المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 51



Haidar
2012-02-11, 02:00 PM
ترجمات{nl}(51){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة الجروساليم بوست مقالا بعنوان "ربيع فلسطيني للأردن؟" كتبه مضر زهران، جاء فيه أن الملك الأردني عبدالله الثاني حث إسرائيل إلى الإسراع في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، وذلك لدى حديثه مع صحيفة واشنطن بوست، وإلا، فقد قال، "سيكون على إسرائيل أن تختار بين الديمقراطية والفصل العنصري". وتشير محاولات عبدالله لسحق إسرائيل علنا، ورعايته بشكل بائس لمحادثات سلام ميتة في مهدها، وترحيبه بقائد حماس خالد مشعل في عمان، إلى أنه يشعر بالقلق من أن يصل الربيع العربي إلى عتبة بابه. في حين أن مملكة الملك عبد الله تشهد لهجة أكثر هدوءا بكثير من الاحتجاجات، على الرغم من ذلك، فهي منتظمة ويمكن أن تنمو لتصبح ثورة إذا انضم الفلسطينيون لها (الذين لم ينضموا بعد). لقد عانى معظم الفلسطينيين في الأردن لمدة عقود طويلة من السياسات التمييزية، وليس فقط من ناحية الحكومات وإنما في حياتهم اليومية. "اللعب السياسي" هو بالضبط ما كان يفعله عبد الله عندما وصف إسرائيل كدولة تتجه نحو نظام الفصل العنصري، حيث يخشى عبد الله من أن تقوم أغلبيته الفلسطينية المحرومة والغاضبة في نهاية المطاف بالإطاحة به في تيار من الربيع العربي. وبالتالي فإنه يفعل ما فعلته معظم الحكومات العربية منذ سنوات: إلقاء اللوم في فشلهم وعيوبهم على إسرائيل لإلهاء شعوبهم. ينبغي أن يدرك عبد الله بأن الفلسطينيين في الأردن أشبعوا منه ومن سياساته، وأن كل حديثه ضد إسرائيل لن يردعهم عن الانضمام إلى الربيع العربي. يجب على عبد الله أن يعلم أن الغالبية الفلسطينية في الأردن هي الآن أكثر قلقا بالخبز اليومي الذي لا يستطيعون تحمل ثمنه، والكرامة التي لم تعد لديهم بسبب ملك يعاملهم كبشر من الدرجة الثانية.. ..{nl} الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "يتوجب على المدارس الإسرائيلية أن تبعد نفسها عن الخطابات السياسية"، تقول فيه إن ما قام به المعلمون الإسرائيليون مؤخرا يعتبر أمرا صائبا، حيث وجهوا رسالة إلى وزير التربية والتعليم الإسرائيلي ليعبروا له عن رفضهم القاطع مرافقة التلاميذ في جولات إلى الخليل، وقد عبر المعلمون بلهجة شديدة عن عزمهم البقاء بعيدا عن المعترك السياسي، وتضيف الصحيفة بأن رسالة المعلمين التعليمية تبقى محصورة ضمن إطار الكتب المدرسية والتي تناقش مواضيع شتى كالأدب، والعدالة في المجتمع، والحرية الفردية للشخص. وتنهي الصحيفة بالقول إن العمل في سلك التعليم لا يهدف إلى إغفال الأهمية السياسية للمعلم؛ وبشكل خاص فيما يتعلق بزيارة الأماكن الأثرية في الخليل؛ إلا أنه لا بد من الحفاظ على صورة متوازنة تتسم بالمعايير الأخلاقية، والتجارب المتنوعة، والهوية، فهذه القيم تعتبر ذات أهمية كبرى في الإرث اليهودي. {nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالاً بعنوان "الحرب مع إسرائيل: إسرائيل تختبر ردة فعل الولايات المتحدة" للصحيفة البريطانية نيوزويك: تقول الصحيفة إن رئيس الموساد الإسرائيلي تامير باردو حاول كشف ردة فعل الولايات المتحدة على خطوة إسرائيلية محتملة بشأن شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية، وذلك خلال اجتماعه الأخير والذي عقد في واشنطن، وبحسب مصارد مجهولة فإن باردو لا يعرف ما إذا كانت {nl}الولايات المتحدة ستشارك في العملية العسركية ضد إيران؟ أو معرفة ردة فعلها في حال قامت إسرائيل بشن هجوم على إيران، كما ويشير المقال بأن إسرائيل قد قلصت من عمليات تبادل المعلومات مع واشنطن حول استعداداتها العسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني، وبحسب مصادر رفيعة في المخابرات، تبادل المعلومات مع الولايات المتحدة توقف تماما لمدة أربعة أشهر، وخاصة بعدما دعا إوباما إسرائيل إلى الخروج من حدود الخط الأخضر واستئناف محادثات السلام مع الفلسطينين، وتضيف الصحيفة أن إسرائيل لا يزال لديها معظم المعلومات بشأن إيران، وعلى الرغم من بعض الخلافات فإن صحيفة نيوزويك تقول إن إسرائيل والولايات المتحدة لديهم فهم ضمني بالنظر إلى حقيقة أن إسرائيل تستطيع ان تتخذ قرارا حول تلك القضايا والتي تفضل الولايات المتحدة تجنبها، وتنهي الصحيفة بالقول بأن أوباما مستعد لتسوية القضية الإيرانية بأية وسيلة ممكنة وبشكل علني دبلوماسيًا أو اقتصادياً.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا مقالاً بعنوان "الدبابات يمكن أن تعود إلى القاهرة" للكاتب نيكولاي سوكوف: يقول الكاتب إن يوم الأحد يصادف مرور عام على سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك، وأن المعارضة تعتزم الاحتفال بهذا الحدث بإضراب وطني عام واحتجاجات حاشدة ضد المجلس العسكري، ورداً على ذلك هدد المجلس العسكري بإخراج الجيش والدبابات إلى الشوراع، ويضيف الكاتب أن المعارضة المصرية تتهم المجلس العسكري باغتصاب السلطة ومحاولة السيطرة على عملية كتابة الدستور الجديد للدولة، حيث أن عددا من أعضاء البرلمان قد ناشدو المشير طنطاوي بنقل السلطة لرئيس مؤقت يتم اختيارة في استفتاء خاص، ومع ذلك فقد رفض الجنرال نقل السلطة إلى السياسيين المدنيين قبل اختيار الرئيس، ويضيف الكاتب أن واشنطن تعمل على زيادة الضغط على القاهرة باستخدام المساعدات الاقتصادية والعسكرية، مع أن كمال الجنزوري قد أعلن بأن مصر لن تركع على ركبتيها أمام أمريكا وأن المواجهات ستستمر، ينهي الكاتب المقال قائلاً بأن رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي الجنرال ديمبسي توجه إلى مصر لإجراء محادثات مع الجنزوري ولتسوية الأزمة، ولإقناعه بتقديم تنازلات للمعارضة ومعالجة قضية المنظمات غير الحكومية.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "التدخل الخارجي في سوريا يهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط": بدأت الصحيفة المقال بالحديث عن زيارة وزير الخارجية الروسية ورئيس الاستخبارات الخارجية الروسية إلى دمشق للقاء بشار الأسد، والتي أدت إلى موافقة بشار الأسد على الحوار مع المعارضة، والإعلان عن استفتاء على الدستور الجديد، وجاء في الوقت نفسه أن واشنطن تعلن عن سحب أفراد السفارة الأمريكية من سوريا، وكذلك دول مجلس التعاون الخليجي سحبت سفرائها من سوريا، كما وتقول الصحيفة إن هذه تدابير لزيادة الضغط على دمشق وخطوة باتجاه التدخل الأكثر صرامة في أحداث سوريا، حيث أن المواجهة بين الطرفين ظهرت في نهاية الأسبوع الماضي عندما تم النظر في مشروع قرار مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، والذي استخدمت روسيا والصين حق النقض ضده، بالأضافة إلى أن ممثلي الغرب ومجلس التعاون الخليجي هاجموا الدبلوماسية الروسية معتبرين أن النقض الروسي والصيني ليس خطاً فقط، وإنما سيضع البلدين في عزلة في العالم العربي، وتنهي الصحيفة بالقول بأن التدخل الأجنبي في سوريا يمكن أن يجلب الكثير من المتاعب لبلد سكانها مختلفة الاديان ومختلف الأجناس العرقية، وأنه يمكن أن يتفاقم الوضع بشكل كبير في الشرق الأوسط، حيث لا يزال هناك الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون حل، وتوترات في العلاقات بين إسرائيل والدول المجاورة وتفاقم الوضع حول إيران، وبعبارة أخرى فإن تحالف الدول الغربية مع الدول الخليجية باستخدام الربيع العربي لتحقيق التغيرات الجيوسياسية يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع في المنطقة.{nl} نشرت إذاعة صوت روسيا تعليقًا للخبير فلاديمير ساجين يقول فيه إن إيران وسوريا تربطهما علاقة تحالف قوية ومعروفة منذ زمن بعيد، وأن سوريا الحليف الوحيد في المنطقة، وأيضأ في العالم لطهران، وستعمل طهران كل ما بوسعها للحفاظ على نظام بشار الأسد، لأنها لا تستطيع أن تفقدة.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "مناقشة مصير الأسد في نيويورك" للكاتب يوري بانييف: يقول الكاتب إن مشروع قرار المملكة العربية السعودية يضيف بندا واحدا إلى النص الذي رفضته كل من بكين وموسكو، ويقترح أن يعين بان كي مون ممثلا خاصا في سوريا يعمل على إيجاد حل سلمي للصراع، وبحسب مصار قناة العربية فإن الجمعية العامة للأمم المتحدة ستجتمع لمناقشة الوضع في سوريا اليوم، ومع ذلك فمن غير الممكن وضع صيغة جديدة للقرار بشأن سوريا وعرضه للتصويت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث لا يوجد لأي دولة {nl}حق النقض خلافا لمجلس الأمن الدولي، ولكن قراراتها غير ملزمة بالقوة القانونية، ويضف الكاتب أن وزراء الخارجية العرب قد اجتمعوا لمناقشة الأزمة السورية، وبحسب الخطة فإن الرئيس بشار الأسد يجب أن يخرج من منصبة لوقف أعمال العنف المستمرة منذ 11 شهراً، حيث أن مشروع القرار الجديد لا يزال غير متوازن، بالإضافة إلى أن الدبلوماسية الروسية قد صرحت بأنها لن تدعم نقل القضية السورية إلى الجمعة العامة، ولن توافق على مشروع القرار السعودي لأنه غير متوازن ولا يحتوي على قيمة أخرى تعمل على تسوية النزاع في سوريا، وينهي الكاتب المقال قائلأ إن الهدف من المبادرة السعودية هو إزالة بشار الأسد، وروسيا لا توافق على ذلك، ليس لأنها تدافع أو تحمي بشار الأسد، بل لأنها تحمي الحق السيادي للشعب السوري الذي يجب أن يتخذ هذه القرارات بنفسه وليس تحت الضغط الخارجي.{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "لا يمكننا أن نوقف إراقة الدماء في سوريا دون التحدث مع الأسد" للكاتب نيكولاي نوي، حيث يقول الكاتب بأنه على الرغم من أن نظام الأسد من الممكن أن ينشر دمارا إقليميا كبيرا في الوقت الحالي، إلا أنه لاعب ضعيف بشكل لا يصدق في التوازن العام للقوى. يجب على خصوم الأسد، خصوصا في البلدان الغربية، أن يتوقفوا عن لوم الأسد وروسيا بسبب الطريق الذي نتجه إليه جميعا. لا أحد في الولايات المتحدة، أو في أوروبا، أو تركيا أو في المنطقة على استعداد للدخول في هذا النوع من التدخلات الثقيلة الاستباقية، خصوصا أن مثل هذه الخطوة سيترتب عليها من الأرجح نتائج كارثية. ونتيجة لذلك، فإن المسار المسؤول للقيام به- سواء أخلاقيا أو استراتيجيا – هو البدء بشكل جدي في استكشاف المفاوضات مع نظام الأسد. يمكن أن تكون الخطوة الأولى الذكية هي التراجع عن المطالبة برحيل الأسد الآن، ومن ثم الانخراط بشدة في جهود مشتركة بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية للتوصل إلى :1) سحب الأسلحة الثقيلة والإفراج عن السجناء العسكريين، 2) الإشراف على عقد مؤتمر للمصالحة خارج سوريا، 3) عقد الانتخابات البرلمانية في الصيف، 4) كتابة دستور جديد خلال الشهر القادم، 5) عقد الانتخابات الرئاسية العام القادم. ومن خلال تحقيق الهدنة والانسحاب من جانب الثوار (وربما نزع الأسلحة، وإنشاء مناطق آمنة في تركيا والأردن) وربما تجعل هذه المجموعة من الخيارات الأسد، وبالتأكيد روسيا، في موقف صعب للغاية، وخاصة في مقاومة ما سيكون بالفعل خيار غربي مشترك. {nl} نشر موقع ديبكا فايل تقريرا حصريا بعنوان "الأسد يفوز ضد المعارضة بينما روسيا وإيران تقويان العلاقات." جاء فيه أن مصادر استخباراتية كشفت أن قوات بشار الأسد الموالية وقوات الأمن كانت ناجحة في إخضاع التمرد ضد النظام ويوقومون بتطهير آخر في ثالث المدن السورية حمص. لقد اختفت المظاهرات الحاشدة والمعارك بين المتمردين السوريين من شوارع درعا وحماة ودير الزور وأبو كمال والزبدان، حيث كان يستولي المتمردون عليها لفترة وجيزة. لقد انضم هذا الأسبوع لمجموعة القتلة الجنرال زهير الأسد الذي لم يمتنع عن قتل المئات من أجل تصفية مجموعة صغيرة متمردة. ذكرت مصادر ديبكا الخاصة أنه إذا لم يحدث تدخل خارجي فإن بشار الأسد سيسحق المقاومة بدعم من روسيا وإيران وحزب الله، علما أن التدخل العسكري ليس مطروحا من قبل الولايات المتحدة. {nl} نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز مقالا بعنوان "الغرب للمتمردين السوريين: أنتم لستم في ليبيا" بقلم بول وايل فيل، يتساءل الكاتب ما الخطأ الذي يفعله السوريون؟ عندما ثار المتمردون في ليبيا ضد معمر القذافي العام الماضي، شنت القوات الجوية الغربية غاراتها عندما اتضح أنه سيتم ذبح المتمردين، واستمرت الغارات الجوية حتى انتهت بموت القذافي. لكن في سوريا يقاتل المحتجون منذ أشهر ويموتون من أجل قلب النظام. أين قوة الناتو؟ هل الأرواح السورية تقل أهمية عنها في ليبيا؟ الجواب بصعوبة هو "نعم"، المتمردون لن يحصلوا على دعم حلف شمال الأطلسي. لماذا؟ ما حدث في ليبيا هو استثناء في الشؤون الخارجية. يمكن للغرب تحدي القذافي الذي لديه القليل من الأصدقاء في الخارج، بينما سوريا والأسد لديهم حلفاء أقوياء في الخارج كما رأينا في الأسبوع الماضي روسيا والصين وبالطبع إيران. الوضع في سوريا اليوم هو قريب مما كانت عليه العراق في عهد صدام حسين والجميع يعرف كيف تحولت العراق. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت إذاعة صوت روسيا مقالاً بعنوان "الربيع العربي بالعكس" للكاتب فانيتسوف جورج: يقول الكاتب إن الاحتجاجات التي حدثت في جزر المالديف قد أدت إلى استقالة رئيس جزر المالديف محمد نشيد، والذي تسلم السلطة في عام 2008، ويعتبر أول رئيس ديمقراطي منتخب في المالديف، يضيف الكاتب أن محمد نشيد أضطر إلى الانسحاب من منصب الرئاسة وأعلن أنه لن يمسك المالديف بيد من حديد، ويعتقد المحلل الهندي فيناي شوكولا أن ما يحدث في جزر المالديف يختلف جداَ عن الربيع العربي، وينهي الكاتب بالقول إن الاحتجاجات في الشرق الأوسط وفي إفريقيا الشمالية المعروفة باسم الربيع العربي قد ارتبطت في البداية بالمطالبة بالعدالة الاجتماعية وأن هذه الاحتجاجات وجهت إلى الأنظمة الاستبدادية التي تتميز بمستويات عالية من الفساد والطبقات الاجتماعية واحتكار السلطة والسياسة، وأن ما حدث مع محمد نشيد عكس ذلك تماماً.{nl} نشرت صحيفة كريستشيان ساينس مونيتور مقالا بعنوان "باراك أوباما: أمل وتغيير وتناقض" كتبه جون هوغز، يقول فيه إن باراك أوباما يثبت بأنه واحد من أكثر الرؤساء إثارة للحيرة. فقد تولى بشجاعة أمر أسامة بن لادن، ولكن ليس لديه الشجاعة لمواجهة العجز. والآن لقد وقع في معركة مع الكاثوليك – الذين صوتوا في غالبيتهم لصالحه في عام 2008. فقد أقام حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية مع خطاب معروف واعدا بالأمل والتغيير. ولكن من خلال العديد من الحسابات فإن فترة ولايته الأولى كانت فترة من الركود، حيث تركت العديد من الناخبين الذين يمرون بأوقات عصيبة في يأس. ويبقى أن نرى كيف أن زيادة طفيفة في الاقتصاد في وقت مبكر من هذا العام من شأنها تحسين فرص إعادة انتخابه. كان أحد أكثر قرارته دراماتيكية في فترة رئاسته حتى الآن هو الدعوة إلى تحييد أسامة بن لادن. ومن خلال هذه الدعوة، كان يعرف الرئيس بأنه سيكون هناك احتمال كبير لقتل لأسامة بن لادن، بدلا من القبض عليه. كان واحدا من أسوأ القرارات التي اتخذها هي تجاهل توصيات لجنة العجوز سيمبسون باولز، التي قدمت توصيات درامية في حل بعض المشاكل الاقتصادية الأكثر انتشارا في البلاد. كان قراره الآخر الاستثنائي مؤخرا هو الدخول في حرب سياسية مع الكنيسة الكاثوليكية الرومانية. فقد قررت إدارته تحت "عناية أوباما" بأن تشمل تغطية التأمين الصحي لكيانات الكاثوليك للموظفين تسديد فاتورة تحديد النسل وإجراءات الاجهاض التي تتعارض مع معتقدات الكنيسة. كانت ردة الفعل لدى التسلسل الهرمي للكنيسة بالدهشة والغضب. هنالك تصويت كبير للكاثوليكية في الولايات المتحدة، وفي عام 2008 أيدت غالبية الكاثوليك أوباما، ما لم يتم إلغاء مرسوم الإدارة، كما اقترح البعض، فلن يكون الرئيس قادرا على الاعتماد على الأغلبية مرة أخرى.{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا بعنوان "لماذا هنالك خلل في الثقة مع الصين؟"، تقول فيه إن السياسة الصينية طاغية بطبعها وبخاصة في حق النشطاء في منطقة التبت؛ حيث قامت بالحكم على أربعة أشخاص بالسجن وعلى آخر بالنفي، وتستهجن الصحيفة السياسة الصينية في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة الصينية إلى الاجتماع مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتي قالت بدورها إنها لن تتردد في التعامل مع الصين حتى مع انتهاجها لسياسة القمع؛ وتنهي الصحيفة بالقول إن حجب الثقة عن الصين هو السبب الكامن وراء تطور العلاقات الثنائية بين الصين وأمريكا، وهنا تتوقع أن يقوم أوباما بتقديم تسهيلات للصين كالسماح بنشر عدد أكبر من القوات العسكرية في منطقة شرق آسيا.{nl}معسكر السلام الإسرائيلي الجديد يلعب في أيدي حماس{nl}صحيفة هآرتس الإسرائيلية – عكيفا الدار{nl}كان هناك وقت قبل أن ينظر أحمدي نجاد هنا بدور هتلر – عندما كانت النخبة العدو رقم واحد لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. إنه ليس متأكدا من كيفية التغلب على الإيرانيين لكنه هزم "النخبة" بشدة. قائدهم إيهود باراك، الذي وضع "معسكر السلام" هذا. أمسك بثوب رئيس الوزراء؛ وتبين أن كاديما هي حزب "كوكتيل"، وحزب العمل يهرب من القضية الفلسطينية مثل الطاعون؛ ويتعهد يائير لابيد بالحفاظ على "وحدة القدس". التحدي السياسي الوحيد الذي على بيبي أن يتعامل معه هو الجناح المسيحي من اليمين، وهو القسم الذي يساعد حزب الليكود في الظهور بمظهر المعتدل. {nl}تدعم "النخبة" بكل حماس فكرة أن الفلسطينيين يرفضون "العرض السخي" الذي قدمه محبو السلام من القادة الإسرائيليين على عتباتهم - ودفعوا بنا للوراء في جو من الإرهاب. من يتذكر على سبيل المثال أن رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت {nl}كتب في صحيفة نيويورك تايمز في سبتمبر/أيلول الماضي أن الرئيس محمود عباس لم يرفض خطته. ماذا لو عدنا 10 سنوات للماضي، اعتمد الفلسطينيون خطة السلام العربية التي لا تعترف بإسرائيل على حدود عام 1967 فحسب، ولكن أيضا تدعو لإقامة علاقات طبيعية مع كل الدول العربية. نعتقد فقط أن العرب يدعون لتدمير إسرائيل. {nl}تؤيد "النخبة" قرار رئيس الوزراء السابق أرئيل شارون الهادف لإظهار أن إسرائيل مستعدة للانسحاب من الأراضي طالما أن جبهة الرفض الفلسطينية يمكن أن تتحمل مسؤولية ذلك. منذ أن قامت حماس بإطلاق صواريخ القسام على إسرائيل، "النخبة" الفلسطينيين "اتخذونا للركوب."{nl}في مقال رثاء "السلام القديم" كتب آري شافيت بعد الانسحاب "الجرئ والمبرر" من جانب واحد (من حيث النتيجة؟) من قطاع غزة الناتج عن إطلاق صواريخ غراد والقسام، بدأنا وكأن "الفراشات في بطوننا بشأن ما يمكن توقعه بعد الانسحاب الكبير." الفلسطينيون مثل أي شخص فينا تعلموا من دوف فايسغلاس الذي كان بمثابة اليد اليمنى لشارون. كان الهدف الوحيد من فك الارتباط بغزة لتكون بمثابة الفورمالهايد لوقف "الانسحاب الكبير الفعلي".{nl}ماذا قدمت إسرائيل للفلسطينيين في السنوات الجيدة (1996-2000)، إن قوات الأمن التي تحتلهم تقوم على أمن المحتل وحمايته؟ مزيد من المصادرات، والمزيد من المستوطنات، والمزيد من نقاط التفتيش، لكن بطون "النخب" تشعر بالتحسن مع الكبر في العمر بأنها "بلا شريك". {nl}نجح نتنياهو في أن ينقل "للنخب" الخوف من تغيير جذري في العالم العربي بما في ذلك العلاقات بين الفصيلين الفلسطينيين الرئيسيين. لقد قرر شافيت أن أي شخص لديه عينان يدرك بأن الصحوة العربية "قتلت العملية الدبلوماسية"{nl}قال السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل مارتن إنديك، والذي ترأس مكتب الشرق الأوسط في البيت الأبيض في عام 1990، خلال محاضرة في الشهر الماضي في القدس بأن جماعة الإخوان المسلمين من المرجح أن تتخذ موقفا واقعيا من شأنه أن يسمح لمصر بالحفاظ على علاقاتها مع الولايات المتحدة. {nl}ويظهر استطلاع جديد أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية أن معظم الإسرائيليين اليهود يفضلون أن تكون إسرائيل دولة يهودية على أن تستمر في السيطرة على جميع المناطق في البلاد. ومن المفارقات، أن أغلبهم بما في ذلك "النخبة" هددوا ذات مرة الحكومة اليمينية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/ترجمات-51.doc)