Haidar
2012-02-11, 02:00 PM
ترجمات{nl}(49){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "من يأبه للفلسطينيين؟" للكاتب جاي بخور، يقول فيه إن ما يحدث من اضطرابات يؤكد بأن الصراع الإسرائيليي الفلسطيني لا علاقة له بمشاكل المنطقة، ويضيف بأنه كان هناك نظرية استمرت لمدة طويلة من الزمن بأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو أساس الصراعات في المنطقة، ويشير الكاتب إلى أن "الريع العربي" كشف هامشية القضية الفلسطينية مقارنة مع الصراعات التي تدور حاليا في المنطقة، ويقول إن الحكام العرب استغلوا شعوبهم بتحريضها ضد إسرائيل لتجاهل ما يقومون به ضدهم، ويستشهد بما حصل في العراق ومصر وليبيا وما يحصل اليوم في سوريا، حيث يقول إن هؤلاء الطغاة (الحكام العرب) كانوا يخفون غسيلهم القذر ويركزون على إسرائيل، ولكن بعد أن جاء الربيع العربي كشفت الوجوه على حقيقتها واتضح أن إسرائيل لا علاقة لها بالمشاكل التي تحدث في الشرق الأوسط، ويختم الكاتب بالقول أن مشاكل المنطقة أبعدت الصراع الإسرائيلي الفلسطيني عن الواجهة وأن إسرائيل ستكون بعيدة كل البعد عن الصراعات المستقبلية المتوقعة في المنطقة.{nl} نشرت مجلة بالستاين كروم مقالا بعنوان "احتلال المياه" للكاتب ستيوارت لينيل. يتحدث الكاتب عن سرقة المياه التي تقوم بها إسرائيل وكذلك تلويث المياه المتبقية، حيث يقول إن ما تقوم به إسرائيل هو جريمة يجب أن تحاسب عليها، ويتطرق الكاتب لجدار الفصل العنصري ويقول إنه وسيلة استخدمتها إسرائيل للسيطرة على الأراضي ومصادر المياه والتحكم بها لقطعها عن الفلسطينيين وقتما شائت، ويشير الكاتب إلى أن محكمة العدل الدولية اعتبرت هذا الجدار مخالفا للقانون الدولي ولكن المساعدات والفيتو الأمريكي جعل إسرائيل تسيطر على ما تبقى من موارد مائية، ويقول الكاتب أن مياه السواحل في غزة ملوثة وغير صالحة للاستهلاك البشري –الأمر الذي سيكون له تأثير كبير على الأجيال الفلسطينية القادمة من حيث المستوى الصحي والأمراض، وفي نهاية مقاله يقول ستيوارت إن إسرائيل أصبحت تستخدم سلاح المياه لمساعدتها في نظام الفصل العنصري الذي تتبعه ضد الفلسطينيين، وهي تشن "احتلالا للمياه" وتقوم بتدمير ممنهج للآبار الفلسطينية، حتى أنها تقوم بقصفها إذا لزم الأمر، وكذلك تمنع الفلسطينيين من حفر آبار جديدة.{nl} نشرت صحيفة هفتغتون بوست مقالا بعنوان "ردود الأفعال على استراتيجية حماس الجديدة" للكاتب مايكل شارنوف. يقول الكاتب إن الانقسام الفلسطيني يعرقل حل الدولتين، حيث أن إسرائيل ترفض التفاوض مباشرة مع حماس، وقد أدان نتنياهو قرار عباس التقارب مع حماس – والتي وصفها بـ "عدو السلام"، ويقول الكاتب إن الولايات المتحدة تعتبر حماس منظمة إرهابية وتحظر تقديم أي مساعدة مادية أو معنوية لها، وأي حكومة فلسطينية مقبلة يجب أن تعترف بإسرائيل وتنبذ العنف وتلتزم بالاتفاقيات السابقة، ومن شأن إعلان (اللاعنف) أن يرضي مطالب الرباعية الدولية ولكن تبقى نقطة الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، وهو مطلب لم تطلبه الرباعية الدولية فقط بل طلبه الرئيس التركي عبد الله جول أيضا، وعلى الأرجح فإن حماس ستعترف بإسرائيل بحكم الأمر الواقع، ويشير الكاتب إلى أنه في 14 ديسمير/كانون الأول قبل ثلاثة أيام من تبني حماس سياسة اللاعنف كانت جماهيرها تحتفل بإطلاق آلاف الصواريخ على إسرائيل، ودعا هنية وقتها إلى جيش عربي لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، {nl}ويشير الكاتب إلى أن عدم قدرة حماس على التحدث بصوت واحد تدل على أن هناك صراع على السلطة بين القيادة في غزة والقيادة في الخارج، مما يمثل نمطا من الكلام المزدوج يذكرنا بياسر عرفات عندما كان يتبع هذه السياسة، حيث كان يتوجه بخطابه للغرب باللغة الإنجليزية في الوقت الذي كان يقوم فيه بعمليات إرهابية ضد إسرائيل، ويقول الكاتب أنه يبقى أن نرى ما إذا كانت حماس قد تبنت سياسة استراتيجية جديدة، يجب على إسرائيل والولايات المتحدة أن تأخذها على محمل الجد، أو فيما إذا كان قرارها الاحتضان الشعبي والمقاومة غير العنيفة يمثل مجرد تكتيك آخر لكسب الغرب. ما هو واضح أن قرار حماس المصالحة مع حركة فتح كان بسبب موقفها الضعيف بعد هزيمة كبيرة من قبل إسرائيل خلال عملية الرصاص المصبوب، ويضيف الكاتب أن ضعف حماس يبدو واضحا أيضا حيث أنها طردت من مقرها السياسي في دمشق، وتعرضت لتناقص في المساعدات والدعم من حليفها الأساسي إيران، وذلك لعدم دعمها بشار الأسد علنا، ولعل السبب الحقيقي وراء هذه البراغماتية الجديدة لحركة حماس هي إدراكها أن سكان غزة وسكان الضفة الغربية يمكن أن يقوموا بمحاكاة الربيع العربي وتوجيه غضبهم ضد القادة الفلسطينيين إذا ما فشلوا في تحقيق تغيير حقيقي.{nl} نشرت صحيفة هفتغتون بوست مقالا بعنوان "كيف ينبغي لإدارة أوباما الاستجابة للأنباء بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد وقع على اتفاق مع حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية؟" لقد قالت هيلاري كلينتون في عام 2009: "إن الولايات المتحدة " لن تتعامل ولا بأية طريقة مع حكومة فلسطينية تضم حماس ما لم تنبذ حماس الإرهاب وتعترف بإسرائيل، وكذلك اليوم لا تبدو هذه المقولة الصارمة كما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند. "إننا لن نعطي أي حكم على هذا الموضوع حتى تكون لدينا فرصة لإجراء محادثات مع قادة السلطة الفلسطينية حول انعكاسات القضية"، وهناك قانون أميركي يحظر المساعدات لأي حكومة فلسطينية تضم حماس، والسؤال المطروح أمام الإدارة الأمريكية هو ما إذا كان سيتم الالتزام بالقانون، أو البحث عن ثغرة قانونية فيه، وقد تكون تلك الثغرة ثغرة حكومة غير حزبية من التكنوقراط من المستقلين يوافق عليهم الطرفان. لكن في نهاية المطاف إن الولايات المتحدة سوف تضطر إلى تقديم بعض التفسير والشرح حول المساعدة في تمويل أي حكومة فلسطينية لا تحترم المفاوضات مع إسرائيل ولا تكلف نفسها بتقديم خدمات بسيطة للولايات المتحدة. قد لا يكون من المتأخر بالنسبة للولايات المتحدة أن تقول للفلسطينيين أنه لا يمكنهم ضم منظمة إرهابية إلى الحكومة ويتوقعوا أن الولايات المتحدة سوف تقدم لهم التعاطف والدعم المادي.{nl} الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "بتجنبه للسلام، نتنياهو يُعاقب إسرائيل" بقلم هيئة التحرير، يُشير المقال إلى أنه يجب على نتنياهو وضع حد للهوس فيما يتعلق بالادعاءات حول مساوئ الاتفاق الفلسطيني الداخلي والتركيز على مبادرة لإنهاء الصراع، لأن لديه القدرة على القيام بذلك. على ضوء الاتفاق الذي وُقع بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحماس؛ قال بنيامين نتنياهو بأن السلطة الفلسطينية استسلمت لمنظمة إرهابية ترفض وجود دولة إسرائيل وتعارض السياسة الدبلوماسية بدلا من قيامه بالترحيب بالاتفاق، علما أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أوضح أن الاتفاق الفلسطيني لن يتزحزح بوصة واحدة بشأن حل الدولتين وأنها ستسمر بإجراء مفاوضات مع إسرائيل لأنها هي المنظمة التي وقعت جميع الاتفاقات مع إسرائيل. إنذار نتنياهو يبدو وكأنه ذريعة لنسف أية محادثات حول الوضع النهائي على أساس الخطوط العريضة للجنة الرباعية. والأزمة المستمرة في العملية السياسية تلعب دورا أساسيا في ترجيح كفة التوازن السياسي في الأراضي اتجاه المعارضة، ودفن العملية الدبلوماسية من شأنه أن يفتح الطريق للاستيلاء على قيادة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير في المنافسة القادمة للحصول على دعم الناخبين. لذا يجب على نتنياهو وضع حد لهوسه حول المساوئ في الاتفاق الفلسطيني الداخلي. {nl} {nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "هل يتظاهر نتنياهو؟" بقلم إيتان هابر، يُشير الكاتب إلى أن نتنياهو سينكشف قريبا إذا اعتدل بوجهات نظره أم بقي يمينيا قويا. نتنياهو هو الرابح الأكبر في الانتخابات التمهيدية في الليكود. يقول بعض السياسيين إن نتنياهو لم يتغير منذ سنوات ونتائج الانتخابات التمهيدية تجبره على خلع القناع عن وجهه. والسؤال هو هل عدل نتنياهو حقا أرائه السياسية للبقاء على قيد الحياة. أدرك رئيس الوزراء منذ فترة طويلة أنه لا يمكن خداع العالم طوال الوقت، ولا يمكنه الاستمرار في تسويق منتجاته الجديدة التي يوقها منذ سنوات. قال نتنياهو "أنا مسؤول عن مصير الأمة كلها ليس فقط عن أعضاء حزب الليكود مع كل الاحترام الواجب. لم أجد حتى الآن الخدعة التي من شأنها أن تدفع باراك أوباما ونيكولاي ساركوزي وأنجيلا ميركل وفلاديمير بوتين للتحول {nl}إلى مخيمنا. أما فيغلين فيمكنه قول ما يريد، لكن في النهاية أنا المسؤول البالغ هنا". يتظاهر نتنياهو أنه لا يكترث لفيغلين لكن نتائج الانتخابات التمهيدية في الليكود ستجبر نتنياهو على التحول إلى الليكود.{nl} نشر موقع مركز المعلومات البديل الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "تحقيق الربح من خلال التطبيع" للكاتب شير هيفر. يقول فيه إن هناك جدلا حول أن التطبيع يقود دعائم النضال الوطني، هذا التطبيع الذي يتجلى من خلال الاجتماعات والمؤتمرات والمعسكرات الشبابية للفلسطينيين والإسرائيليين، ويتساءل الكاتب، ماذا عن الجانب الاقتصادي؟ يقول إن هناك الكثير من الجهات التي تعمل في مجال التطبيع سواء فلسطينيين أو إسرائيليين حصلوا على الدعم المادي الغربي، ويضيف الكاتب أن هذه المؤسسات كانت تحصل على الدعم المادي من الغرب وتوهم الجميع أنها تساهم بجزء في تحقيق التقارب بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويقول إن هذه المؤسسات أصبحت مهنة للكثيرين من أجل جني الأموال، ويضرب الكاتب مثالا على ذلك مؤسسة بيريس للسلام التي تستغل المال القادم من الجهات الخارجية في بناء المباني الفخمة، ويقول إن مثل هذه المؤسسات لا تأبه للسلام أكثر من تحقيق الأرباح وإيهامنا جميعا بأنها داعمة لمشروع السلام.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "محاكمة المدافعين عن حقوق الإنسان يمكن أن تحرم مصر من المساعدات الأمريكية" للكاتب نيكولاي سوركوف: يقول الكاتب أن المجلس العسكري يعمل على محاكمة موظفين أجانب تابعين لمنظمات غير حكومية متورطين بالمظاهرات المناهضة للحكومة الحالية، وهذا القرار يمكن أن يعمل على وقف العلاقات المصرية الأمريكية وقطع المساعدات الاقتصادية والعسكرية، حيث سيمثل أمام المحكمة ما يقارب 43 شخصا ومنهم 19 أمريكيا و 11 مصريا و8 من دول أخرى، كما وأنهم متهمون في استخدام الأموال الأجنبية لإثارة الاضطرابات في مصر، كما ويشير الكاتب إلى أن السلطات على يقين بأن المنظمات الأجنبية غير الحكومية تحاول زعزعة الاستقرار في البلاد، أما المراقبين فإنهم يعتقدون بأن القاهرة قد استغلت مراراً المشاعر المعادية الأمريكية في الشارع المصري لتحويل انتباه الرأي العام عن المشاكل الداخلية والصعوبات الاقتصادية، ويذكر الكاتب أن من بين المتهمين وزير المواصلات الأمريكي السابق، وعلاوة على ذلك فإن القاهرة قد اتهمت الولايات المتحدة بالتمويل غير المباشر للمنظمات غير الحكومية والتي تدفع العاطلين عن العمل إلى المشاركة في المظاهرات، وردًا على ذلك فإن الولايات المتحدة قد حذرت من أن المضايقات التي تتعرض لها المنظمات غير الحكومية والمشاكل المتصلة بذلك يمكن أن توثر سلبا على العلاقات المصرية الأمريكية، وينهي الكاتب المقال بالحديث عن الخلاف بين واشنطن والقاهرة والذي يزداد قوة على خلفية مواصلة المعارضة اتهام المجلس العسكري باغتصاب السلطة ومطالبتها بسرعة نقل السلطة.{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "التدخل في سوريا سيزيد من سفك الدماء ولن يوقفها" للكاتب توماس مايلن. حيث يقول الكاتب أن المفاوضات هي الطريق الوحيد لوقف شلال الدماء في سوريا، وأن أي تدخل أجنبي سيزيد الحالة سوءا ويزيد من سفك الدماء، ويشير الكاتب إلى أن حق النقد (الفيتو) أعطى الأسد الضوء الأخصر للاستمرار في ذبح شعبه، ويقول إن التدخل موجود فعليا على أرض الواقع في سوريا من خلال دعم قطر والسعودية للثوار وتزويدهم بالأسلحة، ويشير إلى أن القوات الخاصة الأجنبية أيضا تقدم الدعم العسكري للثوار على أرض الواقع، ويختم الكاتب مقاله بالقول أنه في حال فشلت جميع المحاولات لحل الأزمة فأنه سيكون على الأمم المتحدة التدخل لحماية المدنيين، ولا يتوقع الكاتب أن يكون عدد القتلى والجرحى أقل مما هو عليه الآن في حال تدخل الناتو عسكريا في سوريا.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلة مقالا بعنوان "ينبغي على الغرب ضرب سوريا" بقلم ميراف بيتيتو، تُشير الكاتبة إلى أنه كما فشل العالم في قصف معسكر أوشفيتز فإنه لن يفعل شيئا في مواجهة مجزرة سوريا. شقيقتا الشر روسيا والصين تبديان قلقهما الوهمي لرجل عاجز يقول "حاولت، لقد فعلت ذلك حقا." بينما تتراكم الجثث من حوله. هذا الوضع مناسب لجميع الأطراف في العالم الغربي الصامت والمهزوم إزاء القتل الجماعي في سوريا وكذلك بالنسبة للأطراف الأخرى على الجانب الآخر من الكرة الأرضية. بينما أدرس التاريخ في مدرسة ثانوية هناك سؤال لا أستطيع الإجابة عليه وهو: كم يجب أن يعرف العالم ليخرج عن صمته؟ وتضيف قائلة لقد تأسست الأمم المتحدة من {nl}أجل وضع حد للحروب بين الدول وتوفير منبر للحوار الدولي. الأسد هو بمثابة رجل ميت يمشي، ويمكن للمرء تخيل جثته معلقة في الميدان الرئيسي في مدينة حمص النازفة. أدعو الله أن يتمكن الأطفال الصغار من الفرار قبل أن ينالهم الجزار. يجب على الدول الغربية ضرب سوريا. هناك صرخات الجرحى تتردد على الراديو وكذلك أشرطة الفيديو المروعة، ومع ذلك لا يزال العالم يلتزم الصمت. {nl} نشرت إذاعة صوت روسيا تحليلاً سياسياً بعنوان "بأي الطرق ستسلك المعارضة السورية" للرئيس السابق في أكاديمية قضايا الجيوسياسية كونستانتين سيفكوف: يقول سيفكوف إنه لا مفاوضات، لا إصلاحات ديمقراطية ولا انتخابات مستقلة تسمح للمعارضة السورية بالوصول إلى السلطة، كما ويضيف سيفكوف أن الحكومة القوية هي التي ستعكس مصالح الشعب السوري، ولكي تبقى المعارضة واقفة على قدميها فلا بد من مواصلة الكفاح المسلح ليكون لديهم الأمل بالاستيلاء على السطلة في سوريا.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "روسيا تحاول أن تؤثر على الأسد" للكاتب يوري بانييف، يقول فيه الكاتب أنه لم تكن هناك احتفالات ضخمة خلال عشرة أشهر من الاضطرابات في سوريا، الآلاف من المواطنين في الشوارع السورية يصفقون ويهتفون ويلوحون بالأعلام الوطنية والروسية لاستقبال الوفد الروسي في زيارته الرسمية، الزيارة التي كان مخطط لها أن تتم قبل التصويت على قرار مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، مع العلم بأن لافروف قد طلب من مجلس الأمن الدولي عدم طرح القرار قبل أن يقوم بالحديث مع الرئيس بشار الأسد، ويشير الكاتب أن الهدف الرئيسي من زيارة وزير الخارجية الروسية ورئيس الاستخبارات الخارجية الروسية تعمل على تحقيق الاستقرار في سوريا من خلال الأجراءات الديمقراطية، وأن هذة المبادرة قد تمت من قبل الرئيس الروسي، حيث يقول لافروف أنه سيسلم الرئيس بشار الأسد رسالة من الرئيس الروسي التي لم يكشف عن مضمونها، وقد استمر اللقاء بين سيرجي وفرادكوف مع الرئيس الأسد لثلاث ساعات متواصلة، وخلال اللقاء أعلن لافروف بأن مصلحتنا تهدف إلى أن يعيش الشعب العربي في أمان وسلام، وأن بشار الأسد سوف يلتزم بوقف العنف من أي جهة كانت، والرحلة كانت في وقتها المناسب، بالإضافة إلى أن الرئيس بشار الأسد قد وافق على الاقتراح الذي ينصح بزيادة عدد مراقبي جامعة الدول العربية لمتابعة أية انتهاكات تتعلق بعملية السلام، وأن الأسد يعتزم الإعلان عن استفتاء على دستور جديد في القريب العاجل، وينهي الكاتب المقال قائلاً إن روسيا تطمح إلى التوصل لتسوية سلمية لإنهاء الصراع في سوريا وأن الصين كذلك تدعم هذا الأمر بالإضافة إلى إيران المهددة بالعزلة الدولية.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية تحليلاً سياسياً لرئيس معهد دراسات الشرق الأوسط يفغيني ساتانوفسكي: جاء فيه أن رحيل بشار الأسد من السلطة لم يكن في جدول الأعمال اليومية، وأن خروج بشار الأسد لا يعمل على وقف إراقة الدماء في سوريا بل بالعكس سيعمل على زيادة الفوضى في البلاد، وستؤدي الإطاحة بنظام بشار الأسد إلى وصول الإسلاميين الراديكاليين إلى السلطة، وانهيار البلاد وذبح الشعية والمسيحيين، وهذا من الصعب أن ينتهي.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة بوليتيكو مقالا بعنوان "الصقور الإسرائيلية تدعم أوباما" كتبه بين سميث، يقول فيه إن حظوظ الرئيس أوباما بين الناخبين اليهود ترتفع، على الأقل وفقا لاستطلاع كوتش، وهو محامي وسياسي يهودي أمريكي، من الممكن أن يواجه أوباما اختبارا حاسما في الأشهر القادمة؛ خاصة إذا وقفت واشنطن إلى جانب إسرائيل في حال قررت اتخاذ إجراءات عسكرية لوقف التسلح النووي الإيراني. ربما يأتي المؤشر الأهم على أوراق اعتماد اوباما المؤيدة لإسرائيل، وقد يعتقد كوخ وغيره بأنه إذا قامت حكومة نتنياهو بتفجير المنشآت الإيرانية، فإن أوباما سيدعمهم، وأي ضربة أمريكية ليست مستبعدة. أجاب باراك أوباما على تساؤل مات لاور في مقابلة على قناة أن بي سي، حول إيران: بأن كل الخيارات مطروحة أمامنا، بما فيها الهجوم العسكري. وأضاف بأننا (الولايات المتحدة وإسرائيل) نتحرك بنفس الخطى في محاولتنا لحل هذه الأزمة- ونأمل بشكل دبلوماسي". وقد كانت النتيجة نجاحا ملحوظا في تهدئة علاقته المتقطعة مع الموالين لاسرائيل والنشطاء اليهود، ومع مجموعة صغيرة نسبيا، لكنها مؤثرة من الزعماء مثل كوتش الذي لا ينتمي للديمقراطيين الذين يدافعون عن أوباما في كل منعطف، ولا من الجمهوريين الحزبيين الذين يستخدمون القضية كهراوة.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرونوت مقالا بعنوان "فشل أوباما بشأن روسيا" كتبه أنطوني سلافيا، يقول فيه إن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون دقت من خلال ردة فعلها على وجود أدلة على وقوع تزوير في الانتخابات البرلمانية في روسيا في 4 ديسمبر/كانون الثاني الماضي أكثر من مسمار في نعش الرئيس أوباما وخاصة فيما يتعلق بالعلاقات مع موسكو. تعد سياسة واشنطن متضاربة جدا بشأن روسيا. وهي متجذرة في مجموعة كبيرة من الروايات الكاذبة حول معنى التطورات الروسية، ينبع البعض منها من الجهل، وبعضها من الرغبة في إعطاء مبرر أخلاقي للتفكير الأحادي في السعي من أجل الهيمنة العالمية. تشمل هذه التطورات: روسيا كقوة مهزومة (وهي ليست كذلك)؛ إثارة يلتسين للديمقراطية (فعل العكس)، في حين أن بوتين يسعى إلى استعادة الاتحاد السوفياتي كقوة عظمى (لا يسعى إلى شيء من هذا القبيل، وتنحصر أهدافه في تحقيق الاستقرار على حدود روسيا، مع القيام بالتطوير داخليا)؛ ما تقوله وتفعله واشنطن مهم للروس (ليس كذلك). قد يتطلب من النخبة الأمريكية التخلي عن طموحاتها للهيمنة العالمية الفخمة في وقت أقرب مما يظنون، والآن هو الوقت المناسب لفهم روسيا بشكل صحيح وأيضا فهم أهميتها الاستراتيجية الدائمة. {nl} نشر موقع ديبكافايل الإسرائيلي تقريرا حصريا بعنوان "اختبار رادار إسرائيلي –أمريكي ناجح يجعل الدرع الصاروخية الأمريكية جاهزة للمرحلة التشغيلية". يتحدث التقرير عن آخر التجارب التي تقوم بها الولايات المتحدة وإسرائيل من أجل تأمين قدراتهما الدفاعية، وقد تم هذا الاختبار يوم الجمعة الماضي، واشتمل الاختبار على تجربة صواريخ باليستية دفاعية وكذلك رادارات دفاعية بالاشتراك بين نظام AN/TPY-2 X-band الأمريكي و EL/M-2080 Super Green Pine الإسرائيلي، ويقول التقرير إن هذه الخطوة إضافة إلى تدريبات وتجارب أخرى هي استعداد لحرب متوقعة مقبلة، وقد نقلت الولايات المتحدة تعزيزات جديدة إلى الخليج (الفارسي) وقامت بتدريبات إنزال برمائية وهمية، ويشير التقرير إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تعملان على تجهيز أنظمة الرادار تحسبا لأي هجوم إيراني أو سوري محتمل، ويقول التقرير أن المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين أكدوا نجاح هذا الاختبار في تعقب الصواريخ الباليستية وإسقاطها ولكنهم لم يقدموا تفاصيل أخرى، ويشير التقرير إلى ان هذا الاختبار جاء بعد زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان للولايات المتحدة لمناقشة القيام بإجراءات عاجلة في سوريا مع الرئيس الأمريكي، وكذلك ليخبر الولايات المتحدة أن تركيا قد تراجعت عن رفضها مشاركة محطة الرادارات الأمريكية الموجودة على أرضها في مناورات مع إسرائيل.{nl}"مكآفأة جديدة للتطرف الإسرائيلي"{nl}جوردان تايمز –حسن أبو نعمة{nl}على الرغم من تعنت إسرائيل في مشروع عملية السلام مع الفلسطينيين، إلا أن داعميها الغربيين يواصلون تقديم الجوائز والمكافآت لها على هذا التعنت.{nl}آخر المكافآت التي سيتم تسليمها لإسرائيل هي غواصة من طراز دولفين، لكي تنضم إلى البحرية الإسرائيلية و تواصل احتلالها للأراضي الفلسطينية وفرض الحصار الخانق على 1.5 مليون فلسطيني في قطاع غزة.{nl}ووفقا لتقرير نشر في صحيفة جروزليم بوست الإسرائيلية فإن إسرائيل لديها حاليا ثلاثة غواصات من نوع دولفين وهناك اثنتين كذلك تحت التصنيع، ومن المتوقع أن تصبح الغواصتان جاهزتان للانضمام للأسطول في وقت لاحق هذا العام، ويشير التقرير كذلك إلى أن إلمانيا قد قدمت غواصتين لإسرائيل بعد حرب الخليج، في حين أن الثالثة تقاسمت تكلفتها ألمانيا مع إسرائيل.{nl}ووفقا لمصادر أجنبية فإن غواصة الدولفين لها القدرة على توجيه الضربات المضادة، وتستطيع حمل صواريخ كروز مزودة برؤوس حربية نووية.{nl}إذا كان هذا صحيحا فإن ألمانيا تساعد إسرائيل على نشر أسلحة الدمار الشامل، وهذا يعتبر انتهاكا لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية –تلك المعاهدة التي لا تزال إسرائيل ترفض التوقيع عليها.{nl}وعن طريق المبالغة في التهديدات التي من الممكن أن تتعرض لها، جعلت إسرائيل أبواب ترسانات أسلحة الولايات المتحدة والدول الغربية مفتوحة أمامها لاختيار ما تشاء منها، في حين تسارع هذه الدول لإدانة دخول أية قطعة سلاح إلى الأراضي الفلسطينية وتصفها بالتهديد للوجود الإسرائيلي.{nl}وخلال جولته في المنطقة من أجل حث الفلسطينيين والإسرائيليين للعودة إلى طاولة المفاوضات-وهي القضية المتعثرة بسبب تعنت إسرائيل في موقفها من مسألة المستوطنات غير الشرعية- طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون من إسرائيل {nl}تخفيف الحصار على غزة والسماح بدخول بعض المواد مثل مواد البناء، ولكنه لم يدعُ لإنهاء الحصار. وقد طلب أيضا من القادة الإسرائيليين التنبه لخطورة تهريب الأسلحة ودخولها إلى غزة.{nl}والأسوأ من ذلك أن بان كيمون قد شكر باراك على كرمه في غزه وطلب منه المزيد –وباراك كان مهندس ذبح المدنيين في غزة من خلال عملية الرصاص المصبوب.{nl}المجتمع الدولي لا ينظر للفلسطينيين على أن لديهم حقوقا، بل يعتبر الحد الأدنى من الاحتياجات التي يحصلون عليها هي سخاء من إسرائيل في حال خضعوا لها ونفذوا مطالبها، وقد وعد الفلسطينيين بإنهاء الحصار على غزة عند إطلاق سراح أشهر المساجين –جلعاد شاليط- لكن شيئا من ذلك لم يحدث.{nl}وبغض النظر عن الانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل إلا أنها لا تتعرض لأية عقوبات، وأكثر ما تتعرض له هو قليل من الانتقادات.{nl}هناك نفاق بل وتواطؤ من المجتمع الدولي الذي فشل حتى في إدانة إسرائيل وجرائمها، ولكن كيف ستحسب إسرائيل حسابا لأحد إذا كان ما تقوم به يُقابَل بمزيد من السخاء والدعم .{nl}ويُقال أن الغواصة السادسة تأجل تسليمها بسبب غضب ميريكل من البناء الاستيطاني الإسرائيلي، لكن وزير الدفاع الألماني كريستيان شيميت نفى ذلك قائلا: "إننا صديقان حميمان، لا نستطيع الربط بين قضية الاستيطان وقضية الغواصة، فالقضيتان منفصلتان". ولكن السبب الحقيقي وراء تأجيل تسليم الغواصة هو طلب إسرائيل اكتتاب جزء من ثمن الغواصة، وقد وافقت ألمانيا على ذلك وعلى دفع جزء من تكاليفها، إذن تحصل إسرائيل على الأسلحة إما بثمن بسيط أوتحصل عليها مجانا.{nl}إسرائيل هي المعتدية والمحتلة وسالبة الحقوق، وهي لا تشعر بالأمن على الرغم من هذه الغواصات والأسلحة المتعددة، وذلك لسبب بسيط جدا هو أنها هي "المعتدية".{nl}يجب على هؤلاء -الذين ينفقون مليارات الدولارات التي يجمعونها من الضرائب التي يفرضونها على شعوبهم- أن يطلبوا من إسرائيل تطبيق القانون ووقف عدوانها، وفي هذه الحالة فقط تستطيع إسرائيل أن تنعم بالأمن والسلام.{nl}"تحدثوا لحماس؟ تحدثوا لطالبان؟ شكرا للربيع العربي على هذه الفرص"{nl}كريستيان ساينس مونيتور –هيئة المحررين.{nl}رسالة الربيع العربي من اللاعنف عزلت إيران وسوريا، وقدمت الإسلاميين المعتدلين إلى الواجهة وأزاحت المتطرفين جانبا.{nl}الرسالة الرئيسية للربيع العربي –إن الشباب يسعى للكرامة والحكم الذاتي من خلال الوسائل السلمية مقدما هدايا مفاجئة للمنطقة، وإحداها أنه جعل الإسلاميين المتشددين يعيدون تفكيرهم الجذري في نهجهم الذي يتبعونه.{nl}بزغ فجر الديموقراطية في مصر، فعلى سبيل المثال دفع الربيع العربي الإخوان المسلمين المتشددين إلى الاعتدال إلى درجة أن آن باترشون (سفير الولايات المتحدة في مصر) تمكن من مقابلتهم والحديث معهم بعد سنوات من محاولات واشنطن المستمرة.{nl}طالبان الأفغانية أيضا أنشأت لنفسها مكتبا في قطر، والتقت بشكل متكرر مع ممثلين أمريكيين في الأيام الأخيرة لمواصلة محادثات السلام.{nl}وحماس التي تحكم غزة وافقت أيضا على المصالحة مع منافستها في الضفة الغربية (فتح)، وقد اتفق الاثنان على حكومة موحدة تقود إلى إجراء الانتخابات في وقت لاحق.{nl}وفي سياق هذه الأحداث نرى أنه لا يمكن تجاهل حقيقة أن الملايين من الشباب المسلمين الآن يفضلون بوضوح الديمقراطية من خلال وسائل غير عنيفة بدلا من مسار العنف المؤدي إلى دولة يحكمها رجال دين غير منتخبين. وقد أصبح الحلفاء التقليديين من الإسلاميين الراديكاليين مثل سوريا وإيران معزولين بشدة وغير قادرين على دعم مثل هذه الجماعات، وقد كان مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في العام الماضي أيضا نكسة للجماعات الإسلامية التي تتبنى الإرهاب.{nl}وقد فتح الباب أمام المسلمين المعتدلين، حيث أنه في الوقت الذي بدأت جذور الديمقراطية في الدول العربية المحررة تنبت فإن الآمال تتزايد بإنه إذا تم انتخاب هؤلاء الناس للسلطة وإجبارهم على التعامل مع خلق فرص العمل والتعامل مع الاحتياجات العلمانية الأخرى، فإن الوضع سيكون مماثلا للوضع في تركيا.{nl}وبالطبع يجب على طالبان وحماس نبذ العنف، ولكن إذا كانت نماذج مثل الإخوان المسلمين في مصر –التي وصلت للسلطة من خلال الديمقراطية وصندوق الاقتراع هي ما يريدون، إذا فالأمر يستحق الانتظار والمشاهدة.{nl}وقد كان الرئيس الأمريكي أوباما ذكيا حول موضوع المصالحة الفلسطينية على عكس نتنياهو الذي حذر من المصالحة، وأوباما وافق على محادثات مع طالبان حتى دون شروط مسبقة، لذلك يجب على إسرائيل أن تكون أكثر حكمة في تعاملها مع موضوع المصالحة الفلسطينية وتترك الباب مفتوحا أمام حماس التي من الممكن أن تقبل الوجود الإسرائيلي بالتدريج، حيث أن حماس فعليا قد عملت على الحد من الهجمات ضد إسرائيل.{nl}قد لا يزال هناك انتكاسات بسبب هدايا الربيع العربي، ولكن من الصعب إبقاء الأفكار الجيدة بعيدة عنا، المسلمون تكلموا بصوت عال في المنطقة ومن الصعب أن يبقى الشرق الأوسط على حاله.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/ترجمات-49.doc)