المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 115



Haneen
2012-02-22, 01:31 PM
الملف اليمني{nl} 115 {nl}في هــــــــــــذا الملف{nl} نسبة المشاركة في انتخابات اليمن تجاوزت 60%{nl} واشنطن بوست: انتخابات اليمن غير "ديمقراطية"{nl} قيادي جنوبي يصف انتخابات اليمن بالمسرحية الهزلية{nl} اليمن: أعمال عنف بالجنوب رافقت الانتخابات{nl} مقتل أربعة وإصابة آخرين إثر مواجهات بين الشرطة والرافضين للانتخابات اليمنية{nl} بن عمر: الشعب اليمني دفع ثمن الأزمة ولذا كان إقباله واسع للاقتراع{nl} الرئيس اليمني " الجديد " : أدعو كل اليمنيين إلى الوحدة والتسامح{nl} اليمن : انقسام الجيش يهدد بإفساد الانتقال السياسي{nl} عودة مرتقبة لصالح اليوم{nl} مركز الحقوق الدستورية يدعو وزارة العدل الأمريكية للتحقيق مع الرئيس اليمني السابق في أعمال التعذيب{nl}نسبة المشاركة في انتخابات اليمن تجاوزت 60%{nl}أ. ف. ب، ايلاف{nl}صنعاء: تجاوزت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية اليمنية المبكرة التي نظمت الثلاثاء 60% بالرغم من دعوات المقاطعة والاضطرابات في بعض المناطق، وذلك بحسب ارقام كشف عنها مسؤولون في اللجان الاشرافية الاربعاء.{nl}وقال مسؤول في اللجان الاشرافية التي تراقب العملية الانتخابية في المناطق ان "نسبة المشاركة كانت 60% كمعدل وسطي في مختلف المناطق اليمنية". الا ان المشاركة في الجنوب كانت اقل بسبب دعوة الحراك الجنوبي الى المقاطعة، فبلغت المشاركة في عدن 50% وما بين 30 و40% في باقي مناطق الجنوب.{nl}وكان رئيس اللجنة العليا للانتخابات القاضي محمد الحكيمي اكد مساء الثلاثاء ان كثافة المشاركة في صنعاء وبعض المدن الاخرى مثل تعز (جنوب صنعاء) كانت لافتة جدا "اذ ان اوراق الاقتراع نفدت من بعض المراكز". ويتم عد الاصوات يدويا وليس من المتوقع ان تعلن النتائج الرسمية قبل يومين. الا ان عددا من مسؤولي مراكز الاقتراع رفضوا ارسال الصناديق الى صنعاء قبل قبض مستحقاتهم، بحسبما افاد المسؤول.{nl}وشهدت عمليات التصويت إقبالاً كثيفاً مع تقدم ساعات النهار، خصوصا في العاصمة صنعاء، ولكن في ظل مقاطعة كبيرة في مناطق المتمردين الحوثيين في شمال اليمن فيما تمكن الناشطون الانفصاليون في الجنوب من اغلاق نصف مراكز الاقتراع في عدن ومراكز اخرى في باقي المحافظات الجنوبية.{nl}ورحبت الولايات المتحدة بتنظيم الانتخابات، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فكتوريا نولاند انها "امر مشجع، ونهنىء اليمنيين لانهم بدأوا فعلا هذه العملية وانخرطوا فيها كشعب، وسنقف الى جانبهم خلال المراحل المقبلة".{nl}وبذلك يصبح اليمن اول دولة من دول الربيع العربي تشهد انتقالا للسلطة بموجب اتفاق سياسي حفظ ماء الوجه لصالح الذي حكم اليمن 33 سنة ولن يحاكم مثل حسني مبارك او ينفى مثل زين العابدين بن علي، كما انه لم يقتل مثل معمر القذافي.{nl}ولم تشهد الانتخابات اي حوادث في صنعاء حيث تواصل اقبال الناخبين باعداد كبيرة حتى بدء اغلاق المراكز اعتبارا من الساعة السادسة مساء (15:00 تغ). واكد الرئيس اليمني المقبل اثناء ادلائه بصوته في صنعاء وسط تدابير امنية مشددة ان استحقاق الانتخابات هو "اغلاق لصفحة الماضي وفتح لصفحة جديدة ناصعة البياض نكتب عليها مستقبل اليمن الجديد".{nl}ووصل عبد ربه منصور هادي بالسيارة الى مركز الاقتراع الذي يبعد مئات الامتار فقط عن منزله، وكان محاطا بتدابير امنية مشددة عزاها مقربون منه الى مخاوف من تعرضه لاعتداء. وقالت رئيسة المركز الانتخابي المخصص للنساء عبير العفيفي لوكالة فرانس برس "لقد دهشنا بالاقبال وبتدافع النساء حتى قبل بدء موعد الاقتراع".{nl}وتدافعت مئات النساء المنقبات للاقتراع قبل اغلاق الصناديق في مدرسة جمال عبدالناصر في حي التحرير بصنعاء.{nl}ودعي اكثر من 12 مليون ناخب يمني الى الادلاء باصواتهم، والتي لم تشارك فيها مناطق المتمردين الحوثيين في الشمال، والمناطق التي تسيطر عليها القاعدة في ابين وشبوة الجنوبيتين. الا ان المقاطعة في جنوب البلاد اخذ منحى عنيفا مع تنفيذ "عصيان مدني" وقيام ناشطين انفصاليين بعرقلة عمليات التصويت في عدد كبير من المراكز في المحافظات الجنوبية.{nl}وتمكن الانفصاليون الجنوبيون المعارضون للانتخابات اليمنية الثلاثاء من اغلاق نصف مراكز الاقتراع العشرين في عدن عند الظهر بالقوة اضافة لعدة مراكز في باقي المحافظات الجنوبية، فيما اسفرت اعمال العنف المرتبطة بالانتخابات في الجنوب عن سبعة قتلى في عدن، بينهم اربعة مدنيين بينهم طفل في العاشرة من عمره. كما قتل جنديان وشرطي قتلوا خلال تبادل اطلاق النار بين الشرطة وناشطين متشددين من الحراك الجنوبي المطالبين بانفصال الجنوب.{nl}واكد مسؤول امني لوكالة الأنباء الفرنسية ان الانفصاليين هاجموا مكاتب اقتراح واحرقوا الصناديق وبطاقات الاقتراع. وذكر شهود عيان ان الناشطين اقتحموا المراكز وهم يحملون اعلام اليمن الجنوبي السابق وصادروا صناديق الاقتراع فيما سمع اطلاق نار متقطع في سائر انحاء المدينة التي كانت عاصمة دولة اليمن الجنوبي السابق.{nl}ونفذ انصار التيار المتشدد في الحراك "عصيانا مدنيا" في سائر محافظات الجنوب لمنع الانتخابات التي يعتبرون انها بمثابة "استفتاء" على الوحدة مع الشمال، فيما تتفق سائر مكونات الحراك على مقاطعة الانتخابات.{nl}وغابت صناديق الاقتراع عن مناطق واسعة من محافظتي لحج والضالع الجنوبيتين حيث ينشط الحراك الجنوبي، كما سجلت اعمال عنف متفرقة واشتباكات بين القوات الحكومية والانفصاليين الجنوبيين المتشددين الرافضين لاقامة الانتخابات الرئاسية، بحسب مصادر امنية وناشطين. واسفرت هذه المواجهات في المكلا بحضرموت (جنوب شرق) وفي لحج عن ثلاثة قتلى هم مدنيان وجندي.{nl}واشنطن بوست: انتخابات اليمن غير "ديمقراطية"{nl}يمن برس{nl}قالت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية إن الانتخابات اليمنية لايمكن أن توصف بـ"الديمقراطية" لأن هناك مرشحاً واحداً في الانتخابات مدعوماً من واشنطن.{nl}وعكست الصحيفة – في مقال نٌشر على موقعها الإلكتروني الثلاثاء – أمال اليمنيين في أن تؤدي هذه الانتخابات إلى الخروج من الأزمة الحالية المندلعة في اليمن منذ عام متأثرة بثورات الربيع العربي والتي نجحت في الإطاحة برؤوس ثلاثة ديكتاتورات في مصر وتونس وليبيا.{nl}وأشارت الصحيفة إلي أن واشنطن حاولت إظهار صالح كشريك في محاربة القاعدة بتقديم التمويل والأسلحة والمدمرات وتدريب القوات اليمنية.{nl}وأوضحت أن واشنطن ترى في عبد ربه هادي بديلاً لصالح وأنها ستستمر في تمويله وتزويده بالسلاح لمواجهة خليات تنظيم القاعدة في الجنوب.{nl}قيادي جنوبي يصف انتخابات اليمن بالمسرحية الهزلية{nl}العالم الاخباري{nl}وصف المحامي والقيادي في الحراك الجنوبي يحيى غالب الشعيبي انتخابات الرئاسة اليمنية بانها مسرحية هزلية، معتبرا مقاطعة الجنوب لهذه الانتخابات بانها استفتاء على تقرير مصيره.{nl}وقال الشعيبي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء، ان ما جرى اليوم (امس الثلاثاء) عبارة عن مسرحية هزلية يراد منها انتاج عبدالله صالح بثوب آخر بعد ان انتهى عمره الافتراضي.{nl}واضاف، ان ما جرى اليوم في الجنوب كان عبارة عن استفتاء شعب الجنوب على تقرير مصيره لاستعادة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وتعبيرا عن الارادة الشعبية للحراك الجنوبي السلمي المنطلق منذ 7 يوليو/ تموز 2007 كأول ثورة ربيع عربي.{nl}وتابع المحامي والقيادي في الحراك الجنوبي، ان عبد ربه منصور هو عبدالله صالح الجديد وهو يعرف بانه يتحمل المسؤولية القانونية والجنائية لكل احداث العنف التي جرت يوم الاستفتاء. معتبرا ما حصل بانه اعادة لعبدالله صالح بنظامه وشكله.{nl}ووصف مقاطعة الانتخابات في جنوب اليمن بانها تعبير عن رفض سياسي سلمي شعبي وعصيان مدني واضاف، ان الدوائر الانتخابية الـ 56 لم تقام فيها انتخابات ما عدا مراكز الاقتراع في معسكرات الجيش.{nl}واشار الى التعتيم الاعلامي من قبل بعض القنوات الفضائية لمسالة مقاطعة الانتخابات في الجنوب وقال، ان هذه المقاطعة هي الاستفتاء الحقيقي على ارادة شعب الجنوب، ونحن نطلب من المجتمع الدولي ان ينظر الى هذه القضية من محمل الجد.{nl}واعتبر الانتخابات من نتاج المبادرة الخليجية وان الحراك الجنوبي غير معني بها واضاف، ان المبادرة الخليجية ملزمة لاطرافها ومادمنا لسنا طرفا فيها فلسنا ملزمين بها ولا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد.{nl}وعزا احداث العنف والمواجهات التي حصلت في الجنوب الى تواجد القوات العسكرية بكثافة واشار الى ان هنالك اليوم في الجنوب مائة الف جندي وكل اركانات الجيش في حرب 1994 ورئيس الاركان العامة وقائد الشرطة العسكرية، واضاف، ان ما يوجد اليوم في الجنوب هو احتلال بكل معنى الكلمة ونحن لنا القدرة على ان نطرد هذا الاحتلال ونحرر ارضنا ونستعيد دولتنا.{nl}اليمن: أعمال عنف بالجنوب رافقت الانتخابات{nl}CNN{nl}تخللت أعمال عنف متفرقة، أوقعت عشرات الضحايا، أول انتخابات رئاسية شهدت إقبالاً واسعاً لانتخاب مرشح توافقي، تطوي به اليمن حقبة الرئيس، علي عبدالله صالح، التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود.{nl}وأدلى اليمنيون، الثلاثاء، بأصواتهم للمرشح التوافقي، عبد ربه منصور هادي، الذي سيتولى الحكم لفترة انتقالية بموجب خطة المصالحة الخليجية التي تم الاتفاق عليها في نوفمبر/تشرين الثاني. (اليمنيون يدلون بأصواتهم... بالصور){nl}وقالت اللجنة العليا للانتخابات إن الإقبال على الاقتراع في الانتخابات الرئاسية المبكرة، في 292 دائرة انتخابية، فاق التوقعات.{nl}وصرح وزير الإعلام اليمني، علي العمراني، إن الإقبال الكبير على الدوائر الانتخابية يدحض المزاعم التي راهنت على عرقلة العملية الانتخابية، وتعتبر ردا قويا على المشككين بالعملية الانتخابية.{nl}وقال المواطن اليمني، محمد الرودي، وهو يدلي بصوته" "هذه أول مرة ينتخب فيها الشعب اليمني مرشحاً بمحض إرادته دون تأثير الأحزاب السياسية.. ولهذا نحن متفائلون بأن الأمور تسير نحو الأفضل."{nl}وجرت الانتخابات وسط مقاطعة مناطق في صعدة شمالي البلاد، حيث يرفض "الحوثيون"، الذين خاضوا ست حروب مع الحكومة المركزية، المشاركة في الاقتراع، بجانب دعوات واسعة للمقاطعة من قبل التيارات الجنوبية التي تطالب بالانفصال عن الشمال.{nl}ويرى عدد من المراقبين أن فرصة وجود رئيس جديد من الجنوب لأول مرة، هو عبدربه منصور هادي، إلى جانب رئيس وزراء من الجنوب أيضاً، هو محمد سالم باسندوة، قد يمثل فرصة كبيرة لإجراء مصالحة واسعة النطاق مع التيارات الجنوبية.{nl}وعلى الصعيد الأمني، ذكر مسؤولان أمنيان بارزان في محافظة عدن، جنوبي اليمن، إن أربعة أشخاص قتلوا، وأصيب 14 آخرون، بمصادمات عنيفة اندلعت بين قوات الجيش والأمن ومسلحين.{nl}وفي مدينة المكلا، جنوب غربي العاصمة صنعاء، لقي جندي مصرعه عندما اقتحم مسلحون أحد مراكز الاقتراع، في هجوم أسفر كذلك عن إصابة أربعة جنود بجراح.{nl}ونقلت وكالة الأنباء اليمنية، سبأ، إن المجموعة تعرضت لكمين في منطقة "الغويزي" بالمدينة.{nl}واتهم مصدر أمني يمني مجموعات "خارجة على القانون" باقتحام مركزين للاقتراع في محافظة حضرموت.{nl}كما أشارت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء إلى مقتل جندي برصاص قناص.{nl}مقتل أربعة وإصابة آخرين إثر مواجهات بين الشرطة والرافضين للانتخابات اليمنية{nl}محيط، العالم الاخباري{nl}قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب عدد آخر إثر مواجهات مسلحة وإطلاق نار على محتجين يرفضون الانتخابات الرئاسية المبكرة في عدة مدن بجنوب اليمن.{nl}وأفاد ناشط بأن شخصاً قتل وأصيب آخران في اشتباكات بين مسلحين من الحراك الجنوبي والشرطة بمحافظة لحج الجنوبية، كما قتل طفل بمدينة عدن إثر إطلاق نار عشوائي بين قوات الأمن وأنصار الحراك.{nl}وأشار مصدر أمني إلى أن جندياً وشرطياً قتلا وأصيب آخران بمحافظة حضرموت في مواجهات مع مسلحين حاولوا اقتحام مراكز انتخابية.{nl}وفي المكلا تتواصل اشتباكات بين قوات النظام ومتظاهرين يرفضون الانتخابات سقط خلالها العشرات.{nl}في الاطار نفسه يواصل الناخبون اليمنيون الإدلاء بأصواتهم لإنتخاب المرشح الوحيد عبد ربه منصور هادي خلفاً للرئيس علي عبد الله صالح، ودعا أكثر من اثنا عشر مليون ناخباً للمشاركة بالانتخابات تطبيقاً لاتفاق انتقال السلطة التي نصت عليه مبادرة مجلس التعاون، وعارضته قوى عديدة.{nl}وفيما أعلنت قوى موالية لصالح وبعض الأحزاب مشاركتها في الانتخابات، أعلن الحراك الجنوبي والحوثيون ومستقلون مقاطعتهم لها .{nl}وحول الأوضاع في العاصمة اليمنية صنعاء، أكد مراسل قناة "العالم" الإخبارية أن الحال لم يتغير منذ الصباح وأن الإقبال على التصويت ضعيف والشوارع شبه خالية وأن هناك دعوات للمقاطعة بدأت بالتزايد، وهناك بعض القلق والترقب الحذر نتيجة الإجراءات التي يقوم بها عدد من المؤيدين لهذا التصويت، وبالطبع هناك عدد من الصحفيين والمحللين السياسيين الذين أكدوا أن هذا التصويت أو هذا الإقتراع لا يصل حتى إلى درجة الإستفتاء، حيث إنه يحمل موافقة ورفض، وإنه يحمل فقط وجهة واحدة .{nl}وفي عدن، أكد مراسل آخر أن الأجواء ما زالت مشحونة أمنياً ومازالت حالة العصيان المدني هي السائدة حتى هذه اللحظة، والمظاهرات تجوب معظم شوارع الجنوب، تدعو لرفض الانتخابات، وهناك اقتحام لأكثر من مركز اقتراع انتخابي ، مما أدى إلى تعطيل العملية الانتخابية بها .{nl}وأضاف أن بعض اللجان الأمنية يطمئنون بأن الوضع على ما يرام ، لكن في الواقع يبدو الوضع مختلف تماما ، فأكثر من طريق تم قطعه بالحجارة هذا بالإضافة إلى استخدام الإطارات لمنع الناس من السير، اعتراضا على هذه العملية الانتخابية وعلى آلية وطبيعة الانتخابات التي تمت بها، واعتبروها مسرحية هزلية لا تنتمي للجانب الديمقراطي الذي يناشده الجميع .{nl}بن عمر: الشعب اليمني دفع ثمن الأزمة ولذا كان إقباله واسع للاقتراع{nl}الوطن، UP{nl}اعتبر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر أن إقبال اليمنيين الواسع على مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسية كان له دلالة سياسية كبيرة بالنظر إلى ما عاناه اليمنيون خلال الفترة الماضية، وقال "الشعب اليمني دفع ثمن الأزمة ويتوق لانتقال سلمي للسلطة ، وهذا ما تحقق".{nl}واوضح في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء الامس في المركز الإعلامي للانتخابات الرئاسية المبكرة بصنعاء عقب انتهاء عملية التصويت بعموم البلاد أن" الانتخابات مرت بخير في معظم مناطق اليمن وفق التقارير وكان الاقبال واسع".{nl}واضاف”: إن الحل الأمثل لما عانى منه اليمنيون كان نقل السلطة سلميا وهو ما سعت إليه كل الأطراف اليمنية والدولية ولإقليمية وتحقق اليوم بالانتخابات الرئاسية المبكرة “.{nl}وتابع كان موقفنا وما يزال أن مشاكل اليمن لايمكن أن تحل إلا من قبل اليمنيين أنفسهم وأن النزاع القائم لايمكن حله إلا بعملية توافقية وحوار هادئ وعقلاني ..مشيرا إلى أن العملية السياسية لن تنجح إلا إذا كانت المشاركة السياسية واسعة لجميع اليمنيين .{nl}ولفت الى :"النموذج اليمني بدأ يتحدث عنه الجميع بأنه النموذج الأمثل للانتقال السلمي للسلطة وهو نموذج جنب اليمن الانزلاق في الحرب الاهلية"..موضحا أن إجراء الانتخابات الرئاسية تعد مناسبة تاريخية حقيقية لبناء عقد اجتماعي جديد لليمنيين".{nl}وانتقد أحداث عرقلت الانتخابات في بعض المناطق بالقوة مبينا إنه ليس من حق إي أحد عرقلة الانتخابات أو استخدام العنف لأغراض سياسية وفقا لقرار مجلس الأمن 2014.{nl}وحول مدى تنفيذ المبادرة الخليجية أشار إلى أن هناك تقدما ملموسا في تطبيق قرار مجلس الأمن وتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة ..لافتا إلى أنه في هذا الإطار تم تشكيل حكومة الوفاق الوطني وتشكيل لجنة الشئون العسكرية والأمنية وإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة التي جرت اليوم لتنتهي المرحلة الانتقالية الاولى التي حددت وفق خارطة الطريق المزمنة بثلاثة أشهر تنتهي اليوم بانتخاب الرئيس الجديد .{nl}وأعرب بن عمر عن تطلعه إلى انتقال اليمنيين إلى المرحلة الثانية من الفترة الانتقالية ببدء عملية الحوار الوطني وإعادة صياغة الدستور وإجراء الانتخابات النيابية على ضوء ذلك ..لافتا إلى أن إنعاش الاقتصاد المنهار وإعادة الأعمار، وتحقيق الأمن يعد الأولية الأكثر إلحاحا أمام الحكومة اليمنية حاليا ..وأضاف هناك تعاون كبير وحوار بين عدة أطراف إقليمية ودولية لمساعدة حكومة الوفاق لبلورة برنامج اقتصادي يسهم في إنعاش الاقتصاد اليمني وتحسين الوضع الإنساني ..{nl}وحول توقعات ملامح صعوبات المرحلة الانتقالية الثانية الممتدة لعامين والتي ستبدأ بتولي هادي الرئاسة انتخابيا ، تحدث بن عمر عن تحديات ما تزال ماثلة في الشأن اليمني بعضها سياسي وأخرى تتعلق بالجانب الأمني والتحديات المتعلقة بالجانب الإنساني ..أملا أن تتكاتف جهود الجميع من أجل تذليل الصعوبات ومواجهة التحديات .. لكنه قال : "أنا متفائل من تطور الوضع في اليمن مهما كانت الصعوبات فيجب أن تطغى لغة الحوار وهذا ما سيصل إليه اليمنيون من خلال الحوار الوطني الشامل نحو إعادة هيكلة الدولة وشكل النظام الجديد وكذا موضوع القضية الجنوبية والحوثيين ".{nl}الرئيس اليمني " الجديد " : أدعو كل اليمنيين إلى الوحدة والتسامح{nl}التغيير نت، الشرق الاوسط{nl}أعرب الرئيس اليمني التوافقي عبد ربه منصور هادي عن أمله في انتقال اليمن إلى غد أفضل، ودعا كل اليمنيين إلى الوحدة والتسامح والإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.{nl}وأعرب هادي في أول تصريح لمطبوعة صحافية خص به «الشرق الأوسط» «عن أمله الكبير في أن تكون المرحلة القادمة - بعد نجاح اليوم التاريخي للاقتراع - مرحلة عمل تمثل عناوين وطنية على مختلف الأصعدة، وبما يمكن من تحقيق آمال وتطلعات الشعب اليمني في الولوج إلى غد أفضل عنوانه الأمن والاستقرار والوحدة والتسامح بين كل مكونات الشعب اليمني، وبما يخدم اليمن أرضا وإنسانا، وينقله إلى آفاق الإصلاحات الشاملة على مختلف المستويات»، كما عبر الرئيس هادي عن «تقديره البالغ» لجريدة «الشرق الأوسط» «لما أظهرته من اهتمام بالغ في تغطياتها الإعلامية خلال المرحلة المنصرمة التي مرت خلالها اليمن بظروف صعبة، وبما تبنته من تغطية صحافية راقية وموضوعية كان لها الأثر الإيجابي الطيب على الصعيد الإعلامي».{nl}من جانبه أكد محمد سالم باسندوة، رئيس الوزراء اليمني، في تصريحات أدلى بها لـ«الشرق الأوسط»، أن الإقبال الكثيف على صناديق الاقتراع لم يكن متوقعا، في حين قالت اللجنة العليا للانتخابات إن عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية المبكرة تجري بصورة طبيعية في 292 دائرة انتخابية وإن عملية الإقبال على الاقتراع في ساعاتها الأولى فاقت المتوقع، وإن بطاقات الاقتراع نفذت في بعض المراكز الانتخابية، ودعت «هيومان رايتس ووتش» المرشح الرئاسي عبد ربه منصور هادي إلى فتح تحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت في البلاد خلال الشهور الماضية.{nl}وقال رئيس الوزراء اليمني في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» إن «الإقبال الكثيف على الاقتراع لم يكن متوقعا، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على وعي المواطنين بأهمية هذه الانتخابات الرئاسية المبكرة، من حيث كونها تمثل البداية الرئيسية لولوج مرحلة جديدة، كما يعبر هذا الإقبال الشديد عن إرادة شعبنا التواقة للتغيير».{nl}وحول سير الانتخابات في المحافظات الجنوبية، قال باسندوة «كانت نسبة الإقبال عالية في مناطق ومتدنية في مناطق أخرى، وذلك يرجع - للأسف الشديد - إلى أن الذين قرروا مقاطعة الانتخابات، لم يكتفوا بالمقاطعة، وإنما لجأوا إلى أساليب عنف غير مشروعة لترهيب المواطنين ومنعهم من الإدلاء بأصواتهم بالقوة مثل تفجير مقرات لجان الانتخابات واعتراض المواطنين ومنعهم بالقوة من التصويت، وهذا شيء مؤسف»، وأضاف باسندوة «إن الذين قاطعوا والذين منعوا التصويت بوسائل غير مشروعة، سيندمون في المستقبل على موقفهم عندما يرون أن عجلة التغيير قد دارت إلى الأمام».{nl}وعلى الجانب الأمني، أفادت مصادر أمنية في محافظة الضالع لـ«الشرق الأوسط»، بأن «الانتخابات تمت في معظم المديريات ما عدا مديريات ردفان والضالع، لأن مسلحي (الحراك) انتشروا في مدينة الضالع لمنع المواطنين من الدخول أو الخروج من المدينة لمنعهم من الإدلاء بأصواتهم، الأمر الذي أدى إلى نقل صناديق الاقتراع إلى مدينة قعطبة في المحافظة نفسها».{nl}وأضافت المصادر الأمنية «تحلت قوات الأمن بضبط النفس تجنبا لإراقة الدماء»، وأضافت المصادر الأمنية أنه «في المناطق التي تعذر التصويت فيها، سمح بالتصويت باستخدام رسائل الهاتف الجوال». وفي محافظة أبين، وهي المحافظة التي ينتمي إليها المرشح الرئاسي عبد ربه منصور هادي، تمت عملية الاقتراع بصورة طبيعية في المديريات غير الخاضعة لسيطرة تنظيم القاعدة وهي جعار وزنجبار. وفي محافظة صعدة، ذكرت مصادر محلية في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» أن الحوثيين فرضوا نوعا من الترهيب على المواطنين لمنعهم من التصويت، غير أن عملية الاقتراع سارت بشكل طبيعي في عدد من المديريات بالمحافظة.{nl}من جانبها، دعت منظمة «هيومان رايتس ووتش» المرشح الرئاسي عبد ربه منصور هادي إلى فتح تحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت خلال الفترة الماضية. وقالت لاتا تايلور، مبعوثة «هيومان رايتس ووتش» إلى اليمن، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن لدى المنظمة «قلقا حول بعض أعمال العنف في بعض المناطق في اليمن، وأنهم يدينون استخدام العنف لمنع الناس من ممارسة حقهم الانتخابي» وقالت تايلور «على السيد هادي أن يعمل على لم شمل اليمنيين، لأنه من الواضح أن هناك شرخا في المجتمع»، وأكدت أن من أولى ما ينبغي التحقيق فيه «انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت في الماضي».{nl}اليمن : انقسام الجيش يهدد بإفساد الانتقال السياسي{nl}التغيير نت، رويترز{nl}صوت اليمنيون أمس، في انتخابات يأمل كثيرون ان تمنحهم بداية جديدة لكن انقساما في القوات المسلحة بين أقارب الرئيس السابق علي عبد الله صالح ولواء منشق يهدد بإفساد الانتقال السياسي ويدفع اليمن إلى الحرب.{nl}وما تزال مدينة صنعاء منقسمة بين الجانبين، اذ يسيطر رجال قبائل مسلحون ووحدات عسكرية منشقة على أحياء بكاملها، ويرفضون التراجع مبررين وجودهم بإمكانية تشبث صالح بالسلطة من وراء الستار.{nl}ويقول قادة في المعارضة يحرصون على دفع عملية الانتقال السياسي، إن المواجهة العسكرية مؤقتة، وإنها ستحل نفسها بنفسها حين ترفع يد صالح عن البلد.{nl}وقال محمد أبو لحوم وهو مسؤول سابق في حزب صالح انسحب منه وشكل حزباً خاصاً به، إن اليمن كان على حافة الحرب الأهلية في نوفمبر، وإن البلد لديه الآن تسوية سياسية يجب أن توصد الباب في وجه صالح وعائلته إلى الأبد. وهناك آخرون ليسوا على هذه الدرجة من الاقتناع بالأمر. وأعطى اتفاق الانتقال الذي تدعمه الولايات المتحدة صالح الحصانة من المحاكمة بشأن قتل مئات المحتجين، كما يترك ابنه وأبناء أشقائه في مراكز السلطة بالجيش وقوات الأمن.{nl}صانع ملوك{nl}ويقول عبد الله الفقيه وهو أستاذ للعلوم السياسية بجامعة صنعاء، إن صالح ربما لن يحكم البلاد لكن يمكن أن يظل صانعاً للملوك. وأضاف أن صالح مازال لديه حزبه الحاكم ومازال ابنه قائدا في القوات المسلحة وله حلفاء يتولون الوزارات المهمة في البلاد، مما يبقيه قوة سياسية لها اعتبارها. ويخيم على مصير أقارب صالح، دورهم المحوري في استراتيجية «مكافحة الإرهاب» الأميركية التي تستهدف فرعاً نشطاً لتنظيم القاعدة في اليمن خطط لهجمات في الخارج، واستغل الاضطراب بشأن مصير صالح لتوسيع منطقة نفوذه. ولعب أقارب مباشرون لصالح دوراً بارزاً في الحرب على القاعدة في اليمن، خاصة يحيى ابن شقيقه الذي يقود وحدة يمنية مدربة جيداً لمكافحة الارهاب.{nl}تردد أميركي{nl}ويقول محللون إن هذه العلاقة قد تجعل واشنطن مترددة تجاه حدوث تغيير شامل بين أوثق شركائها العسكريين في اليمن، وقد تعزز أيضا موقف صالح والمقربين منه داخليا إذا حاولوا استبقاء السلطة.{nl}وقال جريجوري جونسن وهو أستاذ في شؤون اليمن بجامعة برينستون «ستجبر الولايات المتحدة خلال الشهور المقبلة على إعادة تقييم الطريقة التي تخوض بها حربها».{nl}وتواجه أقارب صالح على الأرض قوات تؤيد لواء معارضاً ومسلحون يؤيدون زعماء قبائل انقلبوا على صالح بعد أن اكتسبت الاحتجاجات على حكمه قوة دفع.{nl}ويؤيد الجنود المنشقون اللواء علي محسن الأحمر الذي ظل لفترة طويلة مقرباً من صالح وشريكاً له في حملات عسكرية من بينها حرب ضد متمردين في شمال اليمن بين عامي 2004 و2010 تقول جماعات معنية بحقوق الانسان إنها شهدت جرائم حرب عديدة.{nl}وعبر الأحمر الذي يعتقد أنه في أواخر الستينيات من العمر عن تأييده لحركة الاحتجاج المناهضة للحكومة في مارس من العام الماضي، ليأخذ معه الفرقة المدرعة الأولى التي يقودها. وحاربت قوات الأحمر قوات صالح في العاصمة ومناطق أخرى باليمن.{nl}وأثار الشقاق مخاوف من أن جيش اليمن لن يكون مستعدا لمواجهة فرع القاعدة الذي تزداد قوته في البلاد، والذي حصل بالفعل على موطئ قدم في مناطق الجنوب الريفية.{nl}مخاوف{nl}ويخشى مسؤولون يمنيون وأميركيون أن يوسع أي تراجع آخر في سيطرة الحكومة في الجنوب نفوذ التنظيم بالقرب من مسارات شحنات النفط عبر البحر الاحمر ويمهد الطريق أمام تنفيذ هجمات في المستقبل على أهداف أميركية وسعودية.{nl}وتعهدت الفرقة التي يقودها الأحمر بالاستمرار في دعم الحملة الاميركية، لكنها تقول إن الاساليب يجب أن تتغير.{nl}وتعهد أيضا العميد الركن محمد الصوملي قائد اللواء 25 -الذي حاصره إسلاميون متشددون لشهور خلال الصيف الماضي بعد انسحاب قوات الامن اليمنية من محافظة ابين الجنوبية- بدعم الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين في محاربة التطرف، لكنه قال ان على واشنطن تغيير استراتيجيتها لتجنب قتل مدنيين، مضيفاً أنه كلما قتلت الولايات المتحدة مدنيين أصبح من الاسهل على القاعدة تجنيد مقاتلين.{nl}عودة مرتقبة لصالح اليوم{nl}البيان الاماراتية، الوكالة الالمانية{nl}توقعت مصادر يمنية مطلعة أن يعود الرئيس اليمني المنتهية ولايته علي عبد الله صالح إلى اليمن من رحلته العلاجية في الولايات المتحدة الأمريكية في وقت لاحق اليوم الأربعاء.{nl}وقالت المصادر لموقع "مأرب برس" إن صالح أنهى مساء أمس ترتيبات مغادرته لمحل إقامته في الولايات المتحدة ، استعدادا للعودة إلى صنعاء.{nl}وأشارت المصادر إلى أن حزب صالح "المؤتمر الشعبي العام" يعمل حاليا على الإعداد لاستقبال صالح، الذي يعتزم تنظيم احتفال سيقوم خلاله بتسليم السلطة للرئيس المنتخب عبد ربه منصور هادي.{nl}وكانت تقارير صحفية ذكرت أن صالح كان يرغب في العودة قبل الانتخابات إلى أن ضغوطا مورست عليه لتأجيل العودة إلى ما بعد إتمام الانتخابات.{nl}إلى ذلك ، تتواصل في اليمن اليوم عمليات فرز الأصوات بعد أن صوت الناخبون أمس بأعداد كبيرة في استفتاء على المرشح الوحيد التوافقي عبد ربه منصور هادي.{nl}وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة الإقبال قد تتجاوز نسبة 60%. ومن المتوقع أن تعلن النتائج النهائية في غضون يومين.{nl}مركز الحقوق الدستورية يدعو وزارة العدل الأمريكية للتحقيق مع الرئيس اليمني السابق في أعمال التعذيب{nl}مأرب برس{nl}طالب مركز الحقوق الدستورية من وزارة العدل الأمريكية فتح تحقيق جنائي فوري في ادعاءات ارتكاب أعمال تعذيب في ظل حكم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.{nl}وأضاف مركز الحقوق الدستوري في طلبة الذي وجهه إلى وزارة العدل الأمريكية وينشر مارب برس ترجمة حرفية للمذكرة بالقول " السيد صالح موجود في الولايات المتحدة منذ 28 يناير/كانون الثاني 2012، ويُقال أنه مقيم في فندق ريتز كارلتون في مدينة نيويورك بينما يخضع لعلاج طبي. وفي رسالة عامة موجهة الى قسم حقوق الإنسان والملاحقة القانونية الخاصة التابع لوزارة العدل قدَّم مركز الحقوق الدستورية تفاصيل عن عدد من الانتهاكات الحقوقية الخطيرة التي وقعت في اليمن خلال العام الماضي، بما في ذلك مقتل مئات المتظاهرين المسالمين من قبل قوات صالح، كما بيَّن السبب الذي من أجله لا يتمتع السيد صالح بحصانة من الملاحقة الجنائية لأعمال التعذيب.{nl}وقالت كاثرين غالاغر، وهي من كبار المحامين العاملين في مركز الحقوق الدستورية: "بفتح تحقيق في ادعاءات ذات مصداقية لتعذيب ناجم عن أعمال قامت بها قوات صالح ضد المتظاهرين المسالمين في اليمن، ترسل الولايات المتحدة رسالة قوية اللهجة مفادها أن أيام الجرائم التي تمر دون عقاب قد ولَّت والتصرف الحر لأولئك الذين يتمتعون بالسلطة قد انكفأ لتحل مكانها حقبة جديدة من العدالة والمحاسبة الحقيقية". وأضافت: "لا بد للولايات المتحدة الاَّ توفر ملاذاً آمناً لرجل تسبب في الكثير من الآلام والمعاناة لشعبه".{nl}منذ العام الماضي، قامت قوات الأمن العاملة تحت قيادة وتوجيه السيد صالح بقتل أو جرح مئات المدنيين الذين نزلوا الى الشوارع للمطالبة بالحصول على حقوقهم الإنسانية ووضع حد لديكتاتورية دامت 33 عاماً. وكما شرحت الرسالة فإن "هذا الحرمان من حقوق الإنسان قد تمَّ بالقوة باستخدام: الهراوات والبنادق والغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي والذخيرة الحية من قبل القناصين ومدافع الهاون، وكلها استُعمِلت ضد المتظاهرين العُزَّل". وقبيل دخوله الولايات المتحدة منح مجلس النواب اليمني السيد صالح ومساعديه العفو من المقاضاة القانونية في اليمن لهذه الانتهاكات. بيد أنه بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب التي وقَّعت عليها الولايات المتحدة لا يمكن أن تكون هنالك حصانة لأعمال التعذيب.{nl}وقال إبراهيم القعطبي، الموظف القانوني في مركز الحقوق الدستورية والعضو في التجمع اليمني-الأمريكي للتغيير: "إنني، كيمني أمريكي أناشد وزارة العدل لكي تفي بالتزاماتها الأخلاقية والقانونية وتحقق مع صالح في الجرائم الخطيرة التي ارتُكِبت ضد المتظاهرين المسالمين في اليمن، ولا بد من محاسبة صالح".{nl}وتؤكد الرسالة على أن "المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة قد أكدت التقارير التي اشارت إلى قيام إدارة صالح بوضع كافة الوحدات المسلحة وأجهزة الأمن تحت تصرفها في التصدي للتظاهرات، بما في ذلك وكالتي الاستخبارات اللتين تعملان تحت إشراف الرئيس مباشرةً، مع حد أدنى من الرقابة من قبل السلطة التشريعية والقضائية". ولغاية اليوم، لم تكن هناك أي مساءلة للانتهاكات الحقوقية الواسعة والمنهجية التي حصلت في اليمن خلال العام الفائت. بالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من صدور قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو الى التحقيق في التكتيكات الوحشية والقمعية التي استخدمتها قوات الأمن اليمنية ضد المتظاهرين المسالمين فإن الإجراء القانوني الوحيد الذي اتخذته الولايات المتحدة حتى الآن هو تأكيد لحصانة السيد صالح الدبلوماسية رداً على استدعاء المثول كشاهد في قضية أخرى.{nl}بالإضافة إلى انتهاكات حقوقية تمَّ توثيقها في تقارير مختلفة مذكورة، تشمل الرسالة أيضاً قضية شقيقين من ولاية ميتشيغان أُصيبا بجراح بالغة في اليمن خلال العام الفائت عندما أوقف الجيش اليمني السيارة التي كانون يقلونها مع حوالي 40 سيارة أخرى وتمَّ منعهم من مغادرة المكان حيث وقع صاروخان على القافلة. وتحدث حكيم سالم وأمين سالم، وكلاهما مقيمان شرعيان في الولايات المتحدة، مع المحامي المتعاون في مركز الحقوق الدستورية بيل غودمان عن الحادثة التي أدَّت إلى مقتل إبن عميهما وأصابت الرجلين الاثنين إصابات جسدية بالغة.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/الملف-اليمني-115.doc)