المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2018-04-10, 11:22 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif





هنية يهاتف أمير قطر ويبحث معه جريمة الاحتلال بحق المتظاهرين
هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اليوم الإثنين، سمو الأمير تميم بن حمد أمير دولة قطر الشقيقة، وناقش معه السلوك الإسرائيلي في التعامل مع مسيرة العودة وارتقاء هذا العدد من الشهداء والجرحى، حيث أكد أن هذه المسيرات تأتي في إطار العمل السلمي الحضاري لكسر الحصار على طريق العودة.
وأشار هنية أن مسيرات العودة تأتي في إطار عمل فلسطيني موحد، وضمن أهداف موحدة تحظى بإجماع وطني فلسطيني، كما استعرض الخطوات الممكنة والمتاحة التي يمكن التحرك من خلالها لمواجهة المجزرة الإسرائيلية.
وأكد على استمرارية المسيرة رغم القمع الإسرائيلي، مشددا أن شعبنا عظيم ومقدام وشجاع، ولا يمكن أن تهزمه الآلة العسكرية الإسرائيلية، وهو شعب متفاعل مع حق العودة في كل أماكن تواجده في قطاع غزة والضفة والقدس والأرض المحتلة عام 1948 وفي الشتات.
من جانبه أكد صاحب السمو الأمير تميم بن حمد على مواقف قطر الثابتة تجاه الحقوق الفلسطينية، معبرا عن تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني وأهل غزة.
وبيّن الأمير تميم أنه سوف يكلف الدبلوماسية القطرية ووزارة الخارجية للتحرك مع الأطراف المعنية والعمل عبر الجمعية العامة، أو حتى إعادة بحث القضية من جديد في مجلس الأمن.
بدوره استعرض رئيس المكتب السياسي للحركة الأوضاع الصعبة التي يمر بها المواطنون في قطاع غزة وتداعيات الحصار المستمر منذ 12 عاما، تخللها ثلاث حروب، بما يستوجب أن يُرفع نهائيا وأن تتضافر الجهود الفلسطينية والإقليمية والدولية من أجل ذلك.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif


الخارجية تحذر من تجديد أوامر إطلاق النار على مسيرات العودة
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تشديد تعليمات إطلاق الرصاص الحي على أبناء شعبنا المشاركين في المسيرات السلمية، وتجديد أوامر الإعدام الميداني التي تبيح للقناصة والجنود المتواجدين على الحدود استباحة الدم الفلسطيني وفقا لتقديراتهم الميدانية!!.
كما أدانت الوزارة، في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، بشدة تفاخر رئيس الوزراء الاسرائيلي وأركان ائتلافه بجنود الاحتلال وقناصته لما ارتكبوه من مجزرة حقيقية يوم الجمعة المنصرم، التي راح ضحيتها 17 شهيدا وأكثر من 1500 جريح من المواطنين الفلسطينيين العُزل.
وذكرت الوزارة أنها تتابع باهتمام كبير تطورات الوضع الميداني والجرائم والانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال.
وأكدت أنها تواصل تحركها السياسي والدبلوماسي على الأصعدة كافة، سواء في الأمم المتحدة بما فيها مجلس الأمن والجمعية العامة، لتحقيق تفعيل نظام الحماية الدولية لشعبنا، وتشكيل لجنة تحقيق أممية في المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال يوم الجمعة المنصرم.
كما تواصل الوزارة تنسيق الجهود والمواقف مع الأشقاء والأصدقاء، بما في ذلك الطلب الفلسطيني بعقد جلسة طارئة غير اعتيادية لجامعة الدول العربية على مستوى المندوبين من أجل تعميق وتفعيل التحرك العربي المشترك، خاصة فيما يتعلق بتحرك المجموعة العربية في الأمم المتحدة وأروقتها.
وطالبت "الدول كافة وفي مقدمتها الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بضرورة تبني المطالب الفلسطينية الكفيلة بوقف الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية وحماية شعبنا عامة والمسيرات السلمية في قطاع غزة بشكل خاص، وتدعوها إلى إيجاد أنجع السبل والآليات القانونية الدولية الكفيلة بحماية مجلس الأمن ومصداقيته من الانحياز الأميركي المتواصل لسلطات الاحتلال، فمن غير المعقول أن يبقى مجلس الأمن رهينة لمواقف الإدارة الأميركية ورغبات "هيلي" المخالفة للقانون الدولي وللمرتكزات والمبادئ التي قامت عليها الأمم المتحدة، وللشرعية الدولية وقراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية".

وزارة الإعلام تدعو لتحقيق دولي باستهداف الاحتلال للصحفيين
قالت وزارة الإعلام –المكتب الإعلامي الحكومي- بغزة إن الاحتلال الإسرائيلي سعى منذ بداية الإعلان عن مسيرة العودة لإجهاضها بشتى الوسائل، مؤكدة أنها تابعت تشويشه على شبكات الاتصال وسيارات البث الخارجي واخترقه لحسابات القائمين إعلاميًا عليها.
وأوضح مسؤول الوزارة في القطاع سلامة معروف أن ذلك بدا جليًا باستهداف الاحتلال للطواقم الصحفية والتي تنقل ما يحدث ميدانيًا للعالم بأسره، حيث أطلق الرصاص وقنابل الغاز وأصاب العديد منهم رغم تميزهم بإشارات وبعدهم عند المنطقة نسبيًا.
وأضاف معروف خلال مؤتمر عقد بأحد مخيمات العودة شرق مدينة غزة اليوم الثلاثاء، "ندين بأشد العبارات الاعتداءات التي قامت بها قوات الاحتلال ضد الطواقم الصحفية وإصرارها على وضع وسائل الإعلام والصحفيين ضمن أهداف إطلاق النار".
وتابع "نحيي روح العطاء والبذل التي عودنا عليها فرسان الحقيقة في أداء رسالتهم المهنية والوطنية رغم الضريبة الكبيرة التي يدفعونها جراء اعتداءات الاحتلال".
ونوه إلى أن تلك الاعتداءات تضاف على سجل جرائم الاحتلال بحق حرية الرأي والتعبير، مبينًا أنه ليس مستغربًا على من يقتل المدنيين العزل أن يحاول إخفاء معالم جريمته بالاعتداء على شهود الحدث وعيونه التي تنقله للرأي العام وهم الصحفيين.
وشدد على أن صمت المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الصحفيين على ما يجري من قبل الاحتلال هو ما شجعة على الاستمرار في هذه الجرائم.
ودعا معروف إلى ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية في اعتداءات الاحتلال ضد الطواقم الصحفية بالأراضي الفلسطينية سيمًا في ظل ازدياد وتيرتها كما ونوعا في الفترة الأخيرة، مؤكدًا أهمية العمل على وقف عضوية الاحتلال في كافة المحافل الدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير.
وطالب الجنة الوطنية المعنية بمتابعة القضايا بمحكمة الجنايات الدولية بتحريك ملف اعتداءات الاحتلال ضد الصحفيين ووسائل الإعلام وجعله أولوية، قائلًا: "سيمًا وقد سلمناهم سابقًا ملفا كاملا عن تلك الاعتداءات موثقًا إعلاميا".
وأهاب بوسائل الإعلام وكافة الصحفيين بالاستمرار في دورهم والتركيز على فضح ما تقوم به ترسانة الاحتلال العسكرية ضد المدنيين العزل وتوثيق كافة هذه الجرائم إعلاميًا للاستفادة منها في جلب قادة الاحتلال إلى المحاكم.
وناشد وسائل الإعلام للاهتمام بالأحداث الجارية في الأراضي الفلسطينية وتسليط الضوء عليها بشتى الأشكال والوسائل ووضعها في أولية أجندتها والسعي الحثيث لدحض دعاية الاحتلال وروايته الكاذبة عبر نشر الحقيقة.
كما أكد معرف على ضرورة المحافظة على الرواية الرسمية التي تصدر من الهيئة الوطنية والتنسيقية لمسيرة العودة الكبرى باعتبارها هي المسؤولة وهي صاحبة الفضل في هذا الحدث وهي من حركت الجماهير.
بدروه، قال الحقوقي، وعضو اللجنة القانونية في الهيئة الوطنية لمسيرة العودة الكبرى صلاح عبد العاطي، إن استهداف الاحتلال الواضح للصحفيين يهدف إلى كتم صوت الحقيق ومنع توثيق جرائمه التي ترتقي إلى مستوى جرائم حرب.
وأكد عبد العاطي إدانة اللجنة القانونية لاستخدام قوات الاحتلال للقوة المميتة ضد التظاهر السلمي على الحدود، مطالبًا بضرورة توفير حماية دولية للأهالي والصحفيين ورفض ما وصفه بـ"قانون" الغاب الذي يتعامل به الاحتلال.
ودعا الجهات المتعاقدة في اتفاقيات جنيف إلى حماية الصحفيين والمدنيين من بطش الاحتلال، موضحًا أن الصحفيين لم يشكلوا أي خطر على قوات الاحتلال، بل كانوا يمارسون دور المراقب للحدث ويعملون على توثيقه بشكل مهني بحت.
وشدد على أنه مطلوب فلسطينيًا العمل على إحالة تلك الخروقات والجرائم الإسرائيلية بحق مسيرة العودة إلى المحاكم الدولية وفي مقدمتها محكمة الجنايات، حيث قمنا باللجنة القانونية بمراسلة الجهات المعنية للقيام بما هو واجب للجم الاحتلال.
وأضاف عبد العاطي: "إن دعم شعبنا الفلسطيني لمثل هذه الفعاليات السلمية من شأنه أن يعظم الاشتباك مع الاحتلال على المستوى الشعبي والسياسي والدبلوماسي بما يخدم القضية الفلسطينية".
وخاطب المجتمع الدولي بالقول: "إن استمرار مسيرة العودة بسلميتها بمثابة توجيه نداءً عاجل لتسليط الضوء على جميع انتهاكات الاحتلال ضد كل فئات المجتمع الفلسطيني"، مشددًا أن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه مهما طال الزمن.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


قبها يحذر من تعذيب وتنكيل بحق المعتقلين السياسيين بالضفة
حذر القيادي في حركة حماس وصفي قبها، من التعذيب الذي يتعرض له المعتقلين السياسيين في الحملة الأخيرة التي تلت خطاب رئيس السلطة محمود عباس الأخير، والتي طالت في معظمها أسرى محررين باتوا ضحية للتنسيق الأمني.
وتساءل قبها في بيان له صباح الأربعاء لماذا لا تتحرك فصائل المنظمة للضغط وتنفيذ قرارات المؤسسات التي تنضوي تحتها؟ لماذا تلعقون قراراتكم؟ لماذا تستخفون بأنفسكم؟ إذا لم تكونوا على قدر مسؤولية اتخاذ القرارات، لماذا تغلبون أنفسكم عناء مناقشتها واتخاذها وأنتم تعلمون أنكم لا تستطيعون تنفيذها وتطبيقها؟!
وأضاف أن الشبان يطعنون ويذبحون بسكين التنسيق الأمني والاعتقال السياسي الذي طالب المجلس المركزي بوقفه قبل 3 أعوام، وحيث تم التأكيد على ذلك في اجتماع المجلس الوطني قبل عدة شهور.
وأكد أنه وعلى الرغم من بروز أصوات نكن لها الاحترام داخل السلطة وحركة فتح تطالب بوقف هذا العبث في حرية ومصير شبابنا الفلسطيني، إلا أنَّ تغوُّل الأجهزة الأمنية في الفترة الأخيرة قد ازدادت شراسة وأن الاعتقالات قد زادت وتيرتها.
وقال: "وكل ذلك وعلى الرغم من وجود قراراً في المجلس المركزي الفلسطيني في آذار من عام 2015 بوقف التعاون والتنسيق الأمني، وقد أكد على ذلك المجلس الوطني في دورته الأخيرة قبل شهور قليلة، إلا أن السلطة وأجهزتها قد ضربت بعرض الحائط هذا القرار وجعلت منه لا يساوي الحبر الذي كُتب فيه".
وأردف أن السلطة وأجهزتها الأمنية تتحمل المسؤولية الدينية والوطنية والأخلاقية عن هذه الممارسات وعلى عدم التزامها بقرارات مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.
وأضاف: إن حملة الاعتقالات الشاملة التي طالت العشرات من أنصار ومؤيدي حماس في محافظات الضفة الغربية من الخليل جنوباً وحتى جنين شمالاً، حملة مسعورة وتعسفية تهدد السلم الأهلي الفلسطيني وتدفع الساحة الفلسطينية إلى المزيد من الاحتقان والتوتر، وهي مدانة وبشدة بكل عبارات الشجب والاستنكار.
وأردف: هنا وبملىء الفيه أقول بأنه آن الأوان لهؤلاء الفصائل وخاصة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بأن يخرجوا عن صمتهم ويتصدوا للاستبداد والقهر الذي تعيشه الضفة المحتلة، كما ومطلوب من عضو المجلس التشريعي الدكتور مصطفي البرغوثي بصفته رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن اتفاق المصالحة أن يبادر فورا ويدعو لجنة الحريات للاجتماع.

الشيخ صبري يطالب بتوثيق مجزرة "مسيرة العودة" أمام المحكمة الجنائية
طالب خطيب المسجد الأقصى المبارك، رئيس الهيئة الإسلامية العليا، الشيخ عكرمة صبري، الهيئات الحقوقية بالتدخل وتوثيق ما جرى من قمع لمسيرة العودة الكبرى وتحويلها للمحكمة الجنائية الدولية.
وقال في تصريح لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" إن ما جرى في مسيرة العودة الجمعة الماضية هو جريمة بحق الإنسانية، مضيفًا أن "جيش الاحتلال فقد صوابه فأخذ يطلق الرصاص بشكل عشوائي، ما أدى إلى وقوع 16 شهيدًا وما يزيد عن 1500 جريح، وهذه مجزرة بشعة"، مطالبًا الجمعيات التي تعنى بحقوق الإنسان بالتدخل للتوثيق وتحويلها إلى محكمة الجنايات الدولية.
وندد الشيخ صبري برفض الاحتلال تشكيل لجنة تحقيق دولية حول قمع المسيرة الجمعة الماضية لأن الاحتلال يعتبر نفسه أنه يدافع عن نفسه وأن الفلسطينيين هم الذين تجاوزوا الحدود، وقال "من المؤسف أن رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو قد أثنى على من قام بهذه المجرزة، وبالتالي لا يريد الاحتلال تشكيل لجنة تحقيق دولية حتى لا يدان بتصرفاته الإجرامية".
ورأى خطيب الأقصى أن الاستنكارات الدولية إزاء قمع المسيرة كانت بمثابة رفع عتب، ليس لها أي تأثير مباشر، موضحًا أن هذه الدول لم تقم بأي عمل أو أي إجراء يكبح جماح الاحتلال.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


أبو مرزوق: واهم من يعتقد أنه يكسب الأميركيين بالتنازلات
أكدّ القيادي في حركة "حماس" موسى أبو مرزوق، أنه واهم من يعتقد قدرته كسب الامريكيين والاحتلال (الإسرائيلي) بعبارات ملتبسة أو تنازلات.
وقال ابو مرزوق في تصريحات عبر صفحته على تويتر، "واهم من يعتقد أنه يكسب الأميركيين والصهاينة الغاصبين بعبارات ملتبسة او بتنازلات يحسبونها هينه، إبتغاء مرضاتهم وكسبهم او تحييدهم هم واهمون".
من جهته،قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم إن الحركة "لن تلتفت إلى كل محاولات إشغالها بعيداً عن الهدف الاستراتيجي للعمل الوطني ولن تنجر إلى سجالات إعلامية تهدف إلى إضعاف حالة التحدي الكبرى التي يخوضها الشعب الفلسطيني لانتزاع حقوقه وسيبقى الهم الأكبر مقاومة العدو وإفشال مخططاته والانشغال بما يوحد الشعب الفلسطيني ويحقق مصالحه."
وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد صرّح في حديث مع مجلّة "ذي أتلانتيك" الأميركية قائلاً إن بلاده لديها الكثير من المصالح المشتركة مع إسرائيل، وإن الشعب اليهودي له الحق في إقامة دولة مجاورة للدولة الفلسطينية.


"حماس" لن نلتفت لمحاولات إشغالنا عن الهدف الاستراتيجي
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها "لن تلتفت إلى كل محاولات إشغالها بعيداً عن الهدف الاستراتيجي للعمل الوطني".
وقالت "حماس" على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم عبر "تويتر" مساء الثلاثاء، إنها "لن تنجر إلى سجالات إعلامية تهدف إلى إضعاف حالة التحدي الكبرى التي يخوضها شعبنا لانتزاع حقوقه".
وأضاف: "سيبقى همنا الأكبر مقاومة العدو، وإفشال مخططاته والانشغال بما يوحد شعبنا ويحقق مصالحه".

فصائل تدعو لوقف الاعتقال السياسي ورفع العقوبات وتأجيل"الوطني"
أكدّت فصائل وشخصيات وطنية، ضرورة احترام السلطة الفلسطينية لدماء الشهداء التي نزفت في مسيرات العودة، والتي تتطلب التوجه فورًا لتنفيذ المصالحة وعقد حوار وطني ينتج عنه إستراتيجية وطنية مقاومة، والتوقف عن أي إجراءات انفرادية من شأنها عقد المجلس الوطني في رام الله نهاية الشهر كما تصرّ حركة فتح.
وأجمعت القوى الفلسطينية في أحاديث خاصة بـ"الرسالة" على ضرورة إسقاط الاعتقال السياسي المتواصل بالضفة في ظل اعتقال ما يزيد عن 40 أسيرًا محررًا خلال يومين فقط من طرف أجهزة أمن السلطة، كما أجمعت على ضرورة إسقاط العقوبات المفروضة على قطاع غزة.
بدورها، أكدّت الجبهة الشعبية على ضرورة عقد الإطار الوطني المؤقت الذي يضم الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، من أجل تقييم المرحلة السابقة، والعمل على بناء إستراتيجية وطنية تستند في رؤيتها إلى التضحيات الجسام التي يقدمها الشعب الفلسطيني.
وقال القيادي في الجبهة زاهر الششتري لـ"الرسالة" إنّ احترام شهداء مسيرات العودة يستوجب رفعًا مباشرًا وسريعًا للعقوبات من طرف رئيس السلطة محمود عباس، والتوجه لعقد مجلس وطني وحدوي طبقًا لتفاهمات بيروت، والتوقف عن أي إجراءات أحادية من شأنها تعزيز الانقسام من قبيل الإصرار على عقد مجلس إقصائي في الضفة بدون مشاركة الفصائل.
وذكر أنّ دماء شهداء العودة أغلقت صفحة المفاوضات للأبد، و"المخرج السياسي يكمن في إقامة مؤتمر دولي يعمل على تطبيق قرارات الشرعية الدولية وليس التفاوض حولها".
واستشهد 17 فلسطينياً وأصيب أكثر من 1416 آخرين بجروح مختلفة، خلال مشاركتهم بمسيرات العودة التي انطلقت يوم الجمعة بمناسبة يوم الأرض، وشهدت احتشاد الآلاف في المناطق الحدودية شمال وشرق قطاع غزة.
من جهته، أكدّ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب على ضرورة القفز عن كافة القضايا الخلافية والتوجه فورًا لعقد الإطار الوطني المؤقت الذي يضم الأمناء العامين لفصائل المقاومة، والتوافق على إستراتيجية وطنية تؤسس لانتخاب مجلس وطني جديد.
وقال حبيب لـ"الرسالة" إن الاستمرار بفرض العقوبات والاعتقال السياسي هو اشتراك فعلي في الجريمة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، واللحظة التاريخية تستوجب موقفًا فلسطينيًا موحدًا ضد المؤامرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، وتصويب البوصلة تجاه الاحتلال فقط، وأي إجراءات تتخذ يجب أن توجه ضد الاحتلال.
وأضاف: "من يعاقب هذا الشعب لا يعرف قدره ولا قدر تضحياته الجسام التي تقدم في سبيل قضيته".
من جانبه، أكدّ عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، على ضرورة البدء في رفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة، واستثمار الحالة الجماهيرية في توحيد الموقفين والعمل مع الكل الوطني للاستفادة من عامل القوى الشعبي ومجابهة صفقة القرن.
وشددّ أبو ظريفة في حديثه لـ"الرسالة" على ضرورة احالة ملف انعقاد المجلس الوطني للجنة بيروت التي توافقت عليها الفصائل، والتوافق على عقد مجلس وطني موحد، مشددًا على خطورة المرحلة التي تعصف في القضية الفلسطينية، والتي تحتاج إلى توافق وطني.
واستغرب خلو كلمة رئيس السلطة محمود عباس من أي مواقف تؤكد وقف العقوبات عن غزة، مضيفًا: "كان يجب أن تقترن بخطوات نحو إتمام المصالحة وتعزيز مقومات الصمود في القطاع"، وذلك في إشارة لكلمة عباس مساء الجمعة الماضي.
الاعتقال السياسي
وعلى صعيد الاعتقالات السياسية المتواصلة في الضفة، أكدّ نائب رئيس لجنة الحريات في الضفة المحتلة خليل عساف، أن الاعتقال السياسي هو اشتراك بجريمة قتل الشعب الفلسطيني، ومساعدة للاحتلال في استهدافه والنيل منه.
وقال عساف في تصريح خاص بـ"الرسالة": "إنّ الدماء التي نزفت في ميادين مسيرات العودة، تتطلب وقف كل الانتهاكات الموجهة من الفلسطينيين ضد بعضهم البعض، والجلوس فورًا على طاولة حوار وطنية والاتفاق على استراتيجية صادقة".
وأضاف: "من يمارس الاعتقال السياسي في حضرة الشهداء هو شخص فاقد للوطنية والإنسانية وللشرعية، وشريك في قتل الناس بنفس الكمية والكيفية التي يمارس فيها الاحتلال القتل بحقهم".
وطالب عساف بـ"إخراس كل الألسن المتشنجة التي تسعى لتوتير الأجواء"، كما طالب بضرورة رفع العقوبات التي "إن استمرت فهي تؤكد بدون شك على أنها تعبر عن نوايا سيئة مبيتة"، وفق رأيه.
وذكر أنّ العقوبات هي قتل للإنسانية والكرامة واستهداف للقمة الفقراء وتعبير غير أخلاقي عن الخصومة.

«الشاباك» يعارض بشدة اقامة جزيرة صناعية في غزة
كشفت إذاعة الجيش (الإسرائيلية) أن جهاز الأمن العام "الشاباك" من أشد المعارضين لاقتراح وزير المواصلات (الإسرائيلي) يسرائيل كاتس اقامة جزيرة صناعية قبالة شواطئ غزة.
وذكرت الاذاعة أن الطرف الذي يعارض بشدة الخطة هو جهاز "الشاباك"؛ " خشية من تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة عبر الجزيرة، رغم أن الخطة تشمل وجود مراقبة دولية هناك".
وبررّ الشاباك أن هناك محاولات عديدة تجري لتهريب بعض الأدوات عبر معبر "كارم ابو سالم"، " فكيف سيكون الحال عبر هذه الجزيرة؛ بالطبع سيتم فقد السيطرة تماما على الأمن هناك"، بحسب الاذاعة.
وكان كاتس قد تقدم بمقترح يتضمن اقامة جزيرة اصطناعية قبالة شواطئ قطاع غزة بعد العدوان الاخير على قطاع غزة.

إعلامي قطري لمحمد بن سلمان: وماذا عن حق اليهود في السعودية؟
بعد ساعات من حديثه عن “حق اليهود” في وطن خاص بهم، تساءل إعلامي قطري “هل كان ولي العهد السعودي يتحدث عن حق اليهود في بلاده”، على اعتبار أنه لا يحق له الحديث عن فلسطين المحتلة.
وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اعتبر في حديث لمجلة “ذا أتلانتيك” أنه يحق لليهود العيش في وطن خاص بهم، مشيرا إلى أنه السعودية ليس لديها أي مشكلة مع اليهود فـ”النبي محمد تزوج امرأة يهودية”.
ودون الإعلامي القطري عبد العزيز آل إسحق على حسابه في موقع تويتر “سؤال بريء: هل يقصد ابن سلمان حق يهود بني قريظة أم حق يهود بني النضير في أرضهم (طالما أنه لا يحق له الحديث عن فلسطين المحتلة) ؟ أم أنه لا يعتبر ليهود “يثرب” حق في أرضهم لأنهم موجودين فعلاً فيها الآن و”يحكمونها”؟
وتناول الإعلامي القطري في تغريدة أخرؤى اتهام بن سلمان “الإخوان” بقتل ملك السعودية فيصل، رغم ان الموثق ان فردا من عائلة آل سعود هو اذي قام بالعملية، و نشر صورة لصحيفة “عاظ” السعودية، التي أبرزت الموضوع!.
كما أعاد نشر تغريدة لصورة قديمة لصحيفة سعودية يشيد فيها الملك المغتال بـ”الإخوان”، عكس رواية بن سلمان.
وتقيم السعودية علاقات غير مباشرة مع إسرائيل، حيث فتحت أجواءها أخيرا للطائرات القادمة من مطار بن غوريون الإسرائيلي باتجاه الهند، ويبدو أنها تتجه للسماح باستقبال الطائرات القادمة من إسرائيل بشكل مباشر، حيث تناقلت وسائل إعلام صورا لمعتمرين في مطار بن غوريون متجهين إلى الأراضي السعودية، في سابقة يبدو أنها لن تكون الأخيرة في هذا المجال.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif


النائب دراغمة يطالب بوقف وإنهاء معاناة المختطفين لدى السلطة
استنكر النائب في المجلس التشريعي أيمن دراغمة ما تقوم به الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية من حملة مسعورة وغير مبررة من الاعتقالات السياسية التي طالت أعداد كبيرة من خيرة أبناء الشعب الفلسطيني.
واستهجن النائب دراغمة المعاملة السيئة التي يتلقونها، مما حدي بمجموعة من المختطفين بإعلانهم الإضراب عن الطعام وهم عمر حمزة دراغمة، آدم بني عودة، لوط بشارات، عبد الله بني عودة، أحمد دراغمة، على خريوش، وكذلك الحالة الصحية التي تردت للمختطف عمر حمزة دراغمة، مما اضُطر أجهزة السلطة لنقله للمستشفى وإجراء عملية القسطرة بسبب ألم في الصدر نتيجة هذه المعاملة السيئة.
كما طالب النائب دراغمة الجهات المسؤولة في السلطة الفلسطينية بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين وحث مؤسسات المجتمع المدني التدخل الفوري لإنهاء هذه المعاناة ووقف حالة الملاحقة السياسية التي لا تخدم واقعنا الفلسطيني ولا تعزز أواصر الوحدة والمحبة بين أبناء الشعب الواحد، في ظل هجمة احتلالية تستبيح كل ما هو فلسطيني.

وزير الخارجية الإيراني يهاتف هنية ويبحث معه عدة قضايا
تلقى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، جرى خلاله بحث آخر التطورات السياسية وخاصة في ظل مسيرة العودة وتداعياتها والسلوك الإسرائيلي الإجرامي بحق العزل الذين خرجوا للتعبير عن حقهم برفع الحصار على طريق العودة وتحقيق الحقوق الوطنية لشعبنا.
وحمل هنية رسالة لظريف إلى القمة الثلاثية في تركيا بين إيران وروسيا وتركيا بأن تحظى التطورات في الملف الفلسطيني على اهتمام القمة، وخاصة إدانة الجريمة الإسرائيلية.
كما دعا القمة إلى ضرورة المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية، ورفع الحصار عن غزة، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني بحقوقه الثابتة خاصة حق العودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
من جانبه أكد ظريف على موقف بلاده الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية وحقوقه العادلة، مشدداً أنه سينقل الرسالة إلى القادة الثلاثة في قمة تركيا والعمل على تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.




ليبرمان: يزور غلاف غزة ويهدد سكان القطاع
قال وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن المعادلة المطروحة حاليا على بساط البحث بالنسبة لقطاع غزة تقضي بإعادة الإعمار مقابل نزع السلاح.
وأضاف ليبرمان خلال جولة له بمنطقة "غلاف غزة" اليوم الثلاثاء: " إذا تخلى سكان القطاع وقيادتهم عن فكرة إبادة "إسرائيل" والتركيز على التطوير والنمو الاقتصادي فأنهم سيجدون في "إسرائيل" شريكاً مجدياً ومفيداً"، وفق قوله.
وتابع: 13 عاماً مرت على انفصال "إسرائيل" عن القطاع والعودة إلى حدود 67 ولا يمكن أن تكون لسكان القطاع أي شكوى ضد "إسرائيل"، بحسب ما أوردته الإذاعة الإسرائيلية العامة.
واصل ليبرمان تهديده لسكان غزة على خلفية مشاركتهم بمسيرات العودة الكبرى، متوعدًا بأن "أي شخص يقترب من السياج الفاصل يعرض حياته للخطر".
وحذر، حركة "حماس" من تكرار "الأعمال الاستفزازية" على حدود غزة.
وحرّض ليبرمان على قيادة حركة "حماس"، قائلاً: "حري بسكان غزة أن يقوموا باستبدال قيادتهم بدلا من الاحتجاجات العبثية"، على حد تعبيره.
وزعم أن "إسرئيل" "لا تبادل إلى أي تصعيد بل أنها تدافع عن مواطنيها وسيادتها"، وفقا لقوله.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif


حماس: نجاح العمل الوطني المشترك يجب أن ينعكس على مؤسسات شعبنا
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأربعاء أن نجـاح العمـل الـوطنـي المشتـرك فـي إدارة المقاومة الفلسطينية ميدانيًا، والانتصار في معركة البوابات الإلكترونية، وقيادة الحراك الشعبي المتواصل "يجب أن ينعكس سياسيًا على مؤسسات شعبنا".
وقال المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القانوع في بيان وصل "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، إن الانعكاس السياسي لنجاح العمل الوطني يتحقق بإعادة بناء مؤسسات شعبنا "على قاعدة الشراكة ووفق أسس وطنية".
وأضاف: "يجب استثمار مكامن القوة والمقدرات التي يمتلكها شعبنا والاستناد عليها في عقد مجلس وطني يجمع الكل الفلسطيني".
وعزا القانوع ذلك "لمواجهة التحديات بعيدًا عن التفرد بالقرار وسياسة الإقصاء التي لا تخدم تضحيات شعبنا ولا مشروعه الوطني".
ووتعقد اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني اليوم الأربعاء اجتماعًا تحضيريًا لعقد اجتماع المجلس المقرر في الثلاثين من أبريل الجاري، وفق ما صرحت به قيادة بمنظمة التحرير الفلسطينية.
ويأتي عقد المجلس على الرغم من الجهود التي تبذلها عديد من الشخصيات الفصائلية والمستقلة لمنع عقده لمعارضة أحد أكبر فصائل منظمة التحرير، ودون مشاركة حركتي حماس والجهاد، وذلك لكون مشاركتهما متفق عليها وموقع في اتفاقات المصالحة الموقعة سابقًا.
واتفقت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت بيناير 2017 على عقد مجلس وطني يضم القوى الفلسطينية كافّة وفقًا لإعلان القاهرة 2005، إلا أنه لم يجر تطبيق مخرجات تلك الاجتماعات.
وسيُجري المجلس-بحسب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد-مراجعة شاملة للمسيرة السياسية من عام 1988 حتى الآن لصياغة البرنامج السياسي للمرحلة المقبلة، الذي ستستمد ملامحه من الرؤية التي طرحها عباس في مجلس الأمن في فبراير الماضي، وسيؤكد "رئيس دولة فلسطين"، وأن اللجنة التنفيذية هي "حكومة دولة فلسطين" وفقا لقبول عضوية فلسطين في الأمم المتحدة.
ويعتبر "المجلس الوطني" برلمان منظمة التحرير؛ والذي تأسس عام 1948م، ويضم ممثلين عن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج؛ من مستقلين ونواب برلمانيين، وفصائل فلسطينية باستثناء حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وفصائل أخرى.
وعُقدت آخر دورة للمجلس الوطني في قطاع غزة عام 1996، تبعتها جلسة تكميلية عقدت في مدينة رام الله عام 2009.

والدة المحرر "مرعي".. وحكاية القهر على أبواب "وقائي السلطة"!
ذهبت تحمل ورقة "إخلاء سبيل" حصلت عليها من محكمة سلفيت؛ للإفراج عن نجلها الأسير المحرر رمزي مرعي (36 عاما)، بعد اعتقاله من قبل جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة، بثلاثة أيام.
سلمت "أم حمزة" الورقة لأفراد استعلامات الوقائي في سلفيت عبر نافذة مكتبهم، وبقيت الأبواب مغلقة في وجهها، فجلست على قارعة الطريق.. "استني يا حجة كمان شوي"، هذا الرد الذي جاءها بعد نصف ساعة من الانتظار.
لم تكن "أم حمزة" تنتظر سوى العودة بنجلها، فهي خرجت منذ الصباح، وبعد التنقّل من دائرة لأخرى، ومن مقر المحافظ لمقر المحكمة، استطاعت الحصول على ورقة إخلاء سبيل مجدداً، ووقعت عليها بكفالة تبلغ ألف دولار، لكن حتى الآن لم يجدّ جديد.
صوت يخرج من تلك النافذة بعد مرور ساعة أخرى: "مبروك ابنك بدّه يروح"، بدأت والدة مرعي تعد نفسها للعودة إلى بيتها وإنهاء هذه القضية، كما تروي لصحيفة "فلسطين"، ولكن وبعد لحظات خرجت سيارة مغطى زجاجها باللون الأسود، لم تستطع مشاهدة من بداخلها، لكنها ظنت أنه أمر عادي.
مرت ساعات وساعات ورُفع آذان المغرب، ويخرج أحد الأفراد ليخبرها أن نجلها ليس معتقلاً هنا بل في وقائي رام الله، لتدرك أن من كان في السيارة هو نجلها وجرى ترحيله.
صمتت وانحبس كل الكلام في فمها، تتجرع مرارة قسوة المعاملة اللاإنسانية، والانتظار المرهق نحو تسع ساعات.. نهضت تلملم نفسها وتعود وحيدة دون نجلها ولم تملك سوى أن تقول "حسبنا الله ونعم الوكيل" سمعها من كان داخل النافذة.
تعود القصة ليوم 22 مارس/ آذار الماضي، حين اعتقل جهاز الأمن الوقائي "مرعي"، "على ذمة المحافظ" من ورشته لصناعة الزجاج أسفل منزله في قراوة بني حسان قضاء سلفيت، ومصادرة بعض محتوياته، تلاها إعلانه خوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ اليوم الأول لاعتقاله نظراً لرفض الوقائي تنفيذ قرار الإفراج عنه.
إفراج وملاحقة
بلهفة الأم على ولدها وبنبرة اختلط فيها الحزن بالمرارة تقول: "عانى رمزي من الأسر والتحقيق والمطاردة والإضرابات، لقد تخرج من الثانوية العامة عام 2002م إبان أحداث انتفاضة الأقصى وما أن درس بكالوريوس محاسبة بجامعة النجاح حتى اعتقله الاحتلال عام 2002 وأفرج عنه عام 2016".
عام ونصف تزوج خلالها الأسير المحرر ورزق بمولود أسماه "حمزة" لم يبلغ العام بعد، أراد أن يعيش كما تقول والدته بكرامة وأن يعمل في صناعة الزجاج، لكن لم تشفع له سنوات الاعتقال لدى الاحتلال بأن ترفع أجهزة أمن السلطة يدها عنه.
تبدي فخرها بنجلها بأنه حفظ القرآن الكريم كاملا منذ صغره، واعتمر وهو في المرحلة الإعدادية، مضيفة "ليس معقولاً أن يتم اعتقال أولادي، فنحن شعب واحد" تعلق بقهر.
وعانت عائلة مرعي كثيراً من سياسة الاعتقال لدى الاحتلال والسلطة معاً، فرمزي اعتقل لدى الاحتلال 14 عامًا، وحمزة (38 عاماً) اعتقل لدى الاحتلال 7 أعوام، ولدى السلطة مرتان إحداهما أمضى فيها 4 أشهر، وفي الاعتقال الآخر أمضى 10 أيام بالإضافة للكثير من الاستدعاءات.
أما سعيد (30 عاما)، فاعتقل لدى الاحتلال شهراً عام 2008، وبعد خروجه من سجون الاحتلال اعتقله وقائي السلطة لمدة 10 أشهر، فيما يقبع حاليا عبد العزيز (24 عاما) في سجن "هداريم" الإسرائيلي بعد اعتقاله عام 2015م وحكم بالسجن المؤبد وهو متهم بمساعدة الشهيد مهند الحلبي.
"لماذا يتم اعتقال أولادي من قبل السلطة؟" سؤال يحير أم حمزة ولم تجد له إجابة، مردفة: "لم نتوقع هذه السياسة من الاعتقال، فمن المفترض أنها سلطة فلسطينية، فكيف تعتقل أولادي بدون ذنب؟ (..) نريد العيش بأمان في وطننا".

(إسرائيل).. قوة مسلحة تضمر خوفًا من مسيرة العودة السلمية
من التهديد باستخدام العنف والإرهاب ضد الغزيين المشاركين في مسيرة العودة السلمية، إلى ممارسة الدعاية الكاذبة، ينشر مسؤولو الاحتلال الإسرائيلي عبر وسائل الإعلام الجديد والتقليدي، كلماتهم، ورسائلهم، التي تضمر الخوف والجبن في مواجهة الحق الفلسطيني.
فهذا المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي هدد في منشور له، الخميس الماضي، النساء والأطفال الغزيين بأن جيشه لن يتردد في استخدام الوسائل العنيفة المتوفرة لديه، متناسيا أن في قطاع غزة فقط نحو مليون و400 ألف لاجئ فلسطيني أعزل شردتهم العصابات الصهيونية من أرضهم في فلسطين التاريخية سنة 1948.
ويُقَدَّر عدد اللاجئين الفلسطينيين المشتتين داخل وخارج فلسطين بـ5.9 مليون شخص، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
وتناسى أدرعي، أن كيانه الاحتلالي، يحاصر الأبرياء برا وبحرا وجوا بشكل مشدد وجماعي في قطاع غزة منذ 11 سنة، خلافا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بما ينتج عنه من معاناة في حياة الغزيين بكافة المجالات: الصحة، التعليم، الكهرباء، حرية التنقل، وغيرها.
كما تغافل أدرعي، عن مواصلة دولة الاحتلال الاستيطان وهو جريمة حرب مستمرة بحسب القانون الدولي، وتواصل خلافا للقرارات الدولية احتلال الأراضي الفلسطينية، وبناء جدار الفصل العنصري، وتهويد مدينة القدس العربية الإسلامية، ومعاداة المنظمات الدولية التي تقر بحقيقة عروبة فلسطين، وزيف رواية الاحتلال.
ويسعى أدرعي ومن خلفه قادة الاحتلال، دون جدوى، إلى تبرير جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني أمام شعوب العالم، التي لا ينطلي على معظمها الكذب.
هي مسيرة شعبية سلمية تطالب بتطبيق قرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي قرر وجوب السماح بالعودة في أقرب وقت ممكن للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكاتهم وعن كل مفقود أو مصاب بضرر.
لكن لماذا لا يجيب أدرعي وقادته عن سبب ضرب كيان الاحتلال، القرارات الدولية، بعرض الحائط؟ ولماذا لا يركز قليلا على حقيقة أن هذا الكيان أقيم على القرى والمدن الفلسطينية التي هدمتها العصابات الصهيونية على رؤوس أصحابها الأصليين سنة 1948؛ ما أدى إلى استشهاد نحو 15 ألف فلسطيني وتشريد نحو 800 ألف آخرين قسرا؟
مسيرة العودة سلمية
ويقول المختص في الشؤون الإسرائيلية، د. مأمون أبو عامر، إن كيان الاحتلال يحاول دائما أن يجد لنفسه مبررا لاستهداف الفلسطينيين، ولهذا يصف المسيرة الشعبية السلمية بما يسميه "الإرهاب"، وهذا ليس غريبا على سياسة الاحتلال الذي أباد عائلات بأكملها في الحروب العدوانية الأخيرة على غزة.
ويضيف أبو عامر لصحيفة "فلسطين"، أنه كان واضحا أن هناك ارتباكا إسرائيليا حصل منذ البداية في قضية التعامل مع مسيرة العودة، وهو ما ظهر في بحث المجلس الوزاري المصغر لشؤون السياسة والأمن "الكابينيت" خيارات ذلك، ثم حسم الأمر باتجاه استخدام القوة.
ويوضح أن جيش الاحتلال لم يتجنب قتل الفلسطينيين بل كان يستهدف ذلك، وهو ما يظهر من خلال جلب القناصة وقوات الجيش، وتعمد إصابة وقتل حتى الأشخاص البعيدين عن السياج الفاصل.
كما أصاب الارتباك الاحتلال الإسرائيلي بعد رد الفعل الدولي على المجزرة التي ارتكبها في أول أيام مسيرة العودة، بحسب أبو عامر.
والحق في التظاهر السلمي مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية إذ تنص المادة (٢١) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على أن يكون الحق في التجمع السلمي معترفا به.
وللتذكير، حتى المقاومة المسلحة للاحتلال مكفولة بالقوانين الدولية، ومن ذلك اتفاقية لاهاي عام 1907، والقرار الأممي رقم 3236 الصادر في 1974 فقد أعطى الشعب الفلسطيني الحق في استخدام كافة الوسائل لنيل حريته المتاحة بما فيها الكفاح المسلح، وغير ذلك من القوانين والقرارات.
ويُبيِّن أبو عامر، إن (إسرائيل) تخشى مسيرة العودة لما لها من تداعيات سياسية، أولها أن الشعب الفلسطيني مصمم على حق العودة رغم مضي 70 سنة على النكبة، وأن هذا الشعب لم ينس هدفه.
كما أن من التداعيات التي تظهر فشل الإجراءات التي تم فرضها على قطاع غزة خلال العام الماضي، والتي كان ترمي لإخضاع الغزيين، فرغم هذه الإجراءات ثاروا على الاحتلال، والكلام لا يزال لـ"أبو عامر".
من جهته، قال المحلل السياسي هاني المصري في منشور عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن "مسيرة العودة لم تؤد لإصابة أي إسرائيلي ولكنها أصابت (اسرائيل) في مقتل إذ ذكرتها بعدم شرعيتها رغم مرور سبعين عاما على إقامتها، وأن صاحب الحق رغم أنه قابض على الجمر ولكنه يقاوم".
وبحسب مراقبين، يخشى كيان الاحتلال، عودة الفلسطينيين –أصحاب فلسطين التاريخية الأصليين- إلى ديارهم، لئلا يفوق عددهم أعداد الإسرائيليين المحتلين لهذه الأرض، التي لو نطقت، لقالت: "أنا عربية".

استمرار "عقوبات" السلطة تعمق الانقسام وتفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة
تدخل عقوبات رئيس السلطة محمود عباس ضد الفلسطينيين التي اتخذها مع بداية إبريل/ نيسان 2017، عامها الثاني على التوالي، إذ لم يتخيل الغزيون الذين يعانون حصاراً إسرائيلياً مستمراً منذ 11 عاماً، أن تكون السلطة جزءًا من الحصار المفروض عليها والذي أدى إلى تراجع في كافة مناحي الحياة والقطاعات والمجالات.
وأبرز هذه العقوبات خصم ما نسبته 30% من رواتب موظفي السلطة بهدف إحداث شلل تجاري في الأسواق الفلسطينية يؤدي إلى ركود اقتصادي يساهم برفع مستويات الفقر والبطالة المرتفعة أصلاً في قطاع غزة.
ولاقت هذه العقوبات رفضا فصائليا وشعبيا وحقوقيا فلسطينيا وعربيا ودوليا، ونظمت فعاليات ومؤتمرات وندوات مختلفة تطالب السلطة برفع الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة.
أبعاد سياسية
الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل يرى أن الإجراءات العقابية التي فرضتها السلطة أثرت بشكل كبير على الوضع الاجتماعي والإنساني في القطاع، مبينًا أنه ينتج عن هذه العقوبات سياسات لوحظت نتائجها بالخروج الواسع للناس يوم الجمعة الماضية واستعدادهم للذهاب إلى أبعد من ذلك.
وقال عوكل لصحيفة "فلسطين": "إن العقوبات عمقت الشرخ ووسعت دائرة المتأثرين سلبًا بهذا الانقسام، وشكلت ضغطا على القوى السياسية في غزة".
وأوضح أن هذه العقوبات محاولة من السلطة للضغط على حركة حماس باعتبارها المسؤولة عن غزة، جزء منها من خلال الضغط المباشر على الحركة والجزء الآخر بالضغط على أهالي القطاع لدفعهم للخروج للشوارع، إلا أن الناس خرجت باتجاه الحدود، مبينا أن الشعب الفلسطيني أوعى من قياداته ويرى عقارب الصراع أولا مع الاحتلال، ومن غير المتوقع أن تخطئ الناس هذه البوصلة.
وأضاف عوكل: "حينما يتأزم الوضع الداخلي يذهب الشعب باتجاه البوصلة الأساسية وهو الاحتلال"، لافتا إلى أن المأزق السياسي الذي يعيشه الفلسطينيون جعل الاحتلال يفرض مخططات تصفوية على الشعب.
وخروج الناس باتجاه الحدود، بحسب عوكل، تفرض الكثير من المعادلات، من ضمنها أن الاحتلال لا يمكن أن يستمر في المراهنة على فصل غزة عن الضفة، وأن حدوث الانفجار سيكون باتجاه دولة الاحتلال.
وعن العقوبات الجديدة التي أعلن عنها عباس مؤخرا، يعتقد عوكل أنه من الواضح أن عباس تراجع عنها باعتبار أنها كان من المفترض فرضها بداية إبريل/ نيسان الجاري للدخول بمرحلة جديدة من الإجراءات، منبهاً إلى أن الحدث الذي جرى بغزة بمسيرات العودة ضخم أدى للتراجع عن هذه الإجراءات، فيما أكد الاحتلال أنه لن يوقف مد خط المياه والكهرباء لغزة.
ويفسر عوكل التناقض بين استمرار العقوبات ورفض السلطة لصفقة القرن، موضحا أن من يعتقد أنه يمكن أن يخوض المعركة بربع الشعب مخطئ، كما أن استمرار الانقسام يضعف الكل الفلسطيني، ويضعف مصداقية الخطاب الرسمي في مجابهة المواجهة مع أمريكا.
واقع اقتصادي
الخبير الاقتصادي د.ماهر الطباع أوضح أن الإجراءات العقابية التي اتخذتها السلطة بحق غزة أثرت بشكل كبير على الواقع الاقتصادي في القطاع، وسببت شللا في القدرة الشرائية للمواطنين، وتعثرت التجارة بغزة من خلال نقص السيولة النقدية، وانخفاض في الانتاجية في كافة الانشطة الاقتصادية، مما أدى لرفع معدلات البطالة بسبب تفاقم أزمة الكهرباء.
ويقدر الطباع لصحيفة "فلسطين" أن معدل ما حجبته السلطة عن الأسواق نتيجة الخصومات على الرواتب بنحو ربع مليار دولار، بمعدل 20 مليون دولار شهريا.
ويبين أن استمرار الإجراءات الخاصة بخصم الرواتب بالإضافة لأزمة الكهرباء، سيسهمان في زيادة الوضع سوءًا كعملية تراكمية، مشيرا إلى أن الخبراء يتحدثون منذ خمس سنوات أن القطاع يعاني من حالة الموت السريري اقتصاديا، وأن الأمور وصلت للرمق الأخير من هذه الحالة في ظل حالة الانهيار الذي تعيشه غزة.
وهناك عدة مؤشرات على هذه الحالة، وفق الطباع، أولها أن البطالة تجاوزت 43%، فيما وصلت نسبتها 60% في صفوف الخريجين، وانعدام نسبة الأمن الغذائي لتتجاوز 70%، وارتفاع أعداد المتعطلين عن العمل ووصولهم لنحو ربع مليون عاطل، وارتفاع الشيكات المرجعة عام 2017 إلى 112 مليون دولار، بعد أن كانت تبلغ قيمتها عام 2016، 62 مليونا.
فيما تراجعت الواردات، فوصلت عدد الشاحنات الواردة لغزة، يومياً 300-400 شاحنة، بعد أن كانت 600-700 شاحنة سابقاً بنسبة انخفاض 50%. بحسب الطباع.






file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif


أعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد احمد عمر عرفة 25 عاماُ من سكان مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وقالت وزارة الصحة ان الشهيد ارتقى خلال اصابته برصاص الاحتلال في منطقة الصدر شرق مخيم البريج.
تتواصل المسيرات الشعبية السلمية المطالبة بحق العودة على الحدود الشرقية على قطاع غزة بمشاركة مختلف الفئات من الشعب الفلسطيني، من جهة اخرى أعلنت الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار عن فعاليات يوم الجمعة القادمة حيث تتضمن فعاليات تأبين شهداء مسيرة العودة.
قال رئيس المكتب الاعلامي الحكومي سلامة معروف انه تم مراسلة العديد من الجهات الدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير للحديث عن كل الاعتداءات الجمعة الماضية خاصة بحق الصحفيين الفلسطينيين.
خلال مؤتمر صحفي عقد شرق مدينة غزة طالب صلاح عبد العاطي منسق اللجنة القانونية في مسيرة العودة بتحقيق مستقل لكشف جرائم الاحتلال في غزة.
عقدت جامعة الدول العربية اليوم جلسة طارئة في العاصمة المصرية القاهرة لبحث جرائم الاحتلال ضد المتظاهرين السلميين في غزة يوم الجمعة الماضية .
هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية الرفيق احمد ابو فؤاد نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حيث بحثا معاُ العديد من القضايا المهمة وخاصة نتائج وتداعيات مسيرة العودة الكبرى التي شكلت خطوة شديدة يجب البناء عليها واستثمارها وطنياً .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif


استشهد الشاب احمد عمر عرفة 25 عاما جراء اصابته برصاص الاحتلال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، حيث افاد الناطق باسم وزارة الصحة اشرف القدرة ان الشهيد عرفة من سكان مدينة دير البلح استشهد جراء اصابته برصاصة بالصدر وبذلك يرتفع عدد شهداء مسيرات العودة منذ الجمعة إلى 19 شهيدا.
حملت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية قادة كيان الإحتلال المسؤولية عن مقتل متظاهرين بغزة رغم عدم تشكيلهم اي تهديد لجنوده، وبحسب "هيومن رايتس" فإن اعمال القتل التي نفذها جنود الإحتلال تسلط الضوء على أهمية قيام المدعية العامة بالمحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق رسمي بالجريمة.
أكد مجلس جامعة الدول العربية دعم الطلب الذي تقدمت به فلسطين إلى المدعية العامة بالمحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق عاجل بالجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت بحق المدنيين في غزة، حيث طالب مندوب فلسطين بالجامعة ذياب اللوح بتوفير الحماية الدولية للمدنيين في مسيرات العودة، مؤكدا ان السلطة ستعمل على تشكيل لجنة تحقيق دولية بتلك الجرائم وذلك خلال الإجتماع الطارئ على مستوى المندوبين.
بحث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية مع ابو احمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية العديد من القضايا المهة وخاصة نتائج وتداعيات مسيرة العودة الكبرى، واكد الجانبان ضرورة إنخراط الفلسطينيين كافة بهذه المسيرة بمختلف اماكن وجودهم بالضفة والقطاع وداخل الاراضي المحتلة عام 48 وبالشتات بذكرى الـ 70 للنكبة.
تضامن الصحفيين في قطاع غزة مع زملائهم المصابين في مسيرات العودة، حيث أكدوا تعمد الإحتلال إستهداف الإعلام.
نقلت مجلة "ذي اتلانتيك" الامريكية عن ولي العهد السعودية الامير محمد بن سلمان قوله إن للإسرائيليين والفلسطينيين الحق بالعيش بسلام على ارضهم، وتعد هذه التصريحات بمثابة امر غير مسبوق لاي من كبار المسؤولين السعوديين.
بحث الرئيس محمود عباس اخر مستجدات الاوضاع بالاراضي الفلسطينية خلال استقباله رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل برام الله، وتسلم عباس خلال اللقاء رسالة مهمة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وفق ما اوردته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
في الجزء الاول من نقطة ارتكاز، ناقش "مخرجات الدورة الطارئة لجامعة الدول العربية الخاصة لبحث سبل محاكمة الاحتلال على جرائمه في يوم الارض بالقطاع".
ابرز ما قاله اسماعيل رضوان القيادي في حماس:


الجماهير التي خرجت في مسيرة العودة اثبتت للعالم اجمع أن الشعب الفلسطيني لا يمكن ان يمرر الصفقات ولا المؤامرات وان الشعب الفلسطيني متمسك بحقه وبثوابته الوطنيه.
الجماهير التي خرجت في مسيرة الشعب الفلسطيني سطرت لوحة جميلة من الوحدة الوطنية ومن التصميم والاصرار.
المسيرات السلمية جوبهت بالرصاص والقتل وبالقذائف المدفعية في بعض المناطق فهذا يدلل على ان الاحتلال كان يصمم على ارتكاب جرائم قتل مع سبق الاصرار لذا يجب ان يحاكم هذا الاحتلال.
هناك بعض ردود الفعل جائت من بعض الدول الاوروبية عبرت فيها عن تنديد وقلق من هذه المجازر فهذه التصريحات انسجمت مع تطلعات شعبنا.
نقول لجامعه الدول العربية نحن نريد قرارات على مستوى وزراء الخارجية العرب، فعقد جلسه على مستوى مندوبي الدول مع احترامنا لكل الدول المشاركة واصدار هذا البيان دون اي قرارات فهذه اشكالية، اما اذا اردنا الترحيب في هذا البيان يجب ان يتحول الى ارض الواقع واجراءات عملية.
نطالب بقطع العلاقات مع هذا العدو وكذلك نطالب بوقف سياسه التطبيع، بالتالي مستوى هذه القرارات "البيان" لم يرقى الى المستوى التحديات والمجازر التي ارتكبت بحق شبعنا الفلسطيني.
لا توجد هناك ضمانات لصدقية اي لجنة تحقيق للوصول الى نتائج تحاكم قادة الاحتلال ولا حتى تحويل هذه النتائج الى اجراءات عملية لملاحقة قادة الاحتلال لما ارتكبوه من مجازر بحق شعبنا، فالبرغم ايضا من وجود الموقف الامريكي الداعم للاحتلال نحن لا نتوقع ان يكون هناك تحقيق او نتائج تحقيق ولا حتى نتائج مرضية اذا كان هناك تحقيق.
نحن ندعو الى حراك على المستوى الدولي الى تحريك كل المؤسسات الانسانيه و الحقوقية على المستويات الدولية وصولا الى رفع قضايا الى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال على ما ارتكبوه من جرائم حرب وخاصة ان هذه الجرائم موثقة بالصوت والصورة.
الهدف من مسيرة العودة هو تأكيد للعالم اجمع على حقوق الشعب الفلسطيني وتمسكه بالثوابت الوطنية وهدفها تجسيد الوحدة والوطنية ورفضا لصفقة القرن وكسر للحصار.
التحديات التي تواجه مسيرة العودة هو استمرار الجرائم بحق المواطنين العزل دون ملاحقة لهذا العدو على ما يرتكبه من جرائم حرب، ومن التحديات ايضا الموقف العربي الضعيف الذي لم يرتقي لمستوى الحدث.


في الجزء الثاني نقاش "خطر اقتراب المستوطنين من المسجد الاقصى المبارك بمشاركة سفير واشنطن بتأدية طقوسهم التلمودية" حيث قال رضوان :


مشاركة السفير الامريكي بأداء هذه الطقوس التلمودية عند حائط البراق يدلل على الدعم اللا محدود واللا متناهي من الادارة الامريكية للعدو الصهيوني وان هذه الادارة شريك لهذا الاحتلال في استفزاز مشاعر الامه الاسلامية.
مشاركة السفير الامريكي بأداء هذه الطقوس التلمودية عند حائط البراق، يمثل استهداف لعقيدتنا ومبادئنا وحقونا الثابته بالمقدسات، وهذا يمثل اعتداء على القيم والمبادئ والاخلاقيات ويعمل على زعزه استقرار المنطقة.
فلسطين قلب الامه النابض يتعرض لمؤامرة خطيرة وكبيرة اذا كانت القدس بخير فالامه بخير، لذا على منظمة التعاون الاسلامي ان تتحرك لاجل ان تقرع الجرس وان تحذر من هذه المخاطر على الصعيد العربي والاممي.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif


اعطب مغتصبون صهاينة فجر اليوم اطارات مركبات فلسطينية وخطوا شعارات عنصرية على جدران المنازل في قرية فرعتا شرق مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة.
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" امس انها "لن تلتفت إلى كل محاولات إشغالها بعيدًا عن الهدف الاستراتيجي للعمل الوطني".وأكد المتحدث باسم حماس فوزي برهوم على حسابه في "تويتر" أن حركته "لن تنجر إلى سجالات إعلامية تهدف إلى إضعاف حالة التحدي الكبرى التي يخوضها شعبنا لانتزاع حقوقه".
شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم حملة اعتقالات طالت 10 مواطنين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.وأفادت مراسلتنا، أن قوات الاحتلال اقتحمت حي رأس العين بمدينة نابلس شمالًا، وداهمت عمارة سكنية في شارع الباشا، واعتقلت الشاب رشدي القيّم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif


حسام بدران: لا مبادرات جديدة للمصالحة بعد تفجير الموكب
دنيا الوطن
أكد حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس): أنه لا توجد أية مبادرات جديدة على صعيد المصالحة مع حركة فتح، بعد حالة الجفاء في العلاقة ما بين الحركتين في أعقاب تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله، ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.
وقال بدران لـ"دنيا الوطن": إن حركة حماس لم تقطع العلاقات مع أحد ولن تفعل، بما في ذلك قيادة حركة فتح، فهي حريصة على إيجاد واقع فلسطيني متماسك، خاصة في هذه المرحلة الحساسة والتي تواجه فيه القضية الفلسطينية خطر التصفية، وخطر المشاريع التي يتأهب الكثيرون لفرضها على الشعب الفلسطيني.
وأضاف: لتجاوز التداعيات "السلبية"، لخطاب الرئيس محمود عباس، في اجتماع القيادة الفلسطينية، والذي على حد تعبيره "أوجد حالة صعبة في الواقع الفلسطيني الداخلي، نحن نعلن أننا منفتحون على أي اقتراح أو تحرك محلي أو عربي من شأنه التقدم على طريق الوحدة، لكن كل ذلك اعتمادًا على الاتفاقيات الموقعة بين مختلف مكونات الشعب الفلسطيني خاصة اتفاقية 2011 في القاهرة، وما بعدها.
وأوضح، أن الإجراءات التي فرضها أبو مازن قبل عام ما زالت قائمة وهي تطال الجميع، بمختلف مكوناتهم الحزبية والاجتماعية، وليس فقط حركة حماس، مشيرًا إلى أن الحديث عن إجراءات جديدة قد ورد في خطاب الرئيس مؤخرًا، وهو أمر لو تم فسيؤثر على كل مواطن في قطاع غزة، متابعًا: قلنا للقيادة الفلسطينية، إن ذلك سيضعف الموقف الفلسطيني ككل في مواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال من جهة وإدارة ترامب من جهة أخرى.
واعتبر أن عبارة تسليم غزة "التي يُرددها الرئيس ورئيس الوزراء" جملة لا معنى لها، فغزة طيلة السنوات الماضية كانت تدار بيد أبنائها، وليس بيد أحد غيرهم، كما أن الجميع يعلم مدى الإيجابية التي قدمتها حماس طيلة الفترة الماضية والخطوات الواضحة التي قامت بها الحركة على الأرض من أجل إنجاح جهود مصر في المصالحة، مؤكدًا أن التواصل مع الجانب المصري، مستمر ولم يتوقف إطلاقًا.
ورد بدران على تشكيك السلطة برواية داخلية غزة التي بثتها في مؤتمرها الأخير بالقول: "الأجهزة الأمنية في القطاع، قامت بدورها على أكمل وجه في متابعة المنفذين وملاحقتهم، ودفعت شهداء من أبنائها أثناء محاولات القبض على المتورطين، بل إن الداخلية عملت بشكل واضح ومهني، ولم تتهم أحدًا دون بينة"، مضيفًا: "نحن في حماس وانطلاقاً من شعورنا بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية، لا نوزع الاتهامات جزافاً كما يفعل غيرنا".
وختم عضو المكتب السياسي لحماس بالقول: إنه بعد مسيرة العودة على حدود قطاع غزة، هناك فرصة حقيقية لمراجعة شاملة للعمل الوطني المشترك، ويمكن البناء عليها لتجاوز العقبات والذهاب باتجاه عمل مقاوم متفق عليه بين الجميع، وعنوانه تمتين الجبهة الداخلية، ومواجهة الاحتلال ومخططاته.
حماس: الإصرار على عقد الوطني تكريس للانقسام
مـعـا
رأت حركة حماس ان الإصرار على عقد المجلس الوطني بموعده وبكيفيته وشكله الحالي تكريس للانقسام وزيادة شرذمة للشعب الفلسطيني.
وقال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان لمراسلة معا انه وفي ظل التحديات والمخاطر التي يواجهها شعبنا الفلسطيني الذي خرج في مسيرات العودة يؤكد على عدم انعقاد هذا المجلس بهذا الشكل، داعيا الى الالتزام بقرارات لجنة بيروت الخاصة بالمجلس الوطني والاتفاقات الموقعة في القاهرة.
ودعا رضوان الى الإسراع في خطوات المصالحة على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية ورفع العقوبات عن قطاع غزة اكراما للشعب الفلسطيني الذي قدم الدنيا في يوم الارض.
وشدد رضوان ان الشعب الفلسطيني أكد بلوحته الوطنية الجمعة الماضية انه ماض الى الامام لتحقيق حق العودة والتمسك بالثوابت الوطنية.
بن سلمان يُشعل غضباً فلسطينياً.. لن تمر مشاريعكم لتصفية قضيتنا
الخليج اون لاين
أثارت التصريحات "الصادمة" التي صدرت عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود، حول القضية الفلسطينية واعترافه بوطن لـ "إسرائيل"، موجهة غضب فلسطينية كبيرة، وسط اتهامات وتحذيرات من الدور "المشبوهة" الذي تلعبه الرياض لتصفية القضية وشرعنه الاحتلال ضمن مخطط "صفقة القرن".
"الخليج أونلاين"، رصد في تقريره ردود الفصائل الفلسطينية على تصريحات بن سلمان، والتي عبروا فيها عن رفضهم القاطع لكل مشاريع تصفية القضية التي قالوا إن الرياض تقودها وتتساوق مع المصالح الأمريكية والإسرائيلية، مع تأكيد تصديهم لأي محاولات تمس قضيتهم وحقوقهم.
وفجر ولي العهد السعودي فجر مفاجئة لم يسبق لها أي زعيم أو مسؤول عربي، حين صرح لمجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية، أن "الشعب اليهودي له الحق في العيش بدولة قومية أو في جزء من موطن أجداده على الأقل، وأن كل شعب في أي مكان له الحق في العيش بسلام".
وأضاف في حديثه الذي نشر الإثنين (2 أبريل 2018)، أن لـ"الفلسطينيين والإسرائيليين الحق في امتلاك دولتهم الخاصة، لكن في نفس الوقت يجب أن يكون لدينا اتفاق سلام لضمان الاستقرار للجميع ولإقامة علاقات طبيعية"، مشدداً على أن بلاده "ليس لديها مشكلة مع اليهود"، قائلاً: "نبينا محمد تزوج امرأة يهودية، جيرانه كانوا يهوداً، ستجد الكثير من اليهود في السعودية قادمين من أمريكا وأوروبا".
حركة "فتح"، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كان لها موقف صارم من تصريحات ولي العهد السعودي، واعتبرت ما صدر منه بأنه "لم يكن في محله وقد يفتح باب التطبيع على مصرعيه".
عاطف أبو سيف، الناطق الرسمي باسم الحركة، قال في تصريحات خاصة لـ"الخليج أونلاين"، "أي أفكار يمكن أن تفتح باب التطبيع العربي مع "إسرائيل"، في ظل جرائمها المتواصلة بحق شعبنا، ستكون في الإطار غير الصحيح، يجب معالجتها بشكل فوري ودون أي ضرر".
ويوضح الناطق باسم حركة "فتح"، أن الهدف الأول الذي تريده "إسرائيل" هو إعلان الدول العربية التطبيع الكامل معها، "وهذا الأمر شجعها على رفض إتمام عملية سلام تستند لكافة الحقوق الفلسطينية، بعد أن أخذت ضوء أخضر من الدول العربية لتطبيع قادم".
ويلفت أبو سيف النظر إلى أن المطلوب من الدول العربية ليس فتح باب التطبيع وإطلاق التصريحات التي "تنعش" الاحتلال الإسرائيلي وعقد لقاءات سرية معه، بقدر حاجتنا لخطوات تدينه وتقدم قادة المحتل للمحاكم الدولية على الجرائم التي تركتب بحق الفلسطينيين ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية.
القيادي البارز في حركة "حماس"، وصفي قبها، أكد أن تصريحات الأمير بن سلمان تأتي ضمن مخطط خطير يهدف لتصفية القضية الفلسطينية، وتعبد الطريق لإقامة علاقات علنية وتطبيع كامل بين الدول العربية و"إسرائيل".
وفي تصريحات خاصة لـ"الخليج أونلاين"، قال "ما تحدث به ولي العهد السعودي كان كالصدمة ويعكس النفسية الانهزامية التي يعيش بها ومسخ للانتماء العربية والإسلامي، وتتساوق مع الابتزاز الأمريكي الحاصل من خلال "صفقة القرن" لتضييع الحقوق الفلسطينية على حساب المطامع الإسرائيلية.
"هذه التصريحات الخطيرة وغير المسبوقة، تفتح جسر التطبيع على مصرعيه مع "إسرائيل" بشكل علني، وتمهد للدول العربية الأخرى لسلوك نفس طريق الذي تسير عليه الرياض في تحسين العلاقات مع المحتل على حساب الحقوق والثوابت الفلسطينية"، يضيف قبها.
ويشير القيادي في حركة "حماس"، إلى أن السعودية تهدف من خلال تصريحات قادتها حول القضية الفلسطينية ودعم "إسرائيل" إلى تشتييت الموقف العربي والإسلامي الداعم لفلسطين ونضال شعبها ضد المحتل، مضيفاً "هذه التصريحات تعد خنجراً مسموماً في الموقف العربي والإسلامي تجاه قضية فلسطين، وسيكون لها انعكاسات خطيرة للغاية".
كما قال القيادي الآخر في "حماس" موسى أبو مرزوق عبر تغريده على "تويتر" : "واهم من يعتقد أنه يكسب الأميركيين والصهاينة الغاصبين بعبارات ملتبسة او بتنازلات يحسبونها هينه، ابتغاء مرضاتهم وكسبهم أو تحييدهم هم واهمون".
يشار إلى أن "الخليج أونلاين" كان قد انفرد، في 9 مارس الماضي، بالكشف عن تفاصيل لقاءات سرية هي الأولى من نوعها جرت بين السعودية و"إسرائيل" في العاصمة المصرية القاهرة، مطلع مارس، وأثارت ردود أفعال فلسطينية وعربية ودولية وإسرائيلية كبيرة.
"موقف مُستجد على الساحة العربية، سيعطي شرعية إضافية للاحتلال الإسرائيلي على أرضنا المحتلة، الذي بات الآن حليفاً للرياض"، هذا ما بدأ خضر حبيب، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، حديثه للتعقيب على تصريحات ولي العهد السعودي حول القضية الفلسطينية وموقفه من "إسرائيل".
وأضاف في تصريحات خاصة لـ"الخليج أونلاين"، "كل تصريحات الأمير بين سلمان المتعلقة بالقضية الفلسطينية مرفوضة جملةً وتفصيلا، ولا يمكن لأي فلسطيني أن يقبل بها، خاصة إنها تأتي في وقت خطير وحرج للغاية لما يحاط من مخططات لتصفية القضية".
حبيب أشار إلى أن تصريحات ابن سلمان تأتي وتتساوق مع الجهود الأمريكية لطرح "صفقة القرن"، التي رفضها الفلسطينيون، مؤكداً أن العرب يعطون "إسرائيل" الضوء الأخضر للاستمرار في احتلالها وعدوانها.
ووجه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، رسالة إلى ولي العهد السعودي، مؤكداً فيها أن "الفلسطينيون متمسكون بأرضهم وحقوقهم، وسيفشلون كل المشاريع التي تهدف لتصفية وتغييب قضيتهم العادلة".
وبعد انتقاده للتصريحات الأخيرة التي صدرت عن محمد بن سلمان، حول "إسرائيل" وحق شعبها في العيش على أرض فلسطين، طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، رباح مهنا، الدول العربية إلى اتخاذ موقف واضح ضد تصريحات ولي العهد السعودي وعدم السير عليها.
وأكد مهنا، في تصريحات خاصة لـ"الخليج أونلاين"، أن الموقف السعودي تجاه قضيتنا لا يجب أن يكون دافعاً لباقي الدول العربية والإسلامية لتحذو حذوه في السعي للتطبيع العلني مع "إسرائيل" وشرعنه احتلالها لأرضنا المحتلة.
بدوره، قال نائل أبو عودة رئيس المكتب السياسي لحركة المجاهدين، إن "التصريحات التي تنادي بالتطبيع مع إسرائيل وتعطي شرعية للاحتلال بالعيش بسلام على أرض فلسطين تتماها مع مصالح العدو في المنطقة"، معتبراً تصريحات السعودية "تهدف لتصفية القضية الفلسطينية على حساب حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني".
وأضاف أبو عودة "التصريحات ولي العهد السعودي تؤكد وجود مؤامرة كبيرة تعطي الضوء الأخضر للقيادة الإسرائيلية لارتكاب مجازر أخرى بحق الشعب الفلسطيني".
وختم حديثه بالقول "مسيرات العودة الكبرى التي خرج فيها عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني تأتي تأكيداً لرفض هذه المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا ومقدساتنا، وتأكيداً على حقنا في العودة إلى أراضينا المحتلة".

حماس: الحركة وحلفاءها لن يسمحوا للاحتلال بالتفرد بالمتظاهرين على حدود غزة
صحيفة المشرق
أكد القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس عاطف عدوان إن حركته لن تترك المتظاهرين على حدود قطاع غزة فريسة للاحتلال الاسرائيلي ليتفرد فيهم.
وقال عدوان لـ"المشرق نيوز" "إنه من غير المقبول أن يتعرض المتظاهرون على حدود غزة لأي أذى خلال المظاهرات القادمة، والعدو الاسرائيلي سيتحمل تبعات أي اعتداء عليهم، فالكل الفلسطيني في الداخل والخارج سيكون يداً واحدة أمامه".
وأضاف عدوان " لا أتصور أن تنفذ إسرائيل تهديداتها على أرض الواقع في ظل وجود قوة ومراقبة دولية للأحداث، وفي حال خالفتها سيكون للمجتمع الدولي موقف حاسم، ولن يسمح لها بمجاوزة الخطوط التي حددتها القوانين والمواثيق الدولية".
وأوضح عدوان أن الشعب الفلسطيني وحلفاءه لن يسمحوا للاحتلال بالتفرد بالمتظاهرين وإيقاع عدد كبير من الشهداء والاصابات في صفوفهم، ولن يمر أي أمر دون محاسبة للعدو الاسرائيلي".
وأشار إلى أن سكان غزة لديهم تجارب مع تهديدات الاحتلال بشن حرب جديدة على القطاع واغتيال قادة المقاومة ،مشيراً إلى أنها لن تكون مخيفة وتهدف فقط لإحباط الناس عن المشاركة بالمظاهرات وعدم الاعتزاز بها.

حماس تزور جرحى مسيرة العودة الكبرى
دنيا الوطن
زار وفد من حركة المقاومة الاسلامية حماس ( ملف الجرحى) جرحى مسيرة العودة الكبرى في مستشفى الشفاء والذين اصيبوا خلال المسيرة السلمية على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وبين أ. أحمد مشتهى مسئول العلاقات العامة في ملف الجرحى أن هذه الزيارات تأتي في إطار التواصل والإطمئنان على الجرحى وتعزيز صمودهم في مواجهة المحتل.
وبين أن حركته تسعى بكافة جهودها الوقوف إلى جانب هذه الشريحة المجاهدة والتي ضحت بأغلى ما يملكون لأجل تحرير فلسطين من دنس الغاصبين.
وأوصل مشتهى تمنيات حركته والقيادة لجميع الجرحى بالشفاء العاجل والتعافي من الاصابة, وسط ترحيب واسع من قبل ذوي الجرحى.