الحاله الامنية فـي ســـــيـنـاء
الحاله الامنية فـي ســـــيـنـاء
على ضوء الاحداث الاخيرة في شبه جزيرة سيناء وعلى الحدود الجنوبية لقطاع غزة اوجدت الجماعات المتطرفة ملاذاً لها في تلك المناطق مستغلة حالة الضعف الامني الشديد الذي عانتة شبه الجزيرة في فترة الثورة المصرية ، ففترة ما بعد مبارك شهدت احداث عديدة هددت حياة المواطنين المصريين في تلك المناطق الحدودية وخصوصا رفح المصرية والعريش وشهدت العديد من العمليات التخريبية والتفجيرات والاعتداءات على رجال الامن ومقراتهم في تلك المناطق، لم يتوقف الامر عند هذا الحد بل وصل بتلك الجماعات والتي يعتقد بصلتها بتنظيم القاعدة بالتفكير الجدي بإقامة إمارة إسلامية في سيناء مستغلة عدم الاستقرار السياسي في مصر وحكم حركة حماس "المتشدد" في قطاع غزة مما إستدعى القوات المصرية بالتفكير بشكل جدي بعملية عسكرية واسعة النطاق للقضاء على تلك المجموعات
التليفزيون الإسرائيلى: 1500 إرهابى دخلوا سيناء عبر غزة والقاعدة احتلتها
اليوم السابع
أكد اللواء صالح المصرى مدير أمن شمال سيناء، أن الأسماء التى وردت فى تقرير نشر مؤخرا وينسب لها الضلوع فى الهجوم على منشآت بالعريش غير صحيحة، لأن هذه الأسماء لم يتم القبض عليها من الأساس، نافياً وجود مساعد بن لادن بسيناء، وفق ما ذكره التقرير الذى وصفه بأنه "غير صحيح".
من جانبها، أنهت القوات المسلحة انتشارها بشمال سيناء، وتمركزت فى العريش والشيخ زويد، مدعمة بعربات مدرعة ومجنزرات وكاسحات ألغام ومصفحات وأسلحة متنوعة لمواجهة العناصر المتطرفة.
كان ثوار سيناء طالبوا المسئولين بالكشف عن حقيقة وجود عناصر تابعة لتنظيم القاعدة وجيش الإسلام فى سيناء، والذين كشف تقرير أمنى تم تسريبه لإحدى الصحف العربية عن وجودهم، إضافة إلى أن أعضاء تنظيم "جلجلة" كان وراء تشكيل القاعدة فى سيناء، مع وجود أمير جماعة يقود التنظيم عقب هروبه من سجن أبى زعبل فى 30 يناير الماضى.
وأدلى 15 موقوفا (13 مصريا وفلسطينيان) على خلفية أحداث تفجير قسم شرطة ثان العريش يوم 29 يوليو الماضى، باعترافات خطيرة دعمت المعلومات التى اعترف بها أكثر من 500 موقوف تم التحفظ عليهم عقب أحداث ثورة يناير، والتحقيق معهم خلال الأشهر السبعة الماضية، ليتضح المخطط كاملا.
اعترف الموقوفون بأنهم تلقوا تدريباتهم بمعسكر تم إعداده فى العريش فى فبراير الماضى، وتسلل إليه من قطاع غزة حوالى 1500 مقاتل لتلقى التدريبات على استخدام السلاح الثقيل والخفيف، وانضم إليهم حوالى 500 مقاتل مصرى، لطرد قوات الجيش والشرطة المصرية من شبه جزيرة سيناء، علاوة على القوات الدولية المتعددة الجنسيات الموجودة بشمال سيناء، ليتم بعدها تحصين شبه الجزيرة وإعلانها إمارة إسلامية تحت سيطرة تنظيم القاعدة و"جيش جلجلة" التابع لـ"جيش الإسلام" فى غزة.
وأشار حسين رافع الرداح (فلسطينى) وفق التقرير إلى أنه تسلل إلى مصر قادما من منطقة تل سلطان فى قطاع غزة فى أول شهر مارس الماضي، وتقابل مع رمزى موافى (طبيب بن لادن) أو الدكتور كيماوى، كما كان يسميه أسامة بن لادن، والهارب من معتقل وادى النطرون يوم 30 يناير الماضى عقب أحداث ثورة يناير، وعلم أنه أمير التنظيم فى شبه جزيرة سيناء.
وذكر أنه تم تدريبه بمعسكر التدريب على استخدام السلاح، وشارك فى عملية التفجير الثالثة لمحطة ضخ الغاز فى منطقة بئر العبد منتصف يوليو الماضى، لافتا إلى أن التنظيم هو من قام بعمليات التفجيرات الأربع عقب أحداث الثورة المصرية.
وأضاف مسعود خليل النصراوى (فلسطينى) أنه عضو فى فصيل "جلجلة"القتالى التابع لـ"جيش الإسلام" الفلسطينى منذ عام 2009، وأنه تسلل إلى سيناء عقب أحداث ثورة يناير، قادما من معسكر التدريب بخان يونس بقطاع غزة، وتدرب على يد عبد الله السورى – هارب – على فنون القتال واستخدام الهاون.
وذكر أنه شارك فى تهريب الموقوفين الفلسطينيين التابعين للتنظيم وآخرين من سجن العريش بعد أحداث الثورة، كما شارك فى اقتحام سجن الفيوم، والاعتداء على معسكر الأمن المركزى بحى الأحراش سبع مرات متتالية، كما هرب أموال وأسلحة ومعدات من القيادة بمنطقة تل سلطان إلى المعسكر بالعريش.
واعترف رفيق سعد سرحان (فلسطينى) بأنه شارك فى تدمير مقر مباحث أمن الدولة فى العريش، عقب أحداث الثورة، وفى عمليات مشتركة مع العناصر التى سبق ذكرها، وقام بقتل جنود وضباط شرطة خلال الاعتداء على كمين شرطة "الريسة" على مدخل مدينة العريش باتجاه رفح.
وأضاف أنه كان المسئول أيضا عن اكتشاف وتحديد المخابئ الجبلية التى ستستخدم لتحصن أفراد التنظيم بها على غرار ما ينتهجه أفراد تنظيم القاعدة بأفغانستان، وأنه تلقى التدريب على تلك الأعمال فى أفغانستان أثناء وجوده هناك ضمن أفراد تنظيم القاعدة.
وقال حامد حسن زعران (فلسطيني) خلال التحقيقات إن التنظيم الموجود فى شبه جزيرة سيناء يسمى "جيش تحرير الإسلام"، وهو مزيج من عناصر "القاعدة" و"جيش الإسلام"، ويضم حوالى 2300 مقاتل، وخطط ونفذ عملية الاعتداء على سجن العريش وسجن الفيوم وتهريب العناصر الموقوفة التابعة لهم وللجماعات الإسلامية الأخرى.
وأفاد بأنه نفذ عملية تفجير كنيسة العائلة المقدسة فى رفح ومقام أحد الأولياء بمقابر الشيخ زويد، وأن خطته كانت تهدف إلى إجبار قوات الجيش والشرطة المصرية على الانسحاب من سيناء ثم القوات الدولية، ليتم بعدها إعلان الإمارة الإسلامية وسيطرة "القاعدة" عليها، كما اعترف بأن التنظيم وراء اختطاف الضباط الثلاثة وهم: النقباء محمد علام ومحمد الجوهرى وشريف الجوهرى الذين اختفوا مؤخرا، وأنهم قاموا باختطاف 7 ضباط و18 فرد شرطة خلال الشهور الماضية.
و"الدكتور رمزى موافى كيماوى" هو المسئول الأول عن تصنيع الأسلحة الكيماوية فى التنظيم قبل خمسة أعوام، وكان أيضا الطبيب الشخصى لزعيم "القاعدة"، وقد تم توقيفه فى مصر فى مايو 2007، وحكم عليه بالسجن 31 عاما، وقد هرب موافى إلى شبه جزيرة سيناء ليتولى إمارة التنظيم الجديد.
من ناحية أخرى تحت عنوان "القاعدة احتلت سيناء" ذكرت القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلى خلال تقرير لها بثته ظهر اليوم ،السبت، أن شبكة الجهاد العالمى تغلغلت فى شبه جزيرة سيناء، وأن تنظيم القاعدة جعل من سيناء معقلا له، زاعمة أن الإرهابيين التابعين للقاعدة خططوا منذ وقتا طويل للاستيلاء على المنطقة كلها وتحويلها لإمارة إسلامية.
وزعم تقرير التليفزيون الإسرائيلى الذى أعده الخبير بالقناة التليفزيونية "رونى دانيال" أن هناك 1500 إرهابى يعيشون فى مصر وتحديدا فى سيناء جاءوا عبر قطاع غزة.
وأضاف دانيال، أن اعتقال السلطات المصرية لـ 15 إرهابيا خلال الأيام القليلة الماضية عقب العمليات الإرهابية التى تمت منذ أسابيع بمدينة العريش يؤكد خطط الإرهابيين من "جيش الإسلام" تحت زعامة تنظيم القاعدة لجعل شبه جزيرة سيناء إمارة إسلامية تابعة لهم وتحويلها لكيان مستقل يقودها قادة المنظمة الإرهابية للسيطرة على المنطقة.
وقال التليفزيون العبرى، إنه وفقا للتقرير الإخبارية المصرية فقد تم اعتقال حوالى 13 فلسطينيا واثنين من مصر للاشتباه فى تورطهم فى العمليات الإرهابية التى وقعت أواخر الشهر الماضى فى مركز للشرطة بمدينة العريش، وأنهم اعترفوا بأن تم تدريبهم على يد عناصر من القاعدة بسيناء منذ فبراير الماضى من هذا العام، مشيرة إلى أن هذا الشهر الذى شهد فيه سقوط الرئيس السابق "حسنى مبارك".
وكررت القناة الإسرائيلية خلال تقريرها أنه قد تسلل 1500 من نشطاء تنظيم القاعدة من غزة للخضوع لتدريب عسكرى على الأسلحة الخفيفة والثقيلة بسيناء، مضيفا أنه قد شارك نحو 500 ناشط إرهابى من مصر أيضا فى تلك التدريبات، وأنهم أعدوا خطة لطرد قوات الشرطة والأمن من شبه جزيرة سيناء للاستيلاء عليها بالكامل .
وقالت القناة إن أحد الإرهابيين المعتقلين فى مصر من فلسطينى قطاع غزة والذى شارك فى العملية التفجيرية الأخيرة التى لحقت بأنبوب الغاز الطبيعى الواصل بين مصر والأردن وإسرائيل كان قد اعترف بأن التنظيم الذى ينتم إليه هو المسئول عن التفجيرات الأربعة خلال نصف السنة الماضية.
وأوضحت القناة الثانية أن نشر مصر لآلاف الجنود من قوات الأمن فى شبه جزيرة سيناء كجزء من عملية واسعة النطاق ضد المسلحين فى المنطقة وللسيطرة على زمام الأمور مرة أخرى على سيناء هى خطوة متأخرة، وكان على المصريين أن ينفذوها منذ فترة طويلة.
وقال "رونى دانيال" إن الصناعة الرئيسية فى سيناء أصبحت تهريب الأسلحة من وإلى غزة عن طريق شبه الجزيرة المصرية، وأن تلك الصناعة الرائجة اكتسبت زخما كبيرا وأصبحت منتشرة على نطاق واسع مما كانت عليه فى السابق، مضيفا أن من بين الأمور الحديثة فى تلك الصناعة هى نقل الأسلحة إلى سيناء من خلال صحراء ليبيا.
فى السياق نفسه، أعدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريرا مماثلا لتقرير نشرته صباح اليوم ،السبت، على موقعها تؤكد فيه انتشار عناصر القاعدة فى مناطق واسعة من شبه جزيرة سيناء وخاصة فى المناطق الشمالية منها ومدينة العريش ورفح.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن القوات المسلحة المصرية بجانب أفراد الأمن المركزى انتشروا فى سيناء كجزء من الخطة "نسر" لمكافحة المتشددين الذين يعملون فى شبه الجزيرة، حيث تمركز الجنود فى عربات مدرعة، وانتشرت القوات الخاصة فى شمال سيناء، بالقرب من العريش، والتى قتل فيها المسلحون منذ أسبوعين ضابط من الشرطة و4 مدنيين، بالإضافة إلى إصابة جنود كانوا يتمركزون فى أماكن أخرى فى وسط شبه الجزيرة.
وقالت يديعوت أحرونوت إن أفراد تنظيم القاعدة كثفت نشاطها فى سيناء منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسنى مبارك فى فبراير الماضى ، وأنهم استغلوا الفراغ الأمنى الناجم عن انسحاب بعض قوات الشرطة فى المنطقة.
التحقيقات: جيش الإسلام والقاعدة يخططان لتحويل سيناء إلى إمارة إسلامية
مصراوي
كشفت التحقيقات الجارية في الاشتباكات التي جرت بين العناصر التكفيرية وقوات الجيش والشرطة في العريش؛ عن مفاجآت خطيرة وتوصلت فيها الأجهزة الأمنية المصرية إلى إدانة جيش الإسلام في قطاع غزة وتنظيم القاعدة، وضلوعه في تجنيد وتدريب عناصر تكفيرية خطيرة تسعى إلى القتال بضراوة في سيناء من أجل كسر هيبة الدولة وطرد الجيش المصري والشرطة من سيناء لتحويلها إلى إمارة إسلامية متشددة تستطيع تحقيق أهداف كبيرة.
وصرحت مصادر أمنية رفيعة المستوى لمصراوي أن التحقيقات كشفت، أن عناصر التكفير في سيناء قد تلقت تدريبا قتاليا على أعلى مستوى في قطاع غزة قبل وبعد الثورة مع جيش الإسلام في منطقتين بقطاع غزة هما تل سلطان برفح الفلسطينية ، وخان يونس ، وكانت أعداد قليلة من التكفيريين قد تلقت تدريبا في قطاع غزة قبل الثورة ولكن جميع أفراد التنظيم الذي اطلق على نفسه جيش تحرير الاسلام او جيش محمد قد تلقى بالكامل تدريبات على أعلى مستوى في قطاع غزة بعد الثورة من خلال تسللهم الى غزة عبر الأنفاق.
وكانت هذه العناصر التي أطلق عليها الأمن المصري الخلايا الكامنة قبل الثورة، أفرجت عنهم وزارة الداخلية منذ شهرين ، في اطار فتح صفحة جديدة، وبعد خروجهم من المعتقل عادوا الى سيناء وانضموا للتنظيم ووحدوا صفوفهم وقويت شوكتهم، خاصة بعد تدريبهم في قطاع غزة وتلقيهم الدعم المالي والعسكري من جيش الاسلام وسبق أن تدربوا على جميع فنون القتال، واستخدام مدافع الهاون وجميع أنواع الأسلحة والتدريب تجميع المتفجرات وتفكيكها وتفجيرها بالأسلاك الكهربائية حيث وجهت لهم، أجهزة التحقيق اتهامات مباشرة بتفجير محطات الغاز في سيناء بعد الثورة، وتفجير مقر مباحث أمن الدولة في رفح، وقتل عشرات من أفراد الشرطة وأفراد الجيش بعد الثورة في سيناء.
وقالت التحقيقات إن أفراد التنظيم من التكفيريين بقتل خمسة أفراد شرطة على كمين الريسه على مدخل العريش باتجاه رفح، وقاموا بتفجير مقر مباحث امن الدولة وقتل أمين شرطة يدعى "جمعة" كان محتميا داخل مسجد وقتلوه بطلقة سلاح جرانوف، كما أنهم قاموا بمحاصرة وضرب قطاع الأمن المركزي بحي الأحراش برفح سبعة مرات متتالية بعد الثورة.
كما سبق لهم تدمير وحرق قسم شرطة ثان العريش ، وقتل ضابط شرطة السياحة ، وشرطي آخر امام مسجد الاسكندرية بالعريش، كما قاموا بالعديد من أعمال العنف خلال الفترة القليلة الماضية، وقد ألقت قوات الجيش القبض على احد عشر شخصا من المشتبه فيهم، كما ألقت قوات الشرطة على ستة متهمين من المشتبه بهم اول امس بعد الاشتباكات الضارية التي وقعت بين التكفيريين وقوات الشرطة والجيش عند مقر قسم شرطة ثان العريش واسفرت عن استشهاد ضابطين من الجيش والشرطة برتبة نقيب وإصابة عشرة اخرين من الشرطة والجيش.
كما كشفت مصادر أمنية أن تنظيم القاعدة ضالع بشكل كبير في هذه الأحداث ولكنه لا يتعامل مباشرة مع هذه العناصر في سيناء لكنه يتعامل مع جيش الاسلام في غزة الذي يقود بدوره هذه العناصر من اجل تحويل سيناء إلى إمارة اسلامية مُتشددة ، وفصلها واستقلالها عن مصر، وهو مُخطط قد انكشف وتحاول القوات المسلحة التصدي له بكل حزم.
وترجح المصادر الأمنية أن المرحلة الراهنة هي مرحلة الدفاع وترتيب الصفوف والتحريات وربما ستكون هناك ملاحقات أمنية شديدة عقب انتهاء شهر رمضان ولكن بعد التنسيق مع بدو سيناء في هذا الاطار كما حدث من قبل خلال تفجيرات سيناء السابقة والقبض على جميع أفراد تنظيم التوحيد والجهاد الذي قام بتفجيرات سيناء والذي يعد بعض افراد التنظيم الحالي من التكفيريين يندرجون من هذا التنظيم، وقد أشادت الأجهزة الأمنية بدور أبناء سيناء خلال المرحلة السابقة وفضلهم في ضبط جميع العناصر الارهابية السابقة التي قامت بتفجيرات سيناء.
وتضع القوات المسلحة آمالا كبيرة خلال المرحلة القادمة على أبناء سيناء وجميع القبائل البدوية الوطنية للتصدي لهذا المخطط الخطير الذي يستهدف تقسيم مصر وتدمير سيناء.
وبحسب المصادر الأمنية فإن الستة عشر المقبوض عليهم حاليًا خلال هذه الأحداث قد أدين ثلاثة منهم فقط والباقي جار الإفراج عنهم خلال الساعات القادمة كما لا يوجد من بينهم اي عناصر فلسطينية، كما أن الثلاثة الفلسطينيين المصابين بأعيرة نارية خلال هذه الأحداث بمستشفى العريش ليسوا ضالعين في هذه الاحداث كما ادعى البعض.. لكنهم من الفلسطينيين المقيمين اقامة دائمة بالعريش ولسوء حظهم انهم كانوا مقيمين بجوار قسم شرطة ثان العريش واصيبوا خلال الاشتباكات.
كما نفت المصادر الأمنية تورط محمد دحلان أو الجناح العسكري لحركة فتح في هذه الأحداث، كما أن حركة حماس تتعاون حاليا مع السلطات المصرية في شمال سيناء وتقوم حاليا بحملات على منطقة الأنفاق الحدودية من الجانب الفلسطيني.
وقد سبق لمصراوي منذ عشرة أشهر نشر تقرير صحفي عن وجود مائة عنصر من التكفيريين مختبئين بمدينة رفح، كونهم خلايا ارهابية كامنة تنتظر الوقت المناسب للخروج والمقصود به هي نفس العناصر الحالية التي تلعب دورا ارهابيا خطيرا في سيناء.
مصر: تعزيزات أمنية غير مسبوقة في شمال سيناء
أنباء موسكو
تتواصل التعزيزات الأمنية في مدينة العريش، عاصمة محافظة شمال سيناء، وذلك في إطار خطة أمنية تهدف إلى دعم الأمن والاستقرار في هذه المنطقة التي شهدت مؤخراً محاولات لاقتحام قسم شرطة بالعريش أدت إلى مصرع ضابطي جيش وشرطة وأمين شرطة وثلاثة مدنيين، فضلاً عن العشرات من المصابين .
وفي اتصال تليفوني لـ"أنباء موسكو" مع شهود عيان من سكان مدينة العريش، أكدوا ظهور تعزيزات عسكرية غير مسبوقة من الشرطة والجيش وهي عبارة عن مجنزرات ومركبات ومصفحات تحمل أكثر من ألفي جندي، تم نشرهم في مناطق مختلفة من المدينة.
وأكد مصدر أمني أن هذه التعزيزات الهدف منها تمشيط منطقة شمال العريش بالكامل لمنع أعمال البلطجة وضبط الخارجين عن القانون وردع من تسول له نفسه القيام بأعمال تخريبية وعدائية .
وتجدر الإشارة إلى أن البيانات والتصريحات المنسوبة إلى جماعات دينية دعت إلى انفصال شبة جزيرة سيناء عن مصر وتحويلها إلى إمارة إسلامية، وتصريحات لجماعات أخرى بامتلاكها 6000 مسلح، دفعت إلى تدخل سريع من المجلس العسكري وإرسال تلك التعزيزات التي تأتي على غير المعهود منذ سنوات.
التكفير والهجرة بسيناء تعلن تضامنها مع الجيش والشرطة
وكالة فضل الاخبارية
أعلنت جماعة التكفير والهجرة بشمال سيناء، تضامنها مع الأجهزة الأمنية، للقضاء على الإرهابيين، ولحماية سيناء، وتبرأت من التورط في أي أعمال عنف بسيناء.
وفي تصريحات خاصة لمصراوي، قال جبر ابو مليح القيادي في جماعة التكفير الهجرة بشمال سيناء إن الجماعات الدينية المتطرفة التي قامت بأعمال ارهابية في شمال سيناء لا تمت لجماعة التكفير والهجيرة بصلة وانما هم جماعات اطلقت على نفسها السلفية الجهادية.
ونفى الشيخ جبر ابو مليح قيادي التكفير والهجرة ما جاء بالبيان الذى نشر بالوسائل الاعلامية عن اعلان الجماعة السلفية بسيناء تشكيل لجنة لفض المنازعات بين أهالي رفح والشيخ زويد والعريش من خلال محاكم شرعية يديرها ويحكم فيها مشايخ السلفية لتكون بديلا عن نظام المجالس العرفية المتبع في سيناء على ان تشكل هذه اللجنة الوهمية من خمس اشخاص وتستخدم هذه الجماعة القوة المسلحة في تنفيذ اوامرها.
وقال ابو مليح: هذا امر ننفيه هنا في شمال سيناء وهذا الامر جديد علينا لا نعلم عنة شيئا وننفى بشدة تشكيل اية لجان تفض النزاعات لتكون بديلا عن القضاء العرفي باستخدام الشريعة الاسلامية وقد قرئنا في الصحف وبعض الوسائل الاعلامية عن تكوين لجنة لفض النزاعات في رفح والشيخ زويد والعريش باستخدام الشريعة بدلا من القضاء العرفي وفوجئنا بهذه الاكاذيب وفى حقيقة الامر ان الجماعات المتطرفة قد عقدت مؤتمرا منذ اسبوعين بمدينة الشيخ زويد حضرة قرابة 500 مناصرا لهم واعلنوا خلال هذا المؤتمر تشكيل هذه اللجنة لفض النزاعات وان حوالى ستة الاف مسلحا تابعا لهم سيستخدمون القوة في تنفيذ الشرع واحقاق الحق وهذا الامر وهما كبيرا لان ابناء القبائل البدوية بمدينتي رفح والشيخ زويد من قبيلتي السواركة والارميلات لا يعلمون شيئا عن هذه الامور.
وتابع: جميع القبائل البدوية في مدينتي رفح والشيخ زويد ملتزمة بتطبيق القضاء العرفي في فض النزاعات بين الأهالي خاصة في غياب الشرطة والقانون ونحن لن ننصاع وراء هذه الفئات الفئات الضالة وجميع بدو سيناء يعلنون هويتهم المصرية وخضوعهم تحت القانون المصري وتحت مظلة الحكومة المصرية ولن نسمح لأى فئة ضالة من هؤلاء بالمساس بالجيش او الشرطة ونحن نعلن كجماعة التكفير والهجرة بشمال سيناء باننا لن نسمح للجماعات المتطرفة بطرد الجيش والشرطة من سيناء لإقامة امارة اسلامية تابعة لتنظيم القاعدة وسنتصدى بكل حزم لأي متطرفين يمسون الامن القومي المصري وهذه الجماعات المتطرفة ليس لها اسم واضح فهم تنظيم ديني متطرف حديث العهد يضم عناصر مصرية وفلسطينية اطلقوا على انفسهم السلفية الجهادية وهم ليسوا سلفيي.
وأضاف قيادي التكفير والهجرة أن مباحث امن الدولة كانت وراء تسمية جماعتنا بالتكفير والهجرة، قائلا: حقيقة الامر بان المسمى الحقيقي لجماعة التكفير والهجرة هو اهل السنة والجماعة ولكن نظرا لاعتناقنا فكرة تكفير بعض الامور الحساسة صنفتنا واطلقت علينا امن الدولة بجماعة التكفير والهجرة لأننا كفرنا الدعاء لأصحاب الاضرحة والذبح لغير الله والدعاء لغير الله وكفرنا بأية امور من شانها الشرك بالله بمعنى ان الجهلاء يقومون بزيارة الاضرحة والاستغاثة بأصحاب الاضرحة من الموتى لتلبية دعائهم بدلا من الله وهذا من الطبيعي شرك بالله عز وجل كما ان الذبح لغير الله شرك ماعدا العقيقة للمولود فهي حلال كما ان الدعاء لغير الله شرك كبير.
وواصل: نظرا لتكفير جماعتنا جماعة اهل السنة والجماعة لهذه الامور اعتبرتنا امن الدولة جماعة التكفير والهجرة وهذا ليس ادعى باننا متورطون في أي اعمال ارهابية ضد الدولة واستخدام مسمى تورط التكفيريين في احداث العريش لكن المتطرفين الحقيقين هم جماعة ضالة من المصريين انضم اليها عناصر فلسطينية من جيش الاسلام بقطاع غزة تحديدا من جماعة جلجلت الفلسطينية التي حاربتها حركة حماس عام 2009 وقد تلقت هذه الفئات الضالة تدريبات على استخدم الار بى جى والكلاشنكوف ومدافع الجرانوف بسيناء وبقطاع غزة وتابع قائد التكفير والهجرة بان الرسول علية الصلاة والسلام اكد في احاديث سابقة ما معناة اليهود والنصارى قد افترقت على 72 فرقة اما المسلمين سيات عليهم يوما سيفترقون فيه على 73 فرقة ماعدا واحدة لذا مسميات الجماعات الدينية كلها مستحدثة سواء تكفيري او جهادى فكلها اسماء مبتدعة.
كما صرح لمصراوي موسى ابو فريح من رفح بان ابناء القبائل البدوية بمدينتي رفح والشيخ زويد شكلوا بعد الثورة جيش بدوى بالتنسيق مع القوات المسلحة للدفاع عن المنطقة الحدودية تضامنا مع الجيش ، قائلا: نحن نعلن دعمنا للجيش والشرطة والحكومة بصفتنا مصريين وجزء هام من شعب مصر ولن نسمح لأى تنظيمات ارهابية بالعبث في سيناء.
وعقبت قيادة امنية رفيعة المستوى بشمال سيناء، على التصريحات السابقة بقولها: الجيش والشرطة بشمال سيناء قد اعدوا خطة كبيرة للقضاء على التنظيم الإرهابي الذى يعتزم تحويل سيناء لإمارة اسلامية بعد طرد الامن المصري منها، وعقدت القوات المسلحة العديد من الاجتماعات الهامة مع عواقل ومشايخ بدو سيناء وكان اخرها اجتماع امنى كبير بين القوات المسلحة وكبراء بدو سيناء في القاهرة مساء امس الاربعاء وتم التنسيق الأمني على طبيعة المرحلة القادمة المتعلقة بمواجهة التنظيم الإرهابي في سيناء لسرعة القضاء علية ووضعت خطط دفاعية وهجومية ستستخدم فيها طائرات مكافحة الارهاب وتضييق الخناق على الارهابيين بمعاونة أهالي سيناء.
وأضافت القيادة الأمنية: التنظيم الإرهابي أعداده لا تزيد عن 300 متطرف إرهابي يحملون اجندات خارجية لعزل سيناء عن مصر مستغلين ظروف الثورة ونحن نعلم بان التنظيم الإرهابي دائم التحرك ما بين سيناء وقطاع غزة عبر الانفاق للتدريب والتخفي كما انهم وزعوا منشورا امس بالعريش اعلنوا فيه عن استعدادهم لضرب قسم شرطة اول العريش بعد غد الجمعة كنوع من الحرب النفسية والتهويل لإضعاف نفوس افراد الامن من الجيش والشرطة في شمال سيناء علما بان التجهيزات الامنية والمعنوية للجنود المصريين خاصة المتواجدين عند جميع المقرات الامنية بشمال سيناء لديهم الشجاعة والرغبة في التصدي والاشتباك مع المتطرفين والإجهاز عليهم.
تنظيم القاعدة بسيناء.. البيان الأول
مصراوي
في واحدة من المفاجئات الأمنية الخطيرة، أصدر تنظيم القاعدة في شبة جزيرة سيناء بيانه الأول يوم الاثنين، ونشر البيان بشكل رسمي على موقع الكتروني متخصص في نشر اخبار سيناء.
وطالب تنظيم القاعدة في شبة جزيرة سيناء، في بيانه بأن تكون سيناء إمارة إسلامية، وأن يكون الإسلام هو المصدر الوحيد للتشريع، كما طالب القوات المسلحة، بالتخلي عن الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، والتدخل لفك الحصار على غزة.
وعلم مصراوي أن الاجهزة الامنية في شمال سيناء حصلت على أصل البيان الصادر عن تنظيم القاعدة بسيناء، وتأكدت الاجهزة الامنية من صحة البيان ومن حقيقة وجود تنظيم القاعدة في سيناء من خلال الاشتباكات الضارية الاخيرة بين التكفيريين والقوات المسلحة والجيش وما اعلنوه خلال هذه الاشتباكات التي جرت منذ ثلاثة ايام واسفرت عن استشهاد ضابطي جيش وشرطة واربعة مدنيين واصابة 18 اخرين.
وأظهر التكفيرين نواياهم بطرد الجيش والشرطة من سيناء والاستيلاء على جميع المقار الامنية وتحويل سيناء الى امارة اسلامية تتبع تنظيم القاعدة وقد انفرد موقع مصراوي الأحد بنشر خبر عن وجود تنظيم القاعدة في سيناء من خلال التحقيقات الجارية مع المتهمين المقبوض عليهم وعن تغلغل تنظيم القاعدة في سيناء مدعوما من جيش الاسلام في قطاع غزة.
وأعلن اعضاء تنظيم القاعدة في سيناء عن انفسهم بشكل رسمي دون مخاوف واهمين انفسهم بان مصر وجيش مصر وامن مصر قد تعرض للوهن والضعف بعد الثورة، كما ظهر تنظيم القاعدة في سيناء خلال الساعات الاخيرة بشكل استعراضي للقوة بعد ان قتلوا ضابطين منذ ثلاثة ايام بلا رحمة وفجروا محطات الغاز وفجروا المقرات الامنية بشمال سيناء وقتلوا افراد وضباط شرطة.
وقد صرحت مصادر امنية كبيرة بسيناء لمصراوي بأن سيناء تشهد ولادة تنظيم القاعدة على اراضيها لأول مرة لتحقيق اهداف ضد الامن القومي المصري وطمعا من القاعدة واطراف اخرى بنزع سيناء عن مصر وقد تم ارسال الاثنين 50 سيارة ضد الرصاص مدعومة بالقوات الخاصة لتبدأ القوات المصرية حربا عنيفة ضد تنظيم القاعدة على ارض سيناء.
وأضافت المصادر أن ''الجنود المصريين عازمون على تطهير ارض سيناء من الارهاب وسيثبت الشعب المصري الذى حرر سيناء وانتصر في حرب 73 انه قادر على صنع المعجزات وان شعب موحد وقوى بطائفتيه الاسلامية والمسيحية في وجه الاعداء وكل من تسول له نفسة استهداف مصر وارض مصر وشعب مصر وسوف تلقن مصر كل عدو من تنظيم القاعدة على ارض سيناء درسا لن ينساه هؤلاء الجبناء المتوهمين بان امن مصر قد تهاوى''.
السلفيون يشكلون محاكم شرعية لفض المنازعات في سيناء
موقع الفجر
ذكرت تقارير صحفية مصرية، أن الجماعة السلفية بسيناء أعلنت تشكيل لجان لفض المنازعات بين أهالى رفح والشيخ زويد والعريش من خلال محاكم شرعية يديرها ويحكم فيها مشايخ السلفية، على أن تبدأ عملها كبديل عن نظام المجالس العرفية المتبع في سيناء خلال أسبوع.
وقال الشيخ سليمان أبو أيوب، أحد مؤسسى الجماعة: "قررنا إنشاء لجنة لرد المظالم بعد اختفاء الحكومة، وسنعمل على إحقاق الحق بين الناس، حتى لو تطلب ذلك استخدام القوة عن طريق عدد من شباب الدعوة المنضمين إليها، وتتراوح أعدادهم بين 5 و6 آلاف كلهم مسلحون"، على حد ما نسبت الصحيفة إليه.
وأضاف: "اللجنة مكونة من خمسة أفراد يتولون فض المنازعات، وهناك لجنة عليا نطلق عليها لجنة حكماء، وتتكون من 10 أعضاء من كبار السن، يتولون فض المنازعات إذا فشلت اللجنة الأولى في ذلك".
وقال أبو أيوب إن جماعته سلفية دعوية يغلب عليها الطابع البدوى وترفض العمل بالسياسة، أو الانضواء تحت أي حزب وتنظر إلى ما يحدث في مصر من تغيرات بحيادية كاملة، ورفضت دعوة السلفيين للمشاركة في مظاهرات الجمعة.
وتابع: "أثبتنا للناس أن اللجوء للشرع أفضل من العرف القبلي الذى يخالف الدين، واقتنعوا بذلك، ونحن براء من هدم الأضرحة وننكر تمامًا تفجير محطة الغاز".
يأتي هذا بعد أن شهدت العريش كبرى مدن شمال سيناء مساء الجمعة 29 يوليو اشتباكات استمرت لأكثر من عشر ساعات وأودت بحياة خمسة أشخاص بينهم ضابطا شرطة وجيش و19 مصابًا آخرين، عندما حاول آلاف المسلحين اقتحام قسم العريش.
وقالت التقارير إن المسلحين رفعوا رايات سوداء كتب عليها "سيناء إمارة إسلامية"، وصدر لاحقًا بيان يؤكد مسئولية مقاتلين تابعين لتنظيم "القاعدة" عن تلك الأحداث، لكن مصادر مصرية مسئولة نفت أي وجود للتنظيم في شبه جزيرة سيناء. وفيما تحدث البعض عن أن هؤلاء المسلحين "تكفيريون"، نفى السلفيون أية علاقة لهم بتلك الأحداث.
وأكد أبو أيوب أنه لا وجود لتنظيم القاعدة هناك، لكن بعض العناصر ينتمون فكريًا إلى التنظيم، واستبعد إقامة إمارة إسلامية فى سيناء قائلاً: "إذا حدثت أى تغيرات فى الحدود، يمكن أن تكون سيناء تابعة لدولة أخرى".
واعتبر أن إمداد أهالي غزة بالمواد الأساسية ليس تهريبًا بل واجب ديني، وستعمل اللجنة على مكافحة مهربي المخدرات وتجار البشر عن طريق النصيحة والتحذير قبل استخدام القوة، وأشار إلى أن الشباب المسلح لن يتحول إلى ميليشيات، ولن يلجأ للسلاح إلا فى أضيق الحدود، وبمجرد عودة الشرطة سينتهى دوره تمامًا.
فيما نسبت الصحيفة إلى ناشط سيناوى قالت إنه رفض ذكر اسمه تحذيره من انتشار المسلحين فى شوارع رفح والشيخ زويد، وأبدى تخوفه من تحولهم إلى جماعات للأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بالقوة.
تأكيدًا لانفراد مصراوي.. تقرير يكشف حقيقة تنظيم القاعدة فى سيناء
مصراوي
تأكيدًا لانفراد ''مصراوى''، بأن جيش ''جلجلت'' الفلسطيني التابع لجيش الاسلام فى قطاع غزة كان وراء تشكيل تنظيم جيش تحرير الاسلام فى سيناء بهدف اقامة امارة اسلامية تابعة لتنظيم القاعدة فى سيناء بعد ان تم تدريب العناصر الفلسطينية فى قطاع غزة وسيناء.
كشف تقرير أمني تم تسريبه لإحدى الصحف العربية، بأن اعضاء تنظيم جلجت وراء تشكيل تنظيم القاعدة فى سيناء كما اشار مصراوى بوجود امير جماعة يقود التنظيم فى سيناء عقب هروبة من سجن ابى زعبل وجاء فى التقرير الاتى
بان تفجير أحد أقسام الشرطة الرئيسية في مدينة العريش قبل أسبوعين، وما واكبه من أحداث عنف خطيرة، قد كشف عن وجود ملحوظ لعناصر أصولية مسلحة تمارس عملها على أرض سيناء، إذ توصلت السلطات الأمنية مؤخرا إلى تفاصيل مخطط يقف وراءه “جيش الإسلام” الفلسطيني وتنظيم القاعدة للاستيلاء على شبه جزيرة سيناء وتحصينها وإعلانها إمارة إسلامية.
وأدلى 15 موقوفا (13 فلسطينيا ومصريان) على خلفية أحداث تفجير قسم شرطة ثان العريش يوم 29 يوليو الماضي، باعترافات خطيرة دعمت المعلومات التي اعترف بها أكثر من 500 موقوف تم التحفظ عليهم عقب أحداث ثورة يناير، والتحقيق معهم بمعرفة السلطات الأمنية خلال الأشهر السبعة الماضية، ليتضح المخطط كاملا.
واعترف الموقوفون بأنهم تلقوا تدريباتهم في العريش في معسكر تم إعداده في شهر فبراير الماضي، وتسلل إليه من قطاع غزة حوالي 1500 مقاتل لتلقي التدريبات على استخدام السلاح الثقيل والخفيف، وانضم إليهم حوالي 500 مقاتل مصري، لطرد قوات الجيش والشرطة المصرية من شبه جزيرة سيناء، علاوة على القوات الدولية المتعددة الجنسيات الموجودة
بشمال سيناء، ليتم بعدها تحصين شبه الجزيرة وإعلانها إمارة إسلامية تحت سيطرة تنظيم القاعدة و”جيش جلجلة” التابع لـ”جيش الإسلام” في غزة.
وأشار حسين رافع الرداح (فلسطيني الجنسية) إلى أنه تسلل إلى مصر قادما من منطقة تل سلطان في قطاع غزة في أول شهر مارس الماضي، وتقابل مع رمزي موافي (طبيب بن لادن) أو الدكتور كيماوي، كما كان يسميه أسامة بن لادن، والهارب من معتقل وادي النطرون يوم 30 يناير الماضي عقب أحداث ثورة يناير، وعلم أنه أمير التنظيم في شبه جزيرة سيناء.
وذكر أنه تم تدريبه بمعسكر التدريب على استخدام السلاح، وشارك في عملية التفجير الثالثة لمحطة ضخ الغاز في منطقة بير العبد منتصف يوليو الماضي، لافتا إلى أن التنظيم هو من قام بعمليات التفجيرات الأربعة عقب أحداث الثورة المصرية.
وأضاف مسعود خليل النصراوي (فلسطيني) أنه عضو في فصيل “جلجلة” القتالي التابع لـ”جيش الإسلام” الفلسطيني منذ عام 2009، وأنه تسلل إلى سيناء عقب أحداث ثورة يناير، قادما من معسكر التدريب بخان يونس بقطاع غزة، وتدرب على يد عبدالله السوري – هارب – على فنون القتال واستخدام الهاون.
وذكر أنه شارك في تهريب الموقوفين الفلسطينيين التابعين للتنظيم وآخرين من سجن العريش بعد أحداث الثورة، كما أنه شارك في عملية اقتحام سجن الفيوم، والاعتداء على معسكر الأمن المركزي بحي الأحراش سبع مرات متتالية، كما قام بتهريب أموال وأسلحة ومعدات من القيادة بمنطقة تل سلطان إلى المعسكر بالعريش.
واعترف رفيق سعد سرحان (فلسطيني) بأنه شارك في تدمير مقر مباحث أمن الدولة في العريش، عقب أحداث الثورة، وفي عمليات مشتركة مع العناصر التي سبق ذكرها، وقام بقتل جنود وضباط شرطة خلال الاعتداء على كمين شرطة “الريسة” على مدخل مدينة العريش باتجاه رفح.
وأضاف أنه كان المسؤول أيضا عن اكتشاف وتحديد المخابئ الجبلية التي ستستخدم لتحصن أفراد التنظيم بها على غرار ما ينتهجه أفراد تنظيم القاعدة بأفغانستان، وأنه تلقى التدريب على تلك الأعمال في أفغانستان أثناء وجوده هناك ضمن أفراد تنظيم القاعدة.
وقال حامد حسن زعران (فلسطيني) خلال التحقيقات إن التنظيم الموجود في شبه جزيرة سيناء يسمى “جيش تحرير الإسلام”، وهو مزيج من عناصر “القاعدة” و”جيش الإسلام”، ويضم حوالي 2300 مقاتل، وخطط ونفذ عملية الاعتداء على سجن العريش وسجن الفيوم وتهريب العناصر الموقوفة التابعة لهم وللجماعات الإسلامية الأخرى.
وأفاد بأنه نفذ عملية تفجير كنيسة العائلة المقدسة في رفح ومقام أحد الأولياء بمقابر الشيخ زويد، وأن خطته كانت تهدف إلى إجبار قوات الجيش والشرطة المصرية على الانسحاب من سيناء ثم القوات الدولية، ليتم بعدها إعلان الإمارة الإسلامية وسيطرة “القاعدة” عليها، كما اعترف بأن التنظيم وراء اختطاف الضباط الثلاثة وهم: النقباء محمد علام ومحمد الجوهري وشريف الجوهري الذين اختفوا مؤخرا، وأنهم قاموا باختطاف 7 ضباط و18 فرد شرطة خلال الشهور الماضية.
وكان موافي، الساعد الأيمن لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وطبيبه الخاص الموقوف في مصر منذ أربعة أعوام، قد فر من سجن وادي النطرون يوم 30 يناير ضمن حالات الهروب التي نتجت عن اقتحام المعتقل وفرار جميع السجناء "سياسيين وجنائيين" منه أثناء أحداث ثورة يناير.
و”الدكتور كيماوي” هو المسؤول الأول عن تصنيع الأسلحة الكيماوية في التنظيم قبل خمسة أعوام، وكان أيضا الطبيب الشخصي لزعيم “القاعدة”، وقد تم توقيفه في مصر في مايو 2007، وحكم عليه بالسجن 31 عاما، وقد هرب موافي إلى شبه جزيرة سيناء ليتولى إمارة التنظيم الجديد.
الأمن يحقق فى مسئولية عناصر موالية للقاعدة عن أحداث العريش
اليوم السابع، الموجز
تشهد مدينة العريش حالة من الاستقرار الأمنى اليوم، بعد الانتشار لقوات الشرطة والجيش وتدعيم القوات العاملة فى سيناء.
وقال اللواء صالح المصرى مدير أمن شمال سيناء فى تصريح خاص لليوم السابع، إن هناك تنسيقا على أعلى مستوى مع القوات المسلحة فى ظل المعلومات المتوفرة حول العناصر المتطرفة التى استهدفت ميدان السادات وقسم ثان العريش وأسفرت عن مقتل 5 وإصابة 19 آخرين.
وقال المصرى إنه جارى التحقيق مع بعض العناصر، مشيرا إلى أنه تم الحصول على كافة الأسماء التى تنتمى إلى الفكر المتطرف، والتى توجد فى سيناء، وقال إن نفس الجماعات هى التى استهدفت محطة الغاز فى الشيخ زويد، وكذلك تفجير المحطات السابقة.
يذكر أنه كانت هناك قائمة تضم 100 عنصر من العناصر التكفيرية بسيناء وعناصر تعتنق الفكر الشيعى الموالى لحزب الله مسلحة ولدى أجهزة الأمن وجارى التعامل معهم وكان سيتم القبض عليهم قبل أحداث ثورة 25 يناير.
وقالت مصادر أمنية، إن الاحتمالات التى تدرسها أجهزة التحقيق هو وجود عناصر من القاعدة متورطة فى الحادث، بالإضافة إلى جيش الإسلام بغزة والذى رفعت إعلامه خلال الأحداث.
وبحسب المصادر، فإن سيناء ستشهد الفترة القادمة حملات مكثفة من الجيش والشرطة وتوجيه ضربات قوية للعناصر المتطرفة والإرهابية قبل أن يزداد نفوذها، خاصة أن عناصر من جيش الإسلام الفلسطينى المتطرف المساند للقاعدة شارك فى اشتباكات العريش ويسعى إلى تحويل سيناء إلى إمارة إسلامية أو قاعدة له.
فيما من المنتظر أن يتم الاستعانة بالبدو لمواجهة هذه العناصر المتطرفة، فى الوقت نفسه استنكرت أحزاب الوفد الحرية والعدالة والكرامة والتحرير أحداث العريش.
وقال العميد رشدى غانم رئيس حزب التحرير، إن ما حدث لا يمكن السكوت عليه لأنه يهدد استقرار مصر كلها.
وقال حاتم البلك منسق حزب الكرامة، إن ما حدث جراء انتشار العناصر المتطرفة التى سبق وحذرنا منها ولم يسمعنا احد من المسئولين.
أمين القصاص عضو الهيئة العليا لحزب الوفد رئيس اللجنة العامة بسيناء، ربط بين ضعف معدلات التنمية والتطرف فى سيناء، وقال حذرنا مما يحدث من إهمال وتجاهل سيناء وقد تحقق مطالبا بالتحرك السريع لإنقاذ الموقف.
يذكر أن اليوم السابع سبق ونشرت عدة تقارير حول الجماعات المتطرفة وبدلا من اعتراف المسئولين بها ومواجهتها تم نفى وجود أى عناصر متطرفة فى سيناء.
اليزل: تيار تكفيري وراء "إمارة سيناء"
ج الوفد
أكد اللواء سامح سيف اليزل الخبير الأمني والاستراتيجي أن تنظيم القاعدة في سيناء أضعف من أن يدعو لإقامة إمارة إسلامية، مشيراً إلي أن أحداث الشغب والانفلات الامني التي تشهدها سيناء منذ قيام الثورة وحتي الان
من تفجير لخط الغاز والهجوم علي الاقسام المسئول الاول عنها جماعة "التكفير والهجرة" المعتنقة لفكر شكري مصطفي الذي يكفر الدولة والحكم والناس والجماعات الاخرى عدي المنضمين لتنظيمه.
ورفض اليزل فكرة أن قوات الأمن تنشر هذه الأخبار من أجل تخويف الشعب، مؤكدا أنه يرفض نظرية المؤامرة لأن هذا الكلام يساهم في تشويه صورة قوات الجيش والشرطة معا وهو ما لا يقبله أبدا.
من جانبه قال اللواء حسام سويلم الخبير الاستراتيجى أن نشاط تنظيم القاعدة موجود فى سيناء منذ عام 2004 من خلال جماعة " التوحيد والجهاد"وانهم قاموا بعمليات مشابهة فى طابا وفى نوبيع عام 2005 وفى شرم الشيخ عام 2006 .
وأضاف أن "التوحيد والجهاد" تنظيم سلفى تابع للقاعدة فى غزة، متهما اياه بالوقوف وراء الهجوم علي قسم ثان العريش .
وأكد "سويلم" أن اختيار هذا التوقيت بالذات جاء نتيجة الجمعة الماضية التى قام بها السلفيون ،حيث أصبحت لديهم الجرأة للإعلان عن تحويل سيناء لإمارة إسلامية ، موضحاً أن هذه الجماعة موجودة فى قرية تسمى القريعة على بعد 25 كليو مترا من الشيخ زويد فى اتجاه العريش.
ورفض بشدة رأى البعض بأن هذه المنشورات والهجمات لعبة مدبرة من الأمن ليعيد سيطرته مرة أخرى على البلاد ،قائلا:" إن هذه المنشورات إذا لم تكن من تنظيم القاعدة، لكان نفى علاقته بها"، متوقعا ردا قاسيا من القوات المسلحة من خلال تكثيف تواجدها بسيناء لتجنب تكرار هذه العمليات.
جيش جندالله الغزاوي بذرة القاعدة بسيناء
ج الوفد
في ضوء التحريات الأمنية الموسعة التى يقوم بها رجال الأمن بسيناء عن وجود وتحركات الجماعات التكفيرية المتشددة بسيناء والتى اطلقت على نفسها تنظيم القاعدة بشبه جزيرة سيناء، خرجت تصريحات عديدة فى هذا الشأن من المسئولين بشمال سيناء وعلى رأسهم المحافظ والذى نفى أي وجود لهذا التنظيم بسيناء ليريح المناخ العام حوله، إلا أن جميع الاجهزة الامنية بشمال سيناء اكدت عكس ذلك بأن التحريات مازالت مستمرة على صعيد كافة الاجهزة الامنية بدءًا بالمباحث الجنائية والامن العام بمديرية امن شمال سيناء وانتهاءً بالقوات المسلحة دون وجود الطرف المهم والرئيسى فى هذه التحريات وهى مباحث امن الدولة سابقا والتى كانت تعلم جميع خبايا هذه التنظيمات.
وقد فجرت الاجهزة مفاجأة أخرى فى هذا الشان، حيث أكدت وجود جيش جند الله فى سيناء والمعروف بجيش جلجلة الذى تصادم مع حركة حماس منذ عامين واندلعت بينهما اشتباكات عنيفة على الجانب الفلسطينى وبعدها طردتهم حركة حماس من قطاع غزة وهربوا الى الجانب المصرى عبر الانفاق واختبأوا فى سيناء فى جبل الحلال ومنطقة المهدية والمناطق التى يصعب على الامن المصرى الوصول اليها، وانضم افراد جيش جلجلة الى الخلايا الكامنة فى سيناء من ابناء البدو المعروف عنهم بالتكفيريين.
وبعد الثورة قويت شوكتهم نظرا لصلة تنظيم القاعدة بجيش جلجلة التابع لجيش الاسلام بقطاع غزة.
ومع تعدد العمليات الارهابية بشمال سيناء بعد الثورة وطبيعة العمليات الارهابية وتشابه ضرباتها من تفجير لخطوط الغاز واستهداف ضباط وافراد من الشرطة والجيش بلا رحمة وبكل قسوة فقد توصلت التحريات الامنية وجود جماعات تكفيرية بشمال سيناء يترسخ لديها الفكر الدينى المتطرف.
ومع هروب مجموعة كبيرة من منفذى تفجيرات سيناء من سجن طرة خلال الثورة ومع وجود جيش جلجلة مختبئا فى صحراء سيناء لدى المتطرفين السيناويين ودعمهم من الخارج بدأ فكر تكوين قاعدة اسلامية عسكرية متطرفة فى سيناء تتبع تنظيم القاعدة وهو مادفع هذه الجماعات المتطرفة لإصدار اول بيان لها وتطلق على نفسها تنظيم القاعدة فى شبه جزيرة سيناء.
ولاشك أن القوات المسلحة اجهزة الشرطة امام تنظيم متطرف خطير لا يقل خطورة عن تنظيم القاعدة خاصة أن أعضاء هذا التنظيم تلقوا تدريبات عسكرية فى اماكن عديدة فى قطاع غزة ولديهم عقيدة فكرية وعسكرية للاستيلاء على سيناء وتحويلها لإمارة متطرفة تخدم مصالح القاعدة بسيناء.<hr>