1 مرفق
تقرير اعلام حماس 21/2/2013
ادعت مصادر رفيعة المستوى في حركة حماس أمس، أن المفاوضات التي تجري بين إسرائيل والحركة في القاهرة بوساطة مصرية ليست مفاوضات سياسية، بل مفاوضات «إنسانية بحتة»، لتطبيق بنود التهدئة وتثبيتها، خصوصاً أن إسرائيل لم تلتزم بها وتخرقها يوميا. (الإمارات اليوم)
أدان الناطق باسم شرطة حماس أيمن البطنيجي إقدام مواطن على إشعال النار في نفسه، مطالبا الجهات القانونية بالتحقيق ووضع حد رادع لهذا الفعل المحرم .(شهاب)
ادعى وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني في حكومة حماس كامل أبو ماضي أن الوزارة سخَّرتْ كل جهود طواقمها لتُسهم بشكل كبير في إنجاح عملية تسجيل الناخبين في محافظات قطاع غزة.(الرأي)
نفت الهيئة العامة للبترول التابعه لحكومة حماس وجود أزمة وقود في قطاع غزة، داعية المواطنين للاطمئنان وعدم الهلع والتجمع أمام محطات الوقود.(فلسطين الان)
كشف وزير الأوقاف والشئون الدينية في حكومة حماس إسماعيل رضوان عن بدء تنفيذ الخطوط الجوية الفلسطينية تعهداتها بتحسين أدائها وخدماتها خلال نقل المعتمرين.ونوه إلى أن الخطوط ستسمح بزيادة الوزن للمعتمرين أثناء العودة من الديار الحجازية من 30 كيلو إلى 40 كيلوا للمعتمر.(الرأي،الرسالة نت)
صرح المستشار القانوني لوزارة الاقتصاد الوطني في حكومة حماس عماد الباز بأن مفتشي الوزارة تمكنوا خلال الجولات الميدانية من ضبط عدد كبير من التجار المخالفين للقوانين الفلسطينية، مؤكداً ان الوزارة ضبطت كميات كبيرة من السلع الفاسدة، وتم إتلافها وإحالة مرتكبيها إلى النائب العام. (الرأي)
شكّلت وزارة الحكم المحلي التابعه لحكومة حماس "اللجنة العليا لتحديد أولويات المشاريع في البلديات"، وذلك ضمن توجه حكومي لحصر وتجهيز المشاريع المختلفة تمهيداً لتسويقها والحصول على دعم لتنفيذها في الفترة المقبلة.(الرأي)
مددت محكمة اسرائيلية، اليوم الخميس، الاعتقال الاداري بحق النائب عن حماس فتحي قرعاوي من طولكرم لـ3 شهور أخرى.(شهاب)
قال ديبلوماسي أوروبي رفيع المستوى "إن فرنسا وبريطانيا تسعيان الى جعل 2013 عاماً للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين"، مؤكداً أن الاتحاد الاوروبي لن يقاطع حكومة توافق وطني فلسطيني تشارك حركة حماس في تشكيلها.(الرسالة نت)
قال يوسف رزقة، مستشار إسماعيل هنية، أن المواقف الأوربية تجاه تشكيلة الحكومة الفلسطينية السابقة والمقبلة متضاربة، ولم تحمل طابع الوضوح.(فلسطين اون لاين)
استقبل نواب حماس برئاسة أحمد بحر، اليوم الخميس، وفداً تضامنياً ماليزياً من الجمعية الاسلامية في ماليزيا، في اطار دعم صمود أهل قطاع غزة من خلال المساهمة في مشاريع بناء بيوت للمحتاجين، والمساعدة في تمويل بناء المساجد التي هدمها الاحتلال.(فلسطين اون لاين)
كشف وزير الأوقاف والشئون الدينية في حكومة حماس إسماعيل رضوان النقاب عن إنهاء وزارته الترتيبات اللازمة لاستقبال وفد مكون من 400 مصري، يضم بينهم 200 عالم وداعية اليوم الخميس. .(الرأي)
استقبل ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة بمكتبه في بيروت وزير الشباب والرياضة في حكومة حماس محمد المدهون القادم من قطاع غزة، بدعوة من وزير الشباب والرياضة في لبنان الوزير فيصل كرامي. (الرأي)
انتقد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك موقف عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد مدعيا رفضه لوقف الاعتقال السياسي وإعادة فتح المؤسسات التابعة للعمل الإسلامي ومعارضته لمقاومة الاحتلال، واعتبر ذلك من قبيل "المغازلة السياسية للاحتلال ولزيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما المرتقبة إلى المنطقة الشهر المقبل".حسب ادعاءاته.(المركز الفلسطيني للإعلام)
اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق أن ماحدث في ندوة رام الله من جدال بين القيادي في حركة فتح عزام الأحمد ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك بالحدث المؤسف جداً.وادعى الرشق "أن ماقام به الأحمد في خطابه يسعى لتوتير الأوضاع وتعكير أجواء المصالحة.(فلسطين الان)
أكد عزيز دويك 'ضرورة ترتيب البيت الداخلي وتفعيل منظمة التحرير التي نتفق عليها جميعا ونعتبرها بيتنا المعنوي على أسس ديمقراطية، وتفعيل الإطار القيادي للمنظمة الذي يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح. (وفـا،ت.فلسطين مباشر)
قال عزيز دويك أمس إن المصالحة الوطنية الفلسطينية "لا تزال تدور في ذات المكان ومواقف القيادات الكبرى في حماس وفتح متباينة بشأن ملفات المصالحة كالانتخابات وتشكيل حكومة توافق وطني وضرورة حل كافة ملفات المصالحة كرزمة واحدة وبالتوازي.(فلسطين الآن)
ادعى اعلام حماس :" ان أجهزة أمن السلطة واصلت حملات استهداف أنصار المقاومة الفلسطينية، فاعتقلت أسيرين محررين من سجون الاحتلال من أبناء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخليل، وثلاثة في قلقيلية، وآخرًا في نابلس، واستدعت اثنين؛ أحدهما محرر من أبناء حركة الجهاد الإسلامي" في رام الله.(المركز الفلسطيني للإعلام)
زعم اعلام حماس ان :" حركة الأحرار الفلسطينية حذرت من خطورة ما أسمته "الغزل السياسي" بين رئيس الحكومة الصهيونية المقبلة بنيامين نتنياهو والسلطة في رام الله".(المركز الفلسطيني للإعلام)
ادعى اعلام حماس ان :" إتحاد المعلمين في الضفة الغربية المحتلة حمل حكومة رام الله برئاسة سلام فياض المسؤولية الكاملة عن تضرر المسيرة التعليمية في الأراضي الفلسطينية.(فلسطين اون لاين)
الشرطة تُنجز 490 شكوى وتُحول 488 قضية للنيابة. (الرأي)
طلبة المدارس يقودون حملة "غزة نظيفة". (الرأي)
قلق ينتاب "520" موظفاً من حراس المدارس بغزة. (فلسطين الان)
حزب الله يجمع معلومات عن سياح إسرائيليين. (فلسطين الان)
تحذيرات إسرائيلية من "انتفاضة نوعية" في الضفة. (فلسطين اون لاين)
كحيل: نحتاج من4-6 أسابيع لمعالجة بيانات الانتخابات. (فلسطين اون لاين)
العلاقة بين فتح وحماس
حسام الدجني / المركز الفلسطيني للإعلام
البحث في تاريخ العلاقة بين حركتي فتح وحماس قد يساعد صانع القرار في استكشاف طبيعة الصراع وأشكاله بين كلا الحركتين.
أولاً: نشأة حركتي فتح وحماس
تأسست حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في الأول من يناير عام 1965م، على يد مجموعة من الشباب الفلسطيني، أبرزهم ياسر عرفات وفاروق القدومي وخليل الوزير، وغيرهم من القادة العظماء، وما يميز حركة فتح أن المؤسسين كانوا من تيارات وأيديولوجيات مختلفة، فمنهم من كان قريباً لجماعة الإخوان المسلمين، ومنهم من كان بعثياً، ومنهم من كان يسارياً، وربما جاء لقب أم الجماهير لتعكس حالة عدم التجانس الفكري داخل المدرسة الفتحاوية.
تلك المدارس المختلفة توحدث خلف هدف واحد ووحيد وهو تحرير فلسطين من بحرها لنهرها، وتوحد الكادر الفتحاوي خلف هذا الهدف، وانتهجت من الكفاح المسلح سبيلاً نحو التحرير واستعادة الأرض والمقدسات من الصهاينة.
أما حركة المقاومة الإسلامية حماس فقد تأسست في الرابع عشر من ديسمبر عام 1987م، وذلك بعد اندلاع الانتفاضة الكبرى بأيام، ولكن حركة حماس كما يعرفها ميثاقها العام بأنها أحد أجنحة الإخوان المسلمين في فلسطين، وبذلك فإن معظم نخبها وقياداتها هم بالأساس قيادات تتبع الجماعة الأم، وهي موجودة بفلسطين منذ ثلاثينات القرن الماضي.
ثانياً: العلاقة بين حركة فتح وجماعة الإخوان المسلمين
شهدت العلاقة بين حركة فتح وجماعة الإخوان المسلمين حالة من التعايش النسبي، وكأن هناك رضا بين الطرفين وتقسيم للأدوار، فمساحة النضال الوطني والعسكري كانت من نصيب حركة فتح، بينما عملت جماعة الإخوان على البعد الديني، وتربية الأجيال، ونشر الأفكار الإسلامية، وكان هدفها بناء مجتمع مسلم متدين، وصاحب تلك الفترة بعض الصراعات بين التيارين وتحديداً ما كان يحصل مطلع الثمانيات بالجامعات الفلسطينية، نتيجة محاولة كل طرف الاقتراب من مساحة الطرف الآخر، وفي منتصف الثمانينات بدأت الحركة الإسلامية المزاوجة بين العمل الدعوي والنضالي، وساعد في ذلك كثيراً اندلاع الانتفاضة الكبرى عام 1987م.
ثالثاً: العلاقة بين حركتي فتح وحماس
بعد تأسيس حركة حماس، بدأت الحركة بجني ما زرعته جماعة الإخوان المسلمين، فكان المجتمع بحاجة ماسة لتيار ديني نضالي في آن واحد، وبذلك نجحت حماس في استقطاب عشرات الشبان، وشكلت المساجد بؤرة لنمو التيار الإسلامي في فلسطين، وشعرت حركة فتح بالخطر، ونقلت قرارها من الخارج إلى الداخل، وشكلت القيادة الوطنية الموحدة، والتي جمعت قوى منظمة التحرير الفلسطينية، ولم تشارك بها حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وأخذت العلاقة بين الطرفين منحى آخر، إلى أن وجود الاحتلال في معظم الأحيان كان عنصر وحدة والتقاء بين الحركتين، إلى أن وقعت منظمة التحرير الفلسطينية اتفاق أوسلو، والذي بموجبه انتقلت حركة فتح من النضال إلى العملية السلمية، وتركت مساحتي النضال والدين لحركة حماس، وعلى الرغم من محاولات السلطة الفلسطينية احتواء حماس من خلال الترغيب والترهيب، ونجحت في بعض الحالات، إلا أن انتفاضة الأقصى أعادت البوصلة على ما كانت عليه، وعادت حركة فتح منافسة حماس في الخط النضالي، ونجح ياسر عرفات من المزاوجة بين الحكم والنضال، ولكن بعد مقتله، فاز السيد محمود عباس بالانتخابات الرئاسية ورفع شعار لا لعسكرة الانتفاضة، أما في يناير/2006م فشهد فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية، ووجدت حركة فتح نفسها في تراجع، فحماس احتلت المساحة الدينية والنضالية وفي طريقها للسيطرة على الحكم، والمزاوجة بين كل ما سبق بشكل أبهر المجتمع الفلسطيني والإقليمي والدولي.
رابعاً: الخروج من المأزق
هناك حكمة تقول: "عندما يوجد فرد يسود السلام، وعند وجود اثنين ينشأ الصراع، وعند وجود أكثر تبدأ التحالفات".
وهنا لا أقصد تفرد طرف بالمشهد كله، وإنما أن نصنع برنامجاً توافقياً تذوب الحركة الوطنية به، وربما لو نجح الإطار القيادي المؤقت بإصلاح منظمة التحرير فإن هذا الجسم يصلح لأن يعبر عن كل الشعب وعن مشروعه التحرري.