Haidar
2012-02-01, 02:00 PM
ترجمات{nl}(47){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرونوت مقالا بعوان "الأعمال الفلسطينية" كتبه آدم رويتر، جاء فيه أن السلطة الفلسطينية ادعت مؤخرا بأن إسرائيل تلحق الضرر باقتصاد السلطة الفلسطينية. في الواقع، يقول المسؤولون الفلسطينيون بأن الاحتلال الإسرائيلي ينتزع ثمنا باهظا من اقتصادهم، وهناك تقديرات معتدلة بقيمة 7 مليارات دولار في السنوات الـ 10 الماضية تقدمها السلطة الفلسطينية، ويتضمن ذلك النشاط الاقتصادي المجمد في قطاع غزة نتيجة سياسية الحصار، دعنا لا ننسى للحظة سبب فرض الحصار على غزة، لماذا أُقيمت حواجز الطرق في (يهودا والسامرة)، ولماذا تحيط مجتمعاتنا نفسها بجدار، بدلا من المجتمعات الفلسطينية. أنا أقول بأن الفلسطينيين حولوا بؤسهم إلى استراتيجية اقتصادية تفيدهم. نتيجة لذلك، فإنهم يتلقون أموالا أكثر من تلك الخسائر التي يزعمون بأنهم يتكبدونها. بالإضافة إلى ذلك، فإن الوضع الحالي يشكل فائدة اقتصادية لهم، إلى حد كبير. يعتبر الفلسطينيون أبطال العالم في نصيب الفرد من المساعدات. في المتوسط، يتلقى كل فرد مساعدات تقدر بحوالي 1000 دولار كل عام. أكثر من 60% من إنتاج السلطة الفلسطينية أصله من المساعدات العالمية. تظهر الأرقام الإحصائية بأنه في عامي 2009 و 2010، تلقت السلطة الفلسطينية مساعدات تقدر بحوالي 4 بليون دولار في كل عام. وتضاعف نطاق المساعدات أكثر من الضعف منذ عام 2005. لكن هل يستخدم الفلسطينيون هذه الأموال بأشياء مفيدة؟ ليس بالضرورة. لا تستخدم معظم هذه الأموال في تشجيع التنمية، ولكن بدلا من هذا، لدفع الرواتب لعدد لا يحصى من الموظفين وتمويل جهاز إداري متضخم. {nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "اتفاق المصالحة ينطوي على عدة مخاطر بالنسبة لعباس وإسرائيل." بقلم إيثان برونر. يقول فيه إن الرئيس محمود عباس وخالد مشعل اتفقا يوم الاثنين في الدوحة، عاصمة قطر، على تشكيل حكومة تكنوقراط، وجاء هذا الاتفاق بعد أن اضطرت حماس لترك قاعدتها بسبب الاضطرابات في سوريا، وتسعى قطر لتلعب دور الراعي لحماس الجديدة. لقد تبنى محمود عباس المصالحة مع حركة المقاومة الإسلامية حماس يوم الاثنين واتفقا على تشكيل حكومة وحدة وطنية والتحضير للانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة. رحب الفلسطينيون بهذا الاتفاق لأنهم سئموا الانقسام الوحشي داخل الحركة الوطنية. لكن لم يتضح دور سلام فياض المعروف بشفافيته المالية في الحكومة المؤقتة خصوصا أن حماس أعربت سابقا عن بغضها لسياسته. ولم يتضح مصير بعض قادة حماس في غزة الذين سيفقدون وظائفهم في الترتيب الجديد. ومن غير المرجح أن تحصل الانتخابات في ربيع هذا العام. إن هذا يضع إسرائيل على حافة الهاوية وهم يراقبون بقلق النظام الجديد الذي تشكل من حولهم، خصوصا وأن التعديلات الجديدة في الكونغرس تمنع المساعدات من الوصول لحماس بعد أن صنفتها الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الإرهابية، رفضت وزارة الخارجية حتى الآن الحد من المساعدات بما في ذلك المساعدات العسكرية لقوات الأمن الفلسطينية البالغة 450 مليون دولار في السنة الماضية. والاتفاق الذي حدث بالأمس يضع الحكومة الأمريكية في وضع حرج مع الكونغرس وفقا لمسؤول في الادارة الأمريكية رفض الكشف عن هويته. ووفقا لما قاله السيد نتنياهو "حماس هي عدو للسلام، وهي منظمة إرهابية تدعمها إيران وتسعى لتدمير إسرائيل." وهناك سؤال حول مستقبل المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية. قالت فكتوريا نولاند، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأن المصالحة هي "شأن داخلي فلسطيني" لكن نتوقع من أي حكومة فلسطينية تلبية {nl}الشروط الأساسية بما في ذلك الاعتراف بإسرائيل. وقال مسؤول كبير في إسرائيل، طلب عدم الكشف عن هويته، إن هناك تحولا كبيرا يحدث في حماس "حماس تعلم أن الحكم أكثر أهمية من الإرهاب". وأكد مهدي عبد الهادي، رئيس الجمعية الأكاديمية الفلسطينية لدراسة الشؤون الدولية في القدس أن "الصحوة العربية تشهد صعود الإسلام السياسي الإصلاحي في مصر وتونس، وسوف نرى أن حماس ليست استثناء . فالحكومات الغربية التي تتعامل مع الإخوان المسلمين في مصر، ستتعامل مع حماس أيضا، وليس الأمر سوى مسألة وقت." لكن التخلي عن المفاوضات مع إسرائيل من شأنه أن يجلب المخاطر بالإضافة إلى أن إسرائيل يمكنها حرمان الكثير من المسؤولين الفلسطينيين من امتيازات السفر. ومع ذلك يمكن لقطر الغنية والطموحة دبلوماسيا أن تكون عنصرا حاسما في مساعدة الفلسطينيين. {nl} نشرت صحيفة ذا ناشونال مقالاً بعنوان "خطوة باتجاه الوحدة الفلسطينية هي السبيل الوحيد إلى الأمام"؛ تقول فيه أنه وبعد مرور سنوات من العداء والعنف المسلح؛ فإن توقيع المعاهدة المضطربة بين فتح وحماس قد أغلقت على الأقل الفجوة السطحية بين الطرفين، وتضيف بأن توقيع المعاهدة برعاية قطرية تعتبر من أهم التطورات في الآونة الأخيرة، إذ تم الاتفاق على عقد انتخابات في الضفة الغربية وغزة، وتكمل بالقول بأن حكومة الوحدة الوطنية تعتبر الأولوية؛ إذ أنها ستساهم في دعم إعلان الدولة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة، وحتى الجلوس مع إسرائيل على طاولة المفاوضات. وتنهي الصحيفة بالقول بأن الوضع بشكل عام عالق، فعملية السلام ميتة، وإسرائيل تصر على بناء المزيد من المستوطنات يوما بعد أخر وترفض المفاوضات مع حماس. {nl} الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "ديمقراطيات العالم تدعم إسرائيل" بقلم موشيه أرنس، يُشير فيه الكاتب إلى أن التوقعات التي كانت مطروحة حول عزلة إسرائيل بعد سبتمبر/أيلول خصوصا بعد الاضطرابات التركية الإسرائيلية، والاضطرابات في مصر وسوريا، حيث كانت التوقعات أن إسرائيل ستخرج دون أصدقاء. لكن المناخ الدولي في إسرائيل هو أفضل بكثير مما كان متوقعا، ويبدو أنه يتحسن في كل وقت. أثبت ستيفن هاربر، رئيس وزراء كندا منذ خمس سنوات صداقته مع إسرائيل بعد أن كانت العلاقات الكندية الإسرائيلية فاترة. سياسة الحكومات الائتلافية التي تشكلت في هولندا هي أكثر ودا لإسرائيل من الحكومات الهولندية السابقة. وأعضاء أوروبا الشرقية يحافظون على علاقات ودية ووثيقة مع إسرائيل. كان الرئيس أوباما ناقدا لإسرائيل، ولكن انتهت هذه الانتقادات مؤخرا بالمديح، وهذا يعكس الدعم العميق الجذور بالنسبة لإسرائيل بين الأمريكيين. ويُشير ذلك إلى أن جميع الديمقراطيات في مختلف أنحاء العالم يدركون أن إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط حيث يسود حكم القانون. {nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي مقالاً "بعنوان الحرب لا مفر منها" للكاتبة إيرينا بيتروفا، حيث ذكرت في المقال أراء المحللين السياسيين الذين يعتقدون أن احتمالية الهجوم الذي يمكن أن تشنه إسرائيل على إيران تتراوح بين 50% إلى 70%، ويناقشون طبيعة المعدات العسكرية التي سيتم استخدامها في الهجوم بالإضافة إلى أن إسرائيل لن تقوم بنشر القوات على جميع المنشآت النووية، بل ستركز على المفتاح الرئيس الذي يمكن أن يوقف ويدمر البرنامج النووي الإيراني لعدة سنوات، كما وأن الكثير من الخبراء يتفقون على أن التهديد الإسرائيلي المستمر يعتبر مجرد خدعة، ذلك أن إسرائيل إذا خططت في الواقع شن هجوم على إيران فإنها ستقوم بشن هذا الهجوم دون إنذار مسبق.{nl} نشر موقع أروز شيفع الإلكتروني مقالا بعنوان "موقع فتح على الفيسبوك يعرض الإرهابيين على أنهم "الشهداء" كتبته تسيفي بن غيديليا، تقول فيه إن حركة فتح، الحزب الحاكم للسلطة الفلسطينية، ألقت بكل المحاذير أدراج الرياح وتقوم بمدح الإرهابيين في موقعها الجديد والرسمي على الفيسبوك على الرغم من قلق الكونغرس الأمريكي من التحريض المتزايد. أنفقت الولايات المتحدة 150 مليون دولار للسلطة الفلسطينية العام الماضي، وعلقت مؤقتا المساعدات بعد نجاح طلب السلطة الفلسطينية في الحصول على العضوية في اليونيسكو. أبلغ وترجم موقع باليستينيا ميديا ووتش يوم الثلاثاء صفحة فتح الرسمية الحديثة، التي تعرض صورا لثمانية إرهابيين نفذوا هجوما عام 1975 على فندق سافوي في تل أبيب، مما أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين وثلاثة جنود. يظهر النص تحت عنوان "عملية تل أبيب، 6 آذار، 1975. العبور الفلسطيني إلى الوطن". تحت كل صورة شهيد، توضيح يقول "الشهيد البطل" متبوعا باسم القاتل. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "سوريا بين مذبحتين: ذاكرة حماة" بقلم وضاح خنفر، يقول فيه أنه بينما يُحيي السوريون مجزرة حماة، فهم عازمون على إسقاط النظام الوحشي. يستغل النظام السوري استخدام الصين وروسيا لحق النقض ليستمر بتصعيده غير المسبوق من خلال مواجهة دامية مع المعارضة في حمص. يأتي ذلك في الذكرى الـ 30 لمجزرة حماة التي حدثت في عام 1982 في عهد حافظ الأسد، وهي من أكثر الأحداث بشاعة في تاريخ سوريا الحديث. حدث كل ذلك بغطاء من الاتحاد السوفييتي حيث قُتل أكثر من 30000 شخص وتم اعتقال عدد مماثل وقُتل الكثير في السجون. ويكمل الكاتب قائلا احتشد المواطنون السوريون الجمعة الماضية تحت شعار "سامحينا حماة. نعتذر منك"، لا تزال حماة الجرح النازف في ضمير الشعب السوري ووصمة عار هزت نفوسهم. لقد نجح حافظ الأسد في مجزرة حماة بسبب الصمت الدولي الذي كانت تمليه موازين القوى والتعتيم الإعلامي. الآن يتبع بشار الأسد خطى والده ليقتل 7000 سوريا، ولن ينتهي ذلك حتى يتم إسقاط النظام. التردد الإقليمي والدولي في سوريا نابع من عاملين هما: الأول، يتعلق بموازين القوى في المنطقة حيث تمثل سوريا محورا استراتيجيا يمتد من طهران عبر بغداد إلى دمشق وينتهي في بيروت، ومن شأن هذا المحور أن يُحدث تغييرا جوهريا في تكوين السياسة الإقليمية والتحالفات. أما الثاني فهو البدائل التي من شأنها أن تحل محل نظام البعث، وهي مشكلة تواجه اللاعبين الرئيسيين في المنطقة، حيث تحافظ إسرائيل على وضع هادئ مع سوريا منذ 1967، وهي حتما ستواجه عواقب وخيمة في حال انهيار نظام البعث بالإضافة إلى علاقتها الجديدة مع مصر. وينهي الكاتب مقاله بالقول "لقد كان الوعي السوري قادرا على حماية الثورة من فيروس الطائفية والعرقية من خلال الحفاظ على طابعها القومي وشملت صفوف المعارضة العلويين والمسيحيين والأكراد والدروز والسنة لأن الشارع السوري يعلم أن اللغة الطائفية لا تخدم سوى مصلحة النظام وتحول الثورة من طريق الديمقراطية إلى صراع داخلي".{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا افتتاحيا بعنوان "موسكو وبكين تغطيان على الفظائع التي ترتكب في سوريا" حيث تصف الصحيفة ما تقوم به كل من روسيا والصين على أنه تشجيع للنظام السوري على ارتكاب مزيد من المذابح والجرائم ضد البشرية، وأن الجميع في العالم بأسره، العالم الغربي، وأوروبا، وآسيا والعالم العربي مستغرب من الفيتو المزدوج الذي هو ضد إرادة الشعوب في نيل الحرية والتخلص من الظلم والاستبداد، كما تشير الصحيفة إلى الأعداد الكبيرة من القتلى في سوريا وأنه من غير المعقول الاستمرار بالصمت وعدم التحرك، وكذلك تتحدث الصحيفة عن الهدف من وراء هذا الدعم للنظام السوري بالنسبة لكل من الصين وروسيا، والمتمثل في خلق منطقة نفوذ في الشرق الأوسط وكذلك سوق للسلاح، وفي نهاية المقال تشير الصحيفة إلى أن جميع المبررات لا تبرر المساعدة في ارتكاب مجازر ضد المدنيين العزل.{nl} نشرت صحيفة الجارديان مقالا بعنوان "سوريا: روسيا على الجانب الخاطئ" كتبته هيئة التحرير في الصحيفة، تقول الصحيفة أن الحدث المحوري يوم السبت كان فشل قرار مجلس الأمن الدولي. أوقفت كل من روسيا والصين الجهود الدولية ووأدتها في مهدها، وذلك باستخدام الفيتو ضد خطة السلام التي قدمتها جامعة الدول العربية، حتى بعد أن قدم أصحاب مشروع القرار تنازلات جوهرية. لقد كان هذا قرار رجعي محبط من كلا هاتين السلطتين، انتقد هذا القرار ليس فقط من جانب جميع الدول الغربية المتوقعة ولكن من العديدين في المنطقة الذين رؤوا القرار كفرصة لتأكيد عزلة النظام وتعزيز مصداقية الأمم المتحدة في أعقاب الربيع العربي. إلا أن روسيا والصين فعلتا العكس تماما من خلال استخدام الفيتو. وقد وضعت روسيا نفسها على الجانب الخطأ من المسألة. لكن وزير خارجيتها ورئيس مخابراتها كلاهما في دمشق اليوم لاجراء محادثات مع السوريين.. تحتج روسيا دائما بأنها مهتمة بمصالح الشعب السوري من كل قلبها. لذلك اسمحوا لها بأن تعطي إشارة واضحة اليوم على صحة هذا الحديث. دعوها توضح، قبل فوات الأوان، بأنها ترفض أن تكون حاميةً لنظام الأسد ضد شعبه. دعوا روسيا توضح ما إذا كانت جزءا من المشكلة أو من الحل. يتعين على روسيا الآن أن تظهر على وجه التحديد كيف تقترح بأن تتوسط في حل النزاع كبديل ذي مصداقية لخطة جامعة الدول العربية التي بذلت الكثير لتدميرها؟{nl} نشرت إذاعة صوت روسيا تحليلاً سياسيا للباحث والبروفسور بمعهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية بالأكاديمية الروسية للعلوم جورجي ميرسكي قال فيه إن الوضع في سوريا لا يمكن تسويته بسبب وجود حرب أهلية في البلاد، وأن الحرب الأهلية تنتهي بانتصار جهة والإطاحة بالجهة الأخرى، وهكذا سيكون الوضع في سوريا، لكن نحن لا نعلم من سينتصر، ويضيف ميرسكي أن ما سيقوله سيرجي للأسد: "سيرجي لافروف: من الضروري إجراء إصلاحات وتهدئة الناس لنشر الديمقراطية في سوريا، الأسد: انظر إلى هذه الإصلاحات التي كنت سأجريها: دستور جديد، الانتقال إلى نظام التعددية الحزبية والانتخابات الحرة، ماذا تريد أن أفعل؟ أتريد أن اسحب الجيش من المدن التي {nl}تحدث فيها المعارك، وبعد سحب الجيش فإن العصابات والإرهابيين سوف يسيطرون على المدن، وأنا كرئيس أدافع عن دولتي وحكومتي من قطاع الطرق والإرهابيين،" يقول ميرسكي إن عدم استخدام حق النقض من جهة الصين وروسيا حول القرار لن يكون ذات جدوى، حيث أن قرار مجلس الأمن لن يلعب دورا في سوريا، لأن القوى الثلاثة (دول الغرب، جامعة الدول العربية وتركيا) تريد محاربة الأسد وزيادة الضغط عليه، وهذا لا يحتاج إلى قرار، بالإضافة إلى أن القرار لا ينص على إزالة بشار الأسد من السلطة، وأغلبية الناس لا يعلمون، ينهي ميرسكي الحديث قائلاً بأن الوقت قد حان لقيام الإصلاحات وأن الناس قد حملوا السلاح وهناك ما يسمى بالجيش الحر الذي يتلقى تعزيزات من قطر والسعودية وربما حتى فرنسا، ولهذا السبب فإن ساركوزي ليس على سبيل المصافحة قال أنه سيعمل على أنشاء مجتمع الأصدقاء في سوريا، كما وأن الجيش السوري سيحصل على مزيد من المساعدات على أمل أن لا يتكرر السيناريو الليبي في سوريا.{nl} نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا لهيئة التحرير بعنوان "أبو قتادة: لا عدالة، لا سلام"، جاء فيه أن الحكومة أطلقت يوم الاثنين هجوما مفتوحا على الحكم القضائي من محكمة الاستئناف الخاصة بالهجرة، بسبب قرارها بأن الجهادي أبو قتادة سوف يتم الإفراج عنه بكفالة. إذا كان الوزراء يشعرون بالإحباط لأنهم أفلسوا من الخيارات التي يمكن بها كبح جماح هذا الشخص الخطير جدا، وهذا أمر مفهوم بما فيه الكفاية. لكن لماذا ، ينبغي أن يتساءلوا، بعد أن أمضى عقدا كاملا أول مرة في بلمارش (تحت سلطات الطوارئ التي أثبتت بأنها غير قانونية)، والقوة الكاملة للعدالة البريطانية لم تتمكن بعد من وضعه في قفص الاتهام؟ لعقد من الزمن، ومكافحة الإرهاب تتخبط في حالة من الذعر لاتخاذ تدابير غير عادية - الاعتقال، وأوامر الحكم، والاتفاقات السائدة لتمكين عمليات الترحيل للطغيان- حتى أوشكت على الطريقة الصحيحة على أن تنسى. تعتبر قضية أبو قتادة فوضى لا يمكن إنكارها، وهي الفوضى التي جرفت قواعد العدالة جانبا.{nl}الشأن الدولي{nl} أجرت إذاعة صوت روسيا مقابلة صحفية مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية لمجلس "الدوما" ألكسي بوشكوفا قال فيها إن روسيا تعارض استخدام القوة أو التهديد بفرض عقوبات على السلطة السورية، بالإضافة إلى أن روسيا لن تدعم أي قرار يمكن أن يؤدي إلى تكرار السيناريو الليبي في سوريا، لأن مثل هذا السيناريو لا علاقة له بالديمقراطية، ولهذا السبب لن تدعم روسيا القرار الذي يمكن أن يؤدي إلى التدخل العسكري في سوريا، أما بالنسبة للضربة التي قام بها حلف الناتو في ليبيا فهي تعتبر بنظرهم ضربه هائلة وقوية، بفكرة أنهم يريدون دفع الديمقراطية، ولذلك فان جثة معمر القذافي التي مزقت من رعاياه السابقين هي أعلى مستوى لتحقيق منظومة ديمقراطية، وهذا أمر مقزز للغاية، ويضيف أن حلف شمال الأطلسي ليست منظمة ديمقراطية، والشعب الذي قتل القذافي ليس لديه أية علاقة بالديمقراطية، لأن عملية الديمقراطية كحد أدنى هي المحكمة.{nl} نشرت صحيفة الإندنبندنت مقالا بعنوان "ماذا تريد الهند من بريطانيا؟" كتبه دين نيلسون يقول فيه الكاتب إن الهنود ناكرون للجميل؟ لقد قدم لهم دافعو الضرائب الذين يعملون بجد 280 مليون جنيه إسترليني من المساعدات كل سنة، وفشلوا في المقابل في تسليم ربح بقيمة 13 بليون جنيه إسترليني لعقد الطائرات المقاتلة. هذا هو المزاج السائد بين عدد من النواب المحافظين بعد قرار الهند الأسبوع الماضي التعاقد حول طائرة يوروفايتر تايفون لصالح رافال الفرنسية، شعور يغذيه تقرير في صحيفة صنداي تلجراف في مطلع الأسبوع الماضي يشير إلى أن وزير المالية قد وصفت المساعدات البريطانية بأنها مثل "الفول السوداني" غير مرغوب فيه في مخططها الأكبر من الإنفاق على التنمية. ووفقا لديليب شايير، أحد أهم جهات التأثير في الهند، لا يزال هناك حسن نية كبيرة نحو بريطانيا، ولكن التوترات تزايدت على مدى السنوات الـ 20 الماضية، حيث أصبحت الحكومات البريطانية تتجه نحو "المعاملات التجارية" في مطالبها. منذ رئاسة السير جون ميجور، أصبحت الحكومات البريطانية أكثر سعيا لـ "الانتقام الفوري" للمساعدات والتنازلات إلى الهند، يقول. "كل شيء" إذا فعلنا هذا، عليكم أن تفعلوا ذلك"، وبالتالي يمحي ما قد حدث سابقا. يقول قائد من كبار رجال الأعمال البريطانيين الهنديين بأن الهند تتجاوز المساعدات المجردة. وما تحتاجه ليس المال، ولكن الخبرة التقنية والتجارب، وإنه من الممكن (للوكالات البريطانية) أن تفعل ذلك على أساس تجاري "وبهذه الطريقة، يمكن أن يفتح باب واحد لرجال الأعمال البريطانيين. {nl}انتكاسات للسياسة الأمريكية{nl}روبرت ساتلوف – فورين بوليسي{nl}في عطلة نهاية الأسبوع تلقت واشنطن انتكاستين في الشرق الأوسط: "الفيتو" الروسي/الصيني حول مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا دعمته الولايات المتحدة، والأنباء التي أفادت بأن القضاء المصري قد اتهم 19 أمريكياً في تحقيق واسع النطاق ضد منظمات موالية للديمقراطية تدعمها الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أن كل قضية من هاتين القضيتين تنشأ وفقاً للظروف الخاصة بكل بلد، كما أنها قائمة بحد ذاتها لكونها تشكل تحدياً كبيراً لمصالح الولايات المتحدة، إلا أن هناك صلة بين الاثنين - وهي رسالة إدارة أوباما إلى الخصوم ذوي العلاقة بالموضوع بأن تكلفة "سوء السلوك" ستكون قليلة.{nl}وحول التصويت بشأن سوريا، كان الجهد المبذول لضمان الحصول على موافقة بالإجماع على قرار مجلس الأمن بدعم خطة السلام العربية، قد تعثر منذ البداية بسبب سابقة ليبيا. ففي رأي موسكو وبكين تحول القرار الذي يجيز اتخاذ إجراءات لمنع كارثة انسانية في ليبيا إلى إعطاء ترخيص لتسليح المتمردين وإسقاط نظام القذافي. وفي الواقع، كان القرار حول سوريا أكثر جرأة في التزامه بـ "تغيير القيادة"، إن لم يكن "تغيير النظام"، لأنه دعا بشار الأسد إلى الاستقالة.{nl}ولكن إذا كان هناك شيء واحد يبغضه الروس والصينيون أكثر من دعوات طرف ثالث إلى "تغيير القيادة"، هو احتمال القيام بتدخل عسكري لتنفيذه. وهذا هو السبب بأنه كان من الخطأ إزالة تهديد التدخل من المعادلة السورية. إن تصريحات المسؤولين الأمريكيين التي تشجب حتى فكرة التدخل - والتي حددت بشكل ملحوظ سياسة الولايات المتحدة حتى منذ استخدام حق النقض، ربما كان القصد منها جعل القرار حول سوريا أكثر قبولاً لروسيا والصين، ولكن من الناحية العملية لم تُسفر تلك التصريحات عن شيء سوى جعل تكلفة نقض القرار أكثر قبولاً لأولئك الرافضين الاثنين.{nl}وكانت النتيجة، في الواقع، انتصارا مزدوجا لموسكو وبكين - فليس فقط أنهما نجحا في عرقلة قرار لا يرضيهما، ولكنهما حصلا أيضاً على التزام من واشنطن بعدم التدخل عسكرياً، وهو ما يُقال أن هذا ما كانا يخشانه أكثر من أي شيء آخر. لقد كان هناك ما لا يقل عن بديلين كانا سيخدمان مصالح الولايات المتحدة على نحو أفضل وهما: كان بوسع الإدارة الأمريكية أن تصدر بيان نوايا واضح حول مواصلة طريق التدخل إذا كان سيتم نقض قرار مجلس الأمن، أو، إذا كان "فيتو" روسي/صيني يبدو مرجحاً بغض النظر عن النتيجة، كان بإمكان الإدارة الأمريكية أن تدعو إلى التصويت على النص الأقوى، قبل أن يتم تخفيفه لجذب الرافضين، وبذلك تمنحه قدر من الشرعية يوفره التصويت 13-2. وبطبيعة الحال، لم يكن بوسع الخيار الثاني أن ينجح إذا كانت الإدارة الأمريكية تقوم بالتضليل فقط. لقد كان من الممكن أن تكون هناك فرصة لخيار التدخل إذا كانت واشنطن مستعدة حقاً لاتخاذ ذلك المسار دون الصين وروسيا. وفي حين لم يكن من المحتمل أن يحدث ذلك حتى الآن، إلا أن ضرب الأسد للمدنيين بلا هوادة قد يرفع عدد القتلى إلى درجة عالية جداً، بحيث حتى أولئك الذين يحجمون عن اتخاذ أي إجراء سيُرغمون على التدخل، وهي فرصة كان لا ينبغي على التصريحات الأمريكية أن تمنعها.{nl}وبالمثل، إن استخدام مصر للمطرقة القضائية ضد المنظمات غير الحكومية المؤيدة للديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة قد يعكس أيضاً قراءة القاهرة الخاطئة للخطابات القادمة من واشنطن. ففي حين لا يخفى على أحد أنه قد تم إغضاب عناصر من النظام المصري (قبل الثورة ومنذ اندلاعها على حد سواء) حول ما تراه كتدخل من قبل الولايات المتحدة في شؤون مصر الداخلية عن طريق نشاطات هذه المنظمات غير الحكومية، فإن صفقة ضمنية قد سمحت لهم بالبقاء في العمل لسنوات دون تسجيلهم بصورة رسمية. وإحدى المفارقات الكبرى في الأزمة الحالية هو أن الثورة التي استفاد معظم أنصارها الديمقراطيين والليبراليين من التدريب الذي تقدمه المنظمات الأمريكية غير الحكومية قد تحولوا الآن ضد هذه المؤسسات نفسها.{nl}إن السبب بسيط - من الواضح أن حكام مصر الحاليين مقتنعون بأن واشنطن بحاجة إليهم الآن، حتى أكثر من حاجة الولايات المتحدة لحسني مبارك على مدى السنوات الثلاثين الماضية. وعلى كل حال، فوفقاً لهذا المنطق قد تكون الولايات المتحدة مستعدة للدخول في شراكة مع "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" لتدبير رحيل مبارك، ولكن مع صعود الأحزاب الإسلامية وانتزاع البديل الليبرالي لم يبق هناك أحد للدخول معه في شراكة - وذلك في مصر ما بعد مرحلة حكم "المجلس الأعلى".{nl}وبالنسبة "للمجلس الأعلى للقوات المسلحة"، الذي يتحمل المسؤولية عن تصرفات حكومة مصر المدنية الانتقالية الحالية، جاء دليل على هذه الفرضية بشكل تعليقات علنية معتدلة نسبياً صدرت من قبل واشنطن بعد المداهمات الأولى على المنظمات غير الحكومية في كانون الأول/ديسمبر. فعلى الرغم من إجراء مكالمات هاتفية خاصة وعاجلة إلى قادة "المجلس الأعلى"، كان الموقف العلني للإدارة الأمريكية - كما صرح بذلك مسؤول رفيع المستوى لصحيفة قاهرية – هو التأكد من أن قضية المنظمات غير الحكومية "لا تصرفنا عن الأهمية الشاملة للعلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة." وحتى لو أن "الاستقرار الاقليمي" - مصطلح للحفاظ على السلام البارد مع إسرائيل - هو الأولوية التي توليها الولايات المتحدة في مصر، كان يجب على الإدارة الأمريكية أن ترسل علناً خطاباً واضحاً مفاده بأن الفشل في حل أزمة المنظمات غير الحكومية بسرعة وبطريقة ودية قد يُحدث خرقاً خطيراً للعلاقات بين الولايات المتحدة ومصر. وبدون هذا الوضوح، فإن "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" قد فسّر ذلك بصورة منطقية جداً على أنه يعني خضوعه لمخاوف استراتيجية أوسع. والنتيجة هي أن "المجلس الأعلى"، مثله مثل روسيا والصين، قد استنتج بأنه لن يدفع ثمنا كبيرا على سلوكه الاعتراضي.{nl}في كلا الظرفين، كان لسياسة الولايات المتحدة منطق معين - وهو إغواء موسكو وبكين بعدم تأجيج الوضع غير المستقر بالفعل في مصر - ولكن في كلتا الحالتين، لم يؤد التردد في رسم بدائل صارخة للفاعلين الرئيسيين سوى إلى تشجيع السلوك السيء لأن يصبح أسوأ مما هو عليه. إن إصلاح هذه الأوضاع سيتطلب من الإدارة الأمريكية النظر في ردود قوية من قبل {nl}الولايات المتحدة - أي اتخاذ تدابير فعالة لحماية الشعب السوري (بما في ذلك مناطق حماية إنسانية يمكن الدفاع عنها على طول الحدود السورية والدعم اللوجستي والمادي للوحدات شبه العسكرية التي تعمل ضد النظام) وتعليق المحادثات حول مستقبل المساعدات العسكرية الأمريكية إلى القاهرة.{nl}وعلى طول الطريق، ينبغي أيضاً تطبيق الدرس الأساسي من هذين الحادثين على التحدي الأكبر والأكثر إرباكاً الذي تواجهه واشنطن في المنطقة ألا وهو كيفية إجبار إيران على تغيير مسارها في سعيها نحو تطوير سلاح نووي. إن النهج الصحيح هو نسخ صيغة تتضمن عقوبات أمريكية ودولية أكثر تشدداً من أي وقت مضى، واستعدادا لقبول التراجع عن موقف دبلوماسي إذا ما اختار الإيرانيون هذا المسار، والقيام باستعدادات عسكرية واضحة تمنح مضمونا للعبارة المتكررة "كل الخيارات على الطاولة"، وتنسيق وثيق مع إسرائيل وغيرها من الدول التي تشاطر الرأي نفسه حول مضمون وتوقيت الإجراءات الوقائية المحتملة. ومع ذلك، فإن الإدلاء بتصريحات رفيعة المستوى حول ضعف الولايات المتحدة في منطقة الخليج وأفغانستان - كما أوضح الرئيس الأمريكي أوباما في سياق حديثه قبل مباراة "السوبر بول" (نهائي مسابقة كرة القدم الأمريكية للموسم) في ليلة الخامس من شباط/فبراير - تحد من فعالية هذا النهج. وفي التعامل مع إيران، كما هو الحال في التعامل مع روسيا والصين و"المجلس الأعلى للقوات المسلحة" في مصر.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/ترجمات-47.doc)