Haidar
2012-03-05, 12:22 PM
الخصاونة عارض اتفاق السلام مع إسرائيل وبذل جهداً لمنع توقيعه التقارب بين الأردن و حماس تحديات جديدة لإسرائيل بقلم داني روبنشتاين عن «جيوروسالم بوست» {nl}ائتلاف نتنياهو... تحت وطأة التفكيك بقلم هشام منوّر عن فلسطين اون لاين {nl}اوباما وتقديم الولاء لـ(إسرائيل) بقلم خالد وليد محمود عن فلسطين اون لاين {nl}"قوة الأسد الخفية" تقرير أمريكي أم تهديد؟ بقلم عصام شاور عن فلسطين اون لاين{nl}فن المراوغة بقلم أغر ناهض الريس عن فلسطين اون لاين {nl}من سلم رقبة مصر لأمريكا ؟! بقلم محمد جمال عرفة عن فلسطين اون لاين {nl}كفى لتعذيب غزة باسم القانون بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين {nl}الانجراف إلى العمل المسلح هل سيقوض الثورة والنظام؟ بقلم خالص جلبي عن اذاعة صوت الاقصى{nl}السوريون يرفضون مساعداتكم المسمومة بقلم عبد الباري عطوان عن اذاعة صوت الاقصى{nl}هل «إسرائيل» منزعجة حقاً من حكم «الإخوان» لمصر؟ بقلم صالح النعامي عن اذاعة صوت الاقصى{nl}افعلها أبا مازن بقلم مصطفى الصواف عن فلسطين اون لاين{nl}الوجوه الثلاثة لحماس بقلم عطا الله مهاجراني عن الشرق الاوسط{nl}الخصاونة عارض اتفاق السلام مع إسرائيل وبذل جهداً لمنع توقيعه التقارب بين الأردن و حماس تحديات جديدة لإسرائيل{nl}بقلم داني روبنشتاين عن «جيوروسالم بوست»{nl} ليس من قبيل المبالغة وصف زيارة زعيم حماس خالد مشعل الى الاردن بانها حدث كبير في العلاقة الاردنية – الفلسطينية.{nl}قبل اثني عشر عاما تم طرد نشطاء حركة حماس من بينهم خالد مشعل من المملكة الاردنية الهاشمية بعد تصنيفها كمنظمة ارهابية تضر اساس النظام الملكي, والان يأتي مشعل الى الاردن كضيف شرف كبير مع حاشية كبيرة يرافقة ولي العهد القطري تميم بن حمد ال ثاني – يبدو انها مقدمة لعودة حماس الى الاردن.{nl}الزيارة لم تكن مفاجئة, منذ شهر اكتوبر استبدل الملك عبد الله رئيس وزرائه العسكري المحافظ معروف البخيت بالرئيس الفقيه القانوني عون الخصاونة الذي قال في احد اول تصريحاته ان طرد حماس من الاردن كان خطأ مؤسفا, و رأى كثير من الاسرائيليين هذاالتصريح بمثابة تحذير.{nl}يعارض الخصاونة بشدة اتفاق السلام بين الاردن و اسرائيل الذي وقعه رئيس الوزراء الاسرائيلي يتسحاق رابين والملك حسين في احتفال اثار الاعجاب على حدود العقبة وايلات عام 1994. اثناء تغطيتي للحدث التقيت العديد من الاردنيين والاسرائيليين على حد سواء تحدثوا عن الجهود التي بذلها الخصاونة لمنع توقيع الاتفاق.{nl}ليس هناك شك في ان الخصاونة يقف وراء مبادرة استضافة مشعل,بطبيعة الحال, بموافقة مبدئية من الملك عبدالله,منذ طرده قام مشعل بزيارة خاصة الى الاردن مرتين لحضور جنازة والديه, وافادت التقارير ان عائلة مشعل قامت مع بعض قادة حماس الاخرين جنبا الى جنب بمغادرة دمشق للعيش في الاردن.{nl}المفتي يؤجج اللهيب{nl}شخصية بارزة اخرى تشجعت بفضل موعد زيارة الخصاونة و مشعل, انه مفتي القدس الشيخ محمد حسين. المفتي والمؤسسة الاسلامية في القدس تحت رعاية واشراف الحكومة الاردنية التي تدفع رواتب موظفي الوقف المسؤولة عن الحرم القدسي الشريف, وفي معظم الاوقات تتعاون ادارة الوقف مع الحكومة الاردنية على اعمال الترميم في الحرم القدسي الشريف واسوار البلدة القديمة وهما تعارضان معا الخطة الاسرائيلية لاعادة بناء جسر باب المغاربة.{nl}من غير المحتمل ان يكون قد تم انتخاب الشيخ حسين مصادفة في هذه المرحلة الحاسمة باقتباس آيات من القرآن الكريم تدعو لمناهضة اليهود, مثل هذه الاقتباسات تم سماعها مرات عديدة في الماضي من رجال دين مسلمين, وتمت مناقشة مثل هذه التحريضات خلال احد اجتماعات اللجنة الاسرائيلية – الفلسطينية المشتركة, لمس المفتي ان الاجواء الجديدة في عمان مواتية لهذا التحريض.{nl}كذلك لم تأت زيارة مشعل الى الاردن مصادفة ايضا,حيث انتظر الملك عبد الله اللحظة المناسبة ليعلن مؤخرا عن عزمه دفع عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين, فقد زار واشنطن وناقش هذا الموضوع مع الرئيس باراك اوباما بانه قد بدأ المحادثات في عمان بين الممثل الاسرائيلي يتسحاق مولخو والممثل الفلسطيني صائب عريقات.{nl}فشلت المحادثات منذ بدايتها, كان من الصعب العثور على شخص يمكن ان يحقق اية نتائج حقيقية , يبدو ان الاجتماعات الاخيرة بين مولخو وعريقات كان اداؤها سيئا من قبل اسرائيل و السلطة الفلسطينية مما يعني انهم كانوا يردون على الضغط العالمي (خصوصا من اللجنة الرباعية) لاستئاف المفاوضات. كان رد الفعل الفلسطيني الاول يتمثل في رفض وثيقة قدمها مولخو حيث تظهر اسرائيل بانها تحاول تحويل الضفة الغربية الى مجموعة من الجيوب و الكانتونات المعزولة. بعد انتهاء العرض اعلن الفلسطينيون انهم كانوا يجددون جهودهم للحصول على دعم العالم العربي للحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية على اساس حدود عام 1967.{nl}نقل المنزل{nl}تشير زيارة مشعل الى نهاية تحالف حماس مع النظامين في دمشق و طهران, فقد احتلت تركيا مكان طهران عن طريق الدعم المالي لحماس.يحاول مشعل نقل قيادتة من دمشق الى عمان, صحيح ان قطر قدمت لحماس مقرا رئيسيا مؤقتا الا ان قطر بعيدة والوضع في الاردن اكثر راحة بين افراد الاسرة والجماهير الفلسطينية وعلى مقربة من رام الله وغزة.{nl}على الرغم من ان مشعل استقال من منصبه كرئيس للمكتب السياسي لحماس الا ان منصبة يبقى قائدا للحركة فقد كانت استقالته شكلية , وفقا للوائح حركة حماس فان رئيس المكتب يمكن ان يخدم لفترتيين متتاليتين فقط, بينما في حالة مشعل تم عمل استثتاء للسماح له بفترة ثالثة.{nl}هنالك حديث في حماس انه سيتم تعيينه «المرشد العام» او زعيم التنظيم اي ما يعادل هذا المنصب لدى الاخوان المسلمين الجهاز الام لحماس. {nl}تحتاج حماس الى الاردن كملاذ امن من دمشق والنظام في الاردن يحتاج الى حماس بنفس الدرجة.{nl}من الواضح ان الحركات الاسلامية هي نتيجة لتراكم قوة هائلة في كل ركن من اركان العالم العربي من المغرب في الغرب الى الكويت في الشرق.{nl}هناك مسيرات في شوارع عمان كل يوم جمعة بعد (صلاة الجمعة) حيث تسمع هتافات, حتى الان نجحت الحكومة الاردنية في صد موجات من الانتقادات وقد فعلت ذلك بمساعدة ملايين الدولارات التي ضختها امارات الخليج في الاقتصاد الاردني لدعم النظام ولمنع ارتفاع الاسعار.{nl}الربيع الفلسطيني{nl}اصبحت الدلائل على وجود « الربيع الفلسطيني» واضحة ايضا,فقد اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في بداية كانون الثاني من هذا العام ان حكومته في خضم ازمة مالية خطيرة و انه سيتم تخفيض الميزانية و زيادة الضرائب, ويعود هذا للانخفاض الكبير في تبرعات المجتمع الدولي و الدول العربية. يعتزم فياض رفع ضريبة الدخل وتنفيذ خطة للتقاعد المبكر لبعض العاملين في الحكومة و البالغ عددهم 150 الف شخص.على هذه الخلفية كانت هناك مظاهرات في الاسابيع الاخيرة في نابلس و رام الله و طولكرم ,حذر خبراء اقتصاد فلسطينيون من ان المواطنين لن يكونوا قادرين على تحمل ارتفاع تكاليف المعيشة في الضفة الغربية و غزة.{nl}الاراضي الفلسطينية جزءٌ لا يتجزأ من العالم العربي و كما هو الحال في العالم العربي فان موجة الاحتجاجات الواسعة يرافقها ارتفاع في قوة الحركات الاسلامية والشيء نفسه يحدث في صفوف الفلسطينيين, و قد اصاب الخلل مثلث العلاقة الاسرائيلية – الاردنية - الفلسطينية ,ووجود مشعل وقيادة الحركة في عمان هو علامة واضحة على ذلك مما يشكل تحديات واضحة للسياسات الاسرائيلية.{nl}ائتلاف نتنياهو... تحت وطأة التفكيك{nl}بقلم هشام منوّر عن فلسطين اون لاين {nl}جاء قرار المحكمة الإسرائيلية العليا بأغلبية ستة قضاة ضد ثلاثة بإلغاء "قانون طال" الذي يعفي الشبان اليهود الحريديم [المتشددين دينياً] من الخدمة العسكرية الإلزامية في صفوف جيش الاحتلال، ليشعل فتيل إنهاء هيمنة نتنياهو وتماسك ائتلافه الحكومي غير المسبوق في تاريخ الكيان الإسرائيلي. {nl}وأكدت المحكمة في القرار الخاص الصادر عنها أنها تعتبر هذا القانون "غير دستوري" ويمس مبدأ المساواة، ولذا لا يمكن للكنيست أن يمدد العمل به بعد انتهاء سريان مفعوله في بداية آب/أغسطس المقبل. {nl}القرار جاء رداً على خمسة طلبات استئناف ضد تمديد العمل بـ "قانون طال" قدمت إلى المحكمة العليا في سنة 2007 من جانب جهات متعددة بينها حزب ميرتس، و"الحركة من أجل جودة الحكم". وجاء في قرار المحكمة أنه عندما جرى سن "قانون طال" سنة 2002 راود المسئولين في (إسرائيل) أمل أن يؤدي إعفاء الشبان اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية الإلزامية إلى انخراطهم في سوق العمل، أو في خدمات تطوعية تعود بالنفع على المجتمع، لكن هذا الأمل لم يتحقق، لأن هؤلاء الشبان لم ينخرطوا في الخدمة العسكرية ولم يساهموا أيضاً في أي خدمة وطنية أو مدنية أخرى. {nl}في المقابل، ادعى القضاة الذين عارضوا إلغاء "قانون طال" أن الهدف الأساسي منه هو الحفاظ على حقوق الأقلية [الحريديم]، ولذا يمكن تمديد العمل به، ناسين أو متناسين أن تيار الحريديم في (اسرائيل) لم يعد أقلية بطبيعة الحال، وأنه أضحى تياراً مسموع الصوت وملبى الدعوة في كثير من المواقف السياسية الأخيرة. {nl}صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية نقلت عن حزب الليكود قوله: "إذا لم ينجح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عقب هذا القرار في التوصل مع شركائه الحريديم في الائتلاف الحكومي إلى تفاهمات جديدة بشأن تجنيد الشبان المتدينين، فإن ذلك سيكون حجة قوية لدى هؤلاء الشركاء للإقدام على حل الائتلاف الحكومي وتقديم موعد الانتخابات العامة المقبلة." {nl}وأضافت الصحيفة إن قرار المحكمة العليا هذا وفّر حلاً لمشكلة نتنياهو الذي كان راغباً في تمديد العمل بـ "قانون طال" خمسة أعوام أخرى، لكن رغبته هذه اصطدمت بمعارضة حزبي "إسرائيل بيتنا" و"عتسماؤوت" الشريكين في الائتلاف الحكومي، فضلاً عن معارضة عدة وزراء وأعضاء كنيست من الليكود، الأمر الذي اضطره في نهاية كانون الثاني/ يناير الفائت إلى نقل مناقشة تمديد العمل به من الحكومة إلى الكنيست. {nl}وقالت مصادر رفيعة المستوى في ديوان رئيس الحكومة في حينه إنه نظراً إلى أن انتهاء سريان مفعول القانون الحالي يحلّ بعد نصف عام، ونظراً إلى أن نتنياهو لم يحسم موقفه بعد بشأن جوهر القانون الذي سيحل محله، فلا حاجة أصلاً لمناقشته الآن في اجتماع الحكومة. {nl}رئيس الحكومة الإسرائيلية لا يزال يعتقد أنه يجب تمديد العمل بالقانون خمسة أعوام أخرى على الأقل، لكن بعد تعديله بما يتلاءم مع التغيرات التي طرأت على المجتمع الإسرائيلي، وخصوصاً ازدياد نسبة اليهود الحريديم الذين يؤدون الخدمة العسكرية الإلزامية. {nl}كما أكدت مصادر مقربة من حزب "إسرائيل بيتنا" أن وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان ووزراء الحزب يعارضون اقتراح رئيس الحكومة بشأن "قانون طال"، ويعارضون أي تمديد له بعد انتهاء مفعوله بعد نصف عام. وبناء على ذلك توقع البعض أن تؤدي هذه المعارضة مع معارضة باراك إلى اندلاع أزمة ائتلافية حادة داخل الحكومة الإسرائيلية، ولا سيما في ضوء تأييد حزب شاس والأحزاب الحريدية هذا الاقتراح. {nl}اللافت فيما جرى أن رئيسة المحكمة العليا المنتهية ولايتها، دوريت بينيش، انضمت إلى قضاة الأغلبية، بينما بقي رئيس المحكمة العليا المقبل، آشير غرونيس، في صفوف قضاة الأقلية، ما يعني هامشاً للمناورة السياسية لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في حال قرر التراجع عن قراره وعدم اعتماد قرار المحكمة الإسرائيلية العليا، لا سيما أن شعبية نتنياهو حالياً بلغت مستويات غير مسبوقة، فقد أفاد استطلاع رأي جديد أن حزب الليكود، بقيادة بنيامين نتنياهو، سيرفع قوته، إذا جرت الانتخابات اليوم، بنسبة 45%. وسيحصل على 39 نائباً (يوجد له 27 نائباً حالياً)، وبذلك يصبح أكبر الأحزاب بشكل مطلق، بينما ينهار حزب كاديما المعارض وتنخفض قوة معظم الأحزاب الأخرى.{nl}اوباما وتقديم الولاء لـ(إسرائيل){nl}بقلم خالد وليد محمود عن فلسطين اون لاين {nl}قبل أربع سنين كان قد صدم كثيرون من الخطاب الذي ألقاه المرشح الديمقراطي للانتخابات الأمريكية "باراك أوباما"، أمام الاجتماع السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية - الإسرائيلية "إيباك"، حيث قطع فيه على نفسه عهودا ووعوداً بمساعدة (إسرائيل) والوقوف إلى جنبها، سواء من خلال منحها 30 مليار دولار من الدعم العسكري أو بتأكيده أن القدس ستبقى عاصمة موحدة لها! {nl}الخطاب هو نفسه، فقد وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما الخميس الماضي الدعم الأميركي لـ(إسرائيل) بأنه "مقدس" متحدثا عن ضرورة مساعدة هذا البلد في الحفاظ على "تفوقه العسكري". خطاب أوباما جاء أمام اجتماع مخصص لجمع أموال من أجل حملته للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. {nl}قبل عام من اليوم جدد أوباما التأكيد على أن إدارته هي أكثر الإدارات الأميركية التي عملت من أجل أمن (إسرائيل)، عندما قال بنبرة حازمة خلال مشاركته في مؤتمر للاتحادية اليهودية الإصلاحية في واشنطن: إن " كل الإدارات الأمريكية لم تقدم لأمن (إسرائيل) بقدر ما قدمت إدارتنا. ولا أي إدارة. لا تدعوا أحدا يخبركم العكس. هذا واقع"! {nl}إذن، هو التاريخ يعيد نفسه عند كل انتخابات أمريكية ، إذ يتحرى العرب الرئيس الأمريكي القادم ويتمسمر الكل انتظاراً لوصول من يعتقد أنه سيكون أفضل أو أسوأ من الذي جاء قبله لكـأننا لا ندري أو لا نريد أن ندري أن كل رئيس أمريكي سيكون محكوماً بأجندة ومصالح بلاده الداخلية والخارجية وبما يقدم له من تقارير ومعلومات تصوغها آلة اللوبي الصهيوني في واشنطن.أوباما لا يفهم سياسة بقدر ما يطلع على ما يأتيه من تقارير ترسم له وجهته التي يسير عليها! فجماعات اللوبي الصهيوني كما هو معروف تتمتع بنفوذ قوي وسطوة مهمة في السياسة الأميركية، وتمتد أذرعها إلى العديد من القطاعات الاقتصادية والإعلامية في الولايات المتحدة. {nl}أوباما كما كل من يطمح للفوز بكرسي الرئاسة الأمريكية في الانتخابات القادمة كان عليه أن يطمئن جمهوره بإعلانه الصريح والواضح لمساندته (إسرائيل) وذلك بإظهار حرصه على أمنها وسلامتها بهدف تأمين الصوت اليهودي في الانتخابات والتودد إلى منظمات الضغط اليهودية الناشطة في الولايات المتحدة. {nl}إن سنة 2012 هي سنة الانتخابات الأميركية، وعادة ما يضعف أو يتعطل مسار المبادرات السياسية الأميركية المتعلقة تجاه القضية الفلسطينية ، وستكون الإدارة الأميركية في أضعف حالاتها بشأن الضغط على (إسرائيل)، حيث سيكون دور اللوبي الصهيوني كبيراً في انتخابات الرئاسة الأميركية. وإذا كان أوباما قد حصل في الانتخابات السابقة على 78% من أصوات اليهود، فإنه سيحرص بكل طاقته على كسب هذه الأصوات في الجولة القادمة. {nl}إن أمن(إسرائيل) يمثل الثابت الأساس والقاسم المشترك بين كل الإدارات الأمريكية المتعاقبة، التي تتوارث تعهدها بحفظ أمن (إسرائيل)، ومنذ خمسينيات القرن الماضي و(إسرائيل) تتمتع برعاية أمريكية من الدرجة الأولى. {nl}يدرك أوباما - كما غيره من المرشحين الامريكيين سواء كانوا جمهوريين أو ديموقراطيين- أن مستقبله منوط بالرضا اليهودي الفاعل وصاحب النفوذ الكبير في الولايات المتحدة الأمريكية، ويدرك أن فوزه يقوم على ضمان دعم (إسرائيل) ومساندتها، وضمان تفوقها العسكري والإستراتيجي، وهو شخصياً يؤمن بقدسية الولاء لـ (إسرائيل)، وبوجوب مساندتها وحمايتها من أي خطوبٍ قد تعترضها. {nl}ألم يقل أوباما في خطابه قبل الانتخابات الرئاسية الامريكية السابقة و أمام " إيباك":"عندما أزور إيباك فإنني بين أصدقاء حقيقيين.. يؤكدون أن العلاقة بين الولايات المتحدة و (إسرائيل) تتجاوز المصلحة الوطنية وتتجسد في القيم المشتركة التي تجمع (البلدين)... أمن (إسرائيل) مقدس"؟!{nl}"قوة الأسد الخفية" تقرير أمريكي أم تهديد؟{nl}بقلم عصام شاور عن فلسطين اون لاين{nl}نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية تقريرًا حول " قوة الأسد الخفية"،حيث خلصت الصحيفة إلى أن الأسد يستمد قوته مما وصفته بشرائح هامة في المجتمع السوري يرتبط مصيرها بمصير النظام الحاكم، وتتمثل تلك الشرائح في الطائفة العلوية والطائفة المسيحية وحزب البعث العربي الاشتراكي والأقليات الكردية والدرزية وطبقة التجار ورجال الأعمال. {nl}من خلال قراءة التقرير الأمريكي نجد أنه ليس تقريرا بل هو رسالة أمريكية إلى الشرائح المذكورة وذلك تمهيدا للحل الذي تسعى الولايات المتحدة الأمريكية لفرضه على سوريا، فمفاد الرسالة أن تلك الشرائح تمثل قاعدة عريضة ويرتبط مصيرها بمصير النظام السوري، فالعلويون مهددون حسب " التقرير" للتهميش والأعمال الانتقامية كما حدث لأهل السنة في العراق والمارونيين في لبنان_لاحظوا التهديد الخفي_، وأن الطائفة المسيحية سيكون مصيرها الفرار من البلاد كما حدث في العراق، وأن الأقليات والمسلمين السنة المنتمين لحزب البعث لن ينعموا بحظ كبير بعد الأسد، أما طبقة التجار ورجال الأعمال فـ"يخشون من فراغ اجتماعي واقتصادي نتيجة التغير المفاجئ في قيادة البلاد. أما المعارضة السورية فقد اتهمها التقرير بأنها ((لم تطرح حتى الآن رؤية عالمية حقيقية للمستقبل أو كيف ستجتاز سنوات من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي بعد سقوط الأسد)). {nl}الرؤية العالمية للمعارضة _التي أشار إليها التقرير_هي مربط الفرس، وهي السر الخفي لقوة الأسد، حيث إن سوريا لا ترتبط مع " إسرائيل" باتفاقية سلام حتى يتم مطالبة أي نظام جديد بالالتزام بها، بل على العكس فما زالت (إسرائيل) تحتل هضبة الجولان التي سلمها لها حافظ الأسد حين كان وزيرا للدفاع عام 1967ولم يدافع عنها أو يطالب بها حين تولى الرئاسة في سوريا وكذلك فعل ابنه بشار، فالرؤية العالمية والتي هي شرط أساسي لتدخل غربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية هو وجود بديل للنظام الحالي يضمن بقاء هضبة الجولان تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي ولو في ظل مفاوضات سلام وهمية. وكذلك فإن الاستمرار في محاربة الإسلاميين وعلى رأسهم جماعة الإخوان كما يفعل النظام الأسدي، هو جزء آخر من الرؤية المطلوبة أمريكيًا من المعارضة السورية، ولذلك رفضت الولايات المتحدة الأمريكية في مؤتمر " أصدقاء سوريا" الاعتراف بالمجلس الوطني السوري المعارض كممثل شرعي للشعب السوري ما لم يخرج من بين صفوفه بعض الأحزاب التي تتعارض مبادئها مع مبادئ الولايات المتحدة والتي أهمها " الحفاظ على أمن دولة الاحتلال (إسرائيل)". {nl}إن نظام الأسد لا يمتلك أية قوى خفية، فمظاهر قوته الزائفة ظاهرة وتتمثل في الاستخدام المفرط للأسلحة الفتاكة ضد الشعب السوري الأعزل، إضافة إلى الدعم السياسي الذي يتلقاه من روسيا والصين والعسكري من إيران وحزب الله والعراق، ولا ننسى تباطؤ " أصدقاء سوريا" عن نصرة الشعب السوري للأسباب التي ذكرناها آنفا، ومع ذلك نقول بأن الشعب السوري سينتصر وستتحرر سوريا من الاحتلال البعثي، والجولان من الاحتلال الإسرائيلي رغم أنف أمريكا وعملائها.{nl}فن المراوغة{nl}بقلم أغر ناهض الريس عن فلسطين اون لاين {nl}ما زالت الأحداث تتسارع حولنا وتتمخض عن تغيرات من شأنها أن تقلب موازين الصراع العربي الإسرائيلي رأساً على عقب. وفي ظل هذه التغيرات ينشط اللوبي الصهيوني ولا سيما في الدول الغربية المؤثرة لمواجهة تداعيات المرحلة القادمة. هذه المرحلة التي تتسم بظهور الأحزاب الإسلامية في عدد من دول المنطقة من خلال العملية الديمقراطية التي طالما ادّعت (إسرائيل) التفرّد بها في الشرق الأوسط. {nl}ولعلّ اللوبي الصهيوني الأكثر دهاءً وخبرة في تزييف الحقائق واستغلالاً لقلة خبرتنا في تسويق قضايانا قد أصيب بصدمة للسرعة التي أتقنت فيها بعض المجموعات المناصرة لنا ولا سيما من مسلمي الجيل الثالث في الغرب، لغة الحوار ومعرفة كيفية كسب المشاهد الغربي من خلال عرض الحقائق بلا انفعالات أو مبالغات وعدم الانجراف وراء الاستفزازات.{nl}وقد لفت انتباهي هذا الأسبوع نموذجاً لحوار بين أحد مجندي اللوبي الصهيوني المغرضين وأحد المتطوعين الذي أخذ على عاتقه ضحد أكاذيبه. جاءت هذه المعركة على خلفية رأي نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية تناول الجهل الأمريكي لمكانة القرآن الكريم عند المسلمين واستمرارالاعتداءات على الكتاب المقدس مرة على يد الجيش الأمريكي في غوانتانامو وأخرى على يد قس أمريكي أخرق وآخرها من قبل الناتو في قاعدة باغرام في أفغانستان والتي أشعلت ردود أفعال عنيفة راح ضحيتها مئات الأشخاص. {nl}ففي حين كانت تعليقات القراء الغربيين تصبّ في مجملها في أنه من غير الحكمة إغضاب من لا يمكن التنبؤ بردّة فعله لا سيما إن كان ذا طبيعة عاطفية كالمسلمين، إلا أن هذا الصهيوني أخذ يرمي الافتراءات على الإسلام والمسلمين مازجاً السم بالدسم. فأمثاله مطلعون على ثقافة الآخر ويعرفون استغلال أماكن الضعف عنده ولا سيما إن كان ضعيف التمكن. فأخذ يتهم الاسلام بأنه دين عنف وأن القرآن مليء بالآيات التي تدعو إلى قتل الأبرياء وخاصة من اليهود (وهنا أصبحت هويته مفضوحة لنا ولكن ليس للقارئ الغربي). إلا أن المتطوع المسلم الذي أخذ على عاتقه الرد على كل تعليق للصهيوني بطريقة سرد الحقائق وعدم الانجراف وراء استفزازاته ردّ عليه أن مئات الآلاف من الناس قتلوا باسم الدين المسيحي خلال التاريخ الإنساني فهل يجرّم هذا المسيحية أم يجرّم من يستغلها ليبلغ غاياته؟ وهنا غير الصهيوني دفته لعلّه يوقع بالآخر ويفقده مصداقيته، فأجابه أن عدد ضحايا الدين الإسلامي يفوق عدد ضحايا الدين المسيحي. فما كان للآخر إلا أن يعيد الدفة إلى مجراها الأساسي موضحاً أن الأمر ليس مقارنة بين الدينين ولكن في أن الدين في كثير من الأحيان بريء من ممارسات من يدعون اتباعه. وهذه وجهة نظر يحترمها الغرب ولعلّها كانت الفاصلة في ذلك النقاش. فإذا انجرّ صاحبنا وراء فخ المقارنة بين الدينين لكان قد خسر تلك الجولة بلا شك. {nl}أحببت أن أسرد هذا النقاش كمثال بسيط عن فن المراوغة عند اللوبي الصهيوني الذي ظلّ لعقود يفقدنا مصداقيتنا أمام المشاهد الغربي رغم أننا أصحاب حقوق لا يختلف عليها أحد، إلا أن فقدان الأعصاب (والتي يبدو اننا نبدع فيها لأنها قريبة من ثقافة المشاهد العربي، والتي تبدو جلية في برنامج الاتجاه المعاكس مثلاً) يفقدنا تلك الحقوق لأن العصبية عند الغربيين دليل على إفلاس الحجة. {nl}إن التغيرات التي نعاصرها اليوم تستلزم أن نعرف كيف نلعب لعبة الإعلام ونتقن فن النقاش ولا نقع فريسة مراوغة الآخر فلا بد من انتقاء المتحدثين الإعلاميين ممن يتقنون لغة الغرب واستخدام منطقه حتى لا تضيع مكتسبات الثورات العربية والحكومات التي تتمخض عنها والتي ما زالت حتى الآن تحظى بشعبية شريحة واسعة في الدول الغربية.{nl}من سلم رقبة مصر لأمريكا ؟!{nl}بقلم محمد جمال عرفة عن فلسطين اون لاين {nl}لا أعرف من سلم رقبة مصر لأمريكا في قضية التمويل الأجنبي وسمح للمتهمين الأمريكان بالسفر ورفع الحظر عنهم مقابل حفنة من المال (32 مليون جنيه كفالة) ؟! {nl}ما أعرفه هو أن أبرز مكاسب ثورة 25 يناير أنها أعادت (الكرامة) لمصر ، ولهذا كنا سعداء للغاية بقرارات اتهام 19 أمريكيا في قضية التمويل الأجنبي المخالف للقانون، لأن هذا القرار ألغى الحصانة أو (الريشة) التي كان يضعها الأمريكان على رأسهم في مصر ! {nl}ولكن جاء قرار رفع حظر سفرهم بدعاوى أن القضية المتهمين فيها (جنحة) لا (جناية) عقوبتها 300 جنيه – كما قال المستشار عبد المعز إبراهيم رئيس محكمة الاستئناف – صادما لكل المصريين وإهانة ، فضلا عن أنه لغز ! {nl}هنا في هذا العمود أشدت من قبل بالمجلس العسكري لأنه سمح بتمرير قضية مقاضاة الأمريكان بتهمة التمويل الأجنبي وانتصر للكرامة المصرية ، واليوم أقول – بحكم مسئوليته عن إدارة البلاد هذه اللحظة - إنه ارتكب خطأ كبيرا بقبول رفع التحفظ عن الأمريكان وتركهم يهربون من العدالة . {nl}اللغز بدأ بتأكيد وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون لأعضاء في الكونجرس الأربعاء الماضي "أن الولايات المتحدة ومصر ستحلان في المستقبل القريب جداً النزاع بشأن قضية التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني"، ثم وصول طائرة أمريكية خاصة من قبرص لنقل الأمريكيين المتهمين !. {nl}ثم أعلن قضاة المحكمة المختصة بالقضية تنحيهم عن نظر القضية ونفى المستشار محمد شكري أن يكون سبب التنحي هو ما أعلنه المستشار عبد المعز إبراهيم عن عمل نجله مع بعض هذه المنظمات كمستشار قانوني وتلميحه لأسباب أخرى - سياسية - تتعلق بالضغط على هيئة المحكمة . {nl}عشرات المستشارين ظهروا على الفضائيات ليقولوا: إن جهات سيادية وسياسية تدخلت في القضية وطالبت القضاة بإنهاء احتجاز الأمريكان نظرا لحساسية القضية .. ومصادر سياسية رجحت أن يكون حسم هذه القضية (سياسيا) لا (قضائيا) له علاقة بمخاوف مصرية من تأثير هذه القضية على طلب مصر قروضاً من صندوق النقد والبنك الدوليين (حوالي 10 مليارات) لدعم للاقتصاد المصري المتدهور في ظل غياب الدعم العربي وانخفاض الاحتياطي الاستراتيجي من النقد الأجنبي وانخفاض تصنيف مصر الائتماني وتأثيره على تقلص الاستثمارات الواردة لمصر . {nl}الثابت في رأيي أن عدة أخطاء وقعت من جانب عدد من المسئولين السياسيين والقضائيين أفضت لهذا المأزق ، وأنه طالما المجلس العسكري يقف على قمة السلطة فهو مسئول عن هذا أيضا ، خاصة أن هناك حديث عن "صفقة" ستدعم بموجبها أمريكا مصر (عبر المؤسسات الدولية التي لها كلمة عليها ) . {nl}أما الخطأ الأكبر فيقع على من أشاعوا الفوضى في البلاد وأوصلونا إلى هذا الوضع الاقتصادي الحرج بدعاوى "إنهاء حكم العسكر" والسعي لإضعاف البرلمان المنتخب !{nl}كفى لتعذيب غزة باسم القانون{nl}بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين {nl}غزة تحت الاحتلال بحسب القانون الدولي، القانون الدولي وثيقة صامتة لا تقدم ولا تؤخر في المسألة الفلسطينية. في المسألة الفلسطينية بالذات دون المسائل العالمية الأخرى القرار لسياسة الأمر الواقع التي تفرضها (إسرائيل) وليس للقانون الدولي. القانون الدولي محتل ومغتصب تمامًا كما أن فلسطين محتلة ومغتصبة، والمحتل لا يقوى على تحرير محتل آخر. الحر هو وحده فقط الذي يملك القدرة على تحرير المحتل. {nl}غزة حرة رغم القانون الدولي المحتل، ورغم (إسرائيل) التي تحتل أغلفة غزة الجوية والبحرية والبرية. غزة حرة لأن أبناءها استشهدوا من أجل تحريرها، وأهل غزة الآن يعيشون في أجواء من الحرية لا تعيشها القدس أو الضفة الغربية. وغزة الحرة لا تنفي مسئوليات الاحتلال بحسب نصوص القانون الدولي الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة عند أول عتبة من عتبات تل أبيب؟! القانون الدولي قد يحيا في كل مكان من العالم، ولكنه يموت في فلسطين المحتلة؟! {nl}القانون الدولي الميت فشل في حل مشكلة الاحتلال، ومشكلة الحصار، وفي مصر الكنانة شارك نظام مبارك الاحتلال في حصار غزة، وزعم أن فتح معبر رفح، أو مدّ غزة بالكهرباء، يعني أن مصر تساعد (إسرائيل) في التنصل من مسئولياتها، وتخضع مصر لمؤامرة إلقاء غزة في أحضان مصر، لذا يجب إغلاق المعبر، ووقف التجارة مع غزة، ووقف تزويدها بالوقود والكهرباء! {nl}سقط مبارك، ودخل السجن، ولم تسقط مزاعمه حول غزة، بل ورثها من تبقى من نظامه، وزعموا المزاعم نفسها، وأكدوا على استبقاء الحصار (التجاري، والكهربائي، والبترولي) على غزة، لكي يتحمل الاحتلال مسئولياته. وكأن مسئوليات الاحتلال القانونية لا تثبت إلا من خلال تعذيب غزة وأهلها، وحرمانهم من الكهرباء والوقود والتجارة! {nl}غزة التي أظلم ليلها وبعض نهارها، لم يظلم قلبها المبصر المضيء بالصبر والتوكل ومعرفة خارطة الطريق نحو الحرية. غزة التي أضاء الله قلبها بيقين النصر تقول إن معادلة (استبقاء عزة في العذاب للمحافظة على قانونية الاحتلال لغزة) هي معادلة كاذبة وفارغة، وعلاقتها بحصار غزة لأن حماس تحكمها هي الجوهر وهي الحقيقة، وبيان ذلك يقول هل أن غزة تتمتع بكهرباء مصرية ووقود مصري وتجارة حرة مع مصر ومع العالم من خلال مصر؟ فهل هذا يمنع أن القدس محتلة، وأن الضفة محتلة، وأن أجواء غزة وبحرها محتلان؟! غزة لا تكون محتلة إلا إذا كانت في العذاب الشديد بحسب نظام مبارك!! {nl}غزة التي يجب أن تخرج من عذاب الكهرباء والوقود والتجارة، لن تكون عبئًا على أحد، لا على مصر، ولا على غيرها، وهي تعمل جاهدة لاستكمال حريتها، وتعميق صلتها بعالمها العربي، واستنهاض قدراته لاستكمال التحرير لا لبحرها وجوها فحسب ولكن للقدس والضفة؛ لذا فهي تطالب الثورة المصرية المجيدة بكسر شماعة مبارك ونظامه آنفة الذكر، وإخراج غزة من عذاب الجغرافيا السياسية باسم مسألة ميتة في القانون الدولي اسمها مسئولية (إسرائيل) عن غزة المحتلة، فليس هكذا تورد الإبل؟! وليس هكذا يقاوم الاحتلال يا مصر الثورة؟!!{nl}الانجراف إلى العمل المسلح هل سيقوض الثورة والنظام؟{nl}بقلم خالص جلبي عن اذاعة صوت الاقصى{nl}حين تتصل بك المحطات الفضائية فليست من أجل رأيك بل من أجل أن تقول لها ما تريده هي أكثر مما تريده أنت بالذات.{nl}هذا ما حصل لي مع قناة فضائية تلعلع من دبي.{nl}قال السائل ماذا تقول والنظام السوري في سكرات الموت؟{nl}يريدني بالطبع أن أسايره وأقول له إنه ليس في سكرات الموت بل تم دفنه وعلينا الاحتفال بموته!{nl}كان جوابي له مزعجا على غير ما تعود سماعه. في القرآن تقول الآية أن الناس في خسر مبين إلا من تحلى بالإيمان والعمل الصالح وتحري الحقيقة والصبر عليها (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر){nl}أجبته العقل العلمي مفتوح على كل احتمالات، ولا تتفاءلوا كثيرا فالنظام السوري ظهره حلف ممتد من عبدان وأصفهان إلى الناصرية ولبنان، وذراعه سيف بطاش من سبيكة روسية صينية{nl}قال المذيع والتسلح؟ قلت له أنا رجل أرتاح إلى القرآن كثيرا فحين يذكر فرعون والملأ وهم يتآمرون ويقول فرعون وإنا فوقهم قاهرون، يلتفت موسى إلى قومه فيقول إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين؛ إلا أن من حول موسى أصابهم الملل والعذاب ويقولوا لموسى بلهجة يائسة: لم يتغير شيء منذ قدومك فقد أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ماجئتنا!{nl}يقول لهم موسى ليست العبرة بهلاك فرعون فهذا قادم بقانون كوني، ولكن كل المشكلة هي البديل؛ عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون؟{nl}قلت للمذيع أذكر تماما حين دمر صدام ومن معه كيف كتب أحدهم أن الفصل السريع في المسرحية هي الإطاحة بصدام وجنوده وكل المشكلة بعد ذلك!{nl}كل يوم نسمع عن التفجيرات وقتل العشرات، وفي يوم غرق ألف في نهر دجلة وكأنهم بعوض وذبان، وما أخشاه في سوريا دخول رحلة التسلح فهذه بدايتها غرق ووسطها مصيبة ونهايتها كارثة.{nl}التسلح ورطة مثل الفأر الذي يستأجر لنفسه مصيدة. وجرَّب الكبار السلاح ثم تبرئوا منه، والاتحاد السوفيتي امتلك ترسانة يهدم بها العالم فوقع صريعا للجنب ومعه كل السلاح، والبلدان العربية تشتري سلاحا هو خردة ميتة لتقتل شعبها أكثر من حرب إسرائيل، كما رأينا في راجمات الصواريخ فوق إدلب وبابا عمرو في حمص، والسلاح النووي كان إعلانا كونيا عن نهاية رحلة التسلح فليس بالإمكان حل مشاكل العالم بالقوة ولذا يتفاوض الكبار ويتقاتل الصغار، ويحرض الكبار الصغار على الحروب بالوكالة بكل انتهازية ودناءة، ولكن متى حكمت الأخلاق السياسة إلا في عهد النبوات.{nl}القوة ألغت القوة منذ أول انفجار لتجربة أول سلاح تم استخدامه لاحقا ولمرة واحدة فوق مدن اليابان ولم يتكرر وكأن إيذانا بالوصول إلى سقف القوة، وأن رحلة القوة انتهت فمن أراد متابعتها دخل جهنم النووية، وله الخيار بالفناء، ولكن لم تكن الحرب في التاريخ إلا للكسب ولم يبق ثمة من يكسب؟{nl}مؤسسة الحرب مع هذا الإعلان الكوني ماتت غير مأسوف عليها. ولكن من ينتج السلاح ويموَّله مثل روسا وأوكرانيا وألمانيا والسويد وأمريكا يفعلون ذلك بلا أخلاقية فيبيعونها لشعوب هزيلة فقدت العقل وآمنت بالسلاح فعبدت غير الله وأشركت الأوثان.{nl}ومن يُسَلِّح لا يعطيك سلاحا تنتصر به عليه.{nl}وأطراف التسليح حريصون على مد الفرقين بالسلاح وهم يجنون الأرباح.{nl}ومن بدأ الحرب لا يستطيع إنهاءها فهي مرتهنة بيد من بيده السلاح ولكن من يعقل؟{nl}دول تمول وقرار سياسي يرتهن ومقتلة عظيمة بمئات الألوف. حين صرحت برأيي هذا لمذيع يلعلع من دبي تضايق وقطع كلامي وشطب خالص جلبي برنامجه من وما يقوله في العلم والسلم.{nl}إنهم يريدون مني ما يريدونه هم، جماعة المال والسلطة والنفوذ ولم تكن هذه رسالة الأنبياء.{nl}في يوم أعلن غاندي التظاهرات في الهند فلما سمع بأعمال العنف ألغى التظاهرات واعتكف صائما!{nl}جاءه جواهر لال نهرو وهو لا يصدق إننا في قمة الانتصار أجابه بإعياء: العنف سيخرب كل شيء وسنخسر أرواحنا.{nl}الثورة السورية الآن إذا تورطت في التسلح والعنف فلسوف تخسر عمقها الأخلاقي وتدخل في دين النظام السوري دين القتل والذبح فالفرق بين الدفاع والهجوم خط وهمي يكاد لايبين.{nl}قالت لي ابنتي عفراء في مونتريال مثلنا مع النظام السوري مثل قتال سمك القرش في الماء إذا ولجنا مياه التسلح والقتل والاقتتال دخلنا مياهه الدافئة فافترسنا بمتعة، أما الكفاح السلمي فهو نقل سمك القرش بأنياب مرعبة إلى الشاطئ فسهل اصطياده وتقييد حركته! ولكن من يسمع؟ فقد هلَّل الناس في الحرب العالمية الأولى من برلين وباريس فرحا بالحرب فماذا كانت النتيجة؟ موت 12 مليون شاب، ونكبة أمم، وأوقيانوس من الدماء، وتهدم إمبراطوريات، وذبح عائلات مالكة، وموت أمم بالمجاعة. كانت جدتي تروي لي عن (سفر برلك) لم استوعب حتى قرأت ويلات الحرب الكونية. وفي النهاية وبعد أن برد الحماس، وجف الدم المراق تأمل البؤساء التعساء النهاية، وقالوا يا ليتنا نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل.{nl}في القرآن جملة مزلزلة حين يقول في سورة الأنعام: قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون!ّ{nl}تأمل كلمة وزر لم يقل حمل وثقل إنه كيس مترع بالآثام.{nl}صديقي أبو حسام حدثني قال لي في حلب يطلب الشباب تزويدهم بمسدسات كاتمة للصوت! لماذا؟ قال من أجل قتل الجواسيس حتى تتحرر حلب وتنتفض بدون خوف من الشبيحة!{nl}إنه إغراء مخيف أليس كذلك؟ ذلك أن قتل المشتبه بهم من (الجواسيس والمخابرات والشبيحة والعواينيه!) سيجعل قتل كل إنسان جاره مبرر بدعوى الشبهة! أليس كذلك؟ إنها بوابة جهنم!{nl}تابع صديقي أبو حسام كلامه بوعي يحسد عليه، أي تسلح سيجعل إرادتنا السياسية مرهونة بمن يسلح ويمول. ستدخل دول على الخط. قال هناك من يعد المعارضة بمدها بسلاح نوعي! ولكن طهران وصلت إلى عتبة التسلح النووي ويمكن مع حزب اللات والعزى في لبنان وحزب بوتين في روسيا أن يمدوا ويدموا النظام السوري بمزيد من السلاح النوعي!! وبعد الخراب سيأتون بشركات المقاولة للبناء ونهبنا أليس كذلك؟{nl}ثلاثون دولة كانت من يمون صدام والخميني في حربهم العجاف التي دامت أطول من الحرب العالمية الثانية!{nl}كانت أمريكا تهدد أوربا بإيقاف الحرب العراقية الإيرانية بقطع السلاح عن الأطراف! عجيب أليس كذلك؟ أليس منا رجل رشيد. يبدو أن الشعوب تتعلم ليس بالعقل والفهم والنقاش والسماع لرأي لا تحبه كما حصل معي مع قناة من دبي ولكن بالعذاب المهين. يقول الرب ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون.{nl}يذيقهم الرب العذاب جرعات متتالية فإذا لم يرجعوا هلكوا في النهاية، وكما يقول روبرت جرين في كتابه القوة إن مقابر التاريخ تحوي الكثير من عظام الحضارات البائدة!{nl}سلام فهل يهلك إلا القوم الظالمون.{nl}اللهم إني أبرأ إليك أن أكون من ملة القتل وأدعو إلى السلام بين الأنام.{nl}سمعت خطيب الجمعة يدعو وترددت في التأمين إنه يدعو إلى تدمير أعداء الدين! لماذا لا يدعو لهدايتهم ؟ لا أدري!{nl}إن هذا اللون من الدعاء عدواني جدا، وهو نسيج خطاب قديم من احتراب الأمم.{nl}كان نبي الرحمة يقول اللهم أهد قومي فإنهم لا يعلمون.{nl}صعب علينا تسرب وتشرب روح الرحمة وبناء مجتمع يقوم بالرحمة والسلام. إننا نشرب يوميا من سموم الكراهية والحقد والغل والعداء مع الكثيرين. أنا أفهم شعور الناس بالرغبة في الحرية ولكن هل لو أن الأمر صار إلينا سنكون أرحم بالناس. هذا ما يكرره القرآن في أكثر من موضع، أنه لو صار الأمر إلينا لربما أصبحنا من الفاسدين المفسدين ولكننا لا تصدق ذلك.{nl}هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم! لا يصدق أحدنا أن فرعون وإبليس جالس في صدر كل واحد منا جاهز للانقضاض! من الوسواس الخناس. ألهمها فجورها وتقواها. هناك فجور جاهز للانفجار! هذا ما يفسر لنا هذا القتل الوحشي في سوريا.{nl}كل القوة هي في تحريك وتحريض آليات الرحمة، ذلك أن القتل يأتي بالقتل والدم بالدم.{nl}أهل حماة يتمنون أن يمسكوا برفعت الأسد والأسد يراهم خرفان للافتراس، والدورة الدموية تدور، وتقتل الأطراف، ومن يوقف هذا هو شعور الرحمة والسلام والتسامح والغفران.{nl}يقول الرب ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور.{nl}جاءتني هذه الكلمات من داخل سوريا من منظمة الربيع العربي: الاصل في الثورة هي السلمية ، اذ انها قد جردت النظام من اهم ميزاته الا و هو القوة ان عسكرة الثورة لا تخدم سوي النظام، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بعد عسكرة الثورة هو: ما هو الحل الان بعد العسكرة؟{nl}المأساة السورية هي ان السوريين لا يستطيعون العمل الجماعي و لا يلتزمون به، واذا اختلفوا انشقوا، و هي ظاهرة مقلقة حتي ان بعض المراقبيين قد لاحظ هذه الظاهرة فقال: ان السوريين يتكاثرون بالانشطار.{nl}لا بد من ايجاد معادلة ما للعمل المشترك قبل الشروع باي مشروع لان كل المشاريع مصيرها الفشل اذا لم نحل هذه المعادلة الصعبة.{nl}المأساة الأخري هي العلاقة بين الجيش الحر و المجلس الوطني، كل يدعي التمثيل و القيادة، من المعروف ان الجيش ينفذ ما اتفق عليه الساسة لذلك يجب ان بكون الجيش الحر خاضعا منفذا للسياسة العامة لمن يمثل الثورة و الثوار، عندئذ يتم دعمه و تسليحه، يجب ان لا ننشأ جيشا او مليشيات يصعب السيطرة عليها في المستقبل و بالتالي نكرر نفس اخطأ الماضي.{nl}هنا يبدأ الصراع من يمثل من، فالاسعد لا يعترف بالمجلس او قيادته و يريد ان يعمل بمعزل عنه، و المجلس يدعي تمثيل الثورة و لكنه لا يملك مقومات التمثيل بتصوري يجب حسم هذه القضايا قبل مناقشة التسليح.{nl}السوريون يرفضون مساعداتكم المسمومة{nl}بقلم عبد الباري عطوان عن اذاعة صوت الاقصى{nl}ان تتقدم اسرائيل باقتراح الى الصليب الاحمر الدولي يقضي بتقديم مساعدات انسانية الى الشعب السوري، فهذه ليست قمة الاهانة فقط وانما قمة الوقاحة ايضا.{nl}والاكثر من ذلك ان افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي ذهب الى ما هو ابعد من ذلك عندما قال 'ان دولة الشعب اليهودي لا يمكنها السكوت، وعدم فعل شيء ازاء ما يحدث في سورية'.{nl}ليبرمان ودولته ينسيان المجازر التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي في سورية، والاعتداءات المتكررة لخرق السيادة السورية ابتداء من تدمير مفاعل دير الزور، وانتهاء باغتيال الشهيد عماد مغنية في قلب العاصمة دمشق.{nl}الشعب السوري بكافة اطيافه وطوائفه لا يمكن ان يفكر، مجرد تفكير، بالحصول على اي مساعدات من اسرائيل، الدولة التي اعتدت عليه في حزيران (يونيو) عام 1967 وما زالت تحتل ارضه، وارض فلسطين العربية، وتمارس كل انواع الارهاب ضد اكثر من اربعة ملايين فلسطيني في الاراضي العربية المحتلة.{nl}انها محاولة اسرائيلية رخيصة للاصطياد في الماء العكر، وتشويه الانتفاضة السورية الشعبية المشروعة، المطالبة بالتغيير الديمقراطي ووضع حل لسنوات من القهر والظلم والاضطهاد وانتهاك حقوق الانسان.{nl}ربما تكون هناك خلافات او انقسامات بين ابناء هذا الشعب العظيم حول النظام، وحلوله الامنية الدموية التي قادت البلاد الى هذا الوضع المأساوي الذي تعيشه حاليا، ولكن لا جدال في ان ما يوحد هذا الشعب هو العداء لاسرائيل، والمشاعر الوطنية القوية التي تريد تحرير كل الاراضي العربية المحتلة دون اي استثناء.{nl}المساعدات الانسانية الاسرائيلية التي يعرضها ليبرمان او غيره من المسؤولين الاسرائيليين ملطخة بدماء الفلسطينيين، ومسروقة من ارضهم وثرواتها المتعددة، مثلما هي مسروقة من هضبة الجولان وتينها وعنبها وفاكهتها الشهية، ولا يمكن ان ننسى دماء اللبنانيين والمصريين والاردنيين الطاهرة التي سفكتها الطائرات والحروب الاسرائيلية.{nl}هذا التعاطف الكاذب والسمج مع الشعب السوري لا يمكن ان ينطلي على احد، ناهيك عن اولئك الذين يواجهون الموت يوميا طلبا للكرامة والحرية والعدالة والديمقراطية.{nl}دموع ليبرمان الكاذبة والمسمومة هي جزء من طموحات اسرائيلية للتسلل الى المنطقة العربية استغلالا للاوضاع الراهنة، وللثورات العربية على وجه الخصوص، وربما يفيد لفت الانظار الى الرسالة التي حملها برنارد هنري ليفي، نيابة عن المجلس الوطني الانتقالي الليبي، الى بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل عارضا فيها التطبيع واقامة علاقات مع حكومته، وهي رسالة نفاها المجلس واكدها ليفي في كتابه الذي صدر قبل بضعة اشهر مع تفاصيل كثيرة.{nl}ليفي نفسه حاول التسلل الى المعارضة السورية وتنظيم مؤتمرات لدعمها في باريس وغيرها، على طريقة دعمه للثورة الليبية، ولكن هذه المعارضة، مع بعض الاستثناءات، اغلقت الابواب في وجهه، وابلغته صراحة ان سعيه 'غير مشكور'.{nl}ولعل ما يزعج اكثر ما ورد في بيان جماعة الضغط اليهودية الامريكية 'ايباك' حول مؤتمرها الاخير، وهو البيان الذي حرض على انهاء الطموحات النووية الايرانية بالطرق كافة، لما تشكله من اخطار ليس على اسرائيل، وانما ايضا على 'الاصدقاء' في منطقة الخليج العربي.{nl}سبحان الله.. اصبح اللوبي اليهودي الابرز في واشنطن الذي وقف بقوة خلف الحرب التي دمرت العراق لمصلحة اسرائيل، وقتل فوق المليون من ابنائه، وتيتم اربعة ملايين من اطفاله، هذا اللوبي بات يعتبر نفسه حريصا على العرب والذين تأسس من اجل محاربتهم، والدفاع عن اغتصاب حقوقهم، وتهويد مقدساتهم، والتشجيع على تمويل الاستيطان في ارضهم.{nl}الشعوب الخليجية، وهي المعروفة بمواقفها الوطنية المشرفة في دعم قضايا الامة والعقيدة لا تشرفها مثل هذه الصداقة، ولا هذا التعاطف الكاذب، حتى لو كانت تتوجس خيفة من ايران واطماعها في ارضهم وثرواتهم.{nl}اسرائيل تريد ضرب ايران وتدمير منشآتها النووية ليس حرصا على العرب مثلما تدعي، وانما حتى تظل القوة النووية الوحيدة في المنطقة، وتستخدمها لارهاب جميع جيرانها، بل والامة الاسلامية بأسرها، حتى تمضي قدما في مشاريعها الاستيطانية، وتحقيق طموحاتها في اقامة اسرائيل الكبرى.{nl}مؤسف ان نضطر الى التذكير بمثل هذه الثوابت المقدسة للأمة العربية في مثل هذا الوقت بالذات التي تعمل حكومات عربية على تجاهلها، بل وطمسها، وتنظر الى اسرائيل كحليف مستقبلي. الم تحظ اسرائيل بالمديح من قبل بعض الاقلام العربية في ظل عمليات التحشيد المستمرة والمتصاعدة ضد ايران هذه الايام؟ وهو مديح موثق وقع بردا وسلاما على الآذان الاسرائيلية في فلسطين المحتلة، ووصلت اصداؤه الى واشنطن واللوبي الاسرائيلي فيها، باعتباره نقطة التحول الرئيسية في الوطن العربي التي ينتظرها هؤلاء جميعا.{nl}انتقدنا تركيا عندما قبلت طائرة اغاثة اسرائيلية لمساعدة ضحايا زلزالها الاخير، واعتبرنا هذه المواد الاغاثية الاسرائيلية اهانة لهؤلاء الضحايا، خاصة ان تركيا لا تحتاجها، وسنتخذ الموقف نفسه دون تردد في مواجهة اي حكومة عربية تنظر الى اسرائيل كصديق، او تقيم تحالفا معها بحجة مواجهة الخطر الايراني.{nl}الشعب السوري البطل الذي قدم آلاف الشهداء من اجل التصدي للمشروع الاسرائيلي، وتحرير الاراضي المقدسة، وخسر هضبة الجولان ،الجزء العزيز من ارضه، ومستعد ان يخسر الكثير من اجل هذا الهدف السامي، واحتضن المقاومة، لا يمكن ان يقبل مجرد التفكير بمساعدة ليبرمان او غيره من الذين اهانوا الأمة وكرامتها واحتلوا ارضها، ويعملون على تدميرها وكسر شوكتها.{nl}الاحتلال الاسرائيلي للارض العربية هو اساس البلاء في المنطقة، ولن تستقر او تنعم بالأمن والسلام والاستقرار الا بزواله نتحدث بلغة 'خشبية' في نظر البعض.. نعم.. ولكنها لغة الكرامة والعزة، فلا كرامة ل<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/حماس-30.doc)