-
الملف السوري 336
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
قال الرئيس السوري بشار الأسد خلال خطاب له- بثته قنوات الجزيرة والعربية وغيرها من المحطات الفضائية العربية- في مجلس الشعب في بداية دورته التشريعية الجديدة :
الاحد 3/6/2012
الجزيرة/ العربية/BBC/ فلسطين اليوم...
• نتذكر أخوة كان من المفترض أن يكونوا معنا اليوم يشاركوننا في هذه الورشة الوطنية الكبرى لكن رصاص الغدر حال دون ذلك حيث استشهدوا ولم يتمكنوا من مشاركتنا، لأرواحهم وكل أرواح الشهداء المدنيين والعسكريين نقف إجلالاً وإكباراً، ونرسل تحية محبة لأهاليهم ونقول دماؤهم لن تذهب هدراً ليس انطلاقا من الحقد وإنما انطلاقا من الحق، عزاؤنا الوحيد جميعاً أن يعود وطننا سليماً معافى وينعم أبناء هذا الوطن بالأمن والسلام والاستقرار.
• أهنئكم بنيلكم ثقة الشعب وأن يكون بيننا الأعضاء الجدد ليعبروا عن الدماء الجديدة والأفكار الخلاقة التي تحي أمال المواطنين في غد مشرق.
• أعبر عن تقديري العميق لتصميمكم على خوض الانتخابات في هذه الظروف الدقيقة والذي يبرهن على مدى استعدادكم على البذل والتضحية، مجلسكم هو مجلس كل الشعب.
• قيامكم بمهامكم التشريعية والرقابية لا يمكن أن يتم دون نضوج رؤيا واضحة تحت حوار بناء تحت قبة البرلمان والتواصل مع المواطنين لمعرفة التحديات والصعوبات والاستماع منهم لحلول واقتراحات، التواصل بين المسؤول هو حاجة للمواطن لنقل همومه وهو حاجة أكبر للمسؤول لأن نجاحه مرتبط بقدرته على التفاعل مع المواطن واستخلاص الأفكار والخطط المنبثقة من المواطن وحاجته لحياة أفضل.
• تبدأ دورة المجلس في مرحلة مفصلية، وهذا يتطلب منكم دوراً استثنائيا للتعامل مع قوتين متعاكستين الأولى تدفع للوراء بما تحمله من محاولات لإضعاف سوريا وانتهاك سيادتها من قتل وتخريب وجهل وتخلف والثانية تدفع للأمام بما تحمله من تصميم على الإصلاح والتي وسعت المشاركة الشعبية في إدارة شؤون الوطن.
• التأقلم مع الإصلاحات ليس بالعملية السهلة لأننا بها نبني سداً منيعاً في وجه الأطماع الإقليمية والدولية، حيث تمكن الشعب من استيعاب حجم المخطط الذي رسم للمنطقة وسوريا هو قادر على استيعاب متطلبات الإصلاح ومن حق الشعب أن نرتقي بأدائنا لمستوى وعيه لنتشرف بالعمل لأجله.
• تم إنجاز الخطوات الإصلاحية ضمن الجدول الزمني المعلن بعكس توقعات الخصوم والأعداء وعلى الرغم من إنكار ما تم تحقيقه من القوى الخارجية، لا شك أن إجراء انتخابات مجلس الشعب في موعدها رغم القتل والتهديد والإرهاب كان رد الشعب على القتلة والمجرمين وعلى أسيادهم ومموليهم.
• سوريا تخرج بحلة نيابية جديدة وتسير نحو المستقبل بكثير من الأمل والتصميم والتحدي.
• اليوم تتضح الأمور وتنزع الأقنعة ، خاصة أن الدور الدولي معرى منذ عقود ولن يتغير والاستعمار يبقى استعمار وتتغير الأساليب، حيث أن الدور الإقليمي فضح نفسه بنفسه عندما انتقل بفشل إلى أخر حينما فشل فيما خطط له، وبعض القوى والشخصيات المحلية التي نصبت نفسها وكيلاً عن الشعب ووضع جسده في الداخل ووضع عقله في الخارج احتقره الشعب ونبذه لغير رجعة.
• بعد كل الحقائق الواضحة وكل الدماء التي سفكت والأرواح البريئة التي أزهقت نحن بحاجة للكثير الكثير من العقل لنتعلم من الشعب الذي ننتمي له، مستنداً لحس شعبي لا يخطئ وذاكرة وطنية وتراكم أخلاقي شكل حصن مجتمعنا من الانحراف وهويتنا من الاندثار وما تعلمناه من الشعب هو أنه إذا أردنا أن نحل مشكله علينا مواجهتها وليس الهروب منها.
• العملية السياسية تسير للأمام لكن الإرهاب يتصاعد دون توقف، نحن لا نحلل ولا نبتكر، الإرهاب لا يعني الإصلاح ولا الحوار، الإرهابي هو مجرم كلف بمهمة لا يتأثر ببكاء الثكالى والأيتام ولن يتوقف إلا إذا قمنا بإيقافه، وعدم الفصل بين الإرهاب والعملية السياسية هو خطأ.
• الفصل بين الإرهاب والعملية السياسية هو أساسي لنعرف كيف نتحرك تجاه تحسين الظروف التي نعيش بها.
• لا نواجه مشكلة سياسية، ما نواجهه هو عبارة عن مشروع فتنة وتدمير للوطن وأداتها الإرهاب، مع ذلك منذ الأيام الأولى لم نترك طريقة سياسية إلا وجربناها، لا يوجد لنا عصى سحرية جربنا كل الطرق السياسية والعفو عن من تورط ومازلنا مستمرين،.
• الحوار الوطني بحاجة لتهيئة ووقف الإرهاب عندها نستطيع الوصول للحوار الوطني، هناك فرق بين القيام بعملية سياسية ونصاب بالإحباط ويكون الإرهاب قطع مراحل للأمام وبين أن نعرف أننا بحاجة للعملية السياسية بغض النظر عن موضوع الإرهاب.
• نحن الآن نواجه حرباً حقيقية من الخارج والتعامل مع الحرب.
• الأساس الوحيد الموجود هو الانتخابات، هل شاركت القوى التي تريد الحوار في الانتخابات ؟ هي هربت لكي لا نرى الحجم الحقيقي لها، عندما نقاطع الانتخابات نحن نقاطع الشعب كيف يمكن لشخص الوقوف أمام الشعب ويقول أنا أمثل الشعب وأنا أقاطع الشعب، أية عملية سياسية لا ترتكز على الحالة الشعبية هي عملية ليس لها قيمة، الملايين من الناس نزلت للشوارع وعبروا عن رفضهم للتدخل الأجنبي ورفضهم المساس بوحدة الوطن ووحدة أراضيه، وعبرت عن نفسها في المشاركة الواسعة للاستفتاء على الدستور.
• الحوار المقبل وأية نتائج تصدر عنه يجب بالمحصلة أن تخضع للمصادقة الشعبية وتكون إما عن طريق ممثلي الشعب أو عن طريق الاستفتاء المباشر من قبل المواطنين، ويعتمد على ما هو نوع الطرح الموجود في الحوار الوطني، لا بد أن يكون لمجلس الشعب دور في الحوار.
• أعلنا دائماً نحن مستعدين للحوار وهناك قوى معارضة متنوعة والبعض منها أعلن عن استعداده للحوار والبعض الأخر لم يعلن، جزء من المعارضة شارك في الانتخابات وهو موجود معنا في القاعة، ولكن هناك جزء أخر حتى الآن لا زال ينتظر التوازنات في الخارج والإشارات في الخارج ومع ذلك نحن نقول الأبواب مفتوحة، دون شروط عدا أن يكون هناك قوى تتعامل مع الخارج ومرتهنة للخارج أو طالبت بالتدخل الخارجي أو قوى انغمست مباشرة في دعم الإرهاب.
• قريباً سنكون أمام حكومة جديدة تأخذ في الاعتبار القوى السياسية الجديدة والتوازن الجديد في مجلس الشعب، أبواب سوريا مفتوحة لكل من يريد حواراً حقيقيا وإصلاحا.
• سوريا التي تسير نحو المستقبل رغم الجراح هي الحاضنة لكل أبنائها مهما اختلفت الآراء إذا ما بقي الاختلاف سلمي وديمقراطي ولأجل الوطن أما الإرهاب يستهدف الوطن كل الوطن بشعبه ومؤسساته وعلاجه مختلف لأنه لا يخضع لأي من المعايير التي سبق ذكرها علينا مكافحته ليشفى الوطن ولا مبرر للإرهاب ولا تساهل ولا مهادنه معه ولا تسامح إلا لمن تخلى عنه في حال لم تتلوث يداه بالدماء.
• هناك أشخاص كثر ترددوا في القيام بهذه الخطوة بسبب التشكيك لكي يبقوا متورطين وأنا أشجع هؤلاء الأشخاص المترددين للقيام بهذه الخطوة.
• الدولة لن تنتقم لا عاجلاً ولا آجلاً ونحن في الماضي تسامحنا مع أشخاص من غير السوريين أساؤوا لسوريا.
• الأمن الوطني خط أحمر ودفعت سوريا ثمناً غالياً ولكن مهما كان الثمن غالي لا بد من أن نكون مستعدين لدفعه حفاظاً على وحدة وقوة سوريا.
• الحل السياسي مرتبط بكل الأسباب التي أدت للأزمة والتي سمحت للأجانب المستعربين في أن يتدخلوا في الأمور الداخلية السورية وهذه الأزمة خلقت إشكالات سنعاني منها في المستقبل، ما قمنا به من تشريعات يساعد لكن لحد معين،
• الحل السياسي لا يبدأ بالقوانين ولا في الدستور بل يبدأ بالمفاهيم والثغرات التي ظهرت لنا في هذه الأزمة ثغرات في المفاهيم لم نكن نراها.
• هناك أشخاص نزلوا للمسيرات المؤيدة بكثافة وهم لا يتفقون مع سياسة الدولة وهم يعارضون الكثير من المسؤولين لكن هم أشخاص وطنيون وهم نزلوا للشارع تأييداً للوطن وخوفاً لهم.
• هناك أشخاص أساء لهم موظف أو عنصر أمن لكن هذا ليس مبرر ليتحول الشخص للانتقام من مؤسسات الدولة، هناك أشخاص أهالي شهداء أخوتهم أو أبنائهم استشهدوا إلتقيت بهم ولم يكونوا من الأمن أو الجيش أو الشرطة أو الإرهابيين سقطوا في الخطأ في مكان ما، قالوا لي شخصياً حال الوطن هو أهم من حالتنا وقضية الوطن أهم من قضيتنا هؤلاء هم الأشخاص الوطنيون معظم الشعب السوري هو كهؤلاء يجب أن نعمم هذه الحالة في الأزمات الوطنية لا بد من الترفع عن الصغائر وأن نكون كبار بحجم التحدي.
• عندما نفهم هذه المفاهيم عندها نستطيع إنقاذ الوطن يجب أن نعرف كيف نحب الوطن، لا يكفي أن نكره الدماء كي لا تسيل يجب أن نعرف كيف نمنعها من السيلان البعض يبني مواقفه السياسية على كلمتين أنه يكره العنف ويمنع سيل الدماء، عندما تحمل المقاومة السلاح هل تحملها حباً في الدماء، هل قام الرسول صلى الله عليه وسلم بحروبه حبا بالدماء أم دفاعا عن الرسالة، ونحن اليوم ندافع عن قضية وعن وطن فرضت علينا معركة وكانت النتيجة هذه الدماء التي نزفت.
• قد يقول البعض كنا نتمنى أن تكون هذه الدماء على الحدود هذا صحيح لكن العدو أصبح في الداخل غير التكتيك، نحن نتعامل مع الواقع وأتمنى أن نبني أفكارنا على الواقع عندئذ لا نخشى مجرم ولا مأجور ولا مخطط يقوده مستعمر مسعور يموله حاكم موتور، عندئذ لا نخشى تشوش البعض الذي أراد أن يقولب الأزمة كي تناسب ما في عقله.
• تعلموا من الشعب بدلاً من أن تعلموه ،هو الأكثر ثقافة ومعرفة سيروا خلفه وتعلموا منه كيف نبني الوطن ونحميه وكيف توضع الأولويات ورؤية الوطن بالحجم الحقيقي لتعرفوا خطوط التماس الحقيقية.
• الشعب السوري ذكي وهذه المنطقة معقدة منذ ألاف السنين والشعب الذي يمتلك حضارة كالشعب السوري لا يقلد كل ما يأتيه من الخارج وخاصة عندما تأتي الرسائل عبر أقنية تعبر عن دول لم تدخل عصر الحضارة بعد ولا تزال تعيش على هاش التاريخ.
• لدينا أشخاص وهم قلة لا يتعلمون إلا على خلفية من الدماء والأشلاء ولا يرون الأمور وهي مدبرة، لم يفهموا أن القضية ليست حول الإصلاح والديمقراطية بل حول دور سوريا المقاوم ودعمها للمقاومة وتمسكها بحقوقها والمطلوب أن يسحق هذا الدور أو أن يقسم الوطن أو الأمرين معاً.
• لماذا لم يضرب الإرهاب بشدة قبل بدء الأزمة، لأن الفوضى هي البيئة الطبيعية التي تحمي الإرهاب، وأصبح هؤلاء الأشخاص مساهمين بشكل أو بأخر في الإرهاب، واليوم نرى أن الحرية التي هتفوا لها هي عبارة عن أشلاء دماء أطفالنا والثمن الذي سندفعه بعد الخروج من الأزمة سيكون اغلى من الناحية الأخلاقية.
• البعض عاطل عن العمل يأخذ أموالاً للخروج في المظاهرات، هناك شباب في سن المراهقة أعطوا ألفي ليرة سورية لقتل كل شخص ، ما هو الجهد المطلوب منا مما علق في عقول وقلوب هؤلاء الشباب كيف يمكن أن نعيد تربية هؤلاء الشباب وهم كمية كبيرة.
• الكل تحدث عن المؤامرة الخارجية والتدخل الخارجي ولكن لم نتحدث عن مسؤولية الأشخاص الوطنيين الذين يحبون وطنهم ولكن لم يعرفوا كيف يحبوه؟ هذه العناصر الثلاثة واضحة منذ بداية الأزمة لأن الزمن الذي إستغرقته الأزمة طويل ليتعلم كل شخص، وأن الثمن الذي دفعناه غال جداً وأغلى من كل الدروس المستفادة من هذه الأزمة، كل ما كنا نطرحه قبل تلك المرحلة يعتبر من الكثير أنه محاوله للهروب.
• عندما يكون هناك أحزاب داخلية في حالة تنافس أو تناقض أستطيع أن أقف في المنطقة الرمادية لكن عندما تكون القضية وطنية وتمس وطني أكون مع وطني وإلا أكون خائناً.
• البعض يقول أن الرئيس لكل الشعب، لا الرئيس هو فقط لكل من يقف تحت سقف الوطن والقانون والدستور وإلا ساويت بين العميل والوطني، وبين الضحية والجلاد والفاسد والشريف وبين من يخرب وبين من يبني، من يبحث عن رئيس دون لون أو طعم أو رائحة، أقول له لوني من لون هذا الشعب.
• لوني من لون الشعب فيه أطياف السيادة والكرامة والمقاومة والمحبة وكل طيف من أطياف الإرهاب مصيرها الاضمحلال والزوال ولا تنتمي لنا.
• تم استهداف هوية الشعب عبر استهداف المؤسسة العسكرية التي ينتمي لها.
• عبروا عن بسالة الشعب وحموه في أرواحهم ودمائهم على مدار الساعة وأقل ما كنا نقدمه له هو احتضان الشعب لهم، هذا ما سيدفع الأعداء للتركيز أكثر على تشويه سمعة قواتنا المسلحة.
• تم استغلال الأخطاء التي حصلت من وقت لأخر والتي حصلت من قبل بعض الأفراد وعلينا أن نفرق بين الأخطاء الفردية وأخطاء المؤسسة نفسها، الخطأ يتحمله الشخص الذي ارتكبه حصراً لأنه لا يعبر عن سياسة مؤسسته.
• لا يجوز المساس برمز يعبر بوطنيتنا وباسمكم أوجه الاحترام للجنود الذين أقسموا بالدفاع عن الوطن وكانوا خير أمناء على قسمهم.
• بعد مجزرة الحولة اتهموا القوات المسلحة وقالوا قصف مدفعي لكن تراجعوا فورا لأنهم شعروا بالاحتضان الشعبي واتهام القوات المسلحة في الجريمة هو اتهام لكل مواطن سوري دون استثناء بأنه إرهابي ومجرم وانتقلوا في اتجاه مليشيات مسلحة موالية للدولة.
• ما حصل في الحولة ودير الزور وحلب وأماكن أخرى ووصفناه بالمجازر الشنيعة، الوحوش لا تقوم بما رأيناه وخاصة في مجزرة الحولة واللغة البشريه غير قادرة على وصف ما رأيناه.
• إن لم نشعر بالألم الذي يعتصر القلب ولو لم نشعر بالغضب الذي وصل لدرجة الإنفجار كما حصل معي ومع كل واحد منكم، إن لم نشعر بذلك نحن لسنا ببشر، نعزي أنفسنا لمستوى الإجرام الذي وصلنا إليه.
• هل تدفعنا هذه المشاعر هل تحركنا أم نحن نحدد إلى أين نتحرك البعض يدفعه الغضب تجاه تدمير الوطن.
• هل نريد إستخدام هذه المشاعر لحقن الدماء وحماية المزيد من الأطفال وخاصة أن المجرمين الذي إرتكبوا هذه الجريمة هم مجرمين بشكل مستمر ويخططون لجرائم أخرى حين تسنح الفرصة لهم.
• لا نريد الانقياد بغرائزنا.
• بدأوا بمراحل في هذه الأزمة في الثورة الشعبية ومن ثم العمل المسلح، فشلوا ثم بدؤوا مرحلة الاغتيالات، ثم الفتنة هذا يدل على الإفلاس وعلى الكرت الأخير لهم، عليهم أن يتفكروا بشكل عميق في كل الأحداث.
• الأزمات هي تظهر المعدن الحقيقي للشعوب والأمم الحضارية، اتمنى أن نثبت أننا شعب حضاري ننتمي لواحدة من أقدم الحضارات الموجودة على الأرض.
• كل مواطن معني بالدفاع عن وطنه وإذا تشابكت أيدنا اليوم ينتهي الوضع ولا نسمح للقادمين من خارج التاريخ أن يكتبوا أن السوريين هدموا دولتهم في أيديهم.
• شعبنا الصامد تعرض لمحاولة التجويع والحصار وكونوا على ثقة كل ذلك زائل عندما نعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية ولا بد من إنماء متوازن بين الريف والمدينة.
• علينا محاسبة كل من يستغل هذه الأزمة للتلاعب في قوت الشعب، والاستمرار في تحديث الصناعة وتطويرها.
• علينا العمل للبحث عن موارد بديلة وإصلاح ما خرب من البنية التحتية وهذه الظروف ستكون حافز لمزيد من العمل.
• بإرادتنا ووحدتنا سنقهر الأعداء ونتجاوز المحنة، ولن يتمكن الإرهاب من كسر إرادة شعبنا وستبقى سوريا قلعة الصمود وترد كيد الحاقدين وتشهد هزيمتهم المخزية.
• المواطن يريدكم قريبين منه وليس متعالين عليه، فلنضع اليد باليد وننهض بالوطن.
• كونوا على قلب رجل واحد حتى لو اختلفت رؤياتكم والبوصلة لنا جميعاً هي سيادة سوريا وسلامة ترابها وكرامة أبنائها واستقلالية قرارها.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً