-
اعلام حماس 231
في هذا الملف
نعيرات: "حماس" تسير باتجاه أن تكون لاعبًا أساسيًّا في المنطقة
مهرجان انطلاقة "حماس".. مئات الآلاف يجددون لها البيعة
فتحاويون فارون من غزة يهددون بـ "احتلال" السفارة الفلسطينية بالقاهرة
الزعارير: السلطة تمنع "حماس" من الاحتفال بانطلاقتها في الضفة منذ 2006
التحضير لمسيرة مليونية دولية نحو القدس
الاحتلال يحوّل ثمانية أسرى لـ"الإداري" بينهم القيادي غزال
رسالة تهنئة من جمعيات ماليزية لمشعل وهنية بذكرى الانطلاقة
الاحتلال يعلن عزمه إطلاق سراح صلاح حموري الأحد
أهالي غزة يجددون عهدهم لـ"حماس" في ذكرى الانطلاقة (تقرير)
حماس تدين بشدة اعتقال النائب ضراغمة
الرازم: لتكن ذكرى الانطلاقة منطلقًا لوحدة الصف لتحرير القدس
الحملة الدولية تدين تمديد اختطاف النائب القاضي إداريًّا
السنوار أمام جماهير الإنطلاقة: لقد أصبح ملك حماس عظيما
هنية يدعو لتشكيل جيش القدس بالعواصم العربية
تحليل: حماس تطورت سياسيا وعسكريا
حمساويو الضفة يحتفلون بالانطلاقة على التفاز
الضفة الغربية تحضر مهرجان الإنطلاقة بمحرريها
محللون: خطاب هنية "صريح جداً"
أجهزة فتح تنصب عدد من الحواجز على مداخل المدن وتقتحم أحد المساجد
أجهزة فتح تختطف خمسة من أنصار حماس في الضفة
قاسم : الثورات ستزيد قوة "حماس" وتعزز فرص فوزها بالانتخابات
الزهار يتوقع أن تكتسح حماس فى الضفة الغربية وان تحصد النسبة الأكبر في غزة في الانتخابات
دويك: مشروع حماس السياسي لم ولن يتغير
البردويل : قيادة حماس لم تتخذ قرارا بعد بمغادرة سوريا الى اية دولة كانت
الأقصى
القدس
فلسطين اليوم
المركز الفلسـطيني للإعلام
نعيرات: "حماس" تسير باتجاه أن تكون لاعبًا أساسيًّا في المنطقة
قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس الدكتور رائد نعيرات، إن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حققت إنجازات سياسية، من خلال الإشارات التي قدمتها خلال حكمها لغزة ومن خلال بعض الخطوات السياسية، حيث أنها تسير باتجاه أن تكون لاعبًا أساسيًّا في المنطقة".
وقال نعيرات، وهو مدير "المركز الفلسطيني للديمقراطية والدراسات والأبحاث"، في تصريحات لوكالة "قدس برس"، تعقيبًا على ذكرى انطلاقة "حماس" الرابعة والعشرين: "إن الثورات العربية خدمت حركة حماس؛ حيث إن أغلبية الثورات العربية أتت لجماعة "الإخوان المسلمين" الحركة الأم لحركة حماس، وأزاحت الأنظمة التي كانت تعادي حركة حماس".
وأشار الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني إلى أن الثورات العربية وصعود الحركات الإسلامية في الانتخابات، "سينعكس بلا شك بشكل إيجابي على حركة حماس، وسيزيد من قوتها، ويدعمها في الظرف الداخلي الفلسطيني وفي الانتخابات الفلسطينية في حال جرت هذه الانتخابات"، متوقعًا فوز "حماس" بنفس النسبة التي فازت فيها في الانتخابات التشريعية التي جرت في عام 2006، وبنفس عدد النواب وربما يزيد.
وحول تعامل المجتمع الدولي مع الحركة؛ أكد نعيرات أن "المجتمع الدولي والذي فرض مقاطعة وحصارًا على الحركة وعلى غزة، بعد فوزها في الانتخابات التشريعية التي جرت في عام 2006، سيكون مجبرًا هذه المرة على تغيير طريقة تعامله مع الحركة، وسيضطر إلى الاعتراف بالحركة والتعامل معها، في ظل ما تشهده نتائج الانتخابات في الدول العربية وصعود الإسلاميين، لا سيما حركة الإخوان المسلمين".
الحشد الأكبر في تاريخ الحركة
مهرجان انطلاقة "حماس".. مئات الآلاف يجددون لها البيعة
بدأ ظهر اليوم الأربعاء (14-12)، المهرجان المركزي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في ساحة الكتيبة الخضراء غرب مدينة غزة، إحياءً للذكرى السنوية الرابعة والعشرين لانطلاقتها، وذلك بمشاركة أكثر من 350 ألف فلسطيني احتشدوا بشكل منظم من كافة أرجاء القطاع.
وكانت حركة "حماس"، دعت أنصارها والمواطنين للمشاركة في إحياء ذكرى انطلاقتها الرابعة والعشرين في المهرجان المركزي الذي تقيمه في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة بعنوان: "وفاء الأحرار.. يا قدس إنّا قادمون".
وعلى الرغم من أن الآلاف من الفلسطينيين لم يتمكنوا من الوصول إلى مكان المهرجان لعدم وجود وسائل نقل تقلهم، إلا أن المهرجان بدأ في موعده؛ حيث امتلأت ساحة الكتيبة بشكل كامل وكافة الشوارع والميادين المتفرعة عنها بالجماهير المحتشدة.
وأحيت المهرجان فرقة الوعد الإسلامية من لبنان، التي وصلت خصيصًا إلى قطاع غزة للمشاركة فيه، وذلك بعدما أكد عريفا المهرجان وهما النائب عن حركة "حماس" مشير المصري، والأسير المحرر في صفقة التبادل مازن فقهاء من طوباس، على تمسك "حماس" بثوابتها، وأنها إلى التحرير والأقصى أقرب، وأنها لن تعترف بـ"إسرائيل"، وأنها على قناعة بفوزها في الانتخابات القادمة.
وفي سؤال أحد المنشدين للجماهير المحتشدة والذين قدروا بمئات الآلاف، "هل ستصوتون لـ "حماس"؟، فأجابوا "نعم"، وهو ما اعتبره مراقبون بأنه أول مهرجانات الدعاية الانتخابية للحركة، التي من المقرر أن تكون في أيار (مايو) المقبل، إن لم يطرأ تغيير على التوقيت المحدد.
بعد مهاجمتها أول أمس
فتحاويون فارون من غزة يهددون بـ "احتلال" السفارة الفلسطينية بالقاهرة
نقلت وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" عن ما وصفته "مصدر فتحاوي مطلع" تأكيده أن العشرات من عناصر فتح "الهاربين من غزة" هاجموا أول أمس مقر سفارة فلسطين بالقاهرة مطالبين بإعادة رواتبهم التي قطعتها السلطة في رام الله، حيث أمهلوا السفير حتى اليوم الخميس لحل مشكلتهم وإعادة الرواتب، وإلا "سيحتلون مقر السفارة".
وقال المصدر "نحو 50 عنصرًا من العسكريين على رأسهم عبد الحكيم عوض وماهر مقداد ونبيل طموس هاجموا السفارة وطالبوا بإعادة رواتبهم من السلطة برام الله ومبلغ 250 دولار كانوا يتقاضونه من التنظيم بمصر منذ هربهم من غزة إثر الانقسام وأحداث يونيو2007 ".
وأكـد المصدر أن معظم هؤلاء موالون للمدعو محمد دحلان، المفصول من حركة فتح ، مبينًا أن عوض ومقداد وطموس - وهم أذرع دحلان في مصر - كانوا على رأس المهاجمين للسفارة، والتقوا السفير بركات الفرا وطالبوه بحل مشكلتهم، وإلا سيحتلون مقر السفارة، وهو رد عليهم أنه "لا أحد يرد علينا بشأنكم، وسأتحدث في الأمر من جديد ".
يشار إلى أن دحلان تواجد في مصر الأسبوع الماضي، وهاجم بشدة عبر لقاء متلفز منها "خصمه" رئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس .
وكان عدة مئات من عناصر حركة "فتح" والأجهزة الأمنية السابقة بغزة (خاصة جهازي الأمن الوقائي والمخابرات) فـروا من غزة بعد أحداث يونيو 2007 متجهين لمصر بشكل أساسي وعدة دول عربية أخرى .
وتتهم الحكومة الفلسطينية بغزة "الهاربين" بارتكاب جرائم قتل أثناء وقبل الأحداث التي شهدتها غزة في يونيو 2007 .
الزعارير: السلطة تمنع "حماس" من الاحتفال بانطلاقتها في الضفة منذ 2006
اتهم باسم الزعارير، النائب في المجلس التشريعي عن كتلة "التغيير والإصلاح" أجهزة الأمن التابعة للسلطة (جناح الضفة الغربية)، بمواصلة منع عناصر وأنصار حركة "حماس" من الاحتفال بذكرى انطلاقتهم، التي تصادف الرابع عشر من كانون أول (ديسمبر) من كل عام، مشددًا على أن أجهزة السلطة "تمارس قمعًا ضد الحركة بالضفة منذ سنوات".
وأشار الزعارير في تصريحات لوكالة "قدس برس" أن حركة "حماس" لم تستطع إجراء أي مظاهر احتفالية في ذكرى انطلاقتها أو ممارسة أي نشاط لها بالضفة منذ عام 2006، "بفعل القمع الشديد الذي تمارسه أجهزة السلطة على قوى المقاومة بالضفة".
وأكد النائب الفلسطيني أن أجهزة أمن السلطة بالضفة "تمنع أي مظاهر احتفالية لحماس أو الجهاد الإسلامي، إن كانت مسيرات أو فعاليات وطنية ضد الاحتلال، حتى لو تم التنسيق مع الجهات الأمنية المسؤولة بالضفة، مضيفًا "بل إن أجهزة السلطة تقمع بالقوة أي فعالية أو نشاط، وتعتقل أو تستدعي القائمين عليه".
وعبر الزعارير عن أسفه لعدم تنفيذ بنود ما تم الاتفاق عليه في لقاء رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل في القاهرة مؤخرًا، بالرغم من مرور فترة طويلة على الاتفاق، معتبرًا أن "الوضع على الأرض على حاله منذ سنوات من استمرار للاعتقال والفصل الوظيفي والقمع".
ستنطلق في آذار القادم
التحضير لمسيرة مليونية دولية نحو القدس
شاركت وفود من 15 دولة من 3 قارات في الاجتماع الذي دعت إليه اللجنة التحضيرية لمسيرة القدس الدولية والذي جرى في العاصمة الأردنية عمان.
وصدر عن الاجتماع "نداء الحرية والكرامة" يومي الأحد والإثنين القادمين، والذي يطالب بإنهاء احتلال القدس ووقف سياسات التهويد والفصل العنصري والتطهير العرقي، الذي يقوم بها الاحتلال الصهيوني ضد مدينة القدس المحتلة وأهلها ومقدساتها.
كما يناشد النداء الأحرار في كل دول العالم أن يشاركوا في المسيرة المليونية التي ستنظم في 30 آذار، وستنطلق نحو الحدود الفلسطينية من محاور دول الطوق الأربعة، كما ستتوجه مسيرات من 3 محاور داخل فلسطين غزة والضفة والمناطق الفلسطينية المحتلة عام 48 باتجاه القدس أو أقرب نقطة يتمكن المشاركون من الوصول إليها.
وتم خلال الاجتماع تشكيل "اللجنة الدولية المركزية لتنسيق المسيرة"، والتي ستباشر التواصل مع كل الجهات الشعبية والرسمية في دول الطوق ومع كل المنظمات الشعبية في العالم المناهضة للاحتلال، لضمان أضخم مشاركة ممكنة في هذه المسيرة.
وقال زاهر بيراوي -عضو اللجنة العليا المسؤولة عن تنظيم المسيرة- في تصريح لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن "هذه المسيرة ستكون الأضخم في تاريخ مسيرات التضامن مع فلسطين، وإنها ستمثل تحركًا شعبيًّا عالميًّا لنصرة القدس، وستكون بمثابة رسالة واضحة للاحتلال ولكافة المعنيين بالسلام في المنطقة أن القدس خط أحمر وأنه قد نفد صبر العالم تجاه ما يفعله الاحتلال بالقدس وأهلها".
وأضاف إن ما لم تستطع الدول والمنظمات الرسمية عمله من أجل حماية القدس، سيقوم به المناضلون الأمميون وأحرار العالم وكل المؤمنين بقدسية فلسطين وأهميتها الحضارية والإنسانية وكل محبي السلام ، وقال إن هذا "هو زمن الشعوب وستكون هذه المسيرة الشعبية علامة فارقة في تاريخ الصراع مع الاحتلال".
الاحتلال يحوّل ثمانية أسرى لـ"الإداري" بينهم القيادي غزال
ذكرت "مؤسسة التضامن الدولي" لحقوق الإنسان أن ما يسمى القائد العسكري الصهيوني صادق على أوامر بتحويل ثمانية أسرى فلسطينيين إلى "الاعتقال الإداري" (دون تهمة أو محاكمة).
وقالت المؤسسة الحقوقية في بيانٍ اليوم الأربعاء (14-12) إن من بين الأسرى الذين تم تحويلهم إلى الاعتقال الإداري الدكتور محمد غزال القيادي في حركة "حماس" والمحاضر في كلية الهندسة بجامعة النجاح الوطنية، وذلك لمدة ستة أشهر، كما تم أيضًا تحويل الأسير المريض زهير لبادة المصاب بالفشل الكلوي للفترة ذاتها.
وذكرت المؤسسة أنه تم أيضًا تحويل خمسة أسرى من نابلس إلى الاعتقال الإداري، وهم: سميح عليوي ومحمد عزيزي ومحمود توفيق قواريق، لمدة ستة أشهر، وحسام الرزة لأربعة أشهر، بهاء يعيش لثلاثة أشهر، بالإضافة إلى أسير واحد من قرية جبع قضاء جنين هو إسلام نزيه أبو عون الطالب في كلية الدراسات العليا بجامعة النجاح الوطنية والذي تم تمديد اعتقاله لمدة أربعة أشهر.
رسالة تهنئة من جمعيات ماليزية لمشعل وهنية بذكرى الانطلاقة
بعثت عدد من الجمعيات الخيرية الماليزية برسالة تهنئة إلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، ولرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بمناسبة الذكرى الـ(24) لانطلاق حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وقالت الرسالة "في الذكرى الـ 24لانطلاقة "حماس"، نتقدم بأحرالتهاني، وإلى جميع القادة والأعضاء والمجاهدين في حركتكم المباركة"، وتابعت "إن كفاحكم المجيد المكتوب بالدم والتضحية ضد الكيان الصهيوني، يشكل مصدر إلهام كبير للناس في جميع أنحاء العالم الذين يقاومون الظلم والامبريالية".
وأضافت "على الرغم من استشهاد العديد من القادة والمجاهدين من حركتكم المباركة، وعلى رأسهم الشيخ المؤسس للحركة أحمد ياسين، فإنكم لا تزالون تواصلون النضال من أجل تحريرفلسطين، وتدافعون عن كرامة وشرف المسلمين والعرب، "وإن شاء الله سوف تحققون انتصارًا كبيرًا في وقت قريب، ونحن ندعو الله تعالى أن يتقبل أرواح هؤلاء الشهداء".
واعتبرت الجمعيات أن صمود المجاهدين في حماس وخصوصًا إبان العدوان الصهيوني على غزة نهاية عام 2008، كان الفتيل الذي أشعل الصحوة العربية ضد الظلم والحكام المستبدين، "وهو ما يعطي زخمًا كبيرًا لجهادكم في سبيل الحرية والعدالة".
وختمت "نحن ندعو الله تعالى أن يحمي القادة والمجاهدين وأن يمنحهم القوة لتدمير عدوهم، لتحقيق التحرر والحرية والعدالة والسلام في فلسطين أرض الأنبياء".
الاحتلال يعلن عزمه إطلاق سراح صلاح حموري الأحد
أفادت مصادر صهيونية بأن الأسير الفلسطيني، الذي يحمل الجنسية الفرنسية، صلاح حموري سيطلق سراحه الأحد في إطار الجزء الثاني من صفقة تبادل الأسرى.
وأضافت المصادر أن اسم صلاح حموري يحمل الرقم 525 على لائحة تضم 550 اسمًا لمعتقلين فلسطينيين سيطلق سراحهم الأحد، ونشرتها إدارة السجون الصهيونية، وذلك في إطار تطبيق القسم الثاني من صفقة التبادل.
وكان الحاخام عوفاديا يوسف الزعيم الروحي لحزب "شاس" الصهيوني أعرب الأحد الماضي عن تأييده للإفراج عن الأسير حموري المتهم بأنه خطط لاغتياله، بعيد زيارة للسفير الفرنسي لدى الكيان كريستوف بيغو له، وطلبه منه الموافقة على الإفراج عن حموري المسجون منذ 2005.
وقد اعتقل صلاح حموري (26 سنة) المولود في القدس من أم فرنسية وأب فلسطيني، في 13 آذار/مارس 2005 وفي 2008 وجهت محكمة عسكرية صهيونية إليه تهمة التخطيط لاغتيال الزعيم الروحي لحزب شاس المتطرف. وحكم عليه بالسجن سبع سنوات لكنه دفع دائمًا ببراءته.
أهالي غزة يجددون عهدهم لـ"حماس" في ذكرى الانطلاقة (تقرير)
امتلأت ساحة الكتيبة بأناس من كافة الأجناس والأعمار، حاملين الأعلام الخضراء، ومرددين الهتافات التي تدعم حركة "حماس" في ذكرى انطلاقتها الرابعة والعشرين، وكل واحد منهم يحمل في نفسه أملاً بغد مشرق بعد تلك الإنجازات التي حققتها حماس عبر هذه الأعوام، والتي كان آخرها صفقة "وفاء الأحرار" التي أحيت نفوس الكثيرين، فكانت حماس بمثابة النبراس الذي أضاء طريق هؤلاء الناس.
دم يجري في العروق
فقد عبرت المواطنة أم عبيدة عن سعادتها البالغة في المشاركة بهذا اليوم العظيم كما أسمته قائلة: "انتمائي لحركة حماس هو ما شجعني على القدوم لمشاركتها انطلاقتها وفرحتها"، مضيفةً: "حماس هي الدم الذي يجري في عروقنا، وأقل ما نقدمه لها مشاركتها هذه الفرحة، فحماس اليوم ذات شعبية كبيرة وقوة وعزيمة بأبنائها وقادتها الكبار".
وأشارت أم عبيدة إلى أن "حماس" استطاعت أن تحقق خلال الأعوام المنصرمة إنجازات لم يستطع غيرها تحقيقها، وأصبحت مقاومتها قوة ترهب العدو الصهيوني. وأعربت عن أملها في أن تستمر الحركة على نهجها ومقاومتها متمنية لها التسديد والسلامة في كل خطوة لها.
الحركة الأولى
في ذات السياق أكد صابر طومان من سكان مدينة خانيونس أن حركة حماس هي الحركة الأولى في الشعب الفلسطيني، قائلاً: "تحدت حماس الظلم ووقفت بوجهه صامدة، على الرغم من الحروب والحصار والوضع المأساوي الذي عاشه الشعب في تلك الفترة إلا أنها بقيت صامدة لا تكسر".
وأضاف: "حماس هي حركتنا التي نؤيدها ونؤيد مقاومتها، خصوصًا بعد صفقة وفاء الأحرار التي كسرت شوكة الاحتلال وبيّنت أن الشعب الفلسطيني ومقاومته قادرة على تحقيق الصعاب ولن يقهرها احتلال".
وأشار طومان إلى مشاركته الدائمة لحماس جميع مناسباتها، داعيًا الله أن يكون الاحتفال القادم بالمسجد الأقصى بعد تحريره من دنس الاحتلال.
سأكون من "حماس"
من جانبه؛ وقف الطفل محمد صبح ابن الشهيد القسامي رائد صبح بقبعته الخضراء وقد شعر بسعادة بالغة لوجوده في هذا الاحتفال، مشيرًا إلى أنه جاء إليه لأنه ينتمي لحماس ويتمنى أن يكون رجلاً من رجالها في يوم من الأيام، وقال: "استشهد أبي وهو يقاوم الاحتلال وأريد أن أكون مثله رجلاً قويًّا أساعد حماس في حماية فلسطين".
وأوضح صبح أنه يحب "حماس" لأنها ساعدت الشعب خلال الحرب على غزة، معربًا عن أمله في أن يصبح واحدًا منهم عندما يكبر.
حتى آخر نفس
أما المسنة أم أنور؛ فقد عبرت عن سعادتها البالغة وهي تشارك حماس هذا النصر، مشيرةً إلى أن الحركة قدمت للشعب الفلسطيني وأهل غزة الكثير من التضحيات "فليس قليل عليها أن نشاركها فرحتها بهذا اليوم".
وأكدت أنها على الرغم من سنوات عمرها التي تجاوزت الستين إلا أنها ستبقى تشارك حماس وتدعمها وتدعم مقاومتها حتى آخر نفس فيها.
ودعت الحركة إلى الاستمرار على نهج المقاومة وتحرير البلاد، حتى يكون الاحتفال العام القادم في ساحة المسجد الأقصى.
حمّلت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامته
حماس تدين بشدة اعتقال النائب ضراغمة
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إقدام سلطات الاحتلال على اعتقال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور أيمن ضراغمة، معتبرة أنها جريمة صهيونية تضاف إلى سلسلة جرائمه التي تستهدف نوّاب الشعب الفلسطيني ورجالاته المدافعين عن حقوق شعبهم وثوابته.
وحمِّلت الحركة في بيان لها اليوم الأربعاء (14-12) الاحتلال المسؤولية عن حياة وسلامة النّائب ضراغمة وإخوانه النوّاب، محذرة من الاستمرار في استهدافهم.
وقالت الحركة "إنَّنا في حركة حماس، إذ ندين هذا الاعتقال التعسفي، لنحمِّل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة النائب ضراغمة وإخوانه النوَّاب، وندعو أحرار وبرلمانيي العالم إلى ضرورة التحرّك العاجل للضغط على الاحتلال من أجل الإفراج الفوري عن نوّاب الشعب الفلسطيني".
وأضافت "إنَّ استهداف الاحتلال الصهيوني لأعضاء المجلس التشريعي الذين وصل عددهم في سجونه إلى 14 نائبًا، يمثل انتهاكًا صارخًا للأعراف والقوانين الدولية، لن يفلح في تغييب دورهم ونضالهم".
الرازم: لتكن ذكرى الانطلاقة منطلقًا لوحدة الصف لتحرير القدس
دعا الأسير المحرر القيادي في الجهاد الإسلامي، فؤاد الرازم، إلى إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة لمواجهة العدو الصهيوني.
وقال الرازم في كلمة له خلال مهرجان انطلاقة حماس بغزة الذي شارك فيه مئات الآلاف: "في هذا اليوم المشهود أتقدم بالتهنئة باسم حركة الجهاد وباسم كل الفصائل الإسلامية والوطنية لإخوتنا في حماس في ذكرى انطلاقتها الرابعة والعشرين وإلى الأمام".
وأضاف "هذه الذكرى ذكرى طيبة وعزيزة على قلوبنا ويجب أن تكون منطلقًا لوحدة الصفوف من أجل تحرير القدس والأقصى"، كما "وجه رسالة من الأسرى إلى قيادة العمل الوطني والإسلامي لإنهاء هذا الانقسام الذي مس كل جزئية من جزئيات الشعب الفلسطيني".
وتابع "نحن شعب واحد وأمة واحدة ولا يجب أن نختلف على الصغائر وهناك أشياء كبيرة تجمعنا"، وأشار إلى أن العدو يتجمع من كل مكان لمواجهتنا ويجب أن نتحد ونتعاون لمواجهة هذا العدو الغاصب، وقال: "نحن معكم وكونوا مع شعبكم، الوحدة سر قوتنا وبها نستطيع أن نصل للقدس ونحررها ونحرر المسجد الأقصى".
وأكد التمسك بخيار المقاومة والاستشهاد لتحرير فلسطين كل فلسطين، وتوجه بالتحية للمقاومة "التي استطاعت أن تحررنا من سجون الاحتلال وتحية لهذا الشعب الذي لم يرضخ لشروط الاحتلال فصمد وثبت وراء المقاومة متحديًا كيان الاحتلال".
وطالب بالعمل على إطلاق الأسرى من سجون الاحتلال، وقال رسالة الأسرى إليكم: "لا نريد مخصصات ولا نريد كنتين ولكن نريد حريه من الأسر".
وأشار إلى أن القدس تتعرض لهجمة تهويد شرسة، وقال: "الأقصى يستصرخكم ويستصرخ أمة الإسلام، الحقوا القدس يا أمة الإسلام قبل أن تضيع ولا تجدوا فيها شيئًا؛ فهي تتعرض لهجمة شرسة لطرد أهلها وأكبر دليل على ذلك ما جرى للنواب المنتخبين".
الحملة الدولية تدين تمديد اختطاف النائب القاضي إداريًّا
أدانت الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين تجديد الاعتقال الإداري بحق النائب المختطف سمير القاضي، اليوم الأربعاء (14-12)، لمدة ستة أشهر إضافية، وذلك قبل يومين من انتهاء الحكم السابق بحقه.
وجددت الحملة مطالبتها للبرلمانات الدولية بالتحرك الجاد والعملي لوقف الجريمة التي لا زال الاحتلال يرتكبها بشكل متتالٍ بحق نواب المجلس التشريعي الفلسطيني باختطافهم ومحاكماتهم.
وشددت الحملة على ضرورة وضع حد لأحكام وممارسات الاحتلال التعسفية بحق النواب المنتخبين والتي تعبر عن عقليته الإجرامية ولامبالاته بالقرارات الدولية واتفاقية جنيف الرابعة.
يذكر أن الاحتلال أعاد اختطاف النائب سمير القاضي في تاريخ 16-6-2011 ضمن حملة اختطافات جديدة طالت إلى الآن 20 من نواب من كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية.
صوت الاقـــــــــــــــــــصى
ا لسنوار أمام جماهير الإنطلاقة: لقد أصبح ملك حماس عظيما
غزة – صوت الأقصى
أكد الأسير المحرر, القائد يحيى السنوار, أن زمن الضعف والهزائم قدّ ولّى, وأن الشعب الفلسطيني ومن خلفه الأمة الإسلامية, حققت مقولة الشيخ المجاهد أحمد ياسين, بأن "القوي لا يبقى قوياً والضعيف لا يبقى ضعيفاً".
واعتبر السنوار في كلمةٍ له بمهرجان انطلاقة حركة حماس الـ 24, بأن الهجمة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني, تكفي لسحق ومسح عواصم ودول عملاقة, مضيفاً:" لكن حماس ومن خلفها الأمة والشعب, خرجوا أقوى عوداً".
وأضاف:" حماس هي قدر الله في الأرض, ولو لم تكن قدر الله, لاستسلمت وركعت بعد هذه الحرب".
وأكد أن بعد كل عدوان وحرب يشنها الاحتلال, تخرج حماس أقوى وأقدر على مواجهات التحديات وأقرب إلى تحقيق النصر.
وتابع قوله:" حوصرت حماس وقتل أبناءها وطردت قياداتها وصب على شعبها الرصاص المصهور, ولم ترفع الراية البيضاء, ولو صُبت هذه القنابل على عواصم أخرى لهُزمت واستسلمت", لكن حماس وشعبها وقفوا شامخين ولم يتركوا المقاومة المسلحة, للدفاع عن ثوابتنا".
وزاد في قوله:" حماس اليوم ومن خلفها الشعب الفلسطيني والأمة, التي تخلت عن حواجز الخوف, وثارت على حكامها, ليست كما كانت عليها بالأمس, (..) لقد أصبح ملك حماس عظيما, وغدت الآمال عليها أكبر وأعظم".
وفي رسالةٍ إلى خصوم حماس, قال:" عليهم أن يُخلُوا بيننا وبين عدونا, فان انتصرنا فنصرنا نصرهم, وعزنا عزهم, وعلى كل الذين ترددوا حتى اليوم على اللحاق بركب المقاومة".
وفي ختام كلمته, وجه السنوار, دعوته لشعوب الأمة الإسلامية الثائرة, أن تستعد للزحف نحو القدس, لتحرير أرض فلسطين.
دعم المصالحة
وفي كلمته طالب الأسير المحرر المقدسي فؤاد الرازم في صفقة وفاء الأحرار الفصائل الفلسطينية بدعم المصالحة الفلسطينية من أجل المرحلة المقبلة لتحرير القدس والأقصى.
وقال الرازم خلال كلمته نيابة عن الفصائل الوطنية والإسلامية في المهرجان:" في هذا اليوم المشهود باسم الفصائل الوطنية والإسلامية نطالب حركتي حماس وفتح بإنهاء الانقسام على الساحة الفلسطينية"، منوهاً إلى أن الفصائل تدعم الجهود من أجل إنهاء الانقسام.
وأثنى الرازم على المقاومة في تحرير الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني، مطالباً الأجهزة العسكرية لفصائل المقاومة بأسر مزيد من الجنود لتحرير بقية الأسرة من سجون الاحتلال.
وحذر الرازم من مخططات قوات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، من هدم للبيوت وتجريف للأراضي وإبعاد أهلها ونوابها.
فلسطــــــــــــــ ـــــــين الان
هنية يدعو لتشكيل جيش القدس بالعواصم العربية
دعا إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني الشعوب العربية والإسلامية إلى تشكيل وبناء جيش القدس في العواصم العربية وعواصم الثورة من أجل العمل على تحرير القدس، مؤكدا أن حركة المقاومة الإسلامية حماس تؤيد حركة الشعوب العربية إلى نيل حريتها واسترداد كرامتها وتثبيت موقعها السياسي والأخلاقي. وشدد في الوقت ذاته على أن حماس ستقود الشعب الفلسطيني ومع كل أحرار هذا الشعب وفصائله المقاومة العتيدة وستقود الانتفاضة تلو الانتفاضة حتى تحرير فلسطين والقدس.
جاءت كلمة رئيس الوزراء إسماعيل هنية خلال احتفال حركة المقاومة الإسلامية حماس في ذكرى انطلاقتها الرابعة والعشرون بساحة الكتيبة بمدينة غزة مساء اليوم الأربعاء 14 كانون الأول/ ديسمبر 2011.
متمسكون بالمقاومة
وقال هنية:" سنمضي في طريق المقاومة هذا الطريق الذي أسسه قادتنا العظام وعلى رأسهم الإمام المؤسس الشهيد أحمد ياسين وإخوانه المؤسسون الشهداء واللذين ما زالوا ينتظرون على طريق أولائك اللذين فجروا الثورة وراء الثورة والمقاومة وراء المقاومة والانتفاضة وراء الانتفاضة من أجل تحرير الأرض وتحرير الإنسان".
وأضاف "ولدت حركة حماس من رحم الشعب الفلسطيني وكانت الانطلاقة قبل 24 عاما هي تتويج لمسيرة طويلة من الدعوة والتربية والإعداد الهادئ الصامت والمواجهات بين الفترة والأخرى (..) التربية والإعداد والدعوة في مدرسة جماعة الإخوان المسلمين على أرض فلسطين المباركة هذه المدرسة التي أسسها الإمام الشيخ الشهيد حسن البنا رحمه الله وهي التي تقود اليوم مع أحرار هذه الأمة الربيع العربي والتحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة".
وتابع:"ولدت حماس وانطلقت مع انطلاقة الانتفاضة الأولى التي عمت أرجاء فلسطين وكان لحماس ولرجالها ولنسائها وبناتها ولأبنائها فضل السبق مع أبناء شعبنا الفلسطيني وقواه الحية والمقاومة في تفجير الانتفاضة واستمرارها سبع سنوات".
وأكد أن حماس اليوم تسير في مسارات الدعوة والتربية والمقاومة والجهاد والحكم والسياسة وهذا أبلغ رد بقدر الله عز وجل على أولائك اللذين يظنون الظنون أو يتقولون بأن حركة حماس تراجعت عن خط المقاومة أو تراجعت عن المواجهة مع العدو الصهيوني.
وشدد على أن المقاومة المسلحة والكفاح المسلح هو الطريق والخيار الاستراتيجي لتحرير الأرض الفلسطينية من البحر إلى النهر وطرد الغاصبين من الأرض المباركة.
سنقود تحرير فلسطين
وقال:"إن حماس ستقود بإذن الله مع هذا الشعب ومع كل أحرار هذا الشعب وفصائله المقاومة العتيدة ستقود الانتفاضة تلو الانتفاضة حتى نحرر فلسطين كل فلسطين بإذن الله (..)مسيرة حماس معبدة بداء الشهداء الأبرار وعذابات الجرحى وصمود الأسرى الأبطال القابعين خلف قضبان الاحتلال والأبطال الذين يتنسمون عبق الحرية اليوم".
وأكد هنية على أن حماس اليوم ليست ظاهرة عابرة وليست رقما عاديا وليست حركة يمكن لكائن ما كان أن يتجاوزها، مشددا على أن كل من يريد الدخول إلى الساحة الفلسطينية أن يتعامل مع حركة حماس.
وأوضح أن حماس لم تعد كما يظنها البعض هي فوز عابر بالانتخابات وبانتخابات جديدة يمكن تغير قواعد اللعبة، مبينا أن حماس اليوم أكدت عبر المسيرة الطويلة أنها حارس أمين على حقوق الشعب الفلسطيني وثوابت هذه الأمة على أرض فلسطين.
وقال:"شكلت هذه الحركة نموذجا فريدا في المزاوجة بين المقاومة والبناء والحكم وهي حينما قررت المشاركة في الانتخابات والنظام السياسي الفلسطيني كانت هذه المشاركة من أجل شعبنا وقضيتنا وتمكنت هذه الحركة رغم المؤامرات والظروف المعقدة والصعبة التي أحاطت بها أن تقدم هذا النموذج في الحكم وحققت نجاحات على أكثر من صعيد بإمكانيات متواضعة وبإبداعات خلاقة من خلال هذا الشعب العظيم".
وأضاف:"حماس اليوم تشكل حضورا قويا وفاعلا بالساحة العربية والدولية حتى أولائك اللذين لا يريدون أن يتعاملوا مع حماس في العلن تراهم يجرون الاتصالات المكثفة معها بكل الطرق وبمختلف الوسائل انطلاقا من تقديرهم بأن هذه الحركة لا يمكن لأحد أن يتجاوزها".
مبشرات نصر
وأشار إلى أن ذكرى انطلاقة حماس الرابعة والعشرون تأتي في أجواء النصر والمبشرات والمؤيدات سواء على الصعيد الفلسطيني أو على الصعيد العربي.
ولفت إلى أن حماس تحي انطلاقته بعد أن تم الإفراج عن الأسرى وقادة الحركة الأسيرة من مختلف الفصائل الوطنية والإسلامية، مؤكدا أن صفقة وفاء الأحرار شكلت معركة عسكرية ومعركة أمنية ومعركة سياسية ومعركة تفاوضية مع العدو.
وأوضح أن حماس وكتائب القسام انتصرت بكافة هذه المعاركة واستطاعت أن تجبر الاحتلال على أن يخضع لإرادة المقاومة والشعب، مؤكدا على أن حماس لن تنسى الأسرى خلف القضبان وقد عرفت الطريق لتحريرهم وعلى المحتل أن يفهم أن حماس لا يمكن أن تفرق أو تساوم على حرية هؤلاء الأبطال من الأسرى والأسيرات.
وقال هنية خلال المهرجان الذي أمه عشرات الآلاف من الجماهير:"إننا نؤكد تمسكنا بتحقيق المصالحة الفلسطينية وهذه حقيقية ثابتة راسخة على أسس واضحة ولكنا نقول وبكل شفافية ووضوح أن المصالحة لا يمكن أن تكون على حساب المقاومة والثوابت ولا على حساب إرادة الشعب الفلسطيني في أي انتخابات قادمة".
المصالحة
وأضاف:" إذا أريد للمصالحة التطبيق فإني أطالب الإخوة في رام الله بالعمل على تحرير القرار من الضغوط الخارجية والالتزام بتنفيذ ما تم التوقيع عليه تنفيذا أمينا متوازنا متلازما وأن نبادر بالتطبيق (..) لقد تم الاتفاق على ضرورة الإفراج عن المعتقلين السياسيين ولكن البعض يرى أن الاعتقالات زادت وتيرتها بعد التوقيع على الاتفاق".
وأشار إلى أن تحقيق المصالحة يتطلب رفض الضغوط الخارجية والتطبيق الأمين والإفراج عن المعتقلين والقناعة الراسخة بالشراكة السياسية والشراكة في المنظمة والمرجعيات القيادية للشعب الفلسطيني والتوافق على برنامج وطني يحمي الحقوق والثوابت والمقاومة العسكرية والمسلحة والشعبية.
ومضى هنية قائلا:"إن غزة قد أفلتت من المؤامرة وانتصرت على مؤامرة الحصار ومؤامرة الحرب والعدوان".
وخاطب هنية اللاجئين في المخيمات الفلسطينية في لبنان قائلا:"أنتم على سلم أوليات حركتنا الوطنية وعملنا الجهادي والسياسي (..) إن حق العودة حق مقدس لا تنازل عنه ولا تفريط فيه ولا يجوز لأحد أن يفرط بحق العودة لهؤلاء الملاين اللذين يعيشون في المنافي والشتات".
وطالب الحكومة اللبنانية أن تستجيب للمطالب الإنسانية الحقيقية لأبناء الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان وأن يتم إعادة إعمار مخيم نهر البارد ويعود اللاجئين إليه، داعيا أن يعيش اللاجئ الفلسطيني في كل المخيمات حياة كريمة وهذه الحياة لا تلغي حق عودته.
وأعرب عن تقديره للحكومة اللبنانية وكافة الدول العربية التي تحتضن اللاجئين، متأملا الاستجابة للشعب الفلسطيني في المخيمات ومخيمات لبنان على وجه الخصوص.
الربيع العربي وجيش القدس
وفي سياق آخر قال هنية:"إن الربيع العربي مرتبط ارتباط وثيق بقضية فلسطيني وقضية القدس والنتائج المترتبة على هذا الربيع لها علاقة مباشرة في وضعنا الفلسطيني لأننا نؤثر بالوضع العربي ونتأثر به وهذا أصبح واضح من خلال علاقتنا الطويلة".
وأشار إلى أن من أهم نتائج الثورات العربية سقوط أنظمة الاستبداد والتبعية التي غيبت شعوبها عن دوائر الفعل وعن التضامن المطلق مع قضية فلسطين، وأسهمت في حصار غزة وتآمرت على غزة وأعطت ضوء أخضر للعدو لكي يقتل بغزة ويدمر.
ولفت إلى أن القضية الفلسطينية عادت إلى القمة مجددا في الميادين بسبب هذه الثورات، مبينا أن أعلام فلسطين في القاهرة وتونس وطرابلس وصنعاء والأردن وكل مكان أصبحت فلسطين حاضرة وبقوة.
وأوضح أن القدس عادت مجددا إلى سلم أوليات علماء الأمة وقادة الأمة وأحزاب، مضيفا:" لقد رأينا الأزهر الشريف يحتضن مسيرة وتظاهرة مليونية من أجل القدس ومن أجل الأقصى ورأينا آلاف من أبناء الشعب الأردني الشقيق يزحفون نحو الحدود في مسيرة من أجل الحدود والأقصى".
وبين أن نتائج الربيع أعادت العلاقة بين الشعوب العربية والاحتلال الصهيوني فلا يمكن عقد اتفاقيات معه أو الإذعان له، مشددا على أن العلاقة تعود اليوم إلى طبيعتها فهذا محتل لفلسطين والقدس وقد رأينا الشعب المصري الأصيل الذي خرج ودك سفارة العدو ومزق العلم الإسرائيلي ليظل الشعب المصري مددا لفلسطين وعمقا استراتيجيا للقدس والأقصى ولتحرير فلسطين.
ودعا هنية إلى تشكيل جيش القدس في العواصم العربية وعواصم الثورة من أجل العمل على تحرير القدس.
وقال:"نؤيد حركة الشعوب العربية التي تسعى إلى نيل حريتها واسترداد كرامتها وتثبيت موقعها السياسي والأخلاقي واعتبارها أمة من خير هذه الأمم".
وأعلن هنية عن مؤتمر للقدس سيسير مسيرة نحو الحدود لنصرة القدس والأقصى في ذكرى يوم الأرض القادم.
فلسطـــــــــــــين اون لاين
في ذكرى انطلاقتها الـ24
تحليل: حماس تطورت سياسيا وعسكريا
يرى مُراقبون وسياسيون أن الفكر السياسي والعمل المُقاوم لحركة المُقاومة الإسلامية "حماس" قد تطوَّر إلى حدٍ بعيد بعد مرور 24 عاماً على إعلان انطلاقتها في الرابع عشر من ديسمبر/ كانون أول لعام 1987.
وفرض هذا التطور تكوين قاعدة جماهيرية كبيرة للحركة بدت واضحة في مهرجان إحياء الذكرى الـ24 لانطلاقة الحركة الذي أُقيم وأمّه مئات آلاف الغزِّيين من مُختلف محافظات القِطاع.
وهذه الذكرى تأتي في وقت مُتزامن مع صفقة تبادل الأسرى المُبرمة بين الحركة الإسلامية والدولة العبرية بوساطة مصرية والتي من المُقرر أن تنفذ مرحلتها الثانية في الثامن عشر من الشهر الجاري بعد تنفيذ المرحلة الأولى بالإفراج عن 477 أسيراً من سجون الاحتلال في الثامن عشر من أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
امتداد عربي إسلامي
ورأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر إبراهيم أبراش، أن ظُهور حركة حماس أواخر عقد الثمانينات من القرن الماضي شكَّل إضافة للعمل الجهادي الفلسطيني، خاصة أنها استطاعت أن تستقطب قِوى وجماعات من خارج القوى التقليدية التي كانت تناصر القضية الفلسطينية.
وقال أبراش لـ"فلسطين": "إن حماس استطاعت أن تستقطب قوى الإسلام السياسي سواء كانت على مُستوى القاعدة الجماهيرية أو على المستوى العربي والإسلامي، أو على مستوى الحكومات والأحزاب الإسلامية في العالم"، مؤكداً أن هذا شكَّل إضافة إلى العمل الوطني الفلسطيني.
غير أن أبراش يرى أن عدم انضواء حركة حماس في إطار مُنظمة التحرير الفلسطينية "شكَّل حالة من الانقسام أو التعددية، أي أنه أصبح هناك منظمة تحرير من جانب، وحركة حماس من جانب آخر، ولكل منهما برنامج خاص به، وهذا أثر على تطور القضية الفلسطينية، والذي أدى كما لاحظنا إلى عملية الانقسام"، بحسب رأيه.
وأشار المحلل السياسي إلى أن ظهور قِوى الإسلام السياسي في العالم العربي كنتيجة للربيع العربي "أعاد الزخم لحركة حماس ولبرنامجها السياسي الديني"، وأدى إلى إعادة إحياء العلاقات العربية الفلسطينية، مؤكداً على أن ذلك بحاجة إلى مزيد من الجهد من قِبل حماس لتوظف هذا المد الإسلامي في خدمة القضية والمشروع الوطني الفلسطيني.
ويقصد المحلل السياسي بالمد الإسلامي نجاح الإسلاميين في أكثر من بلد عربي في الانتخابات البرلمانية وهو ما يدعم مواقف حركة حماس الإسلامية ذات الصلة القوية مع جماعة الإخوان المسلمين.
وشدَّد أبراش على ضرورة استغلال المتغيرات العربية لصالح القضية الفلسطينية قبل أن يتراجع الزخم الإسلامي في البلدان التي شهدت الربيع العربي بسبب التغيرات الدولية والتدخلات الغربية. وأكمل قائلاً: "حماس في ذكرى انطلاقتها الـ24 فرضت نفسها كقوة سياسية هي الأولى على مستوى الساحة الفلسطينية"، متمنياً توحد الرؤى الفلسطينية تحت راية منظمة التحرير كي لا نبقى منقسمين لبرامج مُختلفة.
تطور سياسي
من جانبه، رأى الكاتب والمحلل السياسي مؤمن بسيسو، أن الفكر السياسي تطور ونمى بشكل كبير منذ أن تأسست الحركة، إذ قال: "حماس يوم أن تأسست لم تكن على ذات العمق أو البعد السياسي الذي بلغته في الوقت الحالي"، وأضاف لـ"فلسطين: "إن حماس "تعيش حالة من النضج السياسي الذي أهلها إلى أن تكون رقمًا صعبًا في المعادلة السياسية على الصعيدين المحلي والدولي والإقليمي".
ومثَّل نجاح حماس في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية التي أجريت مطلع عام 2006 مفاجأة مُدوية للمجتمع الدولي و(إسرائيل) أيضاً التي لم تتوان عن مُعاقبة الشعب الفلسطيني في غزة من خلال حصارٍ مطبق فرضته كعقاب جماعي للشعب.
وتابع المحلل السياسي: "إن حماس خرجت من الإطار الفصائلي الضيق إلى الإطار الوطني الواسع" في إشارة إلى انفتاح الحركة الإسلامية على ألوان الطيف الفلسطيني، وامتلاك قدرة الحوار والتعايش معها.
ورأى أن حماس نجحت في تكريس مفاهيم الانفتاح والتعددية السياسية وقِيم الشراكة الوطنية مع كل عناصر ومُكونات الشعب الفلسطيني، واستدرك قائلاً: "تجربة حماس السياسية في الآونة الأخيرة بلغت منحىً بعيداً"، متوقعاً أن يكون المستقبل السياسي للحركة مُشرفاً وزاخراً".
وعلى صعيد المقاومة، قال المحلل السياسي: "حماس أضحت حركة ذات حسابات دقيقة في إطار العمل المقاوم"، عازياً ذلك إلى أن المُقاومة ليست هدفًا بحد ذاته، وإنما وسيلة لتحقيق الأهداف الوطنية.
وأشار إلى أن حماس تُمارس المقاومة في إطار توظيف سياسي لتحقيق أهداف وطنية، مؤكداً على أنها تعرف "كيف، ومتى، وأين تقاوم ؟".
وأظهر إنجاز صفقة التبادل بعد الاحتفاظ بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي يحمل الجنسية الفرنسية، لأكثر من خمسة أعوام مُتتالية هي عمر فترة التفاوض على إطلاقه مقابل تحرير أسرى فلسطينيين من وراء قُضبان سجون الاحتلال.
حمساويو الضفة يحتفلون بالانطلاقة على التفاز
أحيت المسنة فردوس سمان ذكرى انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بمشاعر متأججة جراء الضغوط الأمنية التي تعرضت لها من قبل أجهزة أمن السلطة.
وهذه المسنة التي تقطن في محافظة قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة فقدت أحد أبنائها بنيران أجهزة أمن السلطة في صيف عام 2009. وتسمرت فردوس في العقد السادس من العمر أمام شاشة التلفاز وتابعت بمشاعر متأججة احتفال ذكرى انطلاقة حركة حماس الرابعة والعشرين الذي أقيم في قطاع غزة.
والاحتفال بتلك الذكرى محظور في الضفة الغربية المحتلة من قبل أجهزة أمن السلطة.
كانت فردوس ترتدي الثوب الفلسطيني وتجلس في بيتها الذي تحتضن جدرانه صور لمؤسس حركة حماس الشهيد الشيخ أحمد ياسين ونجلها محمد الذي اغتيل برصاص أمن السلطة.
بدت علامات البهجة على تلك السيدة وأبنائها بعدما شاهدوا حجم الإقبال الجماهيري في مهرجان الانطلاقة في غزة.
وعلى استحياء يمكن أن ترى راية خضراء صغيرة يحملها فلسطينيون من أجل الاحتفال بتلك الذكرى لكنهم يعرفون أنهم مهددون بالاعتقال إذا وقعوا في قبضة رجال أمن السلطة الذين خضعوا لتدريبات مكثفة من قبل مختصين غربيين.
تقول فردوس: "أملي أن تعود حماس قوية من جديد في الضفة وتقيم المهرجان المقبل في قلقيلية"، وتضيف الأم المكلومة: "أعتقد أن دماء ابني زادت من قوة وشعبية حماس...".
وكانت أجهزة أمن السلطة حاصرت خلية تنتمي لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في محافظة قلقيلية واشتبكت معها إلى أن قامت بتصفية اثنين من أفرادها في صيف عام 2009، وعادت تلك الأجهزة لتحاصر باقي أفراد الخلية في نفس المحافظة وتقتل اثنين وتعتقل ثالثًا، وكان يرأس تلك الخلية محمد سمان الابن الأكبر للسيدة فردوس.
وهذه الشاب عاش مطارداً من قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من خمس سنوات.
وتقول والدته فردوس التي تعرضت للاعتقال من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي للضغط عليه من أجل تسليم نفسه: "كان (محمد) يقول لي إما مطارداً أو شهيداً ولن أكون أسيراً"، وحبست تلك السيدة الدموع في مقلتيها وهي تتحدث عن صفات ابنها، إذ تقول "كان من البارين والعاشقين لراية التوحيد، ورفض الاستسلام للاحتلال".
ومثل مقتل هذا الشاب وثلاثة من أفراد خليته ضربة لكتائب القسام التي أعلنت أنه كان قائد الجناح العسكري في شمال الضفة الغربية، وأجبرت أجهزة أمن السلطة عائلة السمان العام الماضي على إزالة راية حركة حماس من فوق منزلها بعد ساعات من وضعها احتفاءً بذكرى الانطلاقة الماضية.
وفي منازل أفراد الخليلة الأربعة في قلقيلية تتفاوت المشاعر بين الحزن على الأبناء والابتهاج بقوة وترابط الحركة التي ينتمون إليها".
ويقول والد الشهيد محمد ياسين: "حسبنا الله ونعم الوكيل (..) لقد حرموا هذا الوطن من عزم مقاوم شديد لكن حماس لن تتوقف عن ولادة المقاومين"، والعائلات الثلاثة الأخرى التي فقدت أبناءها فضل عدم الحديث خشية المضايقات الأمنية. وأطلقت فردوس "زغرودة" احتفاءً بظهور رئيس الوزراء إسماعيل هنية على شاشة التلفاز وقال "ربنا ينصر هذا الرجل".
الضفة الغربية تحضر مهرجان الإنطلاقة بمحرريها
كانوا يهتفون بقوة وتميز، يتابعون فقرات المهرجان بشغف مختلف عن جموع الحاضرين في مهرجان انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس الرابعة والعشرين، في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة، فحالة الترقب لكل ما هو جديد في المهرجان؛ كانت واضحة على وجوه عشرات الأسرى المحررين من الضفة الغربية لقطاع غزة.
علامات الفرحة بدت على وجوه العشرات من هؤلاء المحررين لرؤيتهم حشود المواطنين المؤلفة تتوافد على ساحة الكتيبة في مشهدٍ لم يتعودوا على رؤيته منذ سنوات طويلة.
ومن وسط الحشود برز المحرر من مدينة القدس المحتلة وابن البلدة القديمة رياض عسيلة (39عامًا) بكوفية خضراء ملوحًا فيها يمنةً ويسرةً ابتهاجًا بالعرس الوطني كما سماه، فهو حُرم من الاحتفال بانطلاقة الحركة الإسلامية لـ(11) عامًا هي المدة التي قضاها في سجون الاحتلال ومنع خلالها من التعبير عن فرحته بها أثناء وجوده في السجن.
المرة الأولى
ويقول عسيلة لـ"فلسطين": "هذه هي المرة الأولى التي أحضر بها عرس انطلاقة حماس بعد سنوات طويلة داخل الأسر، فأحمد الله الذي حقق حلمًا ظلّ يراودني من سنين أثناء وجودي بالسجن، واستطعت أنا والكثير من زملائي مشاركة أبناء شعبنا في مهرجان انطلاقة الحركة المقاومة".
ويضيف: "أثناء وجودنا في السجن؛ كنا نترقب كل التفاصيل والأخبار عن احتفالات الانطلاقة في السنوات الماضية التي كانت تأتينا من الإذاعات المحلية وبعض اللقطات القصيرة من القنوات الفضائية، فيما كان يتعمد السجانون حذف القنوات التي تعرض الاحتفال مباشرة على الهواء".
وبدموع الفرحة عبّر المحرر من مدينة الخليل رجائي الكركي (34 عامًا) عن السعادة التي وصل إليها بعد تحرره من الأسر وهي المشاركة في مهرجان انطلاقة حركة حماس على أرض الواقع ومشاركة الغزيين فرحتهم بهذا اليوم الذي كان يترقبه الأسرى داخل السجن من خلال اللقطات العابرة.
ويقول الكركي لـ"فلسطين": "دموع الفرحة كادت تنزل من عيني حين بدأت فعاليات المهرجان بالانطلاق خصوصًا مع توافد الآلاف من الناس في أول حشد أراه في حياتي، من حيث عدد الأطفال والنساء والشباب وحتى الشيوخ وكبار السن وهو أكثر من لفت انتباهي في هذا المهرجان".
ويشير الكركي إلى أن أكثر ما شد انتباهه بعد الحشد الكبير من المواطنين هو "الصورة الفنية التي ظهر بها المهرجان خصوصًا مجسم المنصة الذي جاء على شكل سفينة والمجسمات الجانبية لها التي تمثل دول الربيع العربي".
يوم مشهود
وكان لمدينة رام الله دور بارز بالحضور من خلال محررها راتب زيدان (44 عامًا) الذي لم يصدق بأنه يشارك أهل قطاع غزة فرحتهم بانطلاقة حركة مقاومة ساهمت بإخراجه مع المئات من زملائه من ظلمة السجن والسجان.
ويقول زيدان: "حق لحركة حماس أن تكون شعبيتها بالملايين وأن يخرج أهل القطاع للاحتفال في انطلاقتها فهي حركة مقاومة حافظت على الثوابت الوطنية، وهي<hr>