-
ترجمة مركز الاعلام 134
ترجمات
(134)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشرت صحيفة ورد تريبيون الأمريكية تقريرا خاصا بعنوان "قطاع صيد الأسماك في غزة تدمر بسبب أزمة الوقود"، يتحدث التقرير عن مهنة صيد الأسماك في قطاع غزة والتي تراجعت بشكل ملحوظ مؤخرا بسبب نقص الوقود؛ حيث لم يعد من الممكن نشر زوارق قبالة سواحل قطاع غزة، إذ لا يستطيع أصحاب قوارب الصيد الفلسطينيون دفع سعر وقود الديزل الباهظ الثمن، فقوارب الصيد فارغة على شاطئ غزة، وفي نفس السياق عبر الصيادون الفلسطينيون عن عدم قدرتهم على الاستمرار في الصيد بسبب شح الوقود وارتفاع الأسعار في السوق السوداء، وكشف التقرير بأن حوالي 400 صياد فقط من أصل 3800 صياد في قطاع غزة يعملون في ظل أزمة الوقود الحالية، ويضيف التقرير بأن الأشخاص في غزة يعتمدون على الحطب كمصدر أول لإنتاج الطاقة، ويستهل التقرير بالحديث أيضا عن المشاكل الأخرى التي يشهدها قطاع الصيد في القطاع كالأسعار المنخفضة للمنتجات البحرية، وفرض إسرائيل لقيود كبيرة على قوارب الصيد، بحجة الاشتباه في تهريب الأسلحة والمقاتلين عبر البحر إلى قطاع غزة؛ فقد فرضت إسرائيل حدا للإبحار والصيد يقدر بمسافة ثلاثة أميال قبالة ساحل غزة، بالإضافة إلى الانخفاض بمقدار عشرة أضعاف في الإيرادات، فقد فقد الآلاف من الصيادين رزقهم على مدى الخمس سنوات الماضية بسبب سياسة الحصار الاقتصادية، وينهى التقرير بالحديث عن الكارثة المالية والتي تكبدها عدد من الصيادين، إذ يواجه عدد منهم ديونا ثقيلة تصل حوالي إلى 25 ألف دولارا أمريكيا جراء تحديث قواربهم من خلال تثبيت أضواء بحث قوية، والتي تعمل على مولد كهربائي، لجذب الأسماك إلى السطح.
نشرت صحيفة مونديوز مقالا بعنوان "يجب إيلاء اهتمام دولي للحركة اللاعنفية الفلسطينية" بقلم مصطفى البرغوثي، يُشير الكاتب إلى أنه لا يوجد سوى الحركة اللاعنفية السلمية والملتزمة والمنظمة يمكن أن تغير ميزان القوى لصالح الفلسطينيين. قبول المقاومة اللاعنيفة كوسيلة لإنهاء الاحتلال هو أكثر من مجرد حساب سياسي قصير الأمد ولد فشل العنف وهو أكبر من فهم سياسي طويل الأمد بأن السلام الذي يتم التوصل إليه بالوسائل السلمية دائما مثمر وذات منفعة متبادلة. اللاعنف هو طريقة للحياة وأيديلوجية تمتد خارج نطاق الاحتجاجات الشعبية الأسبوعية ضد إسرائيل. اللاعنف، على النحو المنصوص عليه في مجتمعنا المدني، هو ليس فقط وسيلة لتحريرنا من إسرائيل وإنما سبيلنا لبناء الدولة المدنية والديمقراطية الفلسطينية التي تحترم وتؤيد الحقوق الإنسانية لمواطنيها. الحركة الجديدة من الحرية والعدالة لم تحصل على الكثير من الاهتمام الدولي. لقد شهد الأسبوع الماضي عددا من الإجراءات غير العنيفة في جميع أنحاء الأراضي المحتلة تضامنا مع الآلاف الفلسطينيين الذين أضربوا عن الطعام. الإضراب التاريخي عن الطعام هو بمثابة جرس إنذار للفلسطينيين والإسرائيليين والمجتمع الدولي ككل. مهما حدث في المستقبل، هناك شيء واحد مؤكد: لا يجب أن نكون عبيدا للاحتلال والفصل العنصري والقمع والانقسامات الداخلية. يجب علينا المضي قدما وعدم السماح لآمالنا من أجل السلام والعدالة أن تموت.
نشر موقع تايمز أوف إسرائيل مقالا بعنوان "كيف يمكن للمنظمات غير الحكومية والاتحاد الأوروبي زعزعة القدس" بقلم جيرالد شتاينبرغ ونفتالي بالانسن، يُشير الكاتبان إلى أن القدس هي القضية الأكثر تعقيدا وحساسية في الصراع العربي الإسرائيلي. لأكثر من 3000 عاما كانت المدينة المقدسة مكان اهتمام شديد من الناحية الدينية والوطنية فضلا عن ظهور العديد من الصراعات العنيفة التي تنتشر في جميع أنحاء المنطقة والعالم. تشير الأدلة إلى أن مسؤولين من الاتحاد الأوروبي قدموا اثنين من "وثائق السياسة" والتي تقدم توصيات وتحليلات في غاية الخطورة. الاتحاد الأوروبي يوفر ميزانيات للمنظمات غير الحكومية – التي تعرف نفسها بأنها غير حكومية- وتبلغ عشرات الملايين من اليورو سنويا بشكل سري وتمثل الأساس لوثائق الاتحاد الأوروبي في القدس مع عدم وجود معلومات عن من يصنع هذه الخيارات وأساس هذه القرارات. تقرير عام 2011 يكرر مزاعم لا أساس لها وغيرها من التصريحات بشأن الصراع ويقدم صورة تبسيطية بأن الفلسطينيين ضحايا وإسرائيل هي المعتدية. وفي فصل من وثائق الاتحاد الأوروبي في عام 2011 بعنوان "التخطيط للهدم والطرد والتهجير" يتم اتهام إسرائيل بشكل متكرر بـ "الفصل العنصري" والتطهير العرقي". تقارير الاتحاد الأوروبي والمنظمات غير الحكومية مليئة بالادعاءات الكاذبة والمضللة التي تستهدف السياسة الإسرائيلية في القدس خصوصا المناقشة بشأن دور بلدية القدس بمنح تراخيص بناء للسكان العرب في القدس على مستوى مماثل للسكان اليهود.
الشأن الإسرائيلي
نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالاً بعنوان "جمود في العلاقات بين إسرائيل وتركيا" نقلا عن صحيفة صباح التركية، تقول الصحيفة بأن إسرائيل وتركيا سوف تحتفلان بالذكرى السنوية الثانية لاستيلاء القوات الإسرائيلية الخاصة على السفينة التركية" مافي مرمرة"( أسطول الحرية) والتي حاولت اختراق الحصار المفروض على قطاع غزه خلال أٌقل من أسبوعين، حيث أدى هذا الحدث إلى تحول في العلاقات بين الدولتين انتهى إلى حالة من التدهور في العلاقات بينهما، كما وتشير الصحيفة إلى أنه وربما طالت حالة الجمود في العلاقات بين تل أبيب وأنقره، ولكن أخيرا حدث أمر ما، فوفقاَ للصحيفة فإن إسرائيل أعادت مؤخراً لتركيا ثلاث محركات لطائرات بدون طيار كانت تركيا قد أرسلتها لإسرائيل من أجل إصلاحها قبل عام، ثلاث محركات من أصل خمسة محركات، خلال العام الماضي لم ترجع إسرائيل لتركيا أي منها، وذلك بسبب تدهور العلاقات بين تل أبيب وأنقرة، وتضيف الصحيفة أنه يمكن اعتبار الحل النهائي كبادرة لحسن نية رئيس الوزراء الإسرائيلي، وتنهي الصحيفة المقال بالقول بأن إسرائيل اتخذت عددا من الخطوات الإضافية التي يمكن أن تساعد على تحسين العلاقات مع تركيا والحد من التوترات.
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "نكبة اليهود"، للكاتب لورانت زيكشيني، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن عدد اللاجئين الفلسطينيين بسبب النكبة التي تعرض لها الفلسطينيون في عام 1948 من قبل الهجاناة اليهودية، كما يتحدث أيضا عن الظروف التي يعيشها الفلسطينيون المشردون والمساعدات القليلة التي تقدم لهم بعد أن خسروا كل شيء بعد النكبة. ويضيف الكاتب أن الذكرى التي تصادف نكبة الفلسطينيين هي برأي الكثير من اليهود نكبة لهم أيضا بسبب طردهم من الدول العربية وسلب كل ممتلكاتهم، حيث يتحدث الكاتب في مقارنة بين الإسرائيليين والفلسطينيين الذين رحلوا من ديارهم قسرا، وبرأي الكاتب إن اليهود لم يعانوا المعاناة التي عاشها الفلسطينيون، رغم أن بعضهم يتحدث عن النكبة التي تعرض لها اليهود في الدول العربية، حيث يرون أن العالم يقدم المساعدات للفلسطينيين، بينما اليهود الذين خسروا كل شيء في الدول العربية لم يتم تعويضهم أو مساعدتهم بشيء، كما أن اليهود لم يطالبوا بالعودة إلى ديارهم المسلوبة في الدول العربية، وأن قضية تهجيرهم لا أحد يعود على ذكرها، على عكس الفلسطينيين حيث لم تنسى قضيتهم التي يتحدث عنها الجميع. وفي نهاية المقال يرى الكاتب أن اليهود الذين هجروا من البلاد العربية وهم مقارنة بالفلسطينيين أعدادهم ليست قليلة.
نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي استطلاعاً بعنوان "إنهم لا يحبوننا" للكاتبة إيرينا بتروفنا، تقول فيه أن بي بي سي نشرت في الآونة الأخيرة نتائج الاستطلاع السنوي حول الدول التي لديها تأثير على الوضع في العالم، حيت أحتلت إسرائيل المرتبة الثالثة بعد إيران وباكستان، 50% في مختلف بلدان العالم يعتقدون بحقيقة أن الحكومة اليهودية تشكل خطراً على النظام العالمي، ومن أسوأ الدول تعاملاً مع إسرائيل هي مصر 85% ويليها إسبانيا 74%، وألمانيا 69%، وبريطانيا 69% وفرنسا 65%، وتشير الكاتبة إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلي تدق جرس الخطر، تصنيف الحكومة اليهودية يهبط أكثر وأكثر في العالم، وتجدر الإشارة إلى أن الوضع تدهور مقارنة مع 2001، ففي
عام 2008 احتلت إسرائيل المرتبة الثانية وفي عام 2007 احتلت المرتبة الأولى في قائمة الدول التي لا تحظى في الشعبية، ويعتبر نصف سكان سويسرا أن إسرائيل تحكم المتعصبين المتدينين وعلى الأراضي تقوم بالتدمير المتعمد للسكان الفلسطينيين، كما وأن 35% من سكان روسيا يتحدثون بشكل إيجابي على إسرائيل و 17% بشكل سلبي، كما وأظهرت الدراسات الروسية في مركز ليفادا أن الموقف الروسي من إسرائيل جيد وإيجابي ويقدر 70%، كما وأن ومركز البحوث الألماني يجري استطلاعاً بخصوص سؤال هل ستجري إسرائيل ضد الفلسطينيين حربا من أجل تدميرهم؟ 63% يجيبون بشكل إيجابي في بولندا وفي ألمانيا 47.7%، تضيف الكاتب على أنه وبالرغم من توسع العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية فإن إسرائيل بشكل مطرد واحدة من الدول الأخيرة في العالم، والتي ليس لديها شعبية وذلك من نصف الكرة الأرضية، كما وأن موقع إسرائيل مع فقدان الحلفاء في تركيا ومصر وزعزعة الاستقرار في المنطقة يجبر الحكومة اليهودية على الاهتمام بأمنها، والمشكلة أن إسرائيل والعالم الغربي يتحدثون بلغات مختلفة ومعظم اليهود يؤمنون بأنه يمكن حل أي قضية خلاف من خلال الحوار، هؤلاء الناس الذين لجئوا إلى السلاح في نزاعاتهم واليوم في العالم الغربي تزدهر موضة حقيقة لمناهضة الصهاينة وحباً خاصا للفلسطينيين وأن رؤساء القوى العالمية الرائدة يتحدثون دائما عن حق العودة لهم، إن القيادة الإسرائيلية وعلى مدار 10 أعوام تعمل على سياسة التقارب مع بقية العالم وتقدم التنازلات المؤلمة من أجل الاعتراف الدولي.
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "يجب طرد كل المجرمين"، كتبه عساف غيفين يقول الكاتب بأن وزير الداخلية إيلي ياش من حزب ساش قد حذرنا في الماضي بأن المهاجرين الأفارقة جلبوا إلى إسرائيل الأمراض مثل التهاب الكبد والحصبة والإيدز. الآن، وفقا لوزير الداخلية ياش، لقد وجدنا بأنهم جلبوا معهم أيضا عدة ظواهر مثل وباء الاغتصاب والعنف والسرقة واستخدام السكاكين لأغراض تتعدى مجرد تقطيع الخضار. ويقول أن الأفارقة لم يجلبوا فيروس الجريمة إلى إسرائيل فحسب، وإنما أيضا جلبوا معهم مبشرين خطيرين يخططون لتحويلنا من اليهودية إلى ديانة إجرامية جديدة، يقول الكاتب بأنه يجب علينا أن ننضم إلى النداء الذي أصدره الوزير ياش الأسبوع الماضي. في الواقع، ينبغي أن نسجن ونطرد كل هؤلاء الأفارقة. وبالإضافة إلى هؤلاء المجرمين هنالك قطاع أخر في إسرائيل والذي قدم أكبر مساهمة في ارتفاع معدلات الجريمة، وفي عملية التدهور الاجتماعي في إسرائيل. أنا أتحدث عن أعضاء الكنيست من حزب شاس.
الشأن العربي
نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "سوريا: الثورة ونظام بشار الأسد والضغوط الدولية" للكاتب جورج مالبراونت، يتحدث عن الأزمة السورية التي ما زالت مستمرة دون تراجع رغم الحراك الدولي من أجل التوصل إلى حلول، حيث يقول إن خطة كوفي عنان الأخيرة والتي تفاءل الكثيرون بأنها ستنجح في وقف القتال وسفك الدماء ها هي تتجه نحو الفشل، وذلك بسبب استمرار العنف وخاصة التفجيرات الأخيرة، ويقول الكاتب إن النظام السوري قوي ويفرض سيطرة، فهو قادر على تفريق المعارضة والجيش الحر الذي يقاتل ضد الجيش السوري، كما أن هناك دعم سياسي خارجي من قبل روسيا والصين في وجه الغرب الذي يحاول التخلص من الأسد ونظامه، ويضيف الكاتب أن المعارضة السورية منقسمة وليس لديها أهداف متفق عليها كما أنها لا تتعامل بآليات واضحة في الأزمة الداخلية، كذلك ليس لديها سيطرة على الثوار الذين يحملون السلاح في وجه النظام، ويرى الكاتب أن النظام السوري والرئيس الأسد من الصعب إزالتهم، لذلك من المرجح أن تشهد سوريا حلولا سياسية بوجود الأسد، وفي نهاية المقال يتحدث الكاتب عن التخوف الدولي من تداعيات الأزمة السورية التي امتدت إلى لبنان في الأيام الأخيرة، وهذا مؤشر على أن النظام السوري لديه أوراق لم يستخدمها في المنطقة.
نشرت إذاعة صوت روسيا استطلاعا للخبراء الروس بعنوان " الانتخابات في سوريا في أعين الخبراء الروس"، عقدت في سوريا الانتخابات البرلمانية الأولي منذ 50 عاماً على أساس التعددية الحزبية وخلال الانتخابات قام الوفد الروسي بمتابعة ومراقبة الانتخابات، حيث يقول أعضاء الوفد الروسي والخبراء خلال حديث مع إذاعة صوت روسيا حول مصير البلاد من هذه الانتخابات: يقول الخبير والباحث في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية البروفسور ديمتري ميكولسكي، إن انتخاب مجلس الشعب السوري يعتبر خطوة جديدة ومرحلة جديدة في التاريخ السياسي المعاصر للبلاد، لأنها الانتخابات الأولى منذ 50 عاماً، وهذه الانتخابات كانت بحرية، وهذا ما لاحظناه بأعيننا، حيث شارك في الانتخابات أكثر من حزب سياسي وكانت شوارع دمشق ملئيه بالشعارات وصور المرشحين
ومواد الحملة المختلفة، وذلك يؤكد الطبيعة الديمقراطية للانتخابات، حيث كان من بين المرشحين ممثلون من مختلف الطبقات الاجتماعية، وقمنا بزيارة مراكز الاقتراع في يوم الانتخابات، وأستطيع أن أقول أن الانتخابات عقدت في بيئة الحياة اليومية العادية، وأمل أن تسهم هذه الانتخابات في تعزيز الحوار الوطني الداخلي الذي دعت إليه المعارضة، وأن تساعد على عمل برنامج جديد لتطوير سوريا. يقول الخبير الروسي في الشؤون العسكرية ونائب رئيس أكاديمية القضايا الجيوسياسية قنسطنطين سيفكوف، تبين الانتخابات التي عقدت في سوريا أن القوات المسلحة السورية تنتصر في الحرب ضد المسلحين ومن أجل وقف الهجمات الإرهابية يجب على قيادة البلاد اتخاذ مجموعة من التدابير اللازمة لذلك، ينبغي أن يشكل الأساس التدابير السياسية والعسكرية والاقتصادية، وينبغي تصفية القواعد الاجتماعية التي تعارض السلطة الشرعية، يعني لا بد من إصلاحات وإعاده هيكلية اقتصادية للبلاد، وإحداث تغيرات بالسيطرة في المجال الاقتصادي، والحد من صلاحيات العشائر الموجودة، أما العنصر العسكري فيجب على الحكومة اتخاذ تدابير لدحر العدوان الأجنبي وفقاَ لدستورها ووفقاَ للقانون الدولي، وذلك يعني أن من يحمل السلاح في يده ويذهب ليقاتل السلطة يجب أن يتحمل العقاب المناسب.
نشرت صحيفة شيكاغو تريبيوت الأمريكية مقالا بعنوان "إسرائيل تصبح هدفا في الانتخابات الرئاسية المصرية"، للكاتب إدموند بلير، يقول فيه الكاتب بأن السياسيين الإسرائيليين متخوفين حيال سباق الرئاسة في الجمهورية المصرية، وحيث تزداد الكراهية الشعبية في مصر اتجاه إسرائيل، وإسرائيل لا تزال تتخوف بدورها من تعرض معاهدة السلام التي دامت مع جارتها لمدة 33 عاما للخطر، ويضيف الكاتب بالقول بأن الإسلاميين كثيرا ما يشيرون إلى إسرائيل باسم "الكيان الصهيوني"، بدلا من إسرائيل وكما يصفوها بأنها "عدو". ويلقي الكاتب بالضوء على الحملة الانتخابية التي تخوضها جميع الأحزاب المصرية، فجميعهم متفقون ويريدون تمزيق الوثيقة التي وقعت في عام 1979، إلا أن الحقيقة القائمة تبقى كالآتي، فعلى الرغم من التهديد والوعيد خلال الحملات الانتخابية، إلا أنه يتوجب على الرئيس المقبل أن ينظر في قضايا أكثر حساسية وتعقيدا مثل إنعاش الاقتصاد الوطني، وترأس مهام الدولة من حيث إنشاء الجيش والأجهزة الأمنية المختلفة لضبط البلاد، ويشير الكاتب إلى ما جاء على لسان الإسلامي عبد المنعم أبو الفتوح في أول مناظرة تلفزيونية عندما سئل عن إسرائيل حيث قال "بالطبع إسرائيل هي العدو.... فقد احتلت الأراضي... وكما أنها تهدد أمننا... وهي دولة تمتلك حوالي 200 رأس نووي"، ويستهل الكاتب بالقول بأن الدبلوماسيين الغربيين سيمارسون ضغطا كبيرا على الرئيس المنتخب، حيث سيسهم ذلك في تخفيف وطأة النقد والكراهية الكامنة حيال إسرائيل. وأنهى الكاتب بالقول بأن اتفاق السلام كان بمثابة حجر الزاوية في السياسة الخارجية لمصر، ومن المتوقع أن يستمر الجيش في الحفاظ على السلام وتأمين الحدود حتى بعد التسليم الرسمي للرئيس الجديد، إذ لا تسعى مصر إلى إثارة الغضب الدولي.
نشر موقع الأخبار الأمريكي (فويس أوف أميريكا) مقالا بعنوان "الجماعات الحقوقية تتهم الجيش المصري بممارسة التعذيب"، يتحدث المقال عن توجيه منظمات دولية معنية بحقوق الإنسان تهم للقوات العسكرية في مصر بضرب وتعذيب المتظاهرين الذين اعتقلوا خلال مظاهرة ضخمة قرب وزارة الدفاع في القاهرة في وقت سابق من هذا الشهر، ويكمل بالحديث عن منظمة حقوق الإنسان - هيومن رايتس ووتش- والتي أوردت في تقرير لها عن قيام الجنود بإطلاق الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه على آلاف المتظاهرين الذين كانوا يطالبون بوضع حد فوري للحكم العسكري، واعتقال نحو 350 شخص في إطار حملتها على الاحتجاجات، ويكمل المقال أيضا بالحديث عن الضرب الوحشي الذي قام به الجنود على كل من الرجال والنساء المتظاهرين، حيث يدل هذا التصرف على أن ضباط الجيش ليس لديهم شعور أو قيود لتبين لهم ما الذي يجب القيام به، ويختتم المقال بالحديث عن موعد الانتخابات الرئاسية المصرية والتي من المقرر إجراؤها في 23-24 من شهر أيارمايو الحالي، حيث تخضع البلاد لحكم المجلس العسكري حاليا؛ والذي من المحتمل أن ينتهي بمجرد انتخاب رئيس جديد للبلاد.
نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز مقالا "بالنسبة للكثيرين في مصر، الانتخابات الرئاسية ليست حول الإسلام" بقلم جيفيري فليشمان، يُشير الكاتب إلى أن المصريين لديهم مسائل أكبر ليتعاملوا معها من حيث فرص العمل والاقتصاد الراكد. يتجمع الرجال في مصر ويتجادلون حول التضخم والسياسة من السائقين العاطلين عن العمل والعمال وأبنائهم وطلبة الجامعات. يقول بشير "لا يهمني حجم الإسلاميين في الحكومة". قبل عدة عقود، كانت مصر تدفع أجورا غير صالحة للعيش في الوقت نفسه تبني طرقا في العراق. يضيف الكاتب قائلا بأن مصر تعثرت بسبب الأزمة الاقتصادية والرعاية الصحية السيئة والبرامج الاجتماعية الفاشلة وانعدام الأمن. معظم المصريين يتفقون
على أن الإسلام يجب أن يوجه السياسة ولكن يقول بشير أن 40% من المصريين يعيشون على أقل من 2 دولار يوميا. يقول شادي غنيم المؤيد للمرشح عمرو موسى "نحن بحاجة لأن يقف الاقتصاد على قدميه ... والمستثمرون الأجانب لن يعودوا ما لم يثقوا برئيس معتدل." قال أحد المصريين "الفقراء يجب أن تكون لهم الأولوية" وأضاف "إننا بحاجة إلى رئيس صعب لإعادتنا للحياة" وقال محمد "هذه الانتخابات يجب أن تسمح لأبنائي أن يكونوا مبدعين حتى يتمكنوا من إظهار ما هم قادرون عليه ... العديد من السياسيين يحاولون التخفي وراء ستار الإسلام. الدين هو بين الله والفرد إنه ليس حكرا على السياسة. هؤلاء السياسيون يضرون بالإسلام أكثر من أي شيء آخر"
الشأن الدولي
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "أمريكا سوف تدفع ثمناً غالياً للعبور الأفغاني" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه أن باكستان في القريب العاجل يمكن أن تستأنف عبور البضائع للفرق الدولية في أفغانستان، حيث أن الطرفين لم يتفقا بعد على رسوم العبور والتي يمكن أن تصل إلى 5 آلاف دولار للشاحنة الواحدة، ويذكر الكاتب أن إسلام أباد أغلقت حدودها أمام عبور البضائع في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي وذلك بعد غارة جوية شنتها قوات الناتو وأسفرت عن قتل 24 جنديا باكستانيا، ووفقاً لبيانات حديثة سوف تسمح الباكستانية لمسؤولين بإجراء مفاوضات مع ممثلي الولايات المتحدة لاستئناف العبور ما لم يتفق الطرفان على شروط جديده، واشنطن مهتمه بفتح الممر الجنوبي الذي من خلاله ستحصل قوات التحالف على 70% من البضائع، باكستان بمثابة الوسيط بين كابول وحركة طالبان ونجاح هذه المفاوضات يتوقف على سحب القوات الأجنبية بما في ذلك القوات الأمريكية من أفغانستان، أما إسلام أباد فتصر على أن حلف الناتو يجب أن يدفع 5 آلاف دولارا على كل شاحنة تعبر الحدود، بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول خصصت الولايات المتحدة الأمريكية مساعدات عسكرية لباكستان بمقدار مليار دولار للتعويض على المشاركة في الحرب على الإرهاب، حيث كان العبور سابقا مجاناً بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، والآن فإنها تحتاج إلى دفع مبالغ إضافية مما يزيد بشكل كبير تكلفة تزويد القوات، فضلا عن إخلاء الممتلكات، حيث تضع باكستان شروطا جديده لنقل البضائع إلى قوات حلف الناتو في أفغانستان.
نشرت صحفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "إيران والغرب والحلول السياسية" للكاتب آلان فرانشو، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الملف النووي الإيراني الذي يشغل كثيرا من الدول حول الخطر الذي يشكله، كذلك عن دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التوصل إلى حل للأزمة مع إيران، ويقول الكاتب أن الأسابيع الأخيرة شهدت تطورا في المحادثات التي تمت في العراق وتركيا وفيينا بخصوص البرنامج النووي الإيراني، كما يتحدث أيضا عن الدور الفرنسي من خلال موفد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى طهران، ويضيف الكاتب أن الغرب يريد التوصل إلى حلول وإنهاء الأزمة حول التطور في البرنامج النووي بعيدا عن الخيارات العسكرية، وذلك من أجل تفادي حرب في المنطقة المشتعلة على حد وصف الكاتب، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن هذا جزء من التطور في سياسة الإدارة الأمريكية الخارجية في الشرق الأوسط، حيث لم تقدم أي شيء في السنوات الماضية، وهذا كان بمثابة فشل في السياسة الخارجية لإدارة أوباما.
نشرت صحيفة يونايتيد بريس إنترناشونال الأمريكية مقالا بعنوان "محتجون ضد حلف شمال الاطلسي يجتاحون شيكاغو"، يتحدث المقال عن حركة التظاهر العارمة والتي اجتاحت الشوارع في مدينة شيكاغو الأمريكية احتجاجا على قمة حلف شمال الأطلسي والتي تعقد في 20 و21 أيارمايو من هذا الشهر، وينتقد المقال الطريقة العنيفة التي تعامل بها أفراد الشرطة مع المتظاهرين لتفريقهم، ويستهل المقال بالحديث عن إعادة التجمهر الذي قام به المحتجون أمام بنك الاحتياط الفدرالي في شيكاغو، حيث يطالب المجتجون الحكومة بالاهتمام "بالرعاية الصحية وليس بالحرب"، فقد سبق وأن احتجت الممرضات الأمريكيات بسبب فرض ضريبة على المعاملات في المؤسسات المالية لتمويل الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية في البلاد، حيث يعاني الكثير من المرضى من عدم توفر الدواء في حين تكاد فرصة التوظيف مستحيلة في البلاد، ويلقي المقال الضوء على مشاركة الرئيس الأفغاني حميد كرزاي في القمة التي ستعقد في شيكاغو إلى جانب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي سيشارك في القمة عقب اجتماعه مع المجموعة الثامنة، وهنا يكشف المقال بأن تكاليف هذا الحدث ستتم تغطيتها من خلال منحة فدرالية بقيمة 19 مليون
دولار و 37 مليون دولار أخرى من التزامات المانحين من القطاع الخاص، ويختتم المقال معبرا عن التخوف من اتساع دائرة العنف والتي يعزم المحتجون القيام بها في وسط المدينة خلال القمة.
نشرت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل مقالا بعنوان "خمسة عشر عاما من البحث تؤدي إلى سلسلة من أربعة مجلدات عن الهولوكوست - باللغة الفارسية"، كتبه ديبرا روبين، يقول فيه إن آري باباكينيا لا يتوقع أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيقوم بقراءة كتابه المؤلف من خمسة أجزاء عن الهولوكوست مكتوب باللغة الفارسية. إلا أن المؤلف يقول بأنه واثق بأن الرئيس يعرف بأن الكتب موجودة. يقول باباكينيا أنه "ظهر في العديد من المقابلات التلفزيونية "- مقابلات يتم بثها عبر الأقمار الصناعية إلى إيران. لقد أرسل أربع مجلدات، التي صدرت في نيسان، إلى ثلاثة أشخاص في إيران طلبوا هذه المجلدات من خلال الموقع الإلكتروني memorah.com. وتحمل هذه المجلدات العناوين: "وحشية الإنسان اتجاه أخيه الإنسان"، استجابة الولايات المتحدة للمحرقة"، "استجابة العالم للمحرقة"، "نهاية المحرقة وتحرير المعسكرات النازية وجرائم الإبادة الجماعية في السنوات الـ 100 الماضية." يوق باباكينيا، هو طبيب يهودي مولود في إيران وصل إلى الولايات المتحدة في عام 1974 لإكمال دراسته في صحة المرأة والعقم، وبدا أبحاثة حول المحرقة في عام 1990، بأن "أكثر من 120 مليون شخص يتحدثون أو يكتبون الفارسية في العالم، لم يكن هنالك أبدا أي كتاب موثق ومدروس بشكل جيد عن المحرقة باللغة الفارسية". ينظر الكاتب إلى المحرقة على أنها "كارثة إنسانية". كان اليهود الضحايا، لكن "نحن لا نملك المحرقة". عند النظر إلى استجابة العالم للمحرقة، يشير باباكينيا بأن اليهود بقوا أمنين في إيران. ويقول الباحث في المحرقة مايكل بيرينبام بأن "الشيء الأكثر أهمية الذي علينا أن ندركه بشأن إيران هو أن إيران كان لديها سجل لا تشوبه شائبة تقريبا خلال المحرقة. عند ما ينكر أحمدي نجاد المحرقة فإنه ينكر إنسانية شعبه.
نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور مقالا افتتاحيا بعنوان "ثلاثة طرق تستطيع فيها الولايات المتحدة أن تعيد ضبط الوضع الاقتصادي مع روسيا"، تقول فيه الصحيفة إن التوترات بين روسيا والولايات المتحدة متأججة للغاية. لقد ألغى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رحلته إلى كامب ديفيد نهاية هذا الأسبوع لحضور قمة الدول الثمانية، وقد حذرت موسكو بأنها ستطلق ضربات استباقية ضد نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي إذا نشرت في أوروبا كما هو مقرر. لذلك يجب على الولايات المتحدة أن تصمم علاقة جديدة مع هذا القائد الصلب وبلده. تحتاج الولايات المتحدة إلى بداية جدية من شأنها أن تدمج روسيا بشكل أكبر في المجتمع والاقتصاد الدولي. من خلال إعطاء روسيا- والسيد بوتين- حصة أكبر في العلاقات القوية مع الغرب، ويمكن أن يؤدي هذا إلى تحسن في السلوك، من كلا الناحيتين المحلية والدولية من جانب الكرملين. وهذا النهج يجب أن يشتمل على ثلاث مكونات رئيسية: أولا، التكامل الاقتصادي وتقديم الحوافز.: يتعين على الولايات المتحدة وأوروبا دفع روسيا لاستكمال انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية ومن ثم البدء في الرصد الدقيق لتنفيذها لقواعد التجارة. ويتعين على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أيضا دعم المنظمات الروسية، بما في ذلك اتحادات الأعمال التجارية، والتي تسعى إلى جعل عضوية منظمة التجارة العالمية واقعا فعليا وعمليا. ثانيا، جبهة موحدة مع أوروبا: إذا كانت البداية الجديدة مع روسيا تركز على الاقتصاد، فإنه يتعين على أوروبا أن تكون شريكا قويا مع الولايات المتحدة. وبالتالي يستطيع الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيها تحقيق نفوذ هائل. يعتبر الاتحاد الأوروبي الشريك التجارى الأهم لروسيا، والشركات الأوروبية هي أيضا من بين أكبر المستثمرين في روسيا. لذلك يجب على حكومات الولايات المتحدة وأوروبا الوقوف معا، من أجل دفع روسيا لتنفيذ الإصلاحات اللازمة لعلاقة اقتصادية أقوى مع الغرب بأكمله. ثالثا، الدعم الثابت لحقوق الإنسان وحرية وسائل الإعلام: يجب على الولايات المتحدة وأوروبا أيضا الوقوف معا إذا أساءات الحكومة الروسية لشعبها أو جيرانها. ينبغي أن نذكر الجميع بأن احتلال عام 2008 للمحافظات الجورجية من أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية لا يمكن أن يكون دائما ولا سابقا.
نشر موقع ديبكا فايل تقريرا حصريا بعنوان "الاتفاق النووي الناشئ بين الولايات المتحدة وإيران يشكل خطرا على إسرائيل" يُشير التقرير إلى أن يوكيا أمانو، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يعهد بمهمة حاسمة يوم الأحد في طهران من أجل الموافقة على ثمان نقاط لصفقة مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما من خلال حوار سري. لقد حصلت ديبكا فايل على النقاط الثمان ولكن قد تكون غير نهائية. هذه الطريقة غير مقبولة لإسرائيل لأنها تمنح إيران الوقت الكافي لمواصلة تطوير قنبلتها النووية مع عدم وجود عائق حقيقي. من بين النقاط الثمان: أولا، لأن إيران والولايات المتحدة توافقان على اتفاق حقيقي وشامل لوقف البرنامج النووي لطهران الذي لا يمكن الحصول عليه، إنهما يتفقان على قبول اتفاق ... . ثانيا، إيران ستعلق تخصيب اليورانيوم بدرجة 20% لكن ليس التوقف أو تفكيك العمل بمحطة فوردو النووية تحت الأرض كما تطلب إسرائيل. ثالثا، إيران سوف تصدر 110 كيلو غراما من اليورانيوم المخصب الذي يمكن استخدامه لإنتاج أسلحة نووية... . أخيرا، الولايات المتحدة وأوروبا تلغيان الحظر على النفط ويدخل حيز التنفيذ في 1 يوليو/تموز من عام 2012. أوباما سيحقق هدفين رئيسيين: محادثات القوة
العالمية مع إيران من الممكن أن تمضي قدما من خلال جلسات متباعدة لعدة أسابيع حتى تشرين الثاني من الانتخابات الرئاسية الأمريكية بالإضافة إلى أن إسرائيل ستكون مقيدة في ضرب إيران قبل هذا التاريخ. إن الاتفاق المؤقت الذي صاغه أوباما وخامنئي غير مقبول لإسرائيل لأنه يوفر لإيران فسحة كافية لمواصلة تطوير برنامجها بشأن القنبلة النووية مع عدم وجود عائق حقيقي.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
فقدان الذاكرة
معاريف – ليلاخ سيغان
عندما نتجاهل رفض أبو مازن المتكرر، أو نقلق لرفاهية القتلة، فنحن نساهم وبشكل غير متعمد بتعليق عملية السلام.
حسنا، انتهى إضراب السجناء الفلسطينيين عن الطعام، أنا لا أقول هذا بسخرية، وإنما على محمل كبير من الجد، هذه في الإجمال أخبار جيدة، لا؟ فالأمر من ناحية، يتعلق بقتلة، أو البعض الذين خططوا ليكونوا قتلة، ولو أنهم كانوا سجناء لدى السلطة الفلسطينية، لن يحلموا بأخذ عُشر الحقوق التي أخذوها هنا، هم كانوا قادرين على تجويع أنفسهم حتى الموت، ومن ناحية أخرى، يختار البعض الآخر قيادته مثل الحيوانات، وهذا لا يعني أننا يجب أن نختار أن نكون مثل هؤلاء.
مشكلتي هي ليست مع الاتفاق الذي عقد مع السجناء الفلسطينيين، وإنما مع ما ينسب إلينا، يبدو أنه في كل مرة هناك حاجة لتذكير الجميع في أي فيلم نعيش نحن، ومن يلعب دور الشخصية الجيدة، ومن يلعب دور الشخصية السيئة، وحول ماذا تدور المؤامرة في الواقع، الإعلام في العالم جميعه، وعندنا أيضا، قلق للغاية بشأن الحفاظ على حقوق القتلة، حتى أنه في بعض الأحيان ينسى التذكير بأن الحديث يدور عن قتلة قاسين.
وعلى نفس النمط تعمل وسائل الإعلام بقضايا أخرى أيضا، بعد كل شيء، سبب عقد هذا الاتفاق هو ليس الثقة الكاملة والعمياء بما وعد به "الإرهابيون" من عدم المشاركة في الإرهاب من داخل السجن، وهو الشيء الذي يمكنك الاعتماد عليه أكثر من اللازم، السبب الحقيقي هو عدم الرغبة في إشعال المنطقة الحساسة جدا الآن، وبتاريخ حساس جدا، مع موت سجين بالصدفة وفجأة بالجوع، سيتسبب باضطرابات عامة لا تأخذ بعين الاعتبار سبب اعتقاله.
ولكن دعونا نتذكر سببا آخر دفع للتوصل للاتفاق، وهو لفتة انتباه تشجع ولو بقليل من احتمالية عقد اجتماع مشترك مع القيادة الفلسطينية للمحادثات، حتى ولو حول الطقس، صحيح أن معظم الاحتمالات هي أن هذه اللفتة ما هي إلا غزل آخر بسيط من نتنياهو، وحتى الآن، نحن نتقبل الرفض المستمر من أبي مازن، لأي حوار بعدم مبالاة تامة، ونحن لا ننتقده على الإطلاق، ولا نطرح حتى سؤال إذا كان ذلك له ما يبرره أم لا، لماذا، في الواقع، لا ننتفد رفض القيادة الفلسطينية؟ هل لدينا سبب جيد، هل يئسنا او مجرد نسينا، مع حقيقة أن الأمر أصبح طبيعيا وروتينيا؟
ربما في الوقت الحالي، مع الائتلاف الواسع الذي يمكن أن يؤكد الخطوات الهامة بسهولة أكبر بكثير، قد آن الأوان "للتحديث"، تعالوا نبدأ بهذا، أن نسأل أنفسنا سؤالا سهلا وأساسيا: "هل معنى المفاوضات هو ترسيخ الرأي أو الحل الوسط؟" نحن غير قادرين على التوقع بأن جميع مطالب عباس المسبقة للمفاوضات يمكن أن تنفذ، وسيضطر نتنياهو لأن ينحني قليلا، ولكن في الوقت نفسه على أبي مازن أن ينحني قليلا أيضا، طالما أننا لا ننتقد رفضه، ونحن نشجعه فعلا على ترسيخ رأيه بدلا من الحل الوسط. بالتعب وعدم الانتقاد ساعدنا بدون قصد مواصلة تعليق مباحثات السلام.
جهاديو سوريا بين الحقيقة والمبالغة
هارون ي. زيلين و أندرو جيه. تابلر – واشنطن إنستتيوت
"ربما تكون دمشق مبالغة في قوة جماعة جبهة النصرة الجهادية السورية."
في فيديو نُشر بتاريخ 12 أيار/ مايو على "يوتيوب" زعم أنه صادر من قبل الفرع الفلسطيني لجماعة «جبهة النصرة» الجهادية السورية أعلنت هذه الجماعة مسؤوليتها عن التفجير المزدوج الذي وقع في 9 أيار/ مايو قرب مجمع أمني في دمشق وأسفر عن مقتل أكثر من خمسة وخمسين شخصاً وجرح مئات آخرين. وبينما يبدو أن «جبهة النصرة» هي جماعة متطرفة حقيقية إلا أنه ليس واضحاً ما إذا كانت [بالفعل] مسؤولة عن الهجوم أو نشر الفيديو أم لا. فشريط الفيديو نفسه يثير تساؤلات مقلقة عن الاستغلال المحتمل من قبل نظام الأسد للجهاديين بناء على علاقاته السابقة مع هذه الجماعات.
جبهة النصرة
كانت أول بداية إرهابية أعلنت فيها "جبهة النصرة" عن وجودها هي في 24 كانون الثاني/ يناير 2012 عندما نشرت فيديو عبر منفذها الإعلامي المعروف باسم مؤسسة "المنارة البيضاء". على أن النشر مباشرة لمنتديات جهادية عالمية على شبكة الإنترنت قد أكد أنها كانت جماعة فعلية وهو ما تأكد لاحقاً عندما أيد بضعة من كبار العقائديين الجهاديين أنشطة جبهة النصرة". ومنذ كانون الثاني/ يناير أعلنت جبهة النصرة" مسؤوليتها عن الهجمات التالية:
10 شباط/ فبراير 2012، حلب: تفجيرين انتحاريين مزدوجين عن طريق السيارات في مباني تابعة لقوات الأمن السورية أسفرا عن مقتل ثمانية وعشرين شخصاً، أربعة منهم مدنيون.
17 آذار/ مارس 2012، دمشق: هجوم انتحاري ضد مبنى تابع للشرطة ومقرات استخبارات القوات الجوية السورية.
20 نيسان/ أبريل 2012، ريف حماه: (بين مدينتي معردس وطيبة الإمام): سيارة مفخخة استهدفت وحدة عسكرية سورية في مطعم "قطر الندى" كان يُزعم أنها مسؤولة عن مجزرة ارتكبتها في مدينة اللطامنة.
24 نيسان/ أبريل 2012، دمشق: تفجير "المركز الثقافي الإيراني" في ساحة المرجة.
27 نيسان/ أبريل 2012، دمشق: هجوم انتحاري خلال صلاة الجمعة في حي الميدان.
20 نيسان/ أبريل - 5 أيار/ مايو 2012، دمشق: عبوات ناسفة لاصقة زرعت في سيارات في سلسلة من محاولات اغتيال مسؤولين سوريين.
5 أيار/ مايو، دمشق: عبوتان ناسفتان تحت شاحنتين في مقر المؤسسة العسكرية السورية في شارع الثورة.
ورغم أنه فور وقوع التفجير المزدوج في 9 أيار/ مايو توقع كثيرون أن جبهة النصرة" كانت هي المسؤولة عنهما، إلا أن شريط الفيديو من 12 أيار/ مايو قد اختلف على نحو كبير عن بيانات جبهة النصرة" السابقة لأن:
1. الفيديو كان قد نُشر لأول مرة على "يوتيوب" وعلى منتديات جهادية عبر المنفذ الإعلامي "لجبهة النصرة".
2. فيديو الـ "يوتيوب" زعم أنه صادر من مَنفذ "ابن تيمية" الإعلامي، وهو وسيلة إعلامية أخرى يديرها جهاديون مستقلون في الأراضي الفلسطينية (وفي وقت لاحق نشروا هم أيضاً بياناً ينكرون فيه نشرهم شريط فيديو على "يوتيوب"، لأنهم أيضاً نشروا محتواه أولاً على المنتديات).
3. الفيديو قد أكد أنه كان يمثل البيان الرابع "لجبهة النصرة"، غير أنه في اليوم نفسه نشرت جبهة النصرة" بيانها السابع إلى المنتديات. بيد، تم نشر بيانها الرابع في الواقع قبل أسبوع من ذلك أي في 5 أيار/ مايو تحت عنوان مختلف.
4. الهجوم قد تم تبنيه من قبل الفرع الفلسطيني "لجبهة النصرة" - الذي لم يتم ذكره سابقاً في بيانات جبهة النصرة".
كل ذلك يشير إلى أن شخصاً ما ربما يحاول استخدام الجهاديين ككبش فداء للتفجير الذي وقع في 9 أيار/ مايو. والظاهر هنا أن نظام الأسد هو المشتبه به لكن لا توجد أدلة حتى الآن تؤكد تورطه. فقد ادعى النظام مراراً أن عصب المعارضة إنما يتشكل من جهاديين إرهابيين أجانب. وربما أنه ينسق هذه التفجيرات لزيادة تطرف المعارضة ووصمها بأنها مجموعة من البلطجية الإرهابيين. وثمة احتمالية أخرى هي أن عناصر داخل النظام - مثل المخابرات السورية التي هي على علم بعدد المقاتلين الأجانب الذين دخلوا سوريا - تتنكر كجهاديين لكي تجند مقاتلين أجانب يتم إرسالهم بعد ذلك في مهام تستهدف مدنيين. إن ذلك ليس من شأنه فقط أن يجعل الإرهاب الذي يمارسه النظام قانونياً، بل يوفر تبريراً لإصراره على أن لا يزوّد الغرب - ومعه الحكومات العربية وتركيا - أسلحة للمتمردين.
علاقات سوريا المتنامية مع الجماعات السنية المتطرفة
على النقيض من الروايات في العديد من وسائل الإعلام التي تقول إن دولة سوريا العلمانية هي على خلاف مع الجماعات السنية المتطرفة نجد أن بشار الأسد قد بنى في الواقع علاقات وطيدة - وإن كانت غير مباشرة - مع مثل هذه الجماعات. فقبل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 وبعده، سمح نظام الأسد "لمتطوعين" سوريين أن يتجمعوا أمام السفارة الأمريكية في دمشق للانتقال بحافلات إلى العراق "ليشنوا جهاداً" ضد القوات الأمريكية. وعندما استبان بسرعة أن المتطرفين الأكثر تنظيماً والأفضل تمرساً سيكونون ضروريين بدأ نظام الأسد في السماح لمقاتلين جهاديين أجانب بدخول سوريا والعبور إلى العراق. على أن أفضل رواية عن تدفق المقاتلين الأجانب يمكن العثور عليها في "وثائق سنجار" - وهي قاعدة البيانات لتنظيم القاعدة في العراق التي استولت عليها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في مدينة سنجار العراقية قرب الحدود السورية. وتُدرج قاعدة البيانات تفاصيل عن المئات من المقاتلين الجهاديين من ليبيا والمملكة العربية السعودية والجزائر (بين بلدان أخرى)، الذين كانوا قادرين على الذهاب والمجيء من العراق عبر سوريا. وقد كان حوالي 8 بالمائة من المقاتلين - الواردة أسماؤهم في قاعدة بيانات سنجار - سوريين. كما أن التحكم الصارم في كل نقاط الدخول من قبل أجهزة المخابرات السورية وكذلك تحكم الاستخبارات العسكرية السورية في شرق سوريا التي تم إعداد "خطوط التهريب" الجهادية فيها إنما يُظهر أن نظام الأسد كان على علم، بل إنه على أحسن تقدير تغافل - إن لم يكن قد تعاون - مع هذه الجماعات.
وقد شكل النظام السوري علاقات مشابهة وأكثر ضبابية مع "فتح الإسلام" وهي فرع إسلامي متطرف من منظمة "فتح الانتفاضة" وهي جماعة فلسطينية مدعومة بشكل كبير من قبل دمشق. ورغم أنه لا توجد روابط رسمية بين دمشق وهذه المنظمة إلا أنه ما تزال هناك أسئلة كبرى حول سبب إفراج السلطات السورية عن زعيم الجماعة شاكر العبسي من السجن في عام 2006 قبل أن تنفصل الجماعة عن "فتح الانتفاضة". وكان العبسي قد سجن في سوريا بتهمة اغتيال الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي في عام 2002.
وبمعنى أكثر عمومية فقد شجع نظام الأسد الإسلاميين المتطرفين السنة قدر ما كان ذلك ملائماً له. على سبيل المثال تسامح النظام مع "الشغب التلقائي" من قبل المتعصبين السنة - خارج السفارة الدنماركية في دمشق في عام 2006 - الذين احتجوا على نشر صحيفة دنماركية لرسوم كارتونية مسيئة للنبي محمد اعتبروها إهانة للإسلام. وتُظهر روايات شهود عيان أن المظاهرات التي أدت إلى احتراق المبنى قد جرت بمعرفة تامة من السلطات السورية.
حتى الآن نجد أن الهجمات الإرهابية قد شكلت جزءاً صغيراً جداً من التكتيكات المستخدمة في هذا التمرد رغم أن هجمات 9 أيار/ مايو تشير إلى أن الهجمات الإرهابية في سوريا تتصاعد من حيث العدد والحجم. غير أن التناقضات والتباينات في شريط الفيديو من 12 أيار/ مايو تبرز احتمالية حقيقية بأن نظام الأسد يمكن أن يستغل الهجمات لصالحه على النطاق المحلي والدولي. وبالتالي ينبغي تقييم تبني المسؤولية عن الهجمات في المستقبل في ضوء المكان الذي نُشر من خلاله الفيديو أو التصريح (المنتديات الجهادية أو "يوتيوب") وتناسق الحقائق التي يحتويها.
ينبغي على واشنطن أن تؤكد على الاختلاف بين الجماعات المتطرفة والمعارضة المدنية والمسلحة داخل سوريا. والواقع أن الجماعات الجهادية نشطة في سوريا إلا أنها جزءاً صغيراً من الجماعات المعارضة لنظام الأسد. ولكن الأهم من ذلك هو أن المسؤولية عن الأنشطة الجهادية في سوريا تقع على عاتق النظام السوري، ذلك أن قدرة تلك الجماعات على العمل في سوريا
كانت تتعزز بعلاقات النظام القديمة مع الجماعات السنية المتطرفة. إن القمع الوحشي من جانب الأسد، جنباً إلى جنب مع المساعدة الضئيلة من الغرب للمعارضة، قد منح الرواية الجهادية تعزيزاً أكبر.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً