-
ترجمة مركز الاعلام 29
ترجمات
(29)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالا بعنوان "السبيل لكسر الجمود في الشرق الأوسط" كتبه المبعوث الأمريكي الأسبق لعملية السلام "دينيس روس"، ويقول فيه إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مقتنع أنه ليس بمقدور الحكومة الإسرائيلية إبرام اتفاقية سلام، ولذا فهو يفرض شروطاً على المفاوضات. ويرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه الشروط فظة وغير مسبوقة، ولا يريد أن يدفع ثمناً سياسياً باهظاً فقط لمجرد الدخول في محادثات. ويضيف الكاتب أنه ينبغي أيضاً ألا تكون هناك أية أوهام حول فرص تحقيق نجاح كبير في أي وقت قريب. فالفجوات النفسية بين الطرفين تجعل من الصعب حسم اختلافاتهم. كما أنها قد أربكت كل العمل المبذول لأجل محادثات السلام على مدى السنوات القليلة الماضية. ويتساءل الكاتب: "ما الذي من الممكن أن يُظهر للفلسطينيين أن الاحتلال يتراجع؟" يقترح في معرض محاولته الإجابة على هذا التساؤل ضرورة وقف جميع أشكال الاجتياح في المنطقة "أ" أو إذا ما استمرت، هناك مخاوف أمنية يتم إنهاؤها تدريجياً وفقاً للوضع الأمني. ولطالما قال رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي، "كلما بذل الفلسطينيون مجهوداً أكبر في الجانب الأمني كلما قلّت توغلاتنا." والإنهاء التدريجي للاجتياحات في المنطقة "أ" سيكون متسقاً بالتأكيد مع هذه البديهية، وأن تحافظ الشرطة الفلسطينية على القانون والنظام في المنطقة "ب". ويضيف الكاتب أن الانتخابات المقبلة سوف تشكل على الأرجح هوية الفلسطينيين وما إذا كانوا سيستمرون في قبول طريق اللاعنف والتعايش السلمي مع الإسرائيليين وحل الدولتين. ولو وُجدت هناك علامات واضحة على تقلُّص الاحتلال فإن موقف الفلسطينيين من أمثال عباس وفياض وأتباعهم ممن يؤمنون بعدم العنف سوف يكتسب شرعية قبل الانتخابات. إن هذا ضرورياً لأن البديل هو سلطة حماس التي ترفض السلام ونبذ العنف مع إسرائيل.
نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالاً بعنوان "مفاوضات عمان ضبابية المستقبل" حيث يقول الكاتب: إن أي مفاوضات في التاريخ تتطلب تنازلات من الأطراف المعنية للوصول إلى حل، ولكن الحالة الفلسطينية الإسرائيلية في الوضع الراهن ليست كغيرها من المفاوضات التي عرفها التاريخ، فكل طرف من الطرفين وفي كل جولة مفاوضات يكرر نفس المطالب وينتظر رد الطرف الآخر عليها، ويأتي الجواب السلبي المألوف من كلا الطرفين، وذلك منذ بداية المفاوضات، فالمسائل العالقة كالقدس والمستوطنات واللاجئين لا زالت عالقة وستبقى كذلك، ولن تختلف مفاوضات عمان عن غيرها من المفاوضات، فبما أن مدة 18 عاماً من المفاوضات لم تكن كافية لكي يتم التوصل إلى حل فكيف لمهلة حتى تاريخ 26/1 أن تكون كافية لحل المسائل العالقة؟، خصوصاً وأن الجانب الفلسطيني قد أعطى جواباً مسبقاً بأنه لا يقبل بالمفاوضات في ظل بناء المستوطنات، الأمر الذي تعتبره إسرائيل أمراً لا تنازل عنه؟
نشرت مجلة فلسطين كرونيكل مقالا بعنوان "حماس والإخوان المسلمين: تاريخ منعش" بقلم رمزي بارود، يُشير الكاتب أن هناك انتصار لا لبس فيه في التعليقات التي أدلى بها إسماعيل هنية، رئيس وزراء حكومة حماس المنتخب في غزة عندما تمت استضافه بديع محمد، المرشد الأعلى لجماعة الإخوان المسلمين في مصر. أكد هنية أن "وجود حركته مع الإخوان يهدد الكيان الإسرائيلي" وأكد بديع من جانبه أن الإخوان ملتزمون "بقضايا التحرر وعلى رأسها القضية الفلسطينية" هذا يعني أن هنية يشارك الإخوان رسالته (المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي). حاولت حماس
في عام 2006 تقليل اعتماد الفلسطينيين ماليا وسياسيا على الولايات المتحدة لكنها فشلت، وهذا أمر بعيد المنال بالنسبة لحركة صغيرة مثل حماس. إن فوز الإخوان المسلمين في مصر وحزب النهضة الإسلامي في تونس وحزب العدالة والتنمية في المغرب يعني إعادة تشكيل المشهد السياسي في المنطقة العربية. ليس ما يقلق إسرائيل حقا هو التطرف في المجتمعات الإسلامية، ولكن تعميم الخطاب السياسي حيث يمكن أن يجمع العرب حول أجندة سياسية واحدة متماسكة. على الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى أن تجد سبيلا للتعايش مع الترتيب السياسي الجديد خصوصا أن حماس استطاعت البقاء على قيد الحياة بين السياسيين، حماس هي حركة جهادية لجماعة الإخوان ذات الوجه الفلسطيني. لقد شكلت الحركة الأولى بين الإخوان المسلمين وفلسطين في علم 1935 عندما زار عبد الرحمن البنا فلسطين والتقى مفتي القدس الحاج أمين الحسيني. وفي عام 1948، كان لدى حركة الإخوان في فلسطين ما يقرب 1500 متطوع في فلسطين. على الرغم من تأرجح العلاقة بين حركة الإخوان المسلمين وفلسطين إلا أن العلاقات لم تنقطع أبدا. ويمكن فهم الاجتماع بين هنية وبديع ضمن هذا السياق التاريخي. من المتوقع أن الرسالة السياسية لحماس والتوقعات سوف تستمر في إيجاد التوازن بين الفلسطينيين.
نشرت صحيفة وهران الجزائرية الناطقة بالفرنسية مقالاً للصحفي ك. سليم بعنوان:" خطأً فادح"، يتحدث الصحفي في مقاله عن موضوع استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والإسرائيليين في عمان، ويرى بأن هذه المفاوضات خطأ فادح، حيث يفترض أن تساهم هذه المفاوضات في وقف الاستيطان الإسرائيلي، لكن إسرائيل في المقابل لا زالت تعلن للآن عن بناء آلاف المساكن الجديدة في الضفة الغربية والقدس، وبالتالي فإن هذه المحادثات تأتي لتقوم بكسر الجهود الرامية للمصالحة مع حماس، ويشير الصحفي بقوله: إن محمود عباس يعلم جيداُ بأن المفاوضات منذ اتفاقية أوسلو عقيمة ومضيعة للوقت بالنسبة للفلسطنيين ومصدراً دراماتيكياً للانقسام والمواجهة، وبالتالي لماذا قبل محمود عباس بالعودة إلى عملية المفاوضات مع أنه يعلم بأنه لا شيء تغير لدى الجانب الإسرائيلي ولدى الولايات المتحدة؟ ويرى الكاتب بأنه ربما شعور الوحدة الذي يسيطر على عباس وخاصة بعد سقوط الراعي مبارك هو ما دفعه إلى اللجوء إلى الأردن التي تتبنى سياسة تخضع لإشراف واشنطن، هذه السياسة التي تهدف إلى عدم إحياء المفاوضات أو حتى دوامها بل تهدف إلى عرقلة المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، هذه المصالحة غير المرغوب بها لدى تل أبيب وواشنطن وعمان. وينهي الصحفي مقاله بالإشارة إلى أن الفلسطنيين يعيشون منذ أكثر من نصف قرن في أسوأ الظروف، وبالتالي يجب العمل على إيجاد وسائل لإخراج الفلسطنيين من هذه العزلة وحظر التجول المفروض عليهم.
الشأن الإسرائيلي
نشرت مجلة ذا بالستينيان كرونيكال مقالا بعنوان "أوهام الصهيونية الليبرالية"، للكاتب روجير شيتي، ينتقد فيه وبشدة المقال الذي نشره الكاتب يهوشع في صحيفة هآرتس الإسرائيلية، والذي يصور فيه "الفضائح الأخيرة في الأيديولوجية الميتة، والتي تدعى الصهيونية الليبرالية"، وكما يشير الكاتب إلى التناقض الكبير الذي يظهره يهوشع بين محاولته تصوير الأفكار التي تدعو لها الليبرالية الصهيونية كالقبول بالحل القائم على أساس دولتين والتحاور، بينما لا يمكنه أن يتقبل أو يتساهل مع الفلسطينيين الأصليين الذين يقطنون على مقربة من منزلة في حيفا. واستهل المقال أيضا بشرح المعاني الحقيقية الكامنة للعديد من المصطلحات التي استخدمها يهوشع في مقاله ضمن إطار الأيديولوجية الصهيونية. وينهي الكاتب المقال بالقول بان يهوشع شخص منافق، مثله مثل باقي الليبراليين الإسرائيليين الذين يكنون عداء وكراهية دفينة للفلسطينيين.
ذكرت صحيفة يدعوت أحرنوت العبرية أن رئيس حركة السلام الآن ياريف أوفنيهاينر قال خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بأن عام 2011 بدأ بارتفاع بنسبة 20% في بناء المستوطنات مقارنة مع العام الماضي، حيث يدور الحديث عن 1850 وحدة سكنية جديدة قد بنيت مقارنة مع 1550 وحدة تم بناؤها عام 2010. وحسب التقرير الذي قدمته حركة السلام الآن فإن 35% من أعمال البناء الجديدة تمت في مستوطنات معزولة وخارج المسار المخطط لجدار الفصل. وفي حركة السلام الآن يستندون في معلوماتهم هذه على المخططات الجوية والزيارات التي قاموا بها على الأرض، وحاليا يتحدثون عن أرقام كبيرة جدا.
ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت في افتتاحيتها تحت عنوان "السياسة الإسرائيلية الجديدة" بأن أي شخص يرى الرفاهية تسود البلاد أمامه يجب أن يكون سعيدا بأن شخص مثل يائير لابيد قادر على دخول المسرح الذي من المستحيل وصوله والخروج منه بلا ضرب أو نزيف أوتلطيخ بالدماء؛ إن لديه الكثير ليخسره لذلك يجب أن يتم الأخذ بالحسبان أن الرجل الذي لديه شعبية كبيرة ومالاً في إسرائيل قد يتخلى عن الكثير بسبب رغبته المجنونة لإحداث تغيير، وهو شيء غير كاف من أجل النجاح في السياسة. وحتى يحقق التقدير والدعم فقد دخل لابيد مستنقع السياسة الإسرائيلية دون أن يكون متصلا بهيئة مركزية لأي حزب. إن نجاح لابيد وتأثيره على الوسط الإسرائيلي يعتمد على قدرته على التغيير وإحداث توازن بين اليمين واليسار الإسرائيلي؛ فليس من الكافي جمع الأصوات والفوز بها؛ فهي مهمة صعبة لشخص واحد تكاد تكون مستحيلة. لكن على الأقل إنها البداية.
الشأن العربي
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "الربيع العربي والشريعة الإسلامية" للكاتب بيار أفرانس، تحدث فيه الكاتب عن الثورات العربية التي غيرت معايير كثيرة في كل من تونس، ومصر، وليبيا وكذلك في اليمن وسوريا، وغيرها من الدول التي ستتبع برأي الكاتب، حيث قال إن الشعوب تريد تغيير الأنظمة الحاكمة التي استمرت لفترات طويلة على سدة الحكم ولم تعط أي من الحقوق لشعوبها، بل كانت تمارس عليهم الاستبداد، ويضيف الكاتب أن التوجه نحو الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية التي حدثت في بعض الدول ليس هو هدف الشعوب المباشر، بل هو الخيار المتاح أمام الشعوب، وعلق الكاتب أن الشعوب تتطلع نحو الشريعة الإسلامية من أجل العدالة وهذا من خلال الإخوان المسلمين الذين أتقنوا فن المتاجرة على حد وصف الكاتب، وفي نهاية المقال يعلق الكاتب قائلا إن الأنظمة العربية هي التي مكنت الأحزاب الإسلامية وروجت لهم وذلك من خلال عدم دمجهم في الحكومات.
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "الجزائر: في حالة من الهدوء الذي يسبق العاصفة" للكاتب لويس مارتينيز، تحدث الكاتب عن الربيع العربي الذي أطاح بعدد من الأنظمة في العالم العربي مشيرا إلى أن الوضع في الجزائر يثير كثيرا من التساؤلات، ويقول الكاتب أيضا إن الشارع في الجزائر مستمر في الدعوات المتكررة إلى التظاهر من أجل الإطاحة بالظام القائم، وكما تحدث عن الوضع الاقتصادي والفساد المستشري معلقا بالقول بأن الإصلاحات الأخيرة ليس لها إي تأثير يذكر، كما أن الجزائر تعاني من فراغ سياسي مقلق على حد تعبير الكاتب، وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أن البلاد لن تبقى على هذه الحالة من الهدوء الخادع.
نشرت صحيفة لو فيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "العاهل الأردني استفاد من تجربة الأحزاب الألمانية والبريطانية" للكاتب جورج مالبرونت، يقول فيه أن الملك عبد الله الثاني زار في وقت سابق كل من ألمانيا وبريطانيا، وذلك بهدف معرفة كيفية الاستفادة من تجربة هذين البلدين الأوروبيين في التقدم نحو الديمقراطية، هذا قبل السماح بتشكيل أحزاب سياسية في المملكة قد تعرضه لهزة بسبب الاحتجاج الشعبي، ويقول الكاتب إن لدى الملك رغبة في إنشاء أحزاب سياسية جديدة، وفي نهاية المقال يضيف أن الملك عبد الله الثاني رفض حتى الآن رفضا قاطعا التحول إلى نظام ملكي برلماني.
نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالاً بعنوان "دبلوماسية حاملات الطائرات" للكاتبة إيرا كوغان: بدأت الكاتبه الحديث في بداية المقال عن توجه السفن البحرية الروسية المتواجده في الشرق من البحر الأبيض المتوسط إلى ميناء طرطوس السوري، حيث يرى بعض المحلليين أن روسيا أصبحت تتصرف بتهور غير لائق، سيما بعد اضطرابات الانتخابات فيها، وبحسب مصارد روسية رسمية، فإن خروج السفن الروسية إلى ميناء طرطوس جاء بسبب مساندة موسكو لنظام الأسد ضد التدخل الغربي، والسبب الرئيس لدعم بشار الأسد يتعلق بالمصالح الاقتصادية، حيث تبلغ الاستثمارات الروسية في الاقتصاد السوري 20 مليار دولار سنويا، و تخشى روسيا من فقدان المال في حال تم انهيار نظام بشار الأسد. ويعتبر ميناء طرطوس قاعدة عسكرية بحرية لروسيا يمكن استخدامها ضد القوات الأمريكية البحرية في البحر المتوسط، كما أن وجود السفن الروسية قبالة سواحل سوريا يجعل الوضع أكثر خطورة بسبب تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، لا سيما الخوف من الغرب وإسرائيل، وكذلك لحقيقة أن طهران ودمشق تقرران بشكل مشترك تنفيذ خططهما العسكرية، ومن الناحية النظرية فإن الكاتبة ترى أنه قد يكون اشتباك مسلح للأساطيل الاجنبية في المنطقة، وتنهي الكاتبة بالقول إن كثير من المحلليين يرون أن أيام الأسد معدودة ووصول البحرية الروسية إلى طرطوس سيصعب العلاقات بين الكرملين والسلطة الجديدة في دمشق.
الشأن الدولي
نشرت صحيفة جيروساليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "واشنطن تلعب بنار الإخوان المسلمين"، للكاتب إيلي كارمون الذي يشغل منصبا رفيع المستوى كباحث في المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب، يقول فيه إن إدارة أوباما الحالية تمتلك آمالا تواقة لتكوين صور وهمية خطيرة حول مصر بتركيبتها الجديدة. ويورد الكاتب مثلا حيا عن العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية والتي لطالما عززت علاقاتها الدبلوماسية معها، إلا أن معظم الهجمات الإرهابية كانت لأشخاص يحملون الجنسية السعودية. وهنا يشكك الكاتب في مدى مصداقية وقوة العلاقة التي تسعى الولايات المتحدة لتشكيلها مع الإخوان المسلمين، وخاصة بعد انتهاء الجولة الثالثة من الانتخابات والتي تشير إلى فوزهم المحتم، لأن ما يقوله الإخوان مغايرا لما سيقومون به. ويكمل بالقول إن علاقة الإخوان مع حماس في تقدم وبخاصة بعد زيارة هنية الأخيرة إلى القاهرة حيث أكد على أن حماس "حركة جهادية للإخوان المسلمين، ذات طابع فلسطيني"، وينهي الكاتب بالقول إن فوز الإخوان في مصر سيشكل معضلة للولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وإسرائيل على حد سواء، وبخاصة مع وجود جماعات متطرفة تعمل ضمن إطار الإخوان، حيث يصعب السيطرة على أمثال هؤلاء.
نشرت صحيفة جيروساليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "التقدم الإسرائيلي الفلسطيني من الممكن أن يغير المعادلة الإيرانية"، للكاتب والمراقب لشؤون الشرق الأوسط كفجينيل، يقول فيه إن المؤشرات على حجم العقوبات التي من المحتمل أن تفرض على إيران سواء أكانت على المدى القصير أم البعيد غير واضحة المعالم بعد؛ ويكمل قائلا بأن تغيير مسار اللعبة السياسية يقع على عاتق الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي؛ ليتم ذلك من خلال حشد إرادتهما السياسية لحل الصراع القائم حاليا، وهذا بدورة سيستنزف النظام الإيراني؛ فإسرائيل في موقف حرج، حيث تسعى إلى إنهاء جميع المخاطر الغوغائية التي تهدد وجودها وكينونتها كدولة يهودية. ويضيف قائلا إن الحل الأمثل يكمن في توظيف الجهود المبذولة بشكل صائب لتصب في صالح إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ومحاولة عزل إيران وإضعاف علاقتها مع حلفائها وعلى رأسهم حزب الله. وكما يرى الكاتب فجوة هائلة في النظام الإداري الحاكم الإيراني والتي تتمثل في التناقض الواضح بين رؤية الحكومة الحالية وتطلعات الشعب الإيرانية. وأنهى الكاتب بالقول إن إسرائيل ستواجه صعوبة في اتخاذ خطوة باتجاه السلام؛ إلا أن ذلك هو أفضل حل متاح أمامها في غمرة الاضطرابات الإقليمية والدولية.
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالاً للباحث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية مارك هيكر بعنوان:" ساركوزي وإسرائيل، عقدة متيران"، حيث يتحدث الباحث في مقاله بشكل رئيسي عن مدى التشابه بين سياسة متيران وساركوزي، فيتناول في البداية طبيعة علاقة متيران بإسرائيل وعلاقته بالفلسطنيين أيضاً، فهو من ناحية كان مؤيداً لإسرائيل، وذلك لسببين: الأول، أنه كان ينتمي إلى عائلة سياسية من الجمهورية الرابعة والتي حافظت على علاقات وثيقة مع الدولة العبرية، والسبب الثاني أن فرانسوا متيران كان شخصاً مقرباً لإسرائيل، وقد زارها عدة مرات وألقى عدة خطابات في الكنيست. وأما فيما يتعلق بعلاقته مع الفلسطنيين، ففي عام 1989 رفع متيران مستوى مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في باريس إلى مفوضية عامة لفلسطين، واستقبل أيضاً ياسر عرفات في الأليزيه، ويرى الباحث بأنه عندما استمر فرانسوا متيران بالتباهي بحق إسرائيل في الوجود فإنه عمل بالتوازي على الاعتراف بالمجلس الوطني الفلسطيني. أما بخصوص ساركوزي فله وضع مميز لدى يهود فرنسا، لكن بعدما تم انتقاد الجيش الإسرائيلي والدعوة إلى تجميد الاستيطان باعتباره العقبة الرئيسية أمام السلام، وبالإضافة إلى كل هذا ما جرى في خريف عام 2011 عندما صوتت فرنسا على دخول فلسطين إلى اليونسكو، كل هذا ساهم في خفض شعبية ساركوزي لدى الحركات المؤيدة لإسرائيل ولدى يهود فرنسا. وينهي الباحث مقاله بقوله: أن ساركوزي مثل متيران تمت الإشادة به واختياره من قبل الأوساط المؤيدة لإسرائيل قبل وصوله إلى السلطة، وسيبقى في نهاية المطاف جزءا من هذه الأوساط.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً