آخر المستجدات على الساحة المصرية....
الملف المصري 471في هذا الملــــــف:
الاحد
3-02-2013
- المتحدث باسم العدل للأناضول: قانون التظاهر سيجرّم أقنعة البلاك بلوك
- مجتبى أمانى يؤكد مشاركة نجاد فى القمة الإسلامية بالقاهرة
- مستشار الطيب: الأزهر ينحاز إلى الأمة حتى تصل إلى بر الأمان
- حزب النور: نرفض مطالب إسقاط الرئيس أو الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة
- صباحى: لا حوار مع الرئيس والجبهة انحازت للشعب بإسقاط النظام
- واشنطن بوست: على قادة المعارضة في مصر التخلي عن سقف مطالبهم المرتفع
- حمدين صباحي: مرسي يحافظ على آليات العنف التي ورثها من مبارك
- حزب النور: نرفض المطالبة بإسقاط شرعية مرسي أو الدعوة لانتخابات مبكرة
- السجن 3 سنوات لوزير الداخلية المصري الاسبق بتهمة "سخرة مجندين
المتحدث باسم العدل للأناضول: قانون التظاهر سيجرّم أقنعة البلاك بلوك
الأناضول
تتجه الحكومة المصرية إلى تجريم إخفاء الوجه وإشعال الإطارات التى انتشرت خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة، وشهدت أعمال شغب وعنف.
وقال المستشار محمود أبو شوشة، المتحدث الرسمى لوزارة العدل، إن قانون التظاهر الذى تعده وزارة العدل، حاليًا، يجرّم قناع مجموعة "البلاك بلوك" ووسائلهم الاحتجاجية والذى انتشرت فى المظاهرات الأخيرة التى اندلعت فى مصر منذ أكثر من أسبوع.
وفى تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، أوضح أبو شوشة أن المادة السادسة عشرة من القانون نصّت على عدم ارتداء الأقنعة أو الأغطية التى تخفى الوجه، كما نصت المادة الرابعة عشر منه على تجريم إشعال الإطارات أو الأخشاب أو أى مواد تسبب الاشتعال.
وانتشرت مجموعات "البلاك بلوك" التى ترتدى أقنعة سوداء وتقوم بإشعال الإطارات خلال المظاهرات منذ إحياء الذكرى الثانية لثورة 25 يناير، وتحمّلها بعض القوى السياسية، خاصة المؤيدة للرئيس محمد مرسى المسئولية عن الأعمال التخريبية التى صاحبت الاحتجاجات.
وأعلنت هذه الجماعة مسئوليتها عن بعض أعمال العنف التى وقعت، ومن بينها حرق مقار جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة الحاكم، وبعض المنشآت الخاصة، فى إطار ما تقول إنه ردًا على سياسات النظام الحاكم.
وحول اللبس الذى يمكن أن تحدثه هذه المواد، فى ظل إخفاء البعض لوجهه لأسباب أخرى مثل الوقاية من قنابل الغاز أو ارتداء النقاب بالنسبة للسيدات، قال أبو شوشة: "استخدام الشرطة لقنابل الغاز يعنى أن هناك فعلاً غير قانونى يرتكب، وعليه فإن إخفاء الوجه فى هذه الحالة غير قانونى".
وأضاف: "التفرقة بين من يخفى وجهه حتى يهرب من المحاسبة، ومن يخفيه لأسباب أخرى، ليس صعبًا".
ولم يكشف أبو شوشة متى سيتم عرض القانون على البرلمان وخاصة أن وسائل الإعلام المصرية كشفت مطلع الشهر الجارى عن قانون للتظاهر اعتبرته يحمل مواد مثيرة للجدل وخاصة بإعطاء الشرطة الحق فى منع الاجتماعات.
وكان الخبير الأمنى اللواء السابق بالشرطة المصرية مجدى البسيونى طالب، فى تصريحات سابقة لمراسل الأناضول، بإصدار تشريع يحظر ارتداء قناع البلاك بلوك، وإعطاء الحق لرجل الأمن فى القبض على أى شخص يرتديه، حتى ولو لم يرتكب أى جريمة، تماما كما يفعل مع أى شخص لا يحمل بطاقة هوية.
وقال البسيونى: "أغلب الظن أن سلاح هؤلاء الشباب يكمن فى كونهم مجهولين، فهم فى الغالب لا يحملون بطاقات هوية بحيث يسهل التعرف عليهم إذا وقعوا فى قبضة الأمن، ومن ناحية أخرى فهم يتخفون خلف القناع، وبالتالى يصعب تصويرهم خلال الأحداث".
وكانت فكرة "البلاك بلوك"، التى تؤمن بالعنف، ظهرت فى ألمانيا عام 1980 ردًا على قمع الشرطة لمتظاهرين يساريين، وظهروا بعد ذلك فى مظاهرات شهدتها أمريكا عام 1991 اعتراضًا على حرب الخليج الثانية، وفى لندن عام 2011 اعتراضًا على خطة التقشف التى أقرّتها الحكومة.
مجتبى أمانى يؤكد مشاركة نجاد فى القمة الإسلامية بالقاهرة
اليوم السابع
من المقرر أن يفتتح الرئيس المصرى محمد مرسى أعمال القمة الإسلامية التى تعقد على مستوى قادة الدول الإسلامية تحت شعار "العالم الإسلامى.. تحديات جديدة وفرص متنامية" بكلمة يتناول فيها قضايا العالم الإسلامى، كما يتسلم رئاسة القمة لمدة ثلاث سنوات (2013 - 2016) من رئيس السنغال (الرئيس الحالى للقمة).
وأكد السفير مجتبى أمانى رئيس مكتب رعاية مصالح جمهورية إيران فى مصر، أمس أن الرئيس محمود أحمدى نجاد سوف يشارك فى أعمال القمة الإسلامية بالقاهرة. وأضاف أن وزير الخارجية الإيرانى أيضا سوف يشارك فى الفعاليات. وقال: "لدينا اهتمام كبير جدا بالحضور الإسلامى فى القمة"، وسوف يشارك فى القمة 56 دولة عضوا فى المنظمة فيما عدا سوريا التى جرى تعليق عضويتها خلال قمة مكة الاستثنائية فى أغسطس الماضى.
كما يشارك فيها المراقبون بالمنظمة والأجهزة المتفرعة والمتخصصة والمنتمية لها، فضلا عن عدد من المنظمات والوكالات الدولية المتخصصة والشخصيات الدولية المدعوة. وقد بدأت الاجتماعات التحضيرية للقمة على مستوى كبار المسئولين لدول المنظمة يومى الثانى والثالث من الشهر الحالى لمراجعة الإعداد لاجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامى الذى يعقد يومى 4 و5 من هذا الشهر بغرض الإعداد النهائى للقمة ومناقشة جميع الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة.
وسوف تتصدر القضية الفلسطينية والاستيطان الإسرائيلى مناقشات القادة فى القمة الإسلامية، إضافة إلى تطورات الأزمة السورية والأوضاع فى الصومال والمسائل السياسية ذات التأثير على دول المنظمة وبؤر الصراعات فى العالم الإسلامى ومكافحة ازدراء الدين الإسلامى ومعتنقيه، فيما يعرف بالإسلاموفوبيا وأنشطة نشر قيم التسامح والوسطية وسبل التواصل مع المجتمعات غير المسلمة، ووضع الجماعات والمجتمعات المسلمة فى الدول غير الأعضاء.
كما تناقش القمة عددا من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المتعلقة بالتنمية وبتعزيز جهود مكافحة الفقر وتحسين الأوضاع المعيشية الإسلامية بشكل عام، وسبل التعامل معها، وحماية مصالح دول منظمة التعاون الإسلامى، وتحديد كيفية السير قدما لبلوغ هذه الأهداف وفقا لآليات التعاون والتنسيق القائمة بين الدول الأعضاء، ومكافحة الإرهاب والالتزام بقرارات المنظمة ونزع السلاح.
ومن المقرر أن يشارك فى القمة نحو 27 رئيس دولة أبرزهم قادة إيران وتركيا فيما تأكد مشاركة رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى نيابة عن الرئيس العراقى جلال الطالبانى الذى يقضى حاليا فترة نقاهة فى ألمانيا بعد خضوعه لبرنامج علاج.
يذكر أن جميع المؤتمرات كانت تعقد فى السابق فى منتجع شرم الشيخ فى قاعة المؤتمرات هناك فى عهد الرئيس السابق حسنى مبارك، أما هذه القمة فسوف تعقد فى إحدى الفنادق الواقعة فى منطقة التجمع الخامس والتى تبعد عن وسط العاصمة المصرية بنحو 60 كيلومترا، وتتسم بالهدوء والتأمين العالى.
مستشار الطيب: الأزهر ينحاز إلى الأمة حتى تصل إلى بر الأمان
الاهرام
أكد الدكتور محمود عزب، مستشار شيخ الأزهر، السبت، أنه يسجل لأبنائه وأحفاده شعوره بالخزى والعار والأسف على الصورة التى صدرت للمواطن المصرى أثناء تعرضه للسحل أمس الجمعة، بعد ثورة 25 يناير.
وأضاف فى برنامج "الحدث المصرى"، الذى يقدمه محمود الوروارى على شاشة "العربية"، أن الأزهر لا يعمل بالسياسة، ولكن فُرض عليه العمل الوطنى، معربا عن أمله أن يدرك الجميع أن الأزهر ينحاز إلى الأمة حتى تصل إلى بر الأمان.
وأشار إلى أن شباب الثورة طلبوا من الأزهر المشاركة فى إنتاج وثيقة نبذ العنف التى صدرت قبل أيام، مؤكدا أن الاجتماعات تواصلت لأسبوع كامل قبل أن يتم إصدار الوثيقة.
وأكد أن أبواب الأزهر مفتوحة دائما حتى تستقر مصر، مشيراً إلى أن أجمل ما فى الجلسة التى تمت فى الأزهر هو لقاء القوى والطوائف السياسية المختلفة من دون عراك ما يؤكد دور الأزهر باعتباره قوة تجمع ولا تفرق.
وشدد على رفض الأزهر للعنف من كل الأطراف بما فيها مؤسسات الدولة، وهو ما حدث فى أحداث محمد محمود فى 2011، والتى طلب الأزهر خلالها وقف نزيف الدم، وكان المجلس العسكرى يقود البلاد حينها.
وقال إن آليات تنفيذ الحوار ليست فى يد الأزهر، مشيرا إلى أن عدم حضور الرئاسة أو الحكومة لاجتماع توقيع الوثيقة ليس مهمة الأزهر.
وألمح إلى أن حزب الحرية والعدالة طرف فاعل وكان متواجدا، مؤكدا أن المشكلة الكبرى هى آلية التنفيذ وليس من يجلس إلى من.
وقال إن دور الأزهر الأساسى هو محو عار الطائفية فى مصر، موضحا أن الأزهر أصبح يمتلك ثقة متبادلة مع الكنائس المختلفة فى مصر. وطالب الدولة أن تحاسب من يرتكب العنف وتعريه أمام المجتمع منعا لخلط الأوراق فى مرحلة حساسة.
حزب النور: نرفض مطالب إسقاط الرئيس أو الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة
اليوم السابع
أكد حزب النور "السلفى"، أنه طرح مبادرة وقف العنف خلال الأسبوع الماضى من منطلق الحرص على اجتياز هذه المرحلة الانتقالية بسلام، وتجميع الجهود، ولم الشمل لنتوجه جميعاً نحو البناء، مشدداً أنه رفض المطالب غير الموضوعية مثل إسقاط شرعية الرئيس أو الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة أو الدعوة إلى تعديل الدستور بعيدا عن الطريقة الصحيحة المنصوص عليها فى الدستور.
وقال حزب النور "السلفى"، فى بيان رسمى له اليوم الأحد، إن الحزب حرص على بلورة باقى مطالب شباب الثورة والقوى السياسية وكذلك الهيئات المختلفة، سعيا للوصول إلى حالة استقرار سياسى تهيئ لانتخابات برلمانية يرض بنتائجها الجميع وتخرج مصر من دوامة الفترات الانتقالية إلى حكم مستقر قادر على تحقيق مطالب الثورة.
وأوضح بيان الحزب، أنهم قد تواصل الحزب مع رئاسة الجمهورية، ومع حزب الحرية والعدالة، وحزب البناء والتنمية، وحزب الوسط، وجبهة الإنقاذ، ومجموعة من الأحزاب بقيادة حزب غد الثورة وتباينت رؤى هؤلاء بين التأييد المطلق أو الموافقة الجزئية، وجارٍ الاتصال بباقى الأحزاب وبالرموز السياسية والشخصيات العامة وسيعقد الحزب مؤتمراً صحفياً لعرض كل هذه التفاصيل بعد انتهاء المشاورات آملين فى أن يتعاون الجميع من أجل حقن الدماء ومن أجل توفير استقرار يهيئ للعمل من أجل التنمية والبناء.
صباحى: لا حوار مع الرئيس والجبهة انحازت للشعب بإسقاط النظام
اليوم السابع
قال حمدين صباحى، زعيم التيار الشعبى فى مداخلة هاتفية مع برنامج هنا العاصمة على فضائية السى بى سى، إن مصر تمر بأيام صعبة، لا يوجد فيها شىء إلا التوجه إلى الله لحماية هذا الوطن.
وقال صباحى لقد زرت محمد الجندى وعلمت من طبيب المخ والأعصاب أن حالته تتطلب معجزة خارج الطب، وقال على مدار سنتين منذ الثورة نطالب بحقوق ولم نحصل عليها، الشهداء يتساقطون والقمع يزداد.
وقال صباحى فى عهد مبارك جاع الشعب وقمع بالأمن، والآن الفقراء لازالوا يعانون الجوع، والأمن يقمع أيضاً، ولم تتغير الأوضاع وقال نحن فى جبهة الإنقاذ مجرد واجهة سياسية وقوتنا فى الشارع.
وحول بيان الجبهة، قال صباحى لأول مرة تتسق مطالبنا مع مطالب الشارع وأعلنا انحيازنا لمطالب الشارع المصرى، وقال حددنا أربعة مطالب بعد أن ظللنا نرشد فى سقف المطالب أملاً فى الحوار مع الرئاسة، ولكن لم نجد إلا الاستعلاء والاستقواء ومزيد من الدماء فأى حوار سيكون والدماء مراقة، ومن هذا المنطلق قررنا الانحياز للشارع والدعوة إلى إسقاط نظام الاستبداد، ومحاكمة النظام ورموزه.
وحول الاتهام بالغطاء السياسى للعنف، قال صباحى نحن ضد العنف منهجاً وأسلوباً ونحن أولاد مصر وأولاد الثورة، والعنف يخدم القوى المضادة والمعادية للثورة ليس إلا.
وقال صباحى الحل السياسى يبدأ من احترام إرادة الشعب وطريقة التعامل ولا يمكن أن يكون حوار إلا بإجراءات توقف إراقة الدماء.
واشنطن بوست: على قادة المعارضة في مصر التخلي عن سقف مطالبهم المرتفع
النشرة
دعت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية قادة المعارضة السياسية في مصر "للتخلي عن سقف مطالبهم المرتفع، ونبذ تكتيكاتهم التي لا تفسح مجالا للمساومة مع الحكومة"، مؤكدة أن "الاستمرار في أجندتهم يسهم بشكل كبير في استمرار حالة عدم الاستقرار التي تعيشها مصر". ورأت أن "من مصلحة الحكومة الإسلامية والمعارضة العلمانية إنهاء حالة الاستقطاب الحاد بينهما، ووضع نهاية للفوضى والاضطرابات التي تنهش قوام الدولة"، لافتة إلى أن "استمرار المظاهرات وحوادث العنف في البلاد خلال الأسبوع الماضي أعاد إلى الأذهان أيام ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 مع الاختلاف الواضح بين الحدثين وأهداف كل منهما".
وأوضحت الصحيفة أن "المتنازعين الرئيسيين في الشوارع هذه المرة ليسوا مواطنين عاديين يسعون لإنهاء نظام دكتاتوري كما حدث منذ عامين، بل عصابات ومشاغبون من الشباب الغاضب، وبقايا من قوات أمن النظام السابق وقوات شرطة وحشية السلوك وفاسدة لا سلطة عليها إلا سلطة نفسها".
وأعربت الصحيفة عن "اتفاقها مع ما قالت إنه تصريح لوزير الدفاع المصري يوم الثلاثاء الماضي حول أن الهدف مما يجري في شوارع مصر ليس إسقاط نظام, بل إسقاط الدولة في فوضى كاملة". وقالت إن "الرئيس المصري محمد مرسي -الذي فاز بجولتين انتخابيتين العام الماضي- يتمتع بشرعية وشعبية أكثر من الرئيس المخلوع حسني مبارك".
وانتقدت الصحيفة قادة المعارضة الذين قالت إنهم "يتراوحون بين أتباع لمبارك، أو جمال عبدالناصر، أو ليبراليين ومسيحيين. وقالت إن المعارضة التي خسرت جولتين من الانتخابات واستفتاء واحدا لصالح الإسلاميين تبدو غير راغبة في العمل الديمقراطي. وأشارت إلى أن بعض أطراف المعارضة طالبت باستسلام مرسي ثمنا لموافقتها على الحوار مع الحكومة، وطالبت أخرى علنا بإسقاط النظام الحالي".
اضافت إن "ضعف المعارضة وعنادها مكن قوى الفوضى -مثل بعض الشرطة والمشاغبين والعصابات والشباب العاطلين الذين تعاركوا في القاهرة ومدن القنال- الأمر الذي أودى بحياة العشرات". وأشارت أيضا إلى أنه "في الوقت نفسه بدأ الجيش -الذي لا سيطرة للنظام عليه- يناقش ما إذا كان ينبغي عليه الحفاظ على الاستقرار، أو تسلم السلطة، أو الوقوف في الحياد".
في النهاية رأت الصحيفة أن "على الجميع في الحكومة والمعارضة الجلوس للتفاوض، فهناك الكثير في مصر يجب مناقشته قبل أن تتفاقم الأزمة، بما في ذلك التطرق للدستورن وقانون الانتخابات فضلا عن اقتراح تشكيل حكومة وحدة وطنية فهو أمر يستحق مناقشته، والأهم من كل ما سبق أن تتم الأمور في جو من النظام والاستقرار من خلال اتفاق بين كافة القادة السياسيين".
حمدين صباحي: مرسي يحافظ على آليات العنف التي ورثها من مبارك
النشرة
لفت مؤسس "التيار الشعبي" المصري والقيادي بجبهة "الإنقاذ الوطني"، حمدين صباحي إلى ان "الرئيس محمد مرسي يحافظ على آليات العنف التي ورثها من الرئيس السابق محمد حسني مبارك، وأنه يُحمّله مسؤولية إغلاق باب الحوار الوطني".
واشار لقناة "cbc" الى أنه "كلما حاولت الجبهة الحوار وحقن الدماء كان مرسي يتعنت"، موضحا "اننا سنغلق ملف الحوار مع مرسي طالما تسيل دماء المصريين في الشوارع".
وأكد أن "جبهة الإنقاذ تعاني من فترة الانفصال مع القوى الثورية بالشارع، وإما أن تتقرب للشارع أو تنفصل للأبد، وأنها ضد العنف واستخدامه بما يخدم القوى المعادية للثورة".
وطالب صباحي "بإقالة ومحاكمة وزير الداخلية محمد إبراهيم، والاعتراف بالمسؤولية السياسية للرئيس مرسي".
حزب النور: نرفض المطالبة بإسقاط شرعية مرسي أو الدعوة لانتخابات مبكرة
النشرة
لفت حزب "النور" السلفي المصري إلى انه "طرح مبادرة حرص فيها على رفض المطالب غير الموضوعية، مثل إسقاط شرعية الرئيس محمد مرسي، أو الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، أو الدعوة إلى تعديل الدستور بعيدا عن الطريقة الصحيحة المنصوص عليها في الدستور"، مشيرا الى ان ذلك "من منطلق الحرص على اجتياز المرحلة الانتقالية بسلام، وتجميع الجهود، ولم الشمل للتوجه نحو البناء".
واكد في بيان أنه "تواصل مع الرئاسة، ومع حزب "الحرية والعدالة"، وحزب "البناء والتنمية"، وحزب "الوسط"، وجبهة "الإنقاذ"، ومجموعة من الأحزاب بقيادة حزب "غد الثورة"، وتباينت رؤى هؤلاء بين التأييد المطلق أو الموافقة الجزئية، وأنه جار الاتصال بباقي الأحزاب وبالرموز السياسية والشخصيات العامة".
وذكر الحزب أنه "سيعقد مؤتمرا صحفيا لعرض كل هذه التفاصيل بعد انتهاء المشاورات، في أن يتعاون الجميع من أجل حقن الدماء ومن أجل توفير استقرار يهيىء للعمل من أجل التنمية والبناء".
السجن 3 سنوات لوزير الداخلية المصري الاسبق بتهمة "سخرة مجندين"
الجزيرة
قضت محكمة مصرية بمعاقبة حبيب العادلي وزير الداخلية المصرية الأسبق في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، بالسجن المشدد 3 سنوات في قضية تسخير الجنود في أعمال الإنشاءات والبناء في أراض مملوكة للعادلي دون وجه حق، والتربح من وراء تلك الأعمال باستخدام نفوذهم ومنصبهم.
كما قضت محكمة جنايات الجيزة بتغريم العادلي غرامة نسبية قدرها 2 مليون و7 آلاف جنيه.
