-
الفيسبوك 278
فيما يلي أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض والتأييد، وعدد من الأخبار والمقالات المهمة..
بصراحته التي تعود عليها الشعب الفلسطيني والعالم بأسره، أكد السيد الرئيس أنه أثناء لقائه مع خالد مشعل سيبحث المصالحة المتعثرة وآفاق المستقبل السياسي الفلسطيني، وأشاد السيد الرئيس بمناقب الشهيد الرئيس الراحل أبو عمار، 'مفجر ثورتنا وقائد مسيرتنا ورمز قضيتنا'، قائلاً : "نستعيد ذكراه وفي القلب غصة، ذهب قبل أن تكتحل عيناه برؤية القدس وقد نالت الحرية ورفرفت أعلام فلسطين على أسوارها ومساجدها وكنائسها كعاصمة للدولة الفلسطينية كاملة السيادة". (مرفق رقم 1، صفحة 3).
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور زكريا الأغا، إن لقاء السيد الرئيس مع مشعل سيعقد يوم الجمعة القادم في العاصمة المصرية القاهرة، وتأمل الأغا أن يخرج اللقاء بنتائج إيجابية تمهد لإنهاء الانقسام وبدء صفحة جديدة من الوحدة الوطنية يستطيع من خلالها الفلسطينيين مواجهة التحديات التي تحيط بهم، جاء ذلك في لقاء خاص مع قناة الكتاب الفضائية. (مرفق رقم 2، صفحة 4).
قال القيادي في حماس صلاح البردويل، أن خطاب السيد الرئيس تضمن عناصر تقرب وجهات النظر، متأملا أن يترجم هذا الخطاب إلى ما أسماه سلوك حي، وأضاف قائلا ً:"لوحظ نوع من التطور الإيجابي في خطاب السيد الرئيس، حيث تضمن عدد من العناصر التي تقرب وجهات النظر ولا تباعدها ومن ضمنها عدم إصراره على أن المقاومة الشعبية كخيار وحيد وجعلها أحد خيارات المقاومة، وحديثه عن حق العودة بدون ذكر حله على أساس متفق عليه مع الاحتلال". (مرفق رقم 3، صفحة 5).
قال القيادي في حماس عزيز دويك، أن لقاء السيد الرئيس وخالد مشعل، ، سيكون بمثابة "الفرصة الأخيرة" للمصالحة الفلسطينية، وحذر من مخاطر إخفاق هذا اللقاء، وأضاف قائلا ً:" أن الاجتماع سيكون للتوقيع على ورقة اتفاق تنفيذ المصالحة، وهو بمثابة "كسر الجليد" بين الطرفين، ولن يكون للتباحث والحوار من جديد"، جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة "قدس برس". (مرفق رقم 4، صفحة 6).
إدعى النائب عن حماس رياض رداد، أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تعيق استكمال الدراسه الجامعية للطلبه والتحاقهم بالمقاعد الدراسية، وهاجم الأجهزة الأمنية الفلسطينية متهما ً إياها بأنها تقوم بما أسماه بالدور التكاملي مع الاحتلال الصهيوني في تعطيل الحياة الأكاديمية للكثير من طلاب الجامعات بشتى الطرق والوسائل. (مرفق رقم 5، صفحة 7).
إدعى اعلام حماس وما تسمى بكتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني، بما وصفها بقوى معينة داخل السلطة الوطنية لا تريد إنجاز المصالحة الفلسطينية , وزادت في إدعائها حيث قالت:" بأن هذه القوى تقوم بإجراءات من شأنها عرقلة وزعزعة الوصول للمصالحة. (مرفق رقم 6، صفحة 8).
قالت مواقع حماس وما تسمى بلجنة "أهالي المعتقلين السياسيين" أنها أعلنت عن إطلاق حملة إعلامية وصفتها بالواسعة تحت شعار أسمته "حريتهم ... عنوان مصالحتنا" لتحريك كافة الأطراف واستخدام مختلف وسائل الضغط من أجل الإفراج الفوري عن ما أسمتهم بالمعتقلين السياسيين في سجون السلظة الوطنية. (مرفق رقم 7، صفحة 9).
قال إعلام حماس، أن حزب التحرير هاجم السلطة الوطنية الفلسطينية لتعطيلها ما أسماه شؤون حياة الناس من أجل الاحتفال "بعيد الاستقلال"، واعتبر الحزب الاحتفال بعيد الاستقلال تحت الاحتلال بأنه عبارة عن ما أسماه إفلاس سياسي وقيمي تعيشه السلطة. (مرفق رقم 8، صفحة 10).
قال اعلام حماس، أن الجبهة الشعبية لتحريرفلسطين وعلى لسان جميل مزهر، رحبت بما أسماه استبعاد رئيس الحكومة الفلسطينية الدكتورسلام فياض من تشكيل الحكومة القادمة ووصفتها بأنها خطوة باتجاه تنفيذ المصالحة.(مرفق رقم 9، صفحة 11).
نشر موقع امد للاعلام تقريرا ً خاص بالموقع بعنوان" هل أنت مع تسليم السلطة الوطنية إلى حركة حماس ..؟"، أوردت فيه تصريحات وآراء لعزيز دويك و احمد المصري وهو محاضر جامعي في قطاع غزة، ورد في نهاية التقرير أجمع أكثر من طرح عليهم السؤال.. هل تقبل حماس استلام السلطة من الرئيس عباس ؟ كان جوابهم ' لا ' . (مرفق رقم 01، صفحة 12).
مقال بقلم: حسن عصفور "سلاما .. يا د.سلام..!". (مرفق رقم 11، صفحة 13الى14).
مقال بقلم : طلال الشريف " فتح المغدورة". (مرفق رقم 21، صفحة 15الى16).
مقال بقلم : شاكر الجوهري"أهلاً بالقائد مشعل"، الكاتب يتحدث عن عودة العلاقات الأردنية الرسمية مع حركة حماس بعد انقطاع دام 11 عاما. (مرفق رقم 31، صفحة 17الى18).
مقال بقلم :عبد الوهاب بدرخان "الدولة حلم مؤجل". (مرفق رقم 14، صفحة 19).
مقال تحريضي بقلم المأجور:مصطفى الصواف "قرار حل السلطة ليس بيد عباس". (مرفق رقم 15، صفحة 20).
مـرفـق رقم1
الرئيس: لا للمفاوضات بدون الإنسحاب من حدود 67 ووقف الإستيطان بشكل كامل
المصدر: صوت فتح
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس 'أنه سيبحث مع خالد مشعل المصالحة المتعثرة وآفاق المستقبل السياسي الفلسطيني.
وفي كلمته اليوم في مهرجان إحياء ذكرى الرئيس الراحل عرفات ، أشاد الرئيس عباس بمناقب الرئيس الراحل 'أبو عمار'، 'مفجر ثورتنا وقائد مسيرتنا ورمز قضيتنا'، قائلا: نستعيد ذكراه وفي القلب غصة، ذهب قبل أن تكتحل عيناه برؤية القدس وقد نالت الحرية ورفرفت أعلام فلسطين على أسوارها ومساجدها وكنائسها كعاصمة للدولة الفلسطينية كاملة السيادة.
وأكد عباس: أن القيادة الفلسطينية لن تتراجع عن طلب الاعتراف بدولة فلسطين في مجلس الأمن .
وتابع الرئيس عباس ' أنه بدون دولة على حدود 67 ووقف كامل للنشاط الإستيطاني الإسرائيلي لن تكون أي مفاوضات،، مؤكداً في الوقت نفسه 'أن أي اتفاق سلام في المستقبل لن يتم توقيعه ما لم يتم تحرير كل الأسرى'.
وأكد عباس أن القيادة الفلسطينية توجهت رسمياً، إلى اللجنة الرباعية، والحكومة الإسرائيلية لإتمام اتفاق سابق لإطلاق سراح الأسرى .
وبخصوص منظمة التحرير قال عباس:' إن منظمة التحرير هي المظلة الواسعة للسلطة الوطنية الفلسطينية .
ودعا الرئيس الشعب الفلسطيني والأحرار في العالم إلى توسيع المشاركة الفعلية في المقاومة الشعبية السلمية ضد الإحتلال.
وأكد الرئيس: أن العالم يتفهم قضيتنا العادلة ودليل ذلك قبول فلسطين كعضو في منظمة العلوم والثقافة 'اليونسكو' .
وقال عباس :' إن السلطة الوطنية الفلسطينية إستطاعت برغم الصعوبات والعقبات تحقيق انجازات هامة تشمل بناء مؤسسات دولتنا المستقلة' .
وتابع عباس : سنواصل تعاوننا مع كل الجهود التي تريد التوصل إلى سلام عادل وشامل دون المساومة على ثوابتنا الوطنية والتي ناضلنا من أجلها .
وفي كلمته للإسرائيليين قال عباس:' إننا جادون ومستعدون لتحقيق سلام شامل وعادل ودائم لكن السلام والاستيطان لا يمكن أن يلتقيان.
مـرفـق رقم2
الأغا: لقاء 'عباس ومشعل' الجمعة القادمة وأي إخفاق سينعكس سلباً
المصدر: صوت فتح
قال الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إن لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل سيعقد يوم الجمعة القادم في العاصمة المصرية القاهرة.
وتأمل الأغا في لقاء خاص مع قناة الكتاب الفضائية اليوم الأربعاء 16-11-2011 أن يخرج اللقاء بنتائج إيجابية تمهد لإنهاء الانقسام وبدء صفحة جديدة من الوحدة الوطنية يستطيع من خلالها الفلسطينيين مواجهة التحديات التي تحيط بهم.
وشدد على أن مثل هذا اللقاء يحتاج لإعداد مسبق لأن أي ثغرة فيه سينعكس سلباً على الشعب الفلسطيني ولضمان نتائج إيجابية مطمئنة للشعب الفلسطيني.
وشدد على أن الظروف الراهنة وما يحيط الشعب الفلسطيني من تحديات لا يحتمل تأخير تنفيذ المصالحة باعتبار سلاح الوحدة من أهم وأقوى الأسلحة في مواجهة الاحتلال.
وحول اعتبار محافل سياسية كبيرة في إسرائيل هذا الاجتماع بالضربة قاسية للمسيرة السلمية قال الأغا 'إسرائيل تريد أن توهم العالم بأنها المسيرة السلمية مستمرة وناجحة فهي معطلة وما زالت والسبب الاحتلال'.
مـرفـق رقم3
البردويل: خطاب عباس إيجابي
المصدر: فلسطين الآن (حماس)
أكد الدكتور صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إيجابي وتضمن عناصر تقرب وجهات النظر، متأملا أن يترجم هذا الخطاب إلى سلوك حي.
وألقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خطابا في مهرجان مركزي نظمته حركة فتح في الذكرى السابعة لوفاة زعيمها ورئيس السلطة السابق ياسر عرفات.
وقال البردويل في حديث لـ"فلسطين الآن":"لوحظ نوع من التطور الإيجابي في خطاب عباس حيث تضمن عدد من العناصر التي تقرب وجهات النظر ولا تباعدها ومن ضمنها عدم إصراره على أن المقاومة الشعبية كخيار وحيد وجعلها أحد خيارات المقاومة، وحديثه عن حق العودة بدون ذكر حله على أساس متفق عليه مع الاحتلال".
وأشار إلى أن من ضمن إيجابيات خطاب أبو مازن إصراره على عدم العودة إلى المفاوضات بشروط الاحتلال الإسرائيلي وقطعه الطريق على اللجنة الرباعية الدولية التي تعمل على استئناف المفاوضات.
وأضاف:"حديث رئيس السلطة الإيجابي عن حركة حماس كجزء أصيل من الشعب الفلسطيني وتوجهه للتشاور معها وبحث أفاق المستقبل وعدم وضعه أي شروط للمصالحة، وذكره أن اتفاق القاهرة والتفاهمات الفلسطينية ووثيقة الأسرى على أنها مرجعيات المصالحة كان من أهم النقاط الإيجابية في خطابه".
وتأمل البردويل أن يترجم خطاب عباس إلى سلوك حي عند لقائه برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الأسبوع القادم.
ولفت إلى أن لقاء عباس ومشعل سيتضمن تطبيق بنود اتفاق المصالحة ووضع برنامج وطني يقوم على القواسم المشتركة ويستند إلى وثيقة الوفاق.
مـرفـق رقم4
دويك: لقاء عباس - مشعل الفرصة الأخيرة للمصالحة
المصدر: امامة نبض الضفة (حماس)
أكد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك أن لقاء رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل، المزمع عقده بعد أيام، سيكون بمثابة "الفرصة الأخيرة" للمصالحة الفلسطينية، محذرًا من مخاطر إخفاق هذا اللقاء.
واعتبر دويك في تصريحات خاصة لوكالة "قدس برس" أن الاجتماع سيكون للتوقيع على ورقة اتفاق تنفيذ المصالحة، وهو بمثابة "كسر الجليد" بين الطرفين، ولن يكون للتباحث والحوار من جديد.
وطالب دويك بالتحضير المسبق والجديّ لتهيئة الأجواء للقاء المرتقب، معتبرًا أن "تصاعد عمليات الاعتقال السياسي بالضفة في صفوف أعضاء وأنصار حماس يأتي في إطار محاولات البعض لإفشال اللقاء"، حسب قوله.
وشدد رئيس المجلس التشريعي على أن إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية هو "بند من بنود اتفاق المصالحة، يسبقه تهيئة الأجواء لهذه الانتخابات في الضفة والقطاع، كما تشير إليه اتفاقية المصالحة وليس بخطوات أحادية الجانب".
وأضاف دويك "نقلت للرئيس عباس رسالة خلال أحد الاجتماعات أن سقوط الرئيس المصري مبارك وغيره من الرؤساء كان بسبب تزوير نتائج الانتخابات"، مشددًا على ضرورة تنفيذ ما يتم التوقيع عليه بالحرف، على حد تعبيره.
كما نفى عزيز دويك علمه بما تداولته وسائل إعلام عبرية بوجود اتفاق بين حركتي "حماس" و"فتح" حول تشكيل حكومة "تكنوقراط"، واستبعاد فياض.
مـرفـق رقم5
النائب رياض رداد: يستنكر اختطاف الأجهزة الأمنية للعديد من الطلبة ويطالب بإطلاق سراحهم فوراً
المصدر: أجناد الاخباري (حماس)
استنكر النائب في المجلس التشريعي عن محافظة طولكرم، أ. رياض رداد، إستمرار استهداف طلبة الجامعات واعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.
واعتبر النائب رداد إن إعتقال الطلبة، " الذي يعيق استكمال دراستهم الجامعية والتحاقهم بالمقاعد الدراسية"، بمثابة دور تكاملي مع الاحتلال الصهيوني الذي سعى دائماً ويسعى لتعطيل الحياة الأكاديمية للكثير من طلاب الجامعات بشتى الطرق والوسائل.
وطالب النائب رداد بإطلاق سراح الطلبة المختطفين على الفور خاصة في اجواء المصالحة المرتقبة مشيراً إلى أن بعض هؤلاء الطلاب، " وهم:علاء حمدان، ثائر زين الاشقر، سراء منير رداد، عماد احمد صبري، محمود فهمي عوده، سيد زياد رداد، انس محمود رداد، احمد وائل اشقر، احمد شريف عودة، اسماعيل علي عودة"، قد مضى على اعتقاله اكثر من شهرين.
يشار الى أن لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية أطلقت حملة مع اقتراب لقاء عباس برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أسمتها "حريتهم ، عنوان مصالحتنا" تطالب من خلالها بضرورة الافراج عن المعتقلين السياسيين وإنهاء ملف الاعتقال السياسي الى الابد.
مـرفـق رقم6
التغيير والإصلاح قوى داخل السلطة لا تريد إتمام المصالحة بتصعيدها لحملات الاعتقالات
المصدر: أجناد الاخباري (حماس)
أكدت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني أن هناك قوى معينة داخل السلطة لا تريد إنجاز المصالحة الفلسطينية , مضيفا بأنها تقوم بإجراءات من شأنها عرقلة وزعزعة الوصول للمصالحة.
وأشارت الإصلاح والتغيير على لسان عضو كتلتها البرلمانية النائب عاطف إلى أن التصعيد الذي تشهده الضفة الغربية من قبل الأجهزة الأمنية باختطاف المزيد من أنصار حركة حماس والتضييق عليهم , يتناقض بشكل كبير من الرغبة في إنجاز المصالحة والتوجهات الحقيقية لعقد لقاء بين السيد خالد مشغل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والرئيس محمود عباس.
وطالب النائب عدوان السلطة وحركة فتح بخطوات حسن نية لطمأنة حركة حماس والجمهور الفلسطيني بالضفة الغربية , وأضاف" لا يمكن أن تتم مصالحة في ظل عمليات الضغط والممارسات من قبل السلطة تجاه حركة حماس بالضفة الغربية بهذا الشكل المتصاعد والغير مقبول ".
وأضاف عدوان " إذا كانت هنالك نية حقيقة لدى فتح والسلطة بالمصالحة وإتمام اللقاء بين مشعل وعباس عليهم أن يتوقفوا عن مثل هذه المهزلة, والقيام بإجراءات من شأنها طمأنة الجمهور الفلسطيني وطمأنة حركة حماس الشريك الأساس في العملية السياسية.
يشار الى أن أجهزة فتح في الضفة الغربية شنت خلال الأيام الماضية وعقب كشف عزام الأحمد عن التوافق على لقاء بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" ورئيس السلطة "محمود عباس" لإنجاز إتفاق المصالحة وتشكيل حكومة وحدة بعيدا عن سلام فياض رئيس حكومة فتح في الضفة المحتلة.
مـرفـق رقم7
"حريتهم .. عنوان مصالحتنا"
المصدر: أجناد الاخباري (حماس)
أعلنت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين عن إطلاقها حملة إعلامية واسعة تحت شعار "حريتهم ... عنوان مصالحتنا" لتحريك كافة الأطراف واستخدام مختلف وسائل الضغط من أجل الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين في سجون الضفة وصولاً إلى إغلاق ملف الاعتقال والاستدعاء السياسي إلى الأبد.
وأوضح الأهالي في بيانهم "أن هذه الحملة الإعلامية تأتي في الوقت الذي تتحضّر في مختلف الأطراف الفلسطينية للقاء المرتقب بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي خالد مشعل لإتمام ملفات المصالحة العالقة من أجل تثبيت أولوية هذا الملف وضرورة إنهائه قبل الانتقال إلى أي ملفات أخرى".
وعن طبيعة الحملة أكّدت اللجنة على أنها ستمتد حتى يوم اللقاء المرتقب نهاية الشهر الجاري وستشارك فيها مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، بما فيها شبكات الإعلام الإجتماعي والعديد من المواقع والمنتديات الشبابية.
كما دعت اللجنة مختلف وسائل الإعلام المحلية والفضائية لدعم الحملة وتفعيل التواصل مع أهالي المعتقلين السياسيين وزيادة تغطية الأخبار والتقارير التي تكشف حقيقة المعاناة التي يتكبدها شعبنا والمتضررون من استمرار مثل هذه الانتهاكات، والتي ذاق مرارتها الآلاف فقط لانتمائهم السياسي ومحاولتهم ممارسة حرياتهم التي كفلتها كلّ الشرائع والقوانين.
واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أنّها ستواصل الفعاليات الميدانية والشعبية بالتعاون مع رابطة الشباب المسلم ومختلف الجهات حتى إغلاق هذا الملف المؤلم، داعيةً وسائل الإعلام لتغطية اعتصامها ال 21 غداً الخميس على دوار ابن رشد في مدينة الخليل.
يشار إلى أنّ الأجهزة الأمنية كانت قد صعّدت من عمليات الاعتقال والاستدعاء السياسي خلال الأيام الماضية، حيث طالت عمليات الاعتقال والاستدعاء العديد من النشطاء وطلبة الجامعات والأسرى المحررون.
مـرفـق رقم8
حزب التحرير احتفال السلطة بالاستقلال تحت الاحتلال إفلاس سياسي
المصدر: أجناد الاخباري (حماس)
هاجم حزب التحرير السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لتعطيلها شؤون حياة الناس من أجل الاحتفال "بعيد الاستقلال"، واعتبر الاحتفال بعيد الاستقلال تحت الاحتلال هو عبارة عن إفلاس سياسي وقيمي تعيشه السلطة ، وتساءل الحزب في بيانه وتساءل "كيف يمكن لأهل أرض محتلة أن يحتفلوا بيوم يرمز عندهم لتحريرها وهم تحت نير الاحتلال؟".
واعتبر الحزب على لسان الناطق باسمه أن التلاعب بالمفاهيم هو نهج تتبعه قيادات السلطة الرسمية في تمييع وعي الناس وفي حرفهم عن غاية التحرير الحقيقية. وأضاف أن الأمة الإسلامية ليس لها إلا عيدين تحتفل بهما، وهما مرتبطان بعبادات يؤديها المسلمون، وليس كحال ما يسمى بعيد الاستقلال المرتبط بثقافة الهزيمة وبآثام الاعتراف بكيان اليهود فوق أرض فلسطين.
ودعا الحزب الناس للوعي على المفاهيم الأصيلة في ثقافة الأمة وعدم الانجرار خلف الشعارات الفارغة والاحتفالات المضللة.
يشار إلى أن السلطة تعتبر الخامس عشر من تشرين الثاني من كل عام عطلة رسمية بمناسبة عيد الاستقلال، وتأتي المناسبة هذا العام في ظل فشل السلطة الحصول على عضوية في الأمم المتحدة كدولة مستقلة، وكان الرئيس الفلسطيني الراحل أعلن في العام 1988 عن استقلال دولة فلسطين على الرغم من أن تلك المناسبة بقيت خبر على ورق إلى يومنا الحالي.
مـرفـق رقم9
الشعبية "استبعاد فياض خطوة باتجاه تنفيذ المصالحة"
المصدر: أجناد الاخباري (حماس)
أكدت الجبهة الشعبية لتحريرفلسطين على أن استبعاد "سلام فياض" رئيس حكومة فتح في الضفة من تشكيل الحكومة القادمة هو خطوة باتجاه تنفيذ المصالحة، وأشارت الجبهة في تصريحات لها على لسان عضو لجنتها المركزية "جميل مزهر" إلى ضرورة استكمال خطوة استبعاد فياض بوضع معايير تسمية رئيس الوزراء.
ودعا مزهر في تصريحاته الى مشاركة الفصائل الأخرى في لقاءات المصالحة حتى يكتب لها النجاح واصفا ما يتم من لقاءات بين فتح وحماس بأنه لن يكون فيه إنهاء حقيقي للانقسام .
وتأتي تصريحات مزهر عقب إعلان عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية، عن طرح حركة فتح لشخصية بديلة لسلام فياض لرئاسة الحكومة الفلسطينية المقبلة وهو ما رحبت به حركة حماس، معتبرة أن استبعاد فياض يشكل مقدمة لإنجاز بقية ملفات المصالحة.
مـرفـق رقم10
من ضيق السؤال إلى سعة الاحتمال ::
هل أنت مع تسليم السلطة الوطنية إلى حركة حماس ..؟
المصدر: امد للاعلام
تتابع الأحداث الداخلية وكلها في بيت الانقسام الداخلي ، فبعد سنوات خمس من التعايش الغير مريح مع الانقسام ، بات الفلسطيني على الأراضي الوطنية ، يفتح ألف إحتمال من كيس الأزمات ، ليجد من يشاركه بها او يرفضها ، وبين السؤال والاحتمال يأتي اليوم ما تردده بعض الاقلام الوطنية والفكرية في الساحة الفلسطينية ، منها ما يطالب بحل السلطة الوطنية لتحميل اسرائيل نتائج هذا الاجراء ،و منهم من يطالب بتسليم السلطة الوطنية الى حركة حماس وخاصة أنها هي التي فازت بأغلبية الأصوات في المجلس التشريعي في أخر انتخابات جرت .
الاستاذ أحمد المصري وهو محاضر في جامعة من جامعات القطاع لا يرى في تسليم حماس السلطة الوطنية ما يحل الأزمة الوطنية ، ويعتبر ذلك هروب الرئيس محمود عباس من تحمل مسئولياته ، واجراء يمهد له الغياب الكلي عن العمل السياسي الفلسطيني ، ولا يعتقد المصري أن تقبل حركة حماس بالسلطة في مرحلتها الحالية ، ويعتبر هذا الامر قد فات أوانه ، ونموذج قطاع غزة حيث تدير شئونه حركة حماس ، وفق مفاهيم غير رسمية وبعيدة عن الانظمة السياسية والاشكال الإدارية المتعارف عليها ، وفي ذلك احلال لها من جميع الضوابط المسئولة ، فهي لن تقبل بأي شكل أن تتورط في سلطة 'وهمية ' على حد تعبيره .
اما رجائي حسن وهو موظف حكومي في وزارة لا تعمل حالياً بسبب الانقسام ، يقول لـ (أمد) :' اذا كان تسليم حماس السلطة بالتوافق بين جميع الاطراف وفيه مخرجاً سياسيا وحلا لمجمل الاوضاع الراهنة والمعقدة ، نرجو أن يحصل هذا وبسرعة ، ومن حق حركة حماس أن تقود خلال فترتها المنصوص عليها زمنياً في القانون الفلسطيني ، لحين اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ، وربما هذا يعّجل في تطبيق المصالحة ويمّهد الى حياة أفضل للشعب الفلسطيني .
صحفية فضلت عدم ذكر اسمها لـ (أمد) تقول : ليس من فرق بين حركة حماس ورئاسة عباس للسلطة ، وربما تكون إدارة حماس للسلطة أفضل من عهد الرئيس عباس.
اما الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني قال أن لقاء الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة 'حماس' خالد مشعل، المزمع عقده بعد أيام، سيكون بمثابة 'الفرصة الأخيرة' للمصالحة الفلسطينية، محذرًا من مخاطر إخفاق هذا اللقاء.
وشدد دويك على أن إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية هو 'بند من بنود اتفاق المصالحة، يسبقه تهيئة الأجواء لهذه الانتخابات في الضفة والقطاع، كما تشير إليه اتفاقية المصالحة وليس بخطوات أحادية الجانب'.
اما القيادي في حركة فتح عبدالله ابو سمهدانة استبعد تسليم السلطة من قبل الرئيس عباس لحركة حماس ، وقال أن ما تتناقله وسائل الاعلام بهذا الخصوص ليس له أرضية او مصدقية ، الجهد الآن يتجه نحو انجاح المصالحة وتطبيق بنودها .
من جهته أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة أن الجبهة ترفض أي اقتراحات من أي طرف فلسطيني لا وظيفة لها إلا الالتفاف على اتفاق المصالحة الموقع في 4 مايو الماضي بموافقة الجميع.
وأوضح أبو ظريفة في بيان له أنه 'نتيجة الثنائية التي يجري خلالها البحث في آليات تنفيذ الاتفاق والتي تبين عدم قدرتها على تنفيذه, فإن اتفاق المصالحة معطل منذ أكثر من 6 شهور'.
وطالب بضرورة الإسراع في عقد لقاء لجميع الفصائل الموقعة للبحث في آليات تنفيذه, وذلك بدعوة لجان الإشراف العليا التي تشكل المرجعية الوطنية للاتفاق واللجان الخمسة لتنفيذ بنوده من أجل العمل بشكل متوازي بما يمكن من إنجاز المصالحة واستعادة الوحدة.
هذا وأجمع أكثر من طرح عليهم السؤال من قبل (أمد) ' هل تقبل حماس استلام السلطة من الرئيس عباس ؟' كان جوابهم ' لا ' .
اللقاء المرتقب يحرك شيئاً عند السياسيين ولكنه يواجه بعدم اكتراث من قبل المواطنين العاديين ويعتبرونه لقاءا مثل اللقاءات السابقة لن ينتج عنه جديد.
مـرفـق رقم11
سلاما .. يا د.سلام..!
المصدر: فلسطين الآن (حماس)
مقال بقلم: حسن عصفور...
بات واضحا الى درجة الاطلاق أن د. سلام فياض لن يكون رئيسا للحكومة الفلسطينية القادمة، التي ستأتي أثر لقاء الرئيس عباس وخالد مشعل في القاهرة بعد أيام، ما لم تحدث معجزة خارقة حارقة لعدم اتمام اللقاء، كل التصريحات الآتية من مصادر طرفي الأزمة الفلسطينية تؤكد أن د. فياض انتهت صلاحيته كرئيس للوزراء، ولم يعد الرئيس عباس متمسكا به الى حد اعتقد البعض أنه تمسك سيدوم الى أن تقبل حركة حماس بذلك الخيار، لكن استطاعت حركة حماس وبعض حركة فتح في النجاح لتحقيق رغبتهما المشتركة منذ اليوم الأول لمسلسل لقاءاتهما في القاهرة بعدم تسمية فياض..
الوضوح الأخير بالتخلي عن د.سلام لم يكن مفاجأة سياسية بالمعنى الحقيقي، فكل المؤشرات كانت تقول أنه لن يكون رئيسا لحكومة انتقالية إن قررت كل من فتح وحماس الاتفاق، وتخلت كلاهما عن 'شروط غير معلنة' وانتظارا لتطورات اقليمية ، ووضوح معركة نيويورك ونتائجها العامة والرؤية الأمريكية للحل السياسي التفاوضي، عناصر عدة كانت تقف خلف عدم التوصل لتنفيذ الاتفاق، لكنهما استخدما تسمية رئيس الوزراء ذريعة لاخفاء حقيقة الخلافات، وللأسف الشديد فقد ساعدهما في ذلك بشكل أو بآخر د.سلام نفسه، عندما قرر في وقت سابق أن يعلن استقالته وتخليه عن المنصب كي لا يكون 'عقبة' لتنفيذ المصالحة، تمكن بعض الناس من 'تضليله' للبقاء وعدم اتخاذ الخطوة الضرورية لكشف 'خداع' التأخير، ولا زالت أسباب د. فياض للإستمرار في موقعه غير معلنة، بعد أن اكتشف أنه يستخدم 'ذريعة للتضليل' لا أكثر، وارتضى المضي تقديرا لحساسية موقف سياسي ورئاسي قبل 'معركة نيويورك' كي لا يقال أنه هرب من معركة أو ساعد في تقديم ذرائع لقوى غربية لاستخدام استقالته ضد التحرك السياسي الفلسطيني القادم..
تفسيرات وتقديرات سيتم الحديث عنها لاحقا، ولكن المؤكد أن الرجل تم تضليله لا أكثر ولا أقل، ونجح من ضلله في أن تكون نهايته بالطريقة غير اللائقة التي يتم الحديث عنها الآن، من قبل بعض أوساط حركتي حماس وفتح، بل أن بعض قيادات فتح تحدثت عنه بطريقة أسوء من حديث حماس، بوصفه أنه كان 'العقبة' التي أخرت الاتفاق وكان عليه أن يستقيل قبل اشهر.. كلام يريد الهروب من مواجهة الحقيقة التي أعاقت التنفيذ، وكل فلسطيني يعرفها ويدرك أن سلام فياض لم يكن 'عقبة' ولا يحزنون، بل ذريعة لعدم كشف المواقف الفعلية لذلك، وللأسف أن فياض وافق على ذلك الاستخدام ، الى أن وصلت حدا وكأنه شكل من الاهانة السياسية..
من حق الفصيلين ان يعترضا على أي اسم كان، ومن حقهما الاتفاق ايضا، ثم 'يجرجرا الفصائل' الفلسطينية المكملة للصورة على الموافقة، ولكن ليس من حقهما التعامل مع الرجل بهذه الطريقة غير اللائقة،خاصة وانه ارتضى العمل ضمن تمنيات رئاسية وطلب محدد من رئيس السلطة وحده دون غيره، ولم يكن ذلك فعلا سريا بل أعلنه الرئيس عباس أكثر من مرة، بقوله أنه يريد سلام فياض وأنه وحده صاحب تسمية الحكومة ورئيسها، وهو من يملك النعم واللا بذلك، كون الحكومة حكومته وتنفذ برنامجه السياسي، كلام يمكن لأي من الباحثين عن 'مجد' على أكتاف فياض العودة لقراءته مجددا.. وهذا ليس دفاعا عن فياض، فقد طالبته بوضوح وبمقال منشور بالاستقالة منذ اشهر، وكاد أن يفعلها الرجل، لكن هناك من ناشده بالأ يفعل ذلك تقديرا لحساسية المشهد السياسي.. وتراجع عن فكرته وموقفه.. وبرايي انه خسر كثيرا وكثيرا جدا بالبقاء في المنصب.. فلو فعلها لأصبحت مكانته أعلى بكثير وأكثر سموا سياسيا مما آلت اليه الأحوال لاحقا، وصلت لاتهامه الصريح من قبل احد قيادات فتح بأنه من أعاق المصالحة الوطنية، بدلا من التقدير وتقديم الشكر له، بات هدفا سهلا لاتهامات هروبية من حقيقة من اعاق المصالحة واسبابها الفعلية.. ولم يكن د. سلام فياض بالمناسبة واحدا منها اطلاقا، لكنه كان 'القشة' التي غطت الحقيقة..
انتهى دور د.سلام فياض في عرف طرفي الأزمة الوطنية.. ولكن هل انتهت مآزق الانقسام ونتائجه الكارثية.. وهل حقا سنجد تطبيقا فعليا لتوحيد جناحي الوطن، وتشكيل 'مؤسسة أمنية وطنية'، وهل سيعود المجلس التشريعي للعمل ومحاسبة كل من يستحق الحساب، هل سنرى وحدة 'الجهاز التنفيذي' في جسد السلطة الوطنية، وهل سيكون لمعبر رفح مكانة غير التي هي عليه.. هل ستتوحد رؤى حركتي فتح وحماس نحو العمل المشترك تفاوضا أو سياسيا لمواصلة هجوم الديبلوماسية.. كثيرا هي هل وهل وهل .. والأيام هي خير من سيجيب..
وقبل كل ذلك ننتظر رسالة تقدير للرجل الذي خسر كثيرا من وراء ارتضائه أن يكون 'قشة' اخفاء الحقيقة الانقسامية .. شكر وعرفان لمسيرته التي يفتخر البعض بها باعادة بناء 'مؤسسات دولة'.. لنتعلم روح الفعل الايجابي البناء وليس سياسة الهدم والسلام..
ملاحظة: صمت الفصائل الفلسطينية عن دعم 'ركاب من أجل الحرية' ضد المستوطنين وصمة عار سياسي..
تنويه خاص: كم سيبلغ عدد قوات الأمن الفلسطيني بعد تنفيذ 'اتفاق المصالحة' ومن رئيس اركانها ..سؤال استطلاعي لمن يرغب في التفكير أو الاجابة..
مـرفـق رقم12
فتح المغدورة
المصدر: امد للاعلام
مقال بقلم : طلال الشريف ...
في صفحات التاريخ زعامات متشابهة أعادت جمع الصف المكسور لاحقا عندما حان زمن وضوح الصورة وكشف حقائق زورها الأنداد، ولن تكون فلسطين عصية عن تلك الزعامات في المستقبل المنظور رغم كل ما يحدث.
يقول ترو تسكي في ' الثورة المغدورة' إن بروليتاريا بلد متخلف قد اضطلعت بأول ثورة اشتراكية ، ' كان عليها أن تدفع ثمن هذا الامتياز التاريخي بقيام ثورة ثانية ضد السلطة البيروقراطية المطلقة'. وفي فتح المغدورة مركز الثورة الفلسطينية كان يجب أن تحدث تلك الثورة الثانية التي لم تحدث، ولكن ما حدث هو المفاجأة.
فبعد تعثر محطة أوسلو لثورتنا الفلسطينية المعاصرة لم يكن مقبولا السماح لشخصيات أنجزت ما استطاعت من مهمتها التاريخية وتقدمت في العمر واستنفذت نفسها فيما هو متاح أن تصبح حائرة في خطواتها الأخيرة لمغادرة المسرح السياسي،حيث لا يجوز أن تسقط كصدف فارغ لأسباب وهمية واهية لا تمت للعمل العام ولانجازاتها العامة بصلة مثلما يحدث للرئيس ذو التاريخ والمسيرة الهادئة والوازنة، لتنتهي بفعل البطانة المتصارعة بلقطات الأكشن، ونميمات القرون الوسطى، وقصص ألف ليلة وليلة، والغول دحلان.
من المحزن في فتح أن تلك الشخصية الرئيسية التاريخية لم تنتبه لقراءة الحالة القيادية القادمة وطموحاتها الشخصية وخلافاتها باستحقاق تتابع الأجيال ومرور الزمن، فأسست لنظام شبيه بالأنظمة العربية التي تتساقط، وهي تدري أو لا تدري بأنها تطيح بالوطنية الفلسطينية كلها لصالح تيار الإسلام السياسي بإضعاف التيار الوطني المركزي على خلفية قضايا شخصية ومؤامرات تافهة تشق الصف الفتحاوي القائد للتيار الوطني.
كانت محطة أوسلو مهمة هي الأصعب رغم الخلاف عليها وعلى سوء نتائجها، وكانت أوسلو من وجهة نظري محطة تجريبية هامة وخطيرة على طريق تحقيق الاستقلال، ورغم الإجماع على الفشل في استكمال حلقاتها حتى اللحظة، إلا أنها لم تكن كلها سوء لو أُحسن القيام بالثورة الثانية ضد السلطة البيروقراطية المطلقة مبكرا، والانتباه من الرئيس لما يفعله المشتبكون على خلافته، تلك الأخطاء القاتلة التي انتهزتها حماس التي تريد فتح منقسمة وضعيفة لكي تفرض شروطها. ، وبعد الانقلاب كان يجب استخلاص العبر على قاعدة أن تقوى فتح وأن يقود فتح في مرحلة الخلافة منافسا قويا وألا يحدث التراجع وتكبر الخسائر بأن تصغر برامج وتطلعات وطموحات القادة الجدد الفتحاويون فيتخادعون، إما هروبا من المسئولية التاريخية ومحاولة تقديم آخرين ككبش فداء، أو العمل كبطانة سوء للرئيس، وفي هذا الذي حدث ويحدث فإن لكل فلسطيني حق أن يقول رأيه فيه لأنه يصيب الكل الفلسطيني الوطني بمضاعفاته.
وبدل الاصلاح واستنهاض عناصر القوة لفتح فقد حدث عكس ذلك، فبعد انقلاب حماس وفقدان السيطرة على غزة، فقد حدث انكشاف آخر أو بلغة الزلازل فقد حدثت الهزات الارتدادية، كان أقواها الصراع على قيادة فتح وكان على الرئيس الانتباه جيدا لتلك الحالة والتفاعل معها بمسئولية القائد المغادر لحزبه دون تمييز أو انحياز، هكذا العظماء المخلصون لمبادئهم ومسيرتهم.
كانت فتح ولا زالت في مرحلة دقيقة لم يدركها معظم قادتها إلى الآن، رغم مجريات أحداثها واستشعارها جيدا، وهي بالضبط الانتقال إلى مرحلة القوة الناهضة من الجيل الثاني، والتي ظهرت ملامحها في نتائج المؤتمر السادس ولم يلحظ الفتحاويون ذلك بوضوح ولم يقرءووه بعمق رغم الاشتباك الحادث ما قبل المؤتمر وما بعده على ماهية هذا التتابع الزمني للأجيال، تماما وبالتأكيد كما أراده وأداره الرئيس بشكل يناسب المستقبل، ولكن انتكست الخطوة الصحيحة، فلماذا؟
لم تكن ظاهرة الصراع على القيادة فردية كما تصورها الفتحاويون حول شخصية متفردة واحدة كما كان الظاهر لديهم على السطح وكما رسخ في أذهانهم حول دحلان، بل الوقائع أثبتت أنها كانت لمجموعة لا يستهان بها من الجيل الثاني الذين وصلوا لعضوية اللجنة المركزية ولم تُظهر هذه المجموعة ما في جعبتها من نوايا ولم يلتفت الفتحاويين لتلك الشخصيات المفاجئة من الطموح لغياب الكاريزما لديهم، في الوقت الذي كان راسخا في ذهن أصغر فتحاوي بأن شخصيتين من الجيل الثاني لهما كاريزما القيادة القادمة حقيقة، هما مروان البرغوثي ومحمد دحلان. وبعيدا عن قضية راجت أثناء تفجر الخلافات، حيث لم تكن بالمطلق المناطقية مقياسا سابقا ولا لاحقا في الجيل الأول في فتح، أو في أي فصيل فلسطيني آخر، وما تم من ترويج ماكر للأحقية المناطقية في القيادة والرئاسة، حيث أن تفضيل ضفة أو غزة أو أي مدينة أو قرية أو مخيم هو ضرب شيطاني يمكن للإسرائيليين فقط اللعب على أوتاره لتفكيك وتقسيم مجتمعنا الفلسطيني لإهلاكه وتدميره. والمناطقية هي لب العنصرية الجديدة على علم الاجتماع السياسي وهي في الأصل والمضمون قضية غير منطقية، ومن يتبناها فهو عنصري لا يمت إلى الوطنية بشيء ولا يجوز تكريس هكذا مفاهيم تضر ولا تنفع وتفرق ولا توحد، والأصل هي الكفاءة.
إزاء ذلك، لا شيء يثير الدهشة والحيرة أكثر من هذا الجهد القيادي الفتحاوي الذاتي المبذول لكسر قوة كاريزمية جماهيرية قادرة على التنافس والنهوض الممكن بالحركة والمواجهة مع الخصوم في مرحلة الاحتياج الحقيقي، وتلك الشخصيتين الأكثر قوة وشعبية، مثل مروان البرغوثي ومحمد دحلان، كان يجب عدم استبعادهما في أي مرحلة كانت وخاصة هذه المرحلة الخطيرة، ولا بأي حال من الأحوال وكم كان واضحا للأعيان وحجم المفاجأة فيما حدث لهما والتي حدثت بفعل فاعل بالتأكيد.
إن غياب الرؤية الفتحاوية بشكل أكثر دقة في صراع ولادة القائد الفتحاوي القادم الجديد، وخاصة مع انتفاء دور الأوائل، وحتمية انتقال القيادة للجيل الثاني، مازال يشكل نقطة ضعف خطيرة تم تقديمها هدية للتيار الإسلامي المنافس بسذاجة.
إن أكبر غدر تعرضت له فتح في هذه المرحلة بالذات هي هذه العقلية التآمرية المحدثة على فتح منذ تأسيسها، والتي تطرح سؤالا كبيرا، هل الجيل الثاني جيل اللجنة المركزية الجديدة هم من سيقودوا المسيرة بهذا النمط الشللي والتآمري الأقرب للانتحار السياسي منه إلى النهوض ومواصلة الطريق في مرحلة رمادية لم تنجز فيها الثورة أهدافها بعد، وكل المؤشرات تفيد أن وقتا طويلا مازال مطلوبا لاستمرار حركة فتح في النضال بكل أشكاله لتحقيق الاستقلال، ولا أدري كيف يخطئ من تبقى من الجيل الأول أو الثاني في تعميم شعور انتهاء مسيرة فتح النضالية وانتقالها إلى العمل السياسي والكراسي والخلافات المناطقية،وعلى رأسهم الرئيس الذي كان يجب عليه المغادرة وفتح موحدة وقوية على الأقل خاصة في ظل عدم تحقيق الأهداف الوطنية، وهذا خطأ استراتيجي بالمناسبة يقع فيه بعض القادة الكبار ومن ثم تنهار أحزابهم ودولهم سريعا.
وفي الوقت الذي تتسع فيه القمة للكثيرين من قادة الجيل الثاني في فتح، فكيف يبدأ هؤلاء القادة الجدد بالفقدان والخسائر الكبرى في لحظات تختلف عن صراعات الماضي كما كانت داخل التيار الوطني، حيث المنافس الآني الأقوى هو الإسلام السياسي، وليس فصيلا من داخل التيار الوطني، والتيار الإسلامي هو تيار إحلالي سينفي في لحظة التمكن من الحكم كل الخارطة السياسية الوطنية كما هو متعارف عليه، وكما هو فكرهم.
فهل هذا واضح في تفكير القادة الجدد لفتح أم أنها اللعبة الخارجية لإضعاف فتح أو إنهاء دورها، ونحن وقادة فتح مسيرون لا مخيرون؟
وفي الثورات الخالدة، كان على الدوام صراع الإرادات الشخصية للقادة تكمن تحت السطح الممتثل للإرادة الجمعية للحزب الثائر والثورة.. والقائد الرائي هو من سيجد طريقه حتما في مقدمة الصفوف وخلفه الجماهير مهما جرى من محاولات لتكسير الصورة الحقيقة وتزييف للوقائع والواقع. فمن هو القائد الجماهيري الرائي؟
سؤال قد نرى الإجابة عليه قريبا.
مـرفـق رقم13
أهلاً بالقائد مشعل
المصدر: فلسطين الآن (حماس)، نقلا ًعن المستقبل العربي
مقال بقلم : شاكر الجوهري...
أهلا كبيرة نقولها للقائد خالد مشعل على عتبة زيارته الرسمية الأولي لبلده الأردن في غضون أيام قلائل..
هذه زيارة ذات مغزى كبير جدا..
فالقائد الذي غادرنا برفقة وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية في تشرين أول/اكتوبر 1999، يعود إلينا في تشرين ثاني/نوفمبر 2011 برفقة ولي عهد قطر..!
هذه المعلومة في حد ذاتها تعني أن الأردن يعمل على تصويب علاقاته ليس فقط مع حركة المقاومة الإسلامية، وإنما كذلك مع دولة قطر.
منذ ذلك اليوم الذي غادر فيه مشعل ورفاقه أعضاء المكتب السياسي مطار عمان، ظلت علاقاتنا تتأرجح مع قطر، ليس فقط على خلفية حرية الرأي التي تمارسها قناة الجزيرة، وتفتح شاشتها بموجبها لضيوف أردنيين، كي يمارسوها، وإنما كذلك على خلفية ما اعتبرته الدوحة خديعة أردنية تعرضت لها..
حين تم اقتياد مشعل ورفاقه، فيما تحيط الكلبشات الحديدية بمعاصمهم، أبلغ القائد الفلسطيني الوزير القطري أنه غير موافق على إبعاده من بلده الأردن، خلافا لما أبلغت به قطر حين قررت استضافتهم على أراضيها.
الدكتور عبد الإله الخطيب، وزير الخارجية الأسبق، رد على مشعل يومها أمام الوزير القطري، قائلا: "إن كنت لا تريد الذهاب إلى قطر، سنعيدك إلى سجن الجويدة من جديد ونحاكمكم..!".
تدخل الوزير القطري أدى إلى إقلاع الطائرة إلى الدوحة على وعد قطري أن تعيد قطر القادة المبعدين لبلدهم الأردن.
نعم هم قادة فلسطينيون ومواطنون أردنيون..!
مشعل بالذات أردني مرتين:
مرة لأن أصوله كركية..
ومرة لأنه يحمل الجنسية الأردنية..
وهو كذلك أردني بجدارة.. فطوال سنوات إبعاده عن الأردن، امتنع عن الإساءة للأردن.. نظاما وحكومة، و... دولة..
في كل مرة التقاه الكاتب خارج الأردن، كان أمر العلاقة مع الأردن يثار فيها، وكانت إجابة القائد مشعل واحدة.. تخلو من أي اساءة للأردن، وتؤكد على قناعة أكيدة بأن عودة العلاقات مع الأردن ضرورة إستراتيجية للأردن وفلسطين، وأنها قادمة لا محالة، ما دام الخطر الصهيوني يتهدد الجانبين.
وتتميز هذه الزيارة للأردن هذه المرة بأربعة أمور رئيسة:
الأول: أنها لا تتم بموجب حالة إنسانية، كما حدث حين زار الأردن ليشيع جثمان المرحوم والده، أو لعيادة والدته أطال الله عمرها، كما حدث قبل أيام قلائل.
الثاني: أنها تتم بموجب دعوة أردنية رسمية.
الثالث: أنها تتم بموجب اعتراف رسمي أردني، صدر عن لسان رئيس الوزراء صاحب الولاية العامة في الدولة الأردنية، بأن إبعاد مشعل ورفاقه سنة 1999، كان خطأ وتجاوزا للدستور، فضلا عن كونه خطأ سياسيا أيضا.
الرابع: أن هذه الزيارة تتم أساسا على قاعدة ترتيبات سياسية لا أمنية.. لقد تم تحويل الجانب الأهم من ملف العلاقة مع "حماس" من دائرة المخابرات العامة، إلى الحكومة، وسط تصريحات تكررت لرئيس الوزراء، بأن الدائرة ارتكبت تجاوزات، وأنه سيتم تصويب هذه التجاوزات.
إذا ارتكب خطاءان:
سياسي ودستوري..!
هكذا يقول رئيس الوزراء، ومع ذلك فإن الرئيس ينفي أن تكون قيادة "حماس" ستعود للإقامة في الأردن، أو أنه سيعاد فتح مكاتبها في عمان..!
هذا يعني، أنه لن يتم تصويب المخالفة الدستورية، المتمثلة في إبعاد مواطنين أردنيين عن وطنهم الأردن، كما أنه لن يتم تصويب الخطأ السياسي المتمثل في إغلاق مقرات "حماس"، والبعد السياسي لإبعاد قادتها من الأراضي الأردنية.
الظروف لم تنضج بعد..
بهذا يجيب المسؤولون الأردنيون، كما الحمساويون، حين يسألهم أحد عن سبب عدم تصويب الخطأين..
المقصود بذلك هو تواصل الضغوط الأميركية والإسرائيلية على عمان..!!
لكن الخطر الإسرائيلي المشترك على الجانبين يحتم هذه الخطوة.. أن تكون هنالك علاقات أردنية متوازنة مع مختلف الفصائل الفلسطينية.
وهذه لا شك خطوة أولى على طريق آخر، يأخذ في الاعتبار أن حركة "حماس" برفضها التفريط بحق العودة، ورفضها الوطن البديل، تمثل مصلحة إستراتيجية أردنية..!!
ونختم بالإشارة إلى مفارقة كبيرة لافتة: لقد تم إغلاق مكاتب "حماس" وإبعاد قادتها من الأردن، لأنها امتنعت عن الإنخراط في العملية السياسية، للحل الفلسطيني النهائي، وها هي تخطو خطوة رئيسة باتجاه العودة للأردن لأنها رفضت ذلك..!
مرة أخرى أهلا كبيرة بالقائد مشعل ورفاقه.
مـرفـق رقم14
الدولة حلم مؤجل
المصدر: فلسطين الآن (حماس)
مقال بقلم :عبد الوهاب بدرخان...
هي مجرد صدفة جمعت في أسبوع واحد بين ثلاثة أحداث متفاوتة الأهمية، أولاً، واقعة "القرصنة" غير المتعمدة لحديث هامشي بين أوباما وساركوزي، وفيه نعت الثاني نتانياهو بـ "الكاذب" فأظهر الأول أنه لا يقل سأماً من رئيس الوزراء الإسرائيلي ثانياً، استقالة دنيس روس مستشار البيت الأبيض لشؤون "إفساد" أي مساعٍ للتفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ثالثاً عدم توصل "لجنة العضوية" في مجلس الأمن إلى اعتماد طلب فلسطيني عضواً في الأمم المتحدة، وتكتمها على مبررات رفض الطلب، ما عنى أن اللا قرار كان سياسياً مئة في المئة، رغم أن الشروط التقنية للعضوية كانت مستوفاة بشهادة هيئات مثل الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي اللذين درسا خطوات تأهيل إدارات "الدولة" ومؤسساتها وفقاً لمعايير كانا قد حدداها.
معروف أن "روس" كان يعتزم المغادرة، وها هو يفعل بعدما تأكد أن عمله المكثف طوال الشهور الماضية لإحباط المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة قد حقق هدفه. لم يعد لديه ما يخربه، لأن "عملية السلام" في الشرق الأوسط رُفعت من جدول أعمال الإدارة الأميركية، ولن تعود إليه إلا بعد الانتخابات الرئاسية التي تتأرجح فيها حظوظ أوباما نزولاً على وتيرة تقلبات الأزمة الاقتصادية وارتفاعاً على وقع فضائح خصومه المرشحين المفترضين عن الحزب "الجمهوري".
هذه هي المرة الثانية على الأقل - بعد كامب ديفيد عام 2000 - التي يكون فيها روس حاضراً للسهر عن كثب على مصالح "إسرائيل" داخل الدائرة الضيقة التي يُصنع فيها القرار الأميركي. جاء به أوباما للإفادة من خبراته ولكي يساعده على التواصل مع حكومة نتنياهو وإقناعها بصواب سياسته وضرورة التقدم في مساعي السلام لمصلحة أميركا و"إسرائيل" معاً، بل كلفه خصوصاً بلورة خيارات الإدارة في التعامل مع الأزمة الإيرانية.
ومن الواضح أنه ساعد أوباما خصوصاً على تغيير توجهاته مئة وثمانين درجة. فبعدما كان مدافعاً متقدماً عن حق الفلسطينيين في دولة أصبح مهاجماً عدوانياً ضد هذا الحق.
ليس معروفاً كيف أمكن أوباما أن يوفق بين حرمان الفلسطينيين من دولتهم إلا إذا ولدت في كنف المفاوضات مع إسرائيل، وبين مفاوضات يلح عليها ولا تستطيع الولايات المتحدة ولا أوروبا الضغط على "إسرائيل" لتوفير الشروط اللازمة لإحيائها، والجميع يعلم أن برنامج حكومة نتنياهو قام أساساً على إحباط المفاوضات إلا إذا انطلقت بقبول فلسطيني للشروط الإسرائيلية المجحفة.
ومنذ راح أوباما يخضع شيئاً فشيئ<hr>