Haneen
2012-03-18, 11:51 AM
الحصاد الأسبوعي{nl}(39){nl}الشأن المحـــــــــلي{nl}في أخبــــــــــــــــار الرئاسة{nl}حمّل السيد الرئيس الجانب الإسرائيلي مسؤولية فشل عملية السلام في الشرق الاوسط المتوقفة بفعل التعنت الإسرائيلي الرافض لقرارات الشرعية الدولية، فيما اكد سيادته استعداد القياده الفلسطينية للتوصل الى سلام شامل وعادل يقضي باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية تعيش جنبا الى جنب مع اسرائليل {nl}من ناحية أخرى؛ استقبل السيد الرئيس الاسبوع الماضي برام الله، رئيس مجلس النواب الأردني عبد الكريم الدغمي والوفد المرافق، وقال سياته حول الحكومة الفلسطينية المنتظره خلال استقباله الوفد "عندما تجرى الانتخابات تنتهي مدة هذه الحكومة وبالتالي تعود الوحدة الوطنية كما كانت".{nl}أدان السيد الرئيس، التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، إلى جانب استمرار اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية. و اجرى السيد الرئيس اتصالا هاتفيا مع كل من خالد مشعل، و رمضان شلح، حيث أبديا حرصهما على عدم التصعيد والالتزام بالتهدئة لتفويت الفرصة على الاحتلال لمواصلة عملياته العسكرية ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة.{nl}أخبار أخرى{nl}في الشان الداخلي ومع استمرار الازمة المالية التي تعاني منها الحكومة الفلسطينية اكد رئيس الوزراء د.سلام فياض ان الحكومة ستعمد الى خفض نفقاتها خلال الفترة القادمة في حال عدم وفاء المانحين بالتزاماتهم المالية تجاه السلطة الوطنية، واكد ماجاء في التقرير حول ان السلطة تعاني ازمة مالية صعبة وكان صندوق النقد الدولي حث المانحين على الوفاء بتعهداتهم المالية تجاه السلطة الوطنية ، وحذر د. فياض من انه اذا لم تصل هذه الاموال قريبا فإن السلطة الوطنية ستضطر لخفض الرواتب العامة والخدمات الاجتماعية لمعالجة ازمة مالية متفاقمة.{nl}في شان المفاوضات أشار د.نبيل شعث، إلى أن القيادة بصدد إعداد رسالة موجهة لنتنياهو تتعلق بمستقبل عملية السلام والموقف الإسرائيلي تجاه المطالب والحقوق الفلسطينية، مؤكدا رفض القيادة الفلسطينية لفكرة يهودية الدولة الإسرائيلية.{nl}وقالت حنان عشراوي إن لدى القيادة برنامجا يتعلق بانقاذ الوضع الفلسطيني من منطق القوة الاسرائيلي والاستحواذ الأمريكي للعملية السياسية مؤكدة أن خيار حل السلطة غير وارد.{nl}وفي واشنطن قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند ان اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الاوسط ستعقد اجتماعا مطلع الشهر المقبل في واشنطن .{nl}العدوان على القطاع.. ردود {nl}رغم الهدوء الحذر الذي يسود قطاع غزة بعد العدوان الاخير الذي سقط اثره اكثر من 27 شهيدا الا ان الاحتلال يواصل غاراته المحدوده ضد اهداف وصفها بـ"خلايا ارهابية" رغم الوساطه المصريه التي اوقفت التصعيد بتهدءه بين فصائل المقاومة والاحتلال، {nl}وأعرب روبرت سيري مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لعملية السلام عن قلقه بشأن التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، من جهتها أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من تفاقم الوضع الامني بين اسرائيل وقطاع غزة ودعت الطرفين الى اعادة الهدوء الى نصابه.{nl}الاستيطان... مسلسل لا ينتهي{nl}استمرت الإعتداءات على ممتلكات المواطنين حيث اقتلع قطعان المستوطنين الاسبوع الماضي مستغلة الظروف الجوية الماطره اكثر من 250 شجرة في انحاء متفرقة من الضفة الغربية، وفي هذا الصدد؛ وقد إستنكرت فرنسا وبريطانيا الاتفاق بين حكومة الإحتلال ومستوطني مستوطنة مِيغْرون قرب رام الله بشأن نقلهم إلى مكان مجاور، ووصفت الدولتان الاتفاق بالخطير ومرفوض ويتناقض مع القانون الدولي.{nl}وحذر تقرير أعده سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدون لدى السلطة الوطنية في كل من القدس المحتلة ورام الله، من استمرار الأعمال الاستيطانية ومهاجمة المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأرض الفلسطينية، واعتبروا الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية غير شرعية وغير قانونية، وأنها تجعل حل الدولتين أمرا مستحيلا وتعرقل العملية التفاوضية.{nl}المصالحة الفلسطينية...{nl}انشغلت حماس بترتيب بيتها الداخلي وايضا بعلاقاتها الخارجية مع العديد من الدول ملقية بسبب تعثر المصالحة على القيادة الفلسطينية حيث استمرت بالقاء اللوم على حركة فتح بانها من تعطل المصالحة ناسية تعطيلها عمل لجنة الانتخابات المركزية في القطاع وايضا منعها عودة العديد من المواطنين الى بيوتهم في غزة لاسباب سياسيه.{nl}من جهته؛ حمّل عضو مركزية فتح عزام الأحمد، حركة حماس المسؤولية كاملة عن تأخر عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة، واتهم الاحمد من وصفهم 'جماعة المصالح' في غزة بمحاولة إفشال مساعي إنهاء الانقسام، منتقدا بشدة التصريحات التي تصدر عن عدد من المتحدثين باسم حماس في القطاع بشأن تشكيل الحكومة وإلتقى الأحمد الاسبوع الماضي كل من ممثلي حركتي حماس و الجهاد في لبنان، وامين سر فصائل منظمة التحرير في لبنان ، من جهة اخرى قال الأحمد إن المصالحة الفلسطينية متعثرة ، وأن إرادة إنهاء الانقسام لدى قيادة "حماس" في غزة غير متوافرة اطلاقا.{nl}الاسرى{nl}تستمر معاناة الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي حيث قال وزير شؤون الأسرى أن إدارة سجن جلبوع وشطة ومجدو بدأت الاسبوع الماضي بإجراء فحوصات أل DNA على الأسرى باستخدام القوة والتهديد من خلال إخراج الأسرى مكبلين الى الزنازين وأخذ عينات من أجسامهم، بدورها رفضت السلطة الوطنية عرضا إسرائيليا يقضي بإبعاد الاسيرة هناء شلبي المضربة عن الطعام منذ 32 يوما إلى قطاع غزة، مقابل الإفراج عنها، فيما فرّق جيش الاحتلال الاسبوع الماضي مسيرة سلمية عند بوابة سجن عوفر نظمت تضامناً مع الأسيرة شلبي .{nl}الشأن الاسرائيلي{nl}التصعيد الأخير على غزة... لماذا الآن؟{nl}صبّت الصحف ووسائل الاعلام الاسرائيلية جلّ اهتمامها خلال هذا الاسبوع على عملية اغتيال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية زهير القيسي الذي سقط نتيجة غارة جوية استهدفت سيارته الجمعة الماضية أودت بحياته اضافة الى استشهاد صهره، الأمر الذي استثار لجان المقاومة وحركة الجهاد الاسلامي بحيث بدأتا بإمطار المناطق الجنوبية بالصواريخ على مدار أربعة أيام.{nl}وما أن سنحت الفرصة لبدء المواجهات غير المتكافئة كالعادة حتى توالت ردود الفعل الاسرائيلية التي أجمعت في غالبها إن لم تكن كلها على أن اسرائيل ستضرب القطاع من جديد إذا ما واجهت ما يهدد أمنها، وقد اتفق نتنياهو ووزير جيشه باراك على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل مهاجمة كل من يخطط لإيذاء الإسرائيليين بحسب قولهما، وفي هذا الصدد أبقت الشرطة الاسرائيلية على حالة الاستنفار القصوى لافرادها في جميع المدن والقرى المحاذية لقطاع غزة، كما تم إغلاق كافة المدارس ورياض الأطفال والجامعات في محيط القطاع.{nl}احداث الجنوب.... ردود...{nl}رأى وزير الخارجية الإسرائيلي أن حماس تحاول استدراج اسرائيل الى ما وصفها بحرب الاستنزاف في الجنوب، بدوره، زعم ليبرمان ان الغارات الجوية الاسرائيلية تستهدف العناصر التخريبية فقط على حد وصفه، مطالبا بضرورة إعادة اجتياح قطاع غزة من أجل تصفية قيادات حركة حماس، فيما هدد بيني غانتس، بأن الجيش سيستمر في توجيه ضربات قوية الى قطاع غزة.{nl}الناطق باسم الجيش الإسرائيلي يؤاف مردخاي ادعى ان الطيران الإسرائيلي أصاب البنى التحتية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية في القطاع، أما وزير الاستخبارات الإسرائيلية دان مريدور، فقال إنه لا حاجة حتى الآن للدخول في توغل بري إلى قطاع غزة، في حين أبدت تسيبي ليفني تأييدها الكامل للحكومة الإسرائيلية في شن حرب عسكرية على قطاع غزة، بدورها "هيفتسي زوهر" نائبة رئيس بلدية بئر السبع قالت "أن الأوضاع في بئر السبع لا تطاق ولا تحتمل".{nl}من جهة أخرى؛ حذر "موشي يعلون" نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية من أن الرد الإسرائيلي سيكون مختلفاً في حال استهدفت المنظمات الفلسطينية مدينة تل أبيب، معتبرا أن ما يحدث في غزة هو جزء من معركة إيران ضد إسرائيل. {nl} وشعبيا؛ نظم عشرات الإسرائيليين تظاهرة احتجاجية أمام قاعدة "كيريا" العسكرية فى مدينة تل أبيب تنديدا بالغارات الإسرائيلية على القطاع.{nl}التهدئة... من وجهة النظر الاسرائيلية...{nl}تنبأ الوزير الاسرائيلي ماتان فيلناي بأن الوضع في غزة سيتجه نجو الهدوء، وهذا ما كان بعد أن تدخلت مصر ليبصر اتفاق التهدئة االنور بعد أربعة أيام من الهجوم على القطاع، وقد أثنى نتنياهو على الدور المصري في تحقيق التهدئة مدعيا أن الهدوء سيجلب الهدوء وان يد اسرائيل ستطال كل من يحاول خرقه، بدوره صرح يوئاف مردخاي"أنه سيتم اختبار مصداقية وقف إطلاق النار على الأرض وليس من خلال التصريحات، يذكر أن مصادر اسرائيلية أنكرت بادئ الأمر التوصل الى اتفاق هدنة، الأمر الذي اشار اليه رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب عاموس غلعاد، وأضاف" إنه لا يوجد وثيقة خطية بين إسرائيل ومصر، بشأن وقف إطلاق النار ، بدعوى أن إسرائيل لا تبرم اتفاقيات مع منظمات إرهابية " في إشارة إلى الجهاد الإسلامي.{nl}هجوم اسرائيل على منشآت ايران الذي لن يحدث...{nl}قال مسئول أميركي إن "إسرائيل" لن تهاجم إيران إلا بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر المقبل، وتراجعت حدة التهديد التي انطلق بها نتنياهو بعد اداء تجربته المصغرة من الحرب عندما ضرب غزة الاسبوع الماضي ليظهر ويصرح بأن اسرائيل تحبذ أن تتخلى ايران عن برنامجها النووي سلميًا مشيرا الى ان اسرائيل قادرة على حماية نفسها في مواجهة كل تحدٍ، وفيما يخص مشاركة امريكا في هذه الجبهة المفترضة أشار إلى أهمية العلاقات مع الولايات المتحدة مستدركا أن أي حكومة اسرائيلية لم تضع أمن الدولة بايدي آخرين، وفي هذا الصدد تعتقد مصادر سياسية بان غالبية اعضاء المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر يؤيدون موقف نتنياهو الداعم لمهاجمة ايران، حتى بدون إذن امريكي.{nl}من جهته؛ حذر رئيس الموساد السابق "مئير داغان" من سيناريو أن معظم الإسرائيليين سيقتلون في حال استخدمت إيران سلاحها النووي في عملية هجوم ضد "إسرائيل"، موضحاً أنه إذا تم تغيير النظام القائم في إيران فإن إسرائيل ستستغني عن ضرب المفاعل النووية.{nl}على صعيد آخر؛ أظهر استطلاع أن 50 % من الإسرائيليين يعارضون مهاجمة إيران، حتى وإن فشلت السبل الدبلوماسية فى إيجاد مخرج للأزمة، ومن ناحية أخرى؛ أطلقت جامعة حيفا موقعاً للتواصل الاجتماعي باللغة الفارسية، كمحاولة لتشجيع الايرانيين على الخروج والتظاهر ضد النظام في طهران.{nl}مواضيع اخـــــــــرى...{nl}• نتنياهو يتفهم عدم انشاد القاضي العربي في المحكمة العليا سليم جبران، النشيد الوطني الاسرائيلي "هتكفا" خلال حفل تنصيب القضاة.{nl}• صحيفة إسرائيل اليوم: حزب كاديما المعارض يتجه نحو الانقسام في جميع الأحوال.{nl}• وفاة جندي اسرائيلي بعد استنشاقه لغازات سامة من عادم الجيب المصفح الذي كان بداخله على حدود غزة.{nl}• إستبعد مصدر سياسي اسرائيلي وجود اي ضائقة انسانية او نقص في المعدات الطبية في قطاع غزة.{nl}• تظاهر عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف بن أري، وحيدا في مدينة الناصرة بعد ان رفضت الشرطة طلبه بتنظيم تظاهرة لنشطاء اليمين أمام منزل حنين الزعبي.{nl}• تعج السجون العسكرية الإسرائيلية بالشباب العرب الدروز بسبب رفضهم الخدمة العسكرية الإلزامية في الجيش.{nl}• العثور على 128 مليون برميل نفط في الحقل الذي يتم التنقيب فيه قبالة شواطئ مدينتي تل ابيب وهرتسيليا.{nl}• توقيف مواطنيْن إسرائيلييْن على ذمة التحقيق في مطار (هيثرو) بلندن بعد إدلائهما بملاحظات عدوانية ضد إيران.{nl}• قالت تقارير من شرطة الهند بأن العملية التي نفذت ضد السفارة الإسرائيلية في نيودلهي تورط فيها عملاء لهم صلة بالاستخبارات الإيرانية.{nl}• نشرت مجلة "روز اليوسف" المصرية أن الرئيس المصري السابق مبارك كان يصرف راتبا شهريا للوزير الاسرائيلي فؤاد بن العيزر يصل الى 25 ألف دولار، فيما نفى الأخير ذلك واصفا الأمر بالهراء المطلق.{nl}شؤون حمــــــــــاس{nl}التصعيد الاسرائيلي على غزة ودور حماس في التهدئة {nl}قال القيادي في الجهاد الاسلامي احمد المدلل ان الذي تصدى للعدوان هو الجهاد الاسلامي ووالوية الناصر صلاح الدين وقال ما فائدة المقاومة ان لم تتصدى للاحتلال؟؟؟؟؟؟ ، وقال مشير المصري في اول تعليق على الاغتيال ان الاوان قد آن لوقف التنسيق مدعياً ان الاغتيالات تحصل في غزة بسبب التنسيق، حماس التي انتقدت صمت الانظمة العربية على العدوان الاسرائيلي انضمت الى صف هذه الانظمة بالشجب والاستنكار فطاهر النونو الناطق باسم المقالة ادان التصعيد الاسرائيلي، وتوعدت كتائب القسام بالرد على العدوان الاسرائيلي، بينما دعا اسماعيل رضوان الفصائل الفلسطينية للتوافق على اليات التعامل مع العدوان.{nl}حماس حاولت تحويل الانظار عن موقفها الذي اقل ما يوصف بالمتخاذل مع الفصائل اذ كالت الاتهامات للسلطة الوطنية بانه يجب وقف التنسيق وانه السلطة لا تسمح للمقاومة بالعمل في الضفة الغربية ، ويتضح ذلك من العديد من التصريحات على لسان العديد من قادة حماس ، وحسب اسماعيل رضوان فان المفاوضات هي من جرأت الاحتلال على العدوان.عزيز دويك ومن سجنه صرح بان العدوان على غزة هو استهتار بالسلطة الوطنية واستغلال للاوضاع في مصر .{nl}دور الحكومة المقالة في غزة تناغم مع تصريحات الانظمة العربية فاكتفت المقالة بالمطالبة بوقف العدوان الاسرائيلي والسعي لفرض التهدئة عبر الوسيط المصري ، فاتجه محمود الزهار الى مصر لإعمال التهدئة ليكون الحديث في التهدئة من قبل الحكومة المصرية وليس من حماس درءاَ للحرج ، والاخوان المسلمون في الاردن ومصر دخلوا على موجة تصريحات التنديد ، فعلى ضخامة هذه الجماعة في البلدين فانه لم يلحظ اي تحرك شعبي فاعل من هذه الجماعات للتضامن مع غزة.{nl}اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة اقر بانه يقوم باتصالات مكثفة لوقف العدوان متحججاً بان دوره حماية الشعب، اما اسماعيل رضوان فيزعم ان حركته هي صمام الامان لكافة الفصائل المقاومة ، ويدخل المجلس التشريعي في غزة على خط الادانات الى جانب المقالة ليدين احمد بحر العدوان متهماً الاحجتلال بنيته تعطيل المصالحة !.{nl}اما مشير المصري الذي هاجم الانظمة العربية مطالباً اياها مغادرة لغة الشجب والاستنكار على ما يبدو انه متناسياً ان حركته دخلت مع هذه الانظمة الى هذا المعسكر.{nl}وبخصوص كتائب القسام التي اقتصر دورها المقاوم بتهديد العدو الاسرائيلي بدفعه لثمن جرائمه ، وهي لم تشارك في صد هذا العدوان مطلقاً.{nl}محمود الزهار وبعد ابتعاثه للى مصر لبحث التهدئة قال ان اسرائيل غير معنية بالتصعيد وان توقيت البدء بالتهدئة متوقف على اسرائيل ، نافياً تصريحات يونس الاسطل بأن التهدئة مقابل الوقود والكهرباء مؤكداً ان لاعلاقة لموضوع التهدئة بموضوع الوقود.{nl}حماس وحسب ما بدا وضاحاً خرجت من موضوع التصعيد الاسرائيلي الاخير والذي بدا واضحا انها كانت تسعى اليه من اكبر الخاسرين ، فالاخوان المسلمون التي حاولت حماس ان تضع نفسها تحت مظلتهم اقتصرت تصريحات اثناء العدوان على الاستنكار ومحاولات منع حماس من التدخل العسكري ، وابتعادها عن المظلة الايرانية السورية اضر بها وبدا واضحاً تذمر قيادات حماس في غزة من موقف الاخوان المسلمين .{nl}تصريح لطاهر النونو يلفت يستدعي الوقوف عنده وهو ان دور المقالة يتمثل بضمان عدم استئناف اسرائيل عمليات الاغتيال التي من شانها تفجير الاوضاع وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، حماس في النهاية هي من اعلنت عن التزام الفصائل بالتهدئة وهي من ضمنت للفصائل عدم استمرارا الاغتيالات ، فحماس قد دخلت معسكر الحاكم وهي تدفع ثمناً لهذا الحكم.{nl}حماس وبعد العدوان الاخير على غزة لم تعد حركة المقاومة الاسلامية لان المقاومة لم تعد في اجندتها وهذا ما ثبت من تصرفها اثناء العدوان وما بعده بل عادت الى اسمها الطبيعي وهو جماعة الاخوان المسلمين في فلسطين وكلمة المقاومة في اسمها للانتخابات فقط.{nl}حماس وسعيها الدبلوماسي الدولي{nl}دعا رئيس الحزب الاشتراكي الالماني الى عدم تجاهل حماس مضيفاً ان لا حل للصراع بدونها ، ومحمد عوض يدعي بان حكومته شرعية بحكم القانون الدولي وان الموقف الاوروبي ياتي من الضغط الامريكي الاسرائيلي، ويتضح من ان حماس تسعى لفرض نفسها كقوة موجودة على الارض يعترف العالم الغربي بها فاسماعيل هنية الذي دعا وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون لزيارة غزة ورؤية الجرائم على الارض وان تقف ولو لمرة واحدة موقف المنصف من القضية عاد ودعا واشنطن للكف عن استنكار حق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن نفسه ،وموسى ابو مرزوق يتذمر من ان امريكا واسرائيل لا تريان مكان لحماس في المستقبل الفلسطيني وتحاولان ابعادها عن المشهد الفلسطيني.{nl}مشعل في انقره والزهار في طهران{nl}قام محمود الزهار بالتوجه الى طهران لبحث الاوضاع الفلسطينية مؤكداً من هناك ان المقاومة الفلسطينية لن تختلف وحسب المسؤولين الايرانيين فان ايران ستستمر بدعم القضية الفلسطينية ، اما زيارة خالد مشعل لانقره والتي رتب لها اسماعيل هنية حسب مصادر حماس فبحثت المصالحة الفلطسينية والاوضاع الراهنة والعدوان فان اردوغان دعا الفصائل الى عدم الانجرار لاسرائيل والدخول في تصعيد معها في غزة.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/الحصاد-الاسبوعي-39.doc)