[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age001.gif[/IMG]
الخميس 3/1/2013 [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.jpg[/IMG][IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age004.gif[/IMG] ترجمة مركز الإعلام
ترجمات
(322)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
- نشرت موقع (برس تي في) الإيراني بنسخته الإنجليزية تقريرا بعنوان "إسرائيل ستزيد من اعتقال الفلسطينيين في الضفة الغربية حتى تمنع الصحوة". وقال فيه إن النظام الإسرائيلي يخطط لجولة جديدة من الاعتقالات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية لتفادي "الصحوة" الممكنة في المنطقة. قال مصدر أمني إسرائيلي لم يُذكر اسمه إن عمليات الاعتقال "بدأت في الأيام القليلة الماضية وستزيد" وقال "هناك صحوة فلسطينية" وتم اتخاذ القرار من قبل المؤسسة الأمنية لزيادة نشاط المخابرات والاعتقالات بصفوف أعضاء حماس أو الناشطين ضد إسرائيل". يوم الثلاثاء، حاولت القوات السرية الإسرائيلية اعتقال مشتبه به في المقاومة الإسلامية ولكن تم رشقهم بالحجارة من قبل حشد غاضب. ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن العشرات أصيبوا بجروح طفيفة من الناس عندما أطلق جنود إسرائيليون الرصاص المطاطي والذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع على الحشد. قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن عملية الاعتقال كانت روتينية. ومع ذلك، هناك تغيير ملحوظ في الرد الفلسطيني على هذه الخطوة. وأضافت المصادر أن عملية من هذا القبيل "لم تجلب اضطرابات من هذا النوع في الماضي" وتشير المصادر العسكرية أن "الحديث عن انتفاضة ثالثة سابق لأوانه".
- [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age006.jpg[/IMG]نشرت صحيفة (ناشينال بوست) الأمريكية مقالا بعنوان "لا مصلحة للسلام مع إسرائيل، وشعار فتح الجديد يبعث شرارة الغضب للقومية الفلسطينية" بقلم ترستين هوبر. وسائل الإعلام الإسرائيلية لاحظت شعار فتح الجديد ذات الميزات الجديدة وهو رمزا للمطالبات الفلسطينية للممتلكات داخل إسرائيل بالإضافة إلى الكوفية التي ترمز لفلسطين الموحدة، حيث كان يرتديها الزعيم ياسر عرفات وهي رمز معروف للوطنية الفلسطينية. وردا على شعار فتح الجديد الذي يصف فلسطين حرة وخالية من إسرائيل، ردت المنظمة اليهودية "بناي بريث" بأن السلطة الفلسطينية ومحمود عباس يظهران بأنهما فاتران بشأن حل الدولتين. قال فرانك ديمانت، رئيس "بناي بريث" في كندا "إننا نحذر الحكومة الكندية بعدم الانخداع بقبول فكرة أن فتح وعباس يريدان السلام الحقيقي مع الدولة اليهودية" وأضاف "الشريك الحقيقي للسلام في الجانب الفلسطيني غير موجود". هذه التصريحات تُظهر صدى المنظمات الصهيونية ومقرها الولايات المتحدة بأن الشعار يُثبت بأن فتح والسلطة الفلسطينية ليس لهما مصالح للسلام مع إسرائيل وتريدان فقط التدمير، على حد قول الصحيفة. في الشهر الماضي أصدرت الحياة الجديدة، الجريدة الرسمية للسلطة الفلسطينية شعارا يظهر فيه الانتداب البريطاني لفلسطين والدول التي كانت قائمة قبل قيام إسرائيل في عام 1948.
- نشرت مجلة (ذا ماغزين) الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "التهديد بحل السلطة رسالة حادة إلى إسرائيل" للكاتب نزال نصوح. ويقول إن عباس أوصل رسالة بأنه والفلسطينيين لم يعودوا قادرين على تحمل قضية المستوطنات، والمراقبين أخبروا صحيفة جلف نيوز أنهم يعتقدون أن هذا لن يحدث أبدا (تفكيك السلطة)، ولكن تصريحاته هدفها توجيه رسالة صارمة إلى إسرائيل والمجتمع الدولي أن الفلسطينيين لم يعد لديهم خيارات بعد مواصلة إسرائيل مشاريعها الاستيطانية بلا هوادة، كعقاب للفلسطينيين على حصولهم على عضوية مراقب في الأمم المتحدة، وكان المشروع الاستيطاني الجديد E1 الذي أعلنت عنه إسرائيل قد دفع عباس ومسئولين كثيرين في السلطة إلى رفضه والتهديد بنفاذ الخيارات أمام الفلسطينيين. رسالة عباس مفادها أن إسرائيل قد أغلقت أي طريق للدبلوماسية وعليها الآن أن تتوقع أي شيء فالحلول الدبلوماسية لدى عباس قد نفدت ولم يعد هناك أي مخرج للأزمة مما جعله يوجه هذا التهديد، هذا يعني أن الطريق قد أغلق وإذا لم يحدث أي انفراج في أفق فعلى إسرائيل أن تتوقع أي شيء فكل الاحتمالات واردة عند الفلسطينيين الذين ضاقوا ذرعا بالاستيطان ومشاريعه التي لا تتوقف. ويعتقد المحللون أنه إذا استمر الوضع كذلك فإن الأمر لن يحتاج الأمر إلى وقت طويل لانتفاضة فلسطينية ثالثة.
- نشرت هآرتس النسخة الإنجليزية مقالا بعنوان "هدف المستوطنين: احتلال إسرائيل" لكاتب آري شافيت. ويقول إن القوى السياسية المتطرفة تحاول احتلال إسرائيل الآن. وعاجلا أم آجلا سوف تصدم البلاد بهذه القوة التي ستحتلها. وبعد ذلك سيكون هناك حركة تحرير جديرة بهذا الاسم لإنهاء هذا الاحتلال. والاحتلال القديم هو احتلال فلسطين. بدأ الأمر مع الاحتلال العسكري للضفة الغربية واستمر مع الاحتلال الاستيطاني للضفة الغربية، ووصل عدد الإسرائيليين الذين يعيشون الآن في الضفة الغربية إلى أكثر 360000. وفي نفس الوقت كان أصغر احتلال على قطاع غزة يفشل فشلا ذريعا، ولكنه نجح في الضفة بشكل كبير. الاحتلال هو الاحتلال الجديد لإسرائيل. هذه المرة ليست عملية عسكرية وتسوية، ولكن العملية سياسية. هذه المرة ليس الهدف هو حرمان الفلسطينيين حقهم في تقرير المصير، ولكن لحرمان الإسرائيليين القدرة على إنهاء الاحتلال أولا. بعد أن نجح المستوطنون في منع إقامة دولة فلسطينية من خلال احتلال يهودا والسامرة، فإنهم يطالبون الآن بإفراغ الدولة من مضمونها الإسرائيلي قبل كل شيء للسيطرة على نظامها السياسي. والهدف التشغيلي للاحتلال الجديد: أكثر من التمثيل للمستوطنين، ممثلو المستوطنين يكتسحون الكنيست ويسيطرون على السلطة والنتيجة هي تسخير كل ما تملكه إسرائيل من أجل الاستيطان. هذه هي الطريقة الجديدة للاحتلال، أمام أعيننا، يتم قهر هيكل السلطة المركزية في إسرائيل في حركة كماشة مخطط لها جيدا. وبعد أن تسيطر الحركة الاستيطانية ستكون هناك حركة من أجل تحرير اليهود من حكم سيطرة المستوطنين وستسفك كثير من الدماء ولكن الخوف هو أن يصل الاستيطان في الضفة الغربية إلى نقطة اللا عودة.
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "هدنة غزة تتهاوى"بقلم ليكس فيش مان. يُشير الكاتب إلى أن الجماعات "الإرهابية" استأنفت تطوير صواريخ طويلة المدى بعد فترة وجيزة من عملية عمود السحاب، على حد قوله. ووقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل سيتهاوى تدريجيا لكن لا يوجد أحد في إسرائيل لديه الوقت أو الإرادة لمعرفة ما يجري في غزة. وزير الدفاع الذي هو بطريقه للخروج، ليس لديه أي نفوذ سياسي لإملاء أي نوع من السياسات. أما رئيس الوزراء فيركز على الانتخابات وآخر شيء يريده هو الاتفاق مع حماس. ليس من المستغرب أن الفريق الذي يفاوض حماس في القاهرة ألا يتوصل لاتفاق حتى بعد الانتخابات. منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فإن حماس وإسرائيل تتصرفان وكأن عمود السحاب لم تحدث. الجيش الإسرائيلي يواصل حراسة الحدود وكأن شيئا لم يحدث. إسرائيل تواصل حراسة الحدود من أجل تحديد موقع القنابل والأنفاق. حماس تسعى لمنع التجمعات والمظاهرات قرب السياج الحدودي وكلا الجانبين أسرى الدعاية الخاصة بكل منهما وكل منهما أقنع جمهوره بالانتصار بعملية عمود السحاب. وكما تحاول إسرائيل الحفاظ على الوضع الراهن في المنطقة الأمنية الخاصة، حماس كذلك تحاول الإبقاء على الوضع الراهن فيما يتعلق بتهريب الأسلحة وملئ مخازنها من الأسلحة الاستراتيجية. اعتبرت إسرائيل الهجمات على مخابئ للأسلحة وأنفاق تهريب هدفا رئيسا في عمود عملية عمود السحاب ثم تبين أن حماس وغيرها من الجماعات المسلحة استأنفت تطوير وتصنيع صواريخ طويلة المدى بعد فترة وجيزة من انتهاء العملية.
- نشرت القناة العاشرة الإسرائيلية افتتاحية بعنوان "وثيقة موقف: لماذا أنا ضد الدولة الفلسطينية" لـ يائير شامير، نائب رئيس، إسرائيل بيتنا. ويقول إن فكرة أن الدولة الفلسطينية التي يمكن أن تؤدي إلى سلام دائم، أصبحت في إسرائيل هاجس الدبلوماسيين وصانعي السياسات الإسرائيلية والأمريكية. ومن المفارقات، أنه قد كان رئيس الوزراء السابق اسحق رابين يؤيد تسوية إقليمية، ولكنه يعارض قيام دولة فلسطينية، وكان الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز قد أعلن أن هناك أغلبية يهودية تدعم حل الدولتين. مثل هذا الإعلان يدل على أن الرئيس ليس على اطلاع على الحدث، حيث اثبت الاستطلاع الأخير عكس ذلك تماما، أن اليهود لا يريدون دولة فلسطينية. حقيقة الأمر هي أن الدولة الفلسطينية لن تفشل فحسب في تحقيق السلام والاستقرار ولكن من شأنها أن تزيد من حدة التوتر وعدم الاستقرار الدائم في المنطقة. ومثل هذه الدولة ستتحالف على الفور مع نفسها وتصبح عميلا لمنافسي وأعداء أمريكا مثل إيران، الأمر الذي من شأنه أن يضر بالمصالح الأمريكية والإسرائيلية، وحتى العربية. ومن شأن الدولة الفلسطينية أن تكون الخطوط الخلفية للإرهابيين المسلحين في العراق. وستوفر لروسيا وربما الصين وكوريا الشمالية موطئ قدم في الجزء الشرقي للبحر الأبيض المتوسط على حساب المصالح الحيوية للولايات المتحدة. تاريخ محمود عباس للسلطة الفلسطينية يقول لنا شيئا مهما عن شخصية الدولة الفلسطينية المحتملة، عباس الذي يتوقع أن يكون عنوان هذه الدولة، يخشى الدعوة إلى انتخابات في السلطة الفلسطينية خوفا من أن تسيطر حماس. وبعبارة أخرى، فإنه يفتقر إلى التأييد الشعبي حتى الآن. وبالإضافة إلى ذلك فهو خريج جامعة موسكو ورسالة الدكتوراه الخاصة به كانت: (إنكار المحرقة). وعباس هو واحد من المهندسين في تعزيز الكراهية الفلسطينية ضد اليهود والتي أصبحت منبعا للإرهابيين. وهذا التاريخ ليس تاريخ صانع سلام، تاريخ السلطة الفلسطينية أيضا كذلك، والأمر الأكثر مدعاة للقلق هي العلاقات بين منظمة التحرير الفلسطينية وإيران. وكانت منظمة التحرير الفلسطينية واحدة من أقدم حلفاء آية الله الخميني عندما أطاح بشاه إيران في عام 1979. بعد انتخابه في 2005 لرئاسة السلطة الفلسطينية، وكانت أولى زيارات عباس إلى طهران ودمشق. ومن شأن دولة فلسطينية محتملة أن تمد ذراع إيران الإرهابية الطويلة، وتسهيل عمليات تخريبية ضد الأنظمة الموالية للغرب. كما أن هذه الدولة ستمكن إيران من تعزيز الاستخبارات والعمليات العسكرية في المنطقة، بما في ذلك مرافق ميناء غزة. ولا يمكن للجهد الطويل الذي يبذله القادة الإسرائيليين للترويج لدولة فلسطينية والإجراءات للتخفيف على السلطة الفلسطينية أن يغير من حقيقة أن الدولة الفلسطينية من شأنها أن تصب الزيت على النار للإرهاب في المنطقة. إلى جانب كل ذلك، فإنه لن يكون مستبعدا أن تسقط صواريخ روسيا من (يهودا والسامرة) كما فعلوا بعد فك الارتباط من قطاع غزة في الجنوب. وفي المجمل يجب أن نلغي فكرة وجود دولة فلسطينية في منطقتنا من جدول الأعمال الإسرائيلية على الفور.
- هاجم الكاتب الإسرائيلي خالد أبو طعمة السلطة الفلسطينية في مقال بعنوان "الحقائق المزعجة عن السلطة الفلسطينية"، ونشره على موقع جيتستون انستتيوت. يقول الكاتب بأن الحقيقة تضر في بعض الأحيان، وهذا هو السبب في أن السلطة الفلسطينية تعمل جاهدة لمنع العالم الخارجي من أن يسمع عن الحوادث الكثيرة التي تنعكس سلبا على قادتها أو الناس. في السنوات الأخيرة، نجحت قيادة السلطة الفلسطينية، وغالبا مع مساعدة من وسائل الإعلام الرئيسية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، في جهودها الرامية إلى تحويل كل الاهتمام فقط تجاه إسرائيل. وفيما يلي أمثلة عن بعض الحقائق غير المريحة وهي لا تريد القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية الآخرين أن يعرفوا عنها: أكثر من 100 مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح منحوا بطاقات في أي بي التي تصدرها إسرائيل والتي تمنحهم امتيازات مختلفة مرفوضة لمعظم الفلسطينيين الآخرين. ومن بين هذه الامتيازات هي حرية دخول إسرائيل والسفر إلى الخارج في أي وقت يرغبونا في ذلك. وقد وجد هذا الامتياز منذ توقيع اتفاقات أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في عام 1993. ومن بين 600 مسيحي الذين وصلوا في قطاع غزة إلى الضفة الغربية في الأسبوعين الماضيين للاحتفال بعيد الميلاد، قد قدموا عشرات الطلبات للانتقال إلى إسرائيل لأنهم لم يعودوا يتمتعون بمعيشة مريحة في ظل السلطة الفلسطينية وحماس. انتقلت أيضا عشرات العائلات المسيحية من القدس الشرقية إلى الأحياء اليهودية في المدينة لأنهم لا يعيشون أيضا معيشة مريحة بين المسلمين. قوات أمن السلطة الفلسطينية تواصل في الضفة الغربية استدعاء واعتقال المعارضين السياسيين والصحفيين والمدونين الذين يجرؤون على انتقاد القيادة الفلسطينية. حكومة السلطة الفلسطينية، والتي تشكو من أزمة مالية حادة خلال الأشهر القليلة الماضية، قامت بإلغاء ديون الكهرباء المستحقة فقط للفلسطينيين في الضفة الغربية. عشرات الآلاف من موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة يحصلون على رواتب للبقاء في المنزل وليس للعمل. وقد جرت العادة في الواقع منذ أن سيطرت حماس على قطاع غزة في عام 2007. وفقا لأحمد عساف المتحدث باسم حركة فتح والسلطة الفلسطينية، والتي يتم تمويل معظمها من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين والأوروبيين، أن السلطة تنفق نحو 120 مليون دولار كل شهر على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس. خصصت حركة فتح فصيل محمود عباس أكثر من مليون دولار للمشاركة في احتفالات بمناسبة الذكرى 48 لـ "إطلاق الثورة" - في إشارة إلى الهجوم المسلح الأول الذي قامت به فتح ضد إسرائيل. وعلى الرغم من الدعوات للمقاطعة الاقتصادية لإسرائيل، تلقى أكثر من 40.000فلسطيني تصاريح للعمل في إسرائيل. وعلاوة على ذلك، يواصل 15000 فلسطيني آخرين العمل في المستوطنات اليهودية على الرغم من الحظر الرسمي. مسئولي فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية البارزين يواصلون التسوق في الشركات ذات الملكية الإسرائيلية في كل من الضفة الغربية وإسرائيل. في الأسبوع الماضي، على سبيل المثال، تم رصد عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعائلته يتسوقون في مول المالحة في القدس. وبطبيعة الحال، فإن مسؤول منظمة التحرير الفلسطينية لا ينسى أن يحضر معه سائقه الخاص والخادمة. هذه ليست سوى بعض من الحقائق غير المريحة التي لا تريد السلطة الفلسطينية أن يعرف العالم الخارجي بها. تجنب الصحفيين الفلسطينيين في كثير من الأحيان الإبلاغ عن مثل هذه القضايا حرصا على سلامتهم أو لأسباب "أيديولوجية". تم تعليم هؤلاء الصحفيين أن لا ينشروا الغسيل القذر.
- نشر موقع جيت ستون مقالا بعنوان "ماذا تعني تهديدات عباس الأخيرة" للكاتب خالد أبو طعمة. ويقول لماذا لا يعيد عباس النظر في تسليم مفاتيح السلطة لفلسطيني آخر؟ ذلك لأن عباس يعتقد أنه إذا كان هو لا يمكن أن يقود السلطة الفلسطينية فلا ينبغي أن يفعل أحد غيره ذلك، وهو يعلم انه بتنحيه تنهار السلطة الفلسطينية بأكملها، هذا ما جعله يوجه تهديداته الأخيرة، وينبغي النظر إلى التهديد بحل السلطة الفلسطينية كمحاولة أخرى من جانب عباس للتأثير على الناخبين الإسرائيليين. ويحاول عباس تخويف الناخبين الإسرائيليين بتحذيرهم أن إعادة انتخاب نتنياهو سيكون كارثة على "عملية السلام" وسيؤدي إلى الفوضى في الضفة الغربية بعد تفكيك السلطة الفلسطينية. وعباس وكبار مساعديه يناقشون آليى تعزيز اليسار في إسرائيل. فقد كانوا يأملون أن رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت سيرشح نفسه في الانتخابات على رأس كتلة اليسار التي من شأنها أن تزيل نتنياهو من السلطة. ولكن منذ أن قرر عدم الترشح في الانتخابات المقبلة، لجأت القادة الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى تكتيك جديد لإقناع الناخبين بعدم التصويت لنتنياهو وغيره من الأحزاب اليمينية. ويستند هذا التكتيك على زرع الخوف والذعر بين الإسرائيليين لما يمكن أن يحدث إذا ما صوتوا لصالح نتنياهو مرة أخرى. ومن خلال التهديد بحل السلطة الفلسطينية، عباس لمح إلى احتمال أن تجد إسرائيل نفسها مرة أخرى مسؤولة عن شؤون الضفة الغربية. وهو يقول أن التصويت لنتنياهو يعني العودة إلى عصر ما قبل أوسلو، عندما كانت قوات( الدفاع ) الإسرائيلية تتحمل كافة المسؤولية في الأراضي الفلسطينية.وفي الوقت نفسه، يحاول عباس إقناع الرأي العام الإسرائيلي أنه لا يزال ملتزما "عملية السلام" وانه هو الزعيم الفلسطيني الوحيد الذي على استعداد لتقديم تنازلات من أجل السلام. ولكن هذا هو عباس نفسه الذي وضع شروطا مسبقة لاستئناف محادثات السلام مع إسرائيل خلال الأربع سنوات الماضية، وانتهك اتفاق أوسلو من جانب واحد عن طريق الجمعية العامة للأمم المتحدة لرفع مستوى مكانة الفلسطينيين إلى دولة غير عضو (مراقب). ولكن ما لم يقله عباس للجمهور الإسرائيلي هو أنه ببساطة ليس لديه تفويض من شعبه لتقديم أي شكل من أشكال التنازلات لإسرائيل. وعباس نفسه يبدو أنه قد نسي أن ولايته انتهت في يناير كانون الثاني 2009. وهو يتجاهل أيضا استطلاعات الرأي العام الأخيرة التي أظهرت ارتفاعا في قوة حماس وشعبيتها بين الفلسطينيين. وبالعودة إلى تهديدات عباس والتي حتى الآن لا يبدو أنها أعجبت لا الإسرائيليين ولا الفلسطينيين. فقد الجمهور الإسرائيلي الطويل الإيمان بعباس و"عملية السلام" ولم يعد يتخذ أيا من تهديداته على محمل الجد.أما بالنسبة للفلسطينيين، فتساءل كثيرون لماذا كان عباس يتحدث هذا الأسبوع عن تسليم "مفاتيح" للسلطة الفلسطينية لرئيس الوزراء الإسرائيلي. ولكن حتى ولو أعطى عباس مفاتيح السلطة لشعبه لن يكون الوضع أفضل، وحل السلطة الفلسطينية سيؤثر سلبا على إسرائيل وعلى 150000 موظف فلسطيني وعائلاتهم، والحل هو أن السلطة الفلسطينية بحاجة للبقاء ولكن قادتها بحاجة لتمهيد الطريق لوجوه جديدة.
الشأن الإسرائيلي
- قال موقع (عنيان مركزي) الإسرائيلي استطلاعا للرأي أوضح فيه أن معظم الإسرائيليين يرغبون في الإبقاء على إيهود باراك كوزير للدفاع، رغم إعلانه الاستقالة بعد تورطه في قضايا فساد. وأضاف الموقع أن هذا الاستطلاع كشف عن تزايد رفض وزير الخارجية افيجدور ليبرمان حيث أظهر الاستطلاع أن 58% يفضلون أن تتولى "تسيفي ليفني" رئيسة حزب "هتنوعا" وزارة الخارجية، حتى لا تزيد من عزل إسرائيل دوليا. وتابع الموقع أن الاستطلاع أظهر أيضا أن المرشحة المحتملة لوزارة المالية الإسرائيلية "شيلي يحيموفيتش" لم تكن المرشحة المفضلة للوزارة بخلاف حملتها الانتخابية الباهظة، كما أن احتمال تولى "يوفال شتاينتس" للوزارة مرة أخرى ضعيفا.
- قالت مجلة "ذا فييج" بنسختها الإنجليزية إن إسرائيل تبدأ بتدريب المراهقين على إنشاء "قبة حديدية رقمية". بقلم سويبورس. ويقول الكاتب بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو افتتح رسميا برنامج "وكني" لتدريب المراهقين على فن الحرب الإلكترونية. وكشف نتنياهو، في شهر تشرين الأول الماضي، عن خطط لإنشاء "قبة حديدية رقمية" لحماية البنية التحتية الحيوية من المتسللين والفيروسات، ويأمل بأن تساعد المبادرة التعليمية الجديدة على تطوير جيلا معد ومجهزا بشكل أفضل للتعامل مع شكل جديد نسيبا من الهجمات. سيقبل البرنامج "التلاميذ المميزين" الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 18 وتدريبهم لاعتراض الهجمات الخبيثة من خلال دورة لمدة ثلاث سنوات. وفي حفل افتتاح الدورة، قال نتنياهو بأن هذه الدورة "ستعمل بالطبع على غرس جيل المستقبل"، محذرا من أن نظام "إسرائيل الحيوي" يتعرض للهجوم وبالطبع ستتزايد هذه الهجمات مع الوقت. قال رئيس الوزراء للطلاب المحتملين بأنهم سيكونون "الصواريخ الاعتراضية المستقبلية للدولة" .
- قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن هناك تراجعا ملحوظا في العمليات "الإرهابية" في سيناء، ونشرت الصحيفة تقريرًا أوضحت فيه أن معدل العمليات "الإرهابية" التي كانت تتم من شبه جزيرة سيناء قد انخفض، وذلك بعد الانتهاء من عملية عمود السحاب الإسرائيلية في قطاع غزة. ونقلت الصحيفة عن العقيد "طل روسي" قائد المنطقة الجنوبية العسكرية في إسرائيل قوله، أثناء حديثه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الاحتفال بإنهاء مشروع إقامة الجدار العازل على الحدود بين مصر وإسرائيل، إن "هناك انخفاضا ملحوظا بشأن محاولات تنفيذ عمليات إرهابية من سيناء على المناطق الإسرائيلية"، معربا عن كامل سعادته من الانتهاء من بناء الجدار العازل. وأشارت الصحيفة إلى أن الجدار خصص لمنع دخول متسللين إلى إسرائيل من سيناء، وبعد البدء في بنائه، تم منع دخول 3000 متسلل تقريبا يوميا. وأكد نتنياهو أن دخول المتسللين لإسرائيل كان يشكل خطرا استراتيجيا على إسرائيل، فبناء الجدار إنجاز لإسرائيل، متعهدا بإعادة المتسللين الموجودين في إسرائيل إلى بلادهم.
- قالت مجلة (جيوش برس) اليهودية بنسختها الإنجليزية إن "إسرائيل تعيد تعريف النصر في الشرق الأوسط الجديد"، بقلم يعقوب ابين. ويقول الكاتب بأن إسرائيل تعيد تعريف مفهومها للنصر العسكري في الشرق الأوسط الذي يهيمن عليه المنظمات الإرهابية والتي تحولت إلى شبه حكومية. حقيقة أن الإرهاب الإسلامي للمنظمات مثل حماس وحزب الله اللواتي شكلت كيانات سياسية، وأصبحت مسؤولة عن إدارة شؤون شعوبها، يعني أنهن أصبحن أكثر ضعفا من أي وقت مضى. لسوء الحظ، القدرات الصاروخية والقذائف التي تمتلكها كلا المنظمتان يعني أن المدنيين الإسرائيليين هم أيضا على خط النار، والجيش الإسرائيلي لا يعول على أنظمة الدفاع الصاروخية مثل القبة الحديدية لمنع ضرر واسعة النطاق وضمان مستقبل آمن. فبعد كل ما حدث خلال حرب غزة الأخيرة، كان يعتبر النصر من قبل قوات الدفاع الإسرائيلية حدث صارم وواضح، والذي يحدث عند ما كان العدو يرفع الراية البيضاء. أما اليوم، فإن الجيش الإسرائيلي يعتبر هذا التفكير عفا عليه الزمن في ساحة المعركة في القرن الواحد والعشرين في المنطقة، حيث تواصل منظمة إرهابية مثل حماس إطلاق الصواريخ على إسرائيل حتى آخر يوم من الصراع، وتدعي الفوز على الرغم من أن غالبية الأضرار والخسائر كانت في جانبها. يختتم الكاتب مقاله قائلا بأن هذا المذهب الجديد يجب أن يتم تغييره. ينبغي على إسرائيل أن تعرف دائما بأنها لا يمكن أن تردع الأعداء على حدودها بهذا الأسلوب. ينبغي عليها أن تختار العودة إلى نهجها القديم في الدفاع عن مواطنيها الذي يتلخص في: السحق الكامل للقوى المعادية، على الرغم من الثمن الذي يمكن أن تدفعه.
الشأن العربي
- قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن مبارك كان يجلس في قصره أوائل عام 2011 ويشاهد فيديو للمظاهرات في ميدان التحرير خلال الثورة ضده والتعامل الوحشي من قبل قوات الشرطة مع المتظاهرين الذين كانوا يردون على الهتافات السلمية بقنابل الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية ضد المدنيين. ونقلت الصحيفة عن لجنة التحقيق في الوفيات خلال الثورة 18 قولها: "إن مبارك تسلم الفيديو على قناة مشفرة لم يشاهدها إلا هو، وكبار المسؤولين بجانب تقارير أمنية مفصلة عن أخطر تحدي لحكمه منذ ثلاثة عقود بعد أيام قليلة من الاحتجاجات التي أجبرت الرئيس التونسي زين العابدين بن علي على الفرار، مشيرة إلى أن مبارك أجاز استخدام كل الوسائل لوقف المظاهرات. وبحسب أحد أعضاء لجنة التحقيق فإن "مبارك كان يعرف كل شيء كبيرها وصغيرها"، لافتة إلى أن فريق التحقيق لم يقدم التقرير النهائي للرئيس مرسي، ولكن في الأيام الأخيرة تحدث بعض الأعضاء عن النتائج. وأوضحت الصحيفة إن هذا الكشف يناقض روايات محامي الرئيس المخلوع من أنه لم يأذن لقوات الشرطة باستخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين أو يعرف بوقوع حالات وفاة. وأشارت الصحيفة إلى أن لجنة التحقيق التي كلفها الرئيس مرسي كشفت أيضا عن وفاة متظاهرين خلال الفترة الانتقالية التي قادها العسكر برصاص الجنود رغم نفي قادة العسكر ذلك، وقال محسن البهنسي أحد أعضاء اللجنة، إنه تم جمع أدلة كافية لإدانة أفراد من القوات المسلحة رغم أن المدافعين عن حقوق الإنسان يقولون إنه من غير المرجح محاكمتهم لأن المحاكم المدنية لا تملك السلطة لذلك. وشددت الصحيفة على أن الأدلة التي جمعتها تشمل وثائق رسمية عن خروج الأسلحة من وزارة الداخلية، والأوامر المباشرة بفض التظاهرات بأي ثمن، أيضا التستر على القتل، بما في ذلك الدفن السريع لجثث الضحايا، كما أظهرت الوثائق أن ضباط الداخلية استخدموا الرشاشات ضد المحتجين.
- قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن "انقسام السلفيين في مصر يعزز فرض المعارضة"، وأضافت الصحيفة أن الانقسامات بدأت تضرب بقوة الجماعات السلفية في مصر التي فاجأت الجميع بحصولهم على ربع مقاعد البرلمان في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 2012. وأوضحت أن الانقسامات الجديدة التي أصبحت تشمل التيار الإسلامي بكامله، قد تؤثر على جهودهم في تحقيق نفس النجاح خلال الانتخابات البرلمانية المقررة خلال شهرين، وتمنح المعارضة الفرصة في تعزيز حظوظهم في البرلمان. وأضافت الصحيفة إن السلفيين بمصر صدموا الجميع حتى أنفسهم عندما حصدوا ربع مقاعد البرلمان الذي تم حله في وقت لاحق بأمر من المحاكم الدستورية، وهذا الأسبوع أعلن زعيم الحزب عماد عبد الغفور، أنه وآخرين قرروا التخلي عن حزب "النور" الذين خاضوا الانتخابات الماضية تحت رايته، لإطلاق حزب جديد يدعى "الوطن" وتشكيل تحالف مع الداعية حازم صلاح أبو إسماعيل قبل الانتخابات. وتابعت الصحيفة إن: "انشقاق المعسكر السلفي قد يضعف تأثيرها ويقلل من زخمها في الشارع، وإعطاء الليبراليين والعلمانيين فرصة لزيادة حصتها من المقاعد في الانتخابات البرلمانية المقرر في فبراير"، لافتة إلى أن الخلافات داخل المعسكر السلفي تعمقت أكثر في الفترة الأخيرة على نطاق واسع، والجبهة الإسلامية ككل، مع اتهام مسؤولين كبار في الجبهة السلفية جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء هذا الانقسام. ونقلت الصحيفة عن عماد شاهين خبير الحركات الإسلامية في شمال أفريقيا وباحث في الجامعة الأميركية في القاهرة قوله:" إذا نظرتم إلى الإسلاميين من جهة والأحزاب العلمانية والليبرالية من جهة أخرى، فالتحالف الليبرالي يبدو أنه يتعزز فيما يتفتت الإسلاميين.. وإذا بقى الحال على هذا النحو ربما تنقلب الكفة ضدهم". وأوضحت إن الخلافات بين قادة الجبهة السلفية تصاعدت ووصلت لدرجة الاشتباك الشخصي عندما انتقد عبد الغفور زملاءه في حزب النور بحضور عيد الاستقلال في السفارة الأمريكية، وتعزيز الديمقراطية على النمط الغربي، ومحاولة تطبيق النموذج التركي في الحكم. تلك الانقسامات طالت الإخوان أيضا حيث اتهم بعض كبار قادة الجبهة السلفية بمحاولة إضعافهم من خلال محاولة استمالة بعض أعضاء الحزب، وقال نادر بكار المتحدث باسم حزب النور:" لن أقول أنها مهندسة الانقسام ولكنها لها يد كبيرة في العملية".
- رأت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن انشقاق عماد عبد الغفور من رئاسة "حزب النور" وإعلانه عن تشكيل حزب سياسي جديد يشير بوضوح إلى مدى الانقسامات الناشبة بين الإسلاميين وتنافسهم على المقاعد البرلمانية في الانتخابات التشريعية. وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطوة تعكس الخلاف داخل الجماعات الإسلامية التي تناضل من أجل التوفيق بين المناورة الديمقراطية والفكر الديني ودور تلك الجماعات في النضال السياسي المصري المحتدم بين الأحزاب السياسية ذات الفكر العلماني ونظائرها من الإسلاميين. وقالت الصحيفة إن الحزب الجديد هو جزء من خطة تهدف إلى انتشار الأحزاب السياسية ذات المرجعية الدينية، في خطوة تأتي قبل شهرين فقط من احتمالية دعوة الرئيس محمد مرسي إلى إجراء انتخابات برلمانية جديدة بعد إقرار دستور مصر الجديد. وذكرت الصحيفة أن السلفيين هم من بين المحافظين الأكثر تشددًا في مصر، مشيرة إلى أنهم أقل خبرة في الحياة السياسية وأصحاب رؤية للإسلام أكثر صرامة من جماعة الإخوان المسلمين المعتدلة والتي ينتمي إليها الرئيس مرسي.
- ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية أن الثوار السوريين يسعون إلى غلق المطارات الدولية ومنع الرحلات المدنية لوقف نظام الرئيس السوري بشار الأسد من تلقي دفعات جديدة من الإمدادات والأسلحة من الغرب. وقالت الصحيفة إن هناك محاولات مستمرة من جانب القوات المعارضة للنظام السوري لاستهداف الطائرات العسكرية والمدنية التي يعتقد أنها تحمل إمدادات عسكرية من الخارج، وهو الأمر الذي يمكن أن يسبب كارثة إنسانية، لاسيما بالنسبة للطائرات المدنية. وأوضحت الصحيفة أن سلاح الجو السوري يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقدم القوات المعارضة التي لا تملك أي طائرات أو أسلحة مضادة للطائرات لمواجهة مثل تلك الهجمات التي يشنها النظام السوري بقوة وشراسة ضد العديد من المناطق والقرى التي يسيطر عليها الثوار في حلب ودمشق. وأشارت الصحيفة إلى أن الاشتباكات الدامية بين الثوار والقوات الحكومية أجبرت المطار الدولي في مدينة حلب على وقف جميع الرحلات الجوية من وإلى أكبر مدينة في البلاد، موضحة أن الحرب الأهلية تحتدم في سوريا على أعقاب استيلاء الثوار على سلسلة من القواعد العسكرية، وهو الأمر الذي بات يشكل تحديًا قويًا للنظام السوري خاصة في أكبر وأهم مدينين في البلاد، حلب ودمشق. ومضت الصحيفة تقول إن الثوار قاموا بمهاجمة ثلاث مطارات أخرى في منطقة حلب، بما في ذلك قاعدة لمروحيات الهيلكوبتر العسكرية بالقرب من الحدود التركية، ليحولوا دون المزيد من الهجمات الجوية التي تسبب خسائر بشرية من المدنيين والثوار. ولفتت الصحيفة إلى أنه بالرغم من أن النظام السوري لا يزال يسيطر بإحكام على الكثير من دمشق، مقر السلطة، إلا أن الثوار يشكلون عقبة كبيرة في الضواحي.
الشأن الدولي
- ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أنه مع بداية العام الجديد 2013 تتوقع إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وشركاؤها الدبلوماسيون تجدد المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي بعد فاصل بلغت مدته 6 أشهر، لكن لا يوجد مؤشر ولو ضئيل على حدوث انفراجة. وقالت الصحيفة إن التحالف الدولي المكون من أعضاء مجلس الأمن الدائمين الخمسة إلى جانب ألمانيا يعتزم عرض نسخة معدلة بشكل طفيف لاتفاق رفضته طهران في شهر يونيو الماضي، على أمل ضعيف بأن يظهر المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي لينا في موقفه بفعل العقوبات الاقتصادية. لكن الصحيفة أوضحت أنه لا يوجد مؤشر علني على ذلك ففي حقيقة الأمر كانت إيران بطيئة في الموافقة على اجتماع جديد بحسب صحيفة نيويورك تايمز ولم تستجب لجس النبض الذي مارسته إدارة أوباما عقب الانتخابات بشأن المحادثات المباشرة والثنائية. ولفتت الصحيفة إلى أن إيران ستكون مطالبة بشحن مخزونها الحالي من اليورانيوم متوسط التخصيب إلى خارج البلاد، وفي المقابل ستحصل على تنازلات اقتصادية معينة مثل أجزاء لقطع غيار طائرات وربما تخفيف جزئي لبعض العقوبات. ونوهت الصحيفة إلى أنه كما أوضحت إيران في شهر يونيو الماضي فإنها تتوقع ما هو أكثر من أي اتفاق فهي تريد رفع العقوبات بالكامل واعتراف من مجلس الأمن بحقها في تخصيب اليورانيوم برغم القرارات المتعددة التي تأمر بوقفه. وقالت الصحيفة إن المفاوضين الإيرانيين أشاروا أيضا إلى أنهم يريدون ربط اتفاق نووي بالحرب الأهلية في سوريا حيث تسعى إيران للحفاظ على مكانها كحليف استراتيجي يتمتع بامتيازات. وأضافت الصحيفة أنه إذا بقت المفاوضات متوقفة فيتعين على أوباما دراسة تقديم عرض شامل لإيران يقيد بشكل دائم تخصيبها لليورانيوم ويوفر مراقبة دولية مكثفة في مقابل رفع العقوبات. ورأت الصحيفة أن هذا سيكون له ميزة مواجهة النظام بخيار صعب يوضح ما إذا كان يوجد حل دبلوماسي.
