المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 36



Haidar
2012-03-12, 01:24 PM
تـركـيع غـزه أجناد،،، النائب فتحي قرعاوي{nl}تمكين غزة من الردع المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. عبد الستار قاسم{nl}التصعيد الإسرائيلي على غزة واختبار المرحلة المركز الفلسطيني للإعلام،،، إبراهيم أحمد{nl}القبة واحدة فلسطين الآن ،،، ساطع نور الدين{nl} وَحْدة الفعل المقاوم فلسطين أون لاين ،،، إياد إبراهيم القرا {nl}تـركـيع غـزه{nl}أجناد،،، النائب فتحي قرعاوي{nl}الحرب على قطاع غزة لم يكن وليد الصدفة او فجأة هكذا فمنذ أيام وربما أسابيع او اكثر وحرب الإشاعات والحرب النفسية تملأ الأفاق ولا زالت الحكومة تطارد مروجي الاشاعات ومشعلي نارالاكاذيب , ثم تلا ذلك معركة المحروقات ووقف ادخالها الى القطاع , وتزامن ذلك مع تعتيم غزه وجعلها تعيش في ظلام دامس في الليل وتعطيل مصالحها ومصانعها ومؤسساتها في النهار . ثم معركة الدواء وافتقار المستشفيات والمراكز الطبية للادوية الاساسيه .. {nl}ان الحرب على غزه يشنها الاحتلال الإسرائيلي في الظاهر الا ان أطرافها كثيرة ومتعدده .. فالذي حاصر وجوع , ومنع البترول , ومنع الاعمار , ومنع دخول الدواء والكهرباء والمواد الاساسية جهات كثيره , فمن الولايات المتحدة الامريكية ... الى اسرائيل وما بينهما اطراف كثيره مشاركة في هذه الحرب . هذه الجهات عز عليها بل وفقدت أعصابها من شدة الاناة وطول الصبر والتحمل المنقطع النظير الذي تحلى به الغزاويون ..هذه الجهات عز عليها ان ترى سعر لتر البنزين 2 شيقل وسعر لتر السولار اقل من ذلك فهي تريد ان تفرح عندما ترى طوابير الناس يصطفون على الدور للحصول على لتر بنزين باي ثمن في الوقت الذي يباع فيه لتر البنزين في مناطق اخرى قرابة 8 شواقل وكيلو الدجاج 16 شيقل وكيلو الخيار 5 شيقل . {nl}عز على تلك الجهات ان ترى رئيس الوزراء ابو العبد يستقبل في تونس وتركيا وقطر استقبال الابطال .. لقد طار صوابها وهي ترى ابو العبد يعتلي منبر الازهر يخاطب الامة كلها ويوجهها نحو القدس ويحشدها لذلك في حين يذهب الاخرون ويعودون ولا احد يدري بهم , فجاءت هذه الحرب على غزه وهي رساله موجه للكل الغزاوي المقاوم , والسياسي والعامل حتى للانسان العادي والزائر المتضامن مع اهل غزه , ان هذه الحرب موجهة ايضا لحركة الاخوان في مصر كما قالت (الجروزليم بوست ) الاسرائيليه اليوم 123 وهي موجهة ايضا للحركة الاسلاميه في كل مكان ان التعامل معكم سيكون بهذه الطريقة .. وغزة مثال .{nl}واجب الامة اليوم ان تقف مليا مع نفسها وان تدافع عن مشروعها .. فعيب كل العيب الا تخرج مسيرة واحده في كل عالمنا العربي تضامنا مع الاهل في القطاع واستنكارا للمجازر التي تحصل بحقهم .. وعيب كل العيب الا تتحرك الضفه الغربيه في اية فعاليه تضامنيه وكان الذي يجري في عالم اخر.{nl}وفي الختام نحن لا نخاف على غزه ونحن على يقين انه على الباغي تدور الدوائر ( كناطح صخرةً يوماً ليوهنها ... فلم يضرها و أوهن قرنه الوعل ) .{nl}فاهل غزه لا يضرهم (من خالفهم ) ولا (من خذلهم) وهم (لايزالون ظاهرين ) و(لعدوهم قاهرين) هكذا ورد في نبوءة النبي الكريم في حديث الطائفة المنصوره . (ولا يحيق المكر السيء الا باهله) وما النصر الا صبر ساعه .{nl}تمكين غزة من الردع{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. عبد الستار قاسم{nl} تستمر إسرائيل في عدوانها الدموي على شعب فلسطين، ولا أراها ستتوقف. عدوانها الأخير على غزة ليس إلا حلقة متصلة بحلقات قد مضت وأخرى ستأتي، وكل من يظن أن أوروبا وأنظمة العرب ستوقفه وتغلق ملف القتل والإجرام واهم. هذا فضلا عن أن المنهمكين الآن من الفلسطينيين والعرب على الساحة الدولية ويقومون بالاتصال مع الأوروبيين والأمريكيين والإسرائيليين لوقف الهجمات الجوية الإسرائيلية متآمرون على غزة، ولن تتحقق لهم راحة إلا إذا رأوا غزة تتهاوى وقد أعيتها القنابل وأغرقتها الدماء. هؤلاء الذين يقصفون غزة والذين يقولون في الإعلام إنهم يعملون على استعادة التهدئة البائسة يشكلون معسكرا واحدا في مواجهة الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني. {nl}تطلق الفصائل الفلسطينية صواريخ على مغتصبات الصهاينة، وتحدث بعض الضرر، وقد تصيب أشخاصا، لكنها تبقى صواريخ مزعجة لإسرائيل وليست رادعة. إطلاق هذه الصواريخ يسد ثغرة عسكرية، ويعطي دفعة معنوية للشعب الفلسطيني، ويدفع سكان المغتصبات للبقاء في الملاجئ مذكرا إياهم أن لا أمن لهم ما لم يتوفر الأمن لشعب فلسطين، لكنه ليس كافيا لإجبار إسرائيل على التفكير مرارا قبل شن هجوم على غزة وغير غزة. {nl}شعب فلسطين يُذبح على مرأى من العالم، وأمام أعين المخنثين العرب الذين يجتمعون في الجامعة العربية لإلحاق الهزيمة بالنظام السوري. لا أحد في العالم يرفع إصبعا في مواجهة إسرائيل دفاعا عن هذا الشعب، ولا نرى من حولنا سوى بعض البيانات التي تلعن إسرائيل وتشد على أيدي المقاومين الفلسطينيين. {nl}الحماية الحقيقية للشعب الفلسطيني تتطلب السلاح الرادع لإسرائيل، ومن أراد لهذا الشعب أن يكون ندا في مواجهة إسرائيل فإن عليه تزويده بالسلاح وتمكينه عسكريا لا أن يجري لاهثا إلى الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي او إلى ممثلية إسرائيل في بلاده. سلاح الردع لا يمكن توفيره الآن إلا من قبل حزب الله وإيران، وهما جهتان مسؤولتان عن تقديم ما يلزم من سلاح رادع للمقاومة الفلسطينية في غزة. وإذا كان هناك من يعترض على ذلك فعليه أن يأتي بصواريخه إلى غزة أو أن يخرجها من مخابئها، أو أن يطلق طائرات F15 من مرابضها. المخنثون العرب الذين يقيمون علاقات مع الصهاينة، ولا يتحركون إلا بإذن من أمريكا لا خير فيهم لا للفلسطينيين ولا لشعوبهم، وهم عبء على الأمة وليسوا رصيدا لها. {nl}على قادة الفصائل في غزة ألا يترددوا في إقامة علاقات مع حزب الله وإيران، ومن المهم أن يعوا تماما أن العرب الذين يدفعونهم إلى التردد لا يمكن أن يكونوا مع الحقوق العربية لأنهم مجرد أدوات يستمدون بقاءهم في الحكم من سادتهم في واشنطون وتل أبيب. ومن واجب الفصائل الفلسطينية أيضا أن تطور قدراتها العلمية والتقنية لتكون قادرة على صناعة أسلحة توقف إسرائيل عند حدها. والتحدي أساس الإبداع.{nl}التصعيد الإسرائيلي على غزة واختبار المرحلة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، إبراهيم أحمد{nl}التصعيد الخطير على قطاع غزة المحاصر أصلاً، يشكل اختباراً حقيقياً لهذه المرحلة على شتى المحاور والمستويات،وفي هذه العجالة لن أتحدث عن جرائم الاحتلال، وحجم الموت والدمار والرعب الذي ينشره بين الأبرياء، فالصور القادمة من هناك تغني عن القول، ولكني هنا سأركز على الجوانب التي يختبرها هذا التصعيد، لعل صرخة تقع في أذن فتحرك راكداً، وتذكر ناسياً، وتوضح ملتبساً، وتهز من أتعبه الخمول. {nl}أولاً : يعتبر هذا التصعيد اختباراً حقيقياً للمصالحة الفلسطينية التي لا تكاد تبدأ حتى تتوقف، لكني هنا أحاول أن أكون متفائلاً لأقول إن التصعيد الإجرامي على غزة هو الاختبار لحقيقة ما نسمع من تصريحات هنا وهناك،بل إنه يضع الجميع أمام مسؤولياته التاريخية، فلا أقل من التضامن من خلال الفعاليات الشعبية والرسمية،وتفعيل وتسهيل بعض الملفات العالقة مثل الكهرباء والأدوية والوقود وغيرها، وتكثيف اللقاءات التشاورية والتنسيقية بين غزة ورام الله وفتح وحماس وباقي الفصائل كرد على هذا العدوان، وإلا فالثور الأسود يلي الثور الأبيض في الدور، ولا حشمة لأحد عند هذا الاحتلال، والتاريخ لن يرحم، والشعوب أصبحت تعي كل ما يدور حولها. {nl}ثانياً : هذا التصعيد يعتبر اختباراً للثورات العربية وما نتج عنها من تغيرات ثورية استراتيجية، وخصوصاً في مصر ومعها بقية دول الثورات، وأعني هنا المستوى الرسمي، فلا يعقل ولا يقبل أن تموت غزة في زمن الثورات العربية كما كانت تموت في عهد مبارك وبن علي، وإلا كان هذا مساساً بالأمن القومي المصري والعربي، بل وأظنه رسالة لمصر أولاً، ولكل الدول التي قامت بثوراتها، أن الاحتلال لن يتراجع عن سلوكه، فماذا أنتم فاعلون إزاء هذا التحدي ؟؟؟! {nl}ثالثاً : يعتبر ما يجري اختباراً للشعوب العربية، وخصوصاً التي قامت بالثورات في بلدانها، حيث يقيس الاحتلال ردات الفعل الشعبية، وأنواعها ومداها ومستواها، مما يضع الجميع أمام مسؤولياته التاريخية، فمدى الاستجابة للأحداث يقيس مدى حيوية الثورات، والتي جعلت من فلسطين مادتها الأولى لتحريك الهمم واستنفار الشعوب. {nl}رابعاً : يعتبر هذا التصعيد اختبارا للمقاومة الفلسطينية، ومدى استعدادها وجهوزيتها لصد العدوان على غزة، ولأي مدى يمكن أن تصمد أمام عملية عسكرية واسعة كالتي خاضها الاحتلال في أواخر سنة 2008م، وهل اكتسبت خبرة وأسلحة جديدة لم تصل إليها تحليلاتهم الاستخباراتية ؟ {nl}خامساً : يعتبر التصعيد اختبارا للموقف الشعبي الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والداخل والخارج، والاختبار في غزة يرتكز على مدى الصمود والتحمل لضربات الاحتلال وما ينتج عنها من قتل وتدمير، خصوصاً بعد تلك الحرب الغاشمة التي استنفذت فيها إسرائل معظم ذخيرتها وشتى أنواع الأسلحة المدمرة، ولعل الصور تعكس أن الموقف يطمئن في هذا الجانب، حيث يتميز الإنسان الفلسطيني والغزي خصوصاً بتصاعد التحدي لديه في الأزمات، لكنه يأمل فيمن حوله بعد الثورات أكثر. {nl}والاختبار في الضفة لا يقل أهمية، حيث يقيس الاحتلال ردات الفعل الشعبية والتضامنية، وخصوصاً مناطق التماس مع الاحتلال، وكذلك يقيس الاحتلال مدى الاهتمام بالأحداث، وكيف تتعاطى السلطة وأجهزتها الأمنية مع الأمر،لأن ذلك يؤثر على أي خطوة قادمة ضد غزة أو الضفة، بل ويعكس مدى نجاح الاحتلال والمستفيدين من الفصل في الحفاظ على الانقسام البغيض، ولعل الصورة سوداوية في هذا الاتجاه حتى اللحظة. {nl}سادساً : لا يعتبر التصعيد الأخير اختبارا للموقف الدولي، فقد خبرناه طويلاً، ولعل هذا التصعيد يأتي بعد زيارة نتنياهو لأميركا والحفاوة التي استقبل بها، بل وأظن أن هذه العملية بحثت مع أوباما ضمن العديد من الملفات الأمنية والعسكرية والسياسية، وأعطي الضوء الأخضر لذلك. {nl}وتبقى الرباعية في مثل هذا الموقف على عهدها،حيث تدعو الضحية لتفهم انفعالات القاتل، حتى لا تضيع فرص السلام واستئناف المفاوضات، {nl}الخطير في الأمر أن المستوى السياسي الفلسطيني في السلطة لا زال يأمل في استئناف المفاوضات رغم كل ما يجري من استيطان وتهويد وقتل وتدمير وتضييق حتى على شخصيات كبيرة في السلطة، والحكمة تقتضي أن نعيَ أن الشعوب لا تنتظر كثيراً، وأن هذا الاحتلال لم يترك مجالاً للمناورة، بل أحرق كل السفن وقطع كل الطرق وهدَّم كل الجسور الموصلة للمفاوضات التي لم توصل لشيء حتى اللحظة، بل اشتد أوار الاستيطان وكأنهم في سباق مع الزمن، وتسارع تهويد القدس حتى لا يبقى شيء للتفاوض عليه في المستقبل. {nl}هي دعوة كي يتحمل الجميع مسؤولياته نحو ما يجري وسيجري لاحقاً، فالنار إذ تشتعل ستحرق الجميع إن لم يسارعوا إلى إطفائها.{nl}القبة واحدة{nl}فلسطين الآن ،،،ساطع نور الدين{nl}كأن الرئيس الأميركي باراك أوباما أبى أن يرد ضيفه رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو خائباً، فمنحه بدل الحرب المستبعدة على إيران التي كان يلح عليها، تعويضاً بالحرب السهلة على قطاع غزة.. عله في ذلك يشفي غليله ويهدئ حكومته ويطلق جماح جيشه.. ويكسب المزيد من أصوات اليهود الأميركيين في الانتخابات الرئاسية.{nl}ليس هناك تفسير آخر للحرب التي قررت (إسرائيل) شنها على قطاع غزة عن سابق تصور وتصميم، اثر عودة نتنياهو من واشنطن الأسبوع الماضي، مرفقة بطلب رسمي من إدارة أوباما بسحب فكرة الحرب على إيران من التداول على الأقل حتى مطلع شهر تموز المقبل، موعد سريان الحد الأقصى من العقوبات الأميركية والأوروبية المالية والنفطية على إيران، وموعد انتهاء مهلة التفاوض الممنوحة للحصول من طهران على ما يشبه التنازل الأخير من جانب كوريا الشمالية، مع الأخذ في الاعتبار للفوارق الجوهرية بين البلدين.{nl}ثمة حجج أخرى ساقها (الإسرائيليون) أنفسهم وكشفتها صحافتهم علناً، وهي اختبار منظومة القبة الحديدية التي يبدو حسب قولهم أيضاً إنها تمكنت من إسقاط نحو تسعين بالمئة من الصواريخ التي انطلقت من قطاع غزة، وإبلاغ القاهرة وسواها أن الأوضاع المصرية المتغيرة لن تشكل عائقاً أمام متابعة البرامج السياسية والعسكرية (الإسرائيلية) التي أخضعت لبعض المراجعة نتيجة التحديات التي فرضها الربيع العربي على (الإسرائيليين).{nl}ثمة تفصيل مهم، وهو أن (الإسرائيليين)، وباعترافهم أيضاً، نصبوا كميناً للجانب الفلسطيني في قطاع غزة، واستدرجوا ربما إطلاق بعض الصواريخ لكي يشنوا الحرب على التنظيمات والقيادات والأفراد الأقرب إلى طهران والأكثر اعتماداً على مصادر تمويلها وتسليحها.. بحيث لا تدع مجالاً للشك في أنها تخوض حرباً غير مباشرة على إيران تعوّض من خلالها الحرب المباشرة التي أمر الأميركيون بتأجيل موعدها حتى الصيف المقبل.{nl}أما السؤال عن سبب وقوع حلفاء إيران ووكلائها في الفخ الإسرائيلي، فقد تجاوزه الزمن، وتجاوزته وقائع الحرب نفسها التي حققت كما يبدو فرزاً للقوى الفلسطينية في قطاع غزة، كان الجميع في الداخل والخارج يترقبه ويعتبره مقياساً للمرحلة المقبلة، التي تضع حماس أمام اختبار أخير لعلاقتها المضطربة مع إيران، كما تضع طهران أمام اختبار دورها ونفوذها الفلسطيني المتضائل يوماً بعد يوم.{nl}هي حرب (إسرائيلية) إيرانية بالوكالة عن قطاع غزة: هذا الاستنتاج البديهي يفترض أن يقرع أجراس الإنذار في لبنان. فالقبة الحديدية واحدة، وكذلك الجبهة العسكرية، أما التغطية السياسية فهي أسهل بما لا يقاس من تجربة العام ٢٠٠٦ التي لا تُنسى لا في غزة وبيروت ولا في طهران. {nl} {nl} وَحْدة الفعل المقاوم{nl}فلسطين أون لاين،،، إياد إبراهيم القرا{nl}المواجهة الحالية في قطاع غزة التي بادر الاحتلال الإسرائيلي وفتح فيها النار تجاه المقاومة جاءت في وقت متوقع ضمن السياسة العدوانية المتدحرجة، التي يتبعها الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات الأخيرة وتحديداً بعد الحرب على غزة، من خلال شن عمليات اغتيال منظمة ممنهجة، واستدراج واضح للمقاومة الفلسطينية بين الفينة والأخرى.{nl}السياسة التي يتبعها الاحتلال قائمة على إيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر في صفوف المقاومين الفلسطينيين واستسهال استهدافهم، للتشويش على العمل المقاوم وإعاقة أي عمل منظم تعمل المقاومة على ترسيخه في أي مواجهة محتملة.{nl}يعتمد الاحتلال في كافة الأحداث الأخيرة على اتباع أسلوب المباغتة واختيار الوقت المناسب له سياسيا وعسكريا في توجيه الأحداث الميدانية، وخلط الأوراق فلسطينياً وتحقيق الأهداف الإسرائيلية المتمثلة بإيقاع أكبر قدر من الخسائر وتشتيت الساحة الداخلية.{nl}الاغتيال المباغت للأمين العام للجان المقاومة الشعبية أسلوب جديد تتبعه قوات الاحتلال بحيث تتم عمليات الاغتيال يتبعها رد معين من القوى المقاومة الفلسطينية، يحدد بإطلاق العديد من الصواريخ تجاه المستوطنات الإسرائيلية جنوب الكيان، ثم تتدخل بعض الجهات لفرض تهدئة تكون بمحصلتها إعادة التهدئة وإيقاف إطلاق الصواريخ وبدء الاحتلال بالتجهيز للضربة التي تليها.{nl}الفعل الصهيوني والجرائم التي يرتكبها تواجه بردود أفعال فلسطينية تنحصر في إطلاق عدد محدود من الصواريخ تتسبب في إثارة الرعب والقلق والشلل لبعض المدن الإسرائيلية في المدن الجنوبية، بعيداً عن إيقاع خسائر بشرية مؤلمة يمكن أن تمثل إحراجاً للاحتلال الإسرائيلي.{nl}الجبهة الداخلية الصهيونية نقطة الضعف الاستراتيجية في الكيان الإسرائيلي وهو ما يظهر من الإجراءات التي تمت في المواجهة الحالية حيث دخل ما يزيد عن مليون ونصف مليون إسرائيلي إلى الملاجئ ويُعد ذلك أحد أهم نقاط القوة لدى المقاومة الفلسطينية في ظل تغول الاحتلال على الجبهة الداخلية الفلسطينية من خلال استهداف المدنيين وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن، وقصف البيوت المدنية، وطلاب المدارس، إلا أن الجبهة الداخلية الفلسطينية متينة داخلياً وتستطيع الصمود كثيراً وتشارك في أي مواجهة مقبلة تساند فيها المقاومة بل تضغط على المقاومة في أوقات كثيرة لمواصلة المقاومة ومواجهة الاحتلال مهما كان الثمن وهو ما حدث فعلاً خلال الحرب على غزة.{nl}الضغط الذي تمارسه الجبهة الداخلية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي هو نفس الضغط الذي يمارس في المواجهة الحالية على كتائب القسام للدخول بشكل معلن في المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي كي يدفع ثمن جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.{nl}كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس لها العديد من الاعتبارات المتعلقة بالإعلان عن دورها في المواجهة الحالية، والذي تشير فيه العديد من التصريحات الصادرة عن مسئولين في حركة حماس أنها في الميدان وتتابع الأمر بدقة، وتلمح إلى مشاركتها في المواجهة لكن بشكل غير معلن، وهو أمر ليس بجديد فقد أعلنت كتائب القسام سابقا عن العديد من العمليات بعد سنوات منها.{nl}المطالبة الجماهيرية بمشاركة كتائب القسام العلنية في المواجهة تأتي ترسيخاً لمبدأ وحدة المقاومة الفلسطينية وتغيير معادلة المواجهة باعتبار أن الاحتلال يعي تماماً أن دخول كتائب القسام في المواجهة في ظل الردود المعلنة من فصائل المقاومة والمصرة على الذهاب بعيداً في هذه المواجهة باعتبار أنها لن تسمح باستمرار الوضع الذي يحاول الاحتلال رسمه في أي مواجهة مقبلة.{nl}دخول كتائب القسام المعلن في المواجهة هو مطلب جماهيري وتفرضه قواعد المعادلة الذي تطالب به فصائل المقاومة لحسم أمر المواجهة الحالية باتجاه أن يدفع الاحتلال ثمن حماقته واعتداءاته، وضمان منع تكرار مثل هذه الاعتداءات، وخاصة أنه أصبح من الواضح أن الاحتلال قد أوقع نفسه في ورطة كبيرة لا يستطيع الخروج منها بسهولة أمام الجبهة الداخلية الإسرائيلية التي بدأت تعلن بوضوح أن الحكومة الإسرائيلية تجرها إلى مواجهة وأزمات هم ليسوا بحاجة لها.{nl}ما يميز هذه المواجهة عن سابقاتها أن المقاومة أعلنت موحدة وبوضوح أنها لن تدخل بتهدئة إلا بشروطها هي وأنها ستواصل المواجهة لفترة أطول وهي الرهان الحقيقي في مواجهة الجبهة الإسرائيلية المنهكة والتي لم تعد تحتمل مزيدًا من الوقت.{nl}الاحتلال الإسرائيلي سيلجأ لاتباع سياسة الهروب إلى الأمام من خلال حصد مزيد من الضحايا، وتوسيع رقعة المواجهة للضغط على الأطراف الخارجية للتدخل للخروج بتهدئة تعيد الهدوء للمنطقة الجنوبية والوسيلة المتمثلة له هو جر كتائب القسام المعروفة بثقلها العسكري في المقاومة الفلسطينية وإيصال الأمر إلى الحافة.{nl}لذلك المقاومة الفلسطينية مطالبة بأن تتوحد أمام المطالب الجماهيرية بمواصلة المواجهة، ودخول كافة الأذرع العسكرية في المواجهة لإجبار الاحتلال على عدم تكرار الحماقات التي يرتكبها بين الفينة والأخرى، ووضع حد لممارسات الاحتلال الهوجاء التي تستهدف الفصائل الفلسطينية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/حماس-36.doc)