في كلمة القوى الوطنية والإسلامية، جموع المواطنين في قطاع غزة إلى مشاركة أهالي الأسرى وكافة المهتمين بقضاياهم في مخيم العودة من أجل دعم صمود الأسرى داخل سجون الاحتلال.


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif


اعتبر رئيس حركة حماس في الخارج، ماهر صلاح، ما شهدته الأراضي الفلسطينية، من مسيرات شعبية في ذكرى يوم الأرض، يسطر ملحمة بطولية جديدة في رحلة النضال الفلسطيني.
دعا رئيس الوزراء الصهيوني السابق ايهود اولمرت خلفه بنيامين نتنياهو إلى الإستقالة من منصبه في ضوء التحقيقات بشبه الفساد الجارية معه، والاقتداء به حيث استقال عام 2009 بعد التحقيق معه وإدانته.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif


دعا وليد العوض عضو المجلس الوطني الفلسطيني الى ضرورة ان يعتمد المجلس الوطني في اجتماعه القادم تشكيل مجلس تأسيسي لدولة فلسطين يؤسس لمرحلة جديدة عنوانها الاساسي تجسيد إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس وبما يتجاوز المرحلة السابقة وما حكمها من اتفاقات والتزمات غير مقبولة تسعى دولة الاحتلال وحلفائها لحصر نضال شعبنا في إطارها الضيق وسقفها المنخفض.
أصيب أربعة شبان فلسطينيين واعتقل اثنان بمواجهات مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله وسط الضفة الغربية.
أصيب شاب فلسطيني برصاص قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن على حاجز جبارة جنوب طولكرم شمال الضفة الغربية.
عقد اجتماع شاركت فيه كل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركتا حماس والجهاد الإسلامي لبحث الدعوة لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في 30/4/2018 في رام الله، بدعوةٍ من كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني.
توجه مركز عدالة ومركز الميزان لحقوق الإنسان، إلى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية والمدعي العسكري العام لقوات الاحتلال مطالبين بتسليم جثماني شهيدين قتلوا برصاص تلك القوات خلال مسيرة يوم الأرض في قطاع غزة.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif

توفي رئيس بلدية أم الفحم الأسبق والنائب السابق في الكنيست هاشم محاميد "ابو اياد" عن عمر يناهز 73 عاما.
أدت مجموعة من المستوطنين صباح الثلاثاء شعائر تلمودية في برك سليمان ببلدة الخضر جنوب محافظة بيت لحم بالضّفة الغربية المحتلة.
تعقد الجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً طارئاً على مستوى المندوبين الدائمين فيها لبحث التصعيد الصهيوني الأخير عقب الاعتداء على مسيرة العودة الكبرى على حدود قطاع غزة مع الأراضي المحتلة عام الـ48، والتي أدت لاستشهاد 18 شاباً وإصابة أكثر م 1600 آخرين الجمعة الماضي.
اعترفت قوات الاحتلال ان الشاب الذي اطلق جنود الاحتلال النار عليه ما ادى الى استشهاده، لم يكن عملية دهس ضد جنود او صهاينة، انما مجرد حادث سير والخلفية جنائية.
يخطط الفلسطينيون المشاركون في مسيرة العودة الكبري ومخيماتها على الشريط الحدودي إلى تكتيكات جديدة في مقاومتهم السلمية والشعبية التي ارتفعت وتيرتها الجمعة الماضية في يوم الأرض.


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif


قال القيادي في حماس إسماعيل رضوان خلال برنامج "قلب الحدث" حول مسيرة العودة في غزة:


أدعو المجتمع الدولي إلى التقاط رسالة الجماهير التي خرجت في مسيرة العودة، في قطاع غزة، كما أدعو المجتمع الدولي بالعمل على إنهاء الاحتلال ورفع الحصار عن شعبنا الفلسطيني ومحاسبة قادة الاحتلال على رتكابهم جرائم حرب ضد هذه المسيرة السلمية.
جرائم الاحتلال لن تثنينا عن مواصلة مسيرة العودة، ونتقدم بالتحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني الذي خرج برجاله ونسائه وأطفاله وشيوخه وشبابه وشاباته وكل قطاعات شعبنا في هذه المسيرة الحاشدة مسيرة العودة وكسر الحصار
شعبنا الفلسطيني جسد الوحدة الوطنية الفلسطينية ورد على قرارات ترامب وأكد على أن القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين وأفشل صفقة القرن .
شعبنا الفلسطيني أكد لى أن حق العودة مقدس وحق فردي وجماعي ولايسقط بالتقادم والإجراءات الإحتلالية لن تثنيه عن مطالبته بحقوقه، وأن شعبنا مصمم على مواصلة المسيرة حتى يحقق حق العودة
الاحتلال الاسرائيلي لن يكسر إرادة وشوكة الشعب الفلسطيني حتى لو قدم آلاف الشهداء، ولا مكان للصهاينة على أرض فلسطين، ومسيرة العودة اكدت على تمسك الشعب الفلسطيني بخيارات المقاومة، بكافة أشكالها، وأن من يراهن على خيارا المفاوضات فشل على مدار 22 عاما.
محمود عباس مدعو بأن يرفع العقوبات الجماعية على قطاع غزة، وآن الآوان أن تقدم السلطة على هذه الخطوة، ولا بد من تعزيز الوحدة الوطنية ودعم صمود الناس الذين يضحو بأنفسهم من أجل القضية، وعلى السطلة الفلسطينية أن توقف التنسيق الأمني مع الإحتلال وأن تدعم خيار الشعب الفلسطيني وأن تبتعد عن خيار المفاوضات الذي لن يجدي نفعا.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif


قال القيادي في حماس، يحيى موسى، خلال برنامج "ملمف الساعة" حول مسيرات العودة:


ان مناسبة مسيرة العودة، هي مناسبة وطنية بأمتياز وتعبر عن تشبث المواطن الفلسطيني بارضه، ولان هناك حالة يأس من مؤسسة الامم المتحدة التي اصبحت معطلة للقانون الدولي وخاصة سلوك اميركا في السنوات الاخيرة.
ان هذا الوعي بالتحديات والوعي بالواجب الوطني في هذه اللحظة، جعل المجموع الوطني يحول هذه المعركة الى قلب الكيان، وليضع القضية الفلسطينية على سلم اولويات الاقليم والعالم.
ان حركة حماس ليست في ازمة وهي محتضنة من قبل شعبها، وموجودة في نفس الخنادق الموجودة فيها الشعب.
عندما كانت القياد الفلسطينية تتعاطى مع قضايا شعبنا كان كل الشعب الفلسطيني كله فتح، وكان من ليس له انتماء فتح، لذلك كانت فتح في يوم من الايام حركة الشعب الفلسطيني كله، لذلك هذه القيادة انحطت بمكانة فتح وتاريخها وهي حقيقة كمن يلعب القمار بهذا التاريخ المشرف.
ان الصورة التي تم ايجادها وانتاجها في غزة، هي عبارة عن صورة وطنية انتفت فيها الفصائلية والمصالح وتقدم فيها الوطن، فهذه الصورة في مقابلها بمنتهى الشناعة الطرف الذي يعاقب غزة ويقوم بحصاره، لذلك لا يمكن ان تساوي بين صورة الفصائل التي صنعت هذا المشهد العظيم في غزة وبين صورة قيادة تعتاش على هذا المشهد وتحاول ان تركب الموجة.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif


قيادي بحماس:على الدول العربية والشعوب الإسلامية الوقوف لجانب الحق الفلسطيني
النشرة
أكّد القيادي في حركة "حماس" خليل أبو ليلى، "ضرورة وقوف ​الدول العربية​ والشعوب الإسلامية إلى جانب الحق الفلسطيني".
وأشار أبو ليلى، في حديث صحافي، إلى "وحشية جيش الكيان الصهيوني الّتي تعامل بها لقمع مسيرة العودة، حيث قتل وجرح فيها الكثير من الفلسطينيين منذ انطلاقتها"، لافتاً إلى أنّ "هذا أمر غير مستغرب عن الكيان الصهيوني، حيث قام من الأساس على ​الإرهاب​ والتنكيل بأبناء ​الشعب الفلسطيني​ سواء كانوا أطفالًا أو شيوخاً أو نساءً أو رجالاً، فهذا الأمر غير مستغرب على عدو إرهابي يقوم باحتلال الأراضي الفلسطينية"، منوّهاً إلى أنّ "الشعب الفلسطيني سوف يستمرّ بمقاومته لهذا الإحتلال حتّى يحقّق كلّ أهدافه ويستعيد كلّ حقوقه".
وركّز على "أنّنا لا نستغرب أنّ ​الولايات المتحدة الأميركية​ تقوم باستخدام حقّ "الفيتو" في ​مجلس الأمن​، فالولايات المتحدة وقفت إلى جانب الكيان الصهيوني، ولم تدن الأعمال الإرهابية الّتي قامت بها قوات الكيان الصهيوني ضدّ الشعب الفلسطيني الأعزل، فهم يؤيّدون ​اليهود​ وكيانهم الصهيوني على أي فعل يقوم به ضدّ الشعب الفلسطيني".

مشعل.. خطاب "القابلية للاحتلال"
24.ae
من الصعب إيجاد مقولة تفسيرية لدعم القيادي الحمساوي خالد مشعل لسيطرة القوات التركية على مدينة عفرين السورية، غير مقولة الانحياز الأبدي لحركة حماس لصالح حلف "أردوغان - تميم"، والتموقع وراء خط الأمان الإخواني.
تصريح مشعل يجرف إلى الأبد فرضيتين سياسيتين، كثيراً ما وقع تطارحهما عند الحديث عن المشهد الفلسطيني عامة والحالة الحمساوية على وجه التحديد.
السيناريو الأول المجتث بفعل تصريحات مشعل وعوامل عديدة أخرى، هو عودة الدفء التدريجي بين دمشق وحماس بعد جفوة الربيع العربي، فالكثير من التحليلات بنت على ترحيب حماس بإسقاط المقاتلات السورية للطائرة الإسرائيلية أساساً تفسيرياً لنصف عودة حمساوية تقابلها نصف مراجعة من الطرف السوري. فبعد تصريحات مشعل، من الواضح أن المصالحة مع سوريا في ذهن وتمثل قادة حماس، لا تختلف في شيء عن المصالحة مع فتح، فالتمكين في القطاع بمختلف قطاعاته ومستوياته إضافة إلى التسريبات عن "صفقة القرن" بتحويل عاصمة السلطة الفلسطينية إلى مدينة غزة عوضاً عن رام الله، يبدو أنهما زادا من منسوب التشرذم والانقسام الفلسطينيين.
أما السيناريو الثاني المستأصل، فكامن في تأثيث الأولويات الوطنية والتركيز على الملفات الداخلية وتأمين هوية فلسطينية صرفة للحركة تنأى عن الاصطفافات الأيديولوجية مع عواصم الإقليم وتبتعد عن حشر القضية الفلسطينية وتجييرها في ملفات لا تنفعها، لا من قريب ولا من بعيد.
تصريحات مشعل تثبت أن الوثيقة الجديدة للحركة لم تكن سوى حصان طروادة استثمرته حماس زمن انكفاء الدوحة وتراجع أنقرة وبداية الفاعل الدولي في البحث عن بدائل حقيقية في غزة والضفة الغربية.
وبمجرد أن عادت تركيا إلى مشهد الأحداث بقوة الاحتلال وبسطوة العثمانية المحينة، وصدور إشارات أمريكية وغربية عن جهد دولي لإدارة غزة عبر تطبيع مرحلي مع الأوضاع في القطاع دون اعتراف بشرعية حماس مع التعامل معها في الحد الأدنى، حتى رجعت حماس إلى الرهان على الفاعلين الإقليميين على قاعدة الاقتراب الأيديولوجي.
هناك عدة متغيرات في الملف الفلسطيني سهلت عملية إسقاط القناع عن القناع الواهم، أبرزها السجال الحمساوي-الفتحاوي حول محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمدلله، والذي أطلق رصاصة الرحمة على المصالحة.
ومن بينها أيضاً السعي الدولي، وأنقرة غير بعيدة عن تفاصيله، لإدارة جديدة لقطاع غزة يعكف صهر الرئيس الأمريكي برنارد كوشنر على إنجازها ضمن "خطة السلام"، تقوم على تسهيل حياة الغزاويين بتزويدهم بكميات من الوقود والكهرباء وبفتح كامل للمعبر من الاتجاهين، مقابل تعيين قيادة فلسطينية جديدة تقبل بمدخلات صفقة القرن.
وطالما أن البحث عن القيادة الفلسطينية الجديدة متواصل، وأن المسار برمته لا يصطدم مع مقولة التمكين الحمساوي بل يتعامل معها بمنطق الأمر الواقع، فحماس ستعود إلى لعبتها التي تتقنها جيداً، التمكين في القطاع داخلياً والتمكين للجماعة خارجياً.
أن تختلف حماس مع دمشق في قضايا الديمقراطية والمواطنة وإدارة الصراع بين الدولة والشعب، فهذا مفهوم وقد يتقاطع معها الكثيرون، ولكن أن تدفع حماس بالتباين إلى سقف مباركة الاحتلال والتصفيق للوجود الأجنبي على أرض عربية فهذا استدرار للاستعمار وقابلية للغزو، استنكف عن دركها أصحاب مقولات التطبيع مع إسرائيل.
ولئن بنت حماس موقفها المعارض لسوريا من التعامل العسكري بين الجيش والشعب، وأصلت تمثلها المتضاد مع إسرائيل على أساس الاحتلال والغزو والاستيطان، فإن في الوجود العسكري التركي في عفرين، سوأتيْ المقاربة العسكرية بين جيش أجنبي وميليشيات وكيلة وشعب أصيل، واستيطان دولة لرقعة جغرافية عربية.
ولئن مأسست حماس موقفها المعارض لحزب الله وإيران وروسيا من مقاربة التدخل العسكري في أوضاع سوريا، فلماذا يُسوغ لأردوغان ما يُرفض لغيره، ولماذا تُمنح تركيا ما يُحجر على غيرها من الدول التوسعية والميليشيات الطائفية؟
فلئن ضعف دليل مشعل على مقاومة الحقائق واستدلال حماس على بناء منظومة حجاجية متراصة ومنظمة، فإن الذريعة الوحيدة لهذا الغزل القديم الجديد بأردوغان هي الانضواء والاصطفاف الأيديولوجي، ومعه باقي العوامل التي أسلفنا ذكرها.