المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المللف اللبناني 23



Haneen
2012-02-14, 12:55 PM
الملف اللبناني{nl}(23){nl}في هــــــــذا الملف{nl} «14 آذار» تستذكر اليوم اغتيال الحريري{nl} وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي يزور ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري{nl} كلمة للمجلس الوطني السوري في مهرجان ذكرى الحريري اليوم{nl} سليمان يأمل وحدة لبنان في ذكرى اغتيال الحريري{nl} الحريري: عودتي قريبة وغير مرتبطة بسقوط النظام السوري ... تهديد الاستقرار يأتي من "حزب الله" ووضع الحكومة فيلم إيراني{nl} نواب "المستقبل": دم الشهيد أزهر ربيعاً انتشر في العالم العربي{nl} جنبلاط: لبنان مدين للرئيس الشهيد في ميادين كثيرة{nl} أحمد الحريري: ذكرى 14 شباط هذا العام مختلفة لأنها تأتي في أيام التحرّر العربي{nl} 7 سنوات على "الزلزال": الحريري يغيب عن الضريح.. ولكن!{nl} لبنانيون في ذكرى اغتيال الحريري.. تأكيد على العدالة وبناء الدولة وتعزيز الديمقراطية{nl} "14 آذار" تجدد تمسكها بالثوابت في ذكرى اغتيال الحريري اليوم{nl} مقال: وطن لن ينسى "رفيقه"{nl}«14 آذار» تستذكر اليوم اغتيال الحريري{nl}المصدر: الشرق الاوسط{nl}يحتفل 14 آذار اليوم بالذكرى السنوية السابعة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، في احتفال يقيمه بعنوان: «14 شباط: لولا شباط ما في آذار - لولا آذار ما في ربيع»، في مركز البيال في وسط بيروت، من المقرر أن يحضره إلى جانب أركان قوى 14 آذار، ممثلة عن المجلس الوطني السوري، ستوجه خلال الاحتفال رسالة إلى اللبنانيين، باسم أعضاء المجلس الوطني الذين يتعذر حضورهم «لأسباب أمنية».{nl}وفيما أعلن المكتب الإعلامي لتيار المستقبل في بيان أمس أنّ «من أبرز المتحدثين رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس أمين الجميل، ورئيس تيار المستقبل، الرئيس سعد الحريري (سيتكلم عبر الشاشة من مقر إقامته في باريس)، ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، على أن «تبث رسالة موجهة من المجلس الوطني السوري»، قال عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري سمير نشار لـ«الشرق الأوسط» إن «أعضاء المكتب التنفيذي قد كلفوا إحدى الزميلات في «المجلس الوطني» بتمثيلهم وإلقاء كلمة خلال الاحتفال، إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك، وهو ما تركنا تقديره لقوى 14 آذار.{nl}واعتبر مفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ محمد رشيد قباني، في كلمة وجهها أمس، أن «الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الحريري هي مناسبة وطنية نجدد فيها الوفاء له لما كان يختزنه في خبرته وقدرته على حوار ملوك ورؤساء وأمراء العرب والعالم». ودعا قباني إلى أن «نحرص كل على دعم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لكشف الحقيقة والقتلة في اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه الشهداء، والاقتصاص منهم تحقيقا للعدالة»، معتبرا أنه «لا يجب أن يكون ذلك موضع نزاع، بل حافز للإجماع الوطني لكشف حقيقة وحقائق هذه الجريمة التاريخية النكراء».{nl}أما منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد فأشار إلى أن قوى 14 آذار ستخرج في المهرجان من المحلية السياسية والصراعات التي دخلت بها في مرحلة معينة إلى صلب وقلب الربيع العربي، لافتا إلى أن «الوضع الأمني الذي تعيشه كل قيادات 14 آذار هو وضع حساس». وعما ستتضمنه كلمات الخطباء قال إن «فريق 14 آذار ليس ذاهبا إلى تسوية داخلية على حساب الدستور اللبناني». ولفت إلى أنه «على حزب الله مراجعة حساباته لمواجهة مرحلة ما بعد سقوط النظام السوري»، معتبرا أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ينتظر مهرجان 14 آذار ليرد عليه في إطلالته في السادس عشر من الشهر الحالي (ذكرى اغتيال المسؤول في حزب الله، عماد مغنية).{nl}وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي يزور ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري{nl}المصدر: لبنان الآن{nl}قام وفد كبير من الحزب "التقدمي الإشتراكي" بالإضافة الى نواب ووزراء من "جبهة النضال الوطني" النيابية بزيارة ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ويضع إكليلاً من الزهر على الضريح في الذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس الحريري.{nl}كلمة للمجلس الوطني السوري في مهرجان ذكرى الحريري اليوم{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}تحلّ اليوم الذكرى السابعة لاغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري التي تحييها قوى 14 آذار بمهرجان خطابي، وسط تجاذبات سياسية لبنانية متصاعدة حول تطورات الأزمة السورية وتعقيداتها الإقليمية والدولية المتزايدة، والتي ستكون محوراً أساسياً من محاور المواقف التي ستعلنها المعارضة اليوم، خصوصاً أنه ستُبث خلال المهرجان، رسالة موجهة من المجلس الوطني السوري.{nl}وإذ يتحدث خلال المناسبة رئيس حزب «الكتائب» الرئيس السابق أمين الجميل، رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع وزعيم تيار «المستقبل» الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري، فإن رئيس الجمهورية ميشال سليمان أمل بـ «أن تكون ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري الأليمة في تاريخ لبنان، وما تبعها من اغتيالات، نقطة لاستعادة المشهد اللبناني الجامع والموحد الذي يرتكز الى الاعتراف بالآخر على قاعدة مد اليد والتحاور لتحصين الوحدة الداخلية».{nl}وفيما كرر سليمان التشديد على الحوار الوطني بين اللبنانيين، لفت تخصيص رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الجزء الأكبر من موقفه الأسبوعي عبر صحيفة حزبه للذكرى مؤكداً أن «الشهيد رفيق الحريري آمن بقضية استقلال لبنان وسيادته ودفع حياته ثمناً لهذه المواقف وآمن بالعلاقات الندية اللبنانية – السورية بعيداً من منطق الوصاية وسيبقى لبنان مديناً له في الكثير من الميادين».{nl}وبينما ذكّر جنبلاط بأن حزبه كان أول من طالب بقيام المحكمة الدولية لملاحقة المتورطين باغتيال الحريري، دعا الى مقارعة الحجج بالحجج والبراهين بالبراهين داخل المحكمة وليس عبر وسائل الإعلام. وحيا جنبلاط «شهداء ثورة الأرز وشهداء الثورة السورية والمعتقلين السياسيين في السجون والمفقودين». واعتبر أن «النظام السوري بطش بالعلويين كما فعل بسواهم»، ودان «تحفظ الموقف اللبناني الرسمي عن البيان العربي الذي كان الهدف منه رفع الظلم والتنكيل والإبادة التي تمارس في حق الشعب السوري».{nl}وقال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي أطلع صباح أمس الرئيس سليمان على نتائج زيارته فرنسا، إن علاقته بالرئيس الراحل الحريري «كانت ممتازة» وإن علاقتهما كانت تعود الى العام 1978، وأكد أنه ليس على خصومة مع أحد رداً على سؤال عن خصومته مع عائلة الحريري.{nl}وأوضح ميقاتي في حديث الى فضائية «أل بي سي» عن محادثاته في فرنسا أن الرئيس نيكولا ساركوزي لم يفاتحه بأمر إنشاء مجموعة الاتصال حول الملف السوري، وقال: «لم أشعر بأنهم خائفون على لبنان من تداعيات الأحداث في سورية». وعن وجود قواعد لـ «الجيش السوري الحر» في لبنان، قال: «كرئيس للوزراء لم أتبلّغ أي شيء في هذا الصدد ونحن لن نسمح بأن يكون لبنان مقراً أو ممراً للتآمر على أي دولة عربية». وسأل: «هل ما أقوم به هو للتآمر على سورية؟».{nl}وعن الأزمة الحكومية التي أدت الى تعليقه اجتماعات مجلس الوزراء، قال ميقاتي: «أشعر من كلام بعض الوزراء بأنهم ألغوا المقامات الدستورية من قاموسهم». وأيد عقد جلسات للحوار الوطني وشجع الرئيس سليمان على الدعوة الى الحوار مجدداً. كما أشار ميقاتي الى أن «كل المعطيات تستبعد خيار حصول حرب في المنطقة»، واستبعد عودة الاغتيالات في لبنان.{nl}من جهة ثانية، قال وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور: «تحفظنا عن قرارات اجتماع الجامعة العربية نظراً الى ما تحمله من بنود خطيرة منها وقف كل علاقة ديبلوماسية مع سورية وفي المنظمات والمحافل الدولية وتشديد العقوبات عليها».{nl}سليمان يأمل وحدة لبنان في ذكرى اغتيال الحريري{nl}المصدر: الاتحاد الاماراتية{nl}أبدى الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان، أمله في أن تكون الذكرى السنوية السابعة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، اليوم الثلاثاء، ذكريات وما تبعها من اغتيالات “مناسبة لوقفة تأمل وتبصر الواقع القائم في لبنان، ونقطة لاستعادة المشهد اللبناني الجامع والموحد الذي يرتكز إلى الاعتراف بالآخر على قاعدة مد اليد والتحاور من أجل تحصين الوحدة الداخلية وتعزيز منعة الوطن في وجه التداعيات والارتدادات الخارجية”.{nl}وقال في تصريح صحفي “إن هذا لا يتحقق إلا بالحوار الوطني الصادق الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ويتعالى عن الأنانيات الشخصية والمصالح الضيقة التي عانى منها لبنان واللبنانيون على مدى عقود”.{nl}من جانبه، بحث رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي مع سليمان التطورات في لبنان واستبعد، في حديث تلفزيوني، عودة الاغتيالات البلاد. وقال “إن المعلومات الأمنية في هذا الصدد تجري متابعتها لأخذ الحيطة من قبل الأشخاص المعنيين”. وأضاف أن كل المعطيات الديبلوماسية والسياسية تستبعد حتى الآن اندلاع حرب في المنطقة.{nl}وذكر ميقاتي أن المدعي العام التمييزي في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي دانيال بلمار، أبلغه خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت بأنه سيصدر تحديثاً جديداً للقرار الظني في جريمة اغتيال الحريري.{nl}وأكد أنه يشجع سليمان على الدعوة إلى استئناف الحوار الوطني في لبنان، “لأن هذا الحوار يعطي طمأنينة للبنانيين وللخارج”.{nl}وقال ميقاتي أيضاً “هناك إصرار من قبل الجميع على رفض الأحداث الدموية التي شهدتها مدينة طرابلس وعلى دعم الجيش اللبناني لحسم الأمر نهائياً ولنا ملء الثقة بالجيش وقيادته”. وأضاف “الجيش خط أحمر والأمن خط أحمر ولا يمكن السماح لأحد بالتعرض للجيش الذي لن يتردد أبداً في الحسم عند الضرورة”.{nl}الحريري: عودتي قريبة وغير مرتبطة بسقوط النظام السوري ... تهديد الاستقرار يأتي من "حزب الله" ووضع الحكومة فيلم إيراني{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}أعلن الرئيس السابق للحكومة اللبنانية سعد الحريري أن عودته الى لبنان ليست مرتبطة بسقوط النظام السوري، بل بإصابته بكسور في ساقه في حادث تزلج في فرنسا، وأنه سيعود عندما يشفى. لكنه اعترف بوجود تهديد يشمل قوى 14 آذار. وجدد الحريري دعمه وتياره للثورة السورية وللنازحين السوريين الى لبنان، متهماً النظام السوري "بإشاعة أجواء بين السنّة والعلويين، والطائفة العلوية ليست مستهدفة".{nl}واعتبر أن روسيا أخطأت في موقفها الداعم للنظام السوري رافضاً سياسة النأي بالنفس التي اعتمدها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. واعتبر أن لبنان يضع نفسه بذلك في عين العاصفة. وإذ قال إن تهديد الاستقرار في لبنان يأتي من "حزب الله"، جدد موقف تياره بأن أي حوار يجب أن يكون حول سلاح الحزب. وأكد أن المحكمة ستكمل طريقها، "وما يحصل في الحكومة فيلم إيراني طويل، وبعد 14 شباط (فبراير) سيعودون للاجتماع".{nl}وقال الحريري في مقابلة أجراها معه تلفزيون "المستقبل" من باريس مساء أمس عشية الذكرى السابعة لاغتيال الرئيس السابق للحكومة اللبنانية رفيق الحريري: "لسوء الحظ كنت سأتوجه الى بيروت ولكن حصل الحادث وتأذيت كثيراً. أقطع عهداً على الجميع بالعودة عندما أشفى، التهديدات الأمنية كانت موجودة وما زالت، لكن هناك أموراً اكثر من ذلك جعلتني لا استطيع العودة سابقاً، ولكن اليوم سبب عدم عودتي هو إصابتي".{nl}وأضاف: "الموضوع الأمني موجود ومن يقتل رفيق الحريري يمكن أن يقتل سعد الحريري. ومن يقتل بيار الجميل يقتل أيضاً سعد الحريري. يوجد تهديد، لكن هناك تطورات عدة حصلت وفي الوقت المناسب سأنزل الى بيروت".{nl}وعن المتهمين بقتل والده قال: "المحكمة الدولية أصدرت قراراً اتهامياً ويجب أن يحصل دفاع عن المتهمين ونتمنى أن يسلموا أنفسهم، التهديدات موجودة بالنسبة إلينا في "14 آذار" وهذا نتعامل معه. هناك متهمون ولهم الحق في الدفاع عن أنفسهم وطالبنا مرات عدة بأن يسلموا المتهمين لكي تحصل محاكمة، من قتل رفيق الحريري استفاد إقليمياً، رفيق الحريري مشروع اعتدال وإنماء وإعمار، ربما تكون هناك أدوات ولكن يوجد أشخاص وراء هذه الأدوات، لا يمكن اتهام طائفة بكاملها".{nl}نواب "المستقبل": دم الشهيد أزهر ربيعاً انتشر في العالم العربي{nl}المصدر: المستقبل البيروتية{nl}أكد نواب "المستقبل" أمس، ان "دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري أزهر ربيعا انطلق في 14 آذار وانتشر في العالم العربي فرأيناه في مصر وليبيا وفي تونس واليمن وسوريا".{nl}ورأوا أن "لا إمكانية لوزير الخارجية عدنان منصور أن يقرر الموقف الرسمي للبنان من المشاركة في مؤتمر "أصدقاء سوريا"، متحدثين عن "إمكانية طرح الثقة بوزير الخارجية عدنان منصور في الجلسة المقبلة لمجلس النواب".{nl}وذكّر عضو كتلة "المستقبل" النائب عمّار حوري في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، ان "استشهاد الرئيس رفيق الحريري فجّر ثورة الأرز" في 14 آذار 2005، وهذه الثورة جعلت تاريخ لبنان ما بعدها يختلف عن تاريخ لبنان ما قبلها، وبالتالي فتحت آفاقاً جديدة للإستقلال الثاني الذي أكده الشعب اللبناني من خلال نضالات متواصلة وقدّم بعدها كوكبة من الشهداء الذين لحقوا بالرئيس الشهيد"، مشيرا الى أن "القضية ليست عطلة يوم بل قضية رمزية".{nl}وقال ان ما سمعه من رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون "هو منطق اللامنطق، وهو أبعد ما يكون عن منطق الشهادة واحترام الشهداء وتقدير التضحيات، لا بل هو منطق من يطمح الى السلطة وينظر الى كل الأمور بمنطق سلطوي لذلك "لا ردّ عليه" بالمنطق ولا بغير المنطق لأننا لن نسمح لأنفسنا بالإنزلاق الى هكذا مستوى".{nl}جنبلاط: لبنان مدين للرئيس الشهيد في ميادين كثيرة{nl}المصدر: المستقبل البيروتية{nl}حذر رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، من "النظر الى الثورة السورية على أنها صراع طائفي"، مؤكداً أن "لبنان سيبقى مديناً للرئيس الشهيد رفيق الحريري في الكثير من المجالات والميادين".{nl}وقال في موقفه الى صحيفة "الأنباء" الصادرة عن "الحزب التقدمي الاشتراكي" يُنشر اليوم: "إننا في الذكرى السابعة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، نستذكر مآثره الوطنية الكبيرة، وصفاته الاستثنائيّة، فهو كان رجل دولة مميزاً، نادى بالحوار بين اللبنانيين، في أحلك الظروف وأكثرها توتراً، ورفض القطيعة في ما بينهم، وسلك درب الاعتدال في مواقفه وخطاباته السياسية ومقارباته العامة، ووظف وسخر كل علاقاته الدولية والعربية في خدمة المصلحة الوطنية اللبنانية، بعيداً من الحسابات الفئوية أو الشخصية".{nl}أضاف: "لقد آمن رفيق الحريري بفلسطين والقضية الفلسطينية، ودافع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في كل المحافل العربية والدولية، ورفض المشاريع العدوانية الإسرائيلية ضد فلسطين ولبنان، وإليه يعود الفضل في إنجاز تفاهم نيسان 1996، الذي كان بمثابة تشريع لعمل المقاومة، ولحق اللبنانيين في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي طالما أرضهم محتلة".{nl}وذكر أن "الرئيس الشهيد سعى الى بناء الدولة، وتقوية الجيش والمؤسسات العسكرية، والى النهوض بالاقتصاد الوطني، وتنفيذ المشاريع التنموية في مختلف المناطق اللبنانية، التي لم يميز بينها يوماً وفقاً لتوجهها السياسي أو لونها الطائفي والمذهبي، كما لم يميز يوماً في المساعدات التعليمية والتربوية لعشرات الآلاف من اللبنانيين، من مختلف المناطق والانتماءات والاتجاهات، لإيمانه بالتنمية البشرية والإنسانية".{nl}وأشار الى أنه "آمن بقضية استقلال لبنان وسيادته، وقد دفع حياته ثمناً لهذه المواقف، كما آمن بالعلاقات الندية اللبنانية ـ السورية، بعيداً عن منطق الوصاية، لذلك نؤكد أن لبنان سيبقى مديناً لرفيق الحريري في الكثير من المجالات والميادين".{nl}أحمد الحريري: ذكرى 14 شباط هذا العام مختلفة لأنها تأتي في أيام التحرّر العربي{nl}المصدر: موقع 14 آذار{nl}أعلن الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري ان ذكرى 14 شباط لهذا العام "ستكون مختلفة لأنها تأتي في أيام التحرّر العربي"، مؤكداً ثقته بأن الشعب السوري سينال حريته قريباً من النظام السوري الذي يقتل بلا هوادة.{nl}الحريري وفي حديث لصحيفة "اليوم" السعودية، اعرب عن اعتقاده أن "غياب الرئيس سعد الحريري عن حضور مهرجان "البيال" لن يؤثر سلباً على المناسبة"، مشيراً الى ان "الرئيس الحريري سيخاطب الجمهور عبر شاشة في القاعة". وقال: "إن علاقتنا بحلفائنا في قوى 14 آذار قوية ومتينة ولا غبار عليها (...) ومواقفنا تخرج متناغمة ومبنية على اساس من التعاون في كل الملفات".{nl}أما فيما يخصّ رئيس الحزب ”التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط "فعلاقتنا به كتيار المستقبل علاقة احترام متبادل وهي ليست علاقة عابرة بل متجذرة". اضاف الحريري: "ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري هذا العام مختلفة؛ لأنها تأتي في أيام التحرر العربي الذي كان الرئيس الشهيد يباركه ويرحّب به ويتطلع إليه، فقد كان من المؤيدين الدائمين والداعمين لتحرير الطاقات العربية من ضغوط الانظمة القمعية".{nl}تابع: "عندما كرّست جريمة 14 شباط مبدأ تأسيس ربيع بيروت والاعتماد على التحرّكات الشعبية السلمية كمنطق اساسي في التغلب على قوة البطش والاستبداد السوري بلبنان، كان ذلك نابعًا من فهمنا لروحية انتصار الحق على الباطل والظلم، وهذا ما نراه ينتشر في العالم العربي اليوم".{nl}وشدد الحريري على ان "لنا كل الثقة بأن الشعب السوري سينال ايضًا حريته قريبًا من هذا النظام الذي يقتل بلا هوادة، ونعرف ان الربيع العربي سيزهر في سوريا التي نتمناها دولة ديمقراطية وأساسية في العائلة العربية، سوريا التي كنا ولا نزال نطمح الى بناء افضل العلاقات الأخوية القائمة على احترام الدول لبعضها البعض، وهذا لن يتحقق في ظل وجود هذا النظام، بل سنبني مع شعب سوريا الحُر العلاقات المستقبلية".{nl}وعما اذا كان غياب الرئيس سعد الحريري عن إحياء الذكرى سيؤثر على رمزيتها، قال الحريري: "لا اعتقد ان غيابه سيؤثر سلبًا في المناسبة، وهو سيخاطب الجمهور عبر شاشة في القاعة، الناس يدركون تمامًا ان الاخطار المحدقة بالرئيس سعد الحريري ومن قبله لبنان كبيرة جدًا وهي طالت بعض الشخصيات السياسية الاخرى في البلد، ونحن على ثقة بأنهم يتفهّمون هذا الوضع واصبحنا نسمع الناس اليوم في الشارع تطلب بقاء الرئيس في الخارج لبعض الوقت الاضافي، فتيار المستقبل وجمهوره والجميع لن نأخذ مغامرة غير محسوبة في هذا المجال".{nl}تابع: "وليد جنبلاط عاد إلى تصحيح مساره في مساندة الشعب السوري بعدما تنبّه الى ان النظام يسير في سفك دماء الناس بما لا يتطابق ورغباته ولا مع عراقة ممارسته السياسية.ولا ننسى ان الرئيس الحريري لا يزال يخضع للعلاج الفيزيائي بعد تعرّضه لحادث كسر رجله، وجزء من غيابه هو بقرار من الاطباء بضرورة لزوم الراحة التامة. المناسبة ستكون قوية كما في كل عام، فمعنى الاغتيال ورمزيته حاضران في ذهن كل لبناني شريف وهذا في حد ذاته كفيل بإعطاء زخم كبير لهذه الذكرى، والرئيس سعد الحريري على رغم غيابه إلا انه حاضر دائمًا، وإطلالته عبر الشاشة لن تكون أقل حماسة".{nl}ورداً على سؤال عن لماذا انتقل إحياء ذكرى 14 شباط من احتفال شعبي في ساحة الحرية الى مجمع "البيال"؟، اجاب الحريري: "أريد أن أصحّح هنا ان 14 شباط ليس احتفالًا بل إحياء للذكرى، هذه الذكرى الأليمة التي تعود كل عام ونحن نفتقد الرئيس الشهيد كل يوم.. في السنوات الماضية آثرنا إحياء المناسبة في قاعة البيال لأسباب مختلفة منها ان الظروف المناخية لم تكن مساعدة الى الظروف الامنية، فجماهيرنا التي كانت تزحف الى ساحة الحرية كانت تتعرّض الى اعتداءات من قبل بعض ممن يملكون السلاح وحلفائهم، لذلك نقلنا احياء الذكرى الى البيال التي تتسع لآلاف الحاضرين".{nl}وقال: "كما ان الوضع القائم اليوم يحتم علينا الحفاظ على الاستقرار في البلد وكي لا تتسبب حادثة تخرج عن السيطرة هنا او هناك فيما هو أكبر من ذلك، وبهذه الطريقة يمكن خفض نسبة حدوث اي شيء الى مستوى متدنٍّ وسيكون الجميع مرتاحًا في تنظيم متقدّم كما في كل عام، وهذا لا يقلل من عزيمة مناصرينا، ومن تمسّكهم بسيادة واستقلال وحرية لبنان والعمل للعبور الى الدولة القوية الحاضنة للجميع من دون استثناء او تمييز".{nl}اضاف: "هذا العام تأتي الذكرى بعدما نشرت المحكمة الدولية جزءًا من قرارها الظني وبيّنت جزءًا بسيطًا من المؤامرة الكبرى التي أودت بحياة الرئيس الشهيد وهذا يعني ان الاغتيال السياسي صار أكثر صعوبة للقاتل؛ لأنه اصبح يدرك ان هناك محكمة تحاسب وتحقيقًا يكشف الجرائم.عمل المحكمة مستمر وقائم وهي ستشرع في المحاكمات الغيابية كما اعلنت، وربما سيكون هناك نشر لأجزاء اضافية من القرار الظني كما نشر في الاعلام، وهذا يؤكد ان عمل المحكمة القضائي والتحقيق الجنائي لا يتأثر بالمتغيّرات وهو جزء من استقلاليته".{nl}تابع: "أما فيما خص التجديد للمحكمة فهذا قرار يتخذه الامين العام للأمم المتحدة، وقد طلبت المحكمة تمديد مُهلة عملها، ويجب ان نؤكد هنا على ان دور الحكومة اللبنانية جانب استشاري غير ملزم، فالحكومة تعطي رأيها للأمين العام الذي يعود له ولمجلس الامن الأخذ به او عدمه، ونحن نرى ان المحكمة ستتابع عملها بشكل طبيعي ومستقر بانتظار ان تكشف عن ملابسات الجريمة بالكامل وان تحاكم كل المتورطين فيها".{nl}7 سنوات على "الزلزال": الحريري يغيب عن الضريح.. ولكن!{nl}المصدر: النشرة اللبنانية{nl}نه الرابع عشر من شباط، اليوم الذي تحوّل قبل سبع سنوات من يوم "العشاق" إلى يوم "الحداد"، اليوم الذي يستذكر فيه اللبنانيون ما اتفقوا على تسميته بـ"الزلزال" وهو الذي "رسم" المرحلة بأكملها، والتي لا يبدو أنها انتهت..{nl}سيع سنوات مرّت، ولا يزال طيف رفيق الحريري حاضراً في السياسة اللبنانية، سواء عبر تياره السياسي الذي لا يزال فاعلاً أو عبر وريثه السياسي الذي بات جزءاً أساسياً من الحياة السياسية اللبنانية أو عبر "محكمته" التي يرى فيها البعض تكريساً للعدالة فيما لا يشكّ البعض الآخر في أنها ليست سوى جزءاً من "المؤامرة"..{nl}هي الذكرى السنوية السابعة للاغتيال إذاً، ولكنها المرة الأولى التي يغيب فيها "الشيخ سعد" عن ضريح الوالد، إذ سيتولى "ممثلوه" زيارته وقراءة الفاتحة لأنّ الرجل "المصاب" غير قادر على المجيء..{nl}بين النظام الساقط والفيلم الايراني الطويل..{nl}عشية ذكرى رفيق الحريري، كسر نجله "الصمت الطويل" وأطلّ عبر "الشاشة الصغيرة" ليمهّد للاطلالة عبر "الشاشة العملاقة" اليوم. وجّه الرسائل في كافة الاتجاهات ولم يوفّر أحداً، وإن بدا واضحاً أنه حدّد "خصومه" بما لا يترك مجالاً للشك: السيد حسن نصرالله والعماد ميشال عون، وقبلهما الرئيس بشار الأسد.{nl}"الشيخ سعد"، الذي أكّد أنه ليس هاوي سلطة وأنه لم يسع للسلطة يوماً، اتهم "حزب الله" بالعكس. في حديثه لتلفزيون "أخبار المستقبل"، اتهم الحريري الحزب بأنه يريد السلطة ومستعد ان يقوم بكل شيء للبقاء فيها، معربا عن شعوره بأن الحزب غدره. ليس "مجروحاً"، قال رداً على سؤال، بعد أن لاحظ أن أحداً لم يبقَ إلا وحوّله لـ"مادة سخرية". لكنّ الحريري كان جازماً: لا يفكرنّ أحد أنّ باستطاعته محو سعد الحريري أو رفيق الحريري.{nl}ما يحصل في الحكومة هو "فيلم إيراني طويل"، قال الحريري، مبتكراً مصطلحاً جديداً من وحي "الفيلم الأميركي الطويل". هو قال أنّهم سيعودون للاجتماع بعد 15 شباط، واللبنانيون يعلمون ماذا يحصل. لكنّه بدا واثقاً بمسار المحكمة الدولية، إذ إنّ أحداً لن يستطيع وقفها، قال الحريري، متمنياً على المتهمين الأربعة "تسليم أنفسهم".{nl}الحريري، الذي هاجم الأمين العام لحزب الله الذي "أقرّ" بأنه يقبض الأموال من إيران في حين يتّهم الآخرين باعتماد المال السياسي واستغرب كيف أنه يقول أنه "سيفكّر" بما سيفعل في حال ضُربت إيران، طالت سهامه أيضاً الرئيس السوري بشار الأسد، الذي حسم الحريري أنه "سقط وانهار" وشبّهه بالرئيس الليبي الراحل معمّر القذافي لجهة "قتل الشعب".{nl}ميقاتي.. والمخرَج الحكومي!{nl}في غضون ذلك، بقيت الأزمة الحكومية على حالها دون أن يرصد المراقبون أي "حراك جدي" لمعالجتها، في وقت لوحظت "كثافة" الاطلالات الاعلامية لرئيس الحكومة خلال الساعات الأخيرة، في معرض الرد على الكلام الأخير لرئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون الذي أصرّ ميقاتي على أنه لا يريد الردّ عليه.{nl}وعلى هذا الصعيد، لفت "التصوّر" الذي قدّمه ميقاتي لحلّ "المعضلة الحكومية" بقوله لصحيفة "السفير": "ليوقع الوزير شربل نحاس على مرسوم بدل النقل، وليُحل مشروع القانون الذي أعده الى رئاسة مجلس الوزراء لنبحثه في مجلس الوزراء ونقره، وقد وعدني رئيس المجلس النيابي نبيه بري أنه في حال إحالة المشروع الى المجلس النيابي سيسعى لإقراره خلال أسبوع، وهكذا يكون قد توافر المخرج القانوني الذي يريده الوزير نحاس ونريده جميعا، لكن لا يجوز تعطيل المرفق العام وإلاّ لكنا أوقفنا صرف سلف الخزينة طالما انها غير قانونية".{nl}ولكنّ ميقاتي، الذي جدّد القول أنه ليس على خصومة مع أحد، وجّه انتقادات واضحة للعماد عون والوزير نحاس عبر طرحه لتساؤلات حول كيفية قبولهما بصرف سلف الخزينة وهي غير قانونية بما أنّ الموازنة لم تقرّ بعد، ومع ذلك فقد استخدمتها مختلف الوزارات بما فيها وزارة الطاقة. وفي المحصّلة، دعا ميقاتي "البعض" دون أن يسمّيهم إلى "احترام عقول الناس والقليل من التواضع".{nl}كلمة أخيرة..{nl}هي ذكرى 14 شباط إذاً التي تبدو مختلفة هذا العام لعدة نواحي..{nl}سعد الحريري سيغيب عنها، ليحلّ بدلاً منها ممثلون عن المعارضة السورية، في أمر يطرح علامات استفهام عن شعارات "الحرية والسيادة والاستقلال" التي أسّست لـ"ثورة الأرز" قبل سبع سنوات، كما أسّست لشعار "لبنان أولاً"..{nl}أبعد من ذلك، قد يكون من المفيد أن تتحوّل الذكرى، التي تتزامن أيضاً مع عيد العشاق، مناسبة لتوحيد جميع اللبنانيين أقلّه على مبدأ "عشق الوطن"، وإن كان ذلك لن يتخطى "الأمنية الحلم"..{nl}لبنانيون في ذكرى اغتيال الحريري.. تأكيد على العدالة وبناء الدولة وتعزيز الديمقراطية{nl}المصدر: وكالة كونا{nl}تطل الذكرى السابعة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في وقت يشهد العالم العربي تحولات يحاول لبنان خلالها النأي قدر المستطاع عن الاوضاع والتطورات في المنطقة وخصوصا في سوريا في ظل مخاوف اللبنانيين من الانعكاسات السلبية لهذه الاحداث على الاستقرار السياسي والامني في بلدهم.{nl}وقال النائب محمد قباني في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان "الشهيد الحريري الذي أسس لعمليات الاصلاح الادارية والقانونية في مختلف القطاعات يجعلنا في ذكرى اغتياله السابعة نشعر بالفراغ الكبير الذي خلفه ونفتقد دوره الوحدوي الجامع".{nl}واستذكر قباني الدور الذي لعبه الحريري في النضال من اجل الحرية والديمقراطية في لبنان تجسد في تقديم حياته ثمنا لهذا النضال.{nl}وحول الدور الذي تلعبه المعارضة اللبنانية في الدفع قدما لبناء الدولة قال قباني ان قوى المعارضة المعروفة باسم (قوى ال14 آذار) ترفع صوتها من اجل المبادىء التي نادى بها الحريري وبالتالي فمشروعها الاساسي هو مشروع الدولة التي تستطيع ان تفرض سيطرتها على كل لبنان وترعى العملية الديمقراطية وتعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية.{nl}واضاف انه "عندما ترفع المعارضة صوتها ضد السلاح الخارج عن سلطة الدولة في الداخل فهي تفعل ذلك من اجل مشروع بناء الدولة".{nl}وردا على سؤال حول مسار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان اوضح قباني ان تاريخ المحاكم الدولية التي سبقت المحكمة الخاصة بلبنان تشير الى انها تأخذ وقتا طويلا في انجاز عملها مؤكدا ان المحكمة تسير على خطى ثابتة.{nl}من جهته قال عضو كتلة (حزب الكتائب) النيابية النائب ايلي ماروني في تصريح مماثل ل(كونا) ان استشهاد الحريري كان نقطة تحول في مسار الازمة اللبنانية حيث كان دمه ودماء من قتلوا معه ثمرة للوحدة الاسلامية المسيحية في لبنان.{nl}ورأى ان أول عامل انتصار بعد عملية الاغتيال تجلى بالوحدة الاسلامية المسيحية وبداية التحرير الفعلي للبنان من الوصاية السورية معتبرا ان هذا الامر حرك الضمائر العالمية للوقوف الى جانب لبنان وكانت ثمرتها المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.{nl}أما النائب احمد فتفت فطمأن في تصريح ل(كونا) جميع اللبنانيين بأن العدالة في جريمة اغتيال الحريري والجرائم الاخرى التي تلت عملية اغتياله آتية وأن الوصول للحقيقة أمر لا مفر منه مهما طال الزمن.{nl}وأكد أهمية الوحدة الوطنية في لبنان معتبرا ان المصالحة الحقيقية بين اللبنانيين تجلت في ال14 من مارس أي بعد شهر واحد من اغتيال الحريري في 14 فبراير من عام 2005.{nl}واستذكر الدور الذي لعبه الراحل الحريري في اعادة اعمار لبنان وتفعيل عمل مؤسسات الدولة بالاضافة الى إعادة بناء الجيش والقوى الامنية الاخرى.{nl}وسيقام غدا احتفال حاشد في مركز بيال بوسط العاصمة بيروت احياء للذكرى السابعة لاغتيال الحريري سيتحدث فيه كل من رئيس (تيار المستقبل) ورئيس الوزراء السابق سعد الحريري المتواجد حاليا في فرنسا عبر شاشة عملاقة ورئيس (كتلة المستقبل) النيابية النائب فؤاد السنيورة ورئيس (حزب القوات) سمير جعجع ورئيس (حزب الكتائب) أمين الجميل.{nl}"14 آذار" تجدد تمسكها بالثوابت في ذكرى اغتيال الحريري اليوم{nl}المصدر: السياسة الكويتية{nl}يحيي لبنان اليوم الذكرى السابعة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري في احتفال تقيمه قوى "14 آذار" في مجمع البيال, تلقى في خلاله كلمات لكل من الرئيس أمين الجميل, والرئيس سعد الحريري عبر شاشة عملاقة, ورئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع, ويتخلله بث رسالة موجهة من "المجلس الوطني" السوري المعارض.{nl}ويكتسي إحياء ذكرى استشهاد الحريري هذا العام طابعاً خاصاً لتزامنه مع "الربيع العربي", حيث ستشدد الكلمات في المناسبة على التمسك بثوابت "ثورة الأرز", وسط توقعات بتوجيه مواقف حاسمة وحازمة تجاه الأزمة السورية, لجهة تأييد الثورة الشعبية, ودعوة المجتمع الدولي لاتخاذ ما يراه ضرورياً لوقف نزيف الدم.{nl}وأمس, زار وفد من العلماء باسم مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ضريح الحريري, على أن يزوره صباح اليوم وفد من "جبهة النضال الوطني" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" الذي يرأسه وليد جنبلاط.{nl}من جهته, أكد المفتي قباني ضرورة الحرص على دعم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان "لكشف الحقيقة والقتلة في اغتيال الحريري, والاقتصاص منهُم تحقيقاً للعدالة, ويجبُ أَن لا يكون ذلك موْضع نزاع بلْ حافزا للإجْماعِ الوطني لكشْف حقيقة وحَقائق هذه الجريمة التاريخية النكراء".{nl}في موازاة ذلك, أكد منسق الأمانة العامة ل¯"14 آذار" النائب السابق فارس سعيد ل¯"السياسة", أن إحياء ذكرى استشهاد الحريري سيكون استثنائياً ونوعياً, مشيراً إلى أن "مايميز هذه المناسبة عن سابقاتها يكمن في تضامنها مع ثورات الربيع العربي في الدول التي شهدت تحولات هامة في تاريخها السياسي, على أمل إنجاز هذا التحول في سورية في أقرب وقت حقناً للدماء".{nl}بدوره, أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار الحوري إلى أن "ما يميز الذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس الحريري أن دمه أزهر ربيعاً انطلق في 14 مارس (2005) وانتشر في العالم العربي, فرأيناه في مصر وليبيا وتونس واليمن وسورية".{nl}واضاف: "دخلنا مرحلة جني الثمار وسنقول له في الذكرى السابعة نحن على العهد والوعد, سواء في لبنان أو في العالم العربي, ولبنان سيبقى أكبر من الجميع ولن يكون أحد أكبر من بلده".{nl}وللمناسبة, أعرب الرئيس ميشال سليمان عن أمله أن تكون محطة الرابع عشر من فبراير مناسبة لوقفة تأمل وتبصر في الواقع القائم في البلاد, وأن تكون ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري الأليمة في تاريخ لبنان وما تبعها من اغتيالات, نقطة لاستعادة المشهد اللبناني الجامع والموحد الذي يرتكز على الاعتراف بالآخر على قاعدة مد اليد والتحاور من أجل تحصين الوحدة الداخلية وتعزيز منعة الوطن.{nl}مقال: وطن لن ينسى "رفيقه"{nl}بقلم: إكرام صعب البعلبكي عن المستقبل البيروتية{nl}وكأنها البارحة...{nl}الوفاء... المثابرة... الإصرار.{nl}تنتقل الذكرى من جيل الى آخر... جيل يحمل الأمانة.{nl}سلام الى رفيق الوطن في ذكراه السابعة... سلام من شعب لا يزال يحمل الوعد بالعدالة؛ ولو تأخرت فهي لا بد آتية.{nl}مضت السنوات السبع ومضت معها ذكراها الأليمة.. لكن المشهد عند ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم يمض ولم يتغير. ورود بيض وحمر تزين المكان... ويعبق أريجها في زواياه.. تحاكي الزوّار تنقل اليهم ابتسامات الرئيس الشهيد المزروعة بين أطباقها.. تقول لهم "رفيق الحريري في سلام ما دمتم انتم أوفياء".{nl}المكان على حاله... طوال السنوات السبع وما زال على حاله، يغص بالشيوخ والرجال والأمهات والشباب والشابات، ويضيف الى رصيده أجيالاً جديدة لم تعرف قبلاً رفيق الوطن ولم تعاصره لكنها سمعت عن حكايته ولمست بأم العين أعماله وذكراه.{nl}سلام الى رفيق الحريري... يتكرر في كل عام يمر على الاستشهاد... سلام استهل أمس بكوكبة من الأطفال والطلاب والحناجر البريئة زارت المكان صباحاً مطلقة أناشيدها الحزينة، المفعمة بالأمل بجيل يحمل اسم رفيق الحريري لأجيال تعقبه.{nl}يوم الضريح لم يكن غريباً لكن المشهد يكون أقوى ويصعب التعبير عنه حين يأتي بالزخم عينه بعد سبع سنوات.{nl}رواد من مختلف الأعمار زاروا الضريح ووعدوا بالوفاء وبعدم التراجع عن تحقيق العدالة لشهيد الوطن الرئيس رفيق الحريري.{nl}صباحاً زار الضريح وفد كبير من مؤسسة رفيق الحريري ترأسه مدير عام المؤسسة مصطفى الزعتري ترافقه مديرة التربية والتعليم في المؤسسة فاطمة بكداش الرشيدي والهيئة الإدارية في المؤسسة، وضم الوفد مجموعة كبيرة من طلاب مدارس الحريري "الثانية والثالثة وليسيه عبد القادر" برفقة مدراء المدارس باسمة بعاصيري ومنى حامد فايد والفرنسية ايزابيل نيغريل ومنسق التعليم الديني في مدارس الحريري الشيخ أسامة حداد.{nl}بعد تلاوة سورة الفاتحة رفع الشيخ حداد الدعاء لكشفه قتلة الرئيس الشهيد، ثم تلا كلمة معبرة عن مزايا الرئيس الشهيد الطالب محمد جميل عيتاني من ثانوية "الحريري الثانية" وبعدها أنشد أطفال "الحريري الثالثة" أنشودتَي "نحن الأمل" و"بيّي راح مع العسكر".{nl}وزار الضريح النائب الدكتور عمار حوري ووفد من فوج إطفاء بيروت برئاسة قائد الفوج العميد منير مخللاتي، وفد من بيت التمويل العربي برئاسة نبيل عثمان ضم عددا من كبار مدراء المصرف، ووفود مصرفية واقتصادية.{nl}وظهراً زار الضريح وفد قيادة حركة "فتح" في بيروت ترأسه أمين سر حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية في بيروت العميد سمير أبو عفش وضم وفدا من سفارة فلسطين في لبنان ووفد قيادة فتح. كان في استقباله منسق عام "تيار المستقبل" في بيروت العميد محمود الجمل ومنسق الفاعليات الحاج عدنان الفاكهاني ومنسقو الطريق الجديدة مروان زنهور، طارق الدنا ومازن السماك ومسؤول العلاقات العامة في بيروت المختار سامر الطرق.{nl}وقال أبو عفش في المناسبة: حضورنا هو وفاء لرجل عظيم. باغتياله فقدت فلسطين دعماً أساسياً في المحاكم الدولية. فنحن لن ننسى وقوفه الى جانب القضية وهو ما زال حياً في مبادئه وفي قلوبنا".{nl}وزار الضريح وفد من أوجيه لبنان برئاسة رئيس مجلس الإدارة المدير العام د. نزيه الحريري ورئيس هيئة أمناء دار العجزة وليد كبي ووفد من المكتب السياسي في حزب النجادة ترأسه مصطفى الحكيم.{nl}وزار الضريح مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وقرأ الفاتحة عن روحه وروح الشهداء البررة.{nl}وزار الضريح وفد من العلماء باسم مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ترأسه المدير العام للأوقاف الإسلامية الشيخ هشام خليفة، وبعد تلاوة الفاتحة قال الشيخ خليفة "زيارتنا اليوم لضريح الرئيس الشهيد لنؤكد باسم مفتي الجمهورية الثوابت التالية: "أولاً ـ ضرورة الاقتصاص من المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجريمة وأرادوا منها قتل الوحدة الوطنية والعيش المشترك والحضارة التي كان يعمل على ترسيخها الرئيس الشهيد، وضرورة الاستمرار بالمحكمة الدولية لكشف المجرمين ومعاقبتهم.{nl}ثانياً ـ تأكيد ضرورة التزام منهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري وخطه الذي هو ضمان لاستقرار لبنان وسلامته، وهذا ما يوجب على السياسيين في لبنان ان يتمثلوا بهذا المنهج الوطني الجامع".{nl}وتوجه "باسم المفتي الى عائلة الشهيد والى رفاقه في "تيار المستقبل" أن يحافظوا على الأمانة والسير على منهجه".{nl}ومساء زار الضريح وفد من تلفزيون المستقبل وإذاعة الشرق، ووفد من منسقية "تيار المستقبل" في بيروت ترأسه العميد محمود الجمل ضمّ عدداً من منسقي الدوائر والقطاعات في العاصمة، ووفد من منسقية "تيار المستقبل" في البقاع الأوسط ترأسه المنسق أيوب قزعون، ووفد من مخاتير العاصمة ترأسه المختار مصباح عيدو والنائب جان أوغاسابيان، ووفد من منسقية رأس بيروت ترأسه المحامي محمد عيد شهاب وجميعهم وضعوا أكاليل من الزهر وقرأوا الفاتحة.{nl}وأرسل عضو "جبهة النضال الوطني" النائب نعمة طعمة اكليلاً باسمه إلى الضريح.{nl}كما زاره مساء وفد من شباب تيار المستقبل برئاسة المنسق وسام شبلي بحضور الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري وضم الوفد شباباً من مختلف المناطق ووضعوا أكاليل من الورود على الضريح، وكان في استقبال الوفود طيلة النهار مسؤول العلاقات العامة في مكتب الرئيس الشهيد عدنان الفاكهاني.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/الملف-اللبناني-23.doc)