Haneen
2012-02-21, 01:30 PM
الملف اليمني{nl}رقم (114 ){nl}في هــــــــــــذا الملف{nl} بدء الاقتراع في انتخابات الرئاسة اليمنية{nl} الانتخابات اليمنية تفتقر لابسط الحقوق الديمقراطية{nl} الحراك الجنوبي» يتوعد بإسقاطها بقوة السلاح ..الانتخابات اليمنية اليوم وسط توتر وعنف متصاعدين{nl} تدابير أمنية وعسكرية غير مسبوقة لتأمين أجواء هادئة للانتخابات اليمنية{nl} أعمال عنف في جنوب اليمن تستهدف إرباك الانتخابات{nl} إصابة 9 في اشتباكات عشية انتخابات الرئاسة باليمن{nl} قيادي يمني: الانتخابات بداية التغيير والقبيلة فاعلة في إنجاح مهام هادي{nl} فاينانشال تايمز: صالح سيبقى له تواجد فى مستقبل اليمن{nl} بريطانيا ترحب باجراء الانتخابات الرئاسية اليمنية{nl} منصور هادى يدعو اليمنيين للمشاركة فى انتخابات الرئاسة{nl} الرئيس علي ناصر محمد يحذر من محاولة رفض الانتخابات الرئاسية بالعنف والقوة{nl}بدء الاقتراع في انتخابات الرئاسة اليمنية{nl}الوفد، الوكالة الروسية، CNN{nl}بدأت صباح اليوم عمليات التصويت بالدوائر الانتخابية علي مستوي الجمهورية اليمنية في الانتخابات الرئاسية المبكرة لانتخاب الرئيس التوافقي عبد ربه منصور هادي .{nl}ويتم اختيار منصور لرئاسة الجمهورية اليمنية خلفا للرئيس علي عبد الله صالح ، وذلك لفترة انتقالية تستمر سنتين ، وفقا لأحد بنود المبادرة الخليجية لحل الأزمة السياسية اليمنية ، ويتم خلالهما إجراء العديد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية{nl}وإعادة هيكلة قوات الجيش والأمن وغيرها من القضايا .{nl}والرئيس التوافقي "المشير عبد ربه منصور هادي " من أبناء محافظة "أبين " جنوب اليمن وهو نائب الرئيس اليمني منذ التسعينيات والأمين العام للمؤتمر الشعبي العام (الحزب الذي يرأسه صالح ) ، ويحظي منصور بتأييد المؤتمر الشعبي ،، وبثقة القوي السياسية المعارضة .{nl}وكانت اللجان الانتخابابية "الرئيسية والفرعية بمختلف المحافظات والدوائر اليمينة" قد فتحت أبوابها أمام الناخبين اليمنيين في الساعة الثامنة صباح اليوم ، بعد أن أنهت في ساعة مبكرة إجراءات استلام اللجان والصناديق وأوراق الاقتراع وإغلاقها وختمها وفقا للاجراءات المتبعة واستلام كشوف الناخبين من اللجان الامنية المعنية بتأمين اللجان .{nl}وبدأت عمليات التصويت ، وسط اهتمام محلي ودولي واسع وتواجد المراقبين المحليين والدوليين ، وتأكيدات من جانب سفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن ودول الخليج العربية المعتمدين باليمن بالدعم الكامل لخروج اليمن من أزمته الحالية والانتقال السلمى للسلطة لتحقيق الاستقرارفى البلاد .{nl}وشهدت عدة لجان إقبالا متزايدا من الناخبين مع بدء التصويت ، وخلت معظم الدوائر بالعاصمة صنعاء من مظاهر لحمل السلاح ، استجابة للدعوة التى وجهتها السلطات اليمنية للمواطنيين .{nl}ويبلغ عدد الناخبين أكثر من 10 ملايين ناخب وناخبة بأصوتهم في الانتخابات الرئاسية المبكرة وفقا لمبادرة مجلس التعاون الخليجي لحل الأزمة اليمنية وآليتها التنفيذية المزمنة والموقعة من قبل الأطراف السياسية اليمنية في العاصمة السعودية الرياض خلال نوفمبر الماضي والمدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014 للعام 2011.{nl}وكانت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء أعلنت عن استكمال كافة الترتيبات الأمنية والفنية لاستقبال الناخبين ومباشرة عملية الاقتراع في هذه الانتخابات التي تعد ثالث انتخابات رئاسية مباشرة تجرى في اليمن .{nl}ويشارك في إدارة الانتخابات 21 لجنة إشرافية و 301 لجنة أصلية و28 ألفا و742 لجنة فرعية إلى جانب 732 لجنة فرعية إضافية خصصت لاستقبال الناخبين المتواجدين في غير مواطنهم الانتخابية، وكذا 168 لجنة فرعية إضافية خاصة بالنازحين من أبناء محافظتي صعدة وأبين .{nl}ويصل إجمالي العاملين في كافة اللجان الانتخابية 89 ألفا و892 عضوا ، في حين يتولى أكثر من مائة وثلاثة آلاف ضابط وجندي من الجيش والشرطة حماية اللجان والمراكز الانتخابية بما يكفل سير عملية الاقتراع في أجواء أمنة.{nl}ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في الجداول الانتخابية عشرة ملايين و243 ألفا و 364 ناخبا ، منهم أربعة ملايين و 348 ألفا و485 ناخبة.. بينما استحدثت اللجنة العليا للانتخابات في هذه الانتخابات نظام تقني خاص بهدف ربط لجان الاقتراع بمركز معلومات بيانات الناخبين في المقر الرئيسي للجنة العليا وذلك بهدف تمكين الناخبين المتواجدين في غير مواطنهم الانتخابية من الاقتراع، فضلا عن تسجيل من بلغوا السن القانونية من غير المسجلين في جداول الناخبين وتمكينهم من المشاركة في الإدلاء{nl}بأصواتهم في نفس يوم الاقتراع وذلك استنادا على وثائق إثبات الهوية الشخصية.{nl}الانتخابات اليمنية تفتقر لابسط الحقوق الديمقراطية{nl}العالم الاخباري{nl}قال محمد عبد السلام المتحدث باسم الحوثيين ان الانتخابات الرئاسية التي من المقرر ان تجري اليوم الثلاثاء تفتقر الى ابسط الحقوق الديمقراطية .{nl}وقال عبد السلام في تصريح ادلى به مساء الاثنين لقناة العالم الاخبارية ان الحوثيين يقاطعون الانتخابات لانها جاءت ضمن مسار فرضه الخارج على الداخل ويتضمن مصالح الخارج على مصالح ابناء الشعب اليمني مؤكدا ان هذه الانتخابات جاءت بشكل هزلي بحيث ان الانتخابات محسومة بمرشح واحد وفيها اساءة للشعب اليمني .{nl}واضاف : سنفتح بهذه الانتخابات المجال للتدخل الاميركي واذنابها في المنطقة في اليمن بحيث يمارس السفير الاميركي في صنعاء دور الرئيس الفعلي في اليمن وان الزيارات التي تحصل الان الى صنعاء من المسؤولين الاميركيين باتت تشبه زيارات الاميركيين الى العراق ايام الاحتلال .{nl}وتابع عبد السلام ان الثورة اليمنية كانت كفيلة باسقاط علي عبد الله صالح وجميع رموز نظامه وتقديمهم للمحاكمة بسبب الجرائم التي ارتكبوها ضد الشعب اليمني الا ان مبادرة مجلس التعاون اتت لتحافظ على نظام صالح .{nl}وصرح ان الوطن لايمكن ان يمر بسلام ضمن توافق اوحادي وفردي وانه بحاجة الى توافق وطني شامل ولذلك فان هذه الانتخابات فاقدة للشرعية وتمثل اطرافا محددة لها مصالح لتقاسم السلطة والثروة والشعب هو خارج هذا الاطار ولذلك فان الوطن بحاجة الى ايجاد ارضية مناسبة للانتقال الى فترة انتقالية صحيحة مؤكدا ان الحوثيين سيتعاملون مع المرحلة الجديدة بحس وطني وبمستوى عال من الاهتمام بشؤون بلدهم وسينسقون مع كل الاطراف للاستمرار في الثورة حتى تحقيق مطالب الشعب .{nl}وقد دعي اكثر من 12 مليون ناخب يمني الى صناديق الاقتراع الثلاثاء لطي صفحة الرئيس علي عبدالله صالح، اول رئيس عربي يتنحى بموجب اتفاق سياسي بعد حكم استمر 33 عاما. {nl}والانتخابات الرئاسية بمرشحها الوحيد نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي يقاطعها الانفصاليون الجنوبيون والحوثيون في شمال البلاد وبعض الفصائل الاخرى .{nl}وتجري هذه الانتخابات تطبيقا لاتفاق انتقال السلطة الذي عملت عليه دول مجلس التعاون والذي وافق بموجبه صالح على التنحي مقابل حصوله والقريبين منه على الحصانة.{nl}وستكون مدة الولاية الرئاسية لهادي (66 عاما) المتحدر من الجنوب ،عامين وبعد ذلك تنقل السلطة الى حكومة منتخبة .{nl}الحراك الجنوبي» يتوعد بإسقاطها بقوة السلاح ..الانتخابات اليمنية اليوم وسط توتر وعنف متصاعدين{nl}صحيفة تشرين السورية{nl}يتصاعد التوتر والعنف بشكل ملحوظ في جنوب اليمن عشية الانتخابات الرئاسية المبكرة المقررة اليوم الثلاثاء ويرفضها الجنوبيون الذين دعوا إلى عصيان مدني في يوم الانتخابات حسب مصادر أمنية وشهود عيان.{nl}وقد نفذت السلطات ليل أمس الأول وصباح أمس حملة اعتقالات واسعة طالت مسلحين ينتمون إلى الجناح المتشدد في الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال عن الشمال والعودة إلى دولة الجنوب التي كانت قائمة حتى عام 1990، حسبما أفاد مصدر أمني لوكالة «فرانس برس». {nl}ونقلت الوكالة عن مصدر في عدن، كبرى مدن الجنوب قوله: إن الاعتقالات «استهدفت مجاميع مسلحة تابعة للحراك الجنوبي تحاول منع المواطنين من المشاركة في الانتخابات بقوة السلاح». {nl}وأضاف: «هذه العناصر حاولت زرع الخوف في نفوس المواطنين من خلال إطلاق شائعات بأن يوم الانتخابات سيشهد أعمال عنف، وهذا كلام غير صحيح ونحن نطمئن سكان عدن بأن الأمور تحت السيطرة تماماً وان اللجنة الأمنية قد حسمت أمرها في عدم وجود أي عراقيل تواجه الانتخابات». {nl}ويتفق الحراك الجنوبي على الدعوة لمقاطعة الانتخابات إلا أن تيار نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض تعهد بمنع الانتخابات ودعا إلى تجمع كبير بعد ظهر اليوم في عدن وإلى عصيان مدني في المحافظات الجنوبية. {nl}وكانت سلسلة مواجهات بالأسلحة الرشاشة اندلعت أمس بين قوات الأمن ومسلحين من الحراك الجنوبي في حي المنصورة في عدن، حسبما أعلن شهود عيان. {nl}من جهة أخرى، أفاد ناشطون أن الشرطة أوقفت 19 شخصاً في الحراك الجنوبي مساء أمس الأول عند نقطة تفتيش في المدخل الشمالي لمدينة عدن. {nl}وأشار الناشطون إلى أن المعتقلين كانوا في طريقهم إلى ساحة الشهداء في المنصورة حيث ينظم ا الحراك مهرجانا لرفض الانتخابات. {nl}وعززت القوات الحكومية انتشارها في مدينة عدن مع وصول عشرات المركبات والمدرعات وحاملات جنود قادمة من صنعاء العاصمة. {nl}وأكدت مصادر أمنية أن لجنة عسكرية وأمنية شكلت بقيادة رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش اليمني اللواء الركن أحمد الأشول وعضوية مديري المؤسسات الأمنية والعسكرية في عدن، وذلك للتأكد من حسن سير الانتخابات في الجنوب. {nl}من جانبه أكد وزير في حكومة الوفاق الوطني أن اللجنة الأمنية في عدن «اتخذت قرارات حاسمة لمواجهة أي تحديات أمنية تعرقل سير العملية الانتخابية للمرشح التوافقي عبد ربه منصور هادي» بعد الدعوة للعصيان المدني. {nl}وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي في مؤتمر صحفي عقده في عدن: إن «الذين يحملون السلاح ويهددون بإفشال الانتخابات ستتم مداهمة أوكارهم ومصادرة أسلحتهم ومنع أي مظاهر للسلاح سواء قبل الانتخابات أو بعدها». {nl}وقال أحد أنصار التيار المتشدد في الحراك الجنوبي لوكالة «فرانس برس»: «اليوم نحن على موعد مع عصيان مدني وسنعمل على قطع الشوارع والطرق التي تربط مديريات عدن وإعاقة حركة المواصلات تماماً لأن هذه الانتخابات تعتبر استفتاء على الوحدة وإذا مرت يعني أن الجنوب سيظل مربوطاً بالشمال». {nl}ووضع أنصار الحراك الجنوبي لافتات فوق جدران المنازل خصوصاً في أحياء المنصورة والمكلا في عدن كتب عليها «مشاركتك في الانتخابات تدل على موافقتك على سفك دماء الجنوبيين» و«مشاركتك في الانتخابات شرعنة لاحتلال الجنوب» و«لا للانتخابات». {nl}وفي محافظة الضالع التي تعد أبرز معاقل الحراك الجنوبي، اجبر المسلحون اللجنة الإشرافية للانتخابات على نقل مقرها إلى خارج المحافظة نتيجة الاعتداءات المتكررة عليها وبعد سقوط قتيلين مطلع الأسبوع الماضي فضلاً عن عدم تمكن اللجان من الوصول إلى خمس بلدات بسبب استخدام معارضي الانتخابات العنف حسب مصادر محلية. {nl}ويوم أمس قتل جندي واحد على الأقل وأصيب آخر في مواجهات اندلعت مع محتجين معارضين للانتخابات. وقال مصدر عسكري: إن المواجهات اندلعت عندما حاول المحتجون تجاوز نقطة تفتيش للجيش. {nl}وقال مصدر أمني في محافظة لحج الجنوبية التي تعد المعقل الثاني للحراك الجنوبي: إن لجان الانتخابات «منعت من توزيع صناديق الاقتراع في معظم بلدات المحافظة وانحصر وجودها في عاصمة المحافظة وبلدات أخرى قريبة منها». {nl}أما في محافظة شبوة الجنوبية فقد أكد رئيس اللجنة الإشرافية للانتخابات في حديث لـ «فرانس برس» أن «التحدي الذي تواجهه الانتخابات هو انتشار مجاميع من الحراك الجنوبي في الطرقات المؤدية إلى البلدات» مقللا في الوقت ذاته من قدرتهم الفعلية على إفشال الانتخابات. {nl}وأكد وصول صناديق الاقتراع إلى معظم البلدات إما بواسطة وجهاء من أبناء المحافظة أو عبر اللجنة الأمنية. {nl}غير أن أحد أعيان شبوة فضل عدم ذكر اسمه قال: إن عناصر الحراك «أطلقوا شائعات مفادها أنهم سيمنعون الانتخابات ولو بالعنف وهذا ولّد شعوراً بالخوف ناهيك عن عدم وجود المنافسة في الانتخابات» التي يخوضها مرشح واحد فقط. {nl}وكان الرئيس علي عبد الله صالح وجه كلمة وداعية لليمنيين أمس دعاهم فيها إلى المشاركة في الانتخابات بفاعلية والتصويت لمنصور هادي. {nl}تدابير أمنية وعسكرية غير مسبوقة لتأمين أجواء هادئة للانتخابات اليمنية{nl}الخليج الاماراتية{nl}عززت وزارتا الدفاع والداخلية من التدابير الأمنية والعسكرية المشددة المفروضة على مداخل ومخارج كافة المدن اليمنية بالترافق مع انتشار أمني غير مسبوق لتأمين المراكز الانتخابية وتحركات اللجان الإشرافية وتعزيز الحراسات الأمنية المفروضة على السفارات والممثليات الدبلوماسية العربية والغربية في كل من صنعاء وعدن .{nl}وأكد مصدر أمني رفيع المستوى ل”الخليج” أنه تم نشر وتوزيع 103 آلاف جندي في كافة مدن البلاد لتأمين الأجواء الأمنية المؤاتية لإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة التي تجري اليوم في كافة المناطق من دون استثناء .{nl}وأشار المصدر إلى أنه تم إرسال تعزيزات أمنية وعسكرية مكثفة إلى المناطق التي تشهد اضطرابات أمنية متصاعدة مثل صعدة وأبين إلى جانب فرض حراسات إضافية على مقرات السفارات والممثليات الدبلوماسية بصنعاء وعدن وتشديد إجراءات التفتيش والرقابة المفروضة على مداخل ومخارج المدن الرئيسية لمنع تسلل أي عناصر تخريبية .{nl}وتوقعت المصادر أن تشهد الانتخابات الرئاسية المبكرة خروقات أمنية محدودة، لاسيما في كل من صعدة، أبين، لحج، الضالع وعدن، مشيراً إلى أن السلطات اليمنية وجهت تحذيراً شديد اللهجة للحوثيين ولبعض القوى الأخرى المقاطعة للانتخابات بالتزام الانضباط وعدم افتعال العنف والفوضى .{nl}وتوعد المصدر بإجراءات أمنية وعسكرية رادعة وفورية سيتم اتخاذها ضد أي طرف يحاول عرقلة سير إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة، منوهاً بأن القوات العسكرية المرابطة في منطقة “زنجبار” بمحافظة أبين، تمكنت من إجبار عناصر القاعدة على التقهقر خارج المناطق الحدودية المتاخمة لمركز المنطقة واستكملت استعداداتها للتعامل مع تجاوزات طارئة من قبل مسلحي التنظيم بهدف عرقلة إجراء الانتخابات في زنجبار .{nl}ولم يستبعد وزير الداخلية اللواء الدكتور عبدالقادر قحطان حدوث إشكاليات في بعض المراكز الانتخابية، لكنها قال “ستكون محدودة، وستتعامل اللجان الأمنية بحكمة في حال حدوثها وستستخدم وسائل فض الشغب العادية إن اقتضى الأمر” .{nl}أعمال عنف في جنوب اليمن تستهدف إرباك الانتخابات{nl}العرب اون لاين، الوكالة الالمانية{nl}شهدت المناطق اليمنية الجنوبية أعمال عنف متفرقة، وتشير أصابع الاتهام إلى الحراك الجنوبي الذي دعا إلى مقاطعة الانتخابات التي وصفها بالهزلية.{nl}وتجدر الإشارة إلى أن الحراك الجنوبي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن الشمال.{nl}وكان هادي دعا في كلمة له قبل يومين معارضي الانتخابات في الجنوب إلى التزام السلمية في معارضتهم.{nl}وأوضحت تقارير يمنية محلية أن خمسة أشخاص جرحوا الليلة الماضية في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين على إجراء الانتخابات بمدينة المكلا بمحافظة حضرموت جنوب شرقي اليمن، في قتل شخص بمديرية سيئون بعد إطلاق الأمن النار على معترضين على تواجد لجنة انتخابية.{nl}وذكر موقع "نيوز يمن" أن مسلحين أغلقوا عددا من الدوائر في محافظة عدن الجنوبية تحت تهديد السلاح ومنعوا وصول المواطنين وأعضاء اللجان الانتخابية، وذلك بعد ساعات من هجمات مسلحة على مقار انتخابية في المعلا والمنصورة وخور مكسر والشيخ عثمان والبريقة والعريش بالمحافظة بالأسلحة الرشاشة والقنابل.{nl}ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في الجداول الانتخابية باليمن عشرة ملايين و243 ألفا و 364 ناخبا، بينهم أربعة ملايين و348 ألفا و485 ناخبة، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".{nl}ويشير أحدث إحصاء رسمي للسكان إلى أن عدد سكان اليمن يبلغ 7ر24 مليون نسمة.{nl}يشارك في إدارة الانتخابات 21 لجنة إشرافية و301 لجنة أصلية و28 ألفا و742 لجنة فرعية، إلى جانب 732 لجنة فرعية إضافية خصصت لاستقبال الناخبين المتواجدين في غير مواطنهم الانتخابية، وكذا 168 لجنة فرعية إضافية خاصة بالنازحين من أبناء محافظتي صعدة وأبين، بحسب "سبأ".{nl}ويتولى أكثر من مئة وثلاثة آلاف ضابط وجندي من الجيش حماية اللجان والمراكز الانتخابية لضمان سير عملية الاقتراع في أجواء آمنة.{nl}يذكر أن اليمن يشهد مظاهرات حاشدة مستلهمة من الثورات الشعبية التي اندلعت في المنطقة منذ شباط/ فبراير 2011 ضد حكم صالح الذي استمر 33 عاما.{nl}وبموجب اتفاق توسط فيه مجلس التعاون الخليجي، وافق صالح على التنازل عن السلطة إلى هادي مقابل الحصول على حصانة من الملاحقة القضائية. "{nl}إصابة 9 في اشتباكات عشية انتخابات الرئاسة باليمن{nl}الوفد {nl}أصيب تسعة أشخاص في اشتباكات تجددت بين قوة أمنية وأنصار من الفصيل المسلح في الحراك الجنوبي بمدينة عتق عاصمة محافظة شبوة( جنوب شرق البلاد ) ،وذلك عشية الانتخابات الرئاسية المبكرة التي بدأت اليوم علي مستوي الجمهورية اليمنية ، وسط تهديدات من قبل بعض القوي الرافضة للانتخابات.{nl}وذكرت صحيفة (أخبار اليوم ) اليمنية المعارضة ،، أن عناصر مسلحة أقدمت الليلة الماضية علي اقتحام أحد مقار اللجان الانتخابية وقاموا بإحراق كمية الوثائق والصناديق الانتخابية الخاصة بالدائرتين (134) و(135) بمحافظة شبوه .{nl}وفي سياق معارضة الانتخابات ، شارك مؤيدو الحراك الجنوبي في مسيرة أمس جابت عددا من الشوارع مرددة شعارات رافضة للانتخابات الرئاسية ، وذكرت الصحيفة أن مصادمات اندلعت أمس بين أنصار الحراك وقوة أمنية حاولت التصدي لهم، حيث قامت{nl}بإطلاق الرصاص الحي ومسيلات الدموع، إلا أن أنصار الحراك استخدموا الحجارة في مواجهة رجال الأمن.{nl}ونسبت الصحيفة إلى مصدر قبلي بمحافظة شبوة قوله إلى أن مناوئين للانتخابات هددوا بتفجير منشآت نفطية إذا ما فرضت السلطات دخول صناديق الاقتراع إلى مناطقهم.{nl}وأكد المصدر أن قبائل مديرية عسيلان أبلغوا المسئولين بالمحافظة اعتراض الأهالي على دخول صناديق الانتخابات الرئاسية إلى مناطق المديرية.. وقال المصدر:" إن البلاغ حمل تهديدا بمهاجمة المنشآت النفطية التابعة لشركتي اوكسيد نتال{nl}الأمريكية وجنة هنت العاملتين في صحراء محافظة شبوة إذا ما قامت السلطات بإدخال الصناديق أو فرض الانتخابات في مناطق المديرية بالقوة".{nl}وتشهد عدة من مناطق بمحافظة شبوة حالة توتر منذ أمس الأول على خلفية اعتراض أنصار ما يسمي بالحراك الجنوبي لإجراء الانتخابات الرئاسية ، حيث قاموا بنصب نقاط على الخطوط الرئيسية والفرعية أدى إلى تعذر دخول الصناديق إلى المديريات عبر{nl}الطرق البرية، إلا أ، السلطات اليمنية نقلتها بواسطة مروحيات عسكرية ،وعلى الرغم من ذلك فإن عناصر الحراك قاموا بمحاصرة بعض الطائرات عند هبوطها ، حيث أفاد مصدر محلي لصحيفة "أخبار اليوم " بأن مسلحين من الحراك حاصروا طائرة{nl}نقلت وثائق وصناديق الاقتراع إلى مديرية ميفعة لمنع وصولها إلى المراكز الانتخابية، كما حاصر آخرون في مديرية بيحان طائرة أخرى داخل معسكر للجيش في مدينة العليا لمنع خروج الصناديق إلى الأماكن المقررة لعمل اللجان الانتخابية .{nl}قيادي يمني: الانتخابات بداية التغيير والقبيلة فاعلة في إنجاح مهام هادي{nl}النشرة اللبنانية{nl}أكد رئيس مجلس التضامن الوطني في اليمن حسين بن عبدالله الأحمر في تصريح لصحيفة "عكاظ" السعودية، أن "الانتخابات الرئاسية في اليمن، هي بداية التغيير الذي خرج من أجله آلاف اليمنيين في الساحات"، داعيا "الجهات السياسية كافة إلى المشاركة الفاعلة من أجل اليمن الجديد، وتحقيق النقلة السياسية والاقتصادية التي طالما انتظرها الشعب وناضل من أجلها".{nl}وأشاد بمؤازرة الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز لليمن، طوال الفترة الماضية، "التي أوصلت البلاد إلى بر الأمان، وهو ما نشهده اليوم من انتخابات رئاسية وحدت الشعب اليمني على الصناديق الانتخابية"، مشيرا إلى "وقوف السعودية قيادة وشعبا إلى جانب أشقائهم في اليمن"، مؤكدا أن "مواقف السعودية ستبقى في وجدان كل يمني".{nl}وأضاف رئيس حزب "التضامن" أن "اليمن يعتز بالعلاقات الوطيدة مع السعودية"، مشددا على "ضرورة الحفاظ وتعزيز هذه العلاقة بما يخدم مصلحة وأمن البلدين، فضلا عن ضرورة تعميق الجوانب الأخرى".{nl}وأوضح الأحمر أن "على القبائل اليمنية بكل أطيافها مساندة الرئيس التوافقي عبد ربه منصور هادي"، وخص بالذكر قبيلة حاشد التي ينتمي إليها، مشيرا إلى أن "هادي عبد ربه يحظى بإجماع شعبي في كل ربوع اليمن شماله وجنوبه ويرون فيه رجل المرحلة وعنوان التقدم لبلادنا"، معتبرا إياه "رجلا يمتلك القدرة والحنكة في الخروج باليمن من مأزقه".{nl}وثمن رئيس مجلس التضامن اليمني، جهود دول مجلس التعاون الخليجي في إنجاز وإتمام المصالحة اليمنية، وفقا للمبادرة الخليجية التي دعت إلى تنحي الرئيس علي عبدالله صالح عن الحكم مع حصانة سياسية، وإجراء انتخابات رئاسية، من شأنها أن تقود البلاد إلى الاستقرار.{nl}وأوضح "نحن دعاة سلام ونطالب القبائل اليمنية كافة أن تكون عنصرا فاعلا في إنجاح الانتخابات وجعل يوم الاقتراع يوما تاريخيا نجسد من خلالها دولتنا المدنية التي يسعى إليها شبابنا في كل ساحات التغيير والحرية الذين ضحوا من أجل هذا الوصول إلى هذا اليوم".{nl}وأشار الأحمر إلى أن "الشعب اليمني سواء أكانوا مدنيين أو عسكريين، بدأ يتلمس جهود شبابه في الساحات ويعرف أهميتها المستقبلية ويسعى إلى تجسيدها في المؤسسات التي تعيش حالة من الفساد المالي والإداري لاجتثاث مخلفات الماضي للتوجه نحو المستقبل بروح الأخوة والمصالحة والمسامحة".{nl}ودعا الجهات اليمنية كافة إلى "بناء الدولة المدنية على أسس ديمقراطية عادلة أسسها المساواة في كل الحقوق والواجبات"، موضحا أن "القبيلة لا تخشى الدولة المدنية وتتمناها ومستعدة للتخلص بشكل نهائي من السلاح متى ما وجدت دولة النظام والقانون".{nl}واعتبر الأحمر أن "الأيام المقبلة ستحمل المزيد من التفاؤل للشعب اليمني من الناحية السياسية والاقتصادية"، داعيا الدول الصديقة والأمم المتحدة إلى "مساندة اليمن في هذه المرحلة المهمة من تاريخه"، مؤكدا أنه "لا رجوع إلى الوراء بعد أن حققت الثورة كل هذه المكتسبات".{nl}فاينانشال تايمز: صالح سيبقى له تواجد فى مستقبل اليمن{nl}صدى البلد{nl}ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية أن الانتخابات الرئاسية اليمينة المقررة غدا تختلف عن الانتخابات فى تونس او حتى فى مصر فهى لا تحمل سوى مجرد وعد بنظام سياسى جديد .{nl}واعتبرت الصحيفة فى سياق تقرير بثته اليوم الاثنين على موقعها الالكترونى أن الرئيس على عبد الله صالح الذى استمر فى الحكم 33 عاما سيبقى له تواجد فى مستقبل اليمن نظرا لان عبد ربه منصور هادى المرشح الوحيد يرتبط بشكل وثيق من النظام القديم الذى شغل فيه منصب نائب الرئيس .{nl}وأوضحت الصحيفة أن السؤال الكبير بالنسبة لليمن أفقر الدول العربية وأحد أكثر الدول العربية التى تعانى من الانقسام الاجتماعى هو ما إذا كان بامكان صالح أن يصبح اول من يقفز على هذا التغيير فى النظام وان يعاود الظهور مرة اخرى كقوة{nl}سياسية ..مشيرة إلى أنه "إذا نجح فى هذا فسوف تكون هناك دروس اخرى للحكام المستبدين الاخرين فى الشرق الاوسط والشعوب والقوى الخارجية التى تحاول عزلهم ".{nl}واعتبرت الصحيفة أن أهم شىء نجح فيه صالح هو تمكنه من الرحيل دون الاطاحة باسرته او نظامه او حزبه الحاكم، ونوهت إلى أنه بعيدا عن ضمان عبارة الحصانة، تيقن صالح من أن الحلفاء الحاسمين باقون فى أماكنهم خاصة فى جهاز الأمن حيث يرأس نجله أحمد الحرس الجمهورى.{nl}وأشارت الصحيفة الى أنه بالنسبة للتوقعات بشأن نتائج يوم الغد، فإن انتخابات اليمن قد تثبت على الرغم من ذلك أنها حدث تاريخى أكثر من مجرد حدث عابر حتى بمعايير تلك الأوقات غير العادية.{nl}بريطانيا ترحب باجراء الانتخابات الرئاسية اليمنية{nl}كونا{nl}دعا وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط وافريقيا الشمالية اليستر بيرت الشعب اليمني الى استغلال الفرص والادلاء برأيه في الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها اليوم.{nl}وقال بيرت في بيان صحافي صدر هنا الليلة الماضية "انني ارحب بشدة باجراء الانتخابات الرئاسية اليمنية المقررة اليوم كونها تمنح الفرصة للشعب اليمني للتعبير عن رأيه والادلاء بصوته من اجل دعم الحرية السياسية وممارسة حقوقهم الديمقراطية للمرة الاولى منذ عام 2006".{nl}واكد ضرورة احترام الانتخابات باعتبارها فرصة حاسمة واساسية لتأييد عملية انتقال السلطة في البلاد التي عانت ازمات انسانية واقتصادية وامنية وقتا طويلا.{nl}واضاف ان "الانتخابات تمثل لحظة تاريخية واساسية في عملية الانتقال السياسي وانني ادعو جميع اليمنيين من جميع الانتماءات السياسية الى المشاركة في الانتخابات بشكل سلمي".{nl}واعرب الوزير البريطاني عن الامل في استغلال الشعب اليمني هذه الفرصة والابتعاد عن الصراعات والتهميش السياسي.{nl}واشار الى وجود تحديات واضحة تواجه الشعب اليمني والسلطات اليمنية ويمكن مواجهتها وجعل المستحيل ممكنا عبر التحلي بالشجاعة والالتزام والعمل الجاد.{nl}وذكر بيرت ان الاقلية هي التي تسعى الى عرقلة الاحداث من خلال الترهيب واعمال العنف ويجب عدم السماح لها بالفوز.{nl}ودان جميع الاعتداءات الاخيرة على مراكز الاقتراع ومنظمي الانتخابات.{nl}منصور هادى يدعو اليمنيين للمشاركة فى انتخابات الرئاسة{nl}اليوم السابع{nl}دعا المرشح التوافقى لرئاسة اليمن المشير عبد ربه منصور هادى الناخبين اليمنيين إلى المشاركة فى الانتخابات الرئاسية المبكرة، وقال إن جموع اليمنيين بمختلف طوائفهم وأطيافهم مدعوون للتوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لصالح اليمن ولمواجهة التحديات لبناء الاقتصاد فى البلاد والاتجاه بها إلى بر الأمان.{nl}جاء فى تصريح مقتضب أدلى به منصور عقب إدلائه بصوته بإحدى الدوائر الانتخابية بالعاصمة صنعاء فى الانتخابات الرئاسية المبكرة التى بدأت صباح اليوم على مستوى الجمهورية اليمنية.{nl}وقد شهدت المراكز الانتخابية بأمانة العاصمة إدلاء بعض الوزراء فى حكومة الوفاق الوطنى وكبار المسئولين فى حزب المؤتمر الشعبى وحلفائه واللقاء المشترك وشركاؤه بأصواتهم اليوم، ومن بين هؤلاء وزير الخارجية الدكتور أبو بكر القربى الذى أعرب فى تصريح له عقد إدلائه بصوته عن تفاؤله بما وصفه بالعرس اليمقراطى الذى سيساهم فى تحقيق الأمن والاستقرار من خلال هذه الانتخابات والولوج إلى عهد جديد، حسب الوزير.{nl}وينص الاتفاق الذى ساندته الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى على وضع دستور جديد وإجراء استفتاء، لتمهيد الطريق أمام انتخابات متعددة الأحزاب خلال عامين.{nl}وتجرى الانتخابات باليمن لاختيار المرشح التوافقى فى ما يشبه الاستفتاء من الشعب اليمنى، على اعتبار أن منصور هو المرشح الوحيد الذى تقدم لشغل المنصب، ورغم أنه لا يوجد - قانونا - ما يمنع أى شخص من التقدم لشغل منصب الرئاسة، إلا أن هناك اتفاقا غير مكتوب بين الأحزاب السياسية اليمنية (فى السلطة والمعارضة اليمنية قبل تشكيل حكومة الوفاق الوطنى) على عدم ترشيح أى شخصية للتنافس على المنصب، وذلك تنفيذا لأحد بنود المبادرة الخليجية لحل الأزمة السياسية اليمنية، وهى المبادرة التى وقتها السلطة والمعارضة اليمنية بالعاصمة السعودية "الرياض" خلال شهر نوفمبر الماضى.{nl}كشف عن مشاروات لعودة قيادات جنوبية في الخارج..{nl}الرئيس علي ناصر محمد يحذر من محاولة رفض الانتخابات الرئاسية بالعنف والقوة{nl}الحدث، التغيير نت{nl}دعا الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد جميع الأطراف الرافضة للانتخابات الرئاسية في اليمن إلى ضبط النفس والتعامل مع التسوية السياسية بفعل سياسي مضاد، لا بعنف مضاد "قد تتحول في نهاية المطاف إلى مواجهات مسلحة ونوعاً من تصفية الحسابات".{nl}وأمل ناصر في حوار صحفي مع موقع المرصاد أن تؤسس الانتخابات الرئاسية التي تنطلق غدا الثلاثاء لانتخابات مكتملة الشروط، ولمنظومة سياسية صحيحة، متجاوزة حقب الديكتاتوريات والتفرد وحكم الحزب الواحد أو الحلف الواحد الذي لم يعد ممكناً ولا محتملاً.{nl}داعيا في السياق ذاته أطراف التسوية للاستماع لأصوات الرافضين للانتخابات وتقدير قيمته السياسية والميدانية، والبدء بحوار جاد وصادق مع هذه الأطراف .{nl}واعتبر ناصر خطاب مرشح الرئاسة التوافقي المشير عبد ربه منصور هادي الذي ألقاه مساء أمس وخاصة الفقرة التي أشاد فيها بدور الشباب في التغيير والوصول إلى هذه المرحلة، خطاباً متقدماً وموفقاً لأنه أعطى الشباب تقديراً يستحقونه بامتياز، فالشباب كما يؤكد ناصر يستحقون أكثر من ذلك لأنهم فعلاً من يقف وراء التغيير الذي يعتمل وسيكونون رأس الحربة السلمية في عملية استكمال أهداف الثورة، معتبرا في السياق ذاته تضمن خطاب هادي للحوار الوطني وضرورة معالجة القضايا الرئيسة المتمثلة بالقضية الجنوبية وقضية صعدة وقضية القاعدة والإرهاب مؤشرات مطمئنة.{nl}وأكد ضرورة بقاء ساحات الإعتصام، باعتبارها الضامن الوحيد لاستكمال حلقات التغيير لاسيما في تحقيق الدولة المدنية الحديثة والقضاء على الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية وإعادة الحقوق لأصحابها.{nl}وفيما يتعلق بقانون المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية، التي يصفها بـ"إجراءات وقائية لضمان نجاح التسوية السياسية، أكد بأن مثل هذه الإجراءات لن تنجح ما لم تكن محصلة جهد سياسي مستند على قبول شعبي، مؤكدا في السياق ذاته الأخذ بعين الاعتبار خصوصية المشهد اليمني الراهن "وقبل هذا أن تنطلق المصالحة من أسفل إلى أعلى لا أن تأتي من أعلى كما لو كانت قراراً حكومياً تنفيذياً أو محصلة لإرادة خارجية ضمن منظومة متفق عليها سلفا" وعن ما أثير إعلاميا عودتهم وعددا من القيادات الجنوبية في الخارج إلى اليمن للمشاركة بمؤتمر الحوار الوطني المزمع عقده في مارس برعاية دولية واقليمية ضمن بنود التسوية السياسية، قال ناصر: العودة مشروع ماثل ليس فقط لنا بل لكل من تم نفيهم وإقصائهم وتشريدهم من بلادهم، ولكن عودة البعض لا يمكن أن تكون بصورة جزافية خاصة وأن المشهد اليمني لايزال مفتوحاً على مختلف الاحتمالات، مؤكدا في السياق ذاته بأن التفكير بالعودة قائمة ولكن الترتيب لها يبقى قيد التشاور .{nl}ناصر الذي بدا متفائلا بالمستقبل، متكئا بتفاؤله - كما يقول – على ثورة التغيير ودور الشباب في إنجاز استحقاقاتها، أكد على ضرورة تحالف القوى المعنية بالتغيير في اليمن وأن تتوافق على رؤية مفيدة تتجاوز مرحلة المشاحنات والمماحكات ويبقى "الحوار" كلمة السر التي نأنس إليها لتحقيق السهل الممتنع من أجل المستقبل وهذا مرهون بحل قضايا اليمن الكبرى المعروفة " القضية الجنوبية وقضية صعدة ومطالب الشباب وقضية الإرهاب ومحاربة الفساد وإنعاش التنمية في البلاد .<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/الملف-اليمني-114.doc)