Haneen
2012-03-04, 12:46 PM
الملف الايراني{nl}رقم (66 ){nl}الانتخابات الايرانية{nl}في هـــــــــــــــذا الملف:...{nl} النتائج الاولية للانتخابات الايرانية تظهر تقدم لاريجاني على منافسيه{nl} .. فضائح بالجملة في الانتخابات الإيرانية ونسبة المشاركة 20%{nl} بريطانيا: الانتخابات الإيرانية ليست حرة ولا نزيهة{nl} إيران ترفض تصريحات وزير خارجية بريطانيا بعدم نزاهة الانتخابات البرلمانية{nl} الانتخابات الإيرانية .. فبركة الإعلام وتزوير فتوى السيستاني{nl} رفسنجاني يشكك بنزاهة الانتخابات الإيرانية{nl} البرلمان الأوروبي.. الانتخابات الايرانية لاترقى للمعايير الديمقراطية{nl} هيومن رايتس: صيانة الدستور الايراني يستبعد «السنة» من المشاركة في الانتخابات{nl} الإنتخابات الإيرانية توجه صفعة للغرب وتثبت وحدة الشعب الإيراني بقيادة الإمام الخامنئي{nl}النتائج الاولية للانتخابات الايرانية تظهر تقدم لاريجاني على منافسيه{nl}كونا،انباء موسكو{nl}اظهرت النتائج الاولية الرسمية للانتخابات التشريعية الايرانية فوز رئيس البرلمان الحالي الاصولي البارز علي لاريجاني الذي يتزعم قائمة (الجبهة الموحدة للاصوليين) بمدينة (قم) على منافسيه بحصوله على اكثر من 270 ألف صوت.{nl}وتصدر لاريجاني لائحة الفائزين في هذه المدينة في حين مازالت عمليات الفرز متواصلة بمدينة طهران التي تشير نتائجها غير الرسمية الى فوز زميله من نفس القائمة غلام رضا حداد عادل على منافسيه يليه النائب محمد حسن ابو ترابي وعلي مطهري ورئيس قائم (الاستقامة) مرتضى آقا طهراني والنائب احمد توكلي ووزير النفط مسعود مير كاظمي ورجل الدين روح الله حسينيان وجميعهم من التيار الاصولي بجناحيه المؤيد للرئيس محمود احمدي نجاد والمنتقد له.{nl}واعلنت لجنة الانتخابات الايرانية في بيان لها نشرته وسائل الاعلام الرسمية اليوم ان "14 مرشحا تمكنوا من الفوز باصوات الناخبين من بينهم علي لاريجاني الذي حصل على 270 ألفا و382 صوتا يليه رضا آشتياني عراقي الذي نال 164 ألفا و219 صوتا واحمد امير آبادي فراهاني بحصوله على 147 الف و765 صوتا".{nl}وبهذه النتيجة الاولية فقد بلغ مجموع الفائزين بالمقاعد التشريعية 21 نائبا بعد اعلان رئيس لجنة الانتخابات صولت مرتضوي في وقت سابق فوز سبعة من المرشحين بعد انتهاء عمليات الفرز في دوائرهم الانتخابية وهم محمد ابراهيم محبي وعلي رضا جواد خسروي ومحمد ابراهيم رضايي ومحمد حسين قرباني الذين ينتمون الى التيار الاصولي فيما فاز الاصلاحي المعتدل محمد رضا تابش الى جانب المرشحين المستقلين محمد باقري والدكتور عبدالرحمان رستميان.{nl}اما ابرز الخاسرين في هذا السباق الانتخابي فهم النائب الاصلاحي المعروف مصطفى كواكبيان الذي يتزعم حزب (مردم سالاري) الى جانب زميله في التيار محمد رضا خباز فضلا عن خسارة شقيقة الرئيس الايراني السيدة بروين احمدي نجاد في مسقط رأسها بفارق ضئيل للغاية لصالح المرشح الاصولي الآخر غلام رضا كاتب في حين اخفق رجل الدين والسياسي المخضرم الشيخ ناطق نوري في الوصول الى البرلمان بعد 30 عاما قضاها في تمثيل الناخبين.{nl}وفيما يتعلق بنسبة المشاركة الشعبية في الانتخابات التشريعية التي جرت امس واستمرت لساعات متأخرة من الليل توقعت بعض وسائل الاعلام الرسمية الايرانية ان تلامس عتبة ال 70 بالمئة.{nl}وقالت وكالة انباء (مهر) الايرانية في هذا الخصوص ان "التقارير الاولية تشير الى ارتفاع نسبة المشاركة الى 68 بالمئة وبلغت هذه النسبة في العاصمة طهران 45 بالمئة".{nl}في حين قدرت وكالة انباء (فارس) الايرانية نسبة الاقبال الجماهيري 65 بالمئة في عموم البلاد و48 بالمئة في طهران ما يعني مشاركة ما بين 30 الى 33 مليون ناخب ايراني من مجموع 48 مليونا ممن يحق لهم التصويت.{nl}وقالت الوكالة "انها استندت في تقييمها لحجم المشاركة الشعبية الى اوراق الاقتراع المستخدمة في عملية التصويت" مبينة ان "نسبة المشاركة في طهران تخطت مليونين ونصف المليون ناخب حتى الساعة العاشرة من مساء يوم امس".{nl}.. فضائح بالجملة في الانتخابات الإيرانية ونسبة المشاركة 20%{nl}صحيفة أزد الإلكترونية{nl}أكد عضو اتحاد الكتاب الإيرانيين، عضو شرف في اتحاد الكتاب العرب، المعارض يوسف عزيزي، أن الانتخابات البرلمانية التي جرت اليوم في إيران هي "انتخابات أمنية ومسرحية بامتياز"، مشيراً إلى أن نسبة الإقبال لا تتجاوز 20% في طهران ومعظم المدن الإيرانية الكبرى.{nl}وقال عزيزي، الذي يعد من أبرز الكتاب العرب الأحوازيين: إن "ضعف الإقبال ترافق مع مقاطعة عريضة للانتخابات من جانب كل أطياف المعارضة الإيرانية بما فيها الإصلاحيين واليساريين والليبراليين والقوميات غير الفارسية" ، نقلا عن العربية{nl}وقارن المعارض الإيراني بين تلك الانتخابات التي وصفها بـ"الهزيلة"، والانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2009، وشهدت نسبة إقبال بلغت 80%{nl}وذكر أنه منذ انتهاء الانتخابات الرئاسية "تم اعتقال عدد كبير من القيادات والمسؤولين السابق ممن أعلنوا عن معارضتهم للنظام".{nl}وأشار إلى قيام السلطات الإيرانية باعتقالات واسعة في معظم أقاليم البلاد، وتعرض الداعون إلى مقاطعة الانتخابات الحالية إلى تعذيب تعرض لها، ووصف الإجراءات الأخيرة بأنها غير مسبوقة.{nl}وقد شهدت اليوم مراكز الاقتراع في المدن الايرانية اقبالا ضعيفا من المواطنين على انتخابات مجلس الشورى ، مما اضطر السلطات الى اصدار فتاوى دينية تحث على التصويت والغاء شرط المشاركة بالبطاقة الوطنية اضافة الى توزيع هدايا على المشاركين واستخدام اسلوب التهديد والترغيب لافراد القوات المسلحة لارغامهم على الادلاء باصواتهم واصدار تعليمات بالاعلان عن ان نسبة المشاركة في التصويت قد وصلت الى 60 بالمائة.{nl}وأكدت مصادر إيرانية تتابع عملية الانتخابات - بحسب مفكرة الاسلام - أن مراكز الاقتراع في طهران ومدن ايران الاخرى تشهد ركودًا وبقيت فارغة عن أقبال الناخبين. وفي طهران قلصت السلطات من عدد مراكز الاقتراع بغية اظهار حشود للناخبين في المراكز الاخرى المفتوحة للاقتراع . وبرغم ذلك أكدت التقارير ان خلو مراكز الاقتراع بلغ حدا صار المشرفون على المراكز المحددة لمراجعة الصحافيين الاجانب يطالبون وزارة الداخلية بتأجيل ارسال الصحافيين حتى يتمكونوا من جمع حشود وان كان قليلا في مراكز الاقتراع عند وصوهم إلى مراكزهم. وظلت مراكز الاقتراع فارغة من الناخبين في كل من مدن شيراز وفسا وقائمشهر ونكا ومدينة قم وشهركُرد وزنجان وقزوين ايضا.{nl}وتحاول السلطات استدراج الناخبين إلى مراكز الاقتراع باعتماد اسلوب توزيع مسكوكات والشرائح للهواتف النقالو ومختلف الوعود وباية طريقة ممكنة. وفي مدينة بيرجند (شمال شرق ايران) شجعت السلطات الجنود بالمشاركة في عملية الاقتراع بوعد منحهم ثلاثة ايام اجازة عمل في عيد رأس السنة الإيرانية (20 اذار) كما تم تهديد الجنود باضافة ثلاثة ايام لخدمتهم الالزامية في حالة انصرافهم عن المشاركة في الاقتراع.{nl}وتقول المصادر إن مرشد الثورة علي خامنئي وخوفًا من المقاطعة العامة والواسعة للانتخابات النيابية من قبل المواطنين كافة فقد أصدر أوامره بأن تعلن نسبة المشاركين في هذه الانتخابات أكثر من 60 بالمئة وبأن يتم اختلاق المشاهد والعروض اللازمة لتبرير الإعلان عن هذه النسبة غير الحقيقية. وفي هذا الإطار قال عميد الحرس محمد مصطفى نجار وزير الداخلية الايراني امس إن عدد المشاركين في انتخابات الغد سيكون أكثر من عدد المشاركين في سابقاتها وستكون أجواء هذه الانتخابات مفعمة بالحماس أكثر فأكثر على حد قوله.{nl}بريطانيا: الانتخابات الإيرانية ليست حرة ولا نزيهة{nl}الاهرام،الاهرام،الريا ض السعودية{nl}قال وزير الخارجية البريطانى وليام هيج إن الانتخابات البرلمانية التى جرت فى إيران الجمعة لم تكن حرة ولا نزيهة ولم تعكس إرادة الشعب.{nl}وأضاف هيج فى بيان قائلا "كان واضحا منذ فترة أن هذه الانتخابات ليست حرة ولا نزيهة. طرح النظام التصويت باعتباره اختبارا للولاء بدلا من كونه فرصة كى يختار الناس ممثليهم بحرية".{nl}وأدلى الإيرانيون بأصواتهم اليوم فى الانتخابات البرلمانية التى ستعزز على الأرجح سلطة الزعيم الإيرانى الأعلى آية الله على خامنئى على منافسيه المتشددين بقيادة الرئيس محمود أحمدى نجاد.{nl}وقال هيج "مناخ الخوف الذى أوجده قمع النظام لأصوات المعارضة منذ عام 2009 ما زال قائما. كانت ساحة المرشحين لهذه الانتخابات محدودة بسبب الفحص الدقيق للمرشحين والقمع المتواصل للمعارضين بما فى ذلك استمرار فرض الإقامة الجبرية على اثنين من قادة المعارضة الإيرانية منذ فبراير شباط 2011 ".{nl}وأضاف قائلا "فى مثل هذه الظروف لم يكن مفاجئا أن يختار معظم أنصار الجناح الإصلاحى عدم خوض الانتخابات مما قلص الانتخابات إلى مجرد تنافس داخلى بين المحافظين من النظام".{nl}إيران ترفض تصريحات وزير خارجية بريطانيا بعدم نزاهة الانتخابات البرلمانية{nl}الاهرام{nl}رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "رامين مهمانباراست" تصريحات وزير الخارجية البريطاني "وليام هيج"، التي أشار فيها إلى أن الانتخابات البرلمانية الإيرانية لم تكن حرة ولا نزيهة.{nl}وقال مهمانباراست - حسبما ذكرت قناة "برس تي في" الإيرانية اليوم الأحد - إن تصريحات هيج لا أساس لها من الصحة وتعكس سياسة بريطانيا في التدخل في الشئون الداخلية لإيران.. كما اتهم هيج بمحاولة التقليل من شأن المشاركة الواسعة للايرانيين في الانتخابات البرلمانية الحرة والنزيهة والتي جرت أول أمس الجمعة.{nl}وكان وزير الخارجية البريطاني قد أدان أول أمس الطريقة التي تجرى بها الانتخابات في إيران وأشار إلى أنها ليست ديمقراطية، وأن عملية التصويت ليست حرة ولا نزيهة.{nl}الانتخابات الإيرانية .. فبركة الإعلام وتزوير فتوى السيستاني{nl}ارام{nl}"المشاركة في الانتخابات واجب شرعي والمتخطي عنها لايغفر له...".{nl}جاءت هذه العبارات تحت عنوان فتوى اية الله السستاني ونقلت عبر الهواتف النقالة على شاكلة رسائل قصيرة بعثت الى العديد من المواطنين الايرانيين.{nl}رافقت هذه الفتوى المزوّره، فبركة الاذاعة والتفزيون الايرانية ببثها صور قديمة من الانتخابت الرئاسية في عهد الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي حيث كان نسبة عدد المشاركين فيها فاقت الـ 20 مليون نسمة انذاك.{nl}يرى بعض الصحفيين في الرسالة التي نشرت بشكل واسع تحت عنوان فتوى ايت الله السستاني، أن جاءت هذه الفتوى قبل اعوام وجهها السستاني لشيعة العراق بغية خوض الانتخابات البرلمانية في هذا البلد ولا لها اية صلة بما يحدث في ايران الان، ولكن اليوم تم استخراج هذه الفتوى وإساءة الاستفادة منها لصالح المرشد خامنئي ومن حوله في جمهورية ايران الاسلامية.{nl}كما بث التلفزيون الايراني يوم الجمعة الـ3 من مارس 2012 صورا قديمة التقطت في جامع "لولاجر" وجامع "نور" وجوامع اخرى في طهران وصوراً من احياء يقطنها عدد كبير من الاغنياء حيث يقفوا منتظرين للادلاء بأصواتهم لصالح المرشحين الاصلاحيين في سنة 2004.{nl}جاءت هذه الحملة الاعلامية والفبركة للتصاوير وتزوير فتوى اية الله السستاني في اطار تخوف طهران من احتمال هجوم جوي قد تشنه قوى اخرى على المنشأت النووية الايرانية حسب ما جاء في أروقة بيت السياسية الايراني.{nl}يرى بعض المحللين الايرانيين في دعوى المرشد خامنئي للمشاركة الشعبية الفاعلة في الانتخابات البرلمانية ثمة تخوف مغتبس بالتحدي للغرب وعرض عضلات من جديد وإن كان هذا العرض مفبرك .{nl}كما ان محللين النظام في ايران يروا في ذلك ،الاستعداد على مستوى شعبي وإبعاد الخطر القادم على ايران عبر التطبيل للانتخابات البرلمانية و نزاهتها في ايران و مجيء وجوه جديدة في قيادة البرلمان الايراني الذي سوف تترك تاثيرها المباشر في تحديد الاسم الذي يقود البلاد كرئيس جمهورية في المستقبل وذلك بعد نهاية ولاية الرئيس نجاد. {nl}على العكس ما يقوله محللو السلطة الايرانية، يرى محللين من خارج دائرة النظام ان ما يروج له كخطر موجه لإيران واحتمال شن الحرب و تدمير المنشأت النووية مصدره داخل البلاد وليس خارجها.{nl}بمعنى ان ما يقوم به المرشد خامنئي وماحوله من رجال الحرس بطمس هوية الشعوب غير الفارسية وعدم الاصغاء لمطالبهم في حق تقرير المصير وبموازاتها مسح التيار الاصلاحي من الخارطة السياسية في ايران و القرع على طبول الحرب عبر المناورات المستمرة للحرس والجيش الايراني يؤكد نوايا طهران في استمرار ولاية خامنئي على نفس السياق وعدم الافساح لأي تيار سياسي اخر بدخوله السلطة.{nl}تؤكد هذه الوجهة ممارسة النظام الايراني فيما يتعلق بألملف السوري منذ عام. كما تؤكد هذه العملية زيارة مجتبى خامنئي نجل المرشد للمرشح السابق للرئاسة المغضوب عليه، مير حسين موسوي الذي تم ابعاده عن الساحة السياسة منذ سنتين.{nl}كان قد نقل مجتبى خامنئي رسالة شفهية من قبل أبيه "علي خامنئي، المرشد الاعلى في ايران" الى مير حسين موسوي وذلك قبل ايام حيث طلب خامنئي من موسوي ان يصرح بالتهديد الموجه من قبل الغرب ضد ايران و ضرورة المساهمة الشعبية الواسعة في الانتخابات البرلمانية وحشد عدد اكبر من الاصوات بغية تجدد مشروعية النظام في ايران عبر صناديق الاقتراع ومن خلال انتخابات 3 مارس 2012، وفي المقابل مير حسين موسوي ضرب الفكرة بعرض الحائط ورفض الحديث مع نجل المرشد حول الموضوع ذاته رفض بات.{nl}متابعو السياسة الايرانية يعتقدون أن بالرغم من المقاطعة المبكرة للانتخابات البرلمانية الايرانية من قبل الشعوب غير الفارسية الذي تشكل أكثر من 75 بالمائة من اجمالي عدد سكان ايران والتي انطلقت هذه المقاطعة للانتخابات من مدينة السوس العربية شمال عربستان(الاحواز)، لكن سوف تعلن الداخلية الايرانية يوم د(السبت الـ 3 من مارس 2012) قائمة جديدة من القوى المقربة لخامنئي كفائزين في الانتخابات ولهؤلاء حق الدخول في البرلمان بمسميات مختلفة وقد يكون مابين هذا الاسماء مسميات اصلاحية العنوان واصولية النهج.{nl}رفسنجاني يشكك بنزاهة الانتخابات الإيرانية{nl}باب{nl}ذكرت تقارير غير رسمية أن نسبة المشاركة في طهران لم تتجاوز 30%، وقالت التقارير "إن انتخابات الدورة البرلمانية التاسعة في إيران شهدت عمليات واسعة للتزوير والتلاعب بالأصوات وبيع وشراء الأصوات بشكل غير مسبوق من قبل مختلف التيارات، وخاصة الباسيج وقوات الحرس الثوري".{nl}وقالت التقارير غير الحكومية إن "عناصر من الباسيج والحرس الثوري قاموا بشراء أصوات القرويين ونقلهم إلى المدن لاختلاق مشاهد وعروض، من أجل الإيحاء بأن جمهورا غفيرا من المواطنين شاركوا في هذه الانتخابات التي وصفها الكثير من معارضي المنفى والداخل بالمسرحية".{nl}وفي هذا الشأن، تجدر الإشارة إلى أن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، هاشمي رفسنجاني عندما اقترع "لكي لا يقال إنه ضد الثورة"، ألمح في وقت لاحق من نفس اليوم إلى عملية التزوير قائلا "أتمنى أن تكون الأصوات التي توضع في الصناديق هي نفسها التي يجري فرزها".{nl}البرلمان الأوروبي.. الانتخابات الايرانية لاترقى للمعايير الديمقراطية{nl} كونا{nl}انتقد رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز الانتخابات البرلمان التي عقدت في ايران أمس معتبرا انها "لا ترقى الى أي معايير ديمقراطية وأنها مجرد وسيلة لقياس قوة النزاعات الداخلية داخل النظام".{nl}وقال شولتز في بيان هنا ان انتخابات الامس صفعة للمواطنين الايرانيين مضيفا ان الشعب الايراني لم يكن لديه امكانية اختيار مرشحيه المفضلين.{nl}ودعا السلطات الايرانية الى "الشروع في انتقال ديمقراطي حقيقي" والافراج عن قادة المعارضة مثل مير حسين موسوي ومهدي كروبي اللذين وضعا قيد الاقامة الجبرية منذ فبراير العام الماضي.{nl}هيومن رايتس: صيانة الدستور الايراني يستبعد«السنة»من المشاركة في الانتخابات{nl}صحيفة الوئام الالكترونية{nl}قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الانتخابات الإيرانية البرلمانية، مجحفة جداً وبعيدة كل البعد عن النزاهة بسبب عدم تمتع المرشحين للكفاءة والقيود التي فرضتها السلطات الايرانية على المتقدمين للترشح من التيار الاصلاحي.وقد علمت هيومن رايتس ووتش في أحدث قائمة للمرشحين المستبعدين من قبل مجلس صيانة الدستور بأنه يتضمن عددا من 15 عضوا من الكتلة السنية وقد أرسلت الاقلية السنية في ايران في 19 ديسمبر 2011 برسالة الى مرشد الثورة علي خامنئي تطلب فيها منه حماية حقوقهم السياسية والاجتماعية. ولقد حكم الجميع بعدم شفافية الانتخابات للتصويت على 290 مقعدا في البرلمان في أعقاب تنحية مئات من المرشحين على أساس معايير غامضة وسوء التحديد بالإضافة إلى حظر أي من قادة المعارضة من المشاركة في هذه الانتخابات والذين يقضون عقوبة السجن الظالمة في ظل رفض الشارع الايراني للمشاركة في هذه الانتخابات والتي يعتبرونها انتخابات صورية. في شهر فبراير الماضي أعلن مجلس صيانة الدستور وهو هيئة غير منتخبة تتألف من 12 شخصية دينية أنه تم الموافقة على أقل من 3500 من المرشحين فقط من بين ما يقارب 5400 مرشحا لشغل مقاعد مجلس الشورى و البرلمان الايراني.{nl}وقد إستبعدت وزارة الداخلية في وقت سابق نحو 750 مرشحا وقد تم رفض ما لا يقل عن35 من الغير مؤهلين بحسب مجلس صيانة الدستور ممن هم أعضاء في البرلمان الحالي وردا على الإجراءات التي تتخذها الجمهورية الايرانية وغيرها دعت المعارضة الإيرانية والحركة الإصلاحية لمقاطعة الانتخابات.{nl}وقال جو ستورك، نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش “إن السلطات الإيرانية نظفت سطح سفينة المرشحين من الأكفاء من خلال إعلان عدم أهليتهم ومن خلال سجنهمبمن فيهم أعضاء رئيسيين في حركة الإصلاح لذا فلا يوجد أي شفافية ونزاهة في هذه الانتخابات “{nl}إن عملية التدقيق هذه في أسماء المرشحين سواء للإنتخابات البرلمانية أوالرئاسية تمر بعدة مراحل أولها أن تخضع للشروط التي تضعها وزارة الداخلية الايرانية من مقدمي الطلبات على أساس المعايير التي حددتها ففي حين إن بعض هذه المعايير ملموسة وواضحة مثل السن والاحتياجات التعليمية إلا أن أغلبها تكون غامضة للغاية، مما يمكن السلطات من اتخاذ قرارات واسعة وتعسفية في حق أي مترشح.{nl}كما أن أمام المرشحين اربعة ايام لاستئناف القرار الصادر عن وزارة الداخلية في حقهم ثم تجمع قائمه المرشحين ال”مؤهلة” في نظر الوزارة ومن بعدها يتخذ مجلس صيانة الدستور القرار النهائي بشأن من الذي يحق له الترشح للانتخابات.{nl}وعلى مدى السنوات القليلة الماضية منعت السلطات بعض الأحزاب الإصلاحية من ممارسة حقوقها السياسية وفرضت عليهم قيودا مشددة تمهيداً لإستبعادهم عن الانتخابات.{nl}من جانب آخر، أوردت مصادر موقع المقاومة الوطنية الأحوازية “أحوازنا” خبرا عاجلا عن إعتقال أربعة شباب احوازيين في مدينة الأحواز العاصمة من قبل قوات الحرس الثوري الايراني. وفي هذا الخصوص أوضحت هذه المصادر بأن هؤلاء المواطنين الأحوازيين أعتقلوا في حي الثورة تحديدا حيث كانوا يقومون بخلع صور المرشحين الفرس للإنتخابات الايرانية القادمة.{nl}يذكر بأن إقدام الشباب هذا جاء للإعلان للجمهورية الاسلامية الايرانية ونظامها الغاشم بأن الشعب العربي سوف يقاطع مهزلة الإنتخابات هذه كما قاطعها خلال السنوات الماضية وخاصة منذ إنتفاضة 15 نيسان الماضي. وردة فعل الحرس الثوري على موقف هؤلاء الشباب ليس إلا دليل قاطع على تخوف النظام من التحركات الأحوازية خلال هذه الفترة التي تعتبر حساسة بالنسبة لنظام الملالي. وفي نفس السياق أضافت المصادر بأنه لم تورد حتى الأن أي أخبار عن مصير هؤلاء الشباب المعتقلين او فيما إذا أطلق سراحهم.{nl}الإنتخابات الإيرانية توجه صفعة للغرب وتثبت وحدة الشعب الإيراني بقيادة الإمام الخامنئي{nl}الانتقاد{nl}مرة جديدة يثبت الشعب الإيراني من خلال حجم مشاركته الواسعة في الانتخابات التشريعية الايرانية مدى تمسكه بالنظام الاسلامي في ايران، ومرة جديدة لا يتردد الجمهور الايراني عن تلبية دعوات آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي فيقبل بكثافة على صناديق الاقتراع موجها صفعة جديدة لكل الدول الاستعمارية الكبرى التي تواصل فرض عقوباتها الاقتصادية وحربها النفسية على هذا الشعب، الذي أتى رده صاعقا بل ومزلزلا بعدما فاقت نسبة مشاركته في الانتخابات أمس 65 بالمئة بينها 52 بالمئة فقط من العاصمة طهران، في هذا الوقت تكمن أهمية نتائج الانتخابات الايرانية الجديدة لاسيما لجهة نسبة المشاركة العالية فيها بأنها أتت في ظل تطورات كبيرة تشهدها المنطقة بأكملها، فكان التصويت بحد ذاته بمثابة استفتاء وتجديد التأييد لنظام الجمهورية الاسلامية في ايران.{nl}النعيمي: الانتخابات أثبتت ذوبان المجتمع الإيراني بالقائد{nl}وفي هذا السياق، قال رئيس تحرير صحيفة "الوفاق" الإيرانية مصيب النعيمي في حديث لـ"الإنتقاد" أن "المشاركة في الإنتخابات الايرانية امس كانت مميزة أكثر من الدورات السابقة"، مشيراً إلى أنه "للانتخابات بعدان أساسيان الأول أن الشعب الإيراني تحمل مسؤوليته بطريقة جدية منذ ثلاثين عاماً والثاني أن الإنتخابات أتت كرسالة وجهها المشاركون لأميركا وأعوانها الغربيين بأن إرادة الشعب الإيراني هي الوقوف بوجه التسلط والإستعمار الجديد وأن هذا الشعب يريد أن يعيش مستقراً وذات سيادة ويتعامل مع الشعوب الاخرى على هذا الاساس ويتوقع أن يتعاملوا معه كذلك".{nl}ولفت النعيمي إلى أن "هناك عددا كبيرا من المراسلين الأجانب والأميركيين خاصةً حضروا الإنتخابات"، موضحا ان "الناس هم من يراعون الأمن والأستقرار ويحافظون على هيبة النظام، حيث شارك أكثر من 65% من الإيرانيين دون أية أحداث أمنيه، وذلك يعتبر جيداً جداً في المرحلة التي تمر بها المنطقة وما يصور عن إيران عبر الإعلام الغربي هو مغاير للواقع والناس لا يهتمون لما يروجه هذا الإعلام".{nl}وأوضح النعيمي أن "الإنتخابات عكست ميزة أساسية على الرغم من التنافس الذي حصل بين المرشحين فقد ظهر أن لديهم اللباقة والإيمان والإخلاص ولديهم تجربة جيدة وهم على ثوابت الجمهورية الإسلامية"، مشيراً إلى أن "نتيجة الإنتخابات تؤكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية باقية على مواقفها الاساسية في مواجهة أميركا والعدو الصهيوني ومستمرة في نهجها لتطوير بلدها وهي تقف مع كل من يريد معاملة الشعوب بطريقة سلمية"، مؤكداً أن "الغرب خسر رهانه في هذه الإنتخابات حيث أن الذين سيأتون هم أكثر صرامة بوجه الأطماع الغربية وسيقفون بوجه أية تحديات".{nl}وشدد النعيمي على أن "شعبية آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي وقيادته لا تحتاج لإنتخابات فهي رمز، فبالإضافة إلى موقعها الرسمي فهي لها موقع معنوي في قلوب الناس وعندما يكون هذا الموقع للإمام الخامنئي فإن الناس ينظرون له بلغة التكليف وما يصدر عنه يجدون به مصلحتهم الدينية والدنيوية"، مؤكداً أن "الانتخابات التي حصلت أثبتت صلابة موقف الناس تجاه الإمام الخامنئي وذوبان المجتمع الإيراني بالقائد والقيادة الإيرانية".{nl}الموسوي: الشعب الإيراني لبى نداء الإمام الخامنئي بقلبه وإرادته الصلبة{nl}وفي هذا السياق، يؤكده الخبير الإستراتيجي الإيراني أمير الموسوي في حديث لـ"الإنتقاد" أن "الإنتخابات التشريعية الايرانية كانت وديعة كبرى من قبل الشعب الإيراني للإمام السيد علي الخامنئي"، مشيراً إلى أن "الشعب الإيراني ترفع عن القضايا الخاصة والحزبية والإقتصادية ورجّح المصالح الإستراتيجية للجمهورية الإسلامية، ولبى نداء قائده وكان وجود الناس في مراكز الإقتراع جميل جداً فهم كانوا يأتون إلى مراكز الإقتراع بشكل هجومي".{nl}وأوضح الموسوي أن "السياسة الإيرانية يرسمها الإمام الخامنئي لذا عندما يلبي الشعب الإيراني نداء الإمام الخامنئي يدل على أن هناك نوع من التأييد الكامل له الذي وقّعه الشعب الإيراني بقلوبه وإرادته الصلبة"، مؤكداً أن "السياسات التي اعلنها الامام الخامنئي ستستمر بقوة وليس هناك أي تراجع أمام العقوبات الغربية والحرب الإعلامية، والبرنامج النووي سيتقدم أكثر فأكثر وإيران ستستمر بسياساتها المقاومة".{nl}ولفت الموسوي إلى أن "الإنتخابات قدمت لوحة مهمة جداً لكل العالم من قبل الشعب الإيراني سنة وشيعة ومسيحيين وزردشت، وكان الجميع صفا موحداً ورسم الشعب لوحة رائعة عن الوحدة الوطنية"، مشدداً على أن "ايران ظهرت يوم امس قوية مرفوعة الرأس وستكون أقوى في ملفها النووي ودعم القضايا المحقة ودعم فلسطين والمقاومة والممانعة".<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/الملف-الايراني-66.doc)