Haidar
2012-04-02, 10:25 AM
أقلام وآراء{nl}(59){nl}امريكا واوروبا ضد الهجوم الاسرائيلي على ايران{nl} بقلم:أسرة التحرير،عن اسرائيل اليوم{nl}مكافحة الارهاب.. شرعية الاحباط المركز{nl}بتأخير كبير تبرر القوى العظمى وتتبنى الاستراتيجية الاسرائيلية ضد الارهاب{nl} بقلم:دوري غولد،عن اسرائيل اليوم{nl}حالة ليفني: نوم مبكر جدا{nl} بقلم:يوسي بيلين،عن اسرائيل اليوم{nl}خطة لتصفية السلام{nl} بقلم:أسرة التحرير،عن هآرتس{nl}طريقة ميغرون{nl} بقلم:حاييم لفنسون،عن هآرتس{nl}امريكا واوروبا ضد الهجوم الاسرائيلي على ايران{nl}بقلم:أسرة التحرير،عن اسرائيل اليوم{nl}في الثلاثين من ايلول 1980 قصفت طائرات فانتوم ايرانية المفاعل الذري في العراق. وتضرر المفاعل ضررا قليلا. ولم تنجح محاولة تخريب على أيدي رجال الموساد ايضا بحسب أنباء منشورة اجنبية. آنذاك استقر رأي رئيس حكومة اسرائيل، مناحيم بيغن، بحسب تقديرات الوضع على قصف المفاعل الذري العراقي.{nl}بدا ذلك سهلا ولذيذا، بيد أنه الى ان تم تدمير المفاعل وبعد ذلك ايضا واجه بيغن معارضون كثيرون هم وزير الدفاع عيزر وايزمن ونائب رئيس الحكومة يغئال يادين، ورئيس الموساد ورئيس 'أمان'، ورئيس لجنة الطاقة الذرية وشمعون بيرس. وقد سبق ذلك سنين من المحاولات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، لكنها فشلت ايضا. ومن كان يبحث عن مقابل لهذه الايام فسيجد كثيرا. فاليوم ايضا تقترب ايران من مرحلة تتسلح فيها بسلاح ذري. وهدفها المعلن كما كانت الحال آنذاك هو القضاء على اسرائيل. ويأتي المعارضون كما كانت الحال آنذاك من اليسار المدني والامني معا. ومع كل ذلك، وكما هي العادة في دولة ديمقراطية، حسم رئيس الحكومة الأمر. وبعد تأخير واحد استقر الرأي على ان يكون الموعد قبل دخول عيد الاسابيع ببضع ساعات. بل ان اسم العملية غُير من 'جفعات هتحموشت' الى 'أوبرا'. وكانت العملية في الحقيقة أوبرا مختلفة. فبالتهرب من الرادارات والتغلب على قيد الوقود وصلت الطائرات الحربية الى الهدف ودمرته.{nl}ونعود الى أيامنا. فاليوم ايضا يُستعمل علينا ضغط كبير للامتناع عن الهجوم. و'فجأة' يكشف جسم بحثي تابع لوزارة الدفاع الامريكية عن ان هجوما اسرائيليا سيؤخر موعد الانتاج بنصف سنة فقط وانه يصعب ان نُقدر أين تقع المنشآت الذرية. ويُنشر التقرير ايضا في وسائل الاعلام. ويستدعي خبير آخر استطلاعا في اسرائيل للفحص عن مبلغ خشية الاسرائيليين من هجوم اسرائيلي.{nl}سقط الآن لباس التنكر: فقد كتبت صحيفة 'فورين بوليسي' انه تزداد في الولايات المتحدة الخشية من هجوم اسرائيلي. وتقول جهات دبلوماسية واستخبارية ان اسرائيل وثقت علاقتها بجارة ايران الشمالية أذربيجان كي تستطيع الخروج من ارضها لعملية على المنشآت الذرية. ويقول التقرير ان اسرائيل حصلت على إذن باستعمال قواعد جوية مهجورة تستطيع الطائرات المدمرة الاقلاع منها. 'نحن نراقب ما تفعل اسرائيل في أذربيجان، ونحن غير راضين عن ذلك'، قال عنصر امريكي رفيع المستوى آخر.{nl}ان صديقتنا الكبرى اذا 'قلقة' وتقول انه يجب على اسرائيل ألا تهاجم ايران. أو بعبارة اخرى في الوقت الذي يوضع فيه على كفة الميزان عشرات وربما مئات من القتلى في أعقاب رد ايراني محتمل، وفي الكفة الثانية عشرات آلاف القتلى بقنبلة ذرية، تقول امريكا واوروبا لليهود: 'يجدر ان تجلسوا في هدوء'.{nl}مُنعت اسرائيل في حرب الخليج الاولى ان تهاجم، ومع كل ذلك هاجم العراقُ، والآن ايضا يبدو ان لا أحد سيساعدنا فاذا بقينا مع الامكان العسكري فمن الواجب ان نستعمل المسدس المحشو. ويجب على الحكومة ان تختار الطريقة المثلى وإن لم يُرض ذلك المستنيرين. فالتاريخ يبرهن على أنه حينما تدافع اسرائيل عن نفسها تكون النتائج أفضل لليهود ولا سيما في الأمد البعيد.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ{nl}مكافحة الارهاب.. شرعية الاحباط المركز{nl}بتأخير كبير تبرر القوى العظمى وتتبنى الاستراتيجية الاسرائيلية ضد الارهاب{nl}بقلم:دوري غولد،عن اسرائيل اليوم{nl}في العقد الماضي تعرضت اسرائيل لانتقادات مستمرة على سياسة الاحباط المركز التي تتبعها ضد زعماء حماس، الجهاد الاسلامي ومنظمات ارهابية اخرى.{nl}بعد تصفية الشيخ احمد ياسين وعبدالعزيز الرنتيسي، اللذين خططا لهجمات حماس ضد مدنيين اسرائيليين في الانتفاضة الثانية، طلب الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان من اسرائيل 'التوقف الفوري' عن سياسة 'القتل بدون محاكمة' ('Extrajudicial Killings'). وما ينطوي عليه هذا التعبير من معنى هو أنه يجب ان يجلب الى المحاكمة مستهدفون عسكريون في ذروة الحرب. {nl}في جلسة مجلس الامن في هذا الشأن والتي عقدت في نيسان 2004، وبخت الدول الاعضاء فيه اسرائيل الواحدة تلو الاخرى. المندوب البريطاني وصف السياسة الاسرائيلية بانها 'غير قانونية'؛ الناطق الفرنسي قال ان اسرائيل 'تنتهك المبادئ الاساس للقانون الدولي'؛ اما الروس فقالوا انهم يرفضون سياسة اسرائيل.{nl}عندما بدأت اسرائيل توسيع الاستخدام للاحباطات المركزة كي توقف موجة الانتحاريين في قلب مدن اسرائيل بعد الانتفاضة الثانية، تبنى حتى السفير الامريكي مارتين اينديك الخطاب القاسي. في ظهور امام التلفزيون الاسرائيلي في تموز 2001 قال: 'الادارة الامريكية تعارض صراحة الاحباطات المركزة'. واضاف: 'يدور الحديث عن اعدام دون محاكمة، ونحن لا نؤيد هذا'.{nl}على خلفية هذه الاقوال، فان تصريحات المدعي العام اريك هولدر في مدرسة القانون في جامعة نورث ويسترن، في 5 آذار، بدت ثورية. عندما تحدث عن الاحباطات المركزة قرر هولدر: 'من القانوني جدا المس بزعماء كبار نشطاء في القاعدة وبالقوات المرافقة لهم'. {nl}ورد هولدر الادعاءات وكأن هذا النشاط هو مثابة 'اغتيال' وصرح: 'ليس الأمر هكذا، واستخدام هذا التعبير ليس في محله'، لان الاغتيالات هي 'قتل غير قانوني'. {nl}سياق القول القانوني هام لانه صرح قائلا: 'نحن نوجد في حرب مع عدو بلا دولة'. بمعنى، الحرب ضد الارهاب ليست عملية حفظ نظام، وبالتالي تنطبق عليها قواعد الحرب. {nl}' ' '{nl}ما الذي أدى الى التغيير؟ منذ هجوم 11 ايلول تطورت سياسة واشنطن، وبعدها بدأت وكالات الاستخبارات الامريكية في استخدام الاحباطات المركزة بشكل انتقائي. التطورات التكنولوجية للطائرات بدون طيار، مثل الـ Predator والاستخدام للمعلومات الاستخبارية الدقيقة جعلت أعمال من هذا النوع ممكنة في الصراع ضد منظمات الارهاب. {nl}ولكن قبل ذلك كانت مسائل قانونية ينبغي التصدي لها. هل الحرب ضد الارهاب تعتبر عملية فرض قانون تستدعي الاعتقال وتقديم الارهابيين الى المحاكمة؟ وزير الدفاع السابق، دونالد رامسفيلد، يروي في مذكراته بانه عندما دخلت القوات الامريكية الى افغانستان في 2001 مع الطائرة بدون طيار الـ Predator شخصت قافلة سافر فيها رئيس طالبان، الملا عمر. غير أنه قبل أن تتمكن من استخدام الطائرة بدون طيار لتصفيته، بدأت مباحثات مع محامين والى أن أنتهت هذه كان عمر قد فر. {nl}الهجوم الامريكي الناجح الأول بمساعدة طائرة بدون طيار والذي نال النشر جرى في اليمن، في تشرين الثاني 2002، ضد زعيم القاعدة الذي كان مشاركا في العملية ضد البارجة الامريكية USS Cole في العام 2000.{nl}في حزيران 2006 صفى سلاح الجو الامريكي قائد الفرع العراقي للقاعدة، ابو مصعب الزرقاوي. ولكن في المكان الذي اتسع فيه جدا استخدام التصفيات من هذا النوع كان الباكستان، التي أعطت لجوءاً لقوات طالبان التي كانت تقاتل ضد الولايات المتحدة في افغانستان. {nl}استخدام الطائرات بدون طيار سمح للولايات المتحدة التصدي لطالبان حتى بعد اجتياز الحدود لغير غرض الاجتياح البري للباكستان. عدد هذه الهجمات ازداد بشكل دراماتيكي في السنة الاخيرة لادارة بوش، بل وأكثر في عهد اوباما. {nl}' ' '{nl}التجربة الاسرائيلية تجاه حماس ومنظمات الارهاب الاخرى لم تكن مختلفة كثيرا عن تجربة الغرب وطالبان. فقد أرادت حماس استغلال القانون الدولي في صالحها في صراعها ضد اسرائيل، بل وأقامت دائرة قانونية، التوثيق، وفرت معلومات للامم المتحدة ومنظمات اخرى عن النشاط العسكري الاسرائيلي كي يكون ممكنا العمل ضد ضباط الجيش الاسرائيلي.{nl}كقاعدة، استراتيجية حماس كانت هي دمج قادتها في اوساط السكان المدنيين، وذلك لاستخدامهم كدروع بشرية.{nl}وأملت حماس في أن يتوصل الغرب الى الاستنتاج بان زعماء منظمات الارهاب محميون ضد هجمات الجيش الاسرائيلي بسبب القانون الانساني الدولي، مثل ميثاق جنيف الرابع الشهير. قول من هذا النوع كان سيقيد يدي الجيش الاسرائيلي ويسمح لحماس بمهاجمة مدنيين اسرائيليين من خلال الصواريخ، في الوقت الذي يكون فيه قادتها محميين خلف سور قانوني ولا يدفعون الثمن على أفعالهم. {nl}منظمات غير حكومية في اسرائيل، كاللجنة ضد التعذيب، رفعت التماسا الى محكمة العدل العليا في العام 2005 وادعت بانه لا يمكن فرض قواعد الحرب على كفاح دولة اسرائيل ضد منظمات الارهاب في المناطق بل 'الجهاز القضائي الذي يعنى بفرض القانون في أرض محتلة'.{nl}قول كهذا كان سيجعل الاحباطات المركزة غير قانونية تماما. محكمة العدل العليا ردت الالتماس وأوضحت بان قواعد الحرب ذات صلة بالواقع السائد بين اسرائيل والفلسطينيين. {nl}وتحفظت المحكمة في قولها وقضت بانه يجب ايجاد التوازن بين الاعتبارات الانسانية والعسكرية. بهذه الروح، عندما قررت اسرائيل تنفيذ احباط مركز لمخرب كبير، أخذت بالحسبان موضوع التوازن كي تقلص عدد المدنيين المصابين قدر الامكان، مثلما في كل عملية عسكرية.{nl}بعد أن صفت قوات الجيش الامريكي اسامة بن لادن في الباكستان في 2 ايار 2011، اشار البروفيسور الن درشوفتس، الى الصمت الصاخب لكل تلك الدول، التي هاجمت في الماضي اسرائيل في أعقاب الاحباط المركز لقادة حماس. وكانت هذه حالة كلاسيكية من الازدواجية الاخلاقية الدولية. أعضاء حلف الناتو الاوروبيون في أفغانستان أفادوا من التصفيات التي نفذتها القوات الامريكية ضد طالبان. {nl}تجدر الاشارة الى أن البرلمان الروسي سن قانونا في العام 2006 سمح لقوات الامن الروسية، باقرار من الرئيس، بتصفية ارهابيين خارج حدودها. بتأخير كبير تبرر القوى العظمى وتتبنى الاستراتيجية الاسرائيلية ضد الارهاب، تلك الاستراتيجية التي نددوا بها بصوت عال قبل نحو عقد من الزمان. {nl}ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ{nl}حالة ليفني: نوم مبكر جدا{nl}بقلم:يوسي بيلين،عن اسرائيل اليوم{nl}'الآن أنا ذاهبة للنوم'، قالت تسيبي ليفني لمؤيديها بعد انتهاء فرز الاصوات وتهنئة المهزومة التي منحتها لشاؤول موفاز. والحقيقة هي ان ليفني كانت تستحق بيقين ليلة طويلة من النوم بعد حملة الانتخابات التمهيدية المرهقة التي كانت الرسالة الرئيسة فيها هي الوعد بأنها ستفوز. والمشكلة هي ان ليفني نامت قبل ذلك بكثير بعد ان فاز كديما برئاستها بأكثرية النواب في الكنيست لكنه لم يشكل الحكومة.{nl}لا يمكن الغاء تسيبي ليفني. فهي من أبرز الشخصيات في السياسة الاسرائيلية في الـ 13 سنة الاخيرة. وقد جاءت من بيت عقائدي والباعث العقائدي ذو دور مهم في شخصيتها الى جانب الباعث الشخصي المشترك بين كل من يدخل الجهاز السياسي. وهي تعتبر من أمراء الليكود الذين غيروا آراءهم في الشأن المركزي الذي هو في برنامج عملنا العام ألا وهو علاقات اسرائيل بجيرانها ولا سيما الفلسطينيون، وبخلاف كامل للتصور الذي آمنت به عشرات السنين، انتقلت الى الجانب الذي رأى ان تقاسم البلاد هو الطريق الوحيد الى ضمان ان تكون اسرائيل دولة يهودية وديمقراطية.{nl}وهي تُجل جدا سلطة القانون والحفاظ على مكانة المحكمة، وقد برهنت على هذا حينما تولت وزارة العدل. وكانت وزيرة خارجية جيدة جدا وعرفت كيف تصر على ما هو مهم حقا والتوصل الى اتفاقات وأحبها قادة العالم وعرفت كيف تترجم العلاقات الشخصية الجيدة الى علاقات سياسية. وهي تعارض بشدة الاضطهاد الديني وبرهنت على تصميمها في هذا الشأن حينما تخلت عن امكانية انشاء حكومة مع شاس في صيف 2008. وكان من المهم عندها ان تكون راضية عن نفسها وان تثبت للآخرين أنها غير مستعدة للتخلي عن قيم مهمة من اجل السلطة. وبنظرة الى الوراء مع وزن الثمن السياسي والاجتماعي الذي دُفع عن هذا القرار، من المنطقي جدا ان نفترض أنها ما كانت لتراجعه اليوم وإن لم تعترف بذلك.{nl}حينما انشأ بنيامين نتنياهو حكومته اشترطت عليه ليفني شروطا قيمية وسياسية، وحينما لم يوافق (وبحق من جهته) على الوفاء بها استقر رأيها (وبحق من جهتها) على ان ترأس المعارضة، وهنا حدث الخطأ الرئيسي: فقد قبلت ليفني النصيحة التي تقول ان السلطة تخسر في الانتخابات وليست المعارضة هي التي تفوز. {nl}وكانت على ثقة ايضا من ان نتنياهو غير قادر على صنع سلام مع الفلسطينيين لأنه غير مستعد لدفع ثمنه وكانت بذلك على حق، لكنها توصلت من هنا الى الاستنتاج الخاطئ وهو ان أيام حكومة نتنياهو قصيرة. ولهذا اقتنعت بأنه لا ينبغي الخروج لمعارك عقائدية خاسرة مع الحكومة ما عدا اقوالا مهمة قالتها هنا وهناك وفضلت ان تنتظر سقوط نتنياهو وان تكتفي في الاثناء بالمعارك التي يقبلها الاجماع وهي خفض الضريبة على الوقود وشؤون اخرى ليس فيها ما يحرز تأييدا سياسيا حقيقيا.{nl}ولم تكن هناك في النضال عن روح ديمقراطية الدولة. واذا استثنينا عددا من المناكفات الشخصية الكلامية مع نتنياهو في الكنيست فانها لم تصدر قط مع بديل منظم واضح عن سياسة حكومة الليكود. وحينما سألوها عن معنى ذلك اعتادت ان تقول لسبب ما ان الجميع يعرفون ما هي آراؤها. وحتى لو كان ذلك صحيحا فقد كان يجب عليها ان تكررها دائما.{nl}لكنها لم تُحدث أمواجا. وانتظرت اللحظة التي تسقط فيها الحكومة، لكنها لم تكن هناك مستعدة لتلقي زمام الحكم. فأرادت في الاثناء فقط ألا تقوم بأخطاء.{nl}ولم يحدث ذلك. فقد دفعت ثمن نومها في الانتخابات التمهيدية. ولا يعني هذا ألبتة ان شاؤول موفاز الذي تغلب عليها سيكون قادرا على عرض ما فضلت ليفني إخفاءه.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ{nl}خطة لتصفية السلام{nl}بقلم:أسرة التحرير،عن هآرتس{nl}ليس صدفة أن حكومة إسرائيل تخرج عن طورها كي تصد قرار مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة التحقيق في مشروع الاستيطان. {nl}خريطة أراضي الضفة 'المتوفرة' للمشروع الاستيطاني، والتي كشف النقاب عنها يوم الجمعة في نبأ عكيفا الدار في 'هآرتس'، تدل على انه في الوقت الذي تؤكد فيه حكومات اسرائيل على تطلعها لاقامة دولة فلسطينية قابل للعيش الى جانب دولة اسرائيل فانها لا توفر جهدا اقتصاديا وابداعا قانونيا كي تشوش هذا الحل. {nl}الخريطة تظهر أنه على مدى عشرات السنين تبحث الادارة المدنية وترسم خرائط لاراض في أرجاء الضفة حسب القانون العثماني الذي أقل الدهر عليه وشرب تعرف بانها 'اراضي دولة'. {nl}قسم هام من تلك الاراضي استخدم لاقامة مستوطنات بل وبؤر استيطانية غير قانونية. ولبعضها الصقت أسماء بلدات مستقبلية في مناطق الحكم البلدية للمجالس المحلية والاقليمية في المناطق بل وخارجها. في بعض الاماكن تحاذي الاراضي 'المتوفرة' مسار جدار الفصل، الذي تسميه اسرائيل 'جدارا أمنيا'. {nl}الغالبية الساحقة من مخزون الاراضي ـ والذي يتضمن 569 موقعا تقع على مساحة نحو 620 ألف دونم (نحو 10 في المائة من مساحة الضفة) ـ توجد شرقي مسار جدار الفصل و 'الكتل الاستيطانية' التي تسعى اسرائيل الى ضمها في اطار التسوية الدائمة مع الفلسطينيين. منذ الاتفاق الانتقالي (اوسلو ب)، والذي نقل الى السلطة السيطرة المدنية في مناطق أ و ب، تم عمل رسم الخرائط والمساحة من جانب الادارة، وكذا 'تسويغ' البؤر الاستيطانية فقط في مناطق ج التي تحت السيطرة الاسرائيلية الكاملة. ومع ان التقسيم الى ثلاث مناطق جاء ليشكل تسوية مؤقتة، الا ان حكومات اسرائيل تتعامل مع المنطقة ج، نحو 60 في المائة من اراضي الضفة ـ وكأنها جزءا لا يتجزأ من دولة اسرائيل. {nl}الادارة، الجيش والنيابة العامة للدولة يفعلون كل شيء كي يضيقوا على الفلسطينيين الذين يسكنون في هذه المناطق، ويتعاملون بتسامح زائد تجاه انتهاكات القانون من جانب المستوطنين انظروا حالة ميغرون. {nl}كي نفهم بان الضفة تعود لشعب آخر واراضيها ليست متوفرة لدولة يهودية وديمقراطية، لا حاجة الى لجنة تحقيق من الامم المتحدة.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ{nl}طريقة ميغرون{nl}بقلم:حاييم لفنسون،عن هآرتس{nl}كان لاريئيل شارون سيريل كيرن من جنوبي افريقيا، اما لسكان ميغرون فكان سيريل شتاين من بريطانيا. ولكليهما قاسم مشترك: عندما كان هؤلاء يعلقون في مشكلة، ويحتاجون الى السيولة النقدية، كانوا يتوجهون الى سيريل. في 2007 علق سكان ميغرون في مشكلة. رد الدولة الذي رفع الى محكمة العدل العليا في التماس 'السلام الان' والذي طلب اخلاءهم، قضى بان الارض التي يسكنون عليها هي أرض فلسطينية خاصة ولهذا يجب اخلاء ميغرون في غضون عدة اشهر. وعندما ضاقت بهم الاحوال، حاولوا ان ينظموا صفقة أرض، تكشف هنا لاول مرة، والتي هي صفقة اخرى في سلسلة من الصفقات الاشكالية.{nl}سيريل شتاين، الذي توفي قبل سنة، كان ثريا يهوديا حقق المليارات من القمار. وفي ايامه اشترى شقة في نطاق ماميلا في القدس وتبرع بالاموال للمستوطنات في الضفة وفي شرقي القدس. {nl}في العام 2007 عرض وسيط فلسطيني على أهالي ميغرون صفقة: 25 دونم من أراضي ميغرون مقابل 75 الف دولار. وحسب وثائق الشراء، اجتمع الطرفان في ايلول 2007 في شقة شتاين في ماميلا. ووقع شتاين على العقد مع الوسيط وعلى الفور نقل الارض الى جمعية الشراكة في ميغرون. وفي الضفة مع أنه محظور على مواطنين اجانب شراء الاراضي، ولكن هذا لا يمنع اهالي ميغرون من الادعاء بانهم اشتروا جزءا من الارض.{nl}صفقة شتاين ليست الصفقة الوحيدة التي جرت في أرض ميغرون. في تشرين الثاني 2011 رفع أهالي البؤرة الاستيطانية دعوى الى المحكمة المركزية في القدس لان يسجلوا على اسمائهم أراض أوسع منها، وتقدموا بجملة من الوثائق من العام 2003 تعطي اطلالة الى العالم الملتوي لصفقات الاراضي في الضفة. {nl}سكان ميغرون يدعون كل الوقت بانه لا يوجد مالكون للارض. وزير الاعلام، يولي ادلشتاين، قال هذا الاسبوع للقناة 7: 'لا يوجد هنا مالكون. كان يأتي مسكين ما مع عائلة، أطفال واحفاد ويقول: 'ليس لدي ما اطعمهم به ساعدوني'. هنا لا يوجد مالكون. يوجد استفزاز من جانب بضع منظمات مناهضة للصهيونية. كان يسرني أن أتعرف على المالكين لو كانوا موجودين'. ولكن خلف الكواليس كانت تجري عدة خطوات لشراء الارض على مدى السنين. {nl}صفقات الاراضي في الضفة هي موضوع معقد، والكثير من العاملين فيها هم مخادعون. جذر المشكلة هو أن الفلسطيني الذي يحاول بيع اراضيه لليهود يعرض حياته للخطر. هذا العقاب، الذي بدأ كممارسة في السبعينيات، نص عليه في القانون مع قيام السلطة الفلسطينية. في العام 2009 صدر آخر حكم بالاعدام لفلسطيني باع اراضٍ. العقوبة لم تنفذ بعد. {nl}لتجاوز المشكلة، في الغالب كان يستخدم اشخاص وهميون. الرجل الوهمي يشتري الارض من اصحابها وينقلها الى المستوطنين. بعد ذلك يختفي هذا الشخص من الميدان. في صفقات عديدة تبين أن الشخص الوهمي ضلل مالكي الارض او الشارين وفر بالمال وأبقى خلفه تعقيدات بيروقراطية. مشكلة اخرى تثور في السنوات الاخيرة هي وفاة اصحاب الاراضي، المسجلين (في بعض من الاراضي) في الطابو الاردني قبل حرب 67. {nl}ما أن يموت صاحب الارض، يتعين على كل واحد من الورثة ان يستصدر أمر وراثة من المحكمة الشرعية في رام الله، وهو اجراء ينطوي بشكل عام على محاولات تزوير عديدة. وبسبب التزويرات فان كل صفقة ارض في الضفة تحتاج الى مصادقة مسبقة من الادارة المدنية. عمليا، هذا القانون لا يفرض. {nl}الاشتباه بالتزييف{nl}اساس الصفقات التي جرت في ميغرون كانت في 2003. المستوطنون صعدوا الى الارض في العام 2001، ولكن في 2003 حاولت الدولة وقف اقامة البؤرة. التسريبات من الادارة المدنية اطلعت المستوطنين على النوايا باخلاء ميغرون بسبب اقامة البؤرة على أرض خاصة. وعلى سبيل الوقاية، رفعت الى الادارة المدنية منذ ايار 2003 'وثائق شراء' لجزء من الارض. الادارة رفضت طلب التسجيل بسبب مشاكل في الوثائق. فقد ثارت شبهات بشأن الوثائق، أدت الى تحقيقات شرطية خضع فيها للتحقيق تحت طائلة التحذير اشخاص من المستوطنات. {nl}وأغلق التحقيق قبل سنتين لانه لم يكن ممكنا الاثبات بان هؤلاء الذين استخدموا الوثائق كانوا يعرفون بانها مزيفة. ولكن معلومات من التحقيق وصلت الى 'هآرتس' تفيد بالاساليب التي خلف الكوالي. فقد تبين بان الشخصية الوهمية زيفت بعضا من الوثائق. أحد أصحاب الارض الذي زعم بانه باع الاراضي بواسطة كاتب عدل في كاليفورنيا، مات عمليا في العام 1961. أهالي ميغرون ادعوا في المحكمة بان شخصا يحمل اسم مشابه مات في تلك السنة اما بائعهم فحي يرزق. {nl}رجال الوحدة القطرية للتحقيقات في الغش أجروا تحقيقات في كاليفورنيا. كاتب العدل، الذي زعم انه نفذ عملية البيع، نفى وقال ان توقيعه على الوثيقة مزيف. ورغم أنه تقرر بان الوثائق مزيفة، رفعها سكان ميغرون الى المحكمة في تشرين الثاني الماضي، وطالبوا بان تسجل الاراضي على اسمهم. اما الدعوى فتوجد الان قيد الاستيضاح.{nl}اطلالة اخرى على هذه الاساليب يمكن أن نجدها في المحكمة المركزية في القدس. أحد الملفات البارزة الجارية هو في موضوع 'البيت البني' في الخليل. كما يذكر، في العام 2007 دخل المستوطنون الى مبنى هائل الحجوم في الخليل بدعوى أنهم اشتروه. الشراء، اذا كان حصل، حصل عبر شخصين وهميين، توسطا بين الحاضرة اليهودية في الخليل وصاحب البيت. صاحب الارض ادعى بان هذا لم يكن على الاطلاق. في هذه الاثناء، في 2008، أمر وزير الدفاع ايهود باراك باخلاء المبنى بالقوة.{nl}ارادوا البيع{nl}رفع المستوطنون طلبا الى المحكمة في القدس بتسجيل الارض على أسمهم. وفي المحكمة شهد عن المدعين أساف نحماد الذي قدم نفسه كمن عمل لـ 17 سنة في 'شراء الاراضي' بأن 'قبل 3 4 اشهر من اذار 2004 تلقيت توجها من شخص خليلي سابق يسكن في القدس، عميل معروف... يدور الحديث عن شخص يعمل في العثور على العقارات. وقد توجه اليّ وقال ان هذا مُلك قد أكون معنيا به. المالكون يسعون الى البيع، ولكن لديهم شرط الا يكون لذلك علاقة باليهود. سألت اين المُلك فاجاب انه يوجد في المنطقة التي يسميها الجيش 'محور صهيون' (الطريق الرئيس في القسم الخاضع لسيطرة اسرائيل في الخليل). في اللحظة التي فهمنها فيها بان هذا هو المكان كان واضحا بان الحديث يدور عن مُلك يحاولون بيعه منذ زمن بعيد ولم يباع الى عربي. {nl}'ذات المصدر ربطني باناس لا أعرفهم... بحثنا عن شخص مناسب يتوجه اليهم بحيث يفهموا بانهم لن ينكشف أمرهم. ذات المصدر الذي توجه اليّ ما كان يمكنه أن يكون مصدرا رابطا. وحسب طلبهم، كانت حاجة لان يكون شخص عربي هو من يشتري المُلك.{nl}' لفحرتنا كانت له علاقة سابقة مع شخص يدعى ايوب جابر... سألته اذا كان معنيا بالمشاركة. أجرى اتصالات بهم، وفهم منهم الشروط. دفعنا شيئا مثل 2 2.5 ضغف الثمن عمليا (الثمن الواقعي) ولكن كان واضحا بانهم يتوجهون بسبب الثمن العالي. فقد سعوا الى بيع هذا لليهود لاننا ندفع أكثر. المُلك مهجور على مدى ثماني سنوات وكانت محاولة لتأجيره لم تنجح. وكنا نحن العرض الافضل.{nl}'كل هذه المعلومات أعرفها من ذات المصدر وكذا من معرفتي للمنطقة. لم أكن مع أصحاب البيت على اتصال. يدور الحديث عن عملية شراء تتناقض وتغترب ايضا عن الاعراف الثقافية الجارية في الخليل وكذا مع الاجراءات التي تمليها السلطة الفلسطينية. ولما كانوا جد يرغبون في البيع فقد استجابوا لكل الشروط... أنا لم ألتقِ صاحب البيت.{nl}الوحيد الذي التقى بهم كان أيوب... مهم التشديد على أن هذا شاذ جدا عن شكل الشراء بين العرب. بل وحتى بشكل كبير'. واعترف نحماد بان الادارة المدنية رفضت طلبهم الحصول على إذن صفقة. القرار في هذا الملف سيصدر هذه السنة. اما في ميغرون فرفضوا التعقيب.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/اسرائيلي-59.doc)