-
الملف الاردني 61
اخر المستجدات في الاردن
(61)
في هــــــــــذا الملف
آلاف الأردنيين يتظاهرون ضد حكومة الطراونة لرفعها الأسعار
اللجنة القانونية تعيد «الصوت الواحد» لمشروع قانون الانتخابات في الأردن
مسيرات سلمية في الأردن تعبيرا عن رفض مشروع قانون الانتخابات
تجدد المسيرات المطالبة بتسريع وتيرة الإصلاح الشامل فى الأردن
الملك: الأردن يتحمل أعباء إستضافة 120 الف سوري
الملك : الأردن يتحمل عبئاً بسبب اللاجئين السوريين
آلاف لاجئ سوري يجتازون الأسلاك الحدودية الشائكة إلى الأردن
"الخارجية" تتابع أنباء اختفاء إعلامي أردني في الفلبين
السعودية ملتزمة بدعم الأردن بمبلغ 250ر1 مليار دولار في إطار الصندوق التنموي الخليجي
(CNN): بتدريب القوات الأردنية اكتملت الخطة الامريكية ضد سوريا
الأردن يحاكم مدير المخابرات العامة الأسبق بتهمة الفساد
وكالة إيرانية: أمير سعودي «أعدَّ خطة لحصار الإخوان في الأردن ومصر»
جودة: الاردن معني بكافة قضايا الحل النهائي للقضية الفلسطينية
البنك الدولي : الأردن ولبنان اكثر الدول تأثرا بما يحدث في سوريا
طالبوا بتشكيل حكومة إنقاذ وطني وحل البرلمان
آلاف الأردنيين يتظاهرون ضد حكومة الطراونة لرفعها الأسعار
جريدة الرياض
طالب آلاف المتظاهرين الأردنيين بإقالة الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني وحل البرلمان وإعادة السلطة للشعب، ردا منهم على قرارات الحكومة الأخيرة المتمثلة برفع أسعار المشتقات النفطية وبعض السلع وإقرار قانون أحزاب وصفه المتظاهرون بالعرفي.
جاء ذلك أمس في مسيرات شهدتها محافظات ومناطق الأردن من بينها (عمان، الكرك، الشوبك، وإربد..)، ولوحظت المشاركة البارزة لحركة الاخوان المسلمين والتيارات والأحزاب الوطنية الأخرى، وتميزت المسيرات بسقوف شعارات مرتفعة في بعض المحافظات.
وفي عمان، اتهم المتظاهرون الحكومة «بالاستئثار بكل السلطات ما أدى إلى تفشي الفساد في كل مفصل من مفاصل الدولة «. وشجب المتظاهرون رفع الحكومة لأسعار المشتقات النفطية والسلع لسد عجز الموازنة، مطالبين باسترداد الأموال المنهوبة من الفاسدين. وشدد المتظاهرون على مبدأ «التداول السلمي للسلطة».
واتهمت الأحزاب القومية في تظاهرة أمام مبنى البرلمان بعمان الحكومة والنواب بمحاولة سحق الحياة الحزبية مطالبين بإلغاء قانون الأحزاب الذي أقر مؤخرا على اعتبار أنه «قانون عرفي يقود إلى تدمير الحياة الحزبية في البلاد». فيما طالبوا «بقانون انتخابي يحقق العدالة بين أبناء المجتمع الأردني».
وفي محافظة الكرك (جنوب البلاد)، شارك المئات في اعتصام حمل شعار «جمعة خبز وحرية وعدالة اجتماعية»، واعتبر المعتصمون السياسات الر سمية استفزازية للشارع الأردني.
وشددوا على أن رفع الأسعار عبث بالأمن الاجتماعي وخلق حالة احتجاجية شعبية من شأنها ادخال البلاد في نفق مظلم، مؤكدين ان حكومة الطراونة تقدم الصورة الحقيقية للنهج الحكومي والرسمي الرافض للإصلاح.
وهتف المشاركون في الاعتصام «ارفع ميّه مع بنزين وسكر خبز والطحين ارفع ارفع هالاسعار، شعب الاردن يا مسكين حرقونا بالبنزين».
وانتقد بيان صدر باسم الحراك الشبابي والشعبي الاردني حالة التعنت واللامبالاة الرسمية والحكومية بعدم تنفيذ مطالب الحراك الشعبي الإصلاحية بعد مضي اكثر من عام ونصف على انطلاق المسيرات الاحتجاجية على تردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد.
اللجنة القانونية تعيد «الصوت الواحد» لمشروع قانون الانتخابات في الأردن
توصياتها ترفع لمجلس النواب لاقرارها
الشرق الاوسط
جاءت الصيغة التي أقرتها اللجنة القانونية في مجلس النواب الأردني، أمس، لمشروع قانون الانتخابات للعام الحالي، مخيبة لآمال وتطلعات الأحزاب السياسية والحراك الشعبي الذي طال انتظاره. ومن المقرر أن يتم رفع هذه التوصيات إلى مجلس النواب لمناقشتها وإقرارها، وذلك تنفيذا لرغبة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بإجراء الانتخابات قبل نهاية العام الحالي.
ويرى مراقبون أن مهمة اللجنة في إنجاز مشروع القانون لم تكن سهلة وميسرة، بعدما طفت على السطح خلافات بين أعضائها أثناء مناقشتهم بعض مواد الصيغة الواردة في المشروع، الذي كانت قد تقدمت به حكومة عون الخصاونة المستقيلة، خاصة المادة الثامنة المتعلقة بعدد الدوائر الانتخابية وأصوات الناخبين.
وللخروج من هذا المأزق عقدت اللجنة لقاءات مكثفة مع مختلف أطراف المعادلة السياسية، لاستطلاع آرائها حول المشروع، فضلا عن الاجتماعات الماراثونية التي عقدتها طيلة الأيام القليلة الماضية، التي كان بعضها خارج قبة البرلمان، بقصد الخروج بصيغة توافقية تحظى برضا الأحزاب السياسية والحراكات الشعبية المطالبة بقانون عصري يضمن مشاركة واسعة في الانتخابات البرلمانية.
غير أنه وخلافا لتوقعات الأحزاب السياسية وفي مقدمتها أحزاب المعارضة، والشارع الأردني، المتطلع لقانون انتخابات عصري يمهد الطريق لتشكيل حكومات تقودها الأغلبية البرلمانية، جاءت الصيغة المقترحة مخيبة للآمال وبعيدة عن مطالب هذه القوى بمختلف توجهاتها؛ القومية واليسارية والوسطية والإسلامية والمستقلة.
وظلت هذه القوى والأحزاب متشبثة بإلغاء نظام «الصوت الواحد» المعمول به في الأردن منذ تسعينات القرن الماضي، وكذلك إقرار مبدأ القوائم النسبية، الذي ترى فيه «معيارا ديمقراطيا راسخا في الأنظمة الانتخابية دوليا».
وكان مشروع القانون الذي أحالته حكومة الخصاونة إلى مجلس النواب، ينص على اعتماد صوتين للدائرة المحلية وصوت للقائمة الحزبية وتتكون من 15 مقعدا، قبل أن تعدله اللجنة القانونية، باعتمادها صوتا للدائرة وصوتا آخر للقائمة بواقع 17 مقعدا على صعيد الوطن. ووفق الصيغة الجديدة، فإن عدد أعضاء مجلس النواب سيرتفع إلى 140 عضوا، موزعين على 108 مقاعد، تتنافس في 45 دائرة انتخابية، و15 مقعدا للكوتا النسائية، فضلا عن القائمة الحزبية، وقوامها 17 نائبا.
وفور الإعلان عن هذه الصيغة، توالت ردود فعل القوى السياسية والحزبية التي اتهمت اللجنة بتجاهل مطالبها بضرورة «دفن» نظام «الصوت الواحد» وإقرار مبدأ القوائم النسبية. ورأت في الصيغة المقترحة «عاملا طاردا للمشاركة في الانتخابات المقبلة، وضربة ستوجه لمسار الإصلاح السياسي» بالبلاد و«إعادته إلى المربع الأول».
واعتبرت هذه القوى، في تصريحات صحافية أمس، اعتماد اللجنة لـ«صوت واحد» للدائرة الانتخابية وآخر للقائمة الوطنية في النظام الانتخابي «ردة على مسار الإصلاح السياسي، وإعادة إنتاج للصوت الواحد المجزوء»، وأن اعتماد الصوتين «غير دستوري»، لما ينطوي عليه من تفتيت للأصوات، والعودة إلى نظام «الصوت المجزوء»، كما جاء على لسان نمر عساف القيادي بحزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين وأبرز أحزاب المعارضة الأردنية. وقال عساف إن «كل تلك الصيغ لا تشجع على المشاركة في الانتخابات، وذلك ليس بالنسبة للحركة الإسلامية فقط، بل للحراكات والقوى السياسية المختلفة»، مؤكدا أن «الحزب غير معني بمناقشة تفاصيل مشروع القانون لأن المبدأ بالمجمل مرفوض». وشدد أيضا على تمسك الحزب بالنظام المختلط، وفق قائمة نسبية مغلقة للوطن وبين الدوائر الانتخابية «المتعادلة والمتقاربة».
من جهته، رأى الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب، أن كل المقترحات المتعلقة بالنظام الانتخابي تعيد إنتاج «الصوت الواحد»، وأن التوجه نحو إقرار صوتين المشابه لـ«الصوت الواحد»، سينعكس على قرارات القوى السياسية في المشاركة بالانتخابات. وتساءل ذياب عن جدوى المشاركة في ظل الصيغ القائمة للآن، مشيرا إلى أن ذلك «سيدفع القوى السياسية لمقاطعة الانتخابات، باعتبار أن أسباب المقاطعة في مواسم سابقة تتم إعادة إنتاجها ضمن شكل جديد من أشكال التحايل».
واعتبر الأمين العام لحزب الجبهة الأردنية الموحدة، أمجد المجالي، أن الصيغة التي أقرتها اللجنة القانونية «لا تمثل حالة توافقية لدى القوى السياسية والحزبية، وأنها لا تغادر مربع الصوت الواحد»، مشددا على تمسك حزبه بضرورة اعتماد ثلاثة أصوات؛ أحدها لقائمة وطنية تتضمن ما لا يقل عن 30% من مقاعد مجلس النواب الأصلية.
أما أمين عام حزب حركة اليسار الاجتماعي، خالد الكلالدة، فيرى أن صيغة مشروع قانون الانتخاب التي أقرتها اللجنة القانونية «مخيبة للآمال» وتعيد القوى السياسية إلى المربع الأول عند قانون الصوت الواحد، مؤكدا تمسك حزبه بضرورة اعتماد النسبية، سواء على مستوى دوائر المحافظات أو القائمة الوطنية.
بدوره، اعتبر الأمين العام للحزب الشيوعي، منير حمارنة، أن الصيغة التي أقرتها اللجنة «عودة لقانون الصوت الواحد»، وأن ما توصلت إليه حول «قائمة الوطن» صيغة «ديكورية» لن تؤثر على نتائج الانتخابات. وقال إن «هذه تعد انتكاسة لتوجهات الإصلاح في البلاد، ومن الواضح أن الإصلاحات والقوانين التي تم إقرارها وقفت جميعا أمام قانون الانتخاب لأنه المدخل الحقيقي للإصلاح».
مسيرات سلمية في الأردن تعبيرا عن رفض مشروع قانون الانتخابات
ص . الشرق الاوسط
نظمت قوى شعبية وحزبية في العاصمة عمان وعدد من المدن الأردنية، أمس، مسيرات سلمية احتجاجا على قرارات الحكومة برفع أسعار المحروقات من جهة، ورفضا لمشروع قانون الانتخاب من جهة أخرى.
وشهد وسط العاصمة مسيرة، دعت إليها الحركة الإسلامية، تحت شعار «جمعة الدستور أولا»، وذلك للمطالبة بإصلاحات دستورية جديدة. وقال بيان للحركة الإسلامية إن هذه المسيرة تأتي استمرارا للضغط الشعبي المطالب بالإصلاح والتغيير الشامل، إضافة إلى رفض الإجراءات الحكومية المتمثلة في رفع الأسعار والضرائب. وانتقد البيان ما سماه «تعمد الحكومة رفع الأسعار والتضييق على المواطنين وزيادة الخناق عليهم»، مطالبا بإصلاحات دستورية جديدة.
من جهة أخرى، نظمت الأحزاب القومية واليسارية وقوى شبابية وشعبية مسيرة ثانية انطلقت باتجاه مجلس النواب، للاحتجاج على قانون الانتخابات لعام 2012، الذي أقرته اللجنة القانونية في المجلس أول من أمس. وطالب المشاركون في هذه المسيرة، التي نظمت تحت شعار «لا لرفع الأسعار، نعم لقانون انتخاب ديمقراطي»، بقانون عصري وحضاري لضمان انتخاب مجلس نواب يمثل الشعب، ويحقق العدالة للمواطنين. وطالبوا بالحفاظ على قوت المواطن وعدم المساس به، مرددين شعارا مركزيا هو «خبز، حرية، عدالة اجتماعية».
وأكدت الكلمات التي ألقيت في المسيرة على مواصلة الحراك السلمي والمطالبة بالإصلاحات الشاملة، محذرة الحكومة من «سياسات المماطلة والتسويف أو المساس بقوت المواطن، الذي أرهقته سياسات الحكومات المتلاحقة، التي زادت من ارتفاع معدل البطالة وانخفاض الدخل».
وطالبت بإعادة النظر في السياسة الاقتصادية ووضع تصور للتنمية يعتمد على الإمكانات الوطنية، مجددة رفضها للإجراءات الحكومية المتمثلة في رفع أسعار المحروقات، لما لها من آثار سلبية على المواطن. وطالبت كذلك بإصلاحات تشريعية تضمن وضع قانون انتخابي يتوافق مع متطلبات الحراك الحزبي والشعبي والشبابي، يضمن وصول مجلس نواب حقيقي وممثل لجميع شرائح المجتمع.
وشهد عدد من المدن في شمال الأردن وجنوبه، من بينها الطفيلة والكرك وإربد والكورة وجرش، مسيرات واعتصامات، تحت شعار جمعة «خبز، حرية، عدالة اجتماعية». وعبر المشاركون فيها عن رفضهم لاستنزاف جيوب المواطنين عبر رفع الأسعار، مؤكدين إصرارهم على الإصلاح الشامل. وطالب المشاركون في هذه المسيرات بمحاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين، وبـ«استقالة الحكومة وإعادة النظر في كل الإجراءات التي تعيد البلاد إلى المربع الأول». وقالوا إنهم «لا يريدون غير الإصلاح واستعادة الكرامة والحرية»، مؤكدين الطابع السلمي لمسيراتهم.
يشار إلى أن الأردن يشهد مسيرات واعتصامات سلمية منذ أكثر من عام ونصف العام تطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية ومحاربة الفساد والفاسدين. وتقول الحكومة إنها قامت بخطوات إصلاحية كافية لكن استمرار الاحتجاجات وتوسعها يؤشر من وجهة نظر المراقبين على عدم قناعة قوى المعارضة والاحتجاجات بما قدمته الحكومة من إصلاحات، وهو ما حدا بخصوم الحكومة لوصفها بالشكلية.
تجدد المسيرات المطالبة بتسريع وتيرة الإصلاح الشامل فى الأردن
اليوم السابع
تجددت فى الأردن اليوم"الجمعة" المسيرات السلمية المطالبة بتسريع وتيرة الإصلاح الشامل ومكافحة الفساد ومحاكمة المفسدين واحتجاجا على رفع الحكومة للأسعار، وذلك على الرغم من موجة الطقس الحارة التى تجتاح المملكة حاليا
وندد المشاركون فى تلك المسيرات بقرارات الحكومة الأردنية برفع الأسعار وتباطؤها فى إجراء إصلاحات حقيقية، مؤكدين أن تلك الإجراءات لن تثنيهم عن الطريق المطالب بالإصلاح الشامل فى البلاد.
وتأتى تلك المسيرات التى شهدتها العاصمة عمان وعدد من المحافظات فى شمال وجنوب الأردن بعد ثلاثة أيام من رفع الحكومة لأسعار البنزين"أوكتان 90" وبعد أكثر من أسبوعين من رفع سعر البنزين أوكتان"95 " بنسبة 20% وأيضا رفع أسعار الكهرباء بنسبة كبيرة للقطاعات الصناعية والخدمية الرئيسية فى الاقتصاد ومن بينها البنوك والفنادق إلى جانب رفع أسعار غاز البترول المسال وزيت الوقود الثقيل للصناعة ووقود الطائرات ووقود السفن فى خطوة ستزيد الضغوط التضخمية وستؤثر سلبا على القدرة التنافسية للصادرات الأردنية كما يقول الخبراء الاقتصاديون.
وندد المشاركون فى تلك المسيرات بسياسات الحكومة الأردنية الحالية برئاسة الدكتور فايز الطراونة ومحاولاتها حل الأزمة الاقتصادية والعجز فى الموازنة العامة من جيوب المواطنين، محذرين من استمرار تلك السياسات ومطالبين بمحاربة ومحاكمة المفسدين الذين نهبوا مقدرات الوطن.
وانطلقت فى وسط عمان عقب صلاة "الجمعة" اليوم مسيرتان سلميتان، الأولى نظمتها الحركة الإسلامية بمشاركة فعاليات شعبية وشبابية من أمام المسجد الحسينى باتجاه ساحة النخيل فى منطقة "رأس العين" تحت شعار"الدستور أولا" فيما انطلقت الثانية التى نظمها ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية والائتلاف الشبابى والشعبى للتغيير من أمام مسجد الملك المؤسس فى منطقة "العبدلى" باتجاه مجلس النواب الأردنى.
وندد المشاركون فى المسيرتين برفع الأسعار وطالبوا بمحاربة الفاسدين، مؤكدين على مواصلة الحراك السلمى والمطالبة فى الإصلاحات الشاملة وحل مجلس النواب وعدم رفع الأسعار على المواطنين.
الملك: الأردن يتحمل أعباء إستضافة 120 الف سوري
جريدة الرأي
اكد جلالة الملك عبدالله الثاني ان الأردن يقود عملية إصلاحية رائدة ومؤسسية ومدروسة تشكل نموذجا في الشرق الأوسط في ضوء التحولات السياسية التي تشهدها المنطقة».
واستعرض جلالته خلال لقائه امس في مستهل زيارة العمل التي يقوم بها إلى العاصمة البريطانية لندن بعدد من القيادات والشخصيات السياسية والاقتصادية والفكرية والأكاديمية والإعلامية البريطانية الجهود التي يقوم بها الأردن لتنفيذ البرامج والخطط الإصلاحية والتنموية في مختلف المجالات، بما يحقق مستقبلا أفضل لجميع الأردنيين.
وشدد جلالته خلال اللقاء على أهمية استمرار المجتمع الدولي في مساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين للعودة إلى طاولة المفاوضات وبحث جميع قضايا الوضع النهائي، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
ولفت جلالته إلى الوضع الكارثي الإنساني في سورية وضرورة تكاتف الجهود العربية والدولية لوضع حد لمعاناة الشعب السوري التي تتفاقم بشكل خطير، مشيرا في هذا الصدد إلى الأعباء التي يتحملها الأردن رغم شح موارده جراء استضافة نحو 120 الف لاجئ سوري حتى الآن.
الملك : الأردن يتحمل عبئاً بسبب اللاجئين السوريين
السوسنة
التقى جلالة الملك عبدالله الثاني الجمعة في مستهل زيارة العمل التي يقوم بها إلى العاصمة البريطانية لندن بعدد من القيادات والشخصيات السياسية والاقتصادية والفكرية والأكاديمية والإعلامية البريطانية، وذلك في إطار الجهد الذي يقوم به جلالته لتسليط الضوء على قضايا الشرق الأوسط في عواصم صنع القرار العالمي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وسبل إيجاد حل عادل وشامل ودائم لها.
وأكد جلالة الملك خلال اللقاء أهمية استمرار المجتمع الدولي في مساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين للعودة إلى طاولة المفاوضات وبحث جميع قضايا الوضع النهائي، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد جلالته خلال اللقاء الذي نظمه المعهد الملكي البريطاني للدراسات الدفاعية والأمنية، على أن الأردن سيواصل جهوده بالتعاون مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية المعنية لدعم الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة في التحرر وإقامة الدولة المستقلة على ترابه الوطني وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية التي تشكل فرصة حقيقية للتوصل إلى السلام الشامل.
ولفت جلالته إلى ضرورة إعادة الزخم للعملية السلمية، وأن لا تشكل المتغيرات والتحولات في المنطقة في ظل الربيع العربي ذريعة لإغفال المجتمع الإقليمي والدولي لدوره في دعم مساعي السلام، مشيرا جلالته إلى المباحثات الاستكشافية بين المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين، التي استضافها الأردن خلال الأشهر الماضية، في سبيل تهيئة الظروف لمساعدة الجانبين للعودة إلى طاولة المفاوضات، وبحث جميع قضايا الوضع النهائي.
وفيما يخص الوضع في سوريا، أكد جلالة الملك خلال اللقاء دعم الأردن للجهود التي يقودها المبعوث الأممي العربي المشترك كوفي عنان لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية ووضع حد للعنف وإراقة الدماء، محذرا جلالته من تعقيدات الأزمة السورية وانعكاساتها وتأثيراتها السلبية على المنطقة برمتها.
ولفت جلالته إلى الوضع الكارثي الإنساني في سوريا وضرورة تكاتف الجهود العربية والدولية لوضع حد لمعاناة الشعب السوري التي تتفاقم بشكل خطير.
وأشار جلالته في هذا الصدد إلى الأعباء التي يتحملها الأردن رغم شح موارده جراء استضافة نحو 120 الف لاجئ سوري حتى الآن.
ودار حوار بين جلالته والحضور ركز على التحولات والمتغيرات التي تشهدها المنطقة العربية في ظل الربيع العربي، والمطالبات بالتحول الديمقراطي.
وتطرق جلالته خلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية ناصر جودة، ومدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري، والسفير الأردني في لندن مازن الحمود، إلى الجهود التي يقوم بها الأردن لتنفيذ البرامج والخطط الإصلاحية والتنموية في مختلف المجالات، بما يحقق مستقبلا أفضل لجميع الأردنيين.
وبين جلالته الذي استعرض الخطوات والإجراءات المتصلة بعملية الإصلاح الشامل في الأردن، "أننا نقود في الأردن عملية إصلاحية رائدة ومؤسسية ومدروسة تشكل نموذجا في الشرق الأوسط في ضوء التحولات السياسية التي تشهدها المنطقة".
وفي هذا السياق، أشار جلالته إلى التعديلات الدستورية، وما تم إنجازه من قوانين ناظمة للحياة السياسية، ومن أبرزها إنشاء الهيئة المستقلة للانتخاب وإقرار قانوني المحكمة الدستورية والأحزاب السياسية، والعمل الجاري من قبل مجلس النواب لإنجاز قانون الانتخاب بحيث تجرى على أساسه الانتخابات النيابية قبل نهاية هذا العام.
واستعرض جلالته الخطوات التي يتخذها الأردن للتعامل مع تحديات الطاقة، من خلال تنويع مصادرها وتوفير مصادر جديدة للطاقة.
من جانبهم، أشادت القيادات البريطانية برؤية جلالة الملك لتحقيق الإصلاح الشامل في مختلف المجالات، وفي دمج الاقتصاد الأردني بالاقتصاد العالمي، وبدور الأردن بقيادة جلالته لتحقيق السلام العادل والشامل والأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشاروا إلى أهمية مبادرة السلام العربية، والعمل على إحيائها بهدف التوصل إلى السلام، لافتين إلى أن جلالة الملك يمتلك بعد الرؤية والتفكير الاستراتيجي في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة.
وعبروا عن تقديرهم لجهود جلالة الملك والعقلانية في التعامل مع القضايا الإقليمية، والحرص على الدفاع عن حقوق شعوب المنطقة للعيش بسلام.
يشار إلى أن المعهد الملكي البريطاني للدراسات الدفاعية والأمنية هو مؤسسة فكرية مستقلة تركز على الأبحاث في مجالي الدفاع والأمن تأسست عام 1931.
وينظم المعهد جلسات حوارية ونقاشات متخصصة مع صانعي القرار وشخصيات عالمية بارزة للوقوف على التطورات في مجالي الأمن والدفاع والقضايا السياسية التي تشغل الرأي العام العالمي.
وكان جلالة الملك التقى في وقت سابق من اليوم في لندن مع قيادات عدد من المنظمات اليهودية البريطانية المؤيدة لمساعي تحقيق السلام، حيث جرى بحث الجهود التي يبذلها الأردن لترسيخ دعائم السلام وتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأكد جلالته خلال اللقاء استمرار الأردن في بذل الجهود لتحقيق السلام وفق حل الدولتين، معتبرا ذلك أولوية ومصلحة أردنية، مشيرا في نفس الوقت إلى الدور الهام الذي يمكن أن تلعبه المنظمات اليهودية البريطانية لدعم فرص تحقيق السلام، وتعزيز التفاهم والتعاون والتسامح بين أتباع الديانات السماوية.
وفي هذا الصدد، استعرض جلالته رسالة عمان التي أكدت ضرورة تعظيم القواسم المشتركة بين أتباع الديانات، وتأكيدها على رسالة الإسلام السمحة المبنية على الوسطية والاعتدال.
من جانبهم، ثمن ممثلو المنظمات مساعي جلالة الملك لتحقيق السلام في المنطقة وتعزيز أمنها واستقرارها، مشيدين بجهود جلالة الملك لبناء جسور الحوار والتقارب بين الشعوب.
ويلتقي جلالة الملك يوم غد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لبحث التطورات الراهنة في المنطقة، وجهود تحقيق السلام، إضافة إلى تناول مستجدات الأزمة السورية، وعددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي لقاء جلالته مع كاميرون ضمن جهود جلالة الملك لتركيز انتباه عواصم صنع القرار العالمي على تطورات الأوضاع في المنطقة، وتأثيرها على مستقبل السلم والأمن الإقليمي والعالمي.
آلاف لاجئ سوري يجتازون الأسلاك الحدودية الشائكة إلى الأردن
ج . المدينة
ارتفع منسوب التوتر السياسي والاجتماعي في الاردن، فالحكومة باتت تعترف شيئا فشيئا بالضغط الكبير الذي بات يحدثه تدفق اللاجئين السوريين على البلاد وسط عجزها عن تقديم مساعدات لهم في ظل الازمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها عمان.
وتدفق على الاردن حتى الان نحو 110 الاف لاجئ سوري فيما تتوقع الحكومة الاردنية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين لجوء 70 الف سوري جديد خلال الفترة المقبلة.
وشهدت المناطق الحدودية الاردنية مع سوريا تدفقا كبيرا للاجئين السوريين الامر الذي احدث ازمات اجتماعية نظرا لاستهلاك كميات ضخمة من المياه في بلد يعاني اصلا من ازمة مائية، فيما شكل الضغط على المستشفيات والمراكز الصحية استهلاكا عاليا للادوية والمستلزمات الطبية في الوقت الذي تقتصر فيه المساعدات المقدمة للاجئين من المفوضية وبعض الدول والمنظمات الدولية والعربية على الملابس والاغذية. وعمليا تحاول الحكومة الاردنية تخفيف ضغط لجوء السوريين الى الاراضي الاردنية عبر اجراءات مشددة على المراكز الحدودية لتقييد حركة الدخول الا ان المشكلة تفاقمت وارتفعت اعداد اللاجئين الذين يتجاوزون الشبك الحدودي (الاسلاك الشائكة) بعيدا عن المعابر الحدودية الشرعية.
ويعاني اللاجئون السوريون الهاربون من جحيم القتل والدمار من حالات رعب وهلع، فمنهم من هو ملاحق من قبل اجهزة الامن السورية واخرون يخشون على اقاربهم واسرهم في سوريا ومنهم من يعتقد ان الامن السوري ربما يلاحقه الى الاردن بقصد قتله.
وسيطر الهلع والخوف على اطفال اللاجئين السوريين وما زال شبح عمليات القتل يرافقهم.
وحسب دراسات ميدانية اجراها مركز البادية للدراسات والابحاث حول بيان الأثر النفسي للاجئين السوريين بعد نزوحهم للمفرق تبين ان أكثر من 91% من الاطفال اللاجئين اصيبوا بحالات نفسية واضطرابات صحية صعبة بعد توزيع 397 استبانة على عائلات سورية وصلت الى مدينة المفرق الاردنية الحدودية.
وذكر مدير المركز محمد الفاعوري ان الدراسات كانت علمية وواقعية من خلال زيارات ميدانية أجريت لمساكن العائلات السورية اللاجئة اكدت وجود حالات نفسية جراء مشاهدات الأطفال لعمليات القتل والتعذيب لاسرهم وهدم منازلهم. وبعيدا عن مدينة المفرق وتحديدا في مدينة الرمثا الاردنية المتاخمة لدرعا السورية اقامت الحكومة الاردنية مجمعات سكنية ابرزها سكن البشابشة وسايبر ستي وفرت فيهما كل الخدمات الصحية والغذائية الا ان اللاجئين في السكن يعيشون معاناة كبيرة فالسلطات الاردنية تمنعهم من مغادرة السكن وتفرض عليهم اجراءات امنية مشددة وهو الامر الذي يعتبرونه حجزا لحريتهم.
قصص كثيرة ومختلفة حدثت في «البشابشة» و «سايبر ستي» فقد نفذت اعتصامات ومحاولات انتحار احتجاجا على الاحتجاز داخل حدود السكن غير ان شيئا لم يتغير فيما تبرر السلطات اجراءاتها بانها تاتي في سياق امني لحصر اللاجين في امكنة محددة.
ويوميا تعيش المناطق الحدودية الاردنية قصصا مختلفة مع اللجوء السوري وتوتر السلطات الامنية الاردنية فلا تكاد تمر ساعة دون سماع دوي اطلاق رصاص من الجيش السوري على مواطنين سوريين يحاولون اجتياز الحدود الى الاردن.
وتشير التقارير الى ان جميع اللاجئين السوريين في الاردن يعيشون حالات نفسية صعبة للغاية بسبب حجم الرعب الذي شاهدوه وعمليات القتل وتناثر اشلاء القتلى واكثر الحالات النفسية سوءا هي بين الاطفال الذين يعانون بفعلها حالات التبول اللاارادي.
"الخارجية" تتابع أنباء اختفاء إعلامي أردني في الفلبين
جريدة الغد
أكدت وزارة الخارجية أمس، أنها على اتصال مستمر بالسفارة الأردنية في طوكيو والقنصلية الأردنية في مانيلا، بخصوص "مخاوف" من تقارير تحدثت عن احتمال تعرض مراسل قناة العربية الأردني الجنسية الزميل بكر عطياني، والفريق العامل معه، للاختطاف في جنوب الفلبين.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم الوزارة صباح الرافعي لـ"الغد" إن القنصل الأردني في مانيلا على اتصال مباشر بالقنوات الرسمية في الفلبين وبالحكومات الإقليمية، للحصول على "صورة واضحة ومعلومات كاملة" عن الأمر.
كما لفتت الرافعي إلى أن الحكومة المركزية في الفلبين، لم تصدر أي تقرير حتى الآن، بانتظار جمع كل التفاصيل، ولم تبدأ "بعد" بالتعامل مع هذه القضية كاختطاف أو اختفاء.
ولكن، صحيفة "فلبين ستار" اليومية، قالت في عددها أمس إن مصادر أمنية فلبينية كشفت أن عطياني والفريق التلفزيوني برفقته، "محتجز من قبل جماعة تابعة لشخص يعد الزعيم الروحي والقائد الفعلي، لجماعة أبو سياف في جزيرة جولو".
وكانت الشرطة الفلبينية أعلنت أمس أن فريقا من ثلاثة أشخاص من قناة العربية التلفزيونية، "فقد أثره، فيما كان موجودا في جزيرة جولو بجنوب الفلبين، حيث تكثر عمليات الخطف"، وأن عطياني، وفريقه المؤلف من شخصين فلبينيين لم يعودوا إلى فندقهم كما كان مقررا منذ مساء الثلاثاء الماضي.
كما صرح ضابط شرطة فلبينية لوكالة فرانس برس أن "رئيس بلدية جولو، اقترح تعزيز أمنهم (عطياني وفريقه) لكنهم رفضوا قائلين إنهم لا يريدون الابتعاد كثيرا عن الفندق".
وقال أيضا "إذا جاء أميركيون أو أجانب آخرون إلى هنا، فمن الطبيعي أن نقترح عليهم المشاركة بتأمين سلامتهم. نعلم جميعا أن مشاكل خطف تقع هنا".
وكان الفريق وصل إلى جولو بالطائرة الاثنين، وأبلغ السلطات حينها أنه في الجزيرة لتصوير فيلم وثائقي متلفز لـ"العربية". إلى ذلك، قال مدير مكتب قناة العربية في الأردن سعد السيلاوي لـ"الغد"، إن القناة فقدت الاتصال بعطياني، الثلاثاء الماضي.
وأوضح السيلاوي أن عطياني، مراسل القناة في باكستان، قام بتغطية أخبار تنظيم القاعدة لفترة طويلة، لكنه أكد أن تغطيته كانت دائما متوازنة، وأنه لا يأخذ أي موقف سياسي في نقله للأحداث.
كما أكد أن تعليمات القناة، تنص أولا على أن يحافظ المراسلون على حياتهم، وضرورة "قياس درجة الخطورة" عند تغطيتهم لأحداث معينة.
وفي وصفه لعطياني، قال إنه "صحفي محترف معروف على المستويين العربي والعالمي، ويعمل في الإعلام منذ 15 عاما، كما أنه ملتزم دينيا وخلوق، وعلاقاته ممتازة مع الجميع، وهو متزوج ولديه أطفال". يذكر أن متطرفين إسلاميين بينهم "جماعة أبو سياف"، التنظيم المرتبط بالقاعدة الذي تعتبره الولايات المتحدة إرهابيا، له وجود قوي في جولو. يشار إلى أن جماعة أبو سياف كانت وراء احتجاز 21 شخصا كرهائن، بينهم 10 سياح غربيين، في 23 نيسان (ابريل) 2000 في جزيرة سيبادان الماليزية، أفرج عنهم مقابل ملايين الدولارات.
السعودية ملتزمة بدعم الأردن بمبلغ 250ر1 مليار دولار في إطار الصندوق التنموي الخليجي
الدستور
نشرت صحيفة الجزيرة السعودية في عددها الصادر الخميس الماضي ملفا شاملا عن الاقتصاد الاردني ضمنته احصاءات وتقارير وحوارات مع العديد من الشخصيات الاقتصادية حول مجمل القطاعات الاقتصادية الوطنية والانجازات التي حققتها.
وحسب الصحيفة توقعت تقارير متخصصة أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي للأردن خلال العام الحالي نحو 31 مليار دولار وان ثبات سعر صرف الدينار يعتبر محفزاً جيداً للمستثمرين.
وقالت ان القطاع الصناعي يعتبر أهم وأكبر القطاعات التي تشغل الأيدي العاملة وتولد فرص العمل باستمرار في مختلف المجالات وان أكثر من 90 % من صادرات المملكة عبارة عن منتجات صناعية وهي تتمتع بمواصفات جودة عالية وأسعارها مناسبة وهي بذلك تساهم بتخفيض عجز الميزان التجاري وتعزيز الاحتياطات من العملات الصعبة.
واشارت الصحيفة في ملفها الذي اعده رشيد الشنطي الى ان المملكة تهدف إلى التحول إلى مركز إقليمي للإبداع والابتكار في المنطقة، ما يؤدي إلى فتح آفاق جديدة لتعزيز الصناعة الوطنية وتحديثها إضافة إلى تعزيز تنافسية القطاع العقاري.
وأكدت الصحيفة ان المملكة العربية السعودية ملتزمة بدعم الأردن بمبلغ 250ر1 مليار دولار وذلك في إطار الصندوق التنموي الخليجي وسيستخدم هذا المبلغ لتمويل مشاريع تنموية وسيقدم على شكل منح من خلال الصندوق السعودي للتنمية.
وسيبلغ الضخ للمرحلة الأولى التي ستبدأ في نهاية العام الحالي نحو 450 مليون دولار، في حين سيتم ترحيل مبلغ 400 مليون دولار للمرحلة الثانية ومبلغ مساو للمرحلة النهائية.
وتضمن الملف حوارا مع محافظ البنك المركزي زياد فريز، اكد فيه أن الأردن قادر على مواجهة التحديات الاقتصادية وأبرزها معالجة عجز الميزانية واختلالات الحساب الجاري وذلك بفضل السياسات المدروسة التي يجري تنفيذها حالياً.
وأشار فريز إلى سلامة أوضاع البنوك الأردنية حيث أظهرت بيانات المؤشرات المالية للقطاع المصرفي الأردني في نهاية عام 2011 بأن البنوك في الأردن تتمتع بنسب كفاية رأس مال بلغت 6ر19 بالمئة في نهاية عام 2011 وهي أعلى من الحد الأدنى المستهدف من قبل البنك المركزي والبالغ 12 بالمئة والحد الأدنى لمتطلبات بازل II والبالغ 8 بالمئة.
وتوقع فريز أن يسجل الاقتصاد الأردني نمواً حقيقياً بنسبة قد تصل إلى 3 بالمئة خلال العام الحالي مدفوعاً بطلب خارجي قوي خاصة في مجال السياحة.
وقال محافظ البنك المركزي :» إن المملكة تسعى لتبني برنامج متوسط المدى للإصلاح الاقتصادي من خلال تعزيز مبدأ الاعتماد على الذات وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام» وأوضح فريز أن الأردن قام بتبني العديد من الإجراءات في مجال الإصلاح الاقتصادي بهدف خلق بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية ومحفزة للاستثمارات المحلية.
وتضمن الملف ايضا حوارا مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس عاطف التل اشار فيه الى ان قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الاردني يشكل قصة نجاح في تلبية مقومات المنافسة.
واضاف التل ان الاردن نجح خلال عقود من الاضطراب السياسي الإقليمي في المحافظة على استقراره وبناء قواعد متينة للنمو الاقتصادي، تعامل بدوره مع الأزمات الإقليمية بحكمة وروية مكنته من بناء علاقات طيبة مع كافة دول الجوار.
ولفت الى ان الاردن أصبح قصة نجاح جديرة بالاهتمام، حيال تلبية مقومات المنافسة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وامتلاكه لموطن قوي يتمثل بمزيج من السياسات السديدة والتشريعات الملائمة والمحفزة للاستثمار، والبنية التحتية المؤهلة، وتوفر وتطور مهارة وخبرة الموارد البشرية المختصة والدعم الحكومي.
وأوضح التل أن وزارته تقوم حالياً بصياغة مشروع قانون جديد للاتصالات يهدف إلى مراعاة الأمور المتعلقة باندماج خدمات الاتصالات وعمليات البث وإعادة البث من الناحية التقنية وما ينتج عن ذلك من الحاجة لإيجاد آلية موحدة لترخيص البث وأيضا معالجة القضايا القانونية والتشريعية التي يفرضها التطور الحاصل في التكنولوجيات الجديدة المستخدمة وخصوصاً الانتقال العالمي المتسارع تجاه هيكلية الاتصالات المندمجة.
وتضمن الملف كذلك حوارا مع رئيس مجلس المفوضين لهيئة المناطق التنموية والحرة المهندس عامر المجالي اشار فيه الى ان المناطق التنموية والحرة محركات اقتصادية ترتكز على بيئة أعمال متطورة وتقدم منظومة تنافسية للمستثمرين.
وفي ذات الملف اكد مدير عام هيئة تنشيط السياحة الدكتور عبدالرزاق عربيات أن المشروعات السياحية الجديدة التي تنفذها المملكة ستسهم في رفع إسهام قطاع السياحة في الاقتصاد الأردني من المعدلات الحالية البالغة 14 بالمئة من إجمالي الإنتاج المحلي.
وفي الملف ايضا، قال الرئيس التنفيذي لشركة سنيورة للصناعات الغذائية المهندس مجدي الشريف إن قوانين تشجيع الاستثمار التي تطرحها الحكومة الأردنية منحت الرساميل الوطنية والأجنبية على حد سواء دفعة نوعية نحو الوصول إلى الأهداف المرجوة.
واشار الى مدى فاعلية التشريعات حيال دعم النسيج الاقتصادي الوطني لمختلف مكوناته وذلك من خلال الإنجازات التي حققها القطاع الخاص جراء البيئة الاقتصادية الخصبة التي يعيش والتي دفعت بهذا القطاع إلى توسعته بنحو ملفت ما أدى ذلك إلى إسهامه بفاعلية في الناتج المحلي الاجمالي.
كما تضمن حوارا مع رئيس مجلس المفوضين في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة قال المهندس ناصر المدادحة الذي اكد إنّ العقبة أضحت لاعباً رئيساً في الاقتصاد الأردني، متوقعاً أن يرتفع حجم الاستثمار فيها إلى 20 ملياراً في عام 2020.
ولفت إلى أن حزمة التشريعات المعمول بها جعلت من العقبة بيئة مثالية لمختلف الاستثمارات، الأمر الذي أدى إلى أن تسهم هذه المنطقة بنسب فاعلة في الناتج المحلي للمملكة.
وتضمن الملف ايضا حوارا مع الرئيس التنفيذي في شركة تطوير العقبة المهندس غسان غانم لفت فيه الى تطلع الشركة إلى التوسع في الاستثمار في قطاع الطاقة لافتاً إلى أن العقبة توّجت كزاوية استقطاب اقتصادي إقليمي بما تحوي من فعاليات قانونية أهّلتها أن تحتل مكانة مرموقة في السياق الاستثماري.
(CNN): بتدريب القوات الأردنية اكتملت الخطة الامريكية ضد سوريا
الانباط
أنجز الجيش الأمريكي خططا عن كيفية قيام قواته بمجموعة متنوعة من العمليات العسكرية ضد سوريا، حال تلقيه الأوامر بشن هجوم، بحسب ما كشفت مصادر أمريكية مسؤولة لـCNN، أكدت بأن الخطط مجرد إجراء وقائي، وأن البيت الأبيض لم يصدر أي أوامر لتحرك عسكري.
وذكرت المصادر للشبكة بأن البنتاغون أكمل تقدير احتياجاته من الوحدات العسكرية وعدد الجنود المشاركين، وحتى التكلفة المتوقعة لأي من هذه العمليات العسكرية المحتملة.
وأوضح المسؤولون أن السيناريوهات العسكرية المرسومة تتضمن خلق منطقة عدم طيران فوق سوريا وحماية المنشآت الكيماوية والبيولوجية بسوريا، كما أنها تتضمن مشاركة أعداد كبيرة من الجنود الأمريكيين وعمليات موسعة."
ويتزامن الكشف عن الخطط العسكرية مع تصاعد قلق الولايات المتحدة من استمرار دوامة العنف الدموي بسوريا، الذي وصفه مسؤولون أمميون بأنه "حرب أهلية"، وتوسيع القوات الموالية للنظام نطاق هجماتها بإقحام المروحيات الهجومية في مهاجمة المعارضة.
وقال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي، إن سلسلة القصف الأخيرة زادت القلق حيال الوضع في سوريا، مضيفاً، خلال مقابلة مع CNN الخميس، بأنه مشابه للوضع بالعراق إبان ذروة العنف الذي اجتاح البلاد عقب الغزو الأمريكي.
وحذر مسؤول أمريكي آخر رفيع من أنه في حال تزايد العنف الطائفي في سوريا "فهناك إحساس بأن الوضع سيكون أسوأ مما شهدناه في العراق."
وشددت المصادر الأمريكية بأن الخطط المرسومة جرى تحضيرها كإجراء احتياطي ولم يصدر عن البيت الأبيض أي أوامر بالتحرك.
وذكر مسؤول رفيع آخر أن البحرية الأمريكية تتواجد عسكريت شرقي البحر المتوسط، ومن مهامها القيام بعمليات مراقبة إلكترونية والتجسس على النظام السوري، واستدرك قائلاً بأن الانتشار العسكري الأمريكي بالمنطقة أمر روتيني، لكنه أقر بأن التركيز حالياً ينصب على سوريا.
وتناقش الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، بصفة منتظمة سيناريوهات محتملة وخطط طوارئ، كما تتبادل المعلومات الاستخبارية حول الأحداث في سوريا، مع دول المجاورة لها كإسرائيل وتركيا والأردن، حسبما ذكرت المصادر الأمريكية.
وتولي الإدارة الأمريكية اهتماما خاصا بالأردن باعتبار أنها تمتلك قوة عسكرية صغيرة نسبياً وربما بحاجة لمساعدة خارجية إن توسع العنف بجنوب سوريا ما قد يمثل تهديداً لأمن المملكة.
وكشفت ثلاث مصادر عسكرية أمريكية لـCNN إن القوات الخاصة الأمريكية تعكف على تدريب القوات الأردنية على مهام عسكرية محددة للتعامل مع أي تهديدات قد تمس المملكة وأمنها حال توسع الأزمة السورية نحو حدودها.
وأكدت المصادر بأن تلك السيناريوهات العسكرية الحالية لا تتضمن نشر جنود في أي من سوريا أو الأردن، وأن المساعدات الأمريكية تقتصر على تقديم دعم جوي لنقل القوات الأردنية للحدود، وتقديم معلومات استخباراتية عما يحدث في الجانب السوري من الحدود، وكيفية التعامل مع تدفق أفواج من اللاجئين والتصدي لتهريب الأسلحة.
وبحسب المسؤولين، فأن وأحدا من أكثر السيناريوهات تطرفا يتضمن نقل قوة أردنية صغيرة إلى داخل سوريا لحماية منشآت الأسلحة البيولوجية والكيماوية."
وتعتقد الإدارة الأمريكية إن قوات نخبة علوية من الأكثر ولاء للأسد موكل إليها مهام حراسة تلك المنشآت، وتزداد مخاوف أمريكا وحلفائها بشأن أمن تلك الترسانة مع تقلص المساحات التي يسيطر عليها النظام السوري.
وقال أحد المسؤولين إن الأقمار الصناعية الأمريكية تراقب تلك الترسانة على مدار الساعة، "وحتى اللحظة ليس هناك ما يدعو للقلق بأنها ليست في مأمن."
الأردن يحاكم مدير المخابرات العامة الأسبق بتهمة الفساد
الاهرام
بدأ الأردن اليوم الخميس، محاكمة مدير المخابرات العامة الأسبق الفريق محمد الذهبي في اتهامات بالكسب غير المشروع في قضية تأتي في إطار حملة ضد الفساد بعد احتجاجات شعبية.
ونفى الذهبي الذي شغل منصب مدير المخابرات العامة في الفترة من 2005 الى 2009 التهم الموجهة اليه وهي "غسل الاموال والاختلاس وجنحة استغلال الوظيفة" إضافة إلى "غسل الأموال المتحصلة من جرائم".
وتصل العقوبة القصوى لهذه الجرائم إلى السجن المؤبد.
وهذه المحاكمة لم يسبق لها مثيل في بلد نادرا ما حوكم فيه أو سجن مسئولون كبار. وكانت معظم مثل هذه المحاكمات تجري أمام محاكم عسكرية أو محاكم خاصة تتجاوز السلطة القضائية وتنتقدها جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان باعتبارها غير دستورية.
وقال مؤيدو الذهبي إن إدانته ستثبت أنه استخدم ككبش فداء سياسي.
وفي قضية تسلط الضوء على الفساد في مجتمع المخابرات في هذا البلد قال ممثل النيابة إن ثروة الذهبي قفزت أربعة أضعاف خلال السنوات التي أمضاها في منصبه ووصلت إلى نحو 40 مليون دولار بحلول نهاية 2011. وأضاف أن هذه الأموال أودعت في عدة حسابات بالعملة الأجنبية في بنك محلي بارز.
وقال نذير شحادة مدعي عام عمان إن التحقيقات وجدت أدلة تمثلت في شيكات باسم الذهبي، تبين أنه حصل على 500 ألف دينار من مشروع لوزارة الداخلية في عام 2007 لتركيب معدات للانتخابات البرلمانية.
وقال شحادة للمحكمة إن الذهبي ابتز رجال أعمال عراقيين وحصل منهم على أموال ومزايا مقابل تصاريح أمنية يحتاجون إليها للقيام بأعمال في المملكة وأن الذهبي استخدم أموال جهاز المخابرات لتصميم قصر فخم والحصول على رشاوى من مقاولين.
وقال شحادة للمحكمة في قصر العدل في عمان ان الذهبي استثمر عدة ملايين من الدولارات في العديد من صناديق الاستثمار الغربية العالمية عن طريق البنك الذي يتعامل معه في محاولة لإضفاء الشرعية على ودائع حصل عليها من خلال استغلال سلطته.
واتهم سياسيون إسلاميون وليبراليون الذهبي بالإشراف على عملية تزوير واسعة النطاق في انتخابات عام 2007 لصالح العشائر الموالية للحكومة.
وكالة إيرانية: أمير سعودي «أعدَّ خطة لحصار الإخوان في الأردن ومصر»
المصري اليوم
قالت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء، إن «دبلوماسيا عربيا يعمل في الأردن، كشف خطة أعدها الأمير بندر بن سلطان، الأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي، تسمى (حصار الإخوان) في الأردن ومصر».
ونقلت الوكالة، الجمعة، عن المصدر قوله، إنه «بعد فوز الإسلاميين الكاسح في انتخابات البرلمان التونسي والمصري، هناك خوف لدى السعودية من فوز الإخوان المسلمين في الانتخابات الرئاسية المصرية، ما يؤدي إلى تعزيز مكانة الإخوان في الأردن كذلك، وعلى هذا الأساس أعد الأمير بندر خطة، حصار الإخوان».
وأشار المصدر إلى أن «من بنود الخطة التي أعدها بندر تقديم الدعم المالي والأمني للحكومة الأردنية لمواجهة حزب جبهة العمل الإسلامي، الجناح السياسي لحركة الإخوان المسلمين في الأردن».
وحسبما نقلت الوكالة الإيرانية عن المصدر الدبلوماسي، فإن «من بنود الخطة أيضا الإساءة إلى سمعة الإخوان في العالم العربي والإسلامي، ودعم السلفيين في لبنان لمواجهة الإخوان المسلمين، واستخدام كل الأساليب للحيلولة دون فوز الإخوان المسلمين بالانتخابات الرئاسية في مصر».
جودة: الاردن معني بكافة قضايا الحل النهائي للقضية الفلسطينية
الدستور
التقى وزير الخارجية ناصر جودة في واشنطن امس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي السيناتور جون كيري وبحث معه العلاقات الثنائية وآخر المستجدات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط لا سيما عملية السلام.
واكد الجانبان خلال اللقاء عمق ومتانة العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الصديقين في كافة الميادين والحرص المشترك للحفاظ عليها وتطويرها والبناء على ما تم انجازه.
واستعرض الطرفان الجهود الاردنية المبذولة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لتحريك عملية السلام وصولا الى الهدف المنشود المتمثل بتجسيد حل الدولتين من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية استنادا الى المرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة السلام العربية.
وأكد جودة اهمية الدور الأمريكي في دفع جهود عملية السلام ، معربا عن تقديره لالتزام الادارة الامريكية بدعم عملية السلام ، مشيرا الى ان الاردن معني بكافة قضايا الحل النهائي وهي القدس واللاجئون والامن والمياه والحدود والتي ترتبط بمصالح اردنية حيوية.
وأعرب عن تقديره للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الامريكية للمملكة.
وناقش الطرفان خلال الاجتماع ايضا تطورات الوضع في سورية والمنطقة بشكل عام.
من جهته اكد كيري التزام الولايات المتحدة الامريكية بدفع عملية السلام ودعم الجهود الاردنية المبذولة في هذا الاطار، مشيدا بالدور الاردني المحوري بقيادة جلالة الملك لتحقيق الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
البنك الدولي : الأردن ولبنان اكثر الدول تأثرا بما يحدث في سوريا
زوايا
حث البنك الدولي البلدان النام<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً