المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 50



Haidar
2012-02-11, 02:00 PM
ترجمات{nl}(50){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت مجلة بالستاين كرونكل مقالا بعنوان "التطهير العرقي الصهيوني" للكاتب فازي فلزانا. يقول الكاتب أن تدمير التاريخ الفلسطيني هو أحد عناصر التطهير العنصري، ويشير الكاتب إلى أن دلائل وجود العرب في فلسطين تدمرها إسرائيل من أجل إنشاء علاقة بين التاريخ العبري وإسرائيل اليوم، ويضرب الكاتب مثالا بمدينة سلوان التي تهجر الحكومة الإسرائيلية سكانها وتدمر بيوتهم، ويقول إن هناك آلاف السكان المهجرين، والدلائل التي تتحدث عنها إسرائيل حول وجود مملكة داوود هي غير صحيحة، حيث توجد مملكة داوود شمال الجليل وليس في القدس كما تثبت الدلائل التاريخية، ويختم الكاتب مقاله بالقول إن هذه حجج تستخدمها الحكومة الإسرائيلية من أجل السيطرة على الأراضي وبناء المستوطنات والمستعمرات غير القانونية فيها.{nl} نشرت مجلة (جدلية) الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "النكبة مستمرة واللاجئون الفلسطينيون يعانون في العراق" للكاتب توم كارليس. حيث يتحدث الكاتب عن وضع اللاجئين الفلسيطنيين في العراق ويقول إن مساعدات الأنروا لا تصلهم، كما يشير الكاتب إلى أن اللاجئين الفلسطينيين في العراق يتعرضون لهجمات من قبل مسلحين دفعت العديد منهم إلى الفرار من العراق كما حصل في حي البلديات، حيث يقول الكاتب إن اللاجئين هناك تعرضوا لهجمات مسلحة من مسلحين يرتدون زي وزارة الداخلية العراقية، ويضيف أن هذه المجموعة خطفت أحد موظفي حقوق الإنسان الذي كان يرصد هذه الاعتداءات على الفلسطينيين ولم يظهر منذ ذلك الحين، ويضيف الكاتب أن هناك حوالي 35 ألف لاجئ فلسطيني في العراق، ويؤكد أن النكبة ليست حدثا تاريخيا بل واقعا يعيشه الفلسطينيون منذ أن تعرضوا للتطهير العرقي عام 1940، ويختم الكاتب بالقول إن حل هذه القضية يكون من خلال منح حق العودة للاجئين الفلسطينيين، ويشير إلى أن عدم حل هذه القضية من شأنه أن يمنع حدوث تقدم في مشروع السلام.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت مقالا بعنوان "على عباس أن يختار" للكاتب يجال بي كاسي. يقول الكاتب أن رئيس السلطة الفلسطينية لا يمكنه الحصول على خيارين، وعليه الاختيار بين السلام مع حماس أو السلام مع إسرائيل، ويتحدث الكاتب عن اتفاق الدوحة والمصالحة وتولي عباس رئاسة الحكومة الانتقالية حتى الانتخابات المقبلة، ويتطرق لحماس التي ينتقدها بشكل لاذع ويقول أن جميع الأطراف والدول تعتبرها حركة إرهابية، وأن قيام السلطة الفلسطينية بتضمين حركة إرهابية تهدف إلى قتل اليهود وزوالهم من شأنه أن يدمر عملية السلام بين الطرفين، ويشير الكاتب إلى أن الرباعية الدولية قدمت ثلاثة شروط لقبول الحكومة الفلسطينية المقبلة وهي (الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، ونبذ العنف، والالتزام بالاتفاقيات السابقة)، ويحذر الكاتب من فتح تسير مسار حماس، وإذا ما استمرت في مصالحتها مع حماس فإنها بهذه الطريقة تتخلى عن محادثات السلام مع إسرائيل، ويؤكد الكاتب أنه يتوجب على المجتمع الدولي أن يلعب دوره في هذه المرحلة من أجل تخيير السلطة الفلسطينية بين احتمالين لا ثالث لهما، إما حماس أو إسرائيل، ويختم الكاتب بالقول أنه يبدو أن السلطة اختارت حماس لذلك يجب على المجتمع الدولي أن يرى الإرهاب الفلسطيني الحقيقي.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "لا يبدو أن إسرائيل ستتخلص من إدمان بناء المستوطنات في الضفة الغربية" ويتحدث المقال الذي كتبته هيئة المحررين في الصحيفة عن مبادرات إسرائيلية جديدة من أجل تشجيع الاستيطان في الضفة الغربية، وتعتبر الصحيفة هذ العمل هو خطوة من أجل تجنب المفاوضات الدبلوماسية مع الجانب الفلسطيني، وتقول الصحيفة إن رد نتنياهو على المصالحة سيكون عبر الاستيطان، وأن الحكومة الإسرائيلية أصبحت تقدم تسهيلات في قضية الاستيطان من خلال الإعفاءات الضريبية على المشاريع الإستيطانية، وتشير الصحيفة إلى أن هذه التطورات من شأنها أن تزيد من صعوبة تحقيق حل الدولتين، وتسعى الحكومة الإسرائيلية للضم الفعلي للقدس الشرقية والضفة الأمر الذي يقوض الطابع اليهودي للدولة ويهدد بدولة ثنائية القومية أو دولة فصل عنصري.{nl} الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "ليون بانيتا يتوقع هجوما إسرائيليا على إيران في الأشهر القليلة القادمة" للكاتب دانييل بيبس، يتحدث الكاتب عن احتمالية شن هجوم على إيران خلال الأشهر الثلاث القادمة نيسان، أيار أو حزيران، ويضيف الكاتب أن وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا تحدث بطريقة تدل على أنه سيتم توجيه ضربة لإيران من قبل إسرائيل قريبا، وذلك لكون إيران ماضية في تطوير السلاح النووي دون توقف أو تأثر بالعقوبات الاقتصادية، ويتحدث الكاتب أيضا عن الاستعدادات الإسرائيلية من خلال الدعم الأمريكي لإسرائيل بإرسال السلاح والدعم تحضيرا واستعدادا من جانب إسرائيل لضرب إيران، وفي نهاية المقال يتحدث الكاتب عن دور الولايات المتحدة في حال نشوب حرب وتوجيه ضربة لإيران، حيث يقول إن الولايات المتحدة على أبواب انتخابات، ومن المرجح أن تدعم هذا الهجوم وحتى من الممكن أن تشارك فيه، وهناك احتمال أن تقدم على إدانته ولكن بخجل لأن إدارة الرئيس باراك أوباما ومن خلال سيناريو الحرب على إيران تهدف للفوز بالانتخابات للفترة المقبلة في الولايات المتحدة على حد تعبير الكاتب.{nl} نشرت صحيفة هافنغتون بوست مقالا بعنوان "الحسابات البشرية الإسرائيلية في معادلة الهجوم على إيران" بقلم بي جي ديرمر، يتساءل الكاتب في بداية المقال إذا ما كانت إسرائيل ستهاجم إيران على نطاق عملياتي واسع؟ رسالة القادة الإسرائيليين تتمثل بسعيهم لمعرفة نوايا واشنطن الحقيقية إذا ما كانت تريد وقف مسيرة إيران النووية لأنهم لا يريدون التصرف من تلقاء نفسهم. سوف تتصرف إسرائيل لمصالحها لسببيين هما: ليس لديها خيار آخر. والثاني: عوامل ثقافية بشرية، وتعني محاولة إسرائيل السابقة الأحادية اتجاه العراق وسوريا قد تحققت بما يخدم مصلحتها، بالإضافة إلى أنه لا يوجد أكثر تحديا من الغرور السياسي في الهيئة الوطنية لإسرائيل، ولا ننسى التأثيرات الثقافة العسكرية الإسرائيلية والتاريخ. فمصطلح "محارب" هو الأعلى مرتبة في العصر الحديث. ويكمل الكاتب قائلا بأن الأكاديميات التاريخية من جميع التخصصات تضمنت المبادئ البطولية بدءا من حرب الاستقلال في عام 1948، والحملة الجوية للجيش الإسرائيلي لعام 1967، وعبور قناة السويس في عام 1973، وغارة عنتيبي في عام 1976 والغارة على المفاعل النووي العراقي في عام 1981، وغزو لبنان في عام 1982 والانتفاضتين، والحرب على حزب الله في عام 2006 وغزو غزة في عام 2009. ويعتقد الكثير من الإسرائيليين أن الأمر طال انتظاره من أجل إضافة شيء جريء للأرشيف التاريخي. فالقيادة السياسية في إسرائيل لا يمكنها أن تتجاهل ما يجري في إيران. لقد قامت إسرائيل بضربات وقائية في عام 1956 و 1967 نظرا لتكدس التسلح لدى جيرانها من الدول. ومن الواضح أن الولايات المتحدة تدرك العوامل الثقافية المعقدة بشان القرار الإسرائيلي. بعض العقلانيين والموضوعيين يقولون بأن ذلك يتأثر بالعوامل الإنسانية الرئيسية، والبعض الآخر يقول بأن ذلك يرجع إلى الأنا الشخصية لدى إسرائيل، والثقافة والتقاليد والمؤثرات التاريخية المحلية. {nl} {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "دوافع الملك عبد الله الثاني الإصلاحية" للكاتب لوران زيكيشيني، يقول الكاتب إن الربيع العربي لا يستثني أي نظام في العالم العربي حتى النظام الملكي، ووفق قول الكاتب، على الملك عبد الله الثاني أن بحذو حذو الملك محمد السادس في المغرب بإجراء الانتخابات التي جلبت الإسلاميين، ويضيف الكاتب أن الملك الأردني يسيطر على القبائل من السكان الأصليين وكذلك الفلسطينيين الذين يشكلون أغلبية في إشارة إلى تنوع المجتمع الأردني، ويقول إن عبد الله الثاني لديه أسباب للبقاء على رأس السلطة، وذلك لأنه تاريخيا من العائلة الهاشمية، من سلالة الرسول، كما أنه بدأ في التقرب من الإسلاميين من خلال حركة حماس التي أصبح مرحبا بها في الأردن، ويضيف أن الولايات المتحدة تقدم الدعم الكبير من أجل بقاء المملكة مستقرة وبعيدة عن الأزمات، وذلك لأهمية موقعها بالنسبة لإسرائيل، كما أن واشنطن وفي هذه الأثناء تتقرب من الإخوان المسلمين في مصر وليس لديها مشكلة في انتقال حماس إلى مصر والأردن، والأردن درع يجب أن يبقى قوي بسبب الاوضاع في سوريا والعراق ودور إيران في المنطقة والتحول المصري. ويعلق الكاتب قائلا إن الاحتجاجات الصغيرة في المملكة هي بمثابة الفرصة الأخيرة للملك، وأن هذا ما دفع إسرائيل إلى التفكير في مشروع بناء جدار عازل على طول الحدود مع الأردن، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن الشرق الأوسط يتغير بسرعة أسرع من النزعات الإصلاحية للملك عبد الله الثاني، لذلك عليه التحرك قبل فوات الأوان على حد تعبير الكاتب. {nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية افتتاحية بعنوان "لعبة الجيش المصري الخطيرة" حيث تحدثت الصحيفة عن أنه بعد عام من رحيل حسني مبارك عن السلطة اكتشفت الولايات المتحدة أن مشكلتها الرئيسية في مصر ليست مع الإخوان المسلمين، وإنما مع الجيش المصري، كما تحدثت الصحيفة عن استهداف الجيش المصري للمنظمات غير الحكومية عن طريق التفتيش والاعتقالات التي طالت أمريكيين على الرغم من التحذيرات الأمريكية بوقف الدعم العسكري والمالي، كما أشارت الصحيفة إلى خيبة الأمل التي ألمت بالجيش المصري بسبب تحسن العلاقات بين الإخوان المسلمين والولايات المتحدة، وهذا يرجح تسليم البلاد للإسلاميين، وأن الجيش يبحث عن طريقة من أجل بقاء السلطة في مصر في يد القوات المسلحة، لكن الرياح جاءت عكس ما يسعى إليه الجيش المصري، وهذا برأي الصحيفة أحد الأسباب الرئيسية لتردي الوضع الأمني وأحداث الفوضى التي تعيشها مصر، وتقول الصحيفة إن الولايات المتحدة لا تريد أية إثارة للمشاكل فيما يتعلق باتفاقيات السلام مع إسرائيل والجانب المصري، وهذا ما يخيف الولايات المتحدة برأي الصحيفة، وفي النهاية تحدثت الصحيفة عن أن الولايات المتحدة لا تريد أية مشاكل مع الجيش المصري الذي يحاول أن يلعب بطريقة خطيرة من أجل البقاء على رأس السلطة، وهذا ما يزعج الحليف الكبير الولايات المتحدة الأمريكية على حد تعبير الصحيفة. {nl} نشرت صحيفة هافغنتون بوست مقالا بعنوان "العلاقات الأمريكية المصرية على المحك" بقلم جيمس زغبي، يُشير الكاتب فيه إلى أن العلاقات بين مصر والولايات المتحدة على المحك إذا لم يتم إنقاذها. كلا الجانبين يحتاج إلى تغيير مساره وأن يُبدي اهتماما لرأي العامة، وكلا الجانبين لديه وجهات نظر سلبية عن الآخر. ويضيف الكاتب أنه ظهر في استطلاع للرأي، أجرته مؤسسة زغبي للبحوث في أواخر شهر سبتمبر/ أيلول لعام 2011، أن الأولويات السياسية للمصريين لم تتغير منذ اضطرابات كانون الثاني لعام 2011، ومنها تحسين الرعاية الصحية، وتوسيع نطاق العمالة، وزيادة فرص التعليم، والقضاء على الفساد والمحسوبية، وتوسيع الديمقراطية والإصلاح السياسي. ومعظم المصريين يقولون أنهم يريدون حكومة خالية من الفساد يمكن أن تخلق فرص عمل وتوفر الاحتياجات الأساسية. يؤمن معظم المصريون أن التغيير ليس وشيكا، لكن الأغلبية متفائلة وكل 8 من أصل 10 يقولون أن حياتهم ستتحسن في السنوات الخمس المقبلة ويؤكدون أنه من المبكر الحكم على نجاح أو فشل العملية الجارية. أما بالنسبة للعلاقات الأمريكية المصرية وفقا لمسح للرأي العام الأمريكي أجرته جامعة نيويورك – أبو ظبي يُشير إلى أن 32% من الأمريكيين لديهم موقف إيجابي اتجاه مصر. 34% لديهم نظرة سلبية حول مصر و 33% غير متأكدين. وهذا يشير إلى أن بعض الأمريكيين لا يشعرون بارتياح اتجاه التطورات السياسية في مصر و4% فقط كانت آراؤهم إيجابية عندما تم سؤالهم حول نظرتهم لفوز الإخوان المسلمين في مصر. مكانة الولايات المتحدة في مصر وفي المنطقة ككل منخفضة للغاية وما يريده المصريون هو تغيير في السياسة الأمريكية والمساعدة في بناء القدرات في بلادهم لتوفير الاحتياجات الأساسية للناس. {nl} نشرت صحيفة هافنغتون بوست مقالا بعنوان "اليوم جميعنا سوريون" بقلم دون كروز، يُشير الكاتب إلى أن الجميع تتفطر قلوبهم عندما ينظرون للعنف في سوريا. لقد فشل المجتمع الدولي فشلا ذريعا في سوريا وقام بمنح بشار الأسد رخصة للقتل كما قال وزير الخارجية القطري. إن استخدام روسيا والصين وبشكل غير مسؤول لحق النقض ليس سوى أحدث سلسلة من الفرص الضائعة بالنسبة للمجتمع الدولي للتدخل ووقف العنف في سوريا. وفي نهاية الأسبوع قتل الجيش السوري ما لايقل عن 300 مدني في حمص وقصف الأحياء السكنية بالهاون، مما أدى لإصابة المئات بجروح. من المستحيل أن ينتهي الصراع في سوريا دون إراقة المزيد من الدماء وقد تأتي محاولات المؤسسات الدولية والإقليمية للتفاوض على حل سلمي بالشلل التام. بالإضافة إلى أن فشل بعثة جامعة الدول العربية قلص بشكل كبير من شرعية الجامعة العربية في المنطقة. ويضيف الكاتب بأنه من الواضح أن المجتمع الدولي لن يحميهم والحرب الأهلية هي الخيار الأخير، خاصة وأن المتمردين من الجيش السوري الحر يدعون أنهم يسيطرون بالكامل على عدة بلدات في جميع أنحاء سوريا. ويكمل الكاتب قائلا بأن الحرب الأهلية لها انعكاسات خطيرة على الشعب السوري، وذلك من زيادة في عدد القتلى والجرحى. إن عدم قدرة الجامعة العربية والأمم المتحدة على وقف وحشية الأسد هو نتيجة محبطة لعدم وجود آليات وأدوات لمنع الصراع والتدخل السريع عندما تبدأ الحكومة باستخدام العنف ضد شعبها. كيف يمكن للمجتمع الدولي منع الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية؟ وينهي الكاتب بالقول إننا بحاجة لمؤسسات عالمية لديها القدرة لمنع الإبادة الجماعية. بدأنا ندرك بأننا يمكننا أن نحقق الحلم إذا عملنا معا لبناء أليات لحماية المدنيين. {nl} {nl} نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا لروبرت فيسك بعنوان "هل يمكن أن يكون هناك أشرار في المعارضة أيضا؟". يقول فيسك أن جون ماكين دعم الأشخاص الطيبين في ليبيا – وهؤلاء الطيبون هم نفسهم الذين يعذبون خصومهم حتى الموت اليوم، ويضيف فيسك ان جون ماكين يدعم الأشخاص الطيبين في سوريا اليوم ويتساءل ماذا ستكون النتيجة، ويشير الكاتب إلى أن وحشية النظام السوري وقصفه وقتله للناس هي أمور تحدث فعلا، ولكن يطرح تساؤلات حول الجيش السوري الحر ويتطرق للطقوس التي يمارسها هذا الجيش من خلال الاستماع إلى الأناشيد الإسلامية قبل المرور تحت نيران قناصة النظام وكذلك الصلاة قبل القيام بالتفجيرات، ويقول إن هذه مؤشرات يجب الوقوف عندها، كما ويحذر فيسك من النزاعات الطائفية التي يمكن أن تتطور في سوريا، ويفصل فيسك بين المعارضة غير المسلحة التي تقوم بالمظاهرات والمعارضة المسلحة التي تقوم بالهجمات ضد نظام الأسد، وفي نهاية مقاله يقول الكاتب إن المعارضة المسلحة لديها بعض الأشرار الذين يقومون بتجاوزات كثيرة.{nl} {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة فورن بوليسي مقالا بعنوان "خسارة يمكننا أن نتعايش معها"، بقلم جيمس تراوب، يقول فيه إن نهاية اللعبة في أفغانستان ليست في 2013 أو 2014، بل حدثت بالفعل. قال وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا بأن الدور القتالي ودور التدريب وتقديم المشورة والمساعدة سينتهي بين منتصف العام 2013 إلى الجزء الأخير منه". وقد عبر مدير عام وكالة المخابرات المركزية ديفيد بتريوس في شهادته أمام الكونغرس عن دهشته قائلا إن تعليق بانيتا "مفرط في التحليل". لم ينص قرار حلف شمال الأطلسي في مؤتمر لشبونة على تسليم جميع العمليات القتالية للجيش الأفغاني بحلول عام 2014. لكن بانيتا أعلن بأن الانتقال سينتهي في عام 2013. هل تغيرت الحقائق على الأرض نحو الأفضل؟ لقد طرحنا السؤال ذاته على مسؤول في إدارة المخابرات في أفغانستان إذا كان لديه سببا بالاعتقاد بأن الأمن القومي الأفغاني حقق مكاسب كبيرة في الكفاءات المهنية؟ أجاب ببساطة "لا". علما بأن هناك عددا من الجنرالات يعترضون على الانسحاب المعجل من أفغانستان. ستعمل القوات الأمريكية على تمهيد الطريق لخروج طالبان من الأراضي الأفغانية وتدرب القوات الأفغانية لتولي المسؤولية والمساعدة في بناء حكومة فعالة من شانها أن تشجع الشعب الأفغاني على اختيار دولة. يعلم البيت الأبيض جيدا أن هذا المشروع قد فشل. وأكدت التسريبات من التقارير السرية التي وضعتها وكالة الاستخبارات المركزية ووكالات المخابرات الأخرى أن الفساد في الحكومة والتمرد عبر الحدود يجعلان من المستحيل على الدولة الأفغانية البقاء على قيد الحياة من تلقاء نفسها بعد تقلص دعم الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي عقب العام 2014. ومن المرجح أن تقوم حركة طالبان بملىء الفراغ الناجم عن رحيل القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي. الفرصة الأفضل لتجنب ذلك هو إقناع طالبان بالتخلي عن السلاح مقابل دور كبير لها في الحكومة الأفغانية، ويقود هذه الجهود مارك غروسمان الممثل الخاص لشؤون أفغانستان وباكستان، وتجري المفاوضات في الدوحة. ستعم أفغانستان الفوضى لكنها لن تهدد الأمن القومي الأمريكي. والشعب الأفغاني يستحق الأفضل، فقد قمنا بغزو بلادهم ورفعنا من توقعاتهم. {nl} {nl} نشر موقع رابطة جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية مقالا بعنوان "سيئات باراك أوباما في الشرق الأوسط" للكاتب زكي العايدي-أستاذ العلوم السياسية بمركز الدراسات الأوروبية، يتحدث الكاتب عن الاخفاقات التي حصلت في سياسات باراك أوباما في الشرق الأوسط، حيث كان هناك أربعة أهداف رئيسية للولايات المتحدة، أولا: تحقيق استقرار في العراق قبل عملية الإخلاء، ثانيا: سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، ثالثا: حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتقدم في عملية السلام بين الجانبين، رابعا: فتح حوار مع إيران لحل سلمي للملف النووي. يقول الكاتب إن أيا من هذه الأهداف لم يتحقق على أرض الواقع، فبالنسبة للعراق هناك تصاعد للعنف وبوادر أزمة سياسية بعد الإخلاء الأمريكي، أما في أفغانستان فإن الظروف الحالية فيها غير ملائمة، إذ أن الاوضاع تتجه نحو الأسوأ لعدم وجود بديل لحركة طالبان، هذا عدا عن تدهور العلاقات الأمريكية الباكستانية، ويقول الكاتب فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع إسرائيل والتقدم في عملية السلام كل هذا لم يتحقق بسبب تعنت نتنياهو ورفضه وقف الاستيطان، وهذا ما كان يحاول فعلة أوباما ولكن لم يحدث، بل ازداد الوضع سوءا، أما بالنسية للهدف الرابع والعلاقات مع إيران، ها هي الجمهورية الإسلامية في ذروة الكراهية للولايات المتحدة بسبب أزمة الملف النووي، في نهاية المقال يقول الكاتب إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد فشل في تحقيق جميع القضايا الاستراتيجية التي سعى لتحقيقها في الشرق الأوسط، كما أنه ليس لديه خطة بديلة، إذ أن أوباما قد بالغ في نفوذ الولايات المتحدة في تحقيق ما يصبو إليه في الشرق الأوسط.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "إيران: القنبلة والربيع" للكاتب آلان فراشون، يتحدث فيه الكاتب عن تداعيات هجوم عسكري محتمل على إيران من قبل إسرائيل، حيث يقول إن إيران قد حصنت مواقعها النووية ضد أية هجمات محتملة، وأن الغرب فرض مزيدا من العقوبات التي لم يسبق لها مثيل، وأن الأمريكيين والأوروبيين يفضلون الصبر وعدم التسرع في التصرف مع إيران التي تستغل الوقت من أجل امتلاك السلاح النووي. ويضيف الكاتب أن هناك عدة أمور من شأنها التأثر في أي حرب ضد إيران، أولها: المنطقة العربية المشتعلة بسبب الربيع العربي. ثانيها: الظروف التي تمر بها أوروبا من مشاكل اقتصادية ومالية خانقة لبعض الدول. ثالثها: الانتخابات الأمريكية التي باتت قريبة، حيث هناك تباين في الآراء حول توجيه ضربة عسكرية ضد طهران. ويقول الكاتب أيضا إن أية حرب مقبلة مع إيران قد تجلب تغييرات كبيرة في المنطقة والعالم بأسره، حيث أن هناك انقسام في الآراء بين الدول حول مهاجمة إيران، ويقوم هذا الانقسام على ما يشكله هجوم محتمل ضد إيران من زعزعة الاستقرار وتهديد لأمن المنطقة وتعريض إسرائيل لعواقب غير محتملة، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن إيران لن تتردد في الرد على أي هجوم ضدها وهذا الرد سيشمل إسرائيل ومصالح وقواعد الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة.{nl}---------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}الحجة لتنظيم قوة عسكرية من البلدان المسلمة للتدخل في سوريا{nl}سونر چاغاپتاي - نيو ريپبليك{nl}الأزمة المستمرة في سوريا هي قضية دولية نادرة يجب أن توحد جميع العاملين في المنظمات الإنسانية والواقعيين في السياسة الخارجية. والسبيل الوحيد لإنهاء المأساة الإنسانية الأكثر دموية في منطقة الشرق الأوسط خلال عقود هو التدخل لإنهاء نظام الأسد. كما أنه الوسيلة الأكثر فعالية للتخلص من النظام الأكثر مناهضة للولايات المتحدة في دول المشرق العربي التي هي المنطقة الاستراتيجية لمصالح الولايات المتحدة. إن هذا لا يعني أن التدخل سيكون بسيطاً. فالعمل غير المدروس يمكن أن يؤدي إلى تصعيد النزاع. وهذا هو السبب بأن التدخل في سوريا يجب أن يكون مخملياً في طبيعته، ناعم اللمسة ومنسوجاً بالصبر بمرور الزمن.{nl}كان التدخل الذي قادته الولايات المتحدة في البوسنة في التسعينيات من القرن الماضي مفيدا. فخلال "حرب البوسنة"، صنّف مجلس الأمن الدولي مناطق محددة تم تحريرها من قبل وحدات الدفاع المدني من البوسنة "كملاذات آمنة". وكانت وحدات الدفاع البوسني تواجه خطر تفوق "الجيش الوطني اليوغوسلافي" والقوات شبه العسكرية الصربية الأعظم نفوذاً، ولذلك فوّضت الأمم المتحدة في ذلك الحين قوات حفظ السلام لحماية تلك المناطق. ورغم ذلك كانت هناك مشكلة واحدة: ففي عام 1995، اجتاحت قوات "الجيش الوطني اليوغوسلافي" "الملاذ الآمن" في سريبرينيتسا، ولم يكن بوسع قوات حفظ السلام المفوضة من قبل الأمم المتحدة سوى مراقبة ما يحدث في الوقت الذي كان يتم فيه إعدام آلاف البوسنيين.{nl}وكما هو الحال في البوسنة، هناك قوات مؤلفة من وحدات الدفاع المدني تقوم بتحرير مناطق في سوريا في الوقت الذي يستمر فيه الجيش السوري الأكثر نفوذاً بالتفوق عليها. إن الأخبار السارة التي وفرها درس البوسنة هي: توفّير ملاذات آمنة للسوريين ومحمية جيداً، وهناك احتمال بأن يقضوا على نظام الأسد. إلا أن البوسنة توفر أيضاً درساً آخر - لا ترسل قوات لحفظ السلام تتمتع بتفويض محدود من قبل الأمم المتحدة. فهي لا تستطيع وقف الصراع. يجب أن يكون التدخل ناعماً في طبيعته وذكياً ولا يشمل قوات برية، بل قوة جوية لحماية المناطق التي تم تصنيفها كملاذات آمنة.{nl}ولا يزال هناك سؤال يلوح في الأفق: مع وجود القليل من الرغبة الأمريكية للانخراط في حرب في الخارج، فأي قوة جوية ستحمي الملاذات الآمنة؟ في الواقع، إن رفض واشنطن قيادة عملية عسكرية قد يكون نعمة، حيث أن ذلك سيترك المجال لقيام تركيا بأخذ زمام المبادرة. فعلى مدى العقد الماضي، اتبعت تركيا سياسة جديدة في الشرق الأوسط، حيث طرحت نفسها كقوة اقليمية تتجاوز هويتها تحالفات أنقرة الغربية التقليدية.{nl}لكن تركيا ستدعم تدخل جوي قائم على حماية الملاذات الآمنة المصنفة من قبل الأمم المتحدة - طالما تقود "قوة إقليمية" بعثة من هذا القبيل، تتألف من كل من الجيشين التركي والعربي. وستكون قطر والمملكة العربية السعودية، اللتان تمولان المعارضة السورية، سعيدتان للعمل مع حليفتهما الجديدة في أنقرة لحماية الملاذات الآمنة، وعندئذ قد تعمل واشنطن والقوى الأوروبية على دعم العملية عن بُعد، وتسهل نجاحها. وقد يكون هذا هو بالضبط ما تحتاجه الولايات المتحدة المنهكة بالحروب: نصر عسكري في منطقة الشرق الأوسط دون انخراط الجيش الأمريكي.{nl}وبالطبع، هناك عائق إضافي وهو "الفيتو" الروسي في مجلس الأمن الدولي. فما دامت روسيا لا تزال تعرقل صدور قرار من قبل الأمم المتحدة، لن تكون هناك أية "ملاذات آمنة" معترف بها دولياً، وذلك يعني عدم وجود قوات تحالف تترأسها تركيا لحماية هذه "الملاذات". إن اعتراض موسكو ليس لأنها معجبة بنظام الأسد، بل لخشية روسيا بأن بخسارتها للرئيس السوري سيفقدها أيضاً قاعدتها البحرية الوحيدة في البحر المتوسط ألا وهي المدينة الساحلية السورية طرطوس.{nl}وتسيطر موسكو على إمبراطورية برية واسعة النطاق منذ القرن الثامن عشر، إلا أن تلك الأراضي مغطاة ببحار مجمدة خلال أكثر أيام السنة. ولحل هذه المشكلة حافظت موسكو على موطئ قدم دائم لها في البحر الأبيض المتوسط، وحصلت على حرية الوصول إلى البحار "الدافئة". إن فقدان ميناء طرطوس سوف يدخل روسيا في عزلة تاريخية عن البحر المتوسط والبحار الدافئة - وستكون هذه كارثة استراتيجية بالنسبة لروسيا. يجب على واشنطن أن تؤكد لروسيا بأنه ستتاح لها حرية الوصول إلى ميناء طرطوس بعد تنحي الأسد. امنح روسيا حرية الوصول إلى الميناء ذو المياه الدافئة، وسوف تمتنع عن استخدام حق النقض ضد مشروع قرار مشابه من قبل مجلس الأمن]{nl}وتحتاج واشنطن إلى وضع استراتيجية تدخُّل حساسة وجيّدة التخطيط في سوريا ـ يدعمها الروس وينفذها الأتراك والعرب ويدعمها الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيون عن بُعد - ويكون ذلك تدخّلاً لا يشمل أية قوات برية .{nl}حان الوقت لتجاوز مرشد إيران الأعلى{nl}مهدي خلجي - وول ستريت جورنال {nl}منذ تسلُّم الرئيس أوباما منصبه، كان التعاطي غير المشروط مع إيران هو السياسة الرسمية الأمريكية، بينما تمثلت سياسة إيران الرسمية بالرفض التام للتعاطي مع الولايات المتحدة. وقد بعث الرئيس الأمريكي عدة رسائل إلى المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي اقترح فيها أنواع مختلفة من التعاطي، ولكن تم رفض جميع تلك الأفكار. وفي آذار/مارس 2010، عندما قال الرئيس الأمريكي "بمواجهتهم اليد الممدودة، أظهر قادة إيران قبضتهم المثبتة فقط"، اتهمه آية الله خامنئي بمد "يد معدنية داخل قفاز مخملي" بشكل مخادع. لقد حان الوقت للاعتراف بأن التعاطي مع المرشد الأعلى في إيران هي مهمة ميؤوساً منها. {nl}هناك سبب بسيط وراء رفض خامنئي التعاطي مع أوباما. فبوصفه المخطط الاستراتيجي للبرنامج النووي الإيراني والمدافع الرئيسي عنه، لا تتوقف المكانة السياسية للمرشد الأعلى على بقاء البرنامج عاملاً فحسب، بل أيضاً على الإدراك الحسي بأن بإمكانه رفض جميع الضغوط. إن إصراره على ذلك في ظل زيادة العقوبات الأمريكية يحدد مصداقية ادعائه بأنه "زعيم العالم الإسلامي". ومن شأن أي تراجع عن موقفه أن يعزز موقف منافسيه داخل البلاد، لأنه قام بتهميشهم بقوة عندما دعوا إلى اتباع سياسة نووية أكثر اعتدالاً. إن الاحتفاظ بصورة راسخة على البرنامج النووي هو بالنسبة له - بكل معنى الكلمة - مسألة حياة أو موت.{nl}وفي هذا الصدد، تختلف إيران كثيراً عن العراق في عهد صدام حسين. فقد كان صدام قادراً على البقاء في الحكم خلال فترة من العقوبات دامت أكثر من عقد لأن النظام كان يُحكم من قبل زعيم قاسٍ مصاب بجنون العظمة، والذي كان باستطاعته القضاء على أي معارض بإطلاق عيار ناري في مؤخرة رأسه. ولم يكن هناك شيء يُسمى "أزمة سياسية" في العراق في {nl}عهد صدام لأنه لم تكن هناك سياسة لذلك النظام. وعلى النقيض من ذلك، فإن إيران هي وكراً من المكائد السياسية، وهناك مناورات معقدة ودقيقة قائمة بين مختلف الفصائل، وإن كان ذلك ضمن عنصراً ضيقاً إلى حد كبير من صفوف النخبة. وفي نظام كهذا، إن مكانة زعيم البلاد هي أكثر عرضة للخطر من تلك القائمة في دولة تُحكم بالقبضة الحديدية من قبل رجل واحد.{nl}وعلى وجه التحديد، إن قرار خامنئي شن حملة على الاحتجاجات التي أثارتها الانتخابات الرئاسية المزورة في عام 2009 قد خلق تصدعات عميقة داخل "فيلق حرس الثورة الإسلامي"، الذي هو طليعة النظام. ومؤخراً كتب مؤسس "القوات البحرية للحرس الثوري" وقائدها خلال الحرب بين إيران والعراق الجنرال المتقاعد حسين علائي، مقالاً في صحيفة "إطلاعات طهران" قدم فيه مقارنة ضمنية بين الوضع في إيران اليوم مع العام الذي سبق الثورة، أشار فيه إلى أنه إذا لم يجد خامنئي وسيلة للتوصل الى تسوية سياسية مع الزعماء الإصلاحيين لحركة الاحتجاج، فسوف يرتكب نفس الخطأ الذي ارتكبه الشاه قبل عهد من الزمن. وبعد أن هوجم الجنرال علائي من قبل وسائل الإعلام التي تديرها الحكومة، بعث إليه بعض قادة "الحرس الثوري" رسالة دعم غير موقعة. وبالفعل هناك مؤشرات على أن بعض قادة "الحرس الثوري" قد لا يدعمون مرشحي خامنئي المفضلين في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في آذار/مارس.{nl}لقد كان هؤلاء الإسلاميون السعيدون بالأموال النقدية التي يحصلون عليها هم الهدف الرئيسي لحملة العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة. وخلافاً للمزاعم من قبل النشطاء الغربيين المعارضين للعقوبات، عانت مخاوف "الحرس الثوري" الاقتصادية الواسعة من كدمات شديدة بسبب العقوبات النفطية والمصرفية التي ينفذها تحالف من الدول الغربية. ولكي يظل برنامجهم النووي ذاتي الاكتفاء ويحافظوا على مصالحهم التجارية العديدة، يضطر رجال المال في "الحرس الثوري" إلى بيع النفط بسعر دون المعدلات العالمية. إن رفض خامنئي المتعنت للتوصل إلى حل وسط بشأن البرنامج النووي قد وضع إيران في مأزق وكلف البلاد المليارات من الدولارات.{nl}وفي الدوائر السياسية الإيرانية، إن الناس المطلعين منقسمون حول ما إذا كانت الأزمة النووية ستؤدي إلى اندلاع حرب أو التوصل إلى حل سلمي. ولكن الحل السلمي لا يمكن تحقيقه إلا إذا نجح "الحرس الثوري" بوضع خامنئي جانباً وفرْضْ حلا وسطا. وحتى الآن، يحتفظ خامنئي باليد العليا.{nl}وبالإضافة إلى قيام المرشد الأعلى بوضع عقبة أمام "الحرس الثوري"، يعمل خامنئي أيضاً على تخريب أي جهد من قبل الفصائل الأخرى في الجمهورية الإسلامية للتعاطي دبلوماسياً مع الغرب. فالمؤسسة الدينية، الساخطة إلى حد كبير من خامنئي، تعتمد اقتصادياً إلى درجة كبيرة على الحكومة بحيث لا يمكنها أن تؤثر على السياسة الإيرانية بطريقة ذات معنى. فطبقة التجار القديمة، الساخطة هي الأخرى، لم تعد تلعب دوراً اقتصادياً أو سياسياً هاماً. فالإصلاحيون مثل أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي كان ذات مرة رئيساً للبلاد، يتم طردهم تدريجياً من الحلبة السياسية. وفي آذار/مارس، قد يفقد السيد رفسنجاني منصبه الوحيد المتبقي ذو النفوذ، وهو رئيس "مجلس تشخيص مصلحة النظام"، الذي يقدم المشورة للمرشد الأعلى.{nl}وفي هذا المحيط، فإن أي جهد إضافي للتعاطي مع خامنئي سيكون عقيماً. وسيكون المسار الأكثر حكمة هو الاستعداد الآن لفتح قنوات اتصال مع قادة "الحرس الثوري"، والذي هم بالتأكيد مشغولين في تخطيط طرق للتصدي للضغوط المتزايدة من العقوبات الدولية. وهؤلاء هم الناس الذين سيقررون من سيكون خليفة خامنئي، والذي قد يؤدي غضبهم حتى إلى أخذ زمام الأمور على عاتقهم قبل وفاته. وفي حين أنهم ليسوا "ليبراليين داخل الخزانة" مستعدين لـ "ربيع طهران"، إلا أنه ستكون لهم أزمتهم الشرعية الخاصة بهم - بعد نظام خامنئي - والتي قد تجبرهم على الانفتاح نحو الخارج من أجل توطيد سلطتهم وشعبيتهم ومصداقيتهم في الداخل.{nl}إن "الحرس الثوري"، المتورط في أعمال الإرهاب في الداخل والخارج، ليس بأي حال شريكاً طبيعياً للغرب. لكن قادته، الذين لهم مصالحهم الاقتصادية التي لا تُعد ولا تحُصى وحساسيتهم للعقوبات، هم أكثر ميلاً بكثير من خامنئي نحو التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني. وعند النظر في البدائل، فإنها فرصة تستحق المتابعة.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/ترجمات-50.doc)