المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 116



Haneen
2012-02-25, 01:32 PM
الملف اليمني (116){nl}المشير عبد ربه منصور هادي{nl}في هــــــذا الملف{nl} المرشح التوافقي للرئاسة اليمنية يفوز بأصوات 99،8% من الناخبين{nl} اليمن: هادي يؤدي اليوم اليمين.. و“صالح” يحضر تنصيبه “الاثنين”{nl} الرئيس اليمني الجديد: الشعب لم يعد يقبل بأنصاف الحلول وأتعهد بملاحقة "القاعدة"{nl} الرئيس السابق يعود في جنح الظلام من رحلة العلاج في الولايات المتحدة لحضور مراسم تنصيب الرئيس الجديد{nl} الرئيس صالح يدعو لمساندة الرئيس الجديد لليمن{nl} قتل وأصيب عدد من الجنود في هجوم استهدف قصرالرئاسة في مدينة المكلا جنوبي اليمن.{nl} إصابة 3 أشخاص خلال إقتحام الجيش اليمني لساحة محتجين في عدن{nl} اليمن: نسبة الناخبين تتجاوز 60 % وصالح يعود{nl} اليمن بعد الإنتخابات الرئاسية .. رؤية مستقبلية{nl} باسندوة: نظام الحكم القادم فى اليمن "خليط"{nl} وزير الخارجية اليمني لـ عُمان : الحوار وسيلتنا لحل كل القضايا التي أوجدت الأزمات السياسية{nl} الجيش اليمني وشيوخ القبائل يسيطرون على الاستثمارات السعودية ومطالب بإعادتها لملاكها{nl} اليمن وبريطانيا تبحثان تحضيرات عقد اجتماع أصدقاء اليمن في الرياض{nl} اليمن تنفى وجود أي جندي أمريكي في سوقطري{nl} اليمن يرفض تحويل سقطرى إلى قاعدة عسكرية أمريكية{nl} تصريحات السفير الأمريكي تثير موجة من الغضب في صفوف اليمنيين{nl} البلاد تعمل في الربع الاول من 2012 بميزانية العام الماضي{nl} اليمن يعول على المساعدات لدعم عملته وخفض عجز الموازنة{nl} الانتخابات الرئاسية المبكرة فى اليمن عكست مدى رغبة المواطنين في التغيير{nl}المرشح التوافقي للرئاسة اليمنية يفوز بأصوات 99،8% من الناخبين{nl}موقع التغيير الاخباري{nl}أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في اليمن مساء اليوم الجمعة فوز المرشح التوافقي للانتخابات الرئاسية في اليمن المشير عبد ربه منصور هادي بمنصب رئيس الجمهورية بـ 6 ملايين و635 ألف و192 صوتا ، أي ما نسبته 99،8% من اجمالي من صوتوا في الانتخابات .{nl}جاء ذلك في آخر مؤتمر عقدته اللجنة قبل قليل في مركزها الإعلامي بالعاصمة صنعاء لإعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية .{nl}وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء القاضي محمد حسين الحكيمي :" إن إجمالي الذين صوتوا في الانتخابات الرئاسية المبكرة بلغ ستة ملايين و660 الف و93 ناخبا وناخبة، من أجمالي عدد المسجلين في السجل الانتخابي البالغ عددهم 10 ملايين و243 الف و364 ناخبا وناخبة, إلى جانب من تم إضافتهم وأدلوا باصواتهم يوم الاقتراع ممن بلغوا السن القانونية ولم يكونوا مسجلين في السجل الانتخابي".{nl}وأضاف :"بلغت الأصوات الصحيحة 6 ملايين و651 الف و166 الف ناخبا وناخبة، فيما بلغت الأصوات الباطلة ثمانية الآف و927 صوتا، ولم يصوت للمرشح الرئاسي 15 الف و974 ناخبا وناخبة".{nl}وشكر رئيس اللجنة الحكيمي في افتتاح المؤتمر كل من تعاون في انجاح الانتخابات من أصدقاء و أشقاء اليمن و كذلك من أبناء الوطن من مسؤولين و إداريين و صحفيين وجنود من الأمن و الجيش وغيرهم من الجنود المجهولين .{nl}و أكد أن اللجنة لم تستعجل و لم تتسرع وحرصت على الاستناد لمحاضر موثقة لنتائج الفرز التي بدأت اللجنة استقبالها منذ مساء الأربعاء الماضي و استكملتها اليوم الجمعة .{nl}و كان قال القاضي الحكيمي "إن من قاطعوا الانتخابات بالسلاح إن لم تستطع السلطات ملاحقتهم وتقديمهم للعدالة فإن التاريخ لن يغفر لهم " .{nl}اليمن: هادي يؤدي اليوم اليمين.. و“صالح” يحضر تنصيبه “الاثنين”{nl} ج المدينة{nl}يؤدي الرئيس اليمني المنتخب عبد ربه منصور هادي، اليمين الدستورية اليوم السبت أمام البرلمان يأتي ذلك بعد أن حصل هادي على أكثر من سبعة ملايين صوت «حتى وقت إعداد هذا الخبر للنشر» من إجمالي المقيدين في جداول الناخبين اليمنيين والمحدد بعشرة ملايين و243 ألفًا و364 ناخبًا، مقيدين في جداول الناخبين، منهم أربعة ملايين و348 ألفًا و485 ناخبة. وأفاد مصدر في حزب المؤتمر الشعبي بأن الرئيس السابق علي عبدالله صالح سيحضر مراسم تنصيب عبد ربه منصور هادي رئيسًا جديدًا للبلاد التي تقام بعد غد الاثنين.{nl} من جهته أعلن قائد قوات الاتحاد الإفريقي في مقديشو الجنرال الاوغندي فريد موغيشا أن «حركة الشباب« الموالية لتنظيم القاعدة قد شارفت على الانهيار مع فرار أعداد كبيرة من عناصرها إلى اليمن. واضاف: «وصلتنا تقارير انه خلال الايام القليلة الماضية بخروج نحو 300 شخص معظمهم من المقاتلين الأجانب من الصومال متجهين إلى اليمن وهذه مؤشرات على الهزيمة».{nl} الى ذلك أوضح رئيس اللجنة الدستورية والقانونية في البرلمان اليمني علي أبو حليقه، في تصريح أورته صحيفة 26 سبتمبر الحكومية الليلة قبل الماضية- أن الرئيس الجديد سيؤدي اليمين الدستورية أمام نواب الشعب فور إعلان اللجنة العليا للانتخابات النتائج النهائية لعملية الاقتراع التي جرت الثلاثاء الماضي.{nl} وأضاف أن أداء اليمين الدستورية سيكون أول إجراء يقوم به الرئيس الجديد، لاستكمال الترتيبات وفقا للدستور.. مشيرا إلى أن هادي سيلقي كلمة أمام أعضاء البرلمان يحدد فيها ملامح الفترة المقبلة وأولويات العمل الوطني. واحتشد اليمنيون المناهضون للنظام في العاصمة صنعاء امس في مظاهرة حاشدة لأول مرة منذ اندلاع ثورة الشباب السلمية، وذلك عقب صلاة الجمعة بشارع الستين اكبر شواع العاصمة وساحة التغيير في جمعة تحمل اسم «وانتصر الشعب».{nl} وعلى صعيد الوضع الميداني، أفادت مصادر أمنية، لـ «المدينة» بمقتل شخص وإصابة 4 آخرين من الحراك الجنوبي إضافة إلى إصابة جنديين من القوات الحكومية و3من المعتصمين في ساحة التغيير بمدينة المكلا جنوبي شرق اليمن. ويعارض الحراك الجنوبي الذي يؤيد الانفصال عن شمال اليمن ترشيح شخص واحد للانتخابات هو عبد ربه منصور هادي الذي كان نائبا لعلي عبدالله صالح.{nl} وفي السياق، قالت مصادر امنية لـ «المدينة» إن الجيش اليمني عزز من تواجده حول القصر الجمهوري وعدد من المرافق والمنشئات الحكومية في محافظة عدن كما شددت الوحدات العسكرية, من إجراءاتها الأمنية على محيط القصر الجمهوري الواقع في مديرية كرتير وذلك عقب الهجوم الذي تعرضت له المنطقة امس الاول من قبل عناصر مسلحة يُعتقد بأنها تابعة لتنظيم القاعدة.{nl} وكانت قوات من الحرس الجمهوري المرابطة في جبل المعاشيق بمدينة كريتر، أفشلت عملية اقتحام للقصر الجمهوري لعدد من المسلحين التابعين لتنظيم القاعدة وانصار الشريعة.وحاول المهاجمون اقتحام المنطقة التي يقع فيها القصر الجمهوري ومنازل كبار المسؤولين اليمنيين، وقد تبادل الطرفان إطلاق النار مستخدمين الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.{nl}الرئيس اليمني الجديد: الشعب لم يعد يقبل بأنصاف الحلول وأتعهد بملاحقة "القاعدة"{nl}بوابة الأهرام {nl}أدي ئيس اليمني المنتخب عبد ربه منصور هادي المرشح اليمين الدستورية لرئاسة جمهورية اليمن. {nl}وكان منصور هادي المرشح الوحيد لخلافة علي عبدالله صالح في إطار اتفاق انتقالي أعدته دول الخليج. {nl}ويذكر أن علي عبدالله صالح الرئيس اليمني السابق قد عاد لليمن من رحلته العلاجية بأمريكا لحضور مراسم نقل السلطة. {nl}وحدد الرئيس اليمنى عبدربه منصور اليوم السبت فى خطاب تاريخى خطط عمله للمرحلة المقبلة وذلك إمام هيئة مجلسى النواب الشورى والمجلس الأعلى للقضاء وسفراء الدول المعتمدين فى اليمن . {nl}واستعرض منصور التحديات التى تواجهة اليمن والهموم الشعب والوطن وكل المماحكات التى تتربص باليمنيين ، كما تناول الأوضاع الاقتصادية وخطط عمل المرحلة المقبلة لتعويض مافات لدعم وتنمية الاقتصاد الوطنى . {nl}وحيا هادى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية واللجنة العليا للانتخابات على الجهود التى بذلت خلال الايام القليلة الماضية لانجاح ماأطلق عليه الجسر الذى عبر عليه اليمنيون إلى مستقبل أفضل وهى الانتخابات الرئاسية المبكرة فى ضوء المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة وقرار مجلس الامن رقم 2014 . {nl}ودعا منصور هادى جميع الأطراف اليمينية إلى نبذ الخلافات لأن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع بذل كل الجهود لدعم الحوار ودفع بناء الاقتصاد الوطنى على أسس علمية وتنموية وتبنى سياسات تجنب البلاد اية مشاكل ، {nl}وتعهد الرئيس الجديد هادى استمرار الحرب ضد القاعدة حتى تنتهى أزمة النازحين ، إلى جانب تبنى سياسات و إجراءات تدعم الشباب والطبقة المتوسطة لبناء البلاد على أسس من المشاركة الايجابية البناءة وبما يدفع لبناء التنمية البلاد . {nl}كما أكد هادى أن الشعب اليمنى لم يعد يقبل بأنصاف الحلول والمعالاجات المنقوصة للأزمات الحالية والخدمات لبناء اليمن الجديد الذى يتسع الجميع .{nl}الرئيس السابق يعود في جنح الظلام من رحلة العلاج في الولايات المتحدة لحضور مراسم تنصيب الرئيس الجديد.{nl}ميدل ايست أونلاين{nl}صنعاء - أدى عبد ربه منصور هادي اليمين الدستورية ليصبح رئيس اليمين الجديد السبت بعد تصويت أجري الاسبوع الماضي كان هو المرشح الوحيد فيه ليحل محل علي عبد الله صالح ضمن اتفاق لنقل السلطة توسط فيه مجلس التعاون الخليجي ودعمته الولايات المتحدة.{nl}والانتخابات التي شارك فيها أكثر من 60 بالمئة من الناخبين المسجلين تجعل صالح رابع رئيس عربي تطيح به انتفاضة شعبية خلال ما يزيد على عام.{nl}ومن المقرر أن تجري مراسم تنصيب هادي الاثنين التي سيحضرها صالح بعد عودته الى اليمن الجمعة في أعقاب سفره للولايات المتحدة لمواصلة العلاج بعد اصابات لحقت به في محاولة اغتيال تعرض لها العام الماضي.{nl}وقال متحدث باسم السفارة اليمنية في واشنطن ان الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح عاد الى صنعاء في ساعة متأخرة من الجمعة بعد تلقيه علاجا في الولايات المتحدة.{nl}وكان صالح (69 عاما) وصل الى الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني لتلقي العلاج بعد اصابته بجروح في محاولة اغتيال العام الماضي.{nl}وصالح حليف للولايات المتحدة منذ فترة طويلة ولكن حكمه لليمن الذي استمر 33 عاما انتهى رسميا يوم الثلاثاء بعد انتخابات لم تشهد تنافسا.{nl}الرئيس صالح يدعو لمساندة الرئيس الجديد لليمن{nl}أخبار اليمن {nl}بارك الرئيس السابق للجمهورية اليمنية _ رئيس المؤتمر الشعبي العام المشير علي عبدالله صالح لجماهير شعبنا اليمني نجاح الانتخابات الرئاسية المبكرة التي شهدتها اليمن الثلاثاء الماضي والذي جاء تتويجا للمسار الديمقراطي الذي اختارته اليمن قبل ما يزيد عن عقدين .. مهنئا رفيقه المشير عبدربه منصور هادي بالثقة الجماهيرية الكبيرة التي منحت له وتجلت بصورة الإقبال الشعبي غير المسبوق على صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية المبكرة متمنيا للمشير هادي التوفيق في مهامه الجديدة رئيساً للجمهورية وقائد أعلى للقوات المسلحة. {nl} وقال الرئيس صالح في تصريح مقتضب لوسائل الإعلام لدى وصوله مطار صنعاء الدولي قادما من الولايات المتحدة الأمريكية بعد رحلة علاجية ناجحة :إنه عاد ليشارك في مراسم تنصيب الرئيس عبدربه منصور هادي وان ما حدث يأتي في إطار التبادل السلمي للسلطة التي ارتضيناها عن رضى وقناعة وفي إطار المشروع الذي تقدم به الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي كمخرج من الأزمة الطاحنة التي تعصف بالوطن منذ عام ، وهو ما كنا قد دعينا اليه منذ وقت مبكر عبر دعوة كل الفرقاء السياسيين للمشاركة في السلطة وإجراء انتخابات رئاسية "مبكرة" وتجنب الإصابة بحمى أوراق الربيع العربي وعدم الانجرار خلف المشاريع المصدرة والتقليد الأعمى لما هو حادث في عدد من دول المنطقة وهي الدعوات التي لم تلقى أي تجاوب . {nl} وعبر الرئيس السابق للجمهورية اليمنية عن أسفه للأرواح التي أزهقت والدماء التي أريقت والإمكانات التي أهدرت خلال الأزمة الطاحنة التي عاشتها اليمن العام الماضي لا لشيء إلا لكبرياء وغرور بعض القوى المتآمرة خارجيا وتلك العناصر المأجورة مدفوعة الثمن في الداخل ، موجها دعوته لكل القوى الوطنية وكل أطياف العمل السياسي تجاوز تلك المرحلة بكل تداعياتها ووضع ما حدث وراء الظهور والتوجه لفتح صفحة جديدة والدفع بعملية تثبيت الأمن والاستقرار والحفاظ على يمن سبتمبر وأكتوبر والثاني والعشرين من مايو التي ضحى شعبنا من أجل تحقيقها ودفع في سبيلها ثمن باهظ . {nl} وحيا الرئيس علي عبدالله صالح صمود جماهير شعبنا اليمني الذي وقف وقفة رجل واحد "رجالا ونساء" لإفشال المخطط الذي استهدف اليمن خلال العام الماضي ، وقال :فشلت المؤامرة وأنتصر الشعب وهذا لم يكن لأول مره فقد سبق وانتصرنا في أكثر من محطة تاريخية منذ التآمر على ثورة سبتمبر وأكتوبر وكذا التآمر على يمن الثاني والعشرين من مايو في مؤامرة صيف 1994م، فشلت كل هذه المؤامرات أمام صخرة وعي شعبنا اليمني وصمود مؤسسته العسكرية والأمنية البطلة. {nl} وأكد الرئيس علي عبدالله صالح وقوفه خلف القيادة السياسية الجديدة الممثلة بالمشير عبدربه منصور هادي لإعادة بناء ما خلفته هذه الأزمة التي حدثت خلال العام المنصرم ، داعيا كل أبناء الشعب اليمني للوقوف إلى جانب الرئيس الجديد بكل قوة وبكل إخلاص ولما فيه مصلحة أمن واستقرار هذا الوطن ، وقال: سيبقى هناك قائد واحد وهو الرئيس المنتخب ولن يكون هناك عدة سيوف ولكن سيف واحد في غمد واحد أما السيوف الجديدة فستبتلعها صخرة وعي شعبنا اليمني العظيم. {nl} ووجه رئيس المؤتمر الشعبي العام دعوته لكل الأشقاء والأصدقاء في دول الجوار والعالم إلى الوقوف بجانب اليمن ودعمه في هذه المرحلة الانتقالية لتجاوز الظروف العصيبة التي تواجهه ، وحث كل المانحين اعتبار من مؤتمر لندن ونيويورك والرياض وغيرها من التجمعات السياسية والاقتصادية الوفاء بالتزاماتهم للمساعدة في النهوض باليمن وامتصاص ظاهرة البطالة وإعادة العمل بالمشاريع التي جمدت خلال العام الماضي بسبب الأحداث التي عاشتها اليمن وبما يعمل على تجاوز الأزمة وتداعياتها الاقتصادية ، معربا عن شكره وتقديره لكل الأشقاء والأصدقاء لدعمهم لأمن واستقرار وسلامة ووحدة اليمن .{nl}قتل وأصيب عدد من الجنود في هجوم استهدف قصرالرئاسة في مدينة المكلا جنوبي اليمن.{nl}BBC {nl}وأفاد عبد الله غراب مراسل بي بي سي في اليمن بأن القتلى والمصابين من أفراد الحرس الجمهوري. ونقل عن مصادر أمنية تأكيدها أن الهجوم شنه انتحاري بسيارة مفخخة. {nl}ونقلت تقارير عن مصادر طبية قولها إن عشرين شخصا على الأقل قتلوا في الهجوم.{nl}وقالت المصادر إن الانتحاري تمكن من اجتياز البوابة الأولى للقصر وفجر السيارة عند تجمع للضباط والجنود اثناء تناولهم وجبة الغداء.{nl}وأضافت المصادر أنه لم تكن هناك أي شخصية في قصر المكلا عاصمة محافظة حضرموت الجنوبية. {nl}وسمع دوي الانفجار من مسافة بعيدة عن القصر الجمهوري. وأشار مصدر عسكري يمني إلي أن "الهجوم الانتحاري يحمل بصمات تنظيم القاعدة".{nl}من ناحية أخرى، قالت مصادر أمنية لبي بي سي إن جندياً قتل برصاص مسلحين يعتقد أنهم من الحراك الجنوبي في اشتباكات مع قوات الأمن الحكومية في مدينة عدن جنوبي البلاد.{nl}وتأتي هذه التطورات عقب أداء عبد ربه منصور هادي اليمين الدستورية رئيسا لليمن خلفا لعلي عبد الله صالح.{nl}إصابة 3 أشخاص خلال إقتحام الجيش اليمني لساحة محتجين في عدن{nl}النشرة الإلكترونية{nl} أفاد مصدر طبي بمستشفى النقيب لـ"UPI" عن ان "المستشفى استقبل 3 حالات لجرحى من المحتجين اليمنيين المطالبين بإسقاط النظام عندما إقتحمت قوات من الجيش ساحة للمحتجين بمديرية المنصورة بمدينة عدن الجنوبية عقب ساعة من تنصيب الرئيس عبد ربه منصور هادي كرئيس لليمن". {nl} واستخدمت قوات الجيش والأمن الأسلحة المتوسطة والثقيلة لإجلاء المحتجين عن الساحة، التي يعتصم فيها الكثير من المحتجين".{nl}اليمن: نسبة الناخبين تتجاوز 60 % وصالح يعود{nl}العرب اونلاين{nl}قال اليمن ان اكثر من 60% ممن يحق لهم الانتخاب شاركوا في الانتخابات اليمنية وتزامن الإعلان مع عودة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الى صنعاء بعد تلقيه علاج في الولايات المتحدة.{nl} ولم يكن في الانتخابات التي قاطعتها مناطق كثيرة، سوى مرشح واحد لاستبدال علي عبد الله صالح بنائبه عبد ربه منصور هادي. {nl} وقال محمد حسين الحكيمي رئيس الهيئة التي اشرفت على الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء ان 6.6 مليون شخص ادلوا بأصواتهم من بين نحو عشرة ملايين ناخب مسجلين بالاضافة الى اخرين بلغوا سن التصويت ولكن لم يتم تسجيلهم.{nl} واضاف ان هذا العدد وهو 6653192 والذين صوتوا لصالح المرشح الرئاسي يمثلون 99.8 في المئة من الاصوات الصحيحة ليفوز هادي في الانتخابات.{nl} وقال انه يتمنى له النجاح في مهامه في المستقبل.{nl} واضاف ان 15974 ناخبا علموا على بطاقات الاقتراع ليشيروا الى عدم موافقتهم على ترشيح هادي.{nl} وكانت نسبة الاقبال العالية تعد حاسمة بالنسبة لشرعية هادي ولكن هذه الانتخابات رفضت سلفا في مساحات واسعة من البلاد ولاسيما في الجنوب حيث حث انفصاليون على مقاطعة الانتخابات.{nl} وخلفت اعمال عنف في يوم الانتخابات تسعة قتلى على الاقل كما اختصرت فترة التصويت في عدن ثاني مدن اليمن.{nl} وجعلت هذه الانتخابات صالح رابع زعيم عربي يطاح به من السلطة خلال اكثر من سنة من الاحتجاجات الجماهيرية والحرب التي اعادت رسم الخريطة السياسية للشرق الاوسط. {nl} في الأثناء، عاد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الى صنعاء في ساعة متأخرة من مساء الجمعة بعد تلقيه علاج في الولايات المتحدة.{nl} وكان صالح "69 عاما" وصل الى الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني لتلقي العلاج بعد اصابته بجروح في محاولة اغتيال العام الماضي.{nl} وصالح حليف للولايات المتحدة منذ فترة طويلة ولكن حكمه لليمن الذي استمر 33 عاما انتهى رسميا يوم الثلاثاء بعد انتخابات لم تشهد تنافسا.{nl} ويتولى نائبه عبد ربه منصور هادي السلطة كرئيس للبلاد. وصالح هو رابع زعيم عربي مخضرم تطيح به احتجاجات "الربيع العربي".{nl}اليمن بعد الإنتخابات الرئاسية .. رؤية مستقبلية{nl}ج الحدث{nl} ومرت الانتخابات بأحداثها المثيرة وغرائبها وعجائبها التي لا يتصورها عقل بشر , وأتت الصدفة التأريخية لتجعل من عبدربة منصور هادي رئيسا انتقاليا ولمدة عامين , في مرحلة حساسة وفارقة من تأريخ اليمن المعاصر , وما سنسردة هنا ليس على سبيل المبالغة بل قرآءة مفصلية ومستوحاة من وحي الواقع واحداثة وتداعياته المثيرة , تفرضة التطورات والتغيرات السياسية والشعبية المصاحبة للعملية الانتقالية من جميع جوانبها الثورية والشبابية والشعبية والسياسية والتنظيمية لمختلف التوجهات والحركات الموجوده في اليمن وخارجة دون استثنآء , وبعد ان رمى القدر بهادي في مرمى الاحداث وتشابكاتها وتعقيداتها المستمرة , نتطلع الان الى يمن الغد وماهي الصورة المرتقبة لليمن الكبير, وكيف ستكون الاوضاع عليه في ظل السياسات الجديدة القائمة , وعن مدى تأثير المحاور الداخلية والخارجية على مسيرة السلم الاجتماعي والوطني , وعن مدى ما ستحققة الانتخابات والمسيرة الحالية للوطن الى يراد لها ان توصف بالديموقراطية عنوة , في وطن تشتعل الاحداث فيه بلا تردد ولا ممانعة او رفض وبإستطراد شديد, ولن نسرد هنا عن مدى مصداقية الانتخابات او -النصر الديموقراطي والثوري- كما يحلو للبعض ان يسمية .{nl} داخليا هناك ثورة شبابية شعبية مستمرة ورافضة للانتخابات والمبادرة الخليجية ومانتج عنها من افرازات وحكومات وانتخابات رئاسية , ممثلة من خمسة اقطاب وقوى فاعلة ومؤثرة لا يمكن تحييدها او اقصائها باي حال من الاحوال,{nl} 1-الشباب المستقل والقوى الشعبية مع بعض شباب الاحزاب الرافضين كليا للانتخابات{nl} 2- وهناك الحراك الجنوبي في الساحات وكقوة معارضة منذ زمن بعيد .{nl} 3- وهناك التيار الحوثي وجماعاته التي لم ينته ثأرها بعد مع النظام السابق عبر سنوات حكمة المريرة , ومانتج عن تلك الحروب الست من ضحايا ودمار وخراب , وتسويات سياسة لم تتم او تدم في ظل قدوم الثورة الشعبية معلنة انتهاء شرعية النظام السابق.{nl} 4-وهناك مكون ومقوم وعنصر اساسي متواجد ثوريا سواء في الساحات او مغيب سياسيا في المنازل وهو أسر الشهدآء والضحايا واولياء الدم المطالبين بإحقاق العدالة ,وكان الاغلب رافضا لمبدأ الانتخابات كليا , ويومها عبروا عن رفضهم القاطع بزيارة شهدآءهم في المقابر .{nl} 5- وهناك عنصر هام ورئيسي ولعب دورا مؤثرا و كبيرا خلال الثورة الشبابية وما قبلها وهو نسيج مركب مهاجر متكون من جميع الاطياف المعارضه المختلفة بالداخل , ويعكس الصورة الداخليه تماما , وله وزنة الاستراتيجي والهام والمؤثر في الرأي العالمي , وهو معارضة الخارج , التي اجتهدت خاصة في السنوات الاخيرة بصورة ملموسه وحيُة ونتج عنها مكونات وتنظيمات بصورة احزاب او هيئات او حركات منظمة ومعارضة, تضم في تياراتها المختلفه ومكوناتها العديد من رجالات السياسة والفكر والادب والثقافه ولها وزن لا يستهان به خارجيا , وتعتبر من نتائج سياسة التهميش والاقصاء والتهجير التى انتهجها النظام السابق , وكانت في الاغلب رافضة كليا للانتخابات بصورتها المطروحة .{nl} جميع هذه الاقطاب والقوى ستلعب الدور المؤثر والبارز مستقبلا في رسم السياسات اليمنية المعارضة , وستصنع بثقلها السياسي والشعبي والحركى نقطة فارقة في التأريخ اليمني المعاصر, اذا لم يتم الاستجابة الفعليه والكلية لمطالبها واهدافها واشراكها في العمل السياسي , او تحقيق مطالبها التي تتعلق غالبا بسقوف مرتفعه من المطالبه بمحاكمة الجناة وتجميد الارصدة ومحاكمة ناهبي المال العام والحفاظ على استقلال وسيادة الوطن ورفعته وعظمتة بعيدا عن التدخلات الاقليمية والدولية , وسياسة الإملاء من الخارج وفرض نظام الوصاية والتبعية والاستفراد بالسلطة ومقاليد الحكم , هذه القوى مجتمعة هي الضامن الوحيد والاكيد لإستمرار الثورة واعادة الروح اليها , والسير بها قدما الى تحقيق اهدافها , بعد ان تخلفت اكثر القوى الشعبيه والسياسية وتساقطت مع مرور الوقت تباعا في طريق المسيرة الاصلاحية الوطنية والثورية , وانسحابها من العمل الثوري او وجودها بشكل صوري , إما بسبب تحقيق اطماعها ومكاسبها السياسيه وغاياتها , وإما بعد ان اصابها اليأس والإجهاد بعد عام كامل من الثورة المضنية , وإما بسبب الاوضاع الكارثية وسياسة العقاب الجماعي المفروضة على الوطن ككل .{nl} إذن إن تجاهل اي عامل من تلك العوامل الاساسيه والشعبيه يعتبر انذارا مبكرا لولادة ثورة وثورات أخرى وليدة , وربما بصور جديدة وقادمة , ويوحي بان جذوة الثوره مازالت مشتعله وممكن ان تتحول بركانا يوما ما , وتصحو من تحت الرماد , وتعصف بكل الاوراق السياسيه والترتيبات القائمه وتقلب الطاولة على كل المتلاعبين في أروقة صنع القرار ,اذا لم يتم معالجة كافة القضايا العالقة على ارضية وطنية قوية ملبية كامل الاهداف والشروط لتحقيقها , ستدفع حكومة الوفاق وخلال الفترة الانتقاليه الى المزيد من التأزم والفشل السياسي والنظامي , وما لوحظ جليا خلال العملية الانتخابية من تهميش الكادر الشبابي الحر , ورفض رأية وسلوكياتة الثورية الرافضه للانتخابات والمبادرة الخليجية , صنع فجوة كبيره وحدة خلاف بين الاطياف الثورية والساحات وهذا ما بدا جليا خلال يوم الاقتراع والتصويت , وما نتج عنه من صدامات بنيوية وتحتية قوية جدا , كانت واضحة بصورة اكثر في المحافظات الجنوبية والشرقية , من صدامات وسقوط العديد من الضحايا والقتلى والجرحى , بغض النظر عن المسببات والدوافع , ومن ورآء تلك الاعمال والفوضى وما نتج عنها من قتل وسقوط ضحايا , إنما هو مؤشر قوي لوجود موجة رفض شعبي عارم للانتخابات في تلك المحافظات , وهذا ما عمقتة الانتخابات الصوريه في نفوس أكثر الجنوبيين من الانفصال والمناداه الى فك الإرتباط , وبنفس السياسات المتبعة زمن الرئيس السابق وعلى نفس المنوال من التهميش والاقصاء والانكار وعدم سماع المطالب واحقاق الحقوق المشروعة وإيجاد الحلول , في اطار سلسلة طويلة من انتهاك الحريات ومصادرة الحقوق وفرض القوة العسكرية والامنية على تلك البؤر المتقدة بنار النقمة ورفض مبدأ القوة وفرض السيطرة عنوة ونهب الاراضي والتحكم في مدخرات الجنوب لمنافع شخصية , وإستشرآء الفساد المالي والإداري بصورة كبيرة , وهذا ما يجعل طرح أية خيارات مستقبلية في إطار أية تسويات سياسية او خطط مستقبلية دون النظر الى مطالب الاخوة في الجنوب المشروعة , يعد ضربا من الجنون السياسي والاندفاع الى الهاويه والانهيار الحتمي , ربما لا تجدي معه تباعا الكونفيدرالية في ظل فشل الفيدرالية والوحدة الاندماجية مستقبلا في أسوأ الحالات , وسيكون شبح الانفصال قائما وربما تتوارثة الاجيال بالشعور بالغبن والظلم القائم , وهذا ما نراة واضحا في تلك الاصوات المنادية والثائرة في وقتنا الحاضر اكثرها اجيال شابه من جيل الوحدة , وفي رسالة واضحة بعد التلاعب والتهميش انسحبت اكثر المكونات الجنوبيه من ساحات التغيير شمالا لتقابل بالورود والحفاوة جنوبا , هذا الملف يمثل بحد ذاته ركنا اساسيا وهاما في اية مصالحات وتسويات مستقبلية وقائمة , وغض النظر عنه سيولد الانفصال الحتمى كما حدث في جنوب السودان .{nl} اما بالنسبة لأسر الشهدآء فوجودهم في العملية الوطنية التغييرية دافعا قويا وعاملا رئيسيا وهاما لاسقاط النظام كليا , وضمان استمرار الثورة , ومحاكمة القتلة والجناة وتحقيق العدالة , وهذه الشروط والمطالب لن تتحقق كليا في ظل وجود الجناة في قمة الهرم السياسي والسلطوي , يتمتعون بحصانه وعدالة انتقالية مفروضة , لم تراع ادني مقومات الانسانية في طرحها وصيغة بنودها ونصوصها , ان الاعداد المهولة للقتلي والجرحى التي نتجت فقط خلال عام من الثورة تركت ورآءها أوليآء دم وطالبي حق , لن تجدي معهم التسويات السياسية نفعا , ولن تغريهم الاموال والمبادرات المطروحه من العدالة الانتقالية وبنودها وغيرها , ولن تشفع لدمآء ضحاياهم الوساطات والتهدأة , والمماطلة و تسويف الامور والحلول الوسطية , هناك ثورة شهيد صغيرة تشتعل في بيوت الآف الضحايا والأسر , مع الايام ربما تصنع في مجملها ثورة كلية عارمة وتكوُن نواة متجددة لثورات جديدة تسمى ثورة الشهدآء , ان اغفال المبادرة الخليجية والحكومة وبرامج التسويات والتحالفات القائمة لهذه المسألة على وجة الخصوص تحديدا , ولُد الرفض الشعبي العارم للانتخابات , و خيار التمترس ورآء الثورة واستمرارها والمطالبة بمحاكمة الجناة , ورفض المتاجرة بدمآء الشهدآء والمزايدة بها في أتون السياسة وانفاقها المظلمة المتشعبة, لذا اذا لم تتحقق العدالة الالهية بالقصاص العادل سنتوقع المزيد من الثأرات وعمليات الانتقام والبحث عن الجناه في جنح الظلام والثأر , وتسود حالة من الفوضى الإجتماعية , بما تؤثر سلبا على الامن والسلم الاجتماعي والوطني , وتضع وطنا باكملة على شفا جرف هار من الانهيار والتهاوي.{nl} ان التسلسل في سياسة التهميش والامعان في ركوب موجة الثورة , ونسب إليها أية عمليات سياسيه ومكاسب حزبية انتصارا لها , لهو مدعاة للأسف والحسرة , فلا نظام سقط كليا , ولا محاكمة عادلة تحققت , ولا اموال اعيدت للشعب او جمدت , كلما في الامر ان الصورة الكلية تغيرت اعلاميا فحسب , وعاد النظام بحلة سياسية جديدة ولباس وطني جديد وبحصانة كاملة , لم تحدث إطلاقا في تأريخ الثورات العالمية وعلى مدى التاريخ البشري ,و حتى في أدبيات تأريخ ثورات الربيع العربي المعاصر , ان ثورة تنتصر ليخرج منها الحاكم الظالم منتصرا بكامل الصلاحيات وتقدم له الحصانة المطلقه على طبق من ذهب , ومثال حي على ذلك في الثورة المصريه , فحتى الان اخواننا في مصر لم يعترفوا بكمال ثورتهم في ظل الحكم العسكري القائم , رغم وجود الرئيس السابق في قفص الاتهام ومحاكمته ومحاكمة اركان نظامة , لكن هذه الاجرآءات لم تشبع الشبق الثوري الحر المتطلع للحرية , وحينما نقل الرئيس المصري السابق صلاحياته لنائبة انتفضت مصر عن بكرة ابيها رافضة رموز النظام السابق وطالبت باسقاطة كليا وتحقيق العدالة الثورية واهدافها , وفي اليمن نعتبره نصرا ثوريا محققا , توُج ومن سخرية الاقدار وعجائب الازمان بجمعة وانتصر الشعب.{nl} من جهه اخرى رفض التيار الحوثي وتخوينة وتهميشة وعدم الاعتراف به سيجر بالوطن الى مرحلة جديدة من الانقسام والتمزق في ظل عزوف اكثر الساسة في طرح هذه القضيه كموضوع وطني مهم يجب مناقشته بعقل وروية وطرح الأسباب والمسببات والمشاكل والبحث عن الحلول الجذرية المجدية والنافعة ,ان التعبئة الخاطئة الي انتهجها النظام البائد لبث روح الفرقه بين ابنآء الوطن الواحد , عادت جلية وواضحة في سياسات النظام الجديد , اذا لم ينظر اليها بعين العقل والمحاسبة والمحاكمة واتباع اسلوب الثواب والعقاب , وفتح ملف الحوثيين على مدى ستة اعوام وستة حروب كاملة ومعالجة قضاياها , سيجر الوطن مستقبلا الى نفق مظلم خطير ونهاية مسدودة , سيؤثر بشكل سلبي على محافظات شمال الشمال , وقد تولد صراعات وحروب طائفية وفتن مذهبية ورفض لأية حكومات مستقبلية , وستكون منطقة ملتهبة بالاحداث والتغييرات التي لا يحمد عقباها , لذا يجب عدم الاستهانة بهذا المكون الذي له قوتة وقاعدتة الشعبية وانصاره , واثبت فعليا على مدى عام من الثورة وحتى الآن حسن النوايا والالتحاق بالركب الجماهيري ,وانتصاره للإرادة الشعبية ضمن هويتة اليمنية.{nl} أما ما يخص معارضة الخارج اذا لم تكن هناك نظرة جادة ودفعة قوية الى حوار وطني شامل وتسويات سياسية مرتقبة قائمة فقط على اسقاط النظام السابق بكل رموزة ومكوناتة , و تحقيق مطالب معارضة الخارج والبحث عن الأسباب والحلول الجذرية الجدية , برؤيه منصفة وصادقة وعادلة , وبروح وطنية عالية متسامحة , وفتح صفحة جديدة للمُ الشمل اليمني بكل مكوناته مؤيدية ومعارضة لبنآء يمن الغد , لن تتحقق كليا الا بتحقيق اهداف الثورة السلمية , وتطلعات الشعب اليمني العظيم , وفي حالة طرح خيارات اخرى وبديلة ومهدئات وقتية ومسكنات زمنية غير مجدية , واذا لم يتم اقتلاع النظام من جذورة كليا , سنتوقع المزيد والمزيد من الثورات والانتفاضات والمعارضة الشديدة والمستقبل المجهول , في التسلسل الزمني للاحداث في الجمهورية اليمنية , لربما لن تتوقف عند حدود معينة وقد تجر الوطن الى كوارث وخيمة ونتائج لا تحمد عقباها.{nl}باسندوة: نظام الحكم القادم فى اليمن "خليط"{nl}اليوم السابع{nl}أكد رئيس الوزراء اليمنى محمد سالم باسندوة، اليوم السبت، دعم الدول الخليجية التى زارها، وهى السعودية والكويت والبحرين ودولة الكويت، لليمن فى المرحلة القادمة.{nl} وقال إنهم كانوا ينتظرون الانتخابات حتى يروا أن الأمور ستسير بطريقة هادئة وسلسة وحسنة، وأنهم سيقدمون دعمهم بعد أن يتأكدوا من استقرار الأوضاع، مشيرا إلى أن مؤتمر المانحين بشأن اليمن المزمع عقده فى الرياض سيعقد فى نهاية الشهر القادم، وأنه سيسفر عن إنشاء صندوق دعم دولى لليمن، وهذا الصندوق هو الذى سيتولى تنفيذ المشاريع فى اليمن خلال المرحلة القادمة.{nl} وفيما يتعلق بما سيكون عليه الوضع فى حال إصرار الجنوبيين على الحصول حق تقرير المصير، قال باسندوة، إن مؤتمر الحوار الوطنى الشامل هو الذى سوف يبت فى هذا الأمر.{nl} وحول الانتخابات الرئاسية فى اليمن، قال، "نسبة الاقتراع فى الانتخابات الرئاسية المبكرة كانت أكبر مما كنا نتوقع، وأعتقد أن اليمنيين بممارستهم لحقهم فى التصويت واختيار رئيسهم بتلك الطريقة السلمية والهادئة قد أثبتوا أنهم شعب حضارى، رغم التخلف الذى كانوا يعيشون فيه". وفيما يتعلق بنظام الحكم فى اليمن، قال، "إن النظام سيكون خليطاً، وأعتقد أنه ستكون كذلك لرئيس الجمهورية سلطات وصلاحيات وللحكومة أيضا سلطات وصلاحيات".{nl} وفيما يتعلق بالوضع فى سوريا، وهل سيسحب اليمن سفيره، خصوصا مع سحب دول الخليج لسفرائها دمشق، قال باسندوة، "لم يُتخذ أى قرار بهذا الشأن"، متابعا، "يجب أن نبحث فى الأمر فى ضوء ما هو فى مصلحة اليمن".{nl}وزير الخارجية اليمني لـ عُمان : الحوار وسيلتنا لحل كل القضايا التي أوجدت الأزمات السياسية{nl} ج عمان {nl}انفصال الجنوب لم يعد مقبولاً لا يمنياً ولا دولياً والفيدرالية مطروحة للنقاش{nl}قال وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر عبد الله القربي إن المفروض في العامين القادمين أو المرحلة الثانية من المرحلة الانتقالية أن تعتبر هذه المرحلة وما يجري فيها مسؤولية كل اليمنيين سواء كانوا في السلطة أو أحزاباً ومنظمات مجتمع مدني وقبائل ومثقفين، لأن السنتين القادمتين تفتحان لليمن الباب أمام الإتفاق على اليمن الذي نريده للمستقبل وأن نطرحه للنقاش ونبلور موقفاً واحداً.{nl} وأشار وزير الخارجية اليمني في حديث خاص لـ «عمان» إلى أنه «على الجميع من الحريصين على اليمن الآن أن يجعلوا من طاولة الحوار الوطني الذي سيدعو إليه الرئيس المنتخب عبد ربه منصور هادي وسيلتنا لحل كل القضايا التي خلقت الأزمات السياسية في اليمن والتي بعضها بدأ بعد الوحدة عام 1990 وبعضها آثاره ما تزال من قبل الوحدة.{nl} وأضاف القربي: أعتقد أن علينا أن نذهب إلى هذا الحوار بعقول مفتوحة وثانياً بقلوب تعكس المحبة والحرص على اليمن وعلى بعضنا البعض لأننا جميعاً نعرف أن بعض الحلول التي ينادي بها اليمن كقضية الإنفصال لم تعد مقبولة لا يمنياً ولا دولياً وليست في مصلحة اليمن، ولكن هناك قضايا يجب أن تعالج في المحافظات الجنوبية كما هي في صعدة وغيرها.{nl}تحديات رئيسية{nl}وفي معرض ردّه على سؤال حول الرئيس اليمني الجديد عبد ربه منصور هادي أجاب القربي: أعتقد أن الجميع مقتنع بأن اختيار الأخ المناضل عبد ربه منصور هادي لرئاسة المرحلة الانتقالية كان تعبيراً عن توافق بين الأحزاب السياسية، والأهم من ذلك أن حزب المؤتمر الشعبي العام والرئيس علي عبد الله صالح اعتبر أنه الشخص المناسب في المرحلة القادمة لقيادة الجمهورية وإخراجها من الأزمة خلال عامين.{nl} وأضاف: كما هو واضح أيضاً أن هناك إجماع إقليمي ودولي على شخصية الأخ عبد ربه منصور هادي، وأعتقد أن السبب في هذا القبول والإجماع أنه أثبت على مدى السنوات الماضية كنائب للرئيس وقبلها منذ أحداث يناير 1986 أنه من العسكريين والسياسيين الناضجين الذين يعرفون أن حل الخلافات يكون عبر الحوار والحلول السياسية.{nl} وإن إقبال المواطنين على التصويت لم يكن يعني فقط اختيار رئيس للجمهورية وإنما لإعلان موقف الشعب اليمني وتعزيزاً للاتفاق الذي وقّعه المؤتمر والمشترك المتمثّل في المبادرة الخليجية والآلية التنفيذية المزمّنة لها، وأن الذهاب إلى صناديق الاقتراع سيعطي شرعية للرئيس القادم حتى يستطيع أن يتحمل مسؤوليته في المرحلة القادمة.{nl} وحول الزيارات التي شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء لمسؤولين أجانب اعتبر وزير الخارجية اليمني أن هذه الزيارات والمزيد من الزيارات التي ستتم في الفترة القادمة كلها تصب في قضايا المستقبل والتحديات التي تواجه اليمن ليس فقط على المدى القصير حتى الانتخابات الرئاسية في 2014 وإنما أيضاً لفترة أطول لما بعد ذلك، لأن المجتمع الدولي والإقليمي لديه شعور بأن اليمن قدمت نموذجاً يحتذى لحل الأزمة، ثانياً إن الوضع الاقتصادي صعب وربما نسبة البطالة مرتفعة جداً ونسبة الفقر والأمية عالية، وحمل السلاح، هذا كله لم يمنع هذا الشعب من أن يعالج هذه الأزمة السياسية من خلال الحوار والتوافق لإخراج الجمهورية من أتون حرب كانت ستكون مدمرة لو حدثت لا قدّر الله. واستطرد: هذا يعني أن على الدول التي رعت هذا الوفاق أن تستشعر أمامها مسؤولية في الحقيقة هي الوقوف مع اليمن في مواجهة التحديات الرئيسية التي عبّر عنها الرئيس المنتخب في أكثر من حديث ومقابلة وهي الوضع الاقتصادي والوضع الأمني والوضع السياسي. ولهذا جاءت الزيارات لتؤكّد أن المجتمع الدولي وبخاصة دول مجلس التعاون الخليجي ستقف مع حكومة الوفاق الوطني والرئيس القادم لمواجهة هذه التحديات. الجانب السياسي كما تعرف يحتاج إلى الاتفاق على مبدأ الحوار الوطني الذي سنبدأ فيه فوراً ويحتاج إلى آليات تضمن مشاركة كل الأطراف ليس المؤتمر وحلفاؤه والمشترك وشركاؤه وإنما الأطراف الأخرى سواء في المجتمع المدني أو الشباب والحوثيين والحراك لكي يكونوا جزءاً من هذه العملية التي ستنظر في التحديات التي تواجه اليمن في بناء الدولة الجديدة واختيار نظام الحكم ومعالجة الإختلالات التي عانت منها اليمن في الفترات السابقة منذ ثورة 26 سبتمبر 1962.{nl} النقطة الثانية قضية إعادة النظر في الوضع الأمني في الجمهورية وهي ليست في قضية مكافحة القاعدة أو غيره وإنما إعادة بناء وهيكلة قوات الجيش والأمن على أسس حديثة وطنية بحيث تصبح دائماً المدافع عن الدستور وعن أمن اليمن ولا تكون جزءاً من المشاكل.{nl} والجانب الثالث هو الاقتصادي وهو الأخطر لأن كل الأصدقاء والمانحين اقتنعوا بأن جزءاً كبيراً من تعقيدات الوضع نتيجة الوضع الاقتصادي والفقر وغياب التنمية في كثير من محافظات الجمهورية التي جاء الربيع العربي ليعطيها فرصة للتعبير عن شعورها بأنها لم تنل ما تستحق من إهتمام الدولة.{nl}توافق يمني{nl}وقال القربي «إنه من الواضح أن الانتخابات الرئاسية المبكّرة هي جزء من خطة إخراج اليمن من الأزمة السياسية التي كانت تعيشها قبل ما يسمى ثورة الربيع العربي، كنا في أزمة سياسية أدت إلى تأجيل الانتخابات التي كانت مقررة في عام 2009 ثم أقر إجراؤها العام الماضي وأجلت نتيجة تطور الأحداث. وهي تأتي في إطار الجهد الذي بذل من قبل الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومع الأصدقاء الأوربيين والأمريكيين والروس والصين. ومثّلت المبادرة الخليجية نموذجاً يحتذى في حل الأزمات السياسية، لأنها جاءت نتيجة توافق يمني في المقام الأول، وقناعة اليمنيين بأن حل الأزمة السياسية يجب أن يأتي عبر الحل السياسي وليس العسكري الذي ربما كان يتصور البعض أنه يمكن أن يحسم الأمور. وساعد في ذلك بالإضافة إلى قناعة اليمنيين أن الدول الإقليمية والمجتمع الدولي يعرف أن موقع اليمن الجيو- استراتيجي إذا ما حدث اختلال لا قدّر الله في أمنه أو حصلت حرب أهلية فإن ذلك سيكون له آثار مدمرة ليست على اليمنيين فحسب وإنما على استقرار المنطقة وعلى العالم بصورة عامة، لأن اليمن تقع على واحد من أهم الممرات الحيوية للتجارة الدولية البحرية. وفي إطار المبادرة الخليجية فإن المبدأ الأساسي لانتقال السلطة يجب أن يتم عبر صناديق الاقتراع وأن يتم أيضاً من منطلقات الدستور اليمني. وكانت هذه التهيئة التي أخذت عدة أشهر ولكن في النهاية تحقق التوقيع{nl} على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، لأن القيادة في اليمن وعلى وجه الخصوص الرئيس علي عبد الله صالح والذي كان ربما المستهدف من التغيير من بعض القوى السياسية حريصاً على أن يضع اليمن ومصلحة اليمنيين فوق أي اعتبار، وأن يؤكّد أن الدم اليمني يجب أن يقدّسه الساسة وألا يستغلوه لحل الصراعات السياسية. وجاء الإعداد لهذه الانتخابات التي سيتم بموجبها نقل السلطة بطريقة ديمقراطية ودستورية تؤسس لمستقبل اليمن، وتؤسس لحل أي خلافات عبر الحوار واستناداً إلى الدستور حتى تكون اليمن قادرة على مواجهة التحديات وعلى أن تجنّب نفسها الدخول في دوامة يعلم الله وحده مداها إذا تم اختيار حل غير سلمي للأزمة.{nl} ولفت القربي «إ دائماً نسير نحو هدف دون أن نسأل أنفسنا وماذا بعد تحقيق هذا الهدف؟ أعتقد أن الأوضاع التي وصلنا إليها اليوم كان البعض يحاول إختزالها في الرئيس علي عبد الله صالح، ما وصلنا إليه من أوضاع الكل ساهم فيه الأحزاب السياسية والقادة في الجيش وشخصيات اجتماعية ورجال أعمال، وهنا أتذكر مقولة المسيح (من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر) وصلنا بدرجات متفاوتة حتى السكوت أوصلنا إلى ما وصلنا إليه, وبالتالي القضية ليست بقاء أو ذهاب علي عبد الله صالح لكن ماذا بعد الآن لكي نصحح كل ما أسهم في إيصالنا إلى هذا الوضع، نحن إذاً في حاجة إلى إعادة التفكير في بناء الدولة الحديثة بناء مؤسساتها الفاعلة ووقف التدخلات في عمل هذه الدولة وكيف تعمل وهدفها الرئيس خدمة المواطن وتحقيق العدالة والتنمية ومكافحة الفقر والتطرف والإرهاب. هذا لن يتم إذا ظلت في المستقبل الذي نحن ذاهبون إليه عناصر كان همها الوحيد هو المصالح سواء كانت الشخصية أو الحزبية لأن المصالح الحزبية كما تعرف جزءاً منها أوصلنا إلى مشكلة. وآمل أن نبدأ مرحلة جديدة نفكّر فيها بطريقة مختلفة وأن نضع الدستور والقانون المعيار الحقيقي لأدائنا، والحكومة تتحمل مسؤولية كبيرة خاصة وأنها حكومة وفاق وطني وبالتالي إذا اعتمدت في أدائها على الإنتماءات الحزبية فهي وأقولها بأسف ستجد صعوبات وربما تفشل. وكما قال الرئيس المنتخب ورئيس الوزراء أنها حكومة للوطن بعيداً عن الإنتماء الحزبي. الأحزاب ندعها تلعب لعبتها لكن في الحكومة نوحّد جهودنا لكي نعمل لما فيه مصلحة اليمن وإعادة الاستقرار إليه وبناء اقتصاد اليمن ومعالجة الفساد وبناء مؤسسات الدولة التي نعتمد عليها في بناء المستقبل.{nl}المصالحة الوطنية{nl}وحول صيغة الفيدرالية التي تطرحها بعض الأوساط السياسية كحل للقضية الجنوبية، قال القربي: تطرح الفيدرالية للنقاش ونرى هل هي الحل المثالي وهل هي بديل قابل للنجاح لأننا أحياناً نقف خلف تسميات ومشاريع دون أن ندرسها بعمق، هذه فرصتنا كي نؤسس في علاقتنا مع بعض وحواراتنا إلى كيف الوصول لحلول حقيقية للمشاكل التي نواجهها وكيف نبني اليمن في المستقبل على أسس نعتمد فيها على القانون والدستور والقدرة دائماً على أن نغيّر المواقف ونصحّح الطريق وطي صفحة الماضي ونحقق المصالحة الوطنية وهي واحدة من القضايا التي جاءت ضمن ما يطلقون عليها العدالة الإنتقالية وأتمنى أن نتكلم عن المصالحة الوطنية في اليمن وهي يجب أن تمتد إلى مراحل ما قبل الوحدة بفترات طويلة.{nl} وفيما يتعلّق بالدعم المتوقّع من الدول الشقيقة والصديقة لليمن لتحسين الوضع المعيشي وإنعاش الاقتصاد، قال وزير الخارجية اليمني إن أشقّاء وأصدقاء اليمن جاهزون وهذا لم يمثّل مشكلة فقد اجتمعوا في الرياض مؤخرا وهناك بعض القضايا التي تم الاتفاق عليها وينتظرون الانتهاء من الانتخابات الرئاسية وستبدأ بعدها المناقشات الجدية أولاً لما هو مطلوب بصورة مستعجلة لتمكين الحكومة من معالجة العجز الكبير في ميزانية الدولة وتوفير بعض الاحتياجات الضرورية في الخدمات وبعدها على المدى البعيد كيفية أن يعاد تأهيل الاقتصاد اليمني لكي يتمكّن من أن يتحمل مسؤوليته في توفير فرص العمل وجذب الاستثمارات.{nl}مؤتمر الرياض{nl}وأعلن القربي أن مؤتمر أصدقاء اليمن المقرّر في العاصمة السعودية الرياض «تحدّد موعده بشكل مبدئي في نهاية مارس أو بداية أبريل لكن المطلوب أن نعد خطة وأولويات لهذه الخطة بحيث نذهب إلى المانحين ولدينا الصورة واضحة ومقنعة، إن المرحلة القادمة تتطلب من الأشقّاء والأصدقاء أن يأتوا ويعملوا مع اليمن في القضايا التي سنضعها في إطار هذه الخطة قصيرة المدى وطويلة المدى لأن هناك 3.7 مليار دولار لا زالت مجمّدة من اجتماع لندن عام 2006 ضمن ما التزم به المانحون وهذه من المفروض الآن أن توجه بصورة مستعجلة إلى المشاريع ودعم الحكومة حتى تخفف من الأعباء التي تواجهها وتوجد نوعاً من الحراك الاقتصادي في اليمن وتوجد فرص العمل للشباب، هذه طبيعة الأولويات لكن بعدها يجب أن يكون هناك مؤتمر للمانحين لبحث الاحتياجات بعد عام 2014».{nl} وحول الأطراف التي حرّضت على العنف ومقاطعة الانتخابات أفاد الوزير اليمني «نحن نقر بحق أي مواطن في الذهاب إلى صناديق الإقتراع والتصويت أو لا يذهب، لكن ليس من حق أحد أن يفرض رأيه على الآخرين لأن هذا حق دستوري للمواطن في التعبير عن رأيه. ونحن نعرف أن هناك أطرافاً حرّضت على عدم التصويت واستخدام العنف وهو أمر مرفوض وغير مقبول، وهؤلاء الذين يحرّضون على العنف يضرّون بأنفسهم أولاً لأنهم يضعونها في موقف حرج جداً عندما يواجهون المستقبل الذي سيبدأ فيه الحوار الوطني والذي سيناقش كل أسباب الأزمة والتحديات التي تواجه اليمن سياسياً وأمنياً واقتصادياً.{nl}شراكة دولية{nl}وردّا<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/الملف-اليمني-116.doc)