-
ملف المصالحة 17
ملف المصالحة الفلسطينية
رقم (17)
المحرر السياسي: لمن يريد أن يعرف الحقيقة وبلا مواربة
كتب المحرر السياسي لوكالة "وفا":
في يوم 20 نيسان/ابريل الماضي اتخذ المكتب السياسي لحركة حماس قراراً بضرورة الإقدام على التوقيع على الورقة المصرية وورقة التفاهمات وفي نفس اليوم صاغ المكتب السياسي الحيثيات التي جعلته يقرر هذه الخطوة وقام بإرسالها عبر مسؤول في السفارة الإيرانية في دمشق للقيادة الإيرانية وجاء في هذه الحيثيات التي صيغت بكل صراحه:
الخوف من إمكانية انفجار الوضع في غزة بوجه حماس على ضوء ما حدث في (15/3).
مبادرة أبو مازن للذهاب إلى غزة وتشكيل حكومة من التكنوقراط تعد لانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني وأتساع رقعة التأييد لها خاصة في غزة.
نصيحة حركة الإخوان المسلمين لنا في مصر بالذهاب إلى المصالحة لأنه في ذلك مساعدة لهم في الإنتخابات القادمة حيث يقدم المعارضون للإخوان مثل غزة للاستدلال على سوء إدارة حكم الإخوان القادم في مصر ( إن نجحوا ).
نصيحة الغربيين لنا بالذهاب إلى المصالحة لفك الحصار عن غزة.
جاء الرد الإيراني يوم 23/4 مساءً بالموافقة مقروناً بالحيثيات التالية:
إن المصالحة ستفتح الأبواب أمام إقامة علاقات مصرية إيرانية.
سنخبر الجانب المصري بطريقتنا أننا لم نقف ضد المصالحة بل كنا معها وسنصدر بيانات تؤكد ذلك.
ربما تساعد المصالحة أشقاءنا السوريين في منع الإخوان المسلمين من الاشتراك في (أحداث الشغب ) في سورية.
تم التوقيع على ورقة التفاهمات يوم 27/4.
صرح وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي في يوم 28/4/2011 بمباركة إيران للمصالحة والذي اعتبر في تصريحه أنها انتصار لفلسطين وخطوة مهمة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وكانت إيران أول دولة تبارك المصالحة.
وتم الاحتفال بالقاهرة بحضور الجميع يوم 4/5.
بعد الاحتفال حضر خالد مشعل وأعضاء المكتب السياسي لحماس ومن ثمَّ السيد رمضان شلح إلى مقر إقامة الرئيس محمود عباس في القاهرة، وأخبرهم الرئيس بأن الخطوة الأولى هي تشكيل الحكومة وأنه يريدها حكومة لا تجلب الحصار بل تفك الحصار، وأن مهمتها معروفة ولهذا لا بد أن نتفهم دقة الوضع الذي نمر به وفُهم قصد الرئيس تماماً وكان هنالك توافقا من الجميع على ذلك.
في يوم 30/4 صرح رئيس الأركان الإيراني حسن فيروز بادي، أن الخليج فارسي وملك لإيران وعلى حكام الخليج أن يرحلوا.
في يوم 5/5 اشتدت الخلافات الداخلية بين خامنئي ونجاد ووصلت إلى حد التهديد من قبل خامنئي بالإقالة لنجاد والاعتقالات لمقربين منه بسبب إقالة نجاد لوزير الاستخبارات المقرب من نجاد.
في يوم 10/5 انعقدت القمة الخليجية في الرياض على ضوء التهديدات الإيرانية للخليج وبناء على معلومات متوفرة لدى دول الخليج بأن إيران كانت تخطط لحراك شيعي في منطقة الخليج العربي وخاصة ما حصل في البحرين، لتنقل إيران التناقض الداخلي لديها إلى الخارج.
أرسلت المملكة العربية السعودية وزير خارجيتها إلى القاهرة لبحث عدة قضايا وعلى رأسها التدخل الإيراني في دول الخليج.
في العشرة أيام الأولى من شهر أيار قام وزير الخارجية الإيراني بزيارة إلى بعض دول الخليج وتم اتصال تلفوني مع معالي د. نبيل العربي وزير الخارجية المصري أخبره فيه أن مساعده سيقوم بزيارة للقاهرة خلال الأيام القليلة القادمة لبحث العلاقات الثنائية وتبادل السفراء.
تمت اتصالات ولقاءات وعصف فكري في القاهرة بين طرفي الحوار ( فتح وحماس) لتسمية رئيس الوزراء.
مصر لم تعط موافقة على زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني إلى مصر.
بدا لمتابعي الأخبار أن هناك خلافاً داخل حماس حول مضمون خطاب خالد مشعل الذي أعقب خطاب الرئيس أبو مازن حتى أن قيادات حماس تحدثت بالموضوع (تصريحات الزهار وغيرها ) وكذلك بدأ حديث هؤلاء المعترضين ينصب على أن رئيس الوزراء لا بد أن يكون من غزة وطرحت أسماء.
في يوم 25/5 وعلى هامش مؤتمر عدم الانحياز الذي عقد في اندونيسيا عقد اجتماع بين وزيري خارجية مصر وإيران في مكتب رئاسة عدم الانحياز وليس في السفارة المصرية أو السفارة الإيرانية.
قالت مصادر مطلعة بعد اللقاء وكما أعلن ذلك معالي د. نبيل العربي مؤخراً، إن العلاقات المصرية الإيرانية متروكة لما بعد الانتخابات المصرية، كان الاجتماع متوتراً خاصة على ضوء اكتشاف شبكة تجسس إيرانية في مصر.
في يوم الأحد 12/6/2011 صرح وزير الأمن الإيراني حيدر مصلحي بأن (المصالحة بين فتح وحماس مؤامرة على المقاومة ويأتي في إطار كسر المقاومة). علماً أن إيران كانت أول دولة باركت اتفاق المصالحة بين فتح وحماس في القاهرة وأشادت بالدور المصري في إنجازها. ما أعتبره المراقبون تراجعاً في الموقف الإيراني وتساءلوا ما هو السبب الذي يقف وراء هذا التغير في الموقف الإيراني، ليجدوا ويعيدوا هذا التراجع الإيراني إلى عدم حدوث ما خططت له إيران بينها وبين مصر.
بعدها بدأ تشدد قادة حماس في رفض اسم سلام فياض كرئيس للوزراء حتى أن جميع أعضاء المكتب السياسي اتخذوا قراراً بذلك.
اتصل العديد من المسؤولين في الدول الأوروبية يستفسرون عن سر هذا التحول في موقف حماس بعد أن كانت قد أخبرتهم ومبعوثيهم مسبقاً بأنها لا تعترض على سلام فياض والموضوع كما زعمت حماس يعود إلى أن فتح ليست مجمعة عليه.
في يوم 11 حزيران الجاري اتخذت اللجنة المركزية لحركة فتح بالإجماع قراراً بأن سلام فياض هو مرشح فتح لرئاسة الوزراء، وكما عُلم أن السيد عزام الأحمد كان سيذهب إلى القاهرة لكن حماس أبلغته بأن هناك "فيتو" على سلام فياض.
وقرر الرئيس أبو مازن أن يذهب للقاهرة لمقابلة خالد مشعل للاتفاق على ما تم التفاهم عليه مسبقاً ما دامت الحكومة هي حكومة الرئيس.
جاء الرد على لسان أبو مرزوق للأخ عزام الأحمد أن "قرار حماس الآن هو رفض سلام فياض".
لم يقم الرئيس بالزيارة ما دام هذا هو موقف حماس وحتى لا يحدث الفشل في القاهرة.
قبل ذلك وفي هذه الأثناء كان الحديث يدور في غزة: ( يعني المتضرر سيكون إسماعيل هنية فقط من هذه المصالحة ).
وقبل ذلك وفي هذه الأثناء أيضا كان الحديث يدور في أوساط قيادة حماس في دمشق أن خالد مشعل لا يستطيع أن يتحمل تداعيات الموافقة على سلام فياض في أوساط حماس في غزة بشكل خاص، حيث أنه قد أستطاع الخروج بصعوبة بحماس موحدة بعد خطابه في حفل التوقيع ( وأنه لو وافق على سلام فياض سيحدث انشقاق بين حماس غزة وحماس الخارج ) خاصة وأن هناك دعوات كثيرة قد بدأت تخرج من غزة على لسان قيادات من حماس بأن قرار حماس لن يكون في دمشق بل سيكون في غزة.
بدأت الأخبار الخاصة والموثوقة تتوالى بأن السبب الرئيس في مماحكات حماس وتشددها هو تعثر خطوة التبادل الدبلوماسي الكامل بين مصر وإيران.
تفيد تلك المصادر بأن مصر رفضت أن تكون محايدة أمام تهديدات إيران لدول الخليج ولأمنها.
وأعلنت مصر كسابق عهدها التزامها بالأمن القومي العربي ورفضت تهديدات إيران، وأكدت أن أمن الخليج هو خط أحمر بل جدار أحمر لا تسمح مصر به ولن تسكت تجاه الأخطار التي يتعرض لها من إيران خاصة بعد ما ورد على لسان مسؤول إيراني عسكري كبير بأن الخليج فارسي وهو لإيران وعلى حكام دول الخليج أن يرحلوا.
وصدرت الأوامر الإيرانية ( أوامر السيد الداعم المالي الأكبر لحماس) بتعطيل المصالحة عند أول نقطة ( بالتوافق ) وردت في ورقة التفاهمات الموقعة بين فتح وحماس.
الخلاصة وبعيداً عن التفاصيل المملة إن إيران هي التي أمرت حماس بالتوقيع على المصالحة كي تأخذ الثمن لكن مصر أعلنت تمسكها بالأمن القومي العربي ورفضت تهديدات إيران للخليج وأجلت إلى إشعار آخر إقامة العلاقات الدبلوماسية.
فعادت إيران وأصدرت الأوامر لحماس بتعطيل المصالحة بكل المبررات وبأي حجج لأن مخططها فشل وأوهامها سقطت.
وبهذا تثبت حماس أنها ليست أكثر من مجرد أداة في الأجندة الإقليمية وما أقدمت عليه عندما وقعت (بعد سنتين من المماطلة) ليس لوجه الله تعالى ولا نابعاً من المصالح الوطنية العليا لشعبنا.
هذه هي الحقيقة ونتحدى.
ملف المصالحة في الفضائيات
قنـــــاة الاقـــــصى
لقاء خاص مع عضو المكتب السياسي لحركة حماس "محمود الزهار" حول المستجدات على الساحة الفلسطينية:
س: الى اين وصلت الامور في المصالحة؟ وهل مازال اسم رئيس الوزراء العقبة التي تحول دون انجاز مصالحة حقيقية؟
ج: هذه اولى العقبات، هناك اطراف دولية لا ترغب في المصالحة واعلنت عن نفسها، وعندما تم التوقيع دخلت هذه الاطراف بكل قوة وضغط على ابو مازن حتى تفشل هذه المصالحة، او على الاقل تأخذها بالاتجاه التي تريده، يوجد قضايا اساسية ستشكل العقبة الكبيرة في تحقيق المصالحة.
عندما ذهبنا الى المصالحة ذهبنا بكامل الرغبة والمسؤولية لتحقيقها، عملنا على تذليل العقبات حتى نصل الى ما وصلنا اليه، النقطة الاولى الحكومة في مقدمتها رئيس الوزراء، ابو مازن في بداية هذا الموضوع رغم انه يعرف انها حكومة توافق وطني لم يقدموا اسم سلام فياض في الجلسة الاولى ، قدموا الاسم بعد ان تدخلت الاطراف التي نتحدث عنها.
هناك رغبة حقيقية في الاعاقة وبعد ذلك ستأتي مشكلة الوزراء وتوزيعها وهذه مشكلة اضافية ستضاف في موضوع الحكومة، وقضية تشكيل الحكومة من سيعطيها براءة التشكيل ومن يعطيها براءة التشكيل سيعطيها براءة الاستمرار او الاقالة. ابو مازن يصر بلسانه انها حكومته وهذه ليست حكومته هذه حكومة وفاق وطني وهكذا وقع على الورقة، ان تبقى الحكومة بيد ابو مازن بعيدا عن المجلس التشريعي هذه قضية لن نقبل بها.
س: عباس قال ان هذه حكومتي وهي تمثلني وتمثل سياستي،ما تعليقك؟
ج: هذا ليس موجودا في ورقة الاتفاق التي وقعوا عليها ، والجهة التي لا تريد لهذا الاتفاق ان يتم لن تعترف اصلا بالمجلس التشريعي وبالتالي هي لا تريد ان ترسخ اللحظات الاخيرة لتفعيل المجلس التشريعي ، الاصرار على ما يقولوه سيبقي الوضع الراهن في ثلاجة الى فترة طويله.
س: لقاء مع د. نبيل شعث قال ان موضوع التشريعي قابل للنقاش، وان الامور كلها تسير بالتوافق وطالما اننا نتوافق فلماذا نذهب الى التشريعي ؟
ج: عندما ننظر الى تصريحات قيادات فتح نجد الاغلبية تقول عكس هذا الكلام وابو مازن عندما يقول هذه حكومتي وانا الذي اشكلها وعلى برنامجي، معنى ذلك ان هذه الحكومة ستأخذ قرارها من ابو مازن وليس من المجلس التشريعي، وهذه من الاسباب التي ادت الى رفض سلام فياض، انها حكومة جاءت باثنين من المجلس التشريعي من 132 وشكلوا حكومة غير شرعية ضد الشرعية وقطعت رواتب الناس وتعاملت امنيا مع اسرائيل وبعد ذلك يريد ان تكون هذه الحكومة هي حكومته؟
هذه الحكومة الغير شرعية استمرت فترة طويلة وادت الى ما ادت اليه، الان نحن لسنا ملزمين بالتوافق الوطني على هذه الحكومة بالتالي ليتحمل ابو مازن مسؤولية هذه الاعاقة امام العالم.
س: فياض قال لن اكون حجر عثرة وعقبة امام حكومة الوحدة، بل داعماً لها ويرفض ان يطرح اسمه بهذه الطريقة ولن يكون محط جدل بين حماس وفتح.
ج: عندما يتم الحديث عن اسباب رفضه يتم التعرض لسلبيات فترة حكمه ،وهو لا يريد ان يدخل في هذه "المعمعات" وطالما انه وجد من يقدمه ويضغط لصاله فلماذا هو يدخل في هذه المعمعة؟ هو ينتظر حتى تنتهي هذه الضغوط بمجيئه.
س: لماذا يتمسك السيد محمود عباس بسلام فياض؟ هل هو غير قادر على تجاوزه تجاوزه؟
ج: هناك من يريده والثمن هو انك لن تستطيع ان تذهب الى المفاوضات مع اسرائيل بدون هذا الاستحقاق وانك لن تذهب الى الامم المتحدة في سبتمبر القادم بدون هذا الاستحقاق، وفي ذلك تجاهل للانسان الفلسطيني العادي وعندما يقال ان سلام فياض هو الذي يأتي بالمال، هذا استخفاف بحق الشعب الفلسطيني.
الادعاء انه ياتي بالمال غير صحيح، الجهة التي تعمل لصالح اسرائيل معروفة وهي الولايات المتحدة الامريكية،و قد تضغط على الجهات الاخرى للدخول على هذا الخط، هذه القضية يجب ان يفهمها الجمهور.
اصرار ابو مازن على سلام فياض والذي لم يطرح اصلا في الجلسة الاولى، ولكن عندما تدخلت هذه القوى اصبحت هذه واحدة من العقبات.
س: انتم طرحتم المهندس جمال الخضري رد احد الناطقين باسم مفتح احمد عساف قال ان جمال الخضري هو قيادي في حماس وسيجلب الحصار في الحكومة القادمة.
ج: انا لا اريد ان ادخل الان فيما يقولونه فاليسوقوا كل مبررات الرفض، ولكن يجب ان لا يتم التعريض بالناس ونحن عندما نتحدث عن سلام فياص نتحدث عن حقائق تاريخية، وهذا الرجل يقول ما يظنه وشخص اخر يقول جذوره اخوانية، نفس النغمة التي كان يقولها نظام مبارك السابق، الفزاعة التي كانوا يخوفوا الناس بها، اليوم نفس الاستخدام لها في الجانب الفلسطيني وفي سلطة رام الله.
س: عند الحديث عن الحكومة واستحقاقات الحكومة وانت اشرت الى نقطة مهمة فيما يتعلق بالسيد سلام فياض نتحدث الان عن اسباب كثيرة تحول دون طرح اسم سلام فياض من طرفكم، حماس في المقابل يطرحون بعض الاسماء، ما المقاييس التي يبنى عليها اختيار اي من الشخصيات سواء رئيس الوزراء او اي من الوزراء ، هل هي مقاييس الاحتلال؟ اذا قلنا ان امريكا والاحتلال تضغط باتجاه فياض؟
ج: القضية يراد الاخذ بها باتجاه حكومة قد تكون حكومة ابدية وهذه نقطة يجب ان نضعها في حساباتنا، حكومة نعطيها الشرعية بالموافقة ثم تصبح هذه الحكومة ابدية، وعندنا تجربة حكومات ابو عمار التي بدأت في يناير 96 استمرت لسنوات والمجلس التشريعي استمر لعشرة سنوات، لذلك نحن لا نريد ان تتكرر هذه التجربة نريد حكومة تاتي حسب القانون الاساسي وهم الذين وضعوه ولسنا نحن، لكن ارتضينا على ان نعمل عليه، هذا القانون ينص على ان يعطي المجلس التشريعي الثقة للحكومة ، ومن يملك حق سحب الثقة منها او اقالتها هو من اعطاها ، اما ان تبقى في يد ابو مازن فستبقى نوذج اخر مثل الحكومات السابقة التي استمرت لعشرة سنوات من 96 الى 2006.
س: بشكل مفاجئ خرج السيد محمود عباس في لقاء خاص على قناة "ال بي بي سي" اللبنانية مدلياً بعدة تصريحات ومن ابرزها ان حماس هي ورقة بيد ايران تتلقى الاموال والسلاح من ايران.
ج: هذه النغمة التي كانت تصدر في عهد ما قبل الثورات، بمعنى انه اذا كانت امريكا واسرائيل ضد ايران او بما يسمى ببعض الدول التي كانت في الدول العربية ضد ايران فدعونا نخوف الناس من حماس لانها حليفة لايران وتاخذ منها اموال وسلاح، يجب ان ناخذ اموال وسلاح من كل العالم العربي والاسلامي ونحن لسنا تجار سلاح. نستخدم هذا السلاح في الدفاع عن انفسنا، وبالتالي ليس عيب ان ناخذ سلاح من اي جهة، العيب ان نتعاون امنياً مع اسرائيل او ناخذ سلاح من امريكا لنقتل به شعبنا، اذا كانت المعادلة بهذه الطريقة فنحن نفضل ان ناخذ اموالنا من العالم العربي والاسلامي وسلاحنا من العالم العربي والاسلامي.
س: وقال في هذا الاطار اننا على استعداد لفتح قنوات مع ايران اذا اوقفت امداد حماس بالسلاح، لماذا هذه التصريحات في هذا الوقت؟
ج: هذه تصريحات تقديم كشف حساب لامريكا وللجانب الاسرائيلي فقط، واذا كانت امريكا واسرائيل لا تزال تعتبر ايران عدوة لها بالتالي انا اقدم لكم نفسي كحليف ضد ايران هذه كل اللعبة، اما هذه الشروط التي يضعها كأن ايران تتوسل اليه بان يقيم معها علاقات؟.
س: للعودة الى ما يثار الان في الساحة الفلسطينية هناك بعض المعطيات او بعض المصادر تحدثت عن لقاء جمع السيد محمود عباس بالسفير الامريكي بالقدس طالب به السفير من عباس عدم تفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني واضافت المصادر وفقا لصحيفة للقدس العربي، ان يكون سلام فياض هو رئيس الحكومة و اشترط السفير الامريكي دخول حماس والجهاد لمنظمة التحرير وفق الحالة الموجودة عليها الان.
ج: الاربع نقاط التي تواردت في الاعلام هو ان رئيس الحكومة هو سلام فياض والحكومة على برنامج ابو مازن وتعطيل ما يسمى بالقيادة المؤقتة وليس دخول حماس حسب الشروط وتجميد نشاط المجلس التشريعي، وهذه النقاط الموجودة تاخذ الحكومة وتاخذ الاتفاق الى تجربة الحكومة الفياضية السابقة، وهذا امر يتناقض 100% مع ما تم التوقيع عليه في القاهرة.
س: السيد محمود عباس اكد اكثر من مرة ان الحكومة حكومتي وانا اشكلها كما اشاء وهي تمثلني وتمثل سياستي.
ج: كلامه مرفوض بالنسبة لنا، واذا كان يريد ان ينسف الاتفاق عمليا هذه واحدة من الطرق الناجعة في نسف هذا الاتفاق.
س: اجرينا مقابلات مع الدتور احمد بحر والدكتور عزيز الدويك والحديث عن المجلس التشريعي وتعطيله وعدم عرض الحكومة عليه هل هذا في حساباتكم وارد؟
ج: غير وارد ابدا ان نعطل المجلس التشريعي، امريكا تطلب التعطيل واسرائيل تعتقل اعضاء التشريعي وتمدد اعتقالهم اداريا اربع سنوات بدون اي سبب الا انهم اعضاء للمجلس التشريعي، وقامت اسرائيل بطرد نواب القدس، هناك توافق واضح بين سياسة ابو مازن وبين سياسة الاحتلال الاسرائيلي فيما يتعلق في موضوع النواب والطلب الامريكي واضح.
نحن امام منظومة تعمل على تعطيل المجلس التشريعي هذه تنسف 100% كل ادعاءات الغرب عن الديمقراطية وعن الانتخابات وكل نظريات اوباما الذي يقول من دخل الديمقراطية دخل التاريخ ومن لم بدخلها هو خارج التاريخ، نحن امام جماعة تستخدم مصطلحات براقة فقط، ولكن على ارض الواقع يمارسون قمة الديكتاتورية ليس فقط على شعوبهم ايضا على الشعوب التي تتماشى معهم.
س: الان دعنا نتحدث عن الحوار الذي من المفترض ان يسود في هذه الفترة وفيما يتعلق في موضوع المعتقلين،الى الان لم يتم الافراج عن المعتقلين والسيد محمود عباس قال انه لايوجد معتقلين سياسيين ومن يعتقلوا اما لتهريب المال او غسيل الاموال او تهريب السلاح دون ذلك تحدى ان يكون هناك معتقلين سياسيين.
ج: دعني اقول لك انه تم افراجات، لكن هذه الافراجات كافية ام لا؟ هذا موضوع بحاجة الى دراسة الارقام والاعداد، برنامج ابو مازن هو ضد المقاومة فاي سلاح يدخل هو ضد برنامجه وهذه الاموال ليست غسيل اموال هذه اموال من اشرف الاموال التي تأتي للشعب، خصوصا عندما تكون اموال زكاة تاتي من الشعوب لاسر الشهداء ولاسر المعتقلين وللشرائح الضعيفة في الشعب الفلسطيني.
غسيل الاموال للناس التي تلبس الالماس والذين تلبس اولادهم ساعات الالماس، هذه هي غسيل الاموال التي يجب ان يسائل عنها اي احد، اما الاموال التي تأتي للمؤسسات وللمستشفيات وللمدارس الخاصة وللمنظمات الانسانية غير حكومية واسر معتقلين واسر شهداء.
اما السلاح فيستخدم للدفاع، وانا اوجه تحية الى مناضلي القرى التي وقفت وتصدت للاحتلال الاسرائيلي في كل يوم جمعة، في نعلين وغيرها والذين اجبروا الاحتلال ان يبعد الجدار عن قراهم، اعتقد ان هذه السياسة نجحت في ذلك واخشى ان لا تكون ممنوعة لدى سلطة رام الله.
س: على ماذا تفاهمتم مع فتح وعباس في القاهرة؟
ج: على ان يتم تطبيقه الذي في الورقة، علما باننا كنا ندرك ان هذا الذي نصر عليه هو صعب على فتح، انا اريد ان اوضح حقيقة يروج لها البعض وتروج لها بعض قيادات فتح ويقولون اننا فوجئنا ان حماس وقعت على اتفاق القاهرة بسرعة، نحن ثبتنا على مطالبنا ليحصل هذا الاتفاق وثبتنا على تفعيل منظمة التحرير وعلى تشكيل لجنة الانتخابات المركزية والمحكمة الخاصة بالتوافق وليس بالتشاور وثبتنا على ان تكون الحكومة حكومة توافق وطني وليس حكومة اي شخص اخر، ولما قبلت بها فتح اندهشنا لموافقتهم على هذا الموضوع، اما ما يقال انهم دهشوا لان حماس جاءت ووقعت غير صحيح ، هم الذين جاءوا على برنامجنا الذي نريد به ان نحصن هذا الاتفاق، واصرينا على ان نحصن هذا الاتفاق بهذه الطريقة لنكشف نوايا الناس، واعتقد الان كل ما يمكن ان يقال هل هذا ما اتفقتم عليه او هل هذا ما وقعتم؟ ستكون الاجابة واضحة.
س: لكن ما يدور على الارض وفق المعطيات الصحفية والاعلامية ولدينا مصادر تتحدث ان السيد محمود عباس تواصل مع المصرين في اكثر من جلسة وطلب منهم العمل في معبر رفح وفق اتفاقية 2005 المنتهية معهم.
ج: اتفاقية 2005 انتهت وشبعت انتهاء وانا في 2006 عندما كنا في الجامعة العربية واخذنا قرار بكسر الحصار ابو مازن وقبل ان ناخذ القرار بكسر الحصار في الجامعة العربية مدد هذه الاتفاقية لمدة 6 شهور، بالتالي هذه الاتفاقية انتهت وهذه وسيلة من وسائل الضغط واعتقد ان هذه الوسيلة غبية لانه لو كانت قضية المعابر كانت تصلح لتغيير سياسات لكانت نجحت من 2006.
احتياجاتنا للمعبر الان في فصل الصيف اكبر من طاقة مصر بسبب الوضع الامني في سيناء، يمكن ان يفعل العمل اكثر في المعبر اذا تم تمديد عدد الساعات واذا وضعنا اليات افضل من الموجودة، لكن ان يستخدم المعبر كوسيلة للضغت على الشعب الفلسطيني من قبل ابو مازن او غير ابو مازن انا لا اعتقد ان الموضوع يسري ولا اعتقد ان الشعب في مصر ولا الحكومة في مصر ولا المجلس العسكري في مصر ولا في اي اجهزة من الاجهزة الاخرى يقبل بهذه النظرية لتناقضها مع الموقف الشعبي وموقف الثورة في مصر ليست لصالح ابو مازن او لصالح اسرائيل، بالتالي الاتصالات بيننا وبين مصر مستمرة وعلى كافة المستويات حتى نستطيع ان نسهل عملية العبور.
س: محمود عباس قال ان الكفاح المسلح خرب بيتنا ودمر البلد ورفض الانتفاضة، ما البديل في ظل حالة الانغلاق هذه ؟
ج: هو لو قال غياب العمل المسلح في الضفة الغربية هو الذي خرب بيتنا لكنت اقبل في هذا الموضوع، دليل على ذلك ان وجود العمل المسلح في غزة طرد الاحتلال الاسرائيلي، لكن ستجد ابواق صهيونية وبألسنة عربية وفلسطينية ودولية تقول لك ان اسرائيل ليس لها اصلا اطماع في غزة وان اسرائيل خرجت من غزة لانها تريد ان تخرج، هؤلاء حلفاء اسرائيل، ولا يريدوا ان يعترفوا بان المقاومة وحرب الانفاق التي تمت وكل المعارك الكبيرة التي دفعت العدو الصهيوني للخروج من غزة، اما ان تخرج في تظاهرة تشرب شيشة وسجائر وترفع علمين وتذهب الى البيت ولا تؤلم اسرائيل، اعتقد ان الشعب الفلسطيني تعدى هذه المسألة.
س: الى اين تتجه الان الامور فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والعلاقة مع الاحتلال؟ هل تعتقد اننا الان في مرحلة خطيرة تمر فيها القضية؟ خاصة ان هناك حالة من عدم الوضوح لدى من يحملون الفكر السياسي المفاوض او من يحملون منهج التسوية، وفي المقابل هناك ضغوط تمارس على محمود عباس وفريق التفاوض لاتجاههم لنهج بعيد عن ما يريده الشارع الفلسطيني؟
ج: اذا نظرنا بنظرة ضيقة الى القضية الفلسطينية حسب الفلسطينيين اقول لك اننا حتى الان كبرنامج مقاومة ورفض وممانعة للاحتلال حققنا انجازات كبيرة، فشل مشروع التسوية منذ عام 1991حتى هذه اللحظة ونجاح المقاومة، هذه قضية واضحة لدى كل الناس.
الخاسر الاكبر من الثورات العربية هو الجانب الاسرائيلي، يمكن ان يكون هناك محور جديد يستطيع ان يصيغ جغرافية سياسية من حولنا اذا شاركت فيه مصر وتركيا وايران، فاذا استطاعت هذه الدول الغاء الخلافات الحزبية والطائفية والبترولية وعملت لصالح هذا المجتمع الفلسطيني والاسلامي، تستطيع ان تشكل تحالف لصالح المسلمين والعرب.
س: ما هو المستقبل السياسي للقضية الفلسطينية كما يأخذها فريق السلطة ويتحدثون عن ما يسمونه استحقاق أيلول ؟
ج: الحكومات الاسرائيلية السابقة هي كموقف نتنياهو، ولكن نتنياهو يريد الدخول في لعبة الخداع.
ماذا سيحصل في سبتمبر؟؟
ج: انا أتحدث افتراضا، اذا أعطوهم دولة ولم يقدم فيتو، وحصلوا على تصويت في الامم المتحدة باغلبية ساحقة، فما الذي يمكن ان يتم على أرض الواقع؟ نحن لدينا مئات القرارات المجمدة في موضوع الاستيطان ما الذي حدث؟.
س: لو كان لنا دولة ، لحصلنا على ادانة في تقرير غولدستون في مجلس حقوق الانسان ؟؟
ج: لا بالعكس وعلى سبيل المثال أفغانستان دولة ومعترف بها، كم ألف جندي أمريكي واوروبي موجود بها بالنسبة لتقرير غولدستون الذي أوقفه الفلسطينيون.
يجب أن نوعي الجمهور ، الدولة تعني أرض وشعب وسلطة، أنت يا ابو مازن لك السلطة المطلقة الربانية ، عن أي أرض تتكلم؟ وعندما تقول أرض على حدود 67 من الذي خولك وخولنا أن نتنازل عن شبر من الاراضي المحتلة عام 1948 ومن الذي يعطيك هذا الحق؟.
الشعب الفلسطيني 5 مليون في الضفة وغزة، و 5 مليون بالخارج، من الذي خولك وخولنا كحماس وغير حماس وجيلك والاجيال السابقة واللاحقة بالتنازل عن حق الفلسطيني بالعودة الى أرضه؟.
نحن نقول أي شبر ممكن تحريره نقيم عليه دولة، دون ان نتنازل عن أي شبر من فلسطين، أما أن ندخل بقصة مستعدين للتنازل عن ارض 67 أو 48 هذه كأنك نسخة مكررة من فتح، (نحن لسنا نسخة مكررة من فتح) .
نحن لن نتنازل عن شبر واحد من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948
س: هل مررتم الافكار على العالم الغربي ؟
ج: العالم الغربي قال لنا أكثر من مرة أعترفوا بدولة اسرائيل، وعندما نسألهم ما هي حدود دولة اسرائيل الذين تريدون منا الاعتراف بها كانوا يسكتون.
س: ماهي السياسة الخارجية لحماس، وكيف هي اتصالاتكم مع العالم العربي والاسلامي والغربي؟
ج: داخلياُ نحن مع المصالحة، مع العالم العربي لانتدخل بالمطلق في اي شأن من شؤون العالم العربي وخصوصا في عهد الثورات.وفي العالم الاسلامي نحن نقول ادعمونا بكل ما تستطيعوا من سلاح لنقاوم الاحتلال. أما العالم الغربي نتحدث معهم بلسان واحد، نحن لا نستطيع تحت أي ظرف التنازل عن شبر من فلسطين.
س: كيف علاقتكم مع مصر ما بعد الثورة؟
ج: هي أفضل مما كانت عليه بالسابق، بسبب ان النظام السابق كان يعتبرنا فزاعة للشعب المصري والمنطقة،وكان يقول "اذا نجح الاخوان المسلمين في غزة هذا معناه ان الاخوان المسلمين ممكن ان ينجحوا في مصر".
الوضع الان افضل للقضية الفلسطينية ولحركة حماس ولو أحسنت فتح التعامل مع هذا الوضع سيكون افضل لها
س: ما الذي يحدث الان في صفقة شاليط؟
ج: خمس سنوات مضت والجانب الاسرائيلي لا يريد أن يعط اي استحقاقات، نحن طلبنا بـ 450 من الذين يجب أن يخرجوا والـ 550 يمكن أن نضع شروط حسب الفترة وزمن الاعتقال والمحكوميات والحالة الصحية والسن.
س: في الذكرى الخامسة لاسر شاليط، مدير الصليب الاحمر يطلب من حماس أن تثبت بأن شاليط على قيد الحياة أم لا؟؟
ج: أنا أنصح الصليب الاحمر أن يسير في خطوات متوازنة، لأنه اذا انحاز الى أي جهة سيخسر.
س: في ظل التغيرات من حولنا، ما هو مستقبل الدول العربية والاسلامية من حولنا؟
ج: ان هذا القرن الذي نحن فيه (هو قرن الاسلام) وفيها كل الحدود تزال، العلاقة بين القوميات والاعراق تنتهي، لدينا طاقات هائلة من غرب افريقا وحتى أندونسيا، ولدينا المياه، فلا بد ان يتم الحديث الان عن وحدة العالم الاسلامي على غرار الاتحاد الاوروبي وهذا يجب أن يكون برنامجنا السياسي الفترة القادمة.
قنــــاة القــــدس
قال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال لقاء خاص مع قناة القدس:
• نحن حاورنا الأخوة في فتح طويلاً حول موضوع المعتقلين السياسيين وهذه المرة الأولى التي أجد فيها تجاوب حقيقي وإيجابية وجدية في هذا الملف لإغلاقه.
• يتطابق عدد المعتقلين الذين قدمناهم مع عدد المعتقلين المتبقين في السجون لدى السلطة، أنا أعتقد أن هناك جدية.
• قدم الأخوة في فتح لحماس قائمة في 43 سجين، وقدمنا تفصيلات عن 43 سجين موجودين في سجون غزة وقلنا لهم بصريح العبارة الأمر بيدكم.
• السجناء الذين نتحدث عنهم أعتقلوا على خلفية وطنية، يجب إطلاق سراح أي شخص أعتقل على خلفية وطنية لا يستطيع أي فريق إطلاق سراح أي معتقل على خلفية جنائية.
• القوائم التي نتحدث عنها، هؤلاء الذين أعتقلوا على خلفية وطنية سواء على قضية أموال أم سياسة أم سلاح.
• أفضل لقاء كان بالنسبة للمعتقلين لأني وجدت إمكانية إغلاق هذا الملف الأسبوع القادم.
• يمكن أننا ربطنا بعض الإجراءات الأخرى المتعلقة بالمصالحة بتشكيل الحكومة الفلسطينية، وهذه كانت رغبة الأخوة في فتح، ولو أنه في إعتقادي لم يكن ضرورة ربط كل شيء بتشكيل الحكومة إلا أن هناك إعتبارات سياسية عند فتح.
• الإجراءات المصرية التي أتخذت على معبر رفح شكرنا عليها المجلس العسكري وكل من ساهم في بلورة هذه الإجراءات لأنها شكلت إنفراج لأزمة طويلة للفلسطنيين في غزة، المواطنيين إرتاحوا لهذه الإجراءات، لكن كان هناك معوقات لتنقل الناس بين الطرفين ولكن من أغلق المعبر هو الجانب الفلسطيني في غزة أغلقوا المعبر لمدة 3 أيام من أجل وضوح السياسات لأنه أصبح هناك معوقات شديدة في حركة الناس وكانوا يريدون أليات لتنقل الناس والأخوة في مصر عبروا عن كثير من الأسباب في هذه المسألة.
• بلا شك هناك شخصيات فلسطينية لا زالت ضد المصالحة وتريد الغلق المستمر للمعبر لكن ليس محمود عباس من طرح مسألة إغلاق معبر رفح ومطالبة مصر بإعادة النظر في سياساتها في المعبر، لا يوجد دخان دون نار ، من طرح هذه المسألة من الكبار حول الرئيس محمود عباس مما جعل ذلك إنعكاس لقوله وسبقها بالمناسبة وفود إسرائيلية تضغط على الجانب المصري ورفضت هذه الضغوط، لكن طلب هؤلاء للتضييق على أبناء شعبهم كان مخجل.
• لم يتم إستشارتنا في تقديم مشروع قرار الإعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة هذا أولاً، الأمر الثاني نحن غير متأكدين أنه سيستمر الموقف الفلسطيني في السلطة من تقديم الطلب أم لا يمكن، أن يكون هناك تراجع في الأشهر المقبلة لصالح المفاوضات، في النهاية قد يكون هناك بدائل نتيجة الرفض الإسرائيلي.
• نحن نناقض أنفسنا، أعلنا قبل ذلك دولة فلسطينية، وهناك رئيس دولة لفلسطين وهو محمود عباس، أن معالجة الموضوع الفلسطيني من حيث الشكل دائماً يضر في المضمون، لأنه لا يؤخذ على محمل الجد، لا يمكن ان نعلن عن دولة كل عشر سنوات.
• الولايات المتحدة قالت انه لا بد من أن يكون هناك دولة فلسطينية لكن لا تريد أن تكون من قبل المجتمع الدولي.
• هم يسمحوا لإسرائيل في أن تعبث في الرؤيا الأمريكية التي تقدمها للمفاوضات، هناك مفارقات كبيرة جداً.
• عدم إستشارتنا ليس معناه أننا لا نرضى أن يذهب الفلسطينيون إلى الأمم المتحدة لكن يجب أن يكون الطلب جدي.
• لا يستطيع أحد أن يعترض أو يقف موقف سلبي تجاه تقديم طلب دولة متفق على حدودها في الوقت الحاضر على حدود 67 وعاصمتها القدس وبلا شك هذه المسألة مفرغ منها.
• الإختلافات ظاهرة صحية والناس يختلفون على كل شيء، ولا زالوا يختلفون والإختلاف يثري الموقف السياسي، وهذه فائدة لحركة حماس وللشعب الفلسطيني كله، لكن التعبير عن هذا الوضع يجب أن يكون سليم وعن أطر في الحركة وتحت القرار.
• ليس هناك قرار من حركة حماس حول تخفيض الوجود أو الحراك السياسي في سوريا، الحركة لا زال مكتبها السياسي في دمشق ولم نتخذ أي قرار أو للتوجه إلى بلد آخر والدليل أنك تجري المقابلة هذه معي في دمشق.
• لم نطرح على الأخوة في مصر إطلاقاً لا فتح مكتب ولا الإنتقال إلى القاهرة في هذه المرحلة على الإطلاق.
• لم يكن أحد يرغب بالإنقسام ولا يوجد أحد في الشعب الفلسطيني لا يريد أن يكون هناك لحمة وبالتالي أتوقع أنه من الصعب ان يحدث إنقسام مستقبلي، المصالحة شكلت خيار لكل أطياف الشعب لفسطيني ومن الصعب على أي شخص تجاوز ذلك ولا يستطيع أحد التراجع عن المصالحة لأن هذا خط أحمر، المصالحة ليست مصلحة لحماس ولفتح، مهما إختلفنا سنبقى في بوتقة واحدة ويجب إن إختلفنا أن ننظم إختلافاتنا داخل إطار وطني ثم نجمع ما نتفق عليه وننظم خلافاتنا.
• كان لا يجب أن يكون هناك إنقسام وهذا الموضوع لن يتكرر مرة ثانية، وحماس منذ اليوم الأول لحصول الإنقسام وخروج فتح من غزة بالشكل الذي رأه العالم كله، قال خالد مشعل منذ اليوم الأول في إتصال هاتفي مع عمرو سليمان: "نحن مستعدين لعودة الأمور إلى ما كانت عليه"، منذ اليوم الأول ونحن نطالب بلقاءات مستمرة لكن كان هناك عند الأخوة في فتح مطالبات غير معقولة وإعلام يتحدث بقصص وإختلاقات غير معقولة، يمكن أن الأخوة في فتح لم يتحركوا في هذا التوجه إلا بعد الإنتهاء من الحرب على غزة وإنتصار المقاومة على العدوان، حينها وجدوا أنه لا بد من الحوار لإنهاء الإنقسام وكان ذلك بعد الحرب الإسرائيلية ضد القطاع بفترة قصيرة جداً.
• ملف تبادل الأسرى ملف يشغل الساحة الدولية والفلسطينية كثيراً.
• المسؤول والعقبة في تبادل الأسرى هو نتنياهو لو كان لديه نية حقيقية لتمت منذ الأسبوع الأول لتوليه الحكومة.
• هناك حرب نفسية على السجناء الفلسطينيين يجب أن لا يسمع أسرانا البواسل إلى ما يشيعه العدو داخل السجون.
• إذا كان هناك صفقة مشرفة سنكون أسرع الناس في توقيعها لإخراج أسرانا من السجون، لا يوجد تقدم في هذه المسألة.<hr>