-
الملف السوري 277
الملف السوري
(277)
ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
مصر تشارك في مؤتمر اصدقاء سوريا الثاني
كندا تعزز العقوبات على عائلة الاسد
أمريكا تسعى لحشد تحالف إقليمي ضد سوريا وإيران
متحدث باسم عنان: على الجيش السوري الانسحاب اولا بموجب خطة السلام
تجمع في وسط دمشق لاحياء ذكرى 'يوم الارض'
مؤتمر 'اصدقاء سورية' يعقد الاحد في اسطنبول لتكثيف الضغط على دمشق
اكراد سورية يسعون الى الاعتراف بهم في الانتفاضة
الإعلام الرسمي السوري يتجاهل قمة بغداد العربية في رسالة تعكس عدم اكتراث النظام السوري بتلك القمة
صحف العالم: الأسد يفتح الجبهة الكردية ضد تركيا
42 قتيلا الجمعة.. وعنان يطالب الأسد بوقف النار
مصر تشارك في مؤتمر اصدقاء سوريا الثاني
وكالة واس
تشارك مصر بوفد رسمي برئاسة وزير الخارجية محمد عمرو في مؤتمر /أصدقاء سوريا/ الثاني الذي تستضيفه بعد غد الأحد مدينة اسطنبول التركية.
ويهدف المؤتمر الذي يعقد على ضوء نتائج القمة العربية التي استضافتها الخميس العاصمة العراقية بغداد إلى تحديد إجراءات تضمن عدم تراجع دمشق عن الالتزام بخطة السلام التي أعدها مبعوث الأمم المتحدة والجامعة لعربية إلى سوريا كوفي أنان من أجل وقف العنف.
كما يبحث المشاركون من الدول العربية والغربية مدى تطبيق القرارات التي اتخذت في مؤتمر أصدقاء سوريا الأول الذي عقد في فبراير الماضي بتونس.
كندا تعزز العقوبات على عائلة الاسد
وكالة واس
عززت كندا اليوم العقوبات على سوريا لتشمل زوجة الرئيس بشار الأسد ووالدته وشقيقته وشقيقة زوجته لتحذو بذلك حذو الاتحاد الأوروبي, ليصبح إجمالي المشمولين بهذه العقوبات 127 فردا و41 كياناً.
كما حظرت القيام باستثمارات جديدة في قطاع النفط السوري ومنعت استيراد منتجات نفطية من سوريا.
وقال وزير الخارجية الكندي جون بيرد إن هذه العقوبات الجديدة "تستهدف أساساً الأشخاص الذين يستفيدون من علاقتهم بالنظام السوري والمقربين من الأسد بما فيهم زوجته".
وأضاف إن "أسرة الأسد ربما كانت بمنأى عن البؤس الذي يعاني منه المواطن السوري العادي لكنها لن تكون بمنأى عن إرادة المجتمع الدولي" مذكرا بموقف كندا وهو أن "الأسد يجب أن يرحل".
أمريكا تسعى لحشد تحالف إقليمي ضد سوريا وإيران
CNN العربية
بدأت الولايات المتحدة مساع حثيثة لحشد عدد من حلفائها في منطقة الشرق الأوسط، خاصةً من الدول العربية، ضد كل من سوريا وإيران، في ظل تزايد التحديات الأمنية والاقتصادية المتزايدة، التي يفرضها هذان الملفان، اللذين تجد واشنطن صعوبة في التعامل معهما منفردة، أو مع أطراف دولية أخرى.
وخلال زيارتها القصيرة للمنطقة، والتي تكتسب أهمية كبيرة، وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، إلى الرياض الجمعة، حيث أطلعت العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، على الخطط الخاصة بالاجتماع المقرر بعد أسبوعين، والذي تقول طهران إنه سيُخصص لمناقشة البرنامج النووي الإيراني.
كما ناقشت الوزيرة الأمريكية مع المسؤولين في المملكة، خطط السعودية لتعويض أي نقص محتمل في إمدادات النفط بالأسواق العالمية، في وقت تنضم فيه أطراف دولية مختلفة إلى العقوبات، التي تقودها الولايات المتحدة، على إيران، تتضمن حظر واردات النفط من الجمهورية الإسلامية.
ومن المقرر أن تشارك كلينتون في منتدى التعاون الاستراتيجي الخليجي الأمريكي، والذي يضم وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إضافة إلى الوزيرة الأمريكية، وهو المنتدى الذي تنظر إليه واشنطن باعتباره أحد الآليات التي يمكن من خلالها التعامل مع الملفين الإيراني والسوري.
وأكد مسؤول رفيع في الخارجية الأمريكية، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة التي أقلت كلينتون والوفد المرافق لها إلى العاصمة السعودية، أن الهدف من هذا المنتدى هو "توفير بيئة إستراتيجية للوصول إلى نوع من التعاون الدفاعي، والذي هو قائم بالفعل مع دول مجلس التعاون الخليجي."
ويشارك في الاجتماع وزراء ست دول عربية أعضاء في مجلس التعاون الخليجي، وهي البحرين والمملكة العربية السعودية، والكويت، وسلطنة عُمان، وقطر، والإمارات العربية المتحدة.
وتسعى الولايات المتحدة إلى إقامة نظام إقليمي للدفاع الصاروخي في منطقة الخليج، وأكد مسؤولون في الخارجية الأمريكية أن واشنطن تعمل حالياً مع شركائها لتطوير "منظومة"، تستند إلى نظرية مفادها أنه "من أجل حماية منطقة الخليج، لا يمكن لطرف بمفرده أن يوفر الحماية لنفسه."
ورداً على سؤال عما إذا كانت هذه المنظومة الدفاعية تهدف لصد هجمات صاروخية محتملة من جانب إيران، على غرار "الدرع الصاروخي"، الذي تعمل إدارة الرئيس باراك أوباما، على إقامته في أوروبا، أجاب المسؤول الأمريكي بأن إيران "من الواضح أنها أحد التهديدات الرئيسية التي تواجهها هذه الدول."
وفيما أشار المصدر ذاته إلى أنه ليس هناك جدول زمني للانتهاء من إقامة هذه المنظومة الدفاعية في الدول الخليجية، فقد أكد أنها "تأتي على رأس أولويات شراكتنا مع دول مجلس التعاون الخليجي."
يُذكر أن عدداً من المسؤولين العسكريين والمحللين الأمنيين، قد ذكروا لـCNN في وقت سابق، أن دول الخليج وقعت بالفعل على مجموعة من العقود الخاصة بأنظمة الدفاع الجوية والصاروخية، بهدف تعزيز قدراتها على مواجهة التهديدات المحيطة بها، وخاصة تلك القادمة من إيران، التي تتسع رقعة الخلاف بينها وبين الغرب على خلفية برنامجها النووي.
وبعد مشاركتها في الاجتماع الخليجي، ستتوجه كلينتون إلى اسطنبول، لحضور مؤتمر "أصدقاء سوريا"، الذي تستضيفه المدينة التركية الأحد، بمشاركة ممثلين عن نحو 60 دولة، ضمن سلسلة من الجهود الدولية لإنهاء حملة القمع التي تشنها القوات الموالية للرئيس بشار الأسد، ضد المعارضة التي تطالب بإسقاطه، وهي الحملة التي خلفت ما يزيد على تسعة آلاف قتيل، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.
متحدث باسم عنان: على الجيش السوري الانسحاب اولا بموجب خطة السلام
رويترز
قال نشطاء من المعارضة ان المدفعية السورية قصفت أجزاء من مدينة حمص وان 37 شخصا على الاقل قتلوا في اشتباكات في مناطق متفرقة من البلاد يوم الجمعة في حين حث مبعوث السلام كوفي عنان الرئيس بشار الاسد على أن يأمر قواته بأن تبدأ بوقف اطلاق النار والانسحاب.
وقال احمد فوزي المتحدث باسم عنان في جنيف "الموعد النهائي هو الان... نتوقع منه (الرئيس السوري بشار الاسد) تنفيذ هذه الخطة على الفور."
وقال نشطون مناهضون للحكومة ان انسحاب الجيش الى قواعده سيسمح بعودة الاحتجاجات السلمية الحاشدة. لكن لم تكن هناك أي علامات على مظاهرات خالية من المخاطر يوم الجمعة.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان اشتباكات عنيفة دارت في عدة محافظات من بينها دير الزور في شمال شرق البلاد.
واضاف المرصد ان سبعة مدنيين لقوا حتفهم في القتال هناك الذي قتل فيه ايضا اثنان من مسلحي المعارضة وثلاثة جنود.
وقال ان القوات اطلقت النار على احتجاجات في عدة احياء في دمشق. وقتل شخصان في تبادل لاطلاق النار بين مسلحي المعارضة والقوات السورية
وقال المرصد ان اشتباكات اندلعت بين الجماعات المنشقة المسلحة وقوات النظام في حي جوبر بدمشق بعدما حاولت قوات الامن تفريق احتجاج.
وفي حمص ثالث اكبر مدينة سورية قال سكان ان قذائف مورتر انفجرت عندما داهمت قوات مناطق مناهضة للاسد وقتلت عشرة مدنيين. وفي الشمال اصيب عدة اشخاص في اشتباكات في حلب وقال ناشطون ان انفجارا اصاب ستة جنود وخمسة مدنيين بجروح خطير.
تجمع في وسط دمشق لاحياء ذكرى 'يوم الارض'
القدس العربي
تجمع مئات السوريين الجمعة في وسط العاصمة دمشق في 'يوم الارض' للتأكيد على وقوفهم بجانب الشعب للفلسطيني لاسترجاع اراضيه والاستمرار بنهج المقاومة، بحسب ما افادت مراسلة وكالة فرانس برس.
وهتف المجتمعون الذين اتوا للمشاركة بفعاليات''مسيرة'القدس'العالمية '، 'ملايين السوريين بدنا نرجع فلسطين' وسط شعارات مؤيدة للرئيس السوري بشار الاسد.
كما عاهدوا الشعب الفلسطيني 'سنعيد فلسطين، نعاهد كل مقاتل وكل شهيد عربي اننا جايين للقدس' وسط اهازيج شعبية ووطنية قرعوا خلالها الطبول.
وحمل المشاركون الاعلام السورية واعلام الصين وروسيا كما حمل بعضهم اعلام حزب الله اللبناني هاتفين 'اسود سورية، اسود المقاومة'.
واقيم التجمع في ساحة السبع بحرات وسط العاصمة دمشق التي اعتاد ان يجتمع فيها موالون للاسد كل يوم جمعة ردا على الدعوات التي يوجهها ناشطون في مثل هذا اليوم للتظاهر ضد النظام السوري منذ منتصف اذار (مارس) 2011.
ونصبت منصة في طرف الساحة امام المصرف المركزي، تناوب على القاء الخطب فيها مؤيدون نددوا بدور دول 'مشيخات النفط المتآمرين مع الكيان الصهيوني'.
وعلقت خلف المنصة لافتة كبيرة للتجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة كتب عليها 'مسيرة القدس العالمية في يوم الارض ـ القدس عاصمة فلسطين والعرب والمسلمين'.
ورسم عليها صورة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس والى الطرف الاخر مشهد لمدينة القدس تتوسطه قبة الصخرة.
وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) 'جدد ابناء الجولان السوري المحتل تمسكهم'بالثوابت'الوطنية والقومية'مع'اشقائهم'الفسطينيين 'ورفضهم لجميع'ممارسات'الاحتلال الاسرائيلي'.
واكد المشاركون ان''يوم'الارض والدفاع'عنها'لم'يعد'يوما تقليديا'لان'كل'يوم'في نضالهم ضد الاحتلال هو يوم للارض والحفاظ عليها وصولا الى تحريرها من الاحتلال الصهيوني'، بحسب الوكالة.
مؤتمر 'اصدقاء سورية' يعقد الاحد في اسطنبول لتكثيف الضغط على دمشق
كوريا الجنوبية تقدم مساعدات إنسانية للمعارضة السورية بقيمة مليون دولار
القدس العربي
يجتمع ممثلو المجموعة الدولية الاحد في اسطنبول في اطار مؤتمر 'اصدقاء سورية' لتصعيد الضغوط على دمشق لكي تلتزم بخطة السلام التي اعدها مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان والهادفة لوقف العنف.
ومن المتوقع مشاركة 71 دولة في المؤتمر من اجل تحديد اجراءات تضمن عدم تراجع دمشق عن الالتزام بخطة عنان التي وافق عليها الرئيس السوري بشار الاسد مع ملاحظات حولها.
وقال مسؤول تركي الخميس ان 'الهدف الاساسي للمؤتمر هو زيادة الضغط على النظام السوري لوقف القمع الدموي'.
واضاف ان عنان سيكون غائبا عن المؤتمر بسبب وجوده في الامم المتحدة لتقديم عرض الاثنين.
وستتغيب الصين وروسيا، الدولتان الداعمتان للنظام السوري، كما حصل خلال مؤتمر اصدقاء سوريا الاول الذي عقد في تونس في شباط (فبراير) الماضي.
وستعمد الدول العربية والغربية الحاضرة الى تقييم احتمال فرض عقوبات اضافية على دمشق بسبب تخوفها من استمرار اعمال القتل رغم الاتفاق، مع تقديم مساعدة اوسع للمعارضة.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاند الاربعاء حول هذا المؤتمر 'سنواصل بحث ما يمكننا فعله بشكل اضافي لجهة العقوبات من اجل الضغط على النظام'.
واضافت 'وبالطبع سنتبادل وجهات النظر حول كيفية دعمنا لكوفي عنان لا سيما بخصوص النقطة المهمة المتعلقة بحمل الاسد على الوفاء بالالتزام الذي قطعه'.
وكانت وزارة الخارجية الامريكية اعلنت ايضا ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ستحضر المؤتمر.
وقال مصدر دبلوماسي اوروبي لوكالة فرانس برس ان 'المؤتمر لا يهدف الى العمل بشكل متواز مع مبادرة عنان وانما تعزيز فرص تطبيقها'.
واضاف ان 'الاتحاد الاوروبي يريد ان يواكب المهمة الدبلوماسية التي يقوم بها عنان وان يرد بايجابية اذا طلب الدعم'.
وقد اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الاربعاء ان اجتماع 'اصدقاء سورية' سيسمح بالتحقق ما اذا كان الرئيس السوري بشار الاسد يطبق ام لا خطة الموفد الخاص كوفي عنان.
وقال برنار فاليرو معلقا على الموافقة التي اعطاها النظام السوري لكوفي عنان 'بعد اشهر من الوعود التي لم تحترم، ستحكم فرنسا والاسرة الدولية على افعال (بشار الاسد)'.
وانضمت المانيا الى الدعوات لتطبيق عاجل لخطة عنان من اجل وقف العنف محذرة من ان النظام سيحكم عليه من خلال افعاله وليس اقواله.
وقال وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي الذي سيمثل المانيا في مؤتمر اسطنبول 'بعد سقوط عدد كبير من القتلى اصبحنا في وضع لا يمكن ان يساعد فيه سوى وقف تام لاعمال العنف'.
وتدعو خطة عنان الى وقف القتال تحت اشراف الامم المتحدة وسحب القوات الحكومية والاسلحة الثقيلة من المدن التي تشهد احتجاجات وهدنة انسانية لمدة ساعتين يوميا لافساح المجال لوصول العاملين الانسانيين الى المناطق المتضررة من اعمال العنف والافراج عن المعتقلين على خلفية الاحداث.
واعلن مئات المعارضين السوريين الثلاثاء في اسطنبول عن تشكيل لجنة تعمل على 'اعادة هيكلة المجلس الوطني' لضم كافة اطياف المعارضة اليه.
وتشيد تركيا بواقع ان المعارضة السورية تبدو الآن موحدة اكثر، ولفت المسؤول التركي الى احتمال اطلاق 'صندوق دولي' لمساعدة الضحايا المدنيين بما يشمل حوالي 17 الف لاجىء سوري تستقبلهم تركيا على اراضيها.
والاحد اتفقت تركيا والولايات المتحدة على الحاجة لارسال مساعدة 'غير عسكرية' للمعارضة السورية بما يشمل اجهزة اتصال فيما دعت السعودية وقطر الى تسليح المعارضة.
ورغم ان المحادثات حول تقديم مساعدة 'غير عسكرية' للمعارضة السورية ستتواصل في اسطنبول الا ان دبلوماسيين غربيين ابدوا تخوفهم من ان تسليح المعارضة يمكن ان يؤدي الى المزيد من القتلى في النزاع واحتمال وصول الاسلحة الى متطرفين اسلاميين.
وسيتغيب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي حث الاربعاء الاسد على تطبيق خطة عنان على الفور، عن مؤتمر اسطنبول.
من جهة اخرى قررت كوريا الجنوبية تقديم مساعدات إنسانية بقيمة مليون دولار للمعارضة السورية.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية 'يونهاب' الجمعة عن مسؤول بوزارة الخارجية الكورية الجنوبية إعلانه عن اتخاذ بلاده قراراً بتقديم مساعدات إنسانية تقدر قيمتها بمليون دولار الى المعارضة السورية، وذلك بإطار 'سلسلة من الجهود الدولية للمساعدة على إنهاء حملة القمع الدموي من قبل نظام الرئيس السوري بشار الأسد'.
وقالت وزارة الخارجية في بيان انه سيتم الكشف عن تفاصيل خطة المساعدات الإنسانية رسمياً بمحادثات 'أصدقاء سورية' الثانية المقرر عقدها في تركيا يوم الأحد المقبل.
وكانت كوريا الجنوبية شاركت ضمن 60 دولة، بالإجتماع الأول في تونس، في شباط (فبراير) لوقف العنف في سورية.
وقالت الأمم المتحدة هذا الأسبوع ان أكثر من 9000 شخص قتلوا في سورية خلال العام الماضي بسبب حملة القمع العنيفة من قبل نظام الأسد، ولفتت إلى ان مليون سوري على الأقل بحاجة لمساعدات إنسانية.
اكراد سورية يسعون الى الاعتراف بهم في الانتفاضة
القدس العربي
عاش الناشط الكردي المخضرم في مجال الدفاع عن حقوق الانسان رديف مصطفى في ظل مجمعات الشرطة السرية السورية الضخمة التي تطل على بلدته المتداعية على الحدود مع تركيا.
وحين شجت الشرطة رأس ابنه بقضيب حديدي في مظاهرة العام الماضي فر مصطفى.
جاء هو وعائلته الى تركيا وانضم الى المجلس الوطني السوري المعارض املا في أن تنهي الانتفاضة المستمرة منذ عام ضد حكم الرئيس بشار الأسد التمييز ضد اكبر أقلية عرقية في البلاد.
غير أن آماله تبددت حين اعترض المجلس الذي يهيمن عليه الإسلاميون على اقتراح في اجتماع عقد باسطنبول هذا الأسبوع للاعتراف بأكراد سورية ومطلبهم بالحكم الذاتي.
وقال مصطفى لرويترز إن هذه شوفينية وإن المجتمع الدولي قلق من نشوب حرب أهلية وانه يطالب بأن تضمن المعارضة حقوق الأقليات.
وتابع قائلا إن القضية الكردية قنبلة موقوتة ولا يمكن أن تترك لتحسم حين يسقط الأسد.
ويمثل الأكراد نحو عشرة في المئة من سكان سورية ويعارضون منذ فترة طويلة حزب البعث الحاكم لكنهم ابتعدوا عن المظاهرات الأخيرة الى حد كبير.
وقالت جمعية هنري جاكسون وهي مؤسسة بحثية مقرها بريطانيا مؤخرا إنه اذا انضم الأكراد بالكامل الى محاولات الإطاحة بالأسد فمن الممكن أن يكون هذا عاملا حاسما.
لكن الانقسامات الداخلية العميقة بين الأكراد وانعدام الثقة في المجلس الوطني السوري وغيره من جماعات المعارضة التي يهيمن عليها العرب حالت دون انضمام الأكراد الى المعركة حتى الآن الى حد بعيد.
ونجح اجتماع المعارضة الذي عقد في اسطنبول في الوصول الى اتفاق لتوسيع وإصلاح المجلس ووعد بإقامة دولة ديمقراطية وعقد مصالحة متى تتم الإطاحة بالأسد.
لكن الأكراد انسحبوا ورفضوا توقيع الإعلان لأنه لم ترد به إشارة الى حقوقهم كمجموعة عرقية وإنما وعد فقط بالاعتراف بحقوق فردية للجميع.
وفي اختلاف عن العراق حيث حصل الأكراد على منطقة شبه مستقلة في الشمال يقول زعماء أكراد سوريا إنهم لا يريدون الا نظاما اتحاديا يضمن المواطنة وحقوق الملكية والتعليم باللغة الكردية وتوزيع الميزانية بالتساوي.
ويشيرون الى توزيع الأكراد في عدة مناطق بالبلاد واندماجهم في المجتمع السوري وفي سوق العمل مما يجعل الحكم الذاتي غير عملي.
ويعيش معظم أكراد سورية في الشرق حيث توجد حقول النفط في منطقة عين العرب القاحلة.
ويهيمن الأكراد على أحياء كبيرة من العاصمة دمشق وحلب على بعد 45 كيلومترا شرقي الحدود مع تركيا.
وقال مصطفى الذي ينتمي الى بلدة عين العرب التي يغلب على سكانها الأكراد رغم اسمها إنه حين كان يذهب الى المدرسة لم يكن يعلم كلمة واحدة باللغة العربية وكان يتساءل لماذا لا يعلمهم المدرس كيف يكتب بالكردية.
وأضاف أن مطالب الأكراد تتعلق بحق تعلم لغتهم والغناء والرقص والتعويض عن التمييز التاريخي ضدهم.
وتحدث الناشط عن الأرض التي أخذت من الأكراد ومنحت للعرب على حد تعبيره بامتداد الحدود التركية في محافظة الرقة بشرق البلاد.
لكن بعض المعارضين يخشون من أن تؤدي مطالب الأكراد الى انفصال وحركة مشابهة بين جماعات عرقية أخرى. ويقولون إن إعطاء الكثير من الحرية للأكراد يمكن أن يزعج تركيا التي توجد بها أقلية كردية كبيرة ومضطربة وأن يقوض دعم أنقرة للانتفاضة.
وقال نجاتي طيارة المعارض البارز وهو سني ليبرالي يحظى باحترام الأكراد إن الأولوية لإسقاط الأسد وأضاف أن هناك اتفاقا على المبادىء الديمقراطية العامة وضمان الحقوق الوطنية للجميع تحت مظلة وحدة سورية شعبا وارضا.
في وسط عين العرب تقف مقار الشرطة السرية ونقاط المراقبة كالقلاع في تناقض واضح مع مورسيتبينار تلك البلدة التركية الجميلة على الجانب الآخر من الحدود. ويفصل بين البلدتين خط سكة حديد برلين - بغداد القديم.
وفر ضباط المخابرات من المجمعات خلال الاحتجاجات التي اجتاحت المناطق الكردية من سورية عام 2004 وعادوا بعد أن اخمدت قوات الأسد الاضطرابات التي قتل خلالها 30 شخصا.
وحين اندلعت الانتفاضة على حكم الأسد في جنوب سورية خرجت الحشود الى الشوارع في أنحاء المناطق الكردية للتنديد بالرئيس. وعزفت السلطات التي خشيت استفزاز الأكراد عن استخدام القوة القاتلة بدرجة كبيرة لإخماد الاحتجاجات في المناطق الكردية.
وهناك انقسامات عميقة بين الأكراد أنفسهم بينما تساند الأحزاب الكردية الإقليمية جماعات متناحرة كما انحاز حزب كردي سوري للأسد وحكومته.
واتحدت معظم الأحزاب السياسية الكردية تحت مظلة المؤتمر الوطني الكردي هذا العام لمساندة الانتفاضة والدفع بمطالب الأكراد لكن هذا لم يترجم الى تحرك في الشوارع حيث كانت أغلبية المشاركة في المظاهرات من شباب دون انتماءات حزبية تذكر.
وتدعم الحكومة الاقليمية الكردستانية في شمال العراق المؤتمر الوطني الكردي والذي كان الفصيل الكردي الرئيسي الذي انسحب من اجتماع اسطنبول.
اما الفصيل الكردي السوري الرئيسي الآخر فهو الاتحاد الديمقراطي ويدعمه حزب العمال الكردستاني التركي وقد ابتعد عن جميع أنشطة المعارضة.
واستضاف الرئيس الراحل حافظ الأسد والد بشار عبد الله اوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني لخمس سنوات قبل أن يجبره التهديد بغزو تركي عام 1998 على إرسال أوجلان الى الخارج حيث ألقى ضباط أتراك القبض عليه في نهاية المطاف وأعادوه الى تركيا.
وتعاون بشار الأسد فيما بعد مع تركيا من خلال شن حملة على حزب العمال فيما تحسنت العلاقات بين البلدين بعد أن ورث الحكم من والده عام 2000.
وسيمثل تجدد الدعم السوري لحزب العمال خطا احمر آخر لتركيا التي كانت حذرت الأسد مرارا من التعامل بعنف مع الاحتجاجات وتصعيد الصراع.
وتتهم المعارضة السورية حزب الاتحاد الديمقراطي الوكيل السوري لحزب العمال الكردستاني بأنه بمثابة أداة للأسد ويتولى إخماد المظاهرات في المناطق الكردية ويغتال النشطاء المناهضين للأسد وابرزهم مشعل تمو الزعيم الكردي الذي قتل العام الماضي بينما كان يسعى الى تشكيل ائتلاف سياسي مناهض للأسد له قاعدة عريضة.
وقدم الأسد تنازلات للأكراد في بدايات الانتفاضة منها مرسوم لإعطاء أكراد الجنسية التي حرموا منها نتيجة تعداد للسكان جرى في الستينيات وتخفيف قوانين صعبت على الأكراد حق الملكية.
ويقول نشطاء أكراد إنه لم يحصل سوى ما يقدر بنحو ستة آلاف من جملة 150 الف كردي بلا جنسية عليها وإن معظم القواعد التي تنطوي على تمييز بما في ذلك حظر تدريس اللغة الكردية لاتزال قائمة.
كما زاد التوتر بين معارضي الأسد والأكراد بعد أن تعهد إعلان المعارضة يوم الأربعاء بالمساواة بين كافة المواطنين بغض النظر عن الديانة او العرق لكنه لم يذكر الأكراد بالاسم.
وقال سعيديلين اسماعيل السياسي الكردي البارز وعضو المؤتمر الوطني الكردي إنه مستاء من أن المجلس الوطني السوري بقيادة برهان غليون وهو استاذ جامعي علماني مقيم في باريس عارضا ذكر القضية الكردية.
وأضاف أنه لا يفهم لماذا لم يبذلوا اي جهد لكسب الشارع الكردي.
وأردف قائلا إن الأكراد هم اول من يريدون أن يروا سقوط نظام الأسد ويطالبون بحق تقرير المصير في اطار سورية موحدة.
الإعلام الرسمي السوري يتجاهل قمة بغداد العربية في رسالة تعكس عدم اكتراث النظام السوري بتلك القمة
القدس العربي
تجاهل الإعلام السوري الرسمي بمعظم أشكاله القمة العربية التي عُقدت في بغداد وبيانها الختامي وكأنها لم تحدث أصلاً في رسالة تعكس تجاهل النظام السياسي لمجريات هذه القمة التي غابت عنها دمشق بسبب تعليق عضويتها في الجامعة العربية.
في المقابل الآخر تابع الإعلام السوري الرسمي باهتمام بالغ قمة دول البريكس التي تضم كلا من روسيا والصين والهند وجنوب أفريقيا وأفردت أبرز المساحات المطبوعة والمرئية للبيان الختامي الصادر عن زعماء دول البريسكس ووضعت وكالة (سانا) في صدر موقعها عنواناً رئيسياً يقول 'قادة دول بريكس: رفض التدخل الخارجي في شؤون سورية.. وضع حد لإرهاب المجموعات المسلحة.. الحوار السبيل الوحيد لحل الأزمة في سورية: وآخر رئيسي أيضاً يقول: الرئيس الأسد في رسالة إلى قمة قادة دول البريكس: تعزيز مبدأ احترام سيادة الدول واستقلالها وإرساء العمل الدولي متعدد الأطراف بديلاً عن سياسات الهيمنة والتدخل، وعنونت سانا أيضاً: إعلان نيودلهي الصادر عن قمة مجموعة البريكس يؤكد أن من مصلحة العالم التعامل مع الوضع في سورية عبر الطرق السلمية وتشجيع حوار وطني شامل يحترم استقلال سورية وسيادتها.
واكتفت سانا بإشارة مقتضبة للقمة عندما نقلت ما قاله الرئيس العراقي جلال حيث كتبت: 'طالباني: حل الأزمة في سورية سلمياً واحترام إرادة الشعب السوري دون تدخل أجنبي'، وكتبت أيضاً: 'طالباني خلال افتتاح أعمال القمة العربية في بغداد: يجب السعي لحل الأزمة في سورية سلميا واحترام إرادة الشعب السوري بما يضمن تلبية مطامحه وتطلعاته دون تدخل أجنبي'.
وكانت دمشق استبقت قمة بغداد بالإعلان أنها لن تتعامل مع أية مبادرة تصدر عن اجتماع قمة بغداد العربية إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي في بيان مقتضب عشية انعقاد القمة أن دمشق 'لن تتعامل' مع أية مبادرة تصدر عن اجتماع قمة بغداد العربية، مبيناً أن سورية ومنذ تعليق عضويتها في الجامعة تتعامل بمنطلق العلاقات الثنائية، وقال مقدسي أن 'سورية لن تتعامل مع أية مبادرة تصدر عن جامعة الدول العربية على أي مستوى كان'.
وكتبت صحيفة 'تشرين' الرسمية في افتتاحيتها يوم الجمعة: كم كان المواطن السوري يتمنى لو أن الموقف العربي من أزمة بلاده وسبل حلها كان مشابهاً لموقف دول مجموعة 'بريكس'، التي حدد قادتها في اجتماعهم أمس أربعة مبادئ رئيسية لحل الأزمة السورية: دعم مهمة المبعوث الأممي كوفي عنان، رفض التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية، اعتماد الحوار سبيلاً وحيداً لحل الأزمة، ووضع حد لإرهاب المجموعات المسلحة.
صحف العالم: الأسد يفتح الجبهة الكردية ضد تركيا
CNN العربية
أبرزت كبريات الصحف الصادرة في مختلف عواصم العالم السبت، تطورات الأزمة السورية المتفاقمة، مع قرب انعقاد مؤتمر "أصدقاء سوريا"، في مدينة اسطنبول التركية، مع تلويح نظام الرئيس بشار الأسد بفتح "الجبهة الكردية"، في الوقت الذي تواصل فيه الإدارة الأمريكية حشد تحالف إقليمي، بمنطقة الشرق الأوسط، ضد كل من سوريا وإيران.
نيويورك تايمز:
تحت عنوان: كلينتون تستكشف الأزمة السورية في السعودية.. كتبت الصحيفة الأمريكية أن إدارة الرئيس باراك أوباما تسعى إلى إجراء محادثات متقدمة مع المسؤولين في المملكة العربية السعودية وجيرانها، حول نظام دفاع صاروخي ضد إيران، في الوقت الذي تتجنب فيه دعم أي خطط من دول الخليج العربية، تدعو إلى التدخل عسكرياً في سوريا.
وقد التقت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، قرابة ساعتين في الرياض الجمعة، لمناقشة الإستراتيجية العسكرية الإقليمية، وتشديد العقوبات النفطية على إيران، وسط تعهدات سعودية بزيادة إنتاجها من النفط، لمواجهة أي نقص محتمل في الأسواق العالمية.
تأتي هذه المحادثات وسط تزايد القلق الدولي إزاء البرنامج النووي الإيراني، حيث تواصل الجمهورية الإسلامية أعمال تخصيب اليورانيوم، مع تكهنات بأن الولايات المتحدة، أو إسرائيل، قد تتخذ إجراءً عسكرياً ما، حيث تتهم كلا الدولتين، وكذلك بعض الدول العربية، إيران بالسعي لإنتاج أسلحة نووية، في تصر طهران على أن برنامجها النووي مخصص فقط للأغراض السلمية.
كوميرسانت:
وتنا ولت الصحيفة الروسية الأزمة السورية تحت عنوان: بشار الأسد يفتح "الجبهة" الكردية.. وكتبت في التفاصيل أن أوساطاً سياسية وإعلامية تؤكد أن السلطة السورية وجدت حليفاً لها في صراعها مع تركيا، في أعقاب تحذير قائد الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني، مراد قرايلان، لتركيا من مغبة أي تدخلٍ عسكريٍ في سوريا.
وأكد القائد الكردي أن قوات حزبه جاهزة لنقل المعركة إلى المناطق الكردية في تركيا، وفي ضوء ذلك، لا يُستثنى أن تشعل سوريا فتيل نزاع إقليمي آخر، يشمل جزءاً كبيراً من الدولة التركية، ولا يستبعد الخبراء أن تحيي دمشق تحالفها السابق مع حزب العمال الكردستاني، وذلك رداً على موقف رئيس الوزراء التركي المؤيد للمعارضة السورية.
لقد قرر بشار الأسد استخدام الورقة الكردية أملاً بالحصول على تأييد الأكراد لسياسته، وكذلك كرسالة تحذير لأردوغان، من عواقب التدخل التركي في النزاع السوري.. كما أن الأكراد سيعززون مواقعهم، أياً كانت النتائج التي ستنتهي إليها الأزمة السورية.
الشعب اليومية:
من جانبها، أبرزت الصحيفة الصينية عنواناً يقول: آسيا لم تعد في حاجة إلى "عرّاب" خارجي.. وذكر كاتب التعليق تحت هذا العنوان: صناعة الصورة العالمية للصين تعد قضية معقدة، ومسيرتها حتماً ستكون طويلة وبطيئة.. لكنني سمعت في جارتنا كمبوديا المقولة التالية: "الصين صنعت الصورة العالمية لآسيا."
هذا المديح، جعلنا ندرك مرة أخرى أهمية علاقات الصين بدول الجوار، وفي ذات الوقت ندرك كيف يمكن أن تنتشر صورة الصين في العالم انطلاقاً من دول الجوار.
على مدى وقت طويل، ظلت وسائل الإعلام الغربية هي من ترسم ملامح الصورة الدولية للصين، وقد عبر وزير الخارجية، يانغ جيشي، عن ذلك بصورة مجازية، قائلاً إن الأبواق الغربية أكبر من أبواقنا.. لكن لديه مقولة أخرى تقول: "الأرقام أهم من الأبواق."
والحديث هنا في الحقيقة هو عن النظرية المنهجية، أي عن منهجية مراقبة صورة الصين.. ولمعرفة صورة الصين، يجب معرفة النتائج الحقيقية، بالإضافة إلى قراءة الإعلام الغربي.
42 قتيلا الجمعة.. وعنان يطالب الأسد بوقف النار
CNN العربية
قالت لجان التنسيق المحلية المعارضة في سوريا، إن قوات الأمن الحكومية قتلت ما لا يقل عن 42 شخصا في جميع أنحاء البلاد، يوم الجمعة، بينهم أربعة أطفال وامرأتان.
وقال نشطاء من المعارضة إن قوات الأمن اقتحمت عدة مناطق يوم الجمعة في محافظة حمص، بينما سقط ما لا يقل عن 15 قذيفة هاون على أحياء في المدينة بما في ذلك باب تدمر والصفصافة، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي شمال البلاد وفي مدينة ادلب، ذكرت لجان لتنسيق المحلية أن الجيش السوري قصف مسجدا ومستشفى، في حين اندلع القتال بين المنشقين من الجيش وقوات الأمن الحكومية في مدينة حماة ودير الزور ومحافظة ريف دمشق.
وبالتزامن مع العنف في الميدان، قال متحدث باسم المبعوث الخاص للأمم المتحدة كوفي عنان إن على الرئيس السوري بشار الأسد أن يأمر بوقف إطلاق النار فورا في إطار خطة سلام قبلت بها سوريا، وليس الانتظار للحصول على تنازلات من جانب المعارضة.
وأضاف أحمد فوزي المتحدث باسم عنان "أن على الحكومة أن تتوقف أولا ثم مناقشة وقف الأعمال العدائية مع الجانب الآخر ومع الوسيط.. إننا نتوقع منه (الرئيس الأسد) أن ينفذ هذه الخطة فورا."
وتطالب الخطة المؤلفة من ست نقاط التي وضعها المبعوث الدولي العربي المشترك بهدف وقف العنف والقتل وتمكين دخول المنظمات الإنسانية وإطلاق سراح المعتقلين وبدء حوار سياسي شامل.
وقد أدان الزعماء العرب، في بيانهم الختامي لقمة بغداد، الخميس، كافة أشكال العنف والقتل في سوريا، وطالبوا "النظام السوري بالتنفيذ الفوري لخطة "النقاط الست"، كما أكدوا على ضرورة الحل السلمي للأزمة في سوريا، التي تشهد انتفاضة دامية ضد حكم الرئيس بشار الأسد.
وطالب القادة العرب الحكومة السورية بالوقف الفوري لكافة أعمال العنف والقتل وحماية المدنيين السوريين وضمان حرية التظاهرات السلمية لتحقيق مطالب الشعب في الإصلاح والتغيير المنشود والإطلاق الفوري لسراح كافة الموقوفين في هذه الأحداث.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً