-
اعلام حماس
إعلام حماس التقرير الخاص
لازالت قيادة حماس تتباكى على مقتل المتضامن الايطالي فيتوريوأريغوني، متخذة هذا الحدث هو الاهم في تاريخ قطاع غزة ومتناسية بالوقت ذاته كل الجهود المبذولة من اجل تحقيق وحدة شطري الوطن ،أضف الى ذلك اتهاماتها المتكررة للقيادة الفلسطينية والاجهزة الامنية في الضفة والتي اصبحت شغلها الشاغل ، ضاربة بعرض الحائط كل الجهود التي تبذل يوميا من اجل انهاء الانقسام .
حماس بدأت من جديد تخدع الشعب الفلسطيني وتتغنى بخيار المقاومة التي هي بعيدة كل البعد منه على ارض الواقع ولكن شانها شان اليمين الاسرائيلي فكلهما وجهان لعملة واحدة " كلما مر كل منهم بازمة سياسية يتخذ من اراقة الدم طريق نجاح له " وكن هنا وجه للمفارقة ان حكومات اسرائيل من يمين وغيرها تسطيع ان تخدم شعبها ولكن حماس تخدع شعبها ولا تقدم له سوى المزايدات الاعلامية فقط.
تعيش حركة حماس ازمة داخلية منذ فترة من الزمن ولكن بدأت نظهر ملامحها بعد سلسلة الممارسات التي تقوم بها حماس من قمع للمطالبين بالانقسام واعتداءت على الحريات والصحافة ، بالاضافة الى الازمة الاخلاقية التي تمر بها قيادتها" طاهر النونو ، وعلاء الاعرج " والحالة الامنية التي يعيشها القطاع من قتل على الارض وفلتان ، واخر هذه الفضائح على الارض اليوم وبحسب اعلام حماس الامساك بشبكة تحتال على الناس في القطاع بتزوير الاراضي .
كل هذه المممارسات دفعت الناطقين الاعلامين للحركة بتصدير ازمتهم الداخلية على القيادة الفلسطينية حتى تبين للشارع الفلسطيني ان حماس هي من تحرص على امانة هذا الوطن .
على اقيادة الفلسطينية وحركة فتح ان توجه اعلامها على مثل هذه الافعال ولكن بطريقة تخدم فيها الشارع الفلسطيني والمشروع الوطني الفلسطيني .
المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يطالب بتكاتف الجهود من أجل حرية الأسرى
المليشيا بالخليل تعيد مجموعة مغتصبين تسللوا بحجة التسوق والسياحة
6 آلاف معتقل يحيون "يوم الأسير" بالإضراب عن الطعام
الاحتلال يسمح بإدخال دفعة جديدة من السيارات الحديثة الى غزه
مصر تسمح لعائلة أريغوني بدخول غزة ونقل جثمانه عبر رفح
الكشف عن عملية احتيال بنصف مليون دينار
أبو عبيدة: تحرير الأسرى أولوية مطلقة لدى المقاومة
أجهزة فتح تختطف صحفي من الخليل
حماس: وجود الأسرى المحررين في سجون عباس جريمة
الاحتلال يزعم اعتراف فلسطينيين بتنفيذ عملية ايتمار
البرغوثي يحذر من عدوان على غزة
النائب حسن يوسف يستنكر جريمة اغتيال أريغوني ويطالب بملاحقة الفئة المارقة وتقديمها للعدالة
الحكومة: أغلقنا جميع المنافذ لاعتقال قتلة اريغوني
"التغيير والإصلاح": المقاومة هي الخيار الكفيل بتحرير الأسرى الفلسطينيين
زوجة بن علي عميلة للموساد
إعلامي مصري لـ"قدس برس": العربي يستعد لزيارة غزة دعمًا للمصالحة ورفضا للعدوان
جريمة معزولة وحدث استثنائي
المركز الفلسطيني للاعلام
في ذكرى "يوم الأسير الفلسطيني"
المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يطالب بتكاتف الجهود من أجل حرية الأسرى
أكد "المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى" أن قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال هي قضية مركزية بالنسبة للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وأن "الشعب الفلسطيني يؤمن إيمانًا عميقًا بأن هذه المأساة مصيرها أن تنتهي في يوم من الأيام، وبالتالي سيأتي اليوم الذي يتم فيه الإفراج الفوري والسريع عن كافة الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال".
وشدد إسماعيل الثوابتة، مدير المركز، في تصريح صحفي صدر عنه الأحد (17-4)، بالتزامن مع حلول مناسبة "يوم الأسير الفلسطيني" الذي يأتي في السابع عشر من نيسان (أبريل) في كل عام، شدد على أن الاحتلال لا يزال يمارس التعذيب الشديد بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجونه، مطالبًا العالم كله بالضغط على سلطات الاحتلال الصهيوني ومصلحة السجون، من أجل الإفراج الفوري والسريع عن كافة الأسرى وإنهاء هذه المعاناة التاريخية التي تسجل بمداد من دم.
وأضاف الثوابتة أن الاحتلال لا يزال يعتقل في سجونه أكثر من 6800 أسير ومعتقل، بينهم 36 امرأة أسيرة، وقرابة 340 طفلاً، و304 أسرى من القدامى الذين هم من قبل اتفاق أوسلو معتقلون في السجون، بينهم 137 أسيرًا مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عامًا، ومن بين هؤلاء قرابة 1600 أسير مريض محرومين من العلاج ومن زيارة الطبيب.
ولفت الثوابتة النظر إلى أهم المآسي التي يعاني منها الأسرى، والتي أهمها مواصلة الاحتلال عزل العديد من الأسرى كنوع من العقاب والإهانة، مطالبًا العالم بالتحرك من أجل وقف هذه المهزلة الحقيقية، وأشار إلى كارثة الإهمال الطبي الذي يواصل الاحتلال ممارستها بحق الأسرى المرضى، كما نوه إلى الأسرى الإداريين المحرومين من الاستقرار والراحة.
وطالب سلطات الاحتلال بالتوقف الفوري عن انتهاكها لحقوق الإنسان، وبالتالي السماح للمرضى من الأسرى في سجونها بتناول العلاج اللازم لأمراضهم، وأن تسمح كذلك لهم بزيارة الطبيب، وأن تحسن من ظروف حياتهم المأساوية كتحسين وجبات الطعام التي يحرم منها الأسرى.
وعاهد الثوابتة، الأسرى في سجون الاحتلال، بمواصلة النضال المشروع وممارسة العمل حتى تحريرهم جميعًا من سجون الاحتلال، مشددًا على أنهم -كمدافعين عن قضية الأسرى- مستمرون في الدفاع عنهم في كل المحافل المحلية والإقليمية والدولية، وأنهم على العهد معهم حتى يصل صوتهم إلى كل أذن تسمع وقلب يشعر.
وجدد مدير "المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى"، دعوته إلى العالم أجمع، والمؤسسات الدولية الرسمية وغير الرسمية على وجه الخصوص، وإلى الذين ينادون بحقوق الإنسان والأسرى، دعاهم إلى الضغط على الاحتلال من أجل التوقف عن مواصلة ارتكاب جريمته ضد الإنسانية وضد البشرية، وبالتالي الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين، كما وطالبهم بالخروج عن صمتهم حيال هذه الجريمة المستمرة بحق الآلاف من الأسرى.
ودعا وسائل الإعلام الفلسطينية المحلية والعربية وخصوصًا الفضائيات إلى تخصيص مساحات من أجل معالجة ونصرة قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، لتكوين جبهة قوية وقاعدة واسعة تؤمن بهذه القضية، وبالتالي إيجاد تفاعل أكبر وضغط أكبر على الاحتلال الصهيوني، المخالف للقوانين الدولية والإنسانية.
كما وناشد الثوابتة فصائل المقاومة الفلسطينية الآسرة للجندي غلعاد شاليط، بالتمترس خلف مطالبها بالإفراج عن الأسرى والمعذبين، مبينًا أن كافة أبناء الشعب الفلسطيني مع وخلف هذه المطالب العادلة وتحقيقها بالسرعة الممكنة.
المليشيا بالخليل تعيد مجموعة مغتصبين تسللوا بحجة التسوق والسياحة
أكد شهود عيان أن مليشيات عباس أعادت مجموعة من المغتصبين الصهاينة تسللوا إلى وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بحجة القيام بأعمال "التسوق والسياحة".
وأفاد الشهود لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أن عناصر الميليشيات قاموا بإعادة المغتصبين إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال ومنعت تعرض المواطنين لأي منهم.
وقال الشهود إن عددًا من المغتصبين تسللوا بحافلة تحمل لوحة صفراء صهيونية إلى وسط المدينة وتجولوا في أسواقها.
كما وأشاروا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتسلل فيها المغتصبون إلى أسواق وسط المدينة، بنوايا غير معروفة.
بينهم 245 طفلاً و37 امرأة
6 آلاف معتقل يحيون "يوم الأسير" بالإضراب عن الطعام
لم تعد هناك عائلة فلسطينية إلا وتعرض أحد أو جميع أفرادها للاعتقال في سجون الاحتلال الصهيوني، على مدار العقود الماضية، بالإضافة إلى من تكرر اعتقالهم مرات عديدة.
ويوضح الأسير السابق والناشط في شؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة في تقرير إحصائي جديد، أصدره بمناسبة "يوم الأسير الفلسطيني" الذي يصادف السابع عشر من نيسان (أبريل) من كل عام؛ بأن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت منذ العام 1967 قرابة 750 ألف مواطن ومواطنة فلسطينية، بينهم قرابة 12 ألف امرأة، وعشرات آلاف الأطفال.
وشدد فراونة على أنه لم تعد هنالك بقعة في فلسطين إلا وأقيم عليها سجناً أو معتقلاً أو مركز توقيف، وأن الاعتقالات لم تقتصر على شريحة معينة أو فئة محددة، بل طالت وشملت كل فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني دون تمييز، حيث شملت أطفالا وشبانا وشيوخا، وفتيات وأمهات وزوجات، مرضى ومعاقين وعمال وأكاديميين، نواب في المجلس التشريعي ووزراء سابقين، وقيادات سياسية ونقابية ومهنية، وغيرها من الفئات.
بدورهم؛ أكد الأسرى في سجون الاحتلال أنهم يحيون يومهم بالإضراب عن الطعام، "كإضراب تحذيري ومقدمة للإضراب المفتوح عن الطعام الذي ينوون خوضه خلال الفترة القادمة، لتحقيق مطالبهم العادلة والإنسانية وفي مقدمتها وقف سياسة العزل، والإهمال الطبي.
ظاهرة يومية
وقال فروانة "إن الاعتقالات باتت ظاهرة يومية وجزءً من ثقافة كل من يعمل في مؤسسة الاحتلال الأمنية، وتقليداً ثابتاً في سلوكهم، حيث لا يمضي يوم واحد إلا ويُسجل فيه اعتقالات، وغالبيتها العظمى ليس لها علاقة بالضرورة الأمنية كما يدعي الاحتلال، وإنما بهدف الإذلال والإهانة والانتقام، حتى أضحت مفردات (الاعتقال، السجن، التعذيب) من المفردات الثابتة في القاموس الفلسطيني، وجزء من الثقافة الفلسطينية".
واعتبر أن مجمل تلك الاعتقالات وما رافقها ويرافقها ويتبعها تتم بشكل مخالف لقواعد القانون الدولي الإنساني، من حيث أشكال الاعتقال وظروفه ومكان الاحتجاز والتعذيب وأشكال انتزاع الاعترافات، وما مُورس ويمارس بحق المعتقلين، مؤكدا أن كل من تعرض للاحتجاز أو الاعتقال تعرض لأحد أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والإيذاء المعنوي والإهانة أمام الجمهور وأفراد العائلة، فيما الغالبية تعرضوا لأكثر من شكل من أشكال التعذيب.
وأشار إلى أن الدولة العبرية وأجهزتها الأمنية المختلفة لا تميز في إجراءاتها وتعاملها مع الأسرى ما بين أسير وآخر، ولا تراعي احتياجات الأطفال أو النساء أو حتى المرضى والمعاقين.
عدد الأسرى
وأفاد فروانة في تقريره بأن ما يقارب 6 آلاف أسير لا يزالون في سجون ومعتقلات الاحتلال الصهيوني، بينهم عشرات الأسرى العرب من جنسيات مختلفة ، ومن بين هؤلاء 820 أسيراً صدر بحقهم أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عديدة منهم 5 أسيرات هن: أحلام التميمي، قاهرة السعدي، دعاء الجيوسي، آمنة منى، سناء شحادة، وتعتبر الأسيرة أحلام التميمي الأعلى حكماً في تاريخ الحركة النسوية الأسيرة، حيث تقضي حكما بالسجن المؤبد 16 مرة، وهي معتقلة منذ قرابة عشر سنوات .
وأوضح فراونة أن من بين العدد الإجمالي للأسرى 37 أسيرة، و245 طفلاً يشكلون ما نسبته 4.1 % من إجمالي عدد الأسرى، فيما يوجد المئات من الأسرى اعتقلوا وهم أطفال وتجاوزوا مرحلة الطفولة وهم في السجن ولا يزالون، و180 معتقلاً إداريا، و12نائباً، وعدد من القيادات السياسية، وهؤلاء موزعين على قرابة 17 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، أبرزها نفحة، ريمون، عسقلان، بئر السبع، هداريم، جلبوع، شطة، الرملة، الدامون، هشارون، هداريم، ومعتقلات النقب وعوفر ومجدو غيرها من السجون.
لا حقوق للأسرى
وعن الأوضاع الحياتية والمعيشية داخل سجون الاحتلال قال فروانة "إن الحديث يطول هنا ويحتاج إلى دراسات مطولة، خاصة وأننا نتحدث عن قائمة طويلة من الانتهاكات كالتعذيب والإهمال الطبي والعزل الانفرادي والحرمان من الزيارات وابتزاز الأطفال وسوء الطعام، حيث أن أوضاع الأسرى تتناقض بشكل فاضح مع كافة المواثيق والأعراف الدولية وأن دولة الاحتلال تسلب منهم أبسط الحقوق وتتعامل معهم على قاعدة أن لا حقوق لكم."
وبيّن بأن 202 أسيراً قد استشهدوا بعد الاعتقال منذ العام 1967 وفقاً لما هو موثق لديه، منهم 70 شهيداً، قضوا جراء التعذيب، و51 شهيداً توفوا نتيجة الإهمال الطبي، و74 شهيداً تم تصفيتهم عمدا بعد اعتقالهم مباشرة، فيما استشهد سبعة أسرى نتيجة إطلاق النار المباشر عليهم من قبل الجنود والحراس وهم داخل السجون.
انتفاضة الأقصى
وأشار فراونة إلى أنه ومنذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28 أيلول (سبتمبر) 2000 ، سُجلت أكثر من 70 ألف حالة اعتقال، بينهم قرابة 8 آلاف طفل، وعشرات النواب ووزراء سابقين، وأكثر من عشرين ألف قرار اعتقال إداري ما بين اعتقال جديد وتجديد، و850 امرأة منهن أربع أسيرات وضعن مواليدهن داخل السجن خلال انتفاضة الأقصى وهن: ميرفت طه من القدس، منال غانم من طولكرم، وسمر صبيح، وفاطمة الزق من غزة ، وجميعهن تحررن من الأسر.
قدامى الأسرى
وأوضح بأن "الأسرى القدامى"، "عمداء الأسرى"، و"جنرالات الصبر"، باتت مصطلحات ثابتة في قاموس الحركة الأسيرة، وبالأرقام يتبين أن 302 أسيراً معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من أيار (مايو) عام 1994، وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح "الأسرى القدامى" باعتبارهم أقدم الأسرى، فأقلهم مضى على اعتقاله 17 عاماً، ومن بينهم 136 أسيراً مضى على اعتقالهم عشرين عاماً وما يزيد وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح "عمداء الأسرى"، فيما قائمة "جنرالات الصبر" وهو مصطلح يُطلق على من مضى على اعتقاله ربع قرن وما يزيد تصل مع نهاية شهر نيسان (أبريل) الجاري إلى 41 أسيراً، بينهم أسير عربي واحد من هضبة الجولان السورية المحتلة.
وأشار فراونة إلى أنه وبين "جنرالات الصبر" يوجد أربعة أسرى أمضوا أكثر من ثلاثين عاماً وهم: نائل وفخري البرغوثي، وأكرم منصور، والسير المقدسي فؤاد الرازم، مؤكدا أن الأسير نائل البرغوثي المعتقل منذ نيسان (أبريل) عام 1978، يعتبر عميد الأسرى عموماً وأقدمهم، حيث دخل عامه الرابع والثلاثين في الأسر، والأسير "سامي يونس" شيخ المعتقلين وأكبرهم سناً والبالغ من العمر (82 عاماً)، وعميد أسرى الداخل، والأسير " فؤاد الرازم" عميد أسرى القدس، والأسير "سليم الكيال" عميد أسرى قطاع غزة، فيما يُعتبر الأسير "صدقي المقت" من الجولان السورية المحتلة عميد الأسرى العرب، وجميعهم أمضوا أكثر من ربع قرن في السجون بشكل متواصل.
ودعا فروانة كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، للمساهمة الفاعلة في إحياء يوم الأسير الفلسطيني.
صوت الاقصى
الأسرى الفلسطينيون يخوضون اليوم معركة الأمعاء الخاوية
يخوض اليوم الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال إضراباً عن الطعام ليوم واحد فقط تزامناً مع فعاليات يوم الأسير الفلسطيني.
ووفقاً لوزارة الاسرى الفلسطينية فإن اضراب اليوم تحذيري ويعد مقدمة للاضراب المفتوح عن الطعام الذي ينوون خوضه خلال الفترة القادمة لتحقيق مطالبهم العادلة والإنسانية وفى مقدمتها وقف سياسة العزل، والإهمال الطبي.
وطالبت الوزارة جماهير الشعب الفلسطيني بالخروج اليوم للتعبير عن تضامنهم الكامل مع الأسرى في إضرابهم عن الطعام بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، ولتسليط الضوء على معاناتهم المتفاقمة بفعل ممارسا ت الاحتلال بحقهم.
وبهذه المناسبة ستخصص إذاعة صوت الأقصى اليوم كافة برامجها لإحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني التي تتزامن مع الذكرى السابعة لاستشهاد أسد فلسطين الدكتور عبد العزيز الرنتيسى.
ويتضمن اليوم المفتوح الذي تنظمه الإذاعة بث حلقات وبرامج مسجلة عن المناسبتين بالإضافة الى وقفات مباشرة وتغطيات خاصة لجميع الفعاليات المتعلقة بهما.
الاحتلال يسمح بإدخال دفعة جديدة من السيارات الحديثة
فتحت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد 17-4-2011، معبر كرم أبو سالم بجنوب قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا في جنوب القطاع أن الاحتلال سيسمح اليوم بإدخال نحو 290 شاحنة بينها اربعون مركبة حديثة و6 شاحنات محملة بالاسمنت لصالح مشاريع وكالة الغوث و5 شاحنات لصالح قطاع الاتصالات.
وأوضح أن الاحتلال سيسمح اليوم ايضاً بإدخال شاحنتين محملتين بالزهور، كما سيتم ضخ كميات محدودة من غاز الطهي.
يذكر أن الاحتلال كان قد فتح معبر كرم أبو سالم استثنائياً وسمح بادخال غاز طهي وسلع.
مصر تسمح لعائلة أريغوني بدخول غزة ونقل جثمانه عبر رفح
وافقت السلطات المصرية، السبت، على السماح لعائلة المتضامن الايطالي فيتوريو أريغوني بالوصول إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.
وذكرت مصادر صحفية إن مصر ستعمل على دخول عائلة الناشط الايطالي من معبر رفح كما ستسهل نقل جثمانه عن طريق المعبر ذاته الى الاراضي الايطالية.
ورجحت المصادر أن يتم على الأغلب اليوم الاحد، إدخال افراد عائلة اريغوني الذين قدموا من ايطاليا الى غزة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن السلطات المصرية استجابت لطلب تقدمت به عائلة الناشط أريغوني، مؤكدا أن السلطات أعربت عن كامل استعدادها لتقديم كل التسهيلات الممكنة لعائلة الناشط.
وكان المتضامن الايطالي فيتوري أريغوني الذي قدم الى غزة عام 2008 قد قتل أمس الجمعة على أيدي مجموعة من "المنحرفين فكرياً والخارجين عن القانون" بعد ساعات من اختطافه في غزة.
واعلنت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية السبت أنها تمكنت من اعتقال اثنين من المشتبه بهم في مقتل المتضامن الإيطالي، موضحة أنهما يخضعان للتحقيق.
وتوعدت الأجهزة الأمنية ستواصل ملاحقة باقي المجموعة المتورطة في الجريمة.
جدير بالذكر أن أريغوني حضر إلى غزة على متن سفن كسر الحصار ضمن حملة "غزة الحرة" وقد كان من بين النشطاء الذين خاطروا بحياتهم لمرافقة الصيادين الفلسطينيين في رحلات صيدهم لتأمين بعض الحماية لهم، حيث اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني مع صيادين فلسطينيين وقامت بترحيله، إلا أنه عاد إلى غزة لتأكيد تضامنه واستعداده لتحمل أقسى الظروف من اجل نصرة قضايا حقوق الإنسان وحرياته الأساسية.
فلسطين الان
الكشف عن عملية احتيال بنصف مليون دينار
تمكنت مباحث محافظة الوسطى قسم النصيرات من اكتشاف شبكة متخصصة في النصب والاحتيال من خلال بيع وشراء الأراضي بعقود وهمية مزورة من المواطنين بقيمة نصف مليون دينار أردني ، وقال الرائد أسعد طه مدير مباحث الوسطى انه تم اكتشاف القضية عندما جاء أحد المواطنين ليتقدم بشكوى مفادها أن هناك أشخاص يقومون بتحويط قطعة الأرض التي يمتلكها وعندما حاول منعهم ، قاموا بإظهار عقد البيع الذي من خلاله قاموا بشراء الأرض من صاحبها .
وأضاف طه أن المباحث قامت على الفور باستدعاء الشخص الذي قام ببيع قطعة الأرض وهو المدعو " م. ر" وقامت بالتحقيق معه واعترف انه قام بتزوير عدة عقود لعدد كبير من الأراضي مع مجموعه من الأشخاص وهم "ك.م – ع.م – ص.ب " وبمساعدة أحد المحامين الذي كان يكتب لهم العقود ويزورها .
بدورة أكد الملازم أول أحمد جحجوح مدير مباحث النصيرات انه على الفور تم إلقاء القبض على أفراد الشبكة واعترفوا جميعا بفعلتهم ، وخلال الاعترافات أكدوا أنهم قاموا بعملية النصب والاحتيال على المواطنين بملغ يقدر ب 500الف دينار أردني ، وبتفتيش منازل المتهمين استطعنا إعادة ما يقارب من 160 ألف دينار أردني تعود للمواطنين الذين قاموا بالنصب عليهم .
وأشار جحجوح إلى المتهمين كانوا يستعدون لمغادرة قطاع غزة الى مصر وذلك بعد أن اعترفوا أنهم كانوا ينوون الهرب بالمبالغ المالية التي حصلوها من المواطنين ، وخلال تفتيش منازلهم تم التحرز على جوازات سفرهم جميعا .
وقالت المباحث أنها تعمل الآن على استعادة كافة المبالغ المالية التي بحوزة المتهمين ، وتم تحويل القضية طرف النيابة العامة بكافة المبالغ التي تم تحريزها من اجل استكمال كافة الإجراءات القانونية بحق المتهمين.
أبو عبيدة: تحرير الأسرى أولوية مطلقة لدى المقاومة
أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أنها ستنتزع حريتهم بحد السيف وقوة الحق الذي لا يضيع مهما طال الزمان، ولن تحمل همّ الأسرى في المناسبات الرسمية ولا بالخطابات الرنانة.
وقال أبو عبيدة الناطق باسم الكتائب في تصريح لموقع القسام الأحد 17/4/2011 :" إن كتائب القسام تعتبر أن قضية الأسرى قضيتها المركزية وهي جزء من مشروع التحرير وأولوية من الأولويات المطلقة للمقاومة".
وأضاف" لا نقول ذلك من باب الشعارات بل قدمنا في سبيل ذلك الدماء الغزيرة الطاهرة، وشهد تاريخنا ويشهد حاضرنا - بفضل الله تعالى- على صدق ما نقول".
وأكد الناطق الإعلامي "أن كتائب القسام وفي ذكرى استشهاد المجاهد الكبير أسد السجون والإبعاد القائد د.عبد العزيز الرنتيسي الذي يتوافق استشهاده مع يوم الأسير لا تزال وستظل تعمل على تحرير الأسرى بكل الوسائل".
وأشار أن المعركة المفتوحة والمتواصلة مع العدو جهاداً وإعداداً لن تثني كتائب القسام أو تشغلها عن واجبها الكبير في العمل من أجل الأسرى الأبطال في سجون البغي والعدوان.
وعاهد أبو عبيدة الأسرى وأهليهم والشعب بأن أسوار السجون سوف تتحطم وأن القيد سينكسر بإذن الله، وعسى أن يكون ذلك قريباً .
أجهزة فتح تختطف صحفي من الخليل
اختطفت أجهزة فتح الأمنية في بلدة الشيوخ الصحفي إسلام عبد الكريم حلايقة طالب الماجستير في جامعة بير زيت، وذلك ضمن الحملة التي يشنها وقائي فتح على بلدة الشيوخ منذ صباح السبت 16/4/2011.
جدير بالذكر أن إسلام هو ابن المختطف لدى نفس الجهاز وإمام المسجد الجديد بالبلدة الأسير المحرر عبد الكريم حسين حلايقة، الذي قضى سابقًا ثمانية أشهر متواصلة لدى الوقائي، وسبعة أشهر لدى جهاز المخابرات في الخليل وأريحا.
حيث أعيد اختطافه بعد أقل من شهر على الإفراج عنه من قبل جهاز الوقائي بتاريخ 11/4/2011 علمًا أنه رجل كبير في السن (58 عامًا) ويعاني كثيرًا من أثر الاعتقالات المتواصلة التي قضاها في زنازين الوقائي والمخابرات.
حماس: وجود الأسرى المحررين في سجون عباس جريمة
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس وجود أكثر من 300 أسير فلسطيني محرر من السجون الصهيونية في سجون عباس جريمة سياسية تهدف لتصفية المقاومة ، وإضافة لعذابات الشعب الفلسطيني التي يعانيها من محتله.
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح خاص بشبكة فلسطين الآن: " لا مبرر على الإطلاق أن يبقى أسير فلسطيني واحد من السياسيين في سجون عباس في الضفة المحتلة في ظل تعاطف دولي مع هذه القضية العادلة وفي ظل حديث أبو مازن عن المصالحة".
أجندة واحدة
وأضاف برهوم: "هذا يؤكد أن الأجندة التي تتبعها السلطة بالضفة في التطاول على أبناء شعبنا من منع للحريات و قمع واعتقال للأسرى المحررين لا تختلف بالمطلق عن أجندة الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني".
وأكد الناطق باسم حماس أن تسارع وتسابق الاعتقالات التي تقوم بها أجهزة عباس مع تلك التي يقوم بها العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني تأتي في إطار أدوار متكاملة ومتبادلة، وهو أخطر شيء على القضية الفلسطينية.
وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 300 أسير محرر من سجون الاحتلال الصهيوني ما زالوا يقبعون في سجون سلطة رام الله بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني بتهمة الانتماء للمقاومة، بسبب الاتفاقات الأمنية بين السلطة والاحتلال.
المصالحة والاعتقالات السياسية
وعن المصالحة الفلسطينية وارتباطها بملف المعتقلين السياسيين، قال برهوم: "أي مصالحة يجب أن تمر وأن تنجز لا يمكن أن تتخطى ملف الأسرى السياسيين في سجون السلطة، فهذه أولوية بالنسبة لحركة حماس وبالنسبة لكل الشعب الفلسطيني".
وما زالت المصالحة الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح تراوح مكانها لوجود بعض النقاط العالقة بين الطرفين، ومنها الملف الأمني والمعتقلين السياسيين وملف منظمة التحرير وغيرها.
وفي رسالة لحركة حماس للأسرى الفلسطينيين، قال برهوم: "هؤلاء هم أبطال الشعب الفلسطيني وهم تاج رأس القضية الفلسطينية وهم عنوان الحرية وعنوان المقاومة وعنوان الشعب والأرض".
الأسرى عنوان القضية
وأضاف: " الأسرى يدفعون ثمن الحرية أولاً ويدفعون ثمن التعاون الأمني بين السلطة والاحتلال وثمن غياب العدالة الدولية وفشل كل الدبلوماسيات الفلسطينية والدولية في إطلاق سراحهم ، ونحن نقول لهم أن قضيتهم عادلة وهم أصحاب الحق وهم في وجدان كل إنسان فلسطيني نحن في حماس لن يهدأ لنا بال إلاّ بعد أن نطلق سراحهم جميعاً بكل الطرق، هذا هو مبدؤنا وهذا هو عهدنا لهم".
ويصادف تاريخ 17-4 يوم الأسير الفلسطيني، والذي يجدد فيه المواطنون الفلسطينيون عهدهم لأسراهم بالثبات على مواقفهم من أجل تحريرهم وتخليصهم من عذاباتهم في سجون الاحتلال الصهيوني.
فلسطين اون لاين
الاحتلال يزعم اعتراف فلسطينيين بتنفيذ عملية ايتمار
كشف جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بت"، النقاب عن اعتقال فلسطينيين اثنين من قرية عورتا في الضفة الغربية، وذلك بشبهة تنفيذ عملية "إيتمار" التي قتل فيها 5 مستوطنين الشهر الماضي.
وجاء أن الشاباك اعتقل كلا من أمجد عواد (19 عاما) وحكيم عواد (18 عاما). وبحسب الشاباك فإن الشابين، وهما طالبان، كانا متماثلان مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلا أنه لم يكن هناك ما يشير إلى أن العملية نفذت بتوجيه من الشعبية، وإنما الحديث عن تنظيم محلي بمبادرتهما الشخصية.
كما جاء أن الشاباك اعتقل 6 فلسطينيين آخرين من قرية عورتا بتهمة تقديم المساعدة للشابين في إخفاء الأدلة وإخفاء السلاح الذي تم خطفه خلال تنفيذ العملية في المستوطنة في الحادي عشر من آذار/ مارس الماضي.
وبحسب المصادر ذاتها فإن أحد المعتقلين الستة هو ناشط في الجبهة الشعبية، وأنه طلب الحصول على السلاح لتنفيذ عملية إطلاق نار، في حين تم اعتقال شاب آخر من مدينة رام الله تم إخفاء السلاح عنده.
وتدعي تحقيقات الشاباك أن الشابين قررا تنفيذ العملية في اليوم نفسه قبل ساعات من تنفيذها، وأنهما خرجا في التاسعة ليلا تحت المطر باتجاه المستوطنة، التي يستغرق الوصول إليها 10 دقائق من القرية.
وجاء أن الشابين دخلا أحد بيوت المستوطنة بعد أن تسلقا السياج الأمني، وخطفا سلاحا من طراز "أم 16" وذخيرة، وتوجها إلى منزل آخر، حيث جرى تنفيذ العملية، التي قتل فيها 4 مستوطنين طعنا بسكين، في حين قتلت مستوطنة خامسة بإطلاق النار. ولم يكن دوي الرصاص مسموعا بسبب الأحوال الجوية.
كما جاء أن الشابين قد غادرا المستوطنة قرابة الساعة الحادية عشرة ليلا. ولم يتم الكشف عن العملية إلا بعد ساعة ونصف مع عودة إحدى بنات العائلة إلى المنزل، وعندها تم استدعاء قوات الأمن الإسرائيلية.
كما تدعي التحقيقات أن الشابين وصلا إلى بيت صلاح عواد، وهم عم حكيم، وناشط في الجبهة الشعبية وأسير محرر. وقدم لهم الأخير المساعدة في إخفاء السكاكين والسلاح، وحرق الثياب التي كانوا يرتدونها خلال تنفيذ العملية.
وأشارت "هآرتس" إلى أن تحقيقات الشاباك تركزت بداية على عائلة قواريق، التي استشهد اثنان من أبنائها قبل سنة عندما أطلق عليهم جنود الاحتلال النار.
وأضافت أن الشاباك وصل إلى حكيم عواد في الخامس من نيسان/ ابريل في أعقاب معلومات استخبارية من مصادر فلسطينية، وفي أعقاب فحوصات "دي أن إيه". وبعد 5 أيام تم اعتقال أمجد عواد.
وتابع الصحيفة إنه خلال التحقيق مع حكيم تم اعتقال والده وأعمامه وشقيقه، بتهمة تقديم المساعدة في إخفاء الأدلة.
من جانبه، شكك رئيس بلدية عورتا قيس عواد، في التقارير الإسرائيلية، قائلاً: "إنه لا يصدق نتائج التحقيق، ويطالب بتحقيق دولي، مضيفاً: "إنهم أولاد، ولا يمكن أن يقوموا بمثل تلك الفعلة المريعة".
وأكد عواد في حديثه مع موقع "يديعوت أحرونوت" إنه يدين القتل، مشيراً إلى أن الشابين قد اعترفا بسبب ممارسة الضغوط الشديدة عليهما من قبل محققي الشاباك.
وشدد عواد على أن (إسرائيل) تريد التغطية على الجرائم التي ارتكبتها مؤخرا في عورتا، مشيراً إلى اعتقال أكثر من مائة شخص وهدم بيوت في القرية خلال عمليات الاقتحام والمداهمة المتكررة من قبل جيش الاحتلال.
دعا لإطلاق تظاهرة مليونية في ذكرى النكبة
البرغوثي يحذر من عدوان على غزة
دعا عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" القيادي الأسير مروان البرغوثي، إلى إطلاق أوسع وأشمل وأكبر تظاهرة مليونية تعم كافة أرجاء الوطن والشتات، في الذكرى الـ"44" لنكبة الشعب الفلسطيني والتي توافق الخامس من يونيو/ حزيران القادم.
وطالب في حوار حصري مع صحيفة "فلسطين" من داخل أسره، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، جماهير شعبنا المتظاهرة ضد أسوأ وأطول وأبشع احتلال في العالم، برفع شعار "الشعب يريد إنهاء الاحتلال، الشعب يريد الحرية والعودة والاستقلال".
ووجه البرغوثي تحية إلى الحراك الشبابي الهادف إلى إنهاء الانقسام، معربًا عن أمله بأن تشهد الأسابيع القادمة انطلاق حوار شامل وحقيقي مع سقف زمني محدود للخروج بنتائج تنهي صفحة الانقسام الداخلي. وقال: "أظن أن مبادرة الرئيس محمود عباس ودعوة الأخ إسماعيل هنية يمكن أن تفتح الباب لهذا الحوار وللمصالحة".
حرف الأنظار
من جانب ثان؛ اعتبر القيادي الأسير التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد قطاع غزة تعبيراً عن حقيقة العقلية الإسرائيلية العدوانية، ومحاولة للهروب من حالة العزلة الدولية التي تزداد يوميًا ضد (إسرائيل) وحكومتها، إلى جانب حرف الأنظار عن الهجوم الاستيطاني الأخير.
ورأى أن هناك أوساطاً تدفع الحكومة المتطرفة في (إسرائيل) باتجاه تنفيذ عدوان على قطاع غزة، منوهًا إلى أن ذلك يستدعي اليقظة والحذر من فصائل المقاومة والتعجيل في إنجاز المصالحة والوحدة الوطنية التي تسهم بفاعلية في ردع العدوان وإفشاله.
وأكد على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ضد أي عدوان إسرائيلي في إطار من الوحدة والتفاهم وما يخدم المصالح الوطنية العليا لشعبنا، مشددًا على ضرورة اختيار أفضل الوسائل لمصالح الشعب الفلسطيني في كل ظرف ومرحلة من قاموس المقاومة الواسع.
مرحلة فاصلة
وحول واقع حركة "فتح"، طالب المجلس الثوري واللجنة المركزية بمضاعفة الجهد المطلوب وابتداع طرق عمل جديدة تتناسب مع المتغيرات وتعيد للحركة قوتها وعنفوانها وحضورها، مبينًا أن أول الأولويات للحركة هو إنجاز المصالحة وإعادة اللحمة والوحدة لشعبنا الفلسطيني.
وفيما يتعلق بالثورات الشعبية التي تشهدها المنطقة، قال البرغوثي: "إن هذه الشهور مباركة في تاريخ الأمة وهي مرحلة فاصلة ومهمة والعرب مدينون للشهيد التونسي البوعزيزي وللشعب التونسي الذي أوقد نيران الثورة وفتح الباب لكل الشعوب العربية".
وتوجه القيادي الأسير في هذه المناسبة بالتحية والتقدير والاعتزاز والإجلال لملايين العرب الذين ملؤوا الساحات والشوارع ولا زالوا في سبيل زمن عربي جميل ومشرق، ومن أجل نظام عربي ديمقراطي جديد.
وفيما يلي نص الحوار الخاص بصحيفة "فلسطين":
بداية هل تعتقد أن الجهود الوطنية المبذولة حالياً ستنجح في إنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني والوصول بالشعب الفلسطيني إلى بر الأمان؟
أتوجه بالتحية إلى الحراك الشبابي الذي يهدف إلى إنهاء الانقسام وآمل أن تشهد الأسابيع القادمة انطلاق حوار شامل وحقيقي مع سقف زمني محدود للخروج بنتائج تنهي صفحة الانقسام
البرغوثي
بداية أتوجه بتحية التقدير والإجلال والإكبار لشعبنا الفلسطيني العظيم في الوطن والشتات، وخاصة إلى أهلنا الصامدين المرابطين في قطاع غزة الذين قدموا مثالاً ونموذجاً في الصمود والثبات وقهر الاحتلال، كما أتوجه لجريدتكم وقرائكم بالتحية والتقدير.
أما بخصوص موضوع الانقسام الكارثي فقد كنا من أوائل الذين حذروا من خطورة المس بالوحدة الوطنية لأننا أكدنا دوما على أن الوحدة الوطنية هي قانون الانتصار لحركات التحرر الوطني وللشعوب المقهورة وهي سياج المقاومة والانتفاضة وسياج الثوابت الوطنية وسياج الوحدة الوطنية وسيادة الوحدة المجتمعية الفلسطينية، وعندما بادرنا لوثيقة الأسرى للوفاق الوطني كان همنا منع الانقسام الذي مع شديد الأسف وقع ويدفع شعبنا ثمنًا باهظًا بسببه وبسبب انعكاساته وآثاره المدمرة، ونحن نرحب بالجهود المبذولة والمبادرات التي تعمل وتبذل لإنهاء الانقسام وطي هذه الصفحة السوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني.
وفي هذا الإطار فإنني أتوجه بالتحية إلى الحراك الشبابي الذي يهدف إلى إنهاء الانقسام وآمل أن تشهد الأسابيع القادمة انطلاق حوار شامل وحقيقي مع سقف زمني محدود للخروج بنتائج تنهي صفحة الانقسام وأظن أن مبادرة رئيس السلطة محمود عباس ودعوة الأخ إسماعيل هنية يمكن أن تفتح الباب لهذا الحوار وللمصالحة.
كيف تقرأ التهديدات الإسرائيلية المتواصلة ضد قطاع غزة لشن عدوان عسكري واسع النطاق؟
إن السياسة الإسرائيلية تتسم بالعدوانية، وتعمل ليل نهار من أجل تكريس الانقسام، ومواصلة سياسة الاستيطان والتهويد لمدينة القدس والاعتقال والقتل والحصار الظالم لقطاع غزة، وما نشهده من تصعيد خلال الأيام الأخيرة هو تعبير عن حقيقة العقلية الإسرائيلية العدوانية، وهي محاولة للهروب من حالة العزلة الدولية التي تزداد يوماً بعد يوم على حكومة (إسرائيل) وعلى (إسرائيل) نفسها، كما أنها محاولة لإبعاد الأنظار عن الهجوم الاستيطاني العدواني الذي لم يسبق له مثيل في الأشهر الأخيرة وهذه التهديدات تثبت مرة أخرى أن لا شريك للسلام في (إسرائيل).
وبطبيعة الحال فإنه من حق شعبنا أن يدافع عن نفسه ويواجه هذا العدوان في إطار من الوحدة والتفاهم وما يخدم المصالح الوطنية العليا لشعبنا، وأعتقد أن هنالك أوساطاً تدفع الحكومة المتطرفة في (إسرائيل) باتجاه العدوان على قطاع غزة الذي يستدعي اليقظة والحذر من فصائل المقاومة والتعجيل في إنجاز المصالحة والوحدة الوطنية التي تسهم بفاعلية في ردع العدوان وإفشاله.
ما هو المطلوب على صعيد العلاقة مع (إسرائيل).. الاستمرار في نهج المقاومة رغم تعثره أم المقاومة الشعبية أم المقاومة السلمية؟
إن المقاومة بكل أشكالها ووسائلها وأساليبها ومظاهرها وتعبيراتها هي حق مقدس للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال، وهذا الحق أقرته الشرائع السماوية والشرعية الدولية والقانون الدولي، وعلينا أن نختار في كل ظرف ومرحلة أفضل الوسائل من قاموس المقاومة الواسع بما يخدم مصالح شعبنا، ولا أعتقد أن هناك أسلوباً ما من أساليب ووسائل المقاومة يتعارض مع الآخر، وكل الوسائل والأساليب هي روافد لنهر الحرية والعودة والاستقلال، والحكمة تقتضي دوماً اختيار أفضل الوسائل وأنجحها وأكثرها نجاحاً وثماراً وأقلها معاناة، وأعتقد نظراً للظروف الدولية والإقليمية أن علينا أن نعطي في هذا الوقت الكثير من الاهتمام والعمل لتوسيع دائرة المقاومة الشعبية والمقاومة السلمية وتحشيد كل الجهود في هذا الاتجاه، لأن العالم مبهور بالحشود الجماهيرية السلمية وعلينا أن نستفيد ونوظف هذا المشهد لدينا أيضاً، وأنا أدعو بطبيعة الحال شعبنا بأسره وبكل قواه إلى إطلاق أوسع وأشمل وأكبر مسيرة أو اعتصام أو تظاهرة مليونية تعم كل أرجاء الوطن في القطاع وفي الضفة وفي القدس وفي أراضي الـ48 وفي الشتات، وفي الذكرى الرابعة والأربعين لأسوأ وأطول وأبشع وآخر احتلال في العالم وهذا في الخامس من حزيران القادم تحت شعار الشعب يريد إنهاء الاحتلال، الشعب يريد الحرية والعودة والاستقلال.
ما نشهده من تصعيد خلال الأيام الأخيرة هو تعبير عن حقيقة العقلية الإسرائيلية العدوانية، وهي محاولة للهروب من حالة العزلة الدولية التي تزداد يوماً بعد يوم على الحكومة الإسرائيلية
البرغوثي
هل تعتقد أن المؤتمر السادس لحركة فتح استطاع إعادة الحركة إلى مقعدها الأساسي في واجهة الشعب الفلسطيني؟
أعتقد أن حركة فتح عانت بشدة من غياب المؤتمر وتهميش المؤسسات والأطر وعجز اللجنة المركزية السابقة، وغياب المؤتمر لمدة عقدين من الزمن.
وانعقاد المؤتمر السادس على أرض الوطن لأول مرة بمشاركة واسعة ما عدا إخوتنا من قطاع غزة يشكل نقلة نوعية في تاريخ الحركة، وأعتقد أنه نجح في بعض المهام المطلوبة منه وأسهم في استنهاض الحركة في حينه، ولكن ما زال الأداء للقيادة الجديدة محدوداً وبطيئاً ومتواضع ولم يرقى إلى ما نطمح إليه والى ما يتطلع إليه أبناء الحركة وأبناء الشعب الفلسطيني من هذه الحركة صاحبة الرصاصة الأولى وصانعة الثورة المعاصرة والمدرسة الكبرى للمقاومة والكفاح المسلح التي كان لها دور ريادي في الانتفاضتين وفي قيام أول سلطة وطنية على جزء يسير من أرض فلسطين.
أعتقد أن على المجلس الثوري واللجنة المركزية أن يضاعفوا من الجهد المطلوب وابتداع طرق عمل جديدة تتناسب مع المتغيرات وتعيد للحركة قوتها وعنفوانها وحضورها لأن أول الأولويات لحركة فتح هو إنجاز المصالحة وإعادة اللحمة والوحدة لفصائل وقوى شعبنا وللضفة والقطاع، وكذلك مواصلة المقاومة للاحتلال والاستيطان والحصار والعدوان.
كيف تنظرون إلى ما حدث من ثورات شعبية في الدول العربية؟ وما أثر ذلك على نفسية الأسرى؟
الحقيقة أن هذه الشهور مباركة في تاريخ الأمة وهي مرحلة فاصلة ومهمة والعرب مدينون للشهيد التونسي البوعزيزي وللشعب التونسي الذي أوقد نيران الثورة وفتح الباب لكل الشعوب العربية وقد غمرتنا فرحة عارمة وتابعنا التطورات لحظة بلحظة وخبراً بخبر، وتمسمرنا أمام شاشة التلفاز والإذاعات المحلية ورغم محدودية المحطات إلا أننا تمكنا من متابعة الأحداث وعشنا رغم عتمة الزنازين فرحة عارمة وشعرنا بالحرية التي هتف من أجلها وباسمها ملايين العرب، فنحن أولاً وقبل كل شيء مقاتلون من أجل الحرية وإن لحظات خلع وتنحية بن علي ومبارك هي لحظات مجيدة في تاريخ الشعوب العربية.
وبهذه المناسبة أتوجه بالتحية والتقدير والاعتزاز والإجلال لملايين العرب الذين ملوؤا الساحات والشوارع وما زالوا في سبيل زمن عربي جميل ومشرق، ومن أجل نظام عربي ديمقراطي جديد.
ما هي كلمتك للشعب الفلسطيني وللأسرى القابعين خلف قضبان السجون في ذكرى يوم الأسير الذي يوافق السابع عشر من إبريل؟ وما هي توصياتك لفصائل المقاومة الآسرة للجندي جلعاد شاليط؟
بهذه المناسبة أتوجه بتحية الاعتزاز والتقدير إلى شعبنا وأشد على أياديه الطاهرة وأعاهد شعبنا أن تظل راية المقاومة وراية الحرية والعودة والاستقلال عالية خفاقة وأن نظل على عهدنا للشهداء، الأكرم منا جميعاً وأنبل من في هذا الشعب وهذه الأمة، وأن نواصل الكفاح والمقاومة والنضال حتى دحر الاحتلال الذي سيزول حتماً ولن يكون مصيره أفضل من مصير نظام التمييز العنصري في جنوب إفريقيا ومن أنظمة الفاشية والنازية والاستعمار والاستبداد، وأنا على ثقة أن شعبنا سيحتفل قريباً بالنصر وسيرفع علم فلسطين فوق أسوار القدس وفوق مآذنها وكنائسها.
على حركة فتح مضاعفة الجهود وابتداع طرق عمل جديدة تتناسب مع المتغيرات وتعيد للحركة قوتها وعنفوانها وحضورها لأن أول الأولويات للحركة هو إنجاز المصالحة ومواصلة المقاومة للاحتلال والاستيطان والحصار والعدوان
البرغوثي
أما الأسرى إخوة القيد والمعاناة فأتوجه لهم بالتحية والتقدير والاعتزاز على صمودهم وثباتهم وصبرهم، وأنا على ثقة أن تضحيتهم بحريتهم ستزهر حرية لشعبنا العظيم ولوطنهم المقدس.
أما بالنسبة للفصائل الآسرة للجندي فنحن على ثقة أنهم سيتمسكون بإطلاق سراح جميع الأخوات والإخوة الذين تقدموا بأسمائهم في قائمة الـ450 أخاً وأختاً وفي مقدمتهم إخوتنا وأبناؤنا من أسرى القدس ومناطق الـ48 والأسيرات والقادة والرموز.
وإن الأسرى على استعداد للانتظار والصبر حتى يتحرر كل من هم في القائمة، ونحن نعلم أن حكومة نتنياهو هي التي تعطل الصفقة حتى الآن ولكننا على ثقة تامة وإيماننا راسخ وعميق أن فجر الحرية آت لا محالة.
اجناد الاخباري
النائب حسن يوسف يستنكر جريمة اغتيال أريغوني ويطالب بملاحقة الفئة المارقة وتقديمها للعدالة
استنكر النائب الشيخ حسن يوسف وبشدة ما أقدمت عليه فئة خارجة عن الدين والعادات والأخلاق والإنسانية من جريمة اغتيال المتضامن الإيطالي فيتوريو أريغوني في قطاع غزة قبل أيام. معتبراً أن ذلك يعد جريمة نكراء وغير مبررة وغير مقبولة البتة.
وقال الشيخ يوسف: "هذه الجريمة تقاطع فيها هؤلاء المارقون مع الاحتلال الصهيوني لصرف كل من يريد التعاطف والتضامن مع الشعب الفلسطيني لفك الحصار عنه واعتاقه من الاحتلال".
وطالب النائب حسن يوسفت الحكومة في غزة بملاحقة " هذه الشرذمة القليلة المارقة والعارية من كل القيم" وتقديمها للحساب العادل. ودعا الشرفاء والمتضامنون مع الشعب وامتنا العربية والإسلامية بتكثيف جهود التضامن رداً على تلك الجريمة النكراء التي فيها أصابع الاحتلال ظاهرة.
وشدد النائب المعتقل في سجن النقب الصحراوي على ضرورة الإستمرار في نفس الطريق حتى يتم إنهاء الحصار والاحتلال وكي يكون شعبنا الفلسطيني حراً كريماً كبقية شعوب الأرض في دولة مستقلة كاملة الاستقلال وكاملة السيادة.
يذكر أن النائب حسن يوسف من رام الله معتقل لدى الاحتلال الصهيوني منذ 25/09/2005 وهو مختطف حتى الآن.
الرسالة نت
أسمت شارعاً باسمه
الحكومة: أغلقنا جميع المنافذ لاعتقال قتلة اريغوني
أطلقت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة اسم "فيكتوري" على أحد شوارع مدينة غزة وذلك تقديراً لجهود المتضامن الايطالي الذي قتل على يد مجموعة من "المغرر بهم" الجمعة الماضية, مؤكدةً وجود تطمينات بعدم تأجيل انطلاق أسطول السفن القادم لقطاع غزة.
وقال الدكتور محمد عوض وزير الخارجية والتخطيط خلال لقاء جمع عدد من وزراء الحكومة بالصحافيين :" الحكومة اصدرت عدد من القرار أهما أطلاق أحد الشوارع باسمه وهو يعتبر أحد شهداء الشعب الفلسطيني ".
وأكد عوض أن الحكومة تلقت تطمينات من كل المتضامنين المزمع قدومهم لقطاع غزة بوصول القوافل إلى قطاع غزة في وقتها المحدد إضافة لتسمية الرحلة البحرية القادمة لكسر الحصار عن غزة باسم كتاب "كن انسانياً" الذي ألفه المتضامن فيكتوري أروغوني.
وأضاف :"هذا الانسان ( فيكتوري)أثبت للجميع انه ليس ملكا لإيطاليا بل هو ملكا للكل الانساني, ورئيس الوزراء والحكومة مهتمة به فكان الاهتمام وسرعة الوصول إلى مكان الحدث في اقل من 6 ساعات من لحظة ابلاغ وزارة الداخلية ومتابعتها لذلك".
وأشار عوض إلى أن الحكومة الفلسطينية تتابع قضية قتل المتضامن فيكتوري بشكل متواصل حيث طالبت بإيقاع أقصى عقوبة على القتلة بما ينص عليه القانون, موضحاً أن القضاء الفلسطيني يتابع القضية من أجل تقديم كل المتورطين لمحاكمة عادلة.
وأشاد وزير الخارجية والتخطيط بجهود وزارتي الداخلية والخارجية , مؤكداً أن الداخلية نجحت في الوصول لمكان الحدث بسرعة كبيرة أما الخارجية فتواصلت مع كل الجهات الدولية وخاصة السفارات والقناصل مشيراً لوجود جهود لتأمين نقل جثمان المتضامن فيكتوري لإيطاليا ليتم دفنه عند أهله.
استفادة اسرائيلية
وألمح إلى أن الحكومة تدرك أن من لا يريدوا وصول المتضامنين الذين يفضحوا الاحتلال ويكسروا الحصار-(العدو الصهيوني) هم المستفيد يستفيدون من هذه الجريمة, موضحاً بالقول :"ومن هنا نستطيع أن نفتح محورا للتحقيق لكي نصل في النهاية إلى من هم وراء هؤلاء الأشخاص -المغرر بهم- الذين نفذوا الجريمة, وبالذات حينما نعرف أن هناك حملة شرسة ضد المتضامنين القادمين لغزة".
وتابع :"ومن هنا الدعوة قائمة وفاءاً للفقيد اروغوني لابد أن يكون هناك اصرار على استمرار القوافل لكسر الحصار, والرد يجب أن يكون حاسماً لمن أرادوا احباط المتضامنين ويجب أن نرسل لهم اننا مستمرون على طريق كسر الحصار".
تطورات القضية
حول التحقيقات والمتابعات التي تقوم بها الحكومة أوضح عوض أن الشرطة اعتقلت منذ اللحظة الأولى شخصين لهم علاقة بالقضية مشيراً إلى أن من لهم علاقة بالقتل بشكل مباشر مازالوا هاربين.
وأضاف :"حينما ذهبت الشرطة لمكان اختطاف المتضامن وجدنا جثته ولم نجد أحد في المكان سوى, و<hr>